النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١ صلاة الليل والوتر المسئلة مبسوطة بدلائلها فى أبواب صفة الصلاة . قوله صلى اللّه عليه وسلم (ان عينى تنامان ولا ينام قلى) هذا من خصائص الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم وسبق فى حديث نومه صلى الله عليه وسلم فى الوادى فلم يعلم بفوات وقت الصبح حتى طلعت الشمس وأن طلوع الفجر والشمس متعاق بالعين لا بالقلب وأما أمر الحدث ونحوه فمتعلق بالقلب وأنه قيل انه فى وقت ينام قلبه وفى وقت لاينام فصادف الوادى نومه والصواب الاول. قولها ( كان يصلى ثلاث عشرة ركعة يصلى ثمان ركعات ثم يوتر ثم يصلى ركعتين وهو جالس فاذا أراد أن يركع قام فركع ثم يصلى ركعتين بين النداء والاقامة من صلاة الصبح) هذا الحديث أخذ بظاهره الاوزاعى وأحمد فيما حكاه القاضى عنهما فأباحا ركعتين بعد الوتر جالسا وقال أحمد لا أفعله ولا أمنع من فعله قال وأنكره مالك قلت الصواب أن هاتين الركعتين فعلهما صلى الله عليه وسلم بعد الوتر جالسا لبيان جواز الصلاة بعد الوتر وبيان جواز النفل جالسا ولم يواظب على ذلك بل فعله مرة أو مرتين أو مرات قليلة ولاتغتر بقولها كان يصلى فان المختار الذى عليه الأكثرون والمحققون من الأصوليين أن لفظة كان لا يلزم منها الدوام ولا التكرار وانما هى فعل ماض يدل على وقوعه مرة فان دل دليل على التكرار عمل به والا فلا تقتضيه بوضعها وقد قالت عائشة رضى الله عنها كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحله قبل أن يطوف ومعلوم. أنه صلى الله عليه وسلم لم يحج بعد أن صحبته عائشة الا حجة واحدة وهى حجة الوداع فاستعملت كان فى مرة واحدة ولا يقال لعلها طيبته فى احرامه بعمرة لان المعتمر لا يحل له الطيب قبل الطواف بالاجماع فثبت أنها استعملت كان فى مرة واحدة كما قاله الأصوليون وانما تأولنا حديث الركعتين جالسا لان الروايات المشهورة فى الصحيحين وغيرهما عن عائشة مع روايات خلائق من الصحابة فى الصحيحين مصرحة بأن آخر صلاته صلى الله عليه وسلم فى الليل كان وترا وفى الصحيحين أحاديث كثيرة مشهورة بالامر بجعل آخر صلاة الليل وترا منها اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا وصلاة الليل مثنى مثنى فاذا خفت الصبح فأوتر بواحدة وغير ذلك فكيف يظن به صلى الله عليه وسلم مع هذه الاحاديث وأشباهها أنه يداوم على ركعتين بعد الوتر ويجعلهما آخر صلاة الليل وانما معناه ما قدمناه من بيان الجواز وهذا الجواب هو الصواب وأما ما أشار اليه القاضى عياض من ترجيح الاحاديث المشهورة ورد رواية ٢٢ صلاة الليل والوتر أَبُو إِسْحَقَ حْ وَحَدَّتَنَا يَحَى بْنُ يَحْنَى أَخْبَرَنَا أَبُوُ خَيْئَمَةَ عَنْ أَبِى إِسْحُقَ قَالَ سَأَلْتُ الْأَسْوَدَ أَبْنَ يَزِيدَ عَمَّا حَدَّثَنْهُ عَائِشَةُ عَنْ صَلَةِ رَسُولِ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ الَّلِ وَيُحِ آخِرَهُ ثُمَّإِنْ كَتْ لَهُ حَةٌ إِلى أَهْلِ قَضَى حَتَهُثُمّ ◌َمُ فَذَا كَانَ عِنْدَالنَّ الْأَوَّل ((قَالَتْ)) وَثَبَ ((وَلَا وَالْه مَا قَالَتْ قَامَ)) فَأَفَضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ((وَلَا وَالْهِ مَا قَالَتَ أْتَسَلَ وَمُ مَا تُريدُ، وَإِنْلَمْ يَكُنْ ◌ُباً تَوَضَّأَ وُضُوءَالرَّجُلِ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ صَلَى الَّكْتَيْنِ حَّشْا أَبُبَكْرِبْنُ أَبِ شَيْةَ وَأَوْ كُرَيْبٍ قَلَا حَدَّثَ يَحَْ بْنَ آدَمَ حَدَّثَ عَمَرُ بْنُ رُزَيْقِ عَنْ أَبِى إِسْحَقَ عَن ◌ْأَسْوَد عَنْ عَائشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يُصَلَى مِنَ الَّيْلِ حَّى يَكُونَ آخِرُ صَلَّهِالَوِّرُ مَّعْنَ هَنَّدُبْنُ الَّرِيّ حَدَّثَ أبوُ الْأَخْوَصِ عَنْ أَشْعَ عَنْ أَيْهِ عَنْ مَسْرُوقِ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ عَمَلِ رَسُولِ الهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الركعتين جالسا فليس بصواب لان الاحاديث اذا صحت وأمكن الجمع بينها تعین وقد جمعنا بينها ولله الحمد. قوله (حدثنا يحيى بن بشر الحريرى) هو بفتح الحاء المهملة وسبق التنبيه عليه فى مقدمة هذا الشرح . قوله (غير أن فى حديثهما تسع ركعات يوتر منهن) كذا فى بعض الأصول منهن وفى بعضها فيهن وكلاهما صحيح . قوله (منها ركعتى الفجر) كذا فى أكثر الأصول وفى بعضها ركعتا وهو الوجه ويتأول الاول على تقدير يصلى منها ركعتى الفجر . قولها ﴿و يوتر بسجدة﴾ أى بركعة. قوله ﴿وثب) أى قام بسرعة ففيه الاهتمام بالعبادة والاقبال عليها بنشاط وهو بعض معنى الحديث الصحيح المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف . قولها (ثم صلى الركعتين) أى سنة الصبح . قوله ﴿عمار بن رزيق) براء ثم زاى . قولها ﴿ كان رسول اللهصلى الله عليه وسلم يصلى من الليل حتى يكون آخر صلاته الوتر) فيه دليل لما قدمناه من أن السنة جعل آخر صلاة الليل وترا وبه قال العلماء كافة ٢٣ صلاة الليل والوتر فَقَالَتْ كَانَ يُحِبُّ الَّائِمَ قَالَ قُلْتُ أَّ حِينٍ كَانَ يُصَلِى فَقَالَتْ كَانَ إِذَا سَعَ الصَّارِخَ قَمَ فَصَلّ حَّشْا أَبُكُرَيْبِ أَخْرَفَابْنُ بِشْرِ عَنْ مِسْعَرِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَلَتْ مَا أَفَى رَسُولَ اللهِ صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ السّحَرُ الْأَعْلَى فِ يَِّى أَوْ عِنْدِى إِلََّنَّمَا ◌َّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْةَ وَنَصْرُ بْنُ عَلَّ وَابْنُ أَبِ عُمَرَ قَالَ أَبْوُ بَكْرِ حَدَّثَ سُفْيَانُ بْنُ ◌ُيْنَةَ عَنْ أَبِ النَضْرِ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَتْ كَانَ الَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَّ إِذَا صَلَّ رَكْعَىِ الْفَجْرِ فَنْ كُنْتُ مُسْتِقِظَةٌ حَدَّثَى وَإلَّا أَخْطَعَ وحَثُنَا ابْنُ أَبِ عُمَ حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِ عَّبِ عَنْ أَبِ سَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّيِّ صَلَ اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ مِثْلُهُ وَحَّتنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَ جَرِيْرٌ عَنِ الْأَعْشِ عَنْ نِبْنِ سَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِالْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ يُصَلّى مِنَ الَّلِ فَاذَ أَوْتَقَ قُوِ فَوْتِى يَائِشَةُ وحَدِى هُرُونُ بْنُ سَعِدِ الَِّّ حَدَّثَ ابْنُ وَهْبٍ أَخْرَفِ وسبق تأويل الركعتين بعده جالسا . قولها (كان يحب العمل الدائم) فيه الحث على القصد فى العبادة وأنه ينبغى للانسان أن لا يحتمل من العبادة الا ما يطيق الدوام عليه ثم يحافظ عليه . قولها ( كان اذا سمع الصارخ قام فصلى﴾ الصارخ هنا هو الديك باتفاق العلماء قالوا وسمى بذلك لكثرة صياحه . قولها ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا صلى ركعتى الفجر فان كنت مستيقظة حدثنى والا اضطجع) فيه دليل على اباحة الكلام بعد سنة الفجر وهو مذهبنا ومذهب مالك والجمهور وقال القاضى وكرهه الكوفيون وروى عن ابن مسعود وبعض السلف لانه وقت استغفار والصواب الاباحة لفعل النبي صلى الله عليه وسلم وكونه وقت استحباب الاستغفار لا يمنع من الكلام . قولها ( كان رسول الله صلى ٢٤ صلاة الليل والوتر سُلَيْتُ بْنُ بَالِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنِ الْقَاسِبْنِ مُمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ كَانَ يُصَلِى صَلَهُبِالِّ وَهِىَ مُعْتَرِضَةٌ بينَ يَدَيْهِ فَاذَابقَى الْوَّرُأَيْقَظَهَا فَوْزَتْ وحَّثنا يَخَي بُ يَحَى أَخْرَفَا سُفْيَانُ بْنُ عَُّةَ عَنْ أَبِ يَعْفُورِ وَاُْ وَقُدٌ وَلَقْبُهُ وَقَانُ حَ وَحَدَّثَنَا ◌َبُو بَكْرِ بُ أَبِ شَيْةَ وَوْكُرَيْبِ قَالَا حَدَّثَ أبُ مُعَاوِيَةً عَنِ الْأَعَْش كَلَا هُمَ عَنْ مُسْلٍ عَنْ مَسْرُوِقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مِنْ كُلِ لِّ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ فَانْهَى وتُ إلَى السَّحَرِ وَحَثْنَا أَبْوَبَكْرِبْنُ أَبِ شَيَّةً وَزُهَيُبْنُ حَرْب ◌َلَ حَثَوِكِيْعٌ عَنْ سُفَْ عَنْ أَبِ حَصِيِنِ عَنْ تَحْى بْنِ وٍَّ عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَشَةَ قَلَتْ الله عليه وسلم يصلى من الليل فاذا أوتر قال قومى فأوترى ياعائشة) وفى الرواية الأخرى اذا بقى الوتر أيقظها فأوترت . فيه أنه يستحب جعل الوتر آخر الليل سواء كان للانسان تهجد أم لا اذا وثق بالاستيقاظ آخر الليل اما بنفسه واما بايقاظ غيره وأن الامر بالنوم على وتر انما هو فى حق من لم يثق كما سنوضحه قريبا ان شاء اللّه تعالى وقد سبق التنبيه عليه فى حديثى أبى هريرة وأبى الدرداء . قوله فى أبى يعفور (واسمه واقد ويقال وقدان) هذا هو الاشهر وقيل عكسه وكلاهما باتفاق وهذا أبو يعفور بالفاء والراء أبو يعفور الاصغر السامرى الكونى التابعى واسمه عبد الرحمن بن عبيد بن بسطاس واتفقا فى كنيتهما وبلدهما وتبعيتهما ويتميزان بالاسم والقبيلة وأن الاول يقال فيه أبو يعفور الاكبر والثانى الأصغر وقد سبق ايضاحهما أيضا فى كتاب الإيمان فى أى الاعمال أفضل. قولها (من كل الليل أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهى وتره الى السحر) وفى روايةأخرىالى آخرالليل . فيهجواز الايتار فى جميع أوقات الليل بعد دخول وقته واختلفوا فى أول وقته فالصحيح فى مذهبنا والمشهور عن الشافعى والاصحاب أنه يدخل وقته بالفراغ من صلاة العشاء ويمتد الى طلوع الفجر الثانى وفى وجه يدخل بدخول وقت العشاء وفى وجه لا يصح الايتار بركعة الا بعد نقل ۔ م ٢٥ صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض مِنْ كُلّ الَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَرَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَأَوْسَطْهِ وَآخرِه فَنْهَى وِزُإِلَى السَّجَرِ حَدِعِى عَلَى بْنُ حُجْرِ حََّا حَسَّانُ قَاضِى كْمَانَ عَنْ سَعِيدِ بْ مَسْرُوق عَنْ أَبِ الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُلَّ الَّلِ قَدْ أَوْتَرَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُعليهِ وَسَمّ ◌َاتَهَى ◌ِنْهُإلى آخِ الَلِ حّشْا محمّد بن الْمُثَنِى الْعَنَزِىِّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى عَدَىّ عَنْ سَعيد عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ أَنَّ سَعْدَ بْنَ هِشَامِ بْنِ عَامِ أَأَنْ يَغْرُوَفِى سَبِ الهِ فَقَدِمَ الْمَدِينَ فَأَنْ يَبِعَ عَقَالَهُ بِهَا فَجْعَهُفِ السَّلَاحِ وَالْكُرَاعِ وَيُجَاهَِ الزُّومَ حَتَّى يَمُتَ فَلَّا قَدِمَ الَدِينَ لَفِىَ أَنَسَا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَة قَهَوْهُ عَنْ ذُلِكَ وَأَخْبَرُوهُ أَنَّ رَهْطًا سنَّةً أَرَادُوا ذَلِكَ فِى حَيَاةَ نَىّ الله صَ لَّهُعَلَيْهِ وَسَقَهُمْ بِّلَهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ وَقَالَ أَّيْسَ لَكُمْ فِيَّ أُسْوَةٌ ◌َلَّا حَدَُّهُ بُذْلِكَ رَاجَعَ امْرَتُهُ وَقَدْ كَانَ طََّ وَّْهَدَ عَلَى رَجْعَهَا فَأَنَى أَبْنَ عَسِ فَسَّهُ عَنْ وِثْرِ رَسُولِاللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِوَسَمَقَالَ أَبْنُ عَبَّسِ أَّ ◌َذْكَ عَى أَعْلِ أَهْلِ الْأَرْضِ بِوَثْرِ رَسُولِ الله بعد العشاء وفى قول يمتد الى صلاة الصبح وقيل إلى طلوع الشمس. وقولها ﴿ وانتهى وتره الى السحر﴾ معناه كان آخر أمره الايتار فى السحر والمراد به آخر الليل كما قالت فى الروايات الأخرى ففيه استحباب الايتار آخر الليل وقد تظاهرت الأحاديث الصحيحة عليه . قوله ﴿قاضى كرمان﴾ بفتح الكاف وكسرها. قوله ﴿فيجعله فى السلاح والكراع﴾ الكراع اسم للخيل. قوله (راجع امرأته وأشهد على رجعتها﴾ هى بفتح الراء وكسرها والفتح أفصح عند الأكثرين وقال الأزهرى الكسر أفصح. قوله ﴿فأتى ابن عباس يسأله فقال ألا أدلك على أعلم أهل الأرض) فيه أنه يستحب للعالم اذا سئل عن شىء ويعرف أن غيره أعلم منه به أن يرشد ٤٠ - ٦) ٢٦ صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ مَنْ قَالَ عَائِشَةُ فَأْهَا فَلْأَهَا ثُمَ أَتِْى فَأَخْبِرْ فِى بِرَدّهَا عَلَيْكَ فَأَنْطَقْتُ الَّ فَأَيْتُ عَلَى حَكِم ◌ِنْ أَقَْ فَلْحَقْتُ الَيْهَا فَلَ مَّابِقَارِبِهَا لِأَّى ◌َيُهَا أَنْ تَقُولَ فى هَاتَيْنِ الشّيَتَيْنِ شَيْئًا فَبَتْ فِيهِمَا إلَّا مُضْيًّا قَالَ فَأَقْسَمْتُ عَلَيْه ◌َاءَفَأَنْطَلَقْنَا إلَى عَائشَةَ فَلْتَذَا عَيْهَ فَتَتْ لَنَا فَدَخَلْنَا عَلَيْهَا فَقَتْ أَحَكِيمٌ (فَرَفَهُ، فَقَلَ نَعَمْ فَقَالَتْ مَنْ مَعَكَ قَالَ سَعْدُ بْنُ هِشَامٍ قَالَتْ مَنْ هِشَامٌ قَالَ ابْنُ عَامِرٍ فَتَرَحَتْ عَلَيْهِ وَقَالَتْ خَيْرًا ، قَالَ قَدَةُ وَكَانَ أُصِيبَ يَوْمَ أُحُدٍ، فَقُلْتُ يَاأُمّ المُؤْمِينَ أَِّى عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّ لَهُ عَيهِ وَسَلَّ قَالَتْ أَلْتَ تَغْرَأُ الْقُرْآنَ قُلْتُ بَلَى قَالَتْ فَإنَّ خُقَ نِي ◌ْهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ كَانَ الْقُرْآنْ قَالَ فَهَمَمْتُ أَنْ أَقُومَ وَلَا أَسْأَلَ أَحَدًا عَنْ شٍَْ حَتَّى أَمُوتَ ثُمَّ بَالِى فَقُلْهُ أَنْتِى عَنْ قِيَامٍ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَقَالَتْ أَلْتَ تَغْرَأْ يَاأَيُّهَا ◌ْزَمِلُ قُلْتُ ◌َلَى قَالَتْ فَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَقْرَضَ قَالَّلِ فِى أَوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ فَقَامَ نَى الَّهِ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَّمَ وَأَصْحَبُهُ حَوْلاً وَأَمْسَكَ اللهُ خَهَا أَتْنِىْ عَشَرَ شَهْرًا فِى السَّمَ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ فى آخر هُذه السُّورَةِ الَّْفِيفَ فَصَارَ قَامُ أَيْلِ تَطََّا بَعْدَ فَرِيضَةٍ قَالَ قُلُ يَأُم ◌ْمِنِينَ أَنْشِ عَنْ وَثْرِ السائل اليه فان الدين النصيحة ويتضمن مع ذلك الانصاف والاعتراف بالفضل لأهله والتواضع قوله (نهينا أن نقول فى هاتين الشيعتين شيئاً فأبت فيهما الامضياً﴾ الشيعتان الفرقتان والمراد تلك الحروب التى جرت . قولها (فان خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن) معناه العمل به والوقوف عند حدوده والتأدب بآدابه والاعتبار بأمثاله وقصصه وتدبره وحسن تلاوته . قولها ﴿فصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة ﴾ هذا ظاهره أنه صار تطوعا فى حق رسول الله ٢٧ صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَقَالَتْ كُنَّا نُعدُّلَهُ سَوَكَهُ وَطَهُورَهُ فَيْتُهُ اللهُ مَاشَاءَ أَنْ يَبْعَثَهُ مَنَ الَّيْلِ فَسَوَّكُ وَيَوَضَّأْ وَيُصَلّ ◌ِسْعَ رَكَعَاتِ لَجْلِسُ فِيَهَا إِلَّا فِ الثَِّنَةَ فَيَ كُرُالله وَيَحْمَدُهُ وَيَدْعُوُ ثُمَ نْهَضُ وَلَا يُسَلم ثُمَ يَقُومُ فَيُصَلِ النَّاسِعَةَ ثُمَ يَفْعُدُ فَيَذْ كُرُ اللهَ وَيَحْمَدُهُ وَيَدْعُوُ ثُمَ يُسَلَم تَسْلِيَا يُسْمِعُنَانُمَّ يُصَلِى رَكْعَيْنِ بَعْدَ مَايُسِمُ وَهُوَ فَعِدْ فَتْكَ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يَثِى فَلَّا أَسَنَّ ◌ِ اللهِ صَلَّ الَّهُ عَلَيْهِ وَسَ وَأَخَ لْمَ أَوتَسَيٍْ وَصَنَ فِى الََّْيْنِ مِثْلَ صَنِعِهِ الْأَوَّلِ ◌َتْكَ تِسْعُ بَأبَّى وَكَ بِ اللهِ صَلّ ◌َلهُ عَلَيْهِ وَسََّ إِذَا صَلَّى صَلَاةَ أَحَبَّ أَنْ يُكَوَمَ عَلَيْهَا وَكَانَ إِذَا غَهُ نَوْمٌ أَوْ وَجَعٌ عَنْ قِيَمِ الَّيْلِ صَلَّ مِنَ النَّارِ ثّْ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ وَلَ أَعُبِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَ الْقُرْآنَ كُفِ لَيّْةٍ وَ صَلَّ لَيْلَةً إِلَى الصَّبْحِ وَلَا صَامَ شَهْرًا كَامِلًا غَيْرَ رَمَضَانَ قَالَ فَانْطَلَقْتُ إلَى أَبْن عَبَّاس ◌َدَثْتُهُ بَحَدِيْها صلى الله عليه وسلم والأمة فأما الأمة فهو تطوع فى حقهم بالاجماع وأما النبى صلى الله عليه وسلم فاختلفوا فى نسخه فى حقه والأصح عندنا نسخه وأما ما حكاه القاضى عياض من بعض السلف أنه يجب على الامة من قيام الليل ما يقع عليه الاسم ولوقدر حلب شاة فغاط ومردود باجماع من قبله مع النصوص الصحيحة أنه لا واجب الا الصلوات الخمس . قولها ( كنا نعد له سواكه وطهوره) فيه استحباب ذلك والتأهب بأسباب العبادة قبل وقتها والاعتناء بها. قولها (فيتسوك ويتوضأ) فيه استحباب السواك عند القيام من النوم. قولها (ويصلى تسع ركعات لا يجلس فيها الى قولها يصلى ركعتين بعد ما يسلم وهو قاعد) هذا قد سبق شرحه قريبا. قولها ( فلما سن نبى الله صلى الله عليه وسلم وأخذه اللحم) هكذا هو فى معظم الأصول سن وفى بعضها أسن وهذا هو المشهور فى اللغة. قولها ( وكان اذا غلبه نوم أو وجع عن قيام الليل صلى من النهار ثنتى عشرة ركعة) هذا دليل على استحباب المحافظة على الأوراد وأنها اذا فاتت تقضى ٢٨ صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض فَقَالَ صَدَقَتْ لَوْ كُنْتُ أَقْرُهَا أَوْ أَدْخُلُ عَلَيْهَا لَأَيْهَا حَتَّى تُشَافَى بِهِ قَالَ قُلْتُ لَوْ عَلْتُ أَّكَ لَدْخُلُ عَلَيْهَا مَا حَدَّثْتُكَ حَدِيثَهَا وحدثنا مُمَّدُ بْنُ الْمُنَى حَدَّثَ مُعَاذُ بْنُ هِشَامِ حَدَّثَى أَبِ عَنْ قَدَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْنَى عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ أَهُ طَلَّقَ أَمْرَهُ ثُمَ نْطَقَ إِلَى الَْدِينَةِ لَعَ عَقَهُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَةَ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ بِشْرِ حَدَّثَ سَعِدُ بْنُ أَبِ عَرُوبَةَ حَدََّاقَدُهُ عَنْ زُرَةَ بْنِ أَوْنَى عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامِ أَهُقَلَ انْطَقْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْن عَبَّاس فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْوَثْرِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بقصَّتِه وَقَلَ فِيه قَالَتْ مَنْ هِشَامٌ قُلْتُ ابْنُ عَاصِ قَتْ نِمَ الْكَنَ ◌َمِرٌ أُصِيبَ يَوْمَ أَحُدٍ وحدثنا إِسْحُقُ بْنُ إِبرَاهِيمَ وَمُمَّدُ بْنُ رَافِعِ كَاهُمَا عَنْ عَبْدِ الََّّقِ أَخْرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ قَادَةَ عَنْ زُرَةَبْنِ أَوْفَ أَنَّ سَعْدَ أَبْنَ هِشَامٍ كَانَ جَارًا لَهُ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ طَلَقَ امْرَأْنَهُ وَقْتَصَّ الْحَدِيثَ بِمَعْنَى حَديث سَعيد وَفِيه قَالَتْ مَنْ هِشَامٌ قَالَ ابْنُ عَاصِ قَالَتْ نِعَ الَرَُّ كَانَ أُصِيبَ مَعَ رَسُولِاللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ يَوْمَ أُحُدٍ وَفِهِ فَقَالَ حَكِيمُبْنُ أَقْلَ أَمَ إِى لَوْ عَلْتُ أَكَ لَاتَدْخُلُ عَيْهَا مَا أَنْبَتُكَ بَحَدِيثَا حدثنا سَعِدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَقُبَّةُ بْنُ سَعِيدٍ حَيِعًا عَنْ أَبِ عَوَ قَالَ سَعِيدٌ حَدَّثَبُعَ عَنْ قَدَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ كَانَ إِذَا فَاتَّهُ الصَّلَمُ مِنَ الَّلِ مِنْ وَحٍَ أَوْ غَيْهِ صَلَّ مِنَ النَّارِ ثِنْ عَثْرَةَ رَكْمَةً وحَّثنْا عَلَى بْنَ خَشْرَمٍ أُخْبَرَنَا عِيسَى وَهُوَ أَبْنُ يُونُسَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زَرَارَةَ عَنْ سَعْد بْنَ هِشَامِ الأَنْصَارِىّ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِذَا عَمَلَ م ٢٩ صلاة الأوابين حين ترمض الفصال عَمَلَا أَنْبَهُ وَكَانَ إِذَا نَمَ مِنَ اللّيْلِ أَوْ مَرِضَ صَلَّى مِنَ النَّهَارِ ثْنَىْ عَشْرَةَ رَكْمَةٌ قَالَتْ وَمَارَأَيْتُ رَسُولَاللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِوَسَلَّ فَ لَيْهَ خَّ الصَّبَحِ وَمَا صَامَ شَهْرًامُتَبِعَا إِلَّ رَمَضَانَ صَّثنا هُرُونَ بْنُ مَعْرُوفِ حَدَّثَ عَبْدُاللهِبْنُ وَهْبٍ ح وَحَدَّثَنِى أَبُ الطَّاهِرِ وَحَرْمَةٌ قَلَا أَخَْنَبْنُ وَهْبٍ عَنْ يُؤْسَ مِنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شَِابٍ عَنِ السَّائِ بْنِ يَرِيِدَ وَدِ الَّهِبْنِ عَبْدِ الله أَخْرَاهُ عَنْ عَبْدِ الرَّهْنِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِيِّ قَالَ سَعْتُ عُمرَبنَ الْخَطَّبِ يَقُولُ قَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَّهِ وَسَلَّ مَنْ نَ عَنْ حِهِ أَوْ عَنْ شَىْءٍ مِنْهُ فَقَهُ فِيَ بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةَ الظُّهْرِ كُتِبَ لَهُ كَ قَرَهُ مِنَ الَيْلِ وحّشْ زهير بن حَرَّبِ وَأَبْنَ ثُميْ قَالاَ حَدَّثَنَا إِسْمَعيلُ وَهُوَ أَبْنُ عَلَيَّةَ عَنْ أَيَّوْبَ عَنَ الْقَلِ الثَّيْبَانِ أَنَّ زَيْدَ بْنَ أَوْقَمَ رَأَّى قَوْمَا يُصَلُونَ مِنَ الصُّحَى فَقَالَ أَمَا لَقَدْ عَلُوا أَنَّ قوله (عن يونس عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد وعبيد الله بن عبد الله أخبراه عن عبدالرحمن بن عبد القارى قال سمعت عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول) وذكر الحديث. هذا الاسناد والحديث مما استدركه الدارقطنى على مسلم وزعم أنه معلل بأن جماعة رووه هكذا مرفوعا وجماعة رووه موقوفا وهذا التعليل والحديث صحيح وإسناده صحيح أيضا وقد سبق بيان هذه القاعدة فى الفصول السابقة فى مقدمة هذا الشرح ثم فى مواضع بعد ذلك وبينا أن الصحيح بل الصواب الذى عليه الفقهاء والأصوليون ومحققوا المحدثين أنه اذا روى الحديث مرفوعا وموقوفا أو موصولا ومرسلا حكم بالرفع والوصل لأنها زيادة ثقة وسواء كان الرافع والواصل أكثر أو أقل فى الحفظ والعدد والله أعلم وفى هذا الاسناد فائدة لطيفة وهى أن فيه رواية صحابى عن تابعى وهو السائب عن عبدالرحمن ويدخل فى رواية الكبار عن الصغار. وقوله (القارى) بتشديد الياء منسوب إلى القارة القبيلة المعروفة سبق بيانه مرات ٣٠ صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل الصَّلاَةَ فِى غَيْرِ هذه السَّاعَةِ أَفْضَلُ إِنَّرَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ صَلَةُ الْأَوَابِينَ خِينَ تَرْضُ الْفِصَالُ حَرْ زُهِرُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَ يَحْيَ بْنُ سَعِدٍ عَنْ هِشَامِ بنِ أَبِ عبدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَلِمُ الشَّيَِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْمَ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَ لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ عَلَى أَهْل قُبَاءَ وَهُمْ يُصَلَّونَ فَقَالَ صَلَةُ الْأَوَّبِينَ إِذَا رَمَضَتِ الْفَصَالُ وحَّثنا يُحِ بُ يَحَ قَالَ فَرَأْتُ عَلَى مَلِكِ عَنْ نَافِعِ وَعَبْدِ اللهِبْنِ دِينَرٍ عَنِ ابْنْ عُمَ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّىالهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلَةِ الَّيْلِ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الهُ عَيْهِ وَلَمَ صَلَاُ لَّيْلِ مَشَى مَنْى ◌َإِذَا خَشِى أَحَدُالصُّبْعَ صَلَّ رَكْمَةٌ وَاحِدَةً نُوْهُ مَا قَدْ صَلَّ مَشْا أَبُو بَكْرِبْنُ أَبِ شَْيَةَ وَْرُوِ الَّاقُ وَزُمَيْرُ بْنُ حَرْبِ قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ بْنُ عَُّ عَنِ الْهِ عَنْ سَالِ عَنْ أَيْهِ سَعَ الَّ صَلَى الْهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ يَقُولُ ح قوله صلى الله عليه وسلم (صلاة الأوابين حين ترمض الفصال) هو بفتح التاء والميم يقال رمض يرمض كعلم يعلم والرمضاء الرمل الذى اشتدت حرارته بالشمس أى حين يحترق اخفاف الفصال وهى الصغار من أولاد الابل جمع فصيل من شدة حر الرمل والأواب المطيع وقيل الراجع الى الطاعة وفيه فضيلة الصلاة هذا الوقت قال أصحابنا هو أفضل وقت صلاة الضحى وان كانت تجوز من طلوع الشمس إلى الزوال. قوله صلى الله عليه وسلم (صلاة الليل مثنى مثنى) هكذا هو فى صحيح البخارى ومسلم وروى أبو داود والترمذى بالاسناد الصحيح صلاة الليل والنهار مثنى مثنى . هذا الحديث محمول على بيان الافضل وهو أن يسلم من كل ركعتين وسواء نوافل الليل والنهار يستحب أن يسلم من كل ركعتين فلو جمع ركعات بتسليمة أو تطوع بركة واحدة جاز عندنا قوله صلى الله عليه وسلم ﴿فاذا خشى أحدكم الصبح صلى ركعة توتر لهماقد صلى) وفى الحديث الآخر أوتروا قبل الصبح هذا دليل على أن ٣١ صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل ٢٠,٠٠٠ وَحَدَّثَنَا مُحَّدُ بْنُ عَبَّادِ وَّفْظُ لَهُ دَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا عَمْرُو عَنْ طَاوُسٍ عَنِ آبْنِ عُمَرَ ح وََّ الزُّهْرِىُّ عَنْ سَالٍِ عَنْ أَيْهِأَنَّ رَجُلًا سَ الَِّ صَلَّاللهُ عَيْهِ وَسَلَّ عَنْ صَلَة الَّلِ فَقَالَ مْتَ مَّى فَاذَا خَشِيتَ الصُبْحَ فَأَوْتِرْبِرَكْعَةٍ وَدَتْ حَرْمَةُ بْنُ يَحْيَ حَدَّثَ عَبدُ اللهِ أَبُ وَهٍْ أَخْرَفِى عَهْرٌ وَأَنَّ ◌َبْنَ شِهَابٍ حَدَّهُأَّ سَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُرَ وَهُمْدَ بْنَ عَّدِ الَّحْنِ بْنِ عَوْفٍ حَدَّثَلُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ فَ رَجُلٌ فَلَ يَرَسُولَ الله كَيْفَ صَلَةُ الَّيْلِ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ صَلَةُ الَّيْلِ مَنْىَ مَثْنَى فَاذَا حِفْتَ الصُّبَْفَوِرْبِوَاحِدَةٍ وَحَدَعِى أَبُالرَّبِيعِ الزَّهْرَاِيُّ حَّثَنَا حَمَّدٌ حَدَّثَ أَيُوبُ وَبَدَيْلٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّيِّ صَلّ ◌َلهُ عَلَيْهِوَسَّ ◌َّبِينَهُ وَبَيْنَ السَّائِ فَقَالَ يَسُولَ اللهِ كْفَ صَلَمُ لَّيْلِ قَالَ مَتَى مَتَى فَاذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَصَلِّ رَكْعَةٌ وَأْمَلْ آخَ صَلَائِكَ وِزَثُمَّسَهُ رَجُلٌ عَلَى رَأْسِ الْخَوْلِ وَأَ بِلِكَ الْمَكَانِ مِنْ رَسُولِ الله صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَلَا أَحْرِى هُوَ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَوْ رَجُلٌ آخْرُ فَهُ مَثْلَ ذُكَ وحَّهْىَ أَبُ كَامِلِ حَدََّ حَّْ حَدََّا أَوْبُ وَبَدَيْلٌ وَعِمْرَانُ بْنُ حُدْ عَنْ عَبدِ اللهِبْنِشَقِيقِ عَنِ ابْنِ عُمَرَحْ وَحَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ عَُيْدِ الْغُبرِىُّ حَدَّثَنَّدٌ حَدََّنَا أَيُّبُ وَالزّبْرُ بْنُ الْخَرِيتِ عَنْ عَبْدِاللهِبْنِ شَقِيقِ عَنِ ابْنِ عُمَ قَلَ سَأَلَ رَجُلْ النَّيِّ صَلَّ لَهُ عَلَّهِ وَسَلّ ◌َذَكَرَ بِثْهِ وَلَيْسَ فِى حَدِيثِمَا ثُمَ سَُّ رَجُلٌ عَلَى رَأْسِ الْحَوْلِ وَمَا بَعْدَهُ وحَدَثْنَا هُرُونُ بْنُ مَعْرُوف السنة جعل الوترآخر صلاة الليل وعلى أن وقته يخرج بطلوع الفجر وهو المشهور من مذهبنا ٣٢ صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل وَسَرَيْحُ بْنُ يُوْنُسَ وَبُكُرَيْبِ جميعً عَنِ أَبْنِ أَبِ زَائِدَ قَالَهْرُونُ حَدَّثَنَ بْنُ أَبِ زَئِكَةَ أَخْرَبِ عَاصِم ◌ْأَحْوَلُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقِ عَنِ ابْنِ مُمَ أَنَّالَّيَّ صَلَّ الثَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ بَِرُوا الصُّبْحَ بِالِْ وحَّثَنَا قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَّثَنَا لَيْثُ ح وَحَدََّ بْنُ رُعِ أَخْبَيُْ عَنْ نَافِعِ أَنَّ أْنَ مُمَ قَالَ مَنْ صَلَّى مِنَ الَّيْلِ فَلَيَجْعَلْ آخِرَ صَلَائِهِ وْا ◌َنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِذْلِكَ وَحَدَثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْيَةً حَدَّتَ أبو أُسَامَةَ حَ وَحَدَّثَنَ أَبْنُمِرٍ حَدَّثَأَبِ حَ وَحَدَّثَنِى زُهْرُ بْنُ حَرْبٍ وَبْنُ الْمُتَّ قَلاَ حَدََّا يَحْيَ كُهُمْ عَنْ عُبْدِ اللهِعَنْ تَفْعِ عَنِ أَبْنِ عُمَعَنِ الَّ صَلَّالَهُ عَيْهِ وَسَقَالَ أَجْعَُوا آخِرَ صَلائِكٌم ◌ِلَيْلِ وْزاً وحّدَتَّى هُرُونُ بْنُ عَبْدِ اله ◌َدَّثَنَا حَجَاجُ بْنُ مَّدٍ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَبِ أَخْرَبِ نَافِعٌ أَنَّ ◌َبْنَ عُمرَكَانَ يَقُولُ مَنْ صَلَّ مِنَ الَّلِ فَلْيَجْعَلْ آخِرَ صَلاتِهِ وِتْرَ قْلَ الصُّبْحِ كَذِْكَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَأُْمْ حَثْنَا شَيَْنُ بْنُ فَرُوعَ حَدَثَ عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ أَبِ الََّحِ قَالَ حَدََّى أَبُو ◌ُجَزَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوِتْرُ رَكْعَّةٌ مِنْ آخِرِالَّيْلِ وحَّثْا محَمَّدُ أَبْنُ الْمُتَّى وَابْنَ بَشَارِ قَالَ أَبْنُ الْمُتَّى حَدَثَنَاَ محمد بن جَعْفَرَ حَدَّثَنَا ◌ُعْبَةُ عَنْ قَدَ عَنْ أَبِجْلَ قَالَ سَمِعْتُ أَبْنَ عُمَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْوَتْرُرَ كْعَةٌ مِنْ آخر الليل وحّدشى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَد حَدَّثَنَا هَمَّامٌ - وبه قال جمهور العلماء وقيل يمتد بعد الفجر حتى يصلى الفرض. قوله صلى الله عليه وسلم (الوتر ركعة من آخر الليل) دليل على صحة الايتار بركعة وعلى استحبابه آخر الليل ٠ ٣٣ صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل حَدَّثَ قَدَةُ عَنْ أَبِ مِجْلٍَ قَالَ سَلْتُ أَبْنَ عَّاسِ عَنِ الْوِتْرِ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَ يَقُولُ رَكْمَةٌ مِنْ آخِالَّلِ وَسَأَلْتُ أَبْنَ عُمَرَ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ لَه صَلَّ أَُّعَّهُ وَ يَقُولُ رَكْمَةٌ مِنْ آخِالّلِ وحَثْنَا أَبُوَكُرَيْبٍ وَهُرُونُ بْنُ عَبْدِ الله قَلَا حَدََّ أَبُو أَسَامَةَ عَنِ الْوَلِدِ بْنِ كَثِ قَالَ حَدَّتَي ◌ُّهُ لَّهِبْنُ عْدِبْ عُمَ أَنَّأَبْنَ عُمَ حَدََّهُمْ أَنَّ رَجُلًا نَادَى رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ وَهُوَ فِ الْمسْجِدِ فَقَالَ يَارَسُولَ اللهِ كَيْفَ أُوتْرُ صَلَ لَيْلِ فَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَمَ مَنْ صَلَّفَيُصَلِّ مَتَى مَتَّى ◌َنْ أَصَّ أَنْ يُصْبِحَ سَجَدَ سَجْدَةٌ قَوْتَتْ لَهُ مَا صَلّ ◌َلَ أَبُ كُرَيْبِ عُبْدُ اللهِبْنُ عَبْدِ اللهِ وَلَمْ يَقُلِ آبْ عُمَ حَّشنا خَفُ بْنُ هِشَامِ وَأَبْكَمَلٍ فَلاَ حَدَّثَا حَدُ بْنُ زَيْدِ عَنْ أَنْسِ بْنِ سِرِينَ قَالَ سَأَلَّكُ أَبْنَ عُمَرَ قُلْتُ أَرَأَيْتَ الزَّكْعَتَيْنْ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةَ أَطِيلُ فِيهمَا الْقَرَاءَةَ قَلَ كَانَ رَسُولُ الله صَ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يُصَلّى مِنَ الَّلِ مَنْنَى مَى وَيُوَرُ بِكَعَةٍ قَالَ قُلَهُ إِنِى لَسْتُ عَنْ هَذَا أَسَلُكَ قَالَ إِنَّكَ لَضَتْ أَّ ◌َدَعُنِى أَسْتَغْرِىُلَكَ الْحَدِيثَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ لهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُصَلَى مِنَ الَِّ مَتَى مَى وَ يُؤْثِرُ بِكْثَةٍ وَيُصَلّى رَكْعَنْ قَبْلَ الْغَةِ كَنَّالَذَانَ بَتُهُ قَلَ خَلَفٌ أَوْأَيْتَ الَّكْعَتَيْن قَبْلَ الْغَدَاةِ وَلَمْ يَذْكُرْ صَلَاة وحّشْا أَبْنَ اْمَثْنَى وَابْنَ بَشَّارِ قَالَا قوله (أنك الضخم) اشارة الى الغباوة والبلادة وقلة الادب قالوا لان هذا الوصف يكون للضخم غالبا وإنما قال ذلك لانه قطع عليه الكلام أجله قبل تمام حديثه . قوله (استقرىء لك الحديث) هو بالهمزة من القرأة ومعناه أذكره وأت به على وجهه بكماله قوله ﴿ويصلى ركعتين قبل الغداة كأن الاذان بأذنيه﴾ قال القاضى المراد بالإذان هنا ٥٠-٦) م ٣٤ صلاة الليل مثنى مثنى والوتز ركعة من آخر الليل حدثنا محمد بن جَعْفَرَ حَدَّثَنَ شُعْبَةُ عَنْ أَنْسَ بْ سِيرِينَ قَالَ سَأَلْتُ أَبْنَ عُمَرَ بمثْلُهُ وَزَادَ وَ يُوْرَ بَكْعَةِ مِنْ آخِ لَيْلِ وَفِهِ فَقَالَ بَهْ بَهْ إِنَّكَ لَضَخْمٌ حَدِّثْنا مُمَّدُ بْنُ الْمُتَى حَدَّثَ مُحَمَّدُ أَبْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَ شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ حُرَيْثِ قَالَ سَمْتُ أَبْنَ عُمَرَ يُحدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّ قَالَ صَلَاُلَيْلِ مَثْنَى مَشْتَ فَذَا رَيْتَ أَنَّ الصُّبْحَ يُدْرِكُكَ فَوْبَوَاحِدَةٍ فَقِيلَ لِبِ عُمَرَ مَامَى مََّى قَالَ أَنْ تُسَلِمٍ فِ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ حَذَا أَبُوبَكْرِ آبُّ أَبِ شَيَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ يَحْيَ بْنِ أَبِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِ نَصْرَةَ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ أَنَّ الَِّّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَ قَالَ أَوْتِرُ وا قَبْلَ أَنْ تُصْبِحُوا وحَّدْشَى إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورِ أَخْبَرَبِ مُبْدُ اللهِ عَنْ شَيْبَانَ عَنْ بَحَ قَالَ أَخْرَبِ أَبُونَصْرَةَ الْعَوَلِّ أَنْ أَبَا سَعِدٍ أَخْبَهُم ◌َّهُمْ سَلُوا الَّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِثْرِ فَقَالَ أَوْثِرُوا قَبْلَ الصُبْحِ صّشْا أَبُبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَْةَ حَدَّثَنَا حَقْصُ وَبُ مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ سُفْيَانَ عَنْ جَابٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ مَنْ خَفَ أَنْ لَيَقُومَ مِنْ آَخِرِالَّيْلِ فَيُؤْ -الاقامة وهو اشارة الى شدة تخفيفها بالسنة الى باقی صلاته صلى الله عليه وسلم. قوله (( به به) هو بموحدة مفتوحة وهاء ساكنة مكررة وقيل معناه مه مه زجر وكف وقال ابن السكيت هى التفخيم الامر بمعنى بخ بخ. قوله (أبو نضرة العوقى) بعين مهملة وواو مفتوحتين وقاف منسوب الى العوقة بطن من عبدالقيس وحكى صاحب المطالع فتح الواو واسكانها والصواب المشهور المعروف الفتح لاغير. قوله صلى الله عليه وسلم فى حديث جابر (من خاف أن لا يقوم 1 ٣٥ صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل أَوَلَهُ وَمَنْ طَمِعَ أَنْ يَقُومَ آخِرَهُ فَيُوِرْ آخِرَ الَّيْلِ فَنَّ صَلَهَ آخِرِالَّيْلِ مَشْهُودَةٌ وَذلكَ أَفْضَلُ وَقَالَ أَبُ مُعَاوِيَةَ تَخْضُورَةٌ وَحَدَثَى سَلَةُ بْنُ شَيِبِ حَدَّثَنَ الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ حَدَّثَنَا مَعْقُلٌ وَهُوَ ابْنُ عُّدِ اله ◌َنْ أَبِ الْرِ عَنْ جَابِ قَالَ سَمِعْتُ الَّ صَلَىاله عليهِ وَسَلَّ يَقُولُ أَيُّكُمْ ◌َى أَنْ لَ يَقُوَ مِنْ آخِرِ الَّلِ فَلْيُنْتُم ◌ْقُدْ وَمَنْ وَثْقَ بِيَامٍ مِنَ الَّلِ فَلْيُؤْ مِنْ آخره ے فَانَّ قَرَاءَةَ آخرِ الَّيْلِ مَحْضُورَةٌ وَذلِكَ أَفْضَلُ ےے حَّشنَا عَبْدُ بْنُ حُمّدٍ أَخْبَنَاأَبُو ◌َاصِمِ أَحْبَنَا أَبْنُ جُرَيْخِ أَخْبَرَ فِى أَبُو الْرِ عَنْ جَابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَ أَفْضَلُ الصَّلاةِ طُولُ الْقُوتِ وَمَدشنْا أَبُو بَكْرِيْنَ أَبِ شَيَّةَ وَّوْكُرَيْبِ قَالَ حَدَّثَ أَبُ مُعَويَ حَدَّثَالْأَعُْ عَنْ أَبِ سُفْيَنَ عَنْ جَِ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ لَه صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَىُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ قَالَ ◌ُولُ الْقُوتِ قَلَ أَبُو بَكْر حَدَّثَبُوُ مُعَاوِيَّةَ عَنِ الْأَعْشِ وحَّثْنَا عُمَّنُ بْنُ أَبِ شَيَْةَ حَدَّثَ جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ سُفْيَانَ عَنْ جَابِ قَالَ من آخر الليل فليوتر أوله ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل) فيه دليل صريح على أن تأخير الوتر الى آخر الليل أفضل لمن وق بالاستيقاظ آخر الليل وأن من لايثق بذلك فالتقديم له أفضل وهذا هو الصواب ويحمل باقى الاحاديث المطلقة على هذا التفصيل الصحيح الصريح فمن ذلك حديث أوصانى خليلى أن لاأنام الاعلى وتر وهو محمول على من لا يثق بالاستيقاظ. قوله صلى اللّه عليه وسلم (فان صلاة آخر الليل مشهودة) وذلك أفضل أن يشهدها ملائكة الرحمة وفيه دليلان صريحان على تفضيل صلاة الوتر وغيرها آخر الليل. قوله صلى الله عليه وسلم (أفضل الصلاة طول القنوت) المراد بالقنوت هنا القيام باتفاق العلماء فيما ٣٦ صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل سَمِعْتُ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ فِىِ الَّيْلِ لَسَاعَةً لَا يُوَفِقُهَ رَجُلٌ مُسْلمْ يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَاوَالْآخِرَةِ إلَّا أَعْطَُ إِيّهُ وَذلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ وَدَّى سَلَمَةُ بْنُ شِيٍ حَّثَنَ الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ حَدَثَ مَعْقِلٌ عَنْ أَبِ الْرِ عَنْ جَابِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَّ قَالَ إِنَّ مِنَ الَّيْلِ سَاعَةٌ لَايُوَقْتُهَا عَبْدٌ مُسْلِمْ يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا إِلَّا أَعْظَاهُ أَّهُ حَرُّنْا يَحِيَ بْثُ يَحِى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالكِ عَنِ أَبْ شِهَابٍ عَنْ أَبِ عَبْدِ اله الْأَغْرِّ وَعَنْ أَبِ سَ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الَّهِ صَلَّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ يَثْلُ ◌ََّ وَتَعَلَى كُلّ ◌َةِ إِلَى الَّمَاءِالْنْيَ حِينَ يَبْقَى قُلُالَّيْلِ الْآخِرُ فَقُولُ مَنْ يَدْعُونِى فَأَسْتَجِبَلَهُ وَمَنْ يَسْأَلَّى فَأْطِيَهُوَمَنْ يَسْتَغْفِرُفِى فَغْفِرَلَهُ وحَّثنا قُتِيّةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَ يَعْقُوبُ وَهُوَ أَبْنُ عَبْدِالرَّحْنِ الْقَارِىُّ عَنْ سُهِ بْنِ أَبِ صَالٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ عَنْ علمت وفيه دليل الشافعى ومن يقول كقوله ان تطويل القيام أفضل من كثرة الركوع والسجود وقد سبقت المسألة قريبا وأيضا فى أبواب صفة الصلاة . قوله (ان فى الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله تعالى من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة) فيه اثبات ساعة الاجابة فى كل ليلة ويتضمن الحث على الدعاء فى جميع ساعات الليل رجاء مصادفتها. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿ ينزل ربنا كل ليلة الى السماء الدنيا فيقول من يدعونى فأستجيب له﴾ هذا الحديث من أحاديث الصفات وفيه مذهبان مشهوران للعلماء سبق ايضاحهما فى كتاب الإيمان ومختصرهما أن أحدهما وهو مذهب جمهور السلف وبعض المتكلمين أنه يؤمن بأنها حق على مايليق بالله تعالى وأن ظاهرها المتعارف فى حقنا غير مراد ولا يتكلم فى تأويلها مع اعتقاد تنزيه الله تعالى عن صفات المخلوق وعن الانتقال والحركات وسائر سمات الخلق والثانى مذهب أكثر المتكلمين وجماعات من السلف وهو محكي هنا عن مالك والأو زاعي أنها تتأول على ما يليق بها ٣٧ صلاة الليل مثنى مثنى والوتز ركعة من آخر الليل رَسُول الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ يَغْزِلُ اللهُإِلَى السَِّالدُّنْآَ كُلَّ لَيْلَةَ حِينَ يْضِى ثُثُ الَّيْل الْأَوَّلُ فَيَقُولُ ◌َالِكُّ ◌َ الْلِكُ مَنْ ذَ لِّ يَدْعُوِ فَأَسْتَجِبَ لَهُ مَنْ ذَا أَذِى يَسْلَّى ◌َُّعْطِيَهُ مَنْ نَالَّذِى يَسْتَغْفِرُفِى فَأَغْفِرَهُ فَلَ يَالُ كَذَلِكَ حَى يُضِىَ الْفَجْرُ حَشْنَا إِسْخْقُ بْنُ مَنْصُورَ أَخْرَنَأبو ◌ْغِيرَةِ حَدَّثَنَ الَوْزَاعِى حَدَّثَ نَحَى حَدَّثَ أبوُسَةَ بْنُ عَبْدِالرَّحْنُ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَإِذَ مَضَى شَطُ الَِّ ◌َوْتُلْتُ ◌َْلُ الهُ بحسب مواطنها فعلى هذا تأولوا هذا الحديث تأويلين أحدهما تأويل مالك بن أنس وغيره معناه تنزل رحمته وأمره وملائكته كما يقال فعل السانان كذا اذا فعله أتباعه بأمره والثانى أنه على الاستعارة ومعناه الاقبال على الداعين بالاجابة واللطف والله أعلم. قوله صلى اللّه عليه وسلم ﴿ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر) وفى الرواية الثانية (حين يمضى ثلث الليل الاول) وفى رواية (اذا مصى شطر الليل أو ثلثاه) قال القاضى عياض الصحيح رواية حين يقى ثلث الليل الآخر كذا قاله شيوخ الحديث وهو الذى تظاهرت عليه الاخبار بلفظه ومعناه قال ويحتمل أن يكون النزول بالمعنى المراد بعد الثلث الاول وقوله من يدعونى بعد الثلث الاخير هذا كلام القاضى قلت ويحتمل أن يكون النبى صلى الله عليه وسلم أعلم بأحد الامرين فى وقت فأخبر به ثم أعلم بالآخر فى وقت آخر فأعلم به وسمع أبو هريرة الخبرين فنقلهما جميعا وسمع أبو سعيد الخدرى خبر الثلث الاول فقط فأخبر به مع أبى هريرة كما ذكره مسلم فى الرواية الاخيرة وهذا ظاهر وفيه رد لما أشار اليه القاضى من تضعيف رواية الثلث الاول وكيف يضعفها وقد رواها مسلم فى صحيحه باسناد لا مطعن فيه عن الصحابيين أبى سعيد وأبى هريرة والله أعلم. قوله سبحانه وتعالى (أنا الملك أنا الملك) هكذا هو فى الاصول والروايات مكرر للتوكيد والتعظيم. قوله صلى الله عليه وسلم (فلما يزال كذلك حتى يضىء الفجر) فيهدليل على امتداد وقت الرحمة واللطف التام الى اضاءة الفجر وفيه الحث على الدعاء والاستغفار فى جميع الوقت المذكور الى اضاءة الفجر وفيه تنبيه على أن آخر ٠ ٣٨ صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل تَبَارَكَ وَعَلَى إلَى الَّمَاء الُنْيَا فَقُولُ هَلْ مِنْ سَائِلِ يُعْطَى هَلْ مِنْ دَاعٍ يُسْتَجَابُ لَّهُ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفِرُ لَّهُ حَتَّى يَنَفَجِرَ الصُّبْحُ حَدَعِى حَجََّجُ بْنُ الشَّعِ حَدَّثَ مُحَضْرٌ أَبُوَرِعِ حَدَّثَا سَعُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ أَخْرَفِى أَبْنُ مَرْجَقَالَ سَمْتُ أَّا هُرَيْرَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّ ◌َثْلُ اللهُفِ السََّاءِالدُّنْيَلِشَطْرِالَّيْلِ أَوْ لُِ الَّلِ الآخِرِ فَقُولُ مَنْ يَدْعُونِى فَسْتَجِبَ لَّهُأَوْيَسْأَلِ فَأْطِئُ ثُمَ يَقُولُ مَنْ يُقْرِضُ غَيْرَ عَدِمٍ وَلَا ظَلُومٍ ,قَالَ مُسْلِمٌ، لَيْثُ مَرْجَ هُوَسَعِدُ بْنُ عَبْدِ اله ◌َمَرْ جَاءَهُ أُّهُ حدثنا هْرُونَ بْنُ سَعِد ◌ْأَثِّ حَدَّتَ أْنُ وَهْبِ قَالَ أَخَْبِ سُلَمَنُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِدِذَا الْأَسْنَادِ وَزَُّمْ يَبْسُطُ يَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَلَى يَقُولُ مَنْ يُقْرِضُ غَيْرَ عَدُومٍ وَلَظَلُوْمٍ حَنْا ◌ُثَنُ الليل للصلاة والدعاء والاستغفار وغيرها من الطاعات أفضل من أوله والله أعلم. قوله (حدثنا محاضر أبو المورع) هو محاضر بجاء مهلة وكسر الضاد المعجمة والمورع بكسر الراء هكذا وقع فى جميع النسخ أبو المورع وأكثرما يستعمل فى كتب الحديث ابن المورع، كلاهما صحيح وهو ابن المورع وكنيته أبو المورع. قوله فى حديث حجاج بن الشاعر عن محاضر ﴿ينزل الله فى السماء) هكذا هو فى جميع الأصول فى السماء وهو صحيح . قوله سبحانه وتعالى (من يقرض غير عديم ولا ظلوم) وفى الرواية الأخرى غير عدوم هكذا هو فى الاصول فى الرواية الأولى عديم والثانية عدوم وقال أهل اللغة يقال أعدم الرجل اذا افتقر فهو معدم وعديم وعدوم والمراد بالقرض والله أعلم عمل الطاعة سواء فيه الصدقة والصلاة والصوم والذكر وغيرها من الطاعات وسماه سبحانه وتعالى قرضاً ملاطفة للعباد وتحريضاً لهم على المبادرة الى الطاعة فان القرض انما يكون ممن يعرفه المقترض وبينه وبينه مؤانسة ومحبة حين يتعرض للقرض يبادر المطلوب منه باجابته لفرحه بتأهيله للاقتراض منه وادلاله عليه وذكره له وبالله التوفيق . قوله ﴿ ثم يبسط يديه سبحانه ٣٩ الترغيب فى صلاة التراويح وَأَبُو بَكْرِ ابَْ أَبِ شَيَةَ وَإِسْحُقُ بْنُ إبرَاهِيمَ الْخَظِّ(وَّفْظُ لِبَىْ أَبِ شَيْةَ، قَالَ إِسْحُقُ أَخْبَنَا وَقَالَ الْآ خَرَنِ حََّ جَرِيْرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِ إِسْخَقَ عَنِ الْأَعْرِأَبِ مُسْلِيَرْوِهِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ وَبِ هُرَيَْ قَالَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عليهِ وَسََّإِنَّالله ◌ُمِلُ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ تُثُ الَّيْلِ الْأَوَّلُ نَزَلَ إِلَى السَّمَاءِالدُّنْيَا فَقُولُ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرِ هَلْ مِنْ تَائِبِ هَلْ مِنْ سَائِل هَلْ مِنْ دَاعِ حَتَّى يَنْفَجَرَ الْفَجْرُ وحَّثْهِ محَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّ وَابْنُ بشّار قَالَا حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حََّا شُعْبَةُ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ بِهَا الْإِسْنَادِ غَْنَّ حَدِيدَ مَنْصُورِ أَبُ وَأَكْثَرُ ◌َّمْنَا يَحَ بُ يَِّ قَالَ قَأْتُ عَلَى مَالِكِ عَنِ أَبْ شِهَبٍ عَنْ حُمْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قَمَ رَمَضَانَ إِيمَانً وَاحْتَابًا وتعالى) هو اشارة الى نشر رحمته وكثرة عطائه واجابته واسباغ نعمته. قوله ﴿عن الأغر أبى مسلم﴾ الأغر لقب واسمه سلمان باب الترغيب فى قيام رمضان وهو التراويح .00 قوله صلى اللّه عليه وسلم (من قام رمضان إيمانا واحتسابا) معنى ايمانا تصديقا بأنه حق مقتصد فضيلته ومعنى احتسابا أن يريد اللّه تعالى وحده لا يقصد رؤية الناس ولا غير ذلك مما يخالف الاخلاص والمراد بقيام رمضان صلاة التراويح واتفق العلماء على استحبابها واختلفوا فى أن الافضل صلاتها منفردا فى بيته أم فى جماعة فى المسجد فقال الشافعى وجمهور أصحابه وأبو حنيفة وأحمد وبعض المالكية وغيرهم الافضل صلاتها جماعة كما فعله عمر بن الخطاب والصحابة رضى الله عنهم واستمر عمل المسلمين عليه لأنه من الشعائر الظاهرة فأشبه صلاة العيد وقال مالك وأبو يوسف وبعض الشافعية وغيرهم الأفضل فرادى فى البيت لقوله صلى الله عليه وسلم أفضل ٤٠ الترغيب فى صلاة التراويح غُفرَلَهُ مَاتَقَدَّمَ مِنْ ذَْه وحَّثَنْا عَبْدُ بْنُ حُمْدِ أَخْرَنَا عَبْدُ الرََّقِ أَخَْنَا مَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّعَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ كَ رَسُولُ اللهِ صَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ ◌ُغِّبُ فِ قَمِ رَمَضَانَ مِنْ غْرِ أَنْ يَُّرَّهُمْ فِيهِبَعِزِيِمَةٍ فَقُولُ مَنْ قَ رَمَضَانَ إِمَانًا وَاحْتِسَباً غُرَلَهُ مَقَدَّمَ مِنْ ذَْهِ قُوْفِ رَسُولُ اللهِ صَلَىالَّهُعَلَيهِ وَمَ وَالْأَمْرُ عَلَى ذِكَ ثُمَ كَانَ الْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ فِىِ خِلَقَةٍ أَبِ بَكْرٍ وَصَدْرًا مِنْ خِلَةٍ عُمَ عَلَى ذَلِكَ وحَّدَتّى زُهَيْرُ بْنَ حَرْبِ حَدَّثَمُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدِّقَبِ أَبِ عَنْ يَحْيَ بِنْ أَبِ كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَأَبُوُ سَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ أَنَّ أَبَ هُرَيْرَةَ حَدَّهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ مَنْ صَامَ رَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَابًا غُفِرَلَهُ مَقَدَّمَ مِنْ ذَنْهِ وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَاناً وَاحْتسَاباً الصلاة صلاة المرء فى بيته الا المكتوبة . قوله صلى الله عليه وسلم (غفر له ما تقدم من ذنبه) المعروف عند الفقهاء أن هذا مختص بغفران الصغائر دون الكبائر قال بعضهم ويجوز أن يخفف من الكبائر ما لم يصادف صغيرة . قوله ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب فى قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة فيقول من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) قوله من غير أن يأمرهم بعزيمة معناه لا يأمرهم أمر ايجاب وتحتيم بل أمر ندب وترغيب ثم فسره بقوله فيقول من قام رمضان وهذه الصيغة تقتضى الترغيب والندب دون الايجاب واجتمعت الامة على أن قيام رمضان ليس بواجب بل هو مندوب . قوله ﴿ فتو فى رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ثم كان الامر على ذلك فى خلافة أبى بكر وصدراً من خلافة عمر﴾ معناه استمر الامر هذه المدة على أن كل واحد يقوم رمضان فى بيته منفردا حتى انقضى صدراً من خلافة عمر ثم جمعهم عمر على أبي بن كعب فصلى بهم جماعة واستمر العمل على فعلها جماعة وقد جاءت هذه الزيادة فى صحيح البخارى فى كتاب الصيام . قوله صلى الله عليه وسلم (من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)