النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
كتاب السير
لا يرجع حتى يفتح له)). وبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدًا فلما أصبح رسول الله وَّيِ الغداة
ثم قام قائمًا ودعا باللواء والناس على مصافهم فما منا إنسان له منزلة عند رسول الله
وَال* إلا وهو يرجو أن يكون صاحب اللواء فدعا على بن أبى طالب وهو أرمد فتفل فى
عينيه ومسح عنه ودفع إليه اللواء ففتح الله له . قال : أنا فيمن تتطاول لها .
٣ - مكرر باب : هز الراية ثلاثاً ودفعها إلى المولى
٢٢٣٥ (٨٦٠٢) - أنبأنا محمد بن المثنی قال: حدثنا یحیی بن حماد قال: حدثنا
الوضاح - وهو أبو عوان - قال: حدثنا يحيى - وهو ابن أبى سليم أبو بلج - قال:
حدثنا عمرو بن ميمون أن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ له: ((لأ بعثَنَّ رجلاً يحب اللّه
ورسوله لا يخزيه الله أبدًا)) فأشرف من استشرف قال: ((أين على)) وهو ابن أبى طالب
وهو فى الرحى يطحن فدعاه وهو أرمد ما يكاد أن يبصر فنفث فى عينيه وهز الراية
ثلاثًا فدفعها إليه فجاء بصفية بنت حُّىّ .
٤ - باب : بما يأمره الإمام إذا دفعها إليه
٢٢٣٦ (٨٦٠٣) - أنبأنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا يعقوب بن سهيل عن أبيه عن
أبى هريرة أن رسول الله وَّ هو قال يوم خيبر: ((لأعطين هذه الراية رجلاً يحب اللّه
ورسوله يفتح الله عليه » .
قال عمر بن الخطاب: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ فدعا رسول الله وَ ل﴿ علىَّ
ابن أبى طالب فأعطاه إياه وقال: (( امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك )) ثم وقف
وذكر قتيبة كلمة معناها فصرخ: يا رسول الله وَّر، على ما أقاتل الناس؟ قال: ((قاتلهم
حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول اللّه فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك
دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على اللّه)).
٥ - باب : حمل الأعمى الرّاية
٢٢٣٧(٨٦٠٥) - أنبأنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا عفان قال: حدثنا يزيد ابن زريع
قال: حدثنا سعيد قال: حدثنا قتادة عن أنس: أن ابن أم مكتوم كانت معه راية سوداء
لرسول الله وَّله فى بعض مشاهد النبى رَّد.
٦ - باب : النهى عن إحراق الحيوان
٢٢٣٨ (٨٦١٥) - أنبأنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا المغيرة عن أبى الزناد وأنبأنا

١٠٢
كتاب السير
الربيع بن سليمان قال : حدثنا شعيب بن الليث قال: حدثنا الليث عن ابن عجلان عن
أبى الزناد عن عبد الرحمن بن هرمز عن أبى هريرة عن النبى وَطُلو قال: ((نزل نبى من
الأنبياء تحت شجرة فلسعته نملة ، فأمر برحله فأخرج من تحتها ثم حَرَّقَ على النمل قريتها
فأوحى اللّه: فهلا نملة واحدة)) وقال قتيبة فى حديثه: ((فلدغته نملة فأمر بحماره،
فأُخرج من تحتها ثم أمر بها فأحرقت فأوحى الله إليه )) .
٧ - باب : النهى عن قتل ذرارى المشركين
٢٢٣٩ (٨٦١٦) - أخبرنى زياد بن أيوب قال: حدثنا هشيم قال: أنبأنا يونس
ابن عبيد عن الحسن قال : حدثنا الأسود بن سريع قال: كنا فى غزاة أصبنا ظفراً ،
وقتلنا من المشركين، حتى بلغ بهم القتل إلى أن قتلوا الذرية، فبلغ ذلك النبى وَله
فقال: (( ما بال أقوام بلغ بهم القتل إلى أن قتلوا الذرية ألا لا تقتلنَّ ذرية، ألا لا تَقْتُلُنَّ
ذرية))، قيل: لِمَ يا رسول الله؟ أليس هم أولاد المشركين؟ قال: (( أو ليس خياركم
أولاد المشركين)؟!
٨ - باب : الصلاة عند الالتقاء
٢٢٤٠ (٨٦٢٨) - أنبأنا محمد بن يحيى بن محمد قال: حدثنا عمر بن حفص
قال: حدثنا أبى قال: حدثنا الأعمش عن أبى إسحاق عن أبى عبيدة عن عبد اللّه قال:
لما التقينا يوم بدر قام رسول الله ◌َّهو فصلى فما رأيت ناشدًا ينشد حقًّا له أشدَّ من
مناشدة محمد وَ ط ربه عز وجل وهو يقول: ((اللهم إنى أنشدك وعدك، وعهدك،
اللهم إنى أسألك ما وعدتنى ، اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد فى الأرض )) . ثم
التفت إلينا وكأن شقة وجهه القمر فقال: ((هذه مصارع القوم العشية)).
٩ - باب : الاستنصار عند اللقاء
٢٢٤١ (٨٦٢٩) - أنبأنا عبدة بن عبد الله قال: أنبأنا سوید عن زهير قال: حدثنا
أبو إسحاق عن البراء عن النبى وَّ ر : أن أبا سفيان كان يقود به يوم خيبر وهو على
بغلته البيضاء فنزل واستنصر ثم قال: (( أنا النبى لا كذب أنا ابن عبد المطلب)» .
قلت: أعاده بإسناده ومتنه غير شيخه فيه هناك أحمد بن عثمان بن محمد وذلك فى
كتاب عمل اليوم والليلة برقم (١٠٤٤٢) باب الاستنصار عند اللقاء .

١٠٣
کتاب السير
١٠ - باب : مباشرة الإمام الحرب بنفسه
٢٢٤٢ (٨٦٣٩) - أخبرنى على بن محمد بن على قال : حدثنا خلف بن تميم عن
زهير .
( ... ) - وأنبأنا العباس بن محمد قال: حدثنا يونس قال: حدثنا أبو خيثمة عن
أبى إسحاق عن حارثة بن مضرب عن على قال : كنا - فى حديث عباس - إذا حمى
البأسُ - وقال الآخر: إذا أحمر البأس - ولقى القوم [القومَ اتقينا] (١) بعثنا برسول الله
وَ* فما يكون منا أحدٌ أدنى إلى القوم منه .
١١ - باب : ذكر سيما أهل بدر
٢٢٤٣ (٨٦٤٠) - أنبأنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال : حدثنا يحيى بن آدم
قال: حدثنا إسرائيل عن يوسف بن (٢) أبى إسحاق عن حارثة بن مضرب عن على
قال: كان سيمانا [ من ] (٣) يوم بدر الصوف الأبيض.
١٢ - باب : الرخصة فى الكذب فى الحرب
٢٢٤٤ (٨٦٤٤) - أملى علينا عبيد الله بن سعيد بنيسابور قال : حدثنا أبو أسامة
قال: حدثنا أبو كدينة يحيى بن المهلب عن مطرف عن الشعبى عن مسروق قال: سمعت
على بن أبى طالب يقول فى شىءٍ: صدق الله ورسوله، قلت هذا شىءٌ سمعته؟ قال:
قال رسول الله وَل: (( الحرب خدعة)).
١٣ - باب : الرجل يكون له المال عند المشركين
فيقول شيئاً يخرج به ماله
٢٢٤٥ (٨٦٤٦) - أنبأنا إسحاق بن إبراهيم قال : أنبأنا عبد الرزاق قال : حدثنا
معمر بن راشد قال: سمعت ثابتًا البنانى يحدث عن أنس قال: لما افتتح رسول الله وَّل
خيبر قال الحجاج بن علاط: يا رسول الله إن لى بمكه مالاً وإن لى بها أهلاً وأنا أريد أن
آتيهم فأنا فى حل إن أنا نلت منك وقلت شيئًا، فأذن له رسول الله وَطهر، فلما قدم على
امرأته بمكة قال لأهله: اجمعى ما كان لك مال وشىء فإنى أريد أن أشترى من مغانم
(١) ساقط فى المطبوع وأثبتناه من تحفة الأشراف.
(٢) جاء فى السنن الكبرى: ((عن)). والتصويب من تقريب التهذيب وهو يوسف بن إسحاق
ابن أبى إسحاق .
(٣) زيادة من التحفة .

١٠٤
كتاب السير
رسول الله وَله وأصحابه فإنهم قد أبيحوا وذهبت أموالهم. فانقمع المسلمون وظهر
المشركون فرحًاً وسروراً .
قال ابن حجر فى النكت الظراف : فيه شىء من راوية أنس ، عن الحجاج
ابن علاط، فينبغى التنبيه عليه فى ترجمة الحجاج .
١٤ - باب : قتال الرجل الجماعة
٢٢٤٦ (٨٦٥٢) - أنبأنا هلال بن العلاء بن هلال قال: حدثنا حسين بن عياش قال
زهير قال : حدثنا أبو إسحاق عن البراء قال: جاء رجل مقنع فى الحديد إلى النبى اَ 9
فقال: أرأيت لو أنى أسلمت أكان خيرا لى؟ قال: (( نعم)).
قال : فشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، ثم قال : يا رسول الله ،
أرأيت لو أنى حملت على القوم فقاتلت حتى أقتل أكان خيراً لى ولَمْ أصلٌّ صلاة غير
أنى أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ؟ قال (( نعم)) قال: فحمل فضارب فقتل
ثم تقاووا عليه فقتل فقال النبى وَهُ: ((عَمِلَ يسيراً وأُجر كثيرًاً)).
قال أبو عبد الرحمن : حسين بن عياش رقى جزرى من أهل باجداء ثقة وعلى
ابن عياش حمصى ثقة .
:
١٥ - باب : قتل الأسرى
٢٢٤٧ (٨٦٦٣) - أنبأنا محمد بن على بن حرب قال : أنبأنا على بن الحسين ابن
واقد عن أبيه عن يزيد النحوى عن عكرمة عن ابن عباس أن النبى وَ له: بعث سرية
قال فغنموا وفيهم رجل فقال لهم : إنى لست منهم عشقت امرأة فلحقتها فدعونى أنظر
إليها نظرة ثم اصنعوا بى ما بدا لكم . قال : فإذا امرأة طويلة أدماء فقال لها :
قبل نفاد العيش
اسلمى حبيش
أرأيت لو تبعتكم فلحقتكم بحلية أو أدركتكم بالخوانق ، ألم يكن حقًّا أن ينول
عاشقٌ تكلف إدلاج النوى والودائق .
قالت : نعم فديتك . قال : فقدموه فضربوا عنقه ، فجاءت المرأة فوقفت عليه
فشهقت شهقه أو شهقتين، ثم ماتت، فلما قدموا على رسول الله ◌َ في أخبروه الخبر،
فقال رسول الله ﴿ ﴿: ((أما كان فیکم رجل رحيم)).

١٠٥
كتاب السير
.........
٠٠٠.
١٦ - باب : حمل الرؤوس
٢٢٤٨ (٨٦٧٢) - أخبرنا أبو عمير عيسى بن محمد بن النحاس عن ضمرة ابن
ربيعة عن السيبانى(١) - يحيى بن أبى عمرو، أبو زرعة - عن عبد الله بن الديلمى عن
أبيه - فيروز - قال: أتيت النبى وَ فيه برأس الأسود العنسى الكذاب.
١٧ - باب : النهى عن قتل الرسل
٢٢٤٩ (٨٦٧٦) - أنبأنا عبيد الله بن سعيد قال : حدثنا عبد الرحمن قال : حدثنا
سفيان عن عاصم عن أبى وائل عن عبد الله أن النبى وَ طفي قال: ((لولا أنك رسول
- يعنى رسولاً لمسيلمة - لقتلتك ».
١٨ - باب : إعطاء الوليدة الأمان
٢٢٥٠ (٨٦٨٣) - أخبرنا أبو الأشعث عن خالد بن الحارث قال: حدثنا شعبة عن
سليمان قال : سمعت إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت : ((إن كانت المرأة لتجير
على المسلمين)) وقال مرة أخرى - إن كانت الوليدة .
١٩ - باب : البيعة على الهجرة
٢٢٥١ (٨٦٩٥) - أخبرنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد عن أبيه عن جده
قال: حدثنى عقيل عن ابن شهاب عن عمرو بن عبد الرحمن بن أمية: أن أباه أخبره أن
يعلى بن أمية قال: جئت إلى رسول الله وَّر بأبى أمية يوم الفتح، فقلت: يا رسول الله
بايع أبى على الهجرة، قال رسول الله وَل: ((بل أبايعه على الجهاد فقد انقطعت
الهجرة)) .
قلت : سبق ذكره فى كتاب البيعة فى باب ذكر الاختلاف فى انقطاع الهجرة برقم
(٧٧٩١) .
٢٠ - باب : هجرة الحاضر
٢٢٥٢ (٨٧٠٢) - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم قال: حدثنا محمد بن جعفر
قال: حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن أبى كثير عن عبد الله
ابن عمرو قال: قال رجل: يا رسول الله أى الهجرة أفضل؟ قال: (( أن تهجر ما كره
اللّه، والهجرة هجرتان : هجرة الحاضر والبادى ، فأما البادى فإنه يطيع إذا أُمر ويجيب
إذا دُعى ، وأما الحاضر: فأعظمهما بلية وأفضلهما أجرًاً)).
(١) فى المطبوع: الشيبانى بالمعجمة ، والتصويب من التقريب .

١٠٦
كتاب السير
٢١ - باب : انقطاع الهجرة
٢٢٥٣ (٨٧٠٦) - أخبرنا عمرو بن على عن عبد الرحمن قال : حدثنا شعبة عن
يحيى بن هانئ عن نعيم بن دجاجة قال : سمعت عمر يقول : لا هجرة بعد وفاة
رسول الله يَيرِ .
قلت : سبق أن ذكره برقم (٧٧٩٤) بإسناده ومتنه فى كتاب البيعة باب ذكر
الاختلاف فى انقطاع الهجرة .
٢٢٥٤ (٨٧٠٧) - أخبرنا عيسى بن مساور البغدادى قال : حدثنا الوليد عن
عبد الله بن العلاء قال: حدثنى بُسر بن عبيد الله عن أبى إدريس الخولانى عن عبد الله
ابن وقدان السعدى قال: وفدت إلى رسول الله وَظهر فى نفر كلنا يطلب حاجة وكنت
آخرهم دخولاً على رسول الله ◌َ﴿ قلت يا رسول الله: إنى تركت من خلفى وهم
يزعمون أن الهجرة قد انقطعت فقال: ((لن تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار)) (١).
٢٢٥٥ (٨٧٠٨) - أخبرنا محمود بن خالد قال: حدثنا مروان - يعنى ابن معاوية -
قال: حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر قال: حدثنى بُسر بن عبد الله عن أبى إدريس
الخولانى عن حسان بن عبد الله الضمرى عن عبد الله بن السعدى قال : وفدنا على
رسول الله وَّلتر فدخل عليه أصحابى فقضى حاجتهم ثم كنت آخرهم دخولاً عليه فقال:
((حاجتك؟)). فقلت: يا رسول الله متى تنقطع الهجرة؟ قال: رسول الله وَفيه
((لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار)).
قال أبو عبد الرحمن : حسان بن عبد الله الضمرى ليس بالمشهور .
٢٢٥٦ (٨٧٠٩) - أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله قال : حدثنا عمرو بن
أبى سلمة عن ابن زيد عن بشر بن عبد الله عن أبى إدريس الخولانى عن حسان
ابن الضمرى عن عبد الله بن السعدى قال: وفدت إلى رسول الله وَّهو فى نفر كلنا
يطلب حاجة وكنت آخرهم دخولاً على رسول الله ◌َ و قلت: يا رسول الله إنى تركت
من خلفى وهم يزعمون أن الهجرة قد انقطعت؟ قال: ((لن تنقطع الهجرة ما قوتل
الكفار)).
٢٢٥٧ (٨٧١٠) - أخبرنى شعيبُ بن شعيب بن إسحاق وأحمد بن يوسف قالا:
(١) النسائى وللمزى تعليق طويل أضفته بآخر الباب .

١٠٧
......
كتاب السير
حدثنا أبو المغيرة قال : حدثنى الوليد بن سليمان قال : حدثنى بسر بن عبيد الله عن
عبد الله بن محيريز عن عبد الله بن السعدى عن محمد بن حبيب المصرى قال : أتينا
رسول الله و18َّ فى نفر كلنا ذو حاجة فتقدموا بين يديه فقضى الله لهم على لسان نبيه
ما شاء ثم أتيته فقال لى رسول الله وَ له: ((ما حاجتك؟)) قلت سمعت رجالاً من
أصحابنا يقولون: قد انقطعت الهجرة قال: ((لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار)) .
واللفظ لأحمد قال أبو عبد الرحمن : محمد بن حبيب هذا لا أعرفه .
قال المزى : قال النسائى : حسان بن عبد الله غير مشهور ثم أضاف المزى : رواه
عن إبراهيم بن عبد الله بن العلاء عن أبيه كرواية مروان بن محمد وخالفهما الوليد
ابن مسلم.
وكذلك رواه یزید بن یحیی بن عبيد عن ابن زبر ، ورواه عمرو بن عثمان عن الوليد
ابن مسلم بإسناده وقال فيه : عن عبد الله بن وقدان القرشى - وكان مسترضعًا فى بنى
سعد بن بكر فكان يقال له عبد الله السعدى - .
ورواه سليمان بن عبد الرحمن عن الوليد بن مسلم عن ابن زبر عن بسر عن
أبى إدريس وعبد الله بن محيريز كلاهما عن عبد الله بن السعدى عن النبى وَله.
ورواه الوليد بن سليمان بن أبى سليمان عن بسر بن عبيد الله عن عبد الله
ابن محيريز عن عبد الله بن السعدى عن محمد بن حبيب المصرى عن النبى وَئية .
قاله أبو المغيرة عن الوليد بن سليمان . وتابعه نعيم بن حماد عن الوليد بن مسلم
عن الوليد بن سليمان .
ورواه عطاء بن أبى مسلم الخراسانى عن عبد الله بن محيريز عن عبد الله بن السعدى
عن النبى وَّ ، ولم يذكر محمد بن حبيب . وكذلك رواه ضمضم بن زرعة عن
شريح بن عبيد عن مالك بن يخامر عن عبد الله بن السعدى عن النبى وَّارِ ، ولم يذكر
محمد بن حبيب غير الوليد بن سليمان بن أبى السائب وهو وهم .
قال أبو الحسن بن حوصا : سمعت محمد بن عوف يقول : لم يقل أحد فى هذا
الحديث : عن محمد بن حبيب غير أبى المغيرة ، ولم يصنع شيئًا شبه عليه .
قال: وسمعت أبا زرعة، ومحمودًا-يعنى ابن خالد- ينكران ذكر محمد بن حبيب فى
هذا الحديث. وقال محمود: لعله اسم رجل سمع فى كتاب أبى المغيرة فشُبِّه عليه.

١٠٨
كتاب السير
وقال أبو زرعة : الحديث صحيح مثبت عن عبد الله بن السعدى ، كذا رواه الثقات
الأثبات ، منهم: مالك بن يخامر ، وأبو إدريس الخولانى ، وعبد الله بن محيريز
وغيرهم ، ومحمد بن حبيب زيادة لا أصل له .
ثم قال المزى فى زياداته : هكذا قالا ، ونسبة الوهم فى ذلك إلى أبى المغيرة
لا يستقيم مع متابعة نعيم بن حماد له كما تقدم ، وإنما نسبة ذلك إلى الوليد بن سليمان
ابن أبى السائب أولى . والله أعلم .
٢٢ - باب : متى تضع الحرب أوزارها
٢٢٥٨ (٨٧١٢) - أخبرنا هشام بن عمار عن يحيى بن حمزة قال : حدثنى
أبو علقمة نضر بن علقمة عن جبير بن نفير الحضرمى عن سلمة بن نفيل قال : بينا أنا
جالس عند النبى وَّه إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله إن الخيل قد سيبت (١) ووضع
السلاح وزعم أقوام أن لا قتال وأن قد وضعت الحرب أوزارها، قال رسول الله وَلفيه :
(( كذبوا الآن جاء القتال وإنه لا يزال من أمتى أمة يقاتلون فى سبيل الله لا يضرهم من
خالفهم يزيغ اللّه قلوب قوم يرزقهم منهم يقاتلون حتى تقوم الساعة ولا تضع الحرب
أوزارها حتى يخرج يأجوج ومأجوج )) .
٢٣ - باب : بيعة الغلام
٢٢٥٩ (٨٧١٧) - أخبرنى عبد الرحمن بن محمد بن سلام قال : حدثنا عمر
ابن سلام قال: حدثنا عمر بن يونس (٢) حدثنا (٣) عكرمة بن عمار عن الهرماس
ابن زياد قال: مددت يدى إلى النبى وَُّله وأنا غلام ليبایعنی فلم یبايعنى.
قلت : وذكره فى البيعة بإسناده ومتنه فى باب بيعة الغلام أيضًا برقم (٧٨٠٦) وقد
أصاب إسناده فى ذلك الموضع بعض التحريف .
٢٤ - باب : المرتد أعرابياً بعد الهجرة
٢٢٦٠ (٨٧١٩) - أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال : حدثنا خالد عن شعبة عن
سـ
(١) فى المطبوع: ((سبيت)) وهو تصحيف. وفى التحفة: ((أذيلت)).
(٢) فى المطبوع فى الموضع الثانى عمرو بن يونس والصواب ماهنا.
(٣) فى الموضع الثانى: ((عن)) وما هنا موافق لنسخة المدينة وما فى الموضع الثانى موافق للنسخة
الأزهرية .

١٠٩
كتاب السير
سليمان قال: سمعت عبد الله بن مرة يحدث عن الحارث عن عبد الله قال: آكل الربا
وموكله وشاهداه وكاتبه إذا علموا ذلك ، والواشمة ، والمستوشمة للحسن، ولاوى
الصدقة، والمرتد أعرابيًا بعد الهجرة، ملعونون على لسان محمد * [ إلى ] القيامة.
٢٥ - باب : تأويل قوله جل ثناؤه :
﴿ وأولى الأمر منكم ﴾
٢٢٦١ (٨٧٢٧) - أخبرنا يوسف بن سعيد بن مسلم قال : حدثنا حجاج عن
ابن جريج قال: أخبرنى زيادة أن ابن شهاب أخبره أن أبا سلمه أخبره أنه سمع .
٢٢٦٢ ( ... ) - وأخبرنا محمد بن نصر قال حدثنا أيوب بن سليمان قال: حدثنيه
أبو بكر سليمان عن محمد وموسى قالا: قال ابن شهاب قال أبو سلمة ابن عبد الرحمن
سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَطُهر (( من أطاعنى فقد أطاع الله ومن عصانى
فقد عصى الله ، ومن أطاع أميرى فقد أطاعنى ومن عصى أميرى فقد عصانى.
قلت : وقد أشار المزّى إلى أنه ذكره فى كتاب البيعة ولم أقف عليه فى المطبوع ولعله
فى رواية أخرى والله أعلم .
٢٦ - باب : الوفاء بالعهد
٢٢٦٣ (٨٧٣٣) - أخبرنا محمد بن آدم عن أبى معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه
عن المغيرة بن شعبة : أنه صحب قومًا من المشركين فوجد منهم غفلة ، فقتلهم وأخذ
أموالهم، فجاء بها إلى النبى وَّ فأبى أن يقبلها.
٢٧ - باب : الغدر
٢٢٦٤ (٨٧٣٥) - أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا ابن أبى عدى عن ابن عون
عن الحسن وذكر عن أبى سعيد قال: قال النبى وَّر: ((ألا وإن لكل غادر لواء ».
٢٢٦٥ (٨٧٣٧) - أخبرنا سويد بن نصر قال: أنبأنا عبد الله عن عبيد الله
ابن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَّهر: «إن الغادر يرفع له لواء يوم
القيامة إذا اجتمع الناس من الأولين والآخرين فيقال : هذه غدرة فلان بن فلان)) .
٢٨ - باب : من قتل رجلاً من أهل الذمة
٢٢٦٦ (٨٧٤٢) - أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم قال: أنبأنا مروان قال:
حدثنا الحسن - وهو ابن عمرو عن مجاهد عن جنادة بن أبى أميَّه عن عبد الله بن عمرو

١١٠
..
كتاب السير
قال: قال رسول الله وَلفيه: (( من قتل قتيلاً من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة، وإن
ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عامًا )) .
٢٢٦٧ (٨٧٤٣) - أخبرنا الحسين بن حريث قال: أنبأنا إسماعيل بن علية عن يونس
عن الحكم بن الأبرج عن الأشعث (١) بن ثُرْمُلة البصرى عن أبى بكرة قال : قال
رسول الله وَّيقول: ((من قتل نفساً معاهدة (٢) بغير حلها حَرَّمَ اللّه عليه الجنة أن يشم
ریحها)).
٢٢٦٨ (٨٧٤٤) - أخبرنا إبراهيم بن يعقوب قال: حدثنا الحجاج بن منهال قال:
حدثنا حماد بن سلمة عن يونس عن الحكم عن أبى بكرة قال: قال رسول الله وَليهِ :
(« من قتل نفسًا معاهدة بغير حقها ، لم يجد رائحة الجنة وإن ريحها لتوجد من مسيرة
خمسمائة عام )) .
قال أبو عبد الرحمن : هذا خطأ والصواب حديث ابن علية وابن علية أثبت من
حماد بن سلمة والله أعلم ، وحماد بن زيد أثبت من حماد بن سلمة .
قال المزى تعليقًا فى التحفة : يعنى عن يونس عن الحكم بن الأعرج عن الأشعث
ابن ثرملة عن أبى بكرة .
٢٩ - باب : ما يكره من الإمارة
٢٢٦٩ (٨٧٤٨) - أخبرنا حميد بن مسعدة عن بشر بر، المفضل عن ابن عون عن
عمير بن إسحاق القرشى عن المقداد بن الأسود: أن رسول الله وَّ بعثه مبعثًا فلما رجع
قال: (( كيف وجدت نفسك)).
قال : مازلت حتى ظننت أن معى خَولٌّ لى ، وأيم والله ما أعمل على رجلين ما
دمت حيًا . قال أبو عبد الرحمن : عمير بن إسحاق هذا لا نعلم أن أحدًا روى عنه غير
ابن عون ونبيح العنزى لا نعلم أن أحدًا روى عنه غير الأسود بن قيس .
٣٠ - باب : وزير الإمام
٢٢٧٠ (٨٧٥٢) - أخبرنى عمرو بن عثمان بن سعيد قال: حدثنا بقية قال: حدثنا
ابن المبارك عن ابن أبى حسين عن القاسم بن محمد قال : سمعت عمتى عائشة تقول :
(١) فى المطبوع ((الأشهب)) والتصويب من التحفة.
(٢) فى المطبوع: ((معاهداً)) والتصويب من التحفة.

كتاب السير
قال رسول الله وَّهر: ((من ولى منكم عملاً فأراد الله به خيرًا جعل له وزيراً صالحًا إن
نسی ذکره وإن ذکر أعانه » .
قلت : سبق أن ذكره برقم (٧٨٢٧) فی کتاب البيعة بإسناده ومتنه فى باب وزير
الإمام .
٣١ - باب : الإمام إذا أصاب ماله قبل أن يقسم
٢٢٧١ (٨٧٦٢) - أنبأنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا هشيم قال: أنبأنا منصور
عن الحسن عن عمران بن حصين : أن امرأة من المسلمين أسرها العدو ، وقد كانوا
أصابوا قبل ذلك ناقة لرسول الله وَّله ، فرأت من القوم غفلة فركبت ناقة رسول الله
وَّلله، وجعلت عليها نذرًا إن الله أنجاها أن تنحرها فقدمت المدينة، فأرادت أن تنحر ناقة
رسول الله ◌َ لا فمنعت من ذلك فذكر ذلك لرسول الله و طهر فقال: ((بئس ما جزيتها))
ثم قال (( لا نذر لابن آدم فيما لا يملك ولا فى معصية اللّه )).
٣٢ - باب : نصارى ربيعة
٢٢٧٢ (٨٧٧٠) - أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا يحيى قال:
حدثنا عبد الله بن عمر القرشى : حدثنى سعيد بن عمرو بن سعيد أنه سمع أباه يزعم
أنه سمع أباه يوم المزج يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول لولا أنى سمعت رسول الله
وَّ يقول: ((إن الله سيمنع [ هذا] (١) الدين بنصارى من ربيعة على شاطئ الفرات)).
ما تركت عربيًا إلا قتلته أو يسلم .
قال أبو عبد الرحمن : عبد الله بن عمر القرشى هذا لا أعرفه .
قال المزّى فى زياداته : هكذا وقع فى رواية الأسيوطى عن النسائى وهو الصواب .
وذكره أبو القاسم فى ترجمة عمرو بن سعيد بن العاص، عن عمر على ما وقع فى
رواية أبى الحسن بن حيوية ، فإن فى روايته عن سعيد بن عمرو بن سعيد أنه سمع أباه
يزعم يوم المرج يقول : سمعت عمر بن الخطاب يقول ... فذكره. وذلك وهم لم يتنبه
له أبو القاسم . رحمه الله. وقد ذكر فى ترجمة سعيد بن العاص من (( التاريخ ، على
الصواب من رواية الهيثم بن كليب الشاشى عن أبى قلابة الرقاشى ، عن يحيى ابن
أبى بكير ، عن عبد الله بن عمر القرشى ، عن سعيد بن عمرو بن سعيد : أنه سمع
(١) من تحفة الأشراف (١٠٤٤٥).

١
١١٢
كتاب السير
أباه يوم المرج يقول : سمعت أبى يقول : سمعت عمر بن الخطاب يقول .. فذكره
وهذا الرواية موافقة الأسيوطى أنه ((عن أبيه)) ((عن أبيه)) مرتين، وإن اختلفتا فى يوم
المرج - والله أعلم . رواه الحارث بن أبى أسامة ، عن يحيى بن أبى بكير نحو رواية
الأسيوطى .
قال ابن حجر فى النكت الظراف: رواه أبو يعلى الموصلى فى ((مسنده)) فوقع فى
رواية أبى بكر المقرئ عنه، كما قال أبو على الأسيوطى وفى رواية أبى عمرو بن حمدان
عنه ، كما قال ابن حيوية .
٢٣ - باب : الوقت الذى يستحب له أن يدخل
٢٢٧٣ (٨٧٧٤) - أخبرنى يزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقى قال : حدثنا
أبو مسهر قال : حدثنى يحيى بن حمزة قال: حدثنى الأوزاعى عن الزهرى قال :
حدثنى عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال : سألت أزواج النبى ێ وأصحابه هل كان
رسول الله وَلا يصلى سبحة الضحى؟ فلم يفتوا لى فى ذلك شيئًا غير أنهم ذكروا أنه:
کان إذا قدم من سفر نزل المعرس حتی یدخل ضحی فیبدأ بالمسجد فيركع فيه ركعتين ثم
يجلس حتى يأتيه من حوله من المسلمين فيسلمون عليه ثم يَرْتفعُ إلى أزواجه .
٣٤ - باب : ما يفعل الإمام إذا أراد الغزو
٢٢٧٤ (٨٧٧٨) - حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن على النسائى قال:
حدثنا محمد بن معدان بن عيسى بن معدان قال : حدثنا الحسن بن أعين قال: حدثنا
معقل - وهو ابن عبيد الله - عن الزهرى قال أخبرى عبد الرحمن بن عبد الله
ابن كعب عن عمه عبيد الله بن كعب قال : سمعت، أبى كعب بن مالك يحدِّث قال:
كان رسول الله وَ لّ قلما يريد وجهًا إلا ورى بغيره، حتى كانت غزوة تبوك، فقام
رسول الله وَ له فجلى للناس فيها أمره، وأراد أن يتأهب الناس أهبة غزوهم.
قلت : ثم أعاده بإسناده ومتنه فى باب اليوم الذى يستحب السفر فيه برقم (٨٧٨٦)
وزاد: فأصبح رسول الله وَّه عاديًا (١) يوم الخميس.
٢٢٧٥ (٨٧٧٩) - أخبرنى محمد بن جبلة ، ومحمد بن يحيى بن محمد بن كثير
الحرانى قالا : حدثنا محمد بن موسى بن أعين قال : حدثنا أبى عن إسحاق بن راشد
(١) فى المطبوع : عازيًا، وما أثبته من التحفة وهو الأنسب للسياق.

١١٣
كتاب السير
عن الزهرى قال : أخبرنى عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه قال:
سمعت أبى - كعب بن مالك يقول- وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم قال : قلما كان
رسول الله ◌َ في يقوم يغزوة إلا وَرَّى بخيرها - وقال محمد : بغيرها - حتى كانت غزوة
تبوك فقام رسول الله وَ﴿﴿ فجلى للناس فيها أمره فأراد أن ينأهب الناس أهبة (١)
غزوهم.
٣٥ - باب : جمع زاد الناس إذا فنى زادهم وقسم ذلك كله بينهم
٢٢٧٦ (٨٧٩٣) - أخبرنا سويد بن نصر قال : أخبرنى عبد الله بن المبارك عن
الأوزاعى قال: حدثنى المطلب بن حنطب المخزومى قال: حدثنى عبد الرحمن
ابن أبى عمرة الأنصارى قال: حدثنا أبى قال: كنا مع رسول الله وَطُهر فأصاب الناس
مخمصة فاستأذن الناس رسول الله وَّلر فى نحر بعض ظهرهم، وقالوا : يبلّغنا الله به
فلما رأى عمر بن الخطاب أن رسول الله وَّر همَّ أن يأذن لهم فى نحر بعض ظهرهم
قال : يا رسول الله كيف بنا إذا نحن لقينا القوم غدًا جياعًا رجالاً ولكن إن رأيت
يا رسول الله أن تدعو الناس ببقايا أزوادهم فتجمعها ثم تدعو فيها بالبركة فإن الله
سيبلغنا بدعوتك أو قال: سيبارك لنا فى دعوتك فدعا رسول الله وَلا ببقايا أزوادهم
فجعل الناس يجيئون - يعنى بالحفنة من الطعام وفوق ذلك فكان أعلاه من جاء بصاع
من تمر فجمعها رسول الله وَّر، ثم قام فدعا ما شاء الله أن يدعو ثم دعا الجيش
بأوعيتهم فأمرهم أن يحتثوا فما بقى من الجيش وعاءً إلا ملؤوه وبقى مثله . فضحك
رسول الله وَّه حتى بدت نواجذه فقال: ((أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنى
رسول اللّه، لا يلقى الله عبد يؤمن بهما إلا حجبت عنه النار يوم القيامة)).
قلت : سوف يذكره فى عمل اليوم والليلة برقم (١٠٩٧٩) بإسناده ومتنه فى باب
ثواب من كان يشهد أن لا إله إلا الله .
٢٢٧٧ (٨٧٩٦) - أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال : حدثنا مصعب
ابن عبد الله قال : حدثنا عبد العزيز عن سهيل عن سليمان الأعمش عن أبى صالح عن
أبى هريرة أن رسول الله وَّله نزل فى غزوة غزاها فأصاب أصحابه جوع وفنيت أزوادهم
فجاءوا إلى رسول الله وَليه يشكون إليه ما أصابهم ويستأذنونه فى أن ينحروا بعض
رواحلهم فأذن لهم فخرجوا فمروا بعمر بن الخطاب فقال: من أين جئتم ؟ فأخبروه أنهم
(١) فى المطبوع: وأراد الناس أن يتأهب الناس أهبة. وأثبت ما فى التحفة لاتضاح السياق .

١١٤
كتاب السير
استأذنوا رسول الله ﴿﴿ فى أن ينحروا بعض إبلهم قال : فأذن لكم ؟ قالوا : نعم .
قال: فإنى أسألكم وأقسم عليكم إلا رجعتم معى إلى رسول الله وَّر، فرجعوا معه
فذهب عمر إلى رسول الله وَّه فقال: يا رسول الله : أتأذن لهم أن ينحروا رواحلهم
فماذا يركبون؟ قال رسول الله وَلير: ((فماذا تصنع لى ليس معى ما أعطيهم)).
قال : بل يا رسول الله تأمُرُ من معه فضل من زاد أن يأتى إليك فتجمعه على شىء
وتدعو فيه ثم تقسمه بينهم ففعل فدعاهم بفضل أروادهم فمنهم من الآتى بالقليل
والكثير فجعله رسول الله ◌َ في فى شىء ثم دعا فيه ما شاء الله أن يدعو ثم قسمه بينهم
فما بقى من القوم أحدٌ إلا حاملاً ما معه من وعاء، وفَضَلَ فَضْلٌ فقال عند ذلك:
((أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن مُحَمَّدًا رسول اللّه من جاء بها يوم
القيامة غير شاكّ أدخله الجنة )).
قال المزّى معلقا: وقع فى الأصل ((عن مصعب بن المقدام)) وهو خطأ .
قال ابن حجر فى النكت الظراف : لم يذكر مستندًا لذلك مع قيام الاحتمال .
٢٢٧٨ (٨٧٩٧) - أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا قتادة بن الفضيل عن
الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال: خرجنا مع رسول الله وَّهر فى عمرة أو
غزوة فنزلنا منزلاً فجاء رجلٌ من الناس فقال : يا رسول الله : لو ذبحنا بعض ظهرنا؟
فرآنا المشركون حسنة حالنا، فقال: ((ما شئتم)). فجاء عمر فقال للنبى وَّر اجمع
زادهم فادع الله فجاء القوم بأزوادهم من دقيق وتمر وشعير فدعا عليه وقال: (( على
بأوعيتكم )) فجاؤوا بها فاحتملوا ما شاء الله وفضل منهم فضل كثير فقال
رسول الله وَ﴾: ((أنا عبدُ اللّه وأنا رسول اللّه من جاء بها لم يحجب من الجنة)).
٣٦ - باب : الترغيب فى المواساة
٢٢٧٩ (٨٧٩٨) - أخبرنا موسى بن عبد الرحمن قال : حدثنا أبو أسامة قال:
حدثنى يزيد بن عبد الله بن أبى بردة عن جده أبى بردة عن أبى موسى قال : قال
رسول الله ◌َّهِ: ((إن الأشعريين إذا أرملوا فى الغزو أو قَلَّ طعامُ عيالهم بالمدينة جمعوا
ما كان عندهم فى ثوب واحد ثم اقتسموه بينهم فى إناءٍ واحدٍ بالسوية فهم منى وأنا
منهم).
قال المزّى : هو طرف من حديث طويل البخارى ومسلم والنسائى أوله ، لما فرغ
النبى 18َ من حنين .

١١٥
كتاب السير
.
٣٦ - مكرر باب: البكاء عند التشييع
٢٢٨٠ (٨٨٠٣) - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى عن معتمر عن أبيه أنه حدثه رجل
عن أبى السَّوار يُحدثه عن جندب بن عبد الله عن رسول الله وَّهِ: أنه بعث رهطًا
فبعث عليهم أبا عبيدة فلما أخذ لينطلق، لكنه بكى صبابة إلى رسول الله وَطاقات، فبعث
رجلاً مكانه يقال له: عبد الله بن جحش وكتب كتابًا ، وأمره أن يتوجه وجهًا، وأمره
أن لا يقرأ الكتاب حتى يبلغ كذا وكذا، ولا تكرهن أحدًا من أصحابك على السير
معك، فلما قرأ الكتاب استرجع ثم قال : سمعًا وطاعة لله ورسوله ، فخبرهم الخبر
وقرأ عليهم الكتاب فرجع رجلان، ومضى بقيتهم، فلقوا ابن الحضرمى فقتلوه، ولم
يدروا ذلك اليوم من رجب أم من جمادى فقال المشركون للمسلمين : فعلتم وفعلتم كذا
وكذا فى الشهر الحرام فأتوا النبى وَّر فحدثوه الحديث فأنزل الله تبارك وتعالى :
﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ﴾ إلى قوله: ﴿وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرَ مِنَ الْقَتْلِ﴾ [البقرة: ٢١٧]
الشرك .
قال المزى فى زياداته : رواه محمد بن أبى بكر المقدّمى ، عن معتمر ، عن أبيه عن
الحضرمى عن أبى السوار العَدوىّ .
٣٧ - باب : الاعتقاب فى الدابة
٢٢٨١ (٨٨٠٧) - أخبرنا عمرو بن على قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدى قال:
حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن زر عن ابن مسعود قال : كانوا بوم بدرٍ ثلاثة على
بعير وكان زميل رسول الله وَّ هي على بن أبى طالب وأبو لبابة فكان إذا كان عقبته قالا:
اركب حتى تمشى فيقول: ((ما أنتما بأقوى منّ وما أنا بأغنى عن الأجر منكما».
٣٨ - باب : الأمر بقطع الأجراس
٢٢٨٢ (٨٨٠٩) - أنبأنا أبو الأشعث قال : حدثنا خالد بن الحارث قال : حدثنا
سعيد (١) بن أبى عروبة عن قتادة عن زرارة عن سعد بن هشام عن عائشة عن
رسول الله وَطهو : أمر بالأجراس تقطع.
٣٩ - باب : التغليظ فى الأجراس
٢٢٨٣ (٨٨١٠) - أخبرنا عبيد الله بن سعيد أبو قدامة - قال له معاذ بن هشام:
(١) فى السنن الكبرى المطبوع شعبة . وهو تحريف.

١١٦
كتاب السير
قال: حدثنى أبى عن قتادة عن زراة بن أوفى الحرشى عن أبى هريرة عن النبى وَّ ه قال:
((لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس)) .
٢٢٨٤ (٨٨١٣) - أخبرنا وهب بن بيان قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرنى
عمرو ابن الحارث أن ابن شهاب حدَّثه عن سالم بن عبد الله عن سفينة مولى أم سلمة
عن رسول الله ◌َ في قال: (( لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس)).
٤٠ - باب : النهى عن لعن الإبل
٢٢٨٥ (٨٨١٥) - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا الليث عن ابن عجلان عن
أبيه عن أبى هريرة قال: بينما رسول اللّه وَّطهر فى أناس من أصحابه إذ لعن رجل منهم
بعيره، فقال رسول الله وَ﴿: ((مَنِ اللَاعِنُ بَعِيرَهُ))؟ قال الرجل: أنا يا رسول الله، قال:
((فأخِّرُهُ عَنَّا فقد أوجبت ».
٤١ - باب : ضرب الفرس
٢٢٨٦ (٨٨١٨) - أخبرنا محمد بن رافع قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشى
قال: حدثنى رافع بن سلمة بن زباد قال : حدثنى عبد الله بن أبى الجَعْد عن جَعْد
الأشجعى قال: [ غزوت مع رسول الله وَالر] (١) فى بعض غزواته، وأنا على فرس
لى عجفاء ضعيفة، فرفع رسول الله وَّفهو مخفقة كانت معه فضربها بها وقال: ((اللهم
بارك فيها)). قال : فلقد رأيتنى ما أملك رأسها أن تقدم الناس ولقد بعت من بطنها
باثنى عشر ألفًا .
قال المزى تعليقًا : تابعه زيد بن الحباب عن رافع بن سلمة ، وقال البخارى فى
تاريخه ( ج١ ق٢ ص٢٤٨) : وقال رافع بن زياد بن الجعد بن أبى الجعد: حدثنى
أبى عن عبد الله بن أبى الجعد أخى سالم عن جُعيل . فالله أعلم .
٤٢ - باب : التسبيح عند هبوط الأودية
٢٢٨٧ (٨٨٢٥) - أنبأنا محمد بن إبراهيم البصرى - يقال له: ابن صدران - عن
خالد بن الحارث عن أشعث عن الحسن البصرى قال : قال جابر بن عبد الله : كنا إذا
كُنَّا مع رسول الله وَّهـ فى سفر فصعدنا كبرنا وإذا انحدرنا سبحنا.
٤٣ - باب : الدعاء عند رؤية القرية التى يريد دخولها
٢٢٨٨ (٨٨٢٧) - أنبأنا عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو قال: أنبأنا [ ابن ]
(١) ما بين المعقوفين ساقط من المطبوع وأثبته من التحفة [٢/٣٢٤٧].

١١٧
كتاب السير
وهب قال: أخبرنى حفص بن ميسرة عن موسى بن عقبة عن عطاء بن أبى مروان عن
أبيه: أن كعبًا حدثه، أن صُهَيَبًا صاحب النبى وَّر حدثه: أن النبى وَّلو لم ير قرية
يريد دخولها إلا قال حين يراها: « اللهم رب السماوات السبع وما أظللن، ورب
الأرضين السبع وما أقللن ، ورب الشياطين وما أضللن ، ورب الرياح وما ذرين ، فإنَّا
نسألك خير هذه القرية وخير أهلها، ونعوذ بك من شرِّها وشرِّ أهلها وشر ما فيها » .
٤٤ - باب : خروج السرايا بالليل
٢٢٨٩ (٨٨٣٤) - الحارث بن مسكين قراءة عليه عن ابن وهب قال: أخبرنى عمرو
ابن مالك .
( ... ) وذكر آخر قبله عن ابن أبى جعفر عن صفوان بن سليم عن سلمان الأغر عن
أبى هريرة قال: أمر رسول الله وَُّلّه بسرية تخرج، فقالوا : يا رسول الله أتخرج الليلة
أم تمکث حتى تصبح ؟ قال: (( أولا تحبون أن - یعنی - تبیتوا فی خرافٍ من خراف
الجنة)). والخراف الحديقة.
٤٥ - باب : ذهاب الطليعة وحدهم
٢٢٩٠ (٨٨٤٣) أنبأنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمى قال : حدثنا حماد
ابن زيد عن هشام بن عروة قال: قال وهب بن كيسان: أشهد لسمعت جابر بن عبد الله
يقول لَّا اشتدَّ الأمر يوم بنى قريظة قال رسول الله وَّةِ: ((من يأتينا بخبرهم؟)).
فلم يذهب أحد ، فذهب الزبير فجاء بخبرهم ثم اشتدَّ الأمر أيضًا، فقال النبى وَليلٍ:
(((ومن يأتينا بخبرهم؟)) .
فلم يذهب أحد، فذهب الزبير ثم اشتدَّ الأمر أيضًا فقال النبى وَلا: ((من يأتينا
بخبرهم؟)). فلم يذهب أحد ، فذهب الزبير، فجاء بخبرهم ، فقال رسول الله وَطيرٍ :
((إنّ لكل نبيِّ حواريًا وإنّ الزبير حوارىَّ).
٤٦- باب : الوقود والاصطناع بالليل
٢٢٩١ (٨٨٥٥) - أنبأنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا يحيى عن محمد ابن
أبى يحيى قال: حدثنى أبى أن أبا سعيد الخدرى أخبره أن رسول الله وَله: لما كان
بالحديبية قال: ((لا توقدوا نارًا بليل)). فلما كان بعد ذلك قال: ((أوقدوا واصطنعوا
فإنه لا يدرك قوم بعدکم صاعکم ولا مدكم )) .
٤٧ - باب : حفر الخندق
٢٢٩٢ (٨٨٥٧) - أخبرنا على بن الحسين قال : حدثنا أمية عن شعبة عن

١١٨
.
كتاب السير
أبى إسحاق عن البراء (١) قال: كان رسول الله وَّفه يحفر معنا الخندق والتراب قد علا
بطنه وهو يقول :
ولا تصدقنا ولا صلينا
اللهم لولا أنت ما اهتدينا
فأنزلن سكينة علينا إن الأولى بغوا علينا
إذا أرادوا دیننا أبينا
٢٢٩٣ (٨٨٥٨) - أنبأنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا معتمر قال: سمعت
عوفًا قال: سمعت ميمونًا يحدث عن البراء بن عازب قال: لما أمرنا رسول الله وَطَفي أن
نحفر الخندق عرض لنا فيه حجر لا يأخذ فيه المعول فاشتكينا ذلك إلى رسول الله وَله
فألقى ثوبه وأخذ المعول وقال: (( بسم اللّه)) فضرب ضربة فكسر ثلث الصخرة قال :
((الله أكبر أُعطيت مفاتيح الشام واللّه إنى لأبصر قصورها الحُمر الآن من مكانى هذا))
قال: ثم ضرب أخرى وقال: ((بسم اللّه)). وكسر ثلثًا آخر وقال: ((اللّه اكبر أعطيت
مفاتيح فارس والله إنى لأبصر قصر المدائن الأبيض الآن)) ثم ضرب ثالثة وقال: (( بسم
اللّه)). فقطع الحجر. قال: ((اللّه أكبر أُعطيت مفاتيح واللّه إنى لأبصر باب صنعاء)).
قال المزّى معلقًا : كان فى كتاب أبى القاسم عن محمد بن عبد الأعلى ، عن خالد
عن معتمر وقوله : خالد زيادة لا معنى لها ، وليس ذلك فى الأصول الصحاح .
٤٨ - باب : إعضاض من تعزى بعزاء الجاهلية
٢٢٩٤ (٨٨٦٤)- أخبرنا إبراهيم بن محمد التيمى القاضى - كان قاضيًا بالبصرة -
قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن عوف عن الحسن عن عُتِىّ عن أُبَىّ قال :
قال رسول الله وَطاهر: ((من تعزَّى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا)).
(٨٨٦٥) - أخبرنا محمد بن هشام - ابن أبى خيرة السدوسى - عن خالد
ابن الحارث قال: حدثنا أشعث عن الحسن أن أُبَيا قال: سمعت رسول الله وَلل يقول :
(((إذا اعتزى أحدهم بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا)) .
٤٩ - باب : فضل حارس حرس
٢٢٩٥ (٨٨٦٨) - أنبأنا محمد بن بشار قال: حدثنا یحیی قال: حدثنا ثور بن يزيد
(١) كذا الإسناد فى المطبوع وفى تحفة الأشراف عن عبد الحميد بن محمد عن مخلد بن يزيد عن
أبى إسحاق السبيعى عن البراء بن عازب .

١١٩
كتاب السير
عن عبد الرحمن بن عائذ عن مجاهد بن رباح عن ابن عمر عن النبى وَ 38 قال: ((ألا
أنبئكم بليلة أفضل من ليلة القدر حارس حرس فى أرض خوف لعله لا يرجع إلى
أهله)».
قال محمد بن بشار : كان يحيى إذا حدث به حدث على رؤوس الملأ : لم يرفعه
وإذا حدث به فى خلوته وخاصته رفعه (١) .
وقال المزى : روى عن ثور عن عبد الرحمن بن أبى عوف عن مجاهد بن رباح .
٥٠ - باب : فضل الحرس
٢٢٩٦ (٨٨٦٩) - أنبأنا الحارث بن مسكين قراءة عليه عن ابن وهب قال : حدثنى
عبد الرحمن بن شريح عن محمد بن شمير عن أبى على الجنبى عن أبى ريحانة قال :
خرجنا مع رسول الله والر فى غزوة فسمعته يقول: ((حرمت النار على عين دمعت من
خشية اللّه، حرمت النار على عين سهرت فى سبيل الله. ونسيت الثالثة وسمعت بعد
أنه قال: ((حرمت النار على عين غضت عن محارم اللّه)).
٥١ - باب : من يمنع الإمام من اتباعه
٢٢٩٧ (٨٨٧٨) - أخبرنا عبيد الله بن سعيد أبو قدامة السرخسى قال: حدثنا معاذ
ابن هشام قال: حدثنى أبى عن قتادة بن دعامة عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة عن
النبى وَّه قال: ((إن نبيًا من الأنبياء غزا بأصحابه فقال: لا يتبعنى رجل بنى دارًا لم
يسكنها أو تزوج امرأة لم يدخل بها أو له حاجة فى الرجوع فلقى العدو عند غيبوبة
الشمس فقال: اللهم إنها مأمورة وإنى مأمور فاحبسها على حتى تقضى بينى وبينهم ،
فحبسها اللّه عليه، فقُتح عليه ، فجمعوا الغنائم، فلم تأكلها النار قال : وكانوا إذا غنموا
غنيمة بعث اللّه عليها النار فتأكلها فقال لهم نبيهم : إنكم قد غللتم فليأتنى من كل قبيلة
رجل فليبايعونى، فأتوه فبايعوه فلزقت يد رجلين منهم بيده ، فقال لهما : إنكما قد
غللتما، قالا : أجل غللنا صورة رأس بقرة من ذهب ، فجاءا بها فألقياها إلى الغنائم ،
فبعث اللّه عليها النار فأكلتها)).
فقال رسول الله وَّ له عند ذلك: ((إن اللّه أطعمنا الغنائم رحمة رحمنا بها وتخفيفًا
خففه عنا لما علم من ضعفنا )) .
٥٢ - باب : الاستعانة بالفجار فى الحرب
٢٢٩٨ (٨٨٨٣) - أنبأنا عبد الملك بن عبد الحميد قال: حدثنا أحمد بن أبى شبيب
(١) جاء بهذه العبارة بالمطبوع اضطراب فأثبتها من التحفة.

١٢٠
كتاب السير
قال : حدثنا أبى عن يونس عن بن شهاب قال : أخبرنى سعيد بن المسيب ،
وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب أن أبا هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إن اللّه
يؤيد هذا الدِّين بالرجل الفاجر)) ؛ مختصر .
قال المزى فى زياداته : وتابعه معمر عن الزهرى. ورواه موسى بن عقبة وابن أخى
الزهرى عن الزهرى عن عبد الرحمن بن عبد الله، وابن المسيب: أن رسول الله وَلفه.
مرسل ورواه صالح بن كيسان عن الزهرى عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب عن
بعض من شهد رسول الله 8 98 ولم يسمه .
ورواه الزبيدى عن الزهرى عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن عمه
عبيد الله بن كعب بن مالك عن من شهد مع رسول الله وَ * خيبر.
زاد الزبيدى عن الزهرى قال : وأخبرنى عبد الرحمن بن عبد الله ، وسعيد
ابن المسيب: أن رسول اللّه ◌َ طير قال: ((يا بلال قم فأذن».
ورواه يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح عن ابن شهاب عن
عبد الرحمن ابن المسيب: أن رسول اللّه وَ ر قال: ((يا بلال قم فأذن)). الحديث.
ووهم فى ذلك والصواب عن عبد الرحمن وابن المسيب كما تقدم ، والله أعلم .
٢٢٩٩ (٨٨٨٤) - أنبأنا عمران بن بكار بن راشد قال: حدثنا أبو اليمان قال : أنبأنا
شعيب عن الزهرى قال : أخبرنى سعيد بن المسيب : أن أبا هريرة قال :
قال رسول الله مَ﴿﴿: ((إن اللّه لَيُؤْيِّد(١) [ هذا] (٢) الدين بالرَّجُلِ الْفَاجِرِ)) - مختصر.
٢٣٠٠ (٨٨٨٥) - أنبأنا محمد بن سهل بن عسكر قال : حدثنا عبد الرزاق قال:
أنبأنا رباح بن زيد عن معمر بن راشد عن أيوب عن أبى قلابة عن أنس قال :
قال رسول الله وَّ: ((إن الله ليؤيد هذا الدين بأقوام لا خَلاقٍ لهم)).
(١) فى التحفة : يؤيد .
(٢) ما بين المعقوفين من التحفة (١٣١٧٣).