النص المفهرس
صفحات 81-100
= ثالثاً : الأعرج ، عن أبى هريرة . أخرجه البخارىُّ (٣٤٦/١ - فتح)، والمصنِّفُ ويأتى برقم (٣٩٨)، وأبو عبيد فى ((كتاب الطهور)) (ق ٢/١٨ - ١/١٩) والطبرانى فى ((مسند الشاميين)) (ق ٦٤١) من طريق أبى الزناد ، عن الأعرج . وعزاه الزيلعى فى ((نصب الراية)) (١١٢/١) لمسلم من هذا الوجه فوهم. وقد رواه عن أبى الزناد : (شعيب بن أبى حمزة، ومحمد بن عجلان)). وخالفهما سفيان بن عيينة ، فرواه عن أبى الزناد ، عن موسى بن أبى عثمان ، عن أبيه ، عن أبى هريرة أنَّ النبى صلى الله عليه وسلم نهى أن يُيال فى الماء الراكد ، ثُمَّ يغتسل منه . أخرجه المصنّفُ ويأتى برقم (٢٢١، ٣٩٩)، وأحمد (٣٩٤/٢، ٤٦٤)، والشافعُّ فى ((الأم)) (٩/١)، والحميدىّ (٩٦٩)، وابنُ خزيمة (ج١ / رقم ٦٦)، وابن حبان (ج٢/ رقم ١٢٥١)، وابنُ المنذر فى ((الأوسط)) (ج١ / رقم ٢٦٤)، والطحاوى (١٤/١)، والبيهقى (٢٥٦/١) . قال الدارقطنى فى ((العلل)) (ج٣ / ق ١/٤٧) : (( يرويه أبو الزناد واختلف عنه فرواه ابنُ عجلان ومالك بن أنس عن أبى الزناد ، عن الأعرج ، عن أبى هريرة . ورواه ابنُ عيينة عن أبى الزناد عن موسى بن أبى عثمان، عن أبيه ، عن أبى هريرة ، ويشبهُ أنْ يكون ابنُ عيينة حفظه )) اهـ . ** قُلْتُ: وترجيحُ الدارقطنِّ رواية ابن عيينة فيه نظرً من وجوهٍ : = - ٨١ - = الأول : أنّ الذين رووا الحديث عن أبى الزناد عن الأعرج جماعة ، وهم أثبت من ابن عيينة ، ولا شك أنَّ العدد الكثير أولى بالحفظ من واحدٍ الثانى : أنَّ أبا الزناد توبع عليه عن الأعرج . تابعه ابنُ لهيعة وعبد الله بن عيَّاش كلاهما عن الأعرج . أخرجه الطحاوى . الثالث : أنه قد اختلف على ابن عيينة فيه . فرواه محمّدُ بْنُ عبد الله بن يزيد ، وأبو أحمد الزبيرىّ ، والثورُ ، وعبدُ الله بْنُ الوليد، ومؤمُلُ بْنُ إسماعيل، والشافعى، والحميدتُ، وعبدُ الرحمن بْنُ أبى الزناد ، وعبدُ الجبار بْنُ العلاء، وحامدُ بْنُ يحبى البلخى ، والفضلُ بنُ دُکین جمیعُهُمْ عن ابن عيينة ، عن أبى الزناد عن موسى ابن أبى عثمان ، عن أبيه ، عن أبى هريرة . وخالفهم الشافعى وسعيد بن عبد الرحمن المخزومى كلاهما عن ابن عيينة ، عن أبى الزناد ، عن الأعرج ، عن أبى هريرة . أخرج الأول الإسماعيلى فى ((المستخرج)) - كما فى ((الفتح)) (٣٤٦/١)، والثانى ابنُ خزيمة فى « صحيحه» . فهذا يُبين أن سفيان بن عيينة كان يرويه على الوجهين ، فيترشح منه صحة الروايتين جميعاً ، وأن لأبى الزناد فيه شيخين والله أعلم . رابعاً : أبو السائب مولى هشام بن زهرة ، عن أبى هريرة . أخرجه مسلمٌ (١٨٨/٣ - ١٨٩ نووى)، وأبو عوانة (٢٧٦/١)، = - ٨٢ - 1 = والمصنّفُ ويأتى برقم (٣٣١)، وابنُ ماجة (٦٠٥)، وأبو عبيد (ق ١/١٩)، وابن خزيمة (٤٩/١ - ٥٠)، وابن حبان (ج٢/ رقم ١٢٤٩)، وابنُ الجارود فى ((المنتقى)) (٥٦)، والطحاوىُّ (١٤/١)، والدارقطنى (٥١/١ - ٥٢)، وابنُ حزم فى ((المحلى)) (٢١١/١، ٤٠/٢ - ٤١) والبيهقى (٢٣٧/١) من طريق ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن بكير بن الأشج ، عن أبى السائب مولى هشام بن زهرة عن أبى هريرة مرفوعاً: ((لا يغتسل أحدكم فى الماء الدائم وهو جُنب)) فقال. كيف يفعل يا أبا هريرة ؟ قال : يتناوله تناوُلاً . وتابعه موسى بنُ أعين ، عن عمرو بن الحارث به . أخرجه أبو عوانة فى ((صحيحه )). خامساً : عجلانُ المدنُّ ، عن أبى هريرة . أخرجه أبو داود (٧٠)، وابنُ ماجة (٣٤٤)، وأحمد (٤٣٣/٢)، وابنُ أبى شيبة (١٤١/١)، وأبو عبيد (ق ٢/١٨) وفى ((الغريب)) (٢٢٥/١)، والحربُّى فى ((الغريب)) (١١٣٩/٣)، وابن حبان (ج٢/ رقم ١٢٥٤)، وابنُ حزمٍ (٤١/٢)، والبيهقى (٢٣٨/١). سادساً : حميدُ بْن عبد الرحمن ، عنه . أخرجه أحمد (٣٤٦/٢) والبزار (ج٢/ ق ١/٢٣٨) من طريق أبى عوانة، عن داود بن عبد الله الأودى ، عن حميد بن عبد الرحمن الحميرى ، عن = - ٨٣ - = أبى هريرة مرفوعاً ((لا يبولن أحدكم ... )) الحديث. وهذا سندٌ صحيحٌ ، ولكن اختلف فى صحابيه وفى متنه أيضاً، وانظر تفصيل ذلك فى الحديث رقم (٢٣٨) . سابعاً : خلاس ، عنه . أخرجه أحمد (٢٥٩/٢)، والإسماعيلى فى ((معجمه)) (ق ٢/٩٦ - ١/٩٧)، وابنُ المقرى فى ((معجمه)) (ق ٢/١٣٩)، والخطيبُ فى ((التاريخ)) (١٠٥/١٠) . من طرق عن عوف ، عن خلاس به . وأخرجه أحمدُ (٤٩٢/٢، ٥٢٩) عن عوف عن خلاس وابن سيرين معاً ، عن أبى هريرة مرفوعاً به . ثامناً : أبو سلمة بْنُ عبد الرحمن ، عنه . أخرجه العقيلى فى ((الضعفاء)) (٢٤٢/١) من طريق الحسن بن محمد البلخىّ ، قال : حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة قال : نهى النبى صلى الله عليه وسلم أن يُبال فى الماء الراكد . قال العقيلى: ((الحسن بن محمد منكر الحديث ... والحديث غير محفوظ لا يُتابع عليه ، وقد روى عن أبى هريرة بإسنادٍ صحيحٍ )» اهـ . - ٨٤ ٢ = تاسعاً : عطاءُ بْنُ ميناء ، عنه . أخرجه ابنُ خزيمة (ج١ / رقم ٩٤)، وابنُ حبان (ج٤/ رقم ١٢٥٦)، والطحاوى فى ((شرح المعانى)) (١٤/١) من طريق يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا أنس بن عياضٍ ، عن الحارث بن أبى ذباب ، عن عطاء بن ميناء ، عن أبى هريرة مرفوعاً فذكره وفيه : (( أو يشربُ منه)). وتابعه ابنُ وهب ، أخبرنا أنس بن عياض به . أخرجه البیہقی (٢٣٩/١) عاشراً . أبو مريمَ ، عنه . أخرجه أحمد (٢٨٨/٢) واللَّفظ لَهُ، وابنُ أبى شيبة (١٤١/١) والبزار (ج٢/ ق ١/٢٣١) من طريق زيد بن الحباب ، قال : أنا معاويةُ بنُ صالحٍ ، قال : سمعتُ أبا مريم يذكر عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يبال فى الماء الراكد ، ثُمَّ يتوضأ منه . ولفظُ ابن أبى شيبة . ((لا يبولى أحدكم فى الماء الراكد، ثُمَّ يتوضأ منه)). وتابعه حماد بن خالد ، ثنا معاوية بن صالح به ... أخرجه أحمد (٥٣٢/٢). وكذا أسد بن موسى ، ثنا معاوية بن صالح : أخرجه الطبرانى فى ((مسند الشاميين)) (ق ٣٧٩) . وسنده جيّدٌ . = - ٨٥ - = وأبو مريم معروف بكنيته. وثقه العجلّ. وقال أحمد . ! رأيتُ أهل حمص يُحسنون الثناء عليه ؛ حادى عشر : أبو المهزم ، عنه . أخرجه الحكيمُ الترمذىّ فى ((المنهيات)) (ص - ٩) قال : حدثنا الجارود بنُ معاذ ، نا عمر بن هارون ، عن حماد بن سلمة ، عن أبى المهزم، عن أبى هريرة قال : نُهى أن يُال فى الماء الراكد ثم يغتسل فيه ، أو يتوضأ منه . ثم قال أبو هريرة رضى الله عنه: وليُل فى الماء الجارى إنْ شاء . * قُلْكُ: وسنده ضعيفٌ جدّاً. وعمر بن هارون البلخى واهٍ ، كذبه ابن معين وغيرهُ. وأمَّا قوله: ((وليُّل فى الماء الجارى)) فهذا يؤخذ بدلالة المفهوم من حديث الباب . وقد فهم هذا أبو عوانة ، فبِّب فى (( صحيحه ، على حديث جابر الذى مضى برقم (٣٥) بقوله (٢١٥/١) : « يأن حظر البول فى الماء الراكد، والدليل على إباحة البول فى الماء الجارى ))، وكذا قال الطحاوى وغيره. :[4 ] أخرج الطبرانى فى «الأوسط)، (ج٢ / رقم ١٧٧٠) قال: حدثنا : - ٨٦ - = أحمدُ ، قال : حدثنا المتوكل بن محمد بن سورة ، قال : حدثنا الحارث بن عطية ، عن الأوزاعى ، عن أبى الزبير ، عن جابرٍ ، قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبال فى الماء الجارى . وقال : ((لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعى، إلاَّ الحارث)). ** قُلْتُ : أما الحارث ، فقد وثقه ابن معين وغيره وقال ابن حبان : (( ربما أخطأ)). وشيخ الطبرانى هو أحمد بن محمد بن أبى موسى الأنطاكى ولم أجد له ترجمة ، ولعله أحمد بن عبيد الله أبو الطيب الدارى الأنطاكى ، فقد ذكره الخطيب فى ((التاريخ)) (٢٥٢/٤) وذكر له هذا الحديث(١)، وهو يرويه عن المتوكل بن أبى سورة بسنده سواء . فهذا يرجح أنه هو لكن الخطيب لم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . والمتوكل بن أبى سبرة لم أهتد إليه . فالغريب أن يقول الهيثمىُّ فى ((المجمع)) (٢٠٤/١): ((رجاله ثقات)) !! وأغربُ منه قول المنذرى فى ((الترغيب)) (١٣٦/١): ((رواه الطبرانى فى ((الأوسط)) بإسنادٍ جيدٍ)) !! ثُمَّ متن هذا الحديث منكر، والمحفوظ عن جابر: ((نهى أن يبال فى الماء الراكد )) . والله أعلم . (١) ولكن وقع فى متنه: ((فى الماء الراكد)) وأرجح أنه تصحيف وصوابه الجارى، وكنت جعلته فى تخريج الحديث رقم (٣٥) فينقل . والله الموفق . - ٨٧ _ ٥٨ - أَخْبَرَنَا يَعْقُوْبُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ ، عَنْ يَخْنَى بْنِ عَتِيْقٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيْرِيْنَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَأْلَ وَسُوْل الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( لَا يَيُؤْلَنَّ أَحَدُكُمْ فِى المَاءِ الدَّائِمِ، ثُمَّ يَعْتَسِلُ مِنْهُ)). قَأْلَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ : ((كَانَ يَعْقُوْبُ لَا يُحَدِّثُ بِهَذَا الحَدِيْثِ، إِلاَّ بِدِيْنَارٍ)) !! ٥٨ - إسْنَادُهُ صَحِيْحٌ. إسماعيلُ : هو ابنُ عُليّة . * يحيى بن عتيق ، الطفاوى البصرثى . أخرج له مسلم وأبو داود ، وعلَّق له البخارثُ . وثقه أحمد ، وابنُ معين ، وأبو حاتمٍ ، والمصنّف ، وابنُ سعدٍ ، وابنُ حبان وزاد: ((وكان ورعاً متقناً)). والحديث أخرجه البزار (ج٢ / ق ٢/٢٧٣) والطبرانى فى ((الأوسط)) (ج٢ / ق ٢/٢٩٢) والخطيبُ فى ((التاريخ)) (١٩٣/٩ - ٢٧٨/١٤)، وفى ((الكفاية)) (ص ١٥٦) من طريق يعقوب بن إبراهيم به . ووقع عند الخطيب : (( قال أبو بكر بن أبى داود : غرمتُ على هذا الحدیث ثلاثة دنانير حتى سمعته منه - یعنی من يعقوب)» ! ورواه الخطيب من طريق أبى بكر بن أبى داود، ومحمد بن محمد بن = - ٨٨ - = سليمان بن الحارث ، ومحمد بن هارون بن حميد المجدر ، وأحمد س عبد الله بن سابور ، ويحيى بن صاعد ، وصالح بن أبى مقاتل قالوا : ثما يعقوب بن إبراهيم . قال أبو عمرو الدراج : (( كل واحدٍ من هؤلاء الشيوخ ذكر أنه سمع هذا الحديث من يعقوب بثلاثة دنانير)) !! وأخرجه ابنُ عدى فى ((الكامل)) (١٨٥٨/٥) من طريق علّ بن عبدة المكتب ، ثنا ابنُ علية به وقال : (( وهذا لم يُحدث به عن ابن عُليَّة من الثقات غير يعقوب الدورقى ...... وكان يعقوب يأخذُ على هذا الحديث ديناراً سرقه منه علّى ابن عبدة هذا)) . وقد فصَّلْتُ البحث حول أخذ الأجرة على التحديث فى (( الإِمعان)) والحمد لله على توفيقه . وقال البزار : (( لا نعلم رواه إلاَّ ابنُ عُلِيَّة، عن يحيى)). وقال الطبرانى : (( لم يرو هذا الحديث مرفوعاً عن ابن علية إلاَّ السرى بن عاصم ويعقوب الدورڤُ )). * * - ٨٩ -- ٤٧ - بَآب مَاء الْبَحْرِ ٥٩ - أُخْبَرَنَا قُتِيَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ سَعِيْدِ بْنِ سَلَمَةَ، أَنَّ المُغِيْرَةَ بْنَ أَبِى بُرْدَةَ - مِنْ بَنِى عَبْدِ الدَّارِ - أُخَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : سَأَلَ رَجُلٌّ رَسُوْلَ اللّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُوْلَ الله! إِنَّا تَرْكَبُ البَحْرَ، وَنَحْمِلُ مَعَنَا القَلِيْلَ مِنَ المَاءِ ، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا، أَقْتَوَضَّأُ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ ؟ فَقَالَ رَسُوْلُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((هُوَ الطَّهُوْرُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْتُهُ)). ٠ ٥٩ - إسْنَادُهُ صَحِيْحٌ. ويأتى برقم (٣٣٢، ٤٣٥٠). * صفوان بنُ سليم المدنُّى ، أبو عبد الله القرشى. أخرج له الجماعةُ . وثقه أبو حاتم ، والمصنّفُ ، والعجلُّ ، وابنُ حبان ، ويعقوب بن شيبة وزاد : (( ثبتٌ مشهور بالعبادة)). وقال أحمدُ : (( ثقةٌ من خيار عباد الله الصالحين)). وقال أيضاً : - ٩٠ - = (( هذا رجلٌ يُستسقى بحديثه، وينزلُ القطر من السماء بذكره)). وقال أنسُ بنُ عياض . ((رأيت صفوان، ولو قيل له: غداً القيامةُ، ما كان عنده مزيدٌ))! وقال ابنُ عيينة . ((حلف صفوان أنْ لا يضع جنبه بالأرض حتى يلقى الله ، فمكث على ذلك أكثر من ثلاثين سنة )). * سعيد بن سلمة المخزومى ، من آل ابن الأزرق . أخرج له أصحابُ السنن . وثقهُ المصنّفُ ، وابن حبان . * المغيرة بن أبى بردة الكنانى. أخرج له أصحابُ السنن . وثقهُ المصنِّفُ ، وابنُ حبان . وقال أبو داود : (( معروفٌ)). وقال أبو بكر المالكى فى ((رياض النفوس)) (ص ٨٠ - ٨١) : (( من أهل الفضل، معدودٌ فى التابعين)). والحديث أخرجه البخارىٌّ فى ((التاريخ الكبير)) (٤٧٨/١/٢)، وأبو داود (٨٣)، والترمذىُ (٦٩)، وابنُ ماجة (٣٨٦، ٣٢٤٦)، والدارمى (١٥١/١ - ١٥٢)، والشافعى فى ((المسند)) (ص ٧) ، وفى = - ٩١ - = ((الأم)) (٣/١)، وأحمد (٢٣٧/٢، ٣٦١) ومحمد بن الحسن فى ((موطئه )) (رقم ٤٦)، وأبو عبيد فى ((كتاب الطهور)) (ق ١/٣٠) وابن أبى شيبة (١٣١/١)، وابنُ خزيمة (ج١/ رقم ١١١)، وابنُ حبان (١١٩)، وابنُ الجارود فى ((المنتقى)) (٤٣)، وابنُ المنذر فى ((الأوسط)) (ج١/ رقم ١٥٧، ١٥٨)، والدارقطنى (٣٦/١)، والحاكم فى ((المستدرك)) (١٤٠/١ - ١٤١)، وفى ((علوم الحديث)) (ص - ٨٧)، والبيهقىّ فى ((السنن)) (٣/١ و٢٥٢/٩)، وفى المعرفة (١٥٠/١ - ١٥١)، والخطيبُ فى («التاريخ» (١٣٩/٧ و١٢٩/٩)، وفى ((التلخيص)) (٢/٧٢٣)، وابن بشكوال فى ((الغوامض)) (ص - ٥٥٥)، والجوزقانى فى ((الأباطيل)) (ج١ / رقم ٣٣١)، وابن الجوزيّ فى ((التحقيق)) (٤/٨/١)، والذهبى فى ((معجم شيوخه الكبير)) (ق ١/١١٢)، والمزى فى ((تهذيب الكمال)) (٤٨١/١٠) جميعاً من طريق مالك، وهو فى ((موطئه)) (١٢/٢٢/١) عن صفوان بن سليم ، عن سعيد بن سلمة ، أنَّ المغيرة بن أبى بردة ، أخبره أنَّه سمع أبا هريرة ... فذكره . قال الترمذى : ((هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). وقد رواه عن مالك جَمْعّ من أصحابه ، منهم : ((الشافعى، وعبدُ الرحمن بنُ مهدىّ، وعبدُ الله بْنُ مسلمة القعنبُّ، وقتيبةُ بنُ سعيدٍ ، وبشر بن عمر ، وعبد الله بنُ يوسف التنيسى ، ومعنُ ابن عيسى ، وهشامُ بنُ عمار، ومحمد بنُ المبارك ، ويحيى بن يحيى ، وإسحقُ بنُ عيسى، وأبو سلمة التبوذكُّى، وعبد الله بنُ وهبٍ، = - ٩٢ - = وأبو مصعبٍ، وحماد بنُ خالد، وعبد الوهاب بن عطاء، وأحمد بنُ إسماعيل المدنى ، وسويد بنُ سعيد )). وقد. توبع مالكٌ عليه . تابعه إسحقُ بنُ إبراهيم، وعبدُ الرحمن بْنُ إسحق كلاهما عن صفوان بن سليم ، عن سعيد بن سلمة ، عن المغيرة بن أبى بردة ، عن أبى هريرة به . أخرجه الحاكم (١٤١/١)، والبيهقى فى ((المعرفة)) (١٥٣/١). قال الحاكم : (( قد رويت فى متابعات الإمام مالك بن أنس فى طرق هذا الحديث عن ثلاثة ليسوا من شرط هذا الكتاب ، وهم: عبد الرحمن بن إسحق ، وإسحق بن إبراهيم المزنى ، وعبد الله بن محمد المقدمىّ)). * قُلْتُ : وعبد الرحمن بنُ إسحْقِ يُضعِّفُ من قبل حفظه ، وهو حسن الحديث كما قال أبو حاتم ، لا سيما فى المتابعات ، وإسحق بن إبراهيم هو ابن سعيد المزنى الصواف ضعيفٌ يُقبل حديثُه فى المتابعات أيضاً ، وعبد الرحمن بن إسحق خيرٌ منه . وخالفهم أبو أويس ، فرواه عن صفوان بن سليم ، عن سعيد بن سلمة ، عن أبى بردة بن عبد الله ، عن أبى هريرة به . أخرجه أحمد (٣٩٢/٢ - ٣٩٣) حدثنا حسين ، حدثنا أبو أويس فخالفهم فجعل شيخ سعيد بن سلمة هو: (( أبو بردة بن عبد الله)). ورواية مالك ومن معه أرجح . وأبو أويس هو عبد الله بن عبد الله بن أويس ، ابن عم مالك ، وليس بحجةٍ ، لكثرة وهمه وسوء حفظه . == - ٩٣ - = وقد توبع صفوان بن سليم ، عن سعيد بن سلمة . تابعه الجلاح أبو كثير ، عن سعيد بن سلمة ، عن المغيرة ابن أبى بردة ، أنه سمع أبا هريرة .. أخرجه الحاكم (١٤١/١)، والبيهقى (٣/١)، وفى ((المعرفة)) (١٥٤/١) من طريق عبيد بن عبد الواحد بن شريك ، ثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن يزيد بن أبى حبيب ، حدثنى الجلاح به . وقد اختلف على الليث فيه . فرواه قتيبة بنُ سعيد ، عنه ، عن الجلاح ، عن المغيرة ، عن أبى هريرة به. أخرجه أحمد (٣٧٨/٢)، والدُّولابى فى («الكنى» (٩٠/٢) فخالف يحيى ابْنُ بكير قتيبة بن سعيد فى موضعين : الأول : أنه جعل شيخ الليث هو: «يزيد بن أبى حبيب »، بينما جعله قتيبةُ: (( الجلاح )). الثانى: أنه جعل شيخ الجلاح: (( سعيد بن سلمة))، بينما جعله قتيبةُ : ((المغيرة بن أبى بردة )). قال شيخُنا الألبانى أيّدهُ الله فى ((الصحيحة)) (٤٨٠) : ((وهذا الاختلاف كما يبدو لأول وهلة إنما هو بين قتيبة بن سعيد ، ويحيى ابن بكير ، ولو ثبتت هذه المخالفة عن يحيى لكانت مرجوحة ، لأنَّه دون قتيبة فى الحفظ والضبط ، فقد أطلق النسائى فيه الضعف، وتكلَّم فيه غيرُهُ ، لكن قال ابنُ عدىّ: ((هو أثبت الناس فى اللَّيث))، وهذا القول اعتمد! الحافظ فى ((التقريب)): ((ثقةٌ فى اللَّيث))، وقال فى قتيبة: ((ثقةً ثبتٌ))، وإذا تبين الفرق بين الرجلين ، فالنفس تطمئن لرواية قتيبة المتفق على ثقته = - ٩٤ - = وضبطه ، أكثر من رواية يحيى بن بكير المختلف فيه ، ولو أن عبارة ابن عدى تعطى بإطلاقها ترجيح روايته عن الليث خاصة على رواية غيره عنه ، ومع ذلك فإن فى ثبوت هذا السياق عن يحيى نظر ، لأنّ الراوى عنه عبيد ابن عبد الواحد بن شريك فيه كلام .... )) اهـ . · قُلْتُ : وفى كلام شيخنا نظرً ، لأنَّه رجَّح رواية قتيبة من وجهين : أ - أنه أثبت من يحيى بن بكير . ب - أن الراوى عن يحيى بن بكير فيه مقال . أمَّا عن الأمر الأول ، فنعم . قتيبةُ أثبتُ من يحيى ، لكن يُردُّ على ذلك بأمرين : الأول : أن ضَعْفَ يحيى بن بكير إنما هو فى غير الليث ، وقد قال ابنُ عدى: ((هو أثبت الناس فى الليث)). فهو من هذه الجهة لا يقل عن قتيبة ، بل قد يزيد . الثانى : أنَّ يحيى بن بكير لم يتفرد به . فتابعه عبدُ الله بن صالح ، حدَّثنَى اللَّيث به . أخرجه البخارىُّ فى ((التاريخ الكبير)) (٤٧٨/١/٢)، وعنه البيهقُّ فى ((المعرفة)) (١٥٥/١) . وعبدُ الله بنُ صالح هو كاتب اللَّيث ، لازمه عشرين سنة ، مختلفٌ فيه، وهو حسنُ الحديث كما قال أبو زرعة ، وحدُّهُ إذا لم يخالف . وتابعه أيضاً أبو النضر هاشمُ بْنُ القاسم ، عن الَّليث. أخرجه أبو عبيد فى ((كتاب الطهور)) (ق ١/٣٠) قال: ثنا أبو النضر ويحيى بن بكير ، عن الَّليث به . = - ٩٥ - = وهاشم بن القاسم ثقةٌ مأمون. وثقهُ ابنُ معين ، وابنُ المدينى ، وابنُ سعد ، وأبو حاتم ، وابنُ قانع وقال أحمد : ((أبو النضر شيخُنا من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر)) ورجحه علی وهب بن جرير . الأمرُ الثانى : أنَّ عبيد بن عبد الواحد لم يتفرد به كما هو ظاهر ، فقد تابعه أبو عبيد القاسم بن سلام ، وهو ثقةً حافظ . لذلك لا نشك فى ترجيح رواية يحيى بن عبد الله بن بكير . ويعضدها أيضاً رواية عمرو بن الحارث ، فقد رواه عن الجلاح عن سعيد. ابن سلمة ، عن المغيرة بن أبى بردة ، عن أبى هريرة به . أخرجه البخارىُّ فى ((التاريخ الكبير)) (٤٧٨/١/٢)، والبيهقي فى ((المعرفة)) (١٥٥/١). وقد اختلف على يزيد بن أبى حبيب فيه . فقد رواه عنه الَّليث بنُ سعدٍ على الوجه السابق . وخالفه محمدُ بنُ إسحق .. فرواه عن يزيد بن أبى حبيب ، عن الجلاح ، عن عبد الله بن سعيد المخزومُى ، عن المغيرة بن أبى بردة ، عن أبيه ، عن أبى هريرة . أخرجه الدارمى (١٥١/١)، والبيهقى فى ((المعرفة)) (١٥٦/١) من طريق محمد بن سلمة ، ثنا ابنُ إسحق به . وأخرجه البخارى فى (( التاريخ)) أيضاً من طريق محمد بن سلمة ، ثنا ابنُ إسحق به ، إلاّ أنه لم يذكر: ((والد المغيرة)). - ٩٦ - = وتابعه على ذلك عبد الرحمن بن مغراء ، ثنا ابنُ إسحق به . أخرجه البخارثى أيضاً . وهذا يدلُّ على أن محمد بن إسحق لم يُجوِّدُهُ. أما روايةُ المغيرة عن أبيه، فقد قال ابن حبان فى ((الثقات)) (٤١٠/٥): (( من أدخل بينه وبين أبى هريرة أباه ، فقد وهم)). * قُلْتُ: وهذا يردُّ على الرافعى قوله: ((رواه بعضُهم عن المغيرة ، عن أبيه ، عن أبى هريرة، ولا يوهم إرسالاً فى الإسناد للتصريح فيه بسماع المغيرة من أبى هريرة ، يعنى فرواية هذا البعض من المزيد فى متصل الأسانيد )) أهـ . نقله الزرقانى عنه فى ((شرح الموطأ)) (٥٢/١). ووجه آخر من الاختلاف على ابن إسحق . فأخرجه البخارىّ فى ((الكبير)) (٤٧٨/١/٢ - ٣٢٣/١/٤)، والبيهقىّ فى ((المعرفة)) (١٥٦/١) عن سلمة، ثنا ابنُ إسحق، عن يزيد ، عن اللجلاج ، عن سلمة ، عن المغيرة بن أبى بردة ، عن أبى هريرة به . وقد أخطأ فى قوله: ((اللجلاج))، وصوابه « الجلاح)). ولذا قال الذهبيّ فى ((معجم شيوخه الكبير)) (ق ١/١١٢)، فى ترجمة: (( فائد بن رضوان العجلونى)) : ((ورواه ابنُّ إسحق عن يزيد بن أبى حبيب، فاضطرب فيه على أقوالٍ ولم يُتْقِنْهُ )) اهـ . وقد ذكر الدارقطنّى فى ((العلل)) (ج٣/ ق ٢/٦٧) أن محمد بن إسحق ، رواه عن يزيد بن أبى حبيب ، عن الجلاح ، عن المغيرة ، عن أبى هريرة ولم يذكر: ((سعيد بن سلمة))، وقال : = - ٩٧ - == (( وكذلك رواه الليث بن سعد عن الجلاح نفسه عن المغيرة بن أبى بردة، عن أبى هريرة، لم يذكر سعيد بن سلمة)) أهـ . * قُلْتُ : فينظر حينئذٍ فى الراوى عنه . ثُمَّ اعلم أنَّ هذا الحديث قد صحَّحه جماعةٌ من أهل العلم بأنی ذکرُهم إنْ شاء الله تعالى . وقد أعلَّهُ بعضُهم . قال الزيلعى فى ((نصب الراية)) (٩٦/١ - ٩٧): (( قال الشيخُ تقى الدين(١) فى ((الإمام)): وهذا الحديث يُعلّ بأربع علل : # أحدها : جهالة سعيد بن سلمة ، والمغيرة بن أبى بردة، وقالوا : لم يرو عن المغيرة بن أبى بردة إلاَّ سعيد بن سلمة ، ولا عن سعيد بن سلمة ، إلا صفوان بن سليم . # الثانية: أنهم اختلفوا فى اسم سعيد بن سلمة . فقيل : هذا وقيل : عبد الله بن سعيد ، وقيل : سلمة بن سعيد . * الثالثة : الإرسال . قال ابنُ عبد البر : ذكر ابنُ أبى عمرو الحميدىّ ، والخزومُّى عن ابن عيينة ، عن يحيى بن سعيد ، عن المغيرة بن أبى بردة ، أنَّ ناساً من بنى مديح أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم .... الحديث . قال : وهذا مرسلٌ = (١) هو ابنُ دقيق العيد رحمه الله . - ٩٨ - = لا بقوم بمثله حجة . ويحيى بن سعيد أحفظ من صفوان بن سليم وأثبت من سعيد بن سلمة . قال الشيخ : وهذا مبنى على تقديم إرسال الأحفظ على إسناد من دونه ، وهو مشهور فى الأصول . * الرابعة : الاضطراب . فوقع فى رواية محمد بن إسحق . عبد الله بن سعيد ، عن المغيرة بن أبى بردة ، عن أبيه ، عن أبى هريرة ، عن النبى صلى الله عليه وسلم . وأما رواية يحيى بن سعيد ، فقيل : عنه ، عن المغيرة ابن أبى بردة ، عن رجل من بنى مدلج ، عن النبى صلى الله عليه وسلم ) هذه رواية أبى عبيد القاسم بن سلام عن هشيم ، عن يحيى ، ورواه بعضُهم عن هشيمٍ، فقال فيه: ((المغيرة بن أبى برزة)) (١) .. وقيل فيه: عن المغيرة ابن عبد أنَّ رجلاً من بنى مدلجٍ أتى النبى صلى الله عليه وسلم . وقيل : عن عبد الله بن المغيرة بن أبى بردة ، أنَّ رجلاً من بنى مدلجٍ ، وفى رواية : عبد الله بن المغيرة ، عن رجلٍ من بنى مدلج . . وقيل : عن عبد الله بن = (١) قال البخارُ: ((وهم - يعنى: هشيماً - فيه، وهشيم بهم فى الإِسناد)). نقله عنه الترمذىّ فى ((العلل الكبير)) (١٣٦/١)، ولكن اعترضه ابنُ دقيق العيد فقال : وهذا الوهم إنما يلزم هشيماً إذا اتفقوا عليه فيه ، فأما وقد رواه أبو عبيد عن هشيم على الصواب ، فالوهم ممن رواه عن هشيم)) اهـ . * قُلْتُ: بشرط أن يكون الراوى عن هشيم أقل ضبطاً من أبى عبيد وغيره ، فإن كان ثقة حافظاً ، فقد يترجح أن الوهم من هشيم ، فإذا كان ممن يهم فى الإسناد ، فلا مانع أن يرويه مرة على الصواب ومرة على الخطأ . والله تعالى أعلم . [ تنبيه] كلامُ البخارىّ هذا نقله البيهقى فى ((المعرفة)) (١٥٨/١) عن الترمذىّ وعزاه إليه ، ووهم فى ذلك ، فإنما نقله الترمذى عن البخارى . والله الموفق . - ٩٩ - = المغيرة ، عن أبيه ، عن رجلٍ من بنى مدلج. )) اهـ . قُلْتُ : والجوابُ من وجوهٍ : - * الأوَّلُ : أَنَّ سعيد بن سلمة ليس بمجهول(١) ، فقد روى عنه صفوان ابن سليم والجلاح أبو كثير ، وقد ثبتت رواية الجلاح كما مرَّ قريباً ، وهذا كافٍ فى رفع جهالة العين، وقد شكك شيخُنا(٢) فى رواية الجلاح ، وعلى فرض أنها لا تثبت ، فلا يخدش فى البحث فقد اختار ابنُ القطان الفاسىّ فى كتابه ((بيان الوهم والإِيهام))، وصحَّحه الحافظ ابنُ حجر - كما فى (( فتح المغيث)) (٢٩٥/١) السخاوىّ - أنَّ ثبوت تعديل الراوى الذى لم يرو عنه إِلَّ واحدٌ إذا زكَّاهُ أحدُ أئمة الجرح والتعديل ، وهذا موافق لصنيع البخارىّ ومسلم فى ((صحيحيهما)، فقد خرَّجا لجماعةٍ من هذا الصنف ، منهم حصين بن محمد الأنصارى ، فقد اتفقا على الإخراج عنه ، وقد تفرّد الزهرىّ بالرواية عنه ، وزيد بن رباح المدنى ، أخرج له البخارىُّ ، وتفرّد مالكُ بنُ أنس عنه ، وجابر بن إسماعيل الحضرمىّ، أخرج له مسلمٌ ، تفرّد عنه عبد الله بن وهبٍ ، وهكذا فى آخرين . فإذا تقرّر ذلك ، فسعيد بن سلمة ، قد روى عنه صفوان بن سليم ، ووثقهُ النسائُی ، وابنُ حبان . وقد توبع سعيد بن سلمة ، عن المغيرة . (١) خلافاً لابن عبد البر، فقد قال فى ((التمهيد)) (٢١٧/١٦): ((هو مجهولٌ لا تنوم به حجةٌ عندهم » اهـ . (٢) فى (( الصحيحة)) (٤٨٠) وذلك بناءً على ترجيح رواية قتيبة ، وقد مر تحرير هذا البحث قريباً . - ١٠٠ -