النص المفهرس

صفحات 221-231

٢٢١
رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن فى آخر الزمان
حدثنا شَيْاَنُ بْنُ فَرُوخَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَ أَبُ النَّحِ حَدَّثَنِى أَنْسُ بْنُ مَالك
قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَّ ◌َلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَيَثْبُتَ الْجَهْلُ
وَيُشْرَبَ اْرُ وَ يَظَهَ الَنَ صَّثنا مُمَّدُ بْنُ الْمُثَى وَأَبْنُ بَشَّارِ قَلَا حَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ
جَعْفَرَ حَدَّثَ شُعْبَةُ سَمْتُ قَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك قَالَ أَلاَّ أَحَدْتُكُمْ حَدِيثً سَمْتُهُ
مِنْ رَسُولِ الله صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَا يُحُدُّكُمْ أَحَدٌ بَعْدِى سَمَعَهُ مِنْهُ إِنَّ مِنْ أَشْرَاط
السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعُمُ وَيَظَرَ الْجَهْلُ وَيَفْتُوَ الْنَا وَ يُشْرَبَ الْخُرُ وَيَذْهَبَ الرَّجَالُ وَقَى
النِّسَيُ حَتَّى يَكُونَ لَمْسِينَ آَمْرَةَ قَمْ وَاحِدٌ صَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَْةَ حَدَّثَ مُمَّدُ
أَبْنُ بِشْر حِ وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبِ حَدَّثَنَا عَبْدَةَ وَأَبُوَ أَسَامَةً كَلَّهُمْ عَنْ سَعِيد بْن أَبِى عَرُوبَةً
عَنْ فَادَةَ عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِك عَنِ الِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَوَفِى حَدِيثِ أَبْنِ بِشْرِ وَعَبْدَ
لَا يُحَدِّتُكُوهُ أَخَذٌ بَعْدِى سَمْعْتُ رَسُولَ الله صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ فَذَكَرَ بِثْلهـ
◌ُ لَ باب رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن فى آخر الزمان
قوله ( حدثنا شيبان بن فروخ الخ﴾ هذا الاسناد والذى بعده كلهم بصريون. قوله صلى الله عليه وسلم
﴿من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل وتشرب الخمر ويظهر الزنا) هكذا هو فى كثير
من النسخ يثبت الجهل من الثبوت وفى بعضها يبث بضم الياء وبعدها موحدة مفتوحة ثم مثلثة
مشددة أى ينشر ويشيع ومعنى تشرب الخمرشرباً فاشيا ويظهر الزنا أى يفشوو ينتشر كما صرح به
فى الرواية الثانية وأشراط الساعة علاماتها واحدها شرط بفتح الشين والراء و يقل الرجال بسبب
القتل وتكثر النساء فلهذا يكثر الجهل والفسادو يظهر الزنا والخمر ويتقارب الزمان أى يقرب من القيامة
ويلقى الشح هو باسكان اللام وتخفيف القاف أى يوضع فى القلوب ورواه بعضهم يلقى بفتح اللام

٢٢٢
رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن فى آخر الزمان
حِّشنا محمَدُ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْ نُمَيْ حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ وَأَبِ قَالَا حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ح وَحَدَّثَنَى
أَبُو سَعيد الأَشَجِ(( وَفْظُ لُ)) حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِ وَتِلِ قَلَ كُنْتُ جَالسًا
مَعَ عبد الله وَأَبِى مُوسَى فَلَ قَالَ رَسُولُ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّبَيْنَ يَدَى السَّاعَةِ أَيَّمًا
يُقَعُ فِهَ الْعِمُ وَيَغْلُ فِيهَ اْلُ وَيَكْثُفَِ الَرْجُ وَاَرْجُ الْقَبْلُ حَدْعُنَا أَبُو بَكْرِ
ابْنُ النّصْرِ بْنُ أَبِ النَّضْرِ حَدَّثَ أَبُ النَّضْرِ حَدَّثَ عُبَيْدُ الله الْأَشْجَعِىُّ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ
الَّعَشِ عَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ وَأَبِى مُوسَى الْأَشْعَرِىّ ◌َلَا قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَّ ح وَحَدْثَى الْقَاسِمُ بْنُ ذَكَرَِّ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْفِىّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ سُلَيْنَ
عَنْ شَقِيقِ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ الله وَأَّبِى مُوسَى وَهُمَا يَتَحَدَّثَنِ فَلاَ قَالَ رَسُولُ الله
صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَ بِثْلِ حَدِيثِ وَكِعٍ وَأَبْ ◌ُْ حَثْنَا أَبُ بَكْرِ بْنُ أَِّشَيَْ وَبُ كُرَيْبِ
وَابْنِ ثُمَيْرٌ وَإِسْحُقُ الْخَظِّ جميعاً عَنْ أَبِ مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِقِ عَنْ أَبِ مُوسَى
عَنِ الَّبِىّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَ بِثْلِهِ حَثْنَا إِسْحُقُ بْنُ إبرَاهِيمِ أَخْرَنَ جَرِرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ
عَنْ أَبِى وَائِلِ قَالَ إِنِى لِجَالِسُ مَعَ عَبْدِ اللهِ وَأَبِى مُوسَى وَهُمَا يَتَحَدَّثَانِ فَقَالَ أَبُوُ مُوسَى قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ بِثْلِ حَدَتِى حَرْمَةُ بْنُ يَحَى أَخْرَ بْنُ وَهْبِ أَخْرَبِى
يُونُسُ عَنِ آبْنِ شَهَبٍ حَدَّثَنَى حُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّ أَبَ هُرَيْةَ قَلَ قَالَ
رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَتَغَرَبُ الزَّنُ وَيُقْبَضُ الْعِلمُ وَتَظْهُ الْعِتَنُ وَبُلْقَى الشُّحُّ
وتشديد القاف أى يعطى والشح هو البخل بأداء الحقوق والحرص على ماليس له وقدسبق الخلاف

٢٢٣
رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن فى آخر الزمان
وَيَكْثُ الْخَرْجَ قَالُوا وَمَا الْخَرْجُ قَالَ الْقَتْلُ حّثنا عَبْدُ الله بْنُ عَبْد الرَّحْنِ الدَّارِىُّ
أَخْبَنَا أَبُو أَان أَخْرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الْهْرِىِّ حَدَّثَنِى ◌ُّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ الْرِىُّ أَنَّ
أَبَ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَتَقَرَبُ الزََّانُ وَيُقْبَضُ الْعِلْ مُمْ ذَكَرَ
مِثْلُ حَدَّثْنَا أَبُوبَكْرِبْنُ أَبِ شَيَْ حَدَّثَ عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الْأُهْرِىِّ عَنْ سَعِدِ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ قَالَ يَقَرَبُ الَمَانُ وَيَقُصُ الْعِمُثُمْ ذَكَرَ
مِثْلَ حَديثهمَا حَّثَنْا يَحَى بْنُ أَيُوبَ وَقَتَيْبَةُ وَأَبْنُ حُجْرِ قَالُوا حَدَّثَآَ إِسْمَاعِيلُ ((يَعْنُونَ
أَبْنَ جَعْفَرِ، عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ حَ وَحَدَّثَنَ بْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُوَ كُرَيْبِ وَعَمْرُو
الَّقُ قَالُوا حَدَّثَنَا إِسْحُ بْنُ سُلَْنَ عَنْ حَْظَ عَنْ سَالٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَ ح وَحَدَّثَ
مُمَّدُ بْنُ رَفعٍ حَدَّثَ عَبُ الرَّقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَهُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ حَ وَحَدْتَى
أَبُو الطَّاهِرِ أَخْبَنَا أَبْنُ وَهْبِ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْخَارِ عَنْ أَبِ يُونُسَ عَنْ أَبِى هُرَيرَةَ كُمْ قَلَ
عَنِ النِّّ صَلى الله عَيْهِ وَسَلَمَمِثْلِ حَدِيثِ الرَّهْرِىّ عَنْ حُمّدٍ عَنْ أَبِ حُرِيرَةَ غيرَ أَهْ
لمْ يَذْكُرُوا وَيُلْقَى الشُّحُ حَثْنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَاَ جَرِيرٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ
أَيْهِ سَعْتُ عَبْدَالله بْنَ عَهْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَمَ
يَقُولُ إِنَّ اللهَلَقْبِضُ الْعِلَم ◌ْتَا يَعُ مِنَ النَّاسِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِم بِقْضِ الْعُلَمَاءِ
فيه مبسوطاً فى باب تحريم الظلم وفى رواية وينقص العلم هذا يكون قبل قبضه. قوله صلى الله عليه وسلم
﴿أن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى اذا لم يترك
عالما اتخذ الناس رؤساًجهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا) هذا الحديث يبين أن المراد بقبض

٢٢٤
رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن فى آخر الزمان
حَتَّى إِذَا لَمْ يَرُدْ عَالَمَا أَخَذَ النَّسُ رُؤُسَا جُهَلَا فَسُلُوا فَأَقْتَوْ بِغَيْر عِلْ فَضَلُّوا وَأَضَلُوا
حَّنْا أَبُو الربيعِ الْعَتَكِّ حَدَّثَنَ حٌَّ( يَعْنِى أَبْنَ زَيْدٍ)) ح وَحَدَّثَنَ بَحِى بَنْ يَحْىَ أَخْرِنَ
عَّدُ بْنُ عَّادِ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ حَ وَحَدَّثَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَْةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ قَلَا
حَدَّثَنَا وَكِيمٌ حَ وَحَدَّثَنَا أَبُوُرَيْبِ حَدَّثَ ابْنُ إِدْرِيسَ وَبُّ أُسَامَةَ وَأَبْنُ نُمْ وَبْدَهُ ح
وَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ◌ُمَ حَدَّثَ سُفْيَنُ حَ وَحَدََّى مُدُ بْنُ حَمٍ حَدََّا يَحْيَ بْنُ سَعِيدٍح
وَحَدَّثَّى أَبُو بَكْرِ بْنُ نَفْعٍ قَالَ حَدَّثَ عُرُ بْنُ عَلَى حَ وَحَدََّ عَبْدُبْنُ حُميدٍ حَدََّ يَزِيدُ
أَبْنُ هُرُونَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحِجَّاجِ كُهُمْ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْأَبِهِ عَنْ عَبْدِ اله بْنْ عَمْرِ وعَنَ
النَّبِى صَلّى اللهُعليهِوَسَم ◌ِثْلِ حَدِيثِ جَرِيرٍ وَزَدَ فِى حَدِيثِ عُمَبْ عَلِّثُمّ ◌َقِيْتُ عَبْدَ الله
ابْنَ عَمْرِ وَ عَلَى رَأْسِ الْحَولِ فَتُهُفَدَّ عَلَيْنَا الْحَدِيثَ كَ حَدَّثَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ
عَيْهِ وَسٌَّ يَقُولُ حَثْنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى ◌َّثَنَا عَبْدُ اللهِبْنُ حُرَانَ عَنْ عَبْدِ الْخَيْدِيْنِ جَعْفَر
أَخْبَ فِى أَبِ جَعْفَرْ عَنْ مُمَبْنِ الْحَكَّ عَنْ عَبْدِاللهِبْنِ عْرِ و بْنِ الْعَصِ عَنِ الَِّ صَلَّالَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
بمثْل حديث هشام بن عروةَ حّشنا حَرَمَة بن يحيى التجيى أخبر ناعبد الله بن وهب حَدَّثَنَى
١٠
أَبُ شُرَيْحِ أَنَّ أَبَ الْأَسْوَدِ حَدَّثَهُ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْبَرِ قَالَ قَتْ لِ عَائِشَةُ يَأْنَ أُخْتِ بَغَيِ
العلم فى الأحاديث السابقة المطلقة ليس هو محوه من صدور حفاظه ولكن معناه أنه يموت حملته
ويتخذ الناس جهالا يحكمون بجهالاتهم فيضلون ويضلون. وقوله صلى الله عليه وسلم اتخذ الناس
رؤسا جهالا ضبطناه فى البخارى رؤسا بضم الهمزة وبالتنوين جمع رأس وضبطوه فى مسلم هنا
بوجهين أحدهما هذا والثانى رؤساء بالمد جمع رئيس وكلاهما صحيح والأول أشهر وفيه التحذير من

٢٢٥
رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عْرِو مَأَرْ بَ إِلَى الَّ ◌َالْقَهُ فَسَائِلُ فَهُ قَدْ حَمَلَ عَنِ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَّمَ عِلَّا كَثِيرًا قَالَ فَّتُهُ فَسَاءَتُهُ عَنْ أَنْيَ يَذْكُرُهَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَ قَالَ عُرْوَةُ فَكَنَ فِيَ ذَكَرَ أَنَّ الَِّّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ إِنَّ اللهَ لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ
مِنَ النَّاس ◌َنْتَاعًا وَلَكِنْ يَقْبُ الْعُلَمَلَ فَرْفَعُ الْعِمَمَعَهُمْ وَيْقِى فِ النَّاسِ رُمُوسًا
◌ُهّلاً يُقْتُونَهُمْ بِغَيْرِ عِلٍْ فَضِلُونَ وَيُضِلُونَ قَالَ عُرْوَةٌ فَمَّا حَدَّثْتُ عَائِشَةَ بِذْلِكَأَعْظَمَتْ
ذلكَ وَأَنْكَرْتُهُ قَالَتْ أَحَدَّتَكَ أَّهُ سَمِعَ النِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ هَذَا قَلَ عُرْوَةُ
حَتَّى إِذَا كَانَ قَابٌ قَالَتْ لَهُ إِنَّ أَبْنَ عَمْرِ وَ قَدْ قَدِمَ فَلْقُ ثُمَّ فَائِحُهُ خَتَّى تَسْأَلُهُ عَنِ الْحَدِيثِ
الَّذِى ذَكَرُ لَكَ فِى الْعَمِ قَالَ فَلَفِيُّهُ فَسَتُهُفَذَكَرَهُ لِ نَحْوَمَا حَدَّثَى بِهِ فِى مَرَّهِ الْأُولَى
س ٥ ٥/٥٠٠
قَالَ عْوَةٌ فَلَّا أُخْبَرْتُهَا بِذَلِكَ قَالَتْ مَا أَحْسِبُهُ إِلَّا قَدْ صَدَقَ أَرَاهُ لَمْ يَزَدْ فِيهِ شَيْئاًوَلم ينقص
حَدْ زُهَيْرُبْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا جَرِيرُبْنُ عَبْدِ الْجِدِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُوسَى بْنِ
عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ وَأَبِ الضُّحَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ هِلَالِ الْعَبْسِىِّ عَنْ جَرِيرِبِنْ عَبْدِ اللهِ
قَالَ ◌َ ◌َاسٌ مَنَ اْأَْرَابِ إلَى رَسُولِ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمُ الصُّوفُ فَأَى
اتخاذ الجهال رؤساء. قوله ﴿ان عائشة قالت فى عبد الله بن عمر و ما أحسبه الاقد صدق أراه لم يزد
فيه شيئاً ولم ينقص) ليس معناهأنها اتهمته لكنها خافت أن يكون اشتبه عليه أو قرأه من كتب
الحكمة فتوهمه عن النبى صلى الله عليه وسلم فلما كرره مرة أخرى وثبت عليه غلب على ظنها أنه
سمعه من النبى صلى الله عليه وسلم وقولها أراه بفتح الهمزة وفى هذا الحديث الحث على حفظ
العلم وأخذه عن أهله واعتراف العالم للعالم بالفضيلة
٢٩٠-١٦)

٢٢٦
من سن سنة حسنة أوسيئة
سُوءَ حَالِمْ قَدْ أَصَابَهُمْ حَاجَةٌ ◌َثَّ النَّاسَ عَلَى الصَّدَقَةَ فَبْطَوْا عَنْهُ خَى رُبِىَ ذلكَ
فى وَجْهِ قَالَ ثُمَّ إِنَّ رَجُلاً مِنَ الْأَنْصَارِ جَ بِصُرَّةٍ مِنْ وَرِقِ ثُمّ ◌َ آخَرُمْ تَبُوا خَّى
عُرْفَ الْرُورُ فِى وَجْهِهِ فَقَالَ رَسُولُ الْهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَ مَنْ سَنَّ فِ الْإِسْلَامِسُنَّةٌ
حَةُ فَعُمِلَ بِهَ بَعْدَهُ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مِنْ عَمِلَ بِهَا وَلَ يَقُصُ مِنْ أُجُورِهِ شَىْءٌ وَمَنْ
سَنَّ فِى الْإِسْلَامِ سُنّ سَيَّةَ فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كُتِبَ عَلَيْهِ مِثْلُ وِزْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا وَلَا يَنْقُصُ
مِنْ أَوْزَارِم ◌َعْ مَشْا يَحَ بْنُ نََِّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْةَ وَأَبُرَيْبِ حَمِعَا عَنْ
أَبِ مُعَاوِيَّةً عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلٍ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ جَرِيرٍ قَلَ خَطَبَ
رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَّهِ وَسَلَّم ◌َّ عَلى الصِّدَقَ بِمَعْنىَ حَدِيثِ جَرِيرِ حُّنَا مُحَدٌ بْنُ
بَشَّار حَدَّثَنَا يُحَى ((يَعْنِى أَبْنَ سَعيد)) حَدَّثَنَا مُحمَّدُ بْنُ أَبِى إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَاَ عَبْدُ الرَّحْمنِ
أَبْنُ هلَال الْعْسِى قَالَ قَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الله قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ لَا يَسَنْ
عَبْدُ سَنَّةَ صَالِحَةٌ يُعْمَلُ بِهَا بَعْدُ ثُمَّ ذَكَرَ تَامَ الْحَدِيثِ حَدِى عُنْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ
الْقَوَارِيرِىْ وَأَبُوْ كَامِل وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الْمَلِك الْأَمْوىُ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْد الْمَلِك
باب من سن سنة حسنة أو سيئة ومن دعا إلى هدى أو ضلالة
قوله صلى الله عليه وسلم (من سن سنة حسنة ومن سن سنة سيئة) الحديث وفى الحديث الآخر
من دعا إلى هدى ومن دعا إلى ضلالة. هذان الحديثان صريحان فى الحث على استحباب سن
الأمور الحسنة وتحريم سن الأمور السيئة وأن من سن سنة حسنة كان له مثل أجر كل من
يعمل بها الى يوم القيامة ومن سن سنة سيئة كان عليه مثل وزر كل من يعمل بها الى يوم

٢٢٧
من سن سنة حسنة أوسيئة
آبْ مُمَيْ عَنِ الْنَذْرِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَيْهِ عَنِ الَّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَحَ وَحَدَّثَمُمَّدُ
ابْنُ الْمُثَنَّى حَدََّا مُ بْنُ جَعْفَرِحِ وَحَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِبْنُ أَبِ شَيَْةَ حَدَّثَنَ أَبُو أُسَامَةَ ح
وَحَدََّاَُيْدُ اللهِبْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَ أَبِ قَالُوا حَدََّا شُعْبَةُ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِ جُحَيْفَةً عَنْ
الْنْذِرِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَيْهِ عَنِ الَِّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ بِذَا الْحَدِيثِ حدثنا بِيَ بْنُ
أيوبَ وَقَتْبَةَ بْنَ سَعيدٍ وَأَبْنُ حُجْرٍ قَالُوا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ((يَعْنُونَ أَبْنَ جَعْفَر)) عَنِ الْعَلَاء
عَنْ أَيهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلّهِ وَسَلَمْ قَالَ مَنْ دَمَا إِلَى هُدَى كَانَ لَهُ
مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَقُصُ ذِلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا وَمَنْ دَمَا إِلَى ضَلَةَ
كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامٍ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَتْقُصُ ذلِكَ مِنْ آَامِهِمْ شَيْئاً
القيامة وأن من دعا إلى هدى كان له مثل أجور متابعيه أو الى ضلالة كان عليه مثل آثام تابعيه
سواء كان ذلك الهدى والضلالة هو الذى ابتدأه أم كان مسبوقا اليه وسواء كان ذلك تعليم علم
: أو عبادة أو أدب أو غير ذلك. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿فعمل بها بعده) معناه ان سنها سواء
كان العمل فى حياته أو بعد موته والله أعلم
﴿تم الجزء السادس عشر ويليه الجزء السابع عشر وأوله )
﴿ كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار)

فِرية
الجزء السادس عشر من صحيح الامام مسلم .٠٪
بشرح الامام النووى
صفحة
فضائل فاطمة رضى اللّه تعالى عنها.
٢
فضائل أم سلمة رضى اللّه تعالى عنها
٧
٨
فضائل ز ینب أم المؤمنين رضى الله عنها .
فضائل أم أيمن رضى الله عنها
٩
١٠
فضائل أم سليم أم أنس بن مالك وبلال
رضى الله تعالى عنهما
١٤
فضائل عبداللهبنمسعود وأمهرضى الله عنهما
فضائل أبي بن كعب وجماعة من الأنصار
١٩
رضى الله عنهم
فضائل سعد بن معاذ رضى الله عنه
٢٢
٢٤
فضائل أبي دجانة سماك بن خرشة رضى الله عنه
فضائل جليبيب رضى الله عنه
٢٦
فضائل أبى ذر رضى الله تعالى عنه
٢٧
٣٤
٣٧
فضائل جریر ین عبد الله رضى الله عنه
فضائل عبد الله بن عباس رضى الله عنهما
فضائل ابن عمر رضى الله عنه
٣٨
فضائل أنس بن مالك رضى الله عنه
٣٩
فضائل عبد الله بن سلام رضى الله عنه
٤١
٤٠ فضائل حسان بن ثابت رضى الله عنه
صفحة
فضائل أبى هريرة رضى الله عنه
٥٢
٥٥ فضائل حاطب بن أبي بلتعة وأهل بدر رضى
الله تعالى عنهم
فضائل أصحاب الشجرة رضى الله تعالى عنهم
٥٨
٥٨ فضائل أبى موسى وأبى عامر الأشعريين
رضى الله تعالى عنهما
فضائل الأشعريين رضى الله عنهم
٦١
فضائل أبى سفيان صخر بن حرب رضى اللهعنه
٦٢
فضائل جعفر وأسماء بنت عميس وأهل
٦٤
سفینتهم رضى الله عنهم
فضائل سلمان وبلال وصهيب رضى الله عنهم.
٦٦
فضائل الأنصار رضى الله عنهم
٦٧
فضائل غفار وأسلم وجهينة وأشجع
٧٢
ومزينة وتميمٍ ودوس وطي.
باب خيار الناس
٧٨
٨٠ باب من فضائل نساء قريش
٨١ مؤاخاة النبى صلى الله عليه وسلم بين أصحابه.
رضي الله عنهم

٢
﴿فهرس الجزء السادس عشر من صحيح الإمام مسلم بشرح الامام النووى)
صفحة
٨٣ فضل الصحابة رضى الله عنهم ثم الذين يلونهم
ثم الذين يلونهم
٨٩ بيان معنى قوله صلى الله عليه وسلم على رأس
مائة سنة لا يبقى نفس منفوسة ممن هو
موجود الآن
تحريم سب الصحابة
٩٢
فضائل أويس القرنى رضى الله تعالى عنه
٩٤
وصية النبي صلى الله عليه وسلم بأهل مصر
٩٦
فضل أهل عمان
٩٨
ذكر كذاب ثقيف ومبيرها.
٩٨
١٠٠ باب فضل فارس
١٠١ قوله صلى الله عليه وسلم الناس كابل مائة
لا تجد فيها راحلة
١٠٢ كتاب البر والصلة والآداب
١٠٢ باب بر الوالدين
١٠٥ تقديم الوالدين على التطوع بالصلاة وغيرها
١٠٩ فضل صلة أصدقاء الأب والأم ونحوهما
١١٠ تفسير البر والاثم
١١٢ صلة الرحم وتحريم قطيعتها
١١٥ تحريم التحاسد والتباغض والتدابر
١١٧ تحريم الهجرة فوق ثلاثة أيام بلاعذر شرعى
١١٨ تحريم الظن والتجسس والتنافس
والتناجش ونحوها
١٢٠ تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقاره ودمه
وعرضه وماله
صفحة
١٢٢ النهى عن الشحناء
١٢٣ فضل الحب فى الله تعالى
١٢٤ فضل عيادة المريض
١٢٦ ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أوحزن
أو نحو ذلك حتى الشوكة يشا کها
١٣٢ تحريم الظلم
١٣٧ نصر الأخ ظالماً أو مظلوما
١٣٩ تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم
١٤٠ النهى عن السباب
١٤١ استحباب العفو والتواضع.
١٤٢ تحريم الغيبة
١٤٣ بشارة من ستر اللّه عليه فى الدنيا أن يستر
عليه فى الآخرة
١٤٤ مداراة من يتقى فحشه
١٤٥ فضل الرفق
١٤٧ النهى عن لعن الدواب وغيرها
١٥٠ باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أوسبه
أودعا عليه وليس هو أهلا لذلك
١٥٦ ذم ذى الوجهين وتحريم فعله
١٥٧ تحريم الكذب وبيان ما يباح منه .
١٥٩ تحريم النميمة
١٦٠ قبح الكذب وحسن الصدق وفضله
١٦١ فضل من يملك نفسه عند الغضب
١٦٤ باب خلق الانسان خلقاً لا يتمالك
١٦٥ النهى عن ضرب الوجه
١٦٧ الوعيد الشديد لمن عذب الناس بغير حق

٣
﴿فهرس الجزء السادس عشر من صحيح الامام مسلم بشرح الامام النووى)
صفحة
١٦٩ النهى عن الاشارة بالسلام الى مسلم
١٧١ فضل ازالة الأذى عن الطريق
١٧٢ تحريم تعذيب الهرة ونحوها من الحيوان
الذی لا يؤذى
١٧٣ تحريم الكبر
١٧٤ النهى عن تقنيط الانسان من رحمة الله تعالى
١٧٤ فضل الضعفاء والخاملين
١٧٥ النهى عن قول هلك الناس
١٧٦ الوصية بالجار والاحسان اليه
١٧٧ استحباب طلاقة الوجه عند اللقاء
١٧٧ استحباب الشفاعة فما ليس بحرام
١٧٨ استحباب مجالسة الصالحين
١٧٩ فضل الاحسان الى البنات
١٨٠ فضل من يموت له ولد فيحتسبه
١٨٣ محبة الله تعالى للعبد
١٨٥ الأرواح جنود مجندة
١٨٦ المرء مع من أحب
صفحة
١٨٩ كتاب القدر
١٨٩ كيفية خلق الآدمى فى بطن أمه وكتابة رزقه
وأجله وعمله وشقاوته وسعادته
٢٠٠ حجاج آدم وموسى صلى الله تعالى عليهما
وسلم
٢٠٤ تصريف الله تعالى القلوب کیف یشاء
٢٠٤ باب كل شىء بقدر
٢٠٥ باب قدر على ابن آدم حظه من الزنا وغيره
٢٠٧ معنى كل مولود يولد على الفطرة وحكم موتى
أطفال الكفار وأطفال المسلمين
٢١٢ بيان أن الآجال والأرزاق لا تزيد ولا تنقص
٢١٦ كتاب العلم
٢٢١ باب رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن
فى آخر الزمان
٢٢٦ باب من سن سنة حسنة أو سيئة ومن دعا
الى هدى أو ضلالة
﴿تم الفهرس)