النص المفهرس
صفحات 321-340
يونس بن محمد حدثنا مصعب بن حيان ، أخو مقاتل بن حيان عن مقاتل بن حيان عن الربيع بن أنس عن أبي العالية الرياحي عن (رافع ) بن خديج قال : ((كان رسول اللّه عَ لّه بأخرة إذا اجتمع إليه أصحابه فأراد أن ينهض قال : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب اليك ، عملت سوءاً، وظلمت نفسي ، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب الا أنت ، قال : فقلنا يارسول اللّه، ان هذه كلمات أحدثتهن ؟ قال: أجل جاءني جبريل عليه السلام ، فقال : يا محمد هن كفارات المجلس )). 428 - أخبرنا محمد بن بشار حدثنا يزيد بن هارون حدثنا سفيان ( * 30 ب) عن منصور عن زياد بن حصين عن أبي العالية الرياحي قال : قالوا: يارسول اللّه، ما كلمات سمعناك تقولهن؟ قال : (( كلمات علمنيهن جبريل عليه السلام كفارة المجلس ( = 341 آ)، سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)). 428 مكرر - (أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا عبد الله عن اسرائيل عن منصور عن فضيل بن عمر عن زياد عن أبي العالية) آ حـ أبو العالية الرياحي : هو رفيع بن مهران البصري الفقيه المقرئ مولى امرأة من بني رياح بطن من تميم رأي أبا بكر، وقرأ القرآن على أبي بن كعب ، وسمع من عمر وابن مسعود ، وكان ابن عباس يرفعه على سريره وقريش أسفل منه ، ويقول : هكذا العلم يزيد الشريف شرفا ، ويجلس المملوك على الأسرة. حديثه عند الجماعة ، مات سنة ثلاث وتسعين هجرية على الأصح . وفي ب : عن نافع. هذا الحديث وما يليه هي من مراسيل أبي العالية الرياحي ، وقد أدرك عليا رضي 428 الله عنه ولم يأخذ عنه أنظر مراسيل بن أبي حاتم الرازي ص 42 ، وأنظر جامع التحصيل ص 212. وقد جاء حديث كفارة المجلس من حديث عدد من الصحابة ساقها الحافظ ٠ ابن حجر في خاتمة فتح الباري فلتنظر. 321 429 - أخبرنا أحمد بن سلمان ، قال : حدثنا يزيد ، قال : اخبرنا عاصم عن زياد بن حصين عن أبي العالية ، قال : كفارة المجلس ، سبحانك اللهم وبحمدك ، أستغفرك وأتوب إليك . 430 - أخبرنا أحمد بن سلمان ، قال حدثنا أبو داوود عن سفيان عن منصور عن فضيل عن زياد بن حصين ، عن أبي العالية ، عن النبي (( كفارة المجلس ، سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله الا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك )) كم يتوب في اليوم ؟ 431 - أخبرنا الفضل بن سهل ، حدثنا شريح بن النعمان حدثنا محمد بن مسلم عن ابراهيم بن ميسرة عن عطاء عن أبي هريرة أن رسول اللّه عَ ◌ّه ، جمع الناس فقال : ((يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإني أتوب الى الله في اليوم مائة مرة )). 432 - أخبرنا أبو الأشعت ثنا المعتمر، سمعت أبي يحدث عن قتادة عن أنس عن النبي عَ لَّه قال : 431 - « وأخرجه بهذا اللفظ مسلم في صحيحه 73/8. من حديث الأغر المزني . أشار الحافظ في الفتح إلى تفرد المصنف بهذه الرواية من طريق عطاء وسكت عليها وقاعدته في ذلك لا يسكت الا على حسن أو صحيح انظر 101/11 ط سلفية. 432 - حديث أنس أخرجه ابن حبان في صحيحه ( موارد 2458) وغيره أنظر تحفة الذاكرين/259/. * واسناد المصنف هذا صحيح إن سلم من تدليس قتادة وقد سمع من أنس رضي الله عنه. * وفي ب حـ : ( أتوب ) 322 ((إني (لأتوب) آ في اليوم سبعين مرة )). 433 - أخبرنا محمد بن المثنى ، حدثني عبد الله بن رجاء عن عمران عن قتادة عن أنس قال: قال رسول اللّه عَ لّه: إني لاستغفر الله في اليوم وأتوب إليه أكثر من سبعين مرة . كم يستغفر في اليوم ويتوب ؟ 434 - أخبرنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول اللّه ( 649 حـ) عَ له قال: ((إني لأستغفر الله وأتوب اليه كل يوم مائة مرة)). 435 - أخبرني محمد بن عامر ، حدثنا منصور بن سلمة ، أنا الليث ، عن يزيد عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، قال: قال رسول اللّه عد له: ((إني لأستغفر الله في اليوم وأتوب أكثر من سبعين مرة)). / ذكر الاختلاف على الزهري في هذا الحديث . 433 - هكذا نصه في آ و حـ وفي ب : عن أنس عن النبي عَ له، (إني .. مثله) 434 - وأخرجه ابن ماجة رقم/3815/اسناده صحيح وأخرجه الطبراني في الأوسط وأشار اليه الترمذي بقوله: ويروى عن أبي هريرة عن النبي عَ لِّ أنه قال: إني لأستغفر اللّه في اليوم مائة مرة رواه محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة. وهو من زيادات الحسين بن الحسن المروزي على الزهد لابن المبارك انظر رقم ./1138/ 435 - وأخرجه البخاري بهذا اللفظ ومن طريق الزهري /كتاب الدعوات 101/11 ط السلفية وأخرجه الترمذي بلفظ اني لأستغفر في اليوم سبعين مرة وهو من طريق معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وقال حسن صحيح: 183/4. وابن حبان 2456 . 323 436 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرني يونس عن ابن شهاب ، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول اللّهعَ ل : ((والله إني لاستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة)). 437 - أخبرنا محمد بن اسماعيل ، حدثنا أيوب بن سليمان ، حدثني أبو بكر عن سليمان عن محمد بن عبد الله بن أبي عتيق وموسي بن عقبة عن ابن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي هريرة ، قال: سمعت رسول اللّه عَ لَّه يقول: ((إني لأستغفر ( الله) ب حـ وأتوب في اليوم أكثر من سبعين مرة)). 438 - أخبرنا محمد بن سلمان عن ابن المبارك عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي عَ لمه قال : ((إني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة )). 439 - أخبرنا هشام بن عبد الملك حدثنا بقية حدثنا الزبيدي عن الزهري عن عبد الملك بن أبي بكر بن الحارث بن هشام عن أبي هريرة أنه سمع رسول اللّه عَ له يقول: 436 - محصل الاختلاف على الزهري في الروايات التالية أن موسَى بن عقبة ، والزبيدي ، ويونس رووه بلفظ : أكثر من سبعين مرة ، ووافقهم كذلك يزيد ، ووافقهم على ذلك شغيب بن أبي حمزة ، كما هو في نسخة أبي اليمان الحكم بن نافع رقم/57/ومعمر رواه بلفظ : مائة مرة ، وعند الترمذي عن معمر عن الزهري بلفظ سبعين مرة . وكما ترى في الرواية رقم /434/برواية محمد بن عمرو وبلفظ مائة مرة وهو قرين الزهري في روايته عن أبي سلمة ، والرواية التالية عن أبي بردة عن أبيه تؤيدهم . وكما هو معلوم فالمصنف يرجح بكثرة الطرق ، ولكنها والله أعلم هنا كلها صحيحة. 437 - وضبط في آ بدور لفظ الجلالة (الله). 324 ((إني لاستغفر وأتوب في اليوم أكثر من سبعين مرة)). ذكر الاختلاف على أبي بردة في هذا الحديث : 440 - أخبرنا محمد بن داوود (# 342 آ) حدثنا زياد بن يونس عن محمد بن جعفر عن موسى بن عقبة عن أبي اسحق عن أبي بردة عن أبيه أن النبي عَ لَّهِ قال : ((إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة)). 441 - أخبرني ابراهيم بن يعقوب ، ثنا أبو نعيم حدثنا ( المغيرة ) ب بن أبي الحر الكندي عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن جده ، قال: جاء رسول اللّه عَ لّه ونحن جلوس فقال: (( ما أصبحت غداةً قط إلا استغفرت اللّه فيها مائة مرة)). 442 - أخبرنا أحمد بن سلمان حدثنا عفَّان عن حماد بن سلمة ، أخبرنا ثابت عن أبي بردة عن الأغر - أغر مزينة - قال: سمعت رسول اللّه عَ لّه يقول : (( إنه ليغان على قلبي حتَّى أستغفر الله كل يوم مائة مرة)). وأخرجه ابن ماجة رقم /3816/ولفظه سبعين مرة وفي اسناده المغيرة بن أبي الحر قال - 441 البخاري : يخالف في حديثه، وساقه الذهبي في ميزان الاعتدال عن العقيلي ورجح روايته عن أبي برده عن الأغر كما في الرواية التالية أنظر : 4/159 وقد تفرد بالرواية عنه المصنف في هذا الكتاب وابن ماجة وذكر ابن حبان في الثقات تهذيب 257/10 442 وفي آحـ : مغيرة. حديث الأغر المزني أخرجه أحمد، 211/4، 260، ومسلم 72/8، وأبو * داوود رقم/1515/والطبراني في الكبير رقم/887/وما بعده. وقع عند مسلم وأحمد عن حماد بن زيد ، وهو عند المصنف وبعض روايات أحمد حماد بن سلمة ، ومن المحتمل أن يكون عنهما معاً. ليس للأغر في الكتب الستة سوى هذا الحديث . ٠ 325 443 - أخبرنا بشر بن هلال ، حدثنا جعفر عن ثابت عن أبي بردة عن رجل من أصحابه، قال قال: رسول اللّه عَ لّه ((إنه ليغان على قلبي، فأستغفر اللّه كل يوم مائة مرة)). 444 - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا المعتمر (قال) ب حـ : سمعت سليمان بن المغيرة يحدِّث عن حميد بن هلال قال : حدثني أبو بردة ، قال : جلستُ الى رجلٍ من المهاجرين يعجبني تواضعه ، فسمعته يقول : سمعت رسول اللّه عَ لّه يقول: (( يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب الى اللّه وأستغفره كل يوم مائة مرة ، أو أكثر من مائة مرة )). 445 - أخبرنا أحمد بن سلمان ، حدثنا جعفر بن عون عن مسعر عن عمرو بن مرة عن أبي بردة عن الأغر ، قال : قال يوما - يعني النبي * قال عياض : المراد بالغين فترات عن الذكر الذي من شأنه أن يداوم عليه . فإذا فتر عنه لأمر ما عدَّ ذلك ذنباً، فاستغفر عنه ، وقيل هو شيء يعتري القلب مما يقع فيه من حديث النفس .. والغين في اللغة دون الغيم ، وابن الاثير يقول : الغيم ، وغينت السماء تغان إذا أطبق عليها الغيم ، وقيل الغيم شجر ملتف . انظر النهاية 403/3 ، وانظر الفتح 101/11. 443 المبهم في هذه الرواية والتالية هو الأغر المزني كما بينته الرواية السابقة ونبه على ذلك الحافظ في التهذيب 392/12. 444 - وهو من هذه الطريق عند الطبراني في الكبير رقم/886/885/. وزيادات الزهد والرقائق رقم 1136 عن أبي موسى عن رجل من المهاجرين . 445 - وأخرجه مسلم في صحيحه 73/8. وأحمد في مسنده 211/4 ، 260 والبخاري في الأدب المفرد رقم /618/ والطبراني في الكبير /883/ ورقم /886/ بما يوافق الرواية التالية . 326 ((توبوا إلى ربِّكم فوالله إني لأتوب الى ربي مائة مرة في اليوم)). ذكر الاختلاف على شعبة فيه : 446 - أخبرنا محمد بن المثنى ، ( حدثنا محمد) ب حدثنا عبد الرحمن حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي بردة عن الأغر ، قال : سمعت رسول اللّه عَ لّه يقول : ((توبوا إلى الله فإني أتوب اليه في اليوم مائة مرة)). 447 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن عبد الحكم حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي بردة قال : سمعت الأغر - وكان من أصحاب النبي عَ لّم عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه (( توبوا إلى ربكم فإني أتوب اليه في اليوم مائة مرة )). ما يقول من كان ذرب اللسان وذكر الاختلاف على أبي اسحق في خبر حذيفة بن اليمان فيه : 448 - أخبرني ابراهيم بن يعقوب ، حدثنا سعيد بن عامر عن شعبة عن أبي اسحق عن مسلم بن نذير عن حذيفة قال : 446 - محصل الاختلاف على شعبة فيه كما ترى هو أنه في الرواية الثانية يرويه الأغر عن ابن عمر رضي الله عنهما ، وقد أخرجه مسلم في صحيحه من ثلاثة طرق إلى شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي بردة عن الأغر يحدث ابن عمر بما سمعه عن رسول الله عَ ◌ٍّ، وهو كذلك عند البخاري في كتاب الأدب المفرد رقم /621/. ، ومداره كما نرى على أبي بردة بن أبي موسى الأشعري الفقيه قاضي الكوفة اسمه الحارث أو عامر روى عن علي والزبير وطائفة ، ووثقه غير واحد ، أخرج له الجماعة ، توفي سنة ثلاث ومائة . ﴾ مسلم بن نذير هذا، قال أبو حاتم لا بأس به . - 448 ، وأخرجه ابن ماجة رقم/ 3817/من طريق أبي اسحق عن أبي المغيرة كالروايات التالية الا أنه فيها سبعين مرة . 327 (( قلت : يارسول اللّه إني رجل ذرب اللسان وإنَّ عامة ذلك على أهلي ، قال : فأين أنت من الاستغفار؟ إني لأستغفر الله في اليوم ، أو قال في اليوم والليلة مائة مرة )). 449 - أخبرنا محمد بن بشار حدثنا محمد ، حدثنا شعبة قال : سمعت أبا إسحق يقول : سمعت الوليد أبا المغيرة ، أو المغيرة أبا الوليد يحدِّث عن حذيفة نحوه . خالفه عامة أصحاب أبي اسحق : 450 - أخبرنا قتيبة بن سعيد حدثنا أبو الأحوص عن أبي اسحق عن أبي المغيرة قال : قال حذيفة : ((شكوتُ إلى رسول اللّهِ مَّل ذربَ لساني، فقال: أين أنت من الاستغفار؟ إني لأستغفر الله كل يوم مائة مرة)). (. 343 آ) سبيسـ * مدار هذا الحديث على أبي اسحق السبيعي ، وقد رواه مرة عن مسلم بن نذير عن حذيفة كما في هذه الرواية ، ومرة عن أبي المغيرة كما رواه عامة أصحاب أبي اسحق ماعدا شعبة وأبو اسحق مدلس مكثر من ذلك أنظر جامع التحصيل ص/300/ 449 - وهذه الرواية عند أحمد في مسنده 396/5 - * خالف عامة أصحاب أبي اسحق السبيعي وهم : أبو الأحوص ، وسفيان وأبو 450 خالد الدالاني ، كما في الروايات التالية ، وأبو بكر بن عياش عند ابن ماجه ، كلهم خالفوا شعبة في الروايتين المتقدمتين . وأخرج ابن السني هذا الرواية من طريق المصنف رقم /364/، كما أخرجه الحاكم في المستدرك وقال : على شرط الشيخين ويوافق الرواية /451/ وابن أبي شيبة في مصنفه. وأنظر مسند أحمد 394/5 • أبو المغيرة هو عبيد البجلي، قال عنه في الخلاصة: مجهول، وفي زوائد ابن ماجة للبوصيري نقلا عن كاشف الذهبي : مضطرب الحديث عن حذيفة . وسلكه ابن حبان في الثقات من التابعين ، وقال الذهبي في الضعفاء 809/2 : تابعي لا يعرف، وانظر تهذيب التهذيب 245/12. والميزان 576/4 الذرب - بفتح الذال المعجمة - هو فحش اللسان . ٠ 328 451 - أخبرنا عمرو بن علي حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن أبي اسحق عن عبيد أبي المغيرة ، عن حذيفة قال : ((كنت رجلاً ذرب اللسان على أهلي ، فقلت : يارسول الله ، إني قد خشيت أن يدخلني لسائي النار ، قال : فأين انت من الاستغفار؟ إني لأستغفر الله في اليوم ( وأتوب اليه) حـ ب مائة مرة )). 452 - أخبرنا عبد الحميد بن محمد ، حدثنا مخلد ، حدثنا سفيان عن أبي اسحق عن أبي المغيرة عن حذيفة قال: أتيت النبي عَ لَّم فقلت: ((أحرقني لساني، (وذكر) آ مِنْ ذَرَابَته على أهله ، قال : أين أنت من الاستغفار؟ إني لأستغفر الله في اليوم وأتوب إليه مائة مرة )). 453 - أخبرنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن ابراهيم ، حدثنا عمر بن حفص ، حدثنا أبي ، حدثنا أبو خالد الدالاني ( * 31 ب) حدثنا أبو اسحق عن أبي المغيرة عبيد البجلي عن حذيفة قال : أتيت رسول اللّه عَ لَه فقلت: (( إني ذرب اللسان ، قد أحرقت أهلي بلساني ، قال : فأين أنت من الاستغفار ؟. إني لأستغفر الله وأتوب اليه في اليوم مائة مرة)). وهي عند أحمد في مسنده 397/5 . وانظر : 402/5 وأخرجه ابن حبان انظر - 451 الموارد /2458/ وفيه عن عبيد الله بن أبي المغيرة ، وهذا الاسم لم يتحرر، وانظر تهذيب 49/7 . 452 - في ب حـ: (وذكرت) من ذرابته. 353 - وهو من طريق أبي خالد الدالاني قال : الحافظ : صدوق يخطئ كثيرا وكان يدلس تقريب 416/2. ولم أجده في المدلسين في جامع التحصيل . وانظر أقوال المضعفين له في التهذيب 82/12 والميزان 432/4. 329 ٢٠٫٠ الإكثار من الاستغفار 454 - أخبرنا محمد بن المثنى حدثنا الوليد حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن إسماعيل بن عبيد الله عن خالد بن عبد الله بن الحسين قال : سمعت أبا هريرة يقول : ما رأيت أحداً أكثر أن يقول : ((أستغفر الله وأتوب إليه من رسول اللّه عَ لهـ)) ثواب ذلك 455 - أخبرني عمرو بن عثمان بن سعید ، ( حدثني ) أبي حدثنا محمد بن عبد الرحمن - وهو ابن عرق - قال: سمعت عبد الله بن بسر يقول: قال رسول اللّه عَ لّه: (( طوبى لمن وجد في كتابه استغفارا كثيرا)). 456 - أخبرني إسحق بن موسَى ثنا الوليد بن مسلم حدثني الحكم بن مصعب القرشي عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده عن النبي عَ لِه قال: -- « وأخرجه ابن السني رقم/364]. وابن حبان في صحيحه /2460/ 454 واسناد المصنف صحيح فقد صرح الوليد فيه بالتحديث وكلهم ثقات وفيه التصريح بسماع خالد بن عبد الله بن حسين بالسماع من أبي هريرة وأخرجه ابن ماجه رقم/3818/باسناد المصنف وهو اسناد صحيح ، والحكيم 455 الترمذي في نوادر الأصول /ص 170/ والبيهقي والطبراني. في حـ: (حدثنا ) 456 في النسخة ب وجد بالبناء للمفعول ، ومثله رواية ابن ماجة. # وأخرجه أبو داوود رقم/1518/، وابن ماجة رقم/3819/ولفظها (( من لزم الاستغفار))، والحاكم في المستدرك وقال: صحيح الإسناد ، لم يخرجاه 262/4 وقال الذهبي : الحكم فيه جهالة ولفظه كالمصنف وأحمد ، والبيهقي ، وهو عند ابن السني رقم / 366/ من طريق المصنف . 330 ((من أكثر من الاستغفار، جعل الله له من كل همٌّ فرجا ، ومن كل ضيقٍ مخرجا ، ويرزقه من حيث لا يحتسب )). الاقتصار على ثلاث مرات 457 - أخبرنا محمد بن عبد الله ، حدثنا يحي بن آدم ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي اسحق عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود قال : ((كان رسول اللّه عَ ل يعجبه أن يدعوَ ثلاثاً، ويستغفر ثلاثاً)). كيف الاستغفار ؟ 458 - أخبرنا عمرو بن علي ، حدثنا أبو بكر - وهو الحنفي - حدثنا مالك بن مغول عن محمد بن سوقة ، عن نافع عن ابن عمر قال : ((إن كنّا لنعدُ لرسول اللّه عَ لَّه في المجلس الواحد مائة مرة يقول : ربِّ اغفر لي وتُبْ علي إنك أنت التواب الغفور)). ورووه كلهم من طريق الحكم بن مصعب، قال عنه المنذري: صويلح الحديث ، ولم يرو عنه غير الوليد بن مسلم ، وقال ابن حبان في الثقات : يخطئ ، وليس له في الستة سوى هذا الحديث . قال الحافظ : هذا مقل جداً فإن كان أخطأ فهو ضعيف ، وقد قال أبو حاتم مجهول ، أنظر التهذيب 439/2 وقال ابن حبان في المجروحين 249/1: (ينفرد بالأشياء التي لا ينكر نفي صحتها من عني بهذا الشأن لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه الا على سبيل الاعتبار) وساق هذا الحديث له وقال : لا أصل له بهذا اللفظ ، وبين قوله الأول في الثقات يخطئ وقوله هذا في المجروحين تناقض صعب كما قال الحافظ فليتأمل . وأخرجه أبو داوود رقم/1524/ وابن حبان في صحيحه ( موارد الظمآن رقم 2410) وهو عند ابن السني من طريق المصنف رقم/370]. 457 وأخرجه أحمد ، وأبو داوود رقم /1516/والترمذي وقال: صحيح ، والبخاري 458 في الأدب المفرد/618/وابن ماجه رقم 3814 وابن حبان في صحيحه (موارد 2459)، وهو عند ابن السني رقم/372/وعندهم ((أنت التواب الرحيم)) واسناد المصنف هذا جيد. 331 459 - أخبرنا هلال بن العلاء ، قال : حدثنا حسين حدثنا زهير عن أبي اسحق عن مجاهد عن عبد الله بن عمر قال : ((كنت عند رسول اللّه عَ اله جالساً فسمعته استغفر مائة مرة، يقول : اللهم اغفر لي وارحمني ، وتُبْ علي إنك أنت التواب الغفور)). حفظ زهير. 460 - أخبرنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داوود ، أخبرنا شعبة عن يونس بن خباب قال : سمعت أبا الفضل عن ابن عمر (قال ) : ب حـ ((إنه كان قاعدا مع رسول اللّه عَ ل فقال: اللهم اغفر لي انك أنت التواب الغفور، حتَّى عدّ العادّ في يده مائة مرة)). 461 - أخبرنا محمد بن معاوية بن عبد الرحمن ، حدثنا ابراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي حدثنا خالد بن مخلد حدثني سعيد بن زياد المكتب ، سمعت سلمان بن يسار قال: أخبرني (* 344 آ) مسلم بن السائب عن خباب بن الأرتّ، قال: سألت النبي عَ لّم قال: قلت : يا رسول الله كيف نستغفر؟ قال: ((قل: اللهم اغفر لنا وارحمنا ، وتب وذكر كلمة معناها علينا إنك أنت التواب الرحيم)). 459 - وفي النسخة ب : أخبرنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داوود أخبرنا هلال ، وهو سبق قلم من الناسخ والله أعلم. * وقد جود الحافظ ابن حجر هذا الاسناد أنظر الفتح 101/11 460 - أبو الفضل او ابن الفضل مجهول ، ولم يخرج له في الستة سوى المصنف. وسكت عنه الحافظ في التهذيب ، وقال في التقريب مجهول من الرابعة أنظر 462/2 وقد أخرجه عن طريق يونس بن خباب كما في هذه الرواية البخاري في الأدب المفرد لكنه رواه عن مجاهد كما في الرواية السابقة. 461 - لم يخرج في الستة ، وأخرجه ابن السني من طريق المصنف رقم /373). 332 462 - أخبرنا معاوية بن صالح ، حدثنا خالد ، حدثني سعيد بن زياد ؛ سمعت سليمان بن يسار يحدث عن مسلم بن السائب بن خباب ، قالوا : يارسول اللّه كيف نستغفر؟ نحوه . 463 - أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم حدثنا خالد بن مخلد ، حدثني سعيد بن زياد - وهو المكتب - مولى بني زهرة ، سمعت سلمان بن يسار يحدث عن مسلم بن السائب بن خباب ، قالوا : يارسول الله ، كيف نستغفر؟ قال : قولوا : اللهم اغفر لنا وارحمنا وتب علينا إنك أنت التَوَّابِ الرحيم . ذكر سيِّد الاستغفار، وثوابُ من استعمله .464 - أخبرنا عمرو بن علي حدثنا يزيد بن زريع ، وبشر بن المفضل ، ويحيَ بن سعيد وابن أبي عدي ، قالوا : حدثنا حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن بشير بن كعب عن شدَّاد بن أوس قال : قال رسول اللّه عد له: ((إن سيِّد الاستغفار، أن يقول العبد: لا إله إلا أنت (أنت) آحـ خلقتني وأنا عبدك (أنت) ب، أنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء بنعمتك علي ، وأبوء لك بذنبي اغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، فإن قالها حين يصبح موقناً بها فمات ، دخل الجنة ، وإن قالها حين يمسي موقنا بها فمات دخل الجنة)). خالفه ثابت بن أسلم : 462 - أرسله مسلم بن السائب، وهو من رجال اليوم والليلة فقط، ويروي عن أمه، وثقه ابن حبان البستي انظر تهذيب التهذيب 131/10، والحديث والذي بعده مرسلان. 464 - تقدم برقم 19 . 333 465 - أخبرنا سلمان بن عبيد الله ، حدثنا بهز بن أسد ، حدثنا حماد بن سلمة حدثنا ثابت عن عبد الله بن بريدة أن نفراً صحبوا شدَّاد بن أوس فقالوا: حدثنا بشيء سمعته من رسول اللّه عَ لّه، فقال: سمعت رسول اللّهِ عَ له يقول: ((من قال إذا أصبح : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدُك ، على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي ، فاغفر لي فإنَّه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، فإن مات من يومه دخل الجنة ، وإن مات من الليل فكذلك)). خالفه الوليد بن ثعلبة : 466 - أخبرنا عبدة بن عبد اللّه ، أخبرنا سويد بن عمرو حدثنا زهير حدثنا الوليد بن ثعلبة الطائي عن ابن بريدة عن أبيه قال : قال رسول اللّه عَ ◌ّم: ((من قال حين يصبح أو حين يمسي فمات من يومه أو من ليلته دخل الجنة ، من قال : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء بنعمتك ، وأبوء بذنبي فاغفر لي انه لا يغفر الذنوب الا أنت )). 467 - أخبرني زكريا بن يحيَ، حدثنا إسحق بن ابراهيم بن كامجَرَ ، قال : حدثني محمد بن مُنيب ( العبدي) قال عرضنا على السري 465 - « ثابت بن أسلم أحد التابعين الأعلام روى عنه شعبة والحمادان ، وأخرج له الجماعة ووثقه غير واحد ، مات سنة سبع وعشرين ومائة ، وقيل ثلاث انظر الخلاصة ، والتقريب 115/1. ، خالف ثابت حسينا المعلم ، ولكنهما لم يخرجا بروايته عن شداد بن أوس . أنظر الحديث رقم/20/. 466 467 - وأخرجه من حديث جابر ابن السني رقم /374/، والطبراني. واسناده جيد إن سلم من تدليس أبي الزبير فهو مشهور بذلك أنظر جامع التحصيل /ص 126]. - 334 بن يحيَ عن هشام عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول اللّه عَ له : (( تعلّموا سيد الاستغفار؛ اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت ، خلقتني ، وأنا عبدك على عهدك ووعدك ما استطعت وأعوذُ بك من شر ما صنعت ، أبوء بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي ذنبي إنه لا يغفر الذنوب الا أنت)). (* 345_T) 468 - أخبرنا هلال بن العلاء حدثنا إبراهيم بن سعيد حدثنا الأزرق حدثنا السري عن هشام عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله ( * 649 حـ) عَ الله قال : ((تعلّموا سيِّد الاستغفار، اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني أنا عبدك ، أنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء بنعمتك ، وأبوء بذنبي ، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت )). ما يستحب من الاستغفار يوم الجمعة 469 - أخبرنا محمد بن سلمة عن ابن القاسم عن مالك ، قال : حدثني أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله عَ الم ذكر يوم الجمعة فقال : ((فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئا إلا * ومحمد بن منيب العدنى تفرد المصنف بالإخراج عنه هنا ، لا بأس به ، قاله الحافظ في التقريب : وأنظر التهذيب 477/9 ، وقد جاء في النسخ كما هو مثبت لكن في التهذيب والتقريب العدني والسري بن يحي تفرد المصنف بالاخراج عنه وأخرج عنه البخاري في الأدب المفرد ، وهو ثقة أنظر التهذيب 460/3. وأخرج هاتين الروايتين هذه والتالية وهما من طريق الأعرج عن أبي هريرة مالك في - 469 موطئه 129/1، والبخاري من طريق مالك كذلك 13/2 ، ومسلم في صحيحه 5/3 ، وجاء في مسند أحمد من طرق عديدة عن أبي هريرة . .335 أعطاه إياه. وأشار رسول اللّه عَ لَه بيده يقللها)). 470 - أخبرنا عمران بن بكار ، حدثنا علي بن عياش حدثنا شعيب ، حدثني أبو الزناد مما حدثه الأعرج ، مما ذكر أنه سمع أبا هريرة حدثه عن رسول اللّه عَ العمر: (( في الجمعة ساعة (* 32 ب) لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل اللّه فيها شيئا الا أعطاه إياه، وأشار رسول اللّه عَ لّه بيده يقبض أصابعه ، كأنه يقللها )) . 471 - أخبرني عمرو بن عثمان حدثنا شريح بن يزيد حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن النبي عَ لّه قال : ((إن في الجمعة ساعةً لا يوافقها عبد يستغفر اللّه فيها إلاّ غفر الله له، قال: فجعل النبي عَ لّلم يقللها بيده)). 472 - أخبرني محمد بن يحيَ بن عبد اللّه، حدثنا أحمد بن حنبل - * وأخرج هذه الرواية والتي بعدها من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة 471 البخاري 85/8، ومسلم 5/3 وابن ماجة/1137/والمصنف في السنن 115/3 وابن السني من طريق المصنف رقم /375/ وغيرهم . وهاتان الروايتان ليس فيهما ((قائم يصلي)) قال الحافظ ابن حجر وحُكي عن ٠ محمد بن وضاح أنه كان يأمر بحذفها من الحديث ، والسبب في ذلك أنه يشكل عليه أصح الأحاديث الواردة في تعيين هذه الساعة .. وقد أجيب عن هذا الاشكال ، بأن الصلاة محمولة هنا على الدعاء أو الانتظار، ويحمل القيام على الملازمة والمواظبة ، انظر فتح الباري 416/2 ط سلفية وانظر تنوير الحوالك .129/1 وقد اختلف السلف والخلف في هذه الساعة على أقوال كثيرة منتشرة غاية الانتشار، والجمع الغفير من الصحابة على أنها بعد العصر. ومن أراد مراجعة ذلك فهو في المطولات وانظر ملخص ذلك في فتح الباري 416/2 ط سلفية 472 -- وانظر المجبنى للمصنف 15/3 فهي هناك إسناداً ومتناً وهي عند أحمد 284/2 336 حدثنا إبراهيم بن خالد عن رباح عن معمر عن الزهري ، قال حدثني سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن رسول الله عَ ليه قال: ((إِنَّ في الجمعة ساعةً لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها شيئا إلا أعطاه إياه )). 473 - أخبرنا محمد بن بشار، حدثنا أبو أحمد ، حدثنا سفيان عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس قال: أبو هريرة ( إن) آحـ في الجمعة لساعةً لا يسألُ اللّهَ فيها عبدٌ شيئاً إلا أعطاه إياه . 474 - أخبرنا الفضل بن سهل ، حدثني الأحوص بن جواب ، حدثنا عمار بن ( رزيق ) عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس قال : اجتمع كعب وأبو هريرة، قال أبو هريرة: قال نبي اللّه عَ له: ((إن في الجمعة لساعةً لا يوافقها مسلم في صلاة يسأل الله فيها خيراً الا أعطاهُ ایاہ)». الوقت الذي يستحب فيه الاستغفار 475 - أخبرنا إسحق بن منصور حدثنا أبو المغيرة ، حدثنا الأوزاعي ، حدثنا يحيَ وأخبرنا هشام بن عمار عن يحيَ قال : حدثنا الأوزاعي عن يحيَ بن هلال عن عطاء بن يسار عن رفاعة بن عرابة الجهني، قال: قال رسول اللّه عَ له: - أنظر سنن أبي داوود الحديث رقم/1046/ وانظر المجبتى للمصنف 114/3 عن 474 اجتماع أبي هريرة وكعب في الطور !!. وفي حـ ب : زريق 475 - ابن عرابة ، ويقال ابن عرادة، ليس له في الستة سوى هذ الحديث. وأخرجه ابن ماجة رقم/1367/وأحمد في مسنده 16/4 وفيه أن ذلك كان في خطبة للنبي عَ ◌ّ بالكديد أو بالقديد وأخرجه غيرهم . 337 (( إذا مضى من الليل نصفه أو ثلثاه هبط اللّه إلى السماء الدنيا ، ثم يقول : لا أسأل عن عبادي غيري ، من ذا الذي يستغفرني ؟ أغفر له ، من ذا الذي يدعوني استجب له ؟ من ذا الذي يسألني أعطيه حتَّى يطلع الفجر)). اللفظ لأسحق . 476 - أخبرنا اسماعيل بن مسعود ، حدثنا خالد عن هشام عن يحي بن أبي كثير عن أبي جعفر أنه سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله عَ لِ: إذا بقي ثلث الليل ينزل الله تبارك وتعالى (* 346آ) إلى السماء 476 - حديث أبي هريرة هذا أخرجه أحمد والستة بروايات متعددة ، وهو من أحاديث صَلىالله عاد الصفات التي اختلف العلماء في شأنها ، فقال مالك رحمه اللّه تعالى في قوله ينزل ربنا ... أي أمره ، ورحمته وملائكته . وقال آخرون : أنما هو سبيل الاستعارة ، والمراد الاقبال على الداعي باللطف والاجابة والرحمة وقبول المعذرة . وفي مسائل الصفات مذهبان معروفات ، مذهب السلف (أمروها بلا كيف) ومذهب الخلف ( التأويل مع التنزيه ). إلا أن هذه الأحاديث صحيحة لا مطعن فيها قال البيهقي عقب هذه الأحاديث في السنن الكبرى 3/3 : (قال أبو عبد الله الحافظ (الحاكم) قال: سمعت أبا محمد أحمد بن عبدالله المزني يقول: حديث النزول قد ثبت عن رسول اللّه عَ لّم من وجوه صحيحة وورد في التنزيل ما يصدقه وهو قوله تعالى (( وجاء ربك والملك صفاً صفاً)) والنزول والمجيء صفتان منفيتان عن الله تعالى من طريق الحركة والانتقال من حال إلى حال ، بل هما صفتان من صفات اللّه تعالى بلا تشبيه ، جل اللّه تعالى ما تقوله المعطلة لصفاته، والمشبهة بها علوا كبيراً. قلت : وكان أبو سليمان الخطابي رحمه الله يقول : إنما ينكر هذا وما أشبهه من الحديث من يقيس الأمور في ذلك بما يشاهده من النزول الذي هو تدلي من أعلى إلى أسفل ، وانتقال من فوق الى تحت وهذه صفة الأجسام والأشباح ، فأما نزول من لا تستولي عليه صفات الأجسام فإن هذه المعاني غير متوهمة فيه ، وإنما هو خبر عن قدرته ورأفته بعباده وعطفه عليهم ، واستجابته دعائهم ومغفرته لهم يفعل ما يشاء لا يتوجه على صفاته كيفية ولا على أفعاله كمية ، سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير). وانظر فتح الباري 29/3 ط سلفية. 338 الدنيا ، فيقول : من ذا الذي يدعوني أستجيب له؟ من ذا الذي يستغفرني أغفر له؟ من ذا الذي يستكشف الضر، (أكشف) آ حـ حتَّى ينفجر الصبح ؟! 477 - أخبرني شعيب بن شعيب بن اسحق حدثنا عبد الوهاب بن سعيد حدثنا سفيان حدثنا الأوزاعي ، حدثني يحيَ بن أبي كثير، حدثنا أبو جعفر حدثنا أبو هريرة قال: قال رسول اللّه عَ لّه : (( إذا بقي ثلث الليل نزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا فيقول : من ذا الذي يستغفرني أغفر له ؟ من ذا الذي يدعوني استجب له ؟ من ذا الذي يسترزقني أرزقه، حتَّى ينفجر الصبح)). 478 - أخبرنا اسحق بن منصور أنا أبو المغيرة ، حدثنا الأوزاعي حدثنا يجيَ، حدثنا أبو سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه عَ اله: (( إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ، ينزل الله تبارك وتعالى اسمه إلى السماء الدنبا فيقول : هل من سائل يعطى ؟ هل من داع يستجاب له ؟ هل من مستغفرٍ يغفر له؟ حتَّى ينفجر الصبح)). 479 - محمد بن سليمان قراءة عليه عن ابراهيم بن سعد عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول اللّه عَ لَّه قال : (( ينزل ربنا تبارك وتعالى ، حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول : من يدعوني فأستجيب له؟ من يستغفرني فأغفر له حتَّى يطلع الفجر)). 478 - هذه الرواية عند مسلم في صحيحه 176/2. 479 - قال الترمذي في جامعه : وقد روي هذا الحديث من أوجه كثيرة عن أبي هريرة عن النبي عَ ل أنه قال: ينزل الله تبارك وتعالى حين يبقَى ثلث الليل الآخر، وهذا أصح الروايات تحفة 333/1. 339 480 - أخبرنا أبو داوود حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن شهاب عن أبي سلمة وأبي عبد اللّه الأغر عن أبي هريرة أنه أخبرهما أن رسول الله عَ اللّهِ قال : (( ينزل ربنا تبارك اسمه كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول من يدعوني فأستجيب له ، من يستغفرني فأغفر له ، من يسألني فأعطيه )). 481 - أخبرنا ابراهيم بن يعقوب ، حدثنا الحسين بن علي عن فضيل عن منصور عن أبي اسحق عن الأغر أبي مسلم عن أبي هريرة ، وأبي سعيد أنهما شهدا به على رسول اللّه عَ لَه وأنا أشهد عليهما أنه قال: ((إن الله تبارك وتعالى يمهل حتَّى يذهب ثلث الليل الأول ثم يهبط الى السماء الدنيا ، فيقول : هل من مستغفر؟ هل من سائل هل من تائب هل من داع حتَّى يطلع الفجر)). 482 - أخبرني ابراهيم بن يعقوب ، حدثنا عمر بن حفص بن غياث ، حدثنا أبي ، حدثنا الأعمش حدثنا أبو اسحق حدثنا أبو مسلم الأغر، سمعت أبا هريرة، وأبا سعيد يقولان: قال رسول اللّه عد له: (( إن الله عز وجل يمهل حتَّى يمضي شطر الليل الأول ثم يأمر منادياً ينادي يقول : هل من داع يستجاب له ، هل (من) حـ مستغفر يغفر له؟ هل من سائل يعطى ؟)). 480 - هذه الرواية موافقة لمسلم 176/2، والبخاري 71/8 و53/2 وعبد الرزاق في المصنف 444/10 . وأبي داوود رقم/4733/وابن ماجه رقم /1366/، والبخاري في الأدب المفرد رقم /753/، والفسوي في المعرفة 414/1. والبيهقي في الأسماء والصفات (ص ( 449 481 ، وهذه الرواية موافقة لما عند مسلم 176/2 ، وأخرجه من حديثهما معا كذلك أحمد : والبيهقي في الأسماء والصفات/ص 450/ 482 - وأخرجه عبد الرزاق في المصنف 444/11 . 340