النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
كتاب مواقيت الصلاة
٥- باب : ذكر اختلاف الناقلين لخبر جابر بن عبد الله
فى آخر وقت المغرب
٣٦١ (١٥٠٧) - أنبأنا يوسف بن واضح قال: حدثنا قدامة -يعنى ابن شهاب- عن
برد عن عطاء بن أبى رباح عن جابر بن عبد الله: أن جبريل أتى النبي ◌َّهِ ليعلمه
مواقيت الصلاة فتقدم جبريل ورسول الله وَ ط# خلفه والناس خلف رسول الله داخلها،
فصلى الظهر حين زالت الشمس، وأتاه حين كان ظل الرجل مثل شخصه، فصنع كما
صنع فتقدم جبريل ورسول الله وَ﴿ خلفه والناس خلف رسول الله وَ طهير، فصلى العصر،
ثم أتاه حين وجبت الشمس، فتقدم جبريل ورسول الله خلفه والناس خلف رسول الله
وَّر فصلى المغرب، ثم أتاه حين غاب الشفق، فتقدم جبريل ورسول الله وَ الر خلفه
والناس خلف رسول الله ◌َ في فصلى العشاء، ثم أتاه حين انشق الفجر فتقدم جبريل
ورسول الله ور خلفه والناس خلف رسول الله وَطهو فصلى الغداة، ثم أتاه اليوم الثانى
حين كان ظل الرجل مثل شخصه، فصنع مثل ما صنع بالأمس فصلى الظهر ، ثم أتاه
حين كان ظل الرجل مثل شخصه، فصنع كما صنع بالأمس فصلى العصر ، ثم أتاه
حين وجبت الشمس، فصنع كما صنع بالأمس فصلى المغرب، فنمنا، ثم قمنا ثم نمنا،
ثم قمنا، فأتاه فصنع كما صنع بالأمس فصلى العشاء ثم قال : ((ما بين هاتين الصلاتين
وقت)).
٦ - باب : أول وقت العشاء
٣٦٢ (١٥٠٩) - أنبأنا إسماعيل بن مسعود عن خالد عن شعبة عن أبى صدقة عن
أنس بن مالك قال: كان رسول الله و ◌ّهه يصلى العشاء إذا غاب الشفق.
٧ - باب : ذكر اختلاف الناقلين للأخبار فى آخر وقت
العشاء الآخرة
٣٦٣ (١٥١٦) - أخبرنى عمرو بن عثمان قال: حدثنا محمد بن حمير قال : حدثنا
ابن عبلة عن الزهرى عن عروة عن عائشة قالت : أعتم رسول الله وَ ظلها ليلة بالعتمة
فناداه عمر رضى الله عنه: نام النساء والصبيان، فخرج رسول الله ◌َ في فقال: ((ما ينتظرها
غيركم)). ولم تكن تصلى يومئذ إلا بالمدينة ثم قال: ((صلوا فيما بين أن يغيب الشفق
إلی ثلث الليل».
قال المزى فى زياداته : هكذا فى عامة الأصول : عمرو بن عثمان، وهو الصواب.
وفى كتاب أبى القاسم : عمران بن بكار، وهو وهم.

١٠٢
....
كتاب مواقيت الصلاة
٨- باب : أول وقت الصبح
٣٦٤ (٢٧١/١ مج) - أخبرنا على بن حجر قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا حميد
عن أنس: أن رجلاً أتى النبى وَ ي فسأله عن وقت صلاة الغداة، فلما أصبحنا من الغد
أمر حين انشق الفجر أن تقام الصلاة فصلى بنا، فلما كان من الغد أسفر، ثم أمر فأقيمت
الصلاة، فصلى بنا، ثم قال: ((أين السائل عن وقت الصلاة؟ ما بين هذين وقت)).
٣٦٥ (١٥٢٥) - أخبرنى إبراهيم بن هارون قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل قال:
حدثنا جعفر بن محمد بن على بن حسين عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال: صلى
رسول الله وَله الفجر حين تبين له الصبح.
٣٦٦ (١٥٢٦) - أنبأنا على بن حجر قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا حميد عن
أنس: أن رجلاً أتى النبى وَّه فسأله عن وقت صلاة الغداة، فلما أصبحنا من الغد أمر
حين شق الفجر أن تقام الصلاة فصلى بنا، فلما كان من الغد أسفر ثم أمر فأقيمت
الصلاة فصلى بنا، ثم قال: ((أين السائل عن وقت الصلاة؟ ما بين هذين وقت))(١).
قال المزى : ورواه عن إسحاق بن إبراهيم عن يزيد بن هارون عن حميد عن أنس
وقال محققه: فى الصلاة لعله فى الكبرى .
٩- باب : الإسفار بالصبح
٣٦٧ (١٥٣١) - أخبرنى إبراهيم بن يعقوب قال: حدثنى ابن أبى مريم قال: أنبأنا
أبو غسان قال: حدثنى زيد بن أسلم عن عاصم بن عمرة بن قتادة عن محمود بن لبيد
عن رجال من قومه من الأنصار أن النبى وَّ ر قال: ((أسفروا بالصبح فإنه أعظم
للأجر).
١٠ - باب : آخر وقت الصبح
٣٦٨ (١٥٣٢) - أنبأنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا خالد عن شعبة عن أبى
صدقة عن أنس قال: كان النبى وَّلا يصلى العشاء الآخرة إذا غاب الشفق، ثم قال على
أثره: ولا يصلى الفجر إلى أن ينفسح البصر.
قال المزى فى زياداته: ذكره فى الأصل فى ترجمة سليمان بن كندير أبى صدقة
العجلى عن أنس، وهو وهم ، إنما ذاك آخر يروى عن ابن عمر.
(١) هذا الحديث هو نفسه المذكور برقم (٣٦٤) فلا وجه لإعادته . أبو معاذ الدمشقى.

١٠٢
كتاب مواقيت الصلاة
١١ - باب : من أدرك ركعة من صلاة الصبح
٣٦٩ (١٥٣٥) - أنبأنا إبراهيم بن محمد التيمى ومحمد بن المثنى - واللفظ له -
قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن عبد الله بن سعيد قال : حدثنى عبد الرحمن الأعرج
عن أبى هريرة عن النبى وتر قال: (( من أدرك سجدة من الصبح قبل أن تطلع الشمس
فقد أدركها ، ومن أدرك سجدة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدركها)).
١٢ - باب : من أدرك ركعة من الصلاة
٣٧٠ (١٥٣٩) - أخبرنى شعيب بن شعيب بن إسحاق قال: حدثنا أبو المغيرة قال:
حدثنا الأوزاعى قال: حدثنا الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة قال: قال
رسول الله وَلـ: ((من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها)).
قال أبو عبد الرحمن : لا نعلم أحدًا تابع أبا المغيرة على قوله عن سعيد بن المسيب
عن أبى هريرة ، والصواب عن أبى سلمة عن أبى هريرة.
الساعات الممنوعة
١٣ - باب: ذكر نهى النبي عن الصلاة
عند طلوع الشمس
٣٧١ (١٥٤٦) - أنبأنا إسماعيل بن مسعود قال: حدثنا خالد- وهو ابن الحارث قال:
حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر : أن رسول الله وَّ او نهى أن يصلى مع مطلع
الشمس أو غروبها .
١٤ - باب: ذكر نهى النبي # عن الصلاة
بعد العصر
٣٧٢ (١٥٤٩) - أنبأنا مجاهد بن موسى قال: حدثنا ابن عيينة عن ضمرة بن سعيد
· سمع أبا سعيد الخدرى يقول: نهى رسول الله ◌َطاهر، عن صلاة بعد الصبح، حتى الطلوع،
وعن صلاة بعد العصر حتى الغروب.
١٥ - باب : ذكر الرخصة فى الصلاة بعد العصر
٣٧٣ (١٥٥٤)- أخبرنى محمد بن قدامة قال: أنبأنا جرير عن مغيرة بن مقسم الضبى
عن إبراهيم عن الأسود قال: قالت عائشة: ما دخل علىّ رسول الله وَّه بعد صلاة
إلا صلاهما.
٣٧٤ (١٥٥٧) - أنبانا محمد بن عبد الأعلى عن المعتمر قال: سمعت معمرًا عن
يحيى عن أبى سلمة عن أم سلمة: أن النبى وَلَه صلى فى بيتها بعد العصر ركعتين مرة

١٠٤
..
كتاب مواقيت الصلاة
واحدة، وأنها ذكرت ذلك له فقال: (( هما ركعتان كنت أُصليهما بعد الظهر فشُغلت
عنهما حتی صلیت العصر)).
٣٧٥ (١٥٥٨) - أنبأنا إسحاق بن إبراهيم قال : أنبأنا وكيع قال : حدثنا طلحة
ابن يحيى عن عبيد الله بن عبد الله عن أم سلمة قالت: شُغل رسول الله وَ لّ هِ عن
الركعتين قبل العصر فصلاهما بعد العصر.
١٦ -باب : الرُّخصَة فى الصلاة عند غروب الشمس
٣٧٦ (١٥٥٨م) - أخبرنى عثمان بن عبد الله قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ قال:
حدثنا أبى قال: حدثنا عمران بن حدير قال : سألت لاحقًا عن الركعتين عند غروب
الشمس فقال : كان عبد الله بن الزبير يصليهما، فأرسل إليه معاوية : ما هاتان الركعتان
عند غروب الشمس فاضطر الحديث إلى أمِّ سَلَمَة فقالت أم سلمة: إنَّ رسولَ اللهِ وَه
كان يصلى الركعتين قبل العصر فشُغل عنهما فركعهما حين غابت الشمس، ولم أره
یصلیهما قبل ولا بعد.
.[ أبواب ] صلاة الجمع
١٧ -باب: الوقت الذي يجمع فيه المسافر بين الظهر والعصر
٠٠٠
بيان ذلك
٣٧٧ (٢٨٥/١ مج) - أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال: حدثنا يزيد بن زريع
قال: حدثنا كثير بن قَارَوَنْدَا قال: سألت سالم بن عبد الله عن صلاة أبيه فى السفر،
وسألناه: هل كان يجمع بين شىء من صلاته فى سفره؟ فذكر أن صفية بنت أبى عبيد
تحته، فكتبت إليه وهو فى زراعة له : إنى فى آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام
الآخرة، فركب فأسرع السير إليها حتى إذا حانت صلاة الظهر قال له المؤذن : الصلاة يا
أبا عبد الرحمن، فلم يلتفت، حتى إذا كان بين الصلاتين نزل فقال: أقم، فإذا سلَّمت،
فأقم فضلى ، ثم ركب حتى إذا غابت الشمس، قال له المؤذن: الصلاة، فقال: كفعلك
فى صلاة الظهر والعصر ، ثم سار حتى إذا اشتبكت النجوم نزل ، ثم قال للمؤذن :
أقم، فإذا سلمت فأقم فصلى، ثم انصرف ، فالتفت إلينا فقال: قال رسول الله وَظافر :
((إذا حضر أحدكم الأمر الذى يخاف فوته فليصل هذه الصلاة)).
٣٧٨ (١٥٦٥) - أنبأنا أبو عاصم خشيش بن أصرم قال: حدثنا حبان بن هلال قال:

١٠٥
كتاب مواقيت الصلاة
حدثنا حبيب عن عمرو بن هرم عن جابر بن زيد عن ابن عباس: أنه جمع بالبصرة
الأولى والعصر ليس بينهما شىء، والمغرب والعشاء وليس بينهما شىء، فعل ذلك من
شغل، وزعم ابن عباس أنه صلى مع رسول الله في بالمدينة الأولى والعصر ثمانى
سجدات ليس بينهما شىء.
١٨ - باب : الوقت الذى يجمع فيه المسافر
بين المغرب والعشاء
٣٧٩ (٢٨٨/١ مج) - أخبرنا عبدة بن عبد الرحيم قال حدثنا ابن شُمَيْل قال :
حدثنا كثير قَارَوَنْدا قال : سألنا سالم بن عبد الله عن الصلاة فى السفر فقلنا : أكان
عبد الله يجمع بين شىءٍ من الصلوات فى السفر؟ فقال: لا إلا بجمع، ثم أتيته فقال:
كانت عنده صفية فأرسلت إليه: إنى فى آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة، فركب
وأنا معه، فأسرع السير حتى حانت الصلاة، فقال له المؤذن: الصلاة يا أبا عبد الرحمن ،
فسار حتى إذا كان بين الصلاتين نزل ، فقال للمؤذن: أقم ، فإذا سلمت من الظهر،
فأقم مكانك، فأقام فصلى الظهر ركعتين، ثم سلّم، ثم أقام مكانه فصلى العصر ركعتين،
ثم ركب فأسرع السير حتى غابت الشمس، فقال له المؤذن: الصلاة يا أبا عبد الرحمن،
فقال: كفعلك الأول، فسار حتى إذا اشتبكت النجوم، نزل فقال: أقم ، فإذا سلَّمتُ ،
فأقم، فصلى المغرب ثلاثًا، ثم أقام مكانه فصلى العشاء الآخرة ، ثم سَلَّمَ واحدةَ تَلْقَاءَ
وجهه، ثم قال: قال رسول الله وَّر: ((إذا حضر أحدكم أمرٌ يخشى فَوْتَهُ فليصلِّ هذه
الصلاة )).
٣٨٠ (١٥٦٨) - أنبأنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا العطاف بن خالد عن نافع قال:
أقبلنا مع ابن عمر من مكة حتى كان تلك الليلة، سار حتى أمسينا فظننا أنه نسى
الصلاة، فقلنا له: الصلاة، فسكت وسار حتى كاد أن يغيب، ثم نزل وغاب الشفق،
فصلى العشاء، ثم أقبل علينا فقال: هكذا كنا نصنع مع رسول الله وَ﴿ إذا جدّ به
السير.
٣٨١ (١٥٧٠) - أنبأنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا سفيان عن ابن أبى نجيح عن
إسماعيل بن عبد الرحمن - شيخ من قريش - : صحبت ابن عمر إلى الحمى، فلما
غربت الشمس هِبْتُ أن أقول له : الصلاة فسار حتى ذهب بياض الأفق وفحمة العشاء،
نزل فصلى المغرب ثلاث ركعات ثم صلى ركعتين على أثرها ثم قال : هكذا رأيت
رسول الله ﴾ يفعل.

١٠٦
كتاب مواقيت الصلاة
١٩ -باب : الجمع بين الظهر والعصر بعرفة
٣٨٢ (١٥٧٥) - أخبرنى إبراهيم بن هارون قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل قال:
حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه قال: دخلنا على جابر بن عبد الله فقلت: أخبرنى عن
حجة النبي ◌َّ﴿. قال: سار رسول الله وَّلفيه حتى أتى عرفه .. ، فنزل بها، حتى إذا
زاغت الشمس، أمر بالقصواء فرحلت له حتى انتهى إلى بطن الوادي، خطب الناس،
ثم أذّن بلال، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ولم يصل بينهما شيئًا.
قال المزّى مستدركا: فى رواية ابن الأحمر، ولم يذكره أبو القاسم.
وقال ابن حجر فى النكت الظراف : هذا الحديث فى رواية ابن الأحمر ولم يذكره
أبو القاسم. نقلته من خط المزى ملحقًا بالحديث الذى قبله: ((ثم انصرف إلى المنحر،
فَنَحَرَ )).
٢٠ - باب : كيف الجمع بالمزدلفة
٣٨٣ (١٥٧٩) - أنبأنا الحسين بن حُرَيْث قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن إبراهيم
ابن عقبة [ ومحمد بن أبى حرملة كلاهما ] (١) عن کُريب عن ابن عباس عن أسامة
ابن زيد: وكان النبى وَّهِ أردفه من عرفة، فلما أتى الشعْب نزل فبال- ولم يَقُلْ: أهراق
الماء - فصَبَيْتُ عليه من إِدواةٍ ، فتوضأ وضوءًا خفيفًا، فقلت: الصلاة، فقال: ((الصلاة
أمامك)). فلما أتى المزدلفة صلى المغرب، ثم نزعوا رحالهم، ثم صلى العشاء.
قال المزى فى التحفة : كذا قال : عن ابن عباس، والصحيح : عن أسامة ثم ذكره
فی زوائدہ علی الحديث رقم (١١٥).
٢١- باب : فيمن نام عن الصلاة
٣٨٤ (١٥٨١) - أنبأنا يحيى بن حكيم و [عمرو بن يزيد] (١) قالا : حدثنا ابن
أبى عدىٍّ عن شعبة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه أنه كان فى مسجد
عمرو بن شرحبيل، فأقيمت الصلاة فجعلوا ينتظرونه، فجاء فقال : إنى كنت أوتر ،
وقال: سُئُلَ عبدُ الله : هل بعد الأذان وترً؟ قال: نعم ، وبعد الإقامة، وحدَّث عن
النبى وَ *: أنه نام عن الصَّلاة حتى طلعت الشمس ثم صلى.
قلت : وقد ذكره قبل ذلك بإسناده ومتنه فى كتاب الوتر برقم (١٣٩٣) باب الوتر
بعد الأذان .
(١) ما بين المعقوفين مستدرك من تحفة الأشراف.

١٠٧
٠٠.
كتاب مواقيت الصلاة
٢٢ - باب : إعادة من نام عن الصلاة
لوقتها من الغد
٣٨٥ (٢٩٥/١ مج ٢) - أخبرنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى قال: حدثنا
يعلى قال: حدثنا محمد بن إسحاق عن الزهرى عن سعيد عن أبى هريرة قال: قال
رسول اللّه ◌َلهو: ((إذا نسيت الصلاة، فصلٌّ إذا ذكرت؛ فإن الله تعالى يقول: ﴿ وَأَقِمٍ
الصَّلاةَ لِذِكْرِى﴾))(١).
قال عبد الأعلى : حدثنا به يعلى مختصرا .
٣٨٦ (٢٩٦/١ مج) - أخبرنا عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو قال : أنبأنا
ابن وهب قال: أنبأنا يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة أن
رسول الله وَّلي قال: ((من نسى صلاةً، فليصلهما إذا ذكرها، فإن الله تعالى قال:
﴿ وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِى ﴾ ».
٣٨٧ (٢٩٦/١ مج) - أخبرنا سويد بن نصر قال : حدثنا عبد الله عن معمر عن
الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة قال: قال رسول الله وَطاهر: ((من نسى
صلاة، فليصلها إذا ذكرها، فإن الله تعالى يقول: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِى ﴾.
قلت الزهرى : هكذا قرأها رسول الله وَطر؟ قال: نعم.
٣٨٨ (١٥٨٤) - أنبأنا عمرو بن على الفلاس قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة
عن ثابت البنانى عن عبد الله بن رباح عن أبى قتادة: أن رسول الله مَ له لما ناموا عن
الصلاة حتى طلعت الشمس، قال: رسول الله وَطاهر: ((ليصلها أحدكم من الغد
لوقتها».
٢٣ - باب : كيف يُقضى الفائت من الصلاة
٣٨٩ (٢٩٧/١ مج) - أخبرنا أبو عاصم خشيش بن أصرم قال: حدثنا يحيى
ابن حسان قال : حدثنا حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن نافع بن جبير عن
أبيه أن رسول الله وَّ قال فى سفر له: ((من يكلؤنا الليلة؛ لا نرقد عن صلاة الصبح؟)).
قال بلال: أنا، فاستقبل مطلع الشمس، فضُرُب على آذانهم حتى أيقظهم حَرُّ الشَّمسِ،
فقاموا، فقال: ((توضئوا)).
ثم أمر بلالاً ، فصلى ركعتين، وصلوا ركعتى الفجر، ثم صلوا الفجر.
٣٩٠ (١٥٨٧) - أنبأنا هناد بن السرى عن أبى الأحوص عن عطاء بن السائب عن
(١) سورة طه: [ الآية: ١٤].

١٠٨
كتاب مواقيت الصلاة
بريد بن أبى مريم عن أبيه - مالك بن ربيعة - قال: كنا مع رسول اللّه ◌َ 38 فى سفر،
فأسرينا ليلةً، فلما كان فى (١) وجه الصبح، نزل رسول الله وَ﴿ر، فنام ونام الناس
معه، فلم نستيقظ إلا بالشمس قد طلعت علينا، فأمر رسول الله ﴿ المؤذن فأذَّن ، ثم
صلى الركعتين قبل الفجر، ثم أمره فأقام، فصلى بالناس ، ثم حدثنا بما هو كائنٌ حتى
تقوم الساعة .

١٢ - كتاب الأذان
١ - باب : يؤذنان جميعاً أو فرادى
٣٩١ (١٦٠٤) - أنبأنا يعقوب بن إبراهيم عن هشيم قال: حدثنا منصور بن زاذان
عن خبيب بن عبد الرحمن عن عمته أنيسة قالت: قال رسول الله وَ فيه: ((إذا أذّن
ابن أم مكتوم فكلوا واشربوا، وإذا أذّن بلال فلا تأكلوا ولا تشربوا ).
قال المزى فى زياداته : رواه شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن، واختلف عليه فيه؛
فمنهم من قال فيه هكذا، ومنهم من قال فیه - کما روی ابن عمر - : إن بلالاً ینادی
بلیل .
قال أبو عمر بن عبد البر: وهو المحفوظ والصواب، إن شاء الله تعالى.
٢ - باب : رفع الصوت بالأذان
٣٩٢ (١٦١٠) - أنبأنا محمد بن المثنى قال: حدثنا معاذ بن هشام قال : حدثنى
أبى عن قتادة عن أبى إسحاق الكوفى عن البراء بن عازب أن نبى الله و لغير قال: ((إن
الله وملائكته يصلون على الصف المقدم، والمؤذن يغفر له مدَّ صوته، ويصدقه من سمعه
من رطب ويابس، وله مثل أجر من صلى معه )).
٣ - باب : التثويب فى أذان الفجر
٣٩٣ (١٦١١) - أنبأنا سويد بن نصر قال: أنبأنا عبد الله عن سفيان عن أبى جعفر
عن أبى سلمان عن أبى محذورة قال: كنت أؤذن للنبى وَّهِ فكنت أقول فى أذان الفجر
الأول: حى على الصلاة، حى على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الله أكبر الله أكبر،
لا إله إلا الله.
٣٩٤ (١٦١٢) - أنبأنا عمرو بن على قال: حدثنا يحيى وعبد الرحمن قالا:
حدثنا سفيان بهذا الإسناد نحوه .
قال أبو عبد الرحمن بن مهدى : وليس بأبى جعفر الفراء.
قال: المزى فى زياداته : كذا قال عبد الرحمن بن مهدى . وقد رواه إسماعيل
ابن عمرو البجلى عن سفيان الثورى، عن أبى جعفر الفراء.
وكذلك قال غير واحد : إن أبا جعفر يروى عن أبى سلمان هو الفراء.
٤ - باب : آخر الأذان
٣٩٥ (١٦١٣) - أنبأنا محمد بن معدان بن عيسى الحرانى قال : حدثنا الحسن

١١٠ ...
كتاب الآذان
ابن أعين قال: حدثنا زهير قال: حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن بلال قال:
آخر الأذان : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله .
٣٩٦ (١٦١٤) - أنبأنا سويد بن نصر قال : أنبأنا عبد الله عن سفيان عن منصور
عن إبراهيم عن الأسود قال: كان آخر أذان بلال: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله.
٣٩٧ (١٦١٥) - أنبأنا سويد بن نصر قال: أنبأنا عبد الله عن سفيان عن الأعمش
عن إبراهيم عن الأسود مثل ذلك.
٣٩٨ (١٦١٦) - أنبأنا سويد بن نصر قال: أنبأنا عبد الله عن يونس بن أبى إسحاق
عن محارب بن دثار قال: حدثنى الأسود بن يزيد عن أبى محذورة حدثه:
أن آخر الأذان لا إله إلا الله.
٥ - باب : الإذن فى التخلف عن شهود الجماعة فى الليلة المطيرة
٣٩٩ (١٦١٧) - أنبأنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار، عن
عمرو بن أوس يقول: أخبرنى رجل من ثقيف أنه سمع منادى النبى وَطُهر - يعنى فى
ليلة مطيرة فى السفر - يقول: ((حى على الصلاة حى على الفلاح، صلوا فى رحالكم)).
قلت : سبق ذكره فى كتاب الإمامة والجماعة باب الإذن فى التخلف عن شهود
الجمعة فى الليلة المطيرة بإسناده ومتنه، وقد نقلته من المجتبى.
٦- باب : الأذان لمن يجمع بين الصلاتين فى أول
وقت الأولى منوما
٤٠٠ (١٦١٩) - أنبأنا إبراهيم بن هارون الباءنى قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل
قال: حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه؛ أن جابر بن عبد الله قال: سار رسول الله وَيه
حتى أتى عرفة فوجد القُبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر
بالقصواء فرحلت، حتى إذا انتهى إلى بطن الوادى خطب الناس ، ثم أَذَّن بلال ثم أقام
فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر ولم يصل بينهما شيئًا.
٧- باب : الأذان لمن يجمع بين الصلاتين بعد
ذهاب وقت الأولى منهما
٤٠١ (١٦٢٠) -أنبأنا إبراهيم بن هارون قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل قال: حدثنا
جعفر بن محمد عن أبيه أن جابر بن عبد الله قال: دفع رسول اللّه ◌َو حتى انتهى إلى
المزدلفة، فصلى بها المغرب والعشاء بأذان وإقامتين، ولم يصل بينهما شيئًا.

كتاب الآذان
٨- باب : الأذان للفوائت من الصلوات
٤٠٢ (١٦٢٥) - أنبأنا عمرو بن علیّ قال: حدثنا یحیی قال: حدثنا ابن أبى ذئب
قال: حدثنا سعيد بن أبى سعيد عن عبد الرحمن بن أبى سعيد عن أبيه قال : شغلنا
المشركون يوم الخندق عن صلاة الظهر حتى غربت الشمس وذلك قبل أن ينزل فى القتال
ما نزل، فأنزل الله: ﴿ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ﴾(١).
فأمر رسول الله وَّهِ بلالاً: فأذَّنَ للظهر فصَلاها فى وقتها، ثم أَذَّنَ للمغرِبِ فَصَلاَّها
فى وقتها.
٩ - باب : أذان الراعى
٤٠٣ (١٦٢٩) - أنبأنا إسحاق بن منصور قال: أنبأنا عبد الرحمن عن شعبة عن
الحكم عن ابن أبى ليلى عن عبد الله بن ربيعة، أن رسول الله وَ ل: سمع صوت رجل
يؤذن فجعل يقول مثل ما يقول، حتى إذا بلغ أشهد أن محمدًا رسول الله -قال الحكم:
لم أسمع هذا من ابن أبى ليلى - قال رسول الله وَطاهر: ((إن هذا لراعى غنم أو رجل
عازب عن أهله)). فهبط الوادى فإذا هو راعى غنم، وإذا هو بشاة ميتة، فقال: ((أترون
هذه هيئة على أهلها؟)) قالوا: نعم. قال: ((الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها)).
١٠ - باب : القول بمثل ما يقول المؤذن
٤٠٤ (١٦٤٠) - أنبأنا مجاهد بن موسى، وإبراهيم بن الحسن قالا: حدثنا حجاج
قال: قال ابن جريج: أخبرنى عمرو بن يحيى أن عيسى بن عمرو أخبره عن عبد الله بن
علقمة ابن وقاص عن علقمة قال: إنى عند معاوية إذا أذن مؤذنه، فقال معاوية كما قال
المؤذن حتى قال: حى على الصلاة قال: ((لا حول ولا قوة إلا بالله)). فلما قال: حى
على الفلاح، قال: ((لا حول ولا قوة إلا بالله)). وقال بعد ذلك ما قال المؤذن، ثم قال:
سمعت رسول الله چ يقول ذلك.
١١ - باب : ثواب ذلك
٤٠٥ (١٦٤١) - أنبأنا محمد بن سلمة قال: حدثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث
أن بكير بن الأشج حدثه، أن على بن خالد الدُّؤلى حدثه، أن النضر بن سفيان الدؤلى
حدثه أنه سمع أبا هريرة يقول: كنا مع رسول الله وَلظهور فقام بلال فنادى، فلما سكت
قال رسول الله وَّلهو: ((من قال مثل ما قال هذا - يقينًا - دخل الجنة)).
(١) سورة الأحزاب [ الآية: ٢٥].

١٣ - كتاب الجمعة
١ - باب : بدء الجمعة
٤٠٦ (١٦٥٥) - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار قال: حدثنا المعافى بن عمران
عن إبراهيم بن طهمان عن محمد بن زياد عن أبى هريرة قال: إن أول جمعة جمِّعت
بعد جمعة جمِّعت مع رسول الله وَ ﴿ بمكة، جُمَّعت بـ ((جواثا)) بالبحرين؛ قرية لعبد
القیس.
٢ - باب : ذكر فضل يوم الجمعة
٤٠٧ (١٦٦٤) - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا جرير بن عبد الحميد عن
منصور بن المعتمر السلمى عن أبى معشر زياد بن كليب عن إبراهيم عن علقمة عن قرئع
الضبى - وكان من القراء الأولين - عن سلمان قال: قال لى رسول الله وَليقات:
(( ما من رجل يتطهر يوم الجمعة كما أُمر ثم يخرج من بيته حتى يأتى الجمعة، فينصت
حتى يقضى الإمام صلاته ؛ إلا كان كفارة لما كان قبله من الجمعة)).
قلت : يأتى ذكره بإسناده ومتنه فى نفس الكتاب برقم (١٧٢٤) فى باب الإنصات
للخطبة .
٤٠٨ (١٦٦٥) - أخبرنى إبراهيم بن يعقوب. قال: حدثنا عفان بن مسلم ، ويحيى
ابن حماد - والنسق لعفان - قال : حدثنا أبو عوانة، عن المغيرة ، عن أبى معشر ،
عن إبراهيم النخعى ، عن علقمة بن قيس عن قربع الضبى ، عن سلمان قال : قال
رسول الله وَله: ((أتدرى ما يوم الجمعة؟)). قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((لكنى أنا
أحدثك عن يوم الجمعة ؛ لا يتطهر رجل ثم مشى إلى الجمعة، ثم ينصت حتى يقضى
الإمام صلاته؛ إلا كانت كفارة لما بينها وبين الجمعة التى قبلها ، ما اجتنبت المقتلة)).
٣- باب : إيجاب الغسل يوم الجمعة
٤٠٩ (١٦٦٩) - أخبرنا حميد بن مسعدة قال: حدثنا بشر بن المفضل قال: حدثنا
داود، عن أبى الزبير عن جابر قال: قال رسول الله وَّقول: ((على كل رجل مسلم فى
كل سبعة أيام غسل يوم، وهو يوم الجمعة)).
٤١٠ (١٦٧٦) - أخبرنا عبيد الله بن فضالة قال: أنبأنا محمد بن المبارك الصورى
قال: حدثنا معاوية بن سلام عن يحيى بن أبى كثير قال: أخبرنى نافع أن ابن عمر
أخبره: أن رسول الله وَ في قال: ((إذا أتى أحدكم الجمعة فليغتسل)).

١١٣
..
كتاب الجمعة
٤١١ (١٦٧٧) - أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد قال: حدثنا شعبة، عن
الحكم عن نافع، عن ابن عمر قال: خطب النبى وَ﴿ فقال: ((إذا راح أحدكم إلى
الجمعة فليغتسل)).
٤١٢ (١٦٨٠) - أخبرنا عمرو بن على قال: حدثنا عبدالرحمن، عن سفيان، عن
أبى إسحاق، عن يحيى بن وثاب قال: سمعت ابن عمر قال: سمعت رسول الله وَ فيدول
يقول: ((من جاء إلى الجمعة فليغتسل)).
٤١٣ (١٦٨٣) - أخبرنى محمود بن خالد ، عن الوليد بن مسلم قال : أخبرنى
عبد الله بن العلاء بن زبر: أنه سمع القاسم بن محمد بن أبى بكر : أنهم ذكروا غسل
يوم الجمعة عند عائشة فقالت: إنما كان الناس يسكنون العالية فيحضرون الجمعة وبهم
وسخ، وإذا أصابهم الروح سطعت أرواحهم فيتأذى بهم الناس، فذكر ذلك لرسول الله
وَّل* فقال: ((أولا یغتسلون))؟!
٤- باب : الهيئة للجمعة
٤١٤ (١٦٨٧) - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم ، قال: أنبأنا عبيد الله بن الحارث
المخزومى، عن حنظلة بن أبى سفيان ، عن سالم بن عبد الله قال: سمعت ابن عمر
يحدث أن عمر بن الخطاب خرج فرأى حلة استبرق تباع فى السوق، فأتى رسول الله
وَ له فقال: يا رسول الله اشتريتها فالبسها يوم الجمعة حين يقدم عليك الوفد . فقال
رسول الله گپڼ: «إنما يلبس هذه من لا خلاق له)).
قال: ثم أتى رسول الله وَّها بثلاث حلل منها، فكسا عمر منها حلة، وكسا عليًا
حلة، وكسا أسامة حلة ، فأتاه فقال: يا رسول الله ، قلت فيها ما قلت، ثم بعثت بها
إلىَّ؟! قال: ((بعها فاقض بها حاجتك، أو شققها خُمُرًا بين نسائك)).
٤١٥ (١٦٩٥) - أخبرنا الربيع بن سليمان قال: حدثنا شعيب قال: حدثنا الليث عن
ابن عجلان عن سمىّ عن أبى صالح عن أبى هريرة عن رسول الله، قال:
(( تقعد ملائكة يوم الجمعة على أبواب المسجد يكتبون الناس على منازلهم، فالناس
فيه کرجل قدَّم بدنة، و كرجل قدم بدنة ، وكرجل قدم بقرة ، وكرجل قدم بقرة ، و کرجل
قدم شاة، و کرجل قدم شاة، و کرجل قدم دجاجة، و کرجل قدم دجاجة، و کرجل قدم
عصفوراً، و کرجل قدم عصفورًا، وكرجل قدم بيضة، وكرجل قدم بيضة)).

١١٤
كتاب الجمعة
٥ - باب : مقام الإمام فى الخطبة
٤١٦ (١٧١٠) - أخبرنا عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو قال: أنبأنا عبد الله
ابن وهب قال: أنبأنا ابن جريج أن أبا الزبير أخبره: أنه سمع جابر بن عبد الله يقول:
كان النبى ﴿ إذا خطب يستند إلى جذع من سوارى المسجد، فلما صُنع له المنبر
فاستوى عليه، اضطربت تلك السارية كحنين الناقة ، حتى سمعها أهل المسجد، حتى
نزل إليها رسول الله 383 فاعتنقها، فسكنت.
قال ابن حجر فى النكت الظراف: ليس فى الرواية، ولم يذكره أبو القاسم.
٦ - باب : حضّ الإمام فى خطبته على الغسل
يوم الجمعة
٤١٧ (١٧١٣)- أخبرنا محمد بن سلمة قال: حدثنا ابن وهب عن إبراهيم بن نشيط:
أنه سأل ابن شهاب عن الغسل يوم الجمعة فقال: سُنة، وقد حدثنى به سالم بن عبد الله
عن أبيه : أن رسول الله وَ ه* تكلم بها على المنبر.
٧- باب : تقصير الخطبة
٤١٨ (١٧١٦) - أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن أبى رزمة قال: أنبأنا الفضل
ابن موسى عن الحسين بن واقد قال : حدثنى يحيى بن عقيل قال : سمعت عبد الله
ابن أبى أوفى يقول: كان رسول الله وَّه يكثر الذكر، ويقل اللغو، ويطيل الصلاة،
ويقصر الخطبة ، ولا يأنف أن يمشى مع الأرملة والمسكين فيقضی له حاجته.
٨ - باب : السكوت فى القعدة بين الخطبتين
٤١٩ (١٧٢٣) - أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال : حدثنا يزيد - يعنى
ابن زريع - قال: حدثنا إسرائيل قال: حدثنا سماك عن جابر بن سمرة قال : رأيت
رسول الله ﴿ يخطب يوم الجمعة قائمًا، ثم قعد قعدة لا يتكلم، ثم يقوم فيخطب
خطبة أخرى ، فمن حدثكم أن رسول اللّه ◌َطيفو يخطب قاعدًا فقد كذب.
٩- باب : الإنصات للخطبة
٤٢٠ (١٧٢٤) - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا جرير عن منصور بن المعتمر
السلمى ، عن أبى المعشر زياد بن كليب، عن إبراهيم، عن علقمة ، عن القرثع الضبى
- وكان من القراء الأولين - عن سلمان الفارسى قال: قال لى رسول اللّه وَله: ((ما من

١١٥
.....
كتاب الجمعة
رجل يتطهر يوم الجمعة كما أمر، ثم يخرج من بيته حتى يأتى الجمعة، فينصت .حتى
يقضى صلاته، إلا كان كفارة لما كان قبله من الجمعة )».
قلت : سبق أن ذكره بإسناده ومتنه فى نفس الكتاب برقم (١٦٦٤) باب ذكر فضل
يوم الجمعة .
١٠- باب : كم الخطبة
٤٢١ (١٧٣٠) - أخبرنا على بن حُجر قال: أنبنا شريك عن سماك عن جابر
ابن سمرة قال: جالست النبى وَّهِ، فما رأيته يخطب إلا قائمًا، ثم يجلس، ثم يقوم،
فيخطب الخطبة الآخرة.
١١- باب : الساعة التى يستجاب فيها الدعاء
يوم الجمعة
٤٢٢ (١٧٤٩) - أخبرنى محمد بن يحيى بن عبد الله قال: حدثنا أحمد بن حنبل
قال: أنبأنا إبراهيم بن خالد عن رباح عن معمر عن الزهرى قال: حدثنى سعيد بن
المسيب عن أبى هريرة عن رسول الله وَ ر قال: ((إن فى الجمعة ساعة لا يوافقها عبد
مسلم يسأل الله فيها شيئًا إلا أعطاه إياه)).
قال المزّى: قال النسائى : لا نعلم أحدًا رواه عن معمر عن رباح ، إلا أيوب
ابن سويد ، فإنه روى عن يونس عن الزهرى عن سعيد وأبى سلمة عن أبى هريرة،
وأيوب متروك الحديث.
٤٢٣ (١٧٥٣) - أخبرنى الفضل بن سهل قال: حدثنى الأحوص بن جواب، قال:
حدثنا عمار بن رُزيق عن منصور عن مجاهد ، عن ابن عباس قال: اجتمع كعب
وأبو هريرة فقال أبو هريرة: قال رسول الله وَّله: ((إن فى الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم
فى صلاة يسأل الله فيها خيرًا ؛ إلا أعطاه إياه)).
قلت : ثم أعاده بإسناده ومتنه برقم (١٠٣٠٨) فى كتاب عمل اليوم والليلة باب ما
يستحب من الاستغفار يوم الجمعة .
O

١٤ - كتاب صلاة العيدين
١ - باب : بدء العيدين
٤٢٤ (١٧٥٥) - حدثنا أبو عبد الرحمن قال: أنبأنا علىّ بن حُجر قال: حدثنا
إسماعيل بن جعفر قال: حدثنا حُميد عن أنس قال: كان لأهل الجاهلية يومان من كل
سنة يلعبون فيهما، فلما قدم النبى 18 المدينة قال: ( کان لکم یومان تلعبون فيهما وقد
أبدلكم الله بهما خيراً منهما ؛ يوم الفطر ويوم النحر)).
٢ - باب: فى الصلاة قبل الإمام يوم العيد
٤٢٥ (١٧٦١) - أخبرنا إسحاق بن منصور قال: أنبأنا عبد الرحمن، عن سفيان،
عن الأشعث، عن الأسود بن هلال عن ثعلبة بن زهدم : أن عليًا استخلف أبا مسعود
على الناس، فخرج يوم عيد فقال: يا أيها الناس، إنه ليس من السنة أن يُصلَّى قبل
الإمام.
٣- باب : ترك الأذان للعيدين
٤٢٦ (١٧٦٣) - أخبرنا الحسن بن قزعة قال: أنبأنا حصين بن نمير ، عن الفضل
ابن عطية قال: أنبأنا سالم بن عبد الله، عن أبيه قال: خرج رسول الله وَّهُ فى يوم
عيد بغير أذان ولا إقامة.
٤- باب : الصلاة قبل الخطبة
٤٢٧ (١٧٦٥) - أخبرنا الحسن بن قزعة قال: أنبأنا حصين بن نمير، عن حصين
ابن عبد الرحمن قال: حدثنى عطاء عن جابر قال: خرج رسول اللّه وَ* فى يوم عيد
فبدأ فصلى ثم خطب.
١٠
٥- باب : السترة لصلاة العيدين
٤٢٨ (١٧٦٩) - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا عبد الرزاق قال: أنبأنا معمر
عن أيوب عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول اللّه ◌َ*و كان يخرج العنزة يوم الفطر
ويوم الأضحى، فیرکزها فیصلی إليها.
٦- باب : اجتماع العيدين
٤٢٩ (١٧٩٤) - أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا عبد الحميد
ابن جعفر قال: حدثنى وهب بن کیسان قال: اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير، فأخر
الخروج حتى تعالى النهار ، ثم خرج فخطب فأطال الخطبة ، ثم نزل فصلى ركعتين ،
ولم يصل للناس يومئذ الجمعة، فُذكر ذلك لابن عباس فقال: أصاب السنة.

١١٧
......
كتاب صلاة العيدين
٧- باب : الضرب بالدف يوم العيد
٤٣٠ (١٧٩٥) - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: أنبأنا محمد بن جعفر ، عن معمر ،
عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة: أن النبى وَلفي دخل عليها وعندها جاريتان
تضربان بدفين، فانتهرهما أبو بكر، فقال النبى وَّر: ((دعهن، فإن لكل قوم عيدًا)).
٨- باب : الرخصة فى الاستماع إلى الغناء
وضرب الدف يوم العيد
٤٣١ (١٩٦/٣ مج) - أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله قال: حدثنى أبى قال:
حدثنى إبراهيم بن طهمان عن مالك بن أنس عن الزهرى عن عروة أنه حدثه أن عائشة
حدثته : أن أبا بكر الصديق دخل عليها وعندها جاريتان تضربان بالدفِ وتغنيان ،
ورسول الله وَّه مسجّى بثوبه - وقال: مرة أُخرى: متسجَّ ثوبه - فكشف عن وجهه
فقال: ((دعهما يا أبا بكر؛ إنها أيام عيد)). وَهُنَّ أيام منى، ورسول الله بَّلفر يومئذٍ
بالمدينة .
٩- باب : اللعب فى المسجد أيام العيد
٤٣٢ (١٧٩٨) - أخبرنا محمد بن آدم ، عن عبدة بن سليمان، عن هشام ، عن
أبيه، عن عائشة قالت: ((جاء السودان يلعبون بين يدى النبى و ليس فى يوم عيد، فدعانى
وكنت أطلع عليهم من فوق عاتقه، فما زلت أنظر إليه حتى كنت أنا التى انصرفت )).
٤٣٣ (١٧٩٩) - أخبرنا إسحاق بن موسی قال: أنبأنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا
الأوزاعى قال: حدثنى الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة قال: دخل عمر ،
والحبشة يلعبون فى المسجد فزجرهم عمر، فقال رسول الله وَّ ر: ((دعهم يا عمر؛
فإنما - يعنى - هم بنو أرفدة)).
١٠- باب : التكبير فى الفطر
٤٣٤ (١٨٠٤) - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال : حدثنا المعتمر قال : حدثنا
عبد الله - هو ابن عبد الرحمن الطائفى - قال: حدثنا عمرو بن شعيب قال: حدثنى
أبى أن عمرو بن العاص حدث عن النبى وَ ير قال: ((التكبير فى الفطر؛ سبعًا فى
الأولى، وخمسًا فى الآخرة» .
قال المزّى مستدركاً : فى رواية ابن الأحمر، ولم يذكره أبو القاسم.

١٥ - كتاب الاستسقاء
١- باب : الدعاء
٤٣٥ (١٨٢٣) - أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنى أبو هشام المغيرة بن سلمة
المخزومى قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك أن النبى
وَير قال: ((اللهم اسقنا)).
٢ - باب : القول عند المطر
٤٣٦ (١٨٣٢) - أخبرنا نوح بن حبيب قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أنبأنا معمر عن
ابن طاوس عن أبيه عن عائشة: أن رسول الله ﴿﴿ كان إذا رأى مخيلةً تغير وجهه
ودخل وخرج وأقبل وأدبر، فإذا أمطرت سرى عنه، فذكرت ذلك له فقال: (( ما آمنه
أن يكون كما قال الله: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ
مُمْطِرْنَا ... ﴾ إلى: ﴿رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾)) [الأحقافـ
٣- باب : كراهية الاستمطار بالأنواء
٤٣٧ (١٨٣٦) - أخبرنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار عن سفيان، عن عمرو،
عن عتاب بن حنين، عن أبى سعيد الخدرى قال: قال رسول الله وَله: ((لو أمسك اللّه
القطر عن عباده خمس سنين ثم أرسله، لأصبحت طائفة من الناس كافرين يقولون:
سقينا بنوء المجْدَع)).
٤ - باب : هل يسأل الإمام رفع المطر إذا خاف ضرره
٤٣٨ (١٨٣٨) - أخبرنا علیّ بن حجر قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر قال: حدثنا
حميد الطويل عن أنس بن مالك قال: قحط المطر عامًا، فقام بعض المسلمين إلى النبى
وَ* ، فى يوم جمعة فقالوا: يا رسول الله، قحط المطر، وأجدبت الأرض وهلك
المال، قال: فرفع يديه ، وما نرى فى السماء سحابة، فمّد يديه حتى رأيت بياض إبطيه
يستسقى الله، فما صلينا الجمعة حتى أهم الشاب القريب الدار الرجوع إلى أهله ، قال:
فَدامت جمعة، فلما كانت الجمعة التى تليها، قالوا: يا رسول الله تهدمت البيوت
واحتبس الركبان، قال: فتبسم لسرعة سلالة ابن آدم ، وقال بيده : اللّهم حوالينا ولا
علينا، فتكشطت عن المدينة.
000

١٦ - كتاب كسوف الشمس والقمر
١- باب : الصفوف فى صلاة الكسوف
٤٣٩ (١٨٥٠) - أخبرنا محمد بن خالد بن خلى قال : أنبأنا بشر بن شعيب
ابن أبى حمزة عن أبيه، عن الزهرى قال: أخبرنى عروة بن الزبير : أن عائشة زوج
النبى ◌َ ﴿ قالت: كسفت الشمس فى حياة رسول الله وَيه، فخرج رسول الله وَ لفيه إلى
المسجد فقام، وصف الناس وراءه فاستكمل أربع ركعات وأربع سجدات، وانجلت
الشمس قبل أن ينصرف.
٢- باب : نوع آخر من صلاة الكسوف
٤٤٠ (١٨٥٣) - أخبرنى عمرو بن عثمان بن سعيد قال: حدثنا الوليد عن نمر عن
الزهرى عن كثير بن عباس .
(٠٠٠) - أخبرنى عمرو بن عثمان بن سعيد قال: الوليد عن الأوزاعى عن الزهرى
قال: أخبرنى كثير بن عباس عن عبد الله بن عباس: أن رسول الله وَه صلى يوم
کسفت الشمس أربع ركعات فى ركعتين ، وأربع سجدات.
٣- باب : نوع آخر من صلاة الكسوف
٤٤١ (١٨٦٦) - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق قال: أنبأنا أبو زيد سعيد بن الربيع قال:
أنبأنا على بن المبارك عن يحيى بن أبى كثير قال: حدثنى أبو حفصة مولى عائشة أن
عائشة أخبرته: أنه لما كسفت الشمس على عهد رسول الله وَ طير توضأ، وأمر فنودى:
((أن الصلاة جامعة)). فقام، فأطال القيام فى صلاته، قالت عائشة ، فحسبت قرأ سورة
البقرة، ثم ركع، فأطال الركوع، ثم قال: ((سمع الله لمن حمده)). ثم قام مثلما قام،
ولم يسجد ثم ركع فسجد ، ثم قام فصنع مثلما صنع، ركعتين وسجدة . ثم جلس
وجُلَّىَ عن الشمس.
٤- باب : نوع آخر من صلاة الكسوف
٤٤٢ (١٨٦٨) - أخبرنى محمد بن عبد الله بن عبد العظيم قال: حدثنى إبراهيم
ابن زياد سبلان قال : أنبأنا عباد المهلبى عن محمد بن عمرو، عن أبى سلمة ، عن
أبى هريرة قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله وَ طاهر، فقام يصلى للناس، فأطال
القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، وهو دون القيام الأول ، ثم ركع
فأطال الركوع ، وهو دون الركوع الأول ، ثم سجد فأطال السجود، ثم رفع ثم سجد،
فأطال السجود، وهو دون السجود الأول، ثم قام فصلى ركعتين، وفعل فيهما مثل

١٢٠
..
كتاب الكسوف
ذلك، ثم سجد سجدتين فعل فيهما مثل ذلك ، حتى فرغ من صلاته ثم قال: ((إن
الشمس والقمر آيتان من آيات الله وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم
ذلك فافزعوا إلى ذكر الله، وإلى الصلاة)).
٥ - باب : نوع آخر من صلاة الكسوف
٤٤٣ (١٨٧٥) - أخبرنا محمد بن بشار قال : حدثنا معاذ بن هشام قال : حدثنى
أبى عن قتادة عن الحسن عن النعمان بن بشير عن النبى *9: أنه خرج يومًا مستعجلاً
من المسجد، وقد انخسفت (١) الشمس حتى انجلت، ثم قال: (( إن أهل الجاهلية كانوا
يقولون: إن الشمس والقمر لا ينخسفان إلا لموت عظيم من عظماء أهل الأرض، وإن
الشمس والقمر لا ینخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولکنهما خلیقتان من خلقه، بحدث
الله فى خلقه ما شاء، وأيهما انخسف ، فصلوا حتى ينجلى أو يحدث الله أمرًا)).
٦- باب : كيف الخطبة فى الكسوف
٤٤٤ (١٨٨٧) - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا عبدة بن سليمان قال: حدثنا
هشام بن عروة ، عن أبيه عن عائشة قالت : خسفت الشمس على عهد رسول الله
وَ، فقام فصلى فأطال القيام جداً ، ثم ركع فأطال الركوع جداً ، ثم رفع فأطال
القيام جداً، وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول ،
ثم رفع رأسه فأطال القیام وهو دون القیام الأول، ثم ركع، فأطال الركوع، وهو دون
الركوع الأول، ثم رفع رأسه فأطال القيام، وهو دون القيام الأول ، ثم ركع فأطال
الركوع وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ففرغ من صلاته وقد جلى عن الشمس،
فخطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:
((إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فصلوا ،
وتصدقوا واذكروا الله)). وقال: (( يا أمة محمد إنه ليس أحد أغير من الله أن يزنى عبده
أو أمته، يا أمة محمد لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً، ولبكيتم كثيراً».
٤٤٥ (١٨٨٨) - أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا أبو داود الحفرى، عن
سفيان، عن الأسود بن قيس، عن ثعلبة بن عباد، عن سمرة بن جندب أن النبى وَيه
خطب حين انكشفت الشمس، فقال: ((أما بعد)).
قال ابن حجر فى النكت الظراف: أخرجه النسائى فى الصلاة وأفرده. وضمه المزّى
إلى الذى قبله ، وليس فيه هذا القدر عند أحد منهم.
(١) فى التحفة: انكسفت .