النص المفهرس
صفحات 581-599
٥٨١ كتاب فضائل الصحابة / باب تحريم سب الصحابة رضى الله عنهم لَوْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدُ ذَهَبًا، مَا أَدْرَكَ مُدَّأَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ)) . م ( ... ) حدّثْنَا أَبُو سَعيد الأَشَجُّ وَأَبُو كُرَيْب، قَالا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ. ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللّهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِى. ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنِى وَابْنُ بَشَّارِ، قَالا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِيٍّ، جَمِيعًا عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، بِإِسْنَادِ جَرِيرٍ وَأَبِى مُعَاوِيَّةَ . بِمِثْلِ حَدِيثِهِمَا. وَيْسَ فِى حَدِيثِ شُعْبَةَ وَوَكِعٍ ذِكْرُ عَبِّدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوٍَّ وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ. الاجتهاد بقدر قوله والمقول فيه [ قال ] (١) : وليس له فى الفىء حق ، وأما من قال فيهم : إنهم كانوا على ضلالة وكفر ، وحكى عن سحنون مثل هذا فيمن قاله فى الأئمة الأربعة ، قال : وينكل فى غيرهم . وحكى عنه : يقتل فى الجميع لقول مالك . (١) ساقطة من ز، والمثبت من ح . ٥٨٢ كتاب فضائل الصحابة / باب من فضائل أويس القرنى رضى الله عنه (٥٥) باب من فضائل أویس القرنی رضى الله عنه ٢٢٣ - (٢٥٤٢) حدّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ابْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنِى سَعِيدٌ الْجُرَيْرِىُّ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرِ ؛ أَنَّ أَهْلَ الْكُوفَة وَفَدُوا إِلَى عُمَرَ ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ مَّمِنْ كَانَ يَسْخَرُ بِأوَيْسِ. فَقَالَ عُمَرَ: هَلْ هَهُنَا أَحَدٌ مِنَ الْقَرَنَيِّينَ؟ فَجَاءَ ذَلِكَ الرَّجُلُ. فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ عَّهُ قَدْ قَالَ: ((إنَّ رَجُلاً يَأْتِكُمْ مِنَ الْيَمَنِ يُقَالُّ لَهُ أُوَيْسٌ، لَا يَدَعُ بِالْيَمَنِ غَيْرَ أُمِّ لَهُ ، قَدْ كَان بِهِ بَيَاضٌ ، فَدَعَا اللّهَ فَأَذْهَبَهُ عَنْهُ، إِلا مَوْضِعَ الدِّينَارِ أَوِ الدِّرْهَمِ ، فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ فَلَيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ )) . ٢٢٤ - ( ... ) حدّثنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْب وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنِى، قَالا: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ قصة أويس القرنى هى من أعلام نبوته - عليه الصلاة والسلام - وإخباره عنه بما وجد حقيقة . ذكر مسلم فى نسبه فى الحديث : أويس بن عامر . قال الأمير أبو نصر : ويقال : ابن عمرو ، قال غيره : ويكنى بأبى عمر ، وقتل بصفين . وقول النبى - عليه الصلاة والسلام - للصحابة: ((فمن لقيه منكم فليستغفر [لكم](١)): يحتج به من ذكرناه من أهل (٢) الحديث والنظر إلى أن فى التابعين والقرن الثانى من يفضل بعض من فى القرن الأول . وقوله: ((أكون فى غبراء الناس)) : كذا قيدناه عن شيوخنا بفتح الغين المعجمة ، وسكون الباء الموحدة ممدودة ، ومعناه : ضعفاؤهم وأخلاطهم ومن لا يؤبه به منهم ، يقال للفقراء : بنى غبرا ، وغثرا بالناس أيضا مثلثة مثله عامتهم وجهلتهم . والغثرة والغبرة واحد بمعنى الجهالة. ورواه بعض [من ] (٣) رواه مسلم: ((غير للناس)) بضم الغين وتشديد الباء الموحدة أى بقاياهم . ، والأول أوجه وأصح معنى . وقال أبو على القالى : غبراء الناس : الصعاليك . قال الإمام: و((قرن)) بفتح القاف والراء : حى من مراد ، وهو قرن بن رومان بن ناجية بن مراد . قال الكلبى : ومراد اسم لجابر بن مالك بن أرد بن محب بن يعرب بن زيد (٢) فى ح : أصحاب . (١) كذا فى ح والحديث المطبوع ، أما فى ز : له . (٣) من ح . ٥٨٣ كتاب فضائل الصحابة / باب من فضائل أويس القرنى رضى الله عنه . مُسْلِم، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - وَهْوَ ابْنُ سَلَمَةَ - عَنْ سَعيد الْجُرَيْرِىِّ، بِهَذَا الإِسْنَادِ، عَنْ عُمَرَ ابن الْخَطَّابِ قَالَ: إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ عَّهُ يَقُولُ: ((إنَّ خَيْرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ ، وَلَهُ وَالِدَةٌ ، وَكَانَ بِهِ بَيَاضٌ، فَمُرُوَهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ )) . ٢٢٥ - ( ... ) حدّنا إسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيم الْحَنْظَلِىُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنِى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشََّرَ - قَالَ إِسْحَقُ : أَخْبَرَنَا. وَقَالَ الآخَرَان: حَدَّثَنَا - وَاللَّفْظُ لابْنِ الْمُثَتّى - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، إِذَا أَنَى عَلَيْهِ أَمْدَادُ أَهْلِ الْيَمَنِ، سَأَلَهُمْ: أَفِيكُمْ أَوَيَسُ بَنُ عَامِرٍ ؟ حَتَّى أَنَى عَلَى أُوَيْسَ. فَقَالَ: أَنْتَ أَوَيْسُ بْنُ عَامِرِ؟ قَالَ: نَعَمْ . قَالَ : مِنْ مُرَادِ ثُمَّ مِّنْ قَرَنْ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ : فَكَانَ بِكَ بَرَضٌّ فَبَرِأْتَ مِنْهُ إِلا مَوْضِعَ دِرْهَم؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: لَكَّ وَالدَّةٌ؟ قَالَ: نْعَمْ. قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّهُ يَقُولُ: ((يَأْتِى عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ مُرَادٍ، ثُمَّ مِنْ قَرَنِ ، كَانَ بِهِ بَرَضٌ فَرَأَ مِنْهُ إِلاَّ مَوْضِعَ دِرْهَمْ، لَهُ وَالِدَّةٌ هُوَ بِهَا بَرُّ ، لَوْ أَفْسَمَ عَلَىَ اللّهِ لَأَبَرَّهُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلَّ )) فَاسْتَغْفِرْ لِى . فَاسْتَغْفَرَ لَهُ. ابن كهلان بن سبأ . قال القاضى: وقوله: ((وفيهم رجل ممن كان/ يسخر بأويس)): أى يستحقره ويستهزئ ٣٩/ ب به. وكذلك قول الآخر: (( تركته رث الهيئة قليل المتاع)» كله دليل على احتقار أويس نفسه وستره أمره . وقول النبى - عليه الصلاة والسلام - فيه: ((له والدة ، هو بها بر ، لو أقسم على الله لأبره)): إشارة إلى إجابة دعوته وعظيم مكانته عند ربه ، وأنه لا يخيب أمله فيه ، ولا يكذب ظنه به ، ولا يرد دعوته ورغبته وعزيمته وقسمه فى سؤاله بصدق توكله عليه وتفويضه إليه، وقيل: معنى ((أقسم على الله)): وعى، و((أبره)) أجابه، وفيه فضل بر الوالدين، وعظيم أجر البر بهما . وقوله فى آخر خبره: ((ففطن له الناس ، فانطلق على وجهه)) : أى أخفى أمر نفسه لئلا يشتهر مخافة الفتنة . كتاب فضائل الصحابة / باب من فضائل أويس القرنى رضى الله عنه ٥٨٤ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : أَيْنَ تُريدُ؟ قَالَ: الْكُوفَةَ . قَالَ : أَلاَ أَكْتُبُ لَكَ إِلَى عَامِلهَا؟ قَالَ : أَكُونُ فِى غَبْرَاءِ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَىَّ . قَالَ : فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ حَجَّ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِهِمْ، فَوَافَقَ عُمَرَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ أُوَيْس . قَالَ : تَرَكْتُهُ رَثَّ الْبَيْتِ قَلِيلَ الْمَتَاعِ. قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ عٍَّ يَقُولُ: (يأَتِى عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ، مِنْ مُرَادٍ، ثُمَّ مِنْ قَرَنِ، كَانَ بِهِ بَرَصٌ فَبَرَأْ مِنْهُ إِلَّ مَوْضِعَ دِرْهَم، لَّهُ وَالدة هُوَ بِهَا بَرِ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ. فَإن اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ)) فَأَتَى أُوَيَّسَا فَقَالَ: اسْتَغْفِرْ لِى. قَالَ: أَنْتَ أَحْدَثُ عَهْدًا بِسَفَر صَالِحٍ ، فَاسْتَغْفِرْ لِى. قَالَ : اسْتَغْفِرْ لِى. قَالَ: أَنْتَ أَحْدَثُ عَهْدًا بِسَفَرِ صَالِحِ ، فَاسْتَغْفِرْ لِى. قَالَ : لَقِيتَ عُمَرَ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَاسْتْغَفَرِ لَهُ ، فَفَطِنَ لَهُ النَّاسُّ ، فَانْطَلُقَ عَلَى وَجْهَ. قَالَ أُسَيْرٌ: وَكَسَوْتُهُ بُرْدَةً. فَكَانَ كُلَّمَا رَآهُ إِنْسَانٌ قَالَ : مِنْ أَيْنَ لأُوَيْسِ هَذِهِ الْبُرْدَةُ ؟ وقوله: (( أنت أحدث عهد بسفر صالح، فاستغفر لى)) : فيه رجاء قبول من جاء من جهاد أو حج أو سفر طاعة . وقوله: ((رث البيت(١))) بمعنى قوله بعده: ((قليل المتاع)). ورثاثة الثياب: خلقها ورداءتها . والرثاثة والبذاذة بمعنى . (١) فى ز: الهيئة، والمثبت من ح . ٥٨٥ كتاب فضائل الصحابة / باب وصية النبى معَّ بأهل مصر (٥٦) باب وصية النبى عَّ بأهل مصر ٢٢٦ - (٢٥٤٣) حدّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِى حَرْمَلَةُ. ح وَحَدَّثَنِى هَرُون بْنُ سَعِيدِ الأَّيْلِىُّ، حَدَّثَنَا أَبَنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِى حَرْمَلَةُ - وَهُوَ ابْنُ عِمَرَانَ التُّجِيبِىُّ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ الْمَهْرِىِّ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَةٍ: ((إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرَّ فِيهَا الْقِيرَاءُ ، فَاسْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خَيْرًا ، فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا، فَإِذَا رَيْتُمْ رَجُلَيْنِ يَقِْلاَنِ فِى مَوْضِعِ لَبِنَّةٍ فَاخْرُجْ مِنْهَا » . قَالَ : فَمَرَّ بِرَبِيَعَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنَىْ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ ، يَتَنَازَعَانِ فِى مَوْضِعٍ لَبِنَّةٍ ، فَخَرَجَ مِنْهَا . ٢٢٧ - ( .. ) حدّثَنى زُهَيْرُ بْنُ حَرْب وَعُبَيْدُ اللّه بْنُ سَعيد، قَالا. حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ ، حَدَّثَنَا أَبِى، سَمِعْتُ حَرْمَلَةَ الْمصْرَىَّ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شَمَاسَةَ، عَنْ أَبِى بَصْرَةَ، عَنَّ أَبِى ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ رَّسُولُ اللّهِ عَّهُ: ((إِنَّكُمْ سَفْتَحُونَ مِصْرَ، وَهِىَ أَرْضٌ يُسَمَّى فِيهَا الْقِيرَاطُ، فَإِذَا فَتَحْتُمُوهَا فَأَحْسِنُوا إِلَى أَهْلِها، فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا )) أَوْ قَالَ : (( ذِمَّةً وَصِهْرًا، فَإِذَا رَأَيْتَ رَجُلَيْنِ يَخْتَصِمَانِ فِيهَا فِى مَوْضِعِ لَبِنَةٍ، فَاخْرُجُ مِنْهَا)). قوله: ((وستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط)): يريد مصر . والقيراط: وزن من أوزان الأشياء ، وهو هنا بعض الدرهم . وقوله: ((فإن لهم ذمةً ورحما)) أو قال: ((صهرا)): فأما الذمة ، فيحتمل أن الذمام للرحم وللصهر الذى ذكر ، ويحتمل أنه أراد ذمة العهد التى دخلوا بها فى ذمة الإسلام أيام عمر ، فإن مصر فتحت صلحا إلا الأسكندرية . وقد تكون الذمة من الذمام للصهر والرحم المذكور فى الحديث . فأما الرحم ، فيكون هاجر أم إسماعيل - عليه السلام - أبى العرب منهم . وأما الصهر ، فيكون مارية أم إبراهيم ، ولد النبى - عليه السلام - منهم ، قاله الزهرى . وفى هذا الحديث أعلام من نبوته ثلاثة وجدت كلها ، منها افتتاحها ، ومنها إعطاء أهلها العهد ، ودخولهم فى الذمة، ومنها قوله: (( فإذا رأيتم رجلين يختصمان فى لبنة ٥٨٦ كتاب فضائل الصحابة / باب وصية النبى ◌ّ بأهل مصر قَالَ : فَرَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ وَأَخَاهُ رَبِيعَةَ ، يَخْتَصِمَانِ فِى مَوْضِعِ لَبِنَة ، فَخَرَجْتُ مِنْهَا . ء فاخرج منها )) فكان ذلك . ومعنى قوله فى الرواية الأخرى: ((يقتتلان)»: أى يختصمان كما قال فى الأخرى. وقوله فى سند الحديث : عن عبد الرحمن بن شماسة (١) ، عن أبى بصرة عن أبى ذر، كذا لهم بياء بواحدة وصاد مهملة وهو الصواب . وعند العذرى : عن أبى نضرة ، بنون وضاد معجمة ، وهو خطأ . : (١) المصرى المهرى ، روى عن عمرو بن العاص وعقبة بن عامر وعائشة وابن عمر وأبى ذر ، وعنه بريد بن أبى حبيب وكعب بن علقمة والحارث بن يعقوب وغيرهم ، وثقه العجلى ويعقوب بن سفيان ، وذكره ابن حبان فى الثقات. التهذيب ١٩٥/٦، رجال مسلم ١/ ٤١١ . ٥٨٧ كتاب فضائل الصحابة / باب فضل أهل عمان (٥٧) باب فضل أهل عمان ٢٢٨ - (٢٥٤٤) حدَّثَنَا سَعيدُ بْنُ مَنْصُور، حَدَّثَنَا مَهْدِىُّ بْنُ مَيْمُون، عَنْ أَبِى الْوَازِعِ جَابِرِ بْنِ عَمْرِو الرَّاسِيِّ، سَمِعْتُ أَبَا بَرْزَةً يَقُولُ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ عََّ رَجُلاً إِلَى حَىٌّ مِنْ أَخْيَاءِ العَرَبَ، فَسَبُّوَهُ وَضَرَبُوهُ، فَجَاءَ إِلَى رَسُول اللّهِ عَّهِ فَأَخْبَرَهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ عَّهُ: ((لَوْ أَنَّ أَهْلَ عُمَانَ أَتَيْتَ، مَا سَبُوكَ وَلاَ ضَرَبُوكَ)) . وقوله: ((لو أن أهل عُمَان أتيت ما سبوك ولا ضربوك)) (١): بفتح العين وتشديد الميم ضبطنا هنا هذا الحرف على القاضى الشهيد ، وقيدناه عن غيره بضم العين وتخفيف الميم ، وهما (( بلدان)) قد ذكرناهما فى حديث الحوض . (١) جاء فى ك الفضائل، ب إثبات حوض نبينا عَّه برقم (٣٧) و(٤٢) ((عَمَّان)) بفتح العين وتشديد الميم. ٥٨٨ كتاب فضائل الصحابة / باب ذكر كذاب ثقيف ومبيرها (٥٨) باب ذکر کذاب ثقيف ومبيرها ٢٢٩ - (٢٥٤٥) حدّثنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمَ الْعَمِّىُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ - يَعْنِى ابْنَ إِسْحَقَ الْحَضْرَمِىَّ - أَخْبَرَنَا الأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِى نَوْفَلِ، رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرَ عَلَى عَقَبَةِ الْمَدِينَةَ ، قَالَ: فَجَعَلَتْ قُرَيْشٌ تَمُرُّ عَلَيْهِ وَالنَّاسُ، حَتَّى مَرَّ عَلَيْهِ عَبَّدُ اللّه بْنُ عُمَرَ ، فَوَقَفََ عَلَيْهِ. فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَبَا خُبَيْب ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَبَا خُبَيْب ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَبَا خُبَيْب . أَمَا وَاللّه، لَقَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ هُذَاَ. أَمَا وَاَللّه، لَقَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ هَذَا. أَمَا وَاللّهَ، لَقَدْ كُنْتُ أَنْهَكَ عَنْ هَذَا. أَمَا وَاللّهِ، إِنْ كُنْتَ، مَا عَلِمْتُ، صَوَّامًا، قَوَّامًا ، وَصُولاً لِلرَّحِيمِ. أَمَا وَاللّهِ، لِأُمَّةُ أَنْتَ أَشَرُّهَا لِأَمََّ خَيْرٌ. ثُمَّ نَفَذَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ ، فَبَلَغَ الْحَجَّاجَ مَوْقِفُ عَبّد اللّه وَقَوْلُهُ، فَأَرْسِلَ إِلَيْهِ، فَأُنْزِلَ عَنْ جِدْعِهِ ، فَأُلْقِىَ فِى قُبُورِ الْيَهُودِ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أُمِّهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِى بَكْرَ ، فَأَبَتْ أَنْ تَأْتِيَهُ ، فَأَعَادَ عَلَيْهَا الرَّسُولَ: لَتَتِّى أَوْ لَأَبْعَثَنَّإِلَيْكِ مَنْ يَسْحَبُكَ بِقُرُونِكِ. قَالَ: فَأَبَتْ وقول ابن عمر فى حديث ابن الزبير: ((السلام عليك أبا خبيب)) : هى كنية عبد الله ابن الزبير ، بخاء معجمة مضمومة ، هى إحدى كناه ، كنى بابن خبيب ، وكان أكبر ولده ، ويكن أيضا بأبى بكر ، وقال أبو أحمد الحافظ : أبو بكير . وقد ذكر البخارى فى تاريخه(١) كناه الثلاث . فيه جواز السلام على الموتى وشبهه ، وقد مضى هذا فى الطهارة ، والجنائز ، وثناؤه عليه لما علمه منه فى جواز الثناء على الميت بما يعلم منه من خير . وقوله فيه: ((وصولا للرحم)): أصح من قول من بخله ونسبه لذلك من أصحاب الأخبار ، لإمساكه مال الله عمن لا يستحق ، وقد عده صاحب كتاب الأجواد فيهم ، وهو الذى يشبه أفعاله وشيمته ، وفيه قول ابن عمر للحق ، وقلة خوفه من الحجاج وهو يعلم أنه سيبلغه مقامه كما (٢) بلغه ، كما جاء فى الحديث . وأنه لم يصده بسطوة الحجاج عن شهادته بالحق وقوله ؛ ليبين للناس أنه مظلوم ، ويكذب وصف الحجاج وأصحابه له بعدو الله وبالكافر والمحل ، وغير ذلك مما كانوا يصفونه به . (١) انظر: التاريخ الكبير ٩٦/٥ . (٢) فى ح: على ما . ٥٨٩ كتاب فضائل الصحابة / باب ذكر كذاب ثقيف ومبيرها وَقَالَتْ: وَاللّه لا آتيكَ حَتَّى تَبْعَثَ إِلَىَّ مَنْ يَسْحُبُنِى بِقُرُونِى. قَالَ: فَقَالَ: أَرُونِى سَبْتَىَّ . فَأَخَذَ نَعْلَيَه، ثمَّ انْطَلَقَ بَتَوَذَّفُ، حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا. فَقَالَ : كَيْفَ رَأَيْنِى صَنَعْتُ بِعَدُوِّ اللّه ؟ قَالَتْ: رَأَيْتُكَ أَفْسَدْتَ عَلَيْهِ دُنْيَاهُ، وَأَفْسَدَ عَلَيْكَ آخرَتَكَ، بَلَغَنِى أَنَّكَ تَقُولَّ لَهُ: يَا ابْنَ ذَات النِّطَاقَيْنِ. أَنَا وَاللّه، ذَاتُ النِّطَاقَيْنِ. أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكُنْتُ أَرْفَعُ بِهِ طَعَامَ رَسُولِ اللّه تَّهُ، وَطَعَامَ أَبِى بَكْر مِنَ الدَّوَابِّ. وَأَمَّا الآخَرُ فَنِطَاقُ الْمَرْأَةُ الَّتِى لاَ تَسْتَغْنِى عَنَّهُ. أَمَا إِنَّ رَسُولَ اللّهِ عَُّ حَدَّثَنَا (( أَنَّ فِى ثَقْيف كَذَّبًا وَمُبِيرًا)) ، فَأَمَّا الْكَذَّابُ فَرَأَيْنَاهُ، وَأَمَّا الْمُبِرُ فَلاَ إِخَالُكَ إِلَّإِنَّاهُ. قَالَ: فَقَامَ عَنْهَا وَلَمْ يُرَاجِعُهَا . قوله: ((لأُمّة أنت شرها لأُمَّة خيار)) ويروى: ((خير)) : يريد ما كانوا يصفونه به. وفى رواية السمرقندى: (( لأمة سوء)) . وهو خطأ وتصحيف . وقوله: ((من يسحبك بقرونك)) : أى يجرك بشعر رأسك . وقوله: ((أرونى سبتى)): أى نعلى، بكسر السين ، وهى النعال التى لا شعر عليها، وقد مضى تفسيرها فى الحج بأشبع من هذا والخلاف فيها . قال الإمام: وقوله: ((فانطلق يتوذف)): قال أبو عبيد : معناه: يسرع . والتوذف الإسراع . وقال أبو عمرو : هو التبختر . قال القاضى : حكى ابن السكيت عن أبى عمرو أنها مشية فيها تقارب وتبجح وهو قريب مما تقدم ، قال : يقال منه: ذاف يذوف ، وإنما يصح يذوف منه على القلب . وقول أسماء فى تفسير: ((ذات النطاقين)) ما قالته فى الحديث من أن أحدهما : الذى أرفع فيه طعام رسول الله عَّه وأبى بكر ، والثانى : نطاق المرأة . وقد وقع مفسرا أبين من هذا فى البخارى (١) وغيره (٢) . وأنها لما صنعت سفرة رسول الله عَّه وأبى بكر حين هاجرا شقت نطاقها بنصفين ، فربطت السفرة بأحدهما وانتطقت بالآخر . وقولها: ((إن فى ثقيف كذاب ومبيرًا، أما الكذاب فرأيناه)»: تعنى المختار بن أبى عبيد، ((وأما المبير فإخالك هو)): تريد لكثرة قتله . والمبير : المهلك . والبوار : الهلاك ، وفيها تأول الناس الحديث . وبذلك فسره أبو عيسى الترمذى(٣). (١) البخارى، ك مناقب الأنصار، ب هجرة النبى وأصحابه إلى المدينة ٧٨/٥ . (٢) مسند أحمد ١٩٨/٦. (٣) الترمذى، ك الفتن، ب ما جاء فى ثقيف كذاب ومبير ٤/ ٤٣٢ برقم (٢٢٢٠) . ٥٩٠ كتاب فضائل الصحابة / باب فضل فارس (٥٩) باب فضل فارس(١) ٢٣٠ _ (٢٥٤٦) حدّثنى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِع وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْد - قَالَ عَبْدُ: أَخْبَرَنَا. وَقَالَ ابْنُ رَافِعٍ: حَدَّثَنَا - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مِّعْمَرٌ، عَنْ جَعْفَرِ الَجَزَرِىِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَّهُ : (( لَوْ كَانَّ الدِّينُ عِنْدَ الُّرَيَّا لَذَهَبَ بِهِ رَجُلٌ مِنْ فَارِسَ - أَوْ قَالَ - مِنْ أَبْنَاءٍ فَارِس، حَتَّى يَتَنَاوَلَهُ)) . ٢٣١ _ ( ... ) حدّثْنَا قُتَيِّبَةُ بْنُ سَعيد، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - يَعْنَى ابْنَ مُحَمَّد - عَنْ ثَوْرِ ، عَنْ أَبِى الْغَيْثِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِىِّ ◌َّهِ، إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْجُمُعَةِ، فلمَّا قَرَأَ: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ (٢) قَالَ رَجُلٌ: مَنْ هَؤَلاء يَارَسُولَ اللّهِ؟ فَلَمْ يُرَاجِعُهُ النَّبِىُّ ◌َهُ. حَتَّى سَأَلَهُ مَرَّةَ أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا. قَالَ : وَفِينَا سَلْمَانُ الْفَرَسِىُّ. قَالَ: فَوَضَعَ النَّبِىُّ ◌َّهُ يَدَهُ عَلَى سَلْمَانَ، ثُمَّ قَالَ: (( لَوْ كَانَ الإِيْمَان عِنْدَ الثُّرَبَّا، لَنَلَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلاءِ)) . (١) ترك الإمام والقاضى الباب بغير تعليق . وقوله: ((الثريا)): هو النجم المعروف، وهو تصغير ثَروَى. انظر: النهاية ١/ ٢١٠. قال النووى : فيه فضيلة ظاهرة لهم ، وجواز استعمال المجاز والمبالغة فى مواضعها . انظر : مسلم على نووى ١٦ / ١٠٠ . (٢) الجمعة : ٣ . ٥٩١ كتاب فضائل الصحابة / باب قوله عبّة: ((الناس كابل ... إلخ)) (٦٠) باب قوله عَّ: (( الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة)) ٢٣٢ - (٢٥٤٧) حدّثْنِى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِع وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْد - وَاللَّفْظ لمُحَمَّد - قَالَ عَبْدٌ: أَخْبَرَنَا. وَقَالَ ابْنُ رَافِعٍ. حَدَّثَنَا - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَاْ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ سَالِمِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَّهُ: (( تَجِدُونَ النَّاسَ كَإِل مِائَةٍ ، لا يَجِدُ ه ؤو الرَّجُلُ فِيهَا رَاحِلَةٌ )) . ١ قوله: (( تجدون الناس كإبل مائة، لايجد الرجل فيها راحلة))، قال الإمام : قال القتبى: الراحلة : [ هى التى ] (١) يختارها الرجل لمركبه ، ورحله على النجابة ، وتمام الخلق وحسن المنظر ، فإذا كانت فى جماعة الإبل عرفت . يقول : فالناس متساوون ليس لأحد منهم فضل فى النسب ؛ ولكنهم أشباه كابل مائة ليس فيها راحلة . قال الأزهرى : الراحلة عند العرب تكون للجمل النجيب ، والناقة النجيبة ، والهاء فيها للمبالغة ، كما يقال : رجل داهية ونسَّبة ، قال : وليس المعنى الذى ذهب إليه ابن قتيبة من التساوى فى النسب [شىء](٢)، والمعنى عندى: أنه أراد - عليه الصلاة والسلام - أن الزهد فى النادر القليل من الناس، والكامل منهم فى الزهد فى الدنيا والرغبة فى الآخرة قليل . قال : والراحلة سميت بذلك لأنها ترحل ، فهى فاعلة بمعنى مفعولة ، كعيشة راضية ، أى مرضية ، وماء دافق ، [أى] (٣) مدفوق . (١) سقط من ز ، والمثبت من ح . (٢) فى هامش ح . (٣) ساقطة من ز ، والمثبت من ح . ٥٩٣ فهرس الموضوعات فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة کتاب الآداب باب النهى عن التكنى بأبى القاسم ، وبيان ما يستحب من الأسماء ٥ باب كراهة التسمية بالأسماء القبيحة ، وبنافع وغيره ١٢ باب استحباب تغيير الاسم القبيح إلى حسن ، وتغيير اسم برّة إلى زينب وجويرية ١٥ ونحوهما ١٨ باب تحريم التسمى بملك الأملاك ، وبملك الملوك باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته وحمله إلى صالح يحنكه ، وجواز تسميته يوم ٢١ ولادته، واستحباب التسمية بعبد اللّه وإبراهيم وسائر أسماء الأنبياء عليهم السلام ٢٧ باب جواز قوله لغير ابنه : يا بنىّ ، واستحبابه للملاطفة ٢٨ باب الاستئذان باب كراهة قول المستأذن : أنا ، إذا قيل : من هذا ؟ ٣٣ باب تحريم النظر فى بيت غيره ٣٤ باب نظر الفجأة ٣٧ كتاب السلام باب يسلم الراكب على الماشى والقليل على الكثير ٣٩ باب من حق الجلوس على الطريق رد السلام ٤٣ باب من حق المسلم للمسلم رد السلام ٤٦ باب النهى عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام ، وكيف يردّ عليهم ٤٨ باب استحباب السلام على الصبيان ٥٤ باب جواز جعل الإذن رفع الحجاب ، أو نحوه من العلامات ٥٥ باب إباحة الخروج للنساء لقضاء حاجة الإنسان ٥٧ باب تحريم الخلوة بالأجنبية والدخول عليها ٦٠ باب بيان أنه يستحب لمن رؤى خاليًا بامرأة ، وكانت زوجته أو محرما له ، أن يقول : ٦٣ هذه فلانة ؛ ليرفع سوء الظن به باب من أتى مجلسا فوجد فرجة فجلس فيها ، وإلا وراءهم ٦٦ ٦٩ باب تحريم إقامة الإنسان من موضعه المباح الذى سبق إليه باب إذا قام من مجلسه ثم عاد ، فهو أحق به ٧١ ٥٩٤ فهرس الموضوعات باب منع المخنث من الدخول على النساء الأجانب ٧٢ باب جواز إرداف المرأة الأجنبية ◌ّ إذا أعيت ، فى الطريق ٧٥ باب تحريم مناجاة الاثنين دون الثالث ، بغير رضاه ٧٩ باب الطب والمرض والرقى ٨١ باب السحر ٩٣ باب السم باب استحباب رقية المريض ٩٨ ٩٥ باب رقية المريض بالمعوذات والنفث ١٠٢ باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة باب لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك ١٠٦ ١٠٧ باب جواز أخذ الأجرة على الرقية بالقرآن والأذكار باب استحباب وضع يده على موضع الألم ، مع الدعاء ١٠٩ ١١٠ باب التعوذ من شيطان الوسوسة فى الصلاة ١١١ باب كراهة التداوى باللدود ١٢٤ باب التداوى بالعود الهندى ، وهو الكست باب التداوى بالحبة السوداء ١٢٦ باب التلبينة مجمة لفؤاد المريض ١٢٧ باب التداوى بسقى العسل باب الطاعون والطيرة والكهانة ونحوها باب لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا سفر ، ولا نوء ولا غول ، ولا يورد ممرض على مصحٌ باب الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم باب تحريم الكهانة وإتيان الكهان ١٦٣ باب قتل الحيات وغيرها باب استحباب قتل الوزغ ١٧٣ ١٧٦ باب النهى عن قتل النمل باب تحريم قتل الهرة ١٧٨ باب فضل ساقى البهائم المحترمة وإطعامها ١٨٠ كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها باب النهى عن سبّ الدهر ١٤٠ ١٤٧ ١٥٢ باب اجتناب المجذوم ونحوه ١٦٥ ١٢٩ ١٣٠ باب لكل داء دواء ، واستحباب التداوى ١٢٣ ٨٦ ١٨٢ ٥٩٥ فهرس الموضوعات باب كراهة تسمية العنب كرما ١٨٥ باب حكم إطلاق لفظة العبد والأمة والمولى والسيّد ١٨٧ ١٩١ باب استعمال المسك ، وأنه أطيب الطيب ، وكراهة رد الريحان والطيب ١٩٣ كتاب الشعر باب تحريم اللعب بالنردشير ٢٠١ کتاب الرؤيا باب قول النبىّ عليه الصلاة والسلام: ((من رآنى فى المنام فقد رآنى)» ٢١٨ باب لا يخبر بتلعب الشيطان به فى المنام ٢٢٢ باب فى تأويل الرؤيا ٢٢٤ باب رؤيا النبىّ ﴾﴾. ٢٢٩ كتاب الفضائل باب فضل نسب النبىّ عَّةٍ، وتسليم الحجر عليه قبل النبوّة ٢٣٦ www. باب تفضيل نبينا عَّ على جميع الخلائق ٢٣٧ باب فى معجزات النبيّ عَدَُّ ٢٣٩ باب توكله على اللّه تعالى ، وعصمة اللّه تعالى له من الناس ٢٤٦ باب بيان مثل ما بعث النبيّ عَّ من الهدى والعلم ٢٤٨ باب شفقته عَّ على أمته ، ومبالغته فى تحذيرهم مما يضرهم ٢٥١ باب ذكر كونه ◌َّ خاتم النبيين ٢٥٤ ٢٥٦ باب إذا أراد اللّه تعالى رحمة أمة قبض نبيها قبلها ٢٥٧ باب إثبات حوض نبينا عمّ وصفاته ٢٧٠ باب فى قتال جبريل وميكائيل عن النبىّ عَّه ، يوم أحد باب فى شجاعة النبىّ تّ وتقدمه للحرب ٢٧١ باب كان النبىّ عَّ أجود الناس بالخير من الريح المرسلة ٢٧٣ ٢٧٤ باب كان رسول اللّه عَّ أحسن الناس خُلُقًا ٢٧٧ باب ما سئل رسول اللّه عَّ شيئًا قط فقال: لا . وكثرة عطائه باب رحمته ◌ّ الصبيان والعيال ، وتواضعه ، وفضل ذلك ٢٨٠ باب کثرة حیائه ٢٨٤ باب تبسمه ◌َّ وحسن عشرته ٢٨٦ باب رحمة النبىّ عَّ للنساء وأمر السواق مطاياهن بالرفق بهن ٢٨٧ باب كراهة قول الإنسان : خبثت نفسى ٥٩٦ سـ فهرس الموضوعات باب قرب النبّ عَّه للناس ، وتبركهم به ٢٩٠ ٢٩١ باب مباعدته عَّ للآثام ، واختياره من المباح أسهله ، وانتقامه للّه عند انتهاك حرماته ٢٩٥ باب طيب رائحة النبىّ عَّهِ ، ولين مسه ، والتبرك بمسحه ٢٩٧ باب طيب عرق النبى معَّ ، والتبرك به باب عرق النبى معَّ فى البرد ، وحين يأتيه الوحى ٢٩٩ باب فى سدل النبىّ عَِّ شعره ، وفرقه ٣٠٢ ٣٠٤ باب صفة شعر النبىّ ﴾﴾. باب فى صفة فم النبىّ عَّ ، وعينيه ، وعقبيه ٣٠٦ ٣٠٧ باب كان النبىّ عَّ أبيض ، مليح الوجه ٣٠٨ باب شيبه ﴾﴾ ٣١٣ باب إثبات خاتم النبوة ، وصفته ، ومحله من جسده باب فى صفة النبىّ عَّ ، ومبعثه وسنّه ٣١٥ ٣١٧ باب كم سنّ النبىّ ◌َّ يوم قبض ٣١٨ باب كم أقام النبىّ عَّى بمكة والمدينة ٣٢١ باب فی أسمائه ﴾﴾. ٣٢٤ باب علمه عَّ باللّه تعالى وشدة خشيته ٣٢٦ باب وجوب اتباعه عٹ باب توقيره ﴾، وترك إكثار سؤاله عما لا ضرورة إليه ، أو لا يتعلق به تكليف ، وما لا يقع ، ونحو ذلك ٣٢٨ باب وجوب امتثال ما قاله شرعا ، دون ما ذكره عَّ من معايش الدنيا على سبيل الرأى . باب فضل النظر إليه عَة وتمنيه ٣٣٦ ٣٣٧ باب فضائل عيسى عليه السلام عَـ باب من فضائل إبراهيم الخليل ٣٤٠ باب من فضائل موسی ◌ّ﴾ ٣٤٩ باب ذكر يونس عليه السلام، وقول النبى عَّة: ((لا ينبغى لعبد أن يقول : أنا خير من يونس بن متى )) ٣٦١ باب من فضائل زكريا عليه السلام ٣٦٣ باب من فضائل الخضر عليه السلام ٢٦٤ کتاب فضائل الصحابة رضی الله تعالی عنهم باب من فضائل أبى بكر الصدّيق رضى اللّه عنه ٣٥٩ باب من فضائل يوسف عليه السلام ٣٣٤ باب فى صفه النبى معَّ ، وأنه كان أحسن الناس وجها ٣٠٥ ٣٧٩ ٥٩٧ فهرس الموضوعات باب من فضائل عمر رضى اللّه تعالى عنه ٣٩٤ باب من فضائل عثمان بن عفان رضى اللّه عنه ٤٠٥ باب من فضائل علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه ٤١١ ٤٢١ باب فى فضل سعد بن أبى وقاص رضى اللّه عنه ٠٠٠ باب من فضائل طلحة والزبير رضى اللّه تعالى عنهما ٤٢٧ باب فضائل أبى عبيدة بن الجراح رضى اللّه تعالى عنه ٤٣١ باب فضائل الحسن والحسين رضى اللّه عنهما ٤٣٢ باب فضائل أهل بيت النبىّ عَّ ٤٣٥ باب فضائل زيد بن حارثة وأسامة بن زيد رضى اللّه عنهما ٤٣٦ باب فضائل عبد اللّه بن جعفر رضى اللّه عنهما باب فضائل خديجة أم المؤمنين رضى اللّه عنها ٤٤٠ باب فى فضل عائشة رضى اللّه تعالى عنها ٤٤٥ ٤٥٦ باب ذكر حديث أم زرع باب فضائل فاطمة بنت النبىّ رضى الله عنها ٤٧٢ باب من فضائل أم سلمة ، أم المؤمنين رضى اللّه عنها ٤٧٧ باب من فضائل زينب أم المؤمنين ، رضى اللّه عنها ٤٧٩ باب من فضائل أم أيمن رضى الله عنها ٤٨٠ باب من فضائل أم سليم ، أم أنس بن مالك ، وبلال ، رضى اللّه عنهما ٤٨١ ٤٨٣ باب من فضائل أبي طلحة الأنصارىّ رضى اللّه تعالى عنه we باب من فضائل بلال ، رضى الله عنه ٤٨٥ باب من فضائل عبد الله بن مسعود وأمه رضى اللّه تعالى عنهما ٤٨٦ باب من فضائل أبيّ بن كعب وجماعة من الأنصار رضى اللّه تعالى عنهم ٤٩٢ باب من فضائل سعد بن معاذ رضى اللّه عنه ٤٩٦ باب من فضائل أبى دجابة ، سماك بن خَرشة ، رضى اللّه تعالى عنه ٤٩٩ باب من فضائل عبد الله بن عمرو بن حرام ، والد جابر رضى اللّه تعالى عنهما ٥٠٠ باب من فضائل جليبيب رضى الله عنه ٥٠٢ باب من فضائل أبى ذر رضى اللّه عنه ٥٠٣ باب من فضائل جرير بن عبد اللّه رضى اللّه تعالى عنه ٥١٢ باب فضائل عبد اللّه بن عباس رضى الله عنهما ٥١٥ باب من فضائل عبد اللّه بن عمر رضى اللّه عنهما ٥١٦ باب من فضائل أنس بن مالك رضى اللّه عنه ٥١٨ باب من فضائل عبد اللّه بن سلام رضى اللّه عنه ٥٢٠ باب فضائل حسان بن ثابت رضي اللّه عنه ٥٢٤ ٤٣٨ ٥٩٨ فهرس الموضوعات باب من فضائل أبى هريرة الدوسىّ رضى اللّه عنه ٥٣٣ باب من فضائل أهل بدر ، وقصة حاطب بن أبى بلتعة ٥٣٦ باب من فضائل أصحاب الشجرة ، أهل بيعة الرضوان ، رضى اللّه عنهم ww. ٥٤٠ باب من فضائل أبى موسى وأبى عامر الأشعريَّيْن رضى اللّه عنهما ٥٤٢ ٥٤٥ باب من فضائل الأشعريينَ رضى اللّه عنهم باب من فضائل أبى سفيان بن حرب رضى اللّه عنه باب من فضائل جعفر بن أبى طالب ، وأسماء بنت عميس ، وأهل سفينتهم ، رضى الله عنهم باب من فضائل سلمان وصهيب وبلال رضى اللّه تعالى عنهم باب من فضائل الأنصار رضى اللّه تعالى عنهم موجيرجـ ٥٥٨ باب من فضائل غفار وأسلم وجهينة وأشجع ومزينة وتميم ودوس وطئ ٥٦٣ باب خيار الناس ٥٦٥ باب مؤاخاة النبىّ عَّ بين أصحابه ، رضى اللّه تعالى عنهم ٠٠٠ باب بيان أن بقاء النبىّ ◌َّ أمان لأصحابه ، وبقاء أصحابه أمان للأمة ٥٦٨ ٥٦٩ باب فضل الصحابة ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم باب قوله تعالى: (( لا تأتى مائة سنة وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم)) ٥٧٦ باب تحريم سب الصحابة رضى الله عنهم ٥٧٩ باب من فضائل أويس القرنى رضى اللّه عنه ٥٨١ ٥٨٥ باب وصية النبىّ ◌َّ بأهل مصر باب فضل أهل عُمان ٥٨٨ باب ذكر كذاب ثقيف ومبيرها ٥٩٠ باب قوله عَّ: ((الناس كابل مائة لا تجد فيها راحلة)) ٥٩١ . ---- باب من فضائل نساء قريش ٥٦٧ ٥٥٦ باب دعاء النبيّ معَّ لغفار وأسلم ٥٥٢ باب فى خير دور الأنصار رضى اللّه عنهم ٥٤٧ ٥٤٩ ٥٥٠ باب فى حسن صحبة الأنصار رضى الله عنهم ٥٥٥ 1 ٥٨٧ باب فضل فارس ٥٤٦ رقم الإيداع : ٨١٢٩ / ١٩٩٧ م I.S.B.N : 977 - 15 - 0202 - 6