النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١
فضائل أبي بن كعب وجماعة من الأنصار رضى الله عنهم
اْخَارِث)) حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَا يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَم لَاَبِى بِمْله
٠٠
حّثنا عَبْدُ بْنُ حَيْدِ أَخْرَنَا عِبْدُالرَّاقِ أَخْرَنَا ابْنُ جُرَّحٍ أَخْبَبِ أَبُ الْرِئَةُ
سَ جَلِرَبْنَ عَبْدِاللهِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَنَّهُ سَعِدِ بْنِ مُعَاِ
بَيْ أَيِمُ أَمْتَّ ◌َا عَرْشُ الرَّحْنِ حَّثَنْا عَمْرُوِ النَّقِدُ حَدََّا عَبْدُ اللهِنُ إِذْرِيسَ
الْأَوْدِىُّ حَدَّثَنَ الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِ سُفْيَنَ عَنْ جَابٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الْلهُ عَلَيْهِ وَسَمَ
يكى أما بكاؤه فيكاء سرور واستصغار لنفسه عن تأهيله لهذه النعمة واعطائه هذه المنزلة والنعمة
فيها من وجهين أحدهما كونه منصوصاً عليه بعينه ولهذا قال وسمانى معناه نص على بعينى أو
قال اقرأ على واحد من أصحابك قال بل سماك فتزايدت النعمة والثانى قراءة النبى صلى الله عليه
وسلم فانها منقبة عظيمة له لم يشاركه فيها أحد من الناس وقيل انما بكى خوفا من تقصيره فى
شكر هذه النعمة وأما تخصيص هذه السورة بالقراءة فلأنها مع وجازتها جامعة لأول وقواعد
ومهمات عظيمة وكان الحال يقتضى الاختصار وأما الحكمة فى أمره بالقراءة على أبى قال المازري
والقاضى هى أن يتعلم أبى ألفاظه وصيغة أدائه ومواضع الوقوف وصنع النغم فى نغمات القرآن
على أسلوب ألفه الشرع وقدره بخلاف ماسواه من النغم المستعمل فى غيره ولكل ضرب من
النغم مخصوص فى النفوس فكانت القراءة عليه ليتعلم منه وقيل قرأ عليه ليسن عرض القرآن على
حفاظه البارعين فيه المجيدين لأدائه وليسن التواضع فى أخذ الانسان القرآن وغيره من العلوم
الشرعية من أهلها وان كانوا دونه فى النسب والدين والفضيلة والمرتبة والشهرة وغير ذلك ولينبه
الناس على فضيلة أبى فى ذلك ويحثهم على الأخذ منه وكان كذلك فكان بعد النبى صلى الله عليه وسلم
رأسا واماما مقصوداً فى ذلك مشهورا به والله أعلم
٢٢
فضائل سعد بن معاذ رضى الله تعالى عنه
أَمْتَرَّ عَرْشُ الرَّحْنِ لَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذِ حَثْنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرُّزْىُّ حَدَّثَنَا
عَبْدُ الوَّهَابِ بْنُ عَطَِّالْخَافُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَدَ حَدَّثَنَا أَسُ بْنُ مَالِكِ أَنّ ◌َيِّ الَّهِ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ وَجَتُ مَوْضُوعَةٌ يُعْنِى سَعْدًا أَهْزَّلَمَا عَرْشُ الرَّحْنِ
صَّثْنا مُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَلَا حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَاَ شُعْبَةُ عَنْ
أَبِ إِسْحُقَ قَالَ سَمِعْتُ الْرَاءَيَقُولُ أُمْدِيْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ حُلَّهُ حَرِيرِ
◌َعَلَى أَعَْبُ ◌َُّونَهَا وَيَعْجَبُونَ مِنْ لِنْهَ فَقَالَ أَنْجَبُونَ مِنْ لِنْ هُذِهِ ◌َدِلُ سَعْدِ
باب من فضائل سعد بن معاذ رضى الله عنه
قوله صلى الله عليه وسلم (اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ) اختلف العلماء فى تأويله
فقالت طائفة هو على ظاهره واهتزاز العرش تحركه فرحا بقدوم روح سعد وجعل الله تعالى فى
العرش تميزاً حصل به هذا ولا مانع منه كما قال تعالى وان منها لما يهبط من خشية الله وهذا
القول هو ظاهر الحديث وهو المختار وقال المازري قال بعضهم هو على حقيقته وأن العرش
تحرك لموته قال وهذا لا ينكر من جهة العقل لأن العرش جسم من الأجسام يقبل الحركة
والسكون قال لكن لا تحصل فضيلة سعد بذلك إلا أن يقال إن الله تعالى جعل حركته علامة
للملائكة على موته وقال آخرون المراد اهتزاز أهل العرش وهم حملته وغيرهم من الملائكة حذف
المضاف والمراد بالاهتزاز الاستبشار والقبول ومنه قول العرب فلان يهتز للسكارم لايريدون
اضطراب جسمه وحركته وانما يريدون ارتياحه اليها واقباله عليها وقال الحربى هو كناية عن
تعظيم شأن وفاته والعرب تنسب الشىء المعظم الى أعظم الأشياء فيقولون أظلمت لموت فلان
الأرض وقامت له القيامة وقال جماعة المراد اهتزاز سرير الجنازة وهو النعش وهذا القول باطل
يرده صريح هذه الروايات التى ذكرها مسلم اهتزلموته عرش الرحمن وانما قال هؤلاء هذا التأويل
لكونهم لم تبلغهم هذه الروايات التى فى مسلم والله أعلم. قوله ( فعل أصحابه يلمسونها}، هو بضم
١٣
فضائل سعد بن معاذ رضى الله تعالى عنه
آبْن مُعَاذْ فِى الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْهَ وَأَّيْنُ حَّثَنَا أَّحْدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّىُّ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ أَبَتِى أَبُ إِسْحَق ◌َ سَمِعْتُ الْبَنْ عَبِ يَقُولُ أُنِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَليهِ
وَسَلَم ◌ِثْبِ حَرِيرٍ فَذَكَرَ الْحَدِثَ ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَبْدَ أَخْرَبُدَاوُدَ حَدَّثَ شُعبَةُ حَدَّثَى
فَادَةُ عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكِ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ نَحْوِ هَذَا أَوْ بِثْهِ حَّثنا محمدُ بنُ
◌َمْرِو بْنِ جَةَ حَدَّثَ أُمَّةٌ بِنُ خَالِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بِهذَا الْحَدِيثِ بِالْأسْنَدِينِ جَميعً كَرِوَايَةٍ
أَبِ دَاوُدَ حَّثْنَا ذُهَيْرُ بْنُ حَرْبَ حَدَّنَا يُؤنُسُ بْنُ مَّدَ حَدَّثَ شَيَْانُ عَنْ قَدَةَ
ء
حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِك أَنَهُ أَهْدَىَ لَرَ سُولِ اللهِ صَلَى اَللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ جَبّةٌ مِنْ سُنْدُس وَكَانَ
يَهَى عَنِ الْحَرِيرِ فَجِبَ النَّسُ مِنْهَ فَقَالَ وَِّ نَفُْ مُمِّدِ بِدَهِ إِنَّ مَادِيلَ سَعْدِ بْ
مُعَادِفِى الْنَّةِ أَحْسَنُ مِنْ هُذَا حَئِنْه ◌ُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَ سَلِمُ بْنُ نُوحٍ حَدََّا عُرُ
ابْنُ عَمٍ عَنْ قَدَ عَنْ أَسِ أَنَّ أَكْدِرَ دُوْمَةَ الَْنْدَلِ أَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيهِ
الميم وكسرها. قوله صلى الله عليه وسلم ( لمناديل سعد بن معاذ فى الجنة خير منها وألين) المناديل
جمع منديل بكسر الميم فى المفردوهو هذا الذى يحمل فى اليد قال ابن الأعرابي وابن فارس وغيرهما
هو مشتق من الندل وهو النقل لأنه ينقل من واحد الى واحد وقيل من الندل وهو الوسخ لأنه
يندل به قال أهل العربية يقال مه تندلت بالمنديل قال الجوهرى ويقال أيضا تمندلت قال
وأنكر الكسائى قال ويقال أيضا تمدلت وقال العلماء هذه اشارة الى عظيم منزلة سعد فى الجنة
وأن أدنى ثيابه فيها خير من هذه لأن المنديل أدنى الثياب لأنه معد للوسخ والامتهان فغيره
أفضل وفيه اثبات الجنة لسعد. قوله فى هذا الحديث ( أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم
حلة حرير) وفى الرواية الأخرى ثوب حرير وفى الأخرى جبة قال القاضى رواية الجبة بالجيم والباء لأنه
٢٤
فضائل أنی دجانة وعبدالله بن عمرو رضى الله عنهما
وَسَلََّ حُلَّةً فَكَرَ نَحْوَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ فِهِ وَكَانَ يَهَى عَنِ الْحَرِيرِ
صَدَّثْنَا أَبُو بَكْرِبْنُ أَبِ شَيَْةَ حَدَّثَنَ عَفَّانُ حَدَّثَنَ حَادُ بْنُ سَةَ حَدَّثَنَا ثَبِتٌ عَنْ
أَس أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ أَخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أَحُدٍ فَقَالَ مَنْ يَأْخُذُ مِ هذَا
فَبَُّوا أَيْدِيَهُمْ كُلُّ إِنْسَانِ مِنْهُمْ يَقُولُ أَنَا أَنَ قَالَ فَنْ يَأْخُذُ بَحَقَّه قَالَ فَأَحْجَمَالْقَوْمُ فَقَالَ
سَكُ بْنُ خَرَشَةَ أَبُوُجَانَ أَنَا آخُ بَحَقِّه قَالَ فَأَخَذَهُ فَقَ بِهِ مَامَ الْمُشْرِكِينَ
حَّشنْا عُبَيْدُ الله بْنُ مُمَ الْقُوَارِيِّ وَغَمْرُ وِ النَّقُ كَهُمَا عَنْ سُفْيَنَ قَالَ عُبْدُ الله
حَدَّثَنَ سُفْيَانُ بْنُ عَنَ قَالَ سَمْتُ ابْنَ الْكَدِرِ يَقُولُ سَمِعُ جَإِ بْنَ عَبْدِ الهِ يَقُولَ
لَّا كَانَ يَوْمُ أَحْدِ جِى ◌َبِأَبِى مُسَجّى وَقَدْ مُثِلَ بِهِ قَالَ فَأَرْتُ أَنْ أَرْفَعَ الثَّوْبَ فَهَبِى قَوْمِى
كان ثوبا واحدا كما صرح به فى الرواية الأخرى والأكثرون يقولون الحلة لاتكون إلا ثوبين
يحل أحدهما على الآخر فلا يصح الحلة هنا وأما من يقول الحلة ثوب واحد جديد قريب العهد بحله
من طيه فيصح وقدجاء فى كتب السير أنها كانتةـاء وأماقوله أهدى أكيدر دومة الجندل فسبق بيان
حال أكيدر واختلافهم فى اسلامه ونسبه وأن دومة بفتح الدال وضمها وذكرنا موضعها
فى كتاب المغازى وسبق بيان أحكام الحرير فى كتاب اللباس والله أعلم
باب من فضائل أبي دجانة سماك بن حرشة رضى الله عنه
هو بضم الدال وتخفيف الجيم. قوله ﴿فأحجم القوم) هو بحاء ثم جيم هكذا هو فى معظم نسخ
بلادنا وفى بعضها بتقديم الجيم على الحاء وادعى القاضى عياض أن الرواية بتقديم الجيم ولم يذكر
غيره قال فهما لغتان ومعناهما تأخروا وكفوا . قوله ﴿ففلق به هام المشركين) أى شق رؤوسهم
باب من فضائل عبدالله بن عمرو بن حرام والد جابر رضى الله عنه
قوله (جىء بأبى مسجى وقد مثل به﴾ المسجى المغطى ومثل بضم الميم وكسر الثاء المخففة يقال
٢٥
فضائل أبی دجانة وعبد الله بن عم و رضی الله تعالى عنهما
ثُمْ أَرْدْتُ أَنْ أَرْفَعَ الَّوْبَ قَفِى قَوْمِى فَفَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْأَوَأَمَ بِهِ فُرُفَعَ
فَسَمِعَ صَوْتَ بَاكِيَةَ أَوْ صَائِحَةٍ فَقَالَ مَنْ هُذِهِ فَقَالُوا بِذْتُ غْرِ أَوْ أَحْتُ عَمْرِو فَقَالَ
وَلَ ◌َبْكِ فَا زَالَتِ الْمَلَائِكُ تُصِلُ بِأَخْحَا حَتّى رِفُعَ حَدْشَ مُمَّدُ بْنُ الْمُتَى حَدَثَ
وَهَبُ بْنُ جَرِيرٍ حََّنَاشَُّهُ عَنَ مُمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَلَ أُصيبَ
أَبِ يَوْمَ أُحُدٍ بَعَلْتُ أَكْشِفُ الَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ وَأَبْكِي وَجَعَلُوا ◌َهُوْنِى وَرَسُولُ اللهِ
صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ لَيْهَنِى قَالَ وَجَلَتْ فَطِمَةُ بِنْهُ عَمْرِوِ تَبْكِهِ فَقَالَ رَسُولُ اله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ تَبْكِهِ أَوْلاَبْكِهِ مَازَالَتِ الْمَلائِكُ نُظْهُ أَجْجِهَا حَتَّى رَفْتُمُوهُ
صَّثَنْا عَبْدُ بْنُ حَيْدٍ حَدََّ رَوْحُ بِنْ عُبَدَةَ حَدَّثَنَ ابْنُ جُرَيْ حَ وَحَدَّثَ إِسْحُقُ بْنُ
إبرَاهِيمَ أَخْرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ كَهُمَ عَنْ مُمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِ بَهَذَ
الْحَدِيثِ غَيْ أَنَّ أَبْنَ جُرَيْخِ لَيْسَ فِى حَدِيثِهِ ذَكُالْمَلَائِكَةِ وَبُكَُّالْآَكِيَةِ حَثْنَا مُمَّدُ بْنُ
أَحَدَ بْنِ أَبِ خَلَفٍ حََّا زَكُِّ بْنُ عَدِ أَخْبَاُنْدُ اللهِنُ عَمْرٍ وَ عَنْ عَبْدِ الكَرِيمِ
مثل بالقتيل والحيوان يمثل مثلا كقتل يقتل قتلا اذا قطع أطرافه أو أنفه أو أذنه أو مذا كبيره
ونحو ذلك والاسم المثلة فأما مثل بالتشديد فهو للمبالغة والرواية هنا بالتخفيف. قوله صلى الله
عليه وسلم (فمازالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع) قال القاضى يحتمل أن ذلك التزاحمهم
عليه لبشارته بفضل الله ورضاه عنه وما أعد له من الكرامة عليه ازدحموا عليه إكراماً له
وفرحا به أو أظلوه من حر الشمس لئلا يتغير ريحه أو جسمه. قوله ﴿فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم (تبكيه أو لاتبكيه مازالت الملائكة تظله) معناه سواء بكت عليه أم لا فما زالت
الملائكة تظله أى فقد حصل له من الكرامة هذا وغيره فلا ينبغى البكاء على مثل هذا
٤٠-١٦)
٢٦
فضائل جلیبیب رضیالله تعالى عنه
عَنْ مُمَّد بْنِ الْمُنْكَّدِرِ عَنْ جَابِ قَالَ حِىَ بأَبِى يَوْمَ أُحُدٍ مُدَّعَا فَوُضِعَ بِنَ يَدَىِ النَّيِّ صَلَّ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَذَكَرَ نَحَوَ حَدِيثِْ
حّشْا إِسْحَقُ بْن عَرَ بْنِ سَلِيطِ حَدَّثَنَا حَمّدُ بْنَ سَلَةَ عَنْ ثَابت عَنْ كَنَانَةَ بْن نَعَيْم
عَنْ أَبِ بِرَّزَةَ أَنَّالنِّيَّ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَ كَنَ فِى مَغْرَى لَهُفَقَ اللّهُ عَّهِ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ
هَلْ تَعْقِدُونَ مِنْ أَحَدِ قَالُوا لَمْ فُلَا وَكُلَا وَفُلانً ثُمَّ قَلَ هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدِ
قَالُوا فَعَمّ ◌ُلَّاً وَقُلَانً وَقُلَاثُمَّ قَالَ هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدِ قَالُوا لَ قَالَ
لكنّى أَقْدُ جُلَيْبًا فَطْبُهُ فَطُلبَ فِى الْقَتْلَ فَوَجَدُوهُ إِلىَ جَنْبِ سَعَةَ قَدْ قَهُمْ
ثُمَّقَلُفَى الَّ صَّ ◌ُهُ عَيْهِ وَسَلَمْ فَوَقَ عَيْهِ فَلَ قَ سَبْعَةٌ ثُمْ قَلُوهُ هَذَا مِى
وَأَنَا مِنْهُ هَذَا مِّ وَأَنَا مِنْهُ قَلَ فَوَضَهُ عَلَى سَاعِدَيْهِ لَيْسَ لَهُإلَّ سَاعِدَا الَّيِّ صَلَّاللهُعَلَيهِ
وَ قَالَ ◌َُفِرَ لَهُ وَوُضِعَ فِ قَبْرِهِوَلمْ يَذْكُرْ غَسْلًا
وفى هذا تسلية لها . قوله ﴿عن عبدالكريم عن محمد بن المنكدر عن جابر) هكذا هو فى جميع
نسخ بلادنا قال القاضى ووقع فى نسخة ابن ماهان عن محمد بن على بن حسین عن جابر بدل محمد
ابن المنكدر قال الجيانى والصواب الأول وهو الذى ذكره أبو السعود الدمشقى. قوله (جىء
ابى مجدعا) أى مقطوع الأنف والأذنين قال الخليل الجدع قطع الأنف والأذن والله أعلم
في باب من فضائل جليبيب رضى الله عنه
هو بضم الجيم. قوله ( كان فى مغزى له) أى فى سفرغزو وفى حديثه أن الشهيد لا يغسل
ولا يصلى عليه. قوله صلى الله عليه وسلم (هذا منى وأنامنه) معناه المبالغة فى اتحاد طريقتهما
واتفاقهما فى طاعة الله تعالى
٢٧
فضائل أبى ذر رضى اللّه تعالى عنه
صَّثنا حَدَّابُ بْنُ خَالِدِ الْأَزْدِىُّ حَدَّثَ سُلَيْمَنُ بْنُ الْمُغيرَةَ أَخْبَنَا حُمْدُ بْنُ هلَال
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامت قَالَ قَالَ أَبُوذَرّ خَرَجْنَا مِنْ قَوْمِنَا غَفَار وَكَانُوا يُحُلُّونَ الشَّهْرَ
الْحَرَامَ ◌َرَجْهُ أَنَا وَأَخِى أَنْيَسْرٌ وَمِّنَا فَنَزَنَا عَلَى خَلِ لَنَا فَأَكْرَ مَنَ ◌َُاً وَأَحْسَنَ الَيْاَ
فَسَنَا قَوْمُهُ فَقَالُوا إِنَّكَ إِذَا خَرَجْتَ عَنْ أَهْلِك خَفَ الَيْ ثُيَسٌْ تَ خَلْنَاَ فَثَاَ عَلَيْناً
الَّذِى قِيلَ لَهُ فَقُلْتُ أَمَّا مَا مَضَى مِنْ مَعْرُوفِكَ فَقَدْ كَدَّرْتَهُ وَلَا جَمَاعَ لَكَ فِيَا بَعْدُ فَقَرَّبَ
صِرْمَا فَأُحْتَمَلْنَ عَلَيهَا وَتَغَطَّى خَلْنَا ثَوْبَّهُ ◌َعَلَ يَبْكِى فَانْطَقْنَا خَتّى نَْنَا بَحَضْرَةِ مَكَّةَ
فَرَ أَنٌْ عَنْ صِرْمَتَا وَعَنْ مِثْهَ قَتْنَا الْكَامِنَ ◌َيَرَ أُنْسَا فَنَا أُنْسٌ بِصِرْمَنَ وَمَثْلها
مَعَهَا قَالَ وَقَدْ صَلَيْتُ يَا ابْنَ أَخِى قَبْلَ أَنْ أَلْقَى رَسُولَ اللهِ صَلَّ الهُ عَلَّهِ وَسَلَم ◌ِلَاثِ
سنْيَ قُلُ لَمَنْ قَالَ لُهُ فَيْنَ تَوَجَّهُ قَالَ أَتَوَهُ حَيْثُ يُوَّهُنِى رَبِى أُصَلّ عِشَآَ خَّى
إذَا كَانَ مِنْ آخِ الَّيْلِ أُغِيْتُ كَىْ خِفَاءٌ خَّى تَعَلُونِى النَّْسُ فَالَ أُنَيْسٌ إِنَّ لى حَاجَةً
باب من فضائل أبى ذر رضى الله عنه
قوله (فنثا علينا الذى قيل له) هو بنون ثم مثلثة أى أشاعه وأفشاه. قوله ﴿فقر بنا صرمتنا﴾ هى
بكسر الصاد وهى القطعة من الابل وتطلق أيضاً على القطعة من الغنم. قوله (فنافر أنيس عن صرمتنا
وعن مثلها فأتيا الكاهن غير أنيسا فأتانا أنيس بصرمتنا أو مثلها معها﴾ قال أبو عبيد وغيره فى شرح
هذا المنافرة المفاخرة والمحاكمة فيفخركل واحد من الرجلين على الآخر ثم يتحا كان الى رجل
ليحكم أيهما خير وأعز نفرا وكانت هذه المفاخرة فى الشعر أيهما أشعر كما بينه فى الرواية الأخرى
وقوله (نافر عن صرمتنا وعن مثلها﴾ معناه تراهن هو وآخر أيهما أفضل وكان الرهن صرمة ذا
وصرمة ذاك فايهما كان أفضل أخذ الصرمتين فتحاكما إلى الكاهن فحكم بأن أنيسا أفضل وهو
معنى قوله غير أنيساً أى جعله الخيار والأفضل. قوله (حتى إذا كان من آخر الليل ألقيت كأنى
۔۔
٢٨
فضائل أبى ذر رضى الله تعالى عنه
بَّكَ فَأَ كْفِى فَانْطَقَ أَنْسٌ خَتَّى أَنَى مَكََّ فَرَاثَ عَلَىَّ ثُمَّ جَاءَفَقْتُ مَا صَنَعْتَ قَالَ لَيْتُ
رَجُلاً بِمَّةٌ عَلَى دِكَ بِزْعُ أَنّاللهُ أَرْسَلَهُقُلْتُ فَمَا يَقُولُ النَّاسُ قَالَ يَقُولُونَ شَاعِرٌ
كَاهِنُ سَاحِرٌ وَكَانَ أَنْيْسُ أَحَدَ الشُّعَرَاءَ قَالَ أَنْيْرٌ لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَةِ فَمَا هُوَ
بِقَوْلهُمْ وَلَقَدْ وَضَعْتُ قَوْلُهُ عَلَى أَقْرَاءِالشّعْرِ فَمَا يَلْتُمُ عَلَى لِسَانِ أَحَد بَعْدِى أَنَّهُ شَعْرٌ وَه
إِنُّ لَصَادِقٌ وَإِنْهُمْ لَكَانِبُنَ قَالَ قُلْتُ فَأَكْفِى حَتَّى أَذْهَبَ فَأَنْظُرَ قَالَ لَهُ مَ
فَضَعَقْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ فَقُلْتُ أَيْنَ هُذَا الَّذِى تَدْعُونَهُ الصَّابِ فَأَشَارَ إِلَّ فَلَ الصَّابِ
◌َالَ عَلَى أَهْلُ الْوَادِى بِكُلَّ مَدَرَةٍ وَعَظْمٍ حَتَّى خَرَرْتُ مَغْشِيًّا عَلَّ قَلَ فَرْفَعْتُ حِينَ
آرْ تَفَعْتُ كَأَى نُصُبْ أَخَرُ قَالَ فَتْتُ زَمْزَمَ فَسَلْتُ عَنِّى الدِّمَ وَشَرِبْتُ مِنْ مَاتَهَا وَلَقَدْ
لَقْتُ يَأْقَ أَخِى ثَلاثِينَ بَيْنَ لْلَةٍ وَيَوْمٍ مَا كَنَ لِ طٌَ إِلَّ مَاءُ زَهْزَمَ فَسَمِنْتُ خَتَّى
تَكَّرَتْ مُكُنُ بَطِْى وَمَا وَجَدْتُ عَلَى كَبِدِى سُغْفَةَ جُوعٍ قَالَ فَيْنَا أَهْلُ مَكَّةُ
خفاء) هو بكسر الخاء المعجمة وتخفيف الفاء وبالمد وهو الكساء وجمعه أخفية ككساء
وأكسية قال القاضى ورواه بعضهم عن ابن ماهان جفاء بجيم مضمومة وهو غثاء السيل والصواب
المعروف هو الأول. قوله ﴿فراث على﴾ أى أبطأ. قوله (اقراء الشعر) أى طرقه وأنواعه
وهى بالقاف والراء وبالمد. قوله (أتيت مكة فتضعفت رجلا منهم) يعنى نظرت إلى أضعفهم
فسألته لأن الضعيف مأمون الغائلة غالبا وفى رواية ابن ماهان فتضيفت بالياء وأنكرها القاضى
وغيره قالوا لاوجه لههنا. قوله ﴿كأنى نصب أحمر) يعنى من كثرة الدماء التي سالت فى بصرتهم
والنصب الصم والحجر كانت الجاهلية تنصبه وتذبح عنده فيحمر بالدم وهو بضم الصاد واسكانها
وجمعه أنصاب ومنه قوله تعالى وما ذبح على النصب. قوله ﴿حتى تكسرت عكن بطنى) يعنى
انثنت لكثرة السمن وانطوت. قوله (وما وجدت على كبدى سخفة جوع) هى بفتح السين
٢٩
فضائل أبى ذررضى الله تعالى عنه
فِى لََْفْرَآَ إِْحَانَ إِذْ ضُرِبَ عَلَى أَسْمِغَنِهْ فَمَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ أَحَدٌ وَأَمْرَأَتَن مِنْهُمْ
تَدْعُوَانِ إِسَاقًا وَنَةَ قَالَ فَأَنْتَ عَلَّ فِى طَوَافِمَا فَقُلْتُ أَنْكَحَا أَحَدَهُمَالْأُخْرَى قَلَ
فَمَا تَنَا عَنْ قَوْلِمَا قَالَ قَتَ عَلَ فَقُلُ هَنَّ مِثْلُ الْخَبَةِ غَيْرٌ أَنْ لَا أَكْنِى فَانْطَقَاً
تُولُولَان وَقُولَان ◌َوْكَانَ هُنَا أَحَدٌ مِنْ أَنْفَارِنَا قَالَ فَأُسْتَغْبَهُمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ
وَمُ وَأَبُوبَكْرٍ وَهُمَا هَابِطَانِ قَالَ مَا لَكُ قَالَ الصَّابِى بَيْنَ الْكَعْبَةَ وَأَسْتَارِهَا قَالَ مَا قَالَ
لَكُ فَلَا إِنْهُ قَالَ لَنَا كَةٌ تَمْلَأُ الْقَمَ وَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَىالهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَتَّى اسْتَمَ
المهملة وضمها واسكان الخاء المعجمة وهى رقة الجوع وضعفه وهزاله قوله (فبينا أهل مكة
فى ليلة قراء أضحيان اذضرب على أسمختهم فما يطوف بالبيت أحد وامرأتين منهم تدعوان
اسافا ونائلة) أما قوله قراء فمعناه مقمرة طالع قمرها والأضحيان بكسر الهمزة والحاء واسكان
الضاد المعجمة بينهما وهى المضيئة ويقال ليلة أضحيان وأضحيابة وضحياء ويوم ضحيان وقوله على
أسمختهم هكذا هو فى جميع النسخ وهو جمع سماخ وهو الخرق الذى فى الأذن يفضى إلى الرأس
يقال صماخ بالصاد وسماخ بالمين الصاد أنصح وأشهر والمراد بأصمختهم هنا آذانهم أى ناموا
قال الله تعالى نضربنا على آذانهم أى أنمناهم. قوله (وامر أتين) هكذا هو فى معظم النسخ بالياء
وفى بعضها وامر أتان بالألف والأول منصوب بفعل محذوف أى ورأيت امرأتين. قوله
(فماتنا هتاعزة وط) أى م انتهاء زق وهابل دامتا عليه ووقع فى أكثر النسخ فى تناهناء لى قولهما وهو
صحيح أيضاً وتقديره ماتناهنا من الدوام على قولهما . قوله ﴿فقلت هن مثل الخشبة غير أنى لا أكنى)
الهن والهنة بتخفيف نونهما هو كناية عن كل شىء وأكثر ما يستعمل كناية عن الفرج
والذكر فقال لهما ومثل الخشبة بالفرج وأراد بذلك سب اساف ونائلة وغيظ الكفار بذلك
قوله ( فانطلقتا تولولانوتقولانلو كاذههنا أحد من أنفارنا) الولولة الدعاء بالويل والأنفار
جمع نفر أو نفير وهو الذى ينفر عند الاستغاثة ورواه بعضهم أنصارنا وهو بمعناه وتقديره
لو كان هنا أحد من أنصارنا لا نتصر لنا. قوله ( كلمة تملاً الفم) أى عظيمة لاشىء أقبح منها كالشىء
٣٠
فضائل أبى ذر رضى الله تعالى عنه
الْحَجَرَ وَطَاقَ بَالْبِيْتِ هُوَ وَصَاحِبُهُ ثُمَّ صَلَّى فَلَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ أَبُو ذَرْ فَكُنْتُ أَنَّ
أَوْلَ مَنْ حَيَّاهُ بَتَحِيَّةُ الْأَسْلَامِ قَالَ فَقْتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَرَسُولَ الله فَقَالَ وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ
الَّله ◌ُمَّقَالَ مَنْ أَنْتَ قَلَ قُلْتُ مِنْ غِفَارٍ قَالَ فَأَّهُوَى بِيَدِهِ فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ عَلَى جَيْهَهُ فَقُلْتُ
فِى نَفْسِى كَرَهَ أَن أَنْتَمَيْتُ إِلَى غَفَار فَذَهْتُ آخُذُ بَدَه فَقَدَعَنِ صَاحِبُهُ وَكَانَ أَعْلَ به منّى
ثُمَ رَفَ رَأْسَهُ ثُمّ ◌َلَ مَ كُنْتَ مَهَ قَ قَُّ فَ كُ مُهَا مُ ثَلاثِينَ بَيْنَ لَّةٍ وَيَوٍْ
قَالَ فَنْ كَانَ يُطْعُمُكَ قَالَ قُلْتُ مَا كَانَ لِى طَامٌ إِلَّ مَأُ زَهْزَمَ فَسَعَنْتُ حَتَّى تَكَّرَتْ
مُكُ بَطْنِى وَمَاأَجِدُ عَلَى كَبِى سَخْفَ جُوعِ قَالَ إِنَّ مُبَارَكَةٌإَِّ طَام ◌ُعْم ◌َ أَبُو بَكْرِ
يَارَسُولَ اللهِ أَتْذَنْ لِى فِى طَعَامِهِ الََّةَ فَانْطَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْر
وَانْطَْتُ مَعُمَا فَفَتَحَ أَبُو بَكْرِ بَباً ◌َعَلَ يَقْبِضُ أَنَ مِنْ زَبِيِبِ الطَّاتِهِ وَكَنَ ذَلِكَ أَوَّلَ
طَعَامٍ أَكُهُ بِهَا ثُمَ غَبَتُ مَا غَرْتُ ثُمْ أَتْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَمَ فَقَالَ إنُّقَدْ
الذى يملأ الشىء ولا يسع غيره وقيل معناه لا يمكن ذكرها وحكايتها كأنها تسد فم حاكيها
وتملؤه لاستعظامها. قوله (فكنت أول من حياه بتحية الإسلام فقال وعليك ورحمة الله) هكذا
هو فى جميع النسخ وعليك من غير ذكر السلام وفيه دلالة لأحد الوجهين لأصحابنا أنه اذا قال
فى رد السلام وعليك يجزئه لأن العطف يقتضى كونه جوابا والمشهور من أحواله صلى الله
عليه وسلم وأحوال السلف ردالسلام بكماله فيقول وعليكم السلام ورحمة الله أو ورحمته وبركاته
وسبق ايضاحه فى بابه . قوله( فقدعنى صاحبه) أى كفنى يقال قدعه وأقدعه اذا کفهومنعه وهو
بدال مهملة . قوله صلى الله عليه وسلم فى زمزم (انها طعام طعم) هو بضم الطاء واسكان العين
أى تشبع شاربها كما يشبعه الطعام. قوله (غبرت ماغبرت) أى بقيت ما بقيت . قوله صلى الله
٣١
فضائل أبى ذر رضى الله تعالى عنه
وُجّهَتْ لِى أَرْضُ ذَاتُ نْخِل لَا أَرَاهَا إلَّا يَثْرِبَ فَهَلْ أَنْتَ مُبَلْغٌ عَنَّ قَوْكَ عَسَى أَللَّهُ أَنْ
يَنْفَعُمْ بَِكَ و ◌َأْجُرَكَ فِيهِمْ فَأْتُ أُنْسَا فَقَالَ مَا صَنَعْتَ قُلْتُ صَنَعْتُ أَفى قَدْأَسْلْتُ وَصَدَّقْتُ
قَالَ مَا فِ رَغْبَةٌ عَنْ دِينَكَ فَى قَدْ أَسْلْتُ وَ صَدَّقْتُ فَتْنَا أُمَافَْمَانِ رَغْبٌ عَنْ دِكُمْ فَأَبِى
قَدْ أَسْلْتُ وَصَدَّقْتُ فَاخْتَلْنَ حَتَّى أَتَيْنَا قَوْمَا غِقَارَا فَأَسْلَمَ نِصْفُهُمْ وَكَانَ يَؤُمُهُمْ أَيَّاءُ
ابْنُ رَحَضَةَ الْتِغَارِىُّ وَكَانَ سََّهُمْ وَقَالَ نِصْفُهُمْإِذَا قَدِمَ رَسُولُ الَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْمَدِينَ أَسْلْنَا فَقَدَمَ رَسُولُ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَ فَأَسْلَمَ نِصْفُهُمُ الْبَنِى وَجَتْ
أَسْلُ فَقَالُوا يَرَسُولَ اللهِ إِمْوَتُنَا نُسْلُ عَلَى اللَّى أَسْلُوا عَلَيهِ فَأَسْلُوا فَلَ رَسُولُ الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِفَارُ نَرَ الله لَا وَأَسُ سَهَا اللهُ حَثنا إِسْخُ بْنُ إِبرَاهِيمَ
الْظَلِيُّ أَخْبَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلِ حَدَّثَ سُلِمَنُ بْنُ الْغِيرَةِ حَدَّثَ حُمَدُ بْنُ هِلَالِ بِهِذَا
الْأْنَادِ وَزَادَ بَعْدَ قَوْلِهِقُلْتُ فَأَكْفِى حَتّى أَذْهَبَ فَنْظُرَ قَلَ نَمْ وَكُنْ عَلَى حَذَرٍ مِنْ أَهْلِ
-
مَكَفَّهُمْ قَدْ شَفُوا لَهُ وَجَهَّمُوا حَتْنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى الْعَزِىُّ حَدََّي ◌َبْنُ أَبِ عَدِيّ
عليه وسلم ﴿انه قدوجهت لى أرض) أى أريت جهتها، قوله صلى الله عليه وسلم {لا أراها الا يثرب)
ضبطوه أراها بضم الهمزة وفتحها وهذا كان قبل تسمية المدينة طابة وطيبة وقدجاء بعد ذلك
حديث فى النهى عن تسميتها يثرب أو أنه سماها باسمها المعروف عند الناس حينئذ . قوله
﴿مابى رغبة عن دينكما) أى لا أكرهه بل أدخل فيه. قوله ﴿فاحتملنا) يعنى حملنا أنفسنا ومتاعنا
على إبلنا وسرنا. قوله ﴿إيماء بن رحضة الغفارى) قوله ايماء مدود والهمزة فى أوله مكسورة على المشهور
وحكى القاضى فتحها أيضا وأشار إلى ترجيحه وليس براجح ورحضة براء وحاء مهملة وضاد
معجمة مفتوحات. قوله ﴿شنفوا له وتجهموا) هو بشين معجمة مفتوحة ثم نون مكسورة ثم فاء
٣٢
فضائل أبى ذررضى الله تعالى عنه
1
قَالَ أَنْبَأَ نَا أَبْنُ عَوْن عَنْ حُمْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عَبْدِ الله بْنْ الصَّامت قَالَ قَالَ أَبُوْ ذَرّ يَابْنَ أَخى
صَلَيْتُ سَيْنِ قَبْلَ مَبْعَتِ النَّيِّ صَلَّ ◌َلهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َلَ قُلْتُ ◌َيْنَ كُنْتَ تَوَجَّهُ قَلَ حَيْثُ
وَجَهَى اللهُ وَأَقْتَصَّ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ حَدِيثِ سُلَِّنَ بْنِ الْغِيرَةِ وَقَالَ فِ الْحَدِيثِ فَتَفَرَا
إلَى رَجُلٍ مِنَ الْتُّنِ قَالَ فَمْيَلْ أَخِى أَنٌْ يَمْدَحُهُ خَتَّى غَهُ قَلَ فَأَخَذْنَ صِرْمَتَهُ
فَضَمَمْنَهَا إلَى صِرْمَتِنَا وَقَالَ أَيْضَا فِى حَدِيثِ قَالَ لَالنِّيُّ صَلَّ اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَطَافَ
بالْبَيْت وَصلَّى رَكْعَيْنِ خَلْفَ الْقَامِ قَالَ فَتَيْتُ فَانِى ◌َأَوَّلُ النَّاسِ حَّهُ بِتَحَةُ الْأَسْلَامِ
قَالَ قُلْتُ الَّلَامُ عَلَيْكَ يَرَسُولَ اللهِ قَالَ وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ مَنْ أَنْتَ وَفِى حَدِيثِهِ أَيْضًا
فَقَالَ مُنْذُكْ أَنْتَ هُهُنَا قَالَ قُلْتُمُنْذُ نَْسَ عَثْرَةَ وَفِيهِ فَلَ أَبُوبَكْرِ أَِّقْنِى بِضِيَتِهِ
الَّيْلَ وحَّدِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ السَّائِىُّ وُمَّدُ بْنُ حَاتِ((وَتَقَرَبَا فِى سِيَاقٍ
الْحَدِيثِ وَلَّفْظُ لِبْنِ حَمَ، قَلاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الَّحْنِ بْنُ مَهْدِىّ حَدََّ الْمُّ بْنُ سَعِيدٍ
عَنْ أَبِ بَةَ عَنِ ابْ عَبَّاسِ قَالَ لَا بَ ◌ََّذَرٍ مَبْعَثُ الَّيّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم ◌َمِكُ
قَالَ لَأَخِيهِ أَرْكَبْ إلَى هَذَا الْوَادِى فَاعْ لِى عِلَمَ هُذَا الرَّجُلِ الَّذِى يَّهُ أَنَّهُ يَأْتِهِ الْخَبُ مِنَ
أى أبغضوه ويقال رجل شنف مثال حذر أى شانىء مبغض وقوله تجهموا أى قابلوه بوجوه
غليظة كريهة. قوله (فأين كنت توجه) هو بفتح التاءوالجيم وفى بعض النسخ توجه بضم التاء وكسر
الجيم وكلاهما صحيح. قوله ﴿ فتنافرا الى رجل من الكهان﴾ أى تحاكم اليه. قوله (أتحفنى بضيافته) أى
خصنى بها وأكر منى بذلك قال أهل اللغة التحفة باسكان الحاءوفتحها هو ما يكرم به الانسان والفعل
منه أتحفه. قوله (ابراهيم بن محمد بن عرعرة السامى) هو بالسين المهملة منسوب الى أسامة بن لؤى
٣٣
فضائل أبى ذر رضى الله تعالى عنه
الَّمَاءِفَأَعْ مِنْ قَوْلِهِ ثُمَّ أَثْنِى فَنْطَقَ الْآخَرُ خَّى قَدِمَ مَكَّهَ وَسَمِعَ مِنْ قَوْلِهِ ثُمَ رَجَعَ
إلَى أَبِ فَرِّ فَقَالَ رَيْتُ يَأْمُرُ بِكَرِمِ اْأَخْلَقِ وَكَمَا مَاهُوَ بِالشَّعْرِ فَقَالَ مَاشَفَيْنِي فِيَ
أَرَدْتُ فَتَرَوَّدُ وَحَلَ شََّلُ فِيهَا مَلْ خَّى قَدِمَ مَكَّ ◌َى الْمسْجِدَ فَالَ النَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَم ◌َلَ يَعْرِفُهُ وَكَرِهَ أَنْ يَسْأَلَ عَنْهُ حَتَّى أَدْرَكَهُ يَعِىِ الَّلَ فَضْطَجَعَ فَرَأْهُ عَلَىٌّ فَعَفَ
أَنُّ غَرِيبٌ فَلَّا رَأُ قَبِعَهُفَمْيَسْأَلْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا صَاحِبُهُ عَنْ شَىْءٍ حَتَّى أَصْبَحَ ثُمَّ أَخْتَمَلَ
قْبَهُ وَزَادُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَظَلَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَلَى النَّيَّ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَمَ خَّى أَمْسَى
فَعَدَ إِلَى مَصْجَعَهِ فَرَّبِهِ عَلِىٌّ فَلَ مَا آنَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَعْلَمَ مَنْلَهُ فَقَّمَهُ فَذَهَبَ بِهِ مَعَهُ
وَلَ يَسْأَلُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ عَنْ شَىْءٍ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الثَّلِ فَعَلَ مَثْلَ ذُلِكَ قَامَهُ
عَلِّ مَعَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَلَا تُحَدِثنَى مَالَّذِى أَقْدَمَكَ هُذَا الْلَدَ قَالَ إِنْ أَعْطَيَِّى عَهْدًا وَمِيثَاقً
لَتْشَدَنِى فَعَلْتُ فَفَعَلَ فَأَخْرَهُ فَقَالَ فَانَهُ حَقٌ وَهُوَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَذَا أَصْبَحْتَ
١
٠
وعرعرة بعينين مهملتين مفتوحتين بينهما راء ساكنة. قوله (فانطلق الآخر حتى قدم مكة) هكذاهو
فى أكثر النسخ وفى بعضها الأخ بدل الآخر وهو هو فكلاهما صحيح. قوله (ما شفيتنى فيها أردت).
كذا فى جميع نسخ مسلم فيما بالفاء وفى رواية البخارى مما بالميم وهو أجود أى ما بلغتنى غرضى
وأزلت عنى هم كشف هذا الأمر. قوله ﴿ وحمل شئة) هى بفتح الشين وهى القربة البالية. قوله
فرآه على فعرف أنه غريب (فلمارآه تبعه) كذا هو فى جميع نسخ مسلم تبعه وفى رواية البخارى أتبعه
قال القاضى هى أحسن وأشبه بمساق الكلاموتكون باسكان التاء أى قال له اتبعنى. قوله (احتمل
قريبته) بضم القاف على التصغير وفى بعض النسخ قربته بالتكبير وهى الشنة المذكورة قبله قوله
﴿ما أنى للرجل) وفى بعض النسخ آن وهما لغتان أى ماحان وفى بعض النسخ أما بزيادة ألف
٥٠ - ٠١٦
٣٤
فضائل جرير بن عبد الله رضى الله تعالى عنه
فَأَبْعَنِى فَأَئِى إِنْ رَأَيْتُ شَيْئًا أَخَافُ عَلَيْكَ قُلْتُ كَأَنِى أَرِيقُ الْمَاءَ فَانْ مَضَيْتَ فَاتّبعنى حتى
تَدْخُلَ مَدْخَلَى فَعَلَ فَانْطَقَ يَقْفُرُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَمَ وَدَخَلَ مَهُ
فَسَمِعَ مِنْ قَوْلِهِ وَأَْلَمَ مَكَهُ فَقَالَ لَهُ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ أَرْجِعْ إِلَى قَوْمِكَ فَأَخْرِ همْ
حَتّى يَأْيَكَ أَمْرِى فَقَالَ وَالَّذِى نَفْسِ بِيَدِهِ لَأَصْرُ خَنَّ بِهَا بَيْنَ ظَهْرَانِمْ نَرَجَ حَتَّى
أَ اْمَسْجِدَ فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتَهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَ اللهُ وَأَنَّ مُمَّدًا رَسُولُ الله وَثَارَ الْقَوْمُ فَضَرَبُوُهُ
حَّى أَصْجِعُوهُ فَّى الَّسُ فَأَكَبَّ عَليهِ فَقَالَ وَيْلَكُمْ أَلْتُمْ تَعُْونَ أَنَّهُ مِنْ غِفَارِ وَأَنَّ
طَرِيقَ تُجَّرُكُمْإِلَى الشَّامِ عَلَيْ فَنْذَهُ مِنْهُمْ ثُمََّ مِنَ الْغَدِ بِثْلَهَا وَثَارُوا الْهِ فَضَرَبُهُ
فَأَكَبَّ عَلَيْهِ العَبَاسَ فَانقَذَهُ
حَدُّنْا يَحِ بْنُ بِ أَخَْا ◌َلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ بَنِ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِ حَزِمٍ عَنْ
جَرِيِ بْنِ عْدِ اللهِ حَ وَحَدََّى عَبْدُ الْجَدِ بْنُ بَنِ حَدََّ عَلٌِ عَنْ يَنِ قَالَ سَعْتُ
قَيْسَ بْنَ أَبِ حَازِمِ يَقُولُ قَالَ جَرِيرُبْنُ عَبْدِ اللهِ مَا حَجَنِى رَسُولُ اللهِ صَلَّاللهُ عَلَيهِ وَسَمَ
مَنْذُ أَسْتُ وَلَ رَآفِى إِلَّ ◌َحِكَ وضَعْنَا أَبُو بَعْرِ بْنُ أَبِ شَيَْ حَدََّنا وَكِيْعٌ وَبَُّامَةَ
الاستفهام وهى مرادة فى الرواية الأولى ولكن حذفت وهو جائز. قوله ( فانطلق يقفوه) أى يتبعه
قوله ﴿لأصرخن بها بين ظهر انيهم) هو بضم الراء من لأصر خن أى لأرفعن صوتى بها وقوله بين
ظهرانيهم وهو بفتح النون ويقال بين ظهريهم
باب من فضائل جرير بن عبد الله رضى الله عنه
قوله ( ما حجبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولا رآنى الاضحك) معناه ما منعنى
٣٥
فضائل جرير بن عبد الله رضى الله تعالى عنه
عْنْ إِسْمَاعِيَ ح وَحَدَّثَنَا أَبْنُ ثُمَيْ حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ قَيْس
عَنْ جَرِيرٍ قَالَ مَا حَجَنِى رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَم ◌َنْذُ أَسْتُ وَاَ رَآفِإِلَتَمْ
مے
فِى وَجْهِى زَ آبْنُ ثُمَيْرٍ فِى حَدِيثِهِ عَنِ أَبْنِ إِذْرِيسَ وَلَقَدْ شَكَوْتُ الَّهِ أَّى لَا أَتْبُ عَلَى
الْخَيْلِ فَضَرَبَ بَيَدِه فى صَدْرِى وَقَالَ الْلَهُمْ تَبْهُ وَأَجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا حَّشِى عَبْدُ الْحَميد
آبُ ◌َن أَخَْنَا خَلْدُ عَنْ بَنِ عَنْ قَيْسٍ عَنْ جَرِيرِ قَالَ كَانَ فِى الْجَاهِيّةِ بَيْتُ يُقَالُ لَهُ
نُو الْخَلَصَة وَ يُقَالُ لَهُالْكُنْبَةُ الْمَانَةُ وَالْكَبَةُ التَّامَّةُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ
عَلَيْهِ وَسَلْ أَنْتَ مُرِى مِنْ ذِى الْخَلَصَةِ وَالْكُمْبَةِ الْمَانِةِ وَالشَّامِةِ فَفَرَّتُ اللَّهِ
الدخول عليه فى وقت من الأوقات ومعنى ضحك تبسم كما صرح به فى الرواية الثانية وفعل ذلك
اكراما ولطفا وبشاشة ففيه استحباب هذا اللطف للوارد وفيه فضيلة ظاهرة لجرير . قوله
﴿ذو الخلصة) بفتح الخاء المعجمة واللام هذا هو المشهور وحكى القاضى أيضاضم الخاء مع فتح
اللام وحكى أيضا فتح الخاء وسكون اللام وهو بيت فى اليمن كان فيه أصنام يعبدونها. قوله (وكان
يقال له الكعبة الثمانية والكعبة الشامية) وفى بعض النسخ الكعبة اليمانية الكعبة الشامية بغير
واو هذا اللفظ فيه ايهام والمراد أن ذا الخلصة كانوا يسمونها الكعبة اليمانية وكانت الكعبة
الكريمة التى بمكة تسمى الكعبة الشامية ففرقوا بينهما للتمييز هذاهو المراد فيتأول اللفظ عليه
وتقديره يقال له الكعبة اليمانية ويقال التى بمكة الشامية وأما من رواه الكعبة اليمانية الكعبة
الشامية بحذف الواو فمعناه كأن يقال هذان اللفظان أحدهما لموضع والآخر للآخر وأما
قوله هل أنت مريحى من ذي الخلصة والكعبة اليمانية والشامية فقال القاضى عياض
ذكر الشامية وهم وغلط من بعض الرواة والصواب حذفه وقد ذكره البخارى
بهذا الاسناد وليس فيه هذه الزيادة والوهم هذا كلام القاضى وليس بجيد بل يمكن تأويل هذا اللفظ
ويكون التقدير هل أنت مريحى من قولهم الكعبة اليمانية والشامية ووجودهذا الموضع الذى
٣٦
فضائل جرير بن عبد الله رضى الله تعالى عنه
فى مائَة وَخْسِينَ مِنْ أَحْمَسَ فَكَسْنَاهُ وَقَلْنَا مَنْ وَجَدْنَا عِنْدَهُ فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ قَالَ فَدَعَا لَّنَاَ
وَلَْسَ حَّثَنْا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْرَنَا جَرِيرٌ عَنْ إِسْمَاعِيَ بْنِ أَبِ خَالِ عَنْ قَيْسِ
آبِ أَبِ حَارِمٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ البَجَلّ قَالَ قَالَ لِى رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
يَجْزِيُ أَّ تُرِيُنِى مِنْ ذِى الْخَصَةِ بَيْتِ لِثْمَ كَانَ يُدْعَى كَبَةَ الْمَانِةَ قَلَ فَفَرْتُ
فى خْسِينَ وَمَاتَة فَارِس وَكُنُتْ لَا أَتْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ فَذَكَرْتُ ذَكَ لَرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَضَرَبَ يَدَهُ فِى صَدْرِى فَقَالَ اللّهِمْ ثَبْتُهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيَا مَهْدِيًّا قَالَ فَأَنْطَلَقَ ◌َخَرَّفَهَا
بالّارِ ثُمْ بَعَ جَرِيرٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ رَجُلًا يُبَشِّرُهُ يُكْنَى أَبَ أَرْطَ مَنَّا
فَأَنَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّ فَقَالَ لَهُ مَا جِئْتُكَ حَتَّى تَكْنَاهَا كَأَنَّهَا جَمَلٌ أَجْرَبُ
فَرَّكَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى خَيْلِ أَحْسَ وَرِجَالِهَ خْسَ مَرَّات
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَةَ حَدَّثَا وَكِيمٌ حَ وَحَدَّثَ ابْنُ نُيْرٍ حَدََّأَبِ حَ وَحَدََّا
مَدُ بْنُ عَّادِ حدَّثَنَا سُفْيَانُ حَ وَحَدَّثَ ابْنُ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ (( يَعْنِىِ الْفَارِىَّ)) ح
وَحَدَّثَى ◌ُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ كُمْ عَنْ إِسْمَعِلَ بِهذَا الْأَسْنَادِ وَقَالَ فِى حَديث
يلزم منه هذه التسمية. قوله (فنفرت) أى خرجت للقتال. قوله (تدعى كعبة اليمانية) هكذا
هو فى جميع النسخ وهو من اضافة الموصوف الى صفته وأجازه الكوفيون وقدر البصريون
فيه حذفا أى كعبة الجهة اليمانية واليمانية بتخفيف الياء على المشهور وحكى تشديدها وسبق
ايضاحه فى كتاب الحج. قوله ﴿ كانها جمل أجرب﴾ قال القاضى معناه مطلى بالقطران لما به من
الجرب فصار أسود لذلك يعنى صارت سوداء من احراقها وفيه النكاية بآ ثمار الباطل والمبالغة
٣٧
فضائل عبد الله بن عباس رضى الله تعالى عنهما
مَرْوَ ◌َ بَشَيْرُ جَرِيرٍ أَبُو أَرْطَةَ حُصَيْنُ بْنُ رَبِعَةَ يُبَشِّرُ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ
حَّثنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ وَأَيُو بَكْرِ بْنُ النَّصْرِ قَالَ حَدَّثَنَ هَائِمُ بْنُ الْقَاسِ حَدَّثَ
وَرَقَاءُ بْنُ عُمَ الْيَشْكُرِىّ قَالَ سَمِعْتُ مُْدَ اللهِبْنَ أَبِ يَرِدَ يُحَدَّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ
النِّّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَى الْخَلَ فَوَضَعْتُ لَهُ وَضُوءَا فَمَّا خَرَجَ قَالَ مَنْ وَضَعَ هَذَا
فِ رِوَبَةٍ ◌ُهَيْرٍ قَالُوا وَفِ رِوَايَةٍ أَبِ بَكْرٍ قُلْتُ أَبْنُ عَبَّاسِ قَالَ الَهُمَ فَتْهُ
حَّعَنْا أَبُوالرَّبِعِ الَكِّ وَفُ بْنُ هِشَامٍ وَبُ كَامِلِ الْجَحْدَرِىُّ كُهُمْ عَنْ حَمّاد
أَبْنَ زَيْدِ قَالَ أَبُو الَّبِيعِ حَدََّنَا حَادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَ أَوْبُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ مُمَرَ قَالَ رَأَيْتُ
فى ازالته وفى هذا الحديث استحباب ارسال البشير بالفتوح ونحوها. قوله ( جاء بشير جرير
أبو أرطاة حصين بن ربيعة) هكذا هو فى بعض النسخ حصين بالصاد وفى أكثرها حسين
بالسين وذكر القاضى الوجهين قال والصواب الصاد وهو الموجود فى نسخة ابن ماهان
باب من فضائل عبد الله بن عباس رضى الله عنهما
قوله ﴿ حدثنا زهير بن حرب وأبو بكر بن النضر﴾ هكذا هو فى جميع نسخ بلادنا أبو بكر
ابن النضر وكذا نقله القاضى عن جمهور رواة صحيح مسلم وفى نسخة العذرى أبوبكر بن أبى
النضر قال وكلاهما صحيح هو أبو بكر بن النضر بن ابى النضر هاشم بن القاسم سماه الحاكم أحمد
وسماه الكلابادى محمدا هذا ماذكره القاضى ممن قال اسمه أحمد عبد الله بن أحمد الدورقی
وقال السراج سألته عن أسمه فقال اسمى كنتى وهذا هو الأشهر ولم يذكر الحاكم أبو أحمد فى
كتابه الكنى غيره والمشهور فيه أبو بكر بن أبى النضر. قوله صلى الله عليه وسلم فى ابن عباس
﴿ اللهم فقهه) فيه فضيلة الفقه واستحباب الدعاء بظهر الغيب واستحباب الدعاء لمن عمل عملا
خيراً مع الانسان وفيه اجابة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له فكان من الفقه بالمحل الأعلى
٣٨
فضائل ابن عمر رضى الله تعالى عنهما
فى الْمَنَامَ كَأَنَّ فِى يَدِى قطْعَةَ إِسْتَبْرَق وَلَيْسَ مَكَانٌ أُرِيدُ مِنَ الْجَنَّةِ إلَّ طَارَتْ الَيْهْ قَلَ
فَقَصَصْتُهُ عَلَى حَقْصَةَ فَقَصَّتْهُ حَقْصَةُ عَلَى الَّيّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَّ أَرَى عَبْدَ اللهِ رَجُلًا صَالِحًا مَثْنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْآَهِمَ وَعَبْدُ بْنُ حُمْدِ
(وَغْظُ لَعْدِ، قَالَ أَخَْنَا عَبْدُ الرَّرَّقِ أَخْبَنَ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَالِ عَنِ أَبْنِ
◌ُمَ قَالَ كَانَ الَّجُلُ فِى حَيَّةٍ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَإِذَا رَأَّ رُؤْيَا قَصَّهَ عَلَى
رَسُولِ الله صَّ الَهُ عَلَّهِ وَسَمْ فَمَيْتُ أَنْ أَرَى رُؤْيَا أَقُّهَ عَلَى الَِّّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ
قَالَ وَكُنْتُ غُلَمَا شَابًا عَرَبًا وَكُنْتُ أَنَامُ فِى الْمَسْجِدِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيهِ
وَّفَيْتُ فِ الِّ كَأَنَّ مَكَيْنِ أَخَذَاِى ◌َهَبِ إلَى الَّارِفَذَا هِىَ مَطْوِيَةٌ كَلَىِّ الْر
وَإِذَا لَهَا قَرْنَانِ كَقْنَى الْرِ وَإِذَا فِيهَا نَاسُ قَدْ عَرَقْتَهُمْ ◌َعَلْتُ أَقُولُ أَعُوذُ بالله مَنَ الَّارِ
أَعُوذُ باللهِ مَ الَّارِ أَعُوذُبالله مَنَ النَّارِ قَالَ فَقِيُمَا مَكٌ فَقَالَ لِ لْتُرَعْ فَتَصَصْنُهَا عَلَى
باب من فضائل ابن عمر رضى الله عنهما
قوله (قطعة استبرق) هو ماغلظ من الديباج . قوله صلى الله عليه وسلم (أری عبدالله رجلا
صالحاً) هو بفتح همزة أرى أى أعلمه وأعتقده صالحاً والصالح هو القائم بحقوق الله تعالى
وحقوق العباد. قوله ( وكنت أنام فى المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ) فيه دليل
الشافعى وأصحابه وموافقيهم أنه لا كراهة فى النوم فى المسجد . قوله ﴿له قرنان كقر نى البئر)
هما الخشبتان اللتان عليهما الخطاف وهى الحديدة التى فى جانب البكرة قاله ابن دريد وقال الخليل
هما ما يبنى حول البئر ويوضع عليه الخشبة التى يدور عليها المحور وهى الحديدة التى تدور عليها
البكرة. قوله ﴿لم ترع) أى لاروع عليك ولاضرر
:
٣٩
فضائل أنس بن مالك رضى الله عنه
حَقْصَةَ فَقَصَّْهَا حَفْصَةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسََّ فَقَ الَِّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
نِعْمَ الَّجُلُ عبدُاللهِ لَوْ كَنَّ يُصَلَّ مِنَ الَّيْلِ قَالَ سَلٌ فَكَنَ عَبْدُ اللهِ يَعْدَ ذلِكَ لَمُ مِنَ
الَّلِ إلَّا قَلِلًا حَثْنَا عَبْدُ الَّهِبْنُ عَبْدِ الَّْنِ الَّارِىُّ أَخْبَرَنَا مُوسَى بَنُ خَد ◌َُّ
الْفِرَائِ عَنْ أَبِ إِنْحَقَ الْفَرَِّىَّ عَنْ عَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَ عَنْ نَافِعِ عَنِ أَبْنِ عُمرَ قَالَ كُنْتُ
أَبِتُ فِى الْسَجِدِ وَلَمْ يَكُنْ لِ أَهْلٌ فَرَيْتُ فِى الْمَنَامِ كَمَا الْظُلِقَ بِى إِلَى بِثْرِ ◌َذَكَرَ عَنِ
الَّ صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَبَعْنَى حَدِيثِ الْرِىِّ عَنْ سَالِ عَنْ أَِّهِ
حَّثنا ◌ُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى وَبْنُ بَشَّارِ قَالَا حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَثَنَا شُعْبَةُ سَمِعْتُ
قَدَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنْسِ عَنْ أُمَّ سُلِ أَّا قَتْ يَارَسُولَ الله ◌َادِمُكَ أَنَسْ أَدْعُ اللهَلَهُ فَقَالَ
الَّهُمَّ أَكْثِرْ مَهُ وَوَلَهُ وَبَرِدْ لَهُ فِيَ أَعْطِينَهُ مَّثْنَا ثُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى حَدَّثَبُودَاوُدَ
قوله صلى الله عليه وسلم ( نعم الرجل عبد الله لو كان يصلى من الليل) فيه فضيلة صلاة الليل. قوله
﴿أخبر ناموسى بن خالد ختن الفريابي) الختن بفتح الخاء المعجمة والمشاء فوق أى زوج ابنته والفريابى
بكسر الفاء ويقال له الفريابي والفرايابى ثلاثة أوجه مشهورة منسوب الى فرياب مدينة معروفة
باب من فضائل أنس بن مالك رضى الله عنه
قوله صلى الله عليه وسلم فى دعائه لأنس بن مالك رضى الله عنه (اللهم أكثر ماله وولده
وبارك له فيما أعطيته) وذكر فى الرواية الأخرى كثر ماله وولده. هذا من أعلام نبوته
صلى الله عليه وسلم فى إجابة دعائه وفيه فضائل لأنس وفيه دليل لمن يفضل الغنى على الفقير
ومن قال بتفضيل الفقير أجاب عن هذا بأن هذا قد دعاله النبى صلى الله عليه وسلم بأن
يبارك له فيه ومتى بورك فيه لم يكن فيه فتنة ولم يحصل بسببه ضرر ولا تقصير فى حق
ولا غير ذلك من الآفات التى تتطرق إلى سائر الأغنياء بخلاف غيره وفيه هذا الأدب
٤٠
فضائل أنس بن مالك رضى الله عنه
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ سَمِعْتُ أَنْسَا يَقُولُ قَالَتْ أُمّ سُلْمٍ يَرَسُولَ اللهِ خَادِمُكَ أَنْسُ
فَذَكَرَ نَحْوَهُ حَّثَنْا ◌ُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدْقَ شُْبَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ
سَمِعْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ مِثْلَ ذلكَ وحَّدِّعَى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَ هَائِمُ بْنُ الْقَاسِ
حََّ سُلِيَنُ عَنْ قَابِتِ عَنْ أَنْسِ قَالَ دَخَلَ النُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ عَليناً وَمَاهُوَ إلَّ أَنَ
وَأَّ وَّ حَرَامٍ خَالِى فَقَالَتْ أَّى يَرَسُولَ اللهِ خُوَيْدِمُكَ أَدْعُ اللهَهُ قَالَ فَ لَى بِكُلّ
خَيْر ◌َكَانَ فىِ آخرِ مَادَلِ بِ أَنْ قَ الَّهُمْ أَكْثِرْ مَهُ وَوَلَهُ وَبَرِلْ لَهُفِهِ حَِّعْ أَبُمَعْنِ
الَّقَشْىِ حَدَّثَنَا مُمَرُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عْرِمَةُ حَدَّثَنَا إِسْحُقُ حَدَّثَنَا أَنَسْ قَلَ جَدَتْ بِى أَّ
أُّأَسِ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَقَدْ أَزْرَبِى ◌ِصْفِ خَارِهَا وَرَدَّى بِصْفِهِ
فَقَالَتْ يَرَسُولَ الله ◌ِهَذَا أُنَيٌْ آنِى أَبَتُكَ بِهِ يَخْدُمُكَ فَادْعُ لَهُلَهُ فَالَ الَهُمَّ أَكْثْ مَهُ
وَوَلَهُ قَالَ أَنْسُ فَوْله إِنَّ مَالِى لَكَثِيرٌ وَإِنَّ وَلَِى وَوَلَدَ وَلَدِى لَدُّونَ عَلَى نَحْرِ
الماتَةَ الْيَوْمَ حَّثَنَا قُتِيَّةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَا جَعْفُرٌ (يَعْنِى أَبْنَ سُلِيمَ، عَنِ الْجَمْدِ
أَبِى ◌ُمَنَ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَلِكِ قَالَ مَ رَسُولُ الهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَسَمِعَتْ أَفِىّ
◌ُّ سُلْمٍ صَوْتُ فَقَالَتْ بِأَبِ وَأْتِى يَرَسُولَ اللهِ أَيْسُ ◌َدَعَالِى رَسُولُ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم
ثَلَاثَ دَعَوَاتِ قَدْ رَ أَيْتُ مِنْهَا أَثْتَيْنَ فِى الدُّنْيَا وَأَنَا أَرْجُو الثّالثَ فِي الآخِرَةَ حَدّثنا أبو بَكْرِ
البديع وهو أنه اذا دعا بشئ له تعلق بالدنيا ينبغى أن يضم الى دعائه طلب البركة
فيه والصيانة ونحوهما وكان أنس وولده رحمة وخير او نفعاًبلا ضرر بسبب دعاء رسول الله صلى الله
عليه وسلم. قوله (وان ولدى وولد ولدى ليتعادون على نحو المائة اليوم) معناهو يبلغ عددهم نحو