النص المفهرس
صفحات 241-248
٢٤١ من شهد أن لا اله الا الله مستيقنا بها قلبه دخل الجنة يمتثل أمر رسول الله صلى عليه وسلم فى تبليغ سنته فيكون (( ثما فاحتاط وأخبر بهذه السنة مخافة من الاثم وعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينهه عن الاخبار بها نهى تحريم قال القاضى عياض رحمه الله لعل معاذا لم يفهم من النبي صلى الله عليه وسلم النهى لكن كسر عزمه عما عرض له من بشراهم بدليل حديث أبى هريرة رضى الله عنه من لقيت يشهد أن لا اله الا الله مستيقنا قلبه فبشره بالجنة قال أو يكون معناه بلغه بعد ذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم لابى هريرة وخاف أن يكتم علما علمه فيأثم أو يكون حمل النهى على أذاعته وهذا الوجه ظاهر وقد اختاره الشيخ أبو عمرو بن الصلاح رحمه الله فقال منعه من التبشير العام خوفا من أن يسمع ذلك من لا خبرة له ولا علم فيغتر ويتكل وأخبر به صلى الله عليه وسلم على الخصوص من أمن عليه الاغترار والاتكال من أهل المعرفة فانه أخبر به معاذا فسلك معاذ هذا المسلك فأخبر به من الخاصة من رآه أهلا لذلك قال وأما أمره صلى الله عليه وسلم فى حديث أبى هريرة بالتبشير فهو من تغير الاجتهاد وقد كان الاجتهاد جائزا له وواقعا منه صلى الله عليه وسلم عند المحققين وله مزية على سائر المجتهدين بأنه لا يقر على الخطأ فى اجتهاده ومن نفى ذلك وقال لا يجوز له صلى الله عليه وسلم القول فى الأمور الدينية الا عن وحى فليس يمتنع أن يكون قد نزل عليه صلى الله عليه وسلم عند مخاطبته عمر رضى الله عنه وحى بما أجابه به ناسخ لوحى سبق بما قاله أولا صلى الله عليه وسلم هذا كلام الشيخ وهذه المسئلة وهى اجتهاده صلى الله عليه وسلم فيها تفصيل معروف . فأما أمور الدنيا فاتفق العلماء رضى الله عنهم على جواز اجتهاده صلى الله عليه وسلم فيها ووقوعه منه. وأما أحكام الدين فقال أكثر العلماء بجواز الاجتهاد له صلى الله عليه وسلم لأنه إذا جاز لغيره فله صلى الله عليه وسلم أولى وقال جماعة لا يجوز له لقدرته على الیقین وقال بعضهم كان يجوز فى الحروب دون غيرها وتوقف فى كل ذلك آخرون ثم الجمهور الذين جوزوه اختلفوا فى وقوعه فقال الأكثرون منهم وجد ذلك وقال آخرون لم يوجد وتوقف آخرون ثم الأكثرون الذين قالوا بالجواز والوقوع اختلفوا هل كان الخطأ جائزاً عليه صلى الله عليه وسلم فذهب المحققون الى أنه لم يكن جائزاً عليه صلى اللّه عليه وسلم وذهب كثيرون الى جوازه ولكن لا يقر عليه بخلاف غيره وليس هذا موضع استقصاء هذا والله أعلم «٣١ - ١) ٢٤٢ قصة عتبان فَيَسْتَبْشِرُوا قَلَ اذَا يَتَّكِلُوا فَأَخْبَ بِهَا مُعَذٌ عِنْدَ مَوْتَهِ تَّمَا حَّشَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ حَدَثَ سُلْمَانُ يَعْنِى أَبْنَ الْغَيْرَة قَالَ حَدَّثَنَا ثَابَتْ عَنْ أَنَسِ بْن مَالك قَالَ حَدَّثَى مَمُودُ بْنَ الرَّبِيعِ عَنْ عْبَنَ بْن مَالِكِ قَالَ قَدِمْتُ الَذِينَةَ فَقِيتُ عِثْبَنَ فَقُلْتُ حَدِيثٌ بَلَغَى عَنْكَ قَالَ أَصَابَى فِى بَصَرِى بَعْضُ الَفَّىْءٍ قَبَتْتُ الَى رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَى أُحِبُّ أَنْ تَأَ فَتُصَلِيَ فى مَزْلى ◌َأَخَذَهُ مُصَلَّ قَالَ فَّى النّىُّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَمَنْ شَاءَاللهُ مِنْ أَْحَبِهِ فَدَخَلَ قوله ( حدثنا شيبان بن فروخ) هو بفتح الفاء وضم الراء وبالخاء المعجمة وهو غير مصروف للعجمة والعلمية قال صاحب كتاب العين فروخ اسم ابن لابراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم هو أبو العجم وكذا نقل صاحب المطالع وغيره أن فروخ ابن لابراهيم صلى الله عليه وسلم وأنه أبو العجم وقد نص جماعة من الأئمة على أنه لا ينصرف لما ذكرناه والله أعلم . قوله ﴿حدثنى ثابت عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال حدثنى محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك قال قدمت المدينة فلقيت عتبان فقلت حديث بلغنى عنك) هذا اللفظ شبيه بما تقدم فى هذا الباب من قوله عن ابن محيريز عن الصنابحى عن عبادة بن الصامت رضى الله عنه وقد قدمنا بيانه واضحا وتقرير هذا الذى نحن فيه حدثنى محمود بن الربيع عن عتبان بحديث قال فيه محمود قدمت المدينة فلقيت عتبان وفى هذا الاسناد لطيفتان من لطائفه احداهما أنه اجتمع فيه ثلاثة صحابيون بعضهم عن بعض وهم أنس ومحمود وعتبان والثانية أنه من رواية الا كابر عن الاصاغر فان أنساً أكبر من محمود سناً وعدماً ومرتبة رضى الله عنهم أجمعين وقد قال فى الرواية الثانية عن ثابت عن أنس قال حدثنى عتبان بن مالك وهذا لايخالف الاول فان أنساً سمعه أولا من محمود عن عتبان ثم اجتمع أنس بعتبان فسمعه منه والله أعلم. وعتبان بكسر العين المهملة وبعدها تاء مثناة من فوق ساكنة ثم باء موحدة وهذا الذى ذكرناه من كسر العين هو الصحيح المشهور الذى لم يذكر الجمهور سواه وقال صاحب المطالع وقد ضبطناه من طريق ابن سهل بالضم أيضا والله أعلم. قوله (أصابنى فى بصرى بعض الشىء﴾ وقال فى ٢٤٣ قصة عتبان وَهُوَ يُصَلّى فِى مَنْزِى وَأَمْحَابُهُ يَحَدَّثُونَ بَيْهُمْ ثُمَّ أَسْنَدُوا عُظْمَ ذْلِكَ وَكُبْرَهُ إِلَى مَالِكِ مے الرواية الاخرى عمى يحتمل أنه أراد ببعض الشىء العمى وهو ذهاب البصر جميعه ويحتمل أنه أراد به ضعف البصر وذهاب معظمه وسماه عمى فى الرواية الاخرى لقربه منه ومشار كته اياه فى فوات بعض ما كان حاصلا فى حال السلامة والله أعلم. قوله (ثم أسندوا عظم ذلك وكبره الى مالك بن دخشم) أما عظم فهو بضم العين واسكان الظاء أى معظمه . وأما كبره فبضم الكاف وكسرها لغتان فصيحتان مشهورتان وذكرهما فى هذا الحديث القاضى عياض وغيره لكنهم رجحوا الضم وقرىء قول الله سبحانه وتعالى والذى تولى كبره بكسر الكاف وضمها الكسر قراءة القراء السبعة والضم فى الشواذ قال الامام أبو اسحاق الثعلى المفسر رحمه الله قراءة العامة بالكسر وقراءة حميد الأعرج ويعقوب الحضرمى بالضم قال أبو عمرو ابن العلاء هو خطأ وقال الكسائى هما لغتان والله أعلم . ومعنى قوله أسندوا عظم ذلك وكبره أنهم تحدثوا وذكروا شأن المنافقين وأفعالهم القبيحة وما يلقون منهم ونسبوا معظم ذلك الى مالك . وأما قوله ابن دخشم فهو بضم الدال المهمله واسكان الخاء المعجمة وضم الشين المعجمة وبعدها ميم هكذا ضبطناه فى الرواية الأولى وضبطناه فى الثانية بزيادة ياء بعد الخاء على التصغير وهكذا هو فى معظم الأصول وفى بعضها فى الثانية مكبر أيضا ثم انه فى الأولى بغير ألف ولام وفى الثانية بالألف واللام قال القاضى عياض رحمه الله رويناه دخشم مكبرا ودخيشم مصغرا قال ورويناه فى غير مسلم بالنون بدل الميم مكبرا ومصغرا قال الشيخ أبو عمرو بن الضلاح ويقال أيضا ابن الدخشن بكسر الدال والشين والله أعلم. واعلم أن مالك بن دخشم هذا من الانصار ذكر أبو عمر بن عبد البر اختلافا بين العلماء فى شهوده العقبة قال ولم يختلفوا أنه شهد بدرا وما بعدها من المشاهد قال ولا يصح عنه النفاق فقد ظهر من حسن اسلامه ما يمنع من اتهامه هذا كلام أبى عمر رحمه الله قلت وقد نص النبي صلى الله عليه وسلم على إيمانه باطنا وبراءته من النفاق بقوله صلى الله عليه وسلم فى رواية البخاري رحمه الله ألا تراه قال لا اله الا الله يبتغى بها وجه الله تعالى فهذه شهادة من رسول الله صلى الله عليه وسلم له بأنه ٢٤٤ جواز كتابة الحديث ابْنِ دُنْتُمِ قَالُوا وَدُوا أَنَهُدَ عَيْهِ فَهَكَ وَوَدُّوا أَنَّهُأَّصَابَهُ شَرْ فَقَضَى رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهُ وَسَلَمَ الصَّلَ وَقَالَ أَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا ◌ِهَ الَّ لَهُ وَّى رَسُولُ الَّهِ قَالُوا لَهُيَقُولُ ذلكَ وَمَا هُوَ فِى قَلْبِهِ قَالَ لَا يَشْهَدُ أَحَدٌ أَنْ لَا الْهَالَّ لهُوَّى رَسُولُ الله فَدْخُلَ النَّارَأَوْ تَطْعَمَهُ قَالَ أَنٌَّ فَ هُذَا الْحَدِيثُ فَقُلْتُ لِأَنْىِ اكْتُبُهُ فَكَتَبَهُ حَدَثَى أَيُ بَكْرِبْنُ نَفِعِ الَْبْدِىُّ حَدَّثَ بَهْ حَدَثَ حَْ حَدَّثَنَا قَبْتُ عَنْ أَسِ قَالَ حَدَّقَى عِنْبَانُ بْنُ مَالِكِ أَنَّهُ عَمَىَ فَرْسَلَ الَى رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ تَعَالَ تَخُطَّ لى مَسْجِدًا ◌َجَاءَ رَسُولَ اللّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ قالها مصدقا بها معتقدا صدقها متقربا بها الى الله تعالى وشهد له فى شهادته لاهل بدر بما هو معروف فلا ينبغى أن يشك فى صدق إيمانه رضى الله عنه وفى هذه الزيادة رد على غلاة المرجئة القائلين بأنه يكفى فى الايمان النطق من غير اعتقاد فانهم تعلقوا بمثل هذا الحديث وهذه الزيادة تدمغهم والله أعلم. قوله ﴿ودوا أنه دعا عليه فهلك وودوا أنه أصابه شر) هكذا هو فى بعض الأصول شر وفى بعضها بشر بزيادة الباء الجارة وفى بعضها شيء وكله صحيح وفى هذا دليل على جواز تمنى هلاك أهل النفاق والشقاق ووقوع المكروه بهم . قوله (خط لى مسجداً﴾ أى أعلم لى على موضع لأتخذه مسجدا أى موضعا أجعل صلاتى فيه متبركا با ثارك والله أعلم . وفى هذا الحديث أنواع من العلم تقدم كثير منها ففيه التبرك با آثار الصالحين وفيه زيارة العلماء والفضلاء والكبراء أتباعهم وتبريكهم اياهم وفيه جواز استدعاء المفضول للفاضل لمصلحة تعرض وفيه جواز الجماعة فى صلاة النافلة وفيه أن السنة فى نوافل النهار ركعتان كالليل وفيه جواز الكلام والتحدث بحضرة المصلين مالم يشغلهم ويدخل عليهم لبسا فى صلاتهم أو نحوه وفيه جواز امامة الزائر المزور برضاه وفيه ذكر من يتهم بريبة أو نحوها للأئمة وغيرهم ليتحرز منه وفيه جواز كتابة الحديث وغيره من العلوم الشرعية لقول أنس لابنه اكتبه بل هى مستحبة وجاء في الحديث النهي عن كتب الحديث وجاء الاذن فيه فقيل كان النهى لمن خيف ٢٤٥ جواز كتابة الحديث وَجَ قَوْمُهُ وَنُعْتَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُمَلِكُ بْنُ الَّخْتُمِ ثُمَ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ سُلِبَنَ ابْنِ المُغِيرَة اتكاله على الكتاب وتفريطه فى الحفظ مع تمكنه منه والاذن لمن لا يتمكن من الحفظ وقيل كان النهى أو لا لما خيف اختلاطه بالقرآن والاذن بعده لما أمن من ذلك وكان بين الساف من الصحابة والتابعين خلاف فى جواز كتابة الحديث ثم أجمعت الأمة على جوازها واستحبابها والله أعلم. وفيه البداءة بالأهم فالأهم فانه صلى الله عليه وسلم فى حديث عتبان هذا بدأ أول قدومه بالصلاة ثم أكل وفى حديث زيارته لأم سليم بدأ بالأكل ثم صلى لان المهم فى حديث عتبان هو الصلاة فانه دعاه لها وفى حديث أم سليم دعته للطعام ففى كل واحد من الحديثين بدأ بما دعى اليه والله أعلم. وفيه جواز استتباع الامام والعالم أصحابه لزيارة أو ضيافة أونحوها وفيه غير ذلك ما قدمناه وماحذفناه والله أعلم. بالصواب وله الحمد والنعمة والفضل والمنة وبه التوفيق والعصمة تم الجزء الاول ويليه الجزء الثانى وأوله باب ذاق طعم الإيمان من رضى بالله رباً) ٢٤٦ فهرس الجزء الاول من كتاب صحيح مسلم بشرح الإمام النووى صحيفة التعريف بالامام مسلم ب نسبه . شيوخه . من روى عنه . اجماع العلماء على امامته ج سفره إلى الأقطار فى طلب العلم د مصنفاته . وفاته التعريف بالامام النووى نسبه . مولده . ابتداء اشتغاله . حرصه على العلم . شيوخه هـ وتلاميذه. اجتهاده . حفظه. زهده . تصانيفه ز ورعه . مواقفه مع الملوك فى الأمر بالمعروف . وفاته مقدمة الشارح ٦ بیان اسناد الکتاب وحال رواته ١٤ الموازنة بين البخارى ومسلم رضى الله عنهما ١٥ فضل صحيح مسلم وترتيبه ١٧ تعريف الأحاديث المعلقة ١٩ صحة أحاديث هذا الكتاب ٢٢ عناية الامام مسلم بضبط اختلاف الرواة ٢٣ تقسيم الامام مسلم للاحاديث ٢٥ دقة الامام مسلم فى التخريج ٢٦ بيان الكتب المخرجة على صحيح مسلم ٢٧ بيان الحديث الصحيح ٢٩ بيان الحديث الحسن والضعيف ٣٠ بيان المنقطع والمرسل والمرفوع والموقوف ٢٤٧ فهرس الجزء الاول من كتاب صحيح مسلم بشرح الامام النووى صحيفة ٣٢ الاسناد المعنعن أقسام التدليس ٣٣ ٣٥ بيان الناسخ والمنسوخ ومعرفة الصحابى والتابعى ضبط الأسماء المتكررة ٣٩ الكلام على الحمدلة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ٤٣ المراد من علم الحديث ٤٧ تقسيم الامام مسلم للاخبار ٤٨ حال بعض الرواة ٥٢ باب تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ٦٥ ٧٢ باب النهى عن الحديث بكل ماسمع ٧٦ باب النهى عن الرواية عن الضعفاء والاحتياط فى تحملها ٨٤ باب بيان أن الاسناد من الدين ٨٩ وصول ثواب الصدقة الى الميت ٩٠ وصول ثواب الصلاة والصيام وقراءة القرآن للبيت ٩١ الكشف عن معايب رواة الحديث ١٢٧ باب صحة الاحتجاج بالحديث المعنعن كتاب الإيمان ١٤٥ تعريف الايمان والاسلام ١٤٦ الإيمان يزيد وينقص ١٤٧ الإيمان قول وعمل ١٤٨ كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمناً ١٥٠ لا يكفر أحد من أهل القبلة بذنب ١٥١ اتقان الامام مسلم واحتياطه وتدقيقه ٢٤٨ فهرس الجزء الأول من كتاب صحيح مسلم بشرح الامام النووى صحیفة ١٥٣ أول من قال بالقدر ١٥٤ اثبات القدر ١٥٨ أمارات الساعة ١٦٦ باب بيان الصلوات التى هى أحد أركان الاسلام ١٦٨ النهى عن الحلف بغير الله تعالى ١٧٢ باب بيان الايمان الذى يدخل به الجنة ١٧٦ باب بيان أركان الاسلام ودعائمه العظام ١٧٩ باب الامر بالإيمان ١٨١ ذكر وفد عبد القيس ١٨٥ بيان الدباء والحنتم والنقير والمقير ١٩٥ جواز المدح فى الوجه ١٩٦ باب الدعاء الى الشهادتين وشرائع الاسلام ٢٠٠ باب الامر بقتال الناس حتى يقولوا لا اله الا الله محمد رسول الله ٣٠٣ وجوب قتال تارك أحد أركان الاسلام ٢٠٧ الكلام على توبة الزنديق ٢١١ فضل أبى بكر الصديق رضى الله تعالى عنه ٢١٣ باب الدليل على صحة اسلام من حضره الموت ما لم يغرغر ٢١٤ وفاة أبى طالب وما نزل فى شأنه ٢١٧ باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا ٢٢٠ من مات تائبا حرم على النار ٢٢٧ عقائد التوحيد ٢٣١ حق الله على العباد ٢٣٢ حق العباد على الله ٢٤٤ جواز كتابة الحديث