النص المفهرس
صفحات 281-300
المعجم - فضائل الصحابة : ك ٤٤، ب ٤١ ٢٨١ التحفة - الفضائل: ك ٣٣، ب ٨٧ ١/٢٧ قَالَ: فَدَخَلَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَّيْسٍ، وَهْيَ مِمِّنْ قَدِمَ مَّعَنَا، عَلَىْ حَقْصَةَ زَوْجِ النَِّّ لَ﴿/ زَائِرَةً، ج١". وَقَدْ كَانَتْ هَاجَرَتْ إِلَىْ النَّجَاشِيِّ فِيَمَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِ، فَدَخَلَ عُمَرُ عَلَىْ حَفْصَةَ، وَأَسْمَاءُ عِنْدَهَا، فَقَالَ عُمَرُ حِينَ رَأَىْ أَسْمَاءَ: مَنْ هَذِهِ؟ قَالَتْ: أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَّيْسٍ، قَالَ عُمَرُ: الْحَبَشِيَةُ هَذِهِ؟ الْبَحْرِيَّةُ هَذِهِ؟ فَقَالَتْ أَسْمَاءُ: نَعَمْ، فَقَالَ عُمَرُ: سَبَقْنَاكُمْ بِالْهِجْرَةِ، فَتَحْنُ أَحَقُّ بِرَسُولِ اللَّهِ وَ مِنْكُمْ، فَغَضِبَتْ، وَقَالَتْ كَلِمَةً: كَذَبْتَ، يَا عُمَرُ! كَلَّ، وَاللَّهِ! كُنْتُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾﴿ يُطْعِمُ جَائِعَكُمْ، وَيَعِظُ جَاهِلَكُمْ، وَكُنَّا فِي دَارٍ، أَوْ فِي أَرْضِ، الْبُعَدَاءِ الْبُّغَضَاءِ فِي الْحَبَشَةِ، وَذْلِكَ فِي اللَّهِ وَفِي - رَسُولِهِ، وَايْمُ اللَّهِ! لَا أَطْعَمُ طَعَاماً وَلاَ أَشْرَبُ / شَرَاباً حَتَّى أَذْكُرَ مَا قُلْتَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﴿ِ، وَنَحْنُ كُنَّا . ج ٢٦ نُؤْذَىْ وَنُخَافُ، وَسَأَذْكُرُ ذُلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ : ﴿ وَأَسْأَلَهُ، وَوَاللَّهِ! لَ أَكْذِبُ وَلَا أَزِيغُ وَلاَ أُرِيدُ عَلَىْ ٢٧/ب ذُلِكَ، قَالَ: فَلَّمَّا جَاءَ النَّبِيُّ :﴿ قَالَتْ: يَا نَّبِيَّ اللَّهِ! إِنَّ عُمَرَ قَالَ: كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: ((ليْسَ بِأُحَقَّ بِي مِنْكُمْ، وَلَهُ وَلْإِصْحَابِهِ مِجْرَةً وَاحِدةٌ، وَلَكُمْ أَنْتُمْ، أَهْلَ السَّفِيَةِ، مِجْرَتَانِ». قَالَتْ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا مُوسَىْ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ يَأْتُونِي أَرْسَالًا، يَسْأَلُونِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، مَا مِنَ الدُّنْيَاشَيْءَ هُمْ بِهِ أَفْرَحُ وَلَا أَعْظَمُ / فِي أَنْفُسِهِمْ مِمَّا قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ، ج ٢٦ ١/٢٨ قَالَ أَبُو بُرْدَةَ: فَقَالَتْ أَسْمَاءُ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَبًا مُوسَىْ، وَإِنَّهُ لَيَسْتَعِيدُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنِّي. في الحديث: أن النبي ﴿ جدد العقد، ولا قال لأبي سفيان: أنه يحتاج إلى تجديده. فلعله ولو أراد بقوله: نعم. أن مقصودك يحصل وإن لم يكن بحقيقة عقد. والله أعلم. ٦٣/١٦ باب: من فضائل جعفر وأسماء بنت عميس وأهل سفينتهم رضيَّ اللَّه عنهم ٦٣٦٠ - قوله: (أنا واخوان لي أنا أصغرهم) هكذا هو في النسخ أصغرهما، والوجه أصغر منهما. قوله: (فأسهم لنا أو قال أعطانا منها) هذا الإعطاء محمول على أنه برضا الغانمين. وقد جاء في صحيح البخاري ما يؤيده، وفي رواية البيهقي التصريح: بأن النبي ◌ّي كلم المسلمين، فشركوهم في سهمانهم. ٦٤/١٦ قولها لعمر رضيَّ اللّه عنه: (كذبت) أي: أخطأت، وقد إستعلموا كذب بمعنى: أخطأ. قولها: (وكنا في دار البعداء البغضاء). قال العلماء: البعداء في النسب البغضاء في الدين؛ لأنهم کفار إلاّ النجاشي، وکان یستخفي بإسلامه عن قومه، ویوري لهم. قولها: (يأتوني أرسالً) بفتح الهمزة. أي: أفواجاً فوجاً بعد فوج. يقال: أورد إبله أرسالاً. أي: ٦٥/١٦ متقطعة متتابعة، وأوردها عراكاً. أي: مجتمعة. والله أعلم. المعجم - فضائل الصحابة: ك ٤٤، ب ٤٣،٤٢ ٢٨٢ التحفة - الفضائل: ك ٣٣، ب ٨٩،٨٨ ٨٨/٤٢ - باب: من فضائل سلمان وصهيب وبلال، رضي الله تعالى عنهم ٦٣٦١ - ١/١٧٠ - حدّثني(٤) مُحَمِّدُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَثْنَا بَهْزُ، حَدَّثْنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةً عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةٍ، عَنْ عَائِذِ بْنٍ عَمْرٍوٍ: أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ أَتَّىْ عَلَىْ سَلْمَانَ وَصُهَيْبٍ وَبِلَالٍ فِي نَفَرٍ، فَقَالُوا: ا وَاللهِ! | مَا أَخَذَتْ سُيُوفُ اللَّهِ مِنْ عُنُقٍ عَدُوِّ اللَّهِ مَأْخَذَهَا، قَالَ: فَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ: أَتَقُولُونَ هَذَا لِشَْخِ. قُرَيْشٍ وَسَيِّدِهِمْ؟. فَأَتَّى النّبِيِّ ◌ٍ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ! لَعَلَّكَ أَغْضَبْتَهُمْ، لَئِنْ كُنْتَ أَغْضَبْتَهُمْ لَقَدْ أَغْضَبْتَ رَبَّكَ)). فَأَتَاهُمْ / أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: يَا إِخْوَتَاهْ! أَغْضَبْتُكُمْ؟ قَالُوا: لَا، يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ، يَا أُخَيْ! ج ٢٦ ٢٨/ب ٨٩/٤٣ - باب: من فضائل الأنصار، رضي الله تعالى عنهم ٦٣٦٢ - ١/١٧١ - حدّثنا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ - وَاللَّفْظُ لِإِسْحَقّ -، قَالاَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: فِنَا نَزَلَتْ: ﴿ إِذْ هَمْتْ طَائِفَتَانٍ مِنْكُمْ ٦٣٦١ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٥٠٥٧). ٦٣٦٢ - أخرجه البخاري في كتاب: المغازي، باب: ﴿إِذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى اللَّه فليتوكل المؤمنون﴾ (الحديث ٤٠٥١)، وأخرجه أيضاً في كتاب: التفسير، باب: ﴿إِذ همت طائفتان منكم أن تفشلا﴾ (الحديث ٤٥٥٨)، تحفة الأشراف (٢٥٣٤). باب: من فضائل سلمان وبلال وصهيب رضيَّ اللّه عنهم ٦٣٦١ - قوله: (أن أبا سفيان أتى على سلمان، وصهيب، وبلال في نفر. فقالوا: ما أخذت سيوف اللَّه من عنق عدو الله مأخذها) ضبطوه بوجهين أحدهما: بالقصر، وفتح الخاء. والثاني: بالمد وكسرها. وكلاهما صحيح. وهذا الإتيان لأبي سفيان كان وهو كافر في الهدنة بعد صلح الحديبية، وفي هذا فضيلة ظاهرة لسلمان، ورفقته هؤلاء، وفيه مراعاة قلوب الضعفاء، وأهل الدين، وإكرامهم، وملاطفتهم. قوله: (يا أخوتاه أغضبتكم. قالوا: لا، يغفر الله لك يا أخي) أما قولهم: يا أخي. فضبطوه بضم الهمزة على التصغير، وهو تصغير تحبيب، وترقيق، وملاطفة. وفي بعض النسخ: بفتحها. قال القاضي: قد روي عن أبي بكر: أنه نهى عن مثل هذه الصيغة، وقال: قل عافاك اللَّه، رحمك الله، لا تزد. أي: ٦٦/١٦ لا تقل قبل الدعاء لا فتصير صورته صورة نفي الدعاء. قال: بعضهم قل: لا، ويغفر لك اللَّه. باب: من فضائل الأنصار رضيَّ اللَّه عنهم ٦٣٦٢ - ٦٣٨٤ - قوله: (بنو سلمة) هو بكسر اللام قبيلة من الأنصار. (1) في المطبوعة: حدثنا. المعجم ــ فضائل الصحابة: ك ٤٤، ب ٤٣ ٢٨٣ التحفة - الفضائل: ك ٣٣، ب ٨٩ أَنْ تَفْضَلَ وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا﴾(٤) بَنُو سَلِمَّةَ وَبَنُو حَارِثَةً، وَمَا نُحِبُّ أَنَّهَا لَمْ تَنْزِلْ، لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَ: وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا ٦٣٦٣ - ٢/١٧٢ - حدّثنا مُحَمِّدُ بْنُ الْمُثْتَّى، حَدَّثَنَا مُحَمِّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنْسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنٍ أَرْقَمَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﴾: ((اللَّهُمْ/! اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ، وَلَأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ، وَلَبْنَاءِ(7) أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ)) .. ا وَإِ حَدِّثَنِيهِ يَحْتَىْ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثْنَا خَالِدٌ - يَعْنِي: ابْنَّ الْحَارِثِ -، حَدَّثْنَا شُعْبَةُ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ. ج ٢٦ ١/٢٩ ٦٣٦٤ - ٣/١٧٣ - وحدّثنِي أَبُو مَعْنِ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ - وَهْوَ ابْنُ عَمَّارٍ -، حَدَّثَنَا إِسْحَقُ - وَهْوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ -، أَنَّ أَنْسأَ حَدَّثَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ اسْتَغْفَرَ لِلْأَنْصَارِ، قَالَ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: ((وَلِذَرَارِيُّ الْأَنْصَارِ، وَلِمَوَالِي الْأَنْصَارِ)). لَا أَشُكُّ فِيهِ. ٦٣٦٥ - ٤/١٧٤ - حدّثنا(٥) أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، جَمِيعاً عَنِ ابْنِ عُلَيّةَ - وَاللَّفْظُ ج ٢٦ لِزُّهَيْرِ -، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ - وَهُوَ: ابْنُ صُهَيْبٍٍ، عَنْ أَنَسٍ / أَنَّ النَّبِيْ #ْ رَأَىْ صِبْيَاناً وَنِسَاءً مُقْبِلِينَ مِنْ عُرْسٍ، فَقَامَ نَبِيُّ اللّهِ ﴾ مُمْثَلاً، فَقَالَ: ((اللَّهُمْ! أَنْتُمْ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ. إِلَيَّ |، اللَّهُمْ! أَنْتُمْ مِنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ) | - يَعْنِي: الْأَنْصَارَ -. ٢٩/ب ٦٣٦٦ - ٥/١٧٥ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَّى، وَابْنُ بَشَارٍ، جَمِيعاً عَنْ غُنْدَرٍ، قَالَ ابْنُ الْمُثْنِّى: ٦٣٦٣ - أخرجه الترمذي في كتاب: المناقب، باب: في فضل الأنصار وقريش (الحديث ٣٩٠٢ م)، تحفة الأشراف (٣٦٨٦). ٦٣٦٤ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٩٠). ٦٣٦٥ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٠٠٨). ٦٣٦٦ - أخرجه البخاري في كتاب: مناقب الأنصار، باب: قول النبي 8#* للأنصار: (أنتم أحب الناس إليّ)) (الحديث ٣٧٨٦)، وأخرجه أيضاً في كتاب: النكاح، باب: ما يجوز أن يخلو الرجل بالمرأة عند الناس (الحديث ٥٢٣٤)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الأيمان والنذور، باب: كيف كانت يمين النبي# (الحدیث ٦٦٤٥)، تحفة الأشراف (١٦٣٤). قوله: (فقام نبي اللَّه* ممثلاً) هو بضم الميم الأولى، وإسكان الثانية، وبفتح الثاء المثلثة، (1) سورة: آل عمران، الآية: ١٢٢. (3) في المطبوعة: حدثني. (2) في المطبوعة: وأبناءِ. المعجم - فضائل الصحابة: ك ٤٤، ب ٤٣ ٢٨٤ التحفة - الفضائل: ك ٣٣، ب ٨٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ، سَمِعْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: جَاءَتٍ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَىْ رَسُولِ اللَّهِ﴾، قَالَ: فَخَلاَ بِهَا النَّبِيُّ(٤)ِ*ِ، وَقَالَ: ((وَالْذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! إِنَّكُمْ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيٍّ) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. ج ٢٦ ١/٣٠ حَدَّثَنَا(2) / يَحْيَىْ بْنُ حَبِيبٍ، حَدِّثْنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، [ح] وَحَدَّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِذْرِيسَ، كِلَهُمَا عَنْ شُعْبَةَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ. ٦٣٦٧ - ٦/١٧٦ - حدّثنا مُحَمِّدُ بْنُ الْمُثْنِّى وَمُحَمِّدُ بْنُ بَشَارٍ - وَاللَّفْظُ لِإِبْنِ الْمُثَنَّى -، قَالَا: حَدَّثْنَا مُحَمِّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، سَمِعْتُ قَتَّادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ: ((إِنَّ الْأَنْصَارَ كَرِشِي وَعَنْيَتِي، وَإِنَّ النَّاسَ سَيَكْثُرُونَ وَيَقِلُّونَ، فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِهِمْ وَاعْفُوا عَنْ مُسِيتِهِمْ)). ٦٣٦٧ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ٦٣٦٦). ٦٣٦٧ - أخرجه البخاري في كتاب: مناقب الأنصار، باب: قول النبي م19: ((اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم)) (الحديث ٣٨٠١)، وأخرجه الترمذي في كتاب: المناقب، باب: في فضل الأنصار وقريش (الحديث ٣٩٠٧)، تحفة الأشراف (١٢٤٥). وكسرها. كذا روي بالوجهين، وهما مشهوران. قال القاضي: جمهور الرواة بالفتح. قال: وصححه ٦٧/١٦ بعضهم. قال: ولبعضهم هنا. وفي البخاري بالكسر. ومعناه: قائماً منتصباً. قال: وعند بعضهم مقبلاً. وللبخاري في كتاب النكاح: ممتنا. بتاء مثناة فوق، ونون من المنة. أي: متفضلاً عليهم. قال: وإختار بعضهم هذا، وضبطه بعض المتقنين ممتنا بكسر التاء، وتخفيف النون. أي: قياماً طويلاً. قال: القاضي، والمختار. ما قدمناه عن الجمهور. قوله: (جاءت امرأة إلى رسول اللَّه # وسلم فخلا بها) هذه المرأة إما محرم له كأم سليم وأختها، وأما المراد بالخلوة: أنها سألته سؤالاً خفياً بحضرة ناس، ولم تكن خلوة مطلقة. وهي الخلوة المنهى عنها. قوله: (الأنصار كرشي وعيبتي) قال العلماء: معناه: جماعتي، وخاصتي الذين أثق بهم، وأعتمدهم في أموري. قال الخطابي: ضرب مثلاً بالكرش؛ لأنه مستقر غذاء الحيوان الذي يكون به بقاؤه. والعيبة: وعاء معروف أكبر من المخلاة يحفظ الإنسان فيها ثيابه، وفاخر متاعه، ويصونها. ضربها مثلً؛ لأنهم أهل سره، وخفي أحواله. قوله : (إن الناس سيكثرون، ويقلون) أي: ويقل الأنصار وهذا من المعجزات. قوله: (فاقبلوا من محسنهم، وأعفوا عن مسيئهم) وفي بعض الأصول: عن سيئتهم. والمراد (1) في المطبوعة: رسول الله. (2) في المطبوعة: حدثنيه. المعجم - فضائل الصحابة: ك ٤٤، ب ٤٤ ٢٨٥ التحفة - الفضائل: ك ٣٣، ب ٩٠ | ٤٤/ ٩٠ - باب: في خير دور الأنصار، رضي الله عنهم | ٦٣٦٨ - ١/١٧٧ - حدّثنا مُحَمِّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ - وَاللَّفْظُ لِإِبْنِ الْمُثْنِّى -، قَالاً: حَدَّثْنَا مُحَمِّدُ بْنُ جَعْفَرٍ / حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ، قَالَ: قَالَ جٍ". رَسُولُ اللَّهِ ﴾: ((خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَارِ، ثُمِّ بُو عَبْدِ الْأُفْهَلِ، ثُمَّ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمِّ بُو سَاعِدَةَ، وَفِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خْرَ))، فَقَالَ سَعْدَ: مَا أُرَىْ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ إِلَّ قَدْ فَضْلَ عَلَيْنَا، فَقِيلَ: قَدْ فَضَّلَكُمْ عَلَىْ كَثِيرٍ. ٦٣٦٩ - ... /٢ - حدّثناه مُحَمِّدُ بْنُ الْمُثْتِّى، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ، سَمِعْتُ أَنَسَأَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي أُسَيْدِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنِ النّبِيِّ #/ نَحْوَهُ. ج ٢٦ ١/٣١ ٦٣٧٠ - ... /٣ - حدّثنا قُتََّةُ وَابْنُ رُمْحٍ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، [ح] وَحَدَّثَنَا قُتََّةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - يَعْنِي: ابْنَ مُحَمَّدٍ -. ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثْنِّى وَابْنُ أَبِي عُمَّرَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثِّقَفِيُّ، كُلُّهُمْ عَنْ يَحْتِىْ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنْسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﴾، بِمِثْلِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَذْكُرُ فِي الْحَدِيثِ قَوْلَ سَعْدٍ . ٦٣٧١ - ٤/١٧٨ - حدّثنا مُحَمِّدُ بْنُ عَبَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ | الرَّازِيُّ | - وَاللَّفْظُ لِإِبْنِ عَبَّادٍ -، قَالَ : (١) حَدَّثَنَا حَاتِمٌ - وَهُوَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَّيْدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمِّدِ بْنِ ٦٣٦٨ - أخرجه البخاري في كتاب: مناقب الأنصار، باب: فضل دور الأنصار (الحديث ٣٧٨٩)، وأخرجه أيضاً في الكتاب نفسه، باب: منقبة سعد بن عبادة رضي اللَّه عنه (الحديث ٣٨٠٧)، وأخرجه الترمذي في كتاب: المناقب، باب: في أي دور الأنصار خير (الحديث ٣٩١١)، تحفة الأشراف (١١١٨٩). ٦٣٦٩ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ٦٣٦٨). ٦٣٧٠ - أخرجه البخاري في كتاب: الطلاق، باب: اللعان (الحديث ٥٣٠٠)، وأخرجه الترمذي في كتاب: المناقب، باب: في أي دور الأنصار خير (الحديث ٣٩١٠)، تحفة الأشراف (١٦٥٦). ٦٣٧١ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١١١٨٨). بذلك فیما سوی الحدود. قوله #: (خير دور الأنصار) أي: خير قبائلهم، وكانت كل قبيلة منها تسكن محلة، فتسمى تلك (1) زيادة في المخطوطة . ٦٨/١٦ المعجم - فضائل الصحابة: ك ٤٤، ب ٤٤ ٢٨٦ التحفة - الفضائل: ك ٣٣، ب ٩٠ ج ٢٦ ٣١/ب طَلْحَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُسَيْدٍ خَطِيباً عِنْدَ ابْنِ عُتْبَةَ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾ / ((خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ دَارُ بَنِي النَّجَّارِ، وَدَارُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، وَدَارُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، وَدَارُ بَنِي سَاعِدَةَ». وَاللَّهِ! لَوْ كُنْتُ مُؤْثِراً بِهَا أَحَدَأَ لاَثَرْتُ بِهَا عَشِيرَتِي . ٦٣٧٢ - ٥/١٧٩ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَىْ | التَّمِيمِيُّ |، أَخْبَرَنَا الْمُغِيْرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، قَالَ: شَهِدَ أَبُو سَلَمَةَ لَسَمِعَ أَبَا أُسَيْدِ الْأَنْصَارِيِّ يَشْهَدُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ: ((خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بُثُو النَّجَارِ، ثُمِّ بَنُو عَبْدِ الْأَشْهَلِ، ثُمَّ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمِّ بَنُو سَاعِدَةً، وَفِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ)). ج ٢٦ ١/٣٢ قَالَ أَبُو سَلَمَةٍ: قَالَ أَبُو أُسَيْدٍ: أَتَّهَمُ أَنَا عَلَىْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾؟ لَوْ كُنْتُ كَاذِبًاً لَبَدَأْتُ بِقَوْمِي، بَنِي سَاعِدَةً، وَبَلَغَ ذُلِكَ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةً فَوَجَدَ فِي نَفْسِهِ، وَقَالَ: خُلِّقْنَا فَكُنَّا آخِرَ الْأَرْبَعِ، أَسْرِ جُوا لِي حِمَارِي آتِي رَسُولَ اللَّهِ ﴿ه، وَكَلُّمَّهُ ابْنُ أَخِيهِ، سَهْلٌ، فَقَالَ: أَتَذْهَبُ لِتَرُدِّ عَلَىْ رَسُولِ اللَّهِ لَإِ؟ وَرَسُولُ اللَّهِ ﴾﴿ أَعْلَمُ، أَوَ لَيْسَ حَسْبُكَ أَنْ تَكُونَ رَابِعَ أَرْبَعٍ، فَرَجَعَ وَقَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، وَأَمَرّ بِحِمَارِهِ فَحُلُ عَنْهُ. ٦٣٧٢ - أخرجه البخاري في كتاب: الأدب، باب: قول النبي ◌ُّله: ((خير دور الأنصار ... )) (الحديث ٦٠٥٣) مختصراً، وأخرجه الترمذي في كتاب: المناقب، باب: في أي دور الأنصار خير (الحديث ٣٩١٠ م)، تحفة الأشراف (١١٢٠٠). المحلة دار بني فلان. ولهذا جاء في كثير من الروايات بنو فلان من غير ذكر الدار. قال العلماء :. وتفضيلهم على قدر سبقهم إلى الإسلام ومآثرهم فيه. وفي هذا دليل لجواز تفضيل القبائل، والأشخاص بغير مجازفة، ولا هوى، ولا يكون هذا غيبة. قوله: (سمعت أبا أسيد خطيباً عند ابن عتبة) أما أسيد فبضم الهمزة على المشهور. وحكى القاضي، عن عبد الرحمن بن مهدي: فتحها. وهو شاذ ضعيف. وخطيباً بكسر الطاء اسم فاعل. وفي بعض النسخ: خطبنا بفتحها فعل ماض. ٦٩/١٦ قوله: (عند ابن عتبة) بالمثناة فوق. هو: الوليد بن عتبة بن أبي سفيان عامل عمه معاوية بن أبي سفيان على المدينة. قوله: (خلفنا) أي أخرنا فجعلنا آخر الناس: وفي حديث جرير بن عبد اللَّه: وخدمته لأنس إكراماً للأنصار. دليل لإكرام المحسن، والمنتسب إليه، وإن كان أصغر سناً. وفيه تواضع جرير، وفضيلته، ٧٠/١٦ وإكرامه للنبي ◌َلقه، وإحسانه إلى من انتسب إلى من أحسن إليه ﴾ .. المعجم - فضائل الصحابة: ك ٤٤، ب ٤٥ ٢٨٧ التحفة - الفضائل: ك ٣٣، ب ٩١ ٦٣٧٣ - ٦/٠٠٠ - حدثنا عَمْروُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو دَاوُدَ حَدَّثْنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ عَنْ يَحْيِىْ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا أُسَيْدِ الْأَنْصَارِيِّ / حَدْثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِع ◌َ جَورِ يَقُولُ: (خَيْرُ الْأَنْصَارِ، أَوْ خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ)). بِمِثْلِ حَدِيثِهِمْ، فِي ذِكْرِ الدُّورِ، وَلَمْ يَذْكُرْ قِصَّةً سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ رضي الله عنه. ٦٣٧٤ - ٧/١٨٠ - | و| حدّثني عَمْرٌو النَّاقِدُ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ - وَهُوَ: ابْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ سَعْدٍ -، حَدِّثْنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو سَلَمَةَ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنٍ مَسْعُودٍ: سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ: وَهُوَ فِي مَجْلِسٍ عَظِيمٍ. مِنَ الْمُسْلِمِينَ: ((أُحَدِّثُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ؟. قَالُوا: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللَّهِ! / قَالَ الَّبِيُّ(١)﴿ه : ((بَنُو. عَبْدِ الْأَشْهَلِ)). قَالُوا: ثُمَّ مَنْ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: (ثُمَّ بَثُو النَّجَّارِ)). قَالُوا: ثُمَّ مَنْ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: ((ثُمَّ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ)). قَالوا: ثُمَّ مَنْ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: (( ثُمَّ بَنُو سَاعِدَةَ)) قَالُوا: ثُمَّ مَنْ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: (ثُمَّ فِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ)). فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةً مُغْضَباً، فَقَالَ: أَنَحْنُ آخِرُ الْأَرْبَعِ؟ حِينَ سَمَّى رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِ دَارَهُمْ، فَأَرَادَ كَلَامَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ لَهُ رِجَالٌ مِنْ قَوْمِهِ: اجْلِسْ، أَلاَ تَرْضَىْ أَنْ سَمِّىْ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ دَارَكُمْ فِي الأَرْبَعِ الدُّورُ / الَّتِي سَمِّى؟ فَمَنْ تَرَكَ ج٢١ فَلَمْ يُسَمِّ أَكْثَرُ مِمِّنْ سَمَّىْ. فَانْتَهَىْ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةً عَنْ كَلَامٍ رَسُولِ اللَّهِ﴾. ج ٢٦ ١/٣٣ ٣٣/ب ٩١/٤٥ - باب : في حسن صحبة الأنصار، رضي الله عنهم ٦٣٧٥ - ١/١٨١ - حدّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَمِيِّ، وَمُحَمِّدُ بْنُ الْمُثْنِّى وَابْنُ بَشَّارٍ، جَمِيعاً عَنٍ ابْنِ عَرْعَرَةَ - وَاللَّفْظُ لِلْجَهْضَمِيِّ -، حَدِّثَنِي مُحَمِّدُ بْنُ عَرْعَرَةً، حَدَّثْنَا ثُدْبَةُ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ ثَابِتِ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ فِي سَفَرٍ، فَكَانَ ٦٣٧٣ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ٦٣٧٢). ٦٣٧٤ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٤١١٤). ٦٣٧٥ - أخرجه البخاري في كتاب: الجهاد والسيرة باب: فضل الخدمة في الغزو (الحديث ٢٨٨٨)، تحفة الأشراف (٣٢٠٨). (1) في المطبوعة: رسول اللَّه. المعجم - فضائل الصحابة : ك ٤٤، ب ٤٦ ٢٨٨ التحفة - الفضائل: ك ٣٣، ب ٩٣ يَخْدُمُنِي، فَقُلْتُ لَهُ: لَا تَفَعْلْ، فَقَالَ: إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ الْأَنْصَارَ تَصْنَعُ بِرَسُولِ اللَّهِ﴿ِ شَيْئاً، آَيْتُ أَنْ لَ أَصْحَبَ أَحَداً مِنْهُمْ إِلَّ خَدَمْتُهُ. زَادَ ابْنُ الْمُثَنِّى، وَابْنُ بَشَّارٍ فِي حَدِيثِهِمَا: وَكَانَ جَرِيرٌ أَكْبَرَ مِنْ أَنْسٍ، وَقَالَ / ابْنُ بَشَارٍ: أَسَنَّ مِنْ أَنَسٍ. ج ٢٦ ١/٣٤ | ٩٢/٤٦ - باب: دعاء النبي وَلهز لغفار وأسلم ] ٠ ٦٣٧٦ - ١/١٨٢ - حدثنا هَذَّابُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيْرَةِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مِلَالٍ. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ أَيُوذَرُّ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ﴿َ: ((غِفَارُ غَفَرَ اللّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ )). ٦٣٧٧ - ٢/١٨٣ - حدّثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ وَمُحَمِّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ، جَمِيعاً عَنٍ ابْنِ مَهْدِيٍّ، قَالَ: قَالَ ابْنُ الْمُثَنِّى: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتٍ، عَنْ أَبِي ذَرِّ، قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ(١) ﴿: («ائْتِ قَوْمَكَ فَقُلْ: ج ـ إِنَّ/ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَغِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا)). ٦٣٧٨ - ٣/٠٠٠ - حدّثنا |١٥ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّ وَابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ (3): حَدَّثْنَا شُعْبَةُ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ . ٦٣٧٩ - ٤/١٨٤ - حدّثنا مُحَمِّدُ بْنُ الْمُثْنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، ٦٣٧٦ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١١٩٤١). ٦٣٧٧ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١١٩٥٥). ٦٣٧٨ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١١٩٥٥). ٦٣٧٩ - حديث محمد بن المثنى وابن بشار وسويد بن سعيد وابن أبي عمر، أخرجه البخاري في كتاب: المناقِب، باب: ذكر أسلم وغفار ومزينة وجهينة وأشجع (الحديث ٣٥١٤)، تحفة الأشراف (١٤٤٤٥)، وحديث عبيد الله بن معاذ، وحديث محمد بن رافع، وحديث يحيى بن حبيب، وحديث محمد بن عبد الله بن نمير، وحديث سلمة بن شبيب، انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٢٨٦٥) و(٢٩٦١) و(١٣٩٢٧) و (١٤٣٩٥). (1) في المطبوعة: رسول الله. (2) زيادة في المخطوطة . المعجم - فضائل الصحابة : ك ٤٤، ب ٤٦ ٢٨٩ التحفة - الفضائل: ك ٣٣، ب ٩٢ قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبد الوهابِ الثقفي، عن أَيُّوب، عن محمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، [ح] وَحَدِّثْنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، [ح] وَحَدَّثْنَا مُحَمِّدُ بْنُ الْمُثْنِّى، حَدِّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدُّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، [ح] وَحَدِّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدُثَنِي وَرْقَاءُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ /، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، [ح] وَحَدَّثْنَا يَحْمَى بْنُ حَبِيبٍ، حَدِّثَنَا رَوْحُ بْنُ " عُبَادَةَ، [ح] وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ ثُمَيْرٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، كِلَاهُمَا عَنِ ابْنِ ١/٣٥ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبِيْرِ، عَنْ جَابٍِ، [ح] وَحَدَّثْنَا (١) سُلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ، حَدَّثَنَا مَعْقِلٌ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، كُلُّهُمْ قَالَ: عَنِ النَّبِيِّ ◌َ﴿ قَالَ: ((أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَغِفَارُ غَفَرَ اللّه لَهَا)). ٦٣٨٠ - ٥/١٨٥ - وحدّثني حُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَىْ، عَنْ خُثَيْمِ بْنِ عِرَاكِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ قَالَ: ((أَسْلَمُ / سَالَمَهَا اللَّهُ وَغِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، أَمَّا إِنِّي لَمْ أَقُلْهَا، وَلَكِنْ قَالَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ)). ج ٢٦ ٣٥/ب ٦٣٨١ - ٦/١٨٦ - حدّثني أَبُو الطَاهِرِ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنٍ أَبِي أَنْسٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ خُفَافٍ بْنِ إِمَاءَ الْغِفَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَه: فِي صَلَةٍ («اللَّهُمْ! الْعَنْ بَنِي لِحْيَانَ، وَرِعْلًا، وَذَكْوَانَ، وَعُصَيَّةَ عَصَوُا اللَّهَ وَرَسُولَهُ، غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ)). ٦٣٨٢ - ٧/١٨٧ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَىْ وَيَحْتَىْ بْنُ أَيُوبَ وَقُتِبَةُ وَابْنُ حُجْرٍ - قَالَ يَحْتَىْ بْنُ يَحْيَىْ: أَخْبَرَنَا، وَقَالَ الْآخَرُونَ: حَدَّثَنَا - إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِینَارٍ/، أنَّهُ سَمِعَ ابْنَ "". ٦٣٨٠ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٤١٥٨). ٦٣٨١ - تقدم تخريجه في كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: استحباب القنوت في جميع الصلاة، إذا نزلت بالمسلمین نازلة (الحدیث ١٥٥٥). ٦٣٨٢ - أخرجه الترمذي في كتاب: المناقب، باب: مناقب لغفار وأسلم وجهينة ومزينة (الحديث ٣٩٤١)، تحفة الأشراف (٧٠٣٠). (1) في المطبوعة: وحدثني. المعجم - فضائل الصحابة : ك ٤٤، ب ٤٧ ٢٩٠ التحفة - الفضائل: ك ٣٣، ب ٩٣ عُمَرَ قَالَ: (1) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: (غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وَهُصَيَّةُ عَصّتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ)). ٦٣٨٣ - ... /٨ - حدّثنا ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثْنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، [ح] وَحَدَّثْنَا عَمْرُو بْنُ سَوَادٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ، ح وَحَدِّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَالْحُلْوَانِيُّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ، كُلُّهُمْ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَّرَ، عَنٍ النّبِيِّ﴾، بِمِثْلِهِ، وَفِي حَدِيثٍ صَالِحٍ وَأْسَامَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ ذَلِكَ عَلَى الْمِنْرِ. ٢٦٤ ٦٣٨٤ - ... /٩ - أو | حدثنيه حَجَّاجُ بْنُ الشّاعِرِ، / حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِيُّ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ عَنْ يَحْيَىْ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةً، حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَّرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ِ يَقُولُ: مِثْلَ حَدِيثٍ هَؤُلاءِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ. ٣٦/ب | ٩٣/٤٧ - باب : من فضائل غفار وأسلم وجهينة وأشجع ومزينة وتمیم ودوس وطییء | ٦٣٨٥ - ١/١٨٨ - حدّثني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثْنَا(2) يَزِيدُ - بْنُ هَرُونَ (2) -، أَخْبَرَنَا أَبُو مَالِكِ ٦٣٨٣ - حديث ابن المثنى، وحديث عمرو بن سواد، انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٧٤٧٨) و (٨٠٤٢). وحديث زهير بن حرب، أخرجه البخاري في كتاب: المناقب، باب: ذكر أسلم وغفار ومزينة وجهينة وأشجع (الحديث ٣٥١٣)، تحفة الأشراف (٧٦٨٢)،. ٦٣٨٤ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٨٥٨٦). ٦٣٨٥ - أخرجه الترمذي في كتاب: المناقب، باب: مناقب لغفار وأسلم وجهينة ومزينة (الحديث ٣٩٤٠)، تحفة الأشراف (٣٤٩٣). باب: من فضائل غفار وأسلم وجهينة وأشجع ومزينة وتمیم ودوس وطيء ٦٣٨٥ - ٦٤٠٠ - قوله *: (وأسلم سالمها اللَّه) قال العلماء: من المسالمة، وترك الحرب. قيل: هو دعاء. وقيل: خبر. قال القاضي في المشارق: هو من أحسن الكلام مأخوذ من سالمته إذا لم ترَ منه (1) في المطبوعة: يقول. (1) في المطبوعة: يزيد وهو: ابن هارون. المعجم - فضائل الصحابة : ك ٤٤، ب ٤٧ ٢٩١ التحفة - الفضائل: ك ٣٣، ب ٩٣ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: ((الْأَنْصَارُ وَمُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ وَغِفَارُ وَأَشْجَعُ، وَمَنْ كَانَ مِنْ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ، مَوَالِيَّ تُونَ النَّاسِ ، وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَاهُمْ)). ٦٣٨٦ - ٢/١٨٩ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَّيْرٍ، حَدَّثْنَا أَبِي، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ/، عَنْ ج٢٦َ سَعْدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنٍ هُرْمُزَ، الْأُعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ ١/٣٧ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: ((قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَمُزَيْنَةُ، وَجُهَيْئَةُ، وَأَسْلَمُ، وَغِفَارُ، وَأَشْجَعُ ، مَوَالِيٌ، لَيْسَ لَهُمْ مَوْلَّى دُونَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ)). ٦٣٨٧ - ٣/٠٠٠ - حدّثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، مِثْلَهُ، غَيْرَ أَنَّ فِي الْحَدِيثِ، قَالَ: سَعْدٌ فِي بَعْضٍ هَذَا فِيمَا أَعْلَمُ. ٦٣٨٨ - ٤/١٩٠ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنِّى وَمُحَمِّدُ بْنُ بَشّارٍ، قَالَ ابْنُ الْمُثَنِّى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا ثُعْبَةُ، عَنْ سَعْدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُ / أَبَا سَلَمَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، عَنِ ١٤". النّبِيِّ :﴿، أَنّهُ قَالَ: ((أَسْلَمُ وَغَفَارُ وَمُزَيْنَةُ، وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْئَةَ، أَوْ جُهَيْئَةُ، خَيْرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَبَنِي عَامِرٍ، وَالْحَلِيفَيْنِ، أَسَدٍ وَغَطَفَانَ)). ٦٣٨٦ - أخرجه البخاري في كتاب: المناقب، باب: مناقب قريش (الحديث ٣٥٠٤)، وأخرجه أيضاً في الكتاب نفسه، باب: ذكر أسلم وغفار ومزينة وجهينة وأشجع (الحديث ٣٥١٢)، تحفة الأشراف (١٣٦٤٨). ٦٣٨٧ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ٦٣٨٦). ٦٣٨٨ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٤٩٥٦). مكروهاً، فكأنه دعا لهم بأن يصنع اللَّه بهم ما يوافقهم، فيكون سالمها. بمعنى: سلمها. وقد جاء فاعل بمعنى: فعل. كقاتله الله أي: قتله. ٧٢/١٦ قوله#: (اللَّهم العن بني لحيان ورعلاً) لحيان بكسر اللام وفتحها، وهم: بطن من هذيل. ورعل بكسر الراء، وإسكان العين المهملة، وفيه جواز لعن الكفار جملة أو الطائفة منهم بخلاف الواحد بعينه. ٧٣/١٦ قوله # *: (الأنصار، ومزينة، ومن كان من بني عبد الله، ومن ذكر موالي دون الناس، والله ورسوله مولاهم) أي: وليهم. والمتكفل بهم، وبمصالحهم، وهم مواليه. أي: ناصروه والمختصون به. قال القاضي: المراد ببني عبدالله هنا: بنوعبد العزى من غطفان. سماهم النبي# بني عبد اللّه، فسمتهم العرب بني محولة لتحويل إسم أبيهم. قوله: (والحليفين أسد وغطفان) بالحاء المهملة من الحلف. أي: المتحالفين. ١٦/ ٧٤ المعجم - فضائل الصحابة: ك ٤٤، ب ٤٧ ٢٩٢ التحفة - الفضائل: ك ٣٣، ب ٩٣ ٦٣٨٩ - ٥/١٩١ - حدّثنا قُتِيَّةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْمُغِيْرَةُ - يَعْنِي: الْحِزَامِيِّ -، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﴾: ح وَحَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّقِدُ وَحَسَنَ الْحُلْوَانِيُّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، - قَالَ عَبْدَ: أَخْبَرَنِي، وَقَالَ الْآخَرَانِ: حَدَّثَنَا - يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنٍ سَعْدٍ، حَدِّثْنَا (١١٢ أَبِي عَنْ صَالِحٍ، عَنِ الْأَعْرَجِ، قَالَ: قَالَ / أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! لَغِفَارُ وَأَسْلَمُ وَمُزَيْنةُ، وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهْتَةَ - أَوْ قَالَ: جُهْئَةُ -، وَمَنْ كَانَ مِنْ مُزَيْنَةً، خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مِنْ أَسَدٍ وَطَِّىٍ وَغَطَفَانَ)). ٦٣٩٠ - ٦/١٩٢ - حدّثني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَيَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، - يَعْنَيَانِ: ابْنَ عُلَيَّةَ - حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: (لَأَسْلَمُ وِغِفَارُ، وَشَيْءٌ مِنْ مُزَيْنَةَ وَجُهَيْئَةَ، أَوْ شَيْءٌ مِنْ جُهَيْئَةَ وَمُزَيْنَةَ، خَيْرٌ عِنْدَ اللّهِ - قَالَ: أَحْسِبُهُ، قَالَ : - يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مِنْ أَسَدٍ / وَغَطَفَانَ وَهَوَازِنَ وَتَمِيمٍ). ج ٢٦ ٣٨/ب ٦٣٩١ - ٧/١٩٣ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةٌ، حَدَّثَنَا غُنْدَرْ عَنْ شُعْبَةً. [ح] وَحَدَّثَنَا مُحَمِّدُ بْنُ . الْمُثَنِّى وَابْنُ بَشَارٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ أَبِي يَعْقُوبَ، سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِهِ: أَنَّ الْأَفْرَعَ بْنَ حَابِسٍ جَاءَ إِلَىْ النَِّيِّ(١) ﴾ِ، فَقَالَ: إِنَّمَا بَايَعَكَ سُرَّاقُ الْحَجِيجِ مِنْ أَسْلَمَ وَغِفَارَ وَمُزَيْنَةً، وَأَحْسِبُ جُهَيْنَةَ - مُحَمِّدٌ الَّذِي شَكَّ - فِيْهِ(2) قَالَ (3) رَسُولُ اللَّهِلَهَ: ((أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ - وَأَحْسِبُ: جُهَيْئَةُ - خَيْراً مِنْ بَنِي / تَمِيمٍ وَبَتِي عَامِرٍ وَأَسَدٍ وَغَطَفَانَ، أَخَابُوا وَخَسِرُ وا؟)). فَقَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((وَالَّذِي(٨)نَفْسِي بِيَدِهِ! ج ٢٦ ١/٣٩٠ ٦٣٨٩ - حديث قتيبة بن سعيد، أخرجه الترمذي في كتاب: المناقب، باب: مناقب في ثقيف وبني حنيفة (الحديث ٣٩٥٠)، تحفة الأشراف (١٣٨٨١). وحديث عمرو الناقد، انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٣٦٥٢). ٦٣٩٠ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٤٤٠٩). ٦٣٩١ - أخرجه البخاري في كتاب: المناقب، باب: ذكر أسلم وغفار ومزينة وجهينة وأشجع (الحديث ٣٥١٥) و (الحديث ٣٥١٦)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الأيمان والنذور، باب: كيف كانت يمين النبي ◌ُ# (الحديث ٦٦٣٥) بنحوه، وأخرجه الترمذي في كتاب: المناقب، باب: مناقب في ثقيف وبني حنيفة (الحديث ٣٩٥٢)، تحفة الأشراف (١١٦٨٠). (1) في المطبوعة: رسول اللَّه. (2) زيادة في المخطوطة. (3) في المطبوعة: فقال. (4) في المطبوعة: فوالذي. المعجم - فضائل الصحابة : ك ٤٤، ب ٤٧ ٢٩٣ التحفة - الفضائل: ك ٣٣، ب ٩٣ إِنَّهُمْ لَأَخْيَرُ مِنْهُمْ فِيْهِ(١). وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ ابْنٍ أَبِي شَيْبَةٌ، مُحَمَّدٌ الَّذِي شَكُّ فِيْهِ(١). ٦٣٩٢ - ... /٨ - حدّثني هَرُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي سَيِّدُ بَنِي تَمِيمٍ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ الضَّبِيُّ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، مِثْلَهُ، وَقَالَ: ((وَجُهَيْنَةُ)) وَلَمْ يَقُلْ: أَحْسِبُ. ٦٣٩٣ - ٩/١٩٤ - حدّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بِشْرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ﴾، قَالَ: ((أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ / خَيْرُ مِنْ بَتِي تَمِيمٍ وَمِنْ بَنِي عَامِرٍ، والْحَلِفَيْنِ مِنْ (2) بَنِي أَسَدٍ وَغَطَّفَانَ)). ٣٩/ب ج ٢٦ ٦٣٩٤ - ... /١٠ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَهَرُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَا: حَدُثَنَا عَبْدُ الصَّمْدِ. [ح] وحَدَّثَنِهِ عَمْرَو النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ. ٦٣٩٥ - ١١/١٩٥ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، - وَاللَّفْظُ لِأَّبِي بَكْرٍ -. قَالاً: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِهِ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: (أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ جُهَيْئَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ خَيْراً مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَبَنِي عَبْدِ اللّهِ بْنِ ج ٢٦ غَطَفَانَ وَعَامِرٍ / بْنِ صَعْصَعَةَ)). وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَدْ خَابُوا وَخَسِرُوا، قَالَ: 12 ١/٤٠ ٦٣٩٢ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ٦٣٩١). ٦٣٩٣ - تقدم تخريجه (الحديث ٦٣٩١). ٦٣٩٤ - تقدم تخريجه (الحديث ٦٣٩١). ٦٣٩٥ - تقدم تخريجه (الحديث ٦٣٩١). قوله : *: (انهم لأخير منهم) هكذا هو في جميع النسخ الأخير. وهي لغة قليلة تكررت في ٧٥/١٦ الأحاديث، وأهل العربية ينكرونها، ويقولون: الصواب خير وشر. ولا يقال: أخير ولا أشر. ولا يقبل إنكارهم فهي لغة قليلة الاستعمال. وأما تفضيل هذه القبائل، فلسبقهم إلى الإسلام، وآثارهم فيه. قوله: (حدثني سيد بني تميم محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي) قال القاضي: كذا وقع هنا (1) زيادة في المخطوطة . (2) زيادة في المخطوطة . المعجم - فضائل الصحابة: ك ٤٤، ب ٤٧ ٢٩٤ التحفة - الفضائل: ك ٣٣، ب ٩٣ (فَإِنَّهُمْ خَيْرٌ)). وَفِي رِوَايَةٍ أَبِي كُرَيْبٍ: ((أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ جُهَيْئَةُ وَمُزَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ)). ٦٣٩٦ - ١٢/١٩٦ - حدّثني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَقَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةً، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَدِيٍّ بْنٍ حَاتِمٍ ، قَالَ: أَتَيْتُ عُمْرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِي اللَّه عنه فَقَالَ لِي: إِنَّ أَوْلَ صَدَقَةٍ، بَيْضَتْ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ وَوُجُوهَ أَصْحَابِهٍِ صَدَقَةً طَِىءٍ، جِئْتَ بِهَا إِلَىْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾. ج" ٦٣٩٧ - ١٣/١٩٧ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى/، أَخْبَرَنَا الْمُغِيْرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمْنِ، عَنْ أَبِي ٤٠/ب الزِّنَادِ، عَنِ الْأُعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَدِمَ الُّفَيْلُ وَأَصْحَابُهُ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ دَوْساً قَدْ كَفَرَتْ وَأَبَتْ، فَادْعُ اللَّهَ عَلَيْهَا، فَقِيلَ: هَلَكَتْ دَوْسٌ، فَقَالَ: ((اللَّهُمُّ! اهْدِ دَوْساً وَانْتِ بِهِمْ)). ج ٢٦ ٦٣٩٨ - ١٤/١٩٨ - حدّثنا قُتَّبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثْنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيْرَةَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: لَا أَزَالُ أُحِبّ بَنِي تَمِيمٍ مِنْ ثَلاَثٍ، سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: (هُمْ أَشَدُّ أُمَّتِي عَلَى الدَّجَالِ»/. قَالَ: وَجَاءَتْ صَدَقَاتُهُمْ فَقَالَ النّبِيُّ :﴿: ((هَذِهِ صَدَقَاتُ قَوْمِنَا)). قَالَ: وَكَانَتْ سَبِيَّةً مِنْهُمْ عِنْدَ عَائِشَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: (أَعْتِقِيهَا فَإِنَّهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ)). ١/٤١ ٦٣٩٩ - ... /١٥ - | و| حدّثنيه زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثْنَا جَرِيرٌ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ ٦٣٩٦ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٠٦٠٧). ٦٣٩٧ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٣٨٩٦). ٦٣٩٨ - أخرجه البخاري في كتاب: العتق، باب: من ملك من العرب رقيقاً فوهب وباع، وجامع وفدى، وسبى الذرية (الحديث ٢٥٤٣)، تحفة الأشراف (١٤٨٨٩) .. ٦٣٩٩ - أخرجه البخاري في كتاب: العتق، باب: من ملك من العرب رقيقاً فوهب وباع، وجامع وفدى، وسبى الذريّة (الحديث ٢٥٤٣)، وأخرجه أيضاً في كتاب: المغازي، باب: ٦٨ - (الحديث ٤٣٦٦)، تحفة الأشراف (١٤٩٠٧). وضبة لا تجتمع في بني تميم، إنما ضبة بن أدبن طابخة بن الياس بن مضر. وفي قريش أيضاً ضبة بن الحارث بن فهر. قال: وقد نسبه البخاري في التاريخ كما وقع في مسلم. قلت: وفي هذيل أيضاً ضبة ٧٦/١٦ بن عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل، فيجوز أن يكون ضبياً بالحلف، أو مجازاً لمقاربته، فإن تميماً تجتمع هي وضبة قريباً . قوله: (أول صدقة بيضت وجه رسول اللّه ﴿ ووجوه أصحابه صدقة طيء) أي: سرتهم، وأفرحتهم. المعجم ۔ فضائل الصحابة: ك ٤٤، ب ٤٨،٤٤ ٢٩٥ التحفة - الفضائل: ك ٣٣، ب ٩٤ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَا أَزَالُ أُحِبُّ بَنِي تَمِيمٍ بَعْدَ ثَلاَثٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَهِ، يَقُولُهَا فِيهِمْ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ. ٦٤٠٠ - ... /١٦ - | و | حدّثنا حَامِدُ بْنُ عُمَرَ الْبَكْرَاوِيُّ، حَدُثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْمَازِنِيُّ، إِمَامُ مَسْجِدٍ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً/ قَالَ: ثَلَاثُ خِصَالٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ جَ. رَسُولِ اللَّهِ ﴾ فِي بَنِي تَمِيمٍ، لَ أَزَالُ أُحِبُّهُمْ بَعْدُ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِهَذَا الْمَعْنَىْ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: (هُمْ أَشَدُّ النَّاسِ قِتَالاً فِي الْمَلَاحِمِ) وَلَمْ يَذْكُرِ الدِّجَالَ. ٤٨ /٩٤ - باب : خيار الناس ٦٤٠١ - ١/١٩٩ - حدّثني حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْمَىْ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدِّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: ((تَجِدُونَ النَّاسَ مَّعَادِنَ، فَخِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقُّهُوا، وَتَجِدُونَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ فِي | هَذَا | الأَمْرِ، أَكْرَمُهُمْ لَهُ. قَبْلَ أَنْ يَقْعَ فِيهِ، وَتَجِدُونَ / مِنْ شِرَارِ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ، الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاءِ بِوَجْهِ ٦/٤٢ ج ٢٦ وَهَؤُلَاءٍ بِوَجٍْ)). ٦٤٠٢ - ... /٢ - حدّثني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عُمَّارَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي ٦٤٠٠ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٣٥٤٢). ٦٤٠١ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٣٣٦١). ٦٤٠٢ - حديث زهير بن حرب، أخرجه البخاري في كتاب: المناقب، بابٍ: قول اللَّه تعالى: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى، وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ (الحديث ٣٤٩٣)، وأخرجه مسلم في كتاب: البر والصلة والآداب، باب: ذم ذي الوجهين وتحريم فعله (الحديث ٦٥٧٥)، تحفة الأشراف (١٤٩٠٨). وحديث قتيبة بن سعيد، تقدم تخريجه في كتاب: الإمارة، باب: الناس تبع لقريش والخلافة في قريش (الحديث ٤٦٧٨). ١٦/ ٧٧ وطيء بالهمزة في المشهور. وحكي تركه، وسبق بيانه والملاحم معارك القتال، والتحامه. باب : خیار الناس ٦٤٠١ - ٦٤٠٢ - قوله : (تجدون الناس معادن، فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا) هذا الحديث سبق شرحه في فضائل يوسف 9. وفقهوا بضم القاف على المشهور. وحكي كسرها. أي: صاروا فقهاء وعلماء. والمعادن: الأصول. وإذا كانت الأصول شريفة كانت الفروع كذلك غالباً. والفضيلة ٧٨/١٦ في الإسلام بالتقوى لكن إذا انضم إليها شرف النسب ازدادت فضلاً. المعجم - فضائل الصحابة : ك ٤٤، ب ٤٩ ٢٩٦ التحفة - الفضائل: ك ٣٣، ب ٩٥ هُرَيْرَةً. [ح] وَحَدُّتْنَا قُتََّةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْمُغِيْرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِزَامِيُّ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: ((تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ)) بِمِثْلِ حَدِيثٍ الزُّهْرِيِّ، غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثٍ أَبِي زُرْعَةَ وَالْأَعْرَجِ: ((تَجِدُونَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ فِي هَذَا الشَّأْنِ أَشَدَّهُمْ لَهُ كَرَاهِيَةٌ حَتَّى يَقَعَ فِيهِ». ٩٥/٤٩ - باب : من فضائل نساء قريش ج ٢٦ ٤٢/ب - ٦٤٠٣ - ١/٢٠٠ - حدثنا ابْنُ أَبِي عُمَرً/، حَدِّثْنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنّادِ، عَنٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، وَعَنِ ابْنٍ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﴾: ((خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ،»، - قَالَ أَحَدُهُمَا: «صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ»، وَقَالَ الْآخَرُ: ((نِسَاءُ قُرَيْشٍ - أَحْتَهُ عَلَىْ يَتِيمٍ فِي صِغَرِهِ، وَأَرْعَاهُ عَلَىْ زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ)). ٦٤٠٤ - ... /٢ - حدّثنا عَمْرُو النَّافِذُ، حَدَّثْنَا سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الْأُعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلِغُ بِهِ النّبِيِّ ◌ِ﴿، وَابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِهِ يَبْلُغُ بِهِ النّبِيِّ ◌َ، بِمِثْلِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: ((أَرْعَاهُ عَلَى وَلَدٍ / فِي صِغَرِهِ)) وَلَمْ يَقُلْ: ((يَتِيمٍ)). ج ٢٦ ١/٤٣ ٦٤٠٣ - أخرجه البخاري في كتاب: النفقات، باب: حفظ المرأة زوجها في ذات يده والنفقة (الحديث ٥٣٦٥)، تحفة الأشراف (١٣٥٢٥) و(١٣٦٨١). ٦٤٠٤ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ٦٤٠٣). قوله# *: (وتجدون من خير الناس في هذا الأمر أشدهم له كراهية حتى يقع فيه) قال القاضي: يحتمل أن المراد به الإسلام كما كان من عمر بن الخطاب، وخالد بن الوليد، وعمرو ابن العاصي، وعكرمة بن أبي جهل، وسهيل بن عمرو، وغيره من مسلمة الفتح، وغيرهم. ممن كان يكره الإسلام كراهية شديدة لما دخل فيه أخلص، وأحبه، وجاهد فيه حق جهاده. قال: ويحتمل أن المراد بالأمر في ذي الوجهين هنا الولايات؛ لأنه إذا أعطيها من غير مسئلة أعين عليها. قوله # في ذي الوجهين: أنه من شرار الناس. فسببه ظاهر؛ لأنه نفاق محض، وكذب، وخداع، وتحيل على إطلاعه على أسرار الطائفتين، وهو ٧٩/١٦ الذي يأتي كل طائفة بما يرضيها، ويظهر لها أنه منها في خير أو شر، وهي مداهنة محرمة. باب: من فضائل نساء قریش ٦٤٠٣ - ٦٤٠٨ - قوله: (خير نساء ركبن الإبل، نساء قريش، أحناه على ولد في صغره، وأرعاه على المعجم - فضائل الصحابة: ك ٤٤، ب ٤٩ ٢٩٧ التحفة - الفضائل: ك ٣٣، ب ٩٥ ٦٤٠٥ - ٣/٢٠١ - حدّثني حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَىْ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَحْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: ((نِسَاءُ قُرَيْشٍ خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِيْنَ الْإِبِلَ، أَحْنَاهُ عَلَىْ طِفْلٍ، وَأَرْعَاهُ عَلَىْ زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ). قَالَ: يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ عَلَىْ إِثْرِ ذُلِكَ: وَلَمْ تَرْكَبْ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ بَعِيراً قَطُ. ٦٤٠٦ - ... /٤ - حدّثني مُحَمِّدُ بْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، - قَالَ عَبْدٌ: أَخْبَرَنَا، وَقَالَ ابْنُ رَافِعٍ : حَدَّثَنَا - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عنِ سَعِيدٍ(١) بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النّبِيَّ / ◌َّهَ خَطَبَ أُمَّ هَانِيٍ، بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ، وَلِيَ . ◌ِيَالٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((خَيْرُ نِسَاءٍ | رَكِيْنَ )) ثُمّ ذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثٍ يُونُسَ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: ((أَحْتَاهُ عَلَىْ وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ)). ج ٢٦ ٤٣/ب ٦٤٠٧ - ٥/٢٠٢ - حدّثني مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ - | قَالَ ابْنُ رَافِعٍ: حَدَّثَنَا، وَ| قَالَ عَبْدٌ: أَخْبَرَنَا - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرُ، عَنِ ابْنٍ طَاؤُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً. [ح] وَأحَدَّثَنَا ا مَعْمَرُ، عَنْ هَمَّامِ ابْنِ مُنبّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: ((خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِيْنَ الْإِبِلَ، صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ، أَحْنَاهُ عَلَىْ وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ، وَأَرْعَاهُ عَلَىْ زَوْجٍ فِي ذَاتٍ یدِهِ». ٦٤٠٥ - أخرجه البخاري في كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: قوله تعالى ﴿إذ قالت الملائكة يا مريم - إلى قوله - فإنما يقول له كن فيكون﴾ (الحديث ٣٤٣٤)، تحفة الأشراف (١٣٣٣٩). ٦٤٠٦ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٣٢٩٨). ٦٤٠٧ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ٦٤٠٣). زوج في ذات يده) فيه فضيلة نساء قريش، وفضل هذه الخصال. وهي الحنوة على الأولاد والشفقة عليهم، وحسن تربيتهم، والقيام عليهم إذا كانوا يتامى، ونحو ذلك مراعاة حق الزوج في ماله، وحفظه، والأمانة فيه، وحسن تدبيره في النفقة، وغيرها، وصيانته ونحو ذلك. ومعنى ركبن الإبل: نساء العرب. ولهذا قال أبو هريرة في الحديث: لم تركب مريم بنت عمران بعيراً قط. والمقصود: أن نساء قريش خير نساء العرب، وقد علم أن العرب خير من غيرهم في الجملة، وأما الأفراد فيدخل بها الخصوص. ومعنى ذات يده: أي: شأنه المضاف إليه. ومعنى أحناه: أشفقه. والحانية على ولدها التي تقوم عليهم بعد يتمهم، (1) زيادة في المخطوطة . المعجم - فضائل الصحابة: ك ٤٤، ب ٥٠ ٢٩٨ التحفة - الفضائل: ك ٣٣، ب ٩٦ - ٦٤٠٨ - ... /٦ - حدّثَنَا(١) / أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمِ الْأُوُدِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ - يَعْنِي: ابْنَ ج ٢٦ ١/٤٤ مَخْلَدٍ - ، حَدَّثَنَا(٢) سُلَيْمَانُ - وَهُوَ: ابْنُ بِلَالٍ -. حَدَّثَنِي سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِيِّ #، بِمِثْلِ حَدِيثٍ مَعْمَرٍ هَذَا، سَوَاءً. | ٩٦/٥٠ - باب: مؤاخاة النبيّ ◌َا بين أصحابه، رضي الله تعالى عنهم ] ٦٤٠٩ - ١/٢٠٣ - حدّثني حَجَّحُ بْنُ الشَّاعِرِ، حَدِّثْنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدِّثْنَا حَمَّدٌ - يَعْنِي: ابْنَ سَلَّمَةً - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنْسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ آخَىْ بَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَبَيْنَ أَبِي طَلْحَةَ. ٦٤١٠ - ٢/٢٠٤ - حدّثَنًا(٥) أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمِّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا حَقْصُ بْنُ غِيَاثٍ، حَدَّثْنَا ج ٢٦_ عَاصِمُ الْأَحْوَلُ، قَالَ: قِيلَ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَبَلَغَكَ(*) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾، قَالَ: ((لاَ حِلْفَ/ فِي الْإِسْلاَمِ؟)). فَقَالَ أَنْسَ: قَدْ حَالَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾َ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ، فِي دَارِهِ. ٦٤٠٨ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٢٦٧٤). ٦٤٠٩ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٣٦٥). ٦٤١٠ - أخرجه البخاري في كتاب: الكفالة، باب: قول الله عزّ وجل: ﴿والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم﴾ (الحديث ٢٢٩٤)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الأدب، باب: الإخاء والحلف (الحديث ٦٠٨٣)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الاعتصام بالكتاب والسنة، باب: ما ذكر النبي # وحض على اتفاق أهل العلم وما اجتمع عليه الحرمان مكة والمدينة وما كان بهما من مشاهد النبي # والمهاجرين والأنصار ومصلى النبي 8# والمنبر والقبر (الحديث ٧٣٤٠)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الفرائض، باب: في الحلف (الحديث ٣٩٢٦)، تحفة الأشراف (٩٣٠). فلا تتزوج. فإن تزوجت فليست بحانية. قال الهروي وقد سبق في باب فضل أبي سفيان قريباً بيان أحناه، ٨٠/١٦ وأرعاه، وأن معناه: أحناهن. والله أعلم. باب: مؤاخاة النبي 105 بین أصحابه رضيِّ الله عنهم ٦٤٠٩ - ٦٤١٢ - ذكر في الباب المؤاخاة، والحلف. وحديث لا حلف في الإسلام، وحديث أنس آخى رسول اللّه * بين قريش والأنصار في داري بالمدينة. قال القاضي، قال الطبري: لا يجوز الحلف اليوم. (1) في المطبوعة: حدثني. (2) في المطبوعة: حدثني. (3) في المطبوعة: حدثني. (4) في المطبوعة: بلغك. المعجم - فضائل الصحابة: ك ٤٤، ب ٥١ ٢٩٩ التحفة - الفضائل: ك ٣٣، ب ٩٧ ٦٤١١ - ٣/٢٠٥ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمِّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ نُمَيْرٍ، قَالاً: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: حَالْفَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾﴿ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالأَنْصَارِ، فِي دَارِيّ (1) الَّتِي بِالْمَدِينَةِ. ٦٤١٢ - ٤/٢٠٦ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثُمَيْرٍ، وَأَبُو أُسَامّةً، عَنْ زَكّرِيَّاءَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلِ: ((لاَ حِلْفَ فِي الْإِسْلاَمِ، وَأَيُّمَا حِلْفٍ، / كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، لَم يَزِدْهُ الْإِسْلَامُ إِلَّ شِدَّةً)). ج ٢٦ ١/٤٥ ٩٧/٥١ - باب: بيان أن بقاء النبي #18 أمان لأصحابه، وبقاء أصحابه أمان للأمة ٦٤١٣ - ١/٢٠٧ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَإِسْحْقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنٍ أَبَانَ، ٦٤١١ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ٦٤١٠). ٦٤١٢ - أخرجه أبو داود في كتاب: الفرائض، باب: في الحلف (الحديث ٢٩٢٥)، تحفة الأشراف (٣١٨٤). ٦٤١٣ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٩٠٩١). فإن المذكور في الحديث، والموارثة به وبالمؤاخاة كله منسوخ؛ لقوله تعالى: ﴿وأولوا [الأرحام](١)٠ ٨١/١٦ بعضهم أولى ببعض﴾(٢). وقال الحسن: كان التوارث بالحلف، فنسخ بآية المواريث. قلت: أما ما يتعلق بالإرث فيستحب فيه المخالفة عند جماهير العلماء، وأما المؤاخاة في الإسلام، والمحالفة على طاعة الله تعالى، والتناصر في الدين، والتعاون على البر والتقوى، وإقامة الحق فهذا باقٍ لم ينسخ، وهذا معنى قوله ﴿ في هذه الأحاديث: وأيما حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة. وأما قوله# *: (لا حلف في الإسلام) فالمراد به: حلف التوارث، والحلف على ما منع الشرع منه. والله أعلم. ١٦/ ٨٢ باب: بيان أن بقاء النبي * أمان لأصحابه وبقاء أصحابه أمان للأمة ٦٤١٣ - قوله : (النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد) قال العلماء: الأمنة بفتح الهمزة، والميم. والأمن والأمان بمعنى. ومعنى الحديث: أن النجوم ما دامت باقية، فالسماء باقية. فإذا انكدرت النجوم، وتناثرت في القيامة وهنت السماء، فانفطرت، وانشقت، وذهبت. وقوله#: وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون. أي: من الفتن، والحروب، وارتداد من ارتد من (1) في المطبوعة: داره. (١) في الأصل: الارحام، وهي خطأ والتصويب من نسخة ش وك. (٢) سورة: الأنفال، الآية: ٧٥. ٣٠٠ المعجم - فضائل الصحابة : ك ٤٤، ب ٥٢ التحفة - الفضائل: ك ٣٣، ب ٩٨ كُلُّهُمْ، عَنْ حُسَيْنٍ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْجُعْفِيُّ، عَنْ مُجَمِّعِ بْنِ يَحْبَىْ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: صَلَّيْنَا الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ﴿هَ، ثُمَّ قُلْنَا: لَوْ جَلَسْنَا حَتَّى نُصَلِّيَ مَعَهُ الْعِشَاءَ! قَالَ فَجَلَيْهَا، فَخَرَجَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: (مَا زِلْتُمْ هَهُنَا؟)). قَلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﴿! صَلَيْنَا مَعَكَ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ قُلْنَا: نَجْلِسُ حَتَّى نُصَلِّيَ مَعَكَ الْعِشَاءَ، قَالَ: ((أُحْسَْتُمْ أَوْ أَصَبْتُمْ». قَالَ: فَرَفَعَ رَأْسَهُ / إِلَىْ السَّمَاءِ، وَكَانَ كَثِيراً مِمَّا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: ((النُّجُومُ أَمَنَّةٌ لِلسَّمَاءِ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَّى السَّمَاءَ مَا تُوَعَدُ، وَأَنَا أَمْنَةٌ لِإِصْحَابِي، فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَّى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لُإِمَتِي، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَّى أُمِّي مَا يُوعَدُونَ)). ج ٢٦ ٤٥ /ب ٩٨/٥٢ - باب: فضل الصحابة، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم ج ٢٦ ١/٤٦ ٦٤١٤ - ١/٢٠٨ - حدّثنا | أُبُو خَيْئَمَةَ )، زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِيُّ - وَاللَّفْظُ لِزْهَيْرٍ - . قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ قَالَ: سَمِعَ عَمْرُو جَابِراً يُخْبِرُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَنِ النّبِيِّ :﴿َ، قَالَ: (يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، يَغْزُو فِئَامَ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: فِيكُمْ / مَنْ رَأَىْ رَسُولَ اللَّهِ ﴾؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ، ثُمَّ يَغْزُو ◌ِثَامُ مِنَ الناسِ ، فَيُقَالُ لَهُمْ: فِيكُمْ مَنْ رَأَنْ مَنْ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيَفْتَحُ لَهُمْ، ثُمَّ يَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ رَأَعْ مَنْ صَحِبَ مَنْ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ)). ٦٤١٤ - أخرجه البخاري في كتاب: الجهاد والسير، باب: من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب (الحديث ٢٨٩٧)، وأخرجه أيضاً في كتاب: المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام (الحديث ٣٥٩٤)، وأخرجه أيضاً في كتاب: فضائل الصحابة، باب: فضائل أصحاب النبي ﴿ر (الحديث ٣٦٤٩)، تحفة الأشراف (٣٩٨٣). الإعراب، وإختلاف القلوب، ونحو ذلك مما أنذر به صريحاً. وقد وقع كل ذلك. قوله: (وأصحابي أمنة لا متى، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون) معناه: من ظهور البدع، والحوادث في الدين، والفتن فيه، وطلوع قرن الشيطان، وظهور الروم وغيرهم عليهم، وانتهاك المدينة، ومكة وغير ذلك. وهذه كلها من معجزاته 8 9 . باب: فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ٦٤١٤ - ٦٤٢٥ - قوله : (يغزو فئام من الناس) هو بفاء مكسورة، ثم همزة. أي: جماعة. وحكى القاضي: فيه بالياء مخففة، بلا هِمز. ولغة أخرى: فتح الفاء حكاها، عن الخليل. والمشهور الأول. وفي ٨٣/١٦ هذا الحديث معجزات الرسول اللَّه ◌َ له، وفضل الصحابة، والتابعين، وتابعيهم، والبعث هنا الجيش.