النص المفهرس

صفحات 301-320

٣٠١
٠٠
كتاب التفسير
أنه جاء إلى النبى وَ ه فقال: يا محمد إنى حلفت بعدد أصابعى ألا أتبعك ولا أتبع
دينك، فأنشدك الله ما الذى بعثك الله به؟ قال: ((الإسلام، شهادة أن لا إله إلا اللّه، وأن
محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتی الزكاة، اخوان نصیران لا يقبل الله من أحد
توبة أشرك بالله بعد إسلامه)).
قال: فما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: «تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت،
ولا تضرب الوجه ، ولا تقبحه ، ولا تهجر إلا فى البيت وأشار بيده إلى الشام فقال :
((ها هنا إلى ها هنا تحشرون ركباناً، ومشاة وعلى وجوهكم يوم القيامة، على أفواهكم،
الفدام، توفون سبعين أمة أنتم أخيرهم وأكرمهم على اللّه وإن أول ما يعرب على
أحدکم فخذه».
٣٠- سورة الصافات
٣٠٨٠ (١١٤٣٢) - أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال : حدثنا خالد - يعنى :
ابن الحارث- عن ابن أبى ذئب، قال: أخبرنى الحارث بن عبد الرحمن، عن
سالم ابن عبد الله ، عن عبد الله بن عمر قال: كان رسول الله وَله : يأمرنا
بالتخفيف، ويؤمنا بالصافات.
٣١ - سورة ص
قوله تعالى: ﴿هَبْ لِى مُلْكًا لاَ يَنْبَغِى لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِى﴾ [ص: ٣٥].
٣٠٨١ (١١٤٣٩) - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا يحيى بن آدم قال:
حدثنا أبو بكر بن عياش، عن حُصَيْنٍ عن عبيد الله عن عائشة: أن النبى وَّ و كان
يصلى، فأتاه الشيطان، فأخذه فصرعه، فخنقه، قال رسول الله رَّل: ((حتى وجدت برد
لسانه على يدى، ولولا دعوة أخى سليمان عليه السلام لأصبح موثقاً حتى يراه الناس)).
٣٢ - سورة الزمر
٣٠٨٢ (١١٤٤٤) - أخبرنا محمد بن النضر بن مساور قال : حدثنا حماد بن زيد
عن مروان أبى لبابة عن عائشة رضى الله عنها قالت: كان رسول الله وَّل يصوم حتى
نقول ما يريد أن يفطر، ويفطر حتى نقول ما يريد أن يصوم وكان يقرأ فى كل ليلة بنى
إسرائيل والزمر .
قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [الزمر: ١٠]

٣٠٢
كتاب التفسير
٣٠٨٣ (١١٤٤٦) - أخبرنا هناد بن السرى عن أبى الأحوص عن الأعمش عن
أبى صالح عن أبى هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((يقول الله تبارك وتعالى: من
أذهبت حبيبتیه ، فاحتسب، وصبر، لم أرض له ثواباً دون الجنة)).
قوله تعالى: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ﴾ [الزمر: ٣١]
٣٠٨٤ (١١٤٤٧) - أخبرنا محمد بن عامر قال: حدثنا منصور بن سلمة، قال:
حدثنا يعقوب عن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر ، قال : نزلت هذه الآية
وما نعلم فى أى شىء نزلت ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [الزمر: ٣١].
قلنا: من نخاصم؟! ليس بيننا وبين أهل الكتاب خصومة، حتى وقعت الفتنة. قال
ابن عمر: هذا الذى وعدنا ربنا أن نختصم فيه .
قوله تعالى: ﴿وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [الزمر: ٦٢] .
٣٠٨٥ (١١٤٥٤) - أخبرنا عمرو بن منصور، قال حدثنا عبد الحميد بن صالح
أبو صالح قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة
قال: قال رسول الله آله: «کل أهل الجنة یقول: لو أن الله هدانی فیکون له شكراً،
وكل أهل النار يقول ﴿لو أن الله هدانى﴾ ليكون عليه حسرة.
٣٣- سورة فصلت
قوله تعالى: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْجِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ﴾ [فصلت: ٢٢]
٣٠٨٦ (١١٤٦٩) - أخبرنا محمد بن رافع قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا
معمر عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده عن النبى ◌َّ* فى قوله تعالى: ﴿يَشْهَدَ
عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ﴾ [فصلت: ٢٣] قال: ((إنكم تدعون مقدماً على
أفواهکم بالفدام، فأول شیء مُیینُ علی أحدکم فخذه و کفه».
٣٤- سورة الشورى
قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِى يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ [الشورى: ٢٥]
٣٠٨٧ (١١٤٧٥) - أخبرنا إسحاق بن منصور قال : أخبرنا أبو داود الطيالسى
قال: حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال : قال

٣٠٣
كتاب التفسير
رسول الله وَّهو: (( لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم قد أضلَّ راحلته فى أرض مُهْلِكَة،
یخاف أن یقتله الجوع».
٣٥- سورة الزخرف
٣٠٨٨ (١١٤٧٧) - أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: حدثنا خالد بن مخلد
قال: حدثنا سعيد بن السائب، عن عبيد الله بن يزيد الطائفى، قال: سألنا ابن عباس،
قلنا:، من(١) هذان الرجلان اللذان قال المشركون فيهما ما قالوا حين نفسا على
رسول الله وَ﴿ ما آتاهُ الله على الناس؟ قال: أما عن أهل هذه القرية للطائف نجد
المختار: مسعود بن عمرو، وأما عن أهل مكة، فجبار من جبابرة قريش ولم يسمه لنا.
قوله تعالى: ﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيْنِ﴾ [الزخرف: ٧١] .
٣٠٨٩ (١١٤٧٨) - أخبرنا على بن حجر قال على بن مسهر عن الأعمش عن
ثمامة بن عقبة، عن زيد بن أرقم قال: جاء رجل من اليهود إلى رسول الله وَالر، فقال:
أتزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون؟ قال: ((إى والذى نفسى بيده، إن الرجل منهم
ليعطى قوة مائة رجل فى الأكل والشرب والجماع والشهوة)). فقال الرجل : فإن الذى
يأكل ويشرب تكون له الحاجة وليس فى الجنة أذى. فقال له وَّل: ((حاجة أحدهم
رشح یفیض من جلده فإذا بطنه قد ضمر)).
٣٦- سورة الدخان
قوله تعالى: ﴿إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴾ [الدخان: ١٥].
٣٠٩٠ (١١٤٨٤) - أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا
ثابت، قال: حدثنا هلال، عن عكرمة، عن ابن عباس: وقال أبو جهل: أيخوفنا محمد
بشجرة الزَّقُّوم؟ هاتوا تمراً وزبداً، فَتَزَقَّمُوا.
٣٧- سورة الجاثية
٣٠٩١ (١١٤٨٥) - أخبرنا إسماعيل بن يعقوب قال: حدثنا ابن موسى، قال:
حدثنى أبى عن مطرف عن جعفر عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فى هذه الآية:
﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهَ﴾ [الجاثية: ٢٣] ..
(١) فى السنن الكبرى المطبوع: ((ما)) وما أثبته فهو من تحفة الأشراف.
قلت : وكذلك هو فى بعض النسخ كما فى حاشية التفسير المحقق (٤٩٧) . أبو معاذ الدمشقى.

٣٠٤
كتاب التفسير
قال: كان أحدهم يعبد الحجر، فإذا رأى ما هو أحسن منه، رمى به وعبد الآخر.
٣٨- سورة الفتح
قوله تعالى: ﴿إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِى قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ﴾ [الفتح: ٢٦].
٣٠٩٢ (١١٥٠٥) - أخبرنا إبراهيم بن سعيد حدثنا شَبَابةُ بن سَوَّار عن أَبِى رَبْرِ
عبد الله بن العلاء بن رَّبْرٍ عن بُسْر بن عُبَيْد الله عن أبى إدْرِيس الخولاني عن أُبَىّ
ابن كعب: أنه كان يقرأ: إذْ جَعَل الَّذِينَ كَفَرَوُا فىِ قُلُوبِهِم الحَمِيَّةَ حَمِيَّةِ الْجَاهِلِيَّةِ وَلَوْ
حُمِيتُمْ كما حَمَوْ لفسد المسجِدُ الْحَرَامُ.
فبلغ ذلك عمر، فأغلظ له.
قال: إنك لتعلم أنى كنت أدخل على رسول الله وَّ ر فيعلمنى مما علمه الله. فقال
عمر: بل أنت رجل عندك علم وقرآن، فاقرأ وَعَلِّمْ مما عَلَّمَكَ الله ورسوله.
إسناده صحيح.
قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِى كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهَمْ﴾ [الفتح: ٢٤].
٣٠٩٣ (١١٥١١) - أنبأنا محمد بن عقيل، أنبأنا على بن الحسين، حدثنى أبى،
عن ثابت قال: حدثنى عبد الله بن معقل المزنى، قال: كنا مع رسول الله وَله بالحديبية
فى أصل الشجرة التى قال الله، وكأنى بغصن من أغصان تلك الشجرة على ظهر
رسول الله وَّة، فرفعته عن ظهره، وعلى بن أبى طالب وسهيل بن عمرو بين يديه،
فقال رسول الله (8* ((اكتب بسم الله الرحمن الرحيم)). فأخذ سهيل بن عمرو يده
فقال: ما نعرف الرحمن الرحيم، اكتب فى قضيتنا ما نعرف، فقال: ((اكتب باسمك
اللهم، هذا ما صالح عليه محمد رسول اللّه أهل مكة)). فأمسك بيده، فقال: لقد
ظلمناك إن كنت رسولاً، اكتب فى قضيتنا ما نعرف، فقال: ((اكتب: هذا ما صالح عليه
محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، وأنا رسول اللّه)).
قال: فكتب، فبينما نحن كذلك. إذ خرج علينا ثلاثون شاباً عليهم السلاح، فثاروا
فى وجوهنا، فدعا عليهم النبى ◌َّڑ، فأخذ الله بأبصارهم، فقمنا إليهم فأخذناهم،
فقال لهم رسول الله 9883 ((هل جئتم فى عهد أحد، أو هل جعل لكم أحدٌ أماناً).

٣٠٥
كتاب التفسير
فقالوا: لا، فخلى سبيلهم، فأنزل الله عز وجل: ﴿وَهُوَ الَّذِى كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ
وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ﴾ إلى ﴿ بصيرا﴾ [الفتح: ٢٤].
قال المزّى فى زياداته: رواه أبو بكر بن أبى داود، عن محمد بن عقيل بهذا
الإسناد، عن ثابت قال: حدثنى عبد الله بن مغفل.
٣٩- سورة الحجرات
٣٠٩٤ (١١٥١٩) - أنبأنا سعيد بن يحيى بن سعيد حدثنا أبى حدثنا محمد
ابن قيس عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس.
( ... )، وأخبرنا سعيد بن يحيى عن أبيه عن محمد بن قيس عن رجل من ثقيف
الذى يقال له أبو عون - عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قدم وفد بنى أسد
على رسول الله وَّطير فتكلموا فقالوا: قاتلتك مضر ولسنا بأقلهم عدداً ولا أكلّهم شوكة،
وصلنا رحمك، فقال لأبى بكر وعمر رضى الله عنهما: ((تكلموا هكذا)). قالوا: لا،
قال: ((إن فقه هؤلاء قليل، وإن الشيطان ينطق على ألسنتهم)). قال عطاء فى حديثه:
فأنزل الله جل وعز: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا﴾ [الحجرات: ١٧].
٤٠- سورة الطور
قوله تعالى: ﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾ [الطور: ٤].
٣٠٩٥ (١١٥٣٠) - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال:
حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت عن أنس: أن رسول الله وَالر ذكر البيت
المعمور فى السماء السابعة، وإذا إبراهيم عليه السلام مسندٌ ظهره إلى البيت المعمور،
وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لا يعودون إليه أبداً.
٤١- سورة النجم
قوله تعالى: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ [النجم: ١١].
٣٠٩٦ (١١٥٣٦) - أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا هشيم عن منصور عن
الحكم عن يزيد بن شريك عن أبى ذر قال: رأى النبى ◌َّفو ربه تبارك وتعالى بقلبه ولم
يره ببصره.

٣٠٦
كتاب التفسير
قال المزى فى زياداته: أخرجه أيضاً فى أحاديث منصور بن زاذان: عن يعقوب عن
هشيم عن منصور ولم ينسبه ورواء أبو معمر الهذلى عن هشيم عن منصور بن زاذان.
وروى محمد بن أبى نعيم الواسطى عن هشيم عن منصور بن زاذان عن الحكم عن
يزيد بن شريك عن أبى ذر حديثاً آخر: من بنى لله مسجداً ولو كمفحص قطاة.
٣٠٩٧ (١١٥٣٨) - أخبرنى يزيد بن سنان قال: حدثنى معاذ بن هشام، قال:
حدثنى أبى، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس: ﴿فَأَوْحَى إِلَىْ عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾
[ النجم: ١٠].
قال: عبده، محمد ﴾.
٣٠٩٨ (١١٥٣٩) - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا معاذ بن هشام، قال:
حدثنى أبى، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أتعجبون أن تكون الخُلَّة
لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد وَلغل.
قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ [النجم: ١٣]
٣٠٩٩ (١١٥٤٠) - أخبرنا مُحَمَّدُ بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن أبى
إسحاق عن زرِّ بن حبيش، عن عبد الله، فى قوله: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةٌ أُخْرَى﴾ إلى
قوله ﴿لَقَدْ رَأَىْ مِنْ آيَاتٍ رَبِّهِ الْكَبْرَى﴾ [النجم: ١٨] قال: رأى جبريل عليه السلام قد
سد الأفق، لم يره إلا فى هذين المکانین.
٣١٠٠ (١١٥٤٢) - أخبرنا يحيى بن حكيم ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن حماد
ابن سلمة عن عاصم، عن زرِّ بن حبيش، عن عبد الله، عن النبى وَل: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ
نَزْلَةٌ أُخْرَى﴾ [النجم: ١٣]. قال: ((رأيت جبريل عليه السلام عند السدرة له ستمائة جناح
يتناثر منها تهاويل الدر)).
قوله تعالى: ﴿أَفَرَ أَيْتُمُ اللَّتَ وَالْعُزَّى﴾ [النجم: ١٩].
٣١٠١ (١١٥٤٧) - أخبرنا علىُّ بن المنذر، قال: حدثنا ابن فضيل قال : حدثنا
الوليد بن جميع عن أبى الطفيل، قال: لَا فتح رسول اللّه ◌َ لفي مكة ، بعث خالد
ابن الوليد إلى نخلة وكانت بها العُزَّى، فأتاها خالد وكانت على ثلاث سمرات، فقطع

٣٠٧
كتاب التفسير
السمرات وهدم البيت الذى كان عليها. ثم أتى النبى وَط هير فأخبره فقال: ((ارجع فإنك
لم تصنع شيئاً)). فرجع خالد، فلما أبصرت به السدنة، وهم حجبتها أمعنوا فى الجبل
وهم يقولون: يا عزى، فأتاها خالد فإذا هى امرأة عريانة ناشرة شعرها تحتفن التراب
على رأسها فعممها بالسيف حتى قتلها ثم رجع إلى النبى وَ ه فأخبره فقال: ((تلك
العُزَّى)).
٤٢- سورة الرحمن
قوله تعالى: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنََّانٍ﴾ [الرحمن: ٤٦]
٣١٠٢ (١١٥٦٠) - أخبرنا على بن حُجر حدثنا إسماعيل بن جعفر قال: حدثنا
محمد بن أبى حرملة، عن عطاء بن يسار عن أبى الدرداء: أنه سمع رسول الله وَلّ
وهو يقص على المنبر يقول: ((﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانٍ﴾ [الرحمن: ٤٦])) فقلت:
وإن زنا وإن سَرَقَ يا رسول الله؟ فقال رسول الله وَ ﴿ الثانية: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ
جَنَّتَانِ﴾ [الرحمن: ٤٦] فقلت: الثانية: وإن زنا وإن سرق يا رسول الله؟ فقال رسول الله
وَ* فى الثالثة: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانٍ﴾ [الرحمن: ٤٦] فقلت الثالثة: وإن زنا
وإن سرق يا رسول الله؟ قال: ((وإن رَغِم أنف أبى الدرداء)).
٣١٠٣ (١١٥٦١) - أخبرنا مؤمل بن هشام قال: حدثنا إسماعيل بن علية عن
الجريرى قال: حدثنى موسى عن محمد بن سعد بن أبى وقاص أن أبا الدرداء قال: عن
رسول الله وَّهِ أنه قرأها: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانٍ﴾ [الرحمن: ٤٦] فقلت: وإن زنا
وإن سرق يا رسول الله؟ قال ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانٍ﴾ [الرحمن: ٤٦] قال
قلت: وإن زنا وإن سرق يا رسول الله؟ قال: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جنتان ﴾ ( وإن زنا
وإن سرق، ورغم أنف أبى الدرداء)). فلا أزال أقرؤها كذلك حتى ألقاه وَله.
قوله تعالى: ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِى الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ﴾ [الرحمن: ٧٨] .
٣١٠٤ (١١٥٦٣) - أخبرنا أبو على محمد بن يحيى، قال : حدثنا عبد الله
ابن عثمان قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا يحيى بن حسان، عن ربيعة بن عامر،
قال سمعت النبى وَّلَه يقول: ((الظُّوا بذى الجلال والإكرام)).
...

٣٠٨
كتاب التفسير
٣١٠٥ (١١٥٦٥) - أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدثنا المعتمر بن سليمان،
عن أبى عوانة عن حصين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: نزل القرآن
جميعاً فى ليلة القدر إلى السماء الدنيا، ثم فصِّل، فنزل فى السنين، وذلك قوله:
﴿فَلا أَقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النَّجُومِ﴾ [الواقعة: ٧٥].
٤٣- سورة الحشر
المهاجرون
٣١٠٦ (١١٥٨٠) - أخبرنا الحسين بن منصور قال: حدثنا مبشر بن عبد الله،
قال: حدثنا سفيان بن حسين، عن يعلى بن مسلم، عن جابر بن زيد قال: قال
ابن عباس: كان رسول الله #8# بمكة وإن أبا بكر وعمر وإن أصحاب النبى وَ﴿ كانوا
من المهاجرين، لأنهم هجروا المشركين. وكان من الأنصار مهاجرون؛ لأن المدينة كانت
دار شرك، فجاؤوا إلى رسول الله وَ ي ليلة العقبة.
٤٤- سورة الصف
قوله سبحانه وتعالى: ﴿فَآَمَنَتِ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت ◌َّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ
آمنُوا﴾ [الصف: ١٤].
٣١٠٧ (١١٥٩١) - أنبأنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو معاوية، عن
الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس قال: لما أراد الله
عز وجل أن يرفع عیسی علیه السلام إلى السماء خرج على أصحابه وهم فی بیت، اثنا
عشر رجلاً ورأسه يقطر ماء، فقال: أيُّكم يُلقى شبهى عليه، فيقتل مكانى فيكون معى
فى درجتى؟ فقام شاب من أحدثهم سناً، فقال: أنا. فقال: اجلس، ثم أعاد عليهم.
فقام الشاب: فقال: أنا، فقال: اجلس. ثم أعاد عليهم الثالثة، فقال الشاب: أنا .
فقال عيسى عليه السلام: نعم أنت، فألقى عليه شبه عيسى عليه السلام ثم رفع عيسى
من روزنة كان فى البيت إلى السماء، وجاء الطلب من اليهود فأخذوا الشاب للشبه،
فقتلوه ثم صلبوه.
فتفرقوا ثلاث فرق: فقالت فرقة: كان فينا الله عز وجل ما شاء ثم صعد إلى السماء

٣٠٩
كتاب التفسير
وهؤلاء اليعقوبية. وقالت فرقة: كان فينا ابن الله ما شاء الله ثم رفعه الله إليه، وهؤلاء
النسطورية، وقالت طائفة: كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء الله ثم رفعه، فهؤلاء
المسلمون، فتظاهرت الكافرتان على المسلمة، فقتلوها، فلم يزل الإسلام طامساً حتى
بعث الله محمدا رَّ﴿ فأنزل الله عز وجل: ﴿فَآَمَنَتْ طَّائِفَةٌ مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت
طَائِفَة﴾ [الصف: ١٤] يعنى: الطائفة التى كفرت فى زمان عيسى عليه السلام. والطائفة
التى آمنت فى زمان عيسى ﴿فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَىْ عَدُوِّهِمْ﴾ بإظهار محمد ◌َّالِ دينهم
على دين الكفار ﴿ فأصبحوا ظاهرين﴾.
٤٥- سورة الطلاق
٣١٠٨ (١١٦٠٤) - أنبأنا أبو داود سليمان بن سيف، أنبأنا الحسن يعنى،
ابن محمد بن أعين قال : حدثنا زهير أنبأنا أبو إسحاق ، عن الأسود وعبيدة ، عن
عبد الله: أن سورة النساء القصرى نزلت بعد البقرة.
قوله تعالى: ﴿وَأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ٤].
٣١٠٩ (١١٦٠٥) - أنبأنا أحمد بن سليمان، حدثنا عمرو بن عون، أنبأنا شريك،
عن أبى إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد أن ابن مسعود قال: القصرى نزلت بعد
البقرة: ﴿وَأُوْلَاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ﴾ [الطلاق : !].
٤٦ - سورة التحريم
قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِىُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهِ﴾ [التحريم: ١].
٣١١٠ (١١٦٠٩) - أخبرنى عبد الله بن عبد الصمد بن علی حدثنا مخلد حدثنا
سفيان عن سالم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: أتاه رجل فقال: إنى جعلت
امرأتى علىّ حراماً، قال: كذبت ليست عليك بحرام، ثم تلا هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِىُّ
لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَك﴾ [التحريم: ١] عليك أغلظ الكفارات، عتق رقبة.
قلت سبق أن ذكره فى كتاب الطلاق إسناده ومتنه برقم (٥٦١٣) باب قوله تعالى
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِىُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ [التحريم: ١]
قوله تعالى: ﴿إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [التحريم: ٤].

٣١٠
كتاب التفسير
٣١١١ (١١٦١٠) - أخبرنا الحارث بن مسكين قراءة عليه عن ابن القاسم، قال
مالك: حدثنى أبو النضر، عن على بن حسين، عن ابن عباس، أنه سأل عمر عن
اللتين تظاهرتا على النبى وَله فقال: عائشةُ وحفصةُ.
قال المزى مستدركاً: هذا الحديث ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
٤٧- سورة المعارج
٣١١٢ (١١٦٢٠) - أنبأنا بشر بن خالد، حدثنا أبو أسامة، حدثنا سفيان، عن
الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فى قوله: ﴿سَأَلَ
سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ﴾ [المعارج: ١] .
قال: النضر بن الحارث بن كلدة.
قال المزىّ مستدركاً ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
قوله تعالى: ﴿يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [المعارج: ٤].
٣١١٣ (١١٦٢١) - أنبأنا محمد بن عبد الأعلى أنبأنا محمد بن ثور عن معمر
قال: حدثنى سهيل عن أبيه عن أبى هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((ما من رجل
لا يؤدى زكاة ماله إلاّ جُعل يوم القيامة شجاعاً من نار فيُكوى بها جبهته وجبينه
وظهره»
فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ﴾ [المعارج: ٤]. حتى يقضى بين الناس.
A
قال المزى فى التحفة: أيس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
٤٨- سورة القيامة
٣١١٤ (١١٦٣٦) - أنبأنا أحمد بن عبدة عن سفيان، عن عمرو عن سعيد هو
ابن جبير عن ابن عباس قال: كان النبى وَّه إذا نزل القرآن عليه يعجل بقراءته ليحفظه
أنزل الله عز وجل: ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَك﴾ إلى قوله: ﴿وَقَرَانَهُ﴾ [القيامة: ١٦، ١٧].

٣١١
كتاب التفسير
٣١١٥ (١١٦٣٥) - أنبأنا أحمد بن سليمان، حدثنا عبيد الله بن موسى، أنبأنا
إسرائيل عن أبى إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس فى قوله: ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ
لِسَانَك﴾ [القيامة: ١٦].
قال: كان يحرك لسانه مخافة أن يفلت منه .
قال المزى: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
٣١١٦ (١١٦٣٨)- أخبرنى إبراهيم بن يعقوب، حدثنا أبو النعمان، حدثنا
أبو عوانة .
( ... ) وأنبأنا أبو داود، حدثنا محمد بن سليمان، حدثنا أبو عوانة، عن موسى
ابن أبى عائشة، عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس: ﴿أَوْلَىْ لَكَ فَأَوْلَى﴾
[القيامة: ٣٤] قاله رسول الله وَّه وأنزله الله عز وجل؟ قال: قاله رسول الله وَقول ثم
أنزله الله .
قال المزى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
٤٩ - سورة الإنسان
قوله تعالى: ﴿لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًاً وَلَا زَمْهَرِيرًا﴾ [الإنسان: ١٣].
٣١١٧ (١١٦٤٠) - أنبأنا محمد بن رافع حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهرى
فى قوله: ﴿زَمْهَرِيرًا﴾. قال أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة عن النبى وَّ
قال: « اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضی بعضاً فنفسنی، فأذن لها كل عام
بنفسين قال: أشد ما تجدون من البرد من زمهرير جهنم، وأشد ما تجدون من الحر من
حر جهنم)).
قال المزى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
٥٠ - سورة النازعات
٣١١٨ (١١٦٤٥)- أنبأنا أحمد بن سليمان، حدثنا مؤمل بن الفضل، حدثنا
عيسى، عن إسماعيل، حدثنا طارق بن شهاب: أن النبى ◌َ لي كان لا يزال يذكر من
شأن الساعة حتى نزلت: ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّنَ مُرْسَاهَا﴾ [النازعات: ٤٢].
قال المزى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.

٣١٢
كتاب التفسير
٥١- سورة عبس
٣١١٩ (١١٦٤٧) - أنبأنا أبو داود، حدثنا عارم، حدثنا ثابت بن زيد، حدثنا هلال
بن خباب، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبى وَّه قال: «تحشرون حفاة عراة
غرلاً)) قال: فقالت زوجته: أينظر أو يرى بعضنا عورة بعض؟ قال: يا فلانة ﴿لِكُلّ
امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ [عبس: ٣٧].
٣١٢٠ - (١١٦٤٨) - أخبرنى عمرو بن عثمان حدثنا بقية قال: حدثنى الزبيدى
قال: أخبرنى الزهرى عن عروة عن عائشة: أن رسول اللّه وَ ل قال: ((يبعث الناس يوم
القيامة حفاة عراة غرلاً)).
فقالت له عائشة: يا رسول الله، فكيف بالعورات؟ قال: ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ
شَأنٌ يُغْنِيهِ﴾ [عبس: ٣٧].
٥٢ - سورة التكوير
٣١٢١ (١١٦٤٩) - أنبأنا أبو موسى - محمد بن المثنى حدثنا الحجاج بن المنهال
حدثنا معتمر بن سليمان حدثنا داود عن الشعبى عن علقمة بن قيس عن سلمة بن يزيد
الجعفى قال: ذهبت أنا وأخى إلى رسول الله وَّه، قلت: يا رسول الله، إن أمّنا كانت
فى الجاهلية تقرى الضيف وتصل الرحم، هل ينفعها عملها ذلك شيئاً؟ قال ((لا)).
قال: فإنها وأدت أختًا لها فى الجاهلية لم تبلغ الحنث. فقال رسول الله محمدطاهر:
((المؤودة والوائدة فى النار إلا أن تدرك الوائدة الإسلام)).
قال المزى مستدركاً : ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
قوله تعالى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١٥) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ١٦﴾ [التكوير] .
٣١٢٢ (١١٦٥٠) - أنبأنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة،
عن الحجاج بن عاصم، عن أبى الأسود، عن عمرو بن حريث قال: صليْتُ خلف النبى
وَّ الصبح فسمعته يقرأ: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ١٥) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ١٦﴾ [التكوير].
قال المزى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
٥٣ - سورة البروج
٣١٢٣ (١١٦٦٣) - أنبأنا محمد بن عَلِىّ بن حرب، أنبأنا عَلَىُّ بن الحسين بن واقد،

٣١٣
كتاب التفسير
عن أبيه ، عن يزيد النحوى ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس فى قوله: ﴿وَشَاهِدٍ
وَمَشْهُودٍ﴾ [البروج:٣] قال: الشاهد محمد رَّيو، والمشهود يوم القيامة، وذلك فى قوله:
﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَىْ هَؤْلَاءِ شَهِيدًا ﴾ [النساء: ٤١].
قال المزى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
٥٤- سورة الأعلى
٣١٢٤ (١١٦٦٨) - أنبأنا زكريا بن يحيى، أنبأنا نصر بن على، أنبأنا المعتمر
ابن سليمان، عن أبيه، عن عطاء بن السائب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال لما
نزلت: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١] قال: كلها فى صحف إبراهيم وموسى،
فلما نزلت ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِى وَفَّىْ﴾ [النجم: ٣٧] قال: وفى ﴿أَلَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ
أُخْرَى﴾ [النجم: ٣٨].
قال المزى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
٥٥- سورة الفجر
٣١٢٥ (١١٦٧١) - أنبأنا محمد بن رافع حدثنا زيد بن حباب ، أخبرنی عیاش
ابن عقبة قال: أنبأنى خير بن نُعيم، عن أبى الزبير عن جابر: أن رسول الله وَّه قال:
﴿وَالْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (٢)﴾ [الفجر] قال: ((عَشرُ النحر والْوَتُّرِ)) يوم عرفة
(والشَّفْعِ يوم النحر)).
قال المزى: حديث عبدة ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
قوله تعالى: ﴿وَالشَّفْعِ﴾ [الفجر: ٣]
٣١٢٦ (١١٦٧٢) - أنبأنا عبدة بن عبد الله أنبأنا زيد - وهو ابن الحباب- حدثنا
عياش حدثنى خير بن نعيم عن أبى الزبير عن جابر قال: قال رسول الله وَ غدٍ:
﴿ وَاَلْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (٢)﴾ [الفجر])) قال: (([عشر الأضحى وَالْوَتْرِ)) يوم عرفة
((والشفع يوم النحر)).
قال المزى فى التحفة: حديث عبدة ليس فى الرواية، ولم يذكره أبو القاسم.
٥٦ - سورة الشمس
٣١٢٧ (١١٦٧٤) أنبأنا عمرو بن زرارة أنبأنا إسماعيل عن عبد العزيز بن صهيب

٣١٤
كتاب التفسير
عن أنس بن مالك قال: كان معاذ بن جبل يؤم قومه، فدخل حرام ، وهو يريد أن
يسقى نخله، فدخل المسجد ليصلى مع القوم، فلما رأى معاذاً طول، تجوز فى صلاته
ولحق بنخله ليسقيه، فقال: إنه لمنافق، يعجل من الصلاة من أجل نخيله. فجاء حرام
إلى النبى وَّ﴿ ومعاذ عندهُ، فقال: يا نبى الله أردت أن أسقى نخلى، فدخلت المسجد
لأصلى مع القوم فلما طول معاذ تجوزت فى صلاتى ولحقت بنخلى أسقيه فَزَعَم أَنى
منافق. فأقبل نبى الله وَ هر على معاذ فقال: ((أفتان أنت؟ لا تطول بهم اقرأ بسبح اسم
ربك الأعلى، والشمس وضحاها، ونحوها)) .
قال المزى مستدركاً: ليس فى الرواية، ولم يذكره أبو القاسم.
٥٧ - سورة القدر
٣١٢٨ (١١٦٨٦) - أنبأنا على بن حجر عن إسماعيل، عن عبد الله بن دينار عن
ابن عمر قال: سئل رسول الله وَ له عن ليلة القدر فقال: ((تحروها فى السبع الأواخر من
شهر رمضان)).
قال المزى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
٣١٢٩ (١١٦٨٩)- أنبأنا محمد بن قدامة أنبأنا جرير عن منصور عن سعيد
ابن جبير عن ابن عباس قوله: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ [القدر: ١] قال: نزل القرآن
جملة واحدة فى ليلة القدر، وكان الله عز وجلّ ينزل على رسول الله ◌َ له بعضه فى أثر
بعض، قالوا : ﴿لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ
تَرْتِيلاً﴾ [الفرقان: ٣٢].
قال المزى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
٥٨ - سورة الزلزلة
٣١٣٠ (١١٦٩٤)- أنبأنا إبراهيم بن يونس بن محمد ، حدثنا أبى ، حدثنا جرير
ابن حازم، قال سمعت الحسن يقول: حدثنا صعصعة - عم الفرزدق قال: قدمت على
النبى رَّهِ فسمعتُهُ يقول: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ
شَرَّا يَرَهُ (٨)﴾ [الزلزلة] قال: ما أبالى ألا أسمع غيرها حسبى، حسبى.
قال المزی مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.

٣١٥
كتاب التفسير
٥٩ - سورة قريش
٣١٣١ (١١٦٩٩) - أنبأنا عمرو بن على حدثنا عامر بن إبراهيم - وكان ثقة من
خيار الناس - حدثنا خطاب بن جعفر بن أبى المغيرة ، قال : حدثنى أبى عن سعيد
ابن جبير، عن ابن عباس فى قوله جل وعز ﴿لإيلافٍ﴾ قال: نعمتى على قريش،
﴿إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ﴾ قال: كانوا يشتون بمكة ويصيفون بالطائف
فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (٣) الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّنْ جُوعٍ وَأَمْتَهُم مِّنْ خَوْفٍ (٤)﴾.
قال المزى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
٦٠ - سورة الكوثر
٣١٣٢ (١١٧٠٣)- وأنبأنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعیب، حدثنا
الليث، عن ابن الهاد، عن عبد الوهاب، عن عبد الله بن مسلم، عن ابن شهاب، عن
أنس بن مالك: أن رجلاً جاء إلى رسول الله وَّ ه فقال: يا رسول الله: ما الكوثر؟
قال: («نهر أعطانيه ربى فى الجنة، هو أشد بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل، فيه طيور
أعناقها کأعناق الجزر)).
قال عمر رضى الله عنه: يا رسول الله إنها لناعمة: قال: ((آكلها أنعم منها».
قال المزِّى مستدركاً: ليس فى الرواية، ولم يذكره أبو القاسم.
٣١٣٣ (١١٧٠٦) - أنبأنا هناد بن السرى عن عبيدة عن حميد، عن أنس بن مالك.
( ... ) وأنبأنا إسماعيل بن مسعود، حدثنا يزيد بن زريع، عن حميد، حدثنا أنس،
قال: قال رسول الله (+له: (( دخلت الجنة، فإذا أنا بنهر حافتاه اللؤلؤ، فغرفت بیدی فی
مجرى ماءه وإذا مسك أذفر. قلت: يا جبريل ما هذا؟ قال: هذا الكوثر الذى أعطاكه
اللّه».
قال المزّى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
قوله تعالى: ﴿إِنَّ شَانِتَكَ هُوَ الأَبْتَرَ﴾.
٣١٣٤ (١١٧٠٧) - أنبأنا عمرو بن على حدثنا ابن أبى عدى، عن داود، عن
عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما قدم كعب بن الأشرف مكة، قالت له قريش: أنت

٣١٦
كتاب التفسير
خير أهل المدينة وسيدهم، قال: نعم، قالوا: ألا ترى إلى هذا الصنيبير (١) من قومه،
يزعم أنه خير منا ونحن- يعنى: أهل الحجيج وأهل السدانة- قال: أنتم خير منه.
فنزلت ﴿إِنَّ شَانِتَكَ هُوَ الأَبْتَرِ﴾ ونزلت ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ
٠
يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾ ﴿فَلَنْ تَجِدَّ لَهُ نَصِيرًا﴾ [النساء: ٥٢،٥١] .
٦١ - سورة النصر
٣١٣٥ (١١٧١١) - أنبأنا محمد بن المثنى عن يحيى بن سعيد حدثنا عبد الملك
ابن أبى سليمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن عمر كان يسأل المهاجرين عن
هذه الآية: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرَ اللّهِ وَالْفَتْحَ﴾ [النصر] فيم نزلت؟ قال بعضهم: أمر الله نبيه
إذا رأى الناس ودخولهم فى الإسلام وتسردهم فى الدين أن يحمدوا الله ويستغفروه .
قال عمر: ألا أعجبكم من ابن عباس؟! يا ابن عباس هلم، ما لك لا تتكلم؟ قال:
سأله متى يموت، قال: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحِ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِى دِينِ
اللَّه أَفْوَاجًا (٢)﴾ [النصر: ٢،١]، فهى آيتك من الموت. قال: صدقت، والذى نفسى بيده
ما علمت منها إلا الذى علمت.
٣١٣٦ (١١٧١٢) - أنبأنا عمرو بن منصور، حدثنا محمد بن محبوب، حدثنا
أبو عوانة عن هلال بن خبّاب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما نزلت ﴿إِذَا جَاءَ
نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١)﴾ [النصر] إلى آخر السورة قال: نعيت لرسول الله ێو نفسه حين
أنزلت، فأخذ فى أشد ما كان اجتهادا فى أمر الآخرة، وقال رسول الله وَلهم بعد ذلك:
«جاء الفتح، وجاء نصر الله، وجاء أهل اليمن)).
فقال رجل: يا رسول الله، وما أهل اليمن؟ قال: ((قوم رقيقة قلوبهم، لينة قلوبهم
الإيمان يمان، والحكمة يمانية، والفقه يمان)).
قال المزى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
(١) فى المطبوع: المنبتر. والتصويب من التحفة. والصنيبير هو الأبتر الذى لا عقب له ولا أخ فإذا مات انقطع
ذكره .

٧٧ - كتاب الإيمان وشرائعه
١- باب : طعم الإيمان
٣١٣٧ (١١٧١٨) - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال : أنبأنا جرير عن منصور عن
طلق بن حبيب عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَطفيه: ((ثلاث من كن فيه وجد
بهن حلاوة الإيمان وطعمه: أن یکون الله عز وجل ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن
يحب فى اللّه وأن يبغض فى اللّه، وأن توقد نار عظيمة [فيقع](١) فيها أحب إليه من أن
يشرك بالله شيئاً)).
٢- باب : حلاوة الإسلام
٣١٣٨ (١١٧٢٠) - أخبرنا علىّ بن حجر قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر عن حميد
الطويل عن أنس بن مالك عن النبى وَ طهر قال: ((ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة
الإسلام من كان اللّه ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن أحب المرء لا يحبه إلا لله،
ومن یکره أن يرجع إلى الكفر کما یکره أن یلقی فی النار)).
٣ - باب : تفاضل أهل الإيمان
٣١٣٩ (١١٧٣٨)- أخبرنا إسحاق بن منصور، وعمرو بن على عن عبد الرحمن
قال: حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبى عمار عن عمرو بن شرحبيل عن رجل من
أصحاب النبى وَه قال: قال رسول الله وَله: ((مُلِئ عمار إيماناً إلى مُشَاشِهِ)).
قلت: وذكر المزى حديثاً وقال: فى كتاب الإيمان ولم أقف عليه فى الموضع المشار
إليه فرأيت إلحاقه بآخر الكتاب هنا وهو:
٣١٤٠ (٩٦٣١ ت) - عن إسماعيل بن عبيد بن أبى كريمة عن محمد بن سلمة عن
أبى عبد الرحيم عن زيد بن أبى أنيسة عن المنهال بن عمرو عن أبى عبيدة عن
ابن مسعود قال قال رسول الله وَّه: ((إنى لأعرف آخر أهل النار عذاباً .. ) الحديث.
قال ابن حجر فى النكت الظراف : أخرجه ابن منده فى كتاب الإيمان : أن النسائى
أخرجه فى السنن.
قلت ((أى ابن حجر)): ولم أقف عليه فى المكان المشار إليه.
(١) سقطت من المطبوع، والاستدراك من المجتبى (٩٤/٨). أبو معاذ الدمشقى.

٣١٨
كتاب الإيمان وشرائعه
٤ - باب الجهاد
٣١٤١ (١١٧٦٠) - أخبرنا قتيبة قال : حدثنا الليث عن سعيد المقبرى عن عطاء
ابن ميناء سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول اللّه ◌َ* يقول: ((انتدب اللّه لمن يخرج
فی سبیله لا يخرجه إلا الإیمان یی والجهاد فی سبیلی أنه ضامن حتی أدخله الجنة بأيهما
كان إما بقتل وإمَّا وفاة أو أن يردُّ إلى مسكنه الذى خرج منه ينال ما نال من أجر أو
غنیمة)).
- فائدة -
فات ابن الأحمر، وأبو القاسم ذكر عدة كتب فى روايتهم السنن الكبرى منها:
((كتاب المواعظ)) و((كتاب الملائكة)) و((كتاب الرقائق)) وقد ذكرهم حمزة بن محمد الكنانى
الحافظ فى روايته للسنن، فرأيت ذكر ما أفرد المزى للنسائى من الطرق أو المتون أو
أطرافها كما وردت بتحفة الأشراف من باب تمام الفائدة مرتبة على حسب ورودها
بالتحفة والآن أشرع فى سرد ذلك والله من وراء القصد وهو حسبى ونعم الوكيل.

٧٨ - كتاب المواعظ
٣١٤٢ (٢٠٥٧ ت) - عن سويد بن نصر عن عبد الله بن المبارك عن شعبة عن
عمرو بن مُرَّةٍ عن أبى الضُّحى عن مسروق قال: قال لى رجل من أهل مكة: هذا مقام
أخيك تميم الدارى، لقد رأيته ذات ليلة حتى أصبح أو كرب أن يصبح يقرأ آية من
كتاب الله يركع ويسجد ويبكى: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتْرَحُوا السَّيِّئَاتِ﴾ [الجاثية: ٢١].
٣١٤٣ (٣٦٤٣ ت) - عن سويد بن نصر عن عبد الله بن المبارك عن إسماعيل عن
قيس بن أبى حازم قال: سمعت الزبير بن العوام يقول: من استطاع أن يكون له خبىّ
من عمل صالح فليفعل.
٣١٤٤ (٤٥٠٣ ت) - عن سويد بن نصر عن عبد الله بن المبارك عن سليمان
التيمى عن عبد الرحمن بن مل عن سلمان الفارسى قال: إذا كان الرجل فى أرض قىّ
فتوضأ فإن لم يجد الماء تيمم، ثم ينادى بالصلاة ثم يقيمها، ثم يصليها، إلاَّ أَمَّ من
جنود الله صفاً ... قال عبد الله: وزاد سفيان عن داود عن ابن أبى عثمان عن
سلمان: يركعون بركوعه، ويسجدون بسجوده، ويؤمنون على دعائه.
٣١٤٥ (٥٢٥٥ت) - عن سويد بن نصر عن عبد الله بن المبارك عن إسماعيل عن
قيس قال: بكى ابن رواحة فبكت امرأته، فقال لها: ما يبكيك؟ قالت: بكيت حين
رأيتك تبكى، فقال عبد الله: إنى قد علمت أنى وارد النار، فلا أدرى أناجٍ منها أم لا.
٣١٤٦ (٥٥٥٣ت) - عن سويد بن نصر عن عبد الله بن المبارك عن مسعر عن
عبد الملك عن سعيد بن جبير عن ابن عباس فى قوله سبحانه وتعالى: ﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا
صَالِحًا﴾ [الكهف: ٨٢] قال: حفظا بصلاح أبيهما، ولم يذكر منهما صلاحاً.
٣١٤٧ (٦٣٣١ت) - عن سويد بن نصر عن عبد الله بن المبارك عن يحيى بن سعيد
عن القاسم بن محمد عن ابن عباس قال: قال له رجل: رجل قليل العمل، قليل
الذنوب أعجب إليك أو رجل كثير العمل كثير الذنوب؟
قال: لا أعدل بالسلامة شيئاً.
٣١٤٨ (٦٤٣٣ت)- عن سويد بن نصر عن عبد الله بن المبارك عن سفيان عن
محمد بن إياس عن عبد الله بن عباس قال: تبكى الأرض على المؤمن أربعين صباحاً.

٣٢٠
كتاب المواعظ
٣١٤٩ (٦٥٨١ت) - عن سويد بن نصر عن عبد الله بن المبارك عن سفيان عن زيد
ابن أسلم عن أبيه عن أبى بكر الصديق: أنه قال للسانه: هذا أوردنى الموارد.
٣١٥٠ (٩٢٠٤ ت)- عن سويد بن نصر عن عبد الله بن المبارك عن سفيان الثورى
عن عبد الله بن السائب عن زاذان عن ابن مسعود قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله
ملائكة سياحين يبلغونى من أمتى السلام)).
٣١٥١ (٩٢٠٤ت) - عن محمد بن بشار عن يحيى، وعن أبى بكر بن العباس عن
يوسف بن مروان عن فضل عن سفيان الثورى عن عبد الله بن السائب عن زاذان عن
ابن مسعود قال: قال رسول الله ﴾﴾ به.
٣١٥٢ (٩٢٠٤ ت)- عن الفضل بن العباس بن إبراهيم عن محبوب بن موسى عن
أبى إسحاق الفزارى عن الأعمش عن عبد الله بن السائب عن زاذان عن ابن مسعود
قال: قال رسول الله ﴾ ، به .
٣١٥٣ (٩٢٠٤ت) - أخبرنى عبد الوهاب بن عبد الحكم الوراق قال : أنبأنا معاذ
ابن معاذ عن سفيان بن سعيد.
( ... ) وأخبرنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وكيع، وعبد الرزاق عن سفيان عن
عبد الله بن السائب عن زاذان عن عبد الله قال: قال رسول الله وَله: ((إن لله ملائكة
سياحين يبلغونى من أمتى السلام».
قال ابن حجر فى النكت: أخرجه الدارقطنى فى الأفراد (١) من طريق عبد الصمد
ابن عبد الوارث عن أبيه عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر: أنه دخل على أبى بكر ..
فذكره.
٣١٥٤ (٩٣٢٢ت) - عن سويد بن نصر عن عبد الله بن المبارك عن سفيان عن قيس
ابن مسلم عن عامر بن شراحيل عن عبد الله بن مسعود: إن الرجل ليخرج من بيته
ومعه دینه، ثم يرجع وما معه شىء.
(١) عندى صورة من مخطوطة كنت قد عقدت العزم على تحقيقها وبعد أن شرعت فى ذلك قصدنى فيها
الأستاذان: محمود نصار، وسيد يوسف فأهديتها لهما راجيا من الله أن يخرجاه على الوجه الذى يرضيه.
إنه ولي ذلك والقادر عليه.