النص المفهرس

صفحات 161-180

١٦١
خروج النساء إلى المساجد
٥/٠٢/٥ ٢-٩٠ ٥ -أرز
حّشَى عَمْرُ وَ النَّقِدُوَزُ هَيْرُ بْنُ حَرْب جَمِيعًا عَن أبْ عِبَيْنَةَ قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا سَفْيَنَ بن عيينةَ
عَنِ الْأُهْرِيِّسَمعَ سَالِا ◌ُحَدِّثُ عَنْأَبِهِيَُِالنَّ صَلّ ◌َهُعَلَيْوَ سَّ قَالَ إِذَاسَتْأَحَدَكُم ◌ْرَهُ
الَى الْمَسْجِدِ فَلَيَمِنْعْهَا حّشِى حَرَّمَلَةَبْنْ يَحِ أَخْبَرَ نَابْنُ وَهْب أَخْبَرَبِى يُونُسُ عَنْ أَبْ شِهَبِ قَالَ
أَخْبَنِى سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِأَنَ عَبْدَ الَهِ بْنَ عُمَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُعليهِ وَسَلَّم
يَقُولُ لَتْنَعُوا نِسَاءَ كُمُ الْمَسَاجِدَ اذَ اْتَأَذَّكْ الْهَا قَالَ فَقَالَ بَلَاَلُ بْنُ عَبْدِ الله وَلَّه لَمْعَهَنَّ
قَالَ فَأَقْبَ عَلَيْهِ عَبْدُ الَّهِ فَسَهُ سَبَّ سَيَا مَا سَمِعُهُ سَبَّهُ مِثْلُ قَطُ وَ قَالَ أَخْرُكَ عَنْ رَسُول الله
صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَقُولَ وَالله لَمْعَهَنَّ حَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْن ◌ُمَيْرِ حَدَّثَنَا أَبِى
٠١
وَابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ حَدَّثَ عُدُاللهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْ عُمَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
قَالَ لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ الله مَسَاجِدَ اللهِ حّثنْا أَبْنُ ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا حَنْظَةُ قَالَ سَمْعْتُ
سَالَمَا يَقُولُ سَمْتُ أَبْنَ عُمَّبَقُولَ سَمْتُ رَسُولَ لَّهِ صَلَّ اللّهُ عَيْهِ وَقُولُ إِذَا أْسَكُمْ
◌ِسَُكُمْإِلَى الْمَسَاجِدِ فَنُوالَهُنَّ صَثنا أبوُ كُرَيْبِ حَدَثَ أَبُعَوِيَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ
مُجَاهِد عَن أَبْنْ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَا تَمْنَعُوا النَّسَاءَ مِنَ الْخُرُوجِ
باب خروج النساء الى المساجد
(اذا لم يترتب عليه فتنة وأنها لا تخرج مطيبة)
قوله صلى الله عليه وسلم (لا تمنعوا اماء الله مساجد الله) هذا وشبهه من أحاديث الباب ظاهر
فى أنها لا تمنع المسجد لكن بشروط ذكرها العلماء مأخوذة من الاحاديث وهو أن لا تكون
متطيبة ولا متزينة ولاذات خلاخل يسمع صوتها ولاثياب فاخرة ولا مختلطة بالرجال ولاشابة
(٢١٠ -٤)

١٦٢
خروج النساء الى المساجد
◌َلَى ◌ْمَسَاجِدِ بِالَّيْلَ فَقَالَ ابْنٌ لَعْدِ اللهِ بْن ◌ُمَ لَ نَدَعُهُنَّ يَخْرُ جْنَ فَيَتَّخِذْنَهُ دَغَلاَ قَلَ فَزَبَرُهُ
ابْنُ عُمَ وَقَالَ أَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَقُولُ لَ نَدَُّهُنَّ مَّنْا عَّ
ابْنُ خَشْرَمِ أَخَْنَ عيسى بُ يُونُسَ عَنِ الأَْمَشِ بَهذَا الْإِسَاءِ مِثْلُ حَشْنا مُحمّدُ بْنُ حَاتِمِ
وَأَبْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَا شَةُ حَدَّثَى وَرْقَُ عَنْ عَمْرِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْ عُمَ قَلَ قَالَ
رَسُولُ الله صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَاتَذُوا لِّسَاءَِيِ إِلَى الْمَسَاجِدِ فَقَالَ أَبْ لَهُ يُقَالُ لَهُ وَقَدْ
إذَنْ يَدْنَهُ دَغَلَا قَالَ فَضَرَبَ فِى صَدْرِهِ وَقَالَ أَحَدَّتُكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّالَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَتَقُولُ لَ حَّثَنَا هُرُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدََّا عَبْدُ أَهُْيَزِيدَ الْقَرِّ حََّ سَعِيدٌ يَعِى
آبْنَ أَبِى أَيُّوبَ حَدَّثَنَا كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَ عَنْ بِلَالِ بْنِ عَبْدِ الَّه بْن ◌ُمَ عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ لَمْتَعُوالِسَ خُوَظُهُنَّ مِنَ اْمَسَاجِدِ إِذَا أَسْتَنُوْفَقَالَ
بلَلٌ وَالله لَمْنَعَهُنَّ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ أَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّ أَللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ وَتَقُولُ أَنْتَ
ونحوها ممن يفتتن بها وأن لا يكون فى الطريق مايخاف به مفسدة ونحوها وهذا النهى عن
منعهن من الخروج محمول على كراهة التنزيه اذا كانت المرأة ذات زوج أو سيد ووجدت
الشروط المذكورة فان لم يكن لهازوج ولا سيد حرم المنع اذا وجدت الشروط. قوله ﴿فيتخذنه
دغلام هو بفتح الدال والغين المعجمة وهو الفساد والخداع والريبة . قوله ﴿فزبره) أى نهره
قوله ﴿فأقبل عليه عبد الله فسبه سبا سيئا) وفى رواية فزبره وفى رواية فضرب فى صدره. فيه
تعزير المعترض على السنة والمعارض لها برأيه وفيه تعزير الوالدولده وإن كان كبيرا قوله صلى
الله عليه وسلم (لا تمنعوا النساء حظوظهن من المساجد اذا استأذنوكم) هكذا وقع فى أكثر
الاصول استأذنوكم وفى بعضها استأذنكم وهذا ظاهر والاول صحيح أيضا وعوملن معاملة

١٦٣
خروج النساء الى المساجد
لَمْعُهُنَّ حَثْنَا هُرُونُ بْنُ سَعِيدِ الْأَّيِّ حَدَّثَ أَبْنُ وَهْبِ أَخْرَبِى مَخْرَمَةُ عَنْ أَّهِ عَنْ بُسْرِ
آَيْ سَعِيدٍ أَنَّ زَيْنَبَ الثَّفيَةَ كَانَتْ تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ أنّهُ قَالَ إِذَا
شَهِدَتْ إِحَا كُنَّ الْمَشَاء ◌َلَا تَطَّبْ تِلْكَ الَيلَةَ حَثْنَا أَبُوبَكْرِبْنُ أَبِ شَيْبَةً حََّا بَ
ءَ
/٥/٥
٥ ءَ
أَبْنَ سَعيد الْقَطَّنُ عَنْ مُحَمَّد بْن ◌َعْلَانَ حَدَّثَنِ بُكَيْرُ بْن عَبْد الله بْنِ الأشْجَ عن بسرِ
أَبْ سَعيدٍ عَنْ زَيْنَبَ امْرَةً عَبْدِ اللهِ قَالَتْ قَالَ لَنَا رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا شَهِدَتْ
إِحْدَا كُنَّ الْمَسْجِدَ فَلَّ طِّبًا حَثْنَا يَحِي بَنْ يَحِى وَ إِسْخُ بْنُ إِبرَاهِيمَ قَلَ يَخِيَ
أُخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّد بْن عَبْدِ الله بْنْ أَبِى فَرْوَةَ عَنْ يَزَيدَ بْنِ خَصَيْفَةَ عَن بسربن سعيد
عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِوَسَمْ أَيَُّ أَمْرَةٍ أَصَبَتْ بَخُوراً فَ تَشْهَدْ
مَعَنَا العَشَالْآخِرَةَ حَثْنَا عَبْدُ اللهِبْنُ مَسْلَةَبْنِ قَعْنَبِ حَدَّ سُلَّمَنُ يَعْنِى ابْنَ بِلَاَل
عَنْ يَ وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَبْتِ عَبْدِ الََّى أَّا سَتْ عَائِشَةَ زَوْجَ الَّيِّ صَلَّ اله
الذكور لطلبهن الخروج الى مجلس الذكور والله أعلم. قوله صلى الله عليه وسلم (اذا شهدت
احدا كن العشاء فلا تطيب تلك الليلة﴾ معناه اذا أرادت شهودها أما من شهدها ثم عادت الى
بيتها فلا تمنع من التطيب بعد ذلك وكذا قوله صلى الله عليه وسلم (إذا شهدت
احدا كن المسجد فلا تمس طيباً﴾ معناه اذا أرادت شهوده قوله صلى الله عليه وسلم (أيما
امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة﴾ فيه دليل على جوازقول الانسان العشاء
الآخرة وأما مانقل عن الاصمعى أنه قال من المحال قول العامة العشاء الآخرة لأنه ليس لنا الا
عشاء واحدة فلا توصف بالآخرة فهذا القول غاط لهذا الحديث وقد ثبت فى صحيح مسلم عن
جماعات من الصحابة وصفها بالعشاء الآخرة وألفاظهم بهذا مشهورة في هذه الأبواب التى بعد

١٦٤
التوسط فى القراءة فى الصلاةالجهرية
عَلَيْهِ وَسَمَ تَقُولُ لَوْ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ رَأَى مَا أَحْدَثَ النّسَاءُ لَنَعَهُنَّ الْمسْجِدَ
كَا مُنَتْ نَسَلُ نِى إِسْرَائِلَ قَالَ فَقُ لِعَمْرَةَ أَنِسَاءُ ◌َى إِسْرَائِلَ مُنْعْنَ الْجِدَ قَتْ نَعَمْ
حَّثنا مُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى حَدََّ عَبْدُ لَهَّابِ يَعْنِى النََّفِىِّحَ قَالَ وَحَدَّثَنَا عَمْرُ وِ النَّاقَدُ
حَدَّثَ سُفْيَانُ بْنُ عَُيْنَ حَ قَالَ وَحَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِبْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُ خَالِدِ الْأَخُرُحِ
قَالَ وَحَدَّثَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَخْرَنَا عِيَ بْنُ يُونُسَ كُّهُمْ عَنْ يَحْيَ بْنِ سَعِدٍ بِذَا
الْأَسْنَادِ مِثْلَهَ
٤ /٥٥/٥ =
حَّثْنَا أَبُو جَعْفَرِ مُمَّدُ بْنُ الصَّحِ وَعَمْرُ وَالنَّقِدُ جميعاً عَنْ هُشَيْ قَالَ ابْنُ الصَّبَّحِ
حَدَّثَ هُشَيْ أَخَْ أَبُبِشْرِ عَنْ سَعِدِ بْنِ جُبَيْ عَنْ أَبْنِ عَّسِ فِى قَوْلِهِ عَزَّوَجَلَّ وَلَجْهَرْ
بَصَلَاتَكَ وَلَا تُخَافَتْ بِهَ قَالَ نَزَلَتْ وَرَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُوَرِبِمَكَ فَكَانَ
إِذَا صَلَّ ◌ِأَعْخَبِ رَفَعَ صَوْتَهُبِالْقُرْآنِ قَاذَا سَ ذلِكَ اْشْرِكُونَ سَبُوا الْقُرْآنَ وَمَنْ أَنْهُ وَمَنْ
جَ بِهِ فَقَالَ اللهُ تَعَالَى لَنَبِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَلَا تَجْهَرْ بَصَلاَتَكَ فَيَسْمَعَ الْشْرِكُونَ
هذا والبخور بتخفيف الخاء وفتح الباء والله أعلم. قولها (لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد) يعنى من الزينة والطيب وحسن الثياب والله أعلم
باب التوسط فى القراءة فى الصلاة الجهرية
﴿بين الجهر والاسرار اذاخاف من الجهر مفسدةَ﴾
ذكر فى الباب حديث ابن عباس رضى الله عنهما وهو ظاهر فيما ترجمنا له وهو مراد مسلم
بادخال هذا الحديث هنا وذكر تفسير عائشة رضى الله عنها أن الآية نزلت في الدعاء واختاره

١٦٥
الاستماع للقراءة
قَرَاءَتَكَ وَلَا تُخَفَتْ بِهَا عَنْ أَعْتَبِكَ أَسْهُمُ الْقُرْآنَ وَلَا تَجْهَرْ ذُلِكَ الْجَهْرَ وَابْتَ بَيْنَ ذِلْكَ
سَبِلَا يَقُولُ بَيْنَ الْجِهِ وَالْخَةِ حَّثْنَا يَحِْى بْنُ بَحْىَ أَخْرَ بِيَ بْنُ زَكَرِيََّ عَنْ هِشَامِ
ابْن ◌ُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ فِى قَوْلِهِ عَّوَجَلَّ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَفِتْ بِهَا قَالَتْ
أُنْلَ هُذَا فِى الََّ حِّنْ قُبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدََّ حَمَّاْدٌ يَعِْى أَبْنَ زَيْ حَ قَالَ وَحَدَثَ
أَبُوبَكْرِبْنُ أَبِ شَيَْةَ حَدَثَ أبو أُسَمَةَ وَوَكِيعٌ حَ قَالَ وَحَدَّثَ أَبُوْ كُرَيْبِ حَدََّ أَوْمُعَوِيَ
كَلَّهُمْ عَنْ هِشَامٍ بِهذَا الْأسْنَادِ مِثْلَهُ
وحرّشْا قَتَيْبَةَ بنَ سَعيد وَأَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَإِسْحَقَ بن إبراهيم كلهم عن
جَرِيرِ قَالَ أبو بَكْرِ حَدَّثَنَ جَرِيْرُبْنُ عَبْدِ الْمَدِ عَنْ مُوسَى بْنِ أَّى عَائِشَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبِيرٌ
مـ ١ھـ
مے
٥٠٠٠
عَن أَبْن عَبَّاس فى قَوْله عَزَّ وَجَلَّ لاَ تُحرّكْ به لسَانَكَ قَالَ كَنَ النَّى صَلَى أَنَّهَ عَلَيْهِ وَسَلَم
اذَانَوَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ بِالْوَحْيِ كَانَ بِمَّا يُحُرِّكُ بِهِلِسَانَهُ وَشَفَيْهِ فَشْتَدُّ عَلَيْهِ فَكَنَ ذْكَ
يُعَرَفُ مِنْهُ فَنْزَلَ الله تَعَالَى لَا تُحَرِّْكْ بِه لِسَانَكَ لْتَعْجَلَ بِهِ أَخْذَهُ إِنَّ عَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرَّأَنْهُ
الطبرى وغيره لكن المختار الأظهرما قاله ابن عباس رضى الله عنهما والله أعلم
000
باب الاستماع للقراءة
فيه حديث ابن عباس رضى الله عنهما فى تفسيرقول الله عز وجل ﴿لا تحرك به لسانك) إلى آخرها
قوله ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحى كان مما يحرك به لسانه) انماكرر لفظة
كان لطول الكلام وقد قال العلماء اذا طال الكلام جازت اعادة اللفظ ونحوها كقوله تعالى
أيعدكم أنكم اذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون فاعاد أنكم لطول الكلام وقوله تعالي

١٦٦
الاستماع للقراءة
إِنَّ عَلَيْنَ أَنْ نَجْمَعَهُ فِى صَدْرِكَ وَقُرْ آنَهُ فَتَقْرَأٌْ فَذَا فَ أَنَهُ فَعْ قُرْآنَهُ قَالَ أَنْنَاهُ فَاسْتَمِعْ لَهُ
إِنّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ أَنْ نُبَيْنَهُ بِلسَانِكَ فَكَانَ اذَا أَنَاهُ جِبْرِيلُ أَطْرَقَ فَذَا ذَهَبَ قَرَأَهُ كَ وَعَدَهُ اللهُ
حّشْا قتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَثَ أَبُو عَوَانَ عَنْ مُوسَى بْ أَبِ عَائِشَةَ عَنْ سَعِدِ بْنِ خُيْرٍ عَنِ
أَيْنِ عَبَّاسِ فِى قَوْلِه لَا تُحَرِّكْ بِه ◌ِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ قَالَ كَانَ النَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَائِجُ
مِنَ الَّْزِيلِ شِدَّةً كَانَ يُحرِّكُ شَفَتَيْهِ فَقَالَ لى أَبْنُ عَبَّاسِ أَنَا أُحَرَكُهُمَا كَ كَانَ رَسُولُ الله
صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِّكُمَا فَقَالَ سَعِيدٌ أَنَ أُخْرَّكُهُمَا كَ كَانَ أَبْنُ عَبَّاسِ مُحَرَكُهُمَا
◌َرَّكَ شَفَتَيْهُ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى لَا تُحَرَّكْ بِه لِسَانَكَ لَتَعْجَلَ بِهِ أنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقَرْآنَهُ قَالَ جمعَهُ
فِى صَدْرِكَانُمْ تَقْرَهُ قَاذَا قَرَأْنَاهُ فَّعْ قُرْآنَهُ قَلَ فَاسْتَعْ وَأَنْصِْ ثُمَّإِنَّ عَلَيْنَا أَنْ تَقْرَأَهُ قَالَ
فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اذَا أَتَاهُ جِبْرِيلُ أَسْتَمَعَ فَذَا أَنْطَ جْرِيلُ قَرَهُ
ءَه. ءَمُ
النبى صلى الله عليه وسلم كما أقراه
٠١
ولما جاءهم كتاب من عند الله الى قوله تعالى فلما جاءهم ما عرفوا وقد سبق بيان هذه
المسألة مبسوطا فى أوائل كتاب الإيمان وقوله ﴿ كان مما يحرك به لسانه وشفتيه) معناه كان كثيرا
ما يفعل ذلك وقيل معناه هذا شانه ودأبه. قوله عز وجل ﴿فإذا قرأناه) أى قرأه جبريل عليه السلام
ففيه اضافة ما يكون عن أمر الله تعالى اليه قوله ﴿فيشتد عليه) وفى الرواية الأخرى (يعالج من
التنزيل شدة) سبب الشدة هيبة الملك وماجاء به وثقل الوحى قال الله تعالى انا سنلقى عليك قولا
ثقيلا والمعالجة المحاولة للشىء والمشقة فى تحصيله. قوله ﴿فكان ذلك يعرف منه) يعنى يعرفه
من رآه لما يظهر على وجهه وبدنه من أثره كما قالت عائشة رضى الله عنها ولقد رأيته ينزل عليه
فى اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وان جبينه ليتفصد عرقا قوله ﴿فاستمع له وأنصت) الاستماع

١.٧
الجهر بالقراءة فى الصبح والقراءة على الجن؟
حَّثْنَا شَيَْنُ بْنُ فُرُّوَخَ حَدََّاأَبُ عَوَانَةَ عَنْ أَبِ بِشْرِ عَنْ سَعِدِبْنِ ◌َُيْعَنِ
آبْ عَبَّاسِ قَالَ مَا فَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُعَلَيْهِ وَسَّ عَلَى الْجِنِّ وَمَارَآهُ انْطَقَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِى طَائِفَة مِنْ أَصْحَابِهِ عَامِدِينَ الَى سُوقِ عُكَاظَ وَقَدْ حِيلَ بَيْنَ الشَّيَاطِين
وَبَيْنَ خَ الَّمَاءِ وَأَرْسِلَتْ عَيْهِمُ النُّهُبُ فَجَعَتِ الشَّيَاطِينُ إِلَى قَوْمِهِمْ فَقَالُوا مَالَكُمْ قَالُوا
حِيلَ بَيْنَ وَنَ خَ الَّمَاءِ وَأُوْسِلَتْ عَلَيْنَا الشُّهُبُ قَالُوا مَا ذَكَ لَّ مِنْ شَىْءٍ حَدَثَ
الاصغاء له والانصات السكوت فقد يستمع ولا ينصت فلهذا جمع بينهما كما قال الله تعالى فاستمعوا
له وأنصتوا قال الأزهرى يقال أنصت ونصت وانتصت ثلاث لغات أفصحهن أنصت وبها جاء
القرآن العزيز
باب الجهر بالقراءة فى الصبح والقراءة على الجن
قوله (سوق عكاظ) هو بضم العين وبالظاء المعجمة يصرف ولا يصرف والسوق تؤنث وتذكر
لغتان قيل سميت بذلك لقيام الناس فيها على سوقهم . قوله (عن ابن عباس رضى الله عنهما قال
ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن ومارآهم) وذكر بعده حديث ابن مسعود رضى الله
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (أتانى: اعى الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن} قال العلماء
هما قضيتان حديث ابن عباس فى أول الأمر وأول النبوة حين أتوا فسمعوا قراءة قل أوحى واختلف
المفسرون هل علم النبي صلى الله عليه وسلم استماعهم حال استماعهم بوحى أوحى إليه أم لم يعلم بهم الا
بعد ذلك وأما حديث ابن مسعود فقضية أخرى جرت بعد ذلك بزمان الله أعلم بقدره وكان بعد اشتهار
الاسلام قوله (وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأرسلت الشهب عليهم) ظاهر هذا الكلام أن هذا
حدث بعد نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم ولم يكن قبلها ولهذا أنكرته الشياطين وارتاعت له
وضربوا مشارق الأرض ومغاربها ليعرفوا خبره ولهذا كانت الكهانة فاشية فى العرب حتى
قطع بين الشياطين وبين صعود السماء واستراق السمع كما أخبر اللّه تعالى عنهم أنهم قالوا وأنا

١٦٨
الجهر بالقراءة فى الصبح والقراءة على الجن
فَاضْرِ بُوامَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِ بَهَا فَانْظُرُ وامَا هَذَا الَّذِى حَالَ بَيْنَاوَ بِيْنَ خَبرَالسّمَاءِفَانْطَلَقُوا يَضْرِ بُونَ
مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَغَارِبَهَا فَرَّ الَُّرُ الّذينَ أَخَذُوا نَحْوَ تِهَةَ وَهُوَ بِنَخْلِ عَمِدِينَ إِلَى سُوقِ
◌ُكَاظَ وَهُوَ يُصَلّى بِأَْحَبِ صَلَةَ الْفَجْرِ فَلَّ سَمُوا الْقُرْآنَ لْتَمَعُوا لَهُ وَلُوا هَذَا لَّى حَالَ
بَيْنَوَبَيْنَ خَ السَّمَاءِفَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ فَقَالُوا يَقْوَ إنَّ سَمْنَ قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِى إِلَى الْدِ
فَآمَنَا بِهِ وَلَنْ تُشْرِكَ بِرَبّا أَحَدًا فَنْلَ الله عَزَّوَجَلَّ عَلَى نَّهِ مُمَّدٍ صَلَّالَهُ عَلَّهِ وَسَلَّ قُلْ
أوحىَ إلَى أَنْهُ أَسْتَمَعَ نَفَرْ مِنْ الْجِنّ حَّثنا محَمَّد بن المثنى حَدَّثَنَا عَبْدَ الْأَعْلَى عَنْ دَاوُدَ عَنْ
لمسنا السماء فوجدناها مائت حرسا شديدا وشهبا وأنا كنا نقعدمنها مقاعد للسمع من يستمع
الآن يحدله شهابا وصدا . وقد جاءت أشعار العرب باستغرابهم رميها لكونهم لم يعهدوه قبل
النبوة وكان رميها من دلائل النبوة وقال جماعة من العلماء مازالت الشهب منذ كانت الدنيا وهو
قول ابن عباس والزهرى وغيرهما وقد جاء ذلك فى أشعار العرب وروی فيه ابن عباسرضى
الله عنهما حديثا قيل للزهرى فقد قال الله تعالی فمن يستمع الآن يجدله شهابا رصدا فقال كانت
الشهب قليلة فغاظ أمرها وكثرت حين بعث نبينا صلى الله عليه وسلم وقال المفسرون نحو هذا
وذكروا أن الرمى بها وحراسة السماء كانت موجودة قبل النبوة ومعلومة ولكن انما كانت
تقع عند حدوث أمر عظيم من عذاب ينزل بأهل الأرض أوارسال رسول اليهم وعليه تأولوا
قوله تعالى وأنا لاندرى أشر أريد بمن فى الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا وقيل كانت الشهب
قبل مرئية ومعلومة لكن رجم الشياطين واحراقهم لم يكن الابعد نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم
واختلفوا فى اعراب قوله تعالى رجوما وفى معناه فقيل هو مصدر فتكون الكواكب هى الراجمة
المحرقة بشهها لا بأنفسها وقيل هو اسم فتكون هى بأنفسها التى يرجم بها ويكون رجوم جمع رجم
بفتح الراء والله أعلم. قوله ﴿فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها﴾ معناه سيروا فيها كلها ومنه قوله
صلى الله عليه وسلم لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عن عوراتهما يتحدثان فان الله

١٦٩
الجهر بالقراءة فى الصبح والقراءة على الجن
عَمِرٍ قَالَ سَأَلْتُ عَلْقَمَةَ هَلْ كَانَ أَبْنُ مُسْعُودِ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ لَيْلَةَ
الْجَنّ قَالَ فَقَالَ عَلْقَمَةُ أَنَا سَأَلْتُ أَبْنَ مَسْعُودٍ فَقُلْتُ هَلْ شَهِدَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعَ رَسُولِ اللهِ
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَيْلَ الْجِنّ قَالَ لَا وَلَكِنَّا كُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ
تعالى يمقت على ذلك قوله ﴿فمر النفر الذين أخذوا نحو تهامة وهو بنخل) هكذا وقع فى مسلم بنخل
بالخاء المعجمة وصوابه بنخلة بالهاء وهو موضع معروف هناك كذا جاء صوابه فى صحيح البخارى
ويحتمل أنه يقال فيه نخل ونخلة وأما تهامة فيكسر التاء وهو اسم لكل مانزل عن نجد من بلاد
الحجاز ومكة من تهامة قال ابن فارس فى المجمل سميت تهامة من النهم بفتح التاء والهاء وهو شدة
الحر وركود الريح وقال صاحب المطالع سميت بذلك لتغير هوائها يقال تهم الدهن اذا تغير
وذكر الحازمى أنه يقال فى أرض تهامة تهائم قوله ﴿وهو يصلى بأصحابه صلاة الصبح فلما سمعوا
القرآن قالوا هذا الذى حال بيننا وبين السماء﴾ فيه الجهر بالقراءة فى الصبح وفيه اثبات صلاة
الجماعة وانها مشروعة فى السفر وانها كانت مشروعة من أول النبوة قال الامام أبو عبد الله المازرى
ظاهر الحديث أنهم آمنوا عند سماع القرآن ولابد لمن آمن عند سماعه أن يعلم حقيقة الاعجاز
وشروط المعجزة وبعد ذلك يقع له العلم بصدق الرسول فيكون الجن علموا ذلك من كتب
الرسل المتقدمين قبلهم على أنه هو النبى الصادق المبشربه واتفق العلماء على أن الجن يعذبون فى
الآخرة على المعاصى قال الله تعالى لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين واختلفوا فى أن
مؤمنهم ومطيعهم هل يدخل الجنة وينعم بها ثواباً ومجازاة له على طاعته أم لا يدخلون بل يكون
ثوابهم أن ينجوا من النار ثم يقال كونوا ترابا كالبهائم وهذا مذهب ابن أبى سليم وجماعة
والصحيح أنهم يدخلونها وينعمون فيها بالأكل والشرب وغيرهما وهذا قول الحسن البصرى
والضحاك ومالك بن أنس وابن أبى ليلى وغيرهم. قوله ﴿سألت ابن مسعود هل شهد أحد منكم
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال لا) هذا صريح فى ابطال الحديث المروى فى
سنن أبى داود وغيره المذكور فيه الوضوء بالنبيذ وحضور ابن مسعود معه صلى الله عليه وسلم
ليلة الجن فان هذا الحديث صحيح وحديث النبيذ ضعيف باتفاق المحدثين ومداره على زيد
(( ٢٢ - ٤)
:

١٧٠
الجهر بالقراءة فى الصبح والقراءة على الجن
لَيْلَ فَفَقَدْنَهُ فَالْتَمَسْنَاهُ فِى الْأَوْدَةِ وَالشّعَابِ فَقُلْنَا أَسْتُطِيَرَ أَوْ أَغْتِيلَ قَالَ فَبَتْنَا بِشَرّ لَيْلَةَ بَآتَ
بَا قَوْمٌ فَمَّا أَصْبَحْنَا إِذَا هُوَ جَاء مِنْ قِبَلِ حِرَاءَ قَالَ فَقُلْنَا يَارَسُولَ اللّه فَقَدْنَكَ فَطَبَكَ فَلَمْ
تَجِدْكَ فَبَْبِشَرِّ لَيْةِ بَتَ بِهَا قَوْمٌ فَلَ أَنَّنِى ذَعِى الْجِنِّ فَذَهَبْتُ مَعَهُ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ
قَالَ فَانْطَ بِنَفَا آتَهُمْ وَآثَارَ فِرَانِمْ وَأَلُ الََّ فَقَالَ لَكُمْ كُلُّ عَظْ ذُكِرَاسْمُالَّلهِ
عَيْهِ يَقَعُ فِ أَدِكُمْ أَوْفَرَ مَا يَكُونُ لَّمَا وَكُلُّ بَعْرَةٍ عَقْ لِدَعَلِكُمْفَقَالَ رَسُولُ لَّهِ صَلَّ لَهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَا تَسْتَنْجُوا بِهِمَا فَلَّهُمَا طَعَمُ إِخْوَانِكُمْ. وَحَدَّتِهِ عَلَّ بْنُ حُجْرِ السَّعْدِىُّ
حَدَّثَنَا ◌ِسْمَاعِيلُ بْنُ إبرَاهِيمَ عَنْ دَأُدَ بِذَا الْإِسْنَادِ إِلَى قَوْلِهِ وَآ ثَار ◌ِيرَانِمْ. قَالَ النَّْىُّ
وَسَأَلُوهُ الَادَ وَكَانُوا مِنْ جَنّ الْجَزِيرَةَ إِلَى آخر الْحَديث مِنْ قَوْل الشّعْبِىّ مَفَصْلاً منْ حَديث
عَبْدِ اللهِ وَدِشاه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَْةَ حَدََّ عَبدُ اللهِبْنُ إِدْرِيسَ عَنْ دَاوُدَ عَنِ الشَّعْبِيّ
عَنْ عَلْقَمَ عَنْ عَبْدِاللهِ عَنِ الَّيّ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى قَوْلِهِ وَآَفِرَانِهِمْ وَلَمْ يَذْكُرْ
مَا بَعْلَهُ حَثْا ◌َحَ بْنُ يَ أَخَْلُِ بْنُ عَبْدِاللهِ عَنْ خَالِدِ عَنْ أَبِ مَعْشَرِ عَنْ إِرْآَهِمَ
مولى عمرو بن حريث وهو مجهول قوله ﴿استطير أ واغتيل) معنى استطير طارت به الجن ومعنى
اغتيل قتل سرا والغيلة بكسر الغين هى القتل فى خفية قال الدار قطنى انتهى حديث ابن مسعود
عند قوله فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وما بعده من قول الشعبى كذا رواه أصحاب داود الراوى
عن الشعبي وابن علية وابن زريع وابن أبى زائدة وابن ادريس وغيرهم هكذا قاله الدار قطنى وغيره
ومعنى قوله أنه من كلام الشعبى أنه ليس مرويا عن ابن مسعود بهذا الحديث والا فالشعبى لا يقول
هذا الكلام الابتوقيف عن النبى صلى الله عليه وسلم والله أعلم. قوله (لكم كل عظم ذكر اسم الله
عليه) قال بعض العلماء هذا لمؤمنيهم وأما غيرهم نجاء فى حديث آخر أن طعامهم ما لم يذكر اسم الله

١٧١
باب القراءة فى الظهر والعصر
عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ الله قَالَ لَمْ أَكُنْ لَيْلَةَ الْجِنّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَوَدِدْتُ
أَفْ كُنْتُ مَعَهُ حَثنا سَعِيدُ بْنُ مُمَّدِ الْجَرِّمُ وَعُبْدُ اللهِبْنُ سَعِيدٍ قَلَا حَدََّأبو أُسَامَةَ
عَنْ مِسْعَرَ عَنْ مَعْنِ قَالَ سَمِعْتُ أَبِ قَالَ سَأَلْتُ مَسْرُوقًا مَنْ آخَ النَِّّ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلّمَ
بِالْجِنّ لَيْلَةَ أَسْتَمَعُوا الْقُرْآنَ فَقَالَ حَدََّى أَبُوَكَ يَعْنِى أَبْنَ مَسْعُودِ أَنَّهُ آدَتْهُ بِهِمْ شَجَرَةٌ
وحّثنا محمّدُ بْنُ الْمُنَّ الْعَزَىُّ حَّثَنَا ◌َبْنُ أَبِ عَدِّ عَنِ الْحَجَّاجِ بَعْنِ الصَّوََّفَ عَنْ
يَحِى وَهُوَ ابْنُ أَبِ كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ أَِّ فَادَةَ وَبِ سَمَةَ عَنْ أَبِ قَدَ قَلَ كَانَ رَسُولُ الله
صَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِى بِنَا فَقْفِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِ الَّكْتَيْنِ الْأُولَيْنِ بِفَاتَة الْكِتَاب
وَسُورَيْنِ وَيُسْمِعُنَ الْآَيَةَ أَحْيَانًا وَكَانَ يُطُوَلُ الَّكْعَةَ الْأُوْلَى مِنَ الظُّهْرِ وَ يُقَصِّرُ الثَّنِيَةَ
وَكَذْلِكَ فِ الصُّبْحِ حَثْنَا أَبُو بَكْرِبْنُ أَبِ شَيَةً حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ أَخْرَنَهَمٌ
عليه قوله ﴿ وددت أنى كنت معه ◌َم فيه الحرص على مصاحبة أهل الفضل فى أسفارهم ومهماتهم
ومشاهدهم ومجالسهم مطلقا والتأسف على فوات ذلك قوله ﴿آذنت بهم شجرة) هذا دليل على أن الله
تعالى يجعل فيما يشاء من الجماد تمييزا ونظيره قول الله تعالى وإن منها لما يهبط من خشية الله
وقوله تعالى وان من شىء الايسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم وقوله صلى الله
عليه وسلم انى لأعرف حجرا بمكة كان يسلم على وحديث الشجرتين اللتين أتتاه صلى الله عليه
وسلم وقد ذكره مسلم فى آخر الكتاب وحديث حنين الجذع وتسبيح الطعام وفرار حجر موسى
بثوبه ورجعان حراء وأحد والله أعلم
باب القراءة فى الظهر والعصر
قوله في حديث أبى قتادة رضي الله عنه (ان النبى صلى الله عليه وسلم كان يقرأ فى الركعتين

١١٢
القراءة فى الظهر والعصر
وَأَبَانُ بْنُ بَرِيَدَ عَنْ يَحِى بْنِ أَبِ كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِاللهِبْنِ أَبِ قَدَةَ عَنْ أَيْهِ أَنَّالَّيَّ صَلَى الْتُهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ يَقْرَأْ فِى الَّكْمَتَيْنِ الْأَوْلَيْنْ مِنَ الظُهْرِ وَالْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةَ
وَيُسْمِعُنَا الْآَيَ أَحْيَانًا وَيَقْرَأُ فِى الَّكْتَيْنِ الْأُخْرَبِنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ حَّثنا يَحْىَ
ابْنُ يَحِْى وَأَبُو بَكْرِبْنُ أَبِ شَيَْةَ جِعًا عَنْ هُشَيْ قَالَ يَحِى أَخَْنَا هُشَيْمٌ عَنْ مُنْصُورِ عَنِ
الَوَلِيدِ يْنِ مُسْلمٍ عَنْ أَبِ الصِّدِّيقِ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِيّ ◌َلَ كُنَّ نَزِرُ قِمَ رَسُولِ لَه
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فِ الْظْهِ وَالْعَصْرِ ◌َرْنَا قَامَهُ فِ الَّكَْيْنِ الْأُولَيْنِ مِنْ الَّهْرِ قَدْرَ
قَة الْتَنْزِيلُ السَّجْدَةِ وَحَزَرْنَا قَامَهُفِ الأُخْرَبَيْنِ قَدْرَ النَصْفِ مِنْ ذلِكَ وَحَزَرْنَا قَهُ
فِى الَّكْتَيْنِ الأُولَيْنِ مِنْ الْمَصْرِ عَلَى قَدْرِ قَامِهِ فِىِ الْأُخْرَبَيْنِ مِنْ الْظُهْرِ وَفِ الْأُخْرَبَيْنِ
مِنَ الْعَصْرِ عَلَى الْنَصْفِ مِنْ ذُلِكَ وَلَمْ يَذْكُرْ أَبُو بَكْرِفِ رِوَتِ لْ تَغْزِيلُ وَقَلَ قَدْرَ ثَلاثِينَ
آيَةً حدثنا شَيْنُ ابْنُ فَرُوخَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الْوَلِيدِ أَبِ بِشْرِ عَنْ
أَبِ الصِّدِيقِ النَّحِيِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ ◌َنَّالنَّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ كَانَ يَقْرأ فى صَلَاة
الظُّهْرِ فِى الَّكْعَتَيْنِ الْأَوْلَيْنْ فِى كُلّ رَكْعَةَ قَدْرَ ثَلاثِينَ آيَةً وَفِى الْأَخْرَ بَيْنِ قَدْرَ خَمْسَ عَشْرَةَ
آيَةً أَوْ قَالَ نَصْفَ ذُلِكَ وَفِى الْعَصْرِ فِالَّكَيْنِ الْأُولَيْنِ فِ كُّرَ كْمَ قَدْرَ قِرَةٍ خَمْرَ عَشْرَةَ
آيَةَ وَفِ الْأُخْرَبَيْنِ قَدْرَ نِصْفِ ذلِكَ حَثْنَا يَحْيَ بْنُ يَحَْ أَخْرَنَا هُشَيْمٌ عَنْ عَبْدِ لَّك
الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين ويسمعنا الآية أحيانا ويقرأ فى الركعتين الأخريين
بفاتحة الكتاب) وفى رواية أبى سعيد رضى الله عنه ﴿كان يقرأفى كل ركعة من الأوليين قدر ثلاثين
آية وفي الأخريين قدر خمس عشرة آية أو قال نصف ذلك وفي العصر فى الركعتين الأوليين في

١٧٣
القراءة فى الظهر والعصر
أَبْ عُمَيْ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ أَهْلَ الْكُوفَةَ شَكَوْ سَعْدًا إِلَى عُمَرَبْنِ الْخَطَّبِ فَذَكَرُوا مِنْ
صَلَه ◌َرْسَ إِلَيْهِ عُ قَدِمَ عَلَّهِ فَذَ كَرَلَهُ مَأْبُهُ بِهِ مِنْ أَِّ الصَّلَاةِ فَقَالَ إِ لَأُصَلّى
بِ صَلَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُعليهِ وَسَلَمَ مَا أَخْرِمُ عَنْهَ إِ لَأَرْحُكُدُ بِمْ فِ الْأُولَيْنِ
وَأَحْذِفُ فِى الْأُخْرَبَيْنِ فَقَالَ ذَاكَ الظَّ بِكَ أَبَ إِسْحُقَ حَّثَنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِدٍ وَإِسْحُقُ
ابْنَ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَرِير عَنْ عَبْد الْملَك بْن عُمَيْ بَهذَا الْأسْنَد وحّثنا محمد بن المثنى
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِّ حَدََّا شُعْبَةُ عَنْ أَبِ عَوْنِ قَلَ سَمِعْتُ جَبرَ بْنَ سَرَةَ قَالَ قَالَ
مُ لِسَعْدِ قَدْ شَكْكَ فِ كُلِّشَىْءٍ حَى فِ الصَّلَةِ قَ أَّ أَنّ ◌َّ فِ الْأُولَينِ وَأَحْذِفُ فِى
الْأُخْرَيَّنِ وَمَا آلُوَمَا أَتْدَيْثُ بِهِ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَقَالَ ذَكَ
الَّبِكَ أَوْذَكَ ظَّى بِكَ وَحَدِثْنَا أَبُ كُرَيْبٍ حَدَّثَبُ بِشْرِ عَنْ مِسْعَرِ عَنْ عَبْدِ المَكَ
وَأَبِ ◌َوْنِ عَنْ جَاِ بْنِ سَثُرَ بِّشَى حَدِيثِمْ وَزَ فَلَ تُعَلَّى الْأَعْرَابُ بِالصَّلَاةَ
صَّثْنَا دَلُبْنُ رُشَيْدٍ حَدَّثَ الْوَلِيُ بَعِى أَبْنَ مُسْلِمٍ عَنْ سَعِدٍ وَهُوَنُ عَبْدِ الْعَزِ عَنْ
عَطِيَةً بِ قَيْسِ عَنْ قَرَعَةَ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِىّ قَالَ لَقَدْ كَتْ صَلَةُ الظَّهْرِ تُقَامُ فَذْهَبُ
الَّهِبُ إِلَى الْقِعِ فَقْضِى حَاجَتُ ثُمَ يَتَوَضَّأْثُمَّ يَّى وَرَسُولُ الْهِ صَلَّالَهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَفِ
الّكَْةِالْأُوْلَىِمَّا يُطِهَا وَدَئِى مُمَّدُ بْنُ حَتِ حَدَتَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِّ عَنْ
كل ركعة قدر قراءة خمس عشرة وفى الأخريين قدر نصف ذلك) وفى حديث سعد (أركد فى
الأوليين وأحذف فى الأخريين) وفى حديث أبى سعيد الآخر قال ( لقد كانت صلاة الظهر تقام
فيذهب الذاهب إلى البقيع فيقضى حاجته ثم يتوضأ ثم يأتى ورسول الله صلى الله عليه وسلم فى الركعة

١٧٤
القراءة فى الظهر والعصر
الأولى ما يطولها) وفى أحاديث أخر فى غير الباب وهى فى الصحيحين أن النبى صلى الله عليه
وسلم كان أخف الناس صلاة فى تمام وأنه صلى اللّه عليه وسلم قال انى لأدخل فى الصلاة أريد
اطالتها فأسمع بكاء الصبي فأنتجوز فى صلالى مخافة أن تفتن أمه. قال العلماء كانت صلاةرسول الله
صلى الله عليه وسلم تختلف فى الاطالة والتخفيف باختلاف الأحوال فاذا كان المأمومون يؤثرون
التطويل ولا شغل هناك له ولالهم طول واذا لم يكن كذلك خفف وقد يريد الاطالة ثم يعرض
ما يقتضى التخفيف كبكاء الصبي ونحوه وينضم الى هذا أنه قد يدخل فى الصلاة فى أثناء الوقت
فيخذف وقيل انما طول فى بعض الأوقات وهو الأقل وخفف فى معظمها فالاطالة لبيان جوازها
والتخفيف لانه الأفضل وقد أمر صلى الله عليه وسلم بالتخفيف وقال انه منكم منفرين فأيكم صلى بالناس
فليخفف فان فيهم السقيم والضعيف وذا الحاجة وقيل طول فى وقت وخفف فى وقت ليبين أن القراءة
فما زاد على الفاتحة لا تقدير فيها من حيث الاشتراط بل يجوز قليلها وكثيرها وانما المشترط الفاتحة
٠٠
ولهذا اتفقت الروايات عليها واختلف فيما زاد وعلى الجملة السنة التخفيف كما أمربه النبى صلى الله
عليه وسلم للعلة التى بينها وانما طول فى بعض الأوقات لتحققه انتفاء العلة فان تحقق أحد انتفاء
العلة طول. قوله ﴿وكان يقرأ بفاتحة الكتاب وسورتين) فيه دليل لما قاله أصحابنا وغيرهم أن قراءة
سورة قصيرة بكالها أفضل من قراءة قدرها من طويلة لان المستحب للقارئ أن يبتدئ من أول
الكلام المرتبط ويقف عند انتهاء المرتبط وقد يخفى الارتباط على أكثر الناس أو كثير فندب
منهم الى اكمال السورة ليحترز عن الوقوف دون الارتباط . وأما اختلاف الرواية فى السورة
فى الأخريين فلعل سبه ماذكرناه من اختلاف اطالة الصلاة وتخفيفها بحسب الأحوال وقد
اختلف العلماء فى استحباب قراءة السورة فى الأخريين من الرباعية والثالثة من المغرب فقيل
بالاستحباب وبعدمه وهما قولان للشافعى رحمه الله تعالى قال الشافعى ولو أدرك المسبوق
الأخريين أتى بالسورة فى الباقيتين عليه لئلا تخلو صلاته من سورة وأما اختلاف قدر القراءة فى
الصلوات فهو عند العلماء على ظاهره قالوا فالسنة أن يقرأ فى الصبح والظهر بطوال المفصل
وتكون الصبح أطول وفى العشاء والعصر بأوساطه وفى المغرب بقصاروقالوا والحكمة فى اطالة الصبح
والظهر أنهما فى وقت غفلة بالنوم آخر الليل وفى القائلة فيطولها ليدركهما المتأخر بغفلة ونحوها
والعصر ليست كذلك بل تفعل فى وقت تعب أهل الأعمال خففت عن ذلك والمغرب ضيقة الوقت

١٧٥
القراءة فى الظهر والعصر
فاحتيبح الى زيادة تخفيفها لذلك ولحاجة الناس الى عشاء صائمهم وضيفهم والعشاء فى وقت غلبة
النوم والنعاس ولكن وقتها واسع فأشبهت العصر والله أعلم. وقوله ( وكان يطول الركعة الأولى
ويقصر الثانية) هذا ما اختلف العلماء فى العمل بظاهره وهما وجهان لأصحابتة أشهرهما عندهم
لا يطول والحديث منأول على أنه طول بدعاء الافتتاح والتعوذ أو اسماع دخول داخل فى الصلاة
ونحوه لافى القراءة والثانى أنه يستحب تطويل القراءة فى الأولى قصداً وهذا هو الصحيح المختار
الموافق لظاهر السنة ومن قال بقراءة السورة فى الأخريين اتفقوا على أنها أخف منها فى الأوليين
واختلف أصحابنا فى تطويل الثالثة على الرابعة اذا قلنا بتطويل الأولى على الثانية وفى هذه الأحاديث
كلها دليل على أنه لابد من قراءة الفاتحة فى جميع الركعات ولم يوجب أبو حنيفة رضى الله عنه
فى الأخريين القراءة بل خيره بين القراءة والتسبيح والسكوت والجمهور على وجوب القراءة وهو
الصواب الموافق للسنن الصحيحة . وقوله ( وكان يسمعنا الآية) أحيانا هذا محمول على أنه أراد به
بيان جواز الجهر فى القراءة السرية وأن الاسرار ليس بشرط لصحة الصلاة بل هو سنة ويحتمل
أن الجهر بالآية كان يحصل بسبق اللسان للاستغراق فى التدبر والله أعلم. قوله (أخبرنا هشيم
عن منصور عن الوليد بن مسلم عن أبى الصديق عن أبى سعيد) أما منصور فهو ابن المعتمر
وأما الوليد بن مسلم فليس هو الوليد بن مسلم الدمشقى أبا العباس الأموى مولاهم الامام الجليل
المشهور المتأخر صاحب الأوزاعى بل هو الوليد بن مسلم العنبرى البصرى أبو بشر التابعى وأن
اسم أبى الصديق بكر بن عمرو وقيل ابن قيس الناجى منسوب الى ناجية قبيلة . قوله ( كنانحزر
قيامه) هو بضم الزاى وكسرها لغتان. قوله ﴿والأوليين والأخريين) هو بيائين مثناتين
تحت . قوله ﴿ فزرنا قيامه قدر الم تنزيل السجدة) يجوز جر السجدة على البدل ونصبها
بأعنى ورفعها خبر مبتدا محذوف . قوله ﴿على قدر قيامه من الأخريين) كذا هو
فى معظم الاصول من الاخريين وفى بعضها فى الاخريين وهو معنى رواية من . قوله {ان أهل
الكوفة شكوا سعدا﴾ هو سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه والكوفة هى البلدة المعروفة ودار
الفضل ومحل الفضلاء بناها عمر بن الخطاب رضى الله عنه أعنى أمر نوابه ببنائها هى والبصرة
قيل سميت كوفة لاستدراتها تقول العرب رأيت كوفا وكوفانا للرمل المستدير وقيل لاجتماع
الناس فيها تقول العرب تكوف الرمل اذا استدار وركب بعضه بعضا وقيل لأن ترابها خالطه

١٧٦
القراءة فى الظهر والعصر
مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ رَبِيعَةَ قَالَ حَدَّثَى قَرْعَةُ قَالَ أَيْتُ أَبَ سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ وَهُوَ مَكْثُورٌ
عَلَيْهِ فَ تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ قُلْتُ إِنّى لَاأَسْأَلَكَ عَمَّا يَسْأَلِكَ هُؤْلَاء عَنْهُ قُلْتُ أَسْأَلَكَ عَنْ صَلَاة
رَسُولِ اللهِ صَلَىالَهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َقَالَ مَالَكَ فِ ذَكَ مِنْ خَيْ فَدَهَا عَلَيه ◌َلَ كَْ صَلَّهُ
حصى وكل ما كان كذلك سمى كوفة قال الحافظ أبو بكر الحازمى وغيره ويقال للكوفة أيضا
كوفان بضم الكاف. قوله (فذكروا من صلاته) أى أنه لا يحسن الصلاة قوله ﴿فأرسل إليه عمر
رضى الله عنه) فيه أن الامام اذا شكى اليه نائبه بعث اليه واستفسره عن ذلك وأنه اذا خاف
مفسدة باستمراره فى ولايته ووقوع فتنة عزله فلهذا عزله عمر رضى الله عنه مع أنه لم يكن فيه
خلل ولم يثبت ما يقدح فى ولايته وأهليته وقد ثبت فى صحيح البخارى فى حديث مقتل عمرو الشورى
أن عمر رضى الله عنه قال ان أصابت الامارة سعداً فذاك والافليستعن به أيكم ما أمرفانى لم أعزله من
عجز ولاخيانة . قوله ﴿لا أخرم عنها) هو بفتح الهمزة وكسر الراء أى لا أنقص. قوله (انى لأركد
بهم فى الاوليين} يعنى أطولهما وأديمهما وأمدهما كما قاله فى الرواية الاخرى من قولهم ركدت
السفن والريح والماء اذا سكن ومكث وقوله ﴿وأحذف فى الاخريين) يعنى أقصر هما عن الاوليين
لا أنه يخله بالقراءة ويحذفها كلها. قوله (ذاك الظن بك أبا اسحاق) فيه مدح الرجل الجليل فى
وجهه اذالم يخف عليه فتنة باعجاب ونحوه والنهى عن ذلك انماهو لمن خيف عليه الفتنة وقد جاءت
أحاديث كثيرة فى الصحيح بالامرين وجمع العلماء بينهما بما ذكرته وقد أوضحتهما فى كتاب
الاذكار وفيه خطاب الرجل الجليل بكنيته دون اسمه . قوله ( وما آلو ما اقتديت به من صلاة
رسول الله صلى الله عليه وسلم} آلوبالمد فى أوله وضم اللام أى لا أقصر فى ذلك. ومنه
قوله تعالى لا يألونكم خبالا أى لا يقصرون فى افسادكم. قوله (حدثنا الوليد) يعنى ابن مسلم
هو صاحب الاوزاعى . قوله ﴿عن قزعة) هو بفتح الزاى واسكانها. قوله (وهو مكثور
عليه) أى عنده ناس كثيرون للاستفادة منه. قوله ﴿أسألك عن صلاة رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال مالك فى ذلك من خير) معناه أنك لا تستطيع الاتيان بمثلها لطولها وكمال
خشوعها وان تكلفت ذلك شق عليك ولم تحصله فتكون قد علمت السنة وتر كتها

١٧٧
القراءة فى الصبح
الظُّهْرِ تُقَامُ فَيَنْطَلِقُ أُحَدُنَا إِلَى الْبَقَيعِ فَيَقْضِى حَاجَتَه ثم يأتِى أَهْلَهُ فَيَتَوَضًا ثم يرجع إلى
المسجد وَرَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فِى الَّحْمَةِ الْأُولَىَ
٠٠
وحَّثْا هُرُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّتَ حَجََّجُ بنُ مُمَّدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْخٍ حَ قَالَ وَحَدَّثَى
مُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَتَقَبَ فِى الَّْظِ حَدَّثَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْرَنَ ابْنُ جُرَيْحٍ قَلَ سَمْتُ مُمَّدَ
أَبْنَ عَّدِ بْنِ جَمْفَرِ يَقُولُ أَخْرَفِى أَبُو سَ بْنُ سَفِيَنَ وَعَبْدُ الهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
وَعَبدُ اللهِ بْنُ الْمُسَيِّبِ الْعَابِدِىُّ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ السَّائِبِ قَ صَلَّ ◌َ النَُّّ صَلَّالَهُعَلَيْهِ وَسََّ
الصُّبْحَ بِمَكَِّ فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ أْمُؤْمِينَ خَّى ◌َ ذِ كُ مُوسَى وَهُرُونَ أَوْذِكْرُ عِيسَى,محمَدُ
أَبْنُ عَّادِ يَشُكْ أَو ◌َخْتَقُوا عَيْهِ، أَحَذَتِ النَّيِّ صَلّ ◌َّهُ عَلَيْهِ وَمَ سَعْلَةُفَرَكَعَ وَعبدُ الله
أَبُْ السَّائِبِ حَاضِرٌ لِكَ وَفِى حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ◌َذَفَ فَرَكَعَ وَ فِى حَدِيثِهِ وَعَبْ دُ الله
٠
بْنُ عَمْرِ وَلَمْ يَقُلِ بْنِ الْعَاصِ حَدِّعَى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا يَحِيَ بْنُ سَعِيدٍ ح قَلَ
باب القراءة فى الصبح
قوله (أخبرنى أبو سلمة بن سفيان وعبدالله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن المسيب العابدى)
قال الحفاظ قوله ابن العاص غلط والصواب حذفه وليس هذا عبد الله بن عمرو بن العاص
الصحابى بل هو عبد الله بن عمرو الحجازى كذا ذكره البخارى فى تاريخه وابن أبى حاتم
وخلائق من الحفاظ المتقدمين والمتأخرين وأما أبو سلمة هذا فهو أبو سلمة بن سفيان بن
عبد الأشهل المخزومى ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يعرف اسمه وأما العابدى فبالباء الموحدة
قوله ﴿أخذ النبى صلى الله عليه وسلم سعلة) هى بفتح السين وفى هذا الحديث جواز قطع
القراءة والقراءة ببعض السورة وهذا جائز بلا خلاف ولا كراهة فيه ان كان القطع لعذر وان
(( ٢٣ - ٤)

:
١٧٨
القراءة فى الصبح
وَحَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِبْنُ أَبِشَيَْةَ حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ حَ وَحَدَّثَى أَبُ كُرَيْبٍ وَّفْظُ لَهُ أَخْرَ أَبْنُ بَشْر
ء
عَنْ مِسْعَرِ قَالَ حََّى الْوَلِيدُ بنُ سَرِيعٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثِ أَنَّهُسَعَ النَّيِّ صَلَّالَهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ يَقْرَأْ فِ الْفَجْرِ وَيْلِ إِذَا عَسْمَسَ حَدِى أَبُ كَامِلِ الْجَحْدَرِىُّ فُضَّلُ بْنُ حُسَيْنَ
حَدَّثَنَا أَبُو عَوَ عَنْ زِيَادِبْنِ عِلَقَ عَنْ قُطَ بْنِ مَالِكِ قَالَ صَلَيْتُ وَصَلَّ بِنَ رَسُولُ الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأْقُ وَالْقُرْآن ◌ْجيد حَتّى قَرَأْ وَالنَّخْلَ بَاسِقَات قَالَ ◌َجَعَلْتُ أَرَدُّهَا
وَلَا أَدْرِى مَا قَالَ حَّشنْا أَبُوبَكْرِبْنُ أَبِ شَيْةَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ وَابْنُ عُنَةَ حٍ وَحَدََّى
زُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ حَدََّا ابْنُ عَُنَةَ عَنْ زِيَاِبْنِ عِلَاقَةَ عَنْ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكِ سَمَعَ النَّ صَلَّ اللهُ
عَليه وَسَلَمَ يَقْرَأُ فِى الْفَجْرِوَالنَّعْلَ بَسَقَاتَ لَا طَلْ نَصِيدٌ حَثْنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَ
◌َُّدُ بْنُ جَْفَرِ حَتَ شَُّةٌ عَنْ زِيَدِ بْنِ عِلَقَ عَنْ عَهِ أَّهُ صَلَّ مَعَ الَّ صَلَّ ◌َهُ عَيه
وَسَلَمَالصُّبْحَ فَقَرَأْ فِى أَوَّلِ رَكْمَةٍ وَالنَّهْلَ بَسِقَاتِ لَا طَلْ نَضِيدٌ وَرُبَمَا قَالَ قْ
لم يكن له عذر فلا كراهة فيه أيضا ولكنه خلاف الاولى هذا مذهبنا ومذهب الجمهور وبه قال
مالك رحمه الله تعالى فى رواية عنه والمشهور عنه كراهته. قوله ﴿حدثنى الوليد بن سريع)
هو بفتح السين وكسر الراء قوله (سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ فى الفجر والليل اذا عسعس)
أى يقرأ بالسورة التى فيها والليل اذا عسعس . قال جمهور أهل اللغة معنى عسعس
الليل أدبر كذا نقله صاحب المحكم عن الاكثرين ونقل الفراء اجماع المفسرين عليه
قال وقال آخرون معناه أقبل وقال آخرون هو من الاضداد يقال اذا أقبل وإذا أدبر. قوله زياد
ابن علاقة هو بكسر العين وقطبة بن مالك بضم القاف وبالباء الموحدة وهو عم زياد . وقوله
عز وجل ﴿ والنخل باسقات﴾ أى طويلات قوله تعالى (لها طلع نضيد} قال أهل اللغة والمفسرون

١٧٩
القراءة فى الصبح
حَّشْا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِى شَيَْةَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلَىّ عَنْ زَائِدَةَ حَدَّثَنَ سَمَاكُ بْنُ حَرْبِ عَنْ
جَاِبْ سُرَةَ قَالَ إِنَّ النَّيِّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ كَانَ يَقْرَأْ فِ الْفَجْرِيِقِ وَالْقُرْآنِ الْجَدِ وَكَانَ
صَلَُهُ بَعْدُ تَخْفِيفًا وحدثنا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْهَ وَمُمَّدُ بْنُ رَفِعٍ وَفّظُ لِبْنِ رَفِعٍ قَالَا
حَدَّثَ يَحْنِى بْنُ آدَمَ حَّثَنَازُهَيْرٌ عَنْ سَاكِ قَالَ سَأَلْتُ جَابِرَبْنَ سُرَةَ عَنْ صَلَةِ النَِّ صَلَّاللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَقَالَ كَنَ يُخْفِفُ الصَّلاةَ وَلَا يُصَلِّ صَلَاةَ هُلَا. قَالَ وَأَنْبَّى أَنَّ رَسُولَ الله
صَلَى اَللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ يَقْرَأْ فِى الْفَجْرِبِقُ وَالْقُرْآنَ وَنْحُوهَا وحدّثنا محمد بنَ الْمُشَى حدثنا
عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِّ حَدَّثَنَا شُعبةُ عَنْ سِمَكِ عَنْ جَاِ بْنِ سُرَةَ قَالَ كَنَ الَِّىُّ صَلَّىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَغْرُ فِى الظّهرِلَيْسِ إِذَا يَغْثَى وَفِ الْعَصْرِ نَحْوَ ذِكَ وَفِ الصُّبْحِ أَطْوَلَ مِنْ
ذلِكَ وحَّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَ حَدَّثَ أَبُدَوَ الطَِّىُّ عَنْ شُعَةَ عَنْ سَِاكِ عَنْ جَابِ
لّ ◌َعْمَةَ أَنَّ الَّ صَ لَّهُ عَيْهِ وَمَ كَانَ يَقْ فِ الظّهرِسَبِحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَ وَفِ
الصُّبْحِأَطَوَلَ مِنْ ذُلِكَ وحَّثَنَا أَبُو بَكْرِبْنُ أَِّ شَيَّةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ عَنِ الَّيْعِ
عَنْ أَبِ الْتَلِ عَنْ أَبِ بَرْزَةَ أَنَّرَسُولَ اللهِ صَلَّالَهُعَلَّهِ وَسَلَ كَانَ يَقْرَأُ فِى صَلَة الْغَدَاة
مِنَ السَّنَ إلَى الْسَتَّةِ وحَّثَنْا أَبُّكُرَيْبِ حَدَّثَنَا وَكِعُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ خَلِ الْحَذََّ عَنْ
أَبِ ◌َِّلِ عَنْ أَبِ بَرْزَةَ الْأَسْلَيّ ◌َلَ كَانَ رَسُولُ الْهِ صَلَّىاللهُعَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأْفِ الْغَبْرِ
معناه منضود متراكب بعضه فوق بعض قال ابن قتيبة هذا قبل أن ينشق فاذا انشق كمامه وتفرق
فليس ه. بعد ذلك بنضيد. قوله ﴿عن أبى المنهال عن أبي برزة) اسم أبى المنهال سيار بن سلامة
الرياحي وأبو برزة فضله عن عبيدة الاسلامي

١٨٠
القراءة فى العشاء
مَا بَيْنَ السّينَ إِلَى الْماتَةَ آيَةً حَّثنا يَحْيَ بْنُ يَحَ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالك عَنْ أَبْ شَهَاب
=
٠
عَنْ عُبْدِ اللهِ بْن عَبْدِ الله عَنِ أَبْنِ عَّاسِ قَالَ إِنَّ أُمَّالْفَضْلِ بِنْتَ الْخَارِثِ سَتَّهُ وَهُوَ يَقْرَأْ
وَْرْسَلَاتَ عُرْفًا فَقَالَتْ يَبِىَ لَقَدْ ذَ كَّرْتِى بِقِرَتِكَ هُذِهِ السُّورَةَ إنَّهَ لَآخِرُ مَا سَمْتُ
رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ يَقْرَأُ بِهَا فِ الْغْرِبِ حَثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَْةَ وَعَمْرُو
النَّقُ قَالَا حَدَّثَ سُفْيَنُ حَ قَالَ وَحََّى حَرْمَةُ بْنُ ◌َحِى أَخَْنَا أَبْنُ وَهْبِ أَخْرَفِ يُونُ
ح قَ وَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبرَاهِيمَ وَعَبْدُ بْنُ حُمْدِ قَالَ أَخَْنَا عَبْدُ الرَزَّقِ أَخْرَنَا مُعْمَرٌ حَ
قَالَ وَحََّ عْرُ وَ النَّقُدُ حَدََّا يَعْقُوبُ بْنُ إبرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَبِ عَنْ صَالِحٍ كُّهُمْعَنِ
الْزهْرِىّ بِهذَا الْإِسْتَدِ وَزَادَ فِى حَدِيثِ صَالٍ ثُمَّ مَا صَلَّ بَعْدُ خَّى قَبَضَهُ اللهُ عَزَّوَجَلَّ
صَّثْنَا يَحِي بُ يَحَ قَلَ قَأْتُ عَلَى مَالِكِ عَنِ أَبْ شِهَابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُيْرِ بْنِ مُطْعٍ
عَنْ أَيْهِ قَ سَمِعْتُ رَسُولَاللهِ صَلَّاله عَلَيْهِ وَسَمَ يَقْرَأَ بِلُّورِ فِ الْغْرِبِ وحَّثَنْ أَبُو بَكْرِ
بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ قَالَ حَدََّ سُفْيَنُ حَ قَلَ وَحَدََّى حَرْلَةُ بنُ بَحِى أَخْرَناً
ابْنُ وَهْبِ أَخَْفِيُونُسُ حَ قَلَ وَحَدَّنَا إِسْحُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ بْنُ حُمْدٍ قَالَ أَخْرَنَ
عَبْدُ الَّزَاقِ أَخَا مَعْمَرُ كُمْ عَنِ الْهْرِىِّ ◌ِذَا الْإِسْنَادِ مِثْلُهُ
حَّثنا عُْدُ اللهِبْنُ مُعَادِ الْعَنْبَرَىُّ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَدَىّ قَالَ سَعْتُ
باب القراءة فى العشاء
فيه حديث البراء بن عازب ﴿ان معاذا رضى الله عنه كان يصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم