النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١
فضائل عمر رضى الله عنه
حَّشَى أَحْمَد بْنُ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنِ وَهْبِ حَدَّثَنَا عَنِّى عَبْدُ الله بْنُ وَهْبِ أَخْبَرَبِى عَمْرُو بْنُ
٠٤ ١ ٥/١٥=١٥
الْخَارِثِ أَنْ أَبَا يُونُسَ مَوْلَى أَبِى هُرَيْرَةً حَدَّثْهُ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةً عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّىالله عليه
وَسَ قَالَ بَيْنَ ◌َ ◌َائِمٌ أُرِيْثُ أَنِى أَنْعُ عَلَى حَوْضِ أَسْفِى الَّسَ بَِ أَبُو بَكْرِفَأَخَذَ اللَّْوَ
من الصغر الى الكبر وأما العبقرى فهو السيد وقيل الذى ليس فوقه شىء ومعنى ضرب الناس
بعطن أى أرووا ابلهم ثم آووها الى عطنها وهو الموضع الذى تساق اليه بعد السقى لتستريح
قال العلماء هذا المنام مثال واضح لماجرى لأبى بكر وعمر رضى الله عنهما فى خلافتهما وحسن
سيرتهما وظهورآثارهما وانتفاع الناس بهما وكل ذلك مأخوذ من النبى صلى الله عليه وسلم
ومن بركته وآثار صحبته فكان النبي صلى الله عليه وسلم هو صاحب الأمر فقام به أكمل
قيام وقرر قواعد الاسلام ومهد أموره وأوضح أصوله وفروعه ودخل الناس فى دين الله
أفواجا وأنزل الله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم ثم توفى صلى الله عليه وسلم خلفه أبو بكر
رضى الله عنه سنتين وأشهرا وهو المراد بقوله صلى الله عليه وسلم ذنوبا أو ذنوبين وهذا شك
من الراوى والمراد ذنوبان كما صرح به فى الرواية الأخرى وحصل فى خلافته قتال أهل
الردة وقطع دابرهم واتساع الاسلام ثم توفى خلفه عمر رضى الله عنه فاتسع الاسلام فى
زمنه وتقرر لهم من أحكامه مالم يقع مثله فعبر بالقليب عن أمر المسلمين لما فيها من الماء
الذى به حياتهم وصلاحهم وشبه أميرهم بالمستقى لهم وسقيه هو قيامه بمصالحهم وتدبير أمورهم
وأماقوله صلى الله عليه وسلم فى ابى بكر رضى الله عنه وفى نزعه ضعف فليس فيه حط من
فضيلة أبى بكر ولا اثبات فضيلة لعمر عليه وانما هو اخبار عن مدة ولايتهما وكثرة انتفاع
الناس فى ولاية عمر لطولها ولا تساع الاسلام وبلاده والأموال وغيرها من الغنائم والفتوحات
ومصر الأمصار ودون الدواوين وأما قوله صلى الله عليه وسلم والله يغفر له فليس فيه تنقيص
له ولا اشارة الى ذنب وانما هى كلمة كان المسلمون يدعمون بها كلامهم ونعمت الدعامة
وقد سبق فى الحديث فى صحيح مسلم أنها كلمة كان المسلمون يقولونها أفعل كذا والله يغفر
لك قال العلماء وفى كل هذا اعلام بخلافة أبى بكر وعمر وصحة ولايتهما وبيان صفتها وانتفاع
المسلمين بها. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿نجاءفى ابو بكر فأخذ الدلو من يدى لير وحنى) قال العلماء
٢١٠ - ٠١٥
١٦٢
فضائل عمر رضى الله عنه
مِنْ يَدِى لِيُرَوَّحَنِى فَزَعَ دَلَوَيْنِ وَفِ نَزْعِهِ مُعْفٌ وَهُ يَغْفِرُ لَهَ لَ أَبْنُ الْخَطَّبِ فَأَخَذَ
مِنْهُ فَلْ أَرَ نَرْعَ رَجُلٍ قَُّ أَقْوَى مِنْهُ خَتّى نَوَلَّى الَّاسُ وَالْحَوْضُ مَلْآنُ يَتَفَجَّرُ
صّشْا أَبُو بَكْرِبْنُ أَبِ شَيَّةَ وَمُمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ ثُيَرْ «وَّظُ لِأَبِ بَكْرِ، قَلاَ حَدَّثَ
مُمَّدُ بْنَ بِشْرِ حَدَّثَنَ عُبَيْدُ اللهِبْنُ مُمَرَ حَدَّثَنِ أَبُبَكْرِ بْنُ سَالِ عَنْ سَالِبْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ
عَبْد الله بْن ◌َُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ أَرِيتُ كَّى أَنْعُ بِدَأْوِ بَكْرَةٍ عَلَى
قَلِيب ◌َأَبُو بَكْرِ فَزَعَ ذَتُوبَ أَوْ نَتُوبَيْنِ فَزَعَ نْعَاً ضَعِيفًا وَاللهُ تَبَارَكَ وَتَعَلَى يَغْفِرُ لَهُ
فيه إشارة إلى نيابة أبى بكر عنه وخلافته بعده وراحته صلى الله عليه وسلم بوفاته من نصب
الدنيا ومشاقها كما قال صلى الله عليه وسلم مستريح ومستراح منه الحديث والدنيا سجن المؤمن
ولا كرب على أبيك بعد اليوم. قوله صلى الله عليه وسلم (فلم أر عبقريا من الناس يفرى فريه)
أما يفرى فبفتح الياء واسكان الفاء وكسر الراء وأمافريه فروى بوجهين أحدهما فريه باسكان
الراء وتخفيف الياء والثانية كسر الراء وتشديد الياء وهما لغتان صحيحتان وأنكر الخليل
التشديد وقال هو غلط اتفقوا على أن معناه لم أرسيداً يعمل عمله ويقطع قطعه وأصل
الفرى بالاسكان القطع يقال فريت الشىء أفريه فريا قطعته للاصلاح فهو مفرى وغرى
وأفريته اذا شققته على جهة الافساد وتقول العرب تركته يفرى الفرى اذا عمل العمل
فأجاده ومنه حديث حسان لأفرينهم فرى الأديم أى أقطعهم بالهجاء كما يقطع الاديم . قوله
صلى الله عليه وسلم {حتى ضرب الناس بعطن) سبق تفسيره قال القاضى ظاهره أنه عائد الى
خلافة عمر خاصة وقيل يعود الى خلافة أبى بكر وعمر جميعا لأن بنظرهما وتدبيرهما وقيامهما
بمصالح المسلمين تم هذا الأمر وضرب الناس بعطن لأن أبا بكر قمع أهل الردة وجمع شمل
المسلمين وألفهم وابتدأ الفتوح ومهد الأمور وتمت ثمرات ذلك وتكاملت فى زمن عمر
ابن الخطاب رضى الله عنهما قوله صلى الله عليه وسلم ﴿ كأنى أنزع لو بكرة) هى باسكان
١٦٣
فضائل عمر رضى الله عنه
ثُمَّ جَ عُمَرُ فَاسْتَقَى فَأَسْتَحَالَتْ غَرْبًا فَلَمْ أَرْ عَبْقَرِيّا مِنَ النَّاسِ يَفْرِى فَرْيَهُ حَتَّى رَوَىَ النَّسُ
وَضَرَبُوا الْعَطَنَ حَّثَنْا أَحْمَدُ بْن عَبْد الله بْن يُونُسَ حَدَّثَنَا زَهَيْرٌ حَدْثَى مُوسَى بن عقّبَةً
عَنْ سَالِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِهِ عَنْ رُؤْيَا رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ فِى أَبِ بَكْرٍ وَمُمَرَ
ابْنِ الْخَطَِّ رَضِى ◌َلهُ عَنْهُمَا ◌ِنْوِ حَدِيثِهِمْ حَثُنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْ تُمْرِ حَدَّثَبِي
حََّ سُفْيَنُ عَنْ عَمْرِ وَإِنْ الْكَدِرِ سَمِعَا جَارًا يُخْرُ عَنِ النِّيِّ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَمَح
وَحَدَّثَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ (( وَلَّغْظُ لَهُ)) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُْنَةَ عَنِ آبْنِ الْمُنْكَّدِرِ وَعَمْو
عَنْ جَابِ عَنِ الَِّّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ دَخَلْتُ الْنَّةَ فَأَيْتُ فِيهَ دَارَا أَوْ قَصْرًّا
فَقُلْتُ لَنْ هُذَا فَقَالُوا لِعُمَرَ بْن الْخَطَّابِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ فَذَكَرْتُ غَيْرْتَكَ فَبَكَى عُمُرُ وَقَالَ
أَيْ رَسُولَ اللهِ أَوَ عَلَيْكَ يُغَارُ وحَّثْنَاه إسْخُقُ بْنُ إِرَهِمَ أَخْبَرَ سُفْيَانُ عَنْ عَمْو
اسے
وَلْنِ الْكَدِرِ عَنْ جَابِرِحٍ وَحَدَّثَ أَبُو بَكْرِبْنُ أَبِ شَيَْةَ حَدِّثْنَاَ سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو
سَمِعَ جَائِرًا حَ وَحَدَّثَهُ عَمْوَ النَّقِدُ حَدَّثَسُفْيَنَ عَنْ أَبْنِ الْمُشْكَدِرِ سَمِعْتُ جَِّرًا عَنِ
الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌ِثْلِ حَدِيثِ آَيْنِ غُغَيْرٍ وَزُهَيْرٍ حَدِعِى حَرْمَةُ بنُ يَحِىَ أَخْبَنَا
أَبْنُ وَهْبِ أَخْبَفِى يُونُسُ أَنَّ ابْنَ شِهَابِ أَخْبَرَهُ عَنْ سَعِدِ بْنِ اْلُسَيِّبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ
عَنْ رَسُولِ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْأَّهُ قَالَ بَيْنَا أَ نَائِمٌ إِذْ رَأَيْنِى فِ الْجَنّ فَذَا آَمْرَةٌ تَوَضَّأُ
إلَى جَائِبِ قَصْرِ فَقُلْتُ لَمَنْ هُذَا فَقَالُوا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَذَكَرْتُ غَيْرَةَ عُمَ فَوَلَّيْتُ مُدْبراً
الكاف وفتحها. قوله صلى الله عليه وسلم (حتى روي الناس) هو بكسر الواو والمخففة
١٦٤
فضائل عمر رضى الله عنه
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَكَى مُ وَ نَحْنُ جَميعً فِى ذَلِكَ الْجْسِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ
ثُمَّ قَالَ مُمَرَ بِأَبِ أَنَتْ يَارَسُولَ اللهِ أَعَلَيْكَ أَارُ. وَحَدَّثَنِهِ عَمْرُوِ الَّقُ وَحَسَنٌ
الْخُلَانِى وَعَبْدُ بْنُ مُيْدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِرَاهِيمَ حَدَّثَ أَبِى عَنْ صَالحِ
عَرِ آبْنِ شِهَابِ بِهذَا الْأْنَادِ مِثْلُهُ حَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِى مُزَاحِمٍ حَدَّثَ
إِبْرَاهِيمُ (( يَعْنِى أَبْنَ سَعْدٍ، حَ وَحَدْقَ حَسَنْ الْخُلْوَانِى وَعَبْدُ بْنُ حُميْدٍ قَالَ عَبْدٌ أَخْبَبِى
وَقَالَ حَسَنٌ حَدَّثَ يَعْقُوبُ (( وَهُوَ أَبْنُ إِبْرَاهِيمَبْنِ سَعْدٍ)) حَدَّثَ أَبِ عَنْ صَالحِ عَنِ ابْنِ
شَابِ أَخَْفِى عَبْدُ الغَمِدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ زَيْدِ أَنَّ مَّدَ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقََّصِ أَخْبَرَهُ
سـ
أَنْ أَبَاُ سَعْدًا قَالَ أَسْتَأْذَنَ مُ عَلَى رَسُولِ الله صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ نِسَاءٌ مِنْ قُرَيْشِ
يُكَلَّمْتَهُ وَيَسْتَكْثْنَهُ عَةٌ أَصْوَاتُهُنَّ فَمَّا أَسْتَأْذَنَ عُمُرُ قُنَ يَبْتَدِرْنَ الْحَجَابَ فَذْنَ لَهُ
رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَّمَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَضْحَكُ فَقَالَ عُمُ أَضْحَكَ
اللهُ سَنَّكَ يَارَسُولَ اله فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تَحْتُ مِنْ هُلَاءِ اللَِّ
أى أخذوا كفايتهم . قوله ﴿عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرنى عبد الحميد بن عبد الرحمن
إن سيدان محمد بن سعد أبى وقاص أخبره أن أباه سعدا قال استأذن عمر﴾ هذا
الحديث اجتمع فيه أربعة تابعيون يروى بعضهم عن بعض وهم صالح وابن شهاب
وعبد الحميد ومحمد وقد رأى عبد الجميد ابن عباس. قوله (وعنده نساء من قريش يكلمنه
ويستكثر نه عالية أصواتهن) قال العلماء معنى يستكثر نه يطابن كثيراً من كلامه وجوابه بحوائجهن
وفتاويهن وقوله عالية أصواتهن قال القاضى يحتمل أن هذا قبل النهى عن رفع الصوت فوق
صوته صلى الله عليه وسلم ويحتمل أن علو أصواتهن انما كان باجتماعها لا أن كلام كل واحدة
١٦٥
فضائل عمر رضى الله عنه
كُنَّ عِنْدى فَمَّا سَمْعْنَ صَوْتَكَ أَبْتَدَرْنَ الْحَجَابَ قَالَ عُمر فَأَنْتَ يَارَسُولَ اللهِ أَحْقُّ أَنْ يِهِبْنّ
ثُمَّقَالَ مُ أَبْ عَدُوَّاتِ أَنْفُسِنَّ أَتَى وَلَ تَهْنَ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌ُلْنَ نَعَمْ
أَنْتَ أَغْلُطُ وَأَفْظُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى الْلهُ عَلْهِ وَسَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَلََّ
وَالَّذِى نَفْسِ بِيَدِهِ مَفَكَ الشَّيْطَانُ قَظُ سَالِكَلَّا إِلَّ سَبَا غَيْرَبَّكَ حَّثْنَا هُرُونُ
أبُ مَعْرُوفٍ حَدََّ بِهِ عَبْدُ الْعَزِ بْنُ مُمَّدٍ أَخْرَفِى سُهَيْلٌ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ
مُمَرَ بْنَ الْخُطّب جَاء إِلَى رَسُول الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَعَنْدَهُ نسوةٌ قَدْ رَفَعنَ أَصْوَانَهنْ
عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلْهِ وَسَلَمْ فَلَمَّا أُسْتَأْذَنَ مُ أَبتَدَرْنَ الْحِجَابَ فَذَكَرَ نَحْوَ حَديث
بانفرادها أعلى من صوته صلى الله عليه وسلم. قوله ﴿قلن أنت أغلظ وأفظ من رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم) الفظ والغليظ بمعنى وهو عبارة عن شدة الحق وخشونة الجانب قال العلماء
وليست لفظة افعل هنا للمفاضلة بل هى بمعنى فظ غليط قال القاضى وقد يصح حملها على المفاضلة
وأن القدر الذى منها فى النبى صلى الله عليه وسلم هو ما كان من إغلاظه على الكافرين والمنافقين
كما قال تعالى جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم وكان يغضب ويغلظ عند انتهاك حرمات
اللّه تعالى والله أعلم وفى هذا الحديث فيضل لين الجانب والحلم والرفق مالم يفوت مقصوداً
شرعياً قال الله تعالى واخفض جناحك للمؤمنين وقال تعالى ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا
من حولك وقال تعالى بالمؤمنين رؤف رحيم. قوله صلى الله عليه وسلم ( والذي نفسي بيده ما لقيك
الشيطان قط سالكا فجاً الاسلك ياً غير بجك) الفج الطريق الواسع ويطاق أيضاً على المكان
المنخرق بين الجبلين وهذا الحديث محمول على ظاهره أن الشيطان متى رأى عمر سالكا نجآهرب
هيبة من عمر وفارق ذلك الفج وذهب فى فج آخر لشدة خوفه من باس عمر ان يفعل فيه شيئاً
قال القاضى ويحتمل أنه ضرب مثلا لبعد الشيطان وإغوائه منه وأن عمر فى جميع أمورمسالك
١٦٦
فضائل عمر رضى الله عنه
الْأَهْرِىُّ حَدَئِى أَبُوُ الطَّهِ أَحْدُ بْنُ عَمْرِوِ بْنِ سَرْحٍ حَدَّثَا عَبْدُ الهِبْنُ وَهْبِ عَنْ إِرَاهِيمَ
أَبْ سَعْد عَنْ أَبِهِ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِمَ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ الَِّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ
أَّ كَانَ يَقُولُ قَدْ كَانَ يَكُونُ فِ الْأُمَرِ قَبَكُمْ مُدَُّونَ فَنْ يَكُنْ فِى أُنّى مِنْهُمْأَحَدٌ قَنَّ
◌ُمَ بْنَ الْخَطَّبِ مِنْهُمْ. قَالَ ابْنُ وَهْبِ تَفْسِيرُ مُحَدَّتُونَ مُلْهُمُونَ حَدِّثْا قُتْبَةُ بنُ سَعِيد
حَدَّثَلَيْثُ حِ وَحَدَّثَنَا عَمْرٌ وَ النَّقُ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ قَالَا حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَدَةَ كَاهُمَا عَن
آبْنِ عْلَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بِذَا الْإِسْنَادِ مِثْلُهُ حَدِّثْنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمِ الْعَمِىُّ حَدِّثَ
سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاء أَخْبَنَا عَنْ نَافِعِ عَنِ أَبْن ◌ُمَرَ قَالَ قَالَ مُمُرُ وَفْتُ
طريق السداد خلاف ما يأمر به الشيطان والصحيح الأول. قوله (عن ابن وهب عن ابراهيم
ابن سعد عن أبيه عن أبى سلمة عن عائشة عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول قد كان يكون
فى الأمم محدثون فان يكن فى أمتى منهم أحد فان عمر بن الخطاب منهم) قال ابن وهب تفسير
محدثون ماهمون هذا الاسناد ما استدركه الدارقطنى على مسلم وقال المشهور فيه عن ابراهيم بن
سعد عن أبيه عن أبى سلمة قال باغنى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرجه البخارى من هذا
الطريق عن أبى سلمة عن أبى هريرة واختلف تفسير العلماء للمراد بمحدثون فقال ابن وهب
ملهمون وقيل مصيبون واذا ظنوا فكأنهم حدثوا بشئء فظنوا وقيل تكلمهم الملائكة وجاءفى
رواية متكامون وقال البخارى يجرى الصواب على ألسنتهم وفيه اثبات كرامات الأولياء. قوله
﴿قال عمر وافقت ربى فى ثلاث فى مقام ابراهيم وفى الحجاب وفى أسارى بدر﴾ هذا من أجل
مناقب عمر وفضائله رضى الله عنه وهو مطابق للحديث قبله ولهذا عقبه مسلم به وجاء فى هذه الرواية
وافقت ربى فى ثلاث وفسرها بهذه الثلاث وجاء فى رواية أخرى فى الصحيح اجتمع نساءرسول الله
صلى الله عليه وسلم عليه فى الغيرةفقلت عسى ربه انطلقكن أن يبدله أزواجاً خيراًمنكن فنزلت الآية
بذلك وجاء فى الحديث الذي ذكره مسلم بعد هذا موافقته فى منع الصلاة على المنافقين ونزول الآية
١٩٧
فضائل عمر رضى الله عنه
رَبِى فِى ثَلَاثِ فِى مَقَامٍ إِبْرَاهِيمَ وَفِى الْحِجَابِ وَفِ أُسَارَى بَدْرِ حَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ
أَنِى شَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّقَا عُبْدُ الله عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ أَنَّا تُوُفِّىَ عَبْدُ الله
أَبْنُ أُبِ بُ سَلُولَ جَآبْهُ عَدُ اللهِبْنُ عبدِ اللهِ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَهُ
أَنْ يُعْطِيَّهُ قَيصَهُ أَنْ يُكَفَّنَ فِيهِ أَبَهُ فَأَعْطَاهَ ثُمَ سَالهُ أَنْ يُصَلَى عَلَيْهِ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ اللهُ
عَلَيْهِ وَ سَلَمَ لُصَلَى عَلَهِفَقَامَ عُ فَخَ بِثْبِ رَسُولِاللهِ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَ فَقَالَ يَسُولَهِ
أَتُّصَلّى عَلَيْهِ وَقَدْ نَهَكَ اللهُ أَنْ تُصَلَى عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَإنَّا خَيْرَفِى
اللهُفَقَالَ أَسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً وَسَأَزِيدُ عَلَى سَبْعِينَ
قَالَ إنَّهُ مُنَقٌ فَصَلَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمُ وَأَنْزَلَ أَنْهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا أُعَلْ
عَلَى أَحَدِ منْهُمْ مَاتَ أَبْدَا وَلَا تَقُمْ عَ قَبْرِهِ وحدثناه مُمَّدُ بْنُ الْمُتَى وَعبيد الله بن سعيد
بذلك وجاءت موافقته فى تحريم الخمر فهذه ست وليس فى لفظه ما ينفى زيادة الموافقة والله أعلم. قوله (لما
توفى عبد الله بن أبي بن سلول) هكذا صوابه ان يكتب بن سلول بالألف ويعرب باعراب عبدالله فانه
وصف ثان له لأنه عبد الله بن أبى وهو عبد الله ابن سلول أيضاً فأبى أبوه وسلول أمه فنسب الى
أبويه جميعاً ووصف بهما وقد سبق بيان هذا ونظائره فى كتاب الايمان فى حديث المقدادحين
قتل من أظهر الشهادة وأوضحنا هناك وجوهها. قوله ﴿ أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاهقيصه
ليكفن فيه أباه المنافق) قيل انما أعطاه قميصه وكفنه فيه تطيباً لقلب ابنه فانه كان صحابياً صالحاً
وقد سأل ذلك فأجابه اليه وقيل مكافأة لعبد الله المنافق الميت لأنه كان ألبس العباس حين أسر
يوم بدر قميصاً وفى هذا الحديث بيان عظيم مكارم أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم فقد علم
ما كان من هذا المنافق من الايذاء وقابله بالحسنى فألبسه قميصاً كفناً وصلى عليه واستغفر له قال
الله تعالى إنك لعلى خلق عظيم وفيه تحريم الصلاة والدعاء له بالمغفرة والقيام على قبره للدعاء
١٦٨
فضائل عثمان بن عفان رضى الله عنه
ـقصـ
قَالَ حَدَّثَنَا يَحْنِى ((وَهُوَ الْقَطَّنُ)) عَنْ عُبَيْدِ اللهُ بِهِذَا الْأَسْنَا فِى مَعنْىَ حَدِيثِ أَبِى أُسَامَةَ
وَزَادَ قَالَ فَتَرَكَ الصَّلَاَةَ عليهم
صَّثنا يَحَ بْنُ يَحِى وَحَ بْنُ أَيُوبَ وَقُتِيَةُ وَابْنُ حُجْرٍ قَالَ يَحْيَ بْنُ يَحِى أَخْبَرَنَا
وَقَالَ الْآخَرُونَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ (( يَعْنُونَ أَبْنَ جَعْفَرِ) عَنْ مُمِّدِ بْنِ أَبِ حَرْمَلَةَ عَنْ عَطَاءِ
وَسُلِيمَ أَنْ يَسَارِ وَأَبِ سَةَ بْنِ عَبْدِ الَّحْنِ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعَا فِى ◌َنِى كَشِفَا عَنْ نَخِذَّبِهِ أَوْ سَاقِ فَلْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرِفَأَدْنَ لَهُ وَهُوَ
عَلَى تَلْكَ الْخَالِ فَحَدَّثَ نُمَّ أُسْتَأْذَنَ عُرُ فَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَذَلِكَ فَتَحَدَّ ثُمّ أَسْتَأْذَنَ مُنُ
◌َ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ وَسَوِّى ثِيَابَهُ قَالَ مُمَّدٌ وَلَ أَقُولُ ذَلِكَ فِى يَوْمٍ وَاحِدٍ
فَدَخَلَ فَتَحَدَّثَ فَّا خَرَجَ قَالَتْ عَائِشَةُ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَمَهَشِّ لَهُ وَلَمْ تُبَلِهِ ثُمَّ دَخَلَ
باب من فضائل عثمان بن عفان رضى الله عنه
قولها ﴿ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعا فى بيته كاشفاً عن فخذيه أو ساقيه فاستأذن
أبو بكر فاذن له وهو على تلك الحال الى آخره﴾ هذا الحديث مما يحتج به المالكية وغيرهم
ممن يقول ليست الفخذ عورة ولاحجة فيه لأنه مشكوك فى المكشوف هل هو الساقان أم
الفخذان فلا يلزم منه الجزم بجواز كشف الفخذ وفى هذا الحديث جواز تدلل العالم والفاضل
بحضرة من يدل عليه من فضلاء أصحابه واستحباب ترك ذلك اذا حضر غريب أوصاحب يستحى منه
قوله ﴿دخل أبو بكر فلم تهتش له ولم تباله) هكذا هو فى جميع نسخ بلادنا تهتش بالتاء بعد الهاء
وفى بعض النسخ الطارئة بحذفها وكذا ذكره القاضى وعلى هذا فالهاء مفتوحة يقال هش يهش
كشم يشم وأما الهش الذى هو خبط الورق من الشجر فيقال منه هش يهش بضمها قال الله
تعالى وأهش بها قال أهل اللغة الهشاشة والبشاشة بمعنى طلاقة الوجه وحسن اللقاء ومعنى لم تباله
٢٩٩
فضائل عثمان بن عفان رضى الله تعالى عنه
عَمْرُ قَلْ تَهْتَشَّ لَهُ وَلْ تُبَلِهِ ثُمَّ دَخَلَ مُمَانُ ◌َلَسْتَ وَسَوَّيْتَ ثِيَبَكَ فَقَلَ أَلَا أَسْتَحْىِ
مِنْ رَجُل تَسْتَحِى مِنْهُ الْمَلَائِكُ حَثْنَا عَبْدُ الْلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ بْ سَعْدٍ حَدَّثَنِى
أَبِ عَنْ جَدِّى حَدَّقَى عُقَّلُ بْنُ خَالِ عَنِ ابْ شَابِ عَنْ يَحَ بْ سَعِدِ بْنِ الْعَاصِ أَنَّ
سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ أَخْبَرُ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النِّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَعُمَنَ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَبَكْر
أُسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ الشِ صَلّى اللهُعليهِ وَسَلَ وَهُوَ مُصْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشِهِ لَا بِسْ مِرْطَ عَشَةَ فَذْنَ
لِأَبِ بَكْرٍ وَهُوَ كَذَلِكَ فَضَى الَيْهِ حَاجَتَهُ ثُمَّ ◌َنْصَرَفَ ثُمّ أْتَذَنَ عُ فَأَذْنَهُوَهُوَ عَلَى ◌ْكَ
الْحَالِ فَقَضَى آلَيْهِ حَاجَهُثُمَّ انْصَرَفَ قَالَ عُمَنُ مُمَّ أَسْتَذْتُ عَلَيْهِ ◌َسَ وَقَالَ لِعَالْشَةَ أَجْمَعَى
عَلَيْكَ ثَبَكْ فَقَضَيْتُ الْهِ حَاجَتِى ◌ُمْ أَنْصَرَفْتُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ يَرَسُولَ اللهِ مَالِلْأَرْلَفَرْتَ
لَبِ بَكْر وَعُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا كَفَرْتَ لَُّنَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ ◌َُ رَجُلٌ حَّ وَإِى خَشِيتُ إِنْ أَنْتُ لَهُ عَلَى تِلْكَ الْخَالِ أَنْ لَثَ إِلَ فِىِ حَاجَتَهِ
لم تكترث به وتحتفل لدخوله. قوله صلى الله عليه وسلم (ألا أستحمى من تستحى منه الملائكة)
هكذا هو فى الرواية أستحى بياء واحدة فى كل واحدة منهما قال أهل اللغة يقال استحي يستحي
بياءين واستحى يستحى بياء واحدة لغتان الأولى أفصح وأشهر وبها جاء القرآن وفيه فضيلة
ظاهرة لعثمان وجلالته عند الملائكة وأن الحياء صفة جميلة من صفات الملائكة . قوله ﴿لابس
مرط عائشة) هو بكسر الميم وهو كساء من صوف وقال الخليل كساء من صوف أو كتان أوغيره
وقال ابن الاعرابى وأبوزيد هو الازار. قولها (مالى لم أرك فزعت لأبى بكر وعمركما فزعت
لعثمان﴾ أى اهتممت لهما واحتفلت بدخولهما هكذا هو فى جميع نسخ بلادنا فزعت بالزاى والعين
المهملة وكذا حكاه القاضى عن رواية الأكثرين قال وضبطه بعضهم فرغت بالراء والغين
المعجمة وهو قريب من معنى الأول. قوله ﴿عن عثمان بن غياث) هو بالغين المعجمة والثاء
٢٢٠-٠١٥
١٧٠
فضائل عثمان بن عفان رضى الله تعالى عنه
ـنـ
حَّشْه عَمْرُ وَ الَّقَدُ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلَّى الْخُلْوَانِ وَعَبْدُ بْنُ حُمَّدٍ كُمْ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ
◌ِرَاهِمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنَا أَبِ عَنْ صَالِحِبْنِ كَيْسَانَ عَنِ ابْنِ شَابِ قَلَ أَخْبَنِ يَحَ بْنُ
سَعِدِ بْنِ الْعَاصِ أَنَّ سَعِدَ بْنَ اْعَاصِ أَخْبَّهُأَنَّ ◌َُّنَ وَعَائِشَةَ حَدَّثَُ أَنَّ أَبَابَكْرِ الصَّدِّيَقَ
اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَذَكَرَ بِثْلِ حَدِيثِ عُفَيْلٍ عَنِ الزَّهْرِىِّ
حَّثنا مُمَّدُ بْنُ أْمَتَّى الْعَزِىُّ حَدََّا أَبْنُ أَبِ عَدِّ عَنْ عُمَنَ بْنِ غِيَتِ عَنْ أَبِ مُمَنَ
النَّدِّ عَنْ أَبِى مُوسَى الْأَشْعَرِىِّ قَالَ بَيْتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم فى حَائِطِ مِنْ
حَائِطِ الْدِينَةِ وَهُوَ مُشْكِنّ يَكُزُ بُعُودِ مَعُ بَيْنَ الَهُ، وَالطَّيْنِ إذَا اُسْتَفْتَحَ رَجُلٌ فَقَالَ أَقْتَحْ
وَبَشْرُهُ بِالْجَنَّ قَالَ فَذَا أَبُو بَكْرٍ فَتَحْتُ لَهُ وَبَّرْتُهُبِالْجَنَّةِ قَلَ ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَلَ
أَقْتَحْ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةَ قَالَ فَذَهَبْتُ فَذَا هُوَ عُمَرَ فَفَتَحْتُ لَهُ وَبَشْرْتَهُ بِالْجَنَّةُ ثُمْ أَسْتَفَتَحَ رَجُلٌ
آخَرُ قَالَ ◌َ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَفَقَالَ أَقْتَحْ وَثْرُهُ بِالْجِنَّةِ عَلَى بَلْوَى تَكُونُ قَلَ
فَذَهَبْتُ فَذَا هُوَ عُمَانُ بْنُ عَفَّنَ قَالَ فَفَتَحْتُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّ قَالَ وَقُلْتُ الَّذِى قَالَ فَقَالَ اللّهُمَّ
المثلثة . قوله (فى حائط) هو البستان . قوله (يركز بعود) هو بضم الكاف أى يضرب بأسفله
ليثبته فى الأرض. قوله (استفتح رجل فقال افتح وبشره بالجنة) وفى رواية أمرنى أن أحفظ
الباب وفى رواية لأكونن بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتمل أنه صلى الله عليه وسلم
أمره أن يكون بوابا فى جميع ذلك المجلس ليبشر هؤلاء المذكورين بالجنة رضى الله عنهم ويحتمل
أنه أمره بحفظ الباب أولا الى أن يقضى حاجته ويتوضأ لأنها حالة يستتر فيها ثم حفظ الباب
أبو موسى من تلقاء نفسه. وفيه فضيلة هؤلاء الثلاثة وأنهم من أهل الجنة وفضيلة لأبى موسى
وفيه جواز انثناء على الانسان فى وجهه أذا أمنت عليه فتنة الاعجاب ونحوه وفيه معجزة
١٧١
فضائل عثمان بن عفان رضى الله تعالى عنه
صَبْرًا أَوَ اللهُ الْمُسْتَعَانُ حدثنا أَبُ الرَّبِعِ الْعَتَكُِّّ حَدَّثَ حَمَّادٌ عَنْ أَيُّبَ عَنْ أَبِى ◌ُمَنَ
النَّهْدِىُّ عَنْ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىُّ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ حَائْظًا وَأَمَرَفى
أَنْ أَحْفَظَ الْبَابَ بِمَعْنَى حَدِيثِ عُمَنَ بْنِ عِيَاتِ حَثْنَا مُمَّدُ بْنُ مِسْكِينِ الْيَاِىُّ
حَدَّثَ يَحِى بْنُ حَسََّنَ حََّا سُلِّمَنُ (وَهُوَ أَبْنُ بِلَالِ)) عَنْ شَرِيكِ بْ أَِّ غَرٍ عَنْ سَعِيدٍ
آبْ الْمُسَيِّب أَخْبَرَ بِى أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِى ◌َنَّهُ تَوَضَّأَ فِى بَيْهِ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ لَأَلْ مَنَّ رَسُولَ الله
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَلَأَ كُونَنَّ مَهُ يَوْمِى هَذَا قَالَ فَجَ الْجَدَ فَأَلَ عَنِ النَّيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَمَفَقَالُوا خَرَجَ وَجَّهَ هُنَا قَالَ ◌َرَجْتُ عَلَى إِثْرِهِ أَسَلُ عَنْهُ حَتَّى دَخَلَ بَثْرَ أَرِيسٍ
قَالَ فَجَسْتُ عنْدَ الْبَابِ وَبَابُهَا مِنْ جَرِيدٍ حَتَّى قَى رَسُولُ لَّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ حَاجَهُ
وَتَوَضَأَ فَقُمْتُ الَيْهِ فَذَا هُوَ قَدْ جَسَ عَلَى بِشْرِ أَرِيسٍ وَتَوَسَّطَ قُّهَ وَكَشَفَ عَنْ سَاقَهُ
وَلَّاهُمَا فِى الْرِ قَالَ فَسَلَمْتُ عَيْهِ ثُمَّ أَنْصَرَفْتُ فَلَسْتُ عِنْدَ الْبَابِ فَقُلْهُ لَأَ كُونَنَّ
بَوَّابَ رَسُول الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ الْيَوْمَ فَجَاءَ أَبُوبَكْر فَدَفَعَ الْبَابَ فَقُلْتُ مَنْ هُذَا
فَقَالَ أَبُوبَكْر فَقُلْهُ عَلَى رَسْلِكَ قَالَ ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقُلْتُ يَرَسُولَ الله هُذَا أَبُو بَكْر
ظاهرة للنبي صلى الله عليه وسلم لاخباره بقصة عثمان والبلوى وأن الثلاثة يستمرون على
الايمان والهدى . قوله ﴿والله المستعان) فيه استحبابه عندمثل هذا الحال . قوله (فرج
وجه ههنا) المشهور فى الرواية وجه بتشديد الجيم وضبطه بعضهم باسكانها وحكى القاضى الوجهين
ونقل الأول عن الجمهور ورجح الثانى لوجود خرج أى قصد هذه الجهة . قوله (جلس على بئر
أريس وتوسط قفها) أما أريس فبفتح الهمزة مصروف وأما القف فيضم القاف وهو حافة
البئر وأصله الغليظ المرتفع من الأرض. قوله (على رسلك) بكسر الراء وفتحها لغتان
١٧٤
فضائل على بن أبى طالب رضى الله تعالى عنه
أَبُو سَلَةَ الْمَاجِشُونُ حَدَّثَنَا محَمَّدُ بْنَ الْمُكَدر عَنْ سَعيد بن المسيب عن عامر بن سعد
آيِ أَبِىِ وَقَّاصِ عَنْ أَبِهِقَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لِعَلَى أَنْتَ مِنِّى بِمَنْزِلَةَ
هرونَ من موسى إلا أنّه لَا نَى بعدى قَالَ سعيدٌ فَأحببت أنْ أَشَافَهَ بِهَا سَعْدًا فَلَقيتُ سَعْدًا
وكلاهما صحيح وهو أبو سلمة يوسف بن يعقوب بن عبد الله بن أبى سلمة واسم أبى سلمة دينار
والماجشون لقب يقعوب وهو لقب جرى عليه وعلى أولاده وأولاد أخيه وهو بكسر الجيم
وضم الشين المعجمة وهو لفظ فارسى ومعناه الأحمر الأبيض المورد سمى يعقوب بذلك لحمرة
وجهه وبياضه . قوله صلى الله عليه وسلم لعلى رضى الله عنه (أنت منى بمنزلة هارون من موسى
الا أنه لانى بعدى ) قال القاضى هذا الحديثما تعلقت به الروافض والامامية وسائر فرق
الشيعة فى أن الخلافة كانت حقا لعلى وأنه وصى له بها قال ثم اختلاف هؤلاء فكفرت الروافض
سائر الصحابة فى تقديمهم غيره وزاد بعضهم فكفر عليا لأنه لم يقم فى طلب حقه بزعمهم وهؤلاء
أسخف مذهبا وأفسد عقلا من أن يرد قولهم أو يناظر وقال القاضى ولا شك فى كفرمن قال
هذا لأن من كفر الأمة كلها والصدر الأول فقد أبطل نقل الشريعة وهدم الاسلام وأما من
عدا هؤلاء الغلاة فانهم لا يسلكون هذا المسلك فأما الامامية وبعض المعتزلة فيقولون هم مخطئون
فى تقديم غيره لا كفار وبعض المعتزلة لا يقول بالتخطئة لجواز تقديم المفضول عندهم وهذا الحديث
لاحجة فيه لأحد منهم بل فيه اثبات فضيلة لعلى ولا تعرض فيه لكونه أفضل من غيره أومثله وليس
فيه دلالة لاستخلافه بعده لأن النبي صلى الله عليه وسلم انما قال هذا لعلى حين استخلفه فى المدينة فى
غزوة تبوك ويؤيد هذا أزهارون المشبه به لم يكن خليفة بعد موسى بل توفى فى حياة موسى وقبل
وفاة موسى بنحو أربعين سنة على ماهو مشهور عند أهل الاخبار والقصص قالوا وانما استخلفه حين
ذهب لميقات ربه للمناجاة والله أعلم قال العلماء وفى هذا الحديث دليل على أن عيسى بن مريم صلى اللّه
عليه وسلم إذا نزل فى آخر الزمان نزل حكما من حكام هذه الأمة يحكم بشريعة نبينا محمد صلى الله
عليه وسلم ولا ينزل نبيا وقد سبقت الأحاديث المصرحة بما ذكرناه فى كتاب الإيمان . قوله
١٧٥
فضائل على ابن أبى طالب رضى اللّه تعالى عنه
◌َُّ بِمَا حَدَّثَنِ عَامِرٌ فَقَالَ أَّا سَمْتُهُ فَقُلْتُ أَنْتَ سَعْتَهُ فَوَضَعَ اصْبَعَيْهِ عَلَى أَذْنَهُ فَقَالَ
فَعَمْ وَإِلََّ فَأْسَكَتَا وَحَثْنَا أَبُوبَكْرِبْنُ أَبِى شَيَْ حَدَّثَنَا غُنْدَرْ عَنْ شُعْبَةَ حِ وَحَدَّثَ
٥٠٠٠٥/٠٥/١
محمّدُ بْنُ اْمُتَّى وَأَبْنُ بَشَّارِ قَالَا حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنِ الْحَكِم عَنْ مُصْعَبِ
آبْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَّاصٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَاصٍ قَالَ خَلََّ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ
عَلَى بْنَ أَبِ طَالِبٍ فِ غَزْوَة ◌َبُوكَ فَقَالَ يَرَسُولَ الله ◌ُخلُّنِى فِى النَّسَاءِ وَالصُّبَْنِ فَقَالَ
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنَّى ◌َنْلَةِ هُرُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَاَِّ بَعْدِى حَرّشْا عُبْدُ الله
ابْنُ مُعَاذِ حَدْتَنَا أَبِ حَدَّ شْبَةُ فِى هَذَا الإِسَادِ حَثْنَا قُتِيّةُ بْنُ سَعِيدٍ وَمُمَّدُ بْنُ عَّد
((وَقَبَا فِى الَّغْظِ ، قَالَا حَدَّثَنَ حَانِمُ((وَهُوَ أَبْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مِسْمَارِ عَنْ
عَامِر بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَّاصٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ أَمَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِ سُفْيَنَ سَعْدًا فَقَالَ مَا مَعَكَ :.
أَنْ تَسُبَّ أَبَا التَّرَابِ فَقَالَ أَمَّا مَا ذَكَرْتُ ثَلاثَا فَالْمُنَّ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَلْ أَسُبَُّلَأَنْ تَكُونَ لِى وَاحِدٌ مِنْهَّ أَحَبُّ إلَىَّ مِنْ حُرِ الََّمِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى
﴿فوضع أصبعيه على أذنيه فقال نعم وإلا فاستكتا) هو بتشديد الكاف أى صمتا . قوله (ان
معاوية قال لسعد بن أبى وقاص مامنعك أن تسب أبا تراب) قال العلماء الأحاديث الواردة التى
فى ظاهرها دخل على صحابى يجب تأويلها قالوا ولا يقع فى روايات الثقات إلا مايمكن تأويله
فقول معاوية هذا ليس فيه تصريح بأنه أمر سعدا بسبه وانما سأله عن السبب المانع له من السب
كانه يقول هل امتنعت تورعا أو خوفا أو غير ذلك فان كان تبرعا واجلالا له عن السب فأنت
مصيب محسن وان كان غير ذلك فله جواب آخر ولعل سعدا قد كان فى طائفة يسبون فلم يسب
معهم وعجز عن الانكار وأنكر عليهم فسأله هذا السؤال قالوا ويحتمل تأويلا آخر أن معناه
١٧٦
فضائل على بن أبى طالب رضى الله تعالى عنه
٥٠٠١١٠ /١٠٠٢٠ جم
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَقُولُ لَهُ خَلَّفَهُ فِى بَعْضِ مَغَازِِهِ فَقَالَ لَهُ عَلِّ يَارَسُولَ اللهِ خَفْتَى مَعَ النَّسَاءِ
وَالصََّانِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَىالهُ عَلَيْهِ وَسَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِّى بِنْلَةٍ هُرُونَ
مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَهُلَ نْبُوَّةَ بَعْدِى وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ يَوْمَ خْرَ لَأُعْطِيَّالرَّيَ رَجُلاَ يُحِبُّ اللهَ
وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّاللهُ وَرَسُولُهُ قَالَ فَتَطَاوَلْنَالَا فَقَالَ أَدْعُوا لِى عَلَّ ◌َأْنىَ بِهِ أَرْمَدَ فَصَقَ
فِى عَيْنِهِ وَدَفَ الَّبَةَ الَيْهِ فَفَتَحَ الله عَلَيْهِ وَلَّا نَلتْ هذِهِ الْآيَةُ فَقُلْ تَعَالَوا نَدْعُ أَبَْ
وَبَْكُمْ دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَ عَلَّا وَفَاطِمَةَ وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا فَقَالَ الَّهَّ هُوْلاً.
أَهْلِ حَّثنا أَبُوبَكْرِبْنُ أَبِى شَيْةَ حَدَّثَنَا غْدَرْ عَنْ شُعْبَةَ حَ وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُنَنَّى
وَأَبْنُ بَشَّارِ قَلَا حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ سَمِعْتُ إِبْرَاهِمَ
ابْنَ سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِعَلى أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِّى
بِثْلَةِ هُرُونَ مِنْ مُوسَى حَدَثْنَا قُتِيَةُ بْنُ سَعِدٍ حَدَّثَ يَعْقُوبُ (يَعنِى أَبْنَ عَدِ الرَّحْنِ
الْقَارِّ، عَنْ سُهَيْلِ عَنْ أَّهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَّ قَلَ يَوْمَ
خَيْرَ لَأُعْطِيَنَّ هُذِ الََّ رَجُلًا مُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ لهُ عَلَى يَدَيْهِ قَالَ معُمُرُ بْنُ الْخَطَّاب
مَا أَحْبَيْتُ اْلاَمَارَةَ إلَّ يَوْمَئِذ قَالَ فَتَسَاوَرْتُ لَا رَجَ أَنْ أَدْعِى لَا قَلَ فَدَعَ رَسُولُ الله
ما منعك أن تخطئه فى رأيه واجتهاده وتظهر للناس حسن رأينا واجتهادنا وأنه أخطأ . قوله
﴿فتساورت لها) هو بالسين المهملة وبالواو ثم الراء ومعناه تطاولت لها كما صرح فى الرواية
الأخرى أى حرصت عليها أى أظهرت وجهى وتصديت لذلكليتذكرنى. قوله (فما أحببت
الامارة إلا يومئذ ) انما كانت محبته لها لما دلت عليه الامارة من محبته لله ورسوله صلى الله عليه
١٧٧
. فضائل على بن أبى طالب رضى الله عنه
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ فَأَعْطَأُ إيّاهَا وَقَالَ أُمْش وَلَا تَلْتَفَتْ حَتَّى يَفْتَحَ
اللهُ عَلَيْكَ قَالَ فَسَارَ عَلىّ شَيْئًا ثُمّ وَقَ وَلْيَتْفَتْ فَصَرَخَ يَرَسُولَ الله عَلَى مَاذَا أَقَاتِلُ
النَّاسَ قَالَ قَاتَلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَذَ فَعَلُوا ذَكَ
مسم
فَقَدْ مَعُوا مِنْكَ دِمَايُمْ وَأَمْوَاهُمْ إِلَّا بِحَقَّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ حَّعنا قُتِيَةُ بنُ سَعِيد
حَدََّا عَبْدُ الْعَزِيزِ « يَعْنِ ابْنَ أَبِ حَازِمٍ، عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ حٍ وَحَدَّثَنَ قُتِيَّةُ مِنُ
سَعِيد ((وَلَّغْظُ هَذَا) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ وَيَعْنِى أَبْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ، عَنْ أَبِ حَزِمٍ أَخْبَرَبِ سَهْلُ
أَبْنُ سَعْد أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ خَيْرَ لَأَعْطِينَ هذه الرِّآيَةَ رَجُلاً
وسلم ومحبتهما له والفتح على يديه. قوله صلى الله عليه وسلم (امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك
فسار على رضى الله عنه شيئاً ثم وقف ولم يلتفت فصرخ يارسول الله على ماذا أقاتل الناس) هذا
الالتفات يحتمل وجهين أحدهما أنه على ظاهره أى لا تلتفت بعينيك لا يميناولا شمالا بل امض
على جهة قصدك والثانى أن المراد الحث على الاقدام والمبادرة الى ذلك وحمله على رضى الله عنه
على ظاهره ولم يلتفت بعينه حين احتاج وفى هذا حمل أمره صلى الله عليه وسلم على ظاهره وقيل
يحتمل أن المراد لاتنصرف بعد لقاء عدوك حتى يفتح الله عليك وفى هذا الحديث معجزات
ظاهرات لرسول الله صلى الله عليه وسلم قولية وفعلية فالقولية اعلامه بأن الله تعالى يفتح على يديه فكان
كذلك والفعلية بصاقه فى عينه وكان أرمد فبرأ من ساعته وفيه فضائل ظاهرة لعلى رضى الله عنه
وبيان شجاعته وحسن مراعاته لأمررسول الله صلى الله عليه وسلم وحبه الله ورسوله وحبهما اياه
قوله صلى الله عليه وسلم ﴿فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم الابحقها وحسابهم على
اللّه) وفى الرواية الأخرى ادعهم الى الاسلام هذا الحديث فيه الدعاء الى الاسلام قبل القتال وقد
قال بايجابه طائفة على الاطلاق ومذهبنا ومذهب آخرين أنهم ان كانوا من لم تبلغهم دعوة
الاسلام وجب انذارهم قبل القتال وإلا فلا يجب لكن يستحب وقد سبقت المسألة مبسوطة
٢٣٠-٠١٥
١٧٨
فضائل على بن أبى طالب رضى الله عنه
يَفْتَعُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ قَالَ فَبَتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ
لَيْلَهُمْ إِهِمْ يُعْطَاهَا قَالَ فَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَىالهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كُلَهُمْ
٥AMt // ١١١ /٥٠
يَرْجُونَ أَنْ يُعْطَاهَا فَقَالَ أَيْنَ عَلِىّبْنُ أَبِ طَالِبٍ فَقَالُوا هُوَ يَارَسُولَ اللهِ يَشْتَكِى عينيْهِ قَالَ
فَرْسَلُوا الَيْهِ فَأَنِى بِهِ فَصَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَىالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِى عَيْهِ وَدَعَ لَهُ فَرَأْ خَتَّى كَأَنْ
لمْيَكُنْ بِهِ وَجَعُ فَأَعْظَُ الرََّة ◌َقَالَ عَلىّ ◌َرَسُولَ الَّهِأََّهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مثْلَ فَقَالَ أَنْهُذْ
عَلَى رَسْلِكَ خَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ثُمَّ أَدْعُهُمْ إلَى الْإِسْلَامِ وَأَخْرُهُمْ بِمَا يَجِبُ عَيْهِمْ مِنْ
حَقّ الله فِيهِ فَه لَنْ يَهْدِىَ اللهُ بِكَ رَجُلاً وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ ◌ُ النَّعْمِ
حَّشْ قَتِيّةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حَاتِمٌ ((يَعْنِى أَبْنَ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ عُيْدٍ عَنْ سَةَ
فى أول الجهاد وليس فى هذا ذكر الجزية وقبولها اذا بذلوها ولعله كان قبل نزول آية الجزية
وفيه دليل على قبول الاسلام سواء كان فى حال القتال أم فى غيره وحسابه على اللّه تعالى معناه
انا تكف عنه فى الظاهر وأمابينه وبين الله تعالى فان كان صادقا مؤمنا بقلبه نفعه ذلك فى الآخرة
ونجا من الناركما نفعه فى الدنيا وإلا فلا ينفعه بل يكون منافقا من أهل النار وفيه أنه يشترط
فى صحة الاسلام النطق بالشهادتين فان كان أخرس أو فى معناه كفته الاشارة اليهما والله أعلم
قوله ﴿فبات الناس يدوكون لياتهم أيهم يعطاها) هكذا هو فى معظم النسخ والروايات يدوكون
بضم الدال المهملة وبالواو أى يخوضون ويتحدثون فى ذلك وفى بعض النسخ يذكرون باسكان
الذال المعجمة وبالراء. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿فوالله لأن يهدى الله بك رجلا واحداً خير لك
من أن تكون لك حمر النعم) هى الابل الحمر وهى أنفس أموال العرب يضربون بها المثل فى نفاسة
الشىء وأنه ليس هناك أعظم منه وقد سبق بيان أن تشبيه أمور الآخرة باعراض الدنيا انماهوللتقريب
من الافهام والافذرة من الآخرة الباقية خير من الأرض بأسرها وأمثالها معها لو تصورت وفى هذا
١٧٩
فضائل على بن أبى طالب رضى الله عنه
آبْنَ الَ مْوَعِ قَالَ كَانَ عَلَّ قْ تَخَلَّفَ عَنِ الَّيِّ صَلَىالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فِى خْرَ وَكَانَ رَمَّدًا
فَقَالَ أَنْ أَمْخَفُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلْهِ وَسَلَمَ نَرَجَ عَلِىّ ◌َحِقَ بِالنِّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ
وَّ قَلَّا كَانَ مَسَأُالََّةِ الَّتِى فَحَهَا ◌ُلْهُ فِى صَاحَهَا قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ
لَأُعْطَنَّ الَّايَةَ أَوْ لَأْخُذَنَّ بِلََّةِ غَدًا رَجُلٌ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ أَوْقَالَ يُحِبُّ اللهُوَرَسُولَهُ
يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ فَذَاأَحُ بِعَلَى وَمَنْجُوُهُ فَقَالُوا هَذَا عَلِّ فَعْطَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّاللهُ عَلَهُ
وَمَالَّايَةَ فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ حَدِئْىٍ زُهَيُبْنُ حَرْبٍ وَشُجَاحُ بُ عْ جَمِعً عَنِ آبْنِ عُلَّةَ
قَالَ زُهْرٌ حَدَّثَنَا إِسَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِى أَبُو حَّانَ حَدَّثَنِى يَزِيدُ بْنُ حَيَّنَ قَالَ أَنْطَقْتُ
أَنَا وَحُصَيْنُ بْنُ سَبْرَةَ وَمُبْنُ مُسْلٍ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَرْفَمَ فَلَّا جَلْنَا الْهِ قَالَ لَهُ حُصَيْنٌ
٠٢ ٠٠٠٠٠٠١٠٥٠١٠
لَقْ لَقِيتَ يَيُ خَيْراً كَثِيْرًا رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعْتَ حَدِثَهُ
وَغَزَوْتَ مَعَهُ وَصَلَيْتَ خَلْهُ لَقْ لَقِيتَ يَزَيْدُ خَيْرًا كَثِيْرًا حَدَّثْنَا يَزَيْدُ مَاسَمِعْتَ
مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلِهِ وَسَلَمَ قَالَ يَابْنَ أَخِى وَاللهِ لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِىّ
وَقَدُمَ عَهْدِى وَنَسِيتُ بَعْضَ الَّذِى كُنْهُ أَعِى مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَم ◌َا حَتُكُم ◌َلُوا وَمَلَا فَلَا تُكَُّونِهِ ثُمَّ قَالَ قَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَ يَوْمًا فِينَا خَطًِّا بِمَاءٍ يُدْعَى ◌ُمَّا بَيْنَ مَّهَ وَالْمَدِينَة ◌َمِدَ اللهَ وَأَثَّى عَلَيْهِ وَوَعَظَ
الحديث بيان فضيلة العلم والدعاء إلى الهدى وسن السنن الحسنة. قوله (ماء يدعى خمابين مكة والمدينة)
هو بضم الخاء المعجمة وتشديد الميم وهو اسم لغيضة على ثلاثة أميال من الحسنة عندها غدير مشهور
١٨٠
فضائل على بن أبى طالب رضى الله عنه
وَذََّ ثُمَّ قَلَ أَمَّا يَعْدُ أَّ أَيَُّ النَّسُ فَنَّمَا أَنَّ بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْىَ رَسُولُ رَبِى
فَأُجِيبَ وَأَنّ ◌َارٌِ فِيكُمْ تَقَيْنِ أَوَّهُمَا كِتَابُ اللهِهِ الْهُدَى وَالُورُ ◌َخُذُوا بِكتَابِ الله
وَاْسَتْسِكُوا بِهِ مَّ عَلَى كِتَابِ اللهِ وَرَغَّبَ فِهِ ثُمَّقَلَ وَهْلُ بَِّي ◌ُذْكُرْكُ اللهَ فِى أَهْلِ
يَتِى أُذَُّكُ الله فِى أَهْلِ بَِى أُذُ كُه فِيأَهْلِ يَِّى فَقَالَ لَهُ حُصَيْنٌ وَ مَنْأَهْلُ بَيْهِ يَآَزَيْدُ
أَيْسَ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَّتِ قَالَ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَلَكِنْ أَهْلُ بَّتِهِ مَنْ حُرِمَالصَّدَقَ بَعْدَهُ
قَالَ وَمَنْ ◌ُمْ قَالَ هُمْ آلُ عَلَى وَأَلُ عَقِيلِ وَآلُ جَمْفَرِ وَآلُ عَبَّاسِ قَالَ كُلُّ هَؤُلاءِ حُرِمَ
13
الصَدَقَةَ قَالَ نَعَمْ وَحَّثنا محَّدُ بْنِ بَكَّارِبْنِ الرَّيَانِ حَدَّثَنَا حَسَّانَ ((يَعْنِى أَبْنَ إِبْرَاهِيمَ))
-
يضاف إلى الغيضة فيقال غدير خم. قوله صلى الله عليه وسلم (وأنا تارك فيكم ثقلين فذكر كتاب
الله وأهل بيته) قال العلماء سميا ثقلين لعظمهما وكبيرشأنهما وقيل لثقل العمل بهما. قوله (ولكن
أهل بيته من حرم الصدقة) هو بضم الحاء وتخفيف الراء والمراد بالصدقة الزكاة وهى حرام عندنا
على بنى هاشم وبنى المطلب وقال مالك بنو هاشم فقط وقيل بنو قصى وقيل قريش كلها قوله فى
الرواية الأخرى فقلنا من أهل بيته نساؤه قال لا هذا دليل لابطال قول من قال هم قريش كلها
فقد كان فى نسائه قرشيات وهن عائشة وحفصة وأم سلمة وسودة وأم حبيبة رضى الله عنهن
وأما قوله فى الرواية الأخرى نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة قال وفى
الرواية الأخرى فقلنا من أهل بيته نساؤه قال لافهاتان الروايتان ظاهرهما التناقض والمعروف فى
معظم الروايات فى غير مسلم أنه قال نساؤه لسن من أهل بيته فتأول الرواية الأولى على أن
المراد أنهن من أهل بيته الذين يساكنونه ويعولهم وأمر باحترامهم وإكرامهم وسماهم ثقلا
ووعظ فى حقوقهم وذكر فنساؤه داخلات فى هذا كله ولا يدخلن فيمن حرم الصدقة وقد
أشار الى هذا فى الرواية الأولى بقوله نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة
١٨١
فضائل على بن أبى طالب رضى الله عنه
عَنْ سَعِيدْنِ مَسْرُوقِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَّنَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَ عَنِ النّبِّ صَلَّالْهُ عَلَيْهِ وَسَمْ
وَسَقَ الْحَدِيثَ بَحْوِهِبِمَعنَى حَدِيثِ زُهَيْرٍ حَدِّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْةَ حَدَّثَ مُمَّدُ
أَبْنُ فُضْلِ ح وَحَدَّثَنَا إِسْخُقُ بْنُ إِبرَاهِيمَ أَخْرَ جَرِيرٌ كَهُمَ عَنْ أَبِ حَيَّنَ بِذَ اْإِسْنَاهِ
تَحَوَ حَدِيثِ إِسَاعِيلَ وَزَادَ فِى حَدِيثِ جَرِرِ كِتَبُ اللهُ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ مَنِ أَسْتَمْسَكَ
به وَأَخَذَ بِ كَانَ عَلَى أَهُدَى وَمَنْ أَخْطَأْهُ ضَلِّ صَدْتُنْا مُمَّدُ بْنُ بَكَّرِ بْنِ الرَّيَّنِ حَدَّثَنَ
حَسَّانُ ((يَعْنِى أَبْنَ إِبرَاهِيمَ، عَنْ سَعِيدٍ (( وَهُوَ أَبْنُ مَسْرُوقٍ) عَنْ بَرِّيَدَ بْنِ حَّنَ عَنْ
زَّيِيْنِأَرْقَمَ قَدَ خَلْنَ عَيْهِ فَقُلَْالُ لَقَدْرَأَيْتَ خَيْرًا لَقَدْصَاحْتَ رَسُولَه صَلَ اللهُعليهِ وَسَ
وَصَلَيْتَ خَلْفُهُ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ حَدِيثِ أَبِىِ حَيَّنَ غَيْرُ أَنَّهُ قَالَ أَلَا وَ لَّى تَارٌِّ فِكُمْ
تَقَاْنِ أَحَدُهُمَا كِتَابُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ حَبْلُ الله مَنِ أَّعَهُ كَانَ عَلَى الْهُدَى وَ مَنْ تَرَكَهُ كَانَ
عَلَى ضَلَةٍ وَفِيهِ فَقُلَنَا مَنْ أَهْلُ بَيْهِ نِسَاؤُهُ قَالَ لَ وَأَبُ الَّهِ إِنَّ الَرَةَ تَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ
الْعَصْرَ مِنَ الَّهْرِ ثُمْ يُطَُّهَا فَرْجِعُ إِلَى أَبِهَا وَقَوْمِهَا أَهْلُ بَيْهِ أَصْلُهُ وَعَصَبَهُالَّيْنَ حُرِمُوا
الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ مَّثنا قُتِيّةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَا عَبْدُ الْعَزِيزِ (( يَعْنِي أَبْنَ أَبِ حَازِمٍ، عَنْ
أَبِ حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ أَسْعْمِلَ عَلَى الْمَدِينَةِ رَجُلُّ مِنْ آل مَرْوَانَ قَلَ فَدَا
فاتفقت الروايتان. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿كتاب الله هو حبل الله} قيل المراد بحبل الله
عهده وقيل السبب الموصل الي رضاه ورحمة، وقيل هو نوره الذي يهدى به. قوله (المرأة تكون
١٨٢
فضل سعد بن أبى وقاص رضی الله عنه
سَهْلَ بَ سَعْدٍ فَأُمَرَهُ أَنْ يَشْتِمَ عَلَّا قَالَ فَأَبَى سَهْ فَقَالَ لَّهُ أَمَّا إِذَ أَبَيْتَ فَقْ لَعَنَ اللهُ
أَ القُرَبِ فَقَالَ سَهْلُ مَا كَانَ لَعَلَىّ أْمُ أَحَبَّ الَيْهِ مِنْ أَبِ القُرَابِ وَإِنْ كَانَ لَفْرَحُ
إذَا دُعَ بِهَا فَقَالَ لَهُ أَخْنَا عَنْ قِصَّتِهِ لَ ◌ُِىَ أَبَاتُرَابِ قَالَ جَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهُ
وَ بَيْتَ فَاطِمَ قَلْ ◌ِدْ عَلَّا فِىِ الْبَيْتِ فَقَالَ أَبْنَ أَبْنُ عَمَكِ فَقَالَتْ كَانَ بِىِ وَبَيْهُ شَىْءٌ
فَضَى نَرَجَ فَمْ يَقْ عِنْدِى قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِإِنْسَانِ الْظُرْ أَيْنَ
هُو ◌َفَلَ يَارَسُولَ الله ◌ُهُوَ فِى الْمَسْجِدِ رَاقِدٌ ◌َهُ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ
مُضْطَجْعٌ قَدْ سَقَطَ رِدَاُ عَنْ شِقَّه فَأَصَابُ تُرَابٌ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَّ الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
يَمْسَحُ عَنْهُ وَيَقُولُ فُمْ أَ التَّابِ قُمْأَالتََّبِ
حَّثنا عبدُ اللهِ بْنُ مَسْلَةَ بْنِ قَعْنَبِ حَدَّثَنَا سُلِيمَانُ بْنُ بِلَاَلِ عَنْ يَحَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ
عَبْدِ اللهِبْ عَامِ بْنِ رَبِعَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَتْ أَرِقَرَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَّذَاتَ
كم
فَقَالَ لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أَحْمَابِ يَخْرُسُِ الَّةَ قَالَتْ وَمِعْنَ صَوْتَ السَّلاَحِ فَقَالَ رَسُولُ الله
مع الرجل العصر من الدهر﴾ أى القطعة منه. قولها (يخرج ولم يقل عندى) هو بفتح الياء
وكسر القاف من القيلولة وهى النوم نصف النهار وفيه جواز النوم فى المسجد واستحباب
ملاطفة الغضبان وممازحته والمشى اليه لاسترضائه
باب فى فضل سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه
قولها ( أرق رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة) هو بفتح الهمزة وكسر الراء وتخفيف
القاف أى سهر ولم يأته نوم والأرق السهر ويقال أرقى الأمر بالتشديد تأريقاً أى أسهرنى
ورجل أرق على وزن فرح. قوله صلى الله عليه وسلم {ليت رجلاصالحاً يحرسنى) فيه جواز