النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢١ ما يقال عند المصيبة صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَتْ أَرْسَلَ إِلَىَّرَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَاطِبَ بْنَ أَبِ بَلْتَةَ يَخْطُبنَى لَهُ فَقُلْتُ إِنَّ لِى بِنْتَ وَأَنَا غَيُورٌ فَقَالَ أَمَّا أَبْنَهاَ فَنَدْعُو ◌َلهَ أَنْ يُغْنَهَا عَنْهَا وَأَدْعُوَ اللّهَ أَنْ يَذْهَبَ بِالْغَيْرَةِ وحَّشَنا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَ حَدََّ أَبُوْأُسَامَةَ عَنْ سَعِدِ بْنْ سَعِيد قَالَ أَخْبَبِى ◌ُبْنُ كَثِيرِبْنِ أَقْلَ قَالَ سَمِعْتُ أَبْنَ سَفِينَ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمعَ أُمَّسَةَ زَوْجَ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَتَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى الْتَهُ عَلَيْهِ وَسَ يَقُولُ مَامِنْ عَبْدِ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَقُولُ إنَّ ◌ُهِ وَإِنَّ الَّهِ رَاجِعُونَ الَّمَأْجُرْفِى فِى مُصِيَّى وَأَخْ لِ خَيْرًا مِنْهَ إلَّ أَجَرَهُ اللهُفِى مُصِيبَهِ وَأَخْلَفَلَهُ خَيْا مِنْهَ قَتْ فَلَّا تُوُفِى أَبُو سَ قُلْتُ كَ أَمَرَ فِى رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ فَأَخْلَفَ اللهُلِى خَيْرًا مِنْهُ رَسُولَ الله صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ وحَّثَنْا ◌ُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْ غُّ حََّأَبِى حَدََّ سَعْدُ بْنُ سَعِدِ أَخْرَبِى عُرُ يَعْنِى أَبْنَ كَثِيرٍ عَنِ أَبْنِ سَفِينَ مَوْلَى أُمّسَلَةَ عَنْ أُمِ سَةَ زَوْجِ النَّيِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَالَتْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَّ يَقُولُ بِثْلِ حَدِيثِ أَبِ أُسَامَةَ وَزَادَ قَتْ فَلَمَّا تُوُفى أبُوْسَلَةَ قُلْتُ مَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِ سَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّثُمَ عَزَمَ الَهُلِ فَقُهاَ خليفة منه عليك. وقولها ﴿ وأناغيور) يقال امر أتغيرى وغيور ورجل غيور وغيران قدجاء فعول فى صفات المؤنث كثيرا كقولهم امرأة عروس وعروب وضحوك لكثيرة الضحك وعقبة كؤد وأرض صعود وهبوط وحدود وأشباهها. قوله صلى الله عليه وسلم (وأدعو الله أن يذهب بالغيرة) هى بفتح الغين ويقال أذهب الله الشىء وذهب به كقوله تعالى ذهب الله بنورهم. قوله صلى الله عليه وسلم الإأجره الله هو بقصر الهمزة ومدها والقصر أفصح وأشهر كماسبق. قولها ( ثم عزم الله لى فقلتها) ٢٢٢ ما يقال عند المريض والميت واغماض الميت قَالَتْ فَتَزَوَّجْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ حَّنَا أَبُ بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةً وَأَبُ كُرَيْبِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُوُ مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشْ عَنْ شَفِقِ عَنْ أَّ سَةَقَتْ قَالَ رَسُولُ اله صَّىاللهُعَيْهِ وَسَمَ إِذَا حَرُْ الَرِيضَ أَوِالمِْتَ فَقُولُوا خَيْرًا فَإنَّ المَائِكَةَ يُؤْمِّنُونَ عَلَى مَاتَقُولُونَ قَالَتْ فَلَّا مَاتَ أَبُوُ سَ أَتَيْتُ النَّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ فَقُلْتُ يَسُولَ اللهِ إِنَّ ◌َّ سَةَ قَدْ مَاتَ قَلَ قُولِ اللّهُمَ اْلِ وَلَهُ وَأَعْقْبِىِ مِنْهُ عُقْبَ حَسَنَةَ قَالَتْ فَقَاتُ فَعْقَى اللهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ لِى مِنْهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ ٥٠٠ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَّشَىْ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرِ و حَدَّثَنَاأَبُوَ اسْحَقَ الْفَزَارِىُّ عَنْ خَالِد الْخَدَّادِ عَنْ أَنٍ قَبَ عَنْ قَيْصَةً مِنْ نُقَيْبِ عَنْ أُمِّ سَ قَتْ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ عَلَى أَبِ سَةَ وَقَدْ شَقَّ بَصَرُهُ فَهُ ثُمّ قَالَ إِنَّ الْرُوحَ إِذَا قُضَ تَعَهُ الْبَصَرُ أى خلق فى عزما وقدسبق فى شرح أول خطبة مسلم أن فعل اللّه تعالى لا يسمى عزما من حيث أن حقيقة العزم حدوث رأى لم يكن واللّه منزه عن هذا فتأولوا قول أم سلمة على أن معناه خلق لى أو فى عزما . قوله صلى الله عليه وسلم (اذا حضرتم المريض أو الميت فقولوا خيرا فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون) فيه الندب الى قول الخير حينئذ من الدعاء والاستغفار له وطلب اللطف به والتخفيف عنه ونحوه وفيه حضور الملائکة حينئذ وتأمينهم . قوله ﴿ وقد شق بصره) هو بفتح الشين ورفع بصره وهو فاعل شق هكذا ضبطناه وهو المشهور وضبطه بعضهم بصره بالنصب وهو صحيح أيضا والشين مفتوحة بلاخلاف قال القاضى قال صاحب الأفعال يقال شق بصر الميت وشق الميت بصره ومعناه شخص كما فى الرواية الأخرى وقال ابن 1 ٢٠٣٠ ما يقال عند المريض والميت واغماض الميت فَضَجَّ ◌َاسْ مِنْ أَهْلِ فَقَالَ لَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْإِلَّبِخَيْ فَنَّ الْلَئِكَةُ يُؤَمِنُونَ عَلَى مَتُولُونَ ثُمَّ قَ الُهُمَّ الْفِرْ لِأَبِ سَةَ وَأَرْفَعْ دَرَجَتَهُ فِ الْمَدِينَ وَأَخْلُهُ فِى عَقِبِهِ فِى الْغَابِرِينَ وَأَغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَارَبَّ الْعَالَمينَ وَأَفْسَحْ لَهُ فِى قَبْهِ وَنَوْرْ لَهَ فيه وحّثنا محمد بن موسى الْقَطَّانُ الَاِىُّ حَدَّثَ لُنَّى بْنُ مُعَاذِبْنِ مُعَاذٍ حَدََّا أَبِ حَّتَعَدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ حَدَّثَ خَلٌ الْخَُّ بِهَا الْأْسَادِ نَحَوُ غيرَنَّهُ قَ وَأَخْلُهُ فِى ◌َرِكَتِهِ وَقَالَ الَهُمْ أَوْسِعْ لَهُ فِ قَبْرَه وَلَم يَقَل ◌َفْسَحْ لَهُ وَزَادَ قَالَ خَالدُ الْحَذَاءُ وَدَعْوَةٌ أُخْرَى سَابِعَةٌ نَسيْتُها وضُّنْا مُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَّتَعَدُ الََِّّقِ أَخْرَ أَبْنُ جُرَيْحٍ عَنِ الْعَلَاِبْنِ يَسْقُوبَ قَالَ أَخْبَ فِى أَبِى أَهُسَعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَمْتَوُا الإنْسَانَ السكيت فى الاصلاح والجوهرى حكاية عن ابن السكيت يقال شق بصر الميت ولا تقل شق الميت بصره وهو الذى حضره الموت وصارينظر الى الشئء لا يرتد اليه طرفه. قولها (فأغمضه) دليل على استحباب اغماض الميت وأجمع المسلمون على ذلك قالوا والحكمة فيه أن لا يقبح بمنظره لو ترك اغماضه. قوله صلى الله عليه وسلم (ان الروح اذا قبض تبعه البصر) معناه اذا خرج الروح من الجسد يتبعه البصر ناظرا أين يذهب وفى الروح لغتان التذكير والتأنيث وهذا الحديث دليل للتذكير وفيه دليل لمذهب أصحابنا المتكلمين ومن وافقهم أن الروح أجسام لطيفة متخللة فى البدن وتذهب الحياة من الجسد بذهابها وليس عرضا كما قاله آخرون ولادما كما قاله آخرون وفيها كلام متشعب للمتكلمين . قولها ( ثم قال اللهم اغفر لأبى سلمة) إلى آخره فيه استحباب الدعاء للميت عند موته ولأهله وذريته بأمور الآخرة والدنيا . قوله صلى اللّه عليه وسلم (واخلفه فى عقبه فى الغابرين) أى الباقين كقوله تعالى الا امرأته كانت من الغابرين ٢٢٤ البكاء على الميت إِذَا مَاتَ شَخَصَ بَصَرَهُ قَالُوا بَلَى قَالَ فَذلكَ حِينَ يَتْبَعَ بَصَرَه نفسَهُ وحّثناه قتيبة بن سعيد e: حَدََّ عُبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِ الدَّرَاوَرْدِىَّ عَنِ الْعَلَامِهِذَا الْأَسْنَادِ وحدثنا أَبُوبَكْرِيْنُ أَبِ شَيَ وَبْنُ غُمَرِ وَ إِسْحُقُ بْنُ إِبرَاهِيمَ كُّهُمْ عَنِ ابْنَ عُِنَةَ قَالَ آبُْيْ حَدََّ سُفْيَنُ عَنِ أَبْنِ أَبِ تَحِيحِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عُبْدِ بْنِ عُمْرٍ قَالَ قَالَتْ أُمّ سَةَ لَّا مَاتَ أَبُو سَ قُلْتُ غَرِيْبٌ وَفِى أَرْضِ غُرْبَة ◌َأَبْكِينَهُ بُكَ يُتَحَدَّثُ عَنْهُ فَكُنْتُ قَدْ تَأْتُ لِلْبُكَاءِ عَلَيْهِ إِذْ أَقْبَتِ امْرَأٌَّ مِنَ الصَّعِيدِ تُرِيدُ أَنْ تُسْعِدَفِى فَاسْتَغْلَهَا رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّ وَقَالَ أَِّدِينَ أَنْ تُدْخِ الشَّيْطَبَيْنَ أَخْرَهُ اللهُ مِنْهُ مَّيْنِ فَكَفَفْتُ عَنِ الْبُكَاءِامْ أبْكِ حَثُنَا أَبُوَكَامِلِ الَْحْدَرِىُّ حَدَّثَ حَدٌيْنِ ابْنَ زَيْدٍ عَنْ عَاصِمِالأَحْوَلِ عَنْ أَبِى ◌َُّنَ النَّهْدِّ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَارْسَلَتْ الَّهِ إِحْدَى بَه ◌َدْعُوُ وَتُخْرُهُ أَنَّ صَيَأَنَا أَوِ آبَ فِي أَوْتِ فَلَ لِلرَّسُولِ ارْجِعْ إلَّا فَأَخْبِرْهَا ◌َِّ مَخَذَ وَلَهُ مَاأَعْظَى وَكُلُّ شَىْءٍ عِنْدَهُبِأَجَلِ مُسَمَّى فَرُهَا فَتَصْبِرُ وَحْتَسِبْ قوله صلى الله عليه وسلم ( شخص بصره) بفتح الخاء أى ارتفع ولم يرتد . قوله صلى الله عليه وسلم ﴿يتبع بصره نفسه) المراد بالنفس هنا الروح قال القاضى وفيه أن الموت ليس بافناء واعدام وانما هو انتقال وتغير حال واعدام الجسد ذون الروح الا ما استثنى من عجب الذنب قال وفيه حجة لمن يقول الروح والنفس بمعنى. قولها (غريب وفى أرض غربة﴾ معناه أنه من أهل مكة ومات بالمدينة. قولها (أقبلت امرأة من الصعيد) المراد بالصعيد هنا عوالى المدينة وأصل الصعيد ما كان على وجه الأرض. قولها (تسعدنى) أى تساعدنى فى البكاء والنوح. قوله صلى الله عليه وسلم (ان لله ما أخذوله ماأعطى وكل شىء ٢٢٥ البكاء على الميت فَعَ الَّسُولُ فَقَالَ إنّهَ قَدْ أَقْسَمَتْ لَتَأْتِهَا قَالَ فَقَامَ النَِّىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ وَقَامَ مَعَهُ سَعْدُ أبُْ عُبَدَ وَمُعَُ بْنُ جَلٍ وَنْطَلَقْتُ مَعَهُمْ فَرُفَ إِلَيْهِ الصِّىُّ وَنَفْسُهُ تَقَعَقَعُ كَّهَ فِ شَةً فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ لَّهُ سَعْدٌ مَا هُذَا يَرَسُولَ الله قَالَ هُذه رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللهُ فِى قُلُوبِ عِبَادِهِ وَإِعْلَيْ حَمُْمِنْ عِبَِالرَُّ وحَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُرْ حَدَّثَا أَبْنُ فُضَيْلٍ ح وَحَدََّا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَةَ حَدَّثَنَا أَبُوُمُعَاوِيَةَ جَميعً عَنْ عَاصِ الْأَحْوَلِ بِهذَا الْإِسْنَدِ غَيْرَ أَنَّ حَدِيثَ حَّادِ أَثُ وَأَطْوَلُ حَّثنا يُونُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصََّقُّ وَعَمْرُو بَنُ سَوَادِ الْعَامِرِىُّ قَالَ أَخْرَنَ عَبْدُ اللهِبْنُ وَهْبٍ أَخْرَفِى عَهُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ سَعِدِ بْنِ الْحَارِث عنده بأجل مسمى) معناه الحث على الصبر والتسليم لقضاء الله تعالى وتقديره أن هذا الذى أخذ منكم كان له لالكم فلم يأخذ الا ماهو له فينبغى أن لاتجزعوا كما لا يجزع من استردت منه وديعة أو عارية. وقوله صلى الله عليه وسلم (وله ما أعطى) معناه أن ماوهبه لكم ليس خارجا عن ملكه بل هو سبحانه وتعالى يفعل فيه ما يشاء. وقوله صلى الله عليه وسلم ( وكل شىء عنده بأجل مسمى) معناه اصبروا ولا تجزعوا فان كل من يأت قد انقضى أجله المسمى فمحال تقدمه أو تأخره عنه فاذا علمتم هذا كله فاصبروا واحتسبوا مانزل بكم والله أعلم وهذا الحديث من قواعد الاسلام المشتملة على جمل من أصول الدين وفروعه والآداب . قوله ﴿ونفسه تقعقع كأنها فى شنة) هو بفتح التاء والقافين والشنة القربة البالية ومعناه لها صوت وحشرجة كصوت الماء اذا ألقى فى القربة البالية. قوله ﴿ففاضت عيناه فقال له سعد ماهذا يارسول الله قال هذه رحمة جعلها الله فى قلوب عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماء) معناه أن سعدا ظن أن جميع أنواع البكاء حرام وأن دمع العين حرام وظن أن النبي صلى الله عليه وسلم نسى فذكره فأعلمه النبي صلى الله عليه وسلم أن مجرد البكاء ودمع بعين ليس بحرام ولا مكروه بل هو رحمة وفضيلة وانما المحرم النوح والندب والبكاء المقرون بهما أو بأحدهما كما ٥ ٢٩-٦) ٢٢٦ عيادة المرضى الْأَنْصَارِىّ عَنْ عَبْدِ الله بْن عُمَرَ قَالَ أُشْتَكَى سَعْدُ بْنُ عُبَدَةَ شَكْوَى لَهُ فَأَتَى رَسُولُ أَشْه صَّ ◌َلُهُ عَلَّهِ وَسَلَمْ يُعُودُهُ مَعَ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ عَوْفٍ وَسَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَاصٍ وَعَبْدِ اللهِبْنِ مَسْعُودٍ فَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ وَجَدَّهُ فِ غَشِيَةٍ فَقَالَ أَقَدْ قَضَى قَالُوا لَا يَرَسُولَ اللهِ فَبَكَى رَسُولُ لَه صَلَى اله عليهِ وَسَ فَّا رَأَى الْقَوْمُ بُكَسُولِ اللهِ صَّى اللهُعليهِ وَسَلَمْ بَكْا فَقَالَ أَلَا تَسْمَعُونَ إِنَّالُهَ لَيُعَذِّبُ بِدَمْعِ لَيْنِ وَلَا يُحُزْنِ الْقَلْبِ وَلَكِنْ يُعَذِّبُ بِذَا (وَأَشَارَإلَى لِسَانِهِ، أَوْيَرْمُ وحّثنا مُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى الْعَزِىُّ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَهْضَمِ حَدَّثَ إِسْمَعِيلُ وَهُوَ أَبْنُ ٠٥/٥/٥/٩٠ جَعْفَرَ عَنْ عُمَارَةَ يَعْنِ أَبْنَ غَزِيَّةً عَنْ سَعِدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُعَلَى عَنْ عَبْدِ اله بْنَ عُمَنَّهُ قَالَ كُنَّا جُسَا مَعَ رَسُولِ الْهِ صَلَّ ◌َلَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَإِذْ جَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَسَّ عَلَيهِ ثُمَّأَدْبَ الْأَنْصَارِىُّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَا أَخَ الْأَنْصَارِ كَيْفَ أَخِى سَعْدُ ابْنُ عُبَادَةَ فَقَالَ صَالِحٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَنْ يَعُودُهُ مِنْكُمْفَقَمَ وَقُنَ مَعَهُ سيأتى فى الأحاديث ( ان الله لا يعذب بدمع العين ولايحزن القلب ولكن يعذب بهذا أو يرحم وأشار الى لسانه) وفى الحديث الآخر العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول ما يسخط الله وفى الحديث الآخر مالم يكن لمع أولقلقة. قوله ( وجده فى غشية) هو بفتح الغين وكسر الشين وتشديد الياء قال القاضى هكذا رواية الأكثرين قال وضبطه بعضهم باسكان الشين وتخفيف الياء وفى رواية البخارى فى غاشية وكل صحيح وفيه قولان أحدهما من يغشاه من أهله والثانى ما يغشاه من كرب الموت. قوله ﴿فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبى وقاص وعبد الله بن مسعود) فيه استحباب عيادة المريض وعيادة الفاضل ٢٢٧ الصبر على المصيبة عند الصدمة الأولى ونحن بضْعَةَ عَشَرَ مَاعَلَيْنَا نعَلُ وَلَآَخِفَافٌ وَلَا قَلَاسُ وَلَا قُصُ نَمْشَى فِى تَلْكَ السّبَاخِ حَتّى جَُّ قَلْتَأْخَرَ قَوْمُهُ مِنْ خَوْلِهِ خَتَّى ◌َا رَسُولُ اللهِ صَّالهُعَيْهِ وَسَمَ وَأَْحَابُالَّذِينَ مَهُ حَّثنا محَّدُ بْنَ بَشَّارِ الْعَبْدِىِّ حَدَّثَنَا محُمَّدٌ يَعْنِى أَبْنَ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ ثَابت قَالَ سَمْعْتُ أَنْسَ بْنَ مَالك يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَ مّثنا ◌ُمَّدُ بْنُ اْمنَى حَدََّ عُمَنُ بْنُ عُمَ أَخْرَ شُعْبَةُ عَنْ ثَتِ الْبَنِّ عَنْ أَنَسَ بْنِ مَالِك أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْأَنَى عَلَى أَمْرَةٍ تَبْكِى عَلَى صَيْ لَ فَقَالَ لَ أَتَّى الهَ وَأَصْبِى فَقَالَتْ وَمَاتُبَلِ مُصِيَ فَلَّا ذَهَبَ قِلَ لَهَ إِنَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهُ وَسَّ فَأَخَذَهَا مِثْلُ المَوْتِ فَتْ ◌َبُ فَلَمْ تَجِدْ عَلَى ◌َائِبَابِينَ فَقَتْ يَارَسُولَ الُهِمْ أَعْفِكَ فَقَالَ المفضول وعيادة الامام والقاضى والعالم أتباعه . قوله ﴿ ما علينا نعال ولا خفاف ولا قلانس ولا قمص) فيه ما كانت الصحابة رضى الله عنهم من الزهد فى الدنيا والتقلل منها واطراح فضولها وعدم الاهتمام بفاخر اللباس ونحوه وفيه جواز المشى حافيا وعيادة الامام والعالم المريض مع أصحابه. قوله صلى الله عليه وسلم ( الصبر عند الصدمة الأولى ) وفى الرواية الأخرى انما الصبر معناه الصبر الكامل الذى يترتب عليه الأجر الجزيل لكثرة المشقة فيه وأصل الصدم الضرب فى شىء صلب ثم استعمل بجازا فى كل مكروه حصل بغتة. قوله ﴿ أتى على امرأة تبكى على صبى لها فقال لها اتقى الله واصبرى) فيه الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر مع كل أحد. قولها ( وما تبالى بمصيتى) ثم قالت فى آخره لم أعرفك. فيه الاعتذار الى أهل الفضل اذا أساء الانسان أدبه معهم وفيه صحة قول الانسان ما أبالى بكذا والرد على من زعم أنه لا يجوز اثبات الباء انما يقال ماباليت كذا وهذا غلط بل الصواب جواز اثبات الباء وحذفها وقد كثر ذلك فى الأحاديث. قوله ﴿ فلم نجد على بابه بوابين) فيه ما كان عليه النبي ٢٢٨ المیت یعذب بیکاء أهله عليه إنََّا الصَّبْرُ عِنْدَ أَوَ صَدْمَةٍ أَوْ قَالَ عِنْدَ أَوَلِ الصَّدْمَةِ وحَّثَنَاهِ يَحْيَى بْنُ حَبِيِبِ الْخَارِثُ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعْنِى أَبْنَ الْحَارث ح وَحَدَّثَنَا عَقْبَةَ بْنَ مَكْرَمَ الْعَمّىْ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَكِ بْنُ عَمْرِوح وَحَدََّى أَحْمَدُ بْنُ إبرَاهِيمِ الَّوْرَقِىُّ حَدََّ عَبْدُ الصَّمَدِ قَلُوا جَمِعً حَدَّثَ شُعبَةُ ◌ِهذَا الْإِسْنَادِنَحْوَ حَدِيثِ ◌َُ بْ عُمرَبَقِصَّتِهِ وَفِى حَدِيثِ عَبْدِ الصَّمْدِ مَنَّالنَّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َاْرَةٍ عِنْدَ قَبْرِ حَّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيّْةَ وَمُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ نُمْ جَمِعَا عَنَ ابْنَ بِشْرِ قَالَ أَبُو بَكْرِ حَدَّثَنَامُمَّدُ بْنُ بِشْرِ الْعَبْدِىُّ عَنْ عُبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَفْعٌ عَنْ عَبْدِ الهِ أَنَّ حَقْصَةَ بَكَتْ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ مَهْلَا يَابَيَّةُ أَ تَعْلَمِ أَنَّ رَسُولَ الَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ إنَّ الْمَيّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ حَّشنْا مُحَدَ بْنَ بَشّارِ حَدَّثَنَا محَمَّدُ بْنَ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا صلى الله عليه وسلم من التواضع وأنه ينبغى للامام والقاضى اذا لم يحتج الى بواب أن لا يتخذه وهكذا قال أصحابنا قوله صلى اللّه عليه وسلم (( ان الميت ليعذب ببكاء أهله عليه ) وفى رواية ببعض بكاء أهله عليه وفى رواية بيكاء الحى وفى رواية يعذب فى قبره بما نيح عليه وفى رواية من يبك عليه يعذب وهذه الروايات من رواية عمر بن الخطاب وابنه عبد اللهرضى الله عنهما وأنكرت عائشة ونسبتها الى النسيان والاشتباه عليهما وأنكرت أن يكون النبى صلى الله عليه وسلم قال ذلك واحتجت بقوله تعالى ولا تزر وازرة وزر أخرى قالت وانما قال النبي صلى الله عليه وسلم فى يهودية أنها تعذب وهم يبكون عليها يعنى تعذب بكفرها فى حال بكاء أهلها لا بسبب البكاء واختلف العلماء فى هذه الأحاديث فتأولها الجمهور على من وصى بأن يبكى عليه ويناح بعد موته فنفذت وصيته فهذا يعذب بيكاء أهله عليه ونوحهم لأنه بسببه ومنسوب اليه. قالوا فأمامن بكى عليه أهله وناحوا من غير وصية منه فلا يعذب لقول الله تعالى ولا ٢٢٩ الميت يعذب ببكاء أهله عليه شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ قَدَةَ يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الُْسَيِّبِ عَنِ ابْ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّيِّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَالَ الَيْتُ يُعَذَّبُ فِ قَرِهِ بِمَانِيَحَ عَلْهِ وَّثَنَاهُ مَّدُ بْنُ الْمُتَّى حَدَّثَ ابْنُ أَبِ عَدِّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَدَةَ عَنْ سَعِدِ بْنِ الُِْيِِّ عَنِ بْ عُمَ عَنْ عُمَرَ عَنِ الَّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ قَ لِتُ يُعَذَّبُ فِى قَرِهِبِمَا نِحَ عَيْهِ وحَّدَعَنْ عَلِ ◌ّبْنُ حُجْرٍ الَّعْدِىُّ حَدَّثَ عَلَّ بْنُ مُسْهِ عَنِ الْأَْمَشِ عَنْ أَبِ صَالح عَنِ ابْنِ عُمَ قَالَ لَمَا ◌ُعْنَ عُمُرُ تزر وازرة وزر أخرى قالوا وكان من عادة العرب الوصية بذلك ومنه قول طرفة بن العبد اذا مت فانعينى بما أنا أهله. وشقى على الجيب يا ابنة معبد قالوا نخرج الحديث مطلقا حملا على ما كان معت دالهم وقالت طائفة هو محمول على من أوصى بالبكاء والنوح أولم يوص بتركهما فمن أوصى بهما أوأهمل الوصية بتركهما يعذب بهما لتفريطه باهمال الوصية بتركهما فأما من وصى بتركه ما فلا يعذب به ما اذلا صنع له فيه ما ولا تفريط منه وحاصل هذا القول ايجاب الوصية بتركهما ومن أهملهما عذب بهما وقالت طائفة معنى الأحاديث أنهم كانوا ينوحون على الميت ويندبونه بتعديد شمائله ومحاسنه فى زعمهم وتلك الشمائل قبائح فى الشرع يعذب بها كما كانوا يقولون يا مؤيد النسوان ومؤتم الولدان ومخرب العمران ومفرق الأخدان ونحو ذلك ممايرونه شجاعة وفرا وهو حرام شرعا وقالت طائفة معناه أنه يعذب بسماعه بكاء أهله ويرق لهم وإلى هذا ذهب محمد بن جرير الطبرى وغيره وقال القاضى عياض وهو أولى الاقوال واحتجوا بحديث فيه أن النبى صلى الله عليه وسلم زجر امرأة عن البكاء على أبيها وقال أن أحدكم إذا بكى استعبر له صويحبه فيا عباد الله لا تعذبوا اخوانكم وقالت عائشة رضى الله عنها معنى الحديث أن الكافر أوغيره من أصحاب الذنوب يعذب فى حال بكاء أهله عليه بذنبه لابيكائهم والصحيح من هذه الأقوال ماقدمناه عن الجمهور وأجمعوا كلهم على اختلاف مذاهبهم على أن المراد بالبكاء هنا البكاء بصوت ونياحة لامجرد دمع العين. قوله صلى الله عليه وسلم فى حديث محمد بن بشار (يعذب فى قبره بما نيح عليه) ومانيح عليه ٢٣٠ الميت يعذب ببكاء أهله عليه أُغْنِىَ عَلَيْهِ فَصِيحَ عَلَيْهِ فَلَّا أَقَ قَالَ أَمَا عَلُْمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ قَلَ إِنَّ أَيْتَ لَيُعَذَّبُ بِيُكَلِ الْخَيّ حَدْىٍ عَلَى بْنُ حُبٍْ حَّثَنَا عَلَى بْنُ مُسْهِ عَنِ الشَّيَانِىّ عَنْ أَبِ بُرْدَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ لَّا أُصِيبَ مُ جَعَلَ صُهَيْبُ يَقُولُ وَأَخَهُ فَقَالَ لَهُ مُمُرُ يَاصُهْبُ أَمَا عَذْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ الْمَ لَيُعَذَّبُ بِبُّكَلِ الْخَيِّ وحَدْ عَلَّبْنُ حُجْرِ أَخَْ شُعَيْبُ بْنُ صَفْوَ أَبُو بَحِى عَنْ عَبْدِ الْلِكِ بْنِ عُمْرٍ عَنْ أَبِ بُرْدَيْنِ أَبِى مُوسَى عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ لَمَّا أُصِيبَ عُمُ أَقْلَ صُهَيْبٌ مِنْ مَنْهِ حَّ دَخَلَ عَلَى ◌ُمَ فَقَمَ بِحَالِهِ يْكِ فَقَالَ مُ عَلَمَ تَبْكِى أَعَلَّ تَبْكِى قَالَ إِى وَهِ لَغَيْكَ أَبْكى وَ الْمُؤْنِينَ قَالَ وَه لَقَدْ عَلْتَ أَنَّ رَسُولَ الهِ صَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ مَنْ يُبْكَ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ قَالَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ بُوسَ بْ طَلْحَ فَقَالَ كَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ إِّمَا كَانَ أُوْتُكَ الْهُودَ وحَّدْ عَمْ وَالنَّقُدُ حَدَّثَ عَفَّانُ بْنُ مُسْلِ حََّ حَدُ بْنُ سَةَ عَنْ قَبِ عَنْ أَسْ أَنَّ عُمَرَ بْنَ اْخَطَّابِ لَّا ◌ُعْنَ عَوَّلَتْ عَلَيْهِ حَقْصَةُ فَقَالَ يَحَفْصَةُ أَمَ سَعْتَ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَقُولُ اْعَوَّلُ عَليهِ يُعَذَّبُ وَعَوَّلَ عَلَيْهِ صُهَيْبٌ فَقَالَ عُمرٌ يَاصُهَيْبُ أَمَ باثبات الباء وحذفها وهما صحيحان وفى رواية باثبات فى قبره وفى رواية بحذفه. قوله ﴿فقام بحياله يبكى) أى حذاءه وعنده. قوله صلى الله عليه وسلم (من يبكى عليه يعذب) هكذا هو فى الاصول يبكى بالياء وهو صحيح ويكون من بمعنى الذى ويجوز على لغة أن تكون شرطية وتثبيت الياء ومنه قول الشاعر ألم يأتيك والأنباء تنمى قوله (فذكرت ذلك لموسى بن طلحة) القائل فذكرت ذلك هو عبد الملك بن عمير . قوله ﴿عولت عليه حفصة فقال ياحفصة أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المعول عليه يعذب﴾ قال محققو أهل اللغة (٢٣ الميت يعذب ببكاء أهله عليه عَلْتَ أَنَّ الْمُعَوَّلَ عَلْهِ يُعَذَّبَ حَّثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ عُليَّ حَدَّثَنَ أَيُوبُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ مُلَيْكَ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ وَحْنُ نْظُرُ جَنَازَةَ أَمِ أَبَ بِْ ◌َُّنَ وَعِنْدَهُ عَمْرُ و بْنُ عَُ بَ آبْنُ عََّسِ يَقُولُ قَائِدَ فْرَاهُ أَخْرَهُ بِكَان آبْ مُمَ ◌َ ◌َّى جَسَ الَى جٍَْ فَكُنْتُ بَيْهُمَا فَذَا صَوْتٌ مِنَ الدَّارِ فَالَ ابْنُ عُمَ (كَهُ يَعْرِضُ عَلَى عَمْرِ وَأَنْ يَقُومَ فَيْهُمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلَ يَقُولُ إِنَّ الَسْتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِ قَلَ فَرْسَهَا عَبْدُ اللهُ مُرْسَةٌ فَقَالَ ابْنُ عَسِ كُنَا مَعَ أَمِيرِ اْمِنَ عُمَ بْنِ الْخَطَّبِ حَتَّى إِذَا كُنَّ بِالْدَاءِ إِذَا هُوَ بِرَجُلِ نَازِلٍ فِ ظِلِّ شَجَرَةٍ فَقَالَ لِ أَذْهَبْ فَاعَْلِ مَنْ ذَكَ الَّجُلُ فَذَهَبْتُ فَذَا هُوَ صُهَيْبٌ فَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ إِنَّكَ أَمَرْتَى أَنْ أَعْلَمَ لَكَ مَنْ ذَاكَ وَأَنَّهُ صَهَيْبٌ قَالَ مُرْهُ فَلْيَلْحَقْ بِنَا فَقُلْتُ إِنَّ مَعَهُ أَهْلَهُ قَالَ وَإِنْ كَانَ مَعَهُ ◌َهُ وَرُبِمَا قَالَ أَيُوبُ مُرْهُ فَلْحَقْ بَِا فَمَّا قَدِعْنَلْ يَلْبَتْ أَمِيرُ أْمُؤْمِينَ أَنْ أُصِيبَ ◌َ يقال عول عليه وأعول لغتان وهو البكاء بصوت وقال بعضهم لايقال الاأعول وهذا الحديث يرد عليه . قوله (عن ابن أبي مليكة كنت جالسا الى جنب ابن عمر ونحن ننتظر جنازة أم أبان ابنة عثمان وعنده عمرو بن عثمان فجاء ابن عباس يقوده قائد فأراه أخبره بمكان ابن عمر نجاء حتى جلس الى جنبى فكنت بينهما) فيه دليل لجواز الجلوس والاجتماع لانتظار الجنازة واستحبابه وأما جلوسه بين ابن عمر وابن عباس وهما أفضل بالصحبة والعلم والفضل والصلاح والنسب والسن وغير ذلك مع أن الأدب أن المفضول لايجلس بين الفاضلين الالعذر فمحمول على عذراما لأن ذلك الموضع أرفق بابن عباس واما لغير ذلك. قوله ﴿عن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الميت ليعذب بيكاء أهله فأرسلها عبد اللّه مرسلة) معناه أن ابن عمر أطلق فى روايته تعذیب الميت ببكاء الحی و لم یقیده بیهودی كما قيدته عائشة ولا بوصية كما قيده ٢٣٢ الميت يعذب بيكاء أهله عليه ٥/٩ ٠/ ٢٠/٤-٠٥ صُهْبٌ يَقُولُ وَاأَخَْهَ وَاَصَاحَاهُ فَلَ عُمَرُ أَلَمْ تَعَمْ أَوْلَمْ تَسْمَعْ قَالَ أَيْوَبُ أَوْ قَلَ أَوَلَمْتَعْلَمْأَوْلَمْ تَسْمَعْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ أْلَيْتَ لَيُعَذَّبُ بِبَعْضِ بُكَاء أَهْلِهِ قَالَ فَمَّا عَبْدُالله ◌َرْ سَهَا مُرْسَةٌ وَأَمَّا عُرُ فَقَالَ بِيَعْض ◌َقُمْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ◌َدَّتْهَبَا قَالَ أَبْنُ عُمَ فَقَتْ لَا ◌َلْهِ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَعُ إِنَّالَّتَ يُعَذَّبُ بِكَاءِ أَحَدٍ وَلَكِنَُّقَالَ إِنَّالْكَافَيَزِدُهُ لَهُبِيُكَ أَهْلِهِ عَابَ وَ إِنَّالَّهَلَهُوَ أَصْحَكَ وَأَبُّكَى وَلَا تَزْرُ وَإِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى قَالَ أَيُوبُ قَالَ أَبْنُ أَبِ مُلْكَ حَدَّقِى الْقَلِمُ بْنُ مُمَّدٍ قَالَ لَّا بَغَ عَائِشَةَ قَوْلُ عُمَ وَ آبْ مُمَ قَالَتْ إِنَّكُم ◌ُحَدِتُونِى عَنْ غيْرِ كَانِيْنِ وَلَا مُكَنَّيْنِ وَلَكِنَّ الَّمْعَ يُخْطِىّ حَثْنَا مَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَدُ بْنُ حُمّدٍ قَالَ ابْنُ رَفِعٍ حََّ عَبْدُالرََّاقِ أَخَْا ابْنُ جُرَِحِ أَخْرَ بِى عَبدُ اللهِبْنُ أَبِ مُلْكَ تُوفّتِ آبَةُ لِعَ بْنِ عَانَ ◌َكََّ قَلَ ◌َْنَ لنَشْهَدَهَا قَالَ ◌َضَرَهَا ابْنُ عُمَرَ وَابْنُ عَبَّاس قَالَ وَإِنّ ◌َجَالسُ بَيْنْهُمَا قَالَ جَلَسْتُ إِلَى أَحَدِ هَمَا ثُمَّ ◌َ الْآَخْرُ بَسَ إِلَى جَنِ فَقَالَ عبدُ اللهِبْنُ عُمَ لِعَمْرِو بْنِ عُمَنَ وَهُوَ مُوَجْهُمُ آخرون ولاقال ببعض بكاء أهله كما رواه أبوه عمر . قوله ( عن عائشة فقالت لا والله ماقاله رسول الله صلى الله عليه وسلم قط ان الميت يعذب ببكاء أحد) فى هذه جواز الحلف بغلبة الظن بقرائن وان لم يقطع الانسان وهذا مذهبنا ومن هذا قالوا له الحلف بدين رآه بخط أبيه الميت على فلان اذا ظنه فان قيل فلعل عائشة لم تحلف على ظن بل على علم وتكون سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم فى آخر أجزاء حيات قلنا هذا بعيد من وجهين أحدهما أن عمر وابن عمر سمعاه صلى الله عليه وسلم يقول فيعذب بيكاء أهله والثانى لو كان كذلك لاحتجت به عائشة وقالت سمعته فى آخر حياته صلى الله عليه وسلم ولم تحتج به انما ٢٣٣ الميت يعذب بيكاء أهله عليه أَلَا تَنْهَى عَنِ الْبُكَاء فَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ إِنَّالَّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاء أَهْلِهِ ٠ عَلَيْهِفَقَالَ أَبْنُ عَّاسِ قَدْ كَانَ عُ يَقُولُ بَعْضَ ذلِكَ ثُمَ حَدَّثَ فَقَالَ صَدَرْتُ مَعَ مُمَرَ مِنْ مَكََّ خَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْهَاِ إِذَا هُوَ بِرَكْبٍ نَحْتَ ظِلّ شَجَرَةٍ فَقَالَ أَذْهَبْ فَنْظُرْ مَنْ هُلَاء الَّكْبُ فَظَرْتُ فَذَا هُوَ صُهَيْبٌ قَالَ فَأَغْبَّهُ فَقَالَ أَدْعُ لِى قَالَ فَرَجَعْتُ إلى صُهَيْبِ فَقُلْتُ أَرْ تَحِلْ فَالْحَقْ أمِيرَ اْمُؤْمِنِينَ فَلَّا أَنْ أُصيبَ عُمَرَ دَخَلَ صُهَيْبٌ يَبْكَى يَقُولُ واأَخَاهْ وَصَاحِبَهْ فَقَالَ عُمَرِ يَاصُهْبُ أَتْكَى عَلَى وَقَدْ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الْمَيْتَ يُعَذّبَ بَعْضِ بُكَاء أَهْلِ عَيْهِ فَ أَبْنُ عَبَّاسِ قَّا مَاتَ عُمُذَ كَرْتُ ذَلِكَ لِمَائِشَةَ ◌َتْ يَرْجُمُ اللهُ ◌ُمَلَ وَاللهِ مَحَدََّ رَسُولُ لَهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلَمَإِنَّ له يُعَذِّبُ أْمُؤْمِنَ بُكَ أَحَدَ وَلَكِنْ قَالَ إِنَّ الله ◌َزِيدُ الْكَفَ عَذَابَبِكَ أَهْلِ عَيهِ قَالَ وَقَالَتْ عَائِشَةُ حَسْبُ الْقُرآنٌ وَلَ تَزِرُ وَإِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى قَلَ وَقَالَ ابْنُ عَاسِ عِنْدَ ذَلِكَ وَلْهُ أَعْمَكَ وَأَبْكَى قَالَ ابْنُ أَبِ مُلْكَ فَهِ مَ آبُْمَ مِنْ شَىْءٍ وَثْنَا عَبْدُ الَّْنِ بْنُ بِشْرِ حَدَّثَ سُفْيَانُ قَالَ عَرُوْ عَنِ بْ أَبِ مُلْكَ كُنّ فِى جَةِأُمَّبْت ◌ُمَنَ وَسَقَ الْحَدِيثَ وَلَمْ يَنْصَ رَفْعَ الْحَدِيثِ عَنْ ثُمَ عَنِ الَّيِّ صَلّى الهُعَلَيْهِ وَسَلَمْ كَصَّهُ أَيُوبُ وَبْنُ حُرَيْخٍ وَحَدِثُهُمَا أَمْ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِوِ وحَّدِى حَرْمَةُ بْنُ بَحَْ حَدََّنَا عَبْدُ اللهِبْنُ وَهْبِ حَدَّثَنِى عُ بْنُ محَمَّد أَنَّ سَالَمَا حَُّ عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ مُمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ قَالَ إِنَّالْتَ يُعَذَّبٌ بُّكَلِالحَيّ وحَثنا خَلَُّ بْنُ هِقَامٍ وَُّالَّبِعِ الزَّهرِّ حَيَا عَنْ حَمَّدَ قَالَ خَفٌ ٣٠٠ - ٦) ٢٣٤ الميت يعذب ببكاء أهله حَدََّا خَّدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ عَائِشَةَ قَولُ أَبْنْ عُمَ الَتُ يُعَذَّبُ بَكَاء أَهْلِعَلَيْهِ فَقَتْ رَحِمَ اللهُأَبَ عَبْدِ الرَّْنِ سَمعَ شَيْئً ◌َمْيَحْفَظْهُ إِّمَا مَرَّتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ جَةُ بُدِّ وَهُمْ يَبْكُونَ عَلَيْهِ فَقَالَ أَتْمُ تُبْكُونَ وَإنَّهُ ◌َيُعَذَّبُ صّشنْا أَبُوْ كُرَيْبِ حَدَّثَنَا أَبْوَأْسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيه قَالَذُ كرَ عْدَعَائِشَةَ أَنْ ابْنَ عُمَرَ يَرْفَعُ إِلَى الَّ صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الَمِتَ يُعَذَّبُ فِى قَبْرِهِبُكَاء أَهْلِهِ عَلَيْهِ فَقَالَتْ وَهَلَ إنّاً قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنُّ لَيُعَذَّبُ بِخَطِيَتِهِأَّوْ بِذَنْهِ وَإِنَّ أَهْلُ لَيْكُونَ عَلَيْهِ الآنَ وَاكَ مِثْلُ قَوْلِهِ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَمَ عَلَى الْقَلِيبِ يَوْمَ بَدْرِوَفِيهِ قْلَ بَدْرِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ لَمْ مَلَ إِنَهُمْ لَيَسْمَعُونَ مَاأَقُولُ وَقَدْ وَهَلَ إِنَّمَا قَالَ لَّهُمْ لَعُونَ أَنَّ مَا كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ حَقْ ثُمَ قَرَّتْ إِنَّكَ لَا ◌ُسْمِعُ الْنَى وَمَا أَنْتَ بِمُسْعٍ مَنْ فِى الْقُرِ يَقُولُ حِينَ تَبَوَّؤُ مَقَاعِدَهْ مِنَ النَّارِ وَثْنَاهُ أَبُوُ بَيْرِبْنُ أَبِ شَيْهَ حَدَّثَنَ وَكِيمٌ حَدََّهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ بِذَا الْإِسْنَاءِبَِّى حَدِيثِ أَبِ أُسَامَةً وَحَدِيثُ أَبِ أُسَامَةَ أَثُمّ وحَّثنا قُتَّةٌ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسِ فِيَ قُرِئَ عَيْهِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِ بَكْرِ عَنْ أَيْهِ عَنْ عَمَةَبْتِ عَبْدِ الرَّحْنِ أَهَا أَخْرَهُأَها ◌َعَتْ عَائِشَةَ وَذُ كِرَلَهَا النَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ إِنَّ الَمِتَ لَيُنَّبُ بِكَِ الْخِيّ ◌َتْ عَائِشَةُ يَغْفِرُ اللهُ لِأَبِ عَبْدِالرَّحْنِ أَمَا ◌ِنّهُ احتجت بالآية والله أعلم. قولها (وهل) هو بفتح الواو وكسر الهاء وفتحها أى غلط ونسى وأما قولها فى انكارها سماع الموتى فسيأتى بسط الكلام فيه فى آخر الكتاب حيث ذكر مسلم ٢٣٥ تحريم النياحة لم يَكْذِبْ وَلَكِنَُّ نَ أَوْ أَخْطَأَ إَِا مَ رَسُولُ الله صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى يَهُوِيَةٍ يْكَى عَيْهَ فَقَالَ إِنْهُمْ لَيْكُونَ عَلَيهَا وَإنَّهَا ◌َتُعَذَّبُ فِى قَبْرِهَا حَثْنَا أَبُوبَكْرِبْنُ أَبِ شَيْةَ حَتَ وَكِيعٌ عَنْ سَعِيدِ يْنِ عُيَدِ الطِّيِّ وَمُمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَلَى بِنْ رَبِعَةَ قَالَ أَوَّلُ مَنْ نِحَ عَلَيْهِ بِالْكُوَةَ قَةُ بْنُ كَعْبِ فَلَ الْخِيَرَةُ بْنُ شُعْبَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَ يَقُولُ مَنْ نِحَ عَلَيْهِ فَهُعَذَّبُ بِمَانِيَعَ عَيْهِ يَوْمَ الْيَةِ وَدْعَى عَلىّ بْنُجْرِ الَّعْدِىُّ حَّثَ عَلَّبْنُ مُسْهِرٍ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ قَيْسِ الْأَسْدِىُّ عَنْ عَلِ بْنِ رَبِعَةَ الْأَسْدِىّ عَنِ الْغِيرَةِ بِ شُبَ عَنِ النَّ صَلَّلهُعَيْهِ وَ مِثْلُهُ وَحَدِشَاهِ ابْنُأَبِ عُمَ حَدََّمَرْوَنُ يَعِى الْفَارِىَّ حَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُيْدِ الطَِّّ عَنْ عَلِ بْنِ رَبِعَةَ عَنِ الْغِيرَةِ بِنْ شُعْةَ عَنِ النِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِوَسَلَ مِثْلُ حَّثنا أَبُو بَكْرِبْنُ أَبِى شَِيَةَ حَدَّثَنَا عَانُ حَدَّثَنَا أَُّ بْنُ يَزِيدَ حَ وَحَدَّتَّى إِسْحُقُ ابْنُ مَنْصُورِ وَاللَّفْظُ لَهُ أَخْبَرَنَا حَبََّنُ بْنُ هِلَالِ حَدَّثَنَا أَبَنْ حَدَّثَنَا يَحَْى أَنَّ زَيْدًا حَدَّثَهُ أَنَّ أََّسَلَّامِ حَدَّهُ أنَّ ◌َ مَلِكِ الْأَشْعَرِىّ حَدَّهُأَنَّ النَّيَّ صَ لَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّ قَالَ أَرْبَعٌ فِ أُمّى مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلَّةِ لَايَرُكُونَهُنَّ الْفَخْرُ فِ الْأَحْسَابِ وَالطَّْنُ فِى الْأَنْسَابِ وَالأَسْتْقَاءُ بالنَّجُومِ وَالنَّحَةُ وَقَالَ النَّائِحَةُ إِذَلَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْهَا تُقَامُ يَوْمَ الْقِيَةِ وَعَلَيهَا سِرْبَلٌ مِنْ أحاديثه . قوله صلى الله عليه وسلم ( والاستسقاء بالنجوم) قد سبق بيانه فى كتاب الإيمان فى حديث مطرنا بنوء كذا. قوله صلى الله عليه وسلم (الناتجة اذا لم تتب قبل موتها) الى آخره ٠ ٢٣٦ تحريم النياحة قَطَانِ وَدِرْعٌ مِنْ جَرَبِ وحَّثَنْا أَبْنُ الْمُنَّى وَابْنُ أَبِى عُمَرَ قَالَ أَبْنُ الْمُتَّ حَدَّثَنَ عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ سَمُْ يَحَ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ أَخْرَبِ عَةُ أَنْهَا سَعَتْ عَائِشَةَ تَقُولُ لَمَّا ◌َ رَسُولَ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قْلُ لبْنِ حَارِثَةَ وَجْفَرِبْنِ أَبِ طَالَبٍ وَعَبْدِ اللهِ أَبْنِ رَوَاحَةَ جَلَسَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يُعْرَفُ فِيهِ الْحُزْنُ قَالَتْ وَأَنَّ أَنْظُرُ مِنْ صَائِر الْبَابِ شَقِّ الْبَبِ فَّهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَّسُولَ اللهِ إِنَّ نَسَاءَ جَمْفَرٍ وَذَكَرَ بُكَهُنَّ فَأَّرَهُ أَنْ يَذْهَبَ فَنْهَاهُنَّ فَذَهَبَ قَّهُ فَذَكَأَهْنَّ لَمْ يُطِعْنَهُ فَأََّهُ الَِّيَةَ أَنْ يَذْهَبَ فَنْهَهُنَّ فَذَهَبَ نُمّ ◌َّهُفَقَ وَالله لَقَدْ غََْا يَرَسُولَ اللهِ قَالَتْ فَزَعَمَتْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم قَالَ أَذْهَبْ فَأُحُْ فِى أَفْوَهَِنَّ مِنَ التَرَبِ قَالَتْ عَائِشَةُ فَعُنْتُ أَرْعَمَ الَهُأَقَكَ وَالْهِ مَتَفْعَلُ مَا أَمَكَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ وَمَا تَكْتَ رَسُولَ اللهِ صَّالَّهُ عَلَيْهِ وَسَّ مِنَ الْنَكِ فيه دليل على تحريم النياحة وهو مجمع عليه وفيه صحة التوبة ما لم يمت المكلف ولم يصل الى الغرغرة. قولها ( أنظر من صائر الباب شق الباب) هكذا هو فى روايات البخارى ومسلم صائر الباب شق الباب وشق الباب تفسير للصائر وهو بفتح الشين وقال بعضهم لا يقال صائر وانما يقال صير بكسر الصاد واسكان الياء. قوله صلى الله عليه وسلم (اذهب فاحث فى أفواهمن من التراب) هو بضم الثاء وكسرها يقال حثايجثو وحتى يحثى لغتان وأمره صلى الله عليه وسلم بذلك مبالغة فى انكار البكاء عليهم ومنعهن منه ثم تأوله بعضهم على أنه كان بكاء بنوح وصياح ولهذا تأكد النهى .لو كان مجرد دمع العين لم ينه عنه لأنه صلى الله عليه وسلم فعله وأخبر أنه ليس بحرام وأنه رحمة وتأوله بعضهم على أنه كان بكاء من غير نياحة ولا صوت قال ويبعد أن الصحابيات يتمادين بعد تكرار نهيهن على محرم وانما كان بكاء مجردا والنهى عنه تنزيه وأدب لا للتحريم فلهذا أصررن عليه متأولات. قوله ﴿أرغم الله أنفك والله ما تفعل ما أمرك رسول الله ٢٢٧ تحريم النياحة وحدَشْه أَبُوبَكْرِبْنُ أَبِ شَيَْةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُيَرْ حِ وَحَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ أَخْبَنَ عَبْدُاللهِبْنُ وَهْبٍ عَنْ مُعَاوِيَ بْنِ صَالِحٍ حَ وَحَدََّى أَعُْ بنُ إِبْآَمِمَ الَّوْرَقُّ حَدَّثَ عَبْدُ الصَّمَدِ حََّ عَبْدُ الْعَزِيِ يَعِ أَبْنَ مُسْلِكُمْ عَنْ يَحِ بْنِ سَعِدٍ بِذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ وَفِى حَديث عَبْدِ الْعَزِيزِ وَمَا تَرَكْكِتَ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنَ الْعِىّ ضَعْىَ أَبُوالِعِ الَّهِفُّ حَدَّثَنَا حَادٌ حَدَّثَ أَوْبُ عَنْ مُمَّدِ عَنْ أَمِّ عَطِّةً قَالَتْ أَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مَعَ الْبَيْعَةِ أَلََّتُوحَ فَا وَفَتْ مِنَّا أَمْرَةٌ إِلَّ ◌َمْسُ أَمْ سَلْمٍ وَمَ الْعَلَاءِ وَابْنَةَ أَبِى سَبْرَةَ أَمْرَأَةً مَعَاذ أو أَبَْةً أَبِى سَبْرَةَ وَامْرَأَةُ مُعَاذ ◌َّشنْا إِسْحَقَ آبُْ إِبْرَاهِيمَ أَخَْ أَسْبَطْ حَدَّثَ هِشَامٌ عَنْ حَقْصَةَ عَنْ أُمِّ عَطَِّ قَتْ أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فِىِ الْعَةِ الَّتَتُحْنَ نَا وَفَتْ مِنََّ غَيْرُ خَمْسٍ مِنْهُنَّ أَمْ سَلْمِ صلى الله عليه وسلم وما تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء) معناه أنك قاصر لا تقوم بما أمرت به من الانكار لنقصك وتقصيرك ولا تخبر النبى صلى الله عليه وسلم بقصورك عن ذلك حتى يرسل غيرك ويستريح من العناء والعناء بالمد المشقة والتعب وقولهم أرغم الله أنفه أى ألصقه بالرغام وهو التراب وهو اشارة الى اذلاله واهانته. قوله (وفى حديث عبد العزيز وما تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم من العى) هكذا هو معظم نسخ بلادنا هنا العى بكسر العين المهملة أى التعب وهو بمعنى العناء السابق فى الرواية الأولى قال القاضى ووقع عند بعضهم الغى بالمعجمة وهو تصحيف قال ووقع عند أكثرهم العناء بالمد وهو الذى نسبه الى الأكثرين خلاف سياق مسلم لأن مسلما روى الأول العناء ثم روى الرواية الثانية وقال انها بنحو الأولى الا فى هذا اللفظ فيتعين أن يكون خلافه. قولها ( أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع البيعة أن لا ننوح) وفى الرواية الأخرى فى البيعة فيه تحريم النوح وعظيم قبحه والاهتمام ٢٣٨ تحريم النياحة وحّثنا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَْةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِسْحُقُ بْنُ إِرَاهِمَ جَمِمَا عَنْ أَبِ مُعَاوِيَةَ قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ حَزِمٍ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ عَنْ حَقْصَةَ عَنْ أُمِّ عَطَِّةَ قَتْ لَمَّا نَزَتْ هَذِه ◌ْآَيُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَيُشْرِكْفَ بِاللهِ شَيْئًا وَلاَ يَعْصِيَكَ فِى مَعْرُوفٍ قَالَتْ كَانَ مِنْهُ النّاحَةُ قَتْ فَقُلْتُ يَرَسُولَ اللهِإلَّ آلَ فُلانٍ فَلَهُمْ كَُوا أَسْعَدُوِى فِ الْجَاهِيَةِ فَلَ بُدَّلِ مِنْ أَنْ أَسْعدَهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّ آلَ فُلَآَنْ بانكاره والزجر عنه لأنه مهيج للحزن ورافع للصبر وفيه مخالفة التسليم للقضاء والاذعان لأمر الله تعالى. قولها ﴿ فما وفت منا امرأة الاخمس﴾ قال القاضى معناه لم يف من بايع مع أم عطية فى الوقت الذى بايعت فيه من النسوة الاخمس لا أنه لم يترك النياحة من المسلمات غير خمس . قوله ﴿عن أم عطية) حين نهين عن النياحة (فقلت يارسول اللّه الا آل فلان) هذا محمول على الترخيص لأم عطية فى آل فلان خاصة كما هو ظاهر ولا تحل النياحة لغيرها ولا لها فى غير آل فلان كما هو صريح فى الحديث وللشارع أن يخص من العموم ما شاء فهذا صواب الحكم فى هذا الحديث واستشكل القاضى عياض وغيره هذا الحديث وقالوا فيه أقوالا عجيبة ومقصودى التحذير من الاغترار بها حتى أن بعض المالكية قال النياحة ليست بحرام بهذا الحديث وقصة نساء جعفر قال وانما المحرم ما كان معه شىء من أفعال الجاهلية كشق الجيوب وخمش الخدود ودعوى الجاهلية والصواب ما ذكرناه أولا وأن النياحة حرام مطلقا وهو مذهب العلماء كافة وليس فيما قاله هذا القائل دليل صحيح لما ذكره والله أعلم تم الجزء السادس ويليه الجزء السابع وأوله باب نهى النساء عن اتباع الجنائز . ﴿فهرس الجزء السادس من صحيح الامام مسلم بشرح الامام النووى) ٢٣٩ صحیفة استحباب ركعتى سنة الفجر ٢ جواز صلاة النافلة قائماً وقاعداً ١٠ استحباب صلاة الضحى ١٦ صلاة الليل والوتر ١٧ الترغيب فى صلاة التراويح ٣٩ ليلة القدر وقيامها ٤٣ صلاة النبي صلى اللّه تعالى علية وسلم ودعاؤه بالليل ٤٤ استحباب صلاة النافلة فى البيت ٦٧ أمر من نعس فى صلاته أن يرقد حتى يذهب عنه ذلك ٧٤ فضائل القرآن والأمر بتعهده ٧٥ استحباب تحسين الصوت بالقرآن ٧٨ فضيلة حافظ القرآن ٨٣ استحباب قراءة القرآن على أهل الفضل ٨٥ فضل سماع القرآن وتدبره ٨٦ فضل قراءة القرآن فى الصلاة وسورة البقرة ٨٩ فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة ٩١ فضل سورة الكهف وآية الكرسى ٩٢ فضل قراءة قل هو الله أحد ٩٤ فضل قراءة المعوذتين ٩٦ فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه ٩٧ ١٠٨ ما يتعلق بالقراءات ١١٠ الأوقات المنهى عن الصلاة فيها ١٢٣ استحباب ركعتين قبل صلاة المغرب ١٢٤ صلاة الخوف كتاب الجمعة ١٣٠ ٢٤٠ (فهرس الجزء السادس من صحيح الإمام مسلم بشرح الامام النووى) صحیفة ١٤٥ فضل التهجير يوم الجمعة ١٤٩ ذكر الخطبتين قبل الصلاة والجلسة بينهما ١٥٢ التغليظ فى ترك الجمعة ١٥٣ خطبته صلى الله تعالى عليه وسلم فى الجمعة ١٥٨ صلاة الجمعة وخطبتها ١٦٠ خطبة الحاجة ١٦١ تخفيف الصلاة والخطبة ١٦٢ تحية المسجد والامام يخطب ١٦٥ التعليم فى الخطبة ١٦٨ الصلاة بعد الجمعة ١٦٦ ما يقرأ فى صلاة الجمعة كتاب صلاة العيدين ١٧١ ١٧٦ لا أذان ولا إقامة للعيدين ١٧٨ اباحة خروج النساء فى العيدين الى المصلى ١٨١ مايقرأ به فى صلاة العيدين كتاب صلاة الاستسقاء ١٩١ ١٩٣ رفع اليدين بالدعاء فى الاستسقاء كتاب الکسوف ١٩٨ ٢٠٦ ماعرض على النبى صلى الله تعالى عليه وسلم فى صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار تلقين الموتى لا اله الا الله كتاب الجنائز ٢١٩ ٢٢٣ ما يقال عند المريض والميت واغماض الميت ٢٢٤ البكاء على الميت ٢٢٦ عيادة المرضى ثم فهرس الجزء السادس )