النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١ كتاب الفتن وأشراط الساعة عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ لَقُومُ السَّاعَةُ خَتَّى يَنْلَ الّومُ بِالْأَعْمَاقِ أَوْبِدَائِقَ فَخْرُجُ الْ جَيْثُ مِنَ الْمَدِيَّةِ مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْأَرْضِ يَوْشَّذ فَذَا تَهَاأَقُوا قَتِ الرُّوُ خَلُوا بَيْنَا وَبَيْنَ الَّنَ سُبُواْ مِنَّا تُقَاتِلُهُمْ فَقُولُ الْمُسْلُونَ لَ وَالْهُ لَاُلََّكُمْوَبَيْنَ إِخْوَاتَ فيقَاتِلُونَهُمْ فَِمُ ثُلُ لَُّوبُ الهُعَيْ أَبْدَاً وَيُقْلُ ثُ أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ وَيَفْتَحُ الثّلُثُ لَا يُفْتُونَ أَبْدًا ذَفْتَتَحُونَ قُسْطَنْطِيّةٌ فَيْمَهُمْ شوكتهم فى آخر الزمان فيمتنعون مما كانوا يؤدونه من الجزية والخراج وغير ذلك وأما قوله صلى الله عليه وسلم وعدتم من حيث بدأتم فهو بمعنى الحديث الآخر بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ وقد سبق شرحه فى كتاب الإيمان. قوله صلى الله عليه وسلم (لا تقوم الساعة حتى تنزل الروم بالاعماق أو بدابق) الاعماق بفتح الهمزة وبالعين المهملة ودابق بكسر الباء الموحدة وفتحها والكسر هو الصحيح المشهور ولم يذكر الجمهور غيره وحكى القاضى فى المشارق الفتح ولم يذكر غيره وهو اسم موضع معروف قال الجوهرى الأغلب عليه التذكير والصرف لأنه فى الأصل اسم نهر قال وقد يؤنث ولا يصرف والاعماق ودابق موضعان بالشام بقرب حلب . قوله صلى اللّه عليه وسلم (قالت الروم خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا) روى سبوا على وجهين فتح السين والباء وضمهما قال القاضى فى المشارق الضم رواية الأكثرين قال وهو الصواب قلت كلاهما صواب لانهم سبوا أولا ثم سبوا الكفار وهذا موجود فى زماننا بل معظم عساكر الاسلام فى بلاد الشام ومصر سبواثم هم اليوم بحمد الله يسبون الكفار وقدسبوهم فى زماننا مرارا كثيرة يسبون فى المرة الواحدة من الكفار ألوفا ولله الحمد على إظهار الاسلام وإعزازه. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم) أى لا يلهمهم التوبة. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿فيفتتحون قسطنطينية) هى بضم القاف واسكان السين وضم الطاء الأولى وكسر الثانية وبعدها ياءساكنة ثم نون هكذا ضبطناه وهو المشهور ونقله القاضى فى المشارق عن المتقنين والأكثرين وعن ٢٢ كتاب الفتن وأشراط الساعة يَقْتَسِمُونَ الْغَنَائَ قَدْ عَلَّقُوا سُوفُهُمْ بِالَّْتُونِ إِنْصَاحَ فِيهِمُ الشَّيْطَانُ إِنَّالْمَسِيحَ قَدْ خَفَكُمْ فِى أَهْلِكُمْ فَخْرُونَ وَذلِكَ بَاطِلٌ فَاذَا جَنُوا الشَّأُمَ خَرَجَ فَيْنَهُمْ يُعدُونَ الْتَلِ يُسَوُونَ الصُّفُوَفَ إِذْ أُقِيَتِ الصَّلَةُ فَزِلُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َّهُمْ فَاذَارَآهُ عَدُ اللهِ ذَابَ كَ يَذُوبُ الْلْحُ فِ الْمَاءِفَلَوْ تَكَهُ لَنْذَابَ خَّى يَهْكَ وَلَكِنْ يَقُْاللهُ بِيَدَه فُرِمْ دَهُ فِ خَرِْهِ حّثَنْا عَبْدُ الْلَكِ بْنُ شُعَيْبِ بْ اللَّيِ حَدَّثَنِى عَبْدُ الله بنُ وَهْبِ أَخْبَرَى الَّيْثُ أَبُْسَعْد حَدَّثَى مُوسَى بْنُ عُلَيّ عَزْ أَبِهِ قَالَ قَالَ الْمُسْتَوْرِدُ الْقُرْشِىّ عِنْدَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ سَمِعْثُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ يَقُولُ تَقُومُ السَّاعَةُ وَالْمُ أَكْثُ النَّاسِ فَقَالَ لَهُ ◌َّوْ أَبْصِرْ مَتَقُولُ قَالَ أَقُولُ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَئِنْ قُلْتَ ذْلِكَ إِنَّ فِيهِمْ ◌َتِصَالاً أَرْبَعًا إِنَهُمْ لَأَحْلُمُ النَّسِ عِنْدَ فِتْهَ وَأَسْرَعُهُمْ إِفَقَةٌ بَعْدَ مُصِيبَةَ وَوْشَكُمْ كَرَّةً بَعْدَ فَّةٍ وَخَيُمْ لِسْكِنٍ وَيَقِمٍ وَضَعِفٍ وَخَمِسَةٌ حَسَنَّةٌ جَمِلَةٌ وَأَمْعُْ مِنْ ◌ُم الْمُكِ حَتَى حَرْمَةُ بْنُ يَحَ التَّحِّ حَدَّثَ عَبْدُ الله ◌ِنٌ وَهْبِ حَدَّثَنِي أَبُشُرِيحٍ أَنَّ عْبْدَ الْكَرِيمِ بْنَ الْخَارث حَدَّثَّهُ أَنْ الْمُسْتَوْرِدَ الْقُرْشِىِّ قَالَ سَعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ بعضهم زيادة ياء مشددة بعد النون وهى مدينة مشهورة من أعظم مدائن الروم. قوله (حدثنى موسى بن على عن أبيه) هو بضم العين على المشهور وقيل بفتحها وقيل بالفتح اسم له وبالضم لقب وكان يكره الضم . قوله ﴿ حدثنى أبو شريح أن عبد الكريم بن الحارث حدثه أن المستورد ٢٢ کتاب الفین وأشراط الساعة عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرُّومُ أَكْثُالنّاسِ قَالَ فَغَ ذلكَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ فَقَالَ مَا هُذِهِ الْأَحَدِيثُ الَّى تُذْكَرُ عَنْكَ أَنََّكَ تَقُولُهَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَمَ فَقَالَ لَهُ الْمُسْتَوْرِدُ قُلْتُ الَّذِى سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَالَ فَقَالَ عَمْوُ لَبْ قُلْتَ ذلكَ إِنَّهُمْ لَأَحْلَمُ النَّاسِ عِنْدَ فَْةَ وَأَجْبَرُ النَّاسِ عِنْدَ مُصِيبَةَ وَخَيْرُ النَّاسِ لَسَاكِينِهِمْ وَضَعَفَائهم حَّثَنَا أَبُبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَْةَ وَعَلَى بْنُ حُجْرِ كِلَاهُمَ عَنِ أَبْنِ عُلَةٌ، وَالَفْعُ لِّبْنِ ◌ُجْرِ)) حَدََّا ◌ِسَاعِلُ بْنُ إبرَاهِيمَ عَنْ أَيُوبَ عَنْ حُّدِ بْنِ هَلَالٍ عَنْ أَبِ قَادَةَ الْعَوِىِّ ابن شداد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تقوم الساعة والروم أكثر الناس) هذا الحديث مما استدركه الدارقطنى على مسلم وقال عبدالكريم لم يدرك المستورد فالحديث مرسل قلت لااستدراك على مسلم فى هذا لأنه ذكر الحديث محذوفه فى الطريق الأول من رواية على بن رباح عن أبيه عن المستورد متصلاوانما ذكر الثانى متابعة وقد سبق أنه يحتمل فى المتابعة ما لا يحتمل فى الأصول وسبق أيضا أن مذهب الشافعى والمحققين أن الحديث المرسل اذاروى من جهة أخرى متصلا احتج به وكان صحيحا وتبينا برواية الاتصال صحة رواية الارسال ويكونان صحيحين بحيث لو عارضهما صحيح جاء من طريق واحد وتعذر الجمع قدمناهما عليه . قوله فى هذه الرواية ﴿ وأجبر الناس عند مصيبة) هكذا فى معظم الأصول وأجبر بالجيم وكذا نقله القاضى عن رواية الجمهور وفى رواية بعضهم وأصبر بالصاد قال القاضى والأول أولى لمطابقة الرواية الأخرى وأسرعهم افاقة بعد مصيبة وهذا بمعنى أجبر وفى بعض النسخ أخبر بالخاء المعجمة ٢٤ كتاب الفتن وأشراط الساعة ، يَسَيْرِ بْن جَابٍ قَالَ هَاجَتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ بِالْكُوْفَة ◌َ رَجُلٌ لَيْسَ لَهُ هُجِيرِى إِلَّ يَاعَبْدَ الله أَيْنَ مَسْعُودِ جَت السّاعَةُ قَالَ فَقَعَدَ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ إِنَّ السَّاعَةَ لَقُومُ حَتَّى لَا يُقْسَ مِيرَاثٌ وَلَ يُفْرَحَ بِغَنِيَةٍ ثُمْ قَالَ بِيَدِهِ هُكَذَا وَنَحَّاهَا نَحْوَ الشَّأْمِ فَقَالَ عَدُوٌ يَحْمَعُونَ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ وَيَجْمَعُ لُمْ أَهْلُ الْإِسْلَامِ قُلْتُ الرُّومَ تَعْنِى قَالَ ◌َمْ وَتَكُونُ عِنْدَ ذَا كُ الْقَالَ رَدَّةٌ شَدِيدَةٌ فَيَشْتَرِطُ الُْونَ شُرْطَةٌ لَِّوْتِ لَتَرْجِعُ إلَّ غَةٌ فَقْتَلُونَ خَتَّى يَحَُْبَهُالَّيُ فَفِىُ هُلَ. وَهُلَ كُلٌّ غْرُ غَالِبٍ وَتَغْنَى الشَّرْطَةُثُمَ يَشْتَرُ الْمُلُْونَ شُرْطَةٌ لِّوْتِ لَرْجِعُ إِلَّا غَةٌ فَقْتِلُونَ خَّى يَحَُْنْهُمُالُّ فَفُِ هُلَاٍ وَهُلَاٍ كُلُّ غَيْرٌ غَالِبٍ وَتَغْنَى الشُرْطَةُ ثُمْ يَشْتَطُ الْمُسْلُونَ شُرْطَةٌ لِلّوْتِ لَأَرْجِعُ إِلَّ غَةٌ فَقْتَلُونَ خَّى يُمْسُوا فَفِىُ هُلَاٍ وَهُلاٍ كُلٌ غَيْرٌ غَلِبِ وَغْنَى الشَّرْطَةُ فَذَا كَانَ يَوْمُ الَّبِعِ ◌َهَدَ الَِّمْ بِيَّةُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فَجْعَلُ اللهُالََّةَ عَلَّهُمْ فَقْتُونَ مَقْلَةٌ إِمَّ قَالَ لَيُرَى ولعل معناه أخبرهم بعلاجها والخروج منها. قوله ﴿عن يسير بن عمرو) هو بضم الياء وفتح السين المهملة وفى رواية شيبان بن فروخ عن أسير بهمزة مضمومة وهما قولان مشهوران فى اسمه . قوله (فجاء رجل ليس له هجيرى الا يا عبد الله بن مسعود) هو بكسر الهاء والجيم المشددة مقصور الألف أى شأنه ودأبه ذلك والهجيرى بمعنى الهجير. قوله (فيشترط المسلمون شرطة للموت) الشرطة بضم الشين طائفة من الجيش تقدم للقتال. وأما قوله فيشترط فضبطوه بوجهين أحدهما فيشترط بمثناة تحت ثم شين ساسنة ثم مثناة فوق والثانى فيتشرط بمثناة تحت ثم مثناة فوق ثم شين مفتوحة وتشديد الراء . قوله ﴿فيفىء هؤلاء وهؤلاء) أى يرجع . قوله ﴿نهد اليهم بقية أهل الاسلام) هو بفتح النون والهاء أى نهض وتقدم. قوله (فيجعل الله الديرة عليهم) بفتح الدال والياء ٢٥ كتاب الفتن وأشراط الساعة مِثْلُهَا وَإِمَّا قَالَ لَمْيُ مِثُهَا حَتَّى إِنَّ الطَائِرَ لَمُرْ مِنَاتِهِمْنَا يُخَلَفُهُمْ خَتَّى يَخِرَّ مَيْنَاً فَيَتَعَدُ بَنُو ◌ْلَّبِ كَنُوا مَاتٌَّ فَ جِدُونَهُبَقِىَ مِنْهُمْ إِلَّ الَّجُلُ الْوَاحِدُ فَبِىِّ غَنِمَةٍ يُفْرَحُ أَوْ أَّ مِرَاثِ يُقَُ فَاءٌ كَذَلِكَ إِذْسَمُوا يَأْسِ هُوَأَ كْبُ مِنْ ذِكَ بَهٌالصَّرِيحُ إِنَّالدَّجَ قَدْ خَهْ فِ ذَائِّهِمْ فَيْفُونَ مَافِأَيْدِهِمْ وَيُقْلُونَ فَعُونَ عَثَرَةَ فَرَارِسَ كَلِمَةٌ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَمَإِنّى لَأَعْرِفُ لَّمَهُمْ وَْمَآبَائِمْ وَأَ خُوْلِمْ ثُمْ خَيْرُ فَوَارِسَ عَلَى ◌َهْرِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ أَوْ مِنْ خَيْرِ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ يَوْمَذْ قَلَ ابْنُ أَبِ شَيّةَ فِ رِوَاَتِهِ عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابٍ وَعِنْ مُحَمَّدُ بْنُ عُّدِ الْغُبرَىّ حَدَّثَ حَدُ ابْنُ زَيْدِ عَنْ أَيُوبَ عَنْ ◌ُيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِ قَدَةَ عَنْ يُسَيْرِ بْنِ جَابٍ قَالَ كُنْتُ عنْدَ آْنِ مَسْعُودٍ فَيْ رِيحُ خْرَاءُ وَسَقَى الْحَدِيَ بِتَحْرِهِ وَحَدِيثُ ابْنِ عُليّةٌ أَثُّ وَأَشْعُ وحّثنا شَيْاَنُ بْنُ فَرَّوَغَ حَدَّثَنَا سُلْمَنُ ((يَعْنِ أَبْنَ الْغِيرَةِ، حَدَّثَ حُمَّدٌ يَعْنِى أَبْنَ هِلاَلٍ، عَنْ أَبِ فَادَةَ عَنْ أُسَيْرِبْنِ جَابِرٍ قَالَ كُنْتُ فِ بَيْتِ عَبْدُالله بْنْ مَسْعُودَ وَلَيْتُ أى الهزيمة ورواه بعض رواة مسلم الدائرة بالألف وبعدها همزة وهو بمعنى الديرة وقال الأزهرى الدائرة هم الدولة تدور على الأعداء وقيل هى الحادثة. قوله (حتى أن الطائر ليمر بجنباتهم فما يخلفهم حتى يخرميتا) جنباتهم بجيم ثم نون مفتوحتين ثم باءموحدة أى نواحيهم وحكى القاضى عن بعض رواتهم بحثمانهم بضم الجيم واسكان المثلثة أى شخوصهم وقوله فما يخلفهم هو بفتح الخاءالمعجمة وكسر اللام المشددة أى يجاوزهم وحكى القاضى عن بعض رواتهم فما يلحقهم أى يلحق ٤٠- ٠١٨ ٢٦ كتاب الفتن وأشراط الساعة مَلْآنُ قَالَ فَتْ رِيحٌ حْرَأُ بِالْكُوَةَ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنْ عُلَّةً حَّشْا قُتَيْةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَا جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ الْلِكِ بْنِ عُمْرٍ عَنْ جَائِ بِنْ سَمُرَةَ عَنْ نَافِعِ بْنِ عُْبَ قَالَ كُنَّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ فِ غَزْوَةٍ قَالَ فَتَى الَّيِّ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَوْ مِنْ قَبَلِ الْغَرِبِ عَلَيْ تَِبُ الصُّوفِ فَتُوهُ عِنْدَ أَكَمَةٍوَهُمْلَمُ وَرَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَاعِدْ قَالَ فَقَالَتْ لِ نَفْسِى أَنْتِمْ فَم ◌ِنْهُمْ وَبَيْنَهُ لَ يَغْتَلُونَهُ قَالَ ثُم قُلْتُ لَعَلَهُ نَجى معهم فأتيتهم فقمت بينهم وبينه قال حفظت منه أربعَ كلمات أَعُدْهُنَّ فى يَدَى قَالَ تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَفْتَحُهَا اللهُ ثُمْ فَرِسَ فَفَتَحُهَا اللهُمْ تَغْزُونَ الرُّومَ فَفْتَحُهَا اللهُ ثُمَ تَغْرُوَنَ الدَّجَّالَ فَيْتَحُهُ اللهُ قَالَ فَقَالَ نَفْعُ يَاجَلِرُ لَانُرَى الدَّجَالَ يَخْرُجُ خَّى تُفْتَحَالُومُ حَّشنْا أَبُ خَيْمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِسْحُقُ بْنُ إِبرَاهِيمَ وَابْنُ أَبِ عُمَ الْمَكَُّّهُ وَفْظُ لِزُهَيْرٍ)) قَالَ إِسْحَقُ أَخْبَرَنَا وَقَلَ الْآخَرَانِ حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ بْنُ عَُنَةَ عَنْ فُرَاتِ الْقَرََّزِ مم آخرهم. وقوله (اذ سمعوا بیأس هوأ کبر منذلك﴾ هكذاهو فى نسخبلادنا بأس هو أكبر بياء موحدة فى بأس وفى أكبر وكذا حكاه القاضى عن محققى رواتهم وعن بعضهم بناس بالنون أكثر بالمثلثة قالوا والصواب الأول ويؤيده رواية أبى داود سمعوا بأمر أكبر من ذلك. قوله ﴿لا يغتالونه) أى يقتلونه غيلة وهى القتل فى غفلة وخفاء وخديعة. قوله ﴿لعله نجى معهم) أى يناجيهم ومعناه يحدثهم. قوله (حفظت منه أربع كلماتٍ) هذا الحديث فيه معجزات الرسول ٠ ٠٠ ٢٧ كتاب الفتن وأشراط الساعة عَنْ أَبِى الطُّغَيْلِ عَنْ خُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدِ الْغِقَارِىِّ قَالَ أَطَّلَحَ النَّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَذَا كُرُ فَقَالَ مَاتَذَا كُرُونَ قَالُوا نَذْكُرُ السَّاعَةَ قَالَ إِنّهَ لَنْ تَقُومَ خَّى تَرَوْنَ قَلْهَ عَشْرَ آيَات ◌َذَكَرَ الدُّخَانَ وَالدَّجَّلَ وَالدَّبَةَ وَطُعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِهَ وَنَزُولَ عِيسَى آبْنِ مَرْيَمَ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَثَلَةَ خُسُوفٍ خَسْفٌ بِالْشْرِقِ الله صلى الله عليه وسلم وسبق بيان جزيرة العرب. قوله (عن حذيفة بن أسيد) هو بفتح الهمزة وكسر السين. قوله (عن ابن عيينة عن فرات عن أبى الطفيل عن حذيفة بن أسيد) هذا الاسناد مما استدركه الدارقطنى وقال ولم يرفعه غير فرات عن أبى الطفبل من وجه صحيح قال ورواه عبد العزيز بن رفيع وعبد الملك بن ميسرة موقوفاً هذا كلام الدار قطنى وقد ذكر مسلم رواية ابن رفيع موقوفة كما قال ولا يقدح هذا فى الحديث فان عبد العزيز بن رفيع ثقة حافظ متفق على توثيقه فزيادته مقبولة. قوله صلى الله عليه وسلم فى أشراط الساعة ﴿لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات فذكر الدخان والدجال) هذا الحديث يؤيد قول من قال أن الدخان دخان يأخذ بأنفاس الكفار ويأخذ المؤمن منه كهيئة الزكام وأنه لم يأت بعد وانما يكون قريباً من قيام الساعة وقد سبق فى كتاب بدء الخلق قول من قال هذا وانكار ابن مسعود عليه وأنه قال انما هو عبارة عمانال قريشاً من القحط حتى كانوا يرون بينهم وبين السماء كهيئة الدخان وقد وافق ابن مسعود جماعة وقال بالقول الآخر حذيفة وابن عمر والحسن ورواه حذيفة عن النبى صلى الله عليه وسلم وأنه يمكث فى الأرض أربعين يوماً ويحتمل أنهما دخانان للجمع بين هذه الآثار وأما الدابة المذكورة فى هذا الحديث فهى المذكورة فى قوله تعالى وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض قال المفسرون هى دابة عظيمة تخرج من صدع فى الصفا وعن ٢٨ كتاب الفتن وأشراط الساعة وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَخَسْفٌ بِجَزِيْرَةِ الْعَرَبِ وَآخِرُ ذْلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ أَنِ تَطْرُهُ النَّاسَ إِلَى تَحْتَرِهِم مَّثنا عُيْدُ اللهِبْنُ مُعَاذِ الَْبْرِىُّ حَدْثَ أَبِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ فُرَاتِ الْقَرِّ ◌َنْ أَبِ الطَّيْلِ عَنْ أَبِ سَرِحَةَ حُذَيْقَ بْنِ أَسِدِ ◌َ كَانَ الَّ صَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَم في غْفَ وَنَحْنُ أَسْفَلَ مِنْهُ فَاطَّلَعَ الَيْنَا فَقَالَ مَا تَذْكُرُونَ قُلْنَا السَّاعَةَ قَالَ إِنَّ السّاعَةَ لَاتَكُونُ حَتَّى تَكُونَ عَثْرُ آيَاتٍ خَسْفٌ بِالْشْرِقِ وَخَْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَخَسْفٌ فِى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَالْخَانُ وَالَّجَالُ وَدَابَّةُ الْأَرْضِ وَيَأْجُوُجُ وَمَأْجُوعُ وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِهاَ ابن عمرو بن العاص أنها الجساسة المذكورة فى حديث الدجال. قوله صلى الله عليه وسلم (وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس الى محشرهم) وفى رواية نار تخرج من قعرة عدن هكذا هو فى الأصول قعرة بالهاء والقاف مضمومة ومعناه من أقصى قعر أرض عدن وعدن مدينة معروفة مشهورة باليمن قال الماوردى سميت عدنا من العدون وهى الاقامة لأن تبعا كان يحبس فيها أصحاب الجرائم وهذه النار الخارجة من قعر عدن واليمن هى الحاشرة للناس كما صرح به فى الحديث أما قوله صلى الله عليه وسلم فى الحديث الذى بعده لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضىء أعناق الابل ببصرى فقد جعلها القاضى عياض حاشرة قال ولعاهما ناران يجتمعان لحشر الناس قال أو يكون ابتداء خروجها من اليمن ويكون ظهورها وكثرة قوتها بالحجاز هذا كلام القاضى وليس فى الحديث أن نار الحجاز متعلقة بالحشر بل هى آية من أشراط الساعة مستقلة وقد خرجت فى زماننا نار بالمدينة سنة أربع وخمسين وستمائة وكانت ناراً عظيمة جداًمن جنب المدينة الشرقى وراء الحرة تواتر العلم بها عند جميع الشام وسائر البلدان وأخبر نى من حضرها من أهل المدينة . قوله ﴿عن أبى سريحة) هو بفتح السين المهملة وكسر الراء وبالحاء المهملة . قوله ٢٩ كتاب الفتن وأشراط الساعة وَارْ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرَةَ عَدَنَ تَرْحَلُ النَّسَ قَالَ شُعْبةُ وَحَدَّثَى عَبْدُ الْعَزِيزِبْنُ رُفَيْعٍ عَنْ أَبِ الُّفَيْلِ عَنْ أَبِ سَرِحَ مِثْلَ ذلِكَ لَا يَذْكُرُ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ أَحَدُهُمَا فى الْعَاشِرَةِنُولُ عِيسَى بْنِ مَرْيَ صَلَّ الَهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ الآخَرُ وَرِيحٌ تُلْقِى النَّاسَ فِى الْبَحْرِ وَّثْنَاهُ مُمَّدُ بْنُ بَشَّرِ حَدَّثَنَا مُمَّدٌ (( يَعْنِى أَبْنَ جَعْفَر) حَدَّثَنَ شُعْبَةُ عَنْ فُرَات قَالَ سَمْعْتُ أَبَ الُّفْلِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى سَرِحَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَىالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ فى غُرْفَةٍ وَنَحْنُ نَحَْ تَحَدَّثُ وَسَاقَ الْخَدِيثَ بِثْهِ قَالَ شُعَبَةٌ وَأَحْسِبُ قَالَ تَنْزِلُ مَعَهُمْ إِذَ نَلُوا وَتَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُا قَالَ شْبَةُ وَحَدََّى رَجُلٌّ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِ الطَّيْلِ عَنْ أَبِ سَرِحَةَ وَلَمْ يَرَفَُ قَالَ أَحُدُ هُذَيْنِ الرَّجُليْنِ نُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَقَالَ الْآخَرُ رِيحٌ تُلِمْ فِ الْبَحْرِ وَثْنَاهُ مُمَّدُ بْنُ الْمُشِّ حَدَّثَ أَبُ النَّمَنِ الْحَكُمُبْنُ عَبْدِ اللهِ الْبِجْلِىّ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ فُرَتِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَ الْطَفَيْلِ يُحدَّثُ عَنْ أَبِ سَرِيحَةَ قَلَ كُنَّا تَحَدِّثُ فْرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَّ نَحْوِ حَدِيثِ مُعَذٍ وَأَبْنِ جَعْفَرِ وَقَالَ أَبْنُ أْمُتَّى حَدَّثَنَاأَبُوُ الثَّمَنِ الْخَكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيِبْنِ رُفْعٍ عَنْ أَبِ الْفَيْلِ ٥٠ ٫ عَنْ أَبِى سَرِيحَةَ بَنَحْوه قَالَ وَالْعَاشَرَةُ نُزُولُ عيسَى أَبْنْ مَرْيَمَ قَالَ شَعْبَةَ وَلم يرفعه عبد العزيز صلى الله عليه وسلم (ترحل الناس)) هو بفتح التاء وإسكان الراء وفتح الحاء المهملة المخففة هكذا ضبطناه وهكذا ضبطه الجمهورو كذا نقل القاضى عن روايتهم ومعناه تأخذهم بالرحيل وتزعجهم أحضير ٠ ٣٠ كتاب الفتن وأشراط الساعة ٠٠٠٥٢/٥/١٥١٠٠٥٠ مَّشَى حَرْمَةُ بْنُ يَحْمَ أَخْبَرَنَا أَبْنُ وَهْبِ أَخْرَفِى يُونُسُ عَنِ أَبْنِ شِهَابِ أَخْبَنِى أَبْنُ الَُّْبِ أَنَّأَبَ هُرَيْرَةَ أَخْرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ قَالَ ح وَحَدَّثَى عَبْدُ الْمَلَكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ الَّيِ حَدَّثَنَا أَبِ عَنْ جَدَّى حَدَّثَّى عُقَيْلُ بْنُ خَالِدِ عَنْ أَبْ شَابِ أَنَّهُ قَالَ قَالَ أَبْنُ الْمُسَّبِ أَخْرَبِى أَبُو هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ لَهُومُ السَّاعَةُ خَى تَخْرُجَ ◌َارٌ مِنْ أَرْضِ الْحَاِ تُضِىءُ أَعْتَقَ الِْيلِ يُصْرَى حَّ غْوِالنَّقُ حَدَّثَنَ الْأَسْوَدُ بْنُ عَاصِر حَدَّثَ زُهَيْرٌ عَنْ سُهْلِ بْنِ أَبِ صَاحٌ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ تَبْلُغُ لْمَسَاكِنُ إِهَابَ أَوْ يَهَبَ قَ زُهَيْرٌ قُلْتُ لِسُهْلِ فَكْذلِكَ مِنَ الَدِينَةِ قَلَ كَذَا وَكَذَا مِلاّ حَّثنا قُتِيَةُ ابْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ((يَعْنِى أَبْنَ عَبْدِ الرَّْنِ، عَنْ سُهْلِ عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ لَيْسَتِ الَّهُ بِأَنْ لَأَنْظُرُوا وَلْكَنْ الََّةُ أَنْ تُمْطُرُوا ٤ ٥٢٥ * وَتُمْطَرُوا وَلَا تُنْبِتِ اْأَرْضَ شَيْئًا ويجعلون يرحلون قدامها وقدسبق شرح رحلها الناس وحشرها إياهم. قوله صلى الله عليه وسلم ( لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضىء أعناق الابل بصرى) هكذا الدواية تضىء أعناق وهو مفعول تضىء يقال أضاءت النار وأضاءت غيرهاو بصرى بضم الباءمدينة معروفة بالشام وهى مدينة حوران بينها وبيندمشق نحو ثلاث مراحل. قوله صلى الله عليه وسلم (تبلغ المساكن اهاب أو يهاب) أما أهاب فيكسر الهمزة وأمايهاب فبياءمشاة تحت مفتوحة ومكسورة ولم يذكر القاضى فى الشرح والمشارق ٣١ كتاب الفتن وأشراط الساعة صَّشنْ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَالَيْثُ ح وَحَدَّثَنِى مَُّدُ بْنُ رُعْ أَخْبَنَا الَّيْثُ عَنْ نَافِعِ عَنِ أَبْنِ مُمَ أَنَّهُسَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم وَهُوَ مُسْتَقْبِلُ الْشْرِقِ يَقُولُ أَلا إِنَّ الْفَةَ مُنَا أَلا إِنَّ الْغَةَ هُنَ مِنْ حَْهُ يَطْلُحُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ وَدَثِى عَيْدُ الله ابْنُمَرَ الْقَوَارِيِّ وَمُمَّدُ بْنُ الْتَّ ح وَحَدَّثَنَ عُبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدِ كُلْهُمْ عَنْ يَحَ الْقْطَانِ قَالَ الْقَوَارِيُِّ حَدَّثَنِى يَحَ بْنُ سَعِدٍ عَنْ عُبْدِ اللهِبنِ عُمَرَ حَدَّقَى نَفِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَمَ عنْدَ بَابِ حَفْصَةً فَقَالَ بِيَدِه نَحْوَ الْشْرِقِ الْفِتْنَةُ هُهُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلَعَ قَرْنَ الشَّيْطَانِ قَالَهَا مَنْ قَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا وَقَالَ عَبَيْدُ الله بْنَ سَعيد فى روَايَتِهِ قَامَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِوَسَلَّ عِنْدَ بَابِ عَائِشَةَ وَحَدَثَى حَرْمَلَةُ بنُ يَحِى أَخْبَنَا أَبْنُ وَهْب أَخْبَرَ فِىِ بُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَيْهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ وَهُوَ مُسْتَقْبِلُ الَْشْرِقِ هَا إِن الْفِتْنَةَ هُهُنَا هَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هُهُنَاَ هَا إِنَّ الْفِتَْةَ مں هُهَا مِنْ حَيْثُ يَظُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ حَثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْةَ حَدْتَ وَكِيْعٌ عَنْ عَكْرِمَةَ بْ عَمَّارِ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْتِ الا الكسر وحكى القاضى عن بعضهم نهاب بالنون والمشهور الأول وقد ذكر فى الكتاب أنه موضع بقرب المدينة على أميال منها . قوله صلى الله عليه وسلم (الا ان الفتنة ههنا من حيث يطلع قرن الشيطان) هذا الحديث سبق شرحه فى كتاب الإيمان. قوله صلى الله عليه وسلم (ليست السنة أن لا تمطروا) والمراد بالسنة هنا القحط ومنه قوله تعالى ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ٣٢ كتاب الفتن وأشراط الساعة عَشَةَ فَقَالَ رَأْسُ الْكُفْرِ مِنْ هُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُ قَرْنُ الشَّيْطَان ((يَغْنِى الْمُشْرِقَ)) وحّشْا ابْنُ نَمَيْرْ حَدَّثَ إِسْحَقُ ((يَعْنى أبْنَ سُلْاَنَ)) أُخْبَرَنَا حَنْظَةُ قَلَ سَمَعْتُ سَالمًا يَقُولُ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّ يُصِيرُ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمُشْرِق وَيَقُولُ هَا إِنَّالَْ هُمْنَاهَا إِنَّ الْفَةَ هُنَ ثَلَاثًا حَيْثُ يَطْلُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ حّثنا عَبْدُ اللهِبْنُ مُمَرَبْنِ أَبَنَ وَوَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى وَأَحْدُ بْنُ عُمَرَ الْوَكَيِىُّ (وَُّ لآبْنِ أَنَ)) قَالُوا حَدَّثَنَا ◌ُْ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِهِقَالَ سَمِعْتُ سَاِ بْنَ عَبْدِ اللهِبْنِ مُمَرَ يَقُولُ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ مَا أَسْأَلَكُمْ عَنِ الصَّغِيرَةِ وَأَرْكَبَكُمْلِلْكَبِرَةِ سَمِعْتُ أَبِ عَبْدَ اللهِبْنَ ◌ُمَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَقُولُ إِنَّ الْفَِْ فَجِىءُ مِنْ هُنَا وَأَوْمَاً بَدِهِ نَحْوَ الْشْرِقِ مِنْ حَيْثُ يَطْلُ قَرْنَ الشَّيْطَانِ وَأَتُمْ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَبَ بَعْضٍ وَأَّمَا قَتَلَ مُوسَى الَّذِى قَتَلَ مِنْ آلِ فْعَوْنَ خَطَأْ فَقَالَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ لَهُ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَجْنَكَ مِنَ الْغَمِّ وَقَّكَ فُونَا قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عُمَ فِ رِوَاَتِهِ عَنْ سَالِمْيَقُلْ سَمِعْتُ حَّعَى مُحمّدٌ بْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمْدٍ قَالَ عَبْدٌ أَخْرَنَا وَقَالَ أبْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الْهْرِىُّ عَنِ أَبْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ لَقُومُ السَّاعَةُ حتّى تَضْطَبَ أَلَاتُ نِسَاءِ دَوْسِ حَوْلَ ذِى الْخْلَصَةَ قوله صلى الله عليه وسلم ( لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس حول ذى الخلصة ٣٣ كتاب الفتن وأشراط الساعة وكَانَتْ صَمَا تَعْبَدُهَا دَوْسٌ فِى الْجَاهِلِيَّةَ بتَبَةَ مرشنا أبو كامل الجَحْدَرى وَابْو معن زيد أَبْنُ يَدِيدَ الرَّقَائِى (( وَالَّفْظُ لِأَبِ مَعْنِ، فَلاَ حَدَّثَ خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَ عَبْدُالْمَدِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِ سَلَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ لَا يَذْهَبُ الَّيْلُ وَالنَّهَارُ خَّى تُعْبَدَ اللَّاتُ وَالْعُرَّى فَقُلْهُ يَرَسُولَ الَله إِنْ كُنْتُ لَأَظُنُّ حِينَ أَنْزَلَ اللهُ هُوَالَّذِى أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّين كُلُّهَ وَلَوْ كَرَهَ الْمُشْرِكُونَ أَنَّ ذْلِكَ تَمَّا قَالَ أَنَّهُ سَيَكُونُ مِنْ ذلكَ مَاشَاءَاللّهُ ثُمْ يَبْعَثَ اللّهُ رِجَا طَيَّةٌ قَوَّ كُلّ مَنْ فِ قَلْبِهِ مَثْقَالُ حَبّة خَرْدَلَ مِنْ إِيمَانِ فَيَقْىَ مَنْ لَ خَيْرُفِيهِ فَرْجِعُونَ الَى دينِ آَبَتِهِمْ وَدِينَه ◌ُمَّدُ بْنُ الْمُتْ حَدَّثَأَبُو بَكْرِ,وَهُوَ الْخَفَىُّ، حَدَّثَنَ عبد الحميد بن جَعْفَر بِهذَا الْأسْنَاد نَحْوَهُ وكانت صنما تعبدها دوس فى الجاهلية بتبالة) أماقوله أليات فبفتح الهمزة واللام ومعناه أعجازهن جمع ألية بكفنة وجفنات والمراد يضطربن من الطواف حول ذى الخاصة أى يكفرون ويرجعون إلى عبادة الأصنام وتعظيمها وأما تبالة فبمثناة فوق مفتوحة ثم باء موحدة مخففة وهى موضع باليمن وليست قبالة التى يضرب بها المثل ويقال أهون على الحجاج من تبالة لأن تلك بالطائف وأما ذو الخلصة فبفتح الخاء واللام هذا هو المشهور حكى القاضى فيه فى الشرح والمشارق ثلاثة أوجه أحدها هذا والثانى بضم الخاء والثالث بفتح الخاء اسكان اللام قالوا وهو بيت صنم ببلاد دوس . قوله صلى الله عليه وسلم (ثم يبعث الله ريحا طيبة فتوفى كل من فى قلبه مثقال حبة من خردل من ايمان الى آخره﴾ هذا الحديث سبق شرحه فى كتاب الإيمان . قوله ٥٠ - ٠١٨ ٣٤ كتاب الفتن وأشراط الساعة حَّثَنْ قُتَّةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالكِ بْنِ أَنَسِ فِيَ قُرِئَ عَلَيْهِ عَنْ أَبِ الْنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ لَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَرَ الرَّجُلُ بَقَبْ الَّجُلِ فَقُولُ يَالَّتِى مَكَهُ مْتَنَا عَبْدُ لِّ بْنُ مُمَرَ يْنِ مُحَدِ يْنِ أَنَ بْ صَالٍ وَمٌَّ آبْثُ يَوِيَدَ الرَّاعِىُّ ((وَغْطُ لِبْنِ أَنَ فَلاَ حَدَّثَنَ أَبْنُ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِ حَزِمٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَِّى نَفْسِى بَدَه لَا تَذْهَبُ الدَُّخَّى يَمُرّ الرَّجُلُ عَلَى الْقَبْرِ فَتَرَّغُ عَلَيْهِ وَيَقُولُ يَيْفَى كُنْتُ مَكَنَ صَاحِبِ هَذَا الْقَبرِ وَلَيْسَ بِ الدِّينُ إلَّ الْلَاءُ وَحَدْنَا ابْنُ أَبِ عُمرَ الْمَكَّ حَدَّثَ مَرْوَنُ عَنْ بَزِيدَ(( وَهُوَابْنُ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِ حَزِمٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَلَ قَلَ الَّيُّ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمُ وَالّذِى نَفْسِى بِيَدِلَيَأْنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَنْ لَيَدْرِى الْقَاتِلُ فِ أَّ شَىْءٍ قَتَ وَلَيَدْرِى الْمَقْتُولُ عَلَى أَىِّشَىْءٍ قُثَلَ وحدثنا عَبْدُ اللهِبْنُ عُمَبْنِ أَبَنَ وَوَاصِلُ (حدثنامروان عن يزيدوهو ابن كيسان عن أبى حازم عن أبى هريرة حديث لا يدرى القاتل فى أى شىء قتل) وفى الرواية حدثنا محمد بن فضيل عن أبى اسماعيل الأسلمى عن أبى حازم ثم قال مسلم وفى رواية أبان قال هو يزيدبن كيسان عن أبى اسماعيل لم يذكر الأسلى هكذا هو فى النسخ ويزيد بن كيسان هو أبو اسماعيل وفى الكلام تقديم وتأخير ومراده وفى رواية ابن أبان قال عن أبى اسماعيل هو يزيد ابن کیسان وظاهر اللفظ يوم أن یزیدینکیسان یرویه عن أبى اسماعیل وهذا غلط بل یزید بن كيسان هو أبو اسماعيل ووقع فى بعض النسخ عن يزيد بن كيسان يعنى أبا اسماعيل وهذا يوضح التأويل الذى ذكرناه وقد أوضحه الأئمة بدلائله كماذكرته قال أبو على الغسانى اعلم أن يزيد بن كيسان ٣٥ كتاب الفتن وأشراط الساعة ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَلَا حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ عَنْ أَبِ إِسْمَاعِيلَ الْأَسْلِىِّ عَنْ أَبِ حَزِمٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَّلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَذْهَبُ الدُّنْاَ حَتَّىّ يَأْتِى عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ لَا يُدْرِى الْقَائِلُ فِيمَ فَتَ وَلَ الْتُولُ فِيَ قُتِلَ فَقِلَ كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ الْخَرْجُ الْقَاتِلُ وَالْتُولُ فِ النّارِ وَفِى رِوَاَةِآبْنِ أَبَنَ قَالَ هُوَيَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ عَنْ أَبِسَاعِيَ لَمْ يَذْكُرِ الْأَسْلَىِّ حَتَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَِّةَ وَابْنُ أَبِ مُمَ «وَفْظُ ١ لأَبِى بَكْر)) قَالَا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عَيْنَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْد عَن الزّهْرِى عَنْ سَعيد سمعٍ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ عَنِ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ يُخْرِّبُ الْكُمْبَةَ قُوالسُّوَيَقَتَيْنِ مِنَ الْخَشَة وحَّى ◌َرْمَةُ بْنُ يَحِى أَخْبَنَابْنُ وَهْبِ أَخْرَبِىِ بُونُ عَنِ أَبْنِ شِهَبِ عَنِ ابْالْسَيْبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الهُ عَيْهِ وَسَلَم يُغُرِّبُ الْكَبَةَ ذُو الُّوَيِقَتَيْنْ مِنَ الْخَشَةِ حَّثنا قُتَّةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدِّثَ عَبْدُ الْعَزِيِ(( يَعْنِىِ اللَّرَوَرْدِيَّ، عَنْ تَّوْرِ بْنِ زَيْدِ عَنْ أَبِ الْغَيْثِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ نُو السّوَيِقَتَيْنَ يكنى أبا اسماعيل وأن بشير بن سليمان يكنى أبا اسماعيل الأسلى وكلاهما يروى عن أبى حازم فقد اشتر كافى أحاديث عنه منها هذا الحديث رواه مسلم أولا عن يزيد بن كيسان ثم رواه عن رواية أبى اسماعيل الأسلمى الا فى رواية ابن أبان فانه جعله عن يزيد بن كيسان أبى اسماعيل ولهذا لم يذكر الأسلمى فى نسبه والله أعلم. قوله صلى الله عليه وسلم (يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة) هما تصغير ساقى الانسان لرقتهما وهى صفة سوق السودان غالبا ولا يعارض هذا قوله تعالى حرما آمنا لأن معناه آمنا الى قرب القيامة وخراب الدنيا وقيل يخص منه قصة ذى ٣٦ كتاب الفتن وأشراط الساعة مِنَ الْخَشَةِ يُخرِّبُ بَيْتَ الله عَزَّ وَجَلَّ وحْشِنْا قُتَةُ بْنُ سَعِيدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ (يَعْنِى ◌َبَ مُمَّدٍ، عَنْ تَّوْرِبْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِ الْغَيْءِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ الله صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ لَاتَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَعْطَانَ يَسُوقُ النَّسَ بِعَصَاهُ حدّثنا محمّدُ بْنَ بَشَّارِ الْعَبْدِى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَبيرِ بْنُ عَبْد الْجيد أَبُوبَكْرِ الْخَفِىُّ حَدَّثَنَاَ ے عَبْدُ الَيدِ بْنُ جَعْفَرِ قَالَ سَمِعْتُ عُمَ بْنَ الْحَكَمِيُدْثُ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَّيِّ صَلَى أَلهُ عَلَيْهِ وَسَلَم قَالَ لَذْهَبُ الْلَيْمُ وَالََّالِ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ يُقَلُ لَهُ الْجَهْجَاُ. قَالَ مُسْلمُ ◌ُ أَرْبَةُ إِخْوَةَ شَرِيكٌ وَعُبْدُ للهِ وَعُمَيْرٌ وَعَبْدُ الْكَبِيرِ بُوعَبْدِ الْجَدِ حَّثَنْا أَبُوبَكْرِ ابْنُ أَبِ شَيّةَ وَابْنُ أَبِ عُمَ «وَّغْظُ لِبْنِ أَبِ عُمَرَ، قَلاَ حَدَّثَنَا سُفَْنُ عَنِ الَّهْرِىِّ عَنْ سَعِدٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَ أَنّ الَّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَقُومُ السَّاعَةُ خَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمً كَأَنَّ وَجُوهُ الْجَانُّ الْمُطْرَقَةُ وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ خَتَّى تَقُّاتِلُوا قَوْمًا فِعَهُمُ الشّعْرُ السويقتين قال القاضى القول الأول أظهر .. قوله صلى الله عليه وسلم ( يملك رجل يقال له الجهجاه) بهاءين وفى بعضها الجهجا بحذف الهاء التى بعد الألف والأول هو المشهور. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿ كأن وجوههم المجان المطرقة) أما المجان فبفتح الميم وتشديد النون جمع مجن بكسر الميم وهو الترس وأما المطرقة فباسكان الطاء وتخفيف الراء هذا هو الفصيح المشهور فى الرواية وفى كتب اللغة والغريب وحكى فتح الطاء وتشديد الراء والمعروف الأول قال العلماء هى التى ألبست العقب وأطرقت به طاقة فوق طاقة قالوا ومعناه تشبيه وجوه الترك فى عرضها وتنور وجناتها ٣٧ كتاب الفتن وأشراط الساعة ـ عـ وحَّشَى حَرْمَةُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا أَبْنُ وَهْبِ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابِ أَخْبَرَفِى سَعِيدُ أَبُْ الْمُسَيِّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ خَتَّ تُقَاتَكُمْ أُمَّةٌ يَنْعِلُونَ الشَّعَرَ وُجُوهُهُم مِثْلُ الْجَانِّ الْطْفَةِ وحَّثَنْا أَبُوُ بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْيَةَ حَدَّثَا سُفْيَكُ بْنُ عَيَْةَ عَنْ أَبِ الْثَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ يَبْتُ بِهِ الَِّّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَاتَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْماً نِعَلَهُ الشََّرُ وَلَتَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمَا صِغَارَ الْأَُّنِ ذْفَ الأَُِ مَّنَا قُتَّةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَ يَعْقُوبُ ((يَعْنِى أَبْنَ عَبْدِالَّْنِ، عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ الَه صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ قَالَ لَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْلُونَ الْكَ قَوْمًا وُجُوهُهُمْ كَالْجَانُ الْمُطْرَقَةَ يَلْبَسُونَ الشَّعَرَ وَيَمْشُونَ فى الشَّعَر حدثنا أَبَّوْكُرَيْب بالترسة المطرقة . قوله صلى الله عليه وسلم ﴿ذلف الآنف) هو بالذال المعجمة والمهملة لغتان المشهور المعجمة ومن حكى الوجهين فيه صاحبا المشارق والمطالع قالا رواية الجمهور بالمعجمة وبعضهم بالمهملة والصواب المعجمة وهو بضم الذال واسكان اللام جمع أذلف كاحمر وحمر ومعناه فطس الأنوف قصارها مع انبطاح وقيل هو غلظ فى أرنبة الأنف وقيل تطامن فيها وكله متقارب. قوله صلى الله عليه وسلم (يلبسون الشعر ويمشون فى الشعر) معناه يفعلون الشعر كما صرح به فى الرواية الأخرى نعالهم الشعر وقد وجدوا فى زماننا هكذا وفى الرواية الأخرى حمر الوجوه أى بيض الوجوه مشوبة بحمرة وفى هذه الرواية صغار الأعين وهذه كلها معجزات لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقد وجد قتال هؤلاء الترك بجميع صفاتهم التى ذكرها صلى ٣٨ كتاب الفتن وأشراط الساعة حَدَّثَوَكِيجٌ وَأَبُو أْسَةَ عَنْ إِسَاعِيلَ بْنِ أَبِ خَالِ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِ حَزِمٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ تُقَاتِلُونَ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ قَوْمَا نِعَالهُالشَّعُرُ كَأَنَّ وُجُوَهُهُمُ الْجَانُّ الْطَقَةُ حُرُ الْوُجُوهِ صِغَارُ الْأَعْنِ حَّثنا ذُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ وَعَلىّ بْنُ حُجْرِ «وَالَُّ لُهَيْ، قَالَا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْجُرَيْرِىُّ عَنْ أَبِ أَضْرَةَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ ◌َاِ بْنِ عَبْدِ اللهِ فَقَالَ يُوشِكُ أَهْلُ الِْرَاقِ أَنْ لَيَْ الِمْفَقِيزٌ وَلَ دِرْهُقُلْنَا مِنْ أَيْنَ ذَكَ قَالَ مِنْ قَلِ الْعَجَمِيَمْتَعُونَ ذَاكَ ثُمَ قَالَ يُوشِكُ أَهْلُ الشّأْمِ أَنْ لَأُحَى الْ دَارٌ وَلَا مُدٌْ قُلْنَا مِنْ أَيْنَ ذَاكَ قَلَ مِنْ قِبَلِ الرَّوِمِ ثُمَّ سَكَتَ هُنَّةٌ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ يَكُونُ فِى آخِرِ أُمَّى خَلِفَةٌ بَحِى الْمَلَ حَثّ لَيَعْدَهُ الله عليه وسلم صغار الأعين حمر الوجوه ذلف الأنف عراض الوجوه كان وجوههم المجان المطرقة يفتعلون الشعر فوجدوا بهذه الصفات كلها فى زماننا وقاتلهم المسلمون مرات وقتالهم الآن ونسأل الله الكريم احسان العاقبة للمسلمين فى أمرهم وأمر غيرهم وسائر أحوالهم وادامة اللطف بهم والحماية وصلى الله على رسوله الذى لا ينطق عن الهوى أن هو الاوحى يوحى. قوله ﴿يوشك أهل العراق أن لا يجىء اليهم قفيز الى آخره) قد سبق شرحه قبل هذا باوراق ويوشك بضم الياء وكسر الشين ومعناه يسرع. قوله (ثم اسكت هنية) أما أسكت فهو بالألف فى جميع نسخ بلادنا وذكر القاضى أنهم رووه بحذفها واثباتها وأشار الى أن الأكثرين حذفوها وسكت وأسكت لغتان بمعنى صمت وقيل أسكت بمعنى أطرق وقيل بمعنى أعرض وقوله هنية بتشديد الياء بلا همز قال القاضى رواه لنا الصدفى بالهمزة وهو غلط وقد سبق بيانه فى کتاب الصلاة . قوله صلى الله عليه وسلم (يكون فى آخر أمتى خليفة يحثى المال حثيا ولا يعده عددا) ٣٩ كتاب الفتن وأشراط الساعة عَدَدّا قَالَ قُلْتُ لِأَبِ نَضْرَةَ وَأَبِ الْعَلَاءِ أََّنِ أَنَّهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَلَا لَا وحّشنا ابْنُ الْمُتَى حَدَّثَنَ عَبْدُ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ(( يَعْنِى الْجُرَيْرِىّ)) بِهذَا الْأَسْنَادِ نَحْوَهُ حَّثْنَا نَصْرُ بْنُ عَلَى الَْهْضَِىُّ حَدَّثَ بِشْرٌ (( يَعْنِى أَبْنَ الْمُفَضَّلِ، ح وَحَدَّثَنَا عَلىّبْنُ ◌ُجْرِ السَّعْدِىُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِلٌ ( يَعْنِى أَبْنَ عُلَةٌ، لَهُمَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِ نَصْرَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُلْفَائِكُمْ خَلِفَةٌ بَحْثُ الْمَالَ ◌َّ لَيُّهُ عَدَدًا وَفِى رِوَةِ ابنِ حُجْرِ بَحْىِ الْمَالَ وحَّدِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْب حَدَّثَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَا أَبِ حَدَّثَا دَاوُدُ عَنْ أَبِ نَصْرَةَ عَنْ أَبِ سَعِدٍ وَجَِّ آبْن عَبْدِ الله ◌َلَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ يَكُونُ فِ آخِرِ الرََّنِ خَلِفَةٌ يَقْسِمُ اَاَلَ وَلَا يُعْلَّهُ وَحَرِثُنْا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيّْةَ حَدَّثَنَا أَبُ مُعَاوِيَّةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِى هَنْد عَنْ أَبِ نَصْرَةَ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ عَنِ الَّيِّ صَلَى الْلهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِثْلِهِ حدَثْنَا مُمَّدُ بْنُ الْمَشَى وَابْنَ بَشَار ((وَاللّفْظُ لِّبْنِ الْمُثَنَّى، قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِ مَسْلَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَ نَصْرَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِىِّ قَالَ أَخْرَفِى مَنْ هُوَ خَيْرٌ مَّى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى الله عَليهِ وَسَلَ قَالَ لَعَّارِ حِينَ جَعَلَ بِحْفُرُ الْخَدَقَ وَجَعَلَ يْسَحُ وفى رواية يحثو المال حثياً قال أهل اللغة يقال حثيت أحثى حثياً وحثوث أحثو حثواً لغتان وقد جاءت اللغتان فى هذا الحديث وجاء مصدر الثانية على فعل الأولى وهو جائز من باب قوله تعالى والله أنبتكم من الأرض نباتا والحثو هو الحفن باليدين وهذا الحثو الذى يفعله هذا الخليفة يكون ٤٠ كتاب الفتن وأشراط الساعة رَأْسَهُ وَيَقُولُ بُؤْسَ ابْنِ سُميّةً تَقْتُكَ فَةٌ بَغَةٌ وَحَدِشَى مُحَمِّدُ بْنُ مُعَاذِ بْن عَبَّادِ الْعَنْرَىُّ وَهُرَيْمُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالا حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْخَارِثِ ح وَحَدَّثَ إِسْحُقُ بْنُ إِبرَاهِيمَ وَإِسحقَ بْن مَنْصُورِ وَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ وَحُمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ قَالُوا أَخْبَرَنَا النَّصْرُ بَنَ شَميل كَهُمَا عَنْ شُعْبَ عَنْ أَبِ مَسْلَةَ بِذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ غَيْرَأَنَّ فِى حَدِيثِ النَّضْرِ أَخْرَفِى مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِّى أَبُو قَتَادَةَ وَفِى حَدِيثِ خَالِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ أُرْهُ يَعْنِى أَبَ قَتَادَةً وَفِى حَدِيث خَالِد وَ يَقُولُ وَيْسَ أَوْ يَقُولُ يَيْسَ أَبْنِ سُيَّةً وَحَدِى مُمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَةَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِحِ وَحَدَّثَ عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمِ الْعَمِّىُّ وَأَبُوبَكْرِ بْنُ نَافِعِ قَالَ عُقبةُ حَدَّثَنَا لكثرة الأموال والغنائم والفتوحات مع سخاء نفسه. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿بؤس ابن سمية تقتلك فئة باغية ) وفى رواية ويس أو ياويس وفى رواية قال لعمار تقتلك الفئة الباغية أما الرواية الأولى فهو بؤس بياء موحدة مضمومة وبعدها همزة والبؤس والبأساء المكروه والشدة والمعنى يا بؤس ابن سمية ما أشده وأعظمه وأما الرواية الثانية فهى ويس بفتح الواو واسكان المثناة ووقع فى رواية البخاري ويح كلمة ترجم وويس تصغيرها أى أقل منها فى ذلك قال الهروى ويح يقال لمن وقع فى ملكة لا يستحقها فيترحم بها عليه ويرفى له وويل لمن يستحقها وقال الفراء ويح وويس بمعنى ويل وعن على رضى الله عنه ويح باب رحمة وويل باب عذاب وقال ويح كلمة زجر لمن أشرف على الهلكة وويل لمن وقع فيها والله أعلم والفئة الطائفة والفرقة قال العلماء هذا الحديث حجة ظاهرة فى أن عليا رضى الله عنه كان محقا مصيباً والطائفة الأخرى بغاة لكنهم مجتهدون فلا إثم عليهم لذلك كماقدمناه فى مواضع منها هذا الباب وفيه معجزة ظاهرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم من أوجه منها أن عمارا يموت قتيلا وأنه يقتله مسلمون وأنهم بغاة وأن الصحابة يقاتلون وأنهم يكونون فرقتين باغية وغيرها وكل هذا قد وقع مثل فلق الصبح صلى الله وسلم على رسوله الذى