النص المفهرس
صفحات 641-652
٦٤١ (٨) كتاب الجنائز - (٢٠) باب: من لا يُصلَّى عليه وفي روايةٍ: فتركَ الصَّلاة عليهم. رواه البخاري (٤٦٧٠)، ومسلم (٢٤٠٠)، والنسائي (٤/ ٦٧ - ٦٨). حديث ابن عباس فإن فيه: ((لو أعلمُ أنِّي إِنْ زدتُ على السبعين غُفِرِ له لزدتُ)) وهذا تقييدٌ لذلك الوعد المطلق، والأحاديثُ يُفسِّر بعضُها بعضاً، ويُقَيَّد بعضُها ببعض، وقد قلنا: إنَّ هذا الحديثَ أولى، وتخصيصُ الله تعالى العددَ بالسبعين على جهة الإغياء، وعلى عادة العرب في استعمالهم هذا العدد في البُعْد والإغياء، فإذا قال قائلُهم: لا أُكلِّمه سبعين سنة، صار عندهم بمنزلة قولهم: لا أكلمه أبداً، ولذلك قال صلى وَله: ((لو أعلمُ أَنِّي إذا زدتُ غُفِر له لزدتُ)) فقد عَلِم: أنه لا يُغْفَر له. وقد قيل له في موضع آخر: ﴿سَوَاءُ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمّ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ [المنافقون: ٦]. و (قوله وَله: ((إِنِّي خُيِّرت))) مُشْكِلٌ مع قوله تعالى: ﴿ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ ءَامَنُوَ أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِ كِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِ قُرْكَ﴾ الآية [التوبة: ١١٣]. وقد تقدَّم: أنَّ هذه الآية نزلتْ بعد موت أبي طالب حين قال وَ له: ((واللهِ لأستغفرنَّ لك ما لم أَنَّهُ عنك)) وهذا يُفهم منه النهيُ عن الاستغفار لمن مات كافراً، وهو متقدّمٌ على الآية التي فهم منها التخيير. والجواب عن الإشكال: أنَّ المنهيَّ عنه في هذه الآية استغفارٌ مرجوّ الإجابة حتى يكون مقصودُه تحصيلَ المغفرة لهم، كما فعل بأبي طالب، فإنه إنما استغفر له كما استغفر إبراهيمُ صلوات الله عليه وسلامه لأبيه، على جهة أن يُجيبَهما اللهُ تعالى، فيغفر للمدعوّ لهما، وفي هذا الاستغفار استأذنَ النبيُّ ◌َِّ ربَّه في أن يأذنَ له فيه لأمّه فلم يُؤْذَنْ له فيه، وهذا النوعُ هو الذي تناوله مَنْعُ الله تعالى ونَهْيُه، وأما الاستغفارُ لأولئك المنافقين الذي خُيِّر فيه فهو استغفارٌ ٦٤٢ (٨) كتاب الجنائز - (٢١) باب: النهي عن تمنّي الموت لضرّ نزل به (٢١) باب النهي عن تمنِّي الموت لضُرِّ نزلَ به [٨٤٥] عن أنس، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا يَتَمَنَّيْنَ أحدُكم الموتَ لِضُرِّ نزلَ به، فَإِنْ كانَ لا بدَّ مُتمنياً فليقلْ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي ما كانتِ الحياةُ خَيْراً لي، وتَوَفَّنِي إِذَا كانتِ الوفاةُ خَيْراً لي)). رواه أحمد (٢٨١/٣)، والبخاري (٦٣٥١)، ومسلم (٢٦٨٠)(١٠)، وأبو داود (٣١٠٩)، والترمذي (٢٩٧١)، والنسائي (٣/٤)، وابن ماجه (٤٢٦٥). [٨٤٦] وعن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَلّهِ: ((لا يَتَمنَّى أحدُكم لساني؛ عَلِمِ النبيُّ وَّهِ أنه لا يَقَعُ ولا يَنْفَعُ، وغايتُه لو وَقَع تطييبُ قلوبِ بعض الأحياء من قرابات المستغفر لهم، فانفصلَ المنهيُّ عنه من المخيَّر فيه، وارتفعَ الإشكالُ، والحمد لله. (٢١) ومن باب: النهي عن تمني الموت لضرٍّ نزل به (قوله وَله: ((لا يتمنين أحدُكم الموتَ لضرٍّ نزل به))) إنما نهي عن تمني الموت لأجل الضُّر؛ لأنَّ ذلك دليلٌ على الضَّجر والتَّسخط بالمقدور، وعدم الصبر والرضا، هذا مقصودُ هذا الحديث، وأما حديث أبي هريرة ففيه: النهيُ عن تمني الموت مطلقاً لضُرٍّ ولغير ضُرٍّ، أَلَا ترى أنَّه علَّلَ النهيَ بانقطاع العمر، فهذان الحديثان يفيدان مقصودين مختلفين لا يُحمل أحدهما على الآخر. و (قوله: ((فإن كان لا بُدَّ متمنياً فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياةُ خيراً لي))) في هذا الحديث دليلٌ على استعمال التفويض وسُؤال الخيرة، حتى فيما لا بُدَّ منه، وهو الموت، وقد كان النبيُّ ◌ٌَّ يُعلِّمهم الاستخارةَ في الأمور كُلُّها، كما يُعلِّمهم السورةَ من القرآن، فإذا تمنَّى الموتَ، وجَزَمَ به، كان قد اختارَ لنفسه ٦٤٣ (٨) كتاب الجنائز - (٢٢) باب: من أحب لقاء الله أحبَّ اللَّهُ لقاءه الموتَ ولا يَدعُو بِهِ مِن قَبْلِ أنْ يأتيَه، إنَّه إذا ماتَ أحدُكم انقطعَ عملُه، وإنَّه لا يزيدُ المؤمنَ عمرُه إلا خیراً». رواه أحمد (٣٠٩/٢)، والبخاري (٥٣٧٦)، ومسلم (٢٦٨٢)، والترمذي (٢٤٠٣)، والنسائي (٣٢/٤). # (٢٢) باب من أحبَّ لقاء الله أحبَّ اللهُ لقاءَه [٨٤٧] عن عائشةَ، قالتْ: قالَ رسول الله وَّهِ: ((مَنْ أَحبَّ لِقَاءَ اللهِ أحبَّ اللهُ لِقَاءَه ومَنْ كرهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَه)) فقلتُ: يا نبيَّ الله! أَكَراهِيَةُ المَوْتِ؟ فَكُلُّنا نَكرهُ الموتَ. قالَ: ليسَ كذلك ولكنَّ المؤمنَ إذا بُشِّرَ برحمةِ الله وَرِضْوَانِهِ وجَنَّتِهِ، أحبَّ لقاءَ اللهِ، فأحبَّ اللهُ لِقَاءَه. وإنَّ الكافرَ. ما لعلَّه ينقطعُ عنه به خير، كما قال ◌َّهِ: ((إنَّ المؤمنَ لا يزيدُه عُمُرُه إلا خيراً))(١) وقد فسَّر هذا الخيرَ البخاريُّ، فزاد في هذا الحديث فقال: ((لا يتمنى أحدُكُم الموتَ، إما مُحْسِناً فلعله يزدادُ حسناً، وإما مسيئاً فلعلَّه أن يستعتب))(٢) والاستعتاب: طلب العتبى، وهو الرِّضا، وذلك لا يحصلُ إلا بالتوبة والرُّجوع عن الذُّنوب. (٢٢) ومن باب: من أحبَّ لقاء الله أحبَّ الله لقاءه (قولها: كلنا يكره الموت) قول من ظنَّ أنه قد عبّر عن الموت بلقاء الله تعالى توسُّعاً، فأجيب(٣) بما يقتضي: أن لقاء الله بعد الموت، وقد نصَّ على ذلك (١) رواه أحمد (٢٣/٦)، وانظر: فتح الباري (١٣١/١٠). (٢) رواه البخاري (٥٦٧٣). (٣) في (ظ) و (هـ): فأجيبت. ٦٤٤ (٨) كتاب الجنائز - (٢٢) باب: من أحب لقاء الله أحبَّ اللَّهُ لقاءه إذا بُشِّرَ بعذابِ اللهِ وسَخَطِهِ، كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ، وكرهَ اللهُ لِقَاءَه)). وفي أُخرى: ((والموتُ قبلَ لِقاءِ اللهِ)). رواه أحمد (٤٤/٦ و٥٥)، والبخاري (٦٥٠٧)، ومسلم (٢٦٨٤) (١٥ و١٦)، والترمذي (١٠٦٧)، والنسائي (١٠/٤)، وابن ماجه (٤٢٦٤). في طريقٍ آخر فقال: ((ولقاء الله بعد الموت)). وفي هذا الحديث ما يدلُّ على أنه لا يُخرجُ أحدٌ من هذه الدَّار حتى يعلمَ ما لَهُ عند الله تعالى من خير أو شرٌّ. وقد قِيل ذلك في قوله تعالى: ﴿ لَهُمُ الْبُتْرَى فِی الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا﴾ [يونس: ٦٤] وهذه الكراهةُ للموت هي الكراهيةُ الطَّبيعيةُ التي هي راجعةٌ إلى النَّفرة عن المكروه والضَّرر، واستصعاب ذلك على النفوس، ولا شكَّ في وجدانها لكلِّ أحد، غير أنَّ مَن رَزَقَهُ اللهُ تعالى ذَوْقاً من محبته؛ أو انكشف له شيءٌ من جمال حَضْرته، غلب عليه ما يجده من خالص محبته، فقال عند أزوف رحلته، مخاطباً للموت وسكرته، كما قال معاذ - رضي الله عنه -: حبيبٌ جاء على فاقةٍ، لا أفلحَ اليومَ من ندم. وكان يقول عند اشتداد السكرات: اختقني خَنْقَك، فوحقّك إن قلبي ليحبّك. فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة (٣) كتاب الصلاة ٥ (١) باب: ما جاء في الأذان والإقامة ٥ (٢) باب: الأذان أمان من الغارة وما جاء في اتخاذ مؤذنَیْن ١٠ (٣) باب: إذا سمع المؤذن قال مثل ما قال، وفَضْل ذلك، وما يقول بعد الأذان .. ١١ ١٥ (٤) باب: فَضْل الأذان، وما يُصيب الشيطانَ عنده ١٨ (٥) باب: رفع اليدين في الصلاة، ومتى يرفعهما؟ وإلى أين؟. (٦) باب: التكبير في الصلاة ٢٢ (٧) باب: ما جاء في القراءة في الصلاة وبيان أركانها. ٢٤ (٨) باب: ترك قراءة ((بسم الله الرحمن الرحيم)) في الصّلاة ٣١ (٩) باب: حجة من قال: البسملة آية من أول كل سورة، سوى براءة (١٠) باب: التشهُّد في الصلاة ٣٤ (١١) باب: الصلاة على النبي ◌َّـ ٤٤ (١٢) باب: التحميد والتأمين . ٤٦ (١٣) باب: إنما جُعِل الإمامُ ليؤتمَّ به ٤٩ (١٤) باب: استخلاف الإمام إذا مرض، وجواز إتمام القائم بالقاعد (١٥) باب: العمل القليل في الصلاة لا يضرّها. ٥٣ (١٦) باب: إذا ناب الإمامَ شيءٌ فلسبِّح الرجالُ وليصفّق النساء ٥٥ (١٧) باب: الأمر بتحسين الصلاة، والنهي عن مسابقة الإمام . ٥٧ (١٨) باب: النهي عن رفع الرأس قبل الإمام، وعن رفع البصر إلى السماء في ٥٩ الصلاة، والأمر بالسكون فيها . ٦٤٥ ٣٢ ٤٠ الموضوع الصفحة (١٩) باب: الأمر بتسوية الصفوف، ومَن يلي الإمام . ٦٢ (٢٠) باب: في صفوف النساء، وخروجهن إلى المساجد ٦٧ (٢١) باب: في قوله تعالى: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ ٧٠ (٢٢) باب: القراءة في الظهر والعصر ٧١ (٢٣) باب: القراءة في الصبح ٧٣ (٢٤) باب: القراءة في المغرب والعشاء ٧٥ (٢٥) باب: أَمْر الأئمة بالتخفيف في تمام ٧٨ (٢٦) باب: في اعتدال الصلاة وتقارب أركانها ٨٠ (٢٧) باب: إتباع الإمام والعمل بعده ٨٢ (٢٨) باب: ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع ٨٣ (٢٩) باب: النهي عن القراءة في الركوع والسجود ٨٥ (٣٠) باب: ما يقال في الركوع والسجود . ٨٧ (٣١) باب: الترغيب في كثرة السجود وعلى كم يسجد، وفيمن صلى معقوص الشعر . ٩٢ (٣٢) باب: كيفية السجود. (٣٣) باب: تحريم الصلاة التكبير، وتحليلُها التسليم ٩٦ (٣٤) باب: في سترة المصلي وأحكامها ١٠٠ (٣٥) باب: مَنْع المصلي مَن مرَّ بين يديه، والتغليظ في المرور بين يدي المصلي. ١٠٤ (٣٦) باب: دنوّ المصلي من سترته وما جاء فيما يقطع الصلاة ١٠٧ (٣٧) باب: اعتراض المرأة بين يدي المصلي لا يقطع الصلاة ١١٠ (٣٨) باب: الصلاة بالثوب الواحد على الحصير ١١١ (٣٩) باب: أول مسجد وُضِع في الأرض، وما جاء أنّ الأرض كلها مسجد ١١٤ ١٢٠ (٤٠) باب: ابتناء مسجد النبي ◌َ﴾ (٤١) باب: تحويل القبلة من الشام إلى الكعبة، والنهي عن بناء المساجد على ١٢٥ القبور، وعن التصاوير فيها ١٣٠ (٤٢) باب: ثواب من بنى لله مسجداً . ٦٤٦ ٩٨ الموضوع الصفحة (٤٣) باب: التطبيق في الركوع وما ثبت من نسخه ١٣٢ (٤٤) باب: جواز الإقعاء على العقبين ١٣٦ (٤٥) باب: نسخ الكلام في الصلاة ١٣٧ (٤٦) باب: جواز الإشارة بالسلام في الصلاة، ولعن الشيطان ١٤٨ (٤٧) باب: جواز حَمْل الصغير في الصلاة، وجواز التقدم والتأخر، ومن صلى ١٥٢ على موضع أرفع من موضع المأموم (٤٨) باب: النهي عن الاختصار في الصلاة، وما يجوز من مسّ الحصى فيها، وما جاء في البصاق في المسجد . ١٥٥ ١٦١ (٤٩) باب: الصلاة في النعلين، والثوب المعلم، وبحضرة الطعام. (٥٠) باب: النهي عن إتيان المساجد لمن أكل الثوم أو البصل، وإخراج مَن وجد ١٦٦ منه ريحها من المسجد . (٥١) باب: النهي عن أن تُنشد الضالة في المسجد ٠ ١٤٧ (٥٢) باب: الأمر بسجود السهو، وما جاء فيمن سها عن الجلسة الوسطى ١٧٦ ١٨٠ (٥٣) باب: فیمن لم يَذْرِ کم صلى ١٨٧ (٥٤) باب: فيمن سلّم من اثنتين أو ثلاث ١٩٤ (٥٥) باب: ما جاء في سجود القرآن . (٥٦) باب: کیفیة الجلوس للتشهد (٥٧) باب: كم يُسلِّم من الصلاة، وبأيّ شيء كان يُعرف انقضاءُ صلاة ٢٠٣ (٥٨) باب: باب الاستعاذة في الصلاة من عذاب القبر وغيره ٢٠٧ ٢١٠ (٦٠) باب: السكوت بين التكبير والقراءة في الركعة الأولى وما يُقال فيه ٢١٦ (٦١) باب: فضل التحميد في الصلاة . ٢١٧ ٢١٩ (٦٢) باب: إتيان الصلاة بالسكينة، ومتى تُقام؟ ومتى يُقام لها؟ وإتمام المسبوق ٢٢٣ (٦٣) باب: من أدرك ركعة من فعل الصلاة أو وقتها فقد أدركها (٦٤) باب: إذا ذَكَر الإمامُ أنه مُحدِثٌ خرج فأمرهم بانتظاره ٢٢٨ ٦٤٧ ٢٠٠ (٥٩) باب: قدر ما يقعدُ الإمام بعد السلام، وما يُقال بعده الموضوع الصفحة (٦٥) باب: أوقات الصلوات . ٢٣١ (٦٦) باب: الإبراد بالظهر في شدّة الحرّ ٢٤٣ (٦٧) باب: تعجيل الظهر بعد الإبراد وفي زمن البرد ٢٤٦ (٦٨) باب: تعجيل صلاة العصر . ٢٤٨ (٦٩) باب: ما جاء في الصلاة الوسطى ٢٥٣ (٧٠) باب: من فاتته صلوات، كيف يقضيها؟ ٢٥٩ (٧١) باب: المحافظة على الصبح والعصر ٢٦٠ (٧٢) باب: تعجيل صلاة المغرب ٢٦٣ (٧٣) باب: تأخير العشاء الآخرة. ٢٦٤ (٧٤) باب: التغليس بصلاة الصبح. ٢٦٩ (٧٥) باب: المنع من إخراج الصلاة عن وقتها ٢٧٢ (٧٦) باب: صلاة الفذ جائزة والجماعة أفضل ٢٧٤ (٧٧) باب: التغليظ في التخلف عن الجماعة والجمعة ٢٧٦ (٧٨) باب: النهي عن الخروج من المسجد بعد الأذان، وفضل العشاء والصبح في جماعة . ٢٨١ (٧٩) باب: الرخصة في التخلف عن الجماعة للعذر . ٢٨٥ ٢٨٣ (٨٠) باب: صلاة النفل في جماعة، والصلاة على البسط وإن عتقت وامتهنت . (٨١) باب: فضل انتظار الصلاة في المسجد ٢٨٩ (٨٢) باب: من كانت داره عن المسجد أبعد كان ثوابُه في إتيانه أكثر. ٢٩١ (٨٣) باب: المشي إلى الصلاة تُمحى به الخطايا وترفع الدرجات ٢٩٣ (٨٤) باب: الجلوس في المصلّى بعد صلاة الصبح . ٢٩٥ (٨٥) باب: في الإمامة، ومَن أحقُّ بها؟ . ٢٩٦ ٣٠١ (٨٦) باب: ما جاء في القنوت، والدعاء للمعيَّن وعليه في الصلاة ٣٠٦ (٨٧) باب: من نام عن صلاة أو نسيها (٨٨) باب: من نام عن صلاة الصبح حتى طلعت الشمس، فله أن يُؤْذِّن إذا كان في جماعة، ويصلّ ركعتي الفجر . ٣١٣ ٦٤٨ الموضوع الصفحة (٨٩) باب: ما جاء في حكم قَصْر الصلاة في السفر .. ٣٢٣ (٩٠) باب: من أين يبدأ بالقصر إذا خرج من وطنه، واستمراره على القصر ما لم ینو إقامة ٣٣١ (٩١) باب: قَضْر الصلاة بمنی ٣٣٤ (٩٢) باب: جواز التخلف عن صلاة الجماعة والجمعة لعذر المطر ٣٣٧ (٩٣) باب: التنفل والوتر على الراحلة في السفر . ٣٤٣ ٣٤٠ (٩٤) باب: الجمع بين الصلاتين في السفر والحضر . ٣٤٨ (٩٥) باب: الانصراف من الصلاة عن اليمين والشمال . (٩٦) باب: إذا أُقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة ٣٤٩ (٩٧) باب: ما يقول عند دخول المسجد، والأمر بتحيته ٣٥٢ (٩٨) باب: في صلاة الضحى. ٣٥٥ (٩٩) باب: الوصية بالضحى، وأقلّه ركعتان. ٣٦١ (١٠٠) باب: ما جاء في ركعتي الفجر ٣٦١ (١٠١) باب: رواتب الفرائض وفضلها ٣٦٤ (١٠٢) باب: في صلاة النفل قائماً وقاعداً ٣٦٩ (١٠٣) باب: کیف صلاة الليل، وکم عددها؟ ٣٧٣ (١٠٤) باب: في صلاة الوتر .. ٣٧٦ (١٠٥) باب: فيمن غُلِب عن حِزْبه، وفيمن خاف أن يُغْلَب عن وتره، وفَضْلُ طول القنوت وآخر اللیل ٣٨٣ (١٠٦) باب: الترغيب في قيام رمضان وليلة القدر وكيفية القيام ٣٨٨ (١٠٧) باب: في كيفية صلاة رسول الله وَ﴿، وتبتّله، ودعائه ٣٩٢ (١٠٨) باب: ترتيل القراءة، والجهر في صلاة الليل وتطويلها ٤٠٥ (١٠٩) باب: استغراق الليل بالنوم من آثار الشيطان ٤٠٧ (١١٠) باب: أفضل النوافل ما صُلِّي في البيت .. ٤١١ (١١١) باب: أحبّ العمل إلى الله أدومه وإن قلّ، وكراهية التعمق والتشدید . ٤١٣ (١١٢) باب: الأمر بتعاهد القرآن. وذمّ من فرّط فيه حتى نسي . ٤١٧ ٦٤٩ الموضوع الصفحة (١١٣) باب: تحسين الصوت بالقراءة والترجيع فيها ٤٢١ (١١٤) باب: إقراء النبي في القرآن وتعليمه كيفية الأداء ٤٢٦ ٤٢٩ (١١٥) باب: فضل تعلّم القرآن وقراءته، وفضل سورة البقرة وآل عمران (١١٦) باب: فضل فاتحة الكتاب وآية الكرسي وخواتيم سورة البقرة . ٤٣٤ (١١٧) باب: فضل سورة الكهف، وتنزل السكينة عند قراءتها ٤٣٧ (١١٨) باب: فضل قراءة ﴿قل هو الله أحد﴾ ٤٤١ (١١٩) باب: فضل قراءة المعوذتين . (١٢٠) باب: لا حَسَد إلا في اثنتين، ومن يُرفع بالقرآن ٤٤٤ ٤٤٥ (١٢١) باب: إنزال القرآن على سبعة أحرف . ٤٤٧ (١٢٢) باب: قراءة سورتين في ركعة من النوافل ٤٥٣ (١٢٣) باب: الأوقات التي نُهي عن الصلاة فيها. ٤٥٦ (١٢٤) باب: في الركعتين بعد العصر . ٤٦٤ (١٢٥) باب: الركوع بعد الغروب وقبل المغرب ٤٦٧ (١٢٦) باب: صلاة الخوف. ٤٦٨ (٤) كتاب الجمعة ٤٧٨ (١) باب: فضل الغسل للجمعة وتأكيده، ومن اقتصر على الوضوء أجزأه ٤٧٨ (٢) باب: فضل يوم الجمعة، والساعة التي فيه ٤٨٩ (٣) باب: فضل التهجير للجمعة ووقتها ٤٩٥ (٤) باب: الإنصات للجمعة وفضله ٤٩٧ (٥) باب: الخطبة، والقيام لها، والجلوس بين الخطبتين، والإشارة باليد ٤٩٨ (٦) باب: مايُقال في الخطبة ورفع الصوت بها . ٥٠٦ (٧) باب: ركوع مَن دخل والإمام يخطب، والتعليم في حالة الخطبة ٥١٣ (٨) باب: ما يُقرأ به في صلاة الجمعة، وفي صبح يومها ٥١٦ (٩) باب: ما جاء في التنفّل بعد الجمعة ٥١٨ (١٠) باب: التغليظ في ترك الجمعة ٥٢١ (٥) أبواب صلاة العيدين. ٥٢٣ ٦٥٠ الموضوع الصفحة (١) باب: الخروج إلى المصلى في العيدين، وخروج النساء ٥٢٣ (٢) باب: لا صلاة قبل صلاة العيدين في المصلى، ولا أذان، ولا إقامة ٥٢٦ (٣) باب: الصلاة فيهما قبل الخطبة ٥٢٨ (٤) باب: ما يُقال في الخطبة ٥٣١ (٥) باب: ما يُقرأ في صلاة العيدين. ٥٣٢ (٦) باب: الفرح واللعب في أيام الأعياد ٥٣٣ (٦) أبواب الاستسقاء ٥٣٨ (١) باب: الخروج إلى المصلى لصلاة الاستسقاء، وكيفية العمل فيها. ٥٣٨ (٢) باب: الدعاء في السقيا في المسجد وبغير صلاة ٥٤٢ (٣) باب: التبرك بالمطر، والفرح به، والتعوّذ عند الريح والغيم ٥٤٦ (٧) أبواب كسوف الشمس والقمر . ٥٤٩ (١) باب: الأمر بالصلاة والذكر والصدقة عند الکسوف ٥٤٩ (٢) باب: كيفية العمل فيها، وأنها ركوعان في كل ركعة ٥٥١ (٣) باب: ما جاء أنّ في کل رکعة ثلاث ركعات ٥٦٢ (٤) باب: ما جاء أن في کل ركعة أربع ركعات ٥٦٢ (٥) باب: يُطوِل سجودها كما يُطوِّل ركوعها. ٥٦٣ (٦) باب: ما جاء أنّ صلاة الكسوف ركعتان كسائر النوافل ٥٦٣ (٧) باب: شهود النساء صلاة الكسوف ٥٦٥ (٨) كتاب الجنائز. ٥٦٩ (١) باب: تلقين الموتى، وما يُقال عند المصيبة، وعند حضور المرضی والموتی ٥٦٩ (٢) باب: في إغماض الميت، والدعاء له . (٣) باب: ما جاء في البكاء على الميت، وعنده ٥٧٢ ٥٧٤ (٤) باب: في عيادة المريض، والصبر عند الصدمة الأولى ٥٧٨ (٥) باب: ما جاء أنّ الميت ليعذّب بيكاء الحي عليه. ٥٨٠ (٦) باب: التشديد في النياحة، وما جاء في اتباع الجنائز ٥٨٧ (٧) باب: الأمر بغسل الميت، و کیفیته . ٥٩٢ ٦٥١ الموضوع الصفحة (٨) باب: في تكفين الميت وتسجيته، والأمر بتحسین الكفن. ٥٩٧ ٦٠٢ (٩) باب: الإسراع بالجنازة، وفضل الصلاة عليها، واتباعها (١٠) باب: الاستشفاع للميت، وأن الثناء عليه شهادة له، وأنه مستريح ومستراح منه . ٦٠٥ ٦٠٩ (١١) باب: الأمر بالصلاة على الميت، وكيفية الصلاة عليه، وكم التكبيرات .. (١٢) باب: الدعاء للميت، وأين يقومُ الإمامُ من المرأة ٦١٤ (١٣) باب: ما جاء في الصلاة على القبر . ٦١٦ (١٤) باب: الأمر بالقيام للجنازة، ونسخُه ٦١٩ (١٥) باب: رکوب المُگبع للجنازة إذا انصرف منها ٦٢٢ (١٦) باب: في كيفية القبور، وكراهية تخصيصها، والبناء عليها، وهل يُجعل في القبر شيء؟ .. ٦٢٤ (١٧) باب: النهي عن الجلوس على القبور والصلاة عليها ٦٢٨ (١٨) باب: الصلاة على الميت في المسجد . ٦٢٩ ٦٣٢ (١٩) باب: زيارة القبور. والتسليم عليها، والدعاء والاستغفار للموتى. (٢٠) باب: من لا يُصلَّى عليه. ٦٣٧ (٢١) باب: النهي عن تمنّي الموت لضرّ نزل به ٦٤٢ (٢٢) باب: من أحبّ لقاء الله أحبّ اللهُ لقاءه ٦٤٣ ٦٥٢