النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١
الأدعية
يَقُولُ الَّهُمَّ إِنَى أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالنُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغَنَى وَحَثُنْا أَبْنُ الْمُتَّى وَابْنَ بَشّار
قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ بِهذَا الْإِسْنَادِ مِثْلُ غَيْرَ أَنَّ ابْنَ الْمُتَّ
قَالَ فِى رَوَاَتِهِ وَالْعِقََّ حَثْنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَةَ وَإِسْحُقُ بْنُ إِبرَاهِيمَ وَمُمَّدُ بْنُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَيْ , وَالْعُ لِبْنِ ثُمَيْرٍ، قَالَ إِسْحُقُ أَخْرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَا
أبُوُمُعَاوِيَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ الْخَارِثِ وَعَنْ أَبِى ◌َُّنَ النَّدِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَ
قَالَ لَ أَقُولُ لَكُمْ إِلَّ كَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَ يَقُولُ كَنَ يَقُولُ اللُّ إِنّى أَعُوذُ
مَكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَالْهَمَ وَعَذَابِ الْقَبْرِ اللَّهُمَ آتِ نَفْسِ تَقْوَاهَا
وَزَكَ أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّامَا أَنْتَ وَلُّهَا وَمَوْلَاهَ الَهُمْ إِى أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْ لَيْعُ وَمِنْ
قَلْبِ لَيْشَجُ وَمِنْ نَفْسِ لَتَشْبَعُ وَمِنْ دَعْوَةَ لَ يُسْتَجَابُ لَهَا حََّثْنَا قُيْبَةُ بْنُ سَعيد
ويؤخر من يشاء عن ذلك لخذلانه . قوله صلى الله عليه وسلم ( اللهم انى أسألك الهدى والتقى
والعفاف والغنى) أما العفاف والعفة فهو التنزه عما لا يباح والكف عنه والغنى هنا غنى النفس
والاستغناء عن الناس وعما فى أيديهم. قوله صلى الله عليه وسلم (اللهم آت نفسى تقواها وزكها
أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها اللهم انى أعوذ من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ودن
نفس لا تشبع) هذا الحديث وغيره من الأدعية المسجوعة دليل لما قاله العلماء أن السجع المذموم
فى الدعاء هو المتكلف فإنه يذهب الخشوع والخضوع والاخلاص ويلهى عن الضراعة والافتقار
وفراغ القلب فأما ما حصل بلا تكلف ولا إعمال فكر لكمال الفصاحة ونحو ذلك أو كان محفوظاً
فلا بأس به بل هو حسن ومعنى نفس لا تشبع استعاذة من الحرص والطمع والشره وقعلق
النفس بالآمال البعيدة ومعنى زكها طهرها ولفظة خير ليست للتفضيل بل معناه لامز كى لها الا
٦٠-٠١٧
٤٢
الأدعية
حَدَّثَ عَبْدُ الْوَاحِد بْنُ زِيَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ حَدَّثَنَا ◌ِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدِ النَّخَعِىُّ حَدَّثَنَ
عبد الرحمن بن يَزِيدَ عَنْ عَبْد الله بْن مَسْعُودٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهْ وَسَلّمَ إِذَا
أَمْسَى قَالَ أُمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ للهِ وَالْجَمْدُ لله لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لَشَرِيكَ لَهُ قَلَ الْحَسَنُ
◌َدَّثَى الْرَّدُ أَنَّهُ حَفِظَ عَنْ إِبْرَاهِيمٍ فِ هَذَا لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْمُهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَمْ قَدِيرٌ
الَّمَّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ هذهِ الَّةِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ الََّةِ وَشَرِّ مَبَعْدَهَا الْلُهُمْ إِى أَعُوذُ
بَكَ مِنَ الْكَلِ وَسُوء الْكِبرِ الْلُمَّ إِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ فىِ الَرِ وَعَذَابٍ فِى الْقَبْر
صَّنْا ◌ُمَنُ بْنُ أَبِ شَيَةَ حَدْتَ جِيْرٌ عَنِ الْخَنِ بْنِ عُبِ الَّهِ عَنْ إِرَاهِيمَ بْنِ سُوَدِ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ كَانَ نَبِّ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمْسَى قَالَ
أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِهِ وَأْمُ ه لَا إِلهَالَّ لهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ قَالَ أُرَهُ قَالَ فِيهنَّ
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ اْدُ وَهُوَ عَلَى كُلْ شَىْءٍ قَدِيرٌ رَبِّ أَسْتَكَ خَيْرٌ مَافِى هُدْه الَّةَ وَخَيْرٌ مَبَعْدَهَا
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرَّ مَافِى هُذِالَّةِ وَشَرُ مَابَعْدَهَا رَبِّ أَعُوذُبِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرَ
رَبِّ أَعُوذُبِكَ مِنْ عَذَابِ فِى النَّرَوَ عَذَابِ فِى الْقَبْ وَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ ذلكَ أَيْضًا أَصْبَحْنَاً
وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ مُهِ حَّعْنَا أَبُو بَكْرِبْنُ أَبِ شَيَّةَ حَدَّثَ حُسَيْنُ بْنُ عَلىّ عَنْ زَائَةَ عَنِ الْحَسَنِ
أنت كماقال أنت وليها قوله صلى الله عليه وسلم (اللهم انى أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر)
قال القاضى رويناه الكبر باسكان الباء وفتحها فالاسكان بمعنى التعاظم على الناس والفتح بمعنى
الهرم والخرف والرد الى أرذل العمر كما فى الحديث الآخر قال القاضى وهذا أظهر وأشهر بما
قبله قال وبالفتح ذكره الهروى وبالوجهين ذكره الخطابى وصوب الفتح وتعضده رواية النسائى
٤٣
الأدعية
٥٠ ١٥٥٥
أَبْن عَبْدِ الله عَنْ أَبْرَاهِيمَ بن سويد عَن عَبد الرّحمن بن يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ الله
صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَمَذَا أَسَى قَالَ أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ له وَالحَمْدُ لُه لَا إلهَإلَّ اللهُ وَحْدَهُ
لَرِيكَ لَهُالْهُمْ إِى أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ الَّيْلَةِ وَخَيْرِ مَافِيهَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرَّهَا وَثَرِّ
مَافِيهَا الْهُمْ أَى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَلِ وَالْخَرَمِ وَسُوءِ الْكِبَرِ وَفْتَةِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْقَبْرِ
قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عُبْدِ اللهِ وَفِ فِهِ زُبْدٌ عَنْ إبْرَاهِمَ بْ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ يَزِدَ
عَنْ عَبْدِ الله رَفَهُ أَنَّهُقَالَ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لَاشَبِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْخْدُ وَهُوَ عَلَى
كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ حَّثنا قُتَّبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَ لَيْثُ عَنْ سَعِدِ بْ أَبِى سَعِيدٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ
أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّكَانَ يَقُولُ لَ إِلهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ أَعْرَّ جُنْدَهُ
وَصَرَ عَبْدَهُ وَغَبَ الْأَحْرَابَ وَحْدَهُ فَلاَ شَىْ بَعْدَهُ حَثْنَا أَبُكُرَيْبِ مُمَّدُ بْنُ الْعَلَامِ
حَدَّثَ ابْنُ إِدْرِيسَرَ قَالَ سَمِعْتُ عَاصِمَ بْنَ كُلَيْبِ عَنْ أَبِ بُرْدَةَ عَنْ عَلَّ قَالَ قَالَ لِى رَسُولُ الله
صَ لَهُ عَلَيهِ وَسَمْ قُلِ الَّهُمَّ أَهْدِنِى وَسَدِّدْنِى وَاذْكُرْبِلْهُدَى هِدَايَتَكَ الطَّرِيقَ وَالسَّدَادِ
سَدَادَ السَّهْمِ وحَثَنْا أَبْنُ ثُمَيْرِ حَدَّثَ عَبدُ اللهِ، يَعْنِى أَبْنَ إِذْرِيسَ، أَخَْنَ عَاصِمُ بُ
وسوء العمر. قوله صلى الله عليه وسلم (وغلب الأحزاب وحده) أى قبائل الكفار المتحزبين
عليهم وحده أى من غير قتال الآدميين بل أرسل عليهم ريحاً وجنودا لم تروها. قوله صلى الله
عليه وسلم (فلاشىء بعده) أى سواه. قوله صلى الله عليه وسلم ( قل اللهم اهدنى وسددنى واذكر
بالهدى هدايتك الطريق والسداد سداد السهم) أما السدادهنا بفتح السين وسداد السهم تقويمه
ومعنى سددنى وفقنى واجعلنى منتصبا فى جميع أمورى مستقيما وأصل السداد الاستقامة والقصد
في الأمور وأما الهدى هنا فهو الرشاد ويذكر ويؤنث ومعنى اذكر بالهدي هدايتك الطريق
٤٤
التسبيح أول النهار وعند النوم
كُلَيْبٍ بِهذَا الْأَسْنَادِ قَالَ قَالَ لَى رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِى أَسْتَكَ الْهُدَى
مجم
وَالسَّدَادَ ثُمَّ ذَكَرَ بِثْلُه
حَّشنا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَعَمْرُ وَ النَّقَدُ وَابْنُ أَبِ عُمَ« وَلَّعْظُ لِإِبْنِ أَبِ عُمَرَ ، قَلُوا
حَدَثَ سُفْيَانُ عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ مَوْلَى آلِ طَلْعَةَ عَنْ كُرَيْبِ عَنِ ابْنٍ عَبَأْسٍ عَنْ
◌ُجَيْرِيَ أَنّ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسََّ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّ الصُّبْحَ وَهِىَ
فِى مَسْجِدِهَا ثُمّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَخْحَى وَهِىَ جَالِسَةٌ فَقَالَ مَازِلْتِ عَلَى الْحَلِ الَّى فَتُكَ عَليها
قَالَتْ نَعَمْ قَالَ الَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَ كَلَات ثَلاَثَ مَرَّات
لوُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمِ لَوَهُنَّ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَانَفْسِهِ وَزَ
عَرْشِه وَمِدَاد ◌َتِهِ حَّشنا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيّْةَ وَأَبُكُرَيْبٍ وَإِسْحْقُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنَ
والسداد سداد السهم أى تذكر ذلك فى حال دعائك بهذين اللفظين لأن هادى الطريق لا يزيغ
عنه ومسدد السهم يحرص على تقويمه ولا يستقيم رميه حتى يقومه وكذا الداعى ينبغى أن
يحرص على تسديد علمه وتقويمه ولزومه السنة وقيل ليتذكر بهذا لفظ السداد والهدى لئلا ينساه
باب التسبيح أول النهار وعند النوم
قوله (وهى فى مسجدها) أى موضع صلاتها. قوله (سبحان الله وبحمده مداد كلماته) هو بكسر
الميم قيل معناه مثلها فى العدد وقيل مثلها فى أنها لا تنفد وقيل فى الثواب والمدادهنا مصدر بمعنى
المدد وهو ما كثرت به الشئء. قال العلماء واستعماله هنا مجاز لأن كلمات اللّه تعالى لا تحصر بعد
ولا غيره والمراد المبالغة به فى الكثرة لأنه ذكر أولا ما يحصره العد الكثير من عدد الخلق
ثم زنة العرش ثم ارتقي الى ماهو أعظم من ذلك وعبر عنه بهذا أى مالا يحصيه عدكما لاتحصى
٤٥
التسبيح أول النهار وعند النوم
بِشْر عَنْ مِسْعَر عَنْ مُمَّد بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِىِ رِشْدِينَ عَنِ ابْنِ عَبَسٍ عَنْ جُوَيْرِيَةَ
محم
قَالَتْ مَرَّ بِهَا رَسُولُ الَّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ حِينَ صَّ صَلَةَ الْغَدَةَ أَوْبَعْدَ مَا صَلِّ الْغَدَاةَ
فَذَكَرَ نَحْوَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقَه ◌ُبْحَانَ اللهِ رِضَا نَفْسِه سُبْحَانَ اللهِ زِنَةً
عَرْشِه سُبْحَانَ الله مَذَ كَمَتِهِ صَّثنا مُمَّدُ بْنُ اْمُتَّى وَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ(( وَاللّفْظُ لابْن
الُّْ، قَالَ حَدَّثَمُمَّدُ بْنُ جَْفَرِ حَدَّثَنَاشُعْبُ عَنِ الْحَكَ سَمِعْتُ أَبْنَ أَبِ لَيْلَ حَدَّثَ
عَلَّ أَنَّ فَطَمَةَ أَشْتَكَْ مَلْقَى مِنَ الرَّحَى فِ يَدِهَا وَأَتَّى اللَّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ سَبْء
فَانْطَقَتْ فَمْ تَجِدُهُ وَلَقَتْ عَائِشَةَ فَاخْبَرَتَهَا فَلَّا جَالَِّىُّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ أَخْبَتْهُ
◌َشَةُ بِمَجِىِ فَاطِمَةَ الَّهَا ◌َالنَّبِىُّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَمَالَيْنَا وَقَدْ أَخَذْنَ مَضَاجِعَنَ فَذَهْنَا
تَقُومُ فَقَالَ الَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ عَلَى مَكَئِكَ فَعَدَ بَيْنَاَ خَتَى وَجَدْتُ بَدَ قَدَمِهِ عَلَى
صَدْرِى ثُمَّ قَلَ أَا أُعَلِمُكَا خَيْرًامَا سَأَثُمَا انَ أَخَذْتُمَا مَضَاجَعَكُلَ أَنْ تُكَبِرَا اللهُ أَرْبَعاً
وَثَلَاثِينَ وَتُسَبِّحَاهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتَحْمَدَأُ ثَلَاثً وَثَلَاثِينَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُأَ مِنْ خَادِمِ
وحّشْهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَةَ حَدَّا وَكِيمٌ حَ وَحَدَّثَنَ عُبْدُ اللهِ بْنُ مُعَادٍ حَدَّا أَبِى ح
وَحَدَّثَ بْنُ الْمُتَّى حَدَّثَنَا أَبْنُ أَبِ عَدِيَ كُهُمْ عَنْ شُرْبَةَ بِذَا الْإِسْنَاءِ وَفِى حَدِيث مُعَاذ
أَخَذْتُمَا مَضْجَعَكُاَ مِنَ الَّيْلِ وحَدَعَى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ
كلمات اللّه تعالى. قوله ﴿عن أبى رشدين) هو بكسر الراء وهو كريب المذكور فى الرواية الأولى
قوله فى حديث على وفاطمة رضى الله عنهما (حتى وجدت برد قدمه على صدرى) كذا هو
في نسخ مسلم قدمه مفردة وفى البخارى قدميه بالتثنية وهى زيادة ثقة لاتخالف الأولى. قوله
٤٦
استحباب الدعاء عند صياح الديك
◌ُبْدِ الله بْن أَبِ يَزِيدَ عَنْ مُجَاهِدِ عَنِ ابْنِ أَبِ لَيْلَى عَنْ عَلِّبْنِ أَبِ طَالِبٍ ح وَحَدَّثَ
مُحَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ نُمَيْرِ وَعُبَيْدُ بْنُ بَعِيشَ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنْ ثُمَيْ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِك
عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِ رَبَاحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ آبِ أَبِ لَيْلَ عَنْ عَلَيْ عَنِ النَِّىُّ صَلَّ اله
عَلَيْهِ وَسَلَ بَنْحْوِ حَدِيثِ الْحِكَمِ عَنِ آَبْنِ أَبِ لَيْلَى وَزَ فِ الْحَدِيثِ قَالَ عَلِّ
مَتَرَكْتُ مُنْذُ سَعْتَهُ مِنَ النَّبِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِلَ لَّهُ وَاَ لَيْلَةَ صِفْنَ قَلَ
وَلَ لَيْلَةَ صِفِّيَنَ وَفِى حَدِيثِ عَاءِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ أَبْنِ أَبِ لَيْلَى قَالَ قُلْتُ لَهُ وَلَاَ لْلَةً
صِفِّيْنَ حَدِى أُمَّةُ بْنُ بِسْطَ الْعَيْشِى حَدَّثَنَا يَزِيدُ, يَعْنِى أَبْنَ زُرَبْعٍ، حَدَّثَ رَوٌْ
(وَهُوَ أَبُ اْقَاسِ، عَنْسُهَيْلِ عَنْ أَيْهِعَنْ أَبِ هُرِيرَةَ أَنَّ فَطِعَةَ أَنْتِ النَّ صَلَّاللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
تَسْلُ خَدَمَا وَشَكَتِ الْعَمَلَ فَقَالَ مَا الْفَيْقِهِ عَنْدَنَا قَالَلاَ أَذْكُ عَلَى مَاهُوَ خَيْرٌلَكَ مِنْ خَادِمٍ
تُسَبِّحِينَثَثَّ وَثَلَائِينَ وَتَحْمَدِينَثَثَوتَئِنَتُكَبِِّنَ أَرْبَعَوْثَلاَ مِنَ حِينَتَأْخُذِنَ مَضْجَعَك
وَحَدَّثَه أَحَدُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِىُّ حَدَّثَنَا حَّنُ حَدَّثَنَا وَهَيْبٌ حَدَّثَنَاَ سُهْلٌ بهِذَا الْاسْنَاد
حَّى قُتَّةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَلَيْثُ عَنْ جَعْفَرِبْنِ رَبِعَةَ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ
أَنَّ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ إِذَا سَمْتُمْ صِيَاحَ الدّيْكَةِ فَاسْأَلُوا الله مِنْ فَضْلِهِ فَّهَا رَأَّتْ
٠١
﴿قيل لعلى رضى الله عنه ما تركتهن ليلة صفين قال ولا ليلة صفين) معنادلم يمنعنى منهن ذلك الأمر
والشغل الذى كنت فيه وليلة صفين هى ليلة الحرب المعروفة بصفين وهى موضع بقرب
الفرات كانت فيه حرب عظيمة بينه وبين أهل الشام
باب استحباب الدعاء عند صياح الديك
قوله صلى الله عليه وسلم (إذا سمعتم صياح الديكة فسلوا الله من فضله فانها رأت ملكا)
٤٧
٠
دعاء الكرب
مَلَكَا وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَيْقَ الْخَرِ فَتَعَوّنُوا بِالله مِنَ الشَّيْطَانِ فَأَّهَا رَأَتْ شَيْطَانًا
حرّشْا محَمّد بنَ الْمَثَنِى وَابْنَ بَشَارِ وَعَبَيْدُ الله بْنُ سَعيد ((وَاللَّفْظُ لابْنْ سَعيد)) قَالُوا
حَتَ مُعَانُ بْنُ هِشَامٍ حَدْقَى أَبِ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَبِ الْعَالِةِ عَنِ ابْنِ عَّسٍ أَنَّنَبِيَّ اللهُ
صَلَى اللهُ عليهِ وَسَّ كَانَ يَقُولُ عِنْدَالْكَرْبِ لَ إِهَإلَّ اللهُالْعَظِمُ الْحَلِم ◌َ إِلهَ إِلَّ لَهُ رَبُّ
الْعَرَشِ الْعَظِمُ لَ إِلَ إِلَّ اللهُ رَبُّ السَّمُوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرَشِ الْكَرِيمُ
حَّشنْا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْةَ حَدَّثَ وَكِعٌ عَنْ هِشَامٍ بِذَا الْأسْنَادِ وَحَدِيثُ مُعَاذِ بْنْ
هِشَامِ أَُّ وحَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حَيْدِ أَخْبَنَ مُمَّدُ بْنُبِشْرِالْعَبْدِىُّ حَدََّ سَعِدُ بْنُ أَبِ عَرُوبَةً
عَنْ فَ أَنَّ أَبَ الْعَلَةِ الرََّاحِّ حَدَتْهُمْ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ أَنَّرَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ
كَانَ يَدْعُوبِهِنَّ وَيَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ فَذَكَرَ بِثْلِ حَدِيثِ مُعَاذِ بِنْ هِشَامٍ عَنْ أَّهِ عَنْ
قَتَادَةَ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْض وحّدشى محَمْدُ بنُ حَتَمَ حَدَثْنَا بَهْزْ حَدَّثَنَا
حَمّادُ بْنَ سَلَمَةَ أَخْبَرَفِى يُوسُفُ بنُ عَبْد الله بْنْ الْخَارث عَنْ أَبِى الْعَالِيَّةَ عَن ابْ عَبَأْس أَنّ
۵ے
قال القاضى سببه رجاء تأمين الملائكة على الدعاء واستغفارهم وشهادتهم بالتضرع والاخلاص
وفيه استحباب الدعاء عند حضور الصالحين والتبرك بهم
باب دعاء الكرب
فيه حديث ابن عباس وهو حديث جليل ينبغى الاعتناء ، والاكثار منه عند الكرب
والأمور العظيمة قال الطبرى كان السلف يدعون به ويسمونه دعاء الكرب فان قيل هذا
ذكر وليس فيه دعاء نجوابه من وجهين مشهورين أحدهما أن هذا الذكر يستفتح به الدعاء
٤٨
فضل سبحان الله وبحمده
الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا حَرَبَهُ أَمْرٌ قَالَ فَذَكَرَ بِمِثْل حَديث مُعَاذ ◌َنْ أَيه
وَزَدَ مَعُنَّ لَ إلهَإلَّ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمُ
٤٥,٥٥
حّثنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْب حَدِّثَنَا حَبَانُ بْنُ هلَالِ حَدِّثَنَا وَهَيْبٌ حَدَّثَنَا سَعيد الجريرى
عَنْ أَبِ عَبْدِ اللهِ الْجِسْرِىِّ عَنِ ابْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِ ذَرٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
◌ُْلَ أَّ الْكَلَامِ أَفْضَلُ قَالَ مَا أَصْطَفَى اللهُ لَلَائِّكَتِهِ أَوْ لِعِبَادِهِ سُبْحَانَ اللهِ وَبَحَمْدِهِ
حَّثَنْا أَبُو بَكْرِبْنُ أَبِ شَنِيَّةَ حَدَّثَنَا يَحْيَ بْنُ أَبِ بُكَيْرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْجُرَيِىِّ عَنْ
أَبِى عَبْدِ الله الْجِسْرِىِّ مِنْ عَزَةَ عَنْ عَبْدِ الله بْنْ الصَّامِتِ عَنْ أَبِ ذَرْقَالَ قَالَ رَسُولُ الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ أْاأُخْبُكَ بِأَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ قُلْتُ يَرَسُولَ الله أَخْ فِى بِأَحَبُ
ثم يدعو بما شاء والثانى جواب سفيان بن عيينة فقال أما علمت قوله تعالى من شغله ذكرى
عن مسئلتى أعطيته أفضل ما أعطى السائلين وقال الشاعر
اذا أثنى عليك المرء يوما كفاه من تعرضه الثناء
قوله (كان اذا حزبه أمر) هو بجاءمهملة ثم زاى مفتوحتين ثم موحدة أى نابه وألم به أمر شديد
قال القاضى قال بعض العلماء وهذه الفضائل المذكورة فى هذه الأذكار إنما هى لأهل الشرف
فى الدين والطهارة من الكبائر دون المصرين وغيرهم قال القاضى وهذا فيه نظر والأحاديث عامة
قلت الصحيح أنها لا تختص والله أعلم
باب فضل سبحان الله وبحمده
قوله (عن أبى عبد الله الجسرى) بفتح الجيم وكسرها وبالسين المهملة اسمه حمير بكسر الحاء
وبالراء هذا هو الاصح الأشهر وقيل حميد بن بشير يقال العنزى الجسرى منسوب إلى
بنى جسر وهم بطن من بنى عنزة وهو جسر بن تيم بن القدم بن عنزة بن أسد بن ربيعة بن ضرار
٤٩
فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب
الْكَلَامِ إِلَى الله فَقَالَ إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَامِ إلَى الله سُبْحَانَ الله وَبَحَمْده
حَّى أَعْدُ بُْ ثُمَرَ بْنِ خَفْصِ الْوَكِّ حَدَّثَ مُمَّدَّ بْنُ فَضَيْلِ حَدَّثَ أَبِ عَنْ
طَلْحَ بْن ◌ُْدِ اللهِبْنِ كَرِيرٍ عَنْ أُمّ الدّرْدَاءِ عَنْ أَبِ الدَّرْدَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَهِ صَلَّ اله
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَامِنْ عَبْدٍ مُسْلٍ يَدْعُو لِأَخِهِ بِظِْ الْغَيْبِ إِلَّا قَالَ الْمَكُ وَلَكَ بِثْل
حَدّثنْا إِسْحَقُ بْنُ إِرَاهِيمَ أَخْرَ النَّصْرُ بْنُ ثُعَيْلِ حَدَّثَ مُوسَى بْنُ سَرْوَانَ الْعُمُ حَدَّثَى
حے
ابن معد بن عدنان كذا ذكره السمعانى وآخرون. قوله صلى الله عليه وسلم (أحب الكلام
الى الله سبحان الله وبحمده) وفى رواية أفضل هذا محمول على كلام الآدمى وإلا فالقرآن
أفضل وكذا قراءة القرآن أفضل من التسبيح والتهليل المطلق فأما المأثور فى وقت أو حال
ونحو ذلك فالاشتغال به أفضل والله أعلم
باب فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب
قوله (عن طلحة بن عبيد بن كريز) هو بفتح الكاف. قوله صلى الله عليه وسلم (ما من عبد مسلم
يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك ولك بمثل) وفى رواية قال الملك الموكل به آمين ولك
بمثل وفى رواية دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا
لأخيه بخير قال الملك الموكل به آمين ولك بمثل. أما قوله صلى الله عليه وسلم بظهر الغيب فمعناه
فى غيبة المدعو له وفى سره لأنه أبلغ فى الاخلاص. قوله (بمثل) هو بكسر الميم واسكان الثاء
هذه الرواية المشهورة قال القاضى ورويناه بفتحها أيضا يقال هو مثله ومثيله بزيادة الياء أى
عديله سواء وفى هذا فضل الدعاء لأخيه المسلم بظهر الغيب ولو دعا لجماعة من المسلمين حصلت
هذه الفضيلة ولودعا لجملة المسلمين فالظاهر حصولها أيضا وكان بعض السلف اذا أراد أن يدعو
لنفسه يدعو لأخيه المسلم بتلك الدعوة لأنها تستجاب ويحصل له مثلها . قوله (حدثنا موسى
ابن سروان المعلم﴾ هكذا رواه عامة الرواة وجميع نسخ بلادنا سروان بسين مهملة مفتوحة
٧٠-٠١٧
٥٠
فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب
٥١/٥/٥/٠٥
طَلْحَةُ بْنُ عُيْدِ الله بْنْ كَرِيرٍ قَالَ حَدَّتْنِ أُمِّالَّرْدَاءِ قَتْ حَدَّثَنَى سَيِدِى أَنَّهُسَمَعَ رَسُولَ اللهِ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ مَنْ دَعَ لأخيه بظَهْر الْغَيْبِ قَلَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِه آمينَ وَلَكَ
بِمِثْل حَّثَنَا إِسْحُقُ بْنُ إبرَاهِيمَ أَخْبَنَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ حَدَّثَ عَبْدُالْلِكِ بَنْ أَبِ سُلِمَنَ
عَنْ أَبِ الْرِ عَنْ صَفْوَانَ((وَهُوَ ابْنُ عَبْدِالله بْنَ صَفْوَانَ، وَكَانَتْ تَحْتُ الَّرْنَاءُ قَلَ قَمْتُ
الشَّامَ فَأَيْتُ أَبَّالَّْدَاءِفِى مَنْزِهِ فَمْ أَجْدُهُ وَوَجَدْتُ أُمّالدَّْدَاءِ فَقَتْ أَثْرِدُ الْمَعَّ الْعَامَ
فَقُلْتُ نَمْ قَالَتْ فَادْعُ الْلهَلَ بِغَيْرٍ فَنَّ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ كَانَ يَقُولُ دَعْوَةُ الرْ.
الْمُسْلم ◌ِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ عِنْدَ رَأْسِهِ مَكُ مُوَكَّلْ كُلّا دَعَ لأَخِيهِ بِخَيْ قَالَ المَكُ
الْمُؤْكَّلُ بِهِ آمِينَ وَلَكَ بِثْلِ قَالَ :َخَرَجْتُ إِلَى السّوقِ فَلَغَيْتُ أَ الدَّرْدَاء فَقَالَ لى مَثْلَ ذلكَ
يَرْوِهِ عَنِ النَّبِّ صَلّى اللهُعَلَيهِوَ وحَشْهِ أَبُو بَكْرِبْنُ أَبِ شَيّْةَ حَدَّثَرِيدُ بْنُ هُرُونَ
عَنْ عَبْدِ الْملِكِ بْنِ أَبِى سُلِيمَنَ ◌ِهِذَا الْإِسْنَاءِ مِثْلُ وَقَالَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بنْ صَفْوَنَ
حَّثنا أبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْهَ وَابْنُ ثُمَيْرِ ، وَالَّْظُ لِبْنِ نُمْ، قَلَاَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةً
وَمحمّدُ بْنُ بِشْرِ عَنْ زَكَرِيَّ بْنِ أَبِ زَائِدَةَ عَنْ سَعِدِ بْنِ أَبِ بُرْدَةَ عَنْ أَنْسِ بْنِ مَلك قَالَ قَالَ
وكذا نقله القاضى عن عامة شيوخهم وقال وعن ابن ماهان أنه بالثاء المثلثة قال البخارى والحاكم
يقالان جمیعا فيه وهما صحیحان وقال بعضهم فردان بالفاء وهو أنصاری عجلی ، قوله(حدثتنى
أم الدرداء قالت حدثنى سيدى) تعنى زوجها أبا الدرداء ففيه جواز تسمية المرأة زوجها سيدها
وتوقيره وأم الدرداء هذه هى الصغرى التابعية واسمها هجيمة وقيل جهيمة
٥١
بيان أنه يستجاب للداعى مالم يعجل فيقول دعوت فلم يستجب لى
رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّاللّهَلَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهاَ
أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْها. وَحَدَّثَنِهِ زُهَيْرُبْنُ حَرْبِ حَدَّثَ إِسْحْقُ بْنُ يُوسُفَ
الْأَزْرَقُ حَدَّثَنَازَكَرِيَُّ بِهِذَا الْأَسْنَاد
مَّثْنَا يَحِيَ بْنُ بََّ قَالَ فَرَأْتُ عَلَى مَالك عَنِ ابْنِ شَهَبِ عَنْ أَبِى ◌ُنْدِ مَوْلَى أَبْنِ
أَزْهَرَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَى اله عليهِ وَسَّ قَالَ يُسْتَابُ لِأَحَدِكُمْ مَمْ يَعَْلْ
فَيَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ فَلَا أَوْفَلَمْ يُسْتَجَبْ لِى حَدْ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْ لَيْثِ حَدَّثَى
أَبِ عَنْ جَدِّى حَدََّى عُقَيْلُ بْنُ خَالِ عَنِ أَبْنِ شِهَابِ أَُّ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُعُبَيْدِ مَوْلَى
عَبْدِ الرَّخْنِ بْنِ عَوْفٍ وَكَانَ مِنَ الْقُرَّاءِ وَأَهْلِ الْفِقْهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَ هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ
رَسُولُ الله صَلَىالَّه عَلَيْهِ وَسَلَم يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكٌ مَلَمْ يَعْجَلْ فَيَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ رَبِّ فَلْ
باب استحباب حمد الله تعالى بعد الأكل والشرب
00
قوله صلى الله عليه وسلم (ان الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها ويشرب الشربة
فيحمده عليها ) الأكلة هنا بفتح الهمزة وهى المرة الواحدة من الأكل كالغداء والعشاء وفيه استحباب
حمد الله تعالى عقب الأكل والشرب وقد جاء فى البخارى صفة التحميد الحمد لله حمداً كثيراطيبا مباركا.
فيه غير مكفى ولامودع ولا مستغنى عنه ربنا وجاء غير ذلك ولو اقتصر على الحمدلله حصل أصل السنة
باب بيان أنه يستجاب للداعى مالم يعجل
(فيقول دعوت فلم يستجب لى)
قوله صلى الله عليه وسلم ( يستجاب لأحدكم مالم يعجل فيقول دعوت فلا أو فلم يستجب لى)
وفى رواية لا يزال يستجاب للعبد مالم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل قيل يارسول الله
٥٢
كتاب الرقاق
يَسْتَجِبْ لى حّشِى أَبُوَ الطَّاهِرِ أَخْبَرَنَا أَبْنَ وَهْب اخْبَرَفَى مُعَاوِيَةَ ((وَهُوَ ابْنَ صَالح)) عَنْ
رَبِعَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِ إِدْرِيسَ الْخَوْلَئِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّيِّ صَلَىالَّهُعليهِ وَسََّهُ
قَالَ لَبَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَالَمْ يَدْعُ بِئْمِ أَوْ قَطِيعَةٍ رَحِم مَّ يَسْتَعْجِلْ قِلَ يَرَسُولَ الله
مَ الأْسَتْجَالُ قَالَ يَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ وَقَدْ دَعَوْتُ فَلْ أَوَ يَسْتَحِبُ لِى فَسْتَحْبِرُ عِنْدَ ذَلِكَ
وَيَدَعُ الْعَ
كتاب الرقاق
حَّشنْ هَدَّابُ بْنُ خَالِدِ حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَةَ حَ وَحَدِّقَى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ حَدََّاً
مُعَذُ بُ مُعَاذُ الْغْرَىُّ حَ وَحَدَثَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى حَدَّثَنَاَ لْتَمِرُ حِ وَحَدَّثَ
إِسْحُقُ بْنُ لِرَاهِيمٍ أَخْرَ جَرِيرٌ كُمْ عَنْ سُلْنَ النَّيْمِيِّح وَحَدَّثَنَا أَبُكَمَلِ فُضَيْلُ بْنُ
ما الاستعجال قال يقول دعوت فلم أر يستجيب لى فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء قال أهل
اللغة يقال حسر واستحسر اذا أعيا وانقطع عن الشىء والمراد هنا أنه ينقطع عن الدعاء ومنه
قوله تعالى لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحرون أى لا ينقطعون عنها ففيه أنه ينبغى إدامة
الدعاء ولا يستبطى ء الاجابة
كتاب الرقاق
مُهه باب أكثر أهل الجنة الفقراء وأكثر أهل النار النساء
﴿ وبيان الفتنة بالنساء)
قوله صلى الله عليه وسلم ﴿ وإذا أصحاب الجد محبوسون) هو بفتح الجيم قيل المراد به أصحاب البخت
والحظ فى الدنيا والغني والوجاهة بها وقيل المراد أصحاب الولايات ومعناه محبوسون للحساب
٥٣
أكثر أهل الجنة الفقراء وأكثر أهل النار النساء
حُسَيْنِ(َّغْظُ لَهُ، حَتَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا التَّيْمِىُّ عَنْ أَبِ مُمَنَ عَنْ أُسَامَةَ بْنْ زَيْدِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قُرُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَذَ عَامَّةٌ مَنْ دَخَلَهَا الْسَاكِينُ
وَإذَا أَصْحَبُ الْجِدَّ مَخُْوسُونَ إلَّا أَْحَابَ النَّارِفَقَدْ أُمِرَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ وَتُنْتُ عَلَى بَبِ النَّار
س
فَانَمَّهُ مَنْ دَخَ النَّسَأُ حَرّثنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَ إِسْمَعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَيُّبَ
عَنْ أَبِى رَجَاءِ الْعُطَارِدِى قَالَ سَمْتُ أَبْنَ عَبَّاسِ يَقُولُ قَلَ مُمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَطَّلْتَ فِى الْنّ ◌َأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلَا الْفُقَرَ وَأَطَعُ فِى النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَأَ هْلِهَ النِّسَاءَ
وحدثناه إِسْحُقُ بْنُ إِّاهِيمَ أَخْرَنَ التَّعَفِىّ أَخْرَا أَيُوبُ بِهِذَا الْأَسْنَادِ وَّثَنَا شَيْاَنُ
أَبْنُ فَرُوَخَ حَدَّثَ أَبُالْأَشْهَبِ حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءِ عَنِ آَبْنِ عَبَسِ أَنَّ الَّيَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ
أََّ فِ النَّارِ فَذَكَرَ بْلِ حَدِيثِ أَيُوبَ حَثُنْ أَبُوُ كَرْبِ حَدَ أَبُو أُسَامَةَ عْنْ سَعِيد
آبْنِ أَبِ عَرُوبَةَ سَّمعَ أَبَ رَاءٍ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ قَلَ قَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّلهُ علَيهِ وَسَمَ فَكَرَ
مِثْلَهُ حَّثَنَا عُبَيْدُ الَّهِبْنُ مُعَادٍ حَدَّثَنَا أَبِ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَنْ أَبِ النَّحِ قَلَ كَنَ ◌ِمُطَرْفِ
آْنِ عَبْدِ اللهِ أَمْرَأَتَنِ بَ مِنْ عِنْدِ إحْدَاهُمَا فَلَت ◌ْأُخْرَى جَثْتَ مِنْ عِنْدِ غُلاَةَ فَقَالَ
جِثْتُ مِنْ عنْد عَمْرَانَ بْنِ حُصَيْ لَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ أَقَلْ
سَاكَنِى الْجَنَّةِ النُّسَاءُ وحّثنا محمَّدُ بْنُ الْوَلِيد بْن عَبْد الْخَميد حَدَّثَنَا محَمَدُ بْنَ جَعْفَرَ حَدَّثَنَاَ
ويسبقهم الفقراء بخمسمائة عام كما جاء فى الحديث. قوله صلى الله عليه وسلم (إلا أصحاب
النار فقد أمر بهم الى النار﴾ معناه من استحق من أهل الغنى النار بكفره أو معاصيه وفىهذا
٥٤
بيان الفتنة بالنساء
شُعْبَةُ ◌َنْ أَبِ النَّحِ قَالَ سَمِعْتُ مُطَرَفَا يُحَدَّثُ أَنَّ كَانَتْ لَهُ أَمْرَأَن بمعنَى حَديث مُعَاذ
حدثنا عُبَيْدُ اللهِبْنُ عَبْدِ الْكَرِ أَبُ زُرْعَةَ حَدَّثَنَا أَبْنُ بُكَيْ حَدِِّيَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِالرَّحْنِ
عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَةَ عَنْ عَبْدِالله بْ دِينَار عَنْ عَبْدِ الله بْنْ عُمَرَ قَالَ كَانَ مِنْ دُعَاء رَسُول الله
صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ الَهُمَّ إِى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَحَوْلُ عَفِيَّكَ وَبَةً نَقْمَتَكَ
وَجَمِعٍ سَخَطِكَ حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورِ حَدَّثَ سُفْيَنُ وَمُعْتَمَرَ بْنُ سُلَِّنَ عَنْ سَلْيَانَ
الّيِّ عَنْ أَبِى ◌ُمَنَ النّْدِىُّ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ قَلَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّالَهُ عليْهِ وَسَلَّمَ
مَكْتُ بَعْدِى فِتَةٌ هِىَ أَضَرُّ عَلَى الْجَالِ مِنَ النََّاءِ حَدَّثْنَا عُيَدُ اللّهِبِنُ مُعَاذِ الْخْرِىُّ
٠١١٠٠١٠
وسويد بن سعيد ومحمد بن عَبْد الْأَعْلَى جَمِيعًا عَنِ الْمُعْتَمَرِ قَالَ أَبْنُ مُعَاذ حَدَّثَنَاَ الْمُعْتَمَرُ
ابْنُ سُكْمَانَ قَالَ قَالَ أَبِ حَدَّثَنَا أَبُوُمَنَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنْ حَارِثَةً وَسَعِدِ بْ زَيْدِ بْنِ
مصر
عَمْرِ و بْ تُفَيْلِ أَنَّهُمَا حَدَّثَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َهُ قَالَ مَاتَرَكْتُ بَعْدِى
فى النَّاس فْتَةً أَضَرَّ عَلَى الرَّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ وَدَّثَنْا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَْةَ وَابْنُ نُمَيْرُ
قَالَ حَدَّثَنَا أَبُ خَالِدِ الأَْرُ حِ وَحَدَّثَنَا يَحِى بْنُ يَحِى أَخْرَنَا هُشَيْ حَ وَحَدَّثَ إِسْحُقُ
س٦ے
الحديث تفضيل الفقر على الغنى وفيه فضيلة الفقراء والضعفاء. قوله صلى الله عليه وسلم (اللهم
انى أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجأة نقمتك) الفجأة بفتح الفاء واسكان الجيم
مقصورة على وزن ضربة والفجاءة بضم الفاء وفتح الجيم والمد لغتان وهى البغتة وهذا الحديث
أدخله مسلم بين أحاديث النساء وكان ينبغى أن يقدمه عليها كلها وهذا الحديث رواه مسلم
عن أبى زرعة الرازى أحد حفاظ الاسلام وأكثرهم حفظا ولم يرو مسلم فى صحيحه عنه غير
هذا الحديث وهو من أقران مسلم توفى بعد مسلم بثلاث سنين سنة أربع وستين ومائتين. قوله
٢٥
قصه أصحاب الغار الثلاثة والتوسل بصالح العمل
أَبْنُ إِبرَاهِ أَخْبَرَنَ جَرِيرٌ كُلْهُمْ عَنْ سَلْنَ النَيِّ بِهذَا الْإِسْتَدِ مِثْلَهُ مَّشْنا محمَّدُ بْنُ الْمُشّ
وَمحمدٌ بِنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَ شُعْبةُ عَنْ أَبِى مَسْلَةَ قَالَ سَمَعْتُ أَا نَصْرَةَ
يُحَدِّثُ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِىُّ عَنِ النَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ إِنَّ الَّيا حُلْوَةٌ خَضْرَةٌ
وَإِنَّ اللهُ مُسْتَخْلِفَكُمْفِيهَا فَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ فَُّوا الدِّيَا وَنَقُوا النَّمَاءَ فَنْ أَوَّلَ فْنَةَ
بَنِى إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فى النِّسَاءِ وَفِى حَديث أبْ بَشَّارِ لَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ
حَّثْ مُمَّدُ بْنُ إِسْحَقَ الْمُسَلَّىُّ حَدِّقَى أَنَّسُ ((يَعِى أَبْنَ عِيَضْ أَبَّ ضَمْرَةَ، عَنْ
مُوسَ بْ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ مُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َّ قَالَ
◌َيْمَ ثَلَثَةُ نَفَرِ يَتَمَشَّوْنَ أَخَذَهُمُ الْمَطَرُّ فَأَوَوْا إِلَى غَارِ فِى جَبَلَ فَأْخَطَّتْ عَلَى فَمِ غَارِهِمْ صَخْرَةٌ
مِنَ الْجَبَلِ فَانْطَقَتْ عَلَيْهِمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَبَعْضِ أَنْظُرُوا أَعْمَلًا عَمْتُمُوهَا صَالِحَةٌ لَه فَادْعُوا
صلى الله عليه وسلم (ان الدنيا خضرة حلوة وأن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون
فاتقوا الدنيا واتقوا النساء) هكذا هو فى جميع النسخ فاتقوا الدنيا ومعناه تجنبوا الافتتان بها
وبالنساء وتدخل فى النساء الزوجات وغيرهن وأكثرهن فتنة الزوجات ودوام فتنتهن وابتلاء
أكثر الناس بهن ومعنى الدنيا خضرة حلوة يحتمل أن المراد به شيئان أحدهما حسنها
للنفوس ونضارتها ولذتها كالفاكهة الخضراء الحلوة فان النفوس تطلبها طلبا حثيثا فكذا الدنيا
والثانى سرعة فنائها كالشىء الأخضر فى هذين الوصفين ومعنى مستخلفكم فيها جاعلكم خلفاء
من القرون الذين قبلكم فينظر هل تعملون بطاعته أم بمعصيته وشهواتكم
باب قصة أصحاب الغار الثلاثة والتوسل بصالح الأعمال
قوله صلى الله عليه وسلم ﴿ فأووا الى غار فى جبل﴾ الغار النقب فى الجبل وأووا بقصر الهمزة
٥٦
قصة أصحاب الغار الثلاثة والتوسل بصالح العمل
اللهَ تَعَالَى بِهَا لَعَلَّ اللهَ يَفْرُجُهَا عَنْكُمْ فَقَالَ أَحَدُهُ اللّهُمَّ إِنَّ كَانَ لَى وَالدَان شَيْخَانِ كَبِيرَان
وَأَمْرَأَبِى وَلَى صِيَةٌ صِغَارْأَرْعَى عَلَيْهِمْ فَإذَا أَرَحْتُ عَلَيْ حَبْتُ فَأْتُ بَالِدَ فَسَقَّهُمَا
قَبْلَ بَنِّ وَنَهُنَى بِ ذَاتَ يَوْمِ الشَّجَرُ فَلَمْ آتِ حَتَّى أَمْسَيْتُ فَوَجَدْتُهُمَا قَدْنَمَا لَلَبْتُ
كَ كُنْهُ أَحْتُبُ لَتْتُ بِالْحَابِ فَقُمْتُ عِنْدَ رُؤُسِهِمَا أَكْرَهُ أَنْ أُوْقَظُهُمَا مِنْ نَوْمِهِمَا وَأَكْرَهُ
أَنْ أَسْقَىَ الضُِّيَةَ قَهُمَا وَالصِّيّةُ يَافَوْنَ عِنْدَ قَدَّ ◌َالَمْيَلْ ذلِكَ دَأَبِى وَأَبُهُمْ حَتّى
طَلَعَ الْفَجْرُ فَانْ كُنْتَ تَعْلَمُأَّى ◌َعَلْتُ ذلِكَ ابِقَ وَجْهَكَ قَفْرُجْ لَنَ مِنْهَ فُرْجَةٌ نَى مِنْهَ
الََّ فَفَرَجَ اللهُ مِنْهَا فُرْجَةٌ فَأَوْا مِنْهَ الَّمَ وَ قَالَ الْآخَرُ لَهُمَّانَّهُ كَنَتْ لِ أَنَةٌ عَمْ أَحْبُها
ويجوز فتحها فى لغة قليلة سبق بيانها قريبا. قوله ( انظروا أعمالا عملتموها صالحة فادعوا الله بها
لعله يفرجها﴾ استدل أصحابنا بهذا على أنه يستحب للانسان أن يدعو فى حال كربه وفى دعاء الاستسقاء
وغيره بصالح عمله ويتوسل إلى الله تعالى به لأن هؤلاء فعلوه فاستجيب لهم وذكره النبي صلى
اللّه عليه وسلم فى معرض الثناء عليهم وجميل فضائلهم وفى هذا الحديث فضل بر الوالدين وفضل
خدمتهما وإيثارهما عمن سواهما من الأولاد والزوجة وغيرهم وفيه فضل العفاف والانكفاف
عن المحرمات لاسيما بعد القدرة عليها والهم بفعلها ويترك لله تعالى خالصا وفيه جواز الاجارة
وفضل حسن العهد وأداء الأمانة والسماحة فى المعاملة وفيه اثبات كرامات الأولياء وهو مذهب
أهل الحق. قوله ﴿فاذا أرحت عليهم حلبت) معناه اذا رددت الماشية من المرعى إليهم وإلى موضع
مبيتها وهو مراحها بضم الميم يقال أرحت الماشية وروحتها بمعنى. قوله ﴿نأى بى ذات يوم الشجر)
وفى بعض ناء بى فالأول يجعل الهمزة قبل الألف وبه قرأ أكثر القراء السبعة والثانى عكسه وهما
لغتان وقراءتان ومعناه بعد والثانى البعد. قوله (جئت بالحلاب) هو بكسر الحاء وهو الاناء الذى
يحلب فيه يسع حلبة ناقة ويقال له المحلب بكسر الميم قال القاضى وقد يريد بالحلاب هنا اللبن المحلوب
-قوله ( والصبية يتضاغون) أى يصيحون ويستغيثون من الجوع. قوله ﴿فلم يزل ذلك «أبى) أى
٥٧
التوسل بصالح الأعمال
كَأَشَدِّ مَا يُحِبُ الرِّجَالُ النِّسَاءَ وَطَلَبْتُ الَيْهَاَ نَفْسَهَا فَأَبْتْ حَتَّى آتيَهاَ ـاثَة ديْنَار فَتَعبت حتى
جَمَعْتُ مَاتَ دِينَار ◌َتُها بها فَّا وَقَعْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا قَالَتْ يَاعَبْدَ اللهِ أَتَّقِ اللهَ وَلاَ تَفْتَحِ
الْخَإِلَّ بِحَقَّه ◌َقُمْتُ عَنْهَا فَانْ كُنْتَ تَمْلَمْ أَى فَلْتُ ذَلِكَ أَبْتِفَ وَجْهِكَ فَقْرُجْ لَنَا مِنْهَا
فُرْجَةً فَقَرَجَلَهُمْ وَ قَالَ الآخَرُالُهُمْ إِلَى كُنْتُ اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا بَفَرَقِ أَرْزِ فَلَمًّا قَضَى عَمَهُ
قَالَ أَعْطِنِى حَقِّى فَرَضْتُ عَيْهِ فَقَهُ فَرَغِبَ عَنْهُ فَلَمْ أَزْلْ أَزْرَعُهُ حَتَّى جَعْتُ مِنَّهُ بَقْرًا
وَرَعَهَا ◌َجَاءَى فَ أَتَقَ اللهَ وَلَا تَظْلْنِى حَقِّى قُلْتُ أَذْهَبْ إلَى تَلْكَ الْقَرَ وَرِعَتِهَا ◌َخُذْهَا
فَقَالَ أَتَّقِ الله وَلَا تَسْتَهْزِئْ بِى فَقُلْتُ إِنِى لَا أَسْتَهْرِىءُ بَكَ خُذْ ذُكَ الْقَرَ وَرِعَهَا فَأَخَذَهُ
◌َذَهَبَ بِهِ قَنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَ فَعَلْتُ ذلكَ أَبِغَ وَجْهِكَ فَقْرُجْلَ مَقَى فَرَجَ اللهُمَا بَقِىَ
وحَّثْنَا إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورِ وَعَبْدُ بْنُ حُمْدِ قَلا أَخْرَ أَبُو عَاصِمٍ عَنِ أَبْنِ جُرَيْخٍ أَخْرَفِى
مُوسَى بْنُ عُقْبَ حِ وَحَدِّثَى سُوَيْدُ بْنُ سَعِدٍ حَدََّ عَلِّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ عُبْدِ اللهِ ح
وَحََّى أَبُوْ كُرَيْبٍ وَمَّدُ بْنُ طَرِيفِ الْجَلِىّ ◌َلاَ حَدَّثَنَا أَبْنُ فُضَيْلِ حَدَّثَنَا أَبِ وَرَقَةُ
أبُ مَسْقَةَ حَ وَحَدَّقِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَحَسَنٌ الْخُلُوَاِىُّ وَعَبْدُ بُ حُمْدِ قَالُوا حَدَّثَنَ
يَعْقُوبُ « يَعْنُونَ ابْنَ إِرَهِمَ بْ سَعْدِ، حَدَّثْنَ أَبِ عَنْ صَالحِ بْنِ كَيْسَانَ كُلْهُمْ عَنْ نَافِعِ
حالى اللازمة والفرجة بضم الفاء وفتحها ويقال لها أيضا فرج سبق بيانها مرات قوله (وقعت بين
رجليها﴾ أى جلست مجلس الرجل للوقاع. قولها ﴿ لا تفتح الخاتم الابحقه) الخاتم كناية عن بكارتها
وقوله بحقه أى بنكاح لابزنا. قوله (بفرق أرز) الفرق بفتح الراء واسكانها لغتان الفتح أجود
وأشهر وهو اناء يسع ثلاثة آصع وسبق شرحه فى كتاب الطهارة. قوله (فرغب عنه) أى كرهه
٨٠- ٠١٧
٥٨
التوسل بصالح الأعمال
عَنِ آبْ مُمَ عَنِ الَّيِّ صَلّى ◌َلهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌ِمَعْنَى حَدِيثِ أَبِ ضَمْرَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ
وَزَأُدُوا فِى حَدِيثِهِمْ وَخَرَجُوا يَمُْونَ وَفِى حَدِيثِ صَالحَ يَشَوْنَ إِلَُّبَيْدَ الله ◌َنَّ فِى حَديثه
٠ ١٥
وَخَرَجُوا وَلَمْ يَذْكُرْ بَعْدَهَا شَيْئًا حدشى محَمَّدُ بْنَ سَهْل التّيمى وعبد الله بن عبد الرحمن
أَبْ بَهْرَمَ وَأَبُو بَكْرِبْنُ إِسْحَقَ قَالَ أَبْنُ سَهْلِ حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ أَخْرَنَا أَبُ الْمَانِ
أَخْبَنَا شُعَيْبُ عَنِ الْرِىُّ أَخْرَبِ سَلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَنَّ عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ قَالَ سَمْتُ
رَسُولَ الله صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ يَقُولُ الْطَلَ ثَةُ رَهْطِ عِنْ كَانَ قَبْلَّكُمْ حَتّى آَوَاهُمْمِصُ
إِلَى غَارِ وَ أَقَصَّ الْحَدِيثَ بَمْنَى حَدِيثِ نَافِعٍ عَنِ أَبْنِ مُمَرَ غَيْرَ أَنَّهُ قَلَ قَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ
الَّهَّ كَانَ لِ أَوَانِ شَيْخَانِ كَبِرَانِ فَكُنْتُ لَ أَغُْ قَبْهُمَا أَهْلاً وَلَا مَالًا وَقَالَ فَأْتَعَتْ
مِنِّى حَتَّى أَلَمَّتْ بِهَا سَنَةٌ مِنَ السَّنْيِنَ ◌َِ فَأَعْطَيْنُهَاَ عِشْرِينَ وَمَاتَ دِيَارِ وَقَلَ فَمَرْتُ
أَجْرُهُ حَتَّى كَثْرَتْ مِنْهُ الْأَمْوَلُ فَارْتَعَجَتْ وَقَلَ نَرَجُوا مِنَ الْغَارِيَمْتُونَ
وسخطه وتركه وقوله ﴿ لا أغبق قبلهما أهلاولامالا) فقوله لا أغبق بفتح الهمزة وضم الباء أى
ما كنت أقدم عليهما أحدا فى شرب نصيبهما عشاء من اللبن والغبوق شرب العشاء والصبوح
شرب أول النهار يقال منه غبقت الرجل بفتح الباء أغبقه بضمها مع فتح الهمزة غبقا فاغتبق أى
سقيته عشاء فشرب وهذا الذى ذكرته من ضبطه متفق عليه فى كتب اللغة ؛ كتب غريب
الحديث والشروح وقد يصحفه بعض من لاانس له فيقول أغبق بضم الهمزة وكسر الباء
وهذا غلط. قوله {ألمت بهاسنة) أى وقعت فى سنة قحط قوله ﴿فثمرت أجره) أى ثمنه قوله
﴿حتى كثرت منه الأموال فارتجعت) هو بالعين المهملة ثم الجيم أى كثرت حتى ظهرت حركتها
واضطرابها وموج بعضها فى بعض لكثرتها والارتعاج الاضطراب والحركة واحتج بهذا
الحديث أصحاب أبي حنيفة وغيرهم من يجيز بيع الانسان مال غيره والتصرف فيه بغير اذن
٥٩
کتاب التوبة
کتاب التوبة
صَّشْ سُوَيُدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ حَدَّثَنِ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ أَبِ صَالحِ
مالكه اذا أجازه المالك بعد ذلك وموضع الدلالة قوله فلم أزل أزرعه حتى جمعت منه بقرا
ورعاءها وفى رواية البخارى فثمرت أجره حتى كثرت منه الأموال فقلت كل ماترى من أجرك
من الابل والبقر والغنم والرقيق وأجاب أصحابنا وغيرهم ممن لا يجيز التصرف المذكور بأن هذا
أخبار عن شرع من قبلنا وفى كونه شرعا لنا خلاف مشهور للاصوليين فان قلنا ليس بشرع
لنا فلا حجة والافهو محمول على أنه استاجره بارز فى الذمة ولم يسلم اليه بل عرضه عليه فلم
يقبله لرداءته فلم يتعين من غير قبض صحيح فبقى على ملك المستأجر لأن ما فى الذمة لا يتعين
الا بقبض صحيح ثم أن المستأجر تصرف فيه وهو ملكه فصح تصرفه سواء اعتقده لنفسه
أم للاجير ثم تبرع بما اجتمع منه من الابل والبقر والغنم والرقيق على الاجير بتراضيهما واللهأعلم
كتاب التوبة
أصل التوبة فى اللغة الرجوع يقال تاب وثاب بالمثلثة وآب بمعنى رجع والمراد بالتوبة هنا الرجوع
عن الذنب وقد سبق فى كتاب الإيمان أن لها ثلاثة أركان الاقلاع والندم على فعل تلك
المعصية والعزم على أن لا يعود اليها أبدافان كانت المعصية لحق آدمى فلها ركن رابع وهو التحلل
من صاحب ذلك الحق وأصلها الندم وهو ركنها الاعظم واتفقوا على أن التوبة من جميع
المعاصى واجبة وأنها واجبة على الفور لا يجوز تأخيرها سواء كانت المعصية صغيرة أو كبيرة
والتوبة من مهمات الاسلام وقواعده المتأكدة ووجوبها عند أهل السنة بالشرع وعند المعتزلة
بالعقل ولا يجب على الله قبولها اذا وجدت بشروطها عقلا عند أهل السنة لكنه سبحانه وتعالى
يقبلها كرما وفضلا وعرفنا قبولها بالشرع والاجماع خلافا لهم واذا تاب من ذنب ثم ذكره
هل يجب تجديد الندم فيه خلاف لأصحابنا وغيرهم من أهل السنة قال ابن الانبارى يجب وقال
امام الحرمين لا يجب وتصح التوبة من ذنب وان كان مصرا على ذنب آخر واذا تاب توبة
٦٠
كتاب التوبة
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْهُ قَالَ قَالَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ
عَبْدِى بِ وَأَ مَعَهُ حَيْثُيَذْ كُنِى وَهَِهُأَقْرَحُ نَّوْبَةٍ عَبْدِهِ مِنْ أَحْدِكٌ مَجِدُ صَلَّهُبِالْقَاهُ
وَمَنْ تَقَرّبَ إلَىّ شْرًا تَقَرَّبْتُ الَيْهِ ذَرَاءَ وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَىّ ذِرَاءَا تَقَرَّبْتُ الَيْهِ بَاً وَإِذَا أَقْبَلَ
إِلَّ يْشِى أَقْتُ الَّهِ أَهْرْوِلُ حَدَعِى عَبْدُاللهِ بْنُ مَسْلَةَ بْ قَنَبِ الْقَيُّ حَدَّثَ لُغِيرَةُ
(يَعْنِى أَبْنَ عَبْدِ الرَّحْنِ الْحَِائِ، عَنْ أَبِ الَّادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَرَسُولُ الله
صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَمَهُأَشْهُ فَحَابِتْبَةِ أَحْدِكٌ مِنْ أَحَدَّكُمْ بِضَالَّتِهِإِذَا وَجَهَا وَصَُّنْا مُمَّدُ
أَبُ رَافِعٍ حَدِّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَّثَمَعْمَرٌ عَنْ هَمِ بْنِ مُنَّهُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ الَّيِّ
صَلَّالَهُعَلَيْهِ وَسَم ◌ِمَعْنَاهُ حَدَّثَنْا ◌ُتَانُ بْنُ أَبِ شَيْةَ وَإِسْحُقُ بِنْ إِرَاهِيمَ ، وَفْظُ لُثْنَ،
قَالَ إِسْحُقُ أَخْبَنَا وَقَالَ مُمَنُ حَدَّثَنَ جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عُمَةَ بْنِ عُمْ عَنِ الْخَارِثِ
صحيحة بشروطها ثم عاود ذلك الذنب كتب عليه ذلك الذنب الثانى ولم تبطل توبته هذا مذهب
أهل السنة فى المسئلتين وخالفت المعتزلة فيهما قال أصحابنا ولو تكررت التوبة ومعاودة الذنب
صحت ثم توبة الكافر من كفره مقطوع بقبولها وماسواها من أنواع التوبة هل قبولها مقطوع
به أم مظنون فيه خلاف لاهل السنة واختار امام الحرمين أنه مظنون وهو الأصح والله أعلم
قوله صلى الله عليه وسلم (قال الله تعالى أنا عند ظن عبدى بى وأنا معه حيث يذكرنى ومن
تقرب الى شبرا) الخ هذا القدر من الحديث سبق شرحه واضحا فى أول كتاب الذكرووقع فى
النسخ هنا حيث يذكرنى بالثاء المثلثة ووقع فى الأحاديث السابقة هناك حين بالنون وكلاهما
من رواية أبى هريرة وبالنون هو المشهور وكلاهما صحيح ظاهر المعنى. قوله صلى الله عليه وسلم
﴿ لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة) قال العلماء فرح الله تعالى هو رضاه
وقال المازري الفرح ينقسم على وجوه منها السرور والسرور يقاربه الرضا بالمسرور به قال
: