النص المفهرس
صفحات 1-20
صَدْعُ مُشِلة نَشِرْحْ النََّوَى مِزُ النَّاسْ عَشَ الطبعة الأولى ١٣٤٩ هجرية - ١٩٣٠ ميلادية - المطبق المصرية بالأزهر أدارة محمدمحمد عبداللطيف ٢ فضائل فاطمة رضى الله عنها بِ اللَّهَالسَ الحَمُ فن حَّشْا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنْ يُونُسَ وَقُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ كَلاَهُمَا عَنِ الْلَيْثِ بْنْ سَعْد قَالَ ابْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَاَ لَيْثُ حَدَّثَنَ عَبدُ اللهِبْنُ عُيَدِ اللهِبْنِ أَبِي مُلْكَةَ الْقُرَشِىُّ الَِّنَّ أَنَّ الْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ حَّثُ أَّهُ سَمعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْرِ وَهُوَ يَقُولُ إِنَّبِى ◌ِهِشَامِ بْنِ الْغِيرَةِ أَسْتُونِ أَنْ يُنْكِحُوا آبَهُمْ عَلِّ بْنَ أَبِ طَالِغَ الذَُّ لَمْ ثُمْ لَ آذَنُ لَهُمْ ثُمّ ◌َ آذَنُ لَهُم ◌َّ أَنْ يُحِبُّ أَبْنُ أَبِ طَالِبٍ أَنْ يُطَلَقَ آبَى وَيَشْكِحَ ابْتَهْ فََّا أَبْنَى بَصْعَةٌ مِنِّ يَرِيُنِى مَرَآبَهَا وَيُؤْذِى مَا آَذَهَا حَدِى أَبُو مَعْمَرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ DO ٢باب من فضائل فاطمة رضى الله عنها قوله صلى الله عليه وسلم (أن بنى هاشم بن المغيرة استأذنونى أن ينكحوا ابنتهم على ابن أبى طالب فلا آذن لهم ثم لا آذن لهم ثم لا آذن لهم الاأن يحب ابن أبى طالب أن يطلق ابنتى وينكح ابنتهم فانما ابنتى بضعة منى ير يبنى مارابها و يؤذينى ما آذاها) وفى الرواية الأخرى أنى لست أحرم حلالا ولا أحل حراما ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله مكاناً واحداً أبدا وفى الرواية الأخرى ان فاطمة مضغة منى وأنا أكره أن يفتنوها أما البضعة فبفتح الباء لا يجوز غيره وهى قطعة اللحم وكذلك المضغة بضم الميم. وأما يرينى فيبفتح الياء قال إبراهيم الحربى الريب ما رابك من شىء خفت عقباه وقال الفراء راب وأراب بمعنى وقال أبو زيد رابنى الأمر تيقنت منه الريبة وأرابنى شككنى وأوهمنى وحكى عن أبى زيد أيضاً وغيره كقول الفراء قال العلماء فى هذا الحديث ٣ فضائل فاطمة رضى الله عنها إِبْرَاهِيمَ الُْذِلِىّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِ وَ عَنِ أَبْ أَبِ مُلْكَ عَنِ الْمُسْوَرِ بِنْ مَخْرَمَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ إَِّ فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِّى يُؤْذِى مَا آذَاهَا حَدَعَى أَحْدُبنُ خَلِ أَخْرَا يَتْقُوبُ بْنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَا أَبِ عَنِ الْوَلِ بْنِ كَثِ حَدَّقَى مُمَّدُ بْنُ عَمْرِ أَبْنَ حَلْحَةَ الدُّؤَلِّ أَنَّ أَبْنَ شَهَابِ حَدَّثْهُ أَنَّ عَلىّ بْنَ الْحُسَيْنِ حَدَّثَّهُ أَنْهُمْ حينَ قَدِمُوا لْدَيْنَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ مَقْتَ الْخُسَيْنِ بْنِ عَلَى رَضِى اللهُ عَنْهُمَا لَهُ الْوَرُ بْنُ مَخْرَةَ فَقَالَ لَّهُ هَلْ لَكَ إلَى مِنْ حَةِ تَأْمُ فِهَا قَالَ فَقَدْتُ لَهُ لَهُهَلْ أَنْتَ مُعْطِى سَيْفَ رَسُول اْلِصَى اللهُ عَيْهِ وَسَلِى أَقُ أَنْ يَغْلِكَ الْقَوْمُ عَلَيهِ وَيْمُ لَهِنْ أَعْطَهِلَ مُخْصُ الَّهِ أَبْدًا حَتّى ◌َبُنَفْسِ إِنَّ عَلِّبْنَ أَبِ طَالِبٍ خَطَبَ بِنْتَ أَبِ جَهْلٍ عَ قَاطِمَ فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فِىِ ذلِكَ عَلَى مِنْبَه هُذَا وَّا يَوْمَذ تحريم ايذاء النبى صلى الله عليه وسلم بكل حال وعلى كل وجه وان تولد ذلك الايذاء مما كان أصله مباحاً وهو حى وهذا بخلاف غيره قالوا وقد أعلم صلى الله عليه وسلم باباحة نكاح بنت أبى جهل لعلى بقوله صلى الله عليه وسلم لست أحرم حلالا ولكن نهى عن الجمع بينهما لعلتين منصوصتين احداهما أن ذلك يؤدى الى أذى فاطمة فيتأذى حينئذ النبي صلى الله عليه وسلم فيهلك من أذاه فنهى عن ذلك لكمال شفقته على على وعلى فاطمة والثانية خوف الفتنة عليها بسبب الغيرة وقيل ليس المراد به النهى عن جمعهما بل معناه أعلم من فضل الله أنهما لا تجتمعان كما قال أنس بن النضر والله لا تكسر ثنية الربيع ويحتمل أن المراد تحريم جمعهما ويكون معنى لا أحرم حلالا أى لا أقول شيئا يخالف حكم الله فاذا أحل شيئاً لم أحرمه واذا حرمه لم أحلله ولم أسكت عن تحريمه لأن سكوتى تحليل له ويكون من جملة محرمات النكاح الجمع بين بنت نبي ٤ فضائل فاطمة رضى الله تعالى عنها مُخَمْفَقَالَ إِنَّ ◌َاطِمَةَ مِنِّى وَإِى أَخَوَفُ أَنْ تُفْتَنَ فِى دِنْهَا قَالَ ثُمَ ذَكَرَ صِهْرَا لَهٌ مِنْ بَنِى عَبْدِ شْسِ فَتَى عَلَيْهِ فى مُصَاهَرَتِهِ إَِّهُ فَأَحْسَنَ قَالَ حَدَّثَنِي فَصَدَقَتِى وَوَعَدَنِي فَأَوْنَى لِ وَإِنِى لَسْتُ أُخْرِّمُ حَوَلَا أُحِلُّ ◌َرَامًا وَلِكِنْ وَاللهِلَا تَجْتَمِعُ بِْتُ رَسُولِ اللهِوَْتُ عَدُوَ الله مَكَانًا وَاحِدًا أَبْدًا حَثْنَا عَبْدُ اللهِبْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ الدَّارِىُّ أَخْبَنَا أَبُو التيمان أَخْبَنَا شَعْبٌ عَنِ الْهْرِ أَخْبَرَفِ عَلَىّبُسَيْنِ أَنَّ الْسُوَرَ بْنَ مَرْمَةَ أَخْرَهُ أَنَّ عَلَّ ابْنَ أَبِ طَالِبٍ خَطَبَ بِْتَ أَبِى جَهْلٍ وَعِندَهُفَاطِمَةُ بِْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَسَمَ فَلَّا سَعَتْ بِذَلِكَ فَاطِمَةُ أَنْتِالنِّّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَم ◌َتْ لَهُ إِنَّ قَوْكَ يَتَحَدِّنُونَ أَنَّكَ لَغْضَبُ لَكَ وَهُذَا عَلِّ ◌َكًا آبَ أَبِ جَهْلٍ قَ الْمسْوَرُ ◌َمَ النَّيُّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسِعْتُهُ حِينَ تَشَهِّدَ ثُمْ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِى أَنَكْتُ أَبَ الْعَاصِ بِنَ الَِّعِ خَدَّقَى فَصَدَقَى وَإِنَّ ◌َاطِمَةَ بْتَ مُمَّدٍ مُضْغَةٌ مِّ وَإِنَّمَا أَكْرَهُ أَنْ يَفْتُوهَا وَإِنْهَا وَاللهِلَا تَتَمِعُ بْنْتُ رَسُول الله وَبنْتُ عَدُوَّ الله عنْدَ رَجُل وَاحد أَبْدًا قَالَ فَتَرَكَ عَلَىِّ الْخَطْبَةَ. وَحَدَّثَيه أَبُوْ مَعْنِ الََّائِّ حَدَّثَنَا وَهْبُّ ◌َيَعِى أَبْنَ جَرِيٍ، عَنْ أَبِهِ قَلَ سَمِعْتُ النَّ يَعْنِى ابْنَ رَاشِ، يُحَدِّثُ عَنِ الْزَهْرِّ بِذَا الإِسْنَاءِ تَحْوَهُ حَثْنَا مَنْصُورُ بْنُ أَفِ مُزَاحٍِ حَدَّثَا إبرَاهِيمُ (َيْنِ أَبْنَ سَعْدٍ، عَنْ أَبِهِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِفَةَ حَ وَحَدَّثَنِى زُهْرُ أَبْنُ حَرْب (( وَالْظُ لَهُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبِ عَنْ أَبِأَنَ عُرْوَةَ بْنَالْزَبْرِ الله وبنت عدو الله. قوله ( ثم ذكر صهراً له من بنى عبد شمس) هو أبو العاص بن الربيع ٥ فضائل فاطمة رضى اللّه تعالى عنها حَدَّثَهُ أَنْ عَائِشَةَ حَدّثَتُهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَدَعَا فَاطِمَةَ أَبْتَهُ فَرَّهَا فَبَكَتْ ثُمَّسَّهَا فَضَحِكَتْ فَقَتْ عَائِشَةُ فُلْتُ لِفَاطِمَةَ مَا هَذَا الَّذِى سَّكِ بِهِ رَسُولُ لَه صَلَّ لهُ عَلْهِ وَسَلَمَ فَكْتِ ثُمْ سَكَ فَِّكْتِ قَالْ سَارِفَأَخْرَبِى ◌ِّوْنِهِفَيْتُ ثُمَّسَارِِّ فَأَخْبَرَفِى أَنِى أَوَّلُ مَنْ يَتْعُهُ مِنْ أَهْلِ فَضَحِكْتُ حَثْنَا أَبُو ◌َمِلِ الْجَحْدَرِىُّ ◌ُضَيْلُ ابْنُ حُسَيْنِ حَدَّثَنَا أَبُ عَوَانَةَ عَنْ فَرَاسِ عَنْ عَامِرٍ عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَشَةَ قَتْ كُنَّ أَزْوَاجُ الَِّّ صَلَىالله عَيْهِ وَسَم ◌ِنْدُلْ يُغَادِرٍ مِنُنَّ وَاحِدَةً فَتْ قَاطِمَةُ تمثَِأُخْطِىُ مِثْيُها مِنْ مَشْيَة رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ شَيْئًا فَمَّا رَآهَا رَحَّبَ بِهَا فَقَالَ مَرْحَبًا بْتَى ثُمْ أَبْلَهَ عَنْ يِنِ أَوْ عَنْ شَِالِثُمَ سَارِّهَا فَبَكَتْ بَكَّ شَدِدًا فَلَمَّا رَأَى جَرَعَهَا ٠ سَأَرَهَا الثَّنيَةَ فَضَحَكْ فَقُلْتُ لَهَا خَصَّكِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْنِ نسائه بالّرَارِثُمّ أَنْتِ تَبْكِينَ فَمَّا قَ رَسُولُ اللهِ صَّىالله عَلَيْهِ وَسَمَ سَتُهَمَا قَالَ لَكُ رَسُولُ اللهِ صَالله عَلَيهِ وَسَّ قَالَتْ مَا كُنْتُ أُقْنِى عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرَّهُ قَالَتْ فَلَّا تُوُفَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ قُلْتُ عَزَمْتُ عَلَيْكِ بِمَالٍ عَلْكِ مِنَ الْحَقّ ◌َمَا حَدَّثْتِ مَا قَالَ لَكْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ أَمَّا الآنَ فَتَمْ زوج زينب رضى الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم والصهر يطلق على الزوج وأقار به وأقارب المرأة وهو مشتق من صهرت الشىء وأصهرته اذا قربته والمصاهرة مقاربة بين الأجانب والمتباعدين. قولها (فأخبر نى أبى أول من يلحق به من أهله فضحكت﴾ هذه معجزة ظاهرة له صلى الله عليه وسلم بل معجزتان فأخبر ببقائها بعده وبأنها أول أهله لحاقاً به ووقع كذلك ٦ فضائل فاطمة رضى الله عنها أَمَّا حِينَ سَارٍ فِى فِى المرَّةِ الأُولَى فَأَخْبَرَ فِى أَنَّ جَبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُهُ الْقُرْآنَ فِى كُلِّ سَنَةَ مَرَّةً أَوْ مَّيْنِ وَإِنُّعَرَضَهُ الآنَ مَرَيْنِ وَإِى لَاأ ◌ُرَى الْأَجَلَ إِلَّا قَدِ اقْرَبَّى اللهُوَأَصْبِرِى قَّهُ نِعَ السَّلُ أَلَكِ قَتْ فَبَكْتُ بُكَبِ الَِّ رَأَيْتِ قَلَّا رَأَى جَرَعِى سَارِ الثَّيَةَ فَقَالَ يَاطَمَةُ أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِى سَّدَةَ نِسَاءِالْمُؤْمِنَ أَوْسَيِّدَةَ نِسَاءِ هذه الأُمَّ قَالَتْ فَضَحَكْتُ ضَحِكَى الَّذِى رَأْت حّشْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَحَدَّثَنَا عَبد الله بن نمير ٥.٤٨,١٫٤٥٠ عَنْ زَكِيََّحِ وَحَدَّثَ ابْنُ نُمَّرْ حَدْتَ أَبِ حَدَّثَ زَكَرِيَّهُ عَنْ فِرَاسِ عَنْ عَامِ عَنْ مَسْرُوْقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ أُجْتَعَ نِسَاءُ الَِّّ صَ لَهُ عَيْهِ وَمَ فَلْيُغَادِرٍ مِنْهُنَّ أَمْرَةً بَْ فَاطَمَةُ تَمْشِى كَنَّ مِثْيَاَ مِثْيَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَهِ وَسَلَمَ فَقَلَ مَرْحَباً بأيَّى فَأَّجَّهَا عَنْ عِهِ أَوْ عَنْ شَِالِ ثُمَّإِنّه أَسَرَّ إِليْهَا حَدِيثَا فَبَتْ فَاطَمَةُ نُمَّ إنّهُ سَارَّهَا فَضَحَكَتْ أَيْضًا فَقَاْتُ لَهَا مَا يُبْكِكِ فَقَالَتْ مَا كُنْتُ لِأُقْتِى سِرَّ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسََّ فَقُلْتُ مَارَأَيْتُ كَالْمٍ فَرَحَا أَقْرَبَ مِنْ حُزْنٍ فَقُلْتُ لَا حِينَ بَكَتْ أَخَصَّك رَسُولُ الله صَلَىالْهُ عَيْهِ وَسَلَمْ بِحَدِيثِهِ دُوَاُمْ تَبْكِنَ وَسَّهَ عَمَّ قَالَ فَتْ مَا كُنْشَ لِأُقْىَ سِرَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَّى إِذَا قُضَ سَّهَ فَقَالَتْ إنَّهُ كَانَ حَدَّثَنَى وضحكت سروراً بسرعة لحاقها وفيه ايثارهم الآخرة وسرورهم بالانتقال اليهاوالخلاص من الدنيا قولها (فأخبرنى أن جبريل كان يعارضه القرآن فى كل سنة مرة أومرتين) هكذا وقع فى هذه الرواية وذكر المرتين شك من بعض الرواة والصواب حذفها كما فى باقى الروايات . قوله صلى الله عليه وسلم ( لا أرى الأجل الا قد اقترب فاتقى الله واصبرى فانه نعم السلف أنا لك) أرى ٧ فضائل أم سلمة رضى الله عنها أَنَّ جَبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُهُ بِالْقُرْآنِ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً وَإِنَّهُ عَرَضَهُ بِهِ فِ الْعَامِ مَرَّتَيْنِ وَلَا أُرَانِى إِلَّاقَدْ حَرَ أَجْلِ وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِ لُوقَابٍ وَثْمَ الَُّ أَكِ نَكَيْتُ لِلَكِ ثُمَ إِنَّهُ سَرِ فِى فَقَالَ أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُوْنِى سَيْدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ سَيَِّ نِسَاءِ هُذْهِ الْأُمّ ٠٠ فَضَحَكْتُ لُلك حَّشَى عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ خَّادِ وَمُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْغَيْسُّ كَلاَهُمَ عَنِ الْمُعْتَمِرِ قَالَ آَبْنُ حَادِ حََّا مُعْتَعِرُ بْنُ سُلَِّنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِى حَدَّثَنَا أَبُو مُمَنَ عَنْ سَلْمَانَ قَلَ لَتَكُونَنَّ إِن أُسْتَطْتَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ وَلَا آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهَ فَأَهَا مَعْرَكَةُ الشَّيْطَان وبها يَنْصِبُ رَآَتَهُ قَالَ وَأَثْتُ أَنَّ خِرِيِل عَلَيْهِ السّلامُ أَّى نَبِّ الَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعْدُّ سَ قَالَ بَعَلَ يَتَحَدَّثُ ثُمَّ قَ فَقَالَ نَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بضم الهمزة أى أظن والسلف المتقدم ومعناه أنامتقدم قدامك فتردين على وفى هذه الرواية أما ترضى هكذا هو فى النسخ ترضى وهو لغة والمشهور ترضين باب من فضائل أم سلمة رضى الله عنها قوله فى السوق (إنها معركة الشيطان) قال أهل اللغة المعركة بفتح الراء موضع القتال لمعاركة الأبطال بعضهم بعضاً فيها ومصارعتهم فشبه السوق وفعل الشيطان بأهلها ونيله منهم بالمعركة لكثرة ما يقع فيها من أنواع الباطل كالغش والخداع والأيمان الخائنة والعقود الفاسدة والنجش والبيع على بيع أخيه والشراء على شرائه والسوم على سومه وبخس المكيال والميزان . قوله (وبها تنصب رايته) اشارة الى ثبوته هناك واجتماع أعوانه اليه التحريش بين الناس وحملهم على هذه المفاسد المذكورة ونحوها فهى موضعه وموضع أعوانه والسوق تؤنث وتذكر سميت بذلك لقيام الناس فيها على ٨ فضائل أم المؤمنين زينب رضى اللّه تعالى عنها لأَّ سَلَةَ مَنْ هَذَا أَوْكَا قَلَ قَلَتْ هُذَا دَحْيَةٌ قَالَ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَيُ اَلْه مَا حَسِبْهُ إِلَّ إِيَّهُ ١٠/٥٠٠٠٠٠٤٥ ◌َّى سَعْتُ خُطَ فَِ اللهِ صَلّ ◌َلهُ عَلَيْهِ وَمَ يُخْبِرُ خَا أَوْ كَقَلَ قَ فَلْهُ لَّبِعُمَنَ عَنْ سَعْتَ هُذَا قَالَ مِنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ حَّثْا عَمُودُ بْنُ غَيْلَانَ أَبُو أَحَدَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّيَانِى أَخْبَرَنَا طَلْحَةُ أبْنُ يُحِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ عَنْ عَائِشَةَ أُمّالْنِينَ قَالَتْ قَلَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َسْرَ عُنَّ ◌َاقًا بِ أَظْوَلُنِّ يَدَا قَالَتْ فَكُنِّ يَطَاوَلْنَ أَُّنَّ أَطَوَلُ يَدَا قَالَتْ فَكَتْ أَطْوَنَا يَدَا زَيْنَبُ لِأََّ كَانَتْ تَعْمَلُ بِيَدِهَا وَتَصَدَّقُ سوقهم. قوله ﴿إن أم سلمة رأت جبريل فى صورة دحية) هو بفتح الدال وكسرها وفيه منفبة لأم سلمة رضي الله عنها وفيه جواز رؤية البشر الملائكة ووقوع ذلك ويرونهم على صورة الآدميين لانهم لا يقدرون على رؤيتهم على صورهم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرى جبريل على صورة دحية غالبا ورآه مرتين على صورته الأصلية. قولها (يخبر خبرنا) هكذا هو فى نسخ بلادنا وكذا نقله القاضى عن بعض الرواة والنسخ وعن بعضهم يخبر خبر جبريل قال وهو الصواب وقد وقع فى البخارى على الصواب باب من فضائل زینب أم المؤمنین رضی الله عنها قولها (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرعكن لحاقابى أطولكن يدا فكن يتطاولن أيتهن أطول يداً قالت فكانت أطولنا يدازينب لأنها كانت تعمل بيدها وتصدق) معنى الحديث أنهن ظنن أن المراد بطول اليد طول اليد الحقيقية وهى الجارحة فكن يذرعن أيديهن بقصبة فكانت سودة أطولهن جارحة وكانت زينب أطولهن يداً فى الصدقة وفعل الخير فماتت زينب أولهن فعلموا أن المراد طول اليد فى الصدقة والجود قال أهل اللغة يقال فلان طويل ٩٠ فضائل أم أيمن رضى الله تعالى عنها حّثنا أبو كُرَيْب محمّدُ بْنُ الْعَلَاَءِ حَدَّثَنَا أَبُوْ أَسَامَةَ عَنْ سُلَيْاَنَ بْ الْغَيْرَة عَنْ ثَابت عَنْ أَ قَالَ أَنْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُمَّأَيْنَ فَانْطَلَقْتُ مَهُ فَوَهُ إنَفيه شَرَابٌ قَالَ فَلَا أَدْرِى أَصَادَتْهُ صَائِمَا أَوْ لَمْيُدُّهُ لَعَتْ تَصْخَبُ عَلَيهِ وَتَذَعَُّ عَيْهِ حَّثنا زُهَيُ بْنُ حَرَّبِ أَخْرَبِى عَمْرُوْنُ عَاصِمِ الْكِلَبِّ حَّثَنَ سُلْمَانُ بْنُ الْغِيرَةِ عَنْ تَابِتَ عَنْ أَنَسْ قَالَ قَالَ أَبُوبَكْرِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ بَعْدَ وَقَةٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَّهِ وَلَّ لِعُمَ اَلْطَلْبِنَ إِلى أُمْ أَيْنَ نَزُورُ هَا كَ كَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َزُورُهَا اليد وطويل الباع اذا كان سمحا جوادا وضده قصير اليد والباع وجد الأنامل وفيه معجزة باهرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومنقبة ظاهرة لزينب ووقع هذا الحديث فى كتاب الزكاة من البخارى بلفظ متعقد يوهم أن أسرعهن لحاقا سودة وهذا الوهم باطل بالاجماع باب من فضائل أم أيمن رضى الله عنها قوله ﴿ انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم الى أم أيمن فناولته اناء فيه شراب فلا أدرى أصادفته صائما أو لم يرده فجعلت تصخب عليه وتذمر عليه) قوله تصخب أى تصبح وترفع صوتها انكارا لامساكه عن شرب الشراب وقوله تذمر هو بفتح التاء واسكان الذال المعجمة وضم الميم ويقال تذمر بفتح التاء والذال والميم أى تتذمر وتتكلم بالغضب يقال ذمر يذمر كقتل يقتل اذا غضب وإذا تكلم بالغضب ومعنى الحديث أن النبى صلى الله عليه وسلم رد الشراب عليها إما لصيام وإما لغيره فغضبت وتكلمت بالانكار والغضب وكانت تدل عليه صلى الله عليه وسلم لكونها حضنته وربته صلى الله عليه وسلم وجاء فى الحديث أم أيمن أمى بعد أبى وفيه أن للضيف الامتناع من الطعام والشراب الذى يحضره المضيف اذا كان له عذر من صوم أو غيره مما هو مقرر فى كتب الفقه. قوله ﴿ قال أبو بكر بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر رضى الله عنه انطلق بنا الى أم أيمن نزورها كما كان رسول الله ٢٠ - ٠١٦ ١٠ فضائل أم سليم أم أنس بن مالك وبلال رضى الله تعالى عنهما فَلَّا أَتْهينا الَيْهَ بَكْ فَقَالَا لَهَا مَا يُبْكِيكِ مَا عِنْدِ الله خَيْرٌ لِرَسُولِهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَتْ مَا أَنْكِى أَنْ لَ أَكُونَ أَعْلُأَنَّ مَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَكِنْ أَبْكِى أَنَّ الْوَحَى قَدِ الْقَطَ مِنَ الَّمَاءِ فَّجَتْهُمَا عَلَى الْبُكَاء ◌َعَلَا يَبْكَانِ مَعَهَا حَّثْنَا حَسَنَّ الْخَلْوَانِىّ حََّ عَهُ و بْنُ عَاصِمٍ حَدََّ هَّمٌ عَنْ إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ الله عَنْ أَسْ قَالَ كَانَ الَّ صَلّ ◌َلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ لَيَدْخُلُ عَلَى أَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِإِلَّعَلَى أَزْ وَاجه إلُّمَّ سُكْم ◌َهُ كَانَ يَدْخُلُ عَيْهَ فَقِلَ لَهُفِى ذَلِكَ فَ إِى أَرْحُهَا ◌ُلِ أَخُوهَا مَعِىَ صلى الله عليه وسلم يزورها) فيه زيارة الصالحين وفضلها وزيارة الصالح لمن هو دونه وزيارة الانسان لمن كان صديقه يزوره ولأهل ود صديقه وزيارة جماعة من الرجال للمرأة الصالحة وسماع كلامها واستصحاب العالم والكبير صاحباً له فى الزيارة والعيادةونحوهما والبكاء حزنا على فراق الصالحين والأصحاب وان كانوا قد انتقلوا إلى أفضل ما كانوا عليه والله أعلم ◌ُزيّ باب فضائل أم سليم أم أنس بن مالك وبلال رضى الله عنهما - قوله ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل على أحد من النساء الاعلى أزواجه الاعلى أم سليم فانه كان يدخل عليها فقيل له فى ذلك فقال انى أرحمها قتل أخوها معى) قد قدمنا فى كتاب الجهاد عند ذكر أم حرام أخت أم سليم أنهما كانتا خالتين لرسول الله صلى الله عليه وسلم محرمين إما من الرضاع واما من النسب فتحل له الخلوة بهما وكان يدخل عليهما خاصة لا يدخل على غيرهما من النساء الاأزواجه . قال العلماء ففيه جواز دخول المحرم على محرمه وفيه اشارة الى منع دخول الرجل الى الأجنبية وان كان صالحا وقد تقدمت الأحاديث الصحيحة المشهورة فى تحريم الخلوة بالأجنبية قال العلماء أراد امتناع الأمة من الدخول على الأجنبيات فيه بيان ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من الرحمة والتواضع وملاطفة الضعفاء وفيه صحة الاستثناء من الاستثناء وقد رتب عليه أصحابنا مسائل فى الطلاق والاقرار ومثله فى القرآن انا أرسلنا الى قوم مجرمين الا آل ١١ فضائل أم سليم أم أنس بن مالك وبلال رضى الله تعالى عنهما وحَدَّثَنَا أَبْنُ أَبِى ◌ُمَ حَّثَنَ بِثْرٌ ((يَعْنِ ابْنَ الَّرِىِّ)) حَدَّثَ حَدُ بْنُ سَةَ عَنْ ثَابت عَنْ أَسِ عَنِ الَّ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَسَلَّ قَالَ دَخَلْتُ الْنَّ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً فَقُلْتُ مَنْ هذَا قَالُوا هذه الْغُمْصَدُ بِنْتُ مِلْحَانَ أَنْ أَسِ بْنِ مَلِكِ حَدَتَى أَبُوُ جَمْفَرِ مَّدُ بْنُ الْفَرَحِ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْجَبِ أَخْبَفِى عَبْدُ الْعَزِيِ بْنُ أَبِى سَ أَخْرَنَا مُمَّدُ بْنُ اْنْكَدِر عَنْ ◌َاِ بْ عَبْدِاللهِ أَنّ ◌َسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ قَالَ أُرِتُ الْنَ فَأَيْتُ أَمْرَةُ أَبِ طَلْعَةَ نتُمْ سَمِعْتُ خَشْتَةٌ أَمَاعِى فَاذَا ◌ِلَالٌ عريعر ٥٪ حّشى محمد بن حاتم بن ميمون حَدَّثَنَا بَهْزَ حَدَّثَنَا سُلَيْاَنُ بْنُ الُْغيرَة عَنْ ثَابت عَنْ أَنَس قَالَ مَاتَ آبْنٌ لِأَبِ طَلْحَ مِنْ أَمَّ سُلَيْمٍ فَقَالَتْ لِأَهْلَا لَ تُحَدُِّوا أَبَ طَلْحَ بَابْهِ حَتَّى أَكُونَ أَنَا أُحَدَُّ قَلَ نَفَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ عَشَاءٍ فَأَكَلَ وَشَرِبَ فَقَالَ ثُمَّ تَصَنَّعَتْ لَهُ أَحْسَنَ لوط أنا لمنجوهم أجمعين الا امر أته . قوله صلى الله عليه وسلم ( دخلت الجنة فسمعت خشفة قلت من هذا قالوا هذه الغميصاء بنت ملحان أم أنس ابن مالك﴾ أما الخشفة فبخاء مفتوحة ثم شين ساكنة معجمتين وهى حركة المشى وصوته ويقال أيضا بفتح الشين والغميصاء بضم الغين المعجمة وبالصاد المهملة ممدودة ويقال لها الرميصاء أيضا ويقال بالسين قال ابن عبد البرأم سليم هى الرميصاء والغميصاء والمشهور فيه الغين وأختها أم حرام الرميصاء ومعناهما متقارب والرمص والغمص قذى يابس وغير يابس يكون فى أطراف العين وهذا منقبة ظاهرة لأم سليم. قوله صلى الله عليه وسلم (سمعت خشخشة أمامى فاذا بلال) هى صوت المشى اليابس اذا حك بعضه بعضا . قوله ﴿فى حديث أم سليم مع زوجها أبى طلحة حين مات ابنهما) هذا الحديث سبقشرحه فی کتاب الأدب وضربها لمثل العارية دليل لكمال علمها وفضلها وعظم إيمانها وطمأنينتها قالوا وهذا الغلام الذى توفى هو أبو عمير صاحب النغير وغابر ليلتكما أى ماضيها وقوله لا يطرقها طروقا أى لا ١٢ فضائل أم سليم أم أنس بن مالك وبلال رضى الله تعالى عنهما مَا كَنَ تَصَنَّعُ قَبْلَ ذلِكَ فَوَقَعَ بِهَا فَمَّا رَأَتْ أَنّهُ قَدْ شَبَعَ وَأَّصَابَ مِنْهَا قَالَتْ يَاأَبَطْلَةَ أَرَيْتَ لَوْ أَنَّ قَوْمَا أَعَارُوا عَارِيَهُمْ أَهْلَ بَيْتِ فَطَبُواْ عَرِيَهُمْ أَهْ أَنْ يَنْعُوهُمْ قَالَ لَ قَتْ فَاحْتَسَبِ آبَكَ قَالَ فَغَضِبَ وَقَالَ تَرَكْتِى حَتَّى تَلَطَّحْتُ ثُمَ أَخْبَرْتِى بِأَنِى فَأَنْطَلَقَ خَتَّى أَنَى رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَأَخْبَهُ بِمَا كَانَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَارَكَ اللهُلَكَ فِى غَبِ لَيْنَكَ قَالَ ◌َلَتْ قَالَ فَكَانَ رَسُولُ الهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فِ سَفَرِ وَهِىَ مَعَهُ وَكَانَ رَسُولُ لَهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفَى الْدِينَ مِنْ سَفَرِلاَ يَطْرُفُها طَرُوقًا فَدَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ فَضَرَبَهَا الْخَضُ فَأَخْتَسَ عَليهاَ أَبُو طَلْحَةَ وَأَنْطَلَقَ رَسُولُ الله صَلَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَقَالَ يَقُولُ أَبُ طَلَ إنَّكَ لَّمُ يَرَبُّ ◌َنَّهُ يُعْجُنِى أَنْ أَخْرُجُ مَعَ رَسُولِكَ إِذَا خَرَجَ وَأَدْخُلَ مَعَهُ إِذَا دَخَلَ وَقَدَ أَحْتَبَسْتُ بمَا تَرَى قَالَ تَقُولُ أَمْ سُلَيْمٍ يَا أَبَطَلْحَةَ مَا أَجِدُ الَّذِى كُنْتُ أَجِدُ أَنْطَلَقْ فَانْطَلَقْنَا قَالَ وَضَرَبَهَا الْخَضُ حينَ قَدَمَا فَوَلَتْ غُلاَمَا فَالَثْ لِى أَّى يَسُ لَا يُرْضُِّ أَحَدٌ حَتّى تَغْدُوَبِهِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عليهِ وَسَّ فَمَّا أصبحَ أَحْتَمَلْتُهُ فَانْطَلَقْتُ به إلىَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهْ وَسَلَمْ قَالَ فَصَادفته ومعه ميسم فَلَمَّا رَآفِى قَالَ لَعَلّ أُمَّ سُلْمٍ وَتْ قُلْتُ نَعَمْ فَوَضَعَ الِْسَمَ قَلَ وَجِثْتُ بِهِ فَوَضَعْتُهُ يدخلها فى الليل . قوله ﴿ فضربها المخاض) هو الطلق ووجع الولادة وفيه استجابة دعاء النبي صلى اللّه عليه وسلم فحملت بعبد الله بن أبي طلحة فى تلك الليلة وجاءمن ولده عشرة رجال علماء أخيار وفيه كرامة ظاهرة لأبى طلحة وفضائل لأم سليم وفيه تحنيك المولود وأنه يحمل الى صالح ليحنكه وأنه يجوز تسميته فى يوم ولادته واستحباب التسمية بعبد الله وكراهة الطروق للقادم من سفر : ١٣ فضائل أم سليم أم أنس بن مالك وبلال رضى الله عنهما فِى حَجْرِه وَدَعَا رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بَعَجْوَةَ مِنْ عَجْوَةَ الْمَدَيْنَةَ فَلَ كَهَا فِى فِيهَحَتّى ذَاَبْ ثُمَ قَدَا فِىِ فِ الصَّ ◌َ الصَِّّ يَُّهَا قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ أَنْظُرُوا إِلَى حُبِّ الْأَنْصَارِ الثَّرَ قَالَ فَحَ وَجْهَهُ وَسَمَاهُ عَبْدَ اللهِ حَّشنْا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَن أَبْنِ حِرَاشِ حَدَّثَنَا عَمْرُوبْنُ عَصِ حَدَّثَنَا سُلِمَانُ بْنُ الْغِيرَةِ حَدَّثَنَا قَبِتٌ حَدََّى أَسُ ابْنُ مَلِكِ قَالَ مَاتَ آبْنٌّ ◌ِأَبِ طَلْحَةَ وَأَقْصِّ الْحَدِيثَ بِثْهِ حّشْا عبيد بن يَعِيشَ وَمحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاَءِ الْهَمْدَانِىُّ قَلاَ حَدَّثَنَاَ أَبْوَ أَسَامَةَ عَنْ أَبِ حَيَّنَ حَ وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ غُيْرِ( وَاللّغْطُ لَهُ، حَدْتَنَا أَبِى حَدَّثَنَا أَبُحَيَّنَ النِّّ ◌َحَ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِ زُرْعَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ لبلَاَل عنْدَ صَلَة الْغَدَاةِ يَإِلَالُ حَدَّثِّى بِأَرْجَى عَمَلِ عَمْهُ عِنْدَكَ فِ الْأَسْلَامِ مَنْفَعَةً فَنِى سَمِعْتُ الََّةَ خَشْفَ تَعليْكَ بَيْنَ يَدَىَّ فِىِ الَْنَّةِ قَالَ بِلَالْ مَا عَمْتُ عَلاَ فِى الْإِسْلَامِ أَرْجَى عَنْدِى مَنْفَعَةً مِنْ أَنِى لَا أَتَطَهْرُ طُهُورًا تَامًا فِى سَاعَة مِنْ لَيْلِ وَلَا نَهَرِ إلَّ صَلَّيْتُ بِذْلكَ الطَّهُورِ مَا كَتَبَ اللهُ لِى أَنْ أَصَلَّ واذا لم يعلم أهله بقدومه قبل ذلك وفيه جواز وسم الحيوان ليتميز وليعرف فيردها من وجدها وفيه تواضع النبى صلى الله عليه وسلم ووسمه بيده. قوله ﴿لا أتطهر طهورا ناماً فى ساعة من ليل ولا نهار الاصليت بذلك الطهور ما كتب الله أن أصلى) معناه قدر الله لى وفيه فضيلة الصلاة عقب الوضوء وأنها سنة وأنها تباح فى أوقات النهى عند طلوع الشمس واستوائها وغروبها وبعد صلاة الصبح والعصر لأنها ذات سبب وهذا مذهبنا ١٤ فضائل عبد الله بن مسعود وأمه رضى الله عنهما حُّشْا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ التَّيِّ وَسَهْلُ بْنُ مُتَنَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَاصِ بْنِ زُرَارَةَ الْحَضْرِمِى وَسَوَ يَدبْنَ سَعيد وَالْوَلِيد بْنَ شَجَاعٍ قَالَ سَهْلٌ وَمِنْجَابٌ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرُونَ حَدْتَ عَلَّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هذه الآيَةُ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمَلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَاَ طَعَمُوا إِذَا مَا أَتَّقَوْا وَآمَنُوا إلى آخر الآيةِ قَالَ لِى رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قِلَ لِى أَنْتَ مِنْهُمْ حَّثنا إِسْحُقُ بْنُ إِبَاِهِمَ اْظِّ وَمُمَّدُ بْنُ رَاضٍ ، وَفْظُلِبْنِ رَافِعٍ، قَالَ إِسْقُ أَخَْا وَقَالَ ابْنُ رَاضٍ حََّا يَحِيَ بْنُ آدَمَ حَدَّثَ ابْنُ أَبِ زَائِدَةَ عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِ إِسْحُقَ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَرِدَ عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ قَدِمْتُ أَ وَأَخِى مِنَ أَنَ فَكُنَّا حِينًا وَمَا نُرَى أَبْنَ مَسْعُودٍ وَأَنَّهُ إلَّا مِنْ أَهْلِبَيْتِ رَسُولِ لَه صَّاللهُعَلَيهِ وَسَ مِنْ كَثْرَة ◌ُخُولِمْ وَأُوْمِمْلَهُ حَتَذِهِ مُ بْنُ حَمِ حَدَّثَنَا إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا إِرَِمُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ أَه عَنْ أَبِ اسْحَقَ أَّهُسَعَ الَسْوَدَ يَقُولُ سَمْعْتُ أَبَامُوسَى يَقُولُ لَقَدْ قَدْتُ أََّ وَأَّخِى مِنَ باب من فضائل عبد الله بن مسعود وأمه رضی الله عنهما قوله ﴿ لما نزلت ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل لى أنت منهم) معناه أن ابن مسعود منهم. قوله (فكنا حينا ومانرى ابن مسعود وأمه الامن أهل بيت رسول اللهصلى اللهعليهوسلم من کثرةدخوهم ولزومهم له﴾أماقوله کنافمعناهمكثنا وقولهحينا أىزمانا قال الشافعى وأصحابه ومحققوا أهل وغيرهم الحين يقع على القطعة من الدهر طالت أم قصرت وقوله مانرى بعضم النون أى ما نظن وقوله كثرة بفتح الكاف على الفصيح المشهور وبه جاء القرآن وحكى الجوهرى وغيره كسرها وقوله دخولهم ولزومهم جمعهما وهما اثنان هو وأمه لأن الاثنين بحوز جمعهما ٠٠ ١٥ فضائل عبد الله بن مسعود وامه رضى الله تعالى عنهما الَنَ فَذَكَرَ بِمِثْله حّشْا زَهَيْرُ بْنَ حَرْب وَحَدُ بْنُ الْمُتَّى وَأَبْنُ بَشَّارِ قَالُوا حَدَّثَنَاَ عَبْدُ الرَّعْنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِ مُوسَى قَالَ أَبْتُ رَسُولَ اللهُ صَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَا أُرَى أَنَّ عَبْدَ اللهِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَوْ مَا ذَكَرَ مِنْ نَحْو هُذَا صَّشْا مُحَمَّدُ بِنَ الْمُشْنَى وَابْنُ بَشَّار ((وَالَفْظُ لابْنِ الْمُتَنَى)) قَالَا حَدَّثَنَا مُحمَدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَاَ شُعبةُ عَنْ أَبِ إِسْحَق ◌َالَ سَمِعْتُ أَبَ الْأَحْوَصِ قَالَ شَهْدْتُ أَ مُوسَى وَأَّ مَسْعُود حينَ مَتَ أَبْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِهِ أَّاهُ تَكَ بَعْدُ مِثْلَهُ فَقَالَ إِنْ قُلْتَ ذَكَ إِنْ كَانَ لَيْذَنُ لَهُ إِذَا حُجَْ وَيَشْهُ أَذَا غِنْاَ حَثْنَا أَبُكُرَيْبِ مُدُّ الْعَلَِّ حَدََّ يَحِبُآدَمَ حَتَقُظَةُ (هُوَ أَبْنُ عَبْدِ الْعَزِيِ، عَنِ الْأَعَْشِ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْخَارِثِ عَنْ أَبِ الْأَحْوَصِ قَالَ كُنَّا فِ دَارٍ أَبِى مُوسَى مَعَ ◌َفَرِ مِنْ أَعْمَابِ عَبدِ لَّهِوَهُمْ يَنْظُرُونَ فِى مُصْحَف فَقَامَ عَبْدُ اللهِ فَقَالَ أَبُو مَسْعُودِ مَا أَعْمُرَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَّ ◌َكَ بَعْدَهُ أَعْمَ بِمَّا أَنزَلَ الُهُ مِنْ هَذَا الْقَائِفَقَالَ أَبُو مُوسَى أَمَا ◌َنْ قُلْتَ ذَاكَ لَدْ كَانَ يَشْهُ إِذَ غْنَ وَيُؤْذَنُ لَهُ اذَا حُجِنَا وَّعِى الْقَلِمُ بْنُ ذَكَرِيَّ حَدَّثَنَا عُبِّدُ الْله( هُوَ ابْنُ مُوسَى، عَنْ شَيْأَنَ عَنْ الأَْمَشِ عَنْ مَلِكِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِ الْأَخْوَصِ قَالَ أَْتُ أَبَّمُوسَى فَوَجَدْتُ عَدَ الَهُ وَأَبَا مُوسَى حِ وَحَدَّثَا أَبُ كُرَيْبِ حََّاُمَدُ بْنُ أَبِ عُّدَ حَدَّثَ أَبِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِبْنِ وَهْبِ قَالَ كُنُْ ◌َالِهَا مَعَ حُذَيْفَةَ وَأَبِ مُوسَى وَسَاقَ الْحَدِيثَ وَحَدِيثُ قُطْبَةَ بالاتفاق لكن الجمهور يقولون أقل الجمع ثلاثة جمع الاثنين مجاز وقالت طائفة أقله اثنان ١٠٦٠ فضائل عبدالله بن مسعود وأمه رضى الله تعالى عنهما أَثْمَ وَأَكْثَرُ حَدَثْنَا إِسْحَقَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ اَْنْظَلِىُّأَخْبَ عَبْدَةُ بْنُ سُلِيمَنَ حَدَّثَ الْأْمَشُ عَنْ شَقِيقِ عَنْ عَبْدِ اللهِأَنَّهُقَالَ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَةِ ثُمَ قَالَ عَلَى قِرَةٍ مَنْ تَأْمُرُ ونِى أَنْ أَقْرَأَ فَقَدْ قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً وَقَدْ عَلَ أَعْحَابُ رَسُولِ الهِ صَلَى الَهُ عَلَيْهِ وَسَّ ◌َّى أَعُْهُمْ بِكِتَابِ اللهِ وَلَوْ أَعْلُأَنْ أَحَدًا أَعْلَمَ مِى لَحَلْتُ إِلَيْهِ قَالَ شَفِيقٌ بَسْتُ فِى حَقِ أَعْمَبِ مَدِّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ فَمَا سَمَعْتُ أَحَدًا يُدْ ذلِكَ عَلَيْهِ وَلَيَعِيُ حدثُنْ أَبُ كُرَيْبٍ حَدَّثَ يَحْيَ بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا جمعهما حقيقة. قوله ﴿عن ابن مسعودقال ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم قال على قراءة من تأمرونى أن أقرأ الى آخره فيه محذوف وهو مختصر ما جاء فى غير هذه الرواية معناه أن ابن مسعود كان مصحفه يخالف مصحف الجمهور وكانت مصاحف أصحابه كمصحفه فأنكر عليه الناس وأمروه بترك مصحفه وبموافقة مصحف الجمهور وطلبوا مصحفه أن يحرقوه كما فعلوا بغيره فامتنع وقال لأصحابه غلوا مصاحفكم أى اكتموها ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة يعنى فاذا غللتموها جتم بها يوم القيامة وكفى لكم بذلك شرفا ثم قال على سبيل الانكار ومن هو الذى تأمروننى أن آخذ بقراءته وأنرك مصحفى الذى أخذته من فى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قوله ﴿ولقد علم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنى أعلمهم بكتاب الله ولو أعلم أن أحداً أعلم منى لرحلت اليه قال شقيق جلست فى حلق أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فما سمعت أحدا يرد ذلك عليه ولا يعيبه) الحلق بفتح الحاء واللام ويقال بكسر الحاء وفتح اللام قال القاضى وقالها الحربى بفتح الحاء واسكان اللام وهو جمع حلقة باسكان اللام على المشهور وحكى الجوهرى وغيره فتحها أيضا واتفقوا على أن فتحها ضعيف فعلى قول الحربى هو كتمر وتمرة وفى هذا الحديث جواز ذكر الانسان نفسه بالفضيلة والعلم ونحوه للحاجة وأما النهى عن تزكية النفس فانما هو لمن زكاها ومدحها لغير حاجة بل للفخر والإعجاب وقد كثرت ١٧ فضائل عبد الله بن مسعود وأمه رضى الله عنهما قُطَهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ وَالَّذِى ◌َ إِّهَ غَيْهُمَآ مَنْ كِتَبِ الله سُورَةٌ إلّ ◌َنَاأَعْلُمُ حَيْثُ نَتْ وَمَا مِنْ آيَةٍإلَّ أَا أَعْلَ فِيَا أُنزِلَتْ وَلَوْ أَعُ أَحَدَا هُوَ أَعْلمُ بِكِتَابِ الله ◌ِّى تَبْغُ الْأِلُ أَرَكِبْتُ الَّهِ حَُّنْا أَبُو بَكْرِ بِنُ أَبِ شَيَْةَ وَمُمَّدُ بْنُعَبْدَهُ آبِ نُيْ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ حَدَّثَ الْأَعْمَثُ عَنْ شَقِقٍ عَنْ مَسْرُوقِ قَالَ كُنَّاتَأْتِى عَبْدَ اللهِ أبْنَ عَمْرِو فَحَدَّثُ الَيْهِ وَقَالَ أَبْنُ نُمَيْ عنْدَهُ فَذَ كَرْنَا يَوْمًا عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ لَقَدْ ذَكَرْتُمْ رَجُلاً لَ أَزَالُ أُحِبُهُ بَعْدَ شَىْءٍ سَمْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَّاللهُ عَلَيْهِ وَلَمَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَقُولُ خُذُوا الْقُرْآَنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ مِنِ ابْنِ أُمّ عَبْدٍ فَأَ بِهِ تزكية النفس من الأماثل عند الحاجة كدفع شر عنه بذلك أو تحصيل مصلحة للناس أوترغيب فى أخذ العلم عنه أو نحو ذلك فمن المصلحة قول يوسف صلى الله عليه وسلم اجعلنى على خزائن الأرض انى حفيظ عليم ومن دفع الشر قول عثمان رضى الله عنه فى وقت حصاره أنه جهز جيش العسرة وحفر بئر رومة ومن الترغيب قول ابن مسعود هذا وقول سهل بن سعد مابقى أحد أعلم بذلك منى وقول غيره على الخبير سقطت وأشباهه وفيه استحباب الرحلة فى طلب العلم والذهاب الى الفضلاء حيث كانوا وفيه أن الصحابة لم ينكروا قول ابن مسعود أنه أعلمهم والمراد أعلمهم بكتاب الله كما صرح به فلا يلزم منه أن يكون أعلم من أبى بكر وعمر وعثمان وعلى وغيرهم بالسنة ولا يلزم من ذلك أيضا أن يكون أفضل منهم عند الله تعالى فقد يكون واحداً علم من آخر بباب من العلم أو بنوع والآخر أعلم من حيث الجملة وقد يكون واحد أعلم من آخر وذاك أفضل عند الله بزيادة تقواه وخشيته وورعه وزهده وطهارة قلبه وغير ذلك ولاشك أن الخلفاء الراشدين الأربعة كل منهم أفضل من ابن مسعود. قوله صلى اللّه عليه وسلم (خذوا القرآن من أربعة وذكر منهم ابن مسعود﴾ قال العلماء سببه أن هؤلاء أكثر ضبطاً لألفاظه وأتقن لأدائه وان كان غيرهم أفقه فى معانيه منهم أو لأن هؤلاء الأربعة تفرغوا لأخذه منه ٣٠-١٦)) ١٨ فضائل عبد الله بن مسعود وأمه رضى الله تعالى عنهما وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَأَبِىِّ بْنِ كَعْبٍ وَسَلٍ مَوْلَى أَبِ حُذَيْفَةَ حَّثَنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَزُهَيْرُ البُ خَرْبِ وَتُهُ أَبِ شَيَةَ قَالُوا حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبٍ وَائِلٍ عَنْ سَرُوقِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو ◌َذَكَرْنَا حَدِيثً عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ إِنَّ ذَكَ الَّجُلَ لَا أَزَالُ أُجُّهُ بَعْدَ فَْ سَمْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَقُولُهُ سَمِنْتُهُ يَقُولُ أَقْرَ ؤُالْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةِفَرٍ مِنِ ابْنِ أُمّ ◌َبْدٍ فَبَدَأَ بِهِ وَمِنْ أَبَّبْنِ كَعْبٍ وَمِنْ سَالٍ مَوْلَى أَبِ حُذَيْفَهَ وَمِنْ مُعَاذِبْنِ جَلٍ وَحَرْفٌ لَمْ يَذْ كُرُ زُهَيْرٌ قَوْهُ يَقُولُهُ حَّثَنْا أَبُ بَّكْرِ أَبْنُ أَبِ شَنْيَةً وَأَبُ كُرَيْبِ قَالَ حَدَّثَ أَبُ مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ بِسْنَادِ جَرِيٍ وَوَكِيمٍ فِى رَةِ أَبِ بَكْرِ عَنْ أَبِى مُعَاوِيَةَ قَدَّمَ مُعَذَا قَبْلَ أَبِّ وَفِ رِوَةٍ أَبِ كُرَيْبِ أَبِىٌّقَبْلَ مُعَاذٍ حِشنْا أَبْنُ اْمُتَّى وَأَبْنُ بَّارٍ قَالَا حَّثَ ابْنُ أَبِ عَدِّ ح وَحَدَّثَنِى بِشْرُ بْنُ خَالِ أَخْرَنَ مَُّدٌ(َيْنِى أَبْنَ جَعْفَرِ، كَلَهُمَا عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ بِسْنَادِهِمْ وَأُخْتَفَا عَنْ شْبَةَ فى تَنْسِيقِ الْأَرْبَعَةِ حَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى وَأَبْنُ بَشَّارِ قَلاَ حَدَّثَنَا مُحُمَّدُ بْنُ جَعْفَر ◌َّثَ شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرّةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مَسْرُوقِ قَالَ ذَكَرُوا لْنَ مَسْعُودِ عنْدَ عَبْدِ الله بْن عَمْرِ وَ فَقَالَ ذَاكَ رَجُلٌ لَا أَزَالُ أُحِبُّهُ بَعْدَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ يَقُولُ لَسْتَغْرِنُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَةَ مِنِ ابْنِ مَسْعُودِ وَسَالٍ مَوْلَى أَبِ حُذَيْفَةَ صلى الله عليه وسلم مشافهة وغيرهم اقتصروا على أخذ بعضهم من بعض أو لأن هؤلاء تفرغوا لأن يؤخذ عنهم أوأنه صلى الله عليه وسلم أراد الاعلام بما يكون بعد وفاته صلى الله عليه وسلم من تقدم هؤلاء الأربعة وتمكنهم وأنهم أقعد من غيرهم فى ذلك فليؤخذ عنهم ١٩ فضائل أنبى بن كعب وجماعة من الأنصار رضى الله عنهم وَأُبَّبْنِ كَعْبِ وَمُعَاِ بْنِ جَبَلِ حَّثَنْا عُيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذِ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَ شُعْبَةُ بِهِذَا الأسْنَادِ وَزَادَ قَالَ شْبَةُ بَدَأَ بِذَيْنِ لَ أَدْرِى بِأَبِمَا بَأَ صَّشْا مُحَمَّدُ بْنَ اْمَثَنِى حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَا يَقُولُ جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَرْبَعَةٌ كَلَهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ مُعَاذُ باب من فضائل أبي بن كعب وجماعة من الأنصار (رضى الله عنهم) قوله ((جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة كلهم من الأنصار معاذ ابن جبل وأبى ابن كعب وزيد بن ثابت وأبو زيد) قال المازري هذا الحديث مما يتعلق به بعض الملاحدة فى تواتر القرآن وجوابه من وجهين أحدهما أنه ليس فيه تصريح بأن غير الأربعة لم يجمعه فقد يكون مراده الذين علمهم من الأنصار أربعة وأما غيرهم من المهاجرين والأنصار الذين لا يعلمهم فلم ينفهم ولو نفاهم كان المراد نفى علمه ومع هذا فقد روى غير مسلم حفظ جماعات من الصحابة فى عهد النبي صلى الله عليه وسلم وذكر منهم المازرى خمسة عشر صحابيا وثبت فى الصحيح أنه قتل يوم اليمامة سبعون بمن جمع القرآن وكانت اليمامة قريبا من وفاة النبى صلى الله عليه وسلم فهؤلاء الذين قتلوا من جامعية يومئذ فكيف الظن بمن لم يقتل من حضرها ومن لم يحضرها وبقى بالمدينة أو بمكة أوغيرهما ولم يذكر فى هؤلاء الأربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعلى ونحوهم من كبار الصحابة الذين يبعد كل البعد أنهم لم يجمعوه مع كثرة رغبتهم فى الخير وحرصهم على مادون ذلك من الطاعات وكيف نظن هذا بهم ونحن نرى أهل عصر ناحفظه منهم فى كل بلدة ألوف مع بعد رغبتهم فى الخير عن درجة الصحابة مع أن الصحابة لم يكن لهم أحكام مقررة يعتمدونها فى سفرهم وحضرهم إلا القرآن وما سمعوه من النبى صلى الله عليه وسلم فكيف نظن بهم اعماله فكل هذا وشبهه يدل على أنه لا يصح أن يكون معنى الحديث أنه لم يكن فى نفس الأمر أحد يجمع القرآن إلا الأربعة المذكورون الجواب ٢٠ فضائل أبي بن كعب وجماعة من الأنصار رضى الله عنهم ابْنُ جَبَلٍ وَأُبِّ بُ كْب وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتِ وَأَبُو زَيْدٍ قَالَ قَتَادَةُ قُلْتُ لََّس مَنْ أَبُوُ زَيْد قَالَ أَحَدُ هُوَى حَدِىُّ أَبُدَلَُّ سُلِيمَانُ بْنُ مَعْدٍ حَدَّثْنَ عْرُو بْنُ عَاصِمٍ حَدَّثَنَ هَّمَ. قَالَ قُلْتُ لِأَسِ بْنِ مَالِكُ مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ أَرْبَةٌ لُهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِأَبِّبْنُ كَعْبٍ وَمُعَاذُبْنُ جَلٍ وَزَيْدُبْنُ قَلِتٍ وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُكْنَى أَبَا زَيْدِ حَثْنَا هَدَّابُ بْنُ خَالِ حَدَّثَ مَّمْ حَدَّثَقَدَةُ عَنْ أَنَسِ بْنَ مَالِك أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ لِأُبَّ إِنَّ الَّهَ عَزَّوَجَّلْ أَمَرَنِى أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ قَلَ آلله سَِّى لَكَ قَالَ اللهُسَكَ لى قَالَ بَلَ أَبِىُّ يُبْكِى حَثْنَا مُحَدُ بْنُ الْمُتَّ وَابْنُ بَشَّار قَالَا حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمْعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالك قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَ لَهُ عَيْهِ وَسَّ لأَبِّ بْنِ كَمْبِ إِنَّاللهَأَبِ أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا قَالَ وَسَّبِ قَالَ لَمْ قَالَ فَبَكَ. حَدََّهِ يَحَ بْنُ حِبٍ حَدَّثَ غَدٌوَيَعْنى أبْنَ الثانى أنه لو ثبت أنه لم يجمعه إلا الأربعة لم يقدح فى تواتره فان أجزاءه حفظ كل جزء منها خلائق لا يحصون يحصل التواتر ببعضهم وليس من شرط التواتر أن ينقل جميعهم جميعه بل اذا نقل كل جزء عدد التواتر صارت الجملة متواترة بلا شك ولم يخالف فى هذا مسلم ولا ملحد وبالله التوفيق قوله (قلت لأنس من أبو زيد قال أحد عمومتى﴾ أبو زيد هذا هو سعد بن عبيد بن النعمان الأوسى من بنى عمرو بن عوف بدرى يعرف بسعد القارى استشهد بالقادسية سنة خمس عشرة فى أول خلافة عمربن الخطاب رضى الله عنه قال ابن عبد البرهذا هو قول أهل الكوفة وخالفهم غيرهم فقالوا هو قيس بن السكن الخزرجى من بنى عدى بن النجار بدرى قال موسى بن عقبة استشهد يوم جيش أبى عبيد بالعراق سنة خمس عشرة أيضا. قوله صلى الله عليه وسلم لأبى بن كعب رضى اللّه عنه ﴿إن الله أمر نى أن أقرأ عليك لم يكن الذين كفرواقال وسمانى قال نعم قال فبكى﴾ وفى رواية فجعل