النص المفهرس

صفحات 281-300

٢٨١
كتاب التفسير
قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَأْتِى بَعْضُ آيَاتٍ رَبِّكَ لا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن
قَبْلُ﴾ [الأنعام: ١٥٨].
٣٠٠٩ (١١١٧٩) - أنبأنا على بن خشرم أنبأنا عيسى بن يونس عن عوف الأعرابى
عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة قال: قال رسول الله رَطاهر: ((من تاب قبل أن تطلع
الشمس من مغربها تاب علیه».
٦- سورة الأعراف
قوله تعالى : ﴿ يَا مُوسَىْ إِنِّى اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاتِى وَبِكَلامِ﴾.
٣٠١٠ (١١١٨٦) - أنبأنا حميد بن مسعدة حدثنا بشر حدثنا داود عن عامر عن
أبى هريرة عن النبى وَّر قال: «لقى موسى آدم عليهما السلام، فقال: أنت آدم أبو البشر
الذى أشقيت الناس وأخرجتهم؟ قال: نعم، قال: أَلَسْتَ موسى الذى اصطفاك الله
برسالته و کلامه؟ قال: بلى، قال: أفلیس تجد فى ما أنزل الله عليك أنه سيخرجنى منها
قبل أن يدخلنیها؟ قال: بلى، فخصم آدم موسی)).
قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِى آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ﴾ [الأعراف: ١٧٣]
٣٠١١ (١١١٩١) أنبأنا محمد بن عبد الرحيم أنبأنا الحسين بن محمد، أنبأنا جرير
ابن حازم عن كلثوم بن جبر، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، عن النبى اَ لر قال:
((أخذ اللّه تبارك وتعالى الميثاق من ظهر آدم بنعمان - يعنى عرفة- فأخرج من صلبه كل
ذرية ذرأها، فتثرهم بين يديه كالذَّرِّ ثم كلمهم فتلا قال: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِى آدَمَ مِن
ظُهُورِهِمْ ذُرِيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُوا يَوْمَ
الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ﴾ [الأعراف: ١٧٣].
٣٠١٢ (١١١٩٢) - أنبأنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا
شعبة، أخبرنى يعلى بن عطاء قال: سمعت نافع بن عاصم يقول: قال عبد الله: قوله:
آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا﴾ [ الأعراف: ١٧٥] قال نزلت فى أمية.
٣٠١٣ (١١١٩٣) - أنبأنا حميد بن مسعدة، حدثنا بشر -يعنى ابن المفضل- أنبأنا
شعبة، عن منصور عن أبى الضحى، عن مسروق عن عبد الله فى قوله: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ
نَبَأَ الَّذِى آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا﴾ [الأعراف: ١٢٥] قال هو بلعم، وقال: نزلت فى أمية.
٣٠١٤ (١١١٩٤) - أنبأنا عمرو بن على، حدثنا عبد الرحمن ، حدثنا سعيد

٢٨٢
كتاب التفسير
ابن السائب عن غطيف بن أبى سفيان، عن يعقوب ونافع ابنى عاصم، عن عبد الله
ابن عمرو فى هذه الآية: ﴿ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا﴾ [الأعراف: ١٧٥] قال: هو أمية
ابن أبی الصلت.
قلت ذكر المزى فى التحفة أن له طريقاً آخر فى كتاب الأخوة وهذا الكتاب ليس فى
رواية ابن الأحمر. فرأيت أن من المفيد إثبات طريقه هنا وهو:
٣٠١٥ ( ... ) - عن معاوية بن صالح عن خالد بن مخلد عن سعيد بن السائب
عن غطيف بن أبى سفيان عن يعقوب ونافع ابنى عاصم عن عبد الله بن عمرو-
نحوه.
٧- سورة الأنفال
قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ﴾
[ الأنفال: ١٥].
٣٠١٦ ( ١١٢٠٠) - أنبأنا أبو بكر بن إسحاق حدثنا حسان بن عبد الله حدثنا
خلاد ابن سليمان حدثنى نافع أنه سأل عبد الله بن عمر قال: قلت: إنا قوم لا نثبت
عند قتال عدونا ولا ندرى من الفئة؟ قال لى: الفئة رسُولُ اللهِ وَته، فقلت: إن الله
يقول فى كتابه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ﴾
[الأنفال: ١٥] قال: إنما أنزلت هذه لأهل بدر، لا لقبلها ولا لبعدها.
قوله تعالى: ﴿إِن تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ﴾ [الأنفال: ١٩].
٣٠١٧ (١١٢٠١) - أنبأنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، حدثنا عمى،
حدثنا أبى عن صالح عن ابن شهاب، قال: حدثنى عبد الله بن ثعلبة بن صُعَيَر قال:
كان المستفتح يوم بدر أبو جهل، وإنه قال حين التقى القوم: اللهم أيُّنا كان أقطع
للرحم، وآتى لما لا نعرف فافتح الغد، وكان ذلك استفتاحه، فأنزل الله: ﴿إِن
تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ ﴾ [الأنفال: ١٩].
قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولَ﴾ [الأنفال: ٢٤].
٣٠١٨ (١١٢٠٥) - أنبأنا عمران بن موسى حدثنا يزيد حدثنا روح بن القاسم عن
العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى هريرة قال: ((خرج رسول الله وَّر على أُبىّ
ابن كعب وهو يصلى، فقال رسول الله رَاهِ: ((إيه أَبَىُّ) فالتفت أُبَىُّ ولم يُجبه، ثم

٢٨٣
كتاب التفسير
صلى أَبَىُّ فَخَفَّفَ، ثم انصرف إلى رسول الله وَّهِ، فقال سلامُُ عليك
یا رسول الله، قال: «ویحك، ما منعك أُییُّ ان دعوتك أن لا تجیینی»؟
قال يا رسول الله، كنت فى صلاة، قال : ((فليس تجدُ فيما أوحى الله إلىَّ أن
﴿اسْتَجِيبُوا لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ [الأنفال: ٢٤] قال: بلى يا رسول الله،
لا أعود فإن رسول الله وَّهر قال: ((أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل فى التوراة، ولا فى
الإنجيل، ولا فى الزبور، ولا فى الفرقان مثلها)) ؟ قال : نعم أى رسول الله ، قال
رسول الله وَ له: ((إنى لأرجو ألاَّ تخرج من هذا الباب حتى تعلمها).
أخذ رسول الله ◌َّ* بيدى يحدّثُنى وأنا أتباطأ مخافة أن يبلغ الباب قبل أن ينقضى
الحديث، فَلَمَّا دنونا من الباب قلت: يا رسول الله ما السورة التى وعدتنى؟ قال:
((كيف تقرأ فى الصلاة))؟ فقرأت أم القرآن، قال رسول الله رَّه: ((والذي نفسي بيده
ما أُنزل فى التوراة، ولا فى الإنجيل، ولا فى الزبور، ولا فى الفرقان مثلها، إنها السبع
المثانى والقرآن العظيم الذى أُعطيت)).
قوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا فِيْنَةٌ﴾ [الأنفال: ٢٠].
٣٠١٩ (١١٢٠٦) - أنبأنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا عبد الرحمن بن مهدى،
حدثنا جرير بن حازم قال: سمعت الحسن، عن الزبير بن العوَّم قال: لما نزلت هذه
الآية: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةٌ لاَ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةٌ﴾ [الأنفال: ٢٥]] قال: ونحن
يومئذ متوافرون، قال: فجعلت أتعجب من هذه الآية، أىّ فتنة تُصيبنا؟ ما هذه الفتنة؟
حتی رأیناها.
قوله تعالى: ﴿حَلالاً طَيّبًا﴾ [الأنفال: ٦٩].
٣٠٢٠ (١١٢٠٨) - أنبأنا أبو قدامة السرخسى عبيد الله بن سعيد حدثنا معاذ
ابن هشام حدثنى أبى عن قتادة بن دعامة عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة قال:
قال رسول الله وَله: ((إن اللّه أطعمنا الغنائم رحمة رحمنا بها، وتخفيفاً، وخَفَّفَ عنا
لِما عَلِمَ من ضعفنا».
٣٠٢١ (١١٢٠٩) - أنبأنا محمد بن عبد الله بن المبارك حدثنا أبو معاوية عن
الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال: قال رسول الله وَلقول: ((لم تحل الغنائم
لقوم سود الرؤوس قبلكم، كانت تنزل نار من السماء فتأكلها، فلما كان يوم بدر أسرع

٢٨٤
كتاب التفسير
الناس فى الغنائم، فأنزل اللّه: ﴿لَوْلا كِتَابٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَق﴾ إلى آخر الآية ﴿ فَكُلُوا مِمَّا
غَنِمْتُمْ حَلالاً طًَّا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [الأنفال: ٦٩].
قوله تعالى: ﴿وَأَلْفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِى الأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [الأنفال: ٦٣].
٣٠٢٢ (١١٢١٠) - أخبرنى محمد بن آدم بن سليمان ، عن حفص - وهو
ابن غياث- عن فضيل بن غزوان قال: ضمنی إليه أبو إسحاق، فقال: إنى لأُحبك فى
الله، حدثنى أبو الأحوص، عن عبد الله قال: لما نزلت هذه الآيةُ: ﴿لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِى
الأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ [الأنفال: ٦٣] قال هم المتحابون.
قوله تعالى: ﴿لَوْلا كِتَابٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَق﴾ [الأنفال: ١٨].
٣٠٢٣ (١١٢١١) - أنبأنا الربيع بن سليمان، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا
عبد الله بن سالم، حدثنا على بن طلحة عن مجاهد، عن ابن عباس فى قوله تعالى:
﴿لَوْلا كِتَابٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [الأنفال: ٦٨]
قال: سبقت لهم من الله الرحمة قبل أن يعملوا بالمعصية.
٨- سورة التوبة
قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَكْثِرُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ﴾ [التوبة: ٣٤].
٣٠٢٤ (١١٢١٧) - أنبأنا قتيبة بن سعيد أنبأنا الليث عن ابن عجلان عن القعقاع
ابن حكيم عن أبى صالح، عن أبى هريرة عن رسول الله وَف أنه قال: ((يكون كنز
أحدكم يوم القيامة شجاعاً أقرع ذا زبيبتين يتبع صاحبه وهو يتعوذ منه، ولا يزال يتبعه
حتی یُلقمه أُصبعه».
٣٠٢٥ (١١٢١٨) - أنبأنا أبو صالح المكى -محمد بن زنبور- حدثنا فضيل- يعنى
ابن عياض- عن حصين عن زيد بن وهب قال: أتيت الربذة فدخلت على أبى ذر
فقلت: ما أنزلك هذا؟ قال: كنت بالشام فقرأت هذه الآية ﴿وَالَّذِينَ يَكْتِزُونَ الذَّهَبَ
وَالْفِضَّةَ وَلا يُنفِقُونَهَا﴾ إلى آخر الآية [التوبة: ٣٤] فقال معاوية: ليست هذه الآية نزلت
فينا، إنما هى فى أهل الكتاب. فقلت: إنها فينا وفى أهل الكتاب إلى أن كان قول
وتنازع، وكتب إلى عثمان يشكونى، كتب إلىَّ عثمان رحمه الله أن اقدم، فقدمت
المدينة، فكثر ورائى الناس كأنهم لم يرونى قط، فدخلت على عثمان، فشكوت إليه

٢٨٥
كتاب التفسير
ذلك فقال: تنح وكن قريباً ، فنزلت هذا المنزل ، والله لو أُمّر علىّ حبشى ما عصيته ،
ولا أرجع عن قولى .
علق الحافظ ابن حجر على ذلك الحديث ناقلاً قول المزى فى التهذيب فى رواية
أبى ذر عن معاوية تعليقاً وافياً راجعه فى النكت الظراف بحاشية التحفة برقم
(١١٤٥٤).
قوله تعالى: ﴿ثَانِىَ اثْنَيْنٍ إِذْ هُمَا فِى الْغَارِ﴾ [التوبة: ٤٠].
٣٠٢٦ (١١٢١٩) - أنبأنا نصر بن على، حدثنا عبد الله بن داود قال: حدثنا سلمة
ابن نبيط: أنبأنا نعيم بن أبى هند، عن نبيط بن شريط، عن سالم بن عبيد: أن
رسول الله ◌َ في لما قبض، قالت الأنصار: منا أمير، ومنكم أمير، فقال عمر: من له مثل
هذه الثلاث؟. ((إِذْ هُمَا فِى الْغَارِ)). من هما؟ ((إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِه)). من هو؟ ((لا تَحْزَنْ إِنّ
اللَّهَ مَعَنَا)). من هما؟. ثم بسط يده وبايعه الناس بيعة حسنة جميلة.
قوله تعالى ﴿لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهَ﴾ [التوبة: ١٠٨] .
٣٠٢٧ (١١٢٢٩) - أخبرنی زکریا بن یحیی، حدثنا محمد بن أبى عمر، حدثنا
سفيان عن أبى الزناد عن خارجة بن زيد، عن أبيه قال: المسجد الذى أُسِّسَ على التقوى
مسجد رسول الله ◌َلاقد .
٩- سورة يونس
قوله تعالى: ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّه لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [ يونس: ٦٢]
٣٠٢٨ (١١٢٣٥) - أنبأنا حفص بن عمر، حدثنا محمد بن سعيد بن سابق، عن
يعقوب وأخبرنا إبراهيم بن يعقوب، حدثنا عثمان بن زفر، حدثنا يعقوب، عن جعفر،
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبى ◌َّ سئل وقال إبراهيم: سئل رسول الله
وَل ** من أولياء الله؟ قال: ((الذين إذا رؤوا ذكر اللّه».
قال المزی: ليس فى الرواية ولم يذكره أبوالقاسم.
٣٠٢٩ (١١٢٣٦) - أنبأنا واصل بن عبد الأعلى بن واصل أنبأنا محمد بن الفضل
عن أبيه، وعمارة بن القعقاع عن أبى زرعة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله وَّةٍ:
(إن من العباد عباداً يغبطهم الأنبياء والشهداءُ).

٢٨٦
كتاب التفسير
قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: ((هم قوم تحابوا بروح الله على غير أموال ولا
أنساب، وجوههم نور- يعنى - على منابر من نور، لا يخافون إن خاف الناس ولا
يحزنون إن حزن الناس)) ثم تلا هذه الآية: ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ
يَحْزَنُونَ﴾ [يونس: ٦٢] قال المزى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
١٠- سورة هود
قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدْهُ﴾ [هود: ١٧].
٣٠٣٠ (١١٢٤١) - أنبأنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا خالد، عن شعبة، عن
أبى بشر عن سعيد بن جبير، عن أبى موسى، قال: قال رسول الله وَّهو: ((لا يسمع بى
من أمتى أو يهودي أو نصرانى ثم لا يؤمن بى إلاَّ دخل النار)).
قال المزى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
قوله تعالى: ﴿مُنِيبٌ﴾ [هود: ٧٠].
٣٠٣١ (١١٢٤٤) - أنبأنا عبد الحميد بن محمد حدثنا مخلد -وهو ابن یزید-
حدثنا مالك بن مغول عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: لقيه رسول الله وَّهِ فأدخله
المسجد ورجل يقرأُ وآخر يدعو قال: ثم خرج الليلة المقبلة فلقيه فأخذ بيدى وقد أضاء
المسجد فسمعنا صوتاً فقلت: يا رسول الله، أتراه مرائیاً؟ قال: ((لا، بل مؤمن منیب، بل
مؤمن منیب)».
قال المزى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
١١ - سورة يوسف
قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ﴾ [يوسف: ١١٠].
٣٠٣٢ (١١٢٥٧) - أنبأنا إسحاق بن إبراهيم أنبأنا وهب بن جربر .. حدثنا أبى
عن كلثوم بن جبر عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه قرأ: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْاَسَ
الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كَذِبُوا﴾ [يوسف: ١١٠]. خفيفة قال: إذا استيأس الرَّسل من إيمان
قومهم وظن قومهم أن الرسل كذبوهم .
قال المزِّى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.

٢٨٧
كتاب التفسير
١٢- سورة الرعد
قوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أَنْشَىْ﴾ [الرعد: ٨].
٣٠٣٣ (١١٢٥٨) - أنبأنا على بن حجر عن إسماعيل وهو ابن جعفر - عن
عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَظافر: ((مفاتيح الغيب خمس
لا يعلمها إلا اللّه لا يعلم ما تغيض الأرحام أحد إلا اللّه، ولا يعلم ما فى غد إلا اللّه
ولا يعلم متى يأتى المطر إلا اللّه، ولا تعلم نفس بأي أرض تموت ، ولا يعلم متى تقوم
الساعة أحد إلا الله عز وجل)).
قوله تعالى: ﴿ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءَ﴾ [الرعد: ١٣].
٣٠٣٤ (١١٢٥٩) - أنبأنا عمرو بن منصور حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبى
قال: حدثنى على بن أبى سارة الشيبانى البصرى حدثنا ثابت البنانى عن أنس بن مالك
قال: بعث النبى وَّ له مرة رجلاً إلى رجل من فراعنة العرب أن ((ادعه لى)). قال:
يا رسول الله إنه أعتى من ذلك. قال: «اذهب إليه فادعه)). قال: فأتاه فقال: رسول
اللّه ◌َ﴿ يدعوك، قال: أرسول الله؟ وما الله؟ أمن فضة هو؟ أمن نحاس هو؟ فرجع
إلى النبى ◌َّله فقال: يا رسول الله قد أخبرتك أنه أعتى من ذلك وأخبر النبى صلى
وَّ بما قال. قال: ((فارجع إليه فادعه)). فرجع فأعاد عليه المقالة فردّ عليه مثل
الجواب. فأتى النبى بَّ فأخبره فقال: ((ارجع إليه فادعه)). فرجع إليه، فبينما هما
يتراجعان الكلام بينهما إذ بعث الله سحابة حيال رأسه، فرعدت، ووقعت منها صاعقة
فذهبت بقحف رأسه، وأنزل الله عز وجل: ﴿ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ، فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ
وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِى اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ [الرعد: ١٣].
قال المزى فى استدراكاته: ليس فى السماع ولم يذكره أبو القاسم.
١٣- سورة إبراهيم
٣٠٣٥ (١١٢٦٠) - عن محمد بن مسلم بن وارة عن إسماعيل بن عُبيد بن أبى
كريمة عن محمد بن سلمة عن أبى عبد الرحيم عن زيد بن أبى أنّيْسَة عن أبى إسحاق
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن أُبَىّ بن كعب عن رسول الله وَّرِ قال: ((قام
موسی یوماً فی قومه، فذكرهم بأیام اللّه وأيام اللّه: نَعماؤه)).
فى إسناده أبو إسحاق عمرو بن عبد الله الهمدانى السَّبيعى، ثقة وقد اختلط بآخره.

٢٨٨
كتاب التفسير
والحديث من استدراكات المزى وقال بعد أن ساق إسناده وطرقه الذى ذكرته: وهو
بعض الحديث الأول [ أى الذى قبله ] ليس فى الرواية، ولم يذكره أبو القاسم، وكذلك
الذى بعده. وعلق على ذلك ابن حجر فى النكت الظراف بحاشية التحفة فقال: لم أره
فى شىء من الطرق عند النسائى فى الأول.
قوله تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾ [إبراهيم: ٢٧].
٣٠٣٦ (١١٢٦٥) ۔ أنبأنا القاسم بن زکریا بن دینار حدثنا یحیی بن أبی بکیر حدثنا
شريك عن سالم، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس فى قوله: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا
بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [إبراهيم: ٢٧] قال: المخاطبة فى القبر، من ربك وما
دينك؟ ومن نبيك؟ (وَفيِ الآخِرَةِ) مثل ذلك.
قال المزى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
قوله تعالى: ﴿وَأَحْلُوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾ [إبراهيم: ٢٨].
٣٠٣٧ (١١٢٦٧) - أنبأنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، عن
القاسم بن أبى بزّةً عن أبى الطفيل، سمع علياً رضى الله عنه وسأله ابن الكواءِ عن هذه
الآية: ﴿الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا﴾ [إبراهيم:
٢٩،٢٨ ] .
قال: هم کفار قریش یوم بدر.
قال المزّى مستدركاً ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
١٤ - سورة الحجر
٣٠٣٨ (١١٢٧١) - أخبرنى عثمان بن عبد الله، قال: حدثنى محمد بن عبّاد
المكِّىِّ، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا أبو الحسن الصيرفى - وهو بسام - عن يزيد
ابن صهيب الفقير، قال: كنا عند جابر، فذكر الخوارج، قال: قال رسول الله وَلاغير: ((إن
ناساً من أمتى يعذبون بذنوبهم، فيكونون فى النار ماشاء الله أن يكونوا، ثم يُعيُِّهم أهل
الشرك، فیقولون لهم: ما نرى ما کنتم تخالفونا فیه من تصدیقکم وإیمانکم، نفعکم. لما
يريد الله أن يرى أهل الشرك من الحسرة، فما يبقى مُوَحِّدٌ إلا أخرجه اللّه)). ثم تلا
رسول الله وَ﴿ هذه الآية: ﴿رُّبَّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِين﴾ [الحجر: ٢].
قال المزى مستدركاً: هذا الحديث ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.

٢٨٩
كتاب التفسير
قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِ﴾ [الحجر: ٨٧].
٣٠٣٩ (١١٢٧٦)- أنبأنا علىُّ بن حجر، أنبأنا شريك، عن أبى إسحاق أنبأنا أحمد
ابن سليمان، حدثنا عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن أبى إسحاق ، عن سعيد
ابن جبير، عن ابن عبّاس فى قوله: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِى وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمِ﴾.
قال: البقرة. وآل عمران، والنساء، والأعراف، والأنعام، والمائدة .. قال شريك:
السَّبْعُ الُوَلُ.
قال المزّى مستدركاً: حديث أحمد بن سليمان: ليس فى الرواية ولم يذكره
أبو القاسم.
١٥- سورة النحل
٣٠٤٠ (١١٢٧٨) - أنبأنا يحيى بن حكيم حدثنا ابن أبى عدى عن شعبة عن يعلى
ابن عطاء عن وكيع بن عُدُس عن عمه أبى رزين العقيلى قال: قال رسول الله وَله:
(مثل المؤمن مثل (١) النحلة لا تأكل إلاَّ طيباً ولا تضع إلاَّ طيباً).
قال المزى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
١٦- سورة الإسراء
٣٠٤١ (١١٢٨٣) - أنبأنا أبو داود سليمان بن سیف قال: حدثنا أبو النعمان حدثنا
ثابت قال: حدثنا هلال عن عكرمة عن ابن عباس قال: أسرى بالنبى وَلّ إلى بيت
المقدس، ثم جاء من ليلته، فحدثهم بمسيره وبعلامة بيت المقدس وبعيرهم، فقال ناس:
نحن لا نصدق محمداً، فارتدوا كفاراً، فضرب الله أعناقهم مع أبى جهل.
٣٠٤٢ (١١٢٨٥) - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى ، فى حديثه: عن معتمر
ابن سليمان، قال: سمعت عوفاً، عن زرارة، عن ابن عباس: قال رسول الله وَلات: ((لما
کانت لیلة أُسری بی ثم أصبحت بمكة)) قال: «قطعت بأمری وعرفت أن الناس مُكذّبی)
قال: ((فقعدت معتزلاً حزيناً، فمر بى عدو اللّه أبو جهل)) فجاء حتى جلس إليه فقال له
كالمستهزئ: هل كان من شئ؟ قال: ((نعم))، قال: ما هو؟ قال: ((إنى أسرى بى
الليلة)). قال: إلى أين؟ قال: ((إلى بيت المقدس)). قال: ثم أصبحت بين أظهرنا؟ قال:
((نعم)، قال فلم يُرِه أنه يكذبه مخافة أن يجحد الحديث إن دعا له قومه، قال: إن
(١) فى التحفة: كمثل.

٢٩٠
كتاب التفسير
دعوت إليك قومك، أتحدثهم؟قال: ((نعم)). قال ابو جهل: معشر بنى كعب بن لؤى:
هلم، فتنفضت المجالس، فجاؤوا حتى جلسوا إليهما ، قال : حدّث قومك ما حدثتنى
قال رسول الله وَل : ((إنى أسرى بى الليلة)) قالوا: إلى أين؟، قال: ((إلى بيت
المقدس)). قالوا: ثم أصبحت بين أظهرنا؟، قال: ((نعم))، فمن بين مصدق، ومن بين
واضع یده علی رأسه مستعجباً للكذب قال: «وفی القوم من سافر إلى ذلك البلد، ورأى
المسجد)) قال: قالوا: هل تستطيع أن تنعت لنا المسجد؟ فقال رسول الله وَ لقوله: ((فذهبت
أنعت لهم، فما زلت أنعت حتى التبس علىَّ بعض النعت)) قال: ((فجئ بالمسجد، حتى
أضع)) قال: ((فنعت المسجد وأنا أنظر إليه)). قال: وقد كان مع هذا حديث، منسيته
أيضاً، قال القوم: أما النعت، فقد أصاب.
قال المزّى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
قوله تعالى: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ﴾ [الإسراء: ٥٩].
٣٠٤٣ (١١٢٩٠) - أنبأنا زكريا بن يحيى حدثنا إسحاق حدثنا جرير، عن
الأعمش عن جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، قال: سأل أهل مكة
رسول الله وَ﴿ أن يجعل لهم الصَّفًا ذهباً وأن ينحى عنهم الجبال فيزدرعوا ، قال الله
عز وجل وإن شئت آتيناهم ما سألوا فإن كفروا أُهلكوا كما أُهلك من قبلهم، وإن شئت
نستأنى بهم لعلنا ننتج منهم)). فقال: ((لا بل أستأنى بهم)). فأنزل الله هذه الآية: ﴿ وَمَا
مَنَعَنَا أَن تُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةٌ﴾ [الإسراء: ٥٩].
قال المزى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
قوله تعالى: ﴿ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِى أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةٌ لِلنَّاسِ﴾ [الإسراء: ٦٠].
٣٠٤٤ (١١٢٩١) - أنبأنا محمد بن العلاء ، حدثنا ابن إدريس ، حدثنا الحسن
ابن عبيد الله عن أبى الضحى، عن ابن عباس، فى ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِى أَرَيْنَاكَ﴾
[الإسراء: ٦٠]. قال حين أسرى به قال: ((وَالشَّجَرَةَ الَملعُونَةَ فى القُرآن)) قال: هى شجرة
الزقوم.
قال المزى مستدركاً ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
قوله تعالى: ﴿ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مُّحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩]
٣٠٤٥ (١١١٩٤) - أنبأنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، حدثنا شعبة

٢٩١.
٠
كتاب التفسير
عن أبى إسحاق، سمعه يقول: سمعت صلة بن رُفَرَ يقول: سمعت حذيفة يقول:
يجمع الناس فى صعيد ولا تكلم نفس، فأوّل مدعوِّ محمد مرَ ◌ّه فيقول: ((لبيك
وسعديك، والخير فى يدك، والشر ليس إليك ، والمهدىُ من هديت ، وعبدك وابن
عبدك، وبك وإليك ولا ملجأ ولا منجى منك إلاَّ إليك تباركت وتعاليت)) فهذا قوله:
: عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مُحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩].
قال المزى مستدركاً : ليس فى السماع ولم يذكره أبو القاسم.
٣٠٤٦ (١١٢٩٦) - أنبأنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة،
عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت أبا الزعراء قال: عن عبد الله فى قصة ذكرها- قال:
أول شافع يوم القيامة- جبرائيل عليه السلام روح القدس، ثم إبراهيم خليل الرحمن
عليه السلام، ثم موسى أو عيسى -قال أبو الزعراء لا أدرى أيهما قال: قال: ثم يقوم
نبيكم وَ 10 رابعاً فلا يشفع أحد بمثل شفاعته، وهو وعده المحمود الذى وعده. قال
المزىّ مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكر أبو القاسم.
قوله تعالى: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ﴾ [الإسراء: ١١٠].
٣٠٤٧ (١١٣٠١) - أنبأنا هارون بن إسحاق حدثنا عبدة عن هشام عن أبيه.
( ... ) وأنبأنا شعيب بن يوسف قال حدثنا يحيى عن هشام بن عروة قال: أخبرنى
أبى عن عائشة فى قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠].
نزلت فى الدعاء.
قال المزّى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
١٧- سورة الكهف
قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرِيْنِ﴾ [الكهف: ٦٠].
٣٠٤٨ (١١٣٠٦) - أنبأنا إبراهيم بن المستمر، حدثنا الصلت بن محمد، حدثنا
مسلمة بن علقمة عن داود بن أبى هند، عن عبد الله بن عبيد، عن سعيد بن جبير،
عن ابن عباس، قال: قام موسى خطيباً فى بنى إسرائيل فأبلغ فى الخطبة، فعرض فى
نفسه أن أحداً لم يؤت من العلم ما أوتى، وعلم الله الذى حدّث نفسه من ذلك، قال
له: يا موسى، إن من عبادى من آتيته من العلم ما لم أوتك، قال: أى رب، من
عبادك؟ قال: نعم. قال: فادللنى على هذا الرجل الذى آتيته من العلم ما لم تؤتنى

٢٩٢
كتاب التفسير
حتى أتعلم منه، قال: يدلكِ عليه بعض زادك. قال لفتاه يوشع: ﴿لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ
مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِىَ حَقْبًا﴾ [الكهف: ٦٠]. وكان مما تزود حوت مملح فى زنبيل،
وكانا يصيبان منه عند العشاء والغداة، فلما انتهيا إلى الصّخرة عند ساحل البحر وضع
فتاهُ المكتل على ساحل البحر فأصاب الحوت ثرى البحر، فتحرك فى المكتل، فقلب
المكتل، وانسرب فى البحر ﴿فَلَمَّا جَاوَزَا﴾ [الكهف: ٦٢] حضر الغداة، قال: ﴿ آتِنَا
غَدَاءَنَا لَقَدْ لَفِيْنَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا﴾ [الكهف: ٦٢] ذكر الفتى قال: ﴿أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا
إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّى نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنِسَانِيهُ إِلَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِى
الْبَحْرِ عَجَبًا﴾ [الكهف: ٦٣] فذكر موسى عليه السلام ما كان عهد إليه أنه: يدلك عليه
بعض زادك، فقال: ﴿ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ﴾ [الكهف: ٦٤] لى هذه حاجتنا ﴿فَارْتَدًا عَلَىْ
آثَارِهِمَا قَصَصًا﴾ [الكهف: ٦٤] يقصان آثارهما، حتى انتهيا إلى الصخرة التى فعل فيها
الحوت ما فعل، وأبصر موسى عليه السلام أثر الحوت، فأخذا إثر الحوت يمشيان على
الماء حتى انتهيا إلى جزيرة من جزائر البحر ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةٌ مِّنْ
عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا﴾ [الكهف: ٦٥] قال له موسى: ﴿هَلْ أَتَّعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَّنٍ
مَمَّا عُلَمْتَ رُشْدًا﴾ [الكهف: ٦٦] قال: ﴿إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى
مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا﴾ [الكهف: ١٨] إلى قوله ﴿حَتَّى أَحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا﴾ [الكهف:٢٠]
أى: حتى أكون أنا أحدث لك ذلك. ﴿فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِى السَّفِينَةِ خَرَفَهَا ﴾ إلى
قوله: ﴿فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلامًا﴾ [الكهف ٧١: ٢٣] على ساحل البحر غلمان يلعبون
فعهد إلى أصبحهم وأجودهم فقتله.
﴿قَالَ آَلَمْ
قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا﴾ [الكهف: ٧٤]
أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا﴾ [الكهف: ٧٠] قال ابن عبّاس: فقال رسول الله وَّ:
((فاستحيى عند ذلك نبى الله موسى، فقال: ﴿إِن سَأَلْتُكَ عَن شَىْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِى
قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِى عُذْرًا﴾ [الكهف: ٧٩] ﴿فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَّيَا أَهْلَ قَرْيَةِ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا
أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنْقَضَّ فَأَقَامَهِ﴾ قرأ إلى: ﴿سَأُنَِّتُكَ بِتَأْوِيلٍ مَا
لَمْ تَسْتَطِعِ عَلَيْهِ صَبْرًا (٧٨) أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِى الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ
أَعِيِبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا (٧٦)﴾ [الكهف] وفى قراءة أُبَىُ
ابن كعب: يأخذ كل سفينة صالحة غصبا ﴿فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا﴾ حتى لا يأخذها
الملك، فإذا جاوزوا الملك رفعوها وانتفعوا بها وبقيت لهم. ﴿وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ

٢٩٣
كتاب التفسير
مُؤْمِنَيْنٍ﴾ قرأ إلى: ﴿ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعِ عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾ فجاء طائر فجعل يغمس
منقاره فى البحر، فقال له: يا موسى تدرى ما يقول هذا الطائر؟ قال: لا أدرى، قال:
فإن هذا يقول: ما علمكما الذى تعلمان فى علم الله إلا مثل ما أنقص به بمنقارى من
جميع هذا البحر.
قال المزى مستدركاً ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
قوله تعالى: ﴿فَأَبَوْاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا﴾ [الكهف: ٧٧] .
٣٠٤٩ (١١٣١٠) - عن محمد بن على بن میمون حدثنا الفریابی حدثنا إسرائيل
عن أبى إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن أُبىّ بن كعب قال: كان
رسول الله * إذا ذكر أحداً فدعا له بدأ بنفسه فقال ذات يوم: ((رحمه الله علينا وعلى
موسى لو لبث مع صاحبه لأبصر العجب العاجب ولكنه قال: ﴿إِن سَأَلْتَكَ عَنْ شَىْءٍ
بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِى قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّى عُذْرًا﴾ [الكهف: ٧٧] فى إسناده أبى إسحاق
السَّبِيعى الهمدانى وقد اختلط بآخره.
١٨ - سورة مريم
قوله تعالى: ﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ﴾ [مريم: ٣٩].
٣٠٥٠ (١١٣١٧) - أنبأنا محمد بن عبيد بن محمد حدثنا أسباط بن محمد عن
الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة عن النبى وَّر هذه الآية: ﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ
الْحَسْرَةِ﴾ [مريم: ٢٩] قال: ((ينادى يا أهل الجنة فيشرئبون، وينادى يا أهل النار،
فيشرئبون فينظرون فيقال: هل تعرفون الموت؟ فيقولون: نعم، فيجاءُ بالموت فى صورة
كبش أملح، فيقال: هذا الموت فيقدم فيذبح، قال: يا أهل الجنة خلود لا موت ، ويقال :
يا أهل النار خلود لا موت)) قال: ثم قرأ: ﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِىَ الأَمْرُ﴾.
قوله تعالى: ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾ [مريم: ٥٢] .
٣٠٥١ (١١٣١٨) - أنبأنا عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم، أنبأنا موسى ابن
إسماعيل ، حدثنا حماد بن سلمة عن حميد، عن الحسن ، عن جندب ، عن النبى
* قال: «لقی آدم موسی، فقال موسى: یا آدم أنت الذى خلقك الله بيده، وأسجد لك
ملائكته، وأسكنك جنته، ونفخ فيك من روحه؟ قال آدم: يا موسى أنت الذى اصطفاك
الله برسالاته، وآتاك التوراة، وكلمّك وقرّبك تجّياً؟ فأنا أقدم أم الذّكر)). قال النبى وَّ:

٢٩٤
كتاب التفسير
«فحج آدم موسی، فحج آدم موسی)).
قال المزى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
١٩- سورة طه (١)
٣٠٥٢ (١١٣٢٤) - أنبأنا إسماعيل بن مسعود عن خالد بن الحارث عن شعبة عن
أبى إسحاق عن ابن حزن قال: افتخر أهل الإبل والشاة فقال رسول الله وَله: ((بُعث
موسى عليه السلام وهو راعی غنم، وبعث داود عليه السلام وهو راعی غنم، وبعثت أنا
أرعى غنماً لأهلى بأجياد)).
٣٠٥٣ (١١٣٢٥) - أنبأنا محمد بن بشار قال: يعنى ابن عدى : - قال شعبة: قلت
لأبى إسحاق: نصر بن حزن أدرك النبى وَّ؟ قال: نعم .
قال المزى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم .
قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيِى﴾ [طه: ٧٤].
٣٠٥٤ (١١٣٢٧) - أنبأنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا خالد حدثنا عثمان أن
أبا نضرة حدثهم عن أبى سعيد الخدرى، أن رسول الله وَ لقر قال: ((يجمع النَّاسُ عند
جسر جهنم، وإن عليه حسكاً وكلاليب، وَيَمُرّ الناس قال: فيمر منهم مثل البرق
وبعضهم مثل الفرس المضمر، وبعضهم يسعى، وبعضهم يمشى، وبعضهم يزحف،
والكلاليب تخطفهم والملائكة بجنبتيه: اللهم سلم، والكلاليب تخطفهم)). قال: ((فأما
أهْلُها الذین هم أهْلُهَا فلا يموتون ولا یحیون، وأما أناس یؤخذون بذنوب وخطايا
يحترقون فيكونون فحماً، فيؤخذون ضبارات ضبارات، فيقذفون على نهر من الجنة
فينبتون كما تنبت الحبة فى حميل السيل)). قال: قال النبى وَ له: ((هل رأَيْتُمْ الصبْغَاءَ؟
بَعْدُ یؤذن لهم فیدخلون الجنة)).
٢٠- سورة الأنبياء
٣٠٥٥ (١١٣٣١) - أنبأنا زياد بن أيوب حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبى
صالح عن أبى سعيد عن النبى ﴿ قولهُ: ﴿وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ﴾ [الأنبياء: ١] قال: ((فى
الدنیا)).
(١) يوضع هنا حديث الفتون، والذى وضع خطأ فى ((القنوت)) من كتاب الوتر (رقم ٣٢١) نتيجة تصحيف،
وقد نبهت عليه هناك . أبو معاذ الدمشقى .

٢٩٥
كتاب التفسير
٣٠٥٦ (١١٣٣٢) - أنبأنا أحمد بن نصر ، أنبأنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد
الطيالسى ، حدثنا أبو معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن أبى صالح ، عن أبى سعيد ،
عن النبى ◌َّهِ: ﴿فِى غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ﴾ قال : فى الدنيا .
قال المزّى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا فُتَحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجَ﴾ [الأنبياء: ٩٦].
٣٠٥٧ (١١٣٣٤) - أنبأنا أبو داود حدثنا سهل بن حماد، حدثنا شعبة عن النعمان
ابن سالم عن ابن عمرو بن أوس، عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله وَّهُ: ((إن
يأجوج ومأجوج لهم نساء يجامعون ما شاؤوا ، وشجر يلقحون ما شاؤوا ، فلا يموت
منهم رجل إلا ترك من ذريته ألفا فصاعداً)).
قوله تعالى: ﴿ يَوْمَ نَطْوِى السَّمَاءَ كَطَيِّ السّجِلِ لِلْكُتُبِ ﴾ [الأنبياء.
٣٠٥٨ (١١٣٣٨) - أنبأنا الربيع بن سليمان حدثنا شعيب بن الليث حدثنا الليث
عن ابن عجلان عن أبى الزبير عن الأعرج، عن أبى هريرة عن رسول الله وَلفر قال:
«قال الله عز وجل: کذبنی ابن آدم ولم یکن ینبغی له أن يكذبنی، وشتمنی ابن آدم ولم
یکن ینبغی أن یشتمنى، أما تكذيبه إیای فقوله: لا أعيده كما بدأته، وليس آخر الخلق
بأعز على من أوله، وأما شتمه إياى فقوله: اتخذ الله ولداً وأنا اللّه أحد الله الصمد لم
الد ولم أُولد ولم يكن لى كفواً أحد)).
قلت: سبق أن ذكر فى كتاب الجنائز وتمنى الموت برقم (٢٢٠٥) فى باب أرواح
المؤمنین بإسناده ومتنه.
٢١ - سورة الحج
قوله تعالى: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظَلِمُوا﴾ [الحج: ٢٩].
٣٠٥٩ ( ١١٣٤٦) - أخبرنی زکریا بن یحیی حدثنا محمد بن يحيى حدثنا محمد
ابن عبد العزيز بن أبى رزمة حدثنا سلمويه أبو صالح أنبأنا عبد الله بن المبارك عن
يونس عن الزهرى قال: فكان أول آية نزلت فى القتال كما أخبرنى عروة عن عائشة:
﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتِلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىْ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ إلى قوله ﴿إِنَّ اللَّهَ
لَقَوِىٌّ عَزِيزٌ﴾ [الحج: ٤٠،٣٩]. ثم أُذن بالقتال فى آيٍ كثير من القرآن.
قوله تعالى: ﴿وَلْيَطَّوَّقُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيْقِ﴾ [الحج: ٢٩].

٢٩٦
كتاب التفسير
٣٠٦٠ (١١٣٤٧) - أنبأنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن أبى الزبير، عن جابر
عن رسول الله ◌َ ي أنه قال: ((خير ما ركبت إليه الرواحل مسجدى هذا والبيت العتيق))
قال المزى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
٢٢- سورة المؤمنون
٣٠٦١ (١١٣٥٠) - أنبأنا قتيبة بن سعيد حدثنا جعفر بن سليمان عن أبى عمران
الجونی حدثنا يزيد بن بابنوس قال: قلنا لعائشة يا أم المؤمنين: كيف كان خلق رسول الله
وَ﴿؟ قالت: كان خلق رسول الله القرآن؛ فقرأت ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُون﴾ [المؤمنون: ١] حتى
انتهت ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىْ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ [المؤمنون: ٩] قالت : هكذا كان خلق
رسول الله ر الخـ
قال المزى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
٣٠٦٢ (١١٣٥١) - أنبأنا أحمد بن سليمان حدثنا عبيد الله عن إسرائيل، عن
عبد الأعلى أنه سمع سعيد بن جبير يُحدِّث عن ابن عباس، قال: إنما كره السَّمَرُ حتى
نزلت هذه الآية: ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ﴾ [المؤمنون: ٦٧] فقال: ((ُمُسْتَكْبِرِينَ))
بالبیت یقولون: نحن أهله ((سامراً)). قال: کانوا یتكبروُنَ ویسمرون فیه فلا یعمرونه،
يهجرونه .
قال المزّى: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
٣٠٦٣ (١١٣٥٢) - أنبأنا محمد بن عقيل، أنبأنا علىَّ بن الحسين، حدثنا أبى،
حدثنا يزيد عن عكرمة عن ابن عباس قال: جاء أبو سفيان إلى النبى وَه فقال :
يا محمد أنشدك الله والرحم فقد أكلنا العلهز -يعنى الوبر والدم- فأنزل الله عزَّ وجلَّ:
﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُون﴾ [المؤمنون: ٧٦].
قال المزّى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
٣٠٦٤ (١١٢٥٣) - أنبأنا محمد بن جعفر بن محمد، حدثنا على بن المدينى،
حدثنا بشار بن عيسى، عن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنى موسى بن عقبة، قال:
سمعت عكرمة عن ابن عباس فى قوله: ﴿بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ (٦٤) لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ

٢٩٧
كتاب التفسير
إِنَّكُم مِنَّا لا تُنصَرُونَ (٦٥)﴾ [المؤمنون] قال: هم أهل بدر (١)قال حمزة بن محمد: حدثنا
محمد بن جعفر بن الإمام قال: حدثنى على بن المدینی بإسناد مثله.
قال المزِّى مستدركا: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
٢٣- سورة النور
قوله تعالى: ﴿وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكَ﴾ [النور: ٣]
٣٠٦٥ (١١٣٥٩) - أنبأنا عمرو بن على، حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن
الحضرمى ، عن القاسم بن محمد عن عبد الله بن عمرو ، قال : كانت امرأة يقال لها
أم مهزول، وكانت بجياد وكانت تسافح، فأراد رجل من أصحاب النبى وَ ر أن
يتزوجها، فأنزل الله عز وجل: ﴿وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى
الْمُؤْمِنِيّنِ﴾ [النور: ٣].
٢٤ - سورة الفرقان
قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ
بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾ [الفرقان: ٦٨].
٣٠٦٦ (١١٣٦٨) - أنبأنا هناد بن السرى -فى حديثه- عن أبى معاوية عن
الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال: سئل رسول الله و9َّ: أى الذنب أكبر؟ قال: ((أن
تجعل لله نداً وهو خلقك)) قلت ثم أيَّ؟ قال: ((أن تقتل ولدك أن يطعم معك)). قلت ثم
أى؟ قال: ((أن تزانى حليلة جارك)). قال عبد الله: فأنزل الله تصديق ذلك: ﴿وَالَّذِينَ
لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ
ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾ [الفرقان: ٦٨].
قال المزى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
قوله تعالى: ﴿وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّ بِالْحَقِّ﴾ [الفرقان: ٦٨].
٣٠٦٧ (١١٣٧٣)- أنبأنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف
عن سلمة بن قيس قال: قال رسول اللّه وَ﴿ ﴿ فى حجة الوداع: ((ألا إنما هى أربع))
(١) يعنى كفار قريش الذين قتلوا فى بدر .

٢٩٨
كتاب التفسير
- فما أنا بأشح عليهن منى منذ سمعتهن من رسول الله وَ تر - ألا تشركوا بالله شيئاً،
ولا تقتلوا النفس التى حرم الله إلا بالحق)). قال حمزة: يعنى: ولا تزنوا ولا تسرقوا.
قال المزّى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
٢٥ - سورة الشعراء
قوله تعالى: ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤]
٣٠٦٨ (١١٣٧٦) - أنبأنا إسحاق بن إبراهيم أنبأنا أبو معاوية حدثنا هشام عن أبيه
عن عائشة قالت: لما نزلت هذه الآية: ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤]
قال رسول الله **: ((يا فاطمة بنت محمد، يا صفية بنت عبد المطلب ، يا بنى
عبد المطلب إنى لا أغنى عنكم من اللّه شيئاً، سلونى من مالى ما شئتم)).
قال المزّى مستدركاً: التفسير لم يذكره أبو القاسم، وكذلك الطب.
قلت: سبق أن ذكره بإسناده ومتنه فى كتاب الوصايا برقم (٦٤٧٥) باب إذا أوصى
لعشيرته الأقربين.
٢٦ - سورة القصص
٣٠٦٩ (١١٣٨٢) - أنبأنا على بن حُجر أنبأنا عيسى وهو ابن يونس -عن حمزة
الزيات عن الأعمش عن على بن مدرك عن أبى زرعة عن أبى هريرة ﴿ وَمَا كُنْتَ
بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا﴾ [القصص: ٤٦] قال: نودى أن يا أمة محمد أعطيتكم قبل أن
تسألونی وأجبتکم قبل أن تدعونی.
قال المزى فى الاستدراك: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ [القصص: ٥٦].
٣٠٧٠ (١١٣٨٤) - أنبأنا الحسن بن محمد، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال:
أخبرنى عمرو بن دينار، عن أبى سعيد بن رافع أنه قال لابن عمر: أفى أبى طالب
نزلت ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِى مَنْ أَحْبْتَ﴾ [القصص: ٠٦]. قال: نعم.
قوله تعالى: ﴿إِن نَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا﴾ [القصص: ٥٧] .
٣٠٧١ (١١٣٨٥) - أنبأنا الحسن بن محمد، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال:
أخبرنى ابن أبي مليكة قال: قال عمرو بن شعيب عن ابن عباس، ولم يسمعه منه: أن

٢٩٩
كتاب التفسير
الحارث بن عامر بن نوفل الذى قال: ﴿إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا﴾.
قال المزّى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
٢٧ - سورة السجدة
٣٠٧٢ (١١٣٩٢) - أنبأنا إبراهيم بن يعقوب قال: حدثنى محمد بن الصباح قال:
حدثنا أبو عبيدة الحداد قال: أنبأنا الأخضر بن عجلان، عن ابن جريج المكى عن عطاءٍ،
عن أبى هريرة: أن النبى وَّهو أخذ بيدى فقال: ((يا أبا هريرة إن الله خلق السماوات
والأرضين وما بينهما فى ستّةٍ أيام، ثم استوى على العرش يوم السابع، وخلق التربة يوم
السبت، والجبال يوم الأحد، والشجر يوم الاثنين والتُّقْنَ يوم الثلاثاء، والنور يوم
الأربعاء، والدواب يوم الخميس، وآدم يوم الجمعة فى آخر ساعة من النهار بعد العصر،
وخلق أديم الأرض أحمرها وأسودها وطيبها وخبيثها، من أجل ذلك جعل الله عز وجل
من آدم الطيب والخبيث)).
قال المزى فى استدراكه. ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
قوله تعالى: ﴿وَلَنُذِيقَتَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الأَدْنَىْ دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾ .
٣٠٧٣ (١١٣٩٥) - أنبأنا عمرو بن علىّ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن
إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن أبى الأحوص وأبى عبيدة، عن عبد الله: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم
مِّنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ﴾ [السجدة: ٢١].
قال: سنون أصابتهم.
قال المزِّى مستدركاً: ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
٢٨ - سورة الأحزاب
قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ﴾ [الأحزاب: ٢٥].
٣٠٧٤ (١١٤٠٤) - أنبأنا محمد بن حاتم حدثنا سويد أنبأنا عبد الله عن شريك عن
محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أم سلمة: أنها قالت للنبى وَّله: يا نبى الله ما لى
أسمع الرجال يذكرون فى القرآن والنساء لا يذكرن؟ فأنزل الله عز وجل: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ
وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [الأحزاب: ٣٥].
٣٠٧٥ (١١٤٠٥) - أنبأنا محمد بن معمر حدثنا المغيرة بن سلمة أبو هشام

٣٠٠
كتاب التفسير
المخزومى حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا عثمان بن حكيم حدثنا عبد الرحمن
ابن شيبة قال: سمعت أم سلمة زوج النبى وَ هو تقول: قلت للنبى ◌َّهو: ما لنا لا نذكر
فى القرآن كما يذكر الرجال؟ قالت: فلم يرعنى ذات يوم ظهراً إلا نداؤه على المنبر
قالت: وأنا أُسَرِّحُ رأس فلففت شعرى ثم خرجت إلى حجرة بيتى فجعلت سمعى عند
الجريد فإذا هو يقول على المنبر: ((يا أيها الناس إن الله يقول فى كتابه: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ
وَالْمُسْلِمَاتٍ﴾ إلى آخر الآية ﴿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرًا عَظِيمًا (٣٥)﴾ [الأحزاب: ٢٥].
قال ابن حجر فى النكت الظراف: أدخل أبو معاوية عن محمد بن عمر وبينه وبين
أبی سلمة یحیی بن عبد الرحمن بن خاطب. أخرجه أبو جعفر بن جرير.
قوله تعالى: ﴿لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ﴾ [الأحزاب: ٥٢].
٣٠٧٦ (١١٤١٥) - أنبأنا محمد بن عبد الله بن المبارك أنبأنا أبو هشام المخزومى
حدثنا وهيب قال : حدثنا ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عائشة قالت :
ما توفى رسول الله ﴿﴿ حتى أحل الله له أن يتزوج من النساء ما شاء.
قوله تعالى: ﴿لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ﴾ [الأحزاب: ٥٣].
٣٠٧٧ (١١٤١٩) - أخبرنی زکریا بن یحیی قال: حدثنا ابن أبى عمر قال: حدثنا
سفيان عن مسعر عن موسى بن أبى كثير عن مجاهد عن عائشة قالت: كنت آكل مع
النبى ◌َّط حيساً فى قعب فمر عمر رضى الله عنه فدعاه فأكل فأصابت أصبعه أصبعى
فقال: حسّ أو أوهِ، لو أطاع فيكن ما رأتكن عين. فنزل الحجاب.
قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ [الأحزاب: ٥٣].
٣٠٧٨ (١١٤٢١) - أخبرنا عمرو بن على قال : حدثنا أبو قتيبة قال : حدثنا
عيسى بن طهمان ، قال : سمعت أنس بن مالك، يقول: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا
فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ [الأحزاب: ٥٣] قال : نزلت فى زينب بنت جحش.
٢٩ - سورة يس
قوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىْ أَفْوَاهِهِمْ﴾ [يس: ٦٥].
٣٠٧٩ (١١٤٣١) - أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا یحیی قال:
حدثنا شبل قال: سمعت أبا قزعة يحدث عمرو بن دينار عن حكيم بن معاوية عن أبيه