النص المفهرس

صفحات 121-140

النسائي كان واحداً وقيل : ان ابن الأحمر أول من أدخل السنن الكبرى
إلى الأندلس ، وكان كما بينت في ترجمته قد فقد ثلاثين ألف دينار في
تجارته التي قصد فيها الهند ، فعاد صفر اليدين من المال ولكنه ملأ عيبته
علماً وعاد بها إلى بلاده وفيها مصنف النسائي الذي خلد ذكره وأكسبه مع
غيره الرحمات الدائمة ما بقي في الأرض مسلمون.
وبذلك فقد وحد الباجي روايات السنن في مكان واحد جميع كتبها
باستثناء التفسير ، فهو مجلد قائم بذاته كما وصفه غير واحد أو لم تقع له
روايته ، وألحق عمل اليوم والليلة في آخر المصنف كما رواه شيخاه ابن
قاسم وابن الأحمر، وهو أهل لكل هذا العمل .
وقد وجد الأحاديث الأولى من كتابنا هذا في رواية ابن قاسم في غير
موضعها مع اختلاف في الاسانيد اذ وجدها في أول كتاب الزينة ، وهو
الذي يسبق عمل اليوم والليلة في النسخة التي بين يدي فألحقها في نهاية
الجزء الأول من تجزئة الأصل وبين ذلك ، وهذه النسخة كذلك مقابلة
على رواية حمزة بن محمد الكناني تبينًا ذلك مما جاء في الهامش بجانب
الحديث رقم/863/ ((قال الحافظ حمزة الكناني: هذا الحديث لم يسمعه
الزهري من أنس ، رواه عن رجل عن أنس ورواه غير واحد عن الزهري
كذلك. ورواه عنه عقيل واسحق بن يزيد وهو الصواب )).
فأما أن يكون هذا من تعليق أبي محمد الباجي أو من تعليق القاضي
عياض رحمهما اللّه تعالى وعلى أية حال فأرجح أن يكون الذي أثبت ذلك
قد قابل رواية ابن الأحمر، وابن قاسم على رواية حمزة .
وتمتاز هذه النسخة باثبات فروق الروايات بكل دقة ، من أول
الكتاب إلى آخره واستعمل رمزين (عـ صـ)، وقد أثبت هذه الفروق
كما جاءت وكلها لها وجه صحيح وأقول عنها : وفي هامش آ عن
121

نسخة أو في نسخة للأصل ...
ومع التركيز على فروق الروايات فانا لم نتبين من كلا الرمزين على أي
نسخة يدل نظراً لفقدان الأوراق الأولى من الكتاب ولم ينقل لنا المستدرك
ذلك أو لعله لم يجده ، واستبعد هذا جدا واعتقد أن ذلك من فعل
الباجي الذي يثبت في المتن الوجه الذي يرتضيه ويرمز له ويضع في
الهامش الرواية الأخرى ويضع فوقها رمزها .
وإذا وجدت كلمة أو اسم يمكن الشك فيها أو رسمها جاء على هيئة
معينة يضع عليها علامة التصحيح ، ويثبت رمز النسخة التي وردت بها ،
وأحيانا تجتمع النسختان على ذلك كما في قوله عَ لّم ((اتقي الله واصبري))
باثبات الياء ، واعتقد أن ذلك من صنيع أبي محمد الباجي
وقد جاء في مواضع من السنن الكبرى أن هذا المصنف قد قرئ على
الشيخ برهان الناجي وهو: ابراهيم بن محمد بن محمود الناجي القبيباتي
الحافظ ابو اسحق الدمشقي الشافعي المتوفّى سنة 900هـ له عناية ومعرفة
بالحديث وعلومه وله مصنفات في ذلك منها تعليقات واستدراكات على
الترغيب والترهيب للحافظ المنذري في مجلد ضخم وهو كتاب هام يدل
على معرفة مؤلفه بهذا الشأن وله مؤلفات أخرى ، وقد أثنى العلماء
عليه (٥) ..
وعلى أية حال فهذه النسخة مثال صادق على أمانة النقل والدقة في
الرواية عند المسلمين ودليل قوى على عناية العلماء بضبط كتب السنة
الأصول .
(٥) أنظر شذرات الذهب 365/7، وهدية العارفين 73/1 ط استانبول وله ترجمة في
الضوء اللامع وغيرها من الكتب.
122

مكانها : توجد هذه النسخة في الخزانة الملكية بالرباط تحت رقم
( 5952)
وأما النسخة ((ب)) :
تاريخها : كتبت هذه النسخة كما جاء في آخرها بيد محمد بن عبد اللّه
الحموي القاطن بمحروسة دمشق الشام في أواخر شهر ربيع الأول سنة
1116هـ .
وصفها : تقع هذه النسخة في (71) احدى وسبعين صفحة من
القطع الكبير، إذ كتب في الصفحة الواحدة تسعة وأربعون سطرا في أربعة
أجزاء حديثية ، تبعا لتجزئة المؤلف ورقها رقيق ناعم . أما خطها فشرقي
جميل ودقيق ، ميزت فيه العناوين والأبواب بالحمرة ، ووضع النص
ضمن إطار مذهب جميل في كل صفحات الكتاب من أوله إلى آخره ،
فنال بذلك عناية كبيرة من ناحية الشكل والمظهر.
كما قدم الكاتب قبل النص فهرسا للأبواب والموضوعات ، التي بين
دفتي الكتاب ورقم الفهرس على الصفحات، وجاء في أعلاه: (( بسم اللّه
الرحمن الرحيم ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
فهرس عمل يوم وليلة )) وفي آخر الكتاب ((تم كتاب عمل يوم وليلة لأبي
عبد الرحمن النسائي رحمه الله تعالى)).
قيمتها :
أولا : هذه النسخة عارية عن التوثيق ، فليس فيها ذكر لمصدرها .
ولا بيان لمأخذها .
فقد ابتدأت مباشرة (( بسم الله الرحمن الرحيم ، وبه نستعين ، ذكر ما
كان النبي عَّم يقول إذا أصبح، أخبرنا أبو عبد الرحمن أحمد بن
شعيب النسائي ، قال : حدثنا عمرو بن علي ... الخ)).
123

ثانيا : لم تقابل هذه النسخة بعد كتابتها ، ولم تعارض بالأصل الذي
نسخت منه لأن مصطلحات المقابلة والمعارضة عند المحدثين ليس لها ذكر
فيها اطلاقا ، وعدم المعارضة أدى الى تصحيف بعض الأسماء أو تحريفها ،
أو سقط بعض أحرف الجر ((عن)) و((ثنا)) مما أدى إلى تداخل الأسماء في
بعضها ، وأدى كذلك إلى سقوط الحديث الثالث وعدة أحاديث من آخر
النص اذ دخل اسناد بمتن غيره وقد نبهت على ذلك في موضعه ، أنظر
الحديث / 1112/ وما بعده.
ثالثا : لقد زحفت دابة الأرض الى هذه النسخة ولكنها لما تتمكن
منها بعد فنالت بعض أطراف منها ولكنها قليلة يمكن تداركها بيسر.
رابعا : هذه المآخذ المتقدمة لا تغض من قيمة هذه المخطوطة إذ بعد
مقابلتها بالنسخة ((أ)) تبين لي - والله أعلم - أنها تستند إلى نسخة
صحيحة مضبوطة.
مكانها : توجد هذه النسخة بالخزانة الملكية بالرباط تحت رقم
.( 9067)
حـ
النسخة
وصفها : هذه النسخة خالية من الإسناد ، وتبتدئ بنص المصنف
مباشرة كالتالي: ( بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر وأعن ، وصلى الله
على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، ذكر ما كان النبي عَ ◌ّم يقول إذا
أصبح ، أخبرنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي قال : حدثنا
عمرو بن علي ... )
ولم يبين لنا كاتبها في نهايتها مصدر الأصل المنقول منه أو قيمته أو
سنده بذلك ...
124

وتقع في اثنتين وأربعين صفحة وبضعة عشر سطراً ، وصفحاتها من
القطع الكبير جداً في الصفحة الواحدة أكثر من خمسة وستين سطراً
مكتوبة بخط دقيق إذ كتب في السطر الواحد ما يقارب خمسا وعشرين
كلمة .
وهذه النسخة قيمة وهامة ، فإلى جانب كمالها وتمامها ظهر فيها التأنق ،
والتأني في الكتابة وحسن الخط وجماله،
وقد قوبلت على الأصل المنقول منه كما جاء ذلك صريحا في نهايتها
( بلغ مقابلة وتصحيحاً على الأصل المنقول منه ) وقد أثبت فيها ما ورد في
النص بروايتين وورد في الأصل المنقول منه وأثبت ذلك في موضعه .
تاريخها : تشاء إرادة الله أن تجمع بين يدي النسخة ب من غرب
العالم الإسلامي ، والنسخة حـ، ولا أستبعد أن تكون من شرقه بعد طول
افتراق ، وقد كتبتا بيد واحدة وفي نفس العام ونفس الشهر ، فقد جاء في
آخر هذه النسخة ( تم كتاب عمل يوم وليلة لأبي عبد الرحمن النسائي
رحمه الله تعالى على يد أضعف العباد الفقير محمد بن عبد الله الحموي
القاطن بمحروسة دمشق الشام ، عفا الله عنه ، وغفر له ، وذلك في أواخر
شهر ربيع الأول من شهور سنة ألف ومائة وستة عشر أحسن الله ختامها
في خير، ورزقنا حسن الختام ، وصلى الله على سيدنا ومولانا ونبينا محمد
كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون، والحمد لله رب العالمين)
وقد وافاني بمصورتها الأخ الكريم الأستاذ صبحي السامرائي ، وقد
أصبح الكتاب مطبوعاً على الآلة جاهزاً ليدفع إلى المطبعة قبل وصول هذه
النسخة ولم يذكر لي مصدرها ... ولا استبعد أن تكون جزءا من الكبرى
لأن الأرقام التي تحملها صفحاتها تبتدئ. بـ 641 ، وإن كان لا يوجد في
125

آخرها ما يشير لذلك (*) .
بينها وبين النسخة ب: هذه النسخة أدق من النسخة السابقة
وأضبط ، وليس فيها سقط في الأحاديث أو الكلمات أو خلل في الأسانيد
كما هو واقع في النسخة ت ، ويبدو لي أن الكاتب قد كتبها أولا ثم كتب
النسخة ب فاعتمد على معرفته وذاكرته المستفادة من كتابة هذه النسخة
فوقع في بعض الهفوات في النسخة السابقة ، ولم يقابلها كما فعل في هذه.
2 - منهج التحقيق :
تظهر قيمة عملنا في هذا النص وتحقيقه من خلال قراءته وتتبعه .
ولكن هذا لا يمنعنا من الاشارة إلى بعض النقاط الهامة التي يرتكز إليها
عملنا وجهدنا فيه وهي :
1) ضبط الأسانيد : وذلك بتحرير أسماء الرجال ، وإزالة ما فيها من
التباس أو غلط لأن إخفاء حرف أو نقصانه يدخل اسماً في اسم ويوقع
ذلك في غلط كبير له نتائج كبيرة ، وهذه المهمة ليست باليسيرة لأن جلّ
الكتاب أسانيد وأسماء.
وهذا ما دعاني إلى ترجمة بعضهم لبيان نكتة إسنادية أو لاظهار علة
خفية أو لذكر من تفرد المصنف بالاخراج لهم دون الخمسة في هذا
الکتاب .
كما أن الموازنة بين الأسانيد للحكم عليها بما تستحقه من الصحة
والضعف دعاني إلى بيان حال رجال هذه الأسانيد جرحا وتعديلا ، وفي
بيان ذلك لم أكثر من المنقول بل اكتفيت بأوسط الأقوال وأعدلها ، وما
أرتضيه من استعراضها والنظر فيها ، لأن صحة الأحاديث متوقفة على
(*) أفادني الأستاذ صبحي السامرائي في رسالة أنها موجودة في مكتبة مراد بخاري باستنبول
تحت رقم /72/ عمومي . كتاب قائم برأسه .
126

عدالة ناقلیها
كما أني ترجمت الذين وقع عليهم خلاف في الأسانيد ليتبين القارئ أي
الأسانيد أقوى وأوثق ، ولم أترجم كل الرجال الواردين في الكتاب لأن
ذلك يغرق النص في خضمٍّ من النقول ، ولأن رجال هذا الكتاب
مترجمون في الكتب الخاصة بذلك كتهذيب التهذيب والخلاصة وغيرها:
2) ضبط المتون : بحيث تكون صحيحة دون تصحيف أو تحريف ،
ولم أحاول أن أغرق هذه المتون بركام من الشروح وبيان الغريب ، بل
اكتفيت ببيان الكلمة الغريبة التي قد تصعب على القارئ المثقف ، أو تند
عن ذاكرته ، ليبقى النص واضحا مشرقا، وكان جلَّ القصد إخراج النص
سليما قويماً كاملا غير محشو بالشروح والتعاليق والأحكام .
3) وقد أثبت الفروق بين النسخ التي اعتمدتها ، فإذا كانت كلمة
مطموسة أو ناقصة أو غير واضحة في احدى النسخ ، وليست كذلك في
النسخة الأخرى جعلتها بين قوسين ووضعت رمز النسخة المثبتة ، ولاسيما
والنسخة ((ب)) قد دبت الأرضة إليها فإذا لم يكن بعد القوس اشارة فهو
مما سقط من النسخة ((ب)).
وكنت أجد أحيانا اختصار كلمة حدثنا وأخبرنا في النسخة آ بـ ثنا
وأنا . فأثبتها كما جاءت في النسخة ب .
وبما أن النسخة ((١)) ترجع في أصلها إلى نسختين ـ كما بينت ذلك
فما سلف - فقد أثبت خلافات هذه النسخ على الهامش مع الكلام على
الحديث ، وجعلت كلمة الخلاف في النص بين قوسين ليتنبه القارئ لها ،
ويكون التعليق عليها ضمن الكلام عن الحديث وتخريجه.
4) وقد رقمت أحاديث الكتاب على طريقة المحدثين ، حيث يعتبرون
كل اسنادٍ حديثا قائما برأسه ، ولو كان المتن واحدا . وقد سقطت الأرقام
127

في بضعة أحاديث فاضطررت إلى اعطائها رقم الحديث السابق وكتبت الى
جانبه ((مكرر)).
5) التعليق على كل حديث على حدة ، وذلك بتخريج الحديث ،
وجعلت نصب عيني في هذا الكتب الستة ، ومسند أحمد بن حنبل .
ومستدرك الحاكم على الصحيحين لأن عمل اليوم والليلة أعلى من بقية
الكتب بعد الستة وخصوصا المتأخرة زمنيا عنها ..
وقد عزوت إلى ابن السني في كتابه عمل اليوم والليلة ، والسبب في
ذلك شيئان اثنان ، أولهما : أن ابن السني قد أخرج كثيرا من أحاديث
كتابه عن كتابنا هذا فقصدت التنصيص على ذلك ، وثانيهما ان موضوع
الكتابين واحد وهو تلميذ المصنف وأقرب المؤلفين إلى النسائي في هذا
الموضوع ، فالعزو على جهة الاستئناس ليس غير.
كما اني قد عزوت أحيانا إلى كتاب الدعاء للطبراني وغيره من كتبه
وغيرها من الكتب الحديثية بقصد الاستئناس وبيان طرق الحديث وشهرته
بين المحدثين والا فكتابنا هذا أعلى سندا ، وأقوم منهجا ، وأشهر ذكرا من
كثير من الكتب التي أعزو اليها.
وكنت في تخريجي الأحاديث وعزوها للأصول الستة وغيرها التزم منهج
المحدثين مع الجنوح إلى المناهج الحديثة ، فالمحدثون غالبا ما يكتفون
بقولهم : أخرجه فلان وفلان من طريق كذا ، أو أخرجه في باب
كذا ... ، فجنحت إلى المناهج الحديثة حيث التزمت الرجوع في كل
حديث موجود في الستة أو في إحداها إلى الوقوف عليه في مكانه ، ثم
أشير إلى ذلك ببيان الجزء والصفحة بالنسبة للصحيحين ، ومجتبى المصنف
وبيان رقمه في سنن أبي داوود وابن ماجة ، لأن أحاديث هذين الاخرين
مرقمة في الطبعة التي اعتمدتها والثلاثة المتقدمة ليست كذلك.
128

وكنت في تخريجي هذا أشير إلى الخلاف والوفاق بين المصنف وبقية
الكتب الستة في الأسانيد والمتون ، نظرا لاشتراكهم جميعا في طائفة كبيرة
من الشيوخ والمصادر التي استقوا منها ، وبنوا عليها مؤلفاتهم ، وبيان ذلك
يفيد الباحث والمحدث في الترجيح وبيان الأضبط والأصح في الأحاديث
والرجال . وكنت أشير إلى الأحاديث التي تفرد المصنف بها دون الستة
وأحكم على أسانيدها ، وأحيانا أحكم على الحديث بما يستحقه .
وفي ختام النص ألحقت به مجموعة من الفهارس التي تيسر هذا
الكتاب من جهاته المختلفة وتقربه للمثقفين فأفردت الآيات القرآنية
الكريمة ، ومطالع الأحاديث النبوية ، والأبيات الشعرية وفهرسا بأسماء
الصحابة الذين أخرج عنهم المصنف ، وللتابعين ومن تبعهم ، وأتبعت
ذلك بفهرس للمذكورين بجرح أو تعديل في المتن أو التعليق حتَّى يستطيع
الناظر في ذلك أن يتبين حكم النسائي على الرجال الذين ذكرهم وحكمنا
كذلك ... وجعلت في ختام الفهارس موضوعات الكتاب على ترتيب
المؤلف ووضعه وقد بذلت قصارى جهدي وحاولت الالتزام بالمنهج العلمي
دون تأثر بهوى أو عاطفة بل كان الحق رائدي والدليل قائدي ، فإن
أصبت في هذا فذلك من فضل الله علي وان جانبت الصواب ولم أف
بالمقصود فأرجو اخواني الباحثين الذين يرون ذلك أن يدلوني عليه حتَّى
أنظر فيه وأتداركه.
هذا وإنه لشرف عظيم لي إذ أقدم هذا السفر النادر من كتب الحديث
الأصول ، وأبعث هذا الكنز العلمي الذي توارى قرونا مديدة وأضعه بين
يدي اخواني المثقفين وأبناء العروبة والاسلام لنصل الحاضر بالماضي ، ونمد
جسور العبور إلى مجدنا الثقافي التليد وحضارتنا التي أسست على تقوى من
الله ورضوان ، لنستنير بذلك في بحثنا عن استقرار فكري وعن موقع
حضاري . وفقنا الله لما فيه خير المسلمين أجمعين . ونفعني بهذا العمل يوم
الدين. والحمد لله رب العالمين
129

عَمَّ النَّوَِّوَاللَّالِمُ
كتاب

((بسم الله الرحمن الرحيم ( وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما) آ
( وبه نستعين ) ب
ذكر ما كان النبي عَّه يقوله إذا أصبح
1 - أخبرنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النَّسائي ، قال :
حدثنا عمرو بن عليّ ، قال : حدثنا يحيى ، قال : حدثنا سفيان ، قال :
حدثني سلمةُ بن كُهَيْل ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبْزى عن
أبيه، قال: كان (رسول اللّه) آ عَ له إذا أصبح قال: ((أصبحنا على
فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبيِّنا محمد عَ لّه، وملَّة أبينا
ابراهيم، حنيفاً مسلماً، وما أنا من المشركين)).
عبد الرحمن بن أبزى - بفتح الهمزة واسكان الباء الموحدة . وبعدها زاي ثم
1
ياء - كذا في شرح مسلم من باب التيمم، وضبط الزاي في جامع الأصول
بالفتح، مقصور ، الخزاعي مولى نافع بن عبد الحارث ، قال البخاري : له
صحبة ، وقال الحافظ ابن حجر : صحابي صغير، وقال ابن أبي داوود :
تابعي .
وروى عن أبي بكر، وأبي ، وعمار بن ياسر. وابنه عبد الله الراوي عنه هنا
وثقه ابن حبان وغيره . أنظر التهذيب 132/6 و 290/5.
الحديث أخرجه أحمد في المسند 406/3 و123/5 . والدارمي رقم/2691/
وابن السني رقم/23/، والطبراني في الدعاء ، وعزاه في جمع الفوائد 640/2
لرزین ..
وفي ب : ( النبي )
133

خالفه محمد بن بشار :
2 - أخبرنا محمد بن بشار، قال : حدثنا يحي عن سفيان عن
سلمة بن كهيل عن ذرَّ، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه . أنَّ
عَّ اللّه قال: ((أصبحنا على الفطرة والإخلاص، ودين نبيِّنا محمدٍ
النبي
صَلى الله
وملّة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما وما (أنا) آ من المشركين)).
عاوسلم
3 - أخبرنا محمد بن بشار قال : حدثنا محمد ، قال : حدثنا شعبة
عن سلمة عن ذرِّ عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه ، أن رسول الله
عَ القلم كان إذا أصبح قال: ((أصبحنا على فطرة الإسلام. وكلمة
الاخلاص. وعلى دين نبينا محمد عَ ليه. وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفاً
مسلماً. وما كان من المشركين)).
مسـ
2
أي خالف محمد بن بشار . عمرو بن علي ، ومحمد بن بشار الملقب ببندار أحد
أوعية السنَّة قال العجلي : بندار ثقة كثير الحديث ، وقال النسائي : لا بأس به .
وانعقد الإجماع على الاحتجاج به كما يقول الذهبي ، وأخرج له الستة . وفي
روايته الأولى ساقه من طريق سفيان وفي الثانية من طريق شعبة ، وعمرو بن علي
كذلك أحد الأعلام. قال عنه المصنف : ثقة حافظ . أخرج له الستة .
قال الحافظ ابن حجر: ( رجاله محتج بهم في الصحيح . إلا عبد الله بن عبد
الرحمن وهو حسن الحديث . وقال عنه : حديث حسن) أنظر نتائج الأفكار
ص 176.
3
وفي النسخة ب : (كان).
ورجاله كذلك ثقات .
٥ سقط هذا الحديث من النسخة ب .
134

ثوابُ من قال حين يُصبح وحين يُمسي : رضيتْ بالله ربّاً
وبالاسلام ديناً. وبمحمد عبد الله نبياً
4 - أخبرنا أبو الأشعث قال : حدثنا خالد بن الحارث قال :
حدثنا شعبة عن أبي عقيل عن سابق بن ناجيَّة ، عن أبي سلام ، أنه كان
في مسجد حمص ، فمَّ رجل ، فقمت إليه فقلت : حدثْني حديثاً سمعته
من رسول اللّه عَ لّه، لم تَدَاوَلْه الرجال بينك وبينه قال:
أتيت النبي ◌َ ◌ّله وهو يقول: ((مامن عبدٍ مسلم يقول حين يصبح
ثلاثاً، وحين يمسي: رضيتُ بالله ربّاً، وبالإسلام ديناً، وبمحمدٍ لِّم
نبياً إلا كان حقاً على اللّه أن يُرضيَه يوم القيامة)).
أبو سلام الحبشى : اسمه ممطور . روى عن ثوبان والنعمان بن بشير. وروايته عن
4
أبي ذر وحذيفة مرسلة. وأنكر ابن معين وابن حنبل وابن الديني سماعه من
ثوبان ، أنظر مراسيل ابن أبي حاتم ص/131/ وانظر جامع التحصيل /ص
./353
الحديث أخرجه أحمد في مسنده 337/4. 367/5 وأبو داوود رقم/5072/في
٥
الأدب من سنته ، وابن السني من طريق المصنف رقم/67/، والبخاري في
التاريخ ، والحاكم وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأقره الذهبي انظر 518/1
وابن أبي شيبة وغيرهم
وهو عند ابن ماجة مختصرا عن أبي سلام خادم النبي عَ ◌ّهم دون ذكر القصة
وقال البوصيري في الزوائد : اسناده صحيح رجاله ثقات ، وقد قال العلائي :
وهم فيها مسعر بقوله فيه: أبي سلام خادم النبي ◌َ ◌ٍّ، وكذلك هو في مصنف
ابن أبي شيبة . ويظهر أن الاختلاف قد وقع في أبي سلام هذا الذي روى عنه
سابق بن ناجية ، ولهذا قال الحافظ في التهذيب : أبو سلام هو خادم النبيٍ
عَ لَه، وقيل: عن أبي سلام عن خادم النبي ◌َ ◌ّله وهو الصحيح، وأنظر مزيداً
من التفصيل في الاصابة 93/4 وانظر جامع التحصيل/ ص 385/
والمبهم إما أن يكون ثوبان، وإما أبو سلمى راعي رسول اللّه عَ له.
وقد أخرجه الترمذي عن ثوبان بإسناد آخر فقال : حدثنا أبو سعيد الأشج
ناعقبة بن خالد ، عن أبي سعد سعيد بن المرزبان عن أبي سلمة عن ثوبان .
قال: قال رسول اللّه عَ لَه. وساق الحديث أنظر 228/4 وسعيد بن المرزبان
ضعيف ، لكن بهذه المتابعة هنا وبالطرق الآتية وهي صحيحة عن أبي سعيد
الخدري تأكد قوة الحديث
135

ذكر اختلاف عبد الرحمن بن شريح وعبد الله بن وهب عن أبي
هانئ في خبر أبي سعيد الخدري فيه : (= 284 1)
5 - أخبرنا أحمد بن سليمان قال : حدثنا زيد بن الحباب ، قال :
حدثني عبد الرحمن بن شريح قال : أخبرني أبو هاني عن أبي علي
( التجيبي)، أنه سمع أبا سعيد الخُدريّ يقول: قال رسول اللّه عَ له:
((من قال: رضيتُ باللّه ربّاً، وبالإسلام دينا، وبمحمد عَ لَه رسولا
وجبتْ له الجنة ، قال : ففرحت بذلك وسررت به )).
خالفه عبد اللّه بن وهب ، رواه عن أبي هانئ ، عن أبي عبد الرحمن
عن أبي سعيد :
6 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، والحارث بن مسكين قراءة
عليه ، عن ابن وهب قال : حدَّثني أبو هاني ، عن أبي عبد الرحمن
وسابق بن ناجيَّة قال عنه الحافظ في التقريب 279/1 : مقبول . وذكره ابن
حبان في الثقات .
5
-
حديث أبي سعيد أخرجه أبو داوود رقم/1529/وابن حبان انظر (الموارد
رقم/2368/) وصححه ، والحاكم في المستدرك وقال : صحيح الإسناد وأقره
الذهبي 518/1. وعبد الرحمن بن شريح هو المعافري أبو شريح الاسكندراني
وثقه أحمد ، وأخرج له الجماعة .
في النسخ : التجيبي ، والصواب الجَنْبي - بفتح الجيم وسكون النون . وهو
عمرو بن مالك ، أنظر التهذيب 95/8.
، أخرجه مسلم ، والمصنف بأطول من هذا في سننه ، وتمامه .... وجبت له الجنة .
6
وأخرى يرفع بها العبد مائة درجة في الجنة ما بين كل درجتين كما بين السماء
والأرض ، الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل اللّه.
عبد الله بن وهب ، هو ابن مسلم القرشي ، أخرج له الجماعة ووثقه أحمد بن
حنبل وأحمد بن صالح المصري ، وابن معين وغيرهم .. وأبو عبد الرحمن
الحُبُلي : عبد الله بن يزيد المعافري. وثقه ابن معين توفي بافريقية سنة مائة
وأطنب في ترجمته أبو العرب القيرواني ، أخرج له مسلم والأربعة ، والبخاري في
الأدب المفرد .
حسن الحافظ ابن حجر هذا الحديث مع أن رجاله رجال الصحيح للاختلاف
136

الحَّبُلي، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول اللّه عَ لَه قال: ((يا أبا
سعيد، مَنْ رَضي بالله ربّاً وبالإسلام ديناً، وبمحمدٍ عَ لِ نبياً وجبت له
الجنَّة . فعجب لها أبو سعيد، قال: أعِدْها علي يا رسول الله، ففعل).
( نوع آخر)
7 - أخبرنا عمرو بن منصور، قال : حدثنا عبد الله بن مَسلمة ،
قال : حدثنا سليمان عن ربيعة عن عبد الله بن عنبسة عن ابن غنَّام ، عن
رسول اللّه عَ لفل أنه قال: ((من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من
نعمة أو بأحدٍ من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك
الشكر، الا أدَّى شكر ذلك اليوم)).
الذي وقع على أبي هاني وقد صحح ابن حبان طريقيه ، ولا يبعد أن يكون أبو
هانئ قد رواه عن أبي عبد الرحمن الحُبلي ، وأبي علي التجيبي ، وكلاهما
مصري ، وأبو هاني : اسمه حميد بن هانئ خولاني مصري كذلك وهو أكبر شيخ
لابن وهب، وهو صالح الحديث ، أنظر التهذيب 50/3.
- « ابن غنام هو : عبد اللّه بن غنام البياضي له هذا الحديث.
7
وقد أخرجه أبو داوود رقم/5073/، وابن حبان وصححه ( موارد رقم
2361) وفيه : عن ابن عباس والبيهقي في الشعب ، وابن السني من طريق
المصنف رقم /41/وقد جاء فيه عن ابن عباس . وهي رواية جاءت عن النسائي .
لكنه من طريق يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب عن سليمان بن بلال ...
ورجح الحافظ ابن حجر ابن غَّام ، وجزم أبو نعيم في معرفة الصحابة بأن من
قال ابن عباس فقد صحف ، وقال ابن عساكر ان ابن عباس خطأ ، انظر
التهذيب 345/5.
وأنظر الإصابة 357/2.
وعلى هذا فالتصحيف قديم وليس حديثاً
وعبد الله بن عنبسة قال في التقريب: 439/1 مقبول.
وهو حديث حسن.
في هامش النسخة آكتب ما نصه ( ربيعة بن أبي عبد الرحمن التيمي مولاهم
أبو عثمان المدني المعروف بربيعة الرأي. واسم أبيه فروخ ثقة فقيه مشهور ، قال
ابن سعد: كانوا يتقونه لموضع الرأي ، مات رحمه الله سنة ست وثلاثين على
الصحيح ، وقيل : سنة ثلاث. وقال الباجي: سنة اثنين وأربعين ).
137

( نوع آخر)
8 - أخبرنا الحسن بن أحمد بن حبيب ، قال : حدثنا ابراهيم ،
قال : حدثنا حمَّاد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة
( رضي الله عنه)، أن رسول اللّه عَ الله كان يقول إذا أصبح: ((اللهم
بك أصبحنا ، وبك أمسينا ، وبك نحيا ، وبك نموت ، وإليك النشور )).
( نوع آخر من القول ، وثواب من قاله)
9 - أخبرنا اسحق بن ابراهيم ، قال : أخبرنا بقيّة بن الوليد .
قال: حدثني مسلم بن زياد، مولى ميمونة زوج النبي عَ لَّه قال: سمعت
أنس بن مالك يقول: قال رسول اللّه عَ لّم من قال حين يصبح: اللهم
إني أشهدك ، وأشهدُ حملةَ عرشك، وملائكتك وجميع خلقك ، أنَّك
أنت الله لا إله إلا انت وحدك لا شريك لك، وأن محمداً عبدُك
ورسولك ، اعتق الله ربعَه ذلك اليوم من النار فإن قالها أربع مرات أعتقه
الله ذلك اليوم من النار)).
8 - « الحسن بن أحمد شيخ المصنف تفرد بالرواية عنه دون الستة ، وقال : لا بأس
به إلا في مسدد .
وأخرجه أبو داوود رقم/5068/والترمذي في جامعه/كتاب الدعوات/عن أبي
هريرة كان النبي عَ لم يعلم أصحابه ، وقال: حسن.
والبخاري في الأدب المفرد رقم /1199/، والطبراني في الدعاء ، وكذلك الإمام.
أحمد في مسنده 522،354/2 وعنده ( وإليك المصير) بدل النشور. وَابن ماجة
رقم/3868/ وهو بلفظ الأمر وابن حبان في صحيحه انظر (الموارد رقم 2355).
وأبو عوانة وغيرهم .
· قال الحافظ ابن حجر: (حديث صحيح غريب) أنظر نتائج الأفكار
ص/166/
و
وأخرجه أبو داوود رقم /5069/، والبخاري في الأدب المفرد
#
رقم/1201/والترمذي وابن السني من طريق المصنف رقم/69/، والطبراني في
الدعاء ، والخرائطي في مكارم الأخلاق .
*
جوّد النووي اسناده في أذكاره ، وحسنه الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار
فقال: ( حسن غريب ).
138

خالفه عمرو بن عثمان وكثير بن عبيد في لفظ الحديث :
10 - أخبرني عمرو بن عثمان وكثير بن عبيد عن بقيّة عن مسلم بن
زياد، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول اللّه عَ له: ((من
قال حين يصبح : اللهم إنِّي أَشهدك ، وأشهد حملةَ عرشك وملائكتك
وجميع خلقك بأنّك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن
محمداً عبدك ورسولك الا غفر الله له ما أصابَ من ذنبٍ ، وإنْ هو قالها
حين يُمسي غفر الله له ما أصابه - يعني تلك الليلة -)).
( نوع آخر)
11 - أخبرنا محمد بن بشار ، قال : حدثنا محمد ، قال حدثنا
شعبة عن يعلى بن عطاء قال : سمعت عمرو بن عاصم يحدث أنه سمع أبا
هريرة يقول: إِنَّ أبا بكر قال للنبي عَ ◌ّه: أخبرني بشيء أقوله إذا
أصبحت وإذا أمسيت، قال: ((قل: اللهم عالمَ الغيبِ والشهادة .
فاطر السماوات والأرض، وربّ كل شيء ومليكه ( « 285 آ) أشهد أن
لا اله إلا (أنت)، أعوذ بك من شر نفسي وشرِّ الشيطان وشِرْكه ، إذا
أصبحتَ، وإذا امسيتَ، وإذا أخذتَ مضجعك)).
10 - خالف شيخا المصنف عمرو بن عثمان، وكثير بن عبيد ، شيخه في الرواية
المتقدمة اسحق بن ابراهيم، وهو ابن راهوية الإمام العلم الذي قال عنه
أحمد : لا أعلم لاسحق نظيرا أخرج عنه الخمسة .
وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير الأموي مولاهم . أبو حفص الحمصي . قال
ابو حاتم : صندوق وكثير بن عبيد بن نمير المذحجي أبو الحسن الحذاء أمام
جامع حمص أخرج له أبو داوود والمصنف وابن ماجة .
أخرج هذه الرواية الترمذي في جامعه وقال غريب، أنظر تحفة الأحوذي
358/4
عنعنة بقيّة بن الوليد محمولة على السماع بما بينته الرواية السابقة .
وأخرجه أحمد ، وأبو داوود رقم /5067/، والترمذي وقال : حسن صحيح .
- 11
والبخاري في الأدب المفرد/1202/وابن حبان في صحيحه والدارمي
رقم /2292/، والحاكم في المستدرك وقال : صحيح الإسناد وأقره الذهبي
139

( نوع آخر)
12 - أخبرنا أحمد بن عمرو قال : حدثنا ابن وهب ، قال :
أخبرني عمرو بن الحارث أن سالماً الفراء حدثه ان عبد الحميد مولى بني
هاشم حدَّثه ان أمه حدثته وكانت تخدم بعض بنات النبي عَّغِ ، ان بنت
النِي عَ ◌ّلِ حدثتها أن النبي عَ الم قال: ((قولي حين تصبحين: سبحان الله
وبحمده ولا قوة إلا بالله ما شاء الله كان (وما يشاء لم يكن) آ أعلم أن الله
على كل شيء قدير ، وأن الله قد أحاط بكل شيء علما . فإنه من قالهن حين
يصبح، - وذكر كلمة معناها - حُفِظَ حتَّى يُمسي. ومن قالهن حين
يمسي حفظ حتَّى يصبح)).
ما لِمَنْ قال: لا حول ولا قوة إلا بالله؟
13 - أخبرني ابراهيم بن الحسن ، قال : حدثنا حجاج قال :
أخبرني ( 5 ب ) شعبة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون ، عن أبي هريرة
عن رسول اللّه عَ الله قال:
513/1 وابن السني في اليوم والليلة رقم/10/. وانظر ( موارد الظمآن رقم
.( 2349
12
وفي النسخة آ: ( إلا اللّه ).
وأخرجه أبو داوود رقم /5075/عن أحمد بن صالح عن ابن وهب بباقي
الاسناد ، وابن السني من طريق المصنف رقم/46/، وأبو نعيم في اليوم والليلة.
في اسناده عبد الحميد ، قال عنه أبو حاتم الرازي : مجهول ، وقد ذكره ابن
حبان في الثقات وأمه قال المنذري : لا أعرفها ، وقال الحافظ ابن حجر: لم
أعرف اسمها ولا حالها ، ولكن يغلب على الظن أنها صحابية ، فإن بنات النبي
عَ لّ متن في حياته إلا فاطمة فعاشت بعده ستة أشهر أو أقل ، وأم عبد الحميد
هذه وصفت أنها كانت تخدم التي روت عنها لكنها لم تسمها ، فإن كانت غير
فاطمة قوى الاحتمال، وإلاَّ احتمل أنها جاءت بعد موت النبي عَ لَّه والله
أعلم
وفي ب : ( وما لم يشأ لم يكن).
اخرجه الحاكم في المستدرك وقال : صحيح ولا علة له ، انظر 517/1
13
140