النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١
كتاب البيعة
رسول الله وَ ل: ((من ولى منكم عملاً فأراد الله به خيراً جعل له وزيراً صالحًا إِنْ نسى
ذَكَّرَهُ وإن ذكر أعانه ».
قلت : يأتى فى كتاب السير برقم (٨٧٥٢) بإسناده ومتنه باب وزير الإمام .
٩ - باب : جزاء من أمر بمعصية فأطاع
٢٠٩٠ (٧٨٢٩) - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا الليث عن عبيد الله بن
أبى جعفر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَّر: ((على المرء المسلم السمع
والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية فإذا أُمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة » .
١٠ - باب : فضل من تكلم بالحق عند إمام جائر
٢٠٩١ (٧٨٣٤) - أخبرنا إسحاق بن منصور قال : حدثنا عبد الرحمن عن سفيان
عن علقمة وهو ابن مرثد عن طارق بن شهاب أن رجلاً سأل النبى ◌َله وقد وضع رجله
فى الغرز : أىُّ الجهاد أفضل؟ قال: (( كلمة حق عند سلطان جائر)).
قلت : ذكر المزى حديثًا فى البيعة وبيَّن أنه فى السنن الكبرى فى كتاب التفسير ولم
أقف عليه فيه (١) فرأيت أن ألحقه بهذا الكتاب لمناسبته له وهو :
٢٠٩٢ (١٧٥٨٧ ت) - عن على بن الحسين الدرهمى عن أمية بن خالد القيسى عن
شعبة عن محمد بن زياد عن عائشة قالت : لما بايع معاوية لابنه قال مروان : سُنَّةُ
أبى بكر وعمر ، فقال عبد الرحمن بن أبى بكر : سنة هرقل وقيصر .
(١) هو فيه فى تفسير سورة الأحقاف برقم (٥١١) من النسخة المحققة . أبو معاذ الدمشقى.

٦٨ - كتاب الاستعاذة
١ - باب : الاستعاذة
٢٠٩٣ (٧٨٣٨) - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث عن ابن عجلان عن
سعيد المقبرىّ عن عقبة بن عامر قال: كنت أمشى مع رسول الله وَ لقر فقال (( يا عقبة
قل)). فقلت: ماذا أقول يا رسول الله؟، فسكت عنى، ثم قال: ((يا عقبة قل)). قلت:
ماذا أقول يا رسول الله؟، فسكت عنى فقلت: اللهم ارددْهُ على فقال: ((يا عقبة قل)).
قلت : ماذا أقول يا رسول الله؟، فقال: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾. فقرأتُها حتى أتيت
على آخرها ثم قال ((قل)). فقلت: ماذا أقول يا رسول الله؟ قال: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبٍ
النَّاس﴾ فقرأتها حتى أتيت على آخرها ثم قال رسول الله وَله: عند ذلك ((ما سأل
سائل بمثلهما ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما )) .
٢٠٩٤ (٧٨٣٩)- أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث عن يزيد بن أبى حبيب عن
أبى عمران أسلم عن عقبة بن عامر قال: أتَّيْتُ رسول الله ◌َّته وهو راكب فوضعت
يدى على قدمه، فقلت أقرثنى سورة هود أقرئنى سورة يوسف فقال: ((لن تقرأ شيئًا
أبلغ عند الله عز وجل من ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾)).
قلت : ذكره أبو عبد الرحمن بإسناده ومتنه فى كتاب افتتاح الصلاة برقم (١٠٢٥)
باب الفضل فى قراءة المعوذتين .
٢٠٩٥ (٧٨٤١) - أخبرنا محمود بن خالد قال: حدثنا الوليد قال: حدثنا أبو عمرو
- وهو الأوزاعى - عن يحيى - وهو ابن أبى كثير - عن محمد بن إبراهيم بن الحارث
قال: حدثنى أبو عبد الله أن ابن عابس الجهنى أخبره أن النبى وَ في قال له: (( يا ابن
عابس ألا أدلك)) - أو قال : - ((ألا أخبرك بأفضل ما يتعوذ به المتعوذون؟ )) قال: بلى
يا رسول الله، قال: «﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْقَلَقِ﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِ النَّاس﴾ ((هاتان
السورتان » .
٢٠٩٦ (٧٨٤٢) - أخبرنى عمرو بن عثمان قال : حدثنا بقية قال: حدثنا بحير ابن
سعد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن عقبة بن عامر قال: أُهْدِيَتْ للنبى وَلفو
بغلة شهباءُ فركبها وأخذ عقبة يقودها به فقال رسول الله وَ ه لِعُقبة ((اقرأ)).
قال: وما أقرأ يا رسول الله قال: ((اقرأ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١) مِن شَرِّ مَا
خَلَقَ (٣)﴾ [الفلق])).

٦٣
...
كتاب الاستعاذة
فأعادها علىَّ حتى قرأتها فعرف أنى لم أفرح بها جدًا. قال: ((لعلك تهاونت بها
فما قمت تصلى بمثلها)) .
٢٠٩٧ (٧٨٥١) - أخبرنا موسى بن حزام الترمذى [وهارون بن عبد الله ] (١)
قالا : حدثنا أبو أسامة عن سفيان عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير
ابن نفير عن أبيه عن عقبة بن عامر أنه سأل رسول الله وَظهر عن المعوذتين قال عقبة:
فأمَّنَا رسول الله وَّهِ بهما فى صلاة الفجر .
قلت : ذكره قبل ذلك أبو عبد الرحمن فى كتاب افتتاح الصلاة برقم (١٠٢٤)
بإسناده ومتنه فى باب القراءة فى الصبح بالمعوذتين .
٢٠٩٨ (٧٨٥٤) - أخبرنا عمرو بن علىّ أبو حفص قال : حدثنى بدل بن المحبر
قال: حدثنا شداد بن سعيد أبو طلحة قال : حدثنا سعيد الجريرى قال : حدثنا
أبو نضرة عن جابر بن عبد الله قال: قال لى رسول الله وَّه: ((اقرأ يا جابر)). قلت:
وما أقرأ بأبى أنت وأمي يا رسول الله؟ قال: ((اقرأ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و ﴿قُلْ
أَعُوذُ بِرَبِ النَّاسِ﴾)) فقرأتها فقال ((اقرأ بهما ولن تقرأ بمثلهما)).
٢ - باب : الاستعاذة من نفس لا تشبع
٢٠٩٩ (٧٨٧٤) - أخبرنا يزيد بن سنان قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدى قال:
أنبأنا سفيان عن أبى سنان عن عبد الله بن أبى الهذيل عن عبد الله بن عمرو : أن النبى
3 38: كان يتعوذ من أربع: من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ودعاء لا يسمع،
ونفس لا تشبع .
٣ - باب : الاستعاذة من البخل
٢١٠٠ (٧٨٨٢) - أخبرنا محمد بن عبد العزيز ، قال : حدثنا الفضل بن موسى
عن زكريا عن أبى إسحاق عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود قال: كان النبى وَ ف9
يتعوذ من خمس : من البخل والجبن ، وسوء العمر ، وفتنة الصدر ، وعذاب القبر .
قلت : أعاده أبو عبد الرحمن فى كتاب عمل اليوم والليلة برقم (٩٩٦١) فى باب
الاستعاذة فى دبر الصلوات ، بإسناده ومتنه .
(١) ما بين المعقوفين ساقط من المطبوع وأثبتناه من تحفة الأشراف للمزى .

٦٤
.....
كتاب الاستعاذة
٤ - باب : الاستعاذة من الهم
٢١٠١ (٧٨٨٥) - أخبرنا على بن المنذر عن ابن فضيل قال: حدثنا محمد
ابن إسحاق عن المنهال بن عمرو عن أنس بن مالك قال كان لرسول الله وَلقوله: دعوات
لا يدعهن كان يقول: «اللهم إنى أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل.
والجبن ، وغلبة الرجال )) .
قال أبو عبد الرحمن : هذا الصواب وحديث ابن فضيل خطأ .
٢١٠٢ (٧٨٨٧) - أخبرنا حميد بن مسعدة قال: حدثنا بشر عن حميد، قال أنس:
كان النبى وَّه يدعو: ((اللهم أعوذ بك من الكسل والهرم والجبن والبخل وفتنة الدجّال
وعذاب)) .
٥ - باب : الاستعاذة من المغرم والمأثم
٢١٠٣ (٧٨٨٩) - أخبرنى محمد بن عثمان بن أبى صفوان قال : حدثنى سلمة
ابن سعيد بن عطية - وكان خير أهل زمانه - وقال: حدثنا معمر بن راشد أبو عروة عن
الزهرى عن عائشة قالت: كان رسول الله ◌َ في أكثر ما يتعوذ به من المغرم ، والمأثم ،
قلت : يا رسول الله ما أكثر ما تتعوذ من المغرم قال: ((إِنَّ مَنْ غَرَمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ
وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ )) .
٦ - باب : الاستعاذة من الحزن
٢١٠٤ (٧٨٩٠) - أخبرنا أبو حاتم السجستانى قال: حدثنا عبد الله بن رجاء قال:
حدثنى سعيد بن سلمة قال : حدثنى عمرو بن أبى عمرو مولى المطلب عن عبد الله
ابن المطلب عن أنس بن مالك أن رسول الله وَله: كان إذا دعا قال: ((اللهم إنى أعوذ
بك من الهم والحزن والعجز والكسل ، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال)).
قال أبو عبد الرحمن : سعيد بن سلمة شيخ ضعيف وإنما أخرجناء للزيادة فى
الحديث .
٧ - باب : الاستعاذة من العجز
٢١٠٥ (٧٨٩٤) - أخبرنا عمرو بن على قال : حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثنى
أبى عن قتادة عن أنس أن نبى الله* قال: (( اللهم إنى أعوذ بك من العجز والكسل
والبخل، والجبن، والهرم، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات)).

٦٥
كتاب الاستعاذة
٨ - باب : الاستعاذة من الفقر
٢١٠٦ (٧٩٠١) - أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا ابن أبى عدى قال: حدثنا
عثمان - يعنى الشحام - قال: حدثنا مسلم - يعنى ابن أبى بكرة - أنه كان سمع والده
يقول فى دُبُرِ الصلاة: ((اللهم إنى أعوذ بك من الكفرِ ، والفقرِ ، وعذاب القبرِ)).
فجعلت أدعو بهن، فقال: يا بنى أَنَّى عُلَّمت هؤلاء الكلمات؟ قلت: با أبتِ سمعتك
تدعو بهن فى دُبر الصلاة، فأخذتهن عنك قال: فالزمهن يا بُنَىَّ فإن نبى الله وَلِّ كان
يدعو بهن فى دُبُرِ الصلاة .
قال المزى : قرأت بخط النسائى : عثمان الشحام ليس بالقوى .
٩ - باب : الاستعاذة من شر فتنة القبر
٢١٠٧ (٧٩٠٢) - أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال: حدثنا أبو أسامة
قال: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله وَطفي كثيرًا ما يدعو
بهؤلاء الكلمات: ((اللهم إنى أعوذ بك من فتنة النار ، وفتنة القبر ، وعذاب القبر، وشر
فتنة المسيح الدجال ، ومن شر فتنة الفقر ، ومن شر فتنة الغنى ، اللهم اغسل خطاياى بماء
الثلج والبرد ، وأنق قلبى من الخطايا كما أنقيت الثوب الأبيض من الدنس وباعد بينی
وبينى خطاياى كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم إنى أعوذ بك من الكسل
والهرم، والمأثم والمغرم)) .
٢١٠٨ (٧٩٠٥) - أخبرنا قتيبة قال : حدثنا خلف بن خليفة عن حفص
ابن عبد الله ابن أبى طلحة- عن أنس أن النبى وَطهو: كان يدعو بهذه الدعوات :
((اللهم إنى أعوذ بك من علم لا ينفع وقلب لا يخشع ودعاء لا يسمع ونفس لا تشبع)).
ثم يقول: ((اللهم إنى أعوذ بك من هؤلاء الأربع)).
١٠ - باب : الاستعاذة من المغرم
٢١٠٩ (٧٩٠٧) - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا بقية قال: حدثنى أبو سلمة
سليمان بن سليم الحمصى قال: حدثنى الزهرى عن عروة - هو ابن الزبير - عن عائشة
قالت: كان رسول اللّه ◌َ﴿ يكثر التعوذ من المغرم والمآثم، فقيل له: يا رسول الله، إنك
تكثر التعوذ من المغرم ، والمأثم ، فقال : ((إن الرجل إذا غرم حدَّث فكذب ، ووعد
فأخلف» .

٦٦
كتاب الاستعاذة
١١ - باب : الاستعاذة من الدِّين
٢١١٠ (٧٩٠٨) - أخبرنا محمد بن عبد الله بن یزید قال : حدثنا أبی قال: حدثنا
حيوة - وذكر رجل آخر - قال حدثنا سالم بن غيلان التجيبى أنه سمع درّاجًا أبا السمح
أنه سمع أبا الهيثم يقول أنه سمع أبا سعيد يقول سمعت رسول الله - يقول: (( أعوذ
بالله من الكفر والدين)). قال رجل يا رسول الله: أُيعدلُ الدين بالكفر؟ فقال رسول الله
الى: (نعم)).
٢١١١ (٧٩٠٩) - أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنى عبد الله بن يزيد المقرىء
قال: حدثنا حيوة بن شريح عن دراج أبى السمح عن أبى الهيثم عن أبى سعيد الخدرى
عن النبى و 8ري قال: ((أعوذ بالله من الكفر والدين)). فقال رجل: أيعدل الدَّين بالكفر؟
قال : (( نعم )) .
١٢ - باب : الاستعاذة من غلبة الدّين
٢١١٢ (٧٩١٠) - أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال : أنبأنا ابن وهب قال:
حدثنى حيى بن عبد الله قال : حدثنى أبو عبد الرحمن الحبلى عن عبد الله بن عمرو
ابن العاص أن رسول الله ﴿ كان يدعو بهؤلاء الكلمات: ((اللهم إنى أعوذ بك من
غلبة الدين وغلبة العدو وشماتة الأعداء )) .
١٣ - باب : الاستعاذة من شر فتنة الغنى
٢١١٣ (٧٩١٢) - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد عن
هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كان رسول الله وَله يقول: ((اللهم إنى أعوذ
بك من عذاب النار وفتنة النار، وعذاب القبر، وفتنة القبر ، وفتنة المسيح الدجال،
وشرفتنة الغنى، وشر فتنة الفقر، اللهم اغسل خطایای بماء الثلج والبرد ، ونق قلبى من
الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم إنى أعوذ بك من الكسل والهرم
والمغرم والمأثم)).
١٤ - باب : الاستعاذة من شر الكفر
٢١١٤ (٧٩٢٠) - أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال : أنبأنا ابن وهب قال :
أخبرنى سلام بن غيلان عن دراج أبى السمح عن أبى الهيثم عن أبى سعيد الخدرى عن
رسول الله وَالر؛ أنه كان يقول: ((اللهم إنى أعوذ بك من الكفرو الفقر» فقال رجل:
ويعتدلان؟ قال: ((نعم)) .
•

٦٧
....
كتاب الاستعاذة
١٥ - باب : الاستعاذة من غلبة العدو
٢١١٥ (٧٩٢٤) - أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال: حدثنى ابن وهب قال:
حدثنى حيى بن عبد الله قال : حدثنى عبد الرحمن الحبلى عن عبد الله بن عمرو
ابن العاص أن رسول الله وَّهو: كان يدعو بهؤلاء الكلمات ((اللهم إنى أعوذ بك من
غلبة الدين وغلبة العدو وشماتة الأعداء » .
١٦ - باب : الاستعاذة من شماتة الأعداء
٢١١٦ (٧٩٢٥) - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال: حدثنا ابن وهب قال: قال
حيى وحدثنى أبو عبد الرحمن الحُبُلى عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله وَلقد كان
يدعو بهؤلاء الكلمات: ((اللهم إن أعوذ بك من غلبة الدين وشماتة الأعداء ».
٢١١٦ مكرر (٧٩٢٦) - أخبرنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا حماد بن مسعدة
عن هارون بن إبراهيم عن محمد عن عثمان بن أبي العاص أن النبى ◌َ # كان يدعو
بهذه الدعوات ((اللهم إنى أعوذ بك من الكسل والهرم والجبن والعجز من فتنة المحيا
والممات)) .
١٧ - باب : الاستعاذة من الجنون
٢١١٧ (٧٩٢٩) - أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا همام
عن قتادة عن أنس أن النبى وَّ كان يقول: ((اللهم إنى أعوذ بك من الجنون والجذام
والبرص وسيىء الأسقام » .
١٨ - باب : الاستعاذة من سوء الكبر
٢١١٨ (٧٩٣١) - أخبرنا موسى بن عبد الرحمن المسروقى قال : حدثنا حسين
ابن على الجُعْفى عن زائدة بن قدامة عن حميد عن أنس قال: كان رسول الله وَليهِ:
يتعوذ بهؤلاء الكلمات كان يقول: ((اللهم إنى أعوذ بك من الكسل والهرم والجبن
والبخل وسوء الكبر وفتنة الدجال وعذاب القبر)).
١٩ - باب : الاستعاذة من الهرم
٢١١٩ (٧٩٣٢) - أخبرنا محمد بن عبد الله بن الحكم عن شعيب عن الليث عن
يزيد بن الهاد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: سمعت رسول الله وَلهو
يقول: ((اللهم إنى أعوذ بك من الكسل والهرم والمغرم والمأثم ، وأعوذ بك من فتنة
المسيح الدجال وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من عذاب النار » .

٦٨
كتاب الاستعاذة
٢٠ - باب : الاستعاذة من جار السوء
٢١٢٠ (٧٩٣٩) - أخبرنا عمرو بن على قال: حدثنا صفوان بن عيسى (١) قال:
حدثنا محمد بن عجلان عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن أبى هريرة قال : قال
رسول الله وَل: ((تعوذوا بالله من جار السوء فى دار المقام، فإن جار البادى (٢) يتحول
عنك )) .
٢١ - باب : الاستعاذة من عذاب جهنم وشر المسيح الدجال
٢١٢١ (٧٩٤٢) - أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله قال : حدثنى أبى قال :
حدثنى إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة أخبرنى أبو الزناد عن عبد الرحمن
ابن هرمز الأعرج عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ◌َ في: ((أعوذ بالله من جهنم،
وأعوذ بالله من عذاب القبر، وأعوذ بالله من شر المسيح الدجال، وأعوذ بالله من شر
فتنة المحيا والممات)) .
٢١٢٢ (٧٩٤٣) - أخبرنا يحيى بن دَرُسْتَ قال: أنبأنا أبو إسماعيل قال: حدثنا
يحيى ابن أبى كثير أن أبا سلمة حدثه عن أبى هريرة عن رسول الله ◌َفي أنه كان يقول :
((اللهم إنى أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب النار، وأعوذ بك من فتنة
المحيا والممات، وأعوذ بك من شَرِّ المسيحِ الدَّجَّال)).
٢٢ - باب : الاستعاذة من شر شياطين الإنس
٢١٢٣ (٧٩٤٤) - أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا جعفر بن مون قال: حدثنا
عبد الرحمن عن أبى عمر عن عبيد بن خشخاش عن أبى ذر قال : دخلت المسجد
ورسول الله # فيه فجئت فجلست إليه قال: « يا أبا ذر تعوذ بالله من شر شياطين الجن
الإنس)). قلت: أو للإنس شياطين؟ قال: ((نعم)).
٢٣ - باب : الاستعاذة من فتنة المحيا.
٢١٢٤ (٧٩٤٥) - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا سفيان، ومالك قالا: حدثنا
أبو الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة عن النبى وَّهر قال: «عوذوا بالله من عذاب القبر،
عوذوا بالله من فتنة المحيا والممات، عوذوا بالله من فتنة المسيح الدجّال)).
(١) قال المزى فى التحفة يحيى بن سعيد ووقع فى بعض النسخ صفوان بن عيسى.
(٢) أى البادية .

٦٩
كتاب الاستعاذة
٢٤ - باب : الاستعاذة من عذاب القبر
٢١٢٥ (٧٩٥٣) - أخبرنا الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن ابن القاسم
عن مالك عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة أن رسول الله ◌َ### كان يدعو يقول
فى دعائه: ((اللهم إِنَّى أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ
بك من فتنة المسيح الدجّال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات)).
٢٥ - باب : الاستعاذة من فتنة القبر
٢١٢٦ (٧٩٥٤) - أخبرنا أبو عاصم خشيش بن أصرم قال : حدثنا القاسم بن كثير
المقرى عن الليث بن سعيد عن يزيد بن أبى حبيب عن سليمان بن يسار قال : أنه سمع
أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله وَّله يقول فى دعائه: ((اللهم إنى أعوذ بك من
فتنة القبر، وفتنة الدجال ، وفتنة المحيا ، والممات)) .
قال أبو عبد الرحمن : هذا خطأ والصواب سليمان بن سنان ، وليس هذا من
حديث سليمان بن يسار والله هو الموفق وهو أعلم .
وقال المزّى : قال أبو القاسم والصواب المزنى بالزاى .
٢٥ مكرر - باب : الاستعاذة من شرح عمل
وذكر الاختلاف على هلال
٢١٢٧ (٨/ ٢٨٠ مج) - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب قال : أخبرنى
موسى بن شيبة عن الأوزاعى عن عبدة بن أبى لبابة : أن ابن يساف حدَّثْه أنه سأل
عائشة زوج النبى وَطُهر: ما كان أكثر ما يدعو به رسول الله وَّ ل قبل موته؟ قالت: كان
أكثر ما يدعو به: ((اللهم إنى أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل)) .
٢١٢٨ (٨/ ٢٨٠ مج) - أخبرنا عمران بن بكار قال: حدثنا أبو المغيرة قال: حدثنا
الأوزاعى قال: حدثنى عبدة قال: حدثنى ابن يساف قال : سُئُلت عائشة ما كان أكثر ما
كان يدعو به النبى وَله، قالت: كان أكثر دعائه أن يقول: ((اللهم إنى أعوذ بك من
شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل بعد ) .
قال المزى : المحفوظ حديث ابن يساف عن فروة بن نوفل الأشجعى عن عائشة .

٧٠
كتاب الاستعاذة
٢٦ - باب : الاستعاذة من حر النار
٢١٢٩ (٧٩٦١) - أخبرنا عمرو بن سوَّاد قال : حدثنا ابن وهب قال : حدثنا
عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبى حبيب عن سليمان بن سنان المزنى أنه سمع
أبا هريرة يقول: سمعت أبا القاسم وَ لهو يقول فى صلاته: ((اللهم إنى أعوذ بك من فتنة
القبر، ومن فتنة الدّجال، ومن فتنة المحيا، والممات، ومن حرّ جهنم)).
قال أبو عبد الرحمن : هذا صواب .
٢٧ - باب : الاستعاذة برضاء الله من سخط الله
٢١٣٠ (٧٩٧٥) - أخبرنا إبراهيم بن يعقوب قال: حدثنى العلاء بن هلال قال:
حدثنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبى أنيسة عن عمرو بن مرة عن القاسم ابن
عبد الرحمن - وهو ابن عبيد الله مسعود - عن مسروق بن الأجدع عن عائشة قالت :
طلبت رسول الله ◌َفي ذات ليلة فى فراشى فلم أصبه فضربت بيدى على رأس الفراش
فوقعت يدى على أخمص قدميه فإذا هو ساجد يقول: (( أعوذ بعفوك من عقابك ،
وأعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ بك منك )).
)

٦٩ - كتاب فضائل القرآن
١ - باب : من كم أبواب نزل القرآن؟
٢١٣١ (٧٩٨٤) - أخبرنا عمرو بن على قال : حدثنا ابن داود قال: أنبأنا سفيان
عن الوليد بن قيس عن القاسم بن حسان عن فلفلة بن عبد الله الجعفى قال : قال
عبد الله - وهو ابن مسعود : - نزلت الكتب من باب واحد ونزل القرآن من سبعة
أبواب على سبعة أحرف .
قال المزّى فى زياداته : رواه زهير بن معاوية ، عن الوليد بن قيس عن عثمان
ابن حسان العامرى ، عن فلفلة الجعفى : قال أبو حاتم - وهو بعثمان أشبه .
٢١٣٢ (٧٩٨٦) - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال : أنبأنا يزيد بن هارون قال :
أنبأنا حميد عن أنس : أن أُبىّ بن كعب قال : ما حاك فى صدرى منذ أسلمت إلا أنى
قرأت آية فقرأها رجل على غير قراءتى. فقال: أقرأنيها رسول الله وَلفر هكذا.
فقلت: أقرأنى النبى وَ طهر هكذا. فأتينا رسول الله وَّهه فقلت: أقرأتنى آية كذا وكذا؟
فقال رسول الله وَطُهر: ((نعم)). فقال الرجل: أقرأتنى آية كذا وكذا ؟ فقال رسول الله
رَللر: ((نعم)).
فقال رسول الله وَّله: ((إنّ جبريل، وميكائيل عليهما السلام أتيانى فعمد جبريل
فقعد عن يمينى، وقعد ميكائيل عن شمالى، فقال جبريل: اقرأ على حرف فقال ميكائيل:
استزدْه. فقلت : زدنى ، فزادنى. فقال جبريل: اقرأ القرآن على حرفين فقال ميكائيل :
استزده. فقلت : زدنى . فقال جبريل : اقرأ القرآن على ثلاثة أحرف حتى بلغ على سبعة
أحرف . فقال ميكائيل : استزده . فقال : اقرأ القرآن على سبعة أحرف كلها شاف
كاف».
٠
فى إسناده حميد بن أبى حميد الطويل وقد عنعن وقال ابن حجر فى النكت : رواه
أيضًا عبد بن حميد فى مسنده عن يزيد بن هارون عن حميد عن أنس عن أَبَىّ (تعليق
على ٨) .
٢ - باب : كم بين نزول أول القرآن وآخره؟
٢١٣٣ (٧٩٨٩) - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا ابن أبى عدى عن داود - وهو
ابن أبى هند - عن عكرمة عن ابن عباس قال : نزل القرآن فى رمضان ليلة القدر،

٧٢
كتاب فضائل القرآن
فكان فى السماء الدنيا ، فكان إذا أراد الله أن يحدث شيئًا نزل ، فكان بين أوله وآخره
عشرين سنة .
٢١٣٤ (٧٩٩٠) - أخبرنا إسماعيل بن مسعود الجحدرى قال : حدثنا يزيد - يعنى
ابن زريع - قال : حدثنا داود بن أبى هند عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : نزل
القرآن جملة فى ليلة القدر إلى السماء الدنيا ، فكان إذا أراد الله أن يُحدث منه شيئًا
أحدثه .
٢١٣٥ (٧٩٩١) - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم، قال: حدثنا الفریابی
عن سفيان عن الأعمش عن حسّان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : فصل
القرآنُ من الذكر فوضع فى بيت العزّة فى السماء الدنيا ، فجعل جبريل عليه السلام
ينزل على النبى ◌َّه: يرتله ترتيلاً-قال سفيان: خمس آيات، ونحوها .
قال ابن حجر فى النكت الظراف : أخرجه الحاكم من وجه آخر - المستدرك ج٢
ص٢٢٣ - عن سفيان، عن الأعمش، عن حسان غير منسوب. لم نجد فيه إلا ((عن
حسان بن حريث منسوب . وفيه نظر .
٣ - باب : عرض جبريل القرآن
٢١٣٦ (٧٩٩٤) - أخبرنا نصر بن على عن معتمر عن أبيه عن الأعمش عن
أبى ظبيان قال : قال لنا ابن عباس : أى القراءتين تقرؤون ؟! قلنا : قراءة عبد الله ،
قال: إن رسول الله وَّ هار، كان يعرض عليه القرآن فى كل عام مرة ، وإنه عرض عليه
فى العام الذى قبض فيه مرتين ، فشهد عبد الله ما نسخ .
٤ - باب : ذِكْرُ قُرّاءِ القُرْآنِ
٢١٣٧ (٧٩٩٨) - أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب قال : حدثنا سليمان بن عامر
قال : سمعت الربيع بن أنس يقول قرأت القرآن على أبى العالية ، وقرأ أبو العالية
على أَبَىّ، قال: وقال أُبَىّ: قال لى رسول الله وَله: ((أُمرت أن أُقرئك القرآن)).
قال : قلت : أوَذُكِرْتُ هناك؟! قال ((نعم)). فبكى أَبَىّ، قال: فلا أدرى أبشوق،
أو بخوف.
قلت : وبإسناده السابق ذكره فى المناقب برقم (٨٣٧٦) غير أنه قال فى آخره :
لا أدرى : شوقًا، أو خوفًا . وفى إسناده الربيع بن أنس وهو صدوق له أوهام .
ے

٧٣
.
كتاب فضائل القرآن
٢١٣٨ (٧٩٩٩) - حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال :
حدثنا معمر عن قتادة عن أنس أن رسول الله ﴿﴿: قال لأبى: ((إن [ ربى ] (١) أمرنى
أن أعرض عليك القرآن)). قال: أو سمّانى لك؟! قال رسول الله وَله: ((نعم))
فبكى أبى .
٥ - باب : فضل فاتحة الكتاب
٢١٣٩ (٨٠١١) - أخبرنا عبيد الله بن عبد الكريم - هو أبو زرعة الرازى - قال:
حدثنا على بن عبد الحميد المعنى قال : حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس
ابن مالك قال: كان النبى وَّه فى مسير له ؛ فنزل ونزل رجل إلى جانبه ، فالتفت إليه
النبى وَ ◌ّه، فقال: ((ألا أخبرك بأفضل القرآن)). قال: فتلا عليه: ﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِ
الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢].
٦ - باب : آية الكرسى
٢١٤٠ (٨٠١٧) - أخبرنا أحمد بن محمد بن عبيد الله قال : حدثنا شعيب
ابن الحرب قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم عن أبى المتوكل عن أبى هريرة أنه كان على
تمر الصدقة فوجد أثر كف كأنه قد أخذ منه، فذكر ذلك للنبي وَلفي فقال ((تريد أن
تأخذه؟ قل: سبحان من سخرك لمحمد ﴿)). قال أبو هريرة: فقلت : فإذا جنى قائم
بين يدى فأخذته لأذهب به إلى النبى وَ ه فقال: إنما أخذته لأهل بيت فقراء من الجن
ولن أعود، قال: فعاد، فذكرت ذلك للنبي وَ له، فقال: ((تريد أن تأخذه))؟ فقلت:
نعم. فقال ((قل: سبحان ما سُخِّرَ لمحمد ﴿)). فقلت: فإذا أنا به فأردت أن أذهب
به إلى النبى وَّهر فعاهدنى أن لا يعود فتركته، ثم عاد فذكرت ذلك للنبي وَّه، فقال:
((تريد أن تأخذه؟)). قلت: نعم، قال: ((قل: سبحان ما سخرك لمحمد﴾)).
فقلت: فإذا أنا به فقلت: عاهدتنى فكذبت وعدت لأذهبن بك إلى النبى وَلا، فقال:
خل عنى أعلمك كلمات إذا قلتهن لم يقربك ذكر ولا أنثى من الجن، قلت: وما هؤلاء
الكلمات؟ قال : آية الكرسى اقرأها عند كل صباح ، ومساء، قال أبو هريرة : فخليت
عنه فذكرت ذلك للنبي و له فقال لى: ((أو ما علمت أنه كذلك؟)). قلت: ثم أعاده فى
كتاب عمل اليوم والليلة باب ذكر ما يكب العفريت ويطفئ شعلته بإسناده ومتنه برقم
(١٠٧٩٤) .
(١) ما بين المعقوفين فى التحفة الله وفى المطبوع ربى.

٧٤
كتاب فضائل القرآن
٧ - باب : الآيتان من آخر سورة البقرة
٢١٤١ (٨٠٢٣) - أخبرنا محمد بن المثنى ، عن يحيى بن سعيد عن سفيان عن
زيد عن مرة قال : قال عبد الله : خواتيم سورة البقرة أُنزلت من كنز تحت العرش .
٨ - باب: ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴾
٢١٤٢ (٨٠٢٨) - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا أبو عوانة عن مهاجر بن
أبى الحسن عن رجل من أصحاب النبي وَفي قال: كنت أسير مع النبى وَ﴿ فسمع
رجلاً يقرأ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [ الكافرون: ١] حتى ختمها، قال: ((قد برئ هذا
من الشرك)) .
ثم سرنا فسمع آخر يقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] فقال: ((أما هذا فقد غفر
له )) .
٩ - باب : الأمر بتعلم القرآن والعمل به
٢١٤٣ (٨٠٣٤) - أخبرنا القاسم بن زكريا قال: حدثنا زيد بن حباب، قال :
حدثنا موسى بن عُلَىّ قال : سمعت أبى يقول : سمعت عقبة بن عامر يقول : قال
رسول الله وَ لفي « تعلموا القرآن وتغنوا به، واقتنوه، والذى نفسى بيده لهو أشدُّ تفلتًا من
المخاض فى العُقُل ».
٢١٤٤ (٨٠٣٥) - أخبرنا أحمد بن نصر ، عن عبد الله بن يزيد المقرئ ، قال :
حدثنا قباث بن رزين أبو هاشم اللخمى - من أهل مصر - قال سمعت عُلَىّ بن رباح
اللخمى يقول: سمعت عقبة بن عامر الجهنى يقول: كنا جلوسًا فى المسجد نقرأ القرآن،
فدخل علينا رسول الله وَّهو: فسلّم فرددنا السلام فقال: ((تعلموا كتاب الله، واقتنوه،
والذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من العشار فى العُقُل ».
١٠ - باب : من استعجم القرآن على لسانه
٢١٤٥ (٨٠٤٤) - أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أنبأنا حبان بن موسى،
قال : أنبأنا عبد الله بن المبارك ، عن معمر ، عن همام بن منبه عن أبى هريرة عن النبى
وَ ﴾ قال: ((إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه، فلم يدر ما يقول
فليضطجع ))
.

٧٥
كتاب فضائل القرآن
١١ - باب : التغنى بالقرآن
٢١٤٦ (٨٠٤٩) - أخبرنا محمد بن حاتم قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك، عن قباث
ابن رزين عن على بن رباح، عن عقبة نحوه قال: قال رسول الله وَّهِ (( تعلموا كتاب
اللّه، وتعاهدوه، وتغنوا به فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من المخاض فى
العُقُل )).
١٢ - باب : تزيين الصوت بالقرآن
٢١٤٧ (٨٠٥١) - أخبرنا محمد بن رافع قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أنبأنا معمر
عن الزهرى عن عروة عن عائشة: أن النبى وَّر سمع صوت أبى موسى الأشعرى وهو
يقرأ قال: ((لقد أوتى أبو موسى من مزامير آل داود ».
١٣ - باب : حسن الصوت بالقرآن
٢١٤٨ (٨٠٥٣) - أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا
معمر عن الزهرى عن أبى سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبى هريرة قال : قال
رسول الله 38َ: ((ما أذن اللّه لشىء ما أذن لنبى أن يتغنى بالقرآن)).
١٤ - باب : قول المقرئ للقارئ : حسبنا
٢١٤٩ (٨٠٧٧) - أخبرنا عبدة بن عبد الله قال : أنبأنا حسين عن زائدة عن عاصم
عن زر عن عبد الله قال: قال رسول الله وَ لتر ((اقرأ)). فاستفتحت سورة النساء،
حتى انتهيت إلى قول الله عز وجل ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى
هَؤُلاءِ شَهِيدًا (٤١) يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوْا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ وَلا
يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا (٤٢)﴾ [النساء]. قال فدمعت عيناه وقال: ((حسبنا)).
١٥ - باب : ذكر قول النبى # :
٠٠ ١
لا يجهر بعضكم على بعض فى القرآن
٢١٥٠ (٨٠٩١) - أخبرنا محمد بن سلمة قال : أنبأنا ابن القاسم عن مالك قال:
حدثنى يحيى بن سعيد ، والحارث بن مسكين - قراءة عليه - عن ابن القاسم قال :
حدثنى مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمى عن أبى حازم التمار عن
البياضى أن رسول الله وَ له خرج على الناس وهم يصلون، وقد علت أصواتهم بالقرآءة،

٧٦
٠٠
كتاب فضائل القرآن
فقال: (( إن المصلی یناجى ربه فلينظر ماذا يناجيه به ولا يجهر بعضكم على بعض فى
القرآن )) .
١٦ - باب : المراء فى القرآن
٢١٥١ (٨٠٩٣) - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا أنس عياض عن أبى حازم
عن أبى سلمة عن أبى هريرة أن رسول الله وَّفي قال: (( أنزل القرآن على سبعة أحرف
المراء فى القرآن كفر » .

٧٠ - كتاب المناقب
١ - باب : فضل أبى بكر وعمر رضى الله عنهما
٢١٥٢ (٨١١٢) - أخبرنا هارون بن محمد بن بكار بن بلال عن محمد بن عيسى
وهو ابن القاسم بن سميع قال : حدثنا عبيد الله بن عمر عن الزهرى عن أبى سلمة عن
أبى هريرة أن النبى وَ ط هير أقبل على الناس فقال: (( بينما رجل يسوق بقرة أراد أن يركبها
فأقبلت عليه فقالت : إنا لم نخلق لهذا، إنما خلقنا للحراثة)). فقال من حوله: سبحان
الله تكلمت بقرة فقال رسول الله قال: (( فإنی آمنت به ، وأبو بكر ، وعمر )) وليس هما
ثم .
وقال رجل : بينما أنا فى غنم إذا أقبل ذئب فأخذ شاة فطلبتها فأخذتها منه فقال
لى: كيف لها يوم السبع ، حيث لا يكون لها راعٍ غيرى ، قالوا : سبحان الله تكلم
ذئب. فقال رسول الله وَ طفيه: (( فإنى آمنت به، وأبو بكر، وعمر )) وليسا ثم .
٢١٥٣ (٨١١٦) - أخبرنا عمرو بن عثمان قال: حدثنا محمد بن حرب عن الزبيدى
عن الزهرى عن سعيد: أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله وَالله يقول: ((بينا أنا نائم
رأيتنى على قَليب عليها ولو، فنزعت منها ما شاء اللّه، ثم أخذها ابن أبى قحافة، فنزع
ذنوبًا أو ذنوبين وفّى نزعه ضعف ، وليغفر الله له، ثم استحالت الدَّلو غربًا فأخذها عمر
بن الخطاب فلم أر عبقريًا من الناس ينزع نزع ابن الخطاب، حتى ضرب الناس بِعَطَنِ)).
٢١٥٤ (٨١٢٨) - أخبرنا عمرو بن عثمان قال: حدثنى محمد بن حرب عن
الزبيدى عن الزهرى .
(٨١٢٩) - وأخبرنى عمرو بن عثمان قال: حدثنا بقية عن الزبيدى قال : أخبرنى
الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة قال: بينا نحن جلوسًا عند رسول الله وَ ت
قال: (( بينا أنا نائم رأيتنى فى الجنة إذا امرأة توضأ إلى جنب قصر ، فقلت : لمن هذا
القصر ؟ فقالوا: لعمر ، فذكرت غيرته ، فولّيت مُدبرًاً)). فبكى عمر، وهو فى
المجلس ، قال : عليك بأبى أَغارُ يا رسول الله ؟
٢ - باب : فضائل أبي بكر ، وعمر ، وعثمان رضي الله عنهم
٢١٥٥ (٨١٣١) - أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد قال: حدثنا عمى
قال : أنبأنا أبى عن صالح بن كيسان عن أبى الزناد ، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن

٧٨
.
كتاب المناقب
ابن عوف أخبره أن عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعى أخبره أن أبا موسى
الأشعرى أخبره: أن رسول اللّه ◌َ﴿ كان فى حائط بالمدينة على قُفّ البتر مدُليّا رجليه،
فدق الباب أبو بكر فقال رسول الله وَله: (( ائذن له وبشره بالجنة)) ففعل، فدخل أبو بكر
فدّلى رجليه ثم دق الباب عمر، فقال له رسول الله وَهو: ((ائذن له وبشره بالجنة)).
ففعل، ثم دق عثمان الباب، فقال له رسول الله وَ طاهر: ((ائذن له، وبشره بالجنة
وسیلقی بلاءً)) .
٣ - باب : فضائل على رضى الله عنه
٢١٥٦ (٨١٤٣) - أخبرنا عمرو بن على قال : أنبأنا يحيى بن سعيد قال : أنبأنا
موسى الجهنى قال : دخلت على فاطمة بنت على ، فقال لها رفيقى : عندك شىء عن
والدك مثبت؟ قالت(١): حدثتنى أسماء بنت عميس أن رسول الله وَ ﴿ قال لعلى:
((أنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبى بعدى)).
٢١٥٧ (٨١٤٤) - أخبرنا محمد بن العلاء قال : أنبأنا أبو معاوية قال : أنبأنا
الأعمش عن سعيد عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله وَطله: ((من كنت وليه،
فعلی ولیه)).
٢١٥٨ (٨١٤٥) - أخبرنا أبو داود سليمان بن سيف قال : حدثنا أبو نعيم قال :
أنبأنا عبد الملك بن أبى غنية قال : حدثنا الحكم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن
بريدة قال: خرجت مع على إلى اليمن، فرأيت منه حفوة، فقدمت على النبى وَ *
فذكر عليًا فتنقصته، فجعل رسول الله وَ له يتغير وجهه، قال: (( يا بريدة، ألست
أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟)). قلت: بلى يا رسول الله، قال: ((من كنت مولاه،
فعلىّ مولاه )).
٢١٥٩ (٨١٥٠) - أخبرنا العباس بن عبد العظيم قال : حدثنا عمر بن عبد الوهاب
قال أنبأنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن منصور عن ربعى بن حراش عن عمران بن
حصين أن النبى وَ﴿ قال: ((لأُعْطينِّ الراية رجلا يحب الله ورسوله)) أو قال: ((يحبه
اللّه ورسوله)). فدعا عليًا وهو أرمد، ففتح الله على - يعنى يديه - .
قلت : سيذكره مرة أخرى فى كتاب الخصائص بإسناده ومتنه برقم (٨٤٠٧) باب
ذكر عبادة على ( ذكر خبر عمران بن حصين فى ذلك ) .
(١) فى المطوع: ((قال)) وهو خطأ. أبو معاذ الدمشقى.

٧٩
كتاب المناقب
٢١٦٠ (٨١٥١) - أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا
يزيد ابن كيسان عن أبى حازم عن أبى هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لأدفعن
الراية اليوم إلى رجل يحب اللّه ورسوله ، ويحبه الله ورسوله)). فتطاول القوم ،
فقال: ((أين علىّ؟)). قالوا: يشتكى عينيه، فدعا به فبزق نبى الله وَ ل قر فى كفيه ، ثم
مسح بهما عينى علىٌّ ، ودفع إليه الراية ، ففتح الله عليه يومئذٍ .
قلت : ثم ذكر فى كتاب الخصائص باب ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أبى هريرة
فيه برقم (٨٤٠٤) بإسناده واختلاف يسير فى متنه .
٢١٦١ (٨١٥٢) - قرأت على محمد بن سليمان عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار
عن أبى جعفر محمد بن على عن إبراهيم عن سعد بن أبى وقاص عن أبيه - ولم يقل
مرَّةً عن أبيه - قال: كنا عند النبى وَّر، وعنده قوم جلوس ، فدخل على، فلما
دخل خرجوا، فلما خرجوا تلاوموا ، فقالوا : والله ما أخرجنا وأدخله ، فرجعوا
فدخلوا ، فقال : والله ما أنا أدخلته وأخرجتكم، نبىُّ الله أدخله وأخرجكم.
٢١٦١ مكرر (١٩٨٤ ت) - عن أحمد بن سليمان ، وعبد الأعلى بن واصل بن
عبد الأعلى كلاهما عن مالك بن إسماعيل عن عبد الرحمن بن حميد الرؤاسى عن
عبد الكريم بن الصليت عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال : إن نفرًا من الأنصار قالوا
لعلى عندك فاطمة، فدخل على النبى وَّه .... الحديث.
٤ - باب : فضائل جعفر بن أبى طالب رضى الله عنه
٢١٦٢ (٨١٥٩) - أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم قال: أخبرنى محمد بن على
قال: أبى أنبأنا عبد الله بن المبارك عن الأسود بن شيبان عن خالد بن سُمير (١) عن
عبد الله ابن رباح عن أبى قتادة: أن رسول الله وَ لي صعد المنبر فأمر المنادى أن (٢)
ينادى : ((الصلاة جامعة )). فقال رسول الله پلغو: « شاب خبر ، ثاب خبر ، ثاب خبر،
ألا أخبركم عن جيشكم هذا الغازى ؟ إنهم انطلقوا حتى إذا لقوا العدو لكن زيداً
أصيب شهيدًاً ، فاستغفروا له ، ثم أخذ اللواء جعفر، فشد على القوم فقتل شهيدًاً أنا
أشهد له بالشهادة ، فاستغفروا له ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة فأثبت قدمیه حتى
أصيب شهيداً فاستغفروا له، ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد)). ولم يكن من الأمراء
(١) فى المطبوع: شمير والتصويب من التحفة (١٢٠٩٤).
(٢) فى المطبوع : أنا ، والتصويب من التحفة.

٨٠
كتاب المناقب
فرفع رسول الله 93 ضبعيه وقال: ((اللهم هذا (١) سيف من سيوفك فانتصر به)).
فيومئذ سمى خالد : سيف الله .
قلت : ثم ذكره فى نفس الكتاب فى باب خالد بن الوليد رضى الله عنه برقم
. (٨٢٨٢) بإسناده ومتنه .
٥ - باب : فضائل الحسن والحسين رضى الله عنهما وعن أبويهما
٢١٦٣ (٨١٦٧) - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: أنبأنا خالد بن الحارث قال:
حدثنا أشعث عن الحسن البصرى عن بعض أصحاب النبى وَ لا يعنى أنس بن مالك
قال: دخلت أوربما دخلت على رسول الله بَّله والحسن والحسين يتقلبان على بطنه قال:
ويقول: (( ريحانتى من هذه الأمة)» .
٢١٦٤ (٨١٧٠) - أخبرنا الحسن بن إسحاق قال : حدثنا عبيد الله ، قال: أنبأنا
على ابن صالح، عن عاصم عن زرّ عن عبد الله قال: كان النبى وَي يصلى، فإذا
سجد وثب الحسن والحسين على ظهره ، فإذا أرادوا أن يمنعوهما ، أشار إليهم أن
دعوهما، فلمّا صلى وضعهما فى حجره. ثم قال: ((من أحبنى فليحب هذين )) .
٦ - باب : العباس بن عبد المطلب رضى الله عنه
٢١٦٥ - (٨١٧٤) - أخبرنا حميد بن مخلد قال: أنبأنا علىّ بن عبد الله ، قال :
حدثنا محمد بن طلحة التيمىّ ، قال حدثنا نافع أبو سُهيل عن سعيد بن المسيب عن
سعد بن أبى وقاص قال: قال رسول الله وَله: لمعباس بن عبد المطلب: ((هذا
العباس بن عبد المطلب أجود قريش كفّاً وأوصلها)) .
قال ابن حجر فى النكت: ذكر الدارقطنى: أن محمد بن طلحة تفرَّد به عن
أبى سهيل وتفرد به أبو سهيل عن سعد قال ورُوى عن مالك، عن أبى سهيل - ولا
يصحُ عنه - .
٧ - باب : زيد بن حارثة رضى الله عنه
٢١٦٦ (٨١٨٢) - أخبرنا أحمد بن سليمان قال : أنبأنا محمد بن عبيد قال : أنبأنا
وائل بن داود قال: سمعت البهى يحدث أن عائشة كانت تقول : ما بعث رسول الله
وَ * زيد بن حارثة فى جيش قط إلا أَمَّرَهُ عليهم، ولو بقى بعده لاستخلفه.
(١) فى الموضع الثانى للحديث : هو .