النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ ذكر الدجال ٠ ٠١٠٠ ٠٠ ٠٠٠ وَسَلَّ الَّجَالُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى جُفَالُ الشّعَرِ مَعَهُ جٌَّ وَثَارٌ قَارُهُ جَنَّةٌ وَجَتْهُ نَارٌ مِّنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْيَةَ حَدَّثَيَزِيدُ بْنُ هُرُونَ عَنْ أَبِ مَالِكِ الْأَشْجَعِىِّ عَنْ رِبْعِىِّ أَبْ حَرَاش عَنْ خُذَيْفَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ لَنَا أَعْلَمُمَا مَعَ الدَّجَالِ مِنْهُ مَعُ نَهْرَانِ يَجِ يَانِ أَحَدُهُمَا رَأْىَ الْغَيْنِ مَهْ لَيْضُ وَالآخَرُ رَأْىَ الْعَيْنِ نَارٌ تَأَجَّجُ فَا أَدْرَ كَنَّ أَحَدٌ قَلِيأْتِ الَّهَ الَّذِى يَُ قَارَ وَلْيُغَمَّضْ ثُمَ لْطَأْطِئْ رَأْسَهُ فَشْرَبَ مِنْهُفَهُ مَْبَرِّدٌ وَإِنَّ الَّجَّالَ مْسُوحُ الْغَيْنِ عَيهَا ظَهَرَةٌ غَابِظَةٌ مَكْتُبٌ بَيْنَ عَيْهِ كَفِرُيَقْرَؤُهُ كُلّ مُؤْمِن كَانب وَغَيْ كَاتِب ◌َّثنا عُيْدُ اللهِبْنُ مُعَاذْ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَ شُعْبَةُ حَ وَحَدَّثَ مُمَّدُ بُ الْمُتَّى (( وَلَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَنَ مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرَ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْلَكِ بْن ◌ُمَيْرُ عَنْ رَبْعِىِّ بْنَ حِرَاشِ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّانَهُ قَلَ فِى الدَّجَّلَ إِنَّ مَعَهُ منهم من قال هى كتابة حقيقة كما ذكرنا ومنهم من قال هى مجاز واشارة الى سمات الحدوث عليه واحتج بقوله يقرأه كل مؤمن كاتب وغير كاتب وهذا مذهب ضعيف. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿ معه جنة ونار جنته نار ونار جنة) وفى رواية نهران وفى رواية ماء ونار قال العلماء هذا من جملة فتنته امتحن الله تعالى به عباده ليحق الحق ويبطل الباطل ثم يفضحه و يظهر للناس عجزه قوله صلى الله عليه وسلم (فاما أدر كن أحد فليأت النهر الذى يراه نارا) هكذاهو فى أكثر النسخ أدركن وفى بعضها أدركه وهذا الثانى ظاهر وأما الأول فغريب من حيث العربية لأن هذه النون لا تدخل على الفعل قال القاضى ولعله يدركن يعنى فعبره بعض الرواة . وقوله يراه بفتح الياء وضمها قوله صلى الله عليه وسلم (مسوح العين عليها ظفرة غليظة) هى بفتح الظاء المعجمة والفاء وهى جلدة تغشى البصر وقال ٦٢ ذكر الدجال مَّا وَنَارًا فَارُهُ مَاءُ بَارِدٌ وَمَاؤُهُ نَارٌ فَلَ تَهْ كُوا قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُول الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ حَّثَنْا عَلىّ بْنُ حُجْرِ حَدَّثَ شُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ الْلَكِ بْنْ عُمَيْ عَنْ رِبْعِ بْنِ حِرَاشِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرِ وِ أَبِ مَسْعُودِ الْأَنْصَارِىِّ قَلَ أَنْطَفْتُ مَعَهُ إِلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْمَانِ فَ لَهُ عُقْبَةُ حَدَّثِْى مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ فِى الَّجَالِ قَالَ إِنَّالدَّجَّلَ يَخْرُجُ وَإِنَّ مَعَهُ مَاءَ وَنَارًا فَمَّا الَّذِى يَهُ النَّسُ مَ فَرٌ تُحْرِفُ وَمَّ الَّذِى يَأُ الَّسُ نَارًا فَلْبَارِدٌ عَذْبٌ فَنْ أَدْرَكَ ذلِكَ مِنْكُمْ فَلْقَعْ فِى الَّذِى يَاءُ ◌َرّاً ◌َّهُ مَّ ◌َذْبٌ طَيِّبٌ فَقَالَ عُقْبَهُ وَأَنَاقَدْ سَمِعْتُهُ تَصْدِيقًا ◌ُذَبِقَةَ عَنْا عَ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِىُّ وَإِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ( وَالَّغْظُ لِبْنِ حُجْرِ، قَالَ إِسْحُقُ أَخْرِنَا وَقَالَ أَبْنُ حُجْر ◌َدْتَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْغِيرَةِ عَنْ نُعْمِ بْنِ أَبِ هِنْدِ عَنْ رِبِْ بْنِ حِرَاشِ قَلَ أُخْتَعَ حُذَيْفَةُ وَأَبُ مَسْعُودٍ فَقَالَ حُذَيْفَةُ لَنَا بِمَا مَعَ الدَّجَالِ أَعْلُ مِنْهُ إِنَّ مَعَهُ نَهْرَاً مِنْ مَاء وَنَهَا مِنْ ثَارِ قَّ الَّذِى تَرَوْنَ أَّهُ نَارٌ مَاءُ وَأَمَا الَّذِى تَرَوْنَ أَهُمَاْ نَارٌ فَنْ أَدْرَكَ ذُلِكَ مِنْكُمْ فَ الْمَاءَ فَلْيَشْرَبْ مِنَ الَِّ يَاءُ أَنَّهُنَارٌ فَانَّهُ سَيَجِدُهُ مَا، قَالَ أَبُو مَسْعُود هُكَذَا سَمِعْتُ النّيَّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ حَتّى مَُّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَ حُسَيْنُ بْنُ مُمِّد حَدِّثَنَ شَيَْنُ عَنْ يَحَى عَنْ أَبِى سَلَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ :رَسُولُ اللهِ صَلَّىالهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َّ أَخْرُكُمْ عَنِ الدَّجَالِ حَدِيثً مَاحَدَّثُ نَيْ فَوْمَهُ إِنَّهُ أَغْوَرُ ٦٣ ذكر الدجال وَإِنّهُ يَحِىءٌ مَعَهُ مِثْلُ الْجَنّةِ وَالنَّارِ قَالَّى يَقُولُ إِنَّا الْجَنُّ هِىَ النَّرُ وَإِى أَنْذَرْتُكُمْبِهِ كَ أَنْذَرَ بِ نُوُ قَوْمَهُ حَثْنَا أَبُ خَيْتَ زُهْرُبْنُ حَرْبِ حَدَثَ الْوَلِدُ بْنُ مُسْلِ حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّْنِ آبْه ◌ِيدَ بْنِ جَيٍ حَدََّى يَ بْنُ ◌َبِ الطِّى فَضِى حِصَ حَدََّى عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ جَرٍ عَنْ أَبِهِ جُيْرِبِ تُغْرِ الْخَضْرِّ ◌َّسَعَ الََّّسَ بْنَ سَمْعَنَ الْكِلَبِّ حَ وَحَدَّقَى مُمَّدُ ابْنُ مَهَنَ الَّازِىُّ« وَالَفْظُ لَهُ، حَدَّثَا الوَلِيُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ يَزِيَدَ يْنِ بَابِ عَنْ يَحَ بِ جَابِ الطَِّّ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ جُيْرِ بْ تُغَيْرٍ عَنْ أَبِهِ جُيْرِ بْنِ ◌ُغَيْرٍ عَنِ النَّسِ بْنِ سَمْعَنَ قَالَ ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ الَّجَّالَ ذَتَ غَدَاةٍ غَضَ فِهِ وَرَفْعَ حتَّى ◌َاءُ فِ طَائِقَةِ النّْلِ فَلَمَّا رُحْنَ الَّهِ عَرَفَ ذلِكَ فِنَ فَقَالَ مَاشَأْتُكُمْ قُلْنَا يَرَسُولَ الله ذَ كَرْتَ الدَّجَّلَ غَدَاةٌ ◌َفَّصْتَ فِيهِ وَرَفْعْتَ حَتَّى ظَنَّهُ فِى طَائِفَةِ النَّخْل الأصمعى لحمة تنبت عند المآقى. قوله (سمع النواس بن سمعان) بفتح السين وكسرها . قوله ﴿ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة خفض فيه ورفع حتى ظناه فى طائفة النخل) هو بتشديد الفاء فيهما وفى معناه قولان أحدهما أن خفض بمعنى حقر. وقوله رفع أى عظمه وخمه فمن تحقيره وهوانه على الله تعالى عوره ومنه قوله صلى الله عليه وسلم هو أهون على الله من ذلك وأنه لا يقدر على قتل أحد الا ذلك الرجل ثم يعجز عنه وأنه يضمحل أمره ويقتل بعد ذلك هو وأتباعه ومن تفخيمه وتعظيم فتنته والمحنة به هذه الأمور الخارقة للعادة وأنه مامن نبى الا وقد أنذره قومه والوجه الثانى أنه خفض من صوته فى حال الكثرة فيما تكلم فيه خفض بعد طول الكلام والتعب ليستريح ثم رفع ليبلغ صوته كل أحد . قوله ٦٤ ذكر الدجال فَقَالَ غَيْرُ اللَّجَالِ أَخْوَقُنِى عَلَيْكُمْ إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِكُمْ فَنَا حَجِيجُ دُونَكُمْ وإِنْ يَخْرُجْ صلى الله عليه وسلم (غير الدجال أخوفنى عليكم) هكذا هو فى جميع نسخ بلادنا أخوفنى بنون بعد الفاء وكذا نقله القاضى عن رواية الأكثرين قال ورواه بعضهم بحذف النون وهما لغتان صحيحتان ومعناهما واحد قال شيخنا الإمام أبو عبد الله بن مالك رحمه الله تعالى الحاجة داعية الى الكلام فى لفظ الحديث ومعناه فأما لفظه لكونه تضمن مالا يعتاد من اضافة أخوف الى ياء المتكلم مقرونة بنون الوقاية وهذا الاستعمال أنما يكون مع الأفعال المتعدية والجواب أنه كان الأصل اثباتها ولكنه أصل متروك فنبه عليه فى قليل من كلامهم وأنشد فيه أبياتا منها ما أنشده الفراء فما أدرى فظنى كل ظن أمسلمتى الى قومى شراحى يعنى شراحيل فرخمه فى غير الندا للضرورة وأنشد غيره وليس الموافينى ليرفد خائبا فان له أضعاف ما كان أملا ولأفعل التفضيل أيضا شبه بالفعل وخصوصا بفعل التعجب جاز أن تلحقه النون المذكورة فى الحديث كا لحقت فى الأبيات المذكورة هذا هو الأظهر فى هذه النون هنا ويحتمل أن يكون معناه أخوف لى فأبدلت النون من اللام كما أبدات فى لعن وعن بمعنى لعل وعل وأما معنى الحديث ففيه أوجه أظهرها أنه من أفعل التفضيل وتقديره غير الدجال أخوف مخوفانى عليكم ثم حذف المضاف الى الياء ومنه أخوف ما أخاف على أمتى الائمة المضلون معناه أن الأشياء التى أخافها على أمتى أحقها بأن تخاف الأئمة المضلون والثانى بأن يكون أخوف من أخاف بمعنى خوف ومعناه غير الدجال أشد موجبات خوفى عليكم والثالث أن يكون من باب وصف المعانى بما يوصف به الأعيان على سبيل المبالغة كقولهم فى الشعر الفصيح شعر شاعر وخوف فلان أخوف من خوفك وتقديره خوف غیر الدجال أخوف خوفی علیکم ثم حذف المضاف الأول ذكر الدجال وَلَسْتُ فِيْكُمْ فَامْرُؤْ حَجِيْجُ نَفْسِهِ وَاللهُ خَلِفَتَى عَلَى كُلِّ مُسْلمِ إنّهُ شَابٌ قَطَطْ عَنُ طَاقَةٌ كَّ أُثْبَهُ بَعْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنِ فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَائِحَ سُورَةِ الْكَمْفِنَّهُ خَارِجٌ خَلَّ بَيْنَ الشّأْمِ وَالِرَاقِ فَمَثَ بِنَا وَعَثَ شِمَلا يَ عبادَ الله ◌َتْبُوا قُلْنَا يَرَسُولَ الله وَمَا لَبْتُ فِ الْأَرْضِ قَالَ أَرْبَعُونَ يَوْمًا يَوْمٌ كَةٍ وَيَوْمُ كَشَهْرٍ وَيَوْمُ بِكُمُعَةٍ وَسَائِرُأَِّهِ كَأَيَّمَكْ قُلْنَا يَارَسُولَ الله فَذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِى كَسَنَةَ أَتَكْفِينَ فِيه صَلَهُ يَوْمٍ قَلَ لَ أَقْدُرُوا ثم الثانى هذا آخر كلام الشيخ رحمه الله. قوله صلى الله عليه وسلم (انه شاب قطط) هو بفتح القاف والطاء أى شديد جعودة الشعر مباعد للجعودة المحبوبة. قوله صلى الله عليه وسلم (انه خارج خلة بين الشام والعراق) هكذا فى نسخ بلادنا خلة بفتح الخاء المعجمة واللام وتنوين الهاء وقال القاضى المشهور فيه حلة بالحاء المهملة ونصب التاء يعنى غير منونة قيل معناه سمت ذلك وقبالته وفى كتاب العين الحلة موضع حزن وصخور قال ورواه بعضهم حله بضم اللام وبهاء الضمير أى نزوله وحلوله قال وكذا ذكره الحميدى فى الجمع بين الصحيحين قال وذكره الهروى خلة بالخاء المعجمة وتشديد اللام المفتوحتين وفسره بأنه مابين البلدين هذا آخر ماذكره القاضى وهذا الذى ذكره عن الهروى هو الموجود فى نسخ بلادنا وفى الجمع بين الصحيحين أيضا ببلادنا وهو الذى رجحه صاحب نهاية الغريب وفسره بالطريق بينهما . قوله ﴿فعاث يمينا وعاث شمالا) هو بعين مهملة وثاء مثلثة مفتوحة وهو فعل ماض والحيث الفساد أو أشد الفساد والاسراع فيه يقال منه عاث يعيث وحكى القاضى أنه رواه بعضهم فعاث بكسر الثاء منونة اسم فاعل وهو بمعنى الأول . قوله صلى الله عليه وسلم (يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كاً يامكم﴾ قال العلماء هذا الحديث على ظاهره وهذه الأيام الثلاثة طويلة على هذا القدر المذكور فى الحديث يدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم وسائر أيامه كأيامكم ٩٠-٠١٨ ١ ٦٦ ذكر الدجال لَهُ قَدْرَهُ قُلْنَا يَرَسُولَ الله وَمَا إِسْرَاءُهُ فِى الْأَرْضِ قَالَ كَالْغَيْثِ أَسْتَدِرَهُ الرِّيحُ فَّى عَلَى الْقَوْمِ فَدْعُوُهُمْ فُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَجِبُونَ لَهُفَأْرُ الََّفَتُعْطِرُ وَالأَرْضَ ◌َتْبِتُ فَرُوحُ عَلَيهِمْ سَارِحَتُهُمْ أَطْوَلَ مَا كَنَتْ ذُرًا وَأَسْبَهُ مُرُوحًا وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ ثُمْ يَأْتِىِ الْقَوْمَ فَدْعُوهُمْ فَرُدُونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ فَصَرِفُ عَنْهُمْ فَيُ صْبِحُونَ مُمْحِينَ لَيْسَ بِأَيْدِهِمْ شَىٌّ مِنْ أَمَّوَهِمْ وَرْ بِالْخَرِبَةِ فَيَقُولُ لَا أَخْرِجِى كُنُوزَكِ فَعُ كُنُوزُهَا كَاسِبِ النَّحْلِ ثُمَّيَدْعُوْ رَجُلاً مُتْلثاً وأما قولهم يارسول الله فذلك اليوم الذى كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم قال لاأقدروا له قدره فقال القاضى وغيره هذا حكم مخصوص بذلك اليوم شرعه لنا صاحب الشرع قالوا ولولا هذا الحديث ووكلنا إلى اجتهادنا لاقتصرنا فيه على الصلوات الخمس عند الأوقات المعروفة فى غيره من الأيام ومعنى أقدروا له قدره أنه إذا مضى بعد طلوع الفجر قدر ما يكون بينه وبين الظهر كل يوم فصلوا الظهر ثم اذا مضى بعده قدر ما يكون بينها وبين العصر فصلوا العصر واذا مضى بعدهذا قدر ما يكون بينها وبين المغرب فصلوا المغرب وكذا العشاء والصبح ثم الظهر ثم العصر ثم المغرب وهكذا حتىبنقضىذلك اليوم وقد وقعفيه صلوات سنة فرائض كلها مؤداة فى وقتها وأما الثانى الذى كشهر والثالث الذى جمعة فقياس اليوم الأول أن يقدرلهما كاليوم الأول على ماذكرناه والله أعلم. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذراً وأسبغه ضروعا وأمده خواصر) أماتروح فمعناه ترجع آخر النهار والسارحة هى الماشية التى تسرح أى تذهب أول النهار الى المرعى وأما الذرى فبضم الذال المعجمة وهى الأعالى والأسنمة جمع ذروة بضم الذال وكسرها وقوله ( وأسبغه) بالسين المهملة والغين المعجمة أى أطوله لكثرة اللبن وكذا أمده خواصر لكثرة امتلائها من الشبع. قوله صلى الله عليه وسلم (فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل) هى ذكور النحل هكذا فسره ابن قتيبة وآخرون قال القاضى المراد جماعة النحل لاذكورها خاصة لكنه كنى ٦٧ ذكر الدجال ٥٨ ١٥٨٠١٨٥٠ ١٥٠٠٠٠ ٠٠<< شَبَبًا فَضْرِبُهُ بِالَّيْهِ فَقْطَعُهُ جَرْلَيْنِ رَمَِّةَ الْغَرَضِ ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ وَيَهَلُ وَجْهُهُ يَضْحَكُ فَيْنَ هُوَ كَذْلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُالْمَسِيحَ أَبْنَ مَرْيَ فَيَزْلُ عِنْدَ الْمَرَةِ الّْضَ شَرْقَّ /٥٠٠/٥/٥٠/٥ دَشْقَ بَيْنَ مَهرُوَدَتَيْن وَاضْعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنحَة مَلَكَيْنْ إِذَا طَأْطَأْ رَأْسَهُ قَطَرَ وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَنْ كَلْلُ فَلَ بِلُ لِكَفِ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلَّ مَاتَ وَفَسُّهُ يَتْهِى حَيْثُ بَِّى ح- عن الجماعة باليعسوب وهو أميرها لأنه متى طار تبعته جماعته والله أعلم. قوله صلى الله عليه وسلم (فيقطعه جزلتين رمية الغرض) بفتح الجيم على المشهور وحكى ابن دريد كسرها أى قطعتين ومعنى رمية الغرض أنه يجعل بين الجزلتين مقدار رميته هذا هو الظاهر المشهور وحكى القاضى هذا ثم قال وعندى أن فيه تقديماً وتأخيرا وتقديره فيصيبه اصابة رمية الغرض فيقطعه جزلتين والصحيح الأول. قوله (فينزل عند المنارة البيضاء شرقى دمشق بين مهرودتين) أما المنارة فبفتح الميم وهذه المنارة موجودة اليوم شرقى دمشق ودمشق بكسر الدال وفتح الميم وهذا هو المشهور وحكى صاحب المطالع كسر الميم وهذا الحديث من فضائل دمشق وفى عند ثلاث لغات كسر العين وضمها وفتحها والمشهور الكسر وأما المهروذتان فروى بالدال المهملة والذال المعجمة والمهملة أكثر والوجهان مشهوران للمتقدمين والمتأخرين من أهل اللغة والغريب وغيرهم وأكثر ما يقع فى النسخ بالمهملة كما هو المشهور ومعناه لابس مهروذتين أى ثوبين مصبوغين بورس ثم بزعفران وقيل هما شقتان والشقة نصف الملاءة. قوله صلى الله عليه وسلم (تحدر منه جمان كاللؤلؤ) الجمان بضم الجيم وتخفيف الميم هى حبات من الفضة تصنع على هيئة اللؤلؤ الكبار والمراد يتحدرمنه الماء على هيئة اللؤلؤ فى صفاته فسمى الماء جماناً لشبهه به فى الصفاء. قوله صلى الله عليه وسلم (فلا يحل لكافر يجدريح نفسه الامات) هكذا الرواية فلا يحل بكسر الحاء ونفسه بفتح الفاء ومعنى لا يحل لا يمكن ولا يقع وقال القاضى معناه عندى حق وواجب قال ورواه بعضهم بضم الحاء ٦٨ ذكر الدجال طَرْفُهُ فَيَطْلُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُّفَقْتُهُثُمَّ يَأْتِى عِيسَى ابْنَ مَرْيِمَ قَوْمُ قَدْ عَصَمِهم الله منه ٤٠٥٠٠ فيمسح عن وجوههم ويحدثهم بدَرَجَاتِهِمْ فِى الْجَنّة فَيَذْمَ هُوَ كَذلكَ إِذْ أَوْحَى اللهُ إِلَى عيسَى إِى قَدْ أَخْرَْتُ عِبَادًا لِى ◌َدَانِ لِأَحَدٍ بِقَتَالِمْ ◌َرِّزْ عِبَادِى إلَى الطُّورِ وَبَبْعَثُ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوَجَ وَهُمْ مِنْ كُلٌّ حَدَبِ يَنْسِلُونَ فَيُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى مُحْرَةِ طَرِيَةَ فَشْرَبُونَ مَافِيهَا وَيَمْرُ آخرُمْ فَقُولُونَ لَقَدْ كَانَ بُهذِهَ مَرّةً مَاْ وَيُحْصَرُ نَّ الله عِيسَى وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الّورِ لِأُحَدِ خَيْرًا مِنْ مَةِ دِيَارٍ لِأَحَدِكُمُ الْمَ فَرْغَبُ نِىّاللهِ عِيسَى وَأَعْمَبُهُ فَيْسِلُ الله عَيْهِمِ النَّغَفَ فِى رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ يَبِطُ نَيُّاللهِ عِيسَى وهو وهم وغلط . قوله صلى الله عليه وسلم (يدركه بباب لد) هو بضم اللام وتشديد الدال مصروف وهو بلدة قريبة من بيت المقدس. قوله صلى الله عليه وسلم ( ثم يأتى عيسى صلى الله عليه وسلم قوما قد عصمهم الله منه فيمسح عن وجوههم) قال القاضى يحتمل أن هذا المسح حقيقة على ظاهره فيمسح على وجوههم تبركا وبرا ويحتمل أنه اشارة الى كشف ماهم فيه من الشدة والخوف قوله تعالى ﴿أخرجت عبادا لى لايدان لأحد بقتالهم فرز عبادى الى الطور) فقوله لا يدان بكسر النون تثنية يد قال العلماء معناه لاقدرة ولا طاقة يقال مالى بهذا الأمر يد ومالی به يدان لأن المباشرة والدفع انما يكون باليد وكان يديه معدومتان لعجزه عن دفعه ومعنى حرزهم الى الطور أى ضمهم واجعله لهم حرزا يقال أحرزت الشىء أحرزه أحرازا اذا حفظته وضممته اليك وصلته عن الأخذ ووقع فى بعض النسخ حزب بالحام والزاى والباء أى أجمعهم قال القاضى وروى حوز بالواو والزاى ومعناه نحهم وأزلهم عن طريقهم إلى الطور. قوله ﴿وهم من كل حدب ينسلون) الحدب النشر وينسلون يمشون مسرعين. قوله صلى الله عليه وسلم (فيرسل الله تعالى ٦٩ ذكر الدجال وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْأَرْض فَلَ يَجِدُونَ فِى الْأَرْض مَوْضعَ شبر إلاّ ملاه زهمهم ونتهم فيرغب نَّ اللهِ عِيسَى وَعَْبُ إلَى اللهِ فَيْسِلُ اللهُ طَيْرًا كَعْنَقِ الُْخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَظَرَحُهُمْ حَيْثُ شَ الْهُمْ يُرْسِلُ اللهُ مَطَرًّالاَيُكُ مِنْهُ ◌َيْتُ مَدَرٍ وَلَ وَبَرٍ فَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتّى يَْرْكَا كَقَةٍ ثُمّ يُقَلُ لِلْأَرْضِ أَنْتِى تَتَكِ وَرُدَى بَكَتَكِ فَوْمَئِ تَأْكُلُ المِصَابُهُ مِنَ الْمَةِ وَيَسْتَظِلُونَ بِقْحْفِهَا وَيُبَارَكُ فى الرُّسْلِ حَتَّى أَنَّ اللّقْحَةً مِنَ الْابل لَتَكْفِى الْفَآمَ مِنَ النَّاس عليهم النغف فى رقابهم فيصبحون فرسى ﴾ النغف بنون وغين معجمة مفتوحتين ثم فاء وهو دود يكون فى أنوف الابل والغنم الواحدة نغفة والفرسى بفتح الفاء مقصور أى قتلى واحدهم فريس قوله (ملأه زهمهم ونتنهم) هو بفتح الهاء أى دسمهم وراتحتهم الكريهة . قوله صلى الله عليه وسلم ﴿لا يكن منه بيت مدر﴾ أى لا يمنع من نزول الماء بيت. المدر بفتح الميم والدال وهو الطين الصلب قوله صلى الله عليه وسلم (فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة) روى بفتح الزاى واللام والقاف وروى الزلفة بضم الزاى واسكان اللام وبالفاء وروى الزلفة بفتح الزاى واللام وبالفاء وقال القاضى روى بالفاء والقاف وبفتح اللام وباسكانها وكلها صحيحة قال فى المشارق والزاى مفتوحة واختلفوا فى معناه فقال ثعلب وأبو زيد وآخرون معناه كالمرآة وحكى صاحب المشارق هذا عن ابن عباس أيضاً شبهها بالمرآة فى صفائها ونظافتها وقيل كمصانع الماء أى أن الماء يستنقع فيها حتى تصير كالمصنع الذى يجتمع فيه الماء وقال أبو عبيد معناه كالاجانة الخضراء وقيل كالصحفة وقيل كالروضة. قوله صلى الله عليه وسلم (تأ كل العصابة من الرمانة و يستظلون بقحفها﴾ العصابة الجماعة وقحفها بكسر القاف هو مقعر قشرها شبهها بقحف الرأس وهو الذى فوق الدماغ وقيل ما انفلق من جمجمته وانفصل. قوله صلى الله عليه وسلم (ويبارك فى الرسل حتى أن اللقحة من الابل لتكفي الفئام من الناس﴾ الرسل بكسر الراء واسكان السين هو اللبن واللقحة ٧٠ ذكر الدجال وَالَّقْحَةَ مِنَ الْبَقَرِ لَتْفِى الْقَبِيلَةَ مِنَ النَّاسِ وَالَّقْحَةَ مِنَ الْغَمَ لَكْفِى الْفَخَذَ مِنَ النَّاس فَهُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَ اللهُ رِيّا طَيَةٌ فَخُذُهْ تَحْتَ آَبَاطِمْ فَقْضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَلَّ مُسِْ وَبْقَى ◌ِشَرَأُالنَّاسِ يَُونَ فِيَهَرُجَ الْخُرُ فَهْتَقُ السَّاعَةُ حَّثَنَا عَلَى بْنُ حُجْرِ السَّعْدِىّ حَدِّثَنَا عَبْدُالَّهِبْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ بِنْ يَزِيدَ بْنِ جَبٍ وَالْوَلِيدُ بنُ مُسْمٍ قَلَ أَبْنُ حُجْرِ دَخَلَ حَدِيثُ أَحَدِهَا فِ حَدِيثِ الآخَرِ عَنْ عَبْدِالرَّْنِ بْنِ يَزِيدَ بنْ جَابِذَا الْأَسْنَادِ نَحْوَ مَاذَ كَرْنَا وَزَادَ بَعْدَ قَوْلِ لَقَدْ كَانَ بِهذهِ مَرَةٌ مَاْ تُمَ يَسِيرُونَ خَّى يَتْهُوا الى بكسر اللام وفتحها لغتان مشهورتان الكسر أشهر وهى القريبة العهد بالولادة وجمعها لقح بكسر اللام وفتح القاف كبركة وبرك واللقوح ذات اللبن وجمعها لقاح والفئام بكسر الفاء وبعدها همزة معدودة وهى الجماعة الكثيرة هذا هو المشهور والمعروف فى اللغة وكتب الغريب ورواية الحديث أنه بكسر الفاء و بالهمز قال القاضى ومنهم من لا يجيز الهمز بل يقوله بالياء وقال فى المشارق وحكاه الخليل بفتح الفاء وهى رواية القابسى قال وذكرهصاحب العين غير مهموز فأدخله فى حرف الياء وحكى الخطابى أن بعضهم ذكره بفتح الفاء وتشديد الياءوهو غلط فاحش. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿لتكفى الفخذ من الناس ) قال أهل اللغة الفخذ الجماعة من الأقارب وهم دون البطن والبطن دون القبيلة قال القاضى قال ابن فارس الفخذ هنا باسكان الخاء لاغير فلا يقال الا باسكانها بخلاف الفخذ التى هى العضو فانها تكسر وتسكن. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم﴾ هكذاهو فى جميع نسخ مسلم وكل مسلم بالواو. قوله صلى الله عليه وسلم (يتهارجون تهارج الحمير) أى يجامع الرجال النساء بحضرة الناس كما يفعل الحمير ولا يكترثون لذلك والهرج باسكان الراء الجماع يقال هرج زوجته أي جامعها يهرجها بفتح الراء وضمها وكسرها. قوله صلى الله عليه وسلم (يسيرون حتي ٧١ ذكر الدجال جَبَلِ الْخَرَ وَهُوَ جَبَلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَيَقُولُونَ لَقَدْ قَلْآَ مَنْ فِى الْأَرْضِ هَمْ فَقْتُلْ مَنْ فِى الَّمَاءِ ◌َمُونَ بِنُشَّابِهِمْ إِلَى الَّمَاءِ فَهُ اللهُ عَلَيْ نُضَّابُهُمْ تَخْضُوبَةَ دَمَا وَفِى رِوَايَةَ ابْنِ حُجْرٍ قَانِى قَدْ أَنْتُ عِبَادًا لِ لاَيَدَىْ لِأَحَدَ بِقْتَهُمْ حَّشَى عَمْرُ وَ النَّقِدُ وَالْحَسَنُ الْحُلْوَانُ وَعَبْدُ بْنُ حُمّدٍ وَالْقَظُهُمْ مُتَقَارِبَةٌ وَالسَّقُ لَعْدِ قَالَ حَدَّثَى وَقَالَ الآخَرَنِ حَدَّثَيَعْقُوبُ ((وَهُوَ ابْنُ ابْأَهِ بَنْ سَعْدٍ، حَدْتَ أَبِ عَنْ صَالحٍ عَنِ ابْنِ شَابِ أَخْرَى عُبْدُ اللهِنْ عَبدِ اله ◌ِنْ عُبَ أَنَّ ابّسَعِدِ الْخُدْرِّقَلَ حَدَّثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَا حَدِيثًا طَوِلاً عَنِ الدَّجَالِ فَكَنَ فِيَ حَدَّثَنَ قَالَ يَأْبِى وَهُوَ مُرٌَّ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَبَ الْمَدِيَّةِ فَتْهَى إِلَى بَعْضِ السَّبَاخِ الَّى تَلِ الْمَدِينَ فَيَخْرُجُ الَيْهِ يَوَّْذِ رَجُلٌ هُوَ خَيْرُ النَّاسِ أَوْ مِنْ خَيْرُ النَّسِ فَقُولُ لَهُ أَنْهَهُ أَنَّكَ الدَّجَالُ الَّى حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ حَدِيثَهُ فَقُولُ الدَّجَالُ أَأَثْمْ إِنْ قَلْتُ هَذَا ثُمَّ أَحْيَتُهُ أَتْشُكُونَ فِى الْأَمْرِ فَقُولُونَ لَ قَالَ فَقَتْلُ ثُمَ يُحْيِهِ فَقُولُ حينَ يُحْيِيهِ - ينتهوا الى جبل الخمر) هو بخاء معجمة وميم مفتوحتين والخمر الشجر الملتف الذى يستر من فيه وقد فسره فى الحديث بأنه جبل بيت المقدس . قوله صلى الله عليه وسلم (محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة) هو بكسر النون أى طرقها ونجاجها وهو جمع نقب وهو الطريق بين جبلين. قوله صلى الله عليه وسلم (فيقتله ثم يحييه) قال المازري أن قيل اظهار المعجزة على يد الكذاب ليس بممكن وكيف ظهرت هذه الخوارق للعادة على يده فالجواب أنه إنما يدعى ٠ ٧٢ ذكر الدجال وَالله مَا كُنْتُ فِيكَ قَطُ أَشَدَّ بَصِيرَةٌ مِنَّى الآنَ قَالَ فَيُرِيدُ الدَّجَالُ أَنْ يَقْتُهُ فَلاَ يُسَلَّطُ عَلَيه قَالَ أَبُو إِسْحُقَ يُقَالُ إِنَّ هُذَا الرَّجُلَ هُوَ الْخَضْرُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وحّشِى عَبْدُ اللهِ بْنَ عَبد الرَّحْنِ الدَّارِىُّ أَخْرَ أَبُواْمَانِ أَخْبَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ فِى هَذَا الْإِسْنَاِ بِشْهِ حَّى مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ فُهْرَ مِنْ أَهْلِ مَرْوَ حَدََّنَا عَبْدُ الَّهِبْنُ مُمَنَ عَنْ أَبِ حْزَةَ عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهُبِ عَنْ أَبِ الْوَدَّكِ عَنْ أَبِى سَعِدِ الْخُدْرِّ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَخْرُجُ الدِّجَالُ فَوَجَهُ قَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُؤْمِنَ فَقَهُ الْسَائِحُ مَسَاحُ الدَّجَّلِ الربوبية وأدلة الحدوث تخل ما ادعاه وتكذبه. وأما النبى فانما يدعى النبوة وليست مستحيلة فى البشرفاذا أتى بدليل لم يعارضه شىء صدق. وأما قول الدجال أرأيتم أن قتلت هذا ثم أحييته أتشكون فى الأمرفيقولون لا فقد يستشكل لأن ما أظهره الدجال لا دلالة فيه لربوبيته لظهور النقص عليه ودلائل الحدوث وتشويه الذات وشهادة كذبه وكفره المكتوبة بين عينيه وغير ذلك ويجاب بنحو ماسبق فى أول الباب هو أنهم لعلهم قالوا خوفاً منه وتقية لا تصديقاً ويحتمل أنهم قصدوا لا نشك فى كذبك وكفرك فان من شك فى كذبه وكفره كفر وخادعوه بهذه التورية خوفاً منه ويحتمل أن الذين قالوا لانشك هم مصدقوه من اليهود وغيرهم ممن قدر الله تعالى شقاوته. قوله (قال أبو اسحق يقال ان هذا الرجل هو الخضر عليه السلام) أبو اسحق هذا هو ابراهيم بن سفيان راوى الكتاب عن مسلم وكذا قال معمر فى جامعه فى أثر هذا الحديث كما ذكره ابن سفيان وهذا تصريح منه بحياة الخضر عليه السلام وهو الصحيح وقد سبق فى بابه من كتاب المناقب والمشايخ قوم معهم سلاح يرتبون فى المراكز كالخفر أسموا ٧٣ ذكر الدجال فَقُولُونَ لَهُ أَيْنَ تَحْمُدُ فَقُولُ أَعْمُدُ الَى هَذَا الَّذِى خَرَجَ قَالَ فَقُولُونَ لَهُ أَوَ مَا تُؤْمِنُ بِرَبَّنَ فَيَقُولُ مَاِبَا خَفَاءٌ فَقُولُونَ اقُهُ فَقُولُ بَعْضُهُمْلِعْضِ أَيْسَ قَدْنَهَ ◌ٌرَبُّكُمْ أَنْ تَقْتُوا أَحَدًا دُونَهُ قَالَ فَتْطَلُونَ بِ الَى الَّجَالِ فَإذَا رَ آهُ الْمُؤْمِنُ قَالَ يَا أَيَُّ النَّاسُ هَذَا الدَّجَالُ الَّى ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ فَأْمُ الدَّجَالُ بِهِ فَيُبَّحُ فَقُولُ خُذُوهُ وَشُجُوهُ فَيُسَعُ ظَهْرُهُ وَبَعُْهُ ضَرْبَا قَالَ فَقُولُ أَوْمَا تُؤْمِنُ بِى قَالَ فَقُولُ أَنْتَ الْمَسِيحُ الْكَذَّبُ قَالَ فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيُؤْشَرُ بِالْشَارِ مِنْ مَغْرِقِهِ حَتَّى يُفُرِّقَ بَيْنَ رِجْلَهِ قَلَ نُمَ يَمْشِى الَّجَالُ بَيْنَ الْقِطْعَيْنِ ثُمّيَقُولُ لَهُ ثُمْ فَيَسْتَوِى قَائِمًا قَالَ ثُمْ يَقُولُ لَهُ أَتُؤْمِنُ بِ فَقُولُ مَا أَزْدَدْتُ فِيكَ إِلَّ بَصِيرَةً قَالَ ثُمَّ يَقُولُ يَّهَ النَّاسُ أنّهُ لَ يَفْعَلُ بَعْدِى بِأَحَد مِنَ النَّس قَالَ فَيَأْخُذُهُ الدَّجَالُ لَيَذْبَحَهُ فَيَجْعَلُ مَا بَيْنَ رَقَبته الَى تَرْقُوَهِ نُحَاسًا فَلَ يَسْتَطِيعُ الَيْهِ سَبِيلاً قَالَ فَيَُّ بِدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فَقْذِفُ بِهِ فَيَحْسِبُ النَّسُ أَنْمَا قَدَهُ إلَى الَّرِ وَأْمَا أُقِىَ فِى الْجَنَّةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ هُذَا أَعْظُ النَّاسِ شَهَادَةً عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمينَ بذلك لحملهم السلاح. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿فيأمر الدجال به فيشبح فيقول خذوه وشجوه) فالأول بشين معجمة ثم باء موحدة ثم حاء مهملة أى مدوه على بطنه والثانى شجوه بالجيم المشددة من الشج وهو الجرح فى الرأس والوجه الثانی فیشج کالأول فيقول خذوه وشبحوه بالباء والحاء والثالث فيشج وشجوه كلاهما بالجيم وصحح القاضى الوجه الثانى وهو الذى ذكره الحميدى فى الجمع بين الصحيحين والأصح عندنا الأول. وأما قوله ﴿فيوسع ظهره﴾ فباسكان الواو وفتح السين. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿فيؤشر بالمنشار من مفرقه) هكذا الرواية « ١٠-٠١٨ ٧٤ ذكر الدجال حَّثْنَا شَهَبُ بْنُ عَبَّدِ الْعَبْدِىُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمْدِ الرُّؤَاسِىُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ آبْنِ أَبِ خَالِ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِ حَازِمٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ مَاسَأَلَ أَحَدُ النَّيَّ صَلَّ لهُ عَلْهِ وَسَلَمَ عَنِ الَّجَالِ أَكْثَرَبِمَا سَأَلْتُ قَالَ وَمَا يُنْصِبُكَ مِنْهُ إِنَّهُ لَا يَضُرُّكَ قَلَ قُلْتُ يَا رَسُولَ الله أَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ مَعَهُ الطََّمَ وَالْأَنْهَرَ قَالَ هُوَأَهْوَنُ عَلَى الله مِنْ ذلكَ حَدّشْ سُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَ هُشَيْمَ عَنْ اِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسِ عَنِ الْمُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ قَلَ مَا سَأَلَ أَحَدٌ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَنِ الَّجَّالِ أَكْثَرَ بِّا سَأَتُهُ قَالَ وَمَا سُؤَالُكَ قَالَ قُلْتُ أَّهُمْ يَقُولُونَ مَهُ جِبَلْ مِنْ خْرٍ وَهٍْ وَهَرُ مِنْ مَاءِ قَالَ هُوَ أَمْوَنُ عَلَى الله مِنْ ذلكَ حَثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَةَ وَابْنُمْ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِعٌ حَ وَحَدََّإِسْحُقُ بْن إبرَاهِيمَ أَخْبَنَ جَرِيرٌ ح وَحَدَّثَنَا أَبْنُ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَ وَحَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَْةَ يؤشر بالهمز والمنشار بهمزة بعد الميم وهو الأفصح ويجوز تخفيف الهمزة فيهما فيجعل فى الأول واواً و فى الثانى ياء ويجوز المنشار بالنون وعلى هذا يقال نشرت الخشبة وعلى الأول يقال أشرتها ومفرق الرأس بكسر الراء وسطه والترقوة بفتح التاء وضم القاف وهى العظم الذى بين ثغرة النحر والعائق. قوله صلى الله عليه وسلم ( وما ينصبك) هو بضم الياء على اللغة المشهورة أى ما يتعبك من أمره قال ابن دريد يقال أنصبه المرض وغيره ونصبه والأولى أفصح قال وهو تغير الحال من مرض أو تعب. قوله (قلت يارسول الله انهم يقولون ان معه الطعام والأنهار قال هو أهون على الله من ذلك) قال القاضى معناه هو أهون على الله من أن يجعل ما خلقه الله تعالى على يده مضلا للمؤمنين ومشككا لقلوبهم بل انما جعله له ليزداد الذين آمنوا إيماناً ويثبت الحجة على الكافرين والمنافقين ٧٥ ذكر الدجال حَدَّثَنَ يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ ح وَحَدَّثَنِى مُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَ أَبُأُسَامَةَ كُمْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بِهذَا الْأسْنَادِ نَحْوَ حَديث إِبْرَاهِيمَ بْن حُمَيْدٍ وَزَادَ فى حَديث يَزِيدَ فَقَالَ لى أَىْ نىَّ حّثنا عبيد الله بنَ مَعَاذ الْعَنْرَىْ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ النّعَانِ بْنِ سَالمِ قَالَ سَمْتُ يَعْقُوبَ بْنَ عَاصِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودِ التَّعَفِىِّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرو وَجَهُ رَجُلٌ فَقَالَ مَا هَذَا الْحَدِيثُ الَّذِى تُحدِّثُ بِهِ تَقُولُ إِنَّ السّاعَةَ تَقُومُ إِلَى كَذَا وَكَذَا فَقَالَ سُبْحَانَ الله أَوْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ أَوْ كَمَةٌ نَحْوَهُمَالَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَحَدِّثُ أَحَدًا شَيْئًا أَبْدًا إنََّاقُلُ إِنَّكْ سَتَوْنَ بَعْدَ قَلِلِ أَمْرًا عَظِيَا يُحرّقُ الْتُ وَيَكُونُ وَيَكُونُ ثُمَ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ يَخْرُجُ الدَّجَّلُ فِ أُمّى فَمْكُثُ أَرْبَعِينَ لَدْرِى أَرْبَعِينَ يَوْمًا أوْ أَرْبَعِينَ شَهْرًا أَوْ أَرْبَعينَ عَامًا فَيَبْعَثُ الله عيسى بن مريم كأنه عروة بن ونحوهم وليس معناه أنه ليس معه شىء من ذلك . قوله صلى الله عليه وسلم (فيبعث الله عيسى ابن مريم﴾ أى ينزله من السماء حاكما بشرعنا وقد سبق بيان هذا فى كتاب الايمان قال القاضى رحمه الله تعالى نزول عيسى عليه السلام وقتله الدجال حق وصحيح عند أهل السنة للاحاديث الصحيحة فى ذلك وليس فى العقل ولا فى الشرع ما يبطله فوجب اثباته وأنكر ذلك بعض المعتزلة والجهمية ومن وافقهم وزعموا أن هذه الأحاديث مردودة بقوله تعالى وخاتم النبيين وبقوله صلى الله عليه وسلم لانى بعدى وباجماع المسلمين أنه لانبي بعد نبينا صلى الله عليه وسلم وأن شريعته مؤبدة الى يوم القيامة لا تنسخ وهذا استدلال فاسد لأنه ليس المراد بنزول عيسى عليه السلام أنه ينزل نبيا بشرع ينسخ شرعنا ولا فى هذه الأحاديث ولا فى غيرها شىء من هذا ٧٦ ذكر الدجال مَسْعُودٍ فَطْلُ فيهْكُثُمَ يَمْكُثُ النَّاسُ سَبْعَ سِنِينَ لَيْسَ بَيْنَ أَثْنَيْنِ عَدَاوَةٌ ثُمَ يُرْسِلُ اللهُ رِيَِّا بَارِدَةً مِنْ قَلِ الشَّأْمِ فَلَ يْقَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ فِ قَلِهِ مْقَلُ ذَرَّةً مِنْ خَيْرِ أَوْ إِيمَانِ إِلَّا قَضَتْهُ حَتّى لَوْ أَنْ أَحَدَكٌ دَخَلَ فِ كَبِ جَبَلٍ لَدَخَّهُ عَيْهِ خَتَّى تَقْضَهُ قَلَ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّ الهُ عَلَيْهِ وَمَ قَالَ فَيْقَى شِرَارُالنَّاسِ فِ خِقَةِ الطَّرْ وَأَحْلَامِ الَّبَاعِ لَا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكُرُونَ مُنْكَرًا فَيَتَمَثِّلُ لَهُمُ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ أَلَا تَسْتَجِيبُونَ فَقُولُونَ فَا تَأْمُرُنَا فَأْرُمْ بِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَهُمْفِ ذَلِكَ دَارٌ رِزْقُهُمْ حَسَنٌ عَيْتُهُمْ منثم يُفَخُ فِ الصُورِ فَلَ يَسْمَعُهُ أَحَدٌ إلَّا أَصْغَى لِيَا وَرَفَ لِيَّا قَالَ وَأَوَّلُ مَنْ يَسْمَعُهُ رَجُلٌ يُوطُ حَوْضَ إِه قَالَ فَصْعَقُ وَيَصْعَقُ النَّسُ ثُمْ يُرْسِلُ اللهُ أَوْ قَالَ يُنْزِلُ اللهُ مَطَرًّا لَهُ الطَّلُّ أَو الظُّلُّ نُمَنُ الَّاكُّ ◌َتْبُ مِنْهُ أَجْسَادُ الَّسِ ثُمّيُفَخُ فِهِ أُخْرَى قَانَهُمْ قَْ يَنْظُرُونَ ثُمَّ يُقَالُ ◌َُهَا النَّاسُ هَلُمْ إِلَى رَبَّكُمْوَقُوهُمْ إِنْهُمْ مَسْوُلُونَ قَالَ ثُمَّ يُقَالُ أَخْرُجُوا بل صحت هذه الأحاديث هناوما سبق فى كتاب الايمان وغيرها أنه ينزل حكمامقسطا بحكم شر عنا و یحیی من أمور شرعنا ماهجره الناس . قوله (فی کبد جبل﴾ أى وسطه وداخله و کبد كل شىء وسطه قوله صلى الله عليه وسلم (فيبقى شرار الناس فى خفة الطير وأحلام السباع) قال العلماء معناه يكونون فى سرعتهم الى الشرور وقضاء الشهوات والفساد كطيران الطير وفى العدوان وظلم بعضهم بعضاً فى أخلاق السباع العادية.قوله صلى الله عليه وسلم (أصغى ليناًورفع ليناً) الليت بكسر اللام وآخره مثناة فوق وهى صفحة العنق وهى جانبه وأصغى أمال . قوله صلى الله عليه وسلم ( وأول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله) أى يطينه ويصلحه. قوله ﴿كانه الطل أو : ٧٧ ذكر الدجال. بَعْثَ النَّارِ فَقَالُ مِنْ كْ فُقَالُ مِنْ كُلِّ أَلْفَ تَسْعَةَ وَتَسْعَةٌ وَتَسْعِينَ قَالَ فَذَاكَ يَوْمَ يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيّاً وَذُلِكَ يَوْمَ يُكْتَفُ عَنْ سَاقِ وحَّدِى مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَ محُمَّدُ بْنُ جَعْفَرَ حَدَّثَ شُعْبُ عَنِ النَّعَنِ بْ سَالِ قَالَ سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنُ عَصِ بْ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ سَمِعْتُ رَجُلاً قَالَ لَعَبْدِ الله بْنِ عَمْرِهِ إِنَّكَ تَقُولُ إِنَّ السَّاعَةَ تَقُومُ إِلَى كَذَا وَكَذَا فَقَالَ لَقَدْ هَمْتُ أَنْ لَا أَحَدَّثَكٌ بِشَىْءٍ إِنَّمَا قُلْتُ إِنَّكُمْتَرَوْنَ بَعْدَ قَلِلِ أَمْراً عَظِيمً فَكَانَ حَرِيقَ الْبَيْتِ قَالَ شُعْبَةُ هُذَا أَوْ نَحْوُ قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عَمْرِوَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَيَخْرُجُ الَّجَالُ فِى أُمّى وَسَاقَ الْحَدِيَ بِثْلِ حَدِيدٍ مُعَادٍ وَقَالَ فِى حَدِيثِهِ فَلَا يَقَّى أَحَدٌ فِى قَلْبِهِ مْقَلُ ذَرَّةَ مِنْ إِيَمَان إلَّا قَضَتْهُ قَالَ مُمَّدُ بْنُ جَمْفَرِ حَدَّثَى شُعْبَةُ بِذَا الْحَدِيثِ مَرَّاتٍ وَعَرَضْتُهُ عَلَيْهِ حَّثنا أبوبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْةَ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ بَشْر عَنْ أَبِ حَيَّنَ عَنْ أَبِ زُرْعَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِو قَالَ حَفِظُهُ مِنْ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمْ حَدِيثَلَمْ أَنْسَهُ بَعْدُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ إِنَّ أَوَّلَ الآيَات ◌ُرُوجَا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِهَا وَخُرُوجُ الدََّةِ عَلَى النَّاسِ مُحِى وَأَنَّهُمَا الظل) قال العلماء الأصح الطل بالمهملة وهو الموافق للحديث الآخر أنه كمنى الرجال . قوله ﴿فذلك يوم يكشف عن ساق) قال العلماء معناه ومعنى ما فى القرآن يوم يكشف عن ساق يوم يكشف عن شدة وهول عظيم أى يظهر ذلك يقال كشفت الحرب عن ساقها اذا اشتدت وأصله أن من جد فى أمره كشف عن ساقه مستمرا فى الخفة والنشاط له 1 ٧٨ قصة الحساسة مَا كَانَتْ قبْلَ صَاحَتْهَا فَالْأُخْرَى عَلَى إِثْرِهَا قَرِيبًا وحديثنا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بنْ نُمَيْرٌ حَدَّثَ أَبِ حَدَّثَ أَبُو ◌َّنَ عَنْ أَبِ زُرْعَةَ قَالَ جَسَ إلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَ بِالْدِينَةِثَلََّةُ نَفَرَ مَنَ الْمُسْلِمِينَ فَسَمَعُوهُ وَهُوَ يُحدِّثُ عَنِ الْآيَاتِ أَنَّ أَوَّلَهَا خُرُوجًا الدَّجَّالُ فَقَالَ عَبْدُ الله بُ عْرِ وَلَمْ يَقُلْ مَرْوَنُ شَيْئًقَدْ حَفِظُ مِنْ رَسُولِ الَّهِ صَلَّاللهُعَهِ وَسََّ حَدِيثَمْ أَنْسَهُ بَعْدُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ فَذَكَرَ بِِْوحَّثَنْ نَصْرُ بْنُ عَلىّ الْجَهْضَمِىُّ حَدَّثَنَ أبُوَحْمَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِ حَّنَ عَنْ أَبِزُ رْعَةَ قَالَتَذَا كُرُوا السَّاعَةَ عِنْدَ مَرْوَنَ فَقَالَ عَبْدُ اللهِبْنُ عَمْرِ وَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَمَ يَقُولُ بِمِثْلِ حَدِيثِهِمَا وَلَمْ يَذْكُرُحَى حَعنْا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ وَحَجَاجُ بْنُ الشّاعر كَلَهُمَ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ( وَالَّفْظُ لَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ عَبْدِ الَصَّمَدِ، حَدََّا أَبِ عَنْ جَدِّى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ ذَْوَانَ حَدَّثَ ابْنُ بُرَيْدَةَ حَدَّثَي ◌َامِرُ بْنُ شَرَاحِيلَ الشَّعْىُّ شَعْبُ هَمْدَانَ باب قصة الجساسة ٥٥٠ هى بفتح الجيم وتشديد السين المهملة الأولى قيل سميت بذلك لتجسسها الاخبار للدجال وجاء عن عبد الرحمن بن عمرو بن العاص أنها دابة الأرض المذكورة فى القران . قوله (عن فاطمة بنت قيس قالت نكحت ابن المغيرة وهو من خيار شباب قريش يومئذ فأصيب فى أول الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما تأيمت خطبنى عبد الرحمن) معنى تأيمت صرت أيما وهى التي لازوج لها قال العلماء قولها فأصيب ليس معناه أنه قتل فى الجهاد مع النبى صلى الله عليه وسلم ٧٩ قصة الجساسة أَنُّ سَأَلَ فَاطِمَةَ بَنْتَ قَيْس أُخْتَ الضَّحَّكِ بْنْ قَيْس وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَت الْأُوَل فَقَالَ حَدِّثِى حَدِيثًا سَمْتِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّاللهُ عَلَيهِ وَلْ لَا ◌ُسْدِ إلَى أَحَدٍ غَيْهِ فَقَالَتْ لَنْ شِئْتَ لَأَفْعَنَّ فَقَالَ لَهَا أَجَلْ حَدِّثِى فَقَالَتْ نَكَحْتُ أَبْنَ الْمُغِيرَةِ وَهُوَ مِنْ خِيَارِشَابِ قُرَيْشِ يَوْمَئِذٍ فَأُصيبَ فِى أَوَّلِ الْجَادِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَمْ فَأَ تَّتُ خَطَى عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ عَوْفٍ فِى نَفَرِ مِنْ أَعْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّالَهُعَلَيْهِ وَسَلَّ وَخَطَى رَسُولُ الله صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلى مَوْلَامُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَكُنْتُ قَدْ حُدَّثْتُ أَنْ رَسُولَ اله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ مَنْ أَحَنِى فَلَيُحِبَّ أُسَامَةَ قَّا كَّنِى رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ قُلْتُ أَعْرَى بَيَدَكَ فَأَنْكْنِى مَنْ شِئْتَ فَقَالَ أَنْتَعلىٍ إلَى أُمَّ شَرِيكِ وَأُمّ شَرِيكُ امْرَةٌ غَيّةٌ مِنَ الأَنْصَارِ عَظِيمَةُ النَّفَقَةِ فِى سَبِيلِ اللهِ يَنْزِلُ عليها الضَّيفَانُ فَقُلْتُ سَأَفْعَلُ فَقَالَ لَا تَفْعَلى إِنْ أَمْ شَرِيك أمْرَأَةً كَثِيرَةُ الصِّيفَانُ فَّى أَكْرَهُ أَنْ يَسْقُطَ عَنْك خَارُكَ أْو ◌َيْنَكْشِفَ التّوْبُ مںی وتأيمت بذلك انما تأيمت بطلاقه البائن كما ذكره مسلم فى الطريق الذى بعد هذا وكذا ذكره فى كتاب الطلاق وكذا ذكره المصنفون فى جميع كتبهم وقد اختلفوافى وقت وفاته فقيل توفى مع على بن أبى طالب رضى الله عنه عقب طلاقها باليمن حكاه ابن عبد البروقيل بل عاش الى خلافة عمر رضى الله عنه حكاه البخارى فى التاريخ وانما معنى قولها فأصيب أى بجراحة أو أصيب فى ماله أونحو ذلك هكذا تأوله العلماء قال القاضى انما أرادت بذلك عد فضائله فابتدأت بكونه خير شباب قريش ثم ذكرت الباقى وقدسبق شرح حديث فاطمة هذا فى كتاب الطلاق وبيان ما اشتمل عليه. قوله ﴿وأم شريك من الأنصار) هذا قد أ نكره بعض العلماء وقال انما هى قرشية من بنى عامر بن لؤى واسمها غربة ٠٠٠٠ ٨٠ قصة الجساسة عَنْ سَاقَيْك فَيَرَى الْقَوْمُ مِنْكِ بَعْضَ مَاتَمْرَهِينَ وَلَكِنِ اْقَلِ إلَى ابْنِ عَمّكِ عَبْدِ اللهِ أَيْنِ عْرِ و آّينِ أُمَّ مَكْتُوْمٍ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بِى فِهْرِ فِْرِ فُرَيْشٍ وَهُوَ مِنَ الْبَطْنِ الَّذِ هِىَ مِنْهُ فَانْتَقَلْتُ الَيْهِ فَلَّا أَنْقَضَتْ عَدَّتِى سَمِعْتُ نَدَاءَ اْلُنَادِى مُنَادِى رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَ يُنَدِى الصَّلَةَ جَامَةٌ تَجْتُ إِلَى المَسْجِدِ فَصَلَيْتِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ فَكُنْتُ فِ صَفَّ النِّسَاءِالَّتِى ◌َلِي ◌ُوَرَ الْقَوْمِ فَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى ◌َهُ عَيْهُ وَسَّ صَلَهُ جَسَ عَلَى الْبَرَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقَالَ لَمْ ثُلُّ إِنْسَانِ مُصَلَُّنُمَّ قَالَ أَثْرُونَ لَ بَعْتُكُمْقَالُوا اللهُ وَرَسُولُ أَعْلَمُ قَالَ إِنَى وَاللهِ مَاجَمْتُكُمْ لَغْبَةَ وَلَا لَهْبَةٍ وَلَكِنْ ◌َْتُكُمْ وقيل غربلة وقال آخرون هما ثنتان قرشية وأنصارية. قوله ﴿ ولكن انتقلى إلى ابن عمك عبد الله ابن عمرو ابن أم مكتوم وهو رجل من بنى فهر فهر قريش وهو من البطن الذى هى منه) هكذا هو فى جميع النسخ. وقوله ابن أم مكتوم يكتب بألف لأنه صفة لعبد الله لالعمرو فنسبه إلى أبيه عمرو والى أمه أم مكتوم جمع نسبه الى أبويه كما فى عبد الله بن مالك ابن بحينة وعبد الله ابن أبى ابن سلول ونظائر ذلك وقدسبق بيان هؤلاء كلهم فى كتاب الايمان فى حديث المقدادحين قتل من قال لااله الا الله قال القاضى المعروف أنه ليس بابن عمهاولا من البطن الذى هىمنه بل من بنى محارب بن فهروهو من بنى عامر بن لؤى هذا كلام القاضى والصواب أن ما جاءت به الرواية صحيح والمراد بالبطن هنا القبيلة لا البطن الذى هو أخص منها والمراد أنه ابن عمها مجازاً لكونه من قبياتها فالرواية صحيحة ولله الحمد. قوله ﴿الصلاة جامعة) هو بنصب الصلاة وجامعة الأول على الاغراء والثانى على الحال . قولها ﴿فلما تأيمت خطبنى عبد الرحمن) الى آخره ظاهره أن الخطبة كانت فى نفس العدة وليس كذلك انما كانت بعد انقضائها كما صرح به فى الأحاديث السابقة