النص المفهرس
صفحات 761-776
(١٣) كتاب الجهاد والسّير - (٥٤) باب: في قوله عليه الصلاة والسلام: ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين)) ٧٦١ رواه أحمد (١٤٨/٤)، ومسلم (١٩١٩)، وابن ماجه (٢٨١٤). (٥٤) باب في قوله عليه الصلاة والسلام: ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين)) [١٣٨٧] عن ثوبانَ قال: قال رسولُ اللهِ وَلِّ: ((لا تزالُ طائفةٌ من أُمَّتي ظاهرين على الحقِّ لا يضرُّهم من خَذَلَهُمْ حتَّى يأتيَ أمرُ الله وهم کذلك» . بعض الرُّواة في أيَّ اللفظين قال وَّهِ. وهو ظاهرٌ في ذمَّ مَن تَرَكَ الرَّمي بعد أن عَلِمَهُ. وسَبَبُ هذا الذمُّ: أنَّ هذا الذي تعلَّم الرَّميَ حصلتْ له أهليةُ الدفاع عن دين الله، والغَنَاء فيه، والنكاية في العدو. فقد تعيَّن لأن يقومَ بوظيفة الجهاد، فإذا ترك ذلك حتى يعجزَ عنه فقد فرَّط في القيام بما تعيَّن عليه، فَذُمَّ على ذلك. وهذا مثلُ ما تقدَّم في كتاب: الصلاة؛ فيمن تعلَّم القرآن فنسيَهُ. و (قوله: ((وليس منَّا))) أي: ليس على طريقتنا، ولا سُنَّتنا، كما قال: ((ليس منّا من ضَرَب الخدود، وشقَّ الجيوب. وليس منًّا من دعا بدعوى الجاهلية. ومن غشَّنا فليس منا))(١) وهو ذّ بلا شك. و (أمَّا قوله: ((فقد عصى))) فنصٌّ في الوجوب. و (قوله: لم أُعانِهِ) أي: لم أُكابده، ولم أقاسِه. (٥٤) ومن باب: قوله ◌َّالقر: ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين)) (قوله: ((لا تزالُ طائفة من أمتي ظاهرين))) الطائفة: الجماعة، وهم معنى: الطائفة (١) رواه البخاري (١٢٩٨)، ومسلم (١٠٣)، والترمذي (٩٩٩)، والنسائي (٢٠/٤). ٧٦٢ (١٣) كتاب الجهاد والسّير - (٥٤) باب: في قوله عليه الصلاة والسلام: ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين)) رواه مسلم (١٩٢٠)، وأبو داود (٤٢٥٢)، والترمذي (٢١٧٧). [١٣٨٨] وعن جابرٍ بن سَمُرَةَ، عن النبيِّ وَّ أنَّه قال: ((لَنْ يَبْرَحَ هذا الدِّيْنُ قائماً تقاتلُ عليه عِصَابةٌ من المسلمين حتى تقوم الساعة)). رواه أحمد (١٠٣/٥)، ومسلم (١٩٢٢). [١٣٨٩] وعن عبد الرحمن بن شَمَاسَةَ المَهْرِيِّ قال: كنتُ عندَ مَسْلمةً بن مُخَلَّدٍ، وعنده عبدُ الله بن عمرو بنِ العاص. فقال عبدُ الله: لا تقومُ السَّاعة إلا على شرار الخلق. وهم شرٌّ من أهل الجاهلية، لا يدعون الله بشيءٍ إلَّا رَّه عليهم. فبينما هم على ذلك أقبل عقبةُ بنُ عامٍ فقال له مَسْلَمَةُ: يا عقبةُ! اسمع ما يقولُ عبدُ الله! فقال عقبةُ: هو أعلمُ، وأمَّا أنا فسمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقول: ((لا تزالُ عِصابة من أمتي يقاتلون (العِصابة) في الحديث الآخر، وهم الذين قال اللَّهُ تعالى في حقهم(١): ﴿وَمِتَنْ مَلَقَآ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِ يَعْدِلُونَ﴾ [الأعراف: ١٨١] [والطائفة في الأصل هي: القطعة من الشيء. يقال: طائفة من كذا. أي: قطعةٌ منه. وهي من النَّاس: الجماعة. قال مجاهدٌ: هُم من الواحد إلى الألف. وكذلك قال النخعي. وقال عطاء: أقلُّه رجلان فصاعداً. وقال الزُّهري: ثلاثة فصاعداً. والطائفةُ هي الفرقةُ التي يمكن أن تكونَ حلقةً، وكأنها الجماعةُ الحافةُ حول الشيء، أقلها ثلاثة أو أربعة](٢) و (ظاهرين): منصورين غالبين، كما قال في الحديث الآخر: ((يقاتلون على أمر الله، قاهرين لعدوهم، لا يضرُّهم من خذلهم))(٣) أي: من لم ينصرهم من الخَلْقِ. و (أمر الله): السّاعة كما قد جاء مفسَّراً في الرّواية الأخرى. (١) في (ج) و (ج ٢): فیھم. (٢) ساقط من (ع) و(ج) و (ج ٢)، واستدركناه من (م). (٣) هو حديث عقبة بن عامر المتقدم. (١٣) كتاب الجهاد والسّير - (٥٤) باب: في قوله عليه الصلاة والسلام: ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين، ٧٦٣ على أمر الله، قاهرين لعدوّهم، ولا يَضُرُّهُمْ من خالفهم، حتى تَأْتِيَهُمُ السَّاعة، وهم على ذلك)). فقال عبد الله: أجل، ثم يبعثُ الله ريحاً كريح المسك مَسُّها كمسِّ الحرير، لا تَتْرُكُ نَفْساً في قلبه مثقالُ حَبَّةٍ من إيمانٍ إلا قبضته، ثم يبقى شرارُ النَّاس، عَلَيْهِمْ تقومُ السَّاعة. رواه مسلم (١٩٢٤). وقد اختلف في: من هذه الطائفة؟ وأين هم؟ فقال عليُّ بن المديني: هم من هم الطائفة العرب، واستدلَّ برواية مَن روى: ((وهم أهلُ الغرب)) وفسّر (الغرب) بالدَّلو الظاهرون؟ العظيمة. وقيل: أراد بالغرب: أهل القوة، والشدَّة، والحدِّ. وغربُ كلِّ شيء حدُّه. وقيل: أراد به: غرب الأرض. وهو ظاهرُ حديث سعد بن أبي وقاص(١)، وقال فيه: ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحقّ [في المغرب](٢) حتى تقوم السّاعة)) ورواه عبد بن حميد (٣) وقال فيه: ((لا يزال أهل المغرب ظاهرين على الحقُّ حتى تقوم السّاعة، أو يأتي أمر الله)) ورواه بقي بن مخلدٍ في مسنده كذلك: ((لا يزال أهلُ المغرب كذلك)). قلتُ: وهذه الرِّوايات تدلُّ على بطلان(٤) التّأويلات المتقدِّمة، وعلى أن ما المراد بأهل المرادَ به أهل المغرب في الأرض، لكن أول المغرب بالنسبة إلى المدينة - مدينة المغرب؟ النبيِّ ◌َ﴿ - إنَّما هو الشَّام، وآخره: حيث تنقطعُ الأرض من المغرب الأقصى وما بينهما، كلُّ ذلك يُقال عليه: مغرب. فهل أراد المغرب كلّه، أو أوله؟ كلُّ ذلك (١) زاد في (م) و(ج ٢): (وروى الدار قطني عن سعد بن أبي وقاص). ولم نجده في سنن الدارقطني، ولعلَّه في كتابه ((الأفراد)). (٢) ما بين حاصرتين ليس في (ع). (٣) في (ع): عبد بن حميد الهروي، وفي (ج ٢): عبد بن أحمد الهروي. وفي (ج): عبيد بن حميد الهروي. (٤) في (ج ٢): إبطال. ٧٦٤ (١٣) كتاب الجهاد والسّير - (٥٤) باب: في قوله عليه الصلاة والسلام: ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين)) [١٣٩٠] وعن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: ((لا يَزالُ أهل الغَرْبِ ظاهرين على الحقِّ حتى تقومَ السَّاعةُ)). رواه مسلم (١٩٢٥). محتمل، لا جرم قال معاذ [في الحديث الآخر](١): هم أهل الشَّام. ورواه الطبري وقال: هم ببيت المقدس. وقال أبو بكر الطرطوشي في رسالةٍ بعث بها إلى أقصى المغرب، بعد أن أورد حديثاً في هذا المعنى قال - والله تعالى أعلم -: هل أرادكم رسول الله﴿ أو أراد بذلك جملةَ أهل المغرب؛ لما هم عليه من التمسُّك بالسُّنَّة والجماعة، وطهارتهم من البِدَع والإحداث في الدِّين، والاقتفاء لآثار مَن مضى من السَّلف الصالح؟ والله تعالى أعلم(٢). صحة الإجماع قلتُ: وفي هذا الحديث دلالةٌ على صحَّة الإجماع؛ لأنَّ الأمَّة إذا أجمعت فقد دخلت فيهم هذه العصابةُ المختصَّة، فكلُّ الأمة محقٌّ فإجماعهم حقٌّ. ويفيدُ هذا المعنى أيضاً قولُه تعالى: ﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُنَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ، يَعْدِلُونَ﴾ [الأعراف: ١٨١]. ولا تعارضَ بين هذا الحديث وبين قوله وَله: ((لا تقومُ السَّاعة إلا على شِرار الخَلْقِ))(٣) وبين قوله: ((لا تقومُ السّاعة وفي الأرض من يقول: الله، الله)) (٤) لما يأتي في حديث عقبة بن عامر وعبد الله بن عمرو، فإنَّهُ وَّ بيَّن ذلك فيه بياناً شافياً، فتأمَّلْه، فلا مزيدَ عليه. (١) ساقط من (ج ٢). (٢) انظر الموضوع في البخاري (الاعتصام: ١٠). (٣) هو حديث عقبة بن عامر المتقدم. (٤) رواه أحمد (٢٦٨/٣)، ومسلم (١٤٨)، وابن حبان (٦٨٤٩). ٧٦٥ (١٣) كتاب الجهاد والسّير - (٥٥) باب: من آداب السّفر (٥٥) باب من آداب السفر [١٣٩١] عن أبي هريرةَ، قال: قالَ رسولُ اللهِ وَله: ((إذا سافرتُم في الخِصْبِ فَأَعْطُوا الإبلَ حَظّها مِن الأرضِ، وإذَا سافرتُم في السَّنَّةِ فأسرعوا عليها السّير، وإذا عرَّستُم باللَّيل، فاجتنبُوا الطَّريقَ، فإنَّها مأوى الهَواءِّ باللَّيل)). وفي رواية: ((فإذا سافرتُم في السَّنةِ فبَادِرُوا بها نِقْيَها)). رواه أحمد (٣٣٧/٢)، ومسلم (١٩٢٦)، وأبو داود (٢٥٦٩)، والترمذي (٢٨٥٨). (٥٥) ومن باب: آداب السّفر (قوله: ((إذا سافرتم في الخِصْب فأعطوا الإبلَ حظّها من الأرض))) أي: إعطاء الإبل ارفقوا بها في الرَّعي حتى تأخذَ منه ما يمسكُ قواها، ويردُّ شهوتها، ولا تعجلوها حظها من الأرض فتمنعوها المرعى مع وجوده، فيجتمع عليها ضَعْف القوى مع ألم كسر شهوتها . و (قوله: ((وإذا سافرتم في السَّنة فأسرعوا عليها السير))) السَّنة: الجدب، ضدّ الخِصْب. وإنما أمر بالإسراع بها في الجدب لتقرب مدة سفرها، فتبقى قوتُها الأولى، فإنَّه إن رفق بها طال سفرها، فهزلت وضعفت؛ إذ لا تجدُ مرعىّ تتقوَّى به. وإلى هذا أشار﴿ بقوله: ((بادروا بها نِقْيَها)) والنِّي: مخّ العظام، وهو بكسر النون. و (التعريس): النزولُ من آخر الليل. وهذه الأوامرُ من باب الإرشاد إلى المصالح والنَّدب إليها. ٧٦٦ (١٣) كتاب الجهاد والسّير - (٥٥) باب: من آداب السّفر [١٣٩٢] وعنه، أنَّ رسولَ اللهِ وَ ﴿ قال: ((السَّفرُ قِطعةٌ مِن العَذابِ، يمنعُ أحدَكم نومَه وطعامَه وشرابَه، فإذا قضَى أحدُكم نَهْمَتَه مِن وَجْهِهِ فليُعَجِّلْ إلى أهلِه)). رواه أحمد (٢٣٦/٢)، والبخاري (١٨٠٤)، ومسلم (١٩٢٧)، وابن ماجه (٢٨٨٢). [١٣٩٣] وعن أنس، أنَّ رسولَ الله وَّهِ كان لا يَطْرُقُ أهله ليلاً، وكان يأتيهم غُدْوَةً أو عَشِيَّةً. رواه مسلم (١٩٢٨). [١٣٩٤] وعن جابر، قال: نهى رسولُ اللهِ وَلِّ أن يَطْرُقَ الرَّجلُ أهلَه ليلاً، يتخوَّنُهُمْ، أو يطلبُ عَثَراتِهم. و (قوله: ((السّفر قطعة من العذاب))) أي: لما فيه من المشفَّات، والأنكاد، السفر قطعة من العذاب ومكابدة الأضداد، والامتناع من الرَّاحات، واللذات. و (النَّهمة) - بفتح النون -: بلوغُ الغرض، والوصولُ إلى المقصود. و (قوله: ((فَلْيُعَجِّل إلى أهله))) أي: يسرع بالرُّجوع إلى أهله ليزولَ عذابُه، تعجيل المسافر بالرجوع إلى ويطيب له طعامه وشرابه، وتزول مشقَّتُه. أهله و (قوله: ((فلا يأتين أهله طُروقاً)))(١) - بضم الطاء - يعني: ليلاً، وهو مصدر: طرق، طروقاً. أي: خرج خروجاً. والطارق: الآتي ليلاً. ومنه سمِّي النجم: طارقاً. ومنه: ﴿وَلَّكَ وَلكَّارِقِ﴾ [الطارق: ١]. و(تسْتَحِدَّ) أي: تستعمل (١) لم ترد هذه الرواية في التلخيص، وإنما هي في صحيح مسلم (٧١٥/ ١٨٢). ٧٦٧ (١٣) كتاب الجهاد والسّير - (٥٥) باب: من آداب السّفر رواه أحمد (٢٩٩/٣)، والبخاري (٥٢٤٣)، ومسلم (٧١٥) (١٨٤) في الإمارة، وأبو داود (٢٧٧٦)، والترمذي (٢٧١٢). الحديدة في حلق الشَّعر. و (المُغِيْبَة): التي غاب عنها زوجُها. وهذا من: أغابت، تغيب، فهي: مغيبةٌ. و (الشعثة) التي علاها الشَّعث. وهو: الغبار، والوسخ في الشَّعر. يعني بذلك: أنَّ المرأةَ في حال غيبة زَوْجها متبذِّلة، لا تمتشط، ولا تذَّهن، ولا تتنظف، فلو بَغَتَها زوجُها من سفره، وهي على تلك الحال، استقذرها، ونفرت نفسُه منها، وربما يكون ذلك سبب فراقها، فإذا قدم نهاراً سمعتْ بخبر قدومه؛ فأصلحتْ من شأنها، وتهَّأت له، فحسنت الحال، وأمنت النفرة المذكورة. وفيه من الفقه: أنَّ المرأةَ ينبغي لها أن تتحسَّن، وتتزيَّن، وتتطيّب وتتصنَّع زينة المرأة للزوج بما أمكنها، وتجتهد في ألّا يرى منها زوجُها ما تنفر نفسُه منها بسببه؛ من لزوجها الشعث والوسخ، وغير ذلك. وأما نهيه وَ ﴿ في حديث جابرٍ عن الطروق: فلمعنىّ النهي عن آخر. وهو: أن يظنَّ بهنَّ خيانة في أنفسهنَّ، أو في فيما في أيديهنَّ ممَّا أمنهنَّ طروق الرجل عليه. وهو ظنٍّ لا يحلُّ، وتخمينٌ منهيٌّ عنه. فصار النهيُّ عن طروق الرجل أهله أهله ليلاً معلّلاً بعلَّتين، بالأولى، وبالثانية. والله تعالى أعلم. فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة (٩) كتاب الزكاة (١) باب: ما تجب فيه الزكاة، وكم مقدار ما يخرج ٥ (٢) باب: ليس فيما اتخذ للقنية صدقة، وتقديم الصدقة، وتحمّلها عمن وجبت ١٤ عليه .. (٣) باب: الأمر بزكاة الفطر، وعمن تخرج، ومماذا تخرج، ومتى تخرج؟ (٤) باب: وجوب الزكاة في البقر والغنم، وإثم مانع الزكاة . ١٩ ٢٤ (٥) باب: الحضّ على الصدقة، والنفقة على العيال والأقربين ٣٦ (٦) باب: فضل الصدقة على الزوج والولد اليتيم والأخوال . ٤٤ (٧) باب: الصدقة على الأم المشركة، وعن الأم الميتة . ٤٨ ٥٠ (٨) باب: الابتداء في الصدقة بالأهم فالأهم . (٩) باب: أعمال البر صدقات ٥١ (١٠) باب: الدعاء للمنفق وعلى الممسك، والأمر بالمبادرة للصدقة قبل فَوْتها ٥٥ (١١) باب: لا يقبل الله الصدقة إلا من الكسب الطيب ٥٨ (١٢) باب: الصدقة وقاية من النار . ٦١ (١٣) باب: حثّ الإمام الناسَ على الصدقة إذا عَنتْ فاقة ٦٢ ٦٤ (١٤) باب: النهي عن لمز المتصدق، والترغيب في صدقة المنحة (١٥) باب: مَثَل المتصدق والبخيل، وقبول الصدقة تقع عند غير مستحق. ٦٦ (١٦) باب: أجر الخازن الأمين، والمرأة تتصدّق من كسب زوجها، والعبد من مال سیده ٦٨ ٧٦٨ الموضوع الصفحة (١٧) باب: أجر من أنفق شيئين في سبيل الله، وعِظَم منزلة من اجتمعت فيه خصال من الخير . ٧٠ (١٨) باب: من أحصى أُحصي عليه، والنهي عن احتقار قليل الصدقة، وفضل إخفائها . ٧٣ (١٩) باب: أي الصدقة أفضل، وفضل اليد العليا، والتعفف عن المسألة ٧٨ (٢٠) باب: من أحق باسم المسكنة؟ وكراهة المسألة للناس. (٢١) باب: من تحلّ له المسألة؟ ٨٤ ٨٧ (٢٢) باب: إباحة الأخذ لمن أعطي من غير سؤال ولا استشراف ٨٩ (٢٣) باب: كراهية الحرص على المال والعمر (٢٤) باب: الغِنى غِنى النفس، وما يُخاف من زهرة الدنيا، وفضل التعفّف والقناعة ٩٢ (٢٥) باب: إعطاء السائل ولو أفحش في المسألة ١٠٠ ٩٥ (٢٦) باب: إعطاء المؤلفة قلوبهم ١٠٢ (٢٧) باب: يجب الرضا بما قسم رسولُ الله﴿ وبما أعطى، ويُكفَّر من نَسَب إليه جوراً، وذكر الخوارج ١٠٨ (٢٨) باب: لا تحلّ الصدقة لمحمد ولا لآل محمد، ومن يُستعمل على الصدقة .... ١٢٣ (٢٩) باب: الصدقة إذا بلغت محلّها جاز لمن كان قد حُمت علیه أن یأکل منھا ١٢٩ (٣٠) باب: دعاء المصدّق لمن جاء بصدقته، والوصاة بالمصدِّق ١٣١ (١٠) كتاب الصوم (١) باب: فضل شهر رمضان، والصوم والفطر لرؤية الهلال ١٣٥ (٢) باب: لأهل كل بلد رؤيتهم عند التباعد، وفي الهلال يُرى كبيراً، وشهران لا ينقصان، والنهي عن أن يتقدّم رمضان بصوم. ١٤١ (٣) باب: في قوله تعالى: ﴿حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود﴾ وقوله عليه الصلاة والسلام: ((إن بلالاً ينادي بليل)). ١٤٧ (٤) باب: الحث على السحور، وتأخيره، وتعجيل الإفطار ١٥٥ (٥) باب: إذا أقبل الليل وغابت الشمس أفطر الصائم. ١٥٨ ٧٦٩ الموضوع الصفحة (٦) باب: النهي عن الوصال في الصوم ١٦٠ (٧) باب: ما جاء في القُبلة للصائم ١٦٣ (٨) باب: صوم من أدركه الفجر وهو جنب ١٦٦ (٩) باب: كفّارة من أفطر متعمداً في رمضان. ١٦٩ (١٠) باب: جواز الصوم، والفطر في السفر، والتخيير في ذلك ١٧٧ (١١) باب: من أجهده الصوم حتى خاف على نفسه وَجَب عليه الفطر. ١٨٠ ١٨٢ (١٣) باب: فضل صيام يوم عرفة، وترك صيامه لمن كان بعرفة ١٨٥ ١٩٠ (١٤) باب: في صيام يوم عاشوراء وفضله (١٥) باب: النهي عن صيام يوم الفطر ويوم الأضحى، وكراهية صوم أيام التشريق. ١٩٧ ٢٠٠ (١٧) باب: نسخ الفدية، ومتى يُقضى رمضان. ٢٠٢ (١٨) باب: قضاء الصيام عن الميت . ٢٠٨ ٢١١ (٢٠) باب: فيمن أصبح صائماً متطوعاً ثم يُفطر، وفيمن أكل ناسياً ٢١٨ (٢١) باب: كيف كان صوم رسول الله وَ﴿ في التطوع؟ ٢٢٢ (٢٢) باب: كراهية سرد الصوم، وبيان أفضل الصوم ٢٢٤ (٢٣) باب: فضل صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وسرر شعبان، وصوم المحرم، وستة أيام من شوال ٢٣٢ (١١) أبواب الاعتكاف وليلة القدر (١) باب: لا اعتكاف إلا في مسجد وبصوم ٢٤٠ (٢) باب: للمعتكف أن يختصّ بموضع من المسجد فيضرب خيمةً، ومتى يدخلها، واعتكاف النساء في المسجد، وأن المعتكف لا يخرج من معتكفه إلا لحاجته الضرورية ٢٤٤ (٣) باب: اعتكاف العشر الأواخر من رمضان ٢٤٧ ٧٧٠ (١٢) باب: الفطر أفضل لمن تأهّب إلى لقاء العدو . . (١٦) باب: النهي عن اختصاص يوم الجمعة بصيام واختصاص ليلته بقيام . (١٩) باب: فضل الصيام، والأمر بالتحفظ به من الجهل والرفث. الموضوع الصفحة (٤) باب: الأمر بالتماس ليلة القدر ٢٥٠ (٥) باب: ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين ٢٥٢ (٦) باب: ليلة القدر ليلة سبع وعشرين ٢٥٣ (١٢) كتاب الحج (١) باب: ما يجتنبه المحرم من اللباس والطيب. ٢٥٥ (٢) باب: المواقيت في الحج والعمرة ٢٦٢ (٣) باب: الإحرام والتلبية .. ٢٦٦ (٤) باب: بيان المحل الذي أهلّ منه رسولُ اللهِ وَلخل ٢٧٠ (٥) باب: تطيُّب المحرم قبل الإحرام ٢٧٧ (٦) باب: ما جاء في الصيد، وفي لحمه للمحرم ٢٨٤ ٢٧٤ (٧) باب: ما يقتل المحرم من الدواب ٢٨٧ (٨) باب: الفدية للمحرم ٢٨٩ (٩) باب: جواز مداواة المحرم بالحجامة وغيرها مما ليس فيه طيب (١٠) باب: غسل المحرم رأسه ٢٩١ (١١) باب: المحرم يموت، ما يُفعل به؟ وهل للحاج أن يشترط؟ ٢٩٣ (١٢) باب: يغتسل المحرم على كل حال، ولو كان امرأة حائضاً، وإرداف الحائض ٢٩٦ (١٣) باب: تفعل الحائض والنفساء جميع المناسك إلا الطواف بالبيت ٣٠٥ (١٤) باب: أنواع الإحرام ثلاثة .. ٣٠٨ (١٥) باب: ما جاء في فسخ الحج في العمرة، وأنّ ذلك كان خاصاً بهم ٣١١ (١٦) باب: يُجزىء القارن بحجه وعمرته طوافٌ واحد وسعي واحد ٣١٩ (١٧) باب: في حجة النبي ◌َّهور. ٣٢١ (١٨) باب: في قوله تعالى: ﴿أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾ ٣٤٤ (١٩) باب: الإهلال بما أهلّ به الإمام . ٣٤٦ (٢٠) باب: الاختلاف في أي أنواع الإحرام أفضل ٣٤٩ (٢١) باب: الهدي للمتمتع والقارن ٣٥٢ ٧٧١ الموضوع الصفحة (٢٢) باب: الاختلاف فيما به أحرم النبيُّ ◌َل ٣٥٨ (٢٣) باب: الطواف عند القدوم ٣٦٠ (٢٤) باب: إباحة العمرة في أشهر الحج ٣٦٣ (٢٥) باب: تقليدُ الهدي وإشعاره عند الإحرام. (٢٦) باب: كم اعتمر النبيُّ ێے، وكم حج؟ (٢٧) باب: فضل العمرة في رمضان .. (٢٨) باب: من أين دخل النبيُّ وَ لفي مكة والمدينة، ومن أين خرج؟ ٣٧٠ (٢٩) باب: المبيت بذي طوى، والاغتسال قبل دخول مكة، وتعيين مصلى ٣٧٢ رسول الله ٹے (٣٠) باب: الرمل في الطواف والسعي (٣١) باب: استلام الركنين اليمانيين وتقبيل الحجر الأسود ٣٧٤ ٣٧٧ ٣٧٩ (٣٢) باب: الطواف على الراحلة لعذر، واستلام الركن بالمحجن (٣٣) باب: في قوله تعالى: ﴿إِن الصفا والمروة من شعائر الله﴾ ٣٨٢ (٣٤) باب: متى يقطع الحاجُ التلبية؟ ٣٨٦ (٣٥) باب: ما يقال في الغدو من منى إلى عرفات ٣٨٨ ٣٩٠ (٣٦) باب: الإفاضة من عرفة والصلاة بمزدلفة ٣٩٣ (٣٩) باب: في الحِلاق والتقصير ٤٠٨ (٤١) باب: طواف الإفاضة يوم النحر، ونزول المحصّب يوم النّفر. ٤١٠ (٤٢) باب: الرخصة في ترك البيتوتة بمنى لأهل السقاية ٤١٤ (٤٣) باب: التصدق بلحوم الهدايا، وجلودها، وأجلّتها، والاشتراك فيها ٤١٥ (٤٤) باب: مَن بَعَثَ بهدي لا يلزمُه أن يجتنب ما يجتنبه المحرم، وفي ركوب الهَدْي ٤٢١ (٤٥) باب: ما عطب من هدي التطوع قبل محلّه .. ٤٢٤ ٧٧٢ ٣٩٨ (٤٠) باب: من حلق قبل النحر ونَحَر قبل الرمي. ٤٠٣ (٣٧) باب: التغليس بصلاة الصبح بالمزدلفة، والإفاضة منها، وتقديم الظُّعُن والضَّعَفة (٣٨) باب: رمي جمرة العقبة. ٣٦٤ ٣٦٦ ٣٦٨ الموضوع الصفحة (٤٦) باب: ما جاء في طواف الوداع ٤٢٧ (٤٧) باب: ما جاء في دخول النبي ﴾﴾ الكعبة، وفي صلاته فيها ٤٢٩ ٤٣٣ (٤٨) باب: في نقض الكعبة وبنائها . (٤٩) باب: الحج عن المعضوب والصبي ٤٤١ (٥٠) باب: فرض الحج مرة في العمر. ٤٤٧ (٥١) باب: ما جاء أن المحرم من الاستطاعة ٤٤٩ (٥٢) باب: ما يقال عند الخروج إلى السفر، وعند الرجوع ٤٥٣ ٤٥٨ (٥٣) باب: التعريس بذي الحليفة إذا صدر من الحج أو العمرة (٥٤) باب: في فضل يوم عرفة، ويوم الحج الأكبر . ٤٥٩ (٥٥) باب: ثواب الحج والعمرة . ٤٦١ (٥٦) باب: تُملك دور مكة ورِباعها، وكم كان مكث المهاجر بها؟ ٤٦٤ (٥٧) باب: تحريم مكة، وصيدها، وشجرها، ولقطتها. ٤٦٨ (٥٨) باب: تحريم المدينة، وصيدها، وشجرها، والدعاء لها ٤٧٩ (٥٩) باب: الترغيب في سکنی المدینة، والصبر على لأوائها ٤٩٥ ٤٩٠ (٦٠) باب: المدينة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال، وتنفي الأشرار (٦١) باب: إثم من أراد أهل المدينة بسوء، والترغيب فيها عند فتح الأمصار. ٤٩٩ (٦٢) باب: فضل المنبر والقبر، وما بينهما، وفضل أُحُد ٥٠٢٠ (٦٣) باب: فضل مسجد رسول الله ﴿ ﴿ والمسجد الحرام، وما تُشدّ الرحال إليه، ٥٠٤ والمسجد الذي أُسّس على التقوى، وإتيان قباء (١٣) كتاب الجهاد والسِّيَر (١) باب: في التأمير على الجيوش والسرايا، ووصيتهم، والدعوة قبل القتال ... ٥١١ (٢) باب: النهي عن الغدر، وما جاء أنّ الحرب خدعة .. ٥٢٠ (٣) باب: النهي عن تمني لقاء العدو، والصبر عند اللقاء، والدعاء بالنصر. ٥٢٣ (٤) باب: النهي عن قتل النساء والصبيان، وجواز ما يُصاب منهم إذا بُيْتُوا، وقطع نخيلهم وتحريقها . ٥٢٧ ٧٧٣ الموضوع الصفحة (٥) باب: تخصيص هذه الأمة بتحليل الغنائم ٥٣١ (٦) باب: في قوله تعالى: ﴿يسألونك عن الأنفال﴾ ٥٣٤ (٧) باب: للإمام أن يخصّ القاتل بالسلب . ٥٤٠ (٨) باب: لا يستحق القاتلُ السلبَ بنفس القتل . ٥٤٧ ٥٥٣ (٩) باب: في التنفيل بالأُسارى، وفداء المسلمين بهم ٥٥٥ (١٠) باب: ما يخمّس من الغنيمة وما لا یخمّس، وکم یُسهم للفرس والرجل (١١) باب: بيان ما يصرف فيه الفيء والخمس ٥٦٠ (١٢) باب: تصدُّق رسول الله وَّي بما وصل إليه من الفيء ومن سهمه ٥٦٧ ٥٧٢ (١٣) باب: الإمام مُخيّر في الأسارى، وذِكْر وقعة يوم بدر، وتحليل الغنيمة ٥٨٣ (١٤) باب: في المن على الأسارى (١٥) باب: إجلاء اليهود والنصارى من المدينة ومن جزيرة العرب ٥٨٧ (١٦) باب: إذا نزل العدو على حُكْم الإمام فله أن يردّ الحكم إلى غيره ممن له أهلية . ذلك . ٥٩٠ (١٧) باب: أخذ الطعام والعلوفة من غير تخميس . (١٨) باب: كتاب النبيّ ◌َله إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام ٥٩٩ ٦٠١ (١٩) باب: كتب النبي وَ ﴿ إلى الملوك يدعوهم. ٦١٢ (٢٠) باب: في غزاة حنين وما تضمنته من الأحكام . ٦١٣ (٢١) باب: في محاصرة العدو، وجواز ضرب الأسير، وطرف من غزوة الطائف .. ٦٢٤ (٢٢) باب: ما جاء أن فتح مكة عَنْوةً، وقوله عليه الصلاة والسلام: ((لا يُقتل قرشيٍّ ٦٢٨ صبراً بعد اليوم)) (٢٣) باب: صلح الحديبية، وقوله تعالى: ﴿إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً﴾ ٦٣٥ (٢٤) باب: في التحصين بالقلع والخنادق عند الضعف عن مقاومة العدو، وطرف ٦٤٣ من غزوة الأحزاب .. (٢٥) باب: في اقتحام الواحد على جمع العدو، وذكر غزوة أُحُد، وما أصاب فيها ٦٤٨ النبي 0* (٢٦) باب: فيما لقي النبي ◌َ له من أذى قريش. ٦٥٢ ٧٧٤ الموضوع الصفحة (٢٧) باب: دعاء النبي ◌َّيته إلى الله، وصبره على الجفاء والأذى ٦٥٦ (٢٨) باب: جواز إعمال الحيلة في قتل الكفار، وذكر قتل كعب بن الأشرف ... ٦٥٩ (٢٩) باب: في غزوة خيبر، وما اشتملت عليه من الأحكام ٦٦٣ (٣٠) باب: في غزوة ذي قَرَد وما تضمنته من الأحكام ٦٦٩ (٣١) باب: خروج النساء في الغزو . ٦٨٤ (٣٢) باب: لا يُسهم للنساء في الغنيمة بل يُحذين منها ٦٨٧ (٣٣) باب: عدد غزوات رسول الله وح لول ٦٩١ (٣٤) باب: في غزوة ذات الرقاع. ٦٩٣ (٣٥) باب: ترك الاستعانة بالمشركين . ٦٩٥ (٣٦) باب: السن الذي يجاز في القتال ٦٩٦ (٣٧) باب: النهي عن أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو. ٦٩٨ ٧٠٠ (٣٨) باب: في المسابقة بالخيل، وأنها معقودٌ في نواصيها الخير، وما يكره منها . (٣٩) باب: الترغيب في الجهاد وفضله ٧٠٥ (٤٠) باب: فضل القتل في سبيل الله تعالى .﴾ ٧١٢ (٤١) باب: في قوله تعالى: ﴿أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام .. الآية ٧٢٠ (٤٢) باب: في رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة، وفيمن قتل كافراً . ٧٢٤ (٤٣) باب: فضل الحمل في سبيل الله والجهاد، ومَن دلَّ على خير ٧٢٦ (٤٤) باب: في البعوث ونيابة الخارج عن القاعد، وفيمن خلف غازياً في أهله بخير أو بشرّ . ٧٣١ (٤٥) باب: في قوله تعالى: ﴿لا يستوي القاعدون .. . الآية ٧٣٣ (٤٦) باب: بعث العيون في الغزو، وما جاء: أن الجنة تحت ظلال السيوف ٧٣٤ (٤٧) باب: في قوله تعالى: ﴿رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾ ٧٣٨ (٤٨) باب: الإخلاص وحسن النية في الجهاد . ٧٤٢ (٤٩) باب: إثم من لم يخلص في الجهاد وأعمال البر ٧٤٦ ٧٧٥ الموضوع الصفحة (٥٠) باب: الغنيمة نقصان من الأجر، وفيمن مات ولم ينوِ الغزو، وفيمن تمنّى الشهادة (٥١) باب: الغزو في البحر ٧٤٨ ٧٥١ (٥٢) باب: في فضل الرباط، وكم الشهداء؟ ٧٥٥ (٥٣) باب: في قوله تعالى: ﴿وأعدوا لهم ما استطعتم) ٧٥٩ (٥٤) باب: في قوله عليه الصلاة والسلام: ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين)) ٧٦١ (٥٥) باب: من آداب السفر. ٧٦٥ ٧٧٦