النص المفهرس
صفحات 61-80
ـه : تأليف الإمام بت علم اتفاضل المجدبا - البقد الفاضى الخليل أبو الفضل عياء أنربعُهْ تَدْ كَيَا مِنْ التَجَصَرِيمَ المُبنُ فَاعِبة الرزاق : هذا عنده منفر عية كتبة خطيـ النقد العبد الفقير الجمعية : القرى ماري جـ ◌ْفِ النَّهِعَ لَّمَالَهُم ◌ْتَامَةُ: أُس فيرا : طاب الإيمان:" وَتَكَادُ فَ الطَ إن" ويعز كتاب !!. والنحوستة :--. طرة إكمال المعلم لنسخة تشستر بيتى بدبلن اللوحة الأولى من إكمال المعلم لنسخة تشستر بيتى بدبلن تفر بعد السماح الأميرة للا فرد بال والملاء نط استغنى تجيز منيّةٍ وعلى انه اعتزال فى الفِرَاءَةِ اللَّه خل اسمه بينوفيقر وَتَبْدِيدي كتا أوبرة من فقال واريخ إحد زمن النصنع إذتر وجههِ ذي الجلال" قر بن بل فاني واحتات طلبة العلم أوترب والوقوف على مذائي أخباره والذ عراعوان العدد انزات وتنازة الفقه وَذفً يو العلم:ج من ان، والاقتيت راهن وتأتى الذين من خلاز واجا، وتقصير التأخذ من حكمه والعبارة: باز غا بتبه ومشكله وتفيد برقمه فهد والتي ا ما زا فقالنعم روا فع اثانية، ونونه في التبذ لها فا المشاركين عند اللهبه منزوجته من أصول عام الأثر وفنونه 2: ذكر يقونة ذلك كتاب ذن بهالى الأرو! بالف اعتر به كالاعتناء بخشرع من تقدم إلا كتاب بون تحافظ ال على حسن محمّد الغ شارون الور م مشكلاتاف شاء السوق، مع هذا الكتاب وحاب أضحية ما. ارعبر الهاتف نف المطل وكتاب الارقام نشرة متجانبه المنتع واقبه : لا ناهاإذنا بلة الط - الإحل من العلم فارك فرازز على ارسال وكل الركائز ،بأنه يقفّ الخ فا نابه مُودُعَ مِنْ فنون المعارفِ ونايدها وغرايب علوم الأثر وشوار وجا مائء كل: احد مها بالقبراء وقطع انهالت بها من رغبنه المتامول وكل واحدمن الكتابين أجازة لتا فوائد أعظم الله بندر أنها والسرق لماسب نافيه ير اناجران فوز مما لاكن الانجاء عن المنذرمخيفة وقطاع الإكتاب والاذها لاغنى نبذة وكثيرا ما- ومناه الإنتاج المذكور على الحادية القطة لم توي المناق نفسية ودرافخ لمن تجتاح معانيها إلى قيق وتقرير ونلت الجمل: لا بدله من تقبيل وجدير والخالاً مضطراز الاتقان والتقيد وكلمات في" بها الفلز بود فها ان يخرج ضرابها إلى الوجود وَعِنْز الوقوفِ عِل: إن عناء على التعليقْ وَمدة الكتاب الأذر الذي ترايدمن المشر يتشاروا نهار اتهامن أن الإثابة تمر عليها للأمهات • النلاث برذا إلا تارار عبد الله تلت أنيرانذن ومحم الإمامأبى عبد الله المدر التميز الثمان ونجامع الإمام بن تجتين منبار بن الحجاج النينا رضي الله عن بيعهم وفقاً مرجزاء طبيعة تقف على منذ"وما أشرنا الله جزء مااهذا الكلام في الكتابير من الفنيين عليه والغُذربيىّ فإن كتاب الأسرة فى إلينا انة مت له مؤلفة وانتا هو تعليق تا تضبطة الطلبة من الد وبلفنة وكفلةٍ تقييد المقال بربين الشيخ فيه وبشر إمتقدما. غرفته ناد فقد ين مزون عرضه فيذ ثرت النبات في تعايش المغر من ثلة الزباذان والتنبيهات يتم نشرها ويجمع والقواطع عن الاجَانيّة :" في ومنها الجونة الترطوقت عنو الانسان تمنح والرّد الموقت فراغ الولد بنون وتطيعْ الإنْ من الله بالجستانة نخلّ تلك العلاقة وزوالها وفرع ١١: من هدفًا القاذجة أو اسمارت فتوجّة الامْرُفَ اندفعِ الجُد" وانبعته همة المتجدد الفقير معوية مولده وتوفيقهِ إلى الإجابة وا غنية لو قاخل إنتاج المصنع فوجوالامانةم توردت فى عَلِوأَهُ إذاخاذ كاب منه نقط عن الكتاب المعروفَا ضمت غير مؤف بالغضر وات تأكيث كتاب خامة الفردية معنزله مع فاقد تفرّر في التعليمِ. بر ذاذجهة لا تغائر ونكت متقنة وقف عندها حسن التاليف 3: وتناتر القرارات:°: فقد انه غير معادٍ أو كالحديث المعلى فاست الرؤية:"بنواة الدهناء ومناوذ سبيل القدر والانقاذ ان يكونها نزيارة من عندواجندية التّاجِدٍ والصلة، كما لكلا من منبرآء بناقبل عن الافا ذا حات الزيَانَ فَضْلَناه. آم النا عنة ونصيفااره ما استبتْ وَجْر إذ ثما فو الله الكريمتها نائم غطفنا. جاء وف خاليه من قوله ونتطازة:". نتائونا بقرارجزاء وازن المعلم قيم وتأخير عن ترتيب كتاب بإ ختباء مساء الدخل ويظننا قضُواً مما الدّ .. فضلاً بعد فضْل فىالأ برز" لا"وبه من البعامر لمالم أجا به علما والاغفارغمالا ينفك : أَ نْصَلَجَهْ أوْ وَجَد عنه البشريةاوألمًا وارعب من د فق فيه فيهِ مُه إلاأنْ يستة ويفصحة أوزار فيه تاء بلاأن الجمُرُ بَارِيلة أو العرفية. آخر مخطوطة حفظت بالحرم المكى لإكمال المعلم لى فوالله لنمنكم وقَل يعلى عليه قوله حلب قضاء صره الحسن وليزمن حدر منها واحتكار فال ابن مَنبية معنه التقليل مع مروروع بها وقبلة الفم تستعمل فى مراعي. علام العربيواحتج لمزاوفزيمل قوله الانحلة المع انى وعالكه الفسيمان جاسته قليلا والمثل من لعله المقيم كماقيل: في فول الاالفرمنا زاي و٧ الفرضانى بالخناق الر قال شفى حتى بدخله الله وابوده الجنة مما بغفى أىلا يترك أخفانها بوب قال الإمام فال بعضرافل العلم المرء فى قوله تعالى وإن سكم الاوار عها ما لمزاء ملهذا الوطن عليها وخل بم ز عليها وهى خاصة وقبل بسعر على الصراء ومة متر عليها وقيل صدما يصيح فى الانبامن الحق لقوله صلى الله عليه وسلى أو الجمومن مع جهم وحطه أبو عيد ا ملاً فى الرجل بحلف ليفعلز عز امان بير بالقللوهو خلاف مرضية لكوا ماحوله إجافى الجيش قيل معناه قبل أن مبلغها منكتب عليج الاتحُ فؤؤله مكت ابى هريرة فزمات لى أبناز فما أحث محدث عن مسئول اله من الله عليهوم حرب بطبيب أعماعن مونانا قال فع معارف وعلميه الجنة قال الامام لما أفعال الموسر الذين لم سلعوا الحي فاولاء الكابيا صلوات الله عليه منه مر مطرز الاجما: على أبع فى الجنة وخز الخمصور العلماء على أن الولاء من مسواح من الموجب أنهيه وبعضهم بكر، الخلاف فى الل ويطلقون مظاهر القرار وما ورع فى بقه انا حفار قال عزمز قابل والابرغمنوا وانعناج ريته بإيبار المضائع دريانهع "وبعض المتكلمين يدى مبهم ولايرى نها فطق) معطوفاته بكونه في الجنة ول - عبده لإ جماع فهوربه وهولة عامجر الجنة قبل الدياسين قلب الأم اضرب الموحية الكلام فى الأطفال بعدها بأسبع من ولكار في أولاد المشتركير ومن الباب ليس من العمليات القزاز التعويل فيها على اخبار الأحلام والظواهر وغليات الفنون والقطع فيها منعزتولا يعد فى ليل العقل على مرحب أهل السنة رحمة الله مجمدهم بنى موضيع وكافريع ونجع حجة في الجدار. وما ستآمر ذلك وأنها يظهر هذا التحزيز والفوز على مذاهب أهل البدع فى حكم العيد فى هذه للإنجاب وتهوبله على الخمسين والتقبيح والتحويل والتجويز والصلاح والخبر وتجكهم على الله بأربع فى سلطانه وخزرفه ومستبته وحكمته والطمع في منا يقخه في على مديرة وعيد وقو أك الجنون عدامريخ تركافة القوى والت طرف .. قوله مكاتبا هي أو قال شعر مو مخلمائلة واجوبة الحفه أبى ماشركةلكل معاراصبعٍ. وأبو بقى قوله أحلجرمه الخار شد من الشراء اسعد مه والمطار كالمانه هم. التتامر وعبد ما من عبدان فصلن تشعر وب حرب العلو صل أو لا تلد، ثم قال بعدة ثم لماس الح اشتفى بعمل أهلوهو لو كثلانهم مصر على كاسل اسجد ومرح اثر أن سيل في ولحد فعال اجتماع وعليه ورجعة عمرهامن الأحاديث ولكن إنه علبة السّلاح حلولنهايات الاسباكان شالول الكثرة ما خبره خال مثلا مكا .. مان لة ولا على عفاعنه وزهره ومستكة عمارة طمأن الحل ما هده مجمع الله وُ: فولمار اخر سعر النبى صلى الله عليه وسناءالبيه التلفه وهومر لحل الحسد .. على أن تعلق الكي فية ١مولمن اجنب أخره على الله نظر وص الاحساء والحسبة والحد من بالشتر إخطارالأمر جد الله تعالى ومز بعدة قاته وتحمسبه من حسانه وهوما حود من الحساب وهوئة أن الحب الله مداد عا سريراياد. فاجئه الرمزله فيوضع له العنوز فى القزم ومثل مثله في المعر من الله عنده !!. الخبربه في الدنيا والآخرة من حسابه أو أوهامه مته ورحمه لة وبعض له آراء هم. وشفاونه فى الدماءالأخرى وعد تكور يحبه حربل والملاحة المرء مهمامٍ .. المهمة وظاهرها الى خلق بالملومين وشره عنها لحالقومى مثل المر .... وأهله. إليه وحمه لقاء وان ماكلز مر الجماع اهو احده اله المرصره اريخ .. " والملائكة منخاسر وره ومن فكور مزجيزا والملائكة استعطرهم له مدمرة أ. في الملا الا على الهواء عاود له وقوله تم يوضع له القبول في العطاء . في القلوب أن تقبله وسيل الله وكا فر منه ولاتدره حاكى الله تعالى من خطر بها وع حسناء رضى عال ابو عمرو من محدول السع غيره بالفيح فى المصدر وهو على رواية الفر مصر افتر مع له الحبة ومؤك مموعلى القوم نجر الم الخيار سمعى بذلك من الرسم وهي العلامة ومنه مواسم الصولى وشر عملاحات الن فع الله الناس فظات مراء علامة الأمير أور انيه التى تجمع اليها الناس }و يكون لنار خام ٨ الذي هو علامة لع وفقه التزواج جنور من كواجائز مسمة "إنها 2 واللفيفة ,١ ر ١٢ ١,٠١ عواير كتا عمد بطعم البيوع كتاب العرايق كتاب المرء كتاب البرء خرابالصبر ـم :«جناب الجهاد! · کتاب الاښہے كتاب أحذمم الظل رئاستبيان وإنناإذ !! أن الوقت منذ " عن الرقم والنظر. الجالية والرفية: والنخب: واللمز بيانعن العالم العنيفة : اللعب:١ الفريق 0 ٥٢ ١ ٠١٠٠٠ ٠٠ الصفحة الأولى لإكمال المعلم لنسخة مكتبة القرويين ے وقوله رضوه ندسة اتوالقروية في وزارة وغواحدة ٠ التاجر. فنا مميز وشرة بفوز من العيكي ومرة الزهراني والمجتمع البنك ور فراز الاني قدّن نما إبشاعرة وغير أخد مما قصته من مناجبه زهران بن الججزين عمران بن عمرو والعينيك مرالا من بين عشرو فقد ينتج منبيهنا عليه فاصلة صلية فى النسبة الواحد وكان علينا لاكوأوجاً: قولهُ كان نصلى ستهِنَّه بحب توجّعت لم يعلنه شرمبناء في الرواية الأخير وازال الاحتمال بقوله حيث وجهدو فى حبش أنير .. فيجهة مزتشار القبلة: وَكوْلهُ لؤلالفي زايت ونول الدخل والند عليهولم تفعلهنا فعلته فيجلا فى هدانز الغفما: في جواز تنقل المتافر حيث توجّهت بن زاجلته ازاى السلداوة واخلقوافي ابدافعلافي فذهب قلت وغيرةً از الإتدار غزة ستراوذهب الشافعى واحد وأبو ثورانة تفتح الى القَلَّةِ إِ نتَجَانًا ثم ينتهي بعد خْف ناء واسكنه ع اختلفوا فيأتى تريباخ هذا حملة وجدُ اللهُ لا يراهالابن منذ زمن معز الصلاة وغاننهر علانه بجوزية كرشف طال أو قطر وانونونست الأسرة في الحشر والجوء غزانس كان يومي يا جماز في أزقة المد حكاه يعفى السافعية من مزميهر: وَقَوْلهُ كاز نونزعاتالملت اخل في خوار الرمز عاتها لكيت فرجقت به وهو قول تلك فىالشافعى وأخذ وانمن ومطآ جلاً فاإضجاب الرابي- وهوْلةُ غيرانه لا تُمْلى عَلَهًا المهوبَة: - إجماع مزافل العنجائزة نتغل فها الدابة فريضة له تر عند من خوفا وْ مزين فراختلت في المردر واختلف فيه دول مكت إذا استوق حالته فى العقلاء في الأرضى وعليها واختلف قولْ مَلَفِ لِحُكْر السّفينة في التنقل عَشْ توجهت بنجل الرابدا وخلا فهان وقوله في حديث عمروبن بجى فى البنا زات البر مسلم الله عليه وإنصلى على جاز وهم الدارقطنى وغيره عموز نه "حوله على حمار والمعروفٍ حَديث البِصَّهِلِ الْ عَلَي ◌َولم يمار اجلبه وعلي البير والموان انديز فجل انبر منا حكاً: مشلح بعد هذا ولا تخرج التجاني جديت عر وقوله ومونوجة الإ جرائي متوجة يضالوجه. هامنا الى توجّة ومديقال إن تبعاه قام يقاف هذه وجه إليه في تحدي وقدتقال مجناءًاتي مقابل بوجهٍ اليه ولم تذكر في كتاب مُشْه بسعة مثلأيٍ عزيمة ب وفرة فية معترا بالشرف: مزفعالة ثبرف كراباً فَ قَ لَى مَلَه وَتك سة. ٣٠ : الصلاة غ الها مرة فترة نفخة على القرفوبر: وَقَوْلهُ فلقيًا انامين فدغَرِ الشَاعَ كذاوٍ فِعْ في جملةٍ النَشَيخِ لِسْلِ قَيْلَ هُو ◌َوَهُمْ وَضُوابُهُ مِن الشّاء وكذا أخرجَة البخاري وذلك أنهُمْ خرجوا من البصرة للغاية حين قدم من الشام :٤٠٤ .كتُل الجزء الأول من الإنخاص: "والمنتدى الجلا : ومك اله على متدنالحجر المنعوت بأحمد الحلال! . وعلى آله وأصحابه أو جالفضل والإفضال» وملر لهشاك نقل في أول الثّ في أجابت المح بين الصلاتين. كتبة لحظٍ لنفسيه العبد الفقيرالى رحمة قولاً :: العربة عمر سيواه :. الرّحِى بمبوريه التَارى. أَبْ لِ حْ لِيُّ سْقَ التِّّالأَنْصَارِى ◌َ نَا السّعنه: وأنا تغطية مركونة يب الفكر أ جمالى المشيخة تخشوية بعد أجراً وأهذا الجداول من الريح من الشّرع: : < ٦٠ ٧٠. اللوحة الأخيرة للجزء الأول من إكمال المعلم لنسخة تشستر بيتى بدبلن ثُ وَكَرَ مَ مِلْ بِسْمِلْ مَرْيُ وَالزُّور والضفة المزم الصعب والإعمال : أخذ حجر خور العوامزة معرفة وضعت موضع الشكوى علام خرب مصاف لى الكرة لا يقع على المغارب فال غيرة من الضرِيرَةُ الـ مالمغزى بفظة أفظ المضيف الي والنفريْ مَعْضله ولا مثل شبكة زه ـ التجغير نقل مُجريت وفق مقابر بعالم آخر ثورة تركب من القُواوع صير 3.83 وقالمرقب وحرقها إلا بكريزاء شبية ومروزجز عبر الله وعِبْرِ البُخْ حَيْرَ عِنْ حِفْ تْمَوَقَ الأخير فارقوختم عز عند الجيربز منيك فالن خضم مكر إمو الضوائ عير المجيد نيوم إِعْمَ عَلى النَّم بوؤُهـ فرز تاريخ استام مر الحديث عن الخبر مكانةعمر المختبر محروقلابد انتويتر وظرانة على مز المصطفى وتمكزله الأول عَلِيَات ـيْ وكبر مته والجزنتز حفجزء وصلى الله على ضرة جلحج كاف للغاية شرح قضية وعبره وعلى الدوارة جدولة مدة الإ تحابر وكان العرَاغِ رتب غير المكرم خام نتبعة وعشر بروستمارية. فيه يوم الاجزائرية). 9.4 صورة الصفحة الأخيرة للمعلم من نسخة الرباط صورة طرة إكمال المعلم للنسخة الموجودة بمكتبة كلية القرويين من: إنجرد من اجراء والم مى"ريإيا فى الثل قولتاوف إدرا /واة فى حكاية مع عرف المشاة وائز ما صاحبهفي أهل فزنا فاذا التغا الإهلاك أخلق وغا إنك ◌ُخْلِمُرة تَبََّّأ عاجل. دولة الأهمية عهد السلام أرسلت به غر زاورز انتهاج إعليا معتد ! إذَا قَالَ عز تصل ولم تقمبه فإذا اختات الجرب والم تفريق يحاول وأخطاء ٠٦.٦٠٠٠ الحاكمُيِّ بْحِلُونَ الْخَافِ استَخَ لَى مَعَامُ الْقَدِين रे ص مامها ماتم من الروائية ٣ الجنة محاجر a عزيز اختبـ مصمم أزايد الثاني والديه المَرضاءمن عليه التابعة تنزانيا رباحوا منها تألق أن الرب وع): أز كافلا عاب حينابالخلافها وانات باب الرحل إذاخاذ إيمانه ،يا ريت الدم ويه ١با} بِه قريب التلف (ناج الرقباء "لحمة بدون مستات) ألف حسنة وثمانية وتمتب الشامية والجمعيل العامت عائشة الما جري ف انه من H }: أنا الجالز غراء الكثنة وقلكي فاتحة انات تجريبوصفها الجمل ومن الفتياتمن ٢٠- المدينة ضبط تَغْف فرايا جباره بمن ونعمه فى ليل ضمانةٍ إلى ما واتر كهرباء. مبلغمن التعبئة تنضم مراسل عامة وخفلا ١٠٠ قالعنوانإذ أنهمن ١/٠: الت فريق فول بالرافجانب واللي إذا الغرف من غلزي انه لاتزيد عن هاي كالأ عمدةالان •انهاتا يمر انقل بداية انا: مزيان عنز معمر تزيل غمر الثقاتِ، وَالتابعة مرهونهاهجاء ١،٠٠٠٠١ ١منأنه لتر ارائهم وتمامَّم وأن لم تز عنم وانالإضاءة ما تلف بمن مخلوقات ،Hi /غمن الرفيالزراعة الوزراء فهو مر اضحاد: إن من ضمنية بمزرفيا، وَمَالفَ والْمَرَاءَتَب المالي أبو قرعَ المهن. رَمُنتَفَر ولين ليّة بائعة وَمَشَى مَعَة علوية والغُمْ وَأَنْبُ و السُبِ وَالأَمِنَالحَجَاء أَإِذَ هَنْ عَلَ التَّلانه الزتقهو لو غرات أو مر أتين وقب الوافرة إلى إنتاج مزود الصحابة المقرأنه من النازففي على ون) ٢٠٠-١ جال الفاء : المعمدان مسربد فرعزه. صورة اللوحة الأولى من إكمال المعلم أ ، ب للنسخة الملفقة يضم التسعة زمن !! ـى ٥بورا مين المرومنيون وليه ومركة إبهار والت ات الكرة لأنه مفرزة منديجي+ كا له مرة واحد منتلك فالضهز النصح إخت عيد البكال زيف روايته اجتماع لندارحمه، بفقيه جناح ا الإسترة سلة الحاج حمد الله وانوفري علىنارالخا منافتحة التى مذ الخا قرائها، وإ ثارة العقدوة غليف العامة المرة ولا فتبابه للتعرفعنابن البعضير وأنواره وبعتر التاجر ين كروا غباره وبيا زمن من :التشهر" (١:زم زاخاً(القصة بوزوته استمرتوش- وَالنَضْ لعملائه. الآثار: ٢.٢) المارة ٧٣، لن التون العقائ الحاى الزراني قإ ماذاالا وكتاب الفقر الإبإرث مرا مت أنهابالمهنة. وراء ها ماع بعة عبر البحر لل التزامم المازوين جنة انه التي بالعلم وَاذْ كَ اتَّخْرَةْ جملة ◌ُ لِّ مَا ذكياء المانية + ج وَالل ◌َإِمَاء و الكائن ما شرعية بالعربية ـاب مفتوز الفار قةوأبد عاوى إي فلوج زاء= ٥/ ١٠١٥ نورا أواه رجتها بالتُّواوَوْلَيْ جم الرغبة الأزهروالرواحرق الثانية تجارة لناورة بعد أنعم الله به أجْرِكِزائروسة مؤكداتا واء الخا الزر "إ أمامية مشكلة ليفي خلا بينه مصرزمت على بنات؟ التخيزر فىقضية: الزي جملة كانله مرفه منها ويجوز واعادة ثلة مشكتر المها نفار و النفسية. مّ ما الفعلُ حرفكمة خدم حواء الى الهجرة وعند الأقرب إنالقد، إنها الفكروضمان العادية. القمازن العنيف :"أناRef النقابة شبه الهذه الاتها المترو بالة" مشروعه وقطع راء مديجاء فيه على غرار والخونة التغذية ال الكلام والناج أسهماً: باءان متكات الشعور المؤلف: ابن واج زيارة زار القادة الجدد سبتمبر٤٠. ١٠ريال- شهرة بالتوازيالية تباه مام :- امرأة- مامر بعةوه إلى ماوموا: الكه العلم العادات الان زتجاه الفقيدة القران قسمالاقت كانت الجابي1 80 من فوق محمد البناء والنارباء ١٢/٣ سمرسم١١" 31: الخاقرائية للثم رموز الرااض الماضيم الضيوف،إما٠٠ ١٠٪ :: ٠ العبوة الدماربش التابع معناعظام الأنف): المان الصا الفروع مرة التاجراء زع القرح الة المرقةٍ"بغارة سوصفات أ] المز الثّاني ◌َّة تَصْنِيف الْغَفِيْهِ الإِمَّامُ الحَكَيْرِ زعَ المازري رَبَعِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَإِرْضَاهُ نسخالو إندادي محمد رعد للدوري ٤١٤ ٠٠٠٠ رسـ وجه الجزء الثانى لنسخة أحمد الثالث من المعلم ٧١ مقدمة القاضى عياض بسم الله الرحمن الرحيم صلی الله علی سیدنا محمد وآله وصحبه أجمعين قال الشيخ الفقيه الإمام العالم الحافظ المتقن أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبى - رحمة الله عليه ورضوانه - : الحمد لله المستفتح بحمده كل أمر ذى بال ، والصلاة على محمد المصطفى نبيه وعلى آله خير آلٍ بالضراعة(١) إليه جل اسمه فى توفيقى وتسديدى ، لما أدبِّره [وأحبره](٢) من مقال، وأن يخلصه عن التصنّع لغير وجهه ذى الجلال . وبعد : فإنى عند اجتماع طلبة العلم لدىّ فى [ التفقه فى صحيح الإمام أبى الحسين مسلم ابن الحجاج - رحمه الله - ](٣) والوقوف على معانى أخباره ، والبحث عن أغواره ، والكشف عن أسراره ، وإثارة الفقه ودقائق العلم من آثاره ، والاقتباس للهُدى وحقائق الدين من جذاه(٤) وأنواره ، وتقصى(٥) ألفاظه عن حِكَمِه واعتباره ، وبيان غامضه ومشكله ، وتقييد مبهمه ومهمله(٦) ، والتّنْبيه على ما وقع من اختلال لبعض رواته ، فى أسانيده ومتونه ، والبسط لما أشار إليه - رحمه الله - فى مقدمته من أصول علم الأثر وفنونه ، ولم يكن فى ذلك كتاب مختص بهذه الأمور (٧) ، ولا تأليف اعتنى به كالاعتناء بغيره ممن تقَدَّم(٨) إلا كتاب شيخنا الحافظ أبى على الحسين بن محمد الغسَّانى الجيَّانى، فى الكلام على مشكل أسانيده فى كتابه الذى ألفَه على هذا الكتاب ، وكتاب الصحيح للإمام أبى عبد الله البخارى، المسمى بـ ((تقييد المهمل))، وكتاب الإمام (١) فى ت : والضراعة. (٢) استدركت بهامش ت بسهم ، وهى فى الأصل بغير الضمير. (٣) استدركت بهامش ت بسهم ، وكتب بعدها : أصل . (٤) فى ت : حُلاه. (٥) فى ت بغير الياء. (٦) المبهم : هو مالم يسم صاحبه فى المتن أو الإسناد فى طرق من طرق الحديث أو رواية من الروايات ، ويفارق المجهول فى كونه مسمى غير معلوم . أما المهمل: فهو الذى أغفل نقطه وشكله وضبطه. راجع : كتاب إرشاد طلاب الحقائق ٧٦/٢. (٧) فى ت : الأمر . (٨) فى الأصل : من يقدم، والصواب ما أثبتناه، وهو من ق، وفى ت: من تقدَّم. وكتابه (( تقييد المهمل)) من الكتب التى سارت بذكرها الركبان ، قيّد فيه المهمل ، وميز المشكل بين الأسماء والكنى والأنساب لمن ذكر اسمه فى صحيحى البخارى ومسلم ، والكتاب مخطوط بمكتبة جامعة الدول العربية ، وقد يسَّر الله لنا تحصيل صورة منه . ٧٢ مقدمة القاضى عياض أبى عبد الله محمد بن على بن إبراهيم المازرى التميمى فى شرح معانيه المسمى بـ ((المُعْلِم))، وإن كان [قد ](١) أودعه جملة صالحة مما فى كتاب الحافظ أبى على من الكلام على إسناده ، وكلا الكتابين نهايةٌ فى فنّه ، بالغٌ فى بابه ، مودَعُ من فنون المعارف وفوائدها وغرائب علوم الأثر وشواردها ، ما تُلقى كُل واحد منها بالقبول ، وبلغ الطالب بها من رغبته المأمول . وكل واحد من الكتابين أجازه لنا مؤلفُه ، أعظم الله بذلك أجورهما ، وأشرق بما سعيا فيه بين أيديهما وبأيمانهما نورُهما . لكن الإحاطة على البشر ممتنعةٌ، ومطارح (٢) الألباب والأذهان(٣) للبحث مُتَّسعَةً، وكثيرا ما وقفنا فى الكتاب المذكور على أحاديث مشكلة لم يقع لها هناك تفسير ، وفصول محتملة تحتاج معانيها إلى تحقيق وتقرير ، ونُكت مجملة لا بد لها من تفصيل وتحرير، [و](٤) ألفاظ مهملة تضطرُ إلى الإتقان والتقييد(٥)، وكلمات غيَّرها النقلة من حقّها أن نُخرجَ صوابَها إلى الوجود . وعند الوقوف على ما أودعناه هذا التعليق وضَمَّنَّه الكتابَ الآخر الذى بين أيدينا المُسمَّى بـ((مشارق الأنوار على صحايح الآثار)) (٦) المشتمل عليها الأمهات الثلاث ، موطأ الإمام أبى عبد الله مالك بن أنس المدنى ، وصحيح الإمام أبى عبد الله محمد بن إسماعيل البخارى، وصحيح [الإمام](٧) أبو الحسين مسلم بن الحجاج النيسابورى - رضى الله عنهم أجمعين ووفّاهم جزاء صنيعهم - تقفُ على مقدار ما أشرنا إليه ، وكثرة ما أغفِلَ فى الكتابين من الفنّين عليه(٨). والعذر بَيِّن، فإِنَّ كتابَ ((المعلم)) لم يكن تأليفاً استجمع له مؤلفه ، وإنما هو تعليق ما تضبطه الطلبةُ من مجالسه، وتتلقفه وكدات(٩) [ الألباء ] (١٠)، [ وكذلك ](١١) ((تقييد المهمل))، حال بين الشيخ [ فيه ](١٢) وبين استيفاء غرضه ما دهمه من مُزْمِن مرضه ، فكثرت الرغبات فى تعليق لما يرتضى (١٣) من تلك الزيادات والتنبيهات ، يضم (١) ساقطة من الأصل ، والمثبت من ت. (٣) فى الأصل : الأذان ، والمثبت من ت. (٥) فى ق : التفسير. (٢) فى الأصل : مطاريح ، والمثبت من ت. (٤) من ت. (٦) كتاب ((مشارق الأنوار)) طبع، وهو من منشورات المكتبة العتيقة بتونس، ودار التراث بالقاهرة. (٨) يعنى - رحمه الله - فنّ المصطلح (الرواية ) وفن الفقه (الدراية). (٧) من ت. (٩) الوكدات : جمع وكْدٍ ، أو جمع وُكد ، وعلى الأول يكون بمعنى الممارسة والهم والقصد ، يقال : وكد فُلانٌ أمراً يكدُه وَكْداً ، إذا مارسه وقصده ، وعلى الثانى يكون بمعنى الفعل والدأبُ ، يقال: ما زال ذلك وُكُدى ، أى فعلى ، فكأن الوُكد اسم ، والوَكْدُ المصدر. (١٠) ساقطة من الأصل، والمثبت من ق. وجاء بعدها فى الأصل: كتاب. وهو سبق قلم من الناسخ، تضطرب به العبارة. (١١، ١٢) سقطتا من الأصل، والمثبت من ت. (١٣) فى ت : يمضى. ٧٣ مقدمة القاضى عياض - نثرها ويجمع ، والقواطع عن الإجابة تقطع ، وشغل المحبة التى طوَّقت عُنُق الإنسان تمنع(١) ، والرجاء لوقت فراغ ذلك يُشوّفُ ويُطمع ، إلى أن منَّ الله بإحسانه بحل تلك القلادة وزوالها ، وفرَّغ البال من عهودها الفادحة وإشغالها ، فتوَّجَه الأمر وانقطع العذر ، وانبعثت همَّةُ العبد الفقير بمعونة مولاه وتوفيقه إلى الإجابة ، راغبةً لمولاها جل اسمه فى المعونة وتوخى الإصابة ، ثم تردَّدْتُ فى عمله ، ورأيت أن إفراد كتاب لذلك يقطع عن الكتاب ((المُعْلِم)) وما ضمَّنْه غير موف بالغرض ، وإن تأليف كتاب جامع لشرحه لا معنَى له، معَ ما قد تقرَّر فى ((المُعلم)) من فوائد جمَّةٌ لا تُضاهى ، ونكت مُتْقَنَة ، وقف عندها حسن التأليف وتناهى ، فيأتى الكلامُ فى ذلك ثانيةً غير [مُفَاد ](٢) وكالحديث المعاد ، فاستتبَّ الرأىُ بعد استخارة الله تعالى وسلوك سبيل العدل والإنصاف ، أن يكون ما يذكر من ذلك كالتذييل لتمامه والصلة لإكمال كلامه ، فنبدأ بما قاله(٣) - رضى الله عنه - ونضيفُ إليه ما استتبَّ وتوالى، فإذا جاءت الزيادة فصَّلناها بالإضافة إلينا إلى أن [ ننتهى منها ](٤)، ثم عطفنا على سوق ما يليه من قوله، ويتطاردُ الكلام الكلام(٥) بيننا [ نُوباً ](٦) بقوة الله وحوله . وكان فى (( المُعْلِم)) تقديم وتأخير عن ترتيب كتاب مسلم ، فسقناه مساق الأصل، ونظمنا فصوله على الولاء فصلاً بعد فصل ، وأنا أتبرأ [ لقارئه ](٧) من التعاطى لما لم أحط به علما ، والإغفال عما لا ينفك عنه البشر سهوا ووهماً ، وأرغب لمن حقق فيه خللاً أن يصلحه ، أو وجد فيه مُغْفلاً أن يبينه ويُفْصحَه ، أو رأى فيه متأولا (٨) [ أن يُحسن](٩) تأويله، أو ألفى فيه محتملاً أن يُوضح دليله. وقد أخذت [ الكتاب ] (١٠) ضممه ، على وفقة تشهد بالإنصاف والاعتراف لذى السبق بسبقه . ووسمته بكتاب ((إكمال المعلم بفوائد مسلم))، وتحريت فيه بجهدى(١١) الصوابَ بفضل الله المنعم، وأودعته من الغرائب والعجائب ما يعرفُ قدره كل / معتنِ بها مُتُهمّم ، ومن الحقائق والدقائق ما ينير كُل مبهم ، وتسير مع كل مُنْجِدٍ ومُتْهِم (١٢). وإلى الله ١/١ (١) فى الأصل: مهتع، والمثبت من ت. ويعنى بذلك - رحمه الله - أن مكانة الإمام فى نفسه تمنع من أن يتجرأ على مساماته فى إتمام عمله. (٢) ساقطة من أصل ت. (٤) فى ت. منتهاها. (٥) فى ت : بغير تكرار ، وعلق عليها بسهم بقوله : هكذا. (٨) فى ت : تأويلاً ، وكررت أسفلها بآخر الصحيفة : متأولا. (٩) فى الأصل : أحسن ، والمثبت من ت. (١١) فى ت : جهدى . (١٢) النجدُ من الأرض: قفَافُها وصلابتُها، وما غَلُظَ منها وأشرف وارتفع واستوى. والتهمة: الأرض المتصوبةُ إلى البحر ، والغَور تهامة ، وتهامة اسمُ مكةَ ، والنازل فيها متهم. (٣) فى الأصل : قال. (٦، ٧) من ت. (١٠) مطموسة فى الأصل. ٧٤ مقدمة القاضى عياض أرغب أن يجعلنا ممن انتفع بما عُلّم ، وهُدى إلى الصراط المستقيم وألهم . وقد تركنا كثيرا مما تعلق بعلم الإسناد مما لم يذكره الشيخ الحافظ أبو على ، أو ذكره ولم يذكره الإمام أبو عبد الله، إذ غالب ما ذكره [ فى هذا الباب ](١) مما فى كتاب الحافظ أبى على ، ولم نتتبعه لاستقصائه فى الكتاب الآخر ، لكنا ذكرنا من العلل طرفاً مما لم يقع فى كتاب الحافظ أبى على، ماهو من شرطه، أو تركه عن [ غير ](٢) قصد مما ذكره الإمام أبو [ على] (٣) الحسن (٤) الدارقطنى فى كتابه المسمى بـ ((التتبع والاستدراكات على (٥) البخارى ومسلم)) الذى حدَّثْنا به قراءةً منى عليه القاضى أبو [على] (٦) الحسين بن محمد الصَّدفى عن أبى بكر (٧) محمد بن عبد الباقى عن القاضى أبى الغنايم بن الدجاجى (٨) عن الدارقطنى. وحدثنى به أيضا هو وغير واحد من شيوخنا [عن](٩) القاضى أبى (١٠) الوليد الباجى(١١) (١) سقط من الأصل ، والمثبت من ت. (٢) ساقطة من الأصل، والمثبت من ت. (٤) فى ت : الحسين. (٣) ساقطة من الأصل. (٥) كتاب ((الإلزامات والتتبع)) للإمام الحافظ المجود شيخ الإسلام أبى الحسن على بن عمر بن عمر الدار قطنى، انتقد فيه على الشيخين الكلام على أحاديث يسيرة من حيث الصناعة الحديثيّة ، ووقعت له فى انتقاده بعض أوهام. (٦) ساقطة من المخطوطات التى تيسرت لى ، وأثبتناها من السير. (٧) هو الشيخ الإمام العالم المتفنن محمد بن عبد الباقى بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الربيع بن ثابت بن وهب بن مشجعة بن الحارث بن عبد الله ابن شاعر النبى عَّة ، وأحد الثلاثة الذين خُلفوا ، كعب بن مالك الخزرجى السّلمى ، الأنصارى البغدادى ، مولده فى عاشر صفر سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة. بكّر به أبوه وسمعه من الحافظ أبى بكر الخطيب ، وأبى الغنائم محمد بن الدّجاجى وأبى إسحق البرمكى ، حفظ القرآن وهو ابن سبع ، قال فيه السمعانى : ما رأيت أجمع للفنون منه . قال ابن نقطة : حدث بصحيح البخارى عن أبى الحسين بن المهتدى بالله . من كلامه : من خدم المحابر خدمته المنابر، يجب على المعلم ألا يُعنّفَ ، وعلى المتعلم ألا يأنف. توفى ثانى رجب سنة خمس وثلاثين وخمسمائة . سير ٢٣/٢٠ . (٨) هو الشيخ الأمين المُعمّر أبو الغنائم محمد بن على بن على بن حسن بن الدجاجى البغدادى، محتسب بغداد، كان ذا وجاهة وحال واسعة. قال الخطيب: (( كان سماعه صحيحا)). مات فى سلخ شعبان سنة ثلاث وستين وأربعمائة. سير ٢٦٢/١٨ . (٩) من ت . (١٠) فى الأصل : أبو. (١١) هو الإمام العلامة الحافظ القاضى سليمان بن خلف بن سعدون الأندلسى القرطبى ، الباجى ، الذهبى، صاحب التصانيف. أصله من مدينة بطليوس - إحدى مدن الأندلس الكبيرة ، من أعمال ماردة ، على نهر آنة غربى قرطبة ، ثم تحوّل جده إلى باجة، وهى من أقدم مدن الأندلس، وتقع على بعد ١٤٠ كم إلى الجنوب الشرقى من لشبونة. ولد سنة ثلاث وأربعمائة، وارتحل سنة ست وعشرين فحجٍ ، ثم ارتحل إلى دمشق وبغداد والموصل ، ورجع إلى الأندلس بعد ثلاث عشرة سنة بعلم غزير ، حصله مع الفقر والتقنّع باليسيرِ. حدَّث عنه أبو عمر بن عبد البر ، وأبو محمد بن حزم، وأبو بكر الخطيب، وأبو عبد الله الحميدى والصّدفى ، وخلق سواهم ، وتفقه به أئمة، وصنف التصانيف النفيسة، منها ((المنتقى)) وشرح فيه موطأ مالك، وكذلك « المعانى فى شرح الموطأ)» وكتاب فى الجرح والتعديل قال فيه أبو على= ٧٥ مقدمة القاضى عياض عن أبى عبد الله الصورى(١) عن أبى بكر البرقانى(٢) عن الدارقطنى، إذ لم يكن غرض الحافظ أبى على فى الغالب إلا ذكر ما لم يذكره ، ولولا ذكر الإمام أبى عبد الله لأطراف مما ذكره الحافظ أبو على من ذلك لتركنا الكلام على هذا الفن فى هذا التعليق جملةً ، إذ هو باب واسع والتصانيف منه كثيرة موجودة ، ولاقتصرنا على الشرح(٣) والمعانى دون العلل والأسامى . وأنا أقدم بين يدى الكلام أسانيدى فى هذا الكتاب ، ليُعرف أثناءه عند اختلاف الألفاظ من نُضيفُ إليه روايةً أجدُها ، والطريق إليه إن شاء الله ، وهو المستعان ، لا إله غيره، [ ولا خير إلا خيرُهُ ](٤). ذکر أسانیدنا فی کتاب صحيح مسلم رحمه الله سمعت جميع الصحيح [ لمسلم ](٥) [ بقراءتى فى مدينة مُرسية ](٦)- حماها الله تعالى - على قاضى القضاة [ الحافظ ](٧) أبى على الحسين (٨) بن محمد الصَّدَفى، ثنا به عن أبى العباس أحمد بن عمر العذرى المعروف بالدلائى (٩) ، وسمعت جميعه = الصدفى: ((ما رأيت مثل أبى الوليد الباجى))، مات بالمريَّة سنة سبع وسبعين وأربعمائة. سير ٥٣٥/١٨. (١) هو الإمام الحافظ البارع، الأوحد ، الحجة ، أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن على بن محمد بن رُحيم، الشامى ، الساحلى ، الصورى ، أحد الأعلام ، سمع عبد الغنى بن سعيد المصرى ، وصحبه وتخرج به. حدث عنه شيخه عبد الغنى ، وأبو بكر الخطيب. قال فيه الخطيب : كان الصورى من أحرص الناس على الحديث ، وأكثرهم كتْباً له ، وأحسنهم معرفةً به ، لم يُقدم علينا أحد أفهم منه لعلم الحديث، وكان مع كثرة طلبه صعب المذهب فى الأخذ ، ربما كرر الحديث الواحد على شيخه مرات. كان صدوقاً كتب عنى وكتبت عنه. وقال الباجى : الصورى أحفظ منٍ رأيناه . قال أبو طاهر السّلفى: (( كتب الصورى ((صحيح البخارى)) فى سبعة أطباق من الورق البغدادى ، ولم يكن له سوى عين واحدة))، مات فى جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعين وأربعمائة. تاريخ بغداد ١٠٣/٣، سير ١٧ /٦٢٧. (٢) هو الإمام العلامة الفقيه الحافظ الثبت ، شيخ الفقهاء والمحدثين أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخوارزمى ، الشافعى ، صاحب التصانيف . سمع من الإسماعيلى وأبى بكر القطيعى ، وأبى أحمد الحاكم ، والحافظ عبد الغنى. حدث عنه الصورى ، وأبو بكر البيهقى ، والخطيب ، وعدد كثير. قال الخطيب : كان البرقانى ثقةً، ورعا، ثبتاً، فهما ، لم نر فى شيوخنا أثبت منه، صنّفَ ((مسندا)) ضمَّنْه ما اشتمل عليه صحيح البخارى ومسلم ، وجمع حديث سفيان الثورى ، وأيوب، وشعبة ، وعبيد الله بن عمر، وعبد الملك بن عمير ، وبيان بن بشر ، ومطر الوراق ، وغيرهم ، ولم يقطع التصنيف إلى حين وفاته ، ومات وهو يجمع حديث مسعر ، وكان حريصاً على العلم . ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وسكن بغداد ، وبها مات فى أول رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة. تاريخ بغداد ٤/ ٣٧٣، طبقات الشافعية للسبكى ٤٧/٤، طبقات الإسنوى ٢٣١/١، سير ٤٦٤/١٧. (٣) فى الأصل : الشروح. (٤) سقط من الأصل ، والمثبت من ت. (٥) من ت. (٦) فى ت : يقرأ بجامع مُرُسية . (٨) فى ت : حسن ، والصواب ما أثبتناه. (٧) من ت. (٩) فى الأصل : الولابى ، والمثبت من ت ، وهو الموافق لما فى الغنية. = ٧٦ مقدمة القاضى عياض أيضا بقرطبة [ حرسها الله ](١) على الشيخ المحدث أبى بحر سفيان بن العاصى ١/ ب الأسدى(٢) /. حدثنى به أيضاً عن أبى العباس العذرى عن أبى العباس أحمد بن الحسن الرازى ، قال أبو بحر : وحدثنى (٣) به أيضا الشيخ أبو الليث نصر بن الحسن (٤) الشاشى السمر قندى(٥) عن أبى الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسى (٦). وقرأتُ جميعه على الفقيه أبى محمد عبد الله بن أبى جعفر الخُشنى(٧)، حدَّثْنى به سَماعه بمكة عن الإمام أبى [عبد الله](٨) الحسين بن على الطبرى، عن أبى الحُسين الفارسى، قال ابن أبى جعفر : وحدَّثنى به أيضاً - رحمه الله - عن أبى حفص الهوزنى(٩) عن أبى محمد عبد الله بن سعيد الشنتجالى عن أبى سعيد عمر بن محمد السجزى. و [قد ] (١٠) حدثنى به أيضاً الفقيه أبو محمد عبد الرحمن بن عتاب (١١) عن أبى محمد الشَّنْجالى إجازةً . وأبو العباس العذرى توفى سنة ٣٦٨ ، قال صاحب الوافى : وبوفاته ختم سماع كتاب مسلم ، فإن كل من حدَّث بعده عن إبراهيم بن سفيان فإنه غير ثقة. الوافى ٢٩٧/٤، وهو من أقران الشنتجالى. ترتيب المدارك ٢/ ٦٩٥ أخذ عن أبى الحسن على بن القاسم بن محمد بن إسحق الطاقى ، وسمع من أبى الحسن ابن على بن محمد بن الحسن بن محمد بن العباس الفهرى. (١) سقط من الأصل. (٢) هو سفيان بن العاصى بن أحمد بن العاصى بن سفيان الأسدى الفقيه الراوية أبو بحر. قال فيه القاضى: ((أحد المتفننين المتقنين للكتب، المتّسعى الرواية. نشأ ببلنسية، وأصله من عملها من حصن مُرْ بيطر. سمع أبا العباس الدلائى ، وأبا عمر بن عبد البر ، والقاضى أبا الوليد الباجى ، وأبا الوليد الكنانى ، وبه كان اختصاصه وعليه تقييده ، ومنه استفادته ، وكان يُعظمه جداً ، وأجازه أبو مكتوم عيسى بن أبى ذر الهروى، سمع منه الناس كثيرا بالأندلس والعدوة ، توفى - رحمه الله - بقرطبة سنة عشرين وخمسمائة ، ومولده سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. الصلة ١/ ٢٣٠، البغية : ٧٨٢. (٣) فى ت : وحدثنا. (٤) فى ت : الحسين. (٥) هو نصر بن الحسن بن القاسم بن الفضل ، من أهل تنكت - وهى من مدن الشاش - رحل إلى بلاد المغرب، وأقام ببلاد الأندلس مدة يسمع ويُسمع توفى سنة ٤٨٦. الأنساب ٨٨/٣ (٦) كان عدلاً جليل القدر، توفى سنة ٤٤٨. له ترجمة فى العبر ٢١٦/٣، والشذرات ٢٧٨/٣. (٧) هوشيخ فقهاء وقته بشرق الأندلس ، وأحفظهم لمذهب مالك بها ، مع معرفته بالتفسير والتفنن فى المعارف ، والمشاركة فى علوم. لقيه القاضى بسبتة عند صدوره من الحج ، وسمع منه شيئا ، ثم لقيه فى رحلته إلى مُرُسيّة فقرأ عليه جميع كتاب مسلم ، توفى بمرسية سنة ست وعشرين وخمسمائة ، ومولده سنة سبع وأربعين وأربعمائة. الصلة ٤٩٤/١، البغية: ١٥٣، شذرات الذهب ٧٨/٤. (٨) فى جميع النسخ التى تيسرت لى : على، والتصويب من البغية ٥٧، ١٥٣ . (٩) تقدمت ترجمته فى المقدمة. (١٠) ساقطة من ت. (١١) فى الأصل: غياث، والتصويب من البغية وت. ٧٧ مقدمة القاضى عياض وحدثنى به أيضاً قراءة لبعضه وسماعاً وإجازةً لما فاتنى منه الفقيه القاضى أبو عبد الله [ محمد ](١) بن عيسى التميمى ، عن أبى العباس الدلائى [ إجازة له وعن الشيخ الحافظ أبى على الحسين أبى محمد الجيانى سماعاً عن الدلائى ](٢). وقال الجيانى: وحدَّثنى به أيضاً أبو القاسم حاتم به محمد الطرابلسى ، عن أبى سعيد السجزى ، قال هو والرازى والفارسى : ثنا أبو أحمد محمد بن عيسى الجلودى ثنا إبراهيم بن سفيان المروزى ثنا مسلم بن الحجاج . وكتب إلى [ الشيخ ](٣) الحافظ أبو على الحسين بن محمد الجيَّانى: حدثنى بهذا الكتاب بسنده المتقدم ، قال : وحدثنى به أيضا حاتم بن محمد عن عبد الملك بن الحسن الصقلى عن أبى بكر محمد بن إبراهيم الكسائى عن ابن سفيان . وأمَّا رواية القلانسى فيه فحدَّثَنى بها قراءةً وسماعاً وإجازةً القاضى أبو (٤) عبد الله التميمى عن أبى على الجيانى عن القاضى أبى عمر أحمد بن محمد بن الحذاء معا(٥). وهو لى من الجيَّانى وابن عتَّاب(٦) وغيرهما إجازةً عن ابن الحذاء عن أبيه عن أبى العلاء بن ماهان عن أبى بكر محمد بن يحيى بن الأشقر عن أبى محمد أحمد بن محمد على القلانسى (٧) عن مسلم . وحدثنى به [ أيضا ](٨) قراءةً عليه الفقيه أبو محمد(٩) بن أبى جعفر عن أبيه عن أبى حفص عمر بن الحسن (١٠) الهوزلى (١١) عن القاضى أبى (١٢) عبد الله محمد بن أحمد الباجى عن ابن ماهان . وبهذين الطريقين وصل إلينا كتاب مسلم - رحمه الله . وها أنذا أبتدئ بنقل ما تقدم فى المعلم ثم أتبعه بما تضمَّنْتُ إن شاء الله . قال الإمام أبو عبد الله محمد بن على بن إبراهيم المازرى - رحمه الله (١٣): (١) ساقطة من الأصل. (٣) من ت. (٥) عليها فى الأصل ما يشبه الضرب. (٧) كتب قبلها وضرب عليها بالأصل: ((ابن ماهان عن أبى بكر محمد بن يحيى)). (٨) من ت. (٩) فى ت : عمر. (١١) فى ت : الهوزنى. (١٠) فى ت : الحسين. (١٢) فى الأصل : أبو. (٢) من هامش الأصل. (٤) فى الأصل : أبى ، وهو خطأ. (٦) فى الأصل : غياب. (١٣) قيد أمامها بهامش الأصل: توفى أبو عبد الله المازرى التميمى بالمهديّة فى الثالث عشر من شهر ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وخمسمائة - رحمه الله . وجاءت فى ت : وفقه الله . ٧٨ مقدمة القاضى عياض كتاب مسلم من (١) أصح كتب الحديث ، قال مؤلفه : انتقيتُه من نحو ثلاثمائة ألف حديث ، وقال بعض الناس: ما تحت أديم السماء أصح منه - يريدُ فى كتب الحديث - وكان مسلم من جملة أصحاب البخارى لما ورد البخارى نيسابور ، ولما امتحنَ فيها البخارى بالمسألة المشهورة [عنه](٢) نفر عنه أصحابه إلا مسلماً فإنه لزمه(٣). وتوفى الإمام مسلم - رحمه الله - فى العشر الأخير من رجب سنة مائتين وإحدى وستين (٤). قال الفقيه القاضى [ عياض بن موسى بن عياض ](٥) - رحمه الله -: وإذ قد ذكر الإمام أبو عبد الله - رضى الله عنه - من أخبار مسلم - رضى الله عنه - طرفا فسنذكُرُ من ذلك ما حضر ، ونُضيف إلى ذلك مقصد مسلم - رحمه الله - فى تأليف هذا الكتاب، [ونَضْطَّر](٦) إلى تفسير الصحيح والسقيم ، وفصول من علوم (٧) الحديث نبسُطُ من الكلام فيها طَرفا ونتكلم على كل فصل من ذلك ، حيث يأتى من [إشارة](٨) مسلم، ونعرّف بمذهبه فى ذلك ، ونُبيّنُ غرضه فيما (٩) يهدى الله إليه ، ويعين عليه ، إن شاء الله تعالى ، فأقول : (١) فى نسخة الرباط ((المُعْلِم)): هذا من، وفى نسخة المدينة المنورة : هو. (٢) من ت. (٣) قائل ذلك هو الحافظ أبو على النيسابورى، أحدُ شيوخ الحاكم. راجع: تدريب الراوى ٩٣/١، سير أعلام النبلاء ١٦/ ٥١ . وقوله: ((المسألة المشهورة)) : يشير إلى ماوقع للإمام البخارى من أذى ، بسبب موقفه من فتنة القول بِخَلْقِ القرآن ، والتى زَكَّى أوارها ضيق أفق خليفة ، وفسادُ قلب صاحبٍ وقرين ، مع عسر شرط من الأصحاب والموافقين. وفحوى تلك المسألة - مسألة القول بخلق القرآن - هى : أن الثابت عن أهل السنة والجماعة والأشاعرة أنهم أثبتوا لله تعالى صفات نفسية قديمة ، قائمة بذاته سبحانه وتعالى ، منها صفة الكلام ، وذهبوا إلى أن معنى القرآن الكريم ومدلوله قديم ، ونوع من أنواع هذه الصفة ، خلافا للمعتزلة الذين أنكروا الصفات عامة ، فرارا - بحسب زعمهم - من تعدد القدماء المستحيل بالضرورة ، وقالوا بحدوث معنى القرآن ، غير متنبهين إلى أن المستحيل إنما هو تعدد الذوات فى القدم ، لا أن تكون ذات واحدة هى القديمة قام بها منذ القدم صفات متنوعة. وذهب أهل السنة إلى أن لفظ القرآن - أى حروفه الذى تنطقه ألسنتنا وتتلفظ به ، وتكتبه أيدينا فى الصحف المختلفة ۔ حادث غیر قدیم. راجع فى ذلك : الطبقات الكبرى ١٢/٢، تاريخ بغداد ٣١/٢، البداية ٢٧/١١ ، وانظر البحث القيم فى ذلك للدكتور الشيخ عبد الغنى عبد الخالق فى كتابه: الإمام البخارى وصحيحه : ١٦١ - ١٧٤ (٤) جاء فى النسخة المصورة لدى عن نسخة الحرم المدنى ((للمعلم)): هذا كتاب قصد فيه إلى تعليق ما جرى فى مجالس الفقيه الإمام الجليل أبى عبد الله محمد بن على المازرى - رضى الله عنه - حين القراءة عليه لكتاب مسلم بن الحجاج - رحمه الله - فى شهر رمضان من سنة تسع وتسعين وأربعمائة ، منقولا ذلك بعضه بحكاية لفظ الفقيه الإمام ، أيده الله وبعضه بمعناه. (٥) فى ت : أبو الفضل عياض. (٧) فى ت : علم. (٩) فی ب : بما. (٦) غير مفهومة فى الأصل ، والمثبت من ت. (٨) مطموسة فى الأصل ، والمثبت من ت. ٧٩ مقدمة القاضى عياض هو مسلم بن الحجاج بن مسلم(١) القشيرى النسب النيسابورى الدار ، يُكنَّى بأبى الحُسين ، أحد أئمة المسلمين ، وحفاظ المحدثين ، ومتقن المصنفين ، أثنى عليه غير واحد من الأئمة المتقدمين ، وأجمعوا على إمامته ، وتقديمه وصحة حديثه ، [ وميزه ومعرفته ](٢) وثقته ، وقبول كتابه. قال أبو بكر أحمد بن ثابت [ الخطيب البغدادى الحافظ ](٣): كان أبو زرعة وأبو حاتم(٤) يُقدّمانه فى معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما . أهـ. وقال أبو عبد الله الحاكم(٥): إنَّ إسحق بن إبراهيم بن راهويه (٦) نظر إلى مسلم (١) زاد الذهبى بعده: وقيل: القشيرى بن ورد بن كوشاذ. سير ١٢/ ٥٥٨، وقشير كما جاء فى تهذيب الأسماء واللغات (٨٩/٢) قبيلة من قبائل العرب. قال الذهبى : فلعله من موالى قَشير. (٢) فى الأصل : ومُهرة معرفته. (٣) سقط من الأصل ، والمثبت من ت. وهو الإمام الأوحد - كما وصفه الذهبى - العلامةُ المفتى، صاحب التصانيف، وخاتمة الحفاظ. ولد سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة ، وكان بدء سماعه وهو ابن إحدى عشرة سنة ، كتب الكثير ، وتقدم فى هذا الشأن، وبذَّ الأقران، وجمع، وصنَّفُ وصَحَّحَ ، وعَلَّل، وجرَّح، وعدَّل وأرَّخَ وأوضَح ، وصار أحفظ أهل عصره على الإطلاق ، وكان من كبار الشافعية. قال المؤتمن الساجى : ما أخرجت بغداد بعد الدار قطنى أحفظ من أبى بكر الخطيب، وكان يقول: (( من صنّف فقد جعل عقله على طبق يعرضه على الناس)»، توفى يوم الاثنين سابع ذى الحجة من سنة ثلاث وستين وأربعمائة. وفيات الأعيان ١/ ٩٢ ، طبقات السبكى ٢٩/٤ - ٣٩، سير ١٨/ ٢٧٠. (٤) أبو زرعة هو: الإمام، سيد الحفاظ، عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فَرُّوخ، مُحدّث الرى. سمع من قرّة بن حبيب ، والقعنبى ، وأحمد بن حنبل. حدث عنه ابن وارة ، وأبو حاتم ، ومسلم بن الحجاج، وأبو عوانة الأسفرايينى ، توفى فى آخر يوم من سنة أربع وستين ومائتين ، ومولده كان فى سنة مائتين . وأبو حاتم الرازى هو محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران ، الإمام الحافظ ، الناقدُ ، شيخ المحدثين ، كان من بحور العلم ، وهو من نظراء البخارى ومن طبقته ، طَوَّف البلادَ ، وبرع فى المتن والإسناد ، وجمع وصنَّف، وجَرّحَ وعدّل، وصحَّحَ وعلَّلَ. بلغ جملة من روى عنهم ثلاثة آلاف ، منهم أبو نعيم ، والأصمعى ، وسعيد بن أبي مريم ، وعبد الله بن صالح العجلى ، وابن وارة. وحدث عنه ولده الحافظ الإمام أبو محمد عبد الرحمن بن أبى حاتم ، ويونس بن عبد الأعلى ، وأبو زرعة الرازى، وأبو زرعة الدمشقى. قال فيه الخليلى : كان عالماً باختلاف الصحابة ، وفقه التابعين ، ومن بعدهم، وقال يونس بن عبد الأعلى : أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان . مات فى شعبان سنة سبع وسبعین ومائتين . سير ٦٥/١٢-٢٦٢. (٥) هو محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نُعَيم بن الحكم، الإمامُ الحافظ ، الناقدُ العلامة، شيخُ المحدثين. حدّث عن أبيه ، وكان أبوه قد رأى مسلما ، وعن محمد بن على المذَكّر، ومحمد بن يعقوب الأصم - فى خلائق يزيدون عن الألفى شيخ - وحدث عنه الدارقطنى - وهو من شيوخه - وأبو ذر الهروى، وأبو يعلى الخليلى ، وأبو بكر الهروى ، وأبو القاسم القُشيرى ، وخلق سواهم. وصنَّفَ ، وخَرَّج، وجَرَّح وعدَّل، وصحَّحَ وعلَّلَ ، وكان من بحور العلم. توفى سنة خمس وأربعمائة، سير ١٦٢/١٧_١٦٧. (٦) هو: الإمام الكبير شيخ المشرق، سيِّد الحفاظ، لقى الكبار ، وكتب عن خلق من أتباع= ٨٠ مقدمة القاضى عياض يعنى فى شيبته - فقال بالفارسية كلاما ترجمتهُ: أىُّ رجُلٍ يكون هذا (١). قال الحاكم : رحم الله إسحق ، لقد صدقت فراسته الذهنية(٢). وبعض الناس - الذى كنَّى عنه الإمام أبو عبد الله - هو أبو على الحسين بن على النيسابورى ، ولفظه : ما تحت أديم السماء أصَح من كتاب مسلمٍ فى الحديث. كذا ذكره عنه أبو بكر بن ثابت الخطيب(٣). وقال الشيخ المحدّث أبو مروان الطبنى (٤) : كان من شيوخى من يفضل كتاب مسلم على كتاب البخارى. وقال مسلمة بن قاسم(٥) فى تاريخه : مسلمُ جليلُ القدر ، ثقة من أئمة المحدثين. وذكر كتابه فى الصحيح فقال : لم يَضعْ أحدٌ مثله . وقال أبو عبد الله بن البيَّع : أهل الحجاز والعراق والشام يشهدون لأهل خراسان(٦) بالتقدَّم فى معرفة الحديث ، لسبق الإمامين البخارى ومسلم إليه ، وتفرَّدِهِما بهذا النوع. وقال أبو حامد الشرقى(٧) : سمعتُ مسلما يقول : ما وضعتُ شيئا فى هذا المسند التابعين، وسمع الفضيل بن عياض ، وسفيان بن عيينة ، وإسماعيل بن عُلِيّة، ووكيع بن الجراح ، والنضر = ابن شميل، ويحيى بن سعيد القطان ، وعبد الرحمن بن مهدى ، وعبد الرزاق ، وأمما سواهم بخراسان ، والعراق والحجاز ، واليمن ، والشام. حدث عنه بقية بن الوليد ، وأحمد بن حنبل ، وابن معين ، والشيخان فى صحيحيهما ، وأبو داود والنسائى فى سننهما ، وداود بن على الظاهرى ، وخلق سواهم. ولد سنة ثلاث وستين ومائة ، وتوفى ليلة النصف من شعبان سنة ثمان وثلاثين ومائتين. سير ٣٥٨/١١. (١) الذى نطق به كما جاء فى تاريخ بغداد : مردا كان بود. والتفسير المذكور هنا للمنكدرى. (٢) فى ت : الذكية. (٣) تاريخ بغداد ١٣/ ١٠١. (٤) فى الأصل : الطيبى ، والمثبت من ت ، وهو الصواب ، نسبة إلى طُبنة ، بالضم وسكون الموحدة ، مدينة بالمغرب ، وأبو مروان هو عبد الملك بن زيادة الطُبنى. تبصير المنتبه بتحرير المشتبه ٨٧٨/٣. (٥) هكذا فى جميع الأصول التى تيسرت لنا ، والذى أراه صوابا : مسلمة بن القاسم ، فهو صاحب التاريخ الكبير، روى عن أبى جعفر الطحاوى، توفى سنة ٣٥٣. لسان ٣٥/٦، هدية العارفين ٤٣٢/٢ . (٦) بلاد واسعة ، أول حدودها مما يلى العراق، وآخر حدودها مما يلى الهند ، وقد توزعتها الآن إيران وأفغانستان، والصين. من أمهات بلادها نيسابور، وهراة، ومرو. راجع فى ذلك مراصد الإطلاع ١ /٤٥٥. (٧) الضبط من ت. وهو أحمد بن محمد بن الحسن أبو حامد النيسابورى. قال فيه الخطيب : كان ثقةً ثبتا متقنا حافظاً . وأخرج بسنده إلى محمد بن إسحق بن خزيمة أنه نظر إلى أبى حامد الشّرقى فقال : حياة أبى حامد تحجز بين الناس والكذب على رسول الله عَة. تاريخ بغداد ٤٢٦/٤. وقال فيه الخليلى الحافظ : إمام فى وقته بلا مدافعة ، ذو تصانيف . قلت : الشّرقى نسبة إلى الجانب الشرقى فى مدينة نيسابور. مات إما فى سنة ٣١٨ كما حكاه الخليلى ، أو سنة ٣٢٥ كما نقله الذهبى. راجع: الإرشاد ٨٣٧/٣، تاريخ بغداد ٤٢٦/٤، تذكرة الحفاظ ٨٢١/٣، سير أعلام النبلاء ٣٧/١٥، العبر ٢٠٤/٢، ميزان الاعتدال ١٥٦/١، طبقات الشافعية الكبرى ٤١/٣، مرآة الجنان ٢٨٩/٢، النجوم الزاهرة ٢٦١/٣، لسان الميزان ٣٠٦/١، طبقات الحفاظ: ٣٤٢.