النص المفهرس
صفحات 241-260
المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ١٨
٢٤١
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ١٨
/١٨/١٨ - باب: لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل، فيتمنى أن يكون
مکان المیت، من البلاء |
٧٢٣٠ - ١/٥٣ - حدّثنا قُتَّةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنٍ أَنَسٍ، فِيمَا قُرِىءَ عَلَيْهِ، عَنْ أَبِي الزُّنَادِ،
عَنِ الْأُعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرُّ الرَّجُلُ بِقَبْرٍ
الرُّجُلِ فَيَقُولُ: يَا لَيْتَتِي مَكَانَهُ)).
٧٢٣١ - ٢/٥٤ - حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ابْنِ مُحَمِّدِ ابْنِ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، وَمُحَمِّدُ بْنُ يَزِيدَ
الرِّفَاعِيُّ، - وَاللَّفْظُ لإِبْنِ أَبَانَ -. قَالَ: حَدَّثْنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ |، عَنْ
أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾/: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَ تَذْهَبُ الدُّنْيَا ◌َ".
١/٧٧
حَتَّى يَمُرِّ الرَّجُلُ عَلَى الْقَبْرِ فَيَتَمَرْغُ عَلَيْهِ، وَيَقُولُ: يَا لَيْتَتِي كُنْتُ مَكَانَ صَاحِبٍ هَذَا الْقَبْرِ، وَلَيْسَ بِهِ
الدِّينُ إلَّ الْبَلَاءُ)).
٧٢٣٢ - ٣/٥٥- أو حدّثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْمَكِيُّ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، عَنْ يَزِيدَ، - وَهْوَ: ابْنُ
كَيْسَانَ -، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ (١) رَسُولُ اللَّهِ(١) ﴿: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ!
لَيَأْتِيَنْ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لاَ يَدْرِي الْقَاتِلُ فِي أَيِّ شَيْءٍ قَتَلَ، وَلَ ا يَدْرِي | الْمَقْتُولُ عَلَىْ أَيِّ شَيْء
قُلَ)).
٧٢٣٠ - أخرجه البخاري في كتاب: الفتن، باب: لا تقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور (الحديث ٧١١٥)، تحفة
الأشراف (١٣٨٢٤).
٧٢٣١ - أخرجه ابن ماجه في كتاب: الفتن، باب: شدة الزمان (الحديث ٤٠٣٧)، تحفة الأشراف (١٣٣٩٣).
٧٢٣٢ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٣٤٥٦).
قوله: (حدثنا مروان عن یزید، وهو ابن کیسان عن أبي حازم عن أبي هريرة حديث لا يدري القاتل ٣٣/١٨
في أي شيء قتل). وفي الرواية: (حدثنا محمد بن فضيل عن أبي إسماعيل الأسلمي عن أبي حازم، ثم
قال مسلم: وفي رواية أبان قال: هو يزيد بن كيسان عن أبي إسماعيل لم يذكر الأسلمي). هكذا هو في
النسخ. ويزيد بن كيسان هو: أبو إسماعيل. وفي الكلام تقدیم، وتأخير، ومراده. وفي رواية ابن أبان قال:
عن أبي إسماعيل هو يزيد ابن كيسان، وظاهر اللفظ يوهم أن يزيد بن كيسان يرويه عن أبي إسماعيل، وهذا
غلط، بل يزيد بن كيسان هو أبو إسماعيل، ووقع في بعض النسخ عن يزيد بن كيسان يعني: أبا إسماعيل،
(1-1) في المطبوعة: النبي.
المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ١٨
٢٤٢
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ١٨
٧٢٣٣ - ٤/٥٦ - وحدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، وَوَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَىْ، قَالَ: حَدَّثَنَا
جَ مُحَمِّدُ بْنُ فُضَيْلٍ /، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ
٧٧/ب
رَسُولُ اللَّهِ﴾: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيْدِهِ! لَ تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ، لَ يَدْرِي الْقَاتِلُ
فِيمَ قَتَلَ، وَلَ الْمَقْتُولُ فِيمَ قُتِلَ)). قِيلَ(١): كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ؟ قَالَ: ((الْهَرْجُ، الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي
نَّارٍ».
وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ أَبَانَ قَالَ: هُوَ: يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ، لَمْ يَذْكُرِ الْأَسْلَمِيِّ.
٧٢٣٤ - ٥/٥٧ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، - وَاللَّفْظُ لِبِي بَكْرٍ ... قَالَا:
جَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ / سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ: عَنِ
١/٧٨
النَّبِيِّ ◌َ: ((يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ».
٧٢٣٥ - ٦/٥٨ - | و | حدّثني حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو
السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ)).
٧٢٣٦ - ٧/٥٩ - حدّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، - يَعْنِي: الدَّرَاوَرْدِيَّ -، عَنْ ثَوْرِ بْنِ
٧٢٣٣ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٣٣٩٥).
٧٢٣٤ - أخرجه البخاري في كتاب: الحج، باب: قول اللَّه تعالى: ﴿جعل اللَّه البيت الحرام - إلى قوله - وأن الله
بكل شيء عليم﴾ (الحديث ١٥٩١)، وأخرجه النسائي في كتاب: المناسك، باب: بناء الكعبة (الحديث ٢٩٠٤)،
تحفة الأشراف (١٣١١٦).
٧٢٣٥ - أخرجه البخاري في كتاب: الحج، باب: هدم الكعبة (الحديث ١٥٩٦)، تحفة الأشراف (١٣٣٣٠).
٧٢٣٦ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٢٩٢٤).
وهذا يوضح التأويل الذي ذكرناه، وقد أوضحه الأئمة بدلائله، كما ذكرته. قال أبو علي الغساني: إعلم أن
٣٤/١٨ يزيد بن كيسان يكنى أبا إسماعيل، وأن بشير بن سليمان يكنى أبا إسماعيل الأسلمي، وكلاهما يروي عن
أبي حازم، فقد اشتركا في أحاديث عنه، منها هذا الحديث، رواه مسلم أولاً عن يزيد بن كيسان، ثم رواه
عن رواية أبي إسماعيل الأسلمي، إلا في رواية ابن أبان، فإنه جعله عن يزيد بن كيسان أبي إسماعيل،
ولهذا لم يذكر الأسلمي في نسبه، والله أعلم.
(1) في المطبوعة: فقيل.
المعجم ـ الفتن: ك ٥٢، ب ١٨
٢٤٣
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ١٨
زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: ((ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ يُخَرِّبُ
بَيْتَ اللَّهِ تَعَالَی)».
ج ٢٩
٧٢٣٧ - ٨/٦٠ - | و | حدّثنا قُتََّةُ / بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا(١) عَبْدُ الْعَزِيزِ، - يَعْنِي: ابْنَ مُحَمَّدٍ - ، ◌َ
عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى
يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ فَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ».
٧٨/ب
٧٢٣٨ - ٩/٦١ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، أَبُوبَكْرٍ
الْحَنَفِيُّ. حَدِّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمْرَ بْنَ الْحَكْمِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ
النّبِيِّ ◌َهَ قَالَ: ((لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِ، حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: الْجَهْجَاهُ)).
ج ٢٩
قَالَ مُسْلِمُ: هُمْ أَرْبَعَةُ إِخْوَةٍ: شَرِيكٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ وَعُمَيْرٌ / وعَبْدُ الْكَبِيرِ، بَنُو عَبْدِ المَجِيدِ.
١/٧٩
٧٢٣٩ - ١٠/٦٢ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، - وَاللَّفْظُ لِإِبْنِ أَبِي عُمَرَ -
٧٢٣٧ - أخرجه البخاري في كتاب: المناقب، باب: ذكر قحطان (الحديث ٣٥١٧)، وأخرجه أيضاً في كتاب:
الفتن، باب: تغير الزمان حتى تعبد الأوثان (الحديث ٧١١٧)، تحفة الأشراف (١٢٩١٨).
٧٢٣٨ - أخرجه الترمذي في كتاب: الفتن، باب: ملك الرجل من الموالي يقال له: جهجاه (الحديث ٢٢٢٨)،
تحفة الأشراف (١٤٦٧).
٧٢٣٩ - أخرجه البخاري في كتاب: الجهاد والسير، باب: قتال الذين ينتعلون الشعر (الحديث ٢٩٢٩)، وأخرجه
أبو داود في كتاب: الملاحم والفتن، باب: في قتال الترك (الحديث ٤٣٠٤)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الفتن،
باب: ما جاء في قتال الترك (الحديث ٢٢١٥)، وأخرجه ابن ماجه في كتاب: الفتن، باب: الترك
(الحديث ٤٠٩٦)، تحفة الأشراف (١٣١٢٥).
قوله : (يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة) هما تصغير ساقي الإنسان لرقتهما، وهي صفة
سوق السودان غالباً، ولا يعارض هذا قوله تعالى: ﴿حرما آمناً﴾(١) لأن معناه: آمناً إلى قرب القيامة،
وخراب الدنيا. وقيل: يخص منه قصة ذي السويقتين. قال القاضي: القول الأول أظهر.
قوله وسلم: (يملك رجل يقال له الجهجاه). بهاءين، وفي بعضها الجهجا بحذف الهاء التي بعد
الألف، والأول هو المشهور.
٣٥/١٨
(1) في المطبوعة: أخبرنا.
(١) سورة: القصص، الآية: ٥٧.
وسورة: العنكبوت، الآية: ٦٧.
المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ١٨
٢٤٤
التحفة - الفتن: ك ٤٠،ب ١٨
قَالَ: حَدُثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيِّ ﴾ قَالَ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ
حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْماً كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّىْ تُقَاتِلُوا قَوْماً نِعَالُهُمُ
الشَّعَرُ)).
٧٢٤٠ - ١١/٦٣ - | و| حدّثني حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ
◌ِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﴾: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى/
ج ٢٩
٧٩/ب
يُقَاتِلَكُمْ(٨) قَوْمٌ(٥) يَنْتَعِلُونَ الشُّعَرَ، وُجُوهُهُمْ مِثْلُ الْمَجَانِّ الْمُطْرَقَةِ)).
٧٢٤١ - ١٢/٦٤ - | و| حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ أَبِيِ الزُّنَادِ،
عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيِّ ◌َ﴿ قَالَ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْماً نِعَالُهُمُ
الشُّعَرُ، وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتّى تُقَاتِلُوا قَوْماً صِغَارَ الْأُعْيُنِ، ذُلْفَ الْأَتْفِ».
٧٢٤٢ - ١٣/٦٥ - حدّثنا قُتََّةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، - يَعْنِي: ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ -، عَنْ
سُهَّيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ :﴿ قَالَ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ
٧٢٤٠ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٣٣٦٥).
٧٢٤١ - أخرجه البخاري في كتاب: الجهاد والسير، باب: قتال الذين ينتعلون الشعر (الحديث ٢٩٢٩)، وأخرجه
ابن ماجه في كتاب: الفتن، باب: الترك (الحديث ٤٠٩٧)، تحفة الأشراف (١٣٦٧٧).
٧٢٤٢ - أخرجه أبو داود في كتاب: الملاحم والفتن، باب: في قتال الترك (الحديث ٤٣٠٣)، وأخرجه النسائي في
كتاب: الجهاد، باب: غزوة الترك والحبشة (الحديث ٣١٧٧)، تحفة الأشراف (١٢٧٦٦).
قوله {َ *: (كأن وجوههم المجان المطرقة). أما المجان: فبفتح الميم، وتشديد النون جمع مجن
بكسر الميم، وهو الترس. وأما المطرقة، فبإسكان الطاء، وتخفيف الراء هذا هو الفصيح المشهور في
الرواية، وفي كتب اللغة، والغريب، وحكي فتح الطاء، وتشديد الراء، والمعروف الأول، قال العلماء:
هي التي ألبست العقب، وأطرقت به طاقة فوق طاقة. قالوا، ومعناه: تشبيه وجوه الترك في عرضها، وتنور
٣٦/١٨ وجناتها بالترسة المطرفة .
قوله وَلهو: (ذلف الآنف). هو بالذال المعجمة والمهملة لغتان المشهور المعجمة، وممن حكى
الوجهين فيه صاحبا المشارق، والمطالع قالا: رواية الجمهور بالمعجمة، وبعضهم بالمهملة، والصواب
.(1) في المطبوعة: تقاتلكم.
(2) في المطبوعة: أُمّةٌ .
المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ١٨
٢٤٥
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ١٨
ج ٢٩
١/٨٠
التَّرْكَ، قَوْماً وُجُوهُهُمْ الْمَجَانُّ(١٤) الْمُطْرَقَةُ / يَلْبَسُونَ الشِّعَرَ، وَيَمْشُونَ فِي الشَّعَرِ)).
٧٢٤٣ - ١٤/٦٦ - حدّثنا أَبُو كُرَيْبٍ (2) مُحَمِّدُ بْنُ الْعَلَاءِ(2)، حَدَّثْنَا وَكِيعٌ، وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يّ:
(تُقَاتِلُونَ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ قَوْماً نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ، كَأَنَّ وُجُومَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُظْرَقَةُ، حُمْرُ الْوُجُوهِ،
صِغَارُ الْأَعْيُنِ)).
٧٢٤٤ - ١٥/٦٧ - حدّثنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، - وَاللَّفْظُ لِزُهَيْرٍ -. قَالَا: حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ:
يُوشِكُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنْ لَا يُجْبَىْ لَهُمْ (3) قَفِيزٌ وَلَ دِرْهَمْ/، قُلْنَا: مِنْ أَيْنَ ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ قِبَلِ جَال.
الْعَجَمِ، يَمْنَعُونَ ذَاكَ، ثُمَّ قَالَ: يُوشِكُ أَهْلُ الشَّأْمِ أَنْ لَا يُجْبَىْ إِلَيْهِمْ دِينَارٌ وَلاَ مُدْيٍّ، قُلْنَا: مِنْ
٧٢٤٣ - أخرجه البخاري في كتاب: المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام (الحديث ٣٥٩١)، تحفة
الأشراف (١٤٢٩٢).
٧٢٤٤ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٣١٠٧).
المعجمة، وهو: بضم الذال، وإسكان اللام جمع أذلف كأحمر، وحمر، ومعناه: فطس الأنوف قصارها مع
انبطاح. وقيل: هو غلظ في أرنبة الأنف. وقيل: تطامن فيها، وكله متقارب.
قوله : (يلبسون الشمر، ويمشون في الشعر). معناه: ينتعلون الشعر، كما صرح به في الرواية
الأخرى: ((نعالهم الشعر))، وقد وجدوا في زماننا هكذا. وفي الرواية الأخرى حمِر الوجوه أي: بيض
الوجوه مشوية بحمرة، وفي هذه الرواية صغار الأعين، وهذه كلها معجزات لرسول اللَّه ◌َ﴿﴿، فقد وجد قتال
هؤلاء الترك بجميع صفاتهم التي ذكرها ## صغار الأعين، حمر الوجوه، ذلف الأنف، عراض الوجوه، ٣٧/١٨
كأن وجوههم المجان المطرقة، ينتعلون الشعر، فوجدوا بهذه الصفات كلها في زماننا، وقاتلهم المسلمون
مرات، وقتالهم الآن، ونسأل الله الكريم إحسان العاقبة للمسلمين في أمرهم، وأمر غيرهم، وسائر
أحوالهم، وإدامة اللطف بهم، والحماية، وصلّى اللَّه على رسوله الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي
یوحی .
قوله: (يوشك أهل العراق أن لا يجيء إليهم قفیز إلى آخره). قد سبق شرحه قبل هذا بأوراق،
ويوشك: بضم الياء، وكسر الشين، ومعناه: يسرع.
.(1) في المطبوعة: كالمجان.
(2-2) زيادة في المخطوطة .
(3) في المطبوعة: إليهم.
المعجم ـ الفتن: ك ٥٢، ب ١٨
٢٤٦
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ١٨
أَيْنَ ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ قِبَلِ الرُّومِ، ثُمَّ أَسْكَتَ هُنَّيْهَةً (١)، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: «يَكُونُ فِي آخِرٍ
أُمَّتِي خَلِيفَةٌ يَحْثِي الْمَالَ حَيْاً، لَا يَعُدُّهُ عَدَداً)).
قَالَ: قُلْتُ لِبِي نَضْرَةً وَأَبِي الْعَلَاءِ: أَتَرَيّانِ أَنَّهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ؟ فَقَالَا: لا.
٧٢٤٥ - ١٦/٠٠٠ - وحدّثنا ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، - يَعْنِي:
الْجُرَيْرِيَّ -، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، نَحْوَهُ.
٧٢٤٦ - ١٧/٦٨ - حدّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدِّثْنَا بِشْرٌ، - يَعْنِي: ابْنَ الْمُفَضَّلِ -.
ج٢٩َ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ السَّعْدِيُّ، حَدِّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، - يَعْنِي: ابْنَ عُلَيَّةَ -، كِلَهُمَا، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
يَزِيدَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿: ((مِنْ خُلَفَائِكُمْ خَلِيفَةٌ يَحْثُو
الْمَالَ حَْياً، لَا يَعُدُّهُ عَدَداً».
وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ حُجْرٍ : ((يَحْثِي الْمَالَ)).
٧٢٤٧ - ١٨/٦٩ - وحدّثني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا أَبِي،
حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((يَكُونُ
فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَلِيفَةً يَقْسِمُ الْمَالَ وَلاَ يَعُدُّهُ».
٧٢٤٥ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٣١٠٧).
٧٢٤٦ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٤٣٤٩).
٧٢٤٧ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٤٣٢١).
قوله: (ثم أسكت هنية). أما أسكت، فهو: بالألف في جميع نسخ بلادنا. وذكر القاضي أنهم رووه
بحذفها، وإثباتها، وأشار إلى أن الأكثرين حذفوها، وسكت، وأسكت لغتان بمعنى: صمت. وقيل:
أسكت بمعنى: أطرق. وقيل بمعنى: أعرض. وقوله: هنية: بتشديد الياء بلا همز. قال القاضي: رواه لنا
الصدفي بالهمزة، وهو غلط، وقد سبق بيانه في كتاب الصلاة.
٣٨/١٨
قوله مثل: (يكون في آخر أمتي خليفة يحثي المال حثياً، ولا يعده عدداً). وفي رواية: (يحثو المال
حثياً) قال أهل اللغة: يقال حثيت أحثى حئياً، وحثوث أحثو حثواً لغتان، وقد جاءت اللغتان في هذا
الحديث، وجاء مصدر الثانية على فعل الأولى، وهو جائز من باب قوله تعالى: ﴿واللَّه أنبتكم من الأرض
٣٩/١٨ نباتاً﴾(١) والحثو هو الحفن باليدين، وهذا الحثو الذي يفعله هذا الخليفة يكون لكثرة الأموال، والغنائم،
(1) في المطبوعة : هنية .
(١) سورة: نوح، الآية: ١٧.
المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ١٨
٢٤٧
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ١٨
ج ٢٩
٨١/ب
٧٢٤٨ - ١٩/٠٠٠ - وحدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثْنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ دَاوُدَ/ بْنِ أَبِي مِنْدٍ،
عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِ. بِمِثْلِهِ.
٧٢٤٩ - ٢٠/٧٠ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنِّى وَابْنُ بَشَّارٍ، - وَاللَّفْظُ لاِبْنِ الْمُثَنَّى -. قَالَا: حَدِّثْنَا
مُحَمِّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي مَسْلَمَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
الْخُدْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ قَالَ: لِعَمَّارٍ، حِينَ جَعَلْ يَحْفِرُ الْخَنْدَقَ،
وَجَعَلَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ وَيَقُولُ: ((بُؤْسَ ابْنِ سُمَيَّةَ، تَقْتُلُكَ فِئَةٌ بَاغِيَةٌ)).
٧٢٥٠ - ٢١/٧١ - وحدّثني مُحَمِّدُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ عَبَّادِ الْعَنْبَرِيُّ، وَهُرَيْمُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَىْ. قَالَا:
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ. ح وَحَدَّثَنَا / إِسْحُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَإِسْحَقُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَمَحْمُودُ بْنُ ٢٩ٍ.
غَيْلَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ. قَالُوا: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَّيْلٍ، كِلَهُمَا، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي مَسْلَمَةً،
بِهَذَا الْإِسْنَادِ، نَحْوَهُ، غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ النَّضْرِ: أَخْبَرَنِي مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، أَبُو قَتَادَةً، وَفِي حَدِيثٍ
خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: أُرَاهُ - يَعْنِي: أَبَا قَتَادَةً -. وَفِي حَدِيثٍ خَالِدٍ: وَيَقُولُ: ((وَيْسَ)). أَوْ يَقُولُ:
(يَا وَيْسَ ابْنِ سُمَيَّةً)).
٧٢٤٨ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٤٣٢١).
٧٢٤٩ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٢١٣٤).
٧٢٥٠ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٢١٣٤).
والفتوحات مع سخاء نفسه.
قوله وثيقة: (بؤس ابن سمية تقتلك فئة باغية). وفي رواية: ((ويس أو ياويس)) وفي رواية: ((قال لعمار:
تقتلك الفئة الباغية)) أما الرواية الأولى فهو: بؤس بباء موحدة مضمومة، وبعدها همزة، والبؤس، والبأساء:
المكروه، والشدة، والمعنى: يا بؤس ابن سمية ما أشده، وأعظمه. وأما الرواية الثانية، فهي: ويس بفتح
الواو وإسكان المثناة، ووقع في رواية البخاري ويح كلمة ترحم، وويس تصغيرها أي: أقل منها في ذلك.
قال الهروي: ويح يقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها، فيترجم بها عليه، ويرثي له، وويل لمن يستحقها.
وقال الفراء: ويح، وويس بمعنى: ويل. وعن علي رضي الله عنه: ويح باب رحمة، وويل باب عذاب.
وقال: وبح كلمة زجر لمن أشرف على الهلكة وويل لمن وقع فيها، والله أعلم. والفئة الطائفة، والفرقة.
قال العلماء: هذا الحديث حجة ظاهرة في أن علياً رضي الله عنه كان محقاً مصيباً، والطائفة الأخرى
بغاة لكنهم مجتهدون، فلا إثم عليهم لذلك، كما قدمناه في مواضع منها هذا الباب. وفيه معجزة ظاهرة
لرسول اللّه و من أوجه منها أن عماراً يموت قتيلاً، وأنه يقتله مسلمون، وأنهم بغاة، وأن الصحابة
المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ١٨
٢٤٨
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ١٨
٧٢٥١ - ٢٢/٧٢ - وحدّثني مُحَمِّدُ بْنُ عَمْرِو بْنٍ جَبَلَةَ، أَخْبَرَنَا (٤) مُحَمِّدُ بْنُ جَعْفَرٍ. حِ وَحَدُّثَنَا
عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ الْعَمِّيُّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ : - قَالَ عُقْبَةُ: حَدْثَنَا. وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَخْبَرَنَا - غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ خَالِداً يُحَدِّثُ، / عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمُّ سَلَمَةَ: أَنْ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ لِعَمَّارٍ: ((تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)).
ج ٢٩
٨٢/ب
٧٢٥٢ - ٢٣/٠٠٠ - وحدّثني إسْحَقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ وَالْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِمَا، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ
النّبِيِّ ﴾. بِمِثْلِهِ.
٧٢٥٣ - ٢٤/٧٣ - وحدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدِّثْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ عَوْن،
عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمُّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿: («تَقْتُلُ عَمَّاراً الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)).
ج ٢٩
١/٨٣
. ٧٢٥٤ - ٢٥/٧٤ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ / بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ
أَبِي التَّيَاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، عَنِ النّبِيِّ :﴿ قَالَ: ((يُهْلِكُ أُمَّتِي هَذَا الْخَيُّ
مِنْ قُرَيْشٍ)). قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: (لَوْ أَنَّ النَّاسَ اغْتَزَّلُوهُمْ)).
٧٢٥٥ - ٢٦/٠٠٠ - | و | حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدُّوْرَقِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ النَّوْفَلِيُّ، قَالَ:
حَدَّثْنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، فِي هَذَا الْإِسْنَادِ، فِي مَعْنَاهُ.
٧٢٥١ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٨٢٥٤).
٧٢٥٢ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٨٢٥٤).
٧٢٥٣ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٨٢٥٤).
٧٢٥٤ - أخرجه البخاري في كتاب: المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام (الحديث ٣٦٠٤)، تحفة
الأشراف (١٤٩٢٦).
٧٢٥٥ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ٧٢٥٤).
٤٠/١٨ يقاتلون، وأنهم يكونون فرقتين باغية، وغيرها، وكل هذا قد وقع مثل فلق الصبح وي ليه على رسوله الذي
لا ینطق عن الھوی إن هو إلا وحي یوحي.
قوله : (يهلك أمتي هذا الحي من قريش). وفي رواية البخاري: ((هلاك أمتي على يد أغيلمة من
قريش.)). هذه الرواية تبين أن المراد برواية مسلم طائفة من قريش، وهذا الحديث من المعجزات، وقد
٤١/١٨ وقع ما أخبر به ◌َلار .
(1) في المطبوعة: حدثنا.
المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ١٨
٢٤٩
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ١٨
٧٢٥٦ - ٢٧/٧٥ - حدّثنا عَمْرٌو النَّقِدُ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، - وَاللَّفْظُ لِإِبْنٍ أَبِي عُمَرَ -. قَالاً:
ج ٢٩
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ﴾ / «قَدْ
مَاتَ كِسْرَى فَلَ كِسْرَى بَعْدَهُ وَإِذَا هَلَكَ قَبْصَرُ فَلَ قَيْصَرَ بَعْدَهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا
فِي سَبِيلِ اللَّهِ».
٨٣/ب
٧٢٥٧ - ٢٨/٠٠٠ - وحدّثني حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ. ح وَحَدَّثَنِي
ابْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرِّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، كِلَهُمَا، عَنِ الزُّهْرِيِّ، بِإِسْنَادِ سُفْيَانَ
وَمَعْنَى حَدِيثِهِ.
٧٢٥٨ - ٢٩/٧٦ - حدّثنا مُحَمِّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرِّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرُ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ
مُنَبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾، فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا: وَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ :﴿: / ((هَلَكَ كِسْرَى، ثُمَّ لَا يَكُونُ كِسْرَى بَعْدَهُ، وَقَيْصَرُ لَيَهْلِكُنُّ، ثُمَّ لَا يَكُونُ قَبْصَرُ ج٢٩
بَعْدَهُ، وَلَتُقْسَمَنَّ كُتُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ».
١/٨٤
٧٢٥٩ - ٣٠/٧٧ - حدّثنا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَثْنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ
سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: ((إِذَا هَلَكَ كِسْرَى، فَلَ كِسْرَى بَعْدَهُ))، فَذَكّرَ بِمِثْلِ حَدِيثٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ سَوَاءٌ.
٧٢٥٦ - أخرجه الترمذي في كتاب: الفتن، باب: ما جاء إذا ذهب كسرى فلها كسرى بعده (الحديث ٢٢١٦)،
تحفة الأشراف (١٣١٤٣).
٧٢٥٧ - حديث حرملة بن يحيى، أخرجه البخاري في كتاب: المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام
(الحديث ٣٦١٨)، تحفة الأشراف (١٣٣٣٤). وحديث ابن رافع، انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٣٣٠٠).
٧٢٥٨ - أخرجه البخاري في كتاب: الجهاد والسير، باب: الحرب خدعة (الحديث ٣٠٢٧)، تحفة
الأشراف (١٤٧٠١).
٧٢٥٩ - أخرجه البخاري في كتاب: فرض الخمس، باب: قول النبي : ((أحلت لكم الغنائم))
(الحديث ٣١٢١)، وأخرجه أيضاً في كتاب: المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام (الحديث ٣٦١٩)،
وأخرجه أيضاً في كتاب: الأيمان والنذور، باب: كيف كانت يمين النبي * (الحديث ٦٦٢٩)، تحفة
الأشراف (٢٢٠٤).
قوله {# *: (قد مات كسرى، فلا كسر بعده، وإذا هلك قيصر، فلا قيصر بعده، والذي نفسي بيده
لتنفقن كنوزهما في سبيل الله). قال الشافعي، وسائر العلماء معناه: لا يكون كسرى بالعراق، ولا قيصر
بالشام، كما كان في زمنه ، فعلمنا وَل﴿ بانقطاع ملكهما في هذين الأقليمين، فكان كما قال الز، فأما
المعجم ـ الفتن: ك ٥٢، ب ١٨
٢٥٠
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ١٨
ج ٢٩
٧٢٦٠ - ٣١/٧٨ - حدّثنا قُتَّيَّةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَأَبُو كَامِلِ الْجَحْدَرِيُّ. قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً، عَنْ
سِمّاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ يَقُولُ: ((لَتَفْتَحْنُ عِصَابَةٌ/ مِنْ
٨٤/ب
الْمُسْلِمِينَ، أَوْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، كَنْزَ آلِ حِسْرَى الَّذِي فِي الْأَبْيَضِ».
قَالَ قُتَيَِّةُ: مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَلَمْ يَشُكُ.
٧٢٦١ - ٣٢/٠٠٠ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدِّثْنَا مُحَمِّدُ بْنُ جَعْفٍَ، حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ: عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةً قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ﴾، بِمَعْنَىْ
حَدِيثٍ أَبِي عَوَانَةً .
٧٢٦٢ - ٠٠٠ /٣٣ - حدّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، - يَعْنِي: ابْنَ مُحَمَّدٍ -، عَنْ ثَوْرٍ،
- وَهَّوَ: ابْنُ زَيْدِ الدِّيلِيُّ -، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النّبِيِّ :﴿ قَالَ: ((سَمِعْتُمْ بِعَدِينَةٍ
جَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَرُّ وَجَانِبٌ / مِنْهَا فِي الْبَحْرِ؟)). قَالُوا: نَعَمْ. يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ
حَتَّى يَغْزُوَهَا سَبْعُونَ أَلفاً مِنْ بَنِي إِسْحَقَ، فَإِذَا جَاؤُهَا نَزَلُوا، فَلَمْ يُقَاتِلُوا بِلَاحٍ يَرْمُوا بِسَهْمٍ،
قَالُوا: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، فَيَسْقُطُ أَحْدُ جَانِبَيْهَا)) .
ج ٢٩
١/٨٥
قَالَ ثَوْرُ: لَ أَعْلَمُهُ إِلَّ قَالَ: ((الَّذِي فِي الْبَحْرِ، ثُمَّ يَقُولُوا الثَّانِيَةَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ،
٧٢٦٠ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٢١٩٩).
٧٢٦١ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٢١٨٨).
٧٢٦٢ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٢٩٢٣).
كسرى، فانقطع ملكه، وزال بالكلية من جميع الأرض، وتمزق ملكه كل ممزق، واضمحل بدعوة
رسول اللَّه و له. وأما قيصر فانهزم من الشام، ودخل أقاصي بلاده، فافتتح المسلمون بلادهما، واستقرت
٤٢/١٨ للمسلمين، ولله الحمد، وأنفق المسلمون كنوزهما في سبيل اللَّه، كما أخبر وص هر، وهذه معجزات ظاهرة.
وكسرى بفتح الكاف، وكسرها لغتان مشهورتان، وفي رواية: «لتنفقن كنوزهما في سبيل اللَّه، وفي رواية:
((لتقسمن كنوزهما في سبيل اللّه، وفي رواية: ((كنزاً لكسرى الذي في الأبيض)). أي: الذي في قصره
الأبيض، أو قصوره، ودوره البيض.
قوله :﴿ في المدينة التي بعضها في البر، وبعضها في البحر: (يغزوها سبعون ألفاً من بني إسحاق).
قال القاضي: كذا هو في جميع أصول صحيح مسلم: ((من بني إسحاق)). قال: قال بعضهم: المعروف
المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ١٨
٢٥١
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ١٨
فَيَسْقُطُ جَانِبُهَا الْآخَرُ، ثُمَّ يَقُولُوا الثَّالِثَةَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، فَيُفَرْجُ لَهُمْ، فَيَدْخُلُونَهَا (١)
فَيَغْتَّمُونَ(2)، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ، الْمَغَانِمَ، إِذْ جَاءَهُمُ الصَّرِيخُ فَقَالَ: إِنَّ الدِّجَّلَ قَدْ خَرَجَ /. فَيَتْرُكُونَ؟.ـ
كُلِّ شَيْءٍ، وَيَرْجِعُونَ)).
٧٢٦٣ - ٣٤/٠٠٠ - حدّثني مُحَمِّدُبْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثْنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ
بِلَالٍ، حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ زَيْدِ الدِّيلِيُّ، فِي هَذَا الْإِسْنَادِ، بِمِثْلِهِ.
٧٢٦٤ - ٣٥/٧٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً، حَدَّثْنَا مُحَمِّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدُثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ
نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النّبِيِّ ◌َ﴿ قَالَ: ((لَتُقَاتِلُنَّ الْيَهُودَ، فَلَقْتُنَّهُمْ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ: يَا مُسْلِمُ!
هَذَا يَهُودِيٌّ، فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ)).
٧٢٦٥ - ٣٦/٠٠٠ - وحدّثنا| ١٥ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى،
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، بِهِذَا الْإِسْنَادِ، وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ: ((هَذَا يَهُودِيَّ وَرَائِي)).
ج ٢٩
٧٢٦٦ - ٣٧/٨٠ - حدّثنا / أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدِّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ.
قَالَ: سَمِعْتُ سَالِماً يَقُولُ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ: ((تَقْتِلُونَ أَنْتُمْ وَيَهُودُ،
١/٨٦
حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ : يَا مُسْلِمُ! هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي، تَعَالَ فَاقْتُلْهُ)).
٧٢٦٧ - ٣٨/٨١ - حدّثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ قَالَ: ((تُقَاتِلُكُمُ الْيَهُودُ،
فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ، حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ: يَا مُسْلِمُ! هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ)).
٧٢٦٣ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٢٩٢٣).
٧٢٦٤ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٨١٠٥).
٧٢٦٥ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٨٢٠٥).
٧٢٦٦ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٦٧٧٧).
٧٢٦٧ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٧٠١٤).
(1) في المطبوعة: فيدخلوها.
(2) في المطبوعة: فيعنموا.
المعجم ـ الفتن: ك ٥٢، ب ١٨
٢٥٢
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ١٨
٧٢٦٨ - ٣٩/٨٢ - حدّثنا قُتَّةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدِّثَنَا يَعْقُوبُ، - يَعْنِي: ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ -، عَنْ
سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴾ قَالَ: ((لَا تَقُومُ السَّاعةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ
الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِىءَ الْهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجْرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ
أَوِ الشِّجَرُ: يَا مُسْلِمُ! ◌َا عَبْدَ اللَّهِ! هَذَا يَهُودِيَّ خَلْفِي، فَتَعَالَ فَاقْتُلُهُ، إِلَّ الْغَرْقَدَ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرٍ
الْبَهُودِ».
٧٢٦٩ - ٤٠/٨٣ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَىْ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، - قَالَ يَحْيَنى: أَخْبَرَنَا،
وَقَالَ أَبُوبَكْرٍ: حَدْثَنَا - أَبُو الْأَحْوَصِ. ح وَحَدُّثَنَا أَبُو كَامِلِ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، ◌ِلَهُمَا،
عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةً قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلِ﴿ يَقُولُ: ((إنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ)).
وَزَادَ فِي حَدِيثٍ أَبِي الْأَخْوَصِ: قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ؟
قَالَ: نَعَمْ.
٧٢٧٠ - ٤١/٠٠٠ - وحدّثني ابْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمِّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ سِمَاكٍ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، مِثْلَهُ.
قَالَ سِمَاكٌ: وَسَمِعْتُ أَخِي يَقُولُ: قَالَ جَابِرُ: فَاحْذَرُوهُمْ.
٧٢٧١ - ٤٢/٨٤ - حدّثني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَإِسْحَقُ بْنُ مَنْصُورٍ، - قَالَ إِسْحَقُ: أَخْبَرْنَا، وَقَالَ
زُهَيْرَ: حَدَّثَنَا - عَبْدُ الرَّحْمَنِ، - وَهُوَ: ابْنُ مَهْدِيٍّ -، عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأُعْرَجِ،
٧٢٦٨ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٢٧٨٧).
٧٢٦٩ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٢١٧٢) و (٢٢٠١).
٧٢٧٠ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٢١٨٩).
٧٢٧١ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٣٨٥٦).
المحفوظ من بني إسماعيل، وهو: الذي يدل عليه الحديث، وسياقه، لأنه إنما أراد العرب، وهذه المدينة
٤٣/١٨
١٨ /٤٤
هي القسطنطينية.
قوله : (إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود). والغرقد نوع من شجر الشوك معروف ببلاد بيت
المقدس، وهناك يكون قتل الدجال، واليهود، وقال أبو حنيفة الدينوري: إذا عظمت العوسجة صارت
غرقدة.
المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ١٩
٢٥٣
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ١٩
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، عَنِ النّبِيِّ :﴿ قَالَ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُبْعَثَّ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ، قَرِيبٌ مِنْ
ثَلَائِينَ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ).
٧٢٧٢ - ... /٤٣ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرُ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ
مُنِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ﴿، بِمِثْلِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: يَنْبَعِثَ.
١٩/١٩ - باب : ذكر ابن صياد
٧٢٧٣ - ١/٨٥ - حدّثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، - وَاللَّفْظُ لِعُثْمَانَ -، - قَالَ
إِسْحَقُ: أَخْبَرَنَا، وَقَالَ عُثْمَانُ: حَدَّثَنَا - جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ، فَمَرَرْنَا بِصِبْيَانٍ فِيهِمُ ابْنُ صَيَّادٍ، فَفَرَّ الصِّبْيَانُ وَجْلَسَ ابْنُ صَيَّادٍ، فَكَأَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ﴿ كَرِهَ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيِّ ◌ِ﴿: ((تَرِبَتْ يَدَاكَ، أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟)) فَقَالَ: لَا .
بَلْ تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: ذَرْنِي، يَا رَسُولَ اللَّهِ! حَتَّى أَقْتُلُهُ، فَقَالَجْـ
رَسُولُ اللَّهِ ﴾: ((إِنْ يَكُنِ الَّذِي تَرَىْ، فَلَنْ تَسْتَطِيعَ قَتْلَهُ)) .
٧٢٧٢ - أخرجه البخاري في كتاب: المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام (الحديث ٣٦٠٩)، وأخرجه
الترمذي في كتاب: الفتن، باب: ما جاء لا تقوم الساعة حتى يخرج كذابون (الحديث ٢٢١٨)، تحفة
الأشراف (١٤٧١٩). هذا الحديث سهى عنه الإمام المزي ولم يذكر فيه أن الإمام مسلم قد أخرجه، لذلك إذا عدت
إلى هذا الرقم (١٤٧١٩) في التحفة فلا تجد لمسلم فيه ذكر. والصحيح ما أثبتناه أنه موجود أيضاً عند مسلم. والله
أعلم.
٧٢٧٣ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٩٢٧٠).
قوله #: (لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريباً من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول اللَّه).
معنى يبعث: يخرج، ويظهر. وسبق في أول الكتاب تفسير الدجال، وأنه من الدجل، وهو: التمويه. وقد
قيل غير ذلك. وقد وجد من هؤلاء خلق كثيرون في الأعصار، وأهلكهم اللَّه تعالى، وقلع آثارهم، وكذلك ٤٥/١٨
يفعل بمن بقي منهم.
باب: ذکر ابن صياد
٧٢٧٣ - ٧٢٨٧ - يقال له ابن صياد، وابن صائد، وسمي بهما في هذه الأحاديث، واسمه صاف قال
العلماء: وقصته مشكلة، وأمره مشتبه في أنه هل هو المسيح الدجال المشهور أم غيره، ولا شك في أنه
دجال من الدجاجلة. قال العلماء: وظاهر الأحاديث أن النبي م# لم يوح إليه بأنه المسيح الدجال،
ولا غيره، وإنما أوحي إليه بصفات الدجال، وكان في ابن صياد قرائن محتملة، فلذلك كان النبي #
لا يقطع بأنه الدجال، ولا غيره، ولهذا قال لعمر رضي الله عنه: إن يكن هو، فلن تستطيع قتله، وأما
المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ١٩
٢٥٤
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ١٩
٧٢٧٤ - ٢/٨٦ - حدّثنا مُحَمِّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ نُمَيْرٍ، وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو كُرَيْبِ،
- وَاللَّفْظُ لْأَبِي كُرَيْبٍ-، - قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: حَدَّثَنَا، وَقَالَ الْآخَرَانِ: أَخْبَرَنَا - أَبُو مُعَاوِيَةً، حَدَّثَنَا
الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا نَمْشِي مَعَ النّبِيِّ :﴿َ، فَمَرَّ بِابْنٍ صَيَّادٍ، فَقَالَ لَهُ
رَسُولُ اللَّهِ﴾: ((قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئاً، فَقَالَ: دُخٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴾/: ((اخْسَأُ، فَلَنْ تَعْدُوَ
٢/ب
قَدْرَكَ)). فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! دَعْنِي فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((دَعْهُ، فَإِنْ يَكنِ
ج ٣٠
٧٢٧٤ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٩٢٧٠).
احتجاجه هو بأنه مسلم، والدجال كافر، وبأنه لا يولد للدجال، وقد ولد له هو، وأن لا يدخل مكة،
والمدينة، وأن ابن صياد دخل المدينة، وهو متوجه إلى مكة، فلا دلالة له فيه، لأن النبي # إنما أخبر عن
٤٦/١٨ صفاته وقت فتنته، وخروجه في الأرض، ومن اشتباه قصته، وكونه أحد الدجاجلة الكذابين.
قوله للنبي له: (أتشهد أني رسول الله). ودعواه أنه يأتيه صادق، وكاذب، وأنه يرى عرشاً فوق
الماء، وأنه لا يكره أن يكون هو الدجال، وأنه يعرف موضعه، وقوله: إني لأعرفه، وأعرف مولده، وأين هو
الآن، وانتفاخه حتى ملأ السكة. وأما إظهاره الإسلام، وحجه، وجهاده، وإقلاعه عما كان عليه، فلیس
بصريح في أنه غير الدجال. قال الخطابي: واختلف السلف في أمره بعد كبره، فروي عنه أنه تاب من ذلك
القول، ومات بالمدينة، وأنهم لما أرادوا الصلاة عليه كشفوا عن وجهه حتى رآه الناس، وقيل لهم:
اشهدوا، قال: وكان ابن عمر، وجابر فیما روي عنهما یحلفان أن ابن صياد هو الدجال لا یشکان فيه، فقيل
لجابر: إنه أسلم، فقال: وإن أسلم، فقيل: إنه دخل مكة، وكان في المدينة، فقال: وإن دخل. وروى
أبو داود في سننه بإسناد صحيح عن جابر قال: فقدنا ابن صياد يوم الحرة، وهذا يعطل رواية من روى أنه
مات بالمدينة وصلي عليه. وقد روى مسلم في هذه الأحاديث أن جابر بن عبد الله حلف بالله تعالى أن
ابن صياد هو الدجال، وأنه سمع عمر رضي الله عنه يحلف على ذلك عند النبي، فلم ينكره النبي ◌ّ.
وروى أبو داود بإسناد صحيح عن ابن عمر أنه كان يقول: والله ما أشك أن ابن صياد هو المسيح
الدجال. قال البيهقي في كتابه ((البعث، والنشور)): اختلف الناس في أمر ابن صياد اختلافاً كثيراً، هل هو
٤٧/١٨ الدجال. قال: ومن ذهب إلى أنه غيره احتج بحديث تميم الداري في قصة الجساسة الذي ذكره مسلم بعد
هذا قال: ويجوز أن توافق صفة ابن صياد صفة الدجال، كما ثبت في الصحيح أن أشبه الناس بالدجال عبد
العزى من قطن، وليس كما قال. وكان أمر ابن صياد فتنة ابتلى الله تعالى بها عباده، فعصم اللَّه تعالى منها
المسلمين، ووقاهم شرها. قال: وليس في حديث جابر أكثر من سكوت النبي ## لقول عمر،
فیحتمل أنه ﴾ے کان کالمتوقف في أمره، ثم جاءه البيان أنه غيره، كما صرح به في حديث تميم، هذا كلام
البيهقي، وقد اختار أنه غيره، وقد قدمنا أنه صح عن عمر، وعن ابن عمر، وجابر رضي اللَّه عنهم أنه
الدجال، والله أعلم.
المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ١٩
٢٥٥
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ١٩
الَّذِي تَخَافُ، لَنْ تَسْتَطِيعَ قَتْلَهُ)).
٧٢٧٥ - ٣/٨٧ - حدّثنا مُحَمِّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ
٧٢٧٥ - أخرجه الترمذي في كتاب: الفتن، باب: ما جاء في ذكر ابن صائد (الحديث ٢٢٤٧)، تحفة
الأشراف (٤٣٢٩).
فإن قيل: كيف لم يقتله النبي ◌َله مع أنه ادعى بحضرته النبوة؟
فالجواب من وجهين: ذکرهما البيهقي، وغيره. أحدهما: أنه کان غير بالغ، واختار القاضي عياض
هذا الجواب. والثاني: أنه كان في أيام مهادنة اليهود، وحلفائهم، وجزم الخطابي في معالم السنن بهذا
الجواب الثاني قال؛ لأن النبي و * بعد قدومه المدينة كتب بينه، وبين اليهود كتاب صلح على أن
لا يهاجوا، ويتركوا على أمرهم، وكان ابن صياد منهم، أو دخيلاً فيهم، قال الخطابي: وأما امتحان
النبيّ ◌َ له بما خبأه له من آية الدخان، فلأنه كان يبلغه ما يدعيه من الكهانة، ويتعاطاه من الكلام في الغيب،
فامتحنه ليعلم حقيقة حاله، ويظهر إبطال حاله للصحابة، وأنه كاهن ساحر يأتيه الشيطان، فيلقي على لسانه
ما يلقيه الشياطين إلى الكهنة، فامتحنه بإضمار قول الله تعالى: ﴿فارتقب يوم تأتى السماء بدخان
مبين﴾(١)، وقال: خبأت لك خبيئاً، فقال: هو الدخ أي: الدخان، وهي لغة فيه، فقال له النبي مثل:
اخسأ، فلن تعدو قدرك أي: لا تجاوز قدرك، وقدر أمثالك من الكهان الذين يحفظون من إلقاء الشيطان
كلمة واحدة من جملة كثيرة بخلاف الأنبياء صلوات اللَّه وسلامه عليهم، فإنهم يوحي اللَّه تعالى إليهم من
علم الغيب ما يوحي، فيكون واضحاً كاملاً، وبخلاف ما يلهمه اللَّه الأولياء من الكرامات، والله أعلم.
قوله : (خبأت لك خبيئاً). هكذا هو في معظم النسخ، وهكذا نقله القاضي عن جمهور رواة
مسلم خبيئاً بياء موحدة مكسورة، ثم مثناة، وفي بعض النسخ خبأ بموحدة فقط ساكنة، وكلاهما صحيح.
قوله: (هو الدخ). هو بضم الدال، وتشديد الخاء، وهي: لغة في الدخان، كما قدمناه، وحكى ٤٨/١٨
صاحب نهاية الغريب فيه فتح الدال، وضمها، والمشهور في كتب اللغة، والحديث ضمها فقط، والجمهور
على أن المراد بالدخ هنا الدخان، وأنها لغة فيه، وخالفهم الخطابي، فقال: لا معنى للدخان هنا، لأنه
ليس ما يخبأ في كف، أو كم، كما قال بل الدخ بيت موجود بين النخيل، والبساتين، قال: إلا أن يكون
معنى خبأت أضمرت لك اسم الدخان، فيجوز، والصحيح المشهور أنه وُّه أضمر له آية الدخان، وهي
قوله تعالى: ﴿فارتقب يوم تأتى السماء بدخان مبين﴾(١) قال القاضي: قال الداودي: وقيل: كانت سورة
الدخان مكتوبة في يده و .. وقيل: كتب الآية في يده. قال القاضي: وأصح الأقوال أنه لم يهتد من الآية
التي أضمر النبي 18 إلا لهذا اللفظ الناقص على عادة الكهان إذا ألقى الشيطان إليهم بقدر ما يخطف قبل
أن يدركه الشهاب. ويدل عليه قوله ومثله: اخسأ، فلن تعدو قدرك أي القدر الذي يدرك الكهان من الاهتداء
إلى بعض الشيء، ولا يبين من تحقيقه، ولا يصل به إلى بيان، وتحقيق أمور الغيب، ومعنى اخسأ: اقعد،
فلن تعدو قدرك، والله أعلم.
(١) سورة: الدخان، الآية: ١٠.
المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ١٩
٢٥٦
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ١٩
ج ٣٠
١/٣
أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: لَقِيَهُ رَسُولُ اللّهِوَ﴿ه، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ فِي بَعْضٍ طُرُقِ الْمَدِينَةِ،
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ :﴿: ((أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟)). فَقَالَ هُوَ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَه: ((آمَنْتُ بِاللَّهِ وَمَلَئِكْتِهِ وَكُبِهِ، مَا تَرَى؟))، قَالَ: أَرَىْ عَرْشاً عَلَىْ الْمَاءِ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴾: «تَرَىْ عَرْشَ إِبْلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ، وَمَا تَرَىْ؟))، قَالَ: أَرَىْ صَادِقْنِ وَكَاذِباً أَوْ كَاذِبْنِ
وَصَادِقاً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((لُبِسَ عَلَيْهِ، دَعُوهُ)).
٧٢٧٦ - ٤/٨٨ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ، وَمُحَمِّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَىْ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَقِيَ نَبِيُّ اللّهِ﴿ُ ابْنَ صَائِدٍ، وَمَعَهُ
أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَابْنُ صَائِدٍ مَعَ الْغِلْمَانِ، فَذَكَّرَ نَحْوَ حَدِيثِ الْجُرَيْرِيُّ .
ج ٣٠
٣/ب
٧٢٧٧ - ٥/٨٩ - حدّثني / عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، وَمُحَمِّدُ بْنُ الْمُثْنِى قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْأَعْلَىْ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ قَالَ: صَحِبْتُ ابْنَ صَائِدٍ إِلَىْ
مَكَّةَ، فَقَالَ لِي: أمَا قَدْ لَقِيتُ مِنَ النَّاسِ، يَزْعُمُونَ أَنِّي الدِّجَّالُ، أَلَسْتَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﴾
يَقُولُ: (إِنَّهُ لَا يُولَدُ لَهُ)) قَالَ: قُلْتُ: بَلَىْ. فَقَالَ(١): فَقَدْ وُلِدَ لِي، أَوَلَيْسَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﴾
يَقُولُ: ((لَا يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ وَلَ مَكَّةَ)). قُلْتُ: بَلَىْ. قَالَ: فَقَدْ وُلِدْتُ بِالْمَدِينَةِ، وَهَذَا أَنَا أُرِيدُ مَكَّةَ،
٢. قَالَ: ثُمَّ قَالَ لِي فِي آخِرٍ قَوْلِهِ: أَمَا، وَاللَّهِ! / إنِّي لَأَعْلَمُ مَوْلِدَهُ وَمَكَانَهُ وَأَيْنَ هُوَ، قَالَ: فَلَبَسَنِي .
٧٢٧٨ - ٦/٩٠ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَىْ، قَالَا: حَدَّثْنَا مُعْتَمِرُ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: قَالَ لِيَ ابْنُ صَائِدٍ،
فَأَخَذَتْنِي (2) مِنْهُ ذَمَامَةٌ: هَذَا عَذَرْتُ النَّاسَ، مَالِي وَلَكُمْ؟ يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ وَهَ! أَمْ يَقُلْ
٧٢٧٦ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٣١٠٨).
٧٢٧٧ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف، (٤٣١٩).
٧٢٧٨ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٤٣٥٤).
قوله : (ليس عليه). هو بضم اللام، وتخفيف الباء أي: خلط عليه أمره، كما صرح به في قوله
٤٩/١٨
في الرواية الأخرى خلط عليك الأمر أي: يأتيه به شيطان فخلط.
قوله: (فلبسني). بالتخفيف أيضاً أي: جعلني ألتبس في أمره، وأشك فيه.
قوله: (فأخذتني منه ذمامة). هو ذمامة بذال معجمة مفتوحة، ثم ميم مخففة أي: حياء، واشفاق من
٥٠/١٨
الذم، واللوم.
(1) في المطبوعة: قال.
(2) في المطبوعة: وأخذتز ..
المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ١٩
٢٥٧
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ١٩
نِّيُّ اللَّهِ ﴿: ((إنَّهُ يَهُودِيَّ))، وَقَدْ أَسْلَمْتُ. قَالَ: ((وَلَا يُولَدُ لَهُ)). وَقَدْ وُلِدَ لِي. وَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ
حَرَّمَ عَلَيْهِ مَكَّةَ))، وَقَدْ حَجَجْتُ.
قَالَ: فَمَا زَالَ حَتَّىْ كَادَ أَنْ يَأْخُذَ فِيْ قَوْلُهُ. / قَالَ: فَقَالَ لَهُ: أَمَا، وَاللَّهِ! إِنِّي لَأَعْلَمُ الْآنَ حَيْثُ جـ٣
هُوَ، وَأَعْرِفُ أَبَاهُ وَأُمُّهُ، قَالَ: وَقِيلَ لَهُ: أَيَسُرُّكَ أَنَّكَ ذَاكَ الرِّجُلُ؟ قَالَ: فَقَالَ: لَوْ عُرِضَ عَلَيْ مَّا
٤/ب
کرِمْتُ.
٧٢٧٩ - ٧/٩١ - حدّثنا مُحَمِّدُ بْنُ الْمُثَنَى، حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ، أَخْبَرَنَا(١) الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ
أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ قَالَ: خَرَجْنَا حُجَّاجاً أَوْ عُمَّاراً وَمَعَنَا ابْنُ صَائِدٍ، قَالَ: فَزَلْنَا
مَنْزِلاً، فَتَفَرِّقَ النَّاسُ وَبَقِيتُ أَنَا وَهَّوَ، فَاسْتَوْحَشْتُ مِنْهُ وَحْشَةٌ شَدِيدَةً مِمَّا يُقَالُ عَلَيْهِ قَالَ: وَجَاءَ بِمَتَّاعِهِ
فَوَضَعَهُ مَعَ مَتَاعِي، فَقُلْتُ: إِنَّ الْحَرِّ شَدِيدٌ، فَلَوْ وَضَعْتُهُ تَحْتَ تِلْكَ الشَّجَرَةِ، قَالَ: فَفْعَلَ، قَالَ:
فَرْفِعَتْ لَنَا / غَنَمْ، فَانْطَلَقَ فَجَاءَ بِعُسِّ، فَقَالَ: اشْرَبْ، أَبَا سَعِيدٍ! فَقُلْتُ: إِنَّ الْحَرِّ شَدِيدٌ وَاللَّبْنُحْـ
حَارِ، مَا بِي إِلَّ أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَشْرَبٌ عَنْ يَدِهِ، أَوْ قَالَ آَخُذَ عَنْ يَدِهِ، فَقَالَ: أَبَا سَعِيدٍ! لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ
آخُذَ حَبْلاً فَأَعَلِّقَهُ بِشَجَرَةٍ، ثُمَّ أَخْتَيِقَ مِمَّا يَقُولُ لِيَ النَّاسُ، يَا أَبَا سَعِيدٍ! مَنْ خَفِيَ عَلَيْهِ حَدِيثُ
رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ مَا خَفِيَ عَلَيْكُمْ، مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ! أَلَسْتَ مِنْ أعْلَمِ النَّاسِ بِحَدِيثٍ رَسُولِ اللَّهِ مِّ
أَيْسَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿: ((هُوَ كَافِرْ)). وَأَنَا مُسْلِمٌ؟ أَوَ لَيْسَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ/﴿: ((هُوَ عَقِيمُ؟)ـ
لَا يُولَدُ لَهُ))، وَقَدْ تَرَكْتُ وَلَدِي بِالْمَدِينَةِ؟ أَوَ لَيْسَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ه: ((لَا يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ وَلاَ
مَكَّةَ))، وَقَدْ أَقْبَلْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ وَأَنَا أُرِيدُ مَكَّةَ؟
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ | الْخُذْرِيُّ |: حَتَّى كِدْتُ أَنْ أَعْذِرَهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَا، وَاللَّهِ! إِنِّي لَأَعْرِفُهُ وَأَعْرِفُ
٧٢٧٩ - أخرجه الترمذي في كتاب: الفتن، باب: ما جاء في ذكر ابن صائد (الحديث ٢٢٤٦)، تحفة
الأشراف (٤٣٢٨).
قوله: (حتى كاد أن يأخذ في قوله). هو بتشديد في، وقوله مرفوع، وهو: فاعل يأخذ أي: يؤثر في،
وأصدقه في دعواه.
قوله: (فجاء بعس): هو بضم العين، وهو القدح الكبير، وجمعه عساس بكسر العين، وأعساس.
(1) في المطبوعة: أخبرني .
مَوْلِدَهُ وَأَيْنَ هُوَ الآنَ.
قَالَ: قُلْتُ لَهُ: تَبَّ لَكَ، سَائِرَ الْيَوْمِ.
٧٢٨٠ - ٨/٩٢ - حدّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدُثَنَا بِشْرٌ، - يَعْنِي: ابْنَ مُفَضِّلٍ، عَنْ
١٢- أَبِي مَسْلَمَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ لاِبْنِ صَائِدٍ: «مَا تُرْبَةُ/
الْجَنَّةِ؟))، قَالَ: دَرْمَكَةٌ بَيْضَاءُ، مِسْكٌ، يَا أَبَا الْقَاسِمِ! قَالَ: ((صَدَقْتَ)).
٧٢٨١ - ٩/٩٣ - | و | حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ
أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: أَنَّ ابْنَ صَيَّادٍ سَأَلَ النّبِيِّ :﴿ عَنْ تُرْبَةِ الْجَنّةِ؟ فَقَالَ: (دَرْمَكَةٌ بَيْضَاءُ،
مِسْكٌ خَالِصٌ».
٧٢٨٢ - ١٠/٩٤ - حدّثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ
إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمِّدٍ بْنِ الْمُنْكَدِرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَحْلِفُ بِاللَّهِ: أَنَّ ابْنَ صَائِدٍ
٣٠٥_ الدَّجَّالُ. فَقُلْتُ: أَتَحْلِفُ بِاللَّهِ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ يَحْلِفُ عَلَىْ ذُلِكَ عِنْدَ النَّبِيِّ ◌ِ﴿/، فَلَمْ
يُنْكِرْهُ النَّبِيُّ ◌ِ﴾.
٦/ب
٧٢٨٠ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٤٣٤٨).
٧٢٨١ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٤٣٣٨).
٧٢٨٢ - أخرجه البخاري في كتاب: الإعتصام بالكتاب والسنة، باب: من رأى ترك النكير من النبي ومثفي حجة
(الحديث ٧٣٥٥)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الملاحم والفتن، باب: في خبر ابن صائد (الحديث ٤٣٣١)،
تحفة الأشراف (٣٠١٩).
٥١/١٨
قوله: (تباً لك سائر اليوم). أي: خسراناً، وهلاكاً لك في باقي اليوم، وهو: منصوب بفعل مضمر
متروك الإظهار.
قوله: (في تربة الجنة) هي درمكة بيضاء مسك خالص، قال العلماء: معناه: أنها في البياض
درمكة، وفي الطيب مسك. والدرمك هو الدقيق الحواري الخالص البياض. وذكر مسلم الروايتين في أن
النبي سأل ابن صياد عن تربة الجنة، أو ابن صياد سأل النبي ◌ّ* قال القاضي: قال بعض أهل النظر
الرواية الثانية أظهر.
قوله: (أن عمر رضي الله عنه حلف بحضرة النبي## أن ابن صياد هو الدجال). استدل به جماعة
١٨/ ٥٢
المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ١٩
٢٥٩
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ١٩
٧٢٨٣ - ١١/٩٥ - حدّثني حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنٍ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ النُّجِيِيِّ، أَخْبَرَنَا(١)
ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ(2) سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَهُ: أَنَّعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمْرَ.
أَخْبَرَهُ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ انْطَلَقَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ فِي رَهْطٍ قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ حَتَّى وَجَدَهُ يَلْعَبُ مَعَ
الصُّبْيَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ، وَقَدْ قَارَبَ ابْنُ صَيَّادٍ، يَوْمَئِذٍ الْحُلُمَّ، فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لِإِبْنِ صَيَّادٍ: ((أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟))، فَنَظَرَ
إِلَيْهِ / ابْنُ صَيَّادٍ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْكَ رَسُولُ الْأُمِّينَ، فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ لِرَسُولِ اللَّهِ: أَتَشْهَدُ أَنِّي جَْ
رَسُولُ اللَّهِ؟ فَرَفَضَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ فَقَالَ(): ((آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِرُسُلِهِ))، ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّله:
(مَاذَا تَرَىْ؟))، قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: يَأْتِنِ صَادِقٌ وَكَاذِبٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَله: ((خُلِّطَ عَلَيْكَ الْأُمْرُ))،
٧٢٨٣ - أخرجه البخاري في كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: قول الله عز وجل: ﴿ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه﴾
(الحديث ٣٣٣٧) مختصراً ببعضه، وأخرجه أيضاً في كتاب: الجنائز، باب: إذا اسلم الصبي فمات هل يصلى عليه
(الحديث ١٣٥٤)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الفتن، باب: ذكر الدجال (الحديث ٧١٢٧)، وأخرجه الترمذي في
كتاب: الفتن، باب: ما جاء في علامة الدجال (الحديث ٢٢٣٥)، تحفة الأشراف (٦٨٥٩) و (٦٩٩٠)
و (١٥٦٤٩).
على جواز اليمين بالظن، وأنه لا يشترط فيها اليقين، وهذا متفق عليه عند أصحابنا حتى لو رأى بخط أبيه
الميت أن له عند زيد كذا، وغلب على ظنه أنه خطه، ولم يتيقن جاز الحلف على استحقاقه.
قوله في رواية حرملة: (عن ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر أن عمر
انطلق). هكذا هو في جميع النسخ. وحكى القاضي أنه سقط في نسخة ابن ماهان ذكر ابن عمر، وصار
عنده منقطعاً. قال هو، وغيره: والصواب رواية الجمهور متصلاً بذکر ابن عمر.
قوله: (عند أطم بني مغالة). هكذا هو في بعض النسخ: بني مغالة، وفي بعضها ابن مغالة، والأول
هو المشهور. والمغالة بفتح الميم، وتخفيف الغين المعجمة، وذكر مسلم في رواية الحسن الحلواني التي
بعد هذه أنه أطم بني معاوية بضم الميم، وبالعين المهملة. قال العلماء: المشهور المعروف هو الأول.
قال القاضي: وبنو مغالة كل ما كان على يمينك إذا وقفت آخر البلاط مستقبل مسجد رسول اللّه وصفته.
والأطم بضم الهمزة، والطاء هو الحصن جمعه آطام.
قوله: (فرفضه). هكذا هو في أكثر نسخ بلادنا، فرفضه بالضاد المعجمة. وقال القاضي: روايتنا فيه ١٨/ ٥٣
عن الجماعة بالصاد المهملة. قال بعضهم: الرفص بالصاد المهملة الضرب بالرجل، مثل الرفس بالسين.
(1) في المطبوعة: أخبرني.
(2) في المطبوعة: عن.
(3) في المطبوعة: وقال.
المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ١٩
٢٦٠
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ١٩
ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ﴾: ((إنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيْئاً))، فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: (هُوَ الدُّخُّ) فَقَالَ لَهُ
ج ٣٠
- رَسُولُ اللَّهِ﴿َ: (اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ)) فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: ذَرْنِي، يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَضْرِبْ
٧/ب
عُنُقَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ﴿هَ: ((إِنْ يَكُنْهُ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْهُ فَلَ خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ» .
وَقَالَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَّرَ يَقُولُ: انْطَلَقَ بَعْدَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِعِل
وَأَبَيُّ بْنُ كَعْبِ | الْأَنْصَارِيُّ | إِلَىْ النَّخْلِ الَّتِي فِيهَا ابْنُ صَيَّارٍ، حَتَّى إِذَا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِهـ
النَّخْلَ، طَفِقَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ، وَهُوَ يَخْتِلُ أَنْ يَسْمَعَ مِنِ ابْنِ صَيَّادٍ شَيْئاً، قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ ابْنُ
◌ْ صَيَّدٍ، فَرَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ وَهَّوَ مُضْطَجِعْ/ عَلَىْ فِرَاشٍ فِي قَطِيفَةٍ، لَهُ فِيهَا زَمْزَمَةٌ، فَرَأَتْ أُمُّ ابْنٍ
ج ٣٠
١/٨
صَيَّادٍ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ وَهُوَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ، فَقَالَتْ لاِبْنِ صَيَّدٍ: يَا صَافٍ ! - وَهُوَ: اسْمُ ابْنِ
صَيَّدٍ -، هَذَا مُحَمِّدٌ، فَثَارَ ابْنُ صَيَّارٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ِ: ((لَوْ تَرَكَتْهُ بَيِّنَ)).
قَالَ سَالِمُ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَ فِي النَّاسِ فَأَثْنَىْ عَلَىْ اللّهِ بِمَا هُوَ
أهْلُهُ، ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ: ((إِنِّي لَأَنْذِرُكُمُوهُ، مَا مِنْ نَبِّ إِلَّ وَقَدْ أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ، لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ قَوْمَهُ،
قال: فإن صح هذا، فهو معناه. قال: لكن لم أجد هذه اللفظة في أصول اللغة، قال: ووقع في رواية
القاضي التميمي، فرفضه بضاد معجمة، وهو وهم. قال: وفي البخاري من رواية المروزي، فرقصه
بالقاف، والصاد المهملة، ولا وجه له. وفي البخاري في كتاب الأدب، فرفضه بضاد معجمة. قال: ورواه
الخطابي في غريبه فرصه بصاد مهملة أي: ضغطه حتى ضم بعضه إلى بعض، ومنه قوله تعالى: ﴿بنين
مرصوص﴾(١) قلت: ويجوز أن يكون معنى رفضه بالمعجمة أي: ترك سؤاله الإسلام ليأسه منه حينئذٍ ثم
شرع في سؤاله عما يرى والله أعلم.
قوله: (وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئاً). هو بكسر التاء أي: يخدع ابن صياد، ويتسغفله
٥٤/١٨ ليسمع شيئاً من كلامه، ويعلم هو، والصحابة حاله في أنه كاهن، أم ساحر، ونحوهما، وفيه كشف أحوال
من تخاف مفسدته. وفيه كشف الإمام الأمور المهمة بنفسه.
قوله: (إنه في قطيفة له فيها زمزمة). القطيفة: كساء مخمل سبق بيانها مرات، وقد وقعت هذه اللفظة
في معظم نسخ مسلم زمزمة، بزاءين معجمتين، وفي بعضها براءين مهملتين، ووقع في البخاري
بالوجهين، ونقل القاضي عن جمهور رواة مسلم أنه بالمعجمتين، وأنه في بعضها رمزة براء أولاً، وزاي
آخراً، وحذف الميم الثانية، وهو صوت خفي لا يكاد يفهم، أو لا يفهم.
قوله: (فثار ابن صياد). أي: نهض من مضجعه، وقام.
قوله: (ما من نبي إلا وقد أنذره قومه لقد أنذره نوح قومه). هذا الإنذار لعظم فتنته، وشدة أمرها.
(١) سورة: الصف، الآية: ٤.