النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١
مؤاخاة النبى صلى الله عليه وسلم بين أصحابه رضى الله عنهم
بِنْتَ أَبِى طَالب فَقَالَتْ يَارَسُولَ اللهِ إِنِى قَدْ كَبِرْتُ وَلَى عِيَلٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َخَيْرُ نِسَاٍ رَكِبْنَ ثُمْ ذَكَرَ بِثْلِ حَدِيثِ يُونُسَ غْرَ أَّهُ قَالَ أَحْتَهُ عَلَى وَدَ
فى صَغَرهِ حَدَعَى مُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُيْدٍ قَالَ ابْنُ رَافٍِ حَدَّثَنَا وَقَالَ عَبْدُ أَخَْ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْرَ مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ طَاُسٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ حَ وَحَدَّثَنَ مَعْمَرْ عَنْ
حَّمِنْ مُنَّهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَقَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ خَيْرُ نِسَاءِ رَكِيْنَ
الأِلَ صَالِحُ فِسَدِ غُرَيْشِ أَخَُ عَلَى وَلَدٍ فِى صِغَرِهِ وَرْعَهُ عَلَى زَوْجٍ فِ ذَلَتِ بِهِ
ضَعْىَ أَحَدُ بْنُثَ بْنِ حَكِيمِ الْأَوِّْ ◌ََّا ◌ٌَ وَيَعْنِى أَبْنَ مٍَ، حََّى سُلَّمَنُ
(وَهُوَبُْ بَالِ، حَدََّى سُّهَيْلٌ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُزَةَ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَّمْ
بمثْل حَديث مَعْمَر هَذَا سَوَاَ
حّشَى حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا حَمَّدٌ(يَعْنِى أَبْنَ سَةَ، عَنْ
ثَابِتِ عَنْ أَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَ أَبِى ◌ُّدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَبَيْنَ
أَبِ ظَلْعَةً حَدْعِى أَبُو جَعْفَرِ مُمَّدُ بْنُ الصَّحِ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غَاثِ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ
باب مؤاخاة النبى صلى الله عليه وسلم
﴿بين أصحابه رضى الله عنهم)
ذكر فى الباب المؤاخاة والحلف وحديث لاحلف فى الاسلام وحديث أنس آخى رسول الله
صلى الله عليه وسلم بين قريش والأنصار فى دارى بالمدينة . قال القاضى قال الطبرى لا يجوز
الحلف اليوم فان المذكور فى الحديث والموارثة به وبالمؤاخاة كله منسوخ لقوله تعالى وأولوا
١١٠-٠١٦
٨٢
مؤاخاة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضى الله تعالى عنهم
الأَحْوَلُ قَالَ قِيلَ لَأَنَسِ بْنِ مَالِك بَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَحِلْفَ
فى الإسْلَامِ فَقَالَ أَنَرٌ قَدْ حَ رَسُولُ اللهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَّ بَيْنَ فُرَيْشِ وَالْأَنْصَارِ
فِى دَارِهِ حَُّنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَْةَ وَ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الهِ بْنِ يُمْيْرِ قَلاَ حَدَّثَاَ عَبْدَةُ بْنُ
سُلِيَنَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَسِ قَالَ ◌َفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَ بَيْنَ فُرَيْشِ وَالْأَنْصَارِ
فِى دَارِهِأَّتِى بِلَدِينَةِ حَّشْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَْ حَدَّثَ عَبدُ الله بْنُ ثُميْرِ وَأَبُو أُسَامَةَ
◌َنْ ذَكَرِيَّ عَنْ سَعْدِ بْنِ إبرَاهِمَ عَنْ أَيْهِ عَنْ جُبْرِبْنِ مُطْمٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَ اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَحِلْفَ فِ الإِسْلَامِ وَأَيْمَا حِلْفِ كَنَ فِ الْجَاهِِّ لْ يَدْهُ الْإِسْلَامُ إِلَّشِدَّةُ
حَثْنَا أَبُو بَكْرِ بُ أَبِ شَةَ وَإِسْحُ بَُ ◌َِاهِيمَ وَعَبدُ الهِبْنُ عُمَ بْنِ أَبَ كُمْ
عَنْ حُسَيْن قَالَ أَبُوبَكْرِ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلَى الْفِىُّ عَنْ نُمَّ بْنِ يَحَْ عَنْ سَعِدِ بْنِ
أَبِ بُرْدَ عَنْ أَبِ بُرْدَةَ عَنْ أَبِهِ قَ صَلَّا الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَمَ
ثُمَ قُلْنَا لَوْ جَمْنَا حَتَّى تُصَلَّ مَعَهُ الْعِشَ قَالَ ◌َلَمْنَ ◌َرَجَ عَلَيْنَ فَقَالَ مَازِلْمْ هُهُنَا قُلْا
يَارَسُولَ اللهِ صَلِّنَ مَعَكَ الْمَغْرِبَ ثُمْ قُلْنَا تَجْلِسُ حَتّى نُصَلَّ مَعَكَ الْمِشَآَ قَالَ أَحْسَتُمْ
الاحارم بعضهم أولى ببعض وقال الحسن كان التوارث بالحلف فنسخ بآية المواريث قلت أما
ما يتعلق بالارث فيستحب فيه المخالفة عند جماهير العلماء وأما المؤاخاة فى الاسلام والمحالفة على
طاعة الله تعالى والتناصر فى الدين والتعاون على البر والتقوى واقامة الحق فهذا باق لم ينسخ وهذا
"معنى قوله صلى الله عليه وسلم فى هذه الأحاديث وأيما حلف كان فى الجاهلية لم يزده الاسلام
الاشدة وأما قوله صلى الله عليه وسلم ﴿لا حلف فى الاسلام) فالمراد به حلف التوارث والحلف
على ما منع الشرع منه والله أعلم
٨٣
فضل الصحابة رضى الله عنهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
أَوْ أَصَبْ قَالَ فَرَفَ رَأْسُهُ إلَى الَّمَاءِ وَكَانَ كَثِيرَاًمَّا يَرْفَعُ رَأْسُهُ إِلَى السَّمَ، فَقَالَ النُّجُومُ
أَمَةٌ لِلَّمَاء ◌َذَا ذَهَبَتِ الْجُومُ أَفَى الََّ مَاتُوعَدُ وَنَا أَمَةٌ لِأَمْحَبِىِ فَنَا ذَهَبْتُ أَنْ أَعْمَالِ
مَايُو عَدُونَ وَأَعْمَابِ أَمَةٌ لِأُمَّى فَذَا ذَهَبَ أَعَْبِ أَنْ أُمّى مَا يُوعَدُونَ
صّشْا أَبُو خَيْئَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَأَهْدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّ(( وَالَّفْظُ لُّهَيْ، قَلاَ
حَتَا ◌ُفْيَانُ بْنُ عُّنَقَالَ سَمَ عَمْرُوِ جَارًا يُخْرُ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخَدْرِىِّ عَنِ النَّ صَلّ ◌َهُ
عَيْهِ وَسَلَم قَالَ يَأْتِى عَلَى النَّاسِ زَمَنْ يَغْزُوِ فَمٌ مِنَ النَّاسِ فَيُقَالُ لَّ فِكُمْ مَنْ رَأَى
باب بيان أن بقاء النبى صلى الله عليه وسلم
﴿ أمان لأصحابه وبقاء أصحابه أمان للامة )
قوله صلى الله عليه وسلم (النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد) قال العلماء
الامنة بفتح الهمزة والميم والأمن والأمان بمعنى ومعنى الحديث أن النجوم مادامت باقية.
فالسماء بافية فاذا انكدرت النجوم وتناثرت فى القيامة وهنت السماء فانفطرت وانشقت وذهبت
وقوله صلى الله عليه وسلم وأنا أمنة لا وابى فاذا ذهبت أنى أعرابى ما يوعدون أى من الفتن
والحروب وارتداد من ارتدمن الاعراب واختلاف القلوب ونحو ذلك مما أنذر به صريحا وقد
وقع كل ذلك. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿وأصحابى أمنة لامتى فاذا ذهب أصحابى أتى أمتى ما يوعدون)
معناه من ظهور البدع والحوادث فى الدين والفتن فيه وطلوع قرن الشيطان وظهور الروم وغيرهم
عليهم وانتهاك المدينة ومكة وغير ذلك وهذه كلها من معجزاته صلى الله عليه وسلم
باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
قوله صلى الله عليه وسلم (يغزو فئام من الناس) هو بفاء مكسورة ثم همزة أى جماعة وحكى
التقاضى فيه بالياء مخففة بلا همز ولغة أخرى فتح الفاء حكاها عن الخليل والمشهور الاول وفى
هذا الحديث معجزات لرسول الله صلى الله عليه وسلم وفضل الصحابة والتابعين وتابعيهم
٨٤
فضل الصحابة رضى الله عنهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
:
رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَقُولُونَ نَعَمْ فَقْتَحُ لُمْ ثُمْ يَغْزُوْ فِتَمٌ مِنَ النَّاسِ فَيُقَالُ
لَمْ فِيكُمْ مَنْ رَأَى مَنْ ◌َِبَ رَسُولَ الهِ صَلَىاللهُعَيْهِ وَسَلَمْ فَقُلُونَ نَعَمْ فَيُتَحُ لَمْ
ثُمَّ يَغْزُوِ فِئَاتٌ مِنَ النَّاسِ فَيُقَالُ لَّ هَلْ فِكُمْ مَنْ رَى مَنْ صَحِبَ مَنْ صَحَبَ رَسُولَ الله
صَلَّ اله عَلَيهِ وَسَلَم ◌َقُولُونَ نَّفُفْتُ لَمْ مَعَى سَعِدُبْنُ نَ بْنِ سَعِدِ الْأُمَوِىَّ
حَدَّثَنَا أَبِ حَدَّثَنَ ابْنُ جُرَيْحٍ عَنْ أَبِ الْرِ عَنْ جَارٍ قَالَ زَعَ أَبُو سَعِيدِ الْخُدْرِىُّ قَلَ قَلَ
رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َأْتِى عَلَى النَّاسِ ◌َنَّ ◌ُعَثُ مِنهُمُ الْبَحْثُ فَيَقُولُونَ انْظُرُوا
هَلْ تَجِدُونَ فِيَكُمْ أَحَدّا مِنْ أَعْمَابِ النِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فُوجَدُ الرَّجُلُ فَفْتَحُ لَمَ بِهِ
ثُمَّ ◌ُعَثُ الْبَعْثُ الَِّى فَقُولُونَ هَلْ فِْ مَنْ رَأَى أَمْحَابَ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
فَيُفْتَحُ لَمْبِهِ ثُمْ يُعَثُ الْبَعْثُ الثَّالِثُ فَقَالُ أَنْظُرُوا هَلْ تَرَوْنَ فِيْ مَنْ رَأَى مَنْ
رَأَى أَمْحَابَ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ ثُمّ يَكُونُ الْتُ الرَّبِعُ فيُقَالُ أَنْظُرُوا
هَلْ تَرَوْنَ فِيهِمْ أَحَدًا رَأَى مَنْ رَأَى أَحَدًا رَأَى أَمْحَبَ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ
فَيُجُدُ الرَّجُلُ فَيُفْتَحُ لَهُمْ بِهِ مَّشْ قُتَبَةُ بْنُ سَعِدٍ وَهَهُ بْنُ الَِّىِّ قَلَا حَدَّثَنَا
أَبُو الْأَخْوَصِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِ بْنِ يَرِدَ عَنْ عَبِدَةَ السَّلْمَانِى عَنْ عَبْدِ الله ◌َقَالَ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَيُّ الْقَرْنُ الّذينَ ◌َُوفِى ثُمّ ◌َذِينَ يَُّونَهُمْثُمَ الَّذِينَ
والبعث هنا الجيش. قوله (عن عبيدة السلمانى) هو بفتح العين والسين واسكان اللام منسوب
إلى بنى سلمان. قوله صلى الله عليه وسلم (خير كم قرنى) وفى رواية خير الناس قرنى ثم الذين يلونهم
إلى آخره. اتفق العلماء على أن خير القرون قرنه صلى الله عليه وسلم والمراد أصحابه وقد قدمنا
لا
٨٥
فضل الصحابة رضى الله تعالى عنهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
يُوَهُمْ ثُمّ ◌َجِىُ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهَدُ أَحَدِهْم ◌ِنَهُ وَعِينُهُ شَهَادَتَهُ لَمْ يَذْكُرْ هَادٌ الْقْنَ
فِى حَدِيثِهِ وَقَالَ قُتِيَةُ ثُمَّ يَحِىُ أَقْوَاْ صَدْا ◌ُثَانُ بْنُ أَبِ شَيَْةَ وَإِسْحُقُ بْنُ إِبرَاهِيمَ
الْخَنْظَلُّ قَالَ إِسْحُقُ أَخْبَنَا وَقَالَ مُّنُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَهِمَ عَنْ عِدَةَ
عَنْ عَبد الله قَالَ سُئِلَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َّالنَّاسِ خْ قَالَ فَرْفِثُمَّالَّذِينَ يَلُونَهُمْ
ثُمَّالَّذِينَ يُونَهُمْ ثُمْ يَحِىءُ قَوْمٌ ◌َُ شَةُ أَحَدِيِّنَهُ وَبُ عِنُ شَاءَتَهُ قَالَ إِبْرَاهِم ◌َنُوا
يَنْهُوَنَا وَنَحْنُ عَلْمَانٌ عَنِ الْعَهْدِ وَالشّهَاتِ وحَِّثْنا مُمَّدُ بْنُ الْمُنَّى وَابْنُ بَشَّارِ قَالَا
حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَا شُعْبَةُ حَ وَحَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ الْمُنَّى وَابْنُ بَشَّارِ قَلاَ حَدَّثَ
أن الصحيح الذى عليه الجمهور أن كل مسلم رأى النبي صلى الله عليه وسلم , لو ساعة فهو من
أصحابه ورواية خير الناس على عمومها والمراد منه جملة القرن ولا يازم منه تفضيل الصحابى
على الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ولا أفراد النساء على مريم وآسية وغيرهما بل المراد
جملة القرن بالنسبة الى كل قرن بحملته قال القاضى واختلفوا فى المراد بالقرن هنا فقال المغيرة
قرنه أصحابه والذين يلونهم أبناؤهم والثالث أبناء أبنائهم وقال شهر قرنه مابقيت عين رأته والثانى
مابقيت عين رأت من رآه ثم كذلك وقال غير واحد القرن كل طبقة مقترنين فى وقت وقيل
هو لأهل مدة بعث فيها نى طالت مدته أم قصرت وذكر الحربى الاختلاف فى قدره بالسنين
من عشر سنين الى مائة وعشرين ثم قال وليس منه شيء واضح ورأى أن القرن كل أمة
هلكت فلم يبق منها أحد وقال الحسن وغيره القرن عشر سنين وقتادة سبعون والنخعى أربعون
وزرارة بن أبى أوفى مائة وعشرون وعبدالملك بن عمير مائة وقال ابن الأعرابى هو الوقت . هذا
آخر نقل القاضى والصحيح أن قرنه صلى الله عليه وسلم الصحابة والثانى التابعون والثالث
تابعوهم. قوله صلى الله عليه وسلم (ثم يجىء قوم تسبق شهادة أحدهميمينه ويمينه شهادته) هذا ذم
لمن يشهد ويحلف مع شهادته واحتج به بعض المالكية فى رد شهادة من حلف معها وجمهور
٨٦
فضل الصحابة رضى الله عنهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
عَبْدُ الرَّحْمنِ حَدَّ ثَنَاسُفْيَانُ كَلَاهُمَا عَنْ مَنْصُور باسْنَادَ أَبِى الْأَخْوَص وَجَرِيرِ بَمَعْنَى حَدِيثُهُمَا
وَلَيْسَ فِى حَديثهَمَا سُئِلَ رَسُولُ اللهِصَلَى الْلهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وحَّدِهِى الْحَسَنُ بْنُ عَلَى الْحُلْوَانِى
◌َتَزْهُبْنُ سَعْدِ الَّنُ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عِدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنِ الَّبِّ
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ خَيْرُ الّسِ قَرْفِى ثُمّ الَّذِينَ يُونَهُمْ ثُمّ ◌َّذِينَ يَلُونَهُمْ فَلَا أَدْرِى
فِى الََّةِ أَوْ فِى الَّبَعَة قَلَ نُمَّ يَخَُّ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ تَسْقُ شَادَةُ أَحَدِهِ مِينَهُ وَبِئُهُ
نَهَادَتَهُ حَدِى يَعْقُرِبُ بْنُ إبرَاهِمَ حَدْتَ هُشَيْمٌ عَنْ أَبِى ◌ِشْرِ حَ وَحَدَّثَنِى إِسْمَاعِيُ بْنُ
سَالِ أَخْبَنَا هُشَيْ أَخْبَنَا أَبُو بِشْرٍ عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَرَسُولُ الْه.
صَّاللهُ عَيْهِ وَسَمَ خَيْرُ أُمِّى الْرُ الَّذِينَ يُعْتُ فِهْ ثُمّ ◌َّذِينَ يُونَهُمْ وَهُ أَعْمُ أَذْكَرَ
الَّلَكَ أَمْ لَا قَالَ ثُمَّ يَخلُ قَوْمٌ يُحُبُوَنَ الَّمَ يْشَهُدُونَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدُوا
العلماء أنها لاترد ومعنى الحديث أنه يجمع بين اليمين والشهادة فتارة تسبق هذه وتارة هذه وفى
الرواية الاخرى تبدر شهادة أحدهم وهو بمعنى تسبق قوله ينهوننا عن العهد والشهادات أى الجمع
بين اليمين والشهادة وقيل المراد النهى عن قوله على عهد الله أو أشهد بالله. قوله صلى الله عليه وسلم
﴿ ثم يتخلف من بعدهم خلف﴾ هكذا هو فى معظم النسخ يتخلف وفى بعضها يخلف بحذف التاء
وكلاهما صحيح أى يجىء بعدهم خلف باسكان اللام هكذا الرواية والمراد خلف سوء قال أهل
اللغة الخلف ماصار عوضا عن غيره ويستعمل فيمن خلف بخير أو بشر لكن يقال فى الخير
بفتح اللام واسكانها لغتان الفتح أشهر وأجودوفى الشر باسكانها عند الجمهور وحكى أيضا فتحها
قوله صلى الله عليه وسلم (ثم يخلف قوم يحبون السمانة يشهدون قبل أن يستشهدوا) وفى رواية ويظهر
قوم فيهم السمن السمانة بفتح السين هى السمن قال جمهور العلماء فى معنى هذا الحديث المراد بالسمن
هنا كثرة اللحم ومعناه أنه يكثر ذلك فيهم وليس معناه أن يتمحضوا سمانا قالوا والمذموم منه
٨٧
فضل الصحابة رضى الله عنهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
حِّشْنا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِحِ وَحَدَّثَى أَبُوبَكْرِبْنُ نَافِحٍ حَدَّثَا غُنْدَرٌ
عَنْ شُعْبَةَ حَ وَحَدَّثَنِى حَجَاجُ بْنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَ أَبُو الْوَيَدِ حَدَّثَنَ أَبُ عَةَ كَاهُمَ
عَنْ أَبِى بَشْرِ بُهَذَا الْأسْنَادِ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّ فِى حَديث شُعْبَةَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَلَا أَدْرِى مَرْتَيْن
أَوْ ثَلاثَةٌ حَرِثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَْةَ وَمُمَّدُ بْنُ الْمُنَى وَبْنُ بَشَّارِ جَمِعً عَنْ غُنْدَرِ قَالَ
أبُْ الْمُتَّ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَ شُْبةُ سَمْتُ أََّ جَمْرَةَ حَدَّثَيِ زَهْدَمُ بْنُ مُضَرِّبٍ
سَمْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنِ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَاللهِ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ إِنَّ خَيْكُمْ فَرْفِ
ثُمَّ ◌َّذِينَ يُونَهُمْثُم ◌َّذِينَ يَكُونَهُمْثُمَّالَّذِينَ يَكُونَهُمْ قَالَ عِمرَنُ فَ أَدْرِى أَقَالَ رَسُولُ الله
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ قَرْنِهِ مَرْتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٌ ثُمَ يَكُونُ بَعَدَهُمْ قَوْمٌ يَتْهُونَ
من يستكسبه وأما من هو فيه خلقة فلا يدخل فى هذا والمتكسب له هو المتوسع فى المأكول
والمشروب زائداً على المعتاد وقيل المراد بالسمن هنا أنهم يتكثرون بما ليس فيهم ويدعون
ما ليس لهم من الشرف وغيره وقيل المراد جمعهم الأموال. وقوله صلى الله عليه وسلم ( يشهدون
قبل أن يستشهدوا ) هذا الحديث فى ظاهره مخالفة للحديث الآخر خير الشهود الذى يأتى
بالشهادة قبل أن يسألها قال العلماء الجمع بينهما أن الذم فى ذلك لمن بادر بالشهادة فى حق
الآدمى هو عالم بها قبل أن يسألها صاحبها وأما المدح فهو لمن كانت عنده شهادة الآدمى
ولا يعلم بها صاحبها فيخبره بها ليستشهده بها عند القاضى ان أراد ويلتحق به من كانت عنده
شهادة حسبة وهى الشهادة بحقوق اللّه تعالى فيأتى القاضى ويشهد بها وهذا مدوح الااذا كانت
الشهادة بحد ورأى المصلحة فى الستر هذا الذى ذكر ناه من الجمع بين الحديثين هو مذهب أصحابنا
ومالك وجماهير العلماء وهو الصواب وقيل فيه أقوال ضعيفة منها قول من قال بالذم مطلقا
ونابذ حديث المدح ومنها قول من حمله على شهادة الزور ومنها قول من حمله على الشهادة بالحدود
٨٨
فضل الصحابة رضى الله عنهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ وَيُونُونَ وَلَا يُؤْتَنُونَ وَيَنْذُرُونَ وَلَا يُوفُونَ وَيَظْهُرِ فِهُ السَّمَنُ
حَدّ مُمَّدُ بْنُ حَاتِ حَدََّا يَحْيَ بْنُ سَعِدِ حَ وَحَدَّثَ عَبْدُ الَّْنِ بْنُ بِشْرِ الْعَبْدِىُّ
حََّ بَهُزْحَ وَحَدََّى مُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَ شَةُ كُمْ عَنْ شُعَةَ بِذَا الْإِسْنَادِ
وَفِى حَدِيثهْ قَالَ لَا أَدْرَى أَذْكَرَ بَعْدَ قَرْنِه قَرْنَيْنِ أَوْ ثَلَنَةً وَفِى حَديث شَبَابَةَ قَالَ سَمِعْتُ
زَهْدَمَ بْنَ مُضَرّبٍ وَفِى فِى حَجَةٍ عَلَى فَسِ ◌ََّى أَّهُ سَعَ عِْرَانَ بْنَ حُصَيْنِ
وَفِ حَدِيثِ ◌َحَى وَشَ يَنْذُرُونَ وَلَ يَقُونَ وَفِ حَدِيثِ بَهْ يُوفُونَ كَقَالَ أَبْنُ جَعْفَرَ
وحّشَا قَتَيْبةَ بنَ سَعيد وَمحمدٌ بْن عَبْدِ الملكِ الْأَمَوِىُّ قَلاَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ح وَحَدَّثَنَا
مُمَّدُ بْنُع ◌ْمَتَّى وَبُ بَشَّارِقَالَ حَدَّثَنَا مُعَانُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا أَبِ كَهُمَ عَنْ قَةَ عَنْ
زُرَادَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ عِرَأَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ بِذَا الْحَدِيثِ خَيْرُ
وكلها فاسدة واحتج عبدالله بن شبرمة بهذا الحديث لمذهبه فى منعه الشهادة على الاقرار قبل
أن يستشهد ومذهبنا ومذهب الجمهور قبولها. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿ ويخونون ولا يتمنون)
هكذا فى أكثر النسخ يتمنون بتشديد النون وفى بعضها يؤتمنون ومعناه يخونون خيانة ظاهرة
بحيث لا يبقى معها أمانة بخلاف من خان بحقير مرة واحدة فانه يصدق عليه أنه خان ولا يخرج
به عن الأمانة فى بعض المواطن . قوله صلى الله عليه وسلم {وينذرون ولا يوفون) هو بكسر
الذال وضمها لغتان وفى رواية يفون وهما صحيحان يقال وفى وأوفى فيه وجوب الوفاء بالنذر وهو
واجب بلا خلاف وان كان ابتداء النذر منهيا عنه كماسبق فى بابه وفى هذه الأحاديث دلائل النبوة
ومعجزة ظاهرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فان كل الأمور التى أخبر بها وقعت كما أخبر
قوله (سمعت أبا جمرة قال حدثنى زهدم بن مضرب) أما أبو جمرة فبالجيم وهو أبو جمرة نصر بن
عمران سبق بيانه فى كتاب الايمان فى حديث وفد عبد القيس ثم فى مواضع ولاخلاف أنه المراد
٨٩
قوله مَّ الله على رأس مائة سنة لا يبقى نفس منفوسة
هذه الأُمَّ الْقَرْنُ الَّذِينَ بُعْتُ فِمْثُمَّ الَّذِينَ يُونَهُمْ زَادَ فِ حَدِيثِ أَبِ عَوَ قَلَ وَلْهُ
٠٠
أَعَم أَذَكَرَ الَّالِكَ أَمْ لَا بِثْلِ حَدِيثِ زَهْدَمٍ عَنْ عِمْرَانَ وَزَادَ فِى حَدِيثِ هِشَامِ عَنْ قَدَةَ
وَيَحْلُقُونَ وَلَا يُسْتَعْلَقُونَ خَّرْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْةً وَشُجَاعُ بْنُ مَخَْ ،وَفْظُ
لأَبِ بَكْرِ، قَالَ حَدَّثَ حُسَيْنٌ( وَهُوَ ابْنُ عَلىّ الْجُمْفِىُّ، عَنْ زَائِدَةَ عَنِ الشَّدِّىِّ عَنْ
عَبْدِ اللهِالَّبِىُّ عَنْ عَائِشَةَ قَتْ سَأَلَ رَجُلٌ النَّ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلِم ◌َّ النَّاسِ خَيْرٌ
قَالَ الْقَرْنُ الَّذِى أَنَافِ ثُمّ الثَّانِى ثُمَّالثَّالِثُ
صَّثنا محمّدُ بْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُيْدِ قَلَ مُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَ وَقَلَ عَبْدُ أَخْبَرَنَا
عَبْدُ الَّزَّافِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرَ عَنِ الْرِىِّ أَخْرَبِ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ سُلِيَنَ
أَنَّ عَبْدَ اللهِبْنَمُمَ قَالَ صَلّ ◌َا رَسُولَ الهِ صَلَىاَلهُ عَلَّهِ وَمَ ذَاتَ لَّةٍ صَلَ الْعِشَاءِ
فى آخرِ حَاتِهِ فَلَّا سَلََّ قَامَ فَقَالَ أَرَأَيْتَكُمْ لَيْتَكُمْ هذِهِ فَنَّ عَلَى رَأْسِ مِائَةً سَنَةَ مِنْهاَ
٠٥
هنا وأمازهدم فيزاى مفتوحة ثم هاء ساكنة ثم دال مهملة مفتوحة ومضرب بضم الميم وفتح
الضاد المعجمة وكسر الراء المشددة. قوله (عن السدى عن عبد الله البهى عن عائشة) هو
بفتح الباء الموحدة وكسر الهاء وهذا الاسناد مما استدر كه الدارقطنى فقال انماروى البهى عن
عروة عن عائشة قال القاضى قد صححواروايته عن عائشة وقد ذكر البخارى روايته عن عائشة
باب بيان معنى قوله صلى الله عليه وسلم على رأس مائة سنة لا يبقى
08-
﴿ نفس منفوسة ممن هو موجود الآن)
قوله صلى الله عليه وسلم (أريتكم ليلتكم هذه فان على رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو
اليوم على ظهر الأرض أحد قال ابن عمر وانما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبقى من
«١٢-١٦)
٩٠
قوله ◌َّ الله على رأس مائة سنة لا يبقى نفس منفوسة
لَ يْقَى ◌َّنْ هُوَ عَلَى ظَهرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ قَالَ ابْنُ عُمَرَ فَهَلَ النَّاسُ فِى مَقَالَةٍ رَسُولِ الله
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ تِلْكَ فَِ يَحَدِّثُونَ مِنْ هُذِالْأَحَدِثِ عَنْ مِائَةَ سَنَةً وَإِنَّمَا قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيهِ وَسَمَ لَقَى عِنْ هُوَ الْمَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدّ ◌ُرِيدُ بِذَلِكَ
أَنْ يَنَْرِمَ ذلِكَ الْقُرْنُ عَدْىٍ عَبْدُ اللهِبْنُ عَبْدِ الرَّحْنِالَّارِّ أَخْبَنَا أَبُو الْمَان
أَخْبَنَا شُعْبُ وَرَوَاهُ الَّيْثُ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ خَالِ بْنِ مُسَافِ كَاهُمَا عَنِ الْرِىِّ
باْنَادَ مَعْمَرَ كَثْلِ حَدِيثِهِ حَدَعِى هُرُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَحَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ قَلَ حَدَّثَ
حَجَجُ بُ مُمِدٍ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجِ أَخْرَبِ أَبُ الِْ أَنَّهُسَعَ جَرَ بْنَ عَبْدِ الْهِ يَقُولُ
هو اليوم على ظهر الأرض أحد يريد بذلك أن ينخرم ذلك القرن) وفى رواية جابر أنه سمع
النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بشهر يقول ما من نفس منفوسة اليوم يأتى عليها مائة سنة
وهى حية يومئذ وفى رواية أبى سعيد مثله لكن قال النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك لما رجع
من تبوك هذه الأحاديث قد فسر بعضها بعضا وفيها علم من أعلام النبوة والمراد أن كل نفس
منفوسة كانت تلك الليلة على الأرض لاتعيش بعدها أكثر من مائة سنة سواء قل أمرها قبل
ذلك أم لا وليس فيه نفى عيش أحد يوجد بعد تلك الليلة فوق مائة سنة ومعنى نفس منفوسة
أى مولودة وفيه احتراز من الملائكة وقد احتج بهذه الأحاديث من شذ من المحدثين فقال
الخضر عليه السلام ميت والجمهور على حياته كما سبق فى باب فضائله ويتأولون هذه الأحاديث
على أنه كان على البحر لا على الأرض أو انها عام مخصوص. قوله (فوهل الناس) بفتح الهاء
أى غلطوا يقال وهل بفتح الهاء يهل بكسرها وهلا كضرب يضرب ضربا أى غلط وذهب وهمه
الى خلاف الصواب وأما وهلت بكسرها أهل بفتحها وهلا كذرت أحذر حذرا فمعناه
فزعت والوهل بالفتح الفزع. قوله ﴿ ينخرم ذلك القرن) أى ينقطع وينقضى. قوله (وعن عبد
الرحمن صاحب السقاية عن جابر) هو معطوف على قول معتمر بن سليمان سمعت أبى قال حدثنا أبو
١
٩
٩١
قوله عَّ اللّه على رأس مائة سنة لا يبقى نفس منفوسة
سَمِعْتُ النَِّّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَقُولُ قَبْلَ أَنْ يُوتَ بِشَهْرٍ تَسْأَلُونِى عَنِ الَّاعَةِ وَإِنَّمَا
عِلْهَ عنْدَاللهِ وَأَقْسُ بَّهِ مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ نَفْسِ مَنْقُوسَةٍ تَأْتِى عَهاَ مَالَهُ سَنَ. حَدََّهِ
محمَّدُ بْنُ حَمِ حَدْتَ عُمَّدُ بْنُ بَكْرِ أَخْرَا ابْنُ جُرَيْخِذَا الْإِسْتَدِ وَلَمْ يَذْكُرْ قبْلَ مَوْنِهَ
◌ِشَهْرِ حَعْ يَحِى بْنُ حِبٍ وَمَدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى كَلَا هُمَ عَنِ اْتَمِ قَالَ ابْنُ حِبِ
حَّثَ مُعْتَمِرُ بْنُ سُلْمَ قَالَ سَمْتُ أَبِ حَدَّثَأَبُو نَضْرَةَ عَنْ جَلِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنِ الَّيِّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَّهُ قَالَ ذَلِكَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ أَوْ نَحْوِذلِكَ مَامِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةِ الْمَ
تَأِْى عَلَيهَا مَاتُ سَةٍ وَهِى حَّةٌ يَوْمَئِذٍ، وَعَنْ عَبْدِ الرَّخْنِ صَاحِبِ الْقَةِ عَنْ ◌َِّ
آبْنِ عَبْدِ اللهِ عَنِ النِّيّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بِثْلِ ذَلِكَ وَفَّرَهَا عَبْدُ الرَّحْنِ قَالَ نَقْصُ
الْعُرِ ضَعنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ غَيَةَ حَدَّثَرِيدُ بْنُ هُرُونَ أَخْرَ سُلَنُ الَّيْمِيُّ
بالأسَيْنِ جَميعًا مِثْلُ حَّثَنْا ◌ِبْنُ غُيْرِ حََّ أَبُ خَالِ عَنْ دَأُدَ« وَّظُ لَهُ، ح وَحَدََّ
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْهَ حَدََّ سُلْمَنُ بْنُ حََّ عَنْ دَاوُدَ عْ أَبِ نَضْرَةَ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ
قَالَ لَّا رَجَعَ الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مِنْ تَبُوكَ سَلُوهُ عَنِ السَّاعَةِ فَقَالَ رَسُولُ الله
صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَمْلَأْتِى مِئَةُسَنَةٍ وَعَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةُ الْمَ حَدِّى إِسْخُ
ابْنُ مَنْصُورِ أَخْرَ أَبُ الْوَلِ أَخَْا أَبُو عَوَةَ عَنْ حُصَيْنِ عَنْ سَالِ عَنْ ◌َلِ بْ عَبْدِاللهِ
قَالَ قَالَى اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَ مَا مِنْ نَفْسِ مَنْقُوسَةٍ تَثُ مَِ سَنَ فَلَ سَلِ تَذَكَرْنَا
نضرة ثم قال بعد تمام الحديث وعن عبد الرحمن فالقائل وعن عبد الرحمن هو سليمان والد
٩٢
تحريم سب الصحابة
ذُلَكَ عنْدَهُ إِنَّا هِىَ كُ نَفْسِ مَخْلُقَهَ يَوْمَذْ
حَثْنَا بَحِبُ يُحِى الَِّىُّ وَأَبُو بَكَرِ بْنُ أَبِ غَيَْةَ وَتُمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَلَ يَحَى
أُخْبَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَسُبُّوا أَعْمَاِلَسُبُوا أَعْمَبِ فَدِى نَفْسِدِهِ
لَوْأَنْ أَحَدَكُمْ أَثْفَقَ مِثْلَ أُحُدِ ذَهَبًا مَاأَدْرَكَ مُدَّأَحَدِهِمْ وَلَا نَصِفَهُ مَُّنْا عُمَنُ
آبْنُ أَبِ شَيَةَ حَدَثَ جَرِيرٌ عَنِ الْأَنْمَشِ عَنْ أَبِ صَالٍ عَنْ أَبِ سَعِدِ قَلَ كَانَ بَيْنَ خَالد
د ائے
ابن الوليد وَبينَ عَبد الرحمن بن عوف شَىء فَسَبه خالدٌ فَقَالَ رسول الله صَلَى اللهُ عَلَيْه وَسَلَمَ
معتمر فسليمان يرويه باسناد مسلم اليه عن اثنين أبى نضرة وعبدالرحمن صاحب السقاية كلاهما
عن جابر والله أعلم
باب تحريم سب الصحابة
قوله (حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبى شيبة ومحمد بن العلاء عن أبى معاوية عن الاعمش
عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابى) قال أبو على
الجيانى قال أبو مسعود الدمشقى هذا وهم والصواب من حديث أبى معاوية عن الاعمش عن
أبى صالح عن أبى سعيد الخدرى لا عن أبى هريرة وكذا رواه يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبى
شيبة وأبو كريب والناس قال وسئل الدار قطنى عن اسناد هذا الحديث فقال يرويه الاعمش
واختلف عنه فرواه زيد بن أبى أمية عنه عن أبى صالح عن أبى هريرة واختلف على أبى عوانة
عنه فرواه عفان ويحيى بن حماد عن أبى عوانة عن الاعمش كذلك ورواه مسدد وأبو كامل
وشيبان عن أبى عوانة فقالوا عن أبى هريرة وأبى سعيد وكذا قال نصر بن على عن أبى داود
والخرشى عن الاعمش والصواب من روايات الاعمش عن أبى صالح عن أبى سعيد ورواه
زائدة عن عاصم عن أبى صالح عن أبى هريرة والصحيح عن أبى صالح عن أبى سعيد والله أعلم
٩٣
تحريم سب الصحابة
لَسُبُوا أَحَدًا مِنْ أَمْحَابِقَنَّ أَحَدَثٌ لَوْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ مُدَّأَحَدِهِمْ وَلَ نَصِفُهُ
حَّثَنْا أَبُو سَعِدِ الْأَشْجُ وَأَبُوْ كُرَيْبٍ قَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ ح وَحَدَّثَ
عَبْدُ اللّهِ بْنُ مُعَاذ حَدَّثَنَا أَبِى ح وَحَدَّثَنَا أَبْنُ الْمُثَنَّ وَأَبْنُ بَشَّار قَلَا حَدَّثَنَا أَبْنُ أَبِى عَدَىّ
جَميعً عَنْ شُعْبَةَ عَن الْأْعَش باسْنَادَ جَرِيرٍ وَأَبِى مُعَاوِيَةَ بمثْل حَديثهمَا وَلَيْس فى حَديث
واعلم أن سب الصحابة رضى الله عنهم حرام من فواحش المحرمات سواء من لابس الفتن منهم
وغيره لانهم مجتهدون فى تلك الحروب متأولون كما أوضحناه فى أول فضائل الصحابة من هذا
الشرح قال القاضى وسب أحدهم من المعاصى الكبائر ومذهبنا ومذهب الجمهور أنه يعزر
ولايقتل وقال بعض المالكية يقتل. قوله صلى الله عليه وسلم (لا تسبوا أصحابي فوالذى نفسى
بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مدأحدهم ولا نصيفه) قال أهل اللغة النصيف
النصف وفيه أربع لغات نصف بكسر النون ونصف بضمها ونصف بفتحها ونصيف بزيادة
الياء حكاهن القاضى عياض فى المشارق عن الخطابى ومعناه لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا
ما بلغ ثوابه فى ذلك ثواب نفقة أحد أصحابى مدا ولا نصف مد قال القاضى ويؤ يد هذا
ماقدمناه فى أول باب فضائل الصحابة عن الجمهور من تفضيل الصحابة كلهم على جميع من بعدهم
وسبب تفضيل نفقتهم أنها كانت فى وقت الضرورة وضيق الحال بخلاف غيرهم ولأن انفاقهم
كان فى نصرته صلى الله عليه وسلم وحمايته وذلك معدوم بعده وكذا جهادهم وسائر طاعتهم
وقد قال الله تعالى لا يستوى منكم من أنفق من قبل الفتح وقائل أولئك أعظم درجة الآية
هذا كله مع ما كان فى أنفسهم من الشفقة والتودد والخشوع والتواضع والايثار والجهاد فى اللّه
حق جهاده وفضيلة الصحبة ولو لحظة لا يوازيها عمل ولا تنال درجتها بشىء والفضائل لا تؤخذ
بقياس ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء قال القاضى ومن أصحاب الحديث من يقول هذه الفضيلة
مختصة بمن طالت صحبته وقاتل معه وأنفق وهاجر ونصر لا لمن رآه مرة كوفود الاعراب
أو صحبه آخرا بعد الفتح وبعد اعزاز الدين من لم يوجد له هجرة ولا أثر فى الدين ومنفعة
٩٤
فضائل أويس القرنى رضى الله تعالى عنه
شُعْبَةَ وَوَكِعٍ ذِكْرُ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ عَوْفٍ وَخَالِد بْنِ الْوَيد
حَّ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَا هَائِمُ بْنُ الْقَاسِ حَدَّثَنَا سُلِمَنُ بْنُ الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنِى
سَعِيدٌ الْجُرَيْرِىُّ عَنْ أَبِ نَضْرَةً عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَارٍ أَنَّ أَهْلَ الْكُوفَةِ وَذُوا إِلَى عُمَرَ وَفِيهِمْ
رَجُلٌّ عَنْ كَ يَسْتَرُ بِأُوَ يْسِ فَقَالَ عُمُ هَلْ هُنَ أَحَدٌ مِنَ الْقَرَبِيِّن ◌َ ذلِكَ الرَّجُلُ
فَالَ عُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَالَ إِنَّ رَجُلًا يَأْكُمْ مِنَ أَ يُقَالُ لُ
أُوَيُسْ لَا يَدَعُ بِلَ غْرَأُمِ لُهُ قَدْ كَانَ بِه ◌َضْ فَعَ الّ ◌َذْهَبَهُ عَنْهُ إلَّ مَوْضِعَ الدِّينَرِ
أَوِ الَّرَْمِ فَنْ لَقِيَهُ مِنْكٌفَلَسْتَغْفِرْ لَكُمْ حَثْنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَمُمَّدُ بْنُ الْمُتَّ قَالَ
المسلمين قال والصحيح هو الأول وعليه الاكثرون والله أعلم
° باب من فضائل أويس القرنى رضى الله عنه
قوله (أسير بن جابر) هو بضم الهمزة وفتح السين المهملة ويقال أسير بن عمرو ويقال يسر
بضم الياء المثناة تحت وفى قصة أو يس هذه معجزات ظاهرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو أويس بن عامر كذا رواه مسلم هنا وهو المشهور قال ابن ما كولا ويقال أويس بن عمرو
قالوا وكنيته أبو عمرو قال القائل قتل بصفين وهو القرنى من بنى قرن بفتح القاف والراء وهى
بطن من مراد وهو قرن بن ردمان بن ناجية بن مراد وقال الكلى ومراد اسمه جابر بن مالك
ابن أدد بن صحب بن يعرب بن زيد بن كملان بن سباد هذا الذى ذكرناه من كونه من بطن من
مراد واليه نسب هو الصواب ولا خلاف فيه وفى صحاح الجوهرى أنه منسوب الى قرن المنازل
الجبل المعروف ميقات الاحرام لأهل نجد وهذا غلط فاحش وسبق هناك التنبيه عليه لئلا يغتر به
قوله وفيهم رجل يسخر بأويس أى يحتقره ويستهزىء به وهذا دليل على أنه يخفى حاله ويكتم
السر الذى بينه وبين الله عز وجل ولا يظهر منه شىء يدل لذلك وهذه طريق العارفين وخواص
الأولياء رضى الله عنهم. قوله صلى الله عليه وسلم (فمن لقيه منكم فليستغفر لنكم) وفى الرواية
٩٥
فضائل أويس القرنى رضى الله تعالى عنه
حَدَّثَ عَنَّانُ بْنُ مُسْلمِ حَدََّا حَمَّدٌ((وَهُوَ ابْنُ سَةَ، عَنْ سَعِدِ الْجَيْرِىَّ بِهذَا الْأَسْنَاَدِ
عَنْ عُمَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ إنَّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَىاَلهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَقُولُ إِنَّ خَيْرَ
النَّابِينَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسَ وَلَهُ وَاللَةٌ وَحَكَانَ بِهِ يَضُ فَرُهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ
حدّثْا إِسْحِقُ بْن إِبْرَاهِيمَ الْحَنظَلَى وَحَمَّد بن الْمُشَى وَحَمَّدُ بنَ بَشَار قَالَ إسْحُقُ أَخْبَرَنَاَ
وَقَالَ الْآخَرَانِ حَدَّثَ((وَالَّفْظُ لِّبْنِ الْمَى)) حَدَثَا مُعَذُ بْنُ هِشَامٍ حَدََّى أَبِ عَنْ قَدَةً
عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابٍ قَلَ كَانَ عُرُ بْنُ الْخَطَّبِ إذَا أَنَى عَلَيْهِ أَهْدَادُ أَهْلِ
أَنَ سَأَمْأَِّكُمْأُوَيْسُ بْنُ عَامِ حتَّى أَنْ عَلَى أُوَيْسِ فَقَالَ أَنْتَ أُوْيْسُ بْنُ عَمٍ قَالَ نَعَمْ
قَالَ مِنْ مُرَادِ ثُمْ مِنْ قَنِ قَالَ نَمْ قَالَ فَكَانَ بِكَ بَصْ فَرَأْتَ مِنْهُ إِلَّ مَوْضِعَ دِّرْهَ قَ
فَم ◌َ لَكَ وَالٌِّ قَالَ نَّمْ قَالَ سَمُْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُعَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ ◌َّى عَيْكُمْ
أَوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ أَ مِنْ مُرَادِ ثُمَّ مِنْقَنِ كَانَ بِهِ بَصْ فَأَ مِنْهُ إِلَّ مَوضِعَ
دِرْهَ لَهُ وَالِلَهٌ هُوَبِهَا بَرٌ لَوْ أَقَْمَ عَلَى اللهِ لَأَبَّهُ فَنِ اْتَطْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَلْ
الأخرى قال لعمر فإن استطعت أن يستغفرلك فافعل هذه منقبة ظاهرة لأو يس رضى الله عنه
وفيه استحباب طلب الدعاء والاستغفار من أهل الصلاح وان كان الطالب أفضل منهم. قوله
صلى الله عليه وسلم {أن خير التابعين رجل يقالله أو يس الى آخره} هذا صريح فى أنه خير التابعين
وقد يقال قد قال أحمد بن حنبل وغيره أفضل التابعين سعيد بن المسيب والجواب أن مرادهم
أن سعيدا أفضل فى العلوم الشرعية كالتفسير والحديث والفقه ونحوها لا فى الخير عند الله تعالى
وفى هذه اللفظة معجزةظاهرة أيضاً. قوله (أمداد أهل اليمن ) هم الجماعة الغزاة الذين يمدون جيوش
الاسلام فى الغزو واحدهم مدد. قوله ﴿أكون فى غبراء الناس أحب الى) هو بفتح الغين المعجمة
٩٦
وصية النبي صلى الله عليه وسلم باهل مصر
فَاسْتَغْفِرْلِى فَأُسْتَغْفَرَ لَهُ فَقَالَ لَهُ مُ أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ الْكُوْفَةَ قَالَ أَلَا أَكْتُبُ لَكَ إِلَى عَامِلَهَا
قَالَ أَكُونُ فِى غْرَِ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَّ قَالَ فَلَّا كَانَ مِنَ الْعَامِ الْقْلِ حَجْ رَجُلٌ مِنْ
أَثْرَاِهِمْ فَوَقَ مُمَ فَسَهُ عَنْ أُوَيْسِ قَالَ تَرَكْتُهُ رَكَّ البَيْتِ قَلِلَ الْنَاَعِ قَلَ سَمِعْتُ
رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَّهِ وَسَمَ يَقُولُّ ◌َأْتِى عَلَيْكٌ أُوَيْسُ بْنُ عَصِرٍ مَعَ أَهْدَادِ أَهْلِ أَنَ
مِنْ مُرَادِثْ مِنْ قَنِ كَنَ بِهِ بِرٌَ فَأَمِنُ إِلَّ مَوْضِعَ دِرْهَم ◌َّهُ وَّةٌ هُوَيَ بْلَوْمَ
عَلَى الله ◌َأَبَُّ فَانْ أَسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَفْعَلْ فَنَى أُوَ يْسَا فَقَالَ أُسْتَغْفِرْلى قَالَ أَنْتَ
أَحْدَثُ عَهْدَا بِسَفَرِ صَالٍ فَلْتَغْفِرْلِقَالَ أُسْتَغْفِرْ لِ قَالَ أَنْتَ أَحْدَثُ عَهْدَا بِسَفَرِ صَالحِ
فَلْسَتَغْفْ لِى قَالَ لَقِيتَ عُمَرَ قَالَ نَعَمْ فَاسْتَغْفَرَ لَهُ فَفَطْنَ لَهُ الَّاسُ فَنْطَلَقَ عَلَى وَجْهِ قَالَ
٠
أُسَيْرٌ وَكَسَوْتُهُ بُرْدَةً فَكَانَ كُلَُّا رَآهُ إِنْسَانٌ قَالَ مِنْ أَبْ لِأُوَيْسِ هُذهِ الْبُدَةُ
حََّى أَبُو الطَّهِ أَخْرَ بُ وَهْبِ أَخْرَبِى حَرْمَةُ حَ وَحَدَّثَنِى هُرُونُ بُ سَعِيدٍ
الْأَّيُِّّ حَدَّثَ بْنُ وَهْبِ حَدَّثَى خَرَْةُ «وَهُوَ ابْنُ عِرَانَ الْتُّحِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّهْنِ بْنِ
مُحَاسَ الَهْرِ قَالَ سَْتُ أَبَرِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌ِنْكُمْسَفْتُونَ
وباسكان الموحدة وبالمد أى ضعافهم وصعاليكهم وأخلاطهم الذين لا يؤبه لهم وهذا من ايثار
الخمول وكتم حاله. قوله ﴿ رث البيت) هو بمعنى الرواية الأخرى قليل المتاع والرثائة والبذاذة
بمعنى وهو حقارة المتاع وضيق العيش وفى حديثه فضل بر الوالدين وفضل العزلة واخفاء الأحوال
باب وصية النبي صلى الله عليه وسلم بأهل مصر
-
قوله (عن عبد الرحمن بن شماسة) بضم الشين المعجمة وفتحها. قوله صلى الله عليه وسلم (ستفتحون
٩٧
وصية النبي صلى الله عليه وسلم بأهل مصر
أَرْضَا يُذْكُرُ فِيهَا الْقِيَاطُ فَلْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خَيْرًا فَنَّ لَهُمْذِمَةٌ وَرَحِمَا فَاذَا رَأَيُمْ رَجُلَيْنِ
يَقْتَلَان فى مَوْضع لَبِنَةَ فَأَخْرُجْ مِنْهَا قَالَ فَمَرَّ بِرَبِيعَةَ وَعَبْدِ الرَّحْنِ أَنْ شُرَحْبِيلَ بْنْ حَسَنَةَ
يَّعَنِ فِى مَوْضِعِ لَبَّةٍ غَرَجَ مِنْهَا حَتّى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَعُبْدُ الله بْنُ سَعِيدٍ قَالَا
حََّوَهْبُ بْنُ جَرِ حَدََّ أَبِ سَعْتُ حَرْطَةَ المِصْرِىّ ◌ُحُدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّخْنِ بْنِ
شَمَاسَةَ عَنْ أَبِى بَصْرَةَ عَنْ أَبِ ذَرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّىاللهُعَلَّهِ وَمَ إِنْكُمْ سَفْتَحُونَ
مِصْرَ وَهِىَ أَرْضَ يُسَمَّى فِيَا الْقِيَاطُ فَذَ فَحْتُمُوهَا فَأَحْسِنُوا إِلَى أَهْلِا ◌َنَّ لَهُمْ ذِمَةً
وَرَحَما أَوْقَالَ ذِمَةً وَصِهْرًا فَاذَا رَأَيْتَ رَجُلَيْنِ يَخْصِمَنِ فِيَ فِى مَوْضِعٍ لَنَ فَأْخْرُجْ مِها
قَالَ فَرَيْتُ عَبْدَ الَّْنِ بْنَ شُرَحْيِلَ بْنِ حَسَةُ وَأَنَهُ رَبِعَةَ يَخْصَانِ فِى مَوْضِعٍ
لَبِنَة ◌َرَجْتُ مِنْهَا
أرضاً يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة ورحماً فاذا رأيت رجلين يقتتلان
فى موضع لبنة فاخرج منها قال فمر بربيعة وعبد الرحمن ابنى شرحبيل بن حسنة يتنازعان فى
موضع لبنة فرج منها) وفى رواية ستفتحون مصر وهى أرض يسمى فيها القيراط وفيها فان لهم
ذمة ورحما أو قال ذمة وصهرا. قال العلماء انقيراط جزء من أجزاء الدينار والدرهم وغيرهما وكان
أهل مصر يكثرون من استعماله والتكلم به وأما الذمة فهى الحرمة والحق وهى هنا بمعنى الذمام
وأما الرحم فلكون هاجر أم اسماعيل منهم وأما الصهر فلكون مارية أم ابراهيم منهم وفيه
معجزات ظاهرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم منها اخباره بأن الأمة تكون لهم قوة وشوكة
بعده بحيث يقهرون العجم والجبابرة ومنها أنهم يفتحون مصر ومنها تنازع الرجلين فى موضع
اللبنة ووقع كل ذلك ولله الحمد ومعنى يقتتلان يختصمان كماصرح به فى الرواية الثانية قوله ﴿عن
أبى بصرة عن أبى ذر) هو بالموحدة والصاد المهملة
١٣٠-٠١٦
٩٨
فضل أهل عمان
صّثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورِ حَدَّثَ مَهْدِىُّ بْنُ مَيْمُونِ عَنْ أَبِ الْوَازِعِ جَابِرِبْنِ عَمْرِو
الَّاسِّ سَمْعُ أَبَابِرَةَ يَقُولُ بَعْثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ رَجُلا إِلَى حَىّ مِنْ
أَحْيَاء الْعَرَبِ فَبُوهُ وَضَرَبُوهُ نَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ
رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ مُمَانَ أَتَدْتَ مَا سَبُوكَ وَلَا ضَرَبُوكَ
حَّعْا عُقْبَةُ بْنُ مُكَمِ الْعَمِىُّ حَدَّثْنَ يَعْقُوبُ (( يَعْنِى أَبَ إِسْحَقَ الْخَضْرَ مِىَّ أَخَْنَ
الْأَسْوَدُ بْنُ شَيَْنَ عَنْ أَبِى نَوَقَلِ رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْزَيْرِ عَلَى عَةِ الْمَدِينَةَ قَالَ
◌َتْ قُرَيْتُ تَرْ عَلَيْهِ وَالنَّسُ خَّى مَرَّ عَلَيْهِ عَبْدُ الْهِبْنُ عُمَرَ فَوَقَ عَلَيْهِ فَلَ
الَّلَامُ عَلَيْكَ أَبَا خَيْبِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَ خَيْبِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَباً خَُيْبِ أَمَ وَالّه لَقَدْ
g.om° باب فضل أهل عمان
﴿عمان) فى هذا الحديث بضم العين وتخفيف الميم وهى مدينة بالبحرين وحكى القاضى أن منهم
من ضبطه بفتح العين وتشديد الميم يعنى عمان البلقاء وهذا غلط وفيه الثناء عليهم وفضلهم والله أعلم
-
باب ذکر کذاب ثقيف ومبيرها
قوله (رأيت عبد الله بن الزبير على عقبة المدينة جعلت قريش تمر عليه والناس حتى مر عليه
عبد الله بن عمر فوقف عليه فقال السلام عليك أباخبيب) قوله عقبة المدينة هى عقبه بمكة
وأبو خبيب بضم الخاء المعجمة كنية ابن الزبير كنى بأبيه خبيب وكان أكبر أولاده وله ثلاث كتى
ذكرها البخارى فى التاريخ وآخرون أبو خبيب وأبو بكر وأبو بكير فيه استحباب السلام على الميت فى قبره
وغيره وتكرير السلام ثلاثا كما كرر ابن عمر وفيه الثناء على الموتى بجميل صفاتهم المعروفة وفيه منقبة لابن
عمر لقوله بالحق فى الملا وعدم اكتراثه بالحجاج لأنه يعلم أنه يبلغه مقامه عليه وقوله وثناؤه عليه فلم يمنعه
ذلك أن يقول الحق و يشهد لابن الزبير بما يعلمه فيه من الخير وبطلان ما أشاع عنه الحجاج من قوله أنه عدو
٩٩
فضل أهل عمان
كُنْتُ أَنْهَكَ عَنْ هُذَا أَّمَا وَاَللهِ لَقَدْ كُنْتُ أَنْهَكَ عَنْ هُذَا أَمَا وَالله لَقَدْ كُنْتُ أَنْهَكَ عَنْ
هُذَا أَمَا وَه إِنْ كُنْتَ مَ عَلْتُ صَوَّامَا قَوَّامَا وَصُولَا لِلرَّحِمِ أَمَا وَالله لَأُمَّةُ أَنْتَ أَثُرُهَا
لَأُمَّهُ خَيْرٌ ثُمَ عَبْدُالْلهِبْنُ عُمَ فَلَ الْحَبََّجِ مَوْقُ عَبْدِ الهِ وَقَوْلُ فَرْسَلَ آلَيه ◌ُلَ
عَنْ جِدْعِهِ فَّى فِ قُرِ الْهُوِ ثُمْ أَرْسَلَ إِلَى أَّهِ أَسْمَ بِنْتِ أَبِ بَكْرٍ فَتْ أَنْ تَهُ
فَأَعَدَ عَليْهَا الَّرَّسُولَ لَتَأْتَّى أَوْلَأَ بْعَنَّ الَيْك مَنْ يَسْحَبُكِ بِقُرُونك قَالَ فَأَبْتْ وَقَالَتْ
وَاللهلَ آتِكَ خَّى تَبَْ إلَّ مَنْ يَسْخَبِرُونِقَالَ فَقَالَ أَّرُونِ سِىّ ◌َ نَعْلِهِ ثُمْ
أَنْطَلَقَ يَتَوَذَّقُ ختَّى دَخَلَ عَليها فَقَالَ كَفَ رَأَيْتِى صَنَعْتُ بِعَدُوِّ اللهِ قَالَتْ رَأَيْكَ
أَفْسَدْتَ عَلَيْهِ دُنْيَاهُ وَأَفْسَدَ عَلَيْكَ آخَرَتَكَ بَلَغَنِى أَنَّكَ تَقُولُ لَهُ يَا أَبْنَ ذَات النِّطَاقَيْنِ
الله وظالم ونحوه فأراد ابن عمر براءة ابن الزبير من ذلك الذى نسبه اليه الحجاج وأعلم الناس بمحاسنه
وأنه ضد ما قاله الحجاج ومذهب أهل الحق أن ابن الزبير كان مظلوما وأن الحجاج و رفقته كانوا
خوارج عليه قوله ﴿لقد كنت أنهاك عن هذا﴾ أى عن المنازعة الطويلة قوله فى وصفه ( وصولا
للرحم) قال القاضى هو أصح من قول بعض الأخباريين ووصفه بالامساك وقد عده صاحب
كتاب الأجود فيهم وهو المعروف من أحواله. قوله ﴿ والله لأمة أنتشرها أمة خير) هكذا هو
فى كثير من نسخنا لأمة خير و كذا نقله القاضى عن جمهور رواة صحيح مسلم وفى أكثر نسخ
بلادنالأمة سوء ونقله القاضى عن رواية السمر قندى قال وهو خطأ وتصحيف قوله ﴿ثم نفذابن عمر)
أى انصرف قوله ( يسحبك بقرونك) أى يحرك بضفائر شعرك قوله (أرونى سبتى) بكسر السين
المهملة واسكان الموحدة وتشديد آخره وهى النعل التى لا شعر عليها قوله (ثم انطلق يتوذف) هو
بالواو والذال المعجمة والفاء قال أبو عبيد معناه يسرع وقال أبو عمر معناه يتبختر قوله (ذات النطاقين)
هو بكسر النون قال العلماء النطاق أن تلبس المرأة ثوبها ثم تشدوسطها بشىء وترفع وسطثوبها
١٠٠
فضل فارس
أَنَا وَاللهِ ذَاتُ النَّطَاقَيْنِ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكُنْتُ أَرْفُ بِهِ طَامَ رَسُولِ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَطَعَ أَبِ بَكُرُ مِنَ الدَّوَابْ وَأَّ الآخَرُ فَطَاقُ الْرَةُ أَّى لَا تَسْتَغْنِى عَنْهُ أَمَ إِنَّ رَسُولَ الله
صَلَّى الله عَلْهِ وَسَّمَ حَدَّثَنَا أَنْ فِى تَقِيَفَ كَذَّاباً وَمَبيرًا فَمَّ الْكَذَّابُ فَرَأَيْنَاهُ وَمّ المِيرُ
فَلاَ إِخَلُكَ إِلَّ إِيَّهُ قَالَ فَقَامَ عَنْهَا وَلَمْ يُرَاجعها
مَّعَى نُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُميدٍ قَالَ عَبْدٌ أَخْبَنَ وَقَالَ أَبْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَ
عَبْدُ الرَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعَمَرٌ عَنْ جَْفَرِ الْجَرِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمُّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ لَوْ كَانَ الدّيْنُ عِنْدَالثَُّ لَذَهَبَ بِهِ رَجُلٌ مِنْ فَارِسَ
أَوْ قَالَ مِنَ أَبْنَ فَارِسَ خَتَّى يَوَلَهُ حَّثَنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِدٍ حَدِّثَنَ عَبْدُ الْعَزِيِ« يَعْىِ
وترسله على الأسفل تفعل ذلك عند معاناة الأشغال لئلا تعثر فى ذيلها قيل سميت أسماء ذات
النطاقين لأنها كانت تطارف نطاقا فوق نطاق والاصح أنها سميت بذلك لانهاشقت نطاقها الواحد
نصفين فجعلت أحدهما نطاقا صغيراً واكتفت به والآخر لسفرة النبى صلى الله عليه وسلم وأبى
بكر رضى الله عنه كما صرحت به فى هذا الحديث هنا وفى البخارى ولفظ البخارى أوضح من
لفظ مسلم قولها للحجاج (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا آن فى ثقيف كذابا ومبيرا فأما
الكذاب فرأ يناه وأما المبير فلا اخالك الااياه) أما أخالك فبفتح الهمزة وكسرها وهو أشهر
ومعناه أظنك والمبير المهلك وقولها فى الكذاب فرأيناه تعنى به المختار ابن أبى عبيد الثقفى كان
شديد الكذب ومن أقبحه ادعى أن جبريل صلى الله عليه وسلم يأتيه واتفق العلماء على
أن المراد بالكذاب هنا المختار بن أبى عبيد وبالمبير الحجاج بن يوسف والله أعلم
-
باب فضل فارس
فيه فضيلة ظاهرة لهم وجواز استعمال المجاز والمبالغة فى مواضعها