النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ حوض نبينا صلى الله عليه وسلم وصفته ◌ْتَوْردِ وَقَوْلَهُ حدثنا أَبُوُ الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِ وَأَبُو ◌َكَامِلِ الْجَحْدَرِىُّ قَلاَ حَدَّثَنَا حَادٌ (وَهُوَ ابْنُ زَيْدِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ نَفِعِ عَنِ أَبْنِ مُمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهُ وَسَلَمَ إِنَّ أَمَاَمَكْ حَوْضًا مَبَيْنَ نَاحِيَتَيْهِ كَ بَيْنَ جَرْبَاءَ وَاذْرَحَ حدثنا زهير بن حرب ومحمد آبْنُ أْمُتَّى وَعُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالُوا حَدَّثَ يَحِى ((وَهُوَ الْقَطّنُ، عَنْ عُبَدِ اللهِ أَخْرَى تَفِعُ عَنِ أَبٍْ مُمَ عَنِ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ إِنَّ أَمَامَكُمْ حَوْضَا كَا بَيْنَ جَرْبَ وَأَخْرُجَ وَفِ رِوَةٍ آبْنِ أَلُتَّى ◌َوْضِى وَشْنَا أَبْنُ غُيْرِ حَدََّ أَبِ حٍ وَحَدَّثَ أَُّ بِّكْرِ أَبْنُ أَبِى شَيْيَةَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشْرِ قَالَ حَدَّثَنَ عُبْدُ لله ◌ِهذَا الإِسْنَادِ مِثْلُهُ وَزَادَ قَالَ عُيَدُ الله فَسَلْتُهُ فَقَالَ قَرْيَتَيْنَ بِالشَّأْمُ بَيْهُمَا مَسِيرَةُ ثَلاَثِ لَالٍ وَفِى حَدِيثِ ابْنِ بِشْرِ ثَلاثَةِ أَيَّمٍ وحّشْ سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَ حَقْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَزْ نَفِعٍ عَنِ أَبْنِ ◌ُمَ عَنِ النِّيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَم ◌ِثْلِ حَدِيثِ عُيْدِ اللهِ وَحَدِى حَرْمَةُبْنُ يَحِى حَدَّثَ عَبْدُ اللهِبْنُ وَهْبِ حَدَّثَنِى عُرُ بْنُ مُمَّدٍ عَنْ نَعِ عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّ قَالَ إِنَّ أَمَكُمْ حَوْضًا كَيْنَ جَرْبَ وَأَفُحَ فِيهِ أَبَّرِيقُ كَنُومِ السَّمَاء مَنْ وَرَدَهُ فَشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْأَ بَعْدَهَا أَبْدًا وحّشْا أَبُوبَكْر بن أبى شَيْبَةَ وَإسحقَ بن إبراهيم وابن ے ٥ - ١٥ * أَبِ عُمَرَ الْمَكُّ(( وَاَلْطُ لِبْنِ أَبِ شَيَْةَ، قَالَ إِسْحُ أَخْسَنَا وَقَلَ الْآخَرَانِ حَدَّثَنَ عَبدُ اْعَزِيزِبْنُ عَبْدِ الصَّمْدِ الْعَّ عَنْ أَبِىِ غِرَانَ الْجَوْبِّ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنْ الصَّامِتِ عَنْ أَبِى ذَرّ قَالَ قُلْتُ يَارَسُولَ اللهِ مَا آنيَةُ الْخَوْضِ قَالَ وَالَّذِى نَفْسُ محمّد بَيَدِه لآنَتْهُ أَكْثَرَ من ٦٢ حوض نبينا صلى الله عليه وسلم وصفته عَدَدِنُجُومِ السَّمَاءِ وَكَوَاكَِ أَ فِى الََّةِ الْظَةِ المُصْحَةِ آنِبَةُ الْجَنَةً مَنْ شَرِبَ مِنْهَ لَمْ يَظْأ آخَرَ مَا عَلَيْهِ يَشْخُبُ فيه ميَزَابَنِ منَ الْجَنَّةَ مَنْ شَربَ مِنْهُ لَمْ يَظْاَ عَرْضُهُ مِثْلَ طوله مَابَيْنَ عَمَّانَ إِلى أَّةَ مَاؤُهُ أَشَدُّ بَضًا مِنَ اللَّنَ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ حَثْنَا أَبُوُ غَسََّنَ المسْمَعِىُّ وَحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى وَأَبْنُ بَشَّارِ((وَأَلْقَاظُهُمْ مُتَقَارِبَةٌ) قَالُوا حَدَّثَنَا مُعَانٌ((وَهُوَ أَبْنُ هِشَام)، حَدَّثَبِ أَبِ عَنْ قَدَةَ عَنْ سَالِبْنِ أَبِ الْجَمْدِ عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِ طَلْعَ الْمُرِىِّ عَنْ نَوْبَانَ أنَّ ◌َبِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ إِنَى لَبِعُقْرِ حَوْضِى أَنُودُ النَّاسَ لِأَهْلِ أْمَنِ أَضْرِبُ قوله ﴿عن معدان اليعمرى) بفتح ميم العمرى وضمها منسوب إلى يعمر. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿إنى لبعقر حوضى) هو بضم العين وإسكان القاف وهو موقف الابل من الحوض إذا وردته وقيل مؤخره. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿أذود الناس لأهل اليمن أضرب بعصاى حتى يرفض عليهم) معناه أطرد الناس عنه غير أهل اليمن ليرفض على أهل اليمن وهذه كرامة لأهل اليمن فى تقديمهم فى الشرب منه مجازاة لهم بحسن صنيعهم وتقدمهم فى الاسلام والأنصار من اليمن فيدفع غيرهم حتى يشربوا كما دفعوا فى الدنيا عن النبى صلى الله عليه وسلم أعداءه والمكروهات ومعنى يرفض عليهم أى يسيل عليهم ومنه حديث البراق استصعب حتى ارفض عرقا أى سال عرقه قال أهل اللغة والغريب وأصله من الدمع يقال ارفض الدمع إذا سال متفرقاً قال القاضى وعصاه المذكورة فى هذا الحديث هى المكنى عنها بالهراوة فى وصفه صلى الله عليه وسلم فى كتب الأوائز يصاحب الهراوة قال أهل اللغة الهراوة بكر الهاء العصا قال ولم يأت لمعناها فى صفته صلى الله عليه وسلم تفسير إلا ما يظهر لى فى هذا الحديث هذا كلام القاضى وهذا الذى قاله فى تفسير الهراوة بهذه العصا بعيد أو باطل لأن المراد بوصفه بالهراوة تعريفه بصفة يراها الناس معه يستدلون بها على صدقه وأنه المبشر به المذكور فى الكتب السالفة فلا يصح تفسيره بعصا تكون فى الآخرة والصواب فى تفسير صاحب الهراوة ماقاله الأئمة المحققون أنه صلى الله عليه وسلم كان يمسك ٠ ٦٣ حوض نبينا صلى الله عليه وسلم وصفته بَعَصَاىَ حَتَّى يَرْفَضَّ عَلَيْهِمْ فَسُئِلَ عَنْ عَرْضِهِ فَقَالَ مِنْ مُقَامِى إِلَى عَمَّنَ وَسُئِلَ عَنْ شَرَابِهِ فَقَالَ أَشَدُّ ◌َضًا مِنَ الَّيْنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ يَفُتُّ فِهِ مِرَنِ يَمُدَّانِهِ مِنَ الْجَةَ أَحَدُهُ) مِنْ ذَهَبٍ وَالْآخَرُ مِنْ وَرِقٍ. وَحَدَّثَنِهِ زُهْرُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَا شَيْنُ عَنْ قَادَةَ بِسْنَادِ هِشَامٍ بِثْلِ حَدِيثِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ أَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةَ عنْدَ عُقْر الْخَوْضِ وحدثنا مُمَّدُ بْنُ بَشَّرِ حَدََّا يَحْيَى بْنُ حَادِ حَدَّثَنَ شُعبَةُ عَنْ قَادَةَ عَنْ سَالِ آنْ أَبِ الْجَعْدِ عَنْ مَعْدَانَ عَنْ ثَوْبَنَ عَنِ الَّيِّ صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَّ حَدِيثَ الْحَوْضِ فَقُلْتُ لَحَْ بْنِ حَادِ هَذَا حَدِيثٌ سَمْتَهُ مِنْ أَبِ عَوَ فَقَالَ وَسَمْتُهُ أَيْضًا مِنْ شُعَةَ فَقُلْتُ أَنْظُرْ لِ فِيهِ فَظَرَ لِ فِيهِ ◌َدَّثَنِى بِهِ صَثْنَا عَبْدُ الَّْنِ بْنُ سَلَّامِ الْمَحِىُّ حَدَّثَنَ الرِّعُ (يَعْنِ ابْنَ مُسْلٍ، عَنْ مَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَ أَنَّ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ قَالَ القضيب بيده كثيرا وقيل لأنه كان يمشى والعصا بين يديه وتغرز له فيصلى إليها وهذا مشهور فى الصحيح والله أعلم. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿يغت فيه ميزابان يمدانه) أما يغت فبفتح الياء وبغين معجمة مضمومة ومكسورة ثم مثناةفوق مشددة وهكذا قال ثابت والخطابى والهروى وصاحب التحرير والجمهور وكذا هو فى معظم نسخ بلادنا ونقله القاضى عن الأكثرين قال الهروى ومعناه يدفقان فيه الماء دفقاً متابعاً شديدا قالوا وأصله من اتباع الشىء الشئء وقيل يصبان فيه دائماً صباً شديدا ووقع فى بعض النسخ يعب بضم العين العملة وبياء موحدة وحكاها القاضى عن رواية العذرى قال وكذا ذكره الحربى وفسره بمعنى ما سبق أى لاينقطع جريانهما قال والعب الشرب بسرعة فى نفس واحد قال القاضى ووقع فى رواية ابن مامان يثعب بمثلثة وعين مهملة أى يتفجر وأما قوله صلى الله عليه وسلم يمدانه فبفتح الياء وضم الميم ٦٤ خوض نبينا صلى الله عليه وسلم وصفته لَذُوَنَّ عَنْ حَوْضِ رِجَالًا كَاتُذَاُدُ الْغَرِيبَةُ مِنَ الإِبلِ. وَحَدَّثَنِهِ عُبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذِ حَدَّثَنَا أَبِ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَنْ مَُّدِ بْنِ زِيَاءِ سَمعَ أَ هُرَيْرَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ بِثْلِهِ وحَّدَعِى حَرْمَةُ بْنُ يَحِى أَخْبَنَا ابْنُ وَهْبِ أَخْبَرَفِ يُوْنُ عَنِ آبِْ شَهَابِ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَلِك حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ قَدْرُ حَوْضِ كَابَنْ أَيَّةَوَصَنْعَ مِنَ الَْنِ وَإِنَّ فِهِ مِنَ الْأَبَرِيقِ كَدَدِ نُومِ السِّ وَدَّعِى مُحَمَّدٌ ابْنُ حَاتِمٍ حَتَ عَفَّانُ بْنُ مُسْلِ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ سَمْتُ عَبْدَ الْعَزِبْنَ صُهَيْبٍ ◌ُدِّثُ قَالَ حَدَّتَنَا أَنْسُ بْنُ مَالِك أَنَّ النِّى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ لَيَرَدَنَّ عَلَى الْخَوْضَ رِجَالٌ عَّ صَاحَى حَتَّى إِذَا رَيْهُمْ وَرُفُوا إِلَىَّ أُخْتُلُجُوا دُونِى فَقُولَنَّ أَّى رَبِّ أُصَيْحَابِ محم أى يزيدانه ويكثرانه. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿لأذودن عن حوضى رجالا كما تذاد الغريبة من الابل) معناه كما يذود الساقى الناقة الغريبة عن الله اذا أرادت الشرب مع الله. قوله فى حديث أنس من رواية حرملة ( قدر حوضى كمابين أيلة وصنعاء من اليمن وانفيه من الاباريق كعدد نجوم السماء) وقع فى بعض النسخ كما بالكاف وفى بعضها لما باللام وكعدد بالـ كاف وفى بعضها لعدد نجوم السماء باللام وكلاهما صحيح. قوله صلى الله عليه وسلم (ليردن على الحوض رجال ممن صاحبنى حتى اذا رأيتهم ورفعوا الى اختلجوا دونى فلاً فولن رب أصيحابى أصيحابى فليقالن لى انك لا تدري ما أحدثوا بعدك) أما اختلجوا فمعنا، اقتطعوا وأما أصيحابى فوقع فى الروايات مصغرا مكررا وفى بعض النسخ أصحابى أصحابى مكبرا مكررا قال القاضى هذا دليل لصحة تأويل من تأول أنهم أهل الردة ولهذا قال فيهم سحقا سحقا ولا يقول ذلك فى مذنبى الامة بل يشفع لهم ويهتم لأمرهم قال وقيل هؤلاء صنفان أحدهما عصاة مرتدون عن الاستقامة لا عن الاسلام وهؤلاء مبدلون للأعمال الصالحة بالسيئة والثانى مرتدون الى الكفر حقيقة ناكصون على أعقابهم حوض نبينا صلى اللّه عليه وسلم وصفته أُصْحَابِى فَلَيْقَالَّ لى إِنَّكَ لَا تَدْرِى مَا أَحْدَنُوا بَعْدَكَ وحدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيّْةَ وَعَلَى بْنَ حُجْرٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَلَى بْنَ مُسْهر ح وَحَدَّثَنَا أَبُوْ كُرَيْبِ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْل جميعً عَنَ اْثَرِ بْنِ قُلْقُلِ عَنْ أَنَسِ عَنِ النّبِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ بِذَا الْنَى وَزَادَ آنِيُهُ عَدَدُ النُّجُمِ وَّنَا عَصِمُ بْنُ الَّخْرِ الَّيْمِىُّ وَهُرَيِمُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَ، وَالَّظُ لِعَاصِ، حَدََّ مُعْتَمِرْ سَمِعْتُ أَبِ حَدَّثَ قَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ عَنِ النَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ مَا بَيْنَ نَاحَى حَوْضِى كَا بَيْنَ صَنْعَ وَالْمَدِينَةَ وحدثنا هُرُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدِّثَنَاَ عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَ هِشَامٌ حَ وَحَدَثَنَا حَسَنُ بْنُ عَلَى الْحُلْوَانِى حَدَّثَ أَبُالْوَلِ الطََّسُّ راوي حَدَّثَنَا أَبُو عَوَنَةَ كَهُمَا عَنْ فَادَةَ عَنْ أَسِ عَنِ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَم ◌ِثْهِ غَيْرَ أَنْهُمَا شَكَّا فَقَالَ أَوْ مِثْلَ مَابَيْنَ الْمَدِينَةَ وَعَمَّانَ وَفِى حَدِيثِ أَبِ عَوَةَ مَا بَيْنَ لَىْ حَوْضِى وحَدعَى بَحِيَ بْنُ حَيِبِ الْخَرِّ وَمُحَمِّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِالرَزِىُّ ◌َلاَ حَدَّثَ خَلُ بْنُالْخَرَثِ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَدَةَ قَالَ قَالَ أَنْسٌ قَلَ نَبِّ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ تُرَى فِيهِ أَبَرِقُ الذّهَبِ وَالْفِضَّةِ كَعَدَدِ نُجُومِ الَّمَاءِ. وَحَدَّثَنِهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ حَدََّ الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَ شَيْنُ عَنْ قَدَةً حَدَّثَ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ أَنَّ نِّ الَّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ مِثْلُ وَزَادَأَوْ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُّومِ الَّمَاءِ حَعْىِ الْوَلِدُ بْنُ شُجَعِ بِالْوَلِالسَّكُونُّ حَدَّثَى أَبِ (رَحَهُ اللهُ، حَدَّثَىِ زِيَُّ بْنُ خَيْتَةَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَاِ بْ سَرَةَ عَنْ واسم التبديل يشمل الصنفين. قوله صلى الله عليه وسلم (ما بين لابتي حوضى) اى ناحيتيه والله أعلم ٩٠ - ٠١٥ قتال الملائكة مع النبي صلى الله عليه وسلم رَسُول الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَّ إِبِى فَرَطٌ لَكْ عَلَى الْخَوْضِ وَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَ طرفَهُ كَ بَيْنَ صَنْعَ وَأَيّةَ كَأَنَّ الْأَبَرِيقَ فِيهِ النُّجُومُ حَثنْ قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَأَبُو بَكْرِ أَبْنُ أَبِ شَيَ قَالَ حَدَّثَ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْمَاجِرِ بْنِ مِسْمَرِ عَنْ عَمِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَّاصٍ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى ◌َبِ يْنِ سَمُرَةَ مَعَ غُلَامِى نَافِ أَخْفِى بِشَىْءٍ سَمْتَهُ مِنَ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّ قَالَ فَكْتَبَ إلَى أَّى سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَنَّ الْفَرَطُ عَلَىَ الْحَوْضِ حدثنا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْةَ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ بِشْرِ وَأَبْو أُسَمَةَ عَنْ مِسْعَرِ عَنْ سَعْدِ آبْنِ إِبرَاهِيمٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ سَعْدِ قَالَ رَأَيْتُ عَنْ بَيْنِ رَسُولِ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ وَعَنْ شَالِهِ يَوْمَ أُحُدٍ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا فَيَابُ بَضِ مَا ◌َيْهُاَ قَبْلُ وَلَا بَعْدُ يَعْنِى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ ے عَلَيْهمَا السّلَامَ وحّدشى إسحق بن منصور أخبرنا عبد الصمد بن عَبْد الْوَارث حَدَّثَنَا ۔۔۔ باب اكرامه صلى الله عليه وسلم ﴿بقتال الملائكة معه صلى الله عليه وسلم) قوله ( رأيت عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن شماله يوم أحد رجلين عليهما ثياب بياض ما رأيتهما قبل ولا بعد يعنى جبريل وميكائيل عليهما السلام) وفى الرواية الأخرى أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره يقاتلان عنه كأشد القتال فيه بيان كرامة النبي صلى الله عليه وسلم على الله تعالى واكرامه أياه بانزال الملائكة تقاتل معه وبيان أن الملائكة تقاتل وأن قتالهم لم يختص بيوم بدر وهذا هو الصواب خلافا لمن زعم اختصاصه فهذا صريح فى الرد عليه وفيه فضيلة الثياب البيض وأن رؤية الملائكه لا تختص بالأنبياء بل يراهم الصحابة والأولياء وفيه منقبة لسعد بن أبى وقاص الذى رأى الملائكة والله أعلم ٦٧ شجاعته صلى الله عليه وسلم إبراهيم بن سعد حَدَثْنَا سَعْد عَنْ أَبيه عَنْ سَعْد بْن أَبِى وَقَّاص قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُ يَوْمَ أَحَد عَنْ يَيْنِ رَسُولِ اللهِ صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَعَنْ يَسَارِهِ رَجُلَنْ عَيْمَا تَابٌ بِضْ يُقَاتِلاَنْ عَنْهُ كَأَشَدُّ الْقَالَ مَا رَأَتْهُمُاَ قَبْلُ وَلَا بَعْدُ حَثْنَا يَحَ بُ يَحَى الَِّى وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورِ وَأَبُو الرَّبِعِ الْعَكِّ وَأَبُ كَمِلٍ (( وَالَّفْظُ لَيْحْتَى)) قَالَ يَحْيِى أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدِ عَنْ ثَابت عَنْ أَنَسِ بْن مَالك قَالَ كَنَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلَّ أَّحْسَنَ النَّسِ وَكَانَ أَجْوَالنَّاس وَكَانَ أَشْجَعَ النَّاسِ وَلَقْدَ فَرِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ذَاتَ لْلَةٍ فَأَنْطَلَقَ نَاسْ قَبَلَ الصَّوْتِ فَتَقَّاهُمْ رَسُولُ الله صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَ رَاجِعًا وَقَدْ سَبَهُمْ إِلَى الصَّوْتِ وَهُوَ عَلَى فَرَسِ لَبِى طَلْحَةً عُرْىٍ فِى مُقْهِ الَّيْفُ وَهُوَ يَقُولُ لْتُزَاءُوا لَمْتُرَعُوا قَالَ وَجَدْنَاهُ بَحْرًا أَوْ إِنَّهُ لَبَحْ قَالَ وَكَانَ فَرَسَّا يُبْطَّأُ وَّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَْةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ ◌ُشْبَةَ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَس قَالَ كَانَ بِلَدِينَةِ فَزَعٌ فَاسْتَعَرَ الَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٠ باب شجاعته صلى الله عليه وسلم قوله ( كان رسول صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وكان أجود الناس وكان أشجع الناس الخ) فیه بیان ماأ کرمه الله تعالی به منجمیل الصفات وأنهذهصفات کال. قوله( وهو على فرس لأبى طلحة عرى فى عنقه السيف وهو يقول لم تراعوا لمتراعوا قال وجدناه لبحراً أوانه لبحر قال وكان فرسا ببطأ﴾ وفى رواية فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لأبى طلحة يقال له مندوب فركبه فقال ما رأينا من فزع وان وجدناه لبحرا وأما قوله يبطأ فمعناه يعرف بالبطء والعجز وسوء السير قوله صلى الله عليه وسلم ﴿لم تراعوا ﴾ أى روعا مستقرا أو روعا يضركم وفيه فوائد. منها بيان ٦٨ جوده صلى الله عليه وسلم فَرَسًا لأَ نِى طَلْحَةَ يُقَالُ لَهُ مَنْدُوبٌ فَرَكَبَهُ فَقَالَ مَا رَأَيْنَ مِنْ فَزَعِ وَإِنْ وَجَدْنَاُ لَبَحْرًا وحَّشْه ◌ُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى وَابْنُ بَشَّارِ قَالَا حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ جَْفَرِحٍ وَحَدَّثَنِهِ يَحَ بْنُ حَبِب حَدَّثَنَا خَالٌ (( يَعنِى أَبْنَ اَْارِث)) قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بِهذَا الأْنَادِ وَفى حَدِيثِ آَيْنِ جَعْفَرِ قَالَ فَرَسًا لَنَا وَلْ يَقُلْ لَأَبِى طَلْحَةَ وَفِى حَدِيثِ خَالد عَنْ قَتَادَةَ سَمَعْتُ أَنَسَّا حَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِ مُزَاحِ حَدَّ إِرَاهِيمُ يَعِْى أَبْنَ سَعْدٍ، عَنِ الْهْرِىَّح وَحَدَّثَى أَبُعْرَانَ مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنْ زِيَادِ, وَالَّغْظُ لَهُ ، أَخْرَ إبْرَاهِيمُ عَنِ ابْنْ شِهَابِ عَنْ عُبَيْدِ اللهِبْنِ عَبْدِ اللهِبْ ◌ُبَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ كَانَ رَسُولُ الله صَلّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِ شَهْرِ رَمَضَانَ إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ شجاعته صلى الله عليه وسلم من شدة عجلته فى الخروج الى العدو قبل الناس كلهم بحيث كشف الحال ورجع قبل وصول الناس وفيه بيان عظيم بركته ومعجزته فى انقلاب الفرس سريعاً بعد أن كان يبطأ وهو معنى قوله صلى الله عليه وسلم وجدناه بحرا أى واسع الجرى وفيه جواز سبق الانسان وحده فى كشف أخبار العدو مالم يتحقق الهلاك وفيه جواز العارية وجواز الغزو على الفرس المستعار لذلك وفيه استحباب تقلد السيف فى العنق واستحباب تبشير الناس بعدم الخوف إذا ذهب ووقع فى هذا الحديث تسمية هذا الفرس مندوبا قال القاضى وقد كان فى أفراس النبى صلى الله عليه وسلم مندوب فلعله صار اليه بعد أبى طلحة هذا كلام القاضى قلت ويحتمل أنهما فرسان اتفقا فى الاسم - 8 28 باب جوده صلى الله عليه وسلم قوله ( كان رسول صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير وكان أجود مايكون فى شهر رمضان ان جبريل يلقاه فى كل سنة فى رمضان حتي ينسلخ فيعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ٦٩ حسن خلقه صلى الله عليه وسلم السَّلَامُ كَانَ يَلْقَاُفِى كُلِّ سَنَةٍ فِى رَمَضَانَ حَتَّى يَنْسَلِخَ فَعْرِضُ عَلَيْهِ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَمَ الْقُرْآنَ فَاذَا لَقْيَهُ جَبْيلُ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اجْوَدَ بالخير من الرّيحِ الْمُرْسَلَةِ وحَّشْه أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَكِ عَنْ يُونُسَ حَ وَحَدَّثَنَ عَبْدُ بْنُ حُمْدٍ أَخْبَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ كَلَاهُمَا عَنِ الُّْهْرِىِّبَهذَا الْأْنَادِ نَحْوَهُ حّثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورِ وَأَبُوَ الِبِعِ قَالَا حَدَتَ حَّلُبْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَّلبت الْنَئِىّ عَنْ أَنْسَ بْنِ مَالك قَالَ خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ عَشْرَ سنينَ وَالله مَا قَالَ لى أَّ قَطُ وَلَا قَالَ لِى لَشْ لمَفَعَلْتَ كَذَا وَهَلَّا فَعَلْتَ كَذَا ◌َ أَبُ الِّعِ لَيْسَ مَّا يَصْنَعُ الْخَادُ وَلَ يَذْكُرْ قَوْلَهُ وَللهِ وَثناء شَيْبَانُ بْنُ فُوخَ حَدَّثَنَ سَلَّامُ بْنُ مسكين القرآن فاذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة) أما قوله وكان أجود ما يكون فروى برفع أجود ونصبه والرفع أصح وأشهر والريح المرسلة بفتح السين والمراد كالريح فى اسراعها وعمومها وقوله كان يلقاه فى كل سنة كذا هو فى جميع النسخ ونقله القاضى عن عامة الروايات والنسخ قال وفى بعضها كل ليلة بدل سنة قال وهو المحفوظ لكنه بمعنى الأول لأن قوله حتى ينسلخ بمعنى كل ليلة وفى هذا الحديث فوائد منها بيان عظم جوده صلى اللّه عليه وسلم ومنها استحباب ا کثار الجود فى رمضان ومنها زيادة الجود والخير عند ملاقاة الصالحين وعقب فراقهم للتأثر بلقائهم ومنها استحباب مدارسة القرآن ◌ّ باب حسن خلقه صلى الله عليه وسلم قوله (خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين والله ماقال لى أفاً قط ولا قال لشئء لم فعلت كذا وهلا فعلت كذا) وفى رواية ولا عاب على شيئا وفى رواية تسع سنين وفى رواية كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً. أماقوله ماقال لى أفاً فذكر القاضي وغيره ٧٠ حسن خلقه صلى الله عليه وسلم حَدَّثَنَ ثَابْتَ أْنَانِى عَنْ أَنَسِ بِثْلِهِ وحَّثَنَاهِ أَحْمَدُ بْنُ خَبَلِ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْب جَميعًا عَنْ إِسَاعِيلَ (( وَالَّغْظُ لََّحَ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الَْزِيدِ عَنْ أَسَ قَالَ لَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَالمَدِينَ أَخَذَ أَبُو طَلْحَةَ يِّى فَأْطَقَ بِإِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّىالهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ فَقَالَ يَارَسُولَ اللهِ إِنَّ أَنَسَا ◌ُلَامٌ كَيٌِّ فَلْيَخْدِمْكَ قَالَ ◌َمُ فِ السَّفَرِ وَالْخَضَرِ وَالله مَا قَالَ لِ لِشَىْءٍ صَعْتُهُ لِمَ صَعْتَ هذَا هَكَذَا وَلَا لِشَىْءَلَمْ أَصْنَعْهُ لَمَ لَمْ تَصْنَعْ هِذَا هَكَذَا حَّثَنْا أَبُوبَكْر بِنْ أَبِى شَيْبَةَ وَابْنَ ثُمَيْر قَالَ حَدَّثَنَاُمَّدُ بْنُ بِشْرِ حَدَتَنَازَكَرِيُِّ حَدَّى سَعِيدٌ(( وَهُوَ أَبْنُ أَبِ بُرْدَةَ ، عَنْ أَنْسِ قَلَ 8 خَدَمْتُ رَسُولَ الله صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ تِسْعَ سِنَ ◌َا أَعْلُ قَالَ لِ قَُ لَ فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا وَلَ حَابَ عَلَىّ شَيَْ قَمُ حَدِى أَبُوَ مَعْنِ الزَقَتِىُّ زَيْدُ بْنُ بِرَيَدَ أَخْرَنَ عُمُرُ بْنُ يُؤْتُسَ حَدَّثَنَ عَكْرِمَةُ(وَهُوَ أَبْنُ عَمّار)) قَالَ قَالَ إِسْحُقُ قَالَ أَنَرْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ خُلُقًا فَرْسَى يَوْمَا لِحَاجَةٍ فَقُلْهُ وَه لَ أَذْهَبُ ہے فيها عشر لغات أف بفتح الفاء وضمها وكسرها بلاتنوين وبالتنوين فهذه ست وأف بضم الهمزة واسكان الفاء وإف بكسر الهمزة وفتح الفاء وأفى وأفه بضم همزتهما قالوا وأصل الأف والتف وسخ الأظفار وتستعمل هذه الكلمة فى كل ما يستقذر وهى اسم فعل تستعمل فى الواحد والاثنين والجمع والمؤنث والمذكر بلفظ واحد قال اللّه (ولا تقل لهما أف) قال الهروى يقال لكل ما يضجر منه ويستعمل أف له وقيل معناه الاحتقار مأخوذ من الأفف وهو القليل وأماقط ففيها لغات قط وقط بفتح القاف وضمها مع تشديد الطاء المضمومة وقط بفتح القاف وكسر الطاء المشددة وقط بفتح القاف وإسكان الطاء وقط بفتح القاف وكسر الطاء المخففة وهى ٧١٠ سخاؤه صلى الله عليه وسلم وَفِى نَفْسِى أَنْ أَذْهَبَ لِمَا أَمَرَنِى بِهِ فَبِىُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ نَرَجْتُ خَى أَمُرْ عَلَى ٣٫١٠٠٠٠٨/١ صَِّانِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِ السُّوقِ فَذَا رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَدْ قَبَضَ بِقَفَلَ مِنْ مجم وَرَائِ قَالَ فَظَرْتُ الَيْهِ وَهُوَ يَصْحَكُ فَقَالَ يَأْنَيْسُ أَذْهَبْتَ حَيْثُ أَمْتُكَ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ أَنَّ أَذْهَبُ يَارَسُولَ الله قَالَ أَنَسْ وَلْهِ لَقَدْ خَدَمُْهُ تِسْعَ سِنَ مَ عَلْهُ قَالَ لِشَىْءٍ صَنَتُهُ لَ فَلْتَ كَذَا وَكَذَا أَوْ لِشَىء تَرَّكْتُهُ هَلَّ فَلْتَ كَذَا وَكَذَا وَمَرْثَنْا شَيْنُ بْنُ فَرُوَخَ وَأَبُوُ الرَِّعِ قَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ أَبِ النَّحِ عَنْ أَنْسِ بْنْ مَلِكَ قَلَ كَانَ رَسُولُ الله صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا حَّشْا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَْةَ وَعَمْرُ وَالنَّاقَدُ قَ حَدَّثَنَ سُفْيَنُ بْنُ عُبَيْنَ عَن أبْ اْكَدِرِ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَالَ مَا سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ شَيْئاً قَظُ فَقَالَ لَا وَحَّثنا أَبُوْكُرَيْبِ حَدَّثَنَا الأَشَْجِّ حِ وَحَدَّثَنِي ◌ُمَّبْنُ الْمُنَى حَدَّثَنَ عَبْدُالرّحْمنِ لتوبيد نفى الماضى. وأما قوله تسع سنين وفى أكثر الروايات عشر سنين فمعناه أنها تسع سنين وأشهر فان النبي صلى الله عليه وسلم أقام بالمدينة عشر سنين تحديداً لاتزيد ولا تنقص وخدمه أنس فى أثناء السنة الأولى ففي رواية التسع لم يحسب الكسر بل اعتبر السنين الكوامل وفى رواية العشر حسبها سنة كاملة وكلاهما صحيح وفى هذا الحديث بيان كمال خلقه صلى الله عليه وسلم وحسن عشرته وحامه وصفحه -go لا" باب فى سخائه صلى الله عليه وسلم .100 قوله (ما مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاًقط فقال لا) وذكر الحديث بعده فى اعطائه صلى الله عليه وسلم للمؤلفة وغيرهم فى هذا كله بيان عظيم سخائه وغزارة جوده صلى الله عليه وسلم ومعناه ماسئل شيئا من متاع الدنيا. قوله (حدثنا أبو كريب حدثنا الأشجعی قالوحدثنى محمد ٧٢ سخاؤه صلى الله عليه وسلم (يَعْنِى أَبْنَ مَهْدَّ)) كَلَهُمَا عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُحَمَّد بْنَ اْكَدِرِ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عبد اللهيَقُولُ مِثْهُ سَوَاءَ وَّثَنَا عَصِمُ بْنُ النَّصْرِ الِّىُّ حَدَّثَنَ خَالِدٌ(يَعْنِ ابْنَ الْخَارِثِ، حَدَّثَ حُمْدٌ عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسِ عَنْ أَبِهِ قَالَ مَا سُئِلَى رَسُولُ الهِ صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَمَ عَلَى ◌ْاسْلَامِ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ قَالَ ◌َهُ رَجُلٌ فَأْطَه ◌َغَمَا بَيْنَ جَلَيْنِ فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِه فَقَالَ يَأْقَوْمِ أَسْلُوا فَنَّ مُمََّا يُعْطِى عَ لَا يَخْشَى الْفَاقَةَ حَّشْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْهَ حَدَّتَنَا يَزِيِدُ بْنُ هُرُونَ عَنْ حَّدِ بْنِ سَةَ عَنْ ثَابِتَ عَنْ أَنَس أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ الَّبِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَم ◌َ بَيْنَ جَبَيْ فَعْطَُ إِنَّهُفَّى قَوْمَهُ فَقَالَ أَعْقَوْمٍ أَسْلُوا فَوَّهِ إِنَّ مُمَدَّ لَعْطِى عَطَ مَنَخَافُ الْفَقْرَ فَقَالَ أَنْسٌ إِنْ كَانَ الَّجُلُ لَيَسْلِمُ مَايُرِدُ إِلَّ الدُّنْيَ فَمَا يُسْلُ حَتَّى يَكُونَ الْإِسْلَمُ أَحَبَّ الَّيْهِ مِنَ اللَِّيَ وَمَعَلَيْها وحَدَثِى أَبُوُ الطَّاهِرِ أَحْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَرْحِ أَخْرَنَ عَبْدُ الله ابن المثنى) هكذا هو فى جميع نسخ بلادنا محمدبن المثنى وكذا نقله الفاضى عياض عن الجلودى ووقع فى رواية ابن ماهان محمد بن حاتم وكذا ذكره أبو مسعود الدمشقى وخلف الواسطى قوله ﴿فأعطاه غنما بين جبلين) أى كثيرة كأنها تملأً مابين جيلين وفى هذا مع ما بعده اعطاء المؤلفة ولا خلاف فى اعطاء مؤلفة المسلمين لكن هل يعطون من الزكاة فيه خلاف الأصح عندنا أنهم يعطون من الزكاة ومن بيت المال والثانى لا يعطون من الزكاة بل من بيت المال خاصة وأما مؤلفة الكفار فلا يعطون من الزكاة وفى اعطائهم من غيرها خلاف الأصح عندنا لا يعطون لأن الله تعالى قد أعز الإسلام عن التألف بخلاف أول الأمر ووقت قلة المسلمين قوله ﴿فقال أنس ان كان الرجل ليسلم ما يريدالا الدنيا فما يسلم حتى يكون الاسلام أحب اليه من الدنيا وما عليها) هكذا هو فى معظم النسخ فما يسلم وفى بعضها فما يمسى وكلاهما صحيح ومعنى الأول فما يلبث بعد اسلامه الايسيرا حتى يكون الاسلام أحب اليهوالمراد أنه يظهر الاسلام ٧٣ سخاؤه صلى الله عليه وسلم ابْنُ وَهْبِ أَخْبَرَبِى يُونُ عَنِ ابْ شِهَابِ قَلَ غَزَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهْ وَسَلَمْ غَزْوَةً الْفَتْحِ فَتْحِ مَكَّهَ ثُمّ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ بِنْ مَعَهُ مِنَ الْدِينَ فَقْتَلُوا ◌ُخَيْنِ فَصَرَ اللهُ دِيْنَهُ وَالْمِّينَ وَأَعْطَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَوْتَذِ صَفْوَانَ أبْنَ أُمٌَّ مِائَةٌ مِنَ النَّمِ ثُمْ مِائَةً ثُمْ مِائَةٌ قَالَ آبْنُ شِهَابِ حَدَّثَى سَمِدُ بْنُ الْسَيَّبِ أَنَّ صَفْوَانَ قَالَ وَالله لَقَدْ أَعْطَانِى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَعْطَانِى وَإنَّهُ لَ بْغَضُ الَّاسِ إِلَّ ◌َا بَرِحَ يُعْطِى خَتَّى إنّهُلَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَىَّ حَّئُنْا عَمْرُوِ النَّقُدُ حَدَّثَ سُفْيَنُ بْنُ عَُّةَ عَنِ أَبْنِ الْكَدِرِ أَنَّهُ سَعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ح وَحَدَّثَنَا إِسْحُقُ أَخْرَ سُفْيَنُ عَنِ أَبْنِ الْكَدرِ عَنْ جَابِ وَعَنْ عَمْرِو عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَلَى عَنْ جَابِ أَحَدُهَ ◌َِيدٌ عَلَى الْآخَرِحِ وَحَدَّثَ ابْنُ أَبِ عُمَ « وَلَغْظُ لَهُ، قَالَ قَلَ سُفْيَنُ سَعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدرِ يَقُولُ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْد الله قَالَ سُفْيَانُ وَسَمِعْتُ أَيْضًا عَمْرَوبْنَ دينَارِ يُحدِّثُ عَنْ مُمَدِيْنِ عَلَى قَالَ سَمِعْمُ جَاِ بْنَ عَبْدِ الَّهِ وَزَادَأَ حُ هُمَ عَلَى الْآخَرِقَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَلَوْ قَدْ جَ مَلُ الْحْرَيْنِ لَقَدْ أَعْطَيُكَ هَكَذَا وَهُكَذَا وَهَكَذَا وَقَالَ بَدَيْهِ ◌َعَا فَقُبضَ النَّيُّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَبْلَ أَنْ يَجِىءَلُ الْبَحْرَيْنِ فَقَدِمَ عَلَى أَبِ بَكْرِ بَعْدَهُ فَأْمَ مُنَادِيَافَادَى مَنْ كَتْ لَهُ عَلَى النِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِدَةٌ أَوْدَيْنٌ فَلْيأْت فَقُمْتُ فَقُلْتُ إِنَّ النّىَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ لَوْ قَدْ جَاءَنَا مَالُ الْبَحْرَيْنِ أَعْطَيْتُكَ هُكَذَا أولا للدنيا لابقصد صحيح بقلبه °م من بركة النبي صلى الله عليه وسلم ونور الاسلام لم يلبث ١٠٠ - ٠١٥ ٧٤ رحمته صلى الله عليه وسلم وتواضعه وَهَكَذَا وَهِكَذَا ◌َى أَبُوبَكْرِ مَرَّةً ثُمَّ قَالَ لِى عُدَّهَا فَعَدَدْتُهَا فَاذَا هِىَ خَمْسُمَاتَةَ فَقَالَ خُذْ مِثْلِهَا حَثْنَا مُمَّدُ بْنُ حَاِ بْنِ مَيْمُونِ حَدَّثَا مُمَّدُ بْنُ بَكْرِ أَخْرَ أَبْنُ جُرَيْجُ أَخْبَرَفِى عَمْرُو بْنُ دِيَارِ عَنْ مُمِّدِ بْنِ عَلَىّ عَنْ جَاِبْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ وَأَخْبَرَفِى مُمَّدُ أَبْنُ الْكَدِرِ عَنْ جَلِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ لَّا مَاتَ النَّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَ أَبَا يَكْرِ مَالٌ مِنْ قِبَلِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَبِّ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ مَنْ كَنَ لَهُ عَلَى الَِّّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّ دَيْنَ أَوْ كَانَتْ لَهُ قَهُ عَدَةٌ فَلْيَأْتنَا بَنْوِ حَدِيثِ آبْنُمْنَةً مَّنَا هَذَّبُ بْنُ خَالِدِ وَشَيْنُ بْنُ فَرُوخَ كَلَهُمَ عَنْ سُلِمَنَ (وَّفْظُ لشَيْبَنَ)) حَدََّا سُلِيَانُ بْنُ الْغِيرَةِ حَدَّثَنَا ◌َبتُ الْثَانِىُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَلَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَّهِ وَسَلَمُ وُلِدَلَى الَّيْلَ غُلَاُمْ فَسَمَّتُ بِاسْمِ أَبِ إِبْرَاهِيمَ ثُمَّ دَفَهُ إلَى أُمَّسَيْفُ الاقليلا حتى ينشرح صدره بحقيقة الايمان ويتمكن من قلبه فيكون حينئذ أحب اليه من الدنيا وما فيها . قوله (فتى أبو بكر رضى الله عنه مرة ثم قال لى عدها فعددتها فاذا هى خمسمائة فقال خذ مثليها) يعنى خذ معها مثليها فيكون الجميع ألفا وخمسمائة لأن له ثلاث حثيات وانما حتى له أبو بكر بيده لأنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيده قائمة مقام يده وكان له .ثلاث حثيات بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه انجاز العدة قال الشافعى والجمهور انجازها والوفاء بها مستحب لاواجب وأوجبه الحسن وبعض المالكية باب رحمته صلى الله عليه وسلم الصبيان ..... ﴿والعيال وتواضعه وفضل ذلك) قوله ﴿عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولدلى الليلة غلام فسميته سـ ٧٥ رحمته صلى الله تعالى عليه وسلم وتواضعه أَمْرَأَهْ قَيْنِ يُقَالُ لَهُ أَبُو سَيْفَ فَانْطَقَ يَأْتِيهِ وَأَتَبَعْتُهُ فَنْهَيْنَا إِلَى أَبِى سَيْهِ وَهُوَ يَنْفُحُ بِكِيرِهِ قَد ◌ْتَّ الْبَيْتُ دُغَنًا فَسْرَعْتُ الْمَشْىَ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ الله صَلَى اللهُعَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ يَأَ سَفْ أَمْسِكْ جَ رَسُولُ اللهِ صَلَىالهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ فَأْسَكَ فَعَ الَُّّ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّبِّ فَضَمَّهُ الَيْهِ وَقَالَ مَاشَاءَاللهُأَنْ يَقُولَ فَقَالَ أَنَسٌّ لَقَدْ رَأَيتُهُ وَهُوَ يَكِيدُ بَنَفْسِهِ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ فَمَعَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ فَقَالَ تَدْمَعُ الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ وَلَانَقُولُ إِلََّ مَرْضَى رَبَّ وَاللهِ يَاِبْرَاهِيمُ إِنَّابِكَ لَحْزُونُونَ حّثنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَمُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْ نُمَيْرِ ((وَلَعْظُ لُهَيْ، قَلاَ حَدَّثَاَ إِسْمَاعِيلُ (وَهُوَ ابْنُ عُلََّ، عَنْ أَيُوبَ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِدٍ عَنْ أَنَسِ بْنْ مَالِكَ قَالَ مَارَأَيْتُ أَحَدًا كَأَنَ أَرْحَم بِالْعِيَالِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَىالْلهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ قَالَ كَانَ إبرَاهِيمُ مُسْتَرْضِعًا لَهُ فِى عَوَالِى الْدِينَةَ فَكَانَ يَنْطَلْقُ وَنَحْنُ مَعَهُ فَيَدْخُلُ الْبَيْتَ وَإِنَّهُ لَيُدَّخَنُ وَكَنَ ظِتْرُهُ قَيْنَ فَيَأْخُذُهُ باسم أبى ابراهيم ثم دفعه الى أم سيف امرأة فين يقال له أبو سيف فانطلق يأتيه واتبعته الى آخره) القين بفتح القاف الحداد وفيه جواز تسمية المولود يوم ولادته وجواز التسمية بأسماء الأنبياء صلوات الله عليهم وسلامه وسبقت المسألتان فى بابهما وفيه استتباع العالم والكبير بعض أصحابه اذا ذهب الى منزل قوم ونحوه وفيه الأدب مع الكبار . قوله (وهو يكيد بنفسه) أى يجود بها ومعناه وهو فى النزع. قوله (فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم الى آخرهَ﴾ فيه جواز البكاء على المريض والحزن وأن ذلك لا يخالف الرضا بالقدر بل هى رحمة جعلها الله فى قلوب عباده وانما المذموم الندب والنياحة والويل والثبور ونحو ذلك من القول الباطل ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ولا نقول الا مايرضى ربنا. قوله (مارأيت أحداً أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وكان ابراهيم مسترضعا فى عوالى المدينة إلى قوله ۔ ٧٦ رحمته صلى اللّه تعالى عليه وسلم وتواضعه فَقَبَهُ ثُمَّ يَرْجِعُ قَالَ عَمْرُ و فَمَّا تُوُنَّ إِبَْهِيمُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الْلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ إِنَّإِرَاهِيمَ انِى وَإِنَّهُ مَاتَ فِى الَّدْىِ وَإِنَّ لَهُ لَظْرَيْنِ تُكْلَانِ رَضَاعَهُ فِى الْجَنَّةِ حَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَْةَ وَبُّ كُرَيْبِ قَالَ حَدََّأبو أُسَامَةَ وَابْنُ غُمْ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَدَمَ نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ عَلَى رَسُولِ الهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا أُقبَلُونَ صَِّكٌ فَلُوا تَمْ فَلُوا لَكِنَّا وَاللّهِ مَانُقَبَّلُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَّهُ عَلَيْهِ وَسَّمْ وَأَملِكُ إِنْ كَانَ اللهُ نَزَعَ مِنْكُ الََّةَ وَقَالَ ابْنُ ثُمَيْرٍ مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ وَحَدِى عَرُوِ النَّقُ وَابْنُ أَبِى ◌ُمَرَ جميعًا عَنْ سُفْيَانَ قَالَ عَمْرُ و ◌َحَدِّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عَُّ عَنِ الْهْرِىِّ عَنْ أَبِ سَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ الْأَفْرَعَ بْنَ حَلِسِ أَبْصَرَ النَّ صَلَّالَهُ عَيْهِ وَسَلَم يُقْلُ الْحَسَنَ ٥/١١٠ // كارتر فَقَالَ إِنَّ لى عَشَرَةٌ مِنَ الْوَلَدِ مَاقَبَّْتُ وَاحِدًا مِنْهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ فيأخذه فيقبله) أما العوالى فالقرى التى عند المدينة وقوله أرحم بالعيال هذا هو المشهور الموجود فى النسخ والروايات قال القاضى وفى بعض الروايات بالعباد فقيه بيان كريم خلقه صلى الله عليه. وسلم ورحمته للعيال والضعفاء وفيه جواز الاسترضاع وفيه فضيلة رحمة العيال والأطفال وتقبيلهم قوله صلى الله عليه وسلم ( وإنه مات فى الثدى وإن ظئرين تكملان رضاعه فى الجنة) معناهمات وهو فى سن رضاع الثدى أو فى حال تغذيه بلبن الثدى وأما الظتر فيكسر الظاء مهموزة وهى المرضعة ولد غيرها وزوجها ظهر لذلك الرضيع فلفظة الظئر تقع على الأنثى والذكر ومعنى تكملان رضاعه أى تتمانه سنتين فانه توفى وله ستة عشر شهراً أو سبعة عشر فترضعانه بقية السنتين فانه تمام الرضاعة بنص القرآن قال صاحب التحرير وهذا الاتمام لارضاع إبراهيم رضى الله عنه يكون عقب موته فيدخل الجنة متصلا بموته فيتم فيها رضاعه كرامة له ولأبيه صلى الله عليه وسلم قال القاضى واسم أبى سيف هذا البراء واسم أم سيف زوجته خولة بنت المنذر الأنصارية كنيتها ٧٧ رحمته صلى اللّه تعالى عليه وسلم وتواضعه مَنْ لَيَرْحَمْ لَيْحَمْ حَثْنَا عَبْدُ بْنُ حُميد أَخْبَرَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ أَخْرَنَ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ حَدَّثَى أَبُو سَلَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرةَ عَنِ النّبِّ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَم ◌ِثْلِهِ مْتنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ وَإِسْخُبْنُ إِبرَاهِيمَ كَاهُمَا عَنْ جَرِيرِ ح وَحَدَّثَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى بْنُ خَشْرَمِ قَالَ أَ خْبَنَاعِيسَى بْنُ يُونُسَ حَ وَحَدَّثَنَاأَبُوكُرَيْبِ مُحَد بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَبُمُعَاوِيَةَ ح وَحَدَّثَا أَبُو سَعِيدِ الْأَشَجُّ حَدَّثَنَ حَفْصٌ (( يَعْنِى أَبْنَ غِيَتِ)، كُّهُمْ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ أَبْنِ وَهْبٍ وَأَبِ ظِيَنَ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّ مَنْ لَا يَرْحَمِ الَّسَ لَ يْحَمُهُ اللهُ عَّ وَجَلَّ وَحَثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْةَ حَدَّثَ رَكِيٌ وَعَبْدُ اللهِبْ تُمَيْ عَنْ إِسَاعِيَ عَنْ قَيْسِ عَنْ جَرِيرِ عَنِ الَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيَْةَ وَأَبْنُ أَبِى عُمَرَ وَأَحْمَدُ بْنَ عَبْدَةَ قَالُوا حَدَّثَنَا سَفْيَانُ عَنْ عْرِو عَنْ نَافع بن جَبَيْر عَنْ جَرِير عَنِ النّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم بمثلْ حَديث الْأَعْمَشَ صَدْعَى عَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذِ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَادَةَ سَمَعَ عَبْدَ الْهِ بْنَ : أَبِ عُبَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِىِّ حَ وَحَدَّثَنَا زُهِيُ بْنُ حَرْب وَحَدُ بْنُ الْمُتَّى وَأَحْمَد أَبْنُ سنَن قَالَ زُهْرُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحمن بن مهدىّ عَنْ شَعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ سَمَعْتَ أم سيف وأم بردة قوله صلى الله عليه وسلم (إنه من لا يرحم لا يرحم) وفى رواية من لا يرحم الناس لا يرحمه الله قال العلماء هذا عام يتناول رحمة الأطفال وغيرهم . قوله (عن أبى ظبيان) بفتح الظاء وكسرها ا ٧٨ كثرة حيائه صلى الله عليه وسلم عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِىِ عُنْبَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَ سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَليه وَسَلَمْ أَشَدَّ حَيَاءٌ مِنَ الْعَذْرَاءِ فى خِدْرِهَا وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا عَرَفَهُ فِى وَجْهـ حَثنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ وَعُمَنُ بْنُ أَبِ شَيْةَ قَالَا حَدََّ جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقِ عَنْ مَسْرُوقِ قَالَ دَخَلْنَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِوِ حِينَ قَدِمَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْكُوَةَ فَذَكَرَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لْ يَكُنْ فَاحِثًا وَلَا مُتَفَحِّئًا وَقَلَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَمَ إِنَّ مِنْ خِيَرِكُمْ أَحَسَكُمْ أَخْلَاقًا قَلَ مُنَانُ حِينَ قَدِمَ مَعَ مُعَوِيَّةً إِلَى الْكُوقَةَ وحدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَْةَ حَدَّثَنَاأَبُ مُعَاوِيَةَ وَوَكِيْعٌ ح وَحَدَّثَنَا أَبْنُ نَُيْرٌ 233 باب كثرة حيائه صلى الله عليه وسلم قوله ﴿ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء فى خدرها وكان إذا كره شيئاً عرفناه فى وجهه) العذراء البكر لأن عذرتها باقية وهى جلدة البكارة والخدر متر يجعل للبكر فى جنب البيت ومعنى عرفنا الكراهة فى وجهه أى لا يتكلم به لحيائه بل يتغير وجهه فتفهم نحن كراهته وفيه فضيلة الحياء وهو من شعب الإيمان وهو خير كله ولا يأتى إلا بخير وقد سبقهذا كاء فى كتاب الايمان وشرحناه واضحاً وهو محثوث عليه مالم ينته إلى الضعف والنخوكما سبق قوله ﴿ لم يكن فاحشاً ولا متفحشاً ﴾ قال القاضى أصل الفحش الزيادة والخروج عن الحد قال الطبرى الفاحش البذيء قال ابن عرفة الفواحش عند العرب القبائح قال الهروى الفاحش ذوالفحش والمتفحش الذى يتكلف الفحش ويتعمده لفساد حاله قال وقد يكون المتفحش الذى يأتى الفاحشة قوله صلى الله عليه وسلم ﴿إن من خياركم أحاسنكم أخلاقاً ) فيه الحث على حسن الخلق وبيان فضيلة صاحبه وهو صفة أنبياء الله تعالى وأوليائه قال الحسن البصرى حقيقة حسن الخلق بذل المعروف وكف الأذى وطلاقة الوجه قال القاضي عياض هو مخالطة الناس بالجميل والبشر ١٩ تبسمه صلى الله عليه وسلم وحسن عشرته حَدَثْنَا أَبِى ح وَحَدَّثَنَا أَبُو سَعيد الْأَشَجْ حَدَّثَنَا أَبُو خَالد ((يَعنى الأحمر » كلهم عن ٠١ الْأَعْمَشِ بَهذَا الْأْسْنَادِ مِثْلَهُ ٥ ٢٠٠/ ٥١٤١ / حَّثْنَا يَحْيَ بْنُ يَحِى أَخْرَنَا أَبُ خْمَةَ عَنْ سَكُ بْ حَرْبِ قَالَ قُلْتُ لِجَابِرِ بْنَ سَمُرَةَ أَكُنْتَ تُّجَالِسُ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ قَالَ نَعَمْ كَثِيراً كَنَّ لَا يَقُومُ مِنْ مُصَلَُّ الَّذِى يُصَلِّ فِهِ الصُبَحَ حَتّى تُطْلُعَ الشّمْسُ فَذَا طَلَعَتْ قَامَ وَكَانُوا يَتَحَدَُّونَ فَأْخُذُونَ فِى أَمْرِ الْجَاهِلَّةِ فَضْحَكُونَ وَيَتَّمُ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ صَّعْنَا أَبُو الرّيحِ الْفَتَكِّ وَحَامِدُ بْنُ عُمَرَ وَقُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَبُ كَامِلِ جَمِعاً عَنْ حَّادِ بْنِ زَيْدِ قَالَ أَبُو الربيعِ حَدَِّنَا حَدٌ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ أَبِىِ قِلاَبَةَ عَنْ أَنَسَ قَالَ كَانَ والتودد لهم والإشفاق عليهم واحتمالهم والحلم عنهم والصبر عليهم فى المكاره وترك الكبر والاستطالة عليهم ومجانبة الغلظ والغضب والمؤاخذة قال وحكى الطبرى خلافاً للسلف فى حسن الخلق هل هو غريزة أم مكتسب قال القاضى والصحيح أن منه ماهو غريزة ومنه ما يكتسب بالتخلق والاقتداء بغيره والله أعلم أحباب تبسمه صلى الله عليه وسلم وحسن عشرته قوله ﴿ كان لا يقوم من مصلاه الذى صلى فيه الصبح حتى تطلع الشمس وكانوا يتحدثون فيأخذون فى أمر الجاهلية فيضحكون ويتبسم﴾ فيه استحباب الذكر بعد الصبح وملازمة مجلسها مالم يكن عذر قال القاضى هذه سنة كان السلف وأهل العلم يفعلونها ويقتصرون فى ذلك الوقت على الذكر والدعاء حتى تطلع الشمس وفيه جواز الحديث بأخبار الجاهلية وغيرهامن الأمم وجواز الضحك والأفضل الاقتصار على التبسم كما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فى عامة أوقاته قالوا ويكره اكثار الضحك وهو فى أهل المراتب والعلم أقبح والله أعلم ٨٠ رحمته صلى الله عليه وسلم النساء والرفق بهن رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فِى بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَغُلاَمٌ أَسْوَدُ يُقَالُ لَهُ أَنْشَةُ بَحْدُو فَقَالَ لَهُ رَسُولُالله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَأْشَةُ رُوَيْدَكَ سَوْقَا بِالْقَوَارِيِ وحَّدشنْا أَبُو الرِّعِالْعَكِيمُّ وَحَامِدُ بُمَ وَأَبُو ◌َكَامِلِ قَالُوا حَدَّثَحَادٌ عَنْ ثَابِ عَنْ أَنْسَ بَنَحْوِهِ وحَّدِى عَمْرُ وَالنَّقُ وَزُهَيُبْنُ حَرْبِ كَلَاهُمَا عَنْ أَبْنِ عُلَقَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا ◌ِسَاعِلُ حَدَّثَنَا أَيُوبُ عَنْ أَبِقَلَةَ عَنْ أَسْ أَنَّ الَّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمْ أَنَى عَلَى أَزْوَاجِهِ وَسَوَّاقٌ يَسُوقُ بهِنَّ يُقَالُ لَهُ أَنْشَةُ فَقَالَ وَيْحَكَ يَنْشَةُ رُوَيْدًا سَوَقَكَ بِالْقَوَارِيِ قَالَ قَالَ أَبُوْ قِلَابَ تَكَّمَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ بِكَةٍ لَوْ تَكَلَّمَبِهَا بَعْضُكُمْ لَعِنْهُوهَا عَلَيْهِ وَثْنَا يَحَ بْنُ يَحِْىَ أَخْبَيَزِيدُ بْنُ زُرَبْعٍ عَنْ سُلِمَنَ الَّيْمِّ عَنْ أَنْسِ بْنِ مَلِك ح وَحَدَّثَنَا أَبُّ كَمَلِ حَدَّثَ يَزِيدُ حََّا الَّعِىُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَلَ كَانَتْ أُمّ سُلْمٍ مَعَ نِسَاءِالَّيَّ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَمَ وَهُنَّ يَسُوقُ بِهِنَّ سَوَّقٌ فَقَالَ فِ اللهِ صَّالَهُ عَيْهِ وَسَمَ أَىْ أَنْشَةُ رُوَيْدًا سَوْقُكَ بِالْقَوَارِيرِ وحّثنا أَبْنُ الْمُتَّى حَدَّثَنَ عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَى هَمَّمٌ حَدَّثَ قَةُ عَنْ أنَّسَ قَلَ كَانَ لَسُول الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ حَادِ حَسَنُ الصَّوْتِ فَقَالَ لَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْه وَسَلَمَ رُوَدًا يَنْشَةُ لَكْسِرِ الْقَوَارِرَ بَعْنِى ضَعَفَةَ النَّسَاءِ وَّثْنَاهِ ابْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا م ◌ُك باب رحمته صلى الله عليه وسلم النساء والرفق بهن قوله صلى الله عليه وسلم ﴿ يا أنجشة رويدك سوقك بالقوارير) وفى رواية ويحك يا أنجشة رويداًسوقك بالقوارير وفى رواية يا أنجشة لا تكسر القوارير يعنى ضعفة النساء أما أنجشة فيبهمزة مفتوحة وإسكان النون وبالجيم وبشين معجمة وأمار ويدك فنصوب على الصفة بمصدر محذوف أى سق سوقاً