النص المفهرس

صفحات 221-240

المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ٥
٢٢١
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ٥
الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشِّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمِّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ
جِرَاشٍ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ :﴿ قَالَ: ((إِذَا الْمُسْلِمَانِ، / حَمَلَ أَحَدُهُمَا عَلَىْ أَخِيهِ السِّلَاحَ،
فَهُمَا فِي (١) جُرُّفٍ جَهَتُّمَ. فَإِذَا قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، دَخَلَهَا جَمِيعاً».
ج ٢٩
٥٧/ب
٧١٨٥ - ٥/١٧ - وحدّثنا مُحَمِّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرِّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ
مُنَبِّهٍ. قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ ﴿، فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا: وَقَالَ
رَسُولُ اللّهِ ﴿: ((لَا تَقُومُ السّاعَةُ حَتَّى تَقَْتِلَ فِئْتَانِ عَظِيمَتَانِ، وَتَكُونُ بَيْنَهُمَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ،
وَدَعْوَاهُمَا وَاحِدَةً)).
٧١٨٦ - ٦/١٨ - حدّثنا قَُيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، - يَعْنِي: ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ -، عَنْ
سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ/: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ قَالَ: ((لَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ)).
قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: ((الْقَبْلُ، الْقَبْلُ)).
ج ٢٩
١/٥٨
٥/٥ - باب : هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض
٧١٨٧ - ١/١٩ - حدّثنا أَبُو الرَّبِيعِ الْعَتْكِيُّ، وَقُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، كِلَاهُمَا، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ
= وأخرجه ابن ماجه في كتاب: الفتن، باب: إذا التقى المسلمان بسيفيهما (الحديث ٣٩٦٥)، تحفة
الأشراف (١١٦٧٢).
٧١٨٥ - أخرجه البخاري في كتاب: المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام (الحديث ٣٦٠٩)، تحفة
الأشراف (١٤٧٠٦).
٧١٨٦ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٢٧٨٥).
٧١٨٧ - أخرجه أبو داود في كتاب: الفتن، باب: ذكر الفتن ودلائلها (الحديث ٤٢٥٢)، وأخرجه الترمذي في
كتاب: الفتن، باب: ما جاء في سؤال النبي ◌ّل ثلاثاً في أمته (الحديث ٢١٧٦)، وأخرجه ابن ماجه في كتاب:
الفتن، باب: ما يكون من الفتن (الحديث ٣٩٥٢)، تحفة الأشراف (٢١٠٠).
شعبة عن منصور بإسناده مرفوعاً). هذا الحديث مما استدركه الدارقطني، وقال: لم يرفعه الثوري عن
منصور، وهذا الإستدراك غير مقبول، فإن شعبة إمام حافظ، فزيادته الرفع مقبولة، كما سبق بيانه مرات.
قوله ◌َّى: (لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان). هذا من المعجزات، وقد جرى هذا في
العصر الأول.
(1) في المطبوعة: على.
١٨/ ١٢

المعجم ـ الفتن: ك ٥٢، ب ٥
٢٢٢
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ٥
ج ٢٩
٥٨/ب
- وَاللَّفْظُ لِقُتَيْبَةَ -، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَبَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَه: ((إِنَّ اللَّهَ زَوَىْ لِي الْأَرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ أُمَّتِي سَبْلُغُ مُلْكُهَا
مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لَِّمَّتِي أَنْ لَا يُهْلِكْهَا بِسَنَةٍ
عَامَّةٍ، / وَأَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَىْ أَنْفُسِهِمْ، فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ، وَإِنَّ رَبِّي قَالَ: يَا مُحَمِّدُ!
إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ، وَإِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا أُهْلِكَهُمْ بِسَنَّةٍ عَامَّةٍ، وَأَنْ لَا أُسَلُّطَ
عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَىْ أَنْفُسِهِمْ، يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ، وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بِأَقْطَارِهَا - أَوْ قَالَ: مَنْ بَيْن
أَقْطَارِ هَا -، حَتَّىْ يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضاً، وَيَسْبِي بَعْضُهُمْ بَعْضاً)).
٧١٨٨ - ٢/٠٠٠ - وحدّثني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثْنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ
- قَالَ إِسْحَقُ: أَخْبَرَنَا، وَقَالَ الْآخَرُونَ: حَدَّثَنَا - مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
أَبِي قِلَابَةَ / عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ: أَنَّ نَّبِيَّ اللَّهِ ﴿ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ زَوَى لِي
الْأَرْضَ، حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَأَعْطَانِي الْكَنْزَيْنِ الْأُحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ)). ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثٍ
أَيُوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةٌ .
ج ٢٩
١/٥٩
٧١٨٩ - ٣/٢٠ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ. ح وَحَدِّثْنَا ابْنُ نُمَيْرٍ
٧١٨٨ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ٧١٨٧).
٧١٨٩ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٣٨٨٦).
قوله وَله: (إن الله قد زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها، ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي
لي منها، وأعطيت الكنزين الأحمر، والأبيض). أما زوى، فمعناه: جمع. وهذا الحديث فيه معجزات
ظاهرة، وقد وقعت كلها بحمد اللَّه، كما أخبر به وَ لَ. قال العلماء: المراد بالكنزين الذهب، والفضة،
والمراد كنزي كسرى، وقيصر، ملكي العراق، والشام، فيه إشارة إلى أن ملك هذه الأمة يكون معظم
امتداده في جهتي المشرق، والمغرب، وهكذا وقع، وأما في جهتي الجنوب، والشمال، فقليل بالنسبة إلى
المشرق، والمغرب وصلوات الله وسلامه على رسوله الصادق الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي
یوحی .
قوله ◌َّه: (فيستبيح بيضتهم). أي: جماعتهم، وأصلهم، والبيضة أيضاً العز، والملك.
١٣/١٨
قوله: (سبحانه وتعالى وإني قد اعطيك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة) أي: لا أهلكهم بقحط

المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ٦
٢٢٣
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ٦
- وَاللَّفْظِ لَهُ -، حَدُثْنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَقْبَلَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْعَالِيَةِ، حَتَّى إِذَا مَرَّ بِمَسْجِدٍ بَنِي مُعَاوِيَةً، دَخَلَ فَرَكَعَ ا فِيهِ |
رَكْعَتَيْنِ، وَصَلَّيْنَا مَعَهُ، وَدَعَا رَبَّهُ طَوِيلاً، / ثُمِّ انْصَرَفَ إِلَيْنَا، فَقَالَ | ﴿|: ((سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثاً،
فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ وَمَنْعَنِي وَاحِدَةٌ، سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ فَأَعْطَائِهَا، (١) وَسَأَلْتُ رَبِّي(١)
أَنْ لَ يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِهَا، وَسَأَلْتُّهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَتَعَنِيهَا)).
ج ٢٩
٥٩/ب
٧١٩٠ - ٤/٢١ - وحدّثناه ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةً، حَدَّثْنَا عُثْمَانُ بْنُ حکِیمٍ
الْأَنْصَارِيُّ، أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ أَقْبَلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهُ فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ،
فَمَرْ بِمَسْجِدٍ بَنِي مُعَاوِيَةً، بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنٍ ثُمَّيْرٍ .
٦/٦ - باب: إخبار النبيّ وَ لقر فيما يكون إلى قيام الساعة
٧١٩١ - ١/٢٢ - حدّثني حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى التَّجِيِيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِ يُونُسُ، عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ /، أَنَّ أَبَا إِذْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ كَانَ يَقُولُ: قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ: وَاللَّهِ! إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ عَلـ
بِكُلِّ فِتْنَةٍ هِيَ كَائِنَّةٌ، فِيَمَا بَيْنِي وَبَيْنَ السَّاعَةِ، وَمَا بِي إلَّ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ أَسَرَّ إِلَيَّ فِي ذَلِكَ
شَيْئً، لَمْ يُحَدِّثْهُ غَيْرِي، وَلَكِنْ رَسُولُ اللَّهِ﴾ قَالَ: وَهُوَ يُحَدِّثُ مَجْلِساً أَنَا فِيهِ عَنِ الْفِتْنِ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، وَهْوَ يَعُدُّ الْفِتْنَ: ((مِنْهُنَّ ثَلاَثٌ لَا يَكَذْنَ يَذَرْنَ شَيْئاً، وَمِنْهُنَّ فِتَنٌّ كَرِيَاحِ الصَّيْفِ،
مِنْهَا صِغَارٌ وَمِنْهَا كِبَارٌ)) .
قَالَ حُذَيْفَةُ/ : فَذَهَبَ أُولَئِكَ الرُّهْطُ كُلُّهُمْ غَيْرِي .
ج ٢٩
٦٠/ب
٧١٩٢ - ٢/٢٣ - وحدّثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، - قَالَ عُثْمَانُ: حَدَّثَنَا،
٧١٩٠ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٣٨٨٦).
٧١٩١ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٣٣٦٣).
٧١٩٢ - أخرجه البخاري في كتاب: القدر، باب: ﴿وكان أمر اللَّه قدراً مقدوراً﴾ (الحديث ٦٦٠٤)، وأخرجه
أبو داود في كتاب: الفتن، باب: ذكر الفتن ودلائلها (الحديث ٤٢٤٠)، تحفة الأشراف (٣٣٤٠).
يعمهم، بل إن وقع قحط، فيكون في ناحية يسيرة بالنسبة إلى باقي بلاد الإسلام، فلله الحمد، والشكر على
جمیع نعمه .
قوله : (سألت ربي ثلاثاً، فأعطاني اثنتين إلى آخره). هذا أيضاً من المعجزات الظاهرة.
(1-1) في المطبوعة: وسألته.
١٤/١٨

المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ٦
٢٢٤
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ٦
وَقَالَ إِسْحَقُ: أَخْبَرَنَا - جَرِيرٌ، عَنِ الْأُعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ حُذَيْفَةً قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ وَال
مَقَاماً، مَا تَرَكَ شَيْئاً يَكُونُ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ إِلَىْ قِيَامِ السَّاعَةِ، إلّ حَدَّثَ بِهِ، حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ وَنْسِيَهُ
مَنْ نَسِيَهُ، قَدْ عَلِمَهُ أَصْحَابِي هَؤُلَاءٍ، وَإِنَّهُ لَيَكُونُ مِنْهُ الشَّيْءُ قَدْ نَسِيتُهُ فَرَاهُ فَأَذْكُرُهُ، كَمَا يَذْكُرُ الرَّجُلُ
وَجْهَ الرَّجُلِ إذَا غَابَ عَنْهُ، ثُمَّ إِذَا رَآهُ عَرَفَهُ.
١/٦١
٩ ٧١٩٣ - ٣/٢٠٠٠ - وحدّثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، / حَدِّثَنَا وَكِيعُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ،
بِهَذَا الْإِسْنَادِ، إِلَىْ قَوْلِهِ: وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ.
٧١٩٤ - ٤/٢٤ - وحدّثنا مُحَمِّدُ بْنُ بَثَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمِّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةٌ. ح وَحَدَّثَنِي
أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثْنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنٍ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ
حُذَيْفَةَ: أَنَّهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ :﴿َ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَىْ أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، فَمَا مِنْهُ شَيْءٌ إلَّ قَدْ
سَأَلْتُهُ، إِلَّ أَنِّي لَمْ أَسْأَلْهُ: مَا يُخْرِجُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ مِنَ الْمَدِينَةِ؟
٧١٩٥ - ٥/٠٠٠ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، بِهَذَا
الْإِسْنَادِ، نَحْوَهُ.
ج٢١. ٧١٩٦ - ٦/٢٥ - | و| حدّثني / يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، وَحَجَّاجٌ بْنُ الشَّاعِرِ، جَمِيعاً، عَنْ
٦١/ب
أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ حَجَّاجْ: حَدِّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ، أَخْبَرْنَا عِلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ،
حَدِّثَنِي أَبُوزَيْدٍ، - يَعْنِي: عَمْرَو بْنَ أَخْطَبَ - . قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِ الْفَجْرَ، وَصَعِدَ الْمِنْرَ
فَخَطَبَنَا حَتَّىْ حَضَرَتِ الظُّهْرُ، فَنَزَلَ فَصَلَّىْ، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَخَطَبْنَا حَتَّىْ حَضَرَتِ الْعَصْرُ، ثُمَّ نَزَلَ
٧١٩٣ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ٧١٩٢).
٧١٩٤ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٣٣٧٠).
٧١٩٥ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٣٣٧٠).
٧١٩٦ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٠٦٩٦).
قوله: (أخبرنا علباء بن أحمر قال حدثني أبو زيد). أما علباء، فبعين مهملة مكسورة، ثم لام ساكنة،
ثم باء موحدة، ثم ألف ممدودة. وأحمر آخره راء، وأبو زيد هو: عمروبن أخطب بالخاء المعجمة،
الصحابي المشهور.

المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ٧
٢٢٥
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ٧
فَصَلَّىْ، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَخَطَبْنَا حَتّىْ غَرَبَتِ الشَّمْسُ، فَأَخْبَرَنَا بِمَا كَانَ وَبِمَا هُوَ كَائِنَّ، فَأَعْلَمُنَا
أَحْفَظُنَا.
٧/٧ - باب : في الفتنة التي تموج كموج البحر
٧١٩٧ - ١/٢٦ - حدّثنا مُحَمِّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ نُمَّيْرِ، وَمُحَمِّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، أَبُو كُرَيْبِ، جَمِيعاً،
عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةً/، قَالَ ابْنُ الْعَلَاءِ: حَدَّثْنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، حَدَثْنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ خُذَيْفَةً، گہـ
قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَحْفَظُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ فِي الْفِتْنَةِ كَمَا قَالَ؟ قَالَ: قُلْتُ(١):
أَنَا. قَالَ: إِنَّكَ لَجَرِيءٌ، وَكَيْفَ قَالَ؟ قَالَ: قُلْتُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ يَقُولُ: ((فِيْنَةُ الرَّجُلِ فِي
أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَنَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ، يُكَفِّرُهَا الصِّيَامُ وَالصَّلَةُ وَالصَّدَقَّةُ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ
الْمُنْكَرِ)). فَقَالَ عُمَرُ: لَيْسَ هَذَا أُرِيدُ، إِنَّمَا أُرِيدُ الَّتِي تَمُوِجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ، قَالَ: فَقُلْتُ: مَالَكَ
وَلَهَا؟ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِنَّ بَيْنَكَ / وَبَيْنَهَا بَاباً مُغْلِقاً، قَالَ: فَيُكْسَرُ(2) الْبَابُ أَمْ يُفْتَحُ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا، ج٢٩
بَلْ يُكْسَرُ، قَالَ: ذَاكَ(3) حْرَىْ أَنْ لاَ يُغْلَقَ أَبَداً.
٦٢/ب
قَالَ: فَقُلْنَا لِحُذَيْفَةَ: هَلْ كَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ مَنِ الْبَابُ؟ قَالَ: نَعَمْ، كَمَا يَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدِ الَّيْلَةَ،
إنِّي حَدِّثْتُهُ حَدِيثاً لَيْسَ بِالْأَغْالِطِ.
قَالَ: فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَ حُذَيْفَةَ: مَنِ الْبَابُ؟ فَقُلْنَا لِمَسْرُوقٍ: سَلْهُ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: عُمَرُ.
٧١٩٧ - أخرجه البخاري في كتاب: مواقيت الصلاة، باب: الصلاة كفارة (الحديث ٥٢٥)، وأخرجه أيضاً في
كتاب: الزكاة، باب: الصدقة تكفر الخطيئة (الحديث ١٤٣٥)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الصوم، باب: الصوم
كفارة (الحديث ١٨٩٥)، وأخرجه أيضاً في كتاب: المناقب باب: علامات النبوة في الإسلام (الحديث ٣٥٨٦)،
وأخرجه أيضاً في كتاب: الفتن، باب: الفتنة التي تموج كموج البحر (الحديث ٧٠٩٦)، وأخرجه الترمذي في
كتاب: الفتن، باب: ٧١ (الحديث ٢٢٥٨)، وأخرجه ابن ماجه في كتاب: الفتن، باب: ما يكون من الفتن
(الحديث ٣٩٥٥)، تحفة الأشراف (٣٣٣٧).
قوله: (عن حذيفة كنا عند عمر رضي الله عنه، وذكر حديث الفتنة). وقد سبق شرحه في أواخر ١٦/١٨
كتاب الإيمان.
(1) في المطبوعة: فقلت.
(2) في المطبوعة: أفيكسر.
(3) في المطبوعة: ذلك.

المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ٧
٢٢٦
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ٧
٧١٩٨ - ٢/٢٧ - وحدّثنا| ١٥ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، قَالَ: حَدِّثْنَا وَكِيعٌ،
ح وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ. ح وَحَدَّثْنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عِيسَىُ بْنُ
ج١٩ يُونُسَ. [ح] وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثْنَا يَحْيَى بْنُ عِيسَىْ، كُلُّهُمْ، عَنِ الْأَعْمَشِ، بِهَذَا
١/٦٣
الْإِسْنَادِ، نَحْوَ حَدِيثٍ أَبِي مُعَاوِيَةً، وَفِي حَدِيثٍ عِيسَىْ، عَنِ الْأُعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: سَمِعْتُ
حُذَيْفَةَ يَقُولُ.
٧١٩٩ - ٣/٠٠٠ - وحدّثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، وَالْأَعْمَشُ،
عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةً قَالَ: قَالَ عُمَرُ: مَنْ يُحَدِّثْنَا عَنِ الْفِتْنَةِ؟ وَاقْتَصِّ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ
حديثھِمْ.
٧٢٠٠ - ٤/٢٨ - وحدّثنا مُحَمِّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَمُحَمِّدُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ،
حَدَّثَنَا ابْنُ عَوٍْ، عَنْ مُحَمَّدٍ. قَالَ: قَالَ جُنْدُبٌ : جِئْتُ يَوْمَ الْجَرَعَةِ، فَإِذَا رَجُلٌ جَالِسٌ، فَقُلْتُ:
لَيُّهَرَاقُنَّ / الْيَوْمَ هَنْهُنَا دِمَاءٌ، فَقَالَ ذَاكَ الرَّجُلُ: كَلَّ. وَاللَّهِ! قُلْتُ: بَلَىْ. وَاللَّهِ! قَالَ: كَلَّ. وَاللَّهِ!
قُلْتُ: بَلَىْ. وَاللَّهِ! قَالَ: كَلَّ. وَاللَّهِ! إِنَّهُ لَحَدِيثُ رَسُولِ اللّهِ وَ﴾َ حَدَّثَنِيهِ، قُلْتُ: بِئْسَ الْجَلِيسُ لِي
أَنْتَ مُنْذُ الْيَوْمِ، تَسْمَعُنِى أُخَالِفُكَ وَقَدْ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾﴿ فَلَا تَنْهَانِ؟ ثُمَّ قُلْتُ: مَا هَذَا
الْغَضَبُ؟ فَقْبَلْتُ عَلَيْهِ وَ أَسْأَلُهُ، فَإِذَا الرَّجُلُ حُذَيْفَةٌ.
ج ٢٩
٦٣/ب
٧١٩٨ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ٧١٩٧).
٧١٩٩ - تقدم تخريجه (الحديث ٧١٩٧).
٧٢٠٠ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٣٣٠٦).
قوله: (قال جندب: جئت يوم الجرعة، فإذا رجل جالس). الجرعة بفتح الجيم، وبفتح الراء،
١٧/١٨
وإسكانها، والفتح أشهر، وأجود، وهي: موضع بقرب الكوفة على طريق الحيرة، ويوم الجرعة يوم خرج
فيه أهل الكوفة يتلقون والياً ولاء عليهم عثمان، فردوه، وسألوا عثمان أن يولي عليهم أبا موسى الأشعري،
فولاه.
قوله: (بئس الجليس لي أنت منذ اليوم تسمعني أخالفك) وقع في جميع نسخ بلادنا المعتمدة
أخالفك بالخاء المعجمة، وقال القاضي : رواية شيوخنا كافة بالحاء المهملة من الحلف الذي هو اليمين،
قال: ورواه بعضهم بالمعجمة، وكلاهما صحيح، قال: لكن المهملة أظهر لتكرر الإيمان بينهما.

المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ٨
٢٢٧
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ٨
/٨/٨ - باب: لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب |
٧٢٠١ - ١/٢٩ - حدّثنا قُتَيِّبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، - يَعْنِي: ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِيِّ -،
عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ/: (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْسِرَ جَ !!
الْقُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ، يَقْتَِلُ النَّاسُ عَلَيْهِ، فَيُقْتَلُ، مِنْ كُلِّ مِائَةٍ، تِسْعَةً وَتِسْعُونَ، وَيَقُولُ كُلُّ
رَجُلٍ مِنْهُمْ: لَعَلِّي أَكُونُ أَنَا الَّذِي أَنْجُو)).
٧٢٠٢ - ٢/٠٠٠ - وحدّثني أُميَّةُ بْنُ بِسْطَامَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا رَوٌْ، عَنْ سُهَيْلٍ،
بِهَذَا الْإِسْنَادِ، نَحْوَهُ. وَزَادَ: فَقَالَ أَبِي: إِنْ رَأَيْتَهُ فَلَا تَقْرَبَنُهُ.
٧٢٠٣ - ٣/٣٠ - حدّثنا أَبُو مَسْعُودٍ، سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ. حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدِ السَّكُونِيُّ، عَنْ
عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ خُبَيْبٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿/: ((يُوشِكُ الْقُرَاتُ أَنْ تَحْسِرَ (١) عَنْ كَثْرٍ مِنْ ذَهَبٍ، مَنْ (2) حَضَرَهُ فَلَا يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئاً». ؟!
٦٤/ب
٧٢٠٤ - ٤/٣١ - حدّثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، أَخْبَرَنَا(٥) عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ
أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((يُوشِكُ
الْقُرّاتُ أَنْ تَحْسِرَ (4) عَنْ جَبَل مِنْ ذَهَبٍ، فَمَنْ حَضَرَهُ فَلاَ يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئً».
٧٢٠١ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٢٧٨٦).
٧٢٠٢ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٢٦٤٩).
٧٢٠٣ - أخرجه البخاري في كتاب: الفتن، باب: خروج النار (الحديث ٧١١٩)، وأخرجه أبو داود في كتاب:
الملاحم والفتن، باب: حسر الفرات عن كنز (الحديث ٤٣١٣)، وأخرجه الترمذي في كتاب: صفة الجنة، باب:
يوشك الفرات يحسر عن كنز من ذهب (الحديث ٢٥٦٩)، تحفة الأشراف (١٢٢٦٣) و (١٣٧٩٥).
٧٢٠٤ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحدیث ٧٢٠٣).
قوله وخطير: (لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب). هو بفتح الياء المثناة تحت،
وکسر السین أي : ینکشف لذهاب مائه.
١٨/١٨
(1) في المطبوعة: يحسر.
(2) في المطبوعة: فمن.
(3) في المطبوعة: حدثنا.
(4) في المطبوعة: يحسر.

المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ٨
٢٢٨
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ٨
ج ٢٩
١/٦٥
٧٢٠٥ - ٥/٣٢ - حدّثنا أَبُو كَامِلٍ، فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ، وَأَبُو مَعْنِ الرَّقَاشِيُّ، - وَاللَّفْظُ لِّبِي
مَعْنٍ .. قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدْثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنٍ نَوْفَلٍ / قَالَ: كُنْتُ وَاقِفاً مَعَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَقَالَ:
لَا يَزَالُ النَّاسُ (١) أَعْنَاقُهُمْ مُخْتَلِفَةٌ(١) فِي طَلَبِ الدُّنْيَا، قُلْتُ: أَجَلْ. قَالَ: إِّي سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ يَقُولُ: (يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَإِذَا سَمِعَ بِهِ النَّاسُ سَارُوا
إِلَيْهِ، فَيَقُولُ مَنْ عِنْدَهُ: لَئِنْ تَرَكْنَا النَّاسَ يَأْخُذُونَ مِنْهُ لَيُذْهَبَنْ بِهِ كُلِّهِ، قَالَ: فَيَقْتَتِلُونَ عَلَيْهِ، فَيَقْتَلُ،
مِنْ كُلِّ مِائَةٍ، تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ)).
قَالَ أَبُو كَامِلٍ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ: وَقَفْتُ أَنَا وَأَبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فِي ظِلِّ أُجُمِ حَسَّانَ.
ج ٢٩
٦٥/ب
- ٧٢٠٦ - ٦/٣٣ - حدّثنا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ، وَإِسْحَقُ / بْنُ إِبْرَاهِيمَ، - وَاللَّفْظُ لِعُبَيْدٍ -، قَالَ: حَدِّثَنَا
يَحْيَى بْنُ آدَمَ بْنِ سُلَيْمَانَ، مَوْلَى خَالِدِ بْنِ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ
أَبِهِ، عَنْ أَبِي مُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَله: ((إذَا(2) مَنَعَتِ الْعِرَاقُ دِرْهَمَهَا وَقَفِيزَهَا، وَمَنَعَتِ
الشَّأْمُ مُذْيَهَا وَدِينَارَهَا وَمَنَعَتْ مِصْرُ إزدَبَّهَا وَدِينَارَهَا. وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأُتُمْ، وَعُذْتُمْ مِنْ حَيْثُ
بَدَأَتُمْ، وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأُتُمْ)). شَهِدَ عَلَى ذُلِكَ لَحْمُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَدَمُهُ.
٧٢٠٥ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٣٧).
٧٢٠٦ - أخرجه أبو داود في كتاب: الخراج والإمارة والفيء، باب: في إيقاف أرض السواد وأرض العنوة
(الحديث ٣٠٣٥)، تحفة الأشراف (١٢٦٥٢).
قوله: (في ظل أجم حسان). هو: بضم الهمزة، والجيم، وهو: الحصن، وجمعه آجام كأطم،
وآطام في الوزن، والمعنى .
قوله: (لا يزال الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا). قال العلماء: المراد بالأعناق هنا الرؤساء،
١٩/١٨ والكبراء، وقيل الجماعات قال القاضي: وقد يكون المراد بالأعناق نفسها، وعبر بها عن أصحابها لا سيما،
وهي التي بها التطلع، والتشوف للأشياء.
قوله : (منعت العراق درهمها، وقفيزها، ومنعت الشام مديها، ودينارها، ومنعت مصر أردبها،
ودينارها، وعدتم من حيث بدأتم). أما القفيز، فمكيال معروف لأهل العراق قال الأزهري: هو ثمانية
(1-1) في المطبوعة: مختلفة أعناقهم.
(2) زيادة في المخطوطة .

المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ٩
٢٢٩
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ٩
/ ٩/٩ - باب: في فتح قسطنطينية، وخروج الدجال، ونزول عيسى ابن مريم |
٧٢٠٧ - ١/٣٤ - حدّثني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدُثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ،
حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَنْزِلَ(٨) )هـ
الرُّومُ بِالْأَعْمَاقِ، أَوْ بِذَابَقَ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنَ الْمَدِيَةِ، مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ، فَإِذَا
تَضَافُوا قَالَتِ الرُّومُ: خُلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ شَبَّوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ، فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ: لَا. وَاللَّهِ!
٧٢٠٧ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٢٦٧٢).
مكاكيك، والمكوك صاع ونصف، وهو: خمس كيلجات، وأما المدي، فبضم الميم على وزن قفل، وهو:
مكيال معروف لأهل الشام. قال العلماء: يسع خمسة عشر مكوكاً. وأما الأردب، فمكيال معروف لأهل
مصر. قال الأزهري، وآخرون: يسع أربعة وعشرين صاعاً. وفي معنى منعت العراق، وغيرها قولان
مشهوران .
أحدهما: لإسلامهم، فتسقط عنهم الجزية، وهذا قد وجد.
والثاني: وهو الأشهر أن معناه: أن العجم، والروم يستولون على البلاد في آخر الزمان، فيمنعون
حصول ذلك للمسلمين، وقد روى مسلم هذا بعد هذا بورقات عن جابر قال: يوشك أن لا يجيء إليهم
قفيز، ولا درهم، قلنا: من أين ذلك، قال: من قبل العجم يمنعون ذاك، وذكر في منع الروم ذلك بالشام
مثله، وهذا قد وجد في زماننا في العراق، وهو الآن موجود. وقيل: لأنهم يرتدون في آخر الزمان، فيمنعون
ما لزمهم من الزكاة، وغيرها. وقيل معناه: أن الكفار الذين عليهم الجزية تقوى شوكتهم في آخر الزمان. ٢٠/١٨
فيمتنعون مما كانوا يؤدونه من الجزية، والخراج، وغير ذلك.
وأما قوله : (وعدتم من حيث بدأتم). فهو: بمعنى الحديث الآخر («بدأ الإسلام غريباً، وسيعود
كما بدأ)) وقد سبق شرحه في كتاب الإيمان.
قوله : (لا تقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق، أو بدابق). الأعماق: بفتح الهمزة، وبالعين
المهملة. ودابق بكسر الباء الموحدة، وفتحها، والكسر هو الصحيح المشهور، ولم يذكر الجمهور غيره.
وحكى القاضي في المشارق الفتح، ولم يذكر غيره، وهو اسم موضع معروف. قال الجوهري: الأغلب
عليه التذكير، والصرف؛ لأنه في الأصل اسم نهر. قال: وقد يؤنث، ولا يصرف. والأعماق، ودابق
موضعان بالشام بقرب حلب.
قوله : (قالت الروم خلوا بيننا، وبين الذين سبوا منا). روي سبوا على وجهين: فتح السين،
والباء، وضمهما، قال القاضي: في المشارق الضم رواية الأكثرين قال: وهو الصواب، قلت: كلاهما
(1) في المطبوعة: ينزل.

المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ١٠
٢٣٠
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ١٠
لَا تُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا، فَيُقَاتِلُونَهُمْ، فَنْهَزِمُ ثُلُثَّ لَا يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَبَداً، وَيُقْتَلُ ثُلْتُهُمْ،
أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ، وَيَفْتَحُ الثُّلُثُ، لَا يُفْتَنُونَ أَبَداً: فَيَفْتَتِحُونَ قُسْطُِْينِيَّةَ، فَبَيْثَمَا هُمْ
جْ يَقْتَسِمُونَ الْغَنِيمَةَ(١)، قَدْ عَلَّقُوا سُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ، إِذْ صَاحَ فِيهِمُ الشَّيْطَانُ: إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَلَفَكُمْ /
٦٦/ب
فِي أَهْلِيكُمْ، فَيَخْرُجُونَ، وَذُلِكَ بَاطِلٌ، فَإِذَا جَاؤُا الشَّأْمَ خَرَجَ، فَيْثَمَا هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ، يُسَوُّونَ
الصُّفُوفَ، إِذْ أُقِيمَتِ الصَّلَةُ، فَيَنْزِلُ عِيسَىْ أَبْنُ مَرْيَمَ وَلَ، فَمَّهُمْ، فَإِذَا رَآهُ عَدُوُّ اللَّهِ، ذَابَ كَمَا
يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ، فَلَوْ تَرَكَهُ لَنْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ، وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ اللّهُ بِيَدِهِ، فَيُرِيهِمْ دَمَهُ فِي
حَرْبَتِهِ».
/ ١٠/ ١٠ - باب: تقوم الساعة والروم أكثر الناس]
٧٢٠٨ - ١/٣٥ - حدّثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي
اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُلَيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ الْمُسْتَوْرِدُ الْقُرْشِيُّ، عِنْدَ عَمْرِو بْنٍ
- الْعَاصِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ يَقُولُ: (تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرُّومُ أَكْثَرُ النَّاسِ)). فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو: أَبْصِرْ
مَا تَقُولُ، قَالَ: أَقُولُ: مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ﴿َ، قَالَ: لَيْنْ قُلْتَ ذَلِكَ، إِنَّ فِيهِمْ لَخِصَالاً
أَرْبَعاً: إِنَّهُمْ لَأَحْلَمُ النَّاسِ عِنْدَ فِتْنَةٍ، وَأَسْرَعُهُمْ إِفَاقَةٌ بَعْدَ مُصِيبَةٍ، وَأَوْشَكُهُمْ كَرَّةً بَعْدَ فَرَّةٍ، وَخَيْرُهُمْ
لِمِسْكِينٍ وَيَتِيمٍ وَضَعِيفٍ، وَخَامِسَةٌ حَسَنَةٌ جَمِيلَةٌ، وَأَمْنَعُهُمْ مِنْ ظُلْمِ الْمُلُوكِ.
ج ٢٩
١/٦٧
٧٢٠٨ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١١٢٥٩).
صواب، لأنهم سبوا أولاً، ثم سبوا الكفار، وهذا موجود في زماننا، بل معظم عساكر الإسلام في
بلاد الشام، ومصر سبوا، ثم هم اليوم بحمد اللَّه يسبون الكفار، وقد سبوهم في زماننا مراراً كثيرة يسبون
في المرة الواحدة من الكفار ألوفاً ولله الحمد على إظهار الإسلام وإعزازه.
قوله : (فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم). أي: لا يلهمهم التوبة.
قوله هو: (فيفتتحون قسطنطينية). هي: بضم القاف، وإسكان السين، وضم الطاء الأولى، وكسر
الثانية، وبعدها ياء ساكنة، ثم نون هكذا ضبطناه، وهو المشهور، ونقله القاضي في المشارق عن
٢١/١٨ المتقنين، والأكثرين، وعن بعضهم زيادة ياء مشددة بعد النون، وهي: مدينة مشهورة من أعظم مدائن
الروم.
قوله: (حدثني موسى بن علي عن أبيه). هو بضم العين على المشهور. وقيل بفتحها. وقيل: بالفتح
(1) في المطبوعة: الغنائم.

المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ١١
٢٣١
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ١١
٧٢٠٩ - ٢/٣٦ - حدّثني حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى التُّجِيبِيُّ، حَدُثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدِّثَنِي
أَبُو شُرَيْحٍ ، أَنَّ عَبْدَ الْكَرِيمِ بْنَ الْحَارِثِ حَدِّثَهُ: أَنَّ الْمُسْتَوْرِدَ الْقُرْشِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ/ ﴾
ج ٢٩
٦٧/ب
يَقُولُ: (تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرُّومُ أَكْثَرُ النَّاسِ)). قَالَ: فَبَلَغَ ذُلِكَ عَمْرَوبْنَ الْعَاصِ فَقَالَ: مَا هَذِهِ
الْأَحَادِيثُ الَّتِي تُذْكَرُ عَنْكَ أَنَّكَ تَقُولَهَا، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿هَ؟ فَقَالَ لَهُ الْمُسْتَوْرِدُ: قُلْتُ الَّذِي سَمِعْتُ
مِنْ رَسُولِ اللّهِ ﴿، قَالَ: فَقَالَ عَمْرُو: لَئِنْ قُلْتَ ذُلِكَ، إِنَّهُمْ لَأَحْلَمُ النَّاسِ عِنْدَ فِتْنَةٍ، وَأَجْبَرُ
النَّاسِ عِنْدَ مُصِيبَةٍ، وَخَيْرُ النَّاسِ لِمَسَاكِهِمْ وَضُعَفَائِهِمْ.
/ ١١/١١ - باب: إقبال الروم في كثرة القتل عند خروج الدجال |
٧٢١٠ - ١/٣٧ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، كِلَهُمَا، عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ، - وَاللَّفْظُ
لإِبْنِ حُجْرٍ -، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ / أَيُّوبَ، عَنْ حُمَّيْدِ بْنِ هِلاَلٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةً .ـ
٧٢٠٩ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١١٢٥٩).
٧٢١٠ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٩٦٠٠).
اسم له، وبالضم لقب، وكان يكره الضم.
قوله: (حدثني أبو شریح أن عبد الکریم بن الحارث حدثه أن المستورد ابن شداد قال: سمعت ٢٢/١٨
رسول اللَّه وله يقول: (تقوم الساعة، والروم أكثر الناس). هذا الحديث مما استدركه الدارقطني على
مسلم، وقال عبد الكريم لم يدرك المستورد، فالحديث مرسل قلت: لا استدراك على مسلم في هذا؛ لأنه
ذكر الحديث محذوفه في الطريق الأول من رواية علي بن رباح عن أبيه عن المستورد متصلاً، وإنما ذكر
الثاني متابعة، وقد سبق أنه يحتمل في المتابعة ما لا يحتمل في الأصول، وسبق أيضاً أن مذهب الشافعي،
والمحققين أن الحديث المرسل إذا روي من جهة أخرى متصلاً احتج به، وكان صحيحاً، وتبينا برواية
الاتصال صحة رواية الإرسال، ويكونان صحيحين، بحيث لو عارضهما صحيح جاء من طريق واحد،
وتعذر الجمع قدمناهما عليه.
قوله في هذه الرواية: (وأجبر الناس عند مصيبة). هكذا في معظم الأصول (وأجبر)) بالجيم، وكذا
نقله القاضي عن رواية الجمهور، وفي رواية بعضهم: ((وأصبر)» بالصاد. قال القاضي: والأول أولى لمطابقة
الرواية الأخرى: ((وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة)) وهذا بمعنى أجبر، وفي بعض النسخ أخبر بالخاء المعجمة ٢٣/١٨
ولعل معناه: أخبرهم بعلاجها، والخروج منها.

المعجم ـ الفتن: ك ٥٢، ب ١١
٢٣٢
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ١١
الْعَدَوِيِّ، عَنْ يُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: هَاجَتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ بِالْكُوفَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ لَيْسَ لَهُ مِجِّيرَى إِلاّ:
يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ! جَاءَتِ السَّاعَةُ، قَالَ: فَقَعَدَ وَكَانَ مُتْكِئاً، فَقَالَ: إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ، حَتَّى
لَا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ، وَلَا يُفْرَحَ بِغَنِمَةٍ، ثُمَّ قَالَ: بِيَدِهِ هَكَذًا - وَنَحَّاهَا نَحْوَ الشَّأْمِ - فَقَالَ: عَدُوَّ يَجْمَعُونَ
لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ وَيَجْمَعُ لَهُمْ أَهْلُ الْإِسْلَامِ، قُلْتُ: الرُّومَ تَعْنِي؟ قَالَ: نَعَمْ. وَتَكُونُ عِنْدَ ذَاكُمُ
الْقِتَّالِ رَدَّةٌ شَدِيدَةٌ، فَيَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ لَ تَرْجِعُ إِلَّ غَالِبَةٌ، فَقْتَتِلُونَ حَتَّى يَحْجُزَ
بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ فَيَفِيءُ هَؤُلَاءٍ وَهَؤُلَاءِ، كُلَّ غَيْرُ غَالِبٍ، وَتَقْنَى الشُّرْطَةُ، ثُمِّ يَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً
ج ٢٩
٦٨/ب
لِلْمَوْتِ، لَا تَرْجِعُ إِلَّ غَالِيَةٌ، فَقْتَتِلُونَ، حَتَّى يَحْجُزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ /، فَيَفِيءُ هَؤُّلاَءِ وَهَؤُلاءِ، كُلِّ غَيْرُ
غَالِبٍ، وَتَفْنَى الشَّرْطَةُ، ثُمَّ يَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ، لَ تَرْجِعُ إِلَّ غَالِبَةٌ، فَيَقْتِلُونَ حَتّىْ
يُمْسُوا، فَيَفِيءُ هَؤُلاءٍ وَهَؤُلَاءِ، كُلَّ غَيْرُ غَالِبٍ، وَتَفْنَى الشَّرْطَةُ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الرَّابِعِ ، نَهَدَ إِلَيْهِمْ
بَقِيَّةُ أَهْلِ الْإِسْلاَمِ، فَيَجْعَلُ اللَّهُ الدَّْرَةَ عَلَيْهِمْ، فَقْتُلُونَ مَقْتَلَةً، إمَّا قَالَ لا يُرَىْ مِثْلُهَا، وَإِمَّا قَالَ
جْ دِ لَمْ يُرَ مِثْلُهَا، حَتَّى إِنَّ الطَّائِرَ لَيَمْرُّ بِجَنَبَتِهِمْ، فَمَّا يُخَلِفُهُمْ حَتّى يَخِرِّ مَيْناً/، فَتَعَاذُ بَنُو الْأَبِ، كَانُوا
قوله: (عن يسير بن عمرو). هو: بضم الياء، وفتح السين المهملة، وفي رواية شيبان بن فروخ عن
أسير بهمزة مضمومة، وهما قولان مشهوران في اسمه.
قوله: (فجاء رجل ليس له هجيري إلا يا عبد الله بن مسعود). هو بكسر الهاء، والجيم المشددة،
مقصور الإلف أي: شأنه، ودأبه ذلك، والهجيري بمعنى الهجير.
قوله: (فيشترط المسلمون شرطة للموت). الشرطة: بضم الشين طائفة من الجيش تقدم للقتال.
وأما قوله: فيشترط، فضبطوه بوجهین:
أحدهما: فيشترط بمثناة تحت، ثم شين ساكنة، ثم مثناة فوق.
والثاني: فيتشرط بمثناة تحت، ثم مثناة فوق، ثم شين مفتوحة، وتشديد الراء.
قوله: (فيفيء هؤلاء وهؤلاء) أي: يرجع.
قوله: (نهد إليهم بقية أهل الإسلام). هو بفتح النون، والهاء أي: نهض، وتقدم.
قوله: (فيجعل اللَّه الديرة عليهم). بفتح الدال، والياء أي: الهزيمة، ورواه بعض رواة مسلم الدائرة
بالألف، وبعدها همزة، وهو بمعنى: الديرة، وقال الأزهري: الدائرة هم الدولة تدور على الأعداء. وقيل
هي: الحادثة .
٢٤/١٨
قوله: (حتى أن الطائر ليمر بجنباتهم فما يخلفهم حتى يخر ميتاً). جنبابتهم: بجيم، ثم نون
مفتوحتين، ثم باء موحدة أي: نواحيهم. وحكى القاضي عن بعض رواتهم بجثمانهم بضم الجيم،
وإسكان المثلثة أي: شخوصهم. وقوله فما يخلفهم هو: بفتح الخاء المعجمة، وكسر اللام المشددة أي :

المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ١٢
٢٣٣
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ١٢
مِائَةً، فَلَا يَجِدُونَهُ بَقِيَ مِنْهُمْ إِلَّ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ، فَبِأَيِّ غَنِيمَةٍ يُفْرَحُ؟ أَوْ أَيُّ مِيرَاثٍ يُقَاسَمُ؟ فَبَيْنَمَا هُمْ
كَذَلِكَ إِذْ سَمِعُوا بِبَأْسٍ ، هُوَ أَكْبَرُ مِنْ ذُلِكَ. فَجَاءَهُمُ الصَّرِيخُ، إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَهُمْ فِي ذَرَارِيُهِمْ،
فَيَرْفُضُونَ مَا فِي أَيْدِيِهِمْ، وَيُقْبِلُونَ، فَبْعَثُونَ عَشْرَةَ فَوَارِسَ طَلِيعَةً، قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴾: ((إِنِّي
لأَغْرِفُ أَسْمَاءَهُمْ، وَأَسْمَاءَ آبَائِهِمْ، وَأَلْوَانَ خُيُولِهِمْ، هُمْ خَيْرُ فَوَارِسَ عَلَىْ ظَهْرِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ، أَوْ
مِنْ خَيْرٍ فَوَارِسَ عَلَىْ ظَهْرِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ».
قَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةً فِي رِوَايَتِهِ: عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابٍ / .
ج ٢٩
٦٩/ب
٧٢١١ - ٢/٠٠٠ - وحدّثني مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْغُبَرِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ
حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ يُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ فَهَبُتْ رِيحٌّ حَمْرَاءُ،
وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ .
وَحَدِيثُ ابْنِ عُلَيَّةَ أَتَمُّ وَأَشْبَعُ.
٧٢١٢ - ٣/٠٠٠ - وحدّثنا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، حَدَثَنَا سُلَيْمَانُ، - يَعْنِي: ابْنَ الْمُغِيرَةِ -، حَدِّثْنَا
حُمَّيْدٌ، - يَعْنِي: ابْنَ هِلَالٍ -، عَنْ أَبِي فَتَادَةً، عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابٍِ، قَالَ: كُنْتُ فِي بَيْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
مَسْعُودٍ، وَالْبَيْتُ مَلَّأَنُ، قَالَ: فَهَاجَتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ بِالْكُوفَةِ، | فَذَكَرَ ا نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةً.
/ ١٢/١٢ - باب : ما يكون من فتوحات المسلمين قبل الدجال |
ج ٢٩
٧٢١٣ - ١/٣٨ - حدّثنا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثْنَا جَرِيرٌ/، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْن -INy
٧٢١١ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٩٦٠٠).
٧٢١٢ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٩٦٠٠).
٧٢١٣ - أخرجه ابن ماجه في كتاب: الفتن، باب: الملاحم (الحديث ٤٠٩١)، تحفة الأشراف (١١٥٨٤).
يجاوزهم. وحكى القاضي عن بعض رواتهم، فما يلحقهم، أي: يلحق آخرهم.
٢٥/١٨
وقوله: (إذ سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك). هكذا هو في نسخ بلادنا، ببأس هو أكبر، بباء موحدة في
بأس، وفي أكبر، وكذا حكاه القاضي عن محققي رواتهم، وعن بعضهم بناس بالنون أكثر بالمثلثة. قالوا:
والصواب الأول، ويؤيده رواية أبي داود سمعوا بأمر أكبر من ذلك.

المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ١٣
٢٣٤
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ١٣
سَمُرَةَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ﴿َ فِي غَزْوَةٍ، قَالَ فَتَى النَّبِيِّ ◌َهُ قَوْمٌ مِنْ
قِبَلِ الْمَغْرِبِ، عَلَيْهِمْ ثِيَابُ الصُّوفِ، فَوَافَقُوهُ عِنْدَ أَكَمَةٍ، فَإِنَّهُمْ لَقِيَامٌ وَرَسُولُ اللَّهِ :﴿ فَاعِدٌ، قَالَ:
فَقَالَتْ لِي نَفْسِي: اثْتِهِمْ فَقُمْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ، لَا يَغْتَالُونَهُ، قَالَ: ثُمَّ قُلْتُ: لَعَلَّهُ نَجِيَّ مَعَهُمْ، فَيْتُهُمْ
فَقُمْتُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ، قَالَ: فَحَفِظْتُ مِنْهُ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ، أَعُدُّمُنَّ فِي يَدِي، قَالَ: ((تَغْزُونَ جَزِيرَةً
ج ٢٩
الْعَرَبِ، فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ ، ثُمَّ فَارِسَ، فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ، ثُمَّ تَغْزُونَ الرُّومَ، فَفْتَحُهَا اللَّهُ، ثُمَّ تَغْزُونَ
٧٠/ ب
الدِّجَّالَ، فَيَفْتَحُهُ اللَّهُ)).
قَالَ: فَقَالَ نَافِعٌ: يَا جَابِرُ! لَ نَّرَى الدَّجَالَ يَخْرُجُ حَتَّىْ تُفْتَحَ الرُّومُ.
| ١٣/١٣ - باب: في الآيات التي تكون قبل الساعة |
٧٢١٤ - ١/٣٩ - حدّثنا أَبُو خَيْئَمَةَ، زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ
الْمَكِّيُّ، - وَاللَّفْظُ لِزُهَيْرٍ -، - قَالَ إِسْحَقُ: أَخْبَرَنَا، وَقَالَ الْآخَرَانِ: حَدِّثْنَا - سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ
فُرَاتٍ الْقَزَّازِ، عَنْ أَبِي الطَّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ: اطٌّلَعَ النَّبِيُّ :﴿ عَلَيْنَا وَنَحْنُ
ج٢٩ _ نَذَاكَرُ، فَقَالَ: «مَا تَذْكُرُ ونَ(1)؟)). قَالُوا: نَذْكُرُ السَّاعَةَ. قَالَ: ((إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْا(2/ قَبْلَهَا
١/٧١
٧٢١٤ - أخرجه أبو داود في كتاب: الملاحم، باب: أمارات الساعة (الحديث ٤٣١١)، وأخرجه الترمذي في
كتاب: الفتن، باب: ما جاء في الخسف (الحديث ٢١٨٣ أ) و(الحديث ٢١٨٣ ب) و(الحديث ٢١٨٣ ج)
و (الحديث ٢١٨٣ د)، وأخرجه ابن ماجه في كتاب: الفتن، باب: أشراط الساعة (الحديث ٤٠٤١)، وأخرجه أيضاً
في الكتاب: نفسه، باب: الآيات (الحديث ٤٠٥٥)، تحفة الأشراف (٣٢٩٧).
قوله: (لا يغتالونه). أي: يقتلونه غيلة، وهي: القتل في غفلة، وخفاء، وخديعة. قوله: (لعله نجی
معھم). أي : یناجیھم، ومعناه: یحدثهم.
قوله: (فحفظت منه أربع كلمات). هذا الحديث فيه معجزات لرسول اللَّه وَّة، وسبق بيان جزيرة
٢٦/١٨
العرب.
قوله: (عن حذيفة بن أسيد). هو بفتح الهمزة، وكسر السين.
قوله: (عن ابن عيينة عن فرات عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد). هذا الإسناد مما استدركه
(1) في المطبوعة: تذاكرون.
(2) في المطبوعة: ترون.

المعجم ـ الفتن: ك ٥٢، ب ١٣
٢٣٥
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ١٣
عَشْرَ آيَاتٍ)). فَذَكَرَ الدُّخَانَ، وَالدُّجَّالَ، وَالدَّابَّةَ، وَطُلُوعَ الشِّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ
مَرْيَمَ ﴿، وَيَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَثَلَاثَةَ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ
بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَآخِرُ ذُلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ، تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَىْ مَحْشَرِهِمْ.
٧٢١٥ - ٢/٤٠ - حدّثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدُثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ فُرَاتٍ
٧٢١٥ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ٧٢١٤).
الدارقطني، وقال: ولم يرفعه غير فرات عن أبي الطفيل من وجه صحيح. قال: ورواه عبد العزيز بن رفيع،
وعبد الملك بن ميسرة موقوفاً هذا كلام الدارقطني. وقد ذكر مسلم رواية ابن رفيع موقوفة، كما قال:
ولا يقدح هذا في الحديث، فإن عبد العزيز بن رفيع ثقة حافظ متفق على توثيقه، فزيادته مقبولة.
قوله ◌َّي في أشراط الساعة: (لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات، فذكر الدخان، والدجال). هذا
الحديث يؤيد قول من قال: أن الدخان دخان يأخذ بأنفاس الكفار، ويأخذ المؤمن منه كهيئة الزكام، وأنه لم
يأت بعد، وإنما يكون قريباً من قيام الساعة، وقد سبق في كتاب بدء الخلق قول من قال هذا، وإنكار
ابن مسعود عليه، وأنه قال: إنما هو عبارة عما نال قريشاً من القحط حتى كانوا يرون بينهم، وبين السماء
كهيئة الدخان، وقد وافق ابن مسعود جماعة. وقال بالقول الآخر حذيفة، وابن عمر، والحسن، ورواه
حذيفة عن النبيّ ◌َّ، وأنه يمكث في الأرض أربعين يوماً، ويحتمل أنهما دخانان للجمع بين هذه الآثار.
وأما الدابة المذكورة في هذا الحديث، فهي المذكورة في قوله تعالى: ﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم
دابة من الأرض﴾(١) قال المفسرون: هي دابة عظيمة تخرج من صدع في الصفا، وعن ابن عمرو بن ٢٧/١٨
العاص أنها الجساسة المذكورة في حديث الدجال.
قوله وَله: (وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم). وفي رواية: (نار تخرج من
قعرة عدن) هكذا هو في الأصول: ((قعرة)): بالهاء، والقاف مضمومة، ومعناه: من أقصى قعر أرض عدن.
وعدن مدينة معروفة مشهورة باليمن، قال الماوردي: سميت عدنا من العدون، وهي: الإقامة؛ لأن تبعاً كان
يحبس فيها أصحاب الجرائم، وهذه النار الخارجة من قعر عدن، واليمن هي الحاشرة للناس، كما صرح
به في الحديث. أما قوله ◌َّي في الحديث الذي بعده: ((لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز
تضيء أعناق الإبل ببصرى)). فقد جعلها القاضي عياض حاشرة. قال: ولعلهما ناران يجتمعان لحشر
الناس، قال: أو يكون ابتداء خروجها من اليمن، ويكون ظهورها، وكثرة قوتها بالحجاز، هذا كلام
القاضي. وليس في الحديث أن نار الحجاز متعلقة بالحشر، بل هي آية من أشراط الساعة مستقلة، وقد
خرجت في زماننا نار بالمدينة سنة أربع وخمسين وستمائة، وكانت ناراً عظيمة جداً من جنب المدينة
(١) سورة: النمل، الآية: ٨٢.

المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ١٣
٢٣٦
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ١٣
ج ٢٩
٧١/ب
الْقَزَّازِ، عَنْ أَبِي الطَّفَيْلِ، عَنْ أَبِي سَرِيحَةً، حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيِّ :﴿ فِي غُرْفَةٍ
وَنَحْنُ أَسْفَلَ مِنْهُ، فَاطٌّلَعَ إِلَيْنَا فِقَالَ: ((مَا تَذْكُرُونَ؟))، قُلْنَا: السَّاعَةَ. قَالَ: (إنَّ السَّاعَةَ/ لَ تَكُونُ
حَتَّى تَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ: خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبٍ، وَخَسْفٌ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ،
وَالدُّخَانُ، وَالدِّجَّالُ، وَدَابَةُ الْأَرْضِ، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَثَارٌ تَخْرُجُ
مِنْ قُعْرَةٍ عَدَنَ تَرْحَلُ النَّاسَ».
قَالَ شُعْبَةُ: وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ، عَنْ أَبِي الطَّفَيْلِ، عَنْ أَبِي سَرِيحَةً، مِثْلَ ذلِكَ،
لا يَذْكُرُ النَّبِيِّ :﴿ِ، وَقَالَ: أَحَدُهُمَا، فِي الْعَاشِرَةِ: نُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ﴿َ، وَقَالَ الْآخَرُ: وَرِيحٌ
تُلْقِي النَّاسَ فِي الْبَحْرِ.
٧٢١٦ - ٣/٤١ - وحدّثناه مُحَمِّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، - يَعْنِي: ابْنَ جَعْفَرٍ -، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
ج٢٩ عَنْ فُرَاتِ القَزَّازِ(١)/. قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ. قَالَ: كَانَ
١/٧٢
رَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ فِي غُرْفَةٍ، وَنَحْنُ تَحْتَهَا نَتَحَدِّثُ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ، بِمِثْلِهِ.
قَالَ شُعْبَةُ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: تَنْزِلُ مَعَهُمْ إِذَا نَزَلُوا، وَتَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا.
قَالَ شُعْبَةُ: وَحَدَّثَنِي رَجُلٌ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ أَبِي الطَّفَيْلِ، عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ.
قَالَ: أَحَدُ هَذَيْنِ الرِّجُلَيْنِ: نُزُولُ عِيسَىْ آبْنِ مَرْيَمْ، وَقَالَ الْآخَرُ: رِيحْ تُلْقِهِمْ فِي الْبَحْرِ.
٧٢١٧ - ٤/٠٠٠ - وحدّثناه مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ،
ج - حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ فُرَاتٍ. قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَّيْلِ يُحَدِّثُ، عَنْ / أَبِي سَرِيحَةً قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ،
٧٢/ ب
فَأَشْرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، بِنَحْوِ حَدِيثٍ مُعَاذٍ وَابْنِ جَعْفٍَ.
٧٢١٦ - تقدم تخريجه (الحديث ٧٢١٤).
٧٢١٧ - تقدم تخريجه (الحديث ٧٢١٤).
الشرقي وراء الحرة تواتر العلم بها عند جميع الشام، وسائر البلدان، وأخبرني من حضرها من أهل
المدينة .
قوله: (عن أبي سريحة) هو بفتح السين المهملة، وكسر الراء، وبالحاء المهملة.
قوله : (ترحل الناس). هو بفتح التاء، وإسكان الراء، وفتح الحاء المهملة المخففة هكذا
٢٨/١٨
(1) زيادة في المخطوطة .

المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ١٤، ١٥
٢٣٧
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ١٤، ١٥
وَقَالَ ابْنُ الْمُثَنَى: حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ
رُفَيْعٍ، عَنْ أَبِي الطَّفَيْلِ، عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ، بِنَحْوِهِ. قَالَ: ﴿ وَ الْعَاشِرَةُ نُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ.
قَالَ شُعْبَةُ: وَلَمْ يَرْفَعْهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ.
|١٤/١٤ - باب : لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز |
٧٢١٨ - ١/٤٢ - حدّثني حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَیْ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ،
أَخْبَرَنِي ابْنُ الْمُسَيِّبِ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ: ح وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ
شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ، قَالَ: حَدَّثَنِي (1) أَبِي، عَنْ جَدِّي، حَدَّثَنِي / عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: أنّهُ عَلِّ
قَالَ: قَالَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ: أَخْبَرَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتْىُ تَخْرُجُ.
ثَارٌ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ، تُضِيءُ أَعْنَاقَ الْإِبِلِ بِيُصْرَى)).
/ ١٥/١٥ - باب: في سكنى المدينة وعمارتها قبل الساعة |
٧٢١٩ - ١/٤٣ - حدّثني عَمْرَو النَّاقِدُ، حَدَّثْنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا زُهْيْرٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ
أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: ((قَبْلُغُ الْمَسَاكِنُ إِهَابَ
أَوْ يَهَاب».
قَالَ زُهَيْرٌ: قُلْتُ لِسُهَيْلٍ : فَكَمْ ذُلِكَ مِنَ الْمَدِينَةِ؟ قَالَ: كَذَا وَكَذَا مِيلاً.
٧٢١٨ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٣٢٢٠) و(١٣٣٦٦).
٧٢١٩ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٢٦٥٣).
ضبطناه، وهكذا ضبطه الجمهور، وكذا نقل القاضي عن روايتهم، ومعناه: تأخذهم بالرحيل، وتزعجهم، ٢٩/١٨
ويجعلون يرحلون قدامها، وقد سبق شرح رحلها الناس، وحشرها إياهم.
قوله : (لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى). هكذا
الرواية: ((تضيء أعناق))، وهو: مفعول تضيء، يقال أضاءت النار، وأضاءت غيرها. وبصرى: بضم الباء
مدينة معروفة بالشام، وهي : مدينة حوران بينها، وبين دمشق نحو ثلاث مراحل.
قوله وَله: (تبلغ المساكن إهاب، أو يهاب). أما إهاب: فبكسر الهمزة وأما يهاب: فبياء مثناة تحت
مفتوحة، ومكسورة. ولم يذكر القاضي في الشرح، والمشارق إلّ الكسر، وحكى القاضي عن بعضهم ٣٠/١٨
(1) في المطبوعة: حدثنا.

المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ١٦
٢٣٨
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ١٦
٧٢٢٠ - ٢/٤٤ - حدّثنا قُتِيَّةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، - يَعْنِي: ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ -، عَنْ
سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَ﴿ قَالَ: (لَيْسَتِ السُّنَّةُ بِأَنْ لَا تُمْطَرُوا، وَلَكِنِ
السَّنَّةُ أَنْ تُمْطَرُوا وَتُعْطَرُوا، وَلاَ تُنْبِتُ الأَرْضُ شَيْئًا)).
| ١٦/١٦ - باب: الفتنة من المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان |
٧٢٢١ - ١/٤٥ - حدّثنا قُتِيّبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدْثَنَا لَيْثٌ. ح وَحَدُثَنِي مُحَمِّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنًا
ج ٢٩
اللَّيْثُ / عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللّهِ بِ، وَهُوَ مُسْتَقْبِلُ الْمَشْرِقِ يَقُولُ: ((أَلا إِنَّ
٧٣/ب
الْفِتْنَةَ هَهُنَا، أَلاَ إِنَّ الْفِتْنَةَ هَهُنَا، مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ)».
٧٢٢٢ - ٢/٤٦ - | وأحدثني عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، وَمُحَمِّدُ بْنُ الْمُثَنِّى. ح وَحَدَّثَنَا
ج٢٩ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، كُلُّهُمْ، عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ، قَالَ الْقَوَارِيرِيُّ /: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ
١/٧٤
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، حَدَّثَنِي نَافِعُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ قَامَ عِنْدَ بَابٍ حَفْصَةَ، فَقَالَ بِيَدِهِ
نَحْوَ الْمَشْرِقِ: (الْفِتْنَةُ هَهُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ))، قَالَهَا: مَرَّتَيْنٍ أَوْ ثَلَاثاً.
وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ فِي رِوَايَتِهِ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عِنْدَ بَابٍ عَائِشَةً.
٧٢٢٣ - ٣/٤٧ - | و | حدّثني حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ
١٢ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ﴿ قَالَ، وَهَّوَ مُسْتَقْبِلُ / الْمَشْرِق: ((هَا إِنَّ
٧٢٢٠ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٢٧٨٤).
٧٢٢١ - أخرجه البخاري في كتاب: الفتن، باب: قول النبي مثل: ((الفتنة من قبل المشرق)) (الحديث ٧٩٣)،
تحفة الأشراف (٨٢٩٠).
٧٢٢٢ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٨١٩١).
٧٢٢٣ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٧٠١٥).
نهاب بالنون والمشهور الأول، وقد ذكر في الكتاب أنه موضع بقرب المدينة على أميال منها.
قوله ◌َ *: (ألا إن الفتنة ههنا من حيث يطلع قرن الشيطان). هذا الحديث سبق شرحه في كتاب
الإيمان .
قوله وَله: (ليست السنة أن لا تمطروا). والمراد بالسنة هنا القحط، ومنه قوله تعالى: ﴿ولقد أخذنا

المعجم ـ الفتن: ك ٥٢، ب ١٧
٢٣٩
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ١٧
الْفِتْنَةَ هَنهُنَا، هَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَهُنَا، هَا إِنَّ الْفِتَْةَ هَنْهُنَا، مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ)).
٧٢٢٤ - ٤/٤٨ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا وَبِيعٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ سَالِمٍ،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللّهِ :﴿ مِنْ بَيْتِ عَائِشَةَ فَقَالَ: ((رَأْسُ الْكُفْرِ مِنْ هَهُنَا، مِنْ حَيْثُ
يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ)) يَعْنِي: الْمَشْرِقَ.
٧٢٢٥ - ٥/٤٩ - | و| حدّثنا ابْنُ نُمَّيْرٍ، حَدِّثَنَا إِسْحَقُ، - يَعْنِي: ابْنَ سُلَيْمَانَ -، أَخْبَرَنَا حَنْظَلَةُ
قَالَ: سَمِعْتُ سَالِماً يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَّرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ﴾، يُشِيرُ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ
وَيَقُولُ: ((هَا إِنَّ الْفِتْنَةَ / هَنْهُنَا، هَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَنْهُنَا)). ثَلَاثاً((حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ)).
١/٧٥
ج ٢٩
٧٢٢٦ - ٦/٥٠ - حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، وَوَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَىْ، وَأَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ
الْوَكِيعِيُّ - وَاللَّفْظُ لِإِبْنٍ أَبَانَ -. قَالُوا: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ يَقُولُ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ! مَا أَسْأَلَكُمْ عَنِ الصَّغِيرَةِ، وَأَرْكَبَكُمْ لِلْكَبِيرَةٍ! سَمِعْتُ أَبِي،
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: ((إِنَّ الْفِتْنَةَ تَجِيءُ مِنْ هَهُنَا)). وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْوَ
الْمَشْرِقِ، ((مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ))، وَأَنْتُمْ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ /، وَإِنَّمَا قَتَلَ مُوسَى ٣٩
الَّذِي قَتَلَ، مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ، خَطَأْ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَىَ لَهُ: ﴿وَقَتَلْتَ نَفْساً فَتَجِّيْئُكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَّكَ
فُتُوناً﴾(١).
٧٥/ ب
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ سَالِمٍ : لَمْ يَقُلْ: سَمِعْتُ.
|١٧/١٧ - باب : لا تقوم الساعة حتى تعبد دوس ذا الخلصة |
٧٢٢٧ - ١/٥١ - حدّثني مُحَمِّدُ بْنُ رَافِعٍ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَّيْدٍ، - قَالَ عَبْدُ: أَخْبَرَنَا، وَقَالَ ابْنُ
رَافِعٍ : حَدَّثَنَا - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
٧٢٢٤ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٦٧٧٣).
٧٢٢٥ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٦٧٥٧).
٧٢٢٦ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٦٧٩١).
٧٢٢٧ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٣٢٩٩).
آل فرعون بالسنين﴾(١).
٣١/١٨
(1) سورة: طه، الآية: ٤٠ .
(١) سورة: الأعراف، الآية: ١٣٠ .

المعجم - الفتن: ك ٥٢، ب ١٧
٢٤٠
التحفة - الفتن: ك ٤٠، ب ١٧
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ، حَوْلَ ذِي الْخَلَصَةِ)).
وَكَانَتْ صَنَماً تَعْبُدُهَا دَوْسٌ فِي الْجَاهِلَيَّةِ، بِتْبَالَةً.
ج ٢٩
١/٧٦
- ٧٢٢٨ - ٢/٥٢ - حدّثنا أَبُو كَامِلِ الْجَحْدَرِيُّ / وَأَبُو مَعْنٍ، زَيْدُ بْنُ يَزِيدَ الرَّقَاشِيُّ، - وَاللَّفْظُ لُأَبِي
مَعْنٍ . قَالَا: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْأُسْوَدِ بْنِ الْعَلَاءِ، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ﴿هَ يَقُولُ: ((لاَ يَذْهَبُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ حَتَّى تُعْبَدَ
الَّلاتُ وَالْعُزَّىْ)). فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنْ كُنْتُ لَأَظُنُّ حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ
[بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدَّينِ كُلُِّ](١) وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾(3) أَنَّ ذُلِكَ تَامًّا قَالَ: ((إِنَّهُ
سَيَكُونُ مِنْ ذُلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ رِيِحاً طَيَِّةٌ، فَتَوَفِّى كُلَّ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَيَّةٍ خَرْدَلٍ
مِنْ إِيمَانٍ، فَبْقَى مَنْ / لَ خَيْرَ فِيهِ، فَيَرْجِعُونَ إِلَىْ دِينِ آبَائِهِمْ)).
ج ٢٩
٧٦/ ب
٧٢٢٩ - ٣/٠٠٠ -١ و| حدّثنا|٥ | مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، - وَهُوَ: الْحَنَفِيُّ -، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، نَحْوَهُ.
٧٢٢٨ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٧٦٩٩).
٧٢٢٩ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٧٦٩٩).
قوله ومثاله: (لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس حول ذي الخلصة، وكانت صنماً تعبدها
١٨/ ٣٢
دوس في الجاهلية بتبالة). أما قوله أليات، فبفتح الهمزة، واللام، ومعناه: أعجازهن، جمع ألية كجفنة،
وجفنات، والمراد يضطربن من الطواف حول ذي الخلصة أي: يكفرون، ويرجعون إلى عبادة الأصنام،
وتعظيمها، وأما تبالة، فبمثناة فوق مفتوحة، ثم باء موحدة مخففة، وهي: موضع باليمن، وليست تبالة التي
يضرب بها المثل، ويقال: أهون على الحجاج من تبالة؛ لأن تلك بالطائف. وأما ذو الخلصة، فبفتح
الخاء، واللام هذا هو المشهور، حكى القاضي فيه في الشرح، والمسارق ثلاثة أوجه، أحدها هذا.
والثاني بضم الخاء. والثالث بفتح الخاء، وإسكان اللام، قالوا: وهو بيت صنم ببلاد دوس.
قوله تعالى: (ثم يبعث الله ريحاً طيبة، فتوفى كل من في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان إلى
آخره). هذا الحدیث سبق شرحه في كتاب الإيمان.
(1) في المخطوطة: إلى قوله.
(2) سورة: التوبة، الآية: ٣٣، وسورة: الصف، الآية: ٩.