النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١ صور النسخ المخطوطة صور النسخ المخطوطة ١ - صور مخطوطات ((التلخيص). ٢ - صور مخطوطات ((المفهم)). ٤٣ صور النسخ المخطوطة ية الشاعرمن القلة اللسان والجوارح قال إقاديم العجاشى لابه بدى ولسانى والصمسر المما اس الإساري الحمد فعلون المدج صَّ اله على طَِّفَعْلَ أْلَهٍ. قَالَّ الرّحيم: الإِمَاءُ الَّث أبو الّابِر ◌ُجْحد من الشّح الفقيه الجَمَ الِ لَّهِ مَامِعْ مَانِ التّي ارَبَبِغْ مَتَهَارُمَا وَالسَّهِلَةِ عَلى الْجِيهِ وَأنْ تَجْرَةَ فى القُرطوَُّ صَاحًا وَاشْهَهُالْ لَ إلّهُ الأَ اهُ وَمَلُ لا شريك له تهاد. حَمْكُ مُعْنَامَا أَ شْهَدَ ان ◌ِهَذَارَسُولُ حَلْ مَرُمَا النُّبُوَة أَعْلَاهَا وعلوم أطباء الرسالة اذَهَا فَاضْطَلَمْ بِشَاءَ اذَا مَا عجلاً اللَّهِ بِدِ الَّز ◌َ فَعَنْ الأنْصَادِ عَشَاهَا صَلى الله عَلَيهِ مَّ الصَّلَوَآتُ ،فضبلما والزكامًا بالجر الت جز الا الهايأعُجَلَهَا وَأوْ لاَ مَا وَزْ فِى الَّهُ عَنْ عَر ◌ْلَهُوَازِ وَاجِهِ وٌَّ ملخص شاملكانت من نألله تعالى ـمْور تم مَاسَهْرِقِ شَعَامَُّاهَا وَبَعْبِطَاقَتْنَتْ تَتَايِعُ الْعُقِّوْلِ وَالـ شعوة الشرعَ المَقُول ◌َانْسَعَادَة النَّارِيزِ مُنُوطَةٌ بْتَابِعَةَ مِنَ الرَّسُول وأنا الحَقِيقِيْهِ بَاقِقَاء ◌َبَيْلِهِ وَاجَةُ الحُمُولِ إِنََّتْ بِهِمْ أَ عَلَامِ الصُلَاء وَالِهَا؟ الفَضْلاَءِ إلى البُّنْ قَوَ إِثَارِةٍ أَقَوَالِهِ وَافِعَلِةٍ وَاوِرَارٍ لَتْلُوَاذَلِ مَبَ طَأَوْا وَبِلِغُوه إلى غَيرِهِمْ مُشَائِعَةً وَنَقْلاً وَمَيِرُ والِن ◌َّه مَن ◌َظِيمِهِ وَيُعْوَ الِهِ مِنْ مُسْتَهِيمِهِإلى نْ شَىْفَ لِكَي ◌ْء امَائِيْ عَى الصَّحْمِ البَرِزِين ◌َ عَل البعيدِوَالتريج إلى حَدِ اللّه مُحمِل في التَجَيْلِ الخَوْفِى الْجَادِي وَإحي الحُسِيزِمْ لم بن الجامح القشيري التيتَانُورِي جَابِ تَابَ هْمَاعٍ ◌ْلِحَّةُ وَبَلَّ لاَ جَمْلَ مُحَا فِى عَ بِّمَا مِنْ هُلَ اطِلّةٍ فَتَمْ لَهُمَا الَّادُ وَِّ نَ الإجْمَمَاعِ عَلى القيِمَا باسم الصّ الحَِّي أو كَافَ جَازَا هُمَا اللّهِ العَزَالْ بَلَامِ فضَلَ الجَزَاء وَوَفَاهُمَا مُالحُرُّ انتُفَعَ جَّا بَيْمَا أَفْضَلَ الإِجْزَاءِ غَيْرَانَهُ قِلَظَهَ ازَعِهِ النَّرُقْ جَقَايِذَةِ النَّارِ إِسْلٍ ويحابه من التربيةِ مَا أُوْجِب ◌َهُعَنً اولوِّهِ فَعْدَ حَلى الفَّاضِى أبو الفَضْل . فيّاضُ الإجماعَ عَلى مَا مَنْدٍ وَنَفْلِ يَهُ وَحَّةَ خُلِبَيْهِ وَمَيْنِ وَتَقَّه وقَبُول كِنَّابِهِ او كاف يعـ منضاء من الأحاديث المعللة السيد قد على عم لهذا المزاد صورة الصفحة الأولى من نسخة التلخيص (ش). ٤٤ صور النسخ المخطوطة وَهَزْ سُوْرَةٍ وَ اللهُ ل ◌ِمنْ عَ عَاقَةْقَالْ قَدِمْنَا الشَّامَ فَابَّايَا أَبُوْلـ فَقَالُ مِ اتَّ بَقْرَ ا تُوعَزَاءْ عَبْدِ اللَّهِ فَقْلِ نَّعَمْ أَنَا قَاتَّمَمْيَهْ يُقْتَّأْ مُلِ الأَبَةُ وَاللَّيْرَإِذْ يَعْتَّى فَالسِّسَمِعْتْهُ يُقْزُّ أَوَ الْبَيْرِ إِذَا بَعْتَّىَ الـ فِقَالْ وَ إِنَّوَ ابِّ هِلَةِ أَرَسُولَ اللّهِ صَلّى اللهُ تَعَلَيْهِ وَسَبَفِرُ دُ هَا وِعَمَّ فى القُوَد عَنْ خُدْب ◌ِر لَنْ أَقْرَ أْهَا وَمَا خَطَوْقَ وَ أَنَّا بِعُتْ قَْ أبكاجبريل عَرْ تُلي المتقى الله عليه وسلم فقال المشر كون قد القدرة الشّمْ وَالكيلاذَ ا تَحَ لَّ الِهَ وَعَامُ قَالَ اسْتََّ سُولُ إِلهـ فَلَم ◌ُفِعْ بِلَِّ أَ وْثَلَّا جَائَةُ إِجْرَأَةُ فِيَّالْ بَ عْدَ اوِ لَّرُّجُواْنِّ تَرْكَك ◌َأَبَاءُ قَريّك مِنْد ◌َيْنَ اوَثِ قَابْزَكَ أَحَدٍ وَ الْ وَاللَِّالـ بَعْلَ مَاقَلَى وَ مِنْ سُورَةُ إِقِرْبِ رُبِكَ عَرِيّ ◌ُدِينُ مَاتَ قَالَ أَبُوْ مَرْيُعَلِ مُخَّ وَجَهْ بِرَاطَهْرِ مْ فَكَ فَعَلْ بَعَّ فَقَالَ وَاللَّبِ يَ العَزَِّ ◌َوِن وَأُرِجَهْ .. ◌ُفْعَلُوْ لِكَ لاَّطَانُ عَ مَ قُّجْمٍ وَلاَعُفْرِ زْ مُ جْدَةُ بالتّرَابِرِقَاتِ فَأَ فِى وَسُولَ الحَضَيول اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَهَوَبَّسُّونَ عَكَ لَطَارٌ قَبْتَهُ قَالَ مَاَ جْهِمِنْهُ الأَوَضِ اصْبَعَهُ ،َتْفِيَةَيُدْ قَاك ◌َيْرٌ لِهِ مَالك ◌َلَكَ انْ هِوَعَجِنَّةُ خْرَ فَا مِنَّارٍ وَهُوْ لَ وَاجْه فِعالٍ سُوك القَ صَلى الله عَلَيَه وَبَلْ كَوَدَنَا مَنِى لَ قَطِفْتَةِ اللهِلَةُ عُضوِ الحَضُوا. قَالَ وَأَنزَكَ اللَّه عَالِحَ بَدْرِي ◌َخْ حَدِيثُاَ إِ مُرِيَةُ أوحى ◌َلَفَهُ كَلَ إن الإِنَّهِ لِيَطَِّ قُوِد ◌ِرَ بَانُكَارِّبَ وَبُوْ يُعِىَ إِبَّ جَمْلا تَعْلَم ◌َنْ إِنْدَيْرِى كُلاَ لَيْرِ يُعتَّد: أست هتوا الزكاة محملاً لا نظفهِ قَالَوَ اقْرَهُ بِمَا اقْرَةَ بِدِ، وَإِرِوَايَةٍ عَن عَبَيْدِ اللَّهِ مْ عَبَدَ امَـ فَلَيَذْهُ نَّادِيَدُ بَعَّمَدْ فَ عِزْ سُـ لِنْجِعًا قَلْ نَعَمْدِ إِحَاجَا .. ◌ِقَالَ قَالاَْا أَبْرِهَةُ أٍَ فَعْلَمْ أَجْرِسُونَّقِْ ـوْزَ وَرَ بَقُلاحِى قَدْ ◌َجَوَامَةِ وَالْعَمِ قَالَ صَدَ قَبََّوَد ◌ِرِوَايَةٍ تَعْلٍ! حَسِرُ مِنْ مُعَلِ جَمَانَ اللَّهِوَالحَجَعِ عَافَةَ فَات ◌َكَانَ رَسُوك الله فتع الله على استغف: أنه وأنور ما لَيْهِ فَقَالْ خَيْرَ فيَ فِي أَلىَادِي عَلَامَةِ وَ أَمْنَى فَإِذَاتَابٍ مزقَ: إِنَّالله أستغفر الله وأتوب إليهِ فَقَعَ ذَابُها إِذَا جَاء نصر الله والفتح يُقْلَةَ وَرَابَ النَّاسَ ◌ّل طوريفى دِيزِ الله أموَ الْجَارِ أآخِرِ هَارِ ، تَرْهَذَ الخَارُ السَّهم ومو ◌َخْصِ قَابِ مَسِ وَمَوَاضِر ◌َبُ وَحَ لَ اللَّه ◌ُ مِن رجوح ◌َبْلِ وَحَتَلَانُ عَلَى ◌َّ نَاعَرٍ وَأَكِبٍ وَ أَصْحَابِيهَ ◌ّلاَمن ◌ُ إلَّ الَه مِنُحْير ضى الكبد سنّ مَعْ والمر ضيفها صورة الصفحة الأخيرة من نسخة التلخيص (ش) ٤٥ صور النسخ المخطوطة ـم الله الرحمن الرحيم اللهروم أستجير فا عنى كتاب النكاح باب الترفية فى الاوكرامة التبتل عرَّ امريرصيده الى كنت أمشىمع بجد المعنى بلقبه عثمان منهم معه يتحدث فقال له عثمان اباعبد الرحمن الأتر وجد جارية مثانةً وفى رواية بكرا سكان شابة لعلها تذكر الع شري معى مرز فا فك فا من فقال عبد الله ليزقلت ذاك لقدقال لنا رسولالله صلى الله عليه وستجري مه تر التشفاء مر استطاع منكم الباة فليتزوج فيه أمض للبصر واحصير القرية ونشرالر يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء وعز انى او تفر أمر محلب النبي مدا الله عد وسبهم عنالوا أزواج النبيقيل الله بطنه بعزعمه في السير فقال بعضهم لاأنزوج النسا وى ببعضه لاآكل الله وقال .. : بعضها انا مر على فرانش محمد لله وأخفي عليه فقال ما بالاقوام قالواكذا وكذا ٠.٠ التى أماوانا موا صوم وأفطر وأدوية ألأنه أفرز غبعر سنتي فليس مني وز ... سعد بنأبىوقا صر فاله اراد عثمان بنبار فتها، رسول اللهصلى الله عليه وسلم ان رد ما يقع فى النفس ولواجاز له ذلكاختفيكتابا مس بموافقة الزوجة عمر جابرارزسى الد جال عليع زاء امراه قانى امراته نقيب. وهي تُعَسُ عَنِيئَةُ لها فقضى حاجته الر حرج الإحماية مقال الالمرأة فقبل في صورة شيطان وتدبر فضوز شيطان فاذ البصر اذكرامراة قليات. أهلدفا زذكر بردما في تقدمه وفي رواية اذا احد كرا عجبته المراة موقعث يفرقلية فليعد إلى امراته فلين فعها فاز ذكديردما فى نفسه باب ماكانايح في السلام متكاح المتعة عمر عبد الله ثالخنا نقروا مع رسول ١ الله صلى الله عليهوسلم ليس لنافيا فقلنا الانستخصى فنهانا عن ذلك ثمر رخصةا .... انت الرائعالذوب إلىأجل تعر فرا عبد الله يايها الجغرامنوالانحر مواطيبات ما أحل اللهلكم ولا تعند والرغبة فى يجب المختدير وعن ماغير الأكوع وهابرين عبد الله فالاخرج عملية سناد من رسول الله صل لهما ومد فوا أيزيتون سج للا على صورة الصفحة الأولى من نسخة التلخيص (ك) : ٤٦ صور النسخ المخطوطة يكتو مزقواسماز الله وحده أستغفرالله وأتوب إليه قالف فقلت يارسول الله از التكتز من قول سمازيه وكل استغفر الله وانوب؟ إليه تنال خبر نى دبي الخ سارى علامةً فى امتز فا ذا رابها أكثرت منقول سماز للله أستغفر الله وأتوب إليه نقد زاتها اذا جانصر الله وألفة من مكة ورايت الناسووظون فى ديرالله ١٠ هذا أخر الخص رص افواجا الىاخرها الجدي الذير بنعنه تتم الصالحاتوصلى الله على النبي محمد والرواتب. كتب العبد الفقير الزوجة زيه وعفوه ومغفرته علي البي الأزمات المقرص الانصاريتقوى الله عنه ولطف بدابيز واحد الفراع مز كتابته الرابع زن خجو من غاز وتك سبهامن ٦٣ ن١ ، صورة الصفحة الأخيرة من نسخة التلخيص (ك) ٤٧ صور النسخ المخطوطة سبعين العقيدةً جماه المجاعة والجاس حتة الترجى حن حنه الخميرة ووالرياه وجالون التعريية مومز نفذ والايفر ◌ّحْم جيل من عام فى حياءٍ معرفه الحنا منبَالْهِ واستكره تّـ فىعلم إن شَكَرَبُ عَلَه الامه وأفضالهٍ وأشهد أنلا إله الدائنة وسنة لا نظيرله فى ذاته عند شراب تحت محالهٍ واشهذافى مَّ ا عبدهورسوله وبدأ خروم حداد أَسْخَريّةٍ مِن وَ حَرَ امِهِ وَكماته ومن الحى المبين مصفوه ◌ِ محفناءِوالائِهِ وَصَ مَن يَشَاه. وات مؤه له واضحً له محبة الهِه ه داتيدهالتامله له فى حميها حوائهي الفور إنتم تنكر مهم جد كر مايل منبه اعماله صلى الله عليه وعلى الداخطير أكثرمن الفئةِ وآله وقضى الله فر جهاته المصطفى لطهاء العمر وإكماله وبعد واحد غيرمسم مرتجبه وتوبه المأمول وسَهل الحفظة منتحسين الحوي وبالن ◌ّي عليه من وجهة البل المدعلى الأخير يش غريد والبيه مكن من شراب وعمل جى الاستدلال أحاديثه والصلح مشكلات، حسب حبه وَقَلْ مَساقى فيه مجمع مدما معناه مومساخنا او وقفاطبه فى كتب إيماء اوسل الكريم الوهمية في عنمه غشاتزطربو الاحتفاء مالمدع الكشف إلى الطويل بالأكدل حرصا الغيبة والنهيل وعوناعلى الفهم: التحميل ويمنته المعتم لمالشكر غَيْرَب مسلم وقد اعتدت فيَّحِيمٍ مَاتَفَك ورية حسب سعى ثالمت غير مريح محمَّ عندمتبرى مززين والعين مرائعة ولا حول ولاقوة إلا الله ووجد الله الكن غيره فقدت وثيا بالدق وموامؤلف الفنون عليم والخْفَاعِيٌ ياسميع المدينة معتر فاذكراه مستعنيز إن تقنى ت ترى اوممازالالد والى (!) .. صورة الصفحة الأولى من نسخة المفهم (ع) : ٤٨ صور النسخ المخطوطة ٠٢٠١ احْلَمَا اسفقت العرب على الدخول فى الإسلام ومجربة الأوّاز ◌ِ عطلت الانَعَمْ وَسَل العالم وكمل الإنعام فَمَعَ الشكرلهذاالنِ الكريم والاستغفار لهذا المولى الرحيم لانها وقرافع خطأً با مستّ مجدربي واستغفر انه كانت إما أع قل احمد بجان اللهوخ واستغفر اللهوآلية مكان صلى الله عليه فسلم الزمن قول ذلك شكر الله تعالى وانأذ فأ أمربه هنالك .وقد يقدم ان عمربن الخطاب رضى الله عنه وعبد الله بنعامر مع ما مزه فى النوع إز الد عال. مح الني تر صلى الله عليه وسلم نفسه وكذلك محمد ابو بكر رضى الله عنهو، لإنهِنزلدائه. السورة مسد جبهة الوداع ثم يزات العوم الهز لكم دينكم واحمت عليكم تعحتى ما يُعَدِهَا النبي ص اله على علم تمكينو ما تم تزكتا ءالكلاله فعا شهد ما حسنبر وماتم نق الخد جالمزيوك امرأتقسم منارجوَ مالحذاء عشرينيوما وما لإض فاءل سعة إيام اندالطا زمع الكول الناديين سال إم العظم الحي ان هذا الأمر الذوقسم وانكَتْرَه او تحادثُ الخَطَايز انا استغفروا انسالسكر أركان التغير واز م أذوناوهما الاستغفار الموج لذلك ثم الجز الرائع مركزابَ اللَّه لاتشكل بر غير كان لم وتمامن تم ان الس وحد الدوان والمعتفان محد بير ١ أنشافى مدها الفائ بادَ خَهر معر وجد السبع بالعليز ١ صورة الصفحة الأولى من نسخة المفهم (ع) ٤٩ صور النسخ المخطوطة HIOLF يثالنا الشّيء ينوطة بؤطاان اغلقة وال شارة بد الي خوتون نشاي خرإلّ ليكم نجران الد فالتخونيّ يجي كم الله والهداية الحقيقيةبي فنقل الطاعات الشر عورق ١٠ عليّ فأو عد عليه أبى الدرجابة الأخروية والإشارة الي نحو قوله تعالي وإن نظيمون ويحر زناب الحقيقة عن الهداية التي في نجدد الإرساء والدالية التي على نجوفولها. 253 نباتي واجًا عمود فهد دينامهم والاقتصا النتبج من قولعمر اتثبت أنه وفقوقه واضله من النقاء القافية وموت واجبة الحصول أي حب الوضبالصّدق ولا شتراط للحق نخوْ ما نقدم ولا يجبٍ على الله تعالى شييٍ بالعقل ولا بالشرع فإن ذلك مِحَال علي ما يحدّفي على الكلام والاعلام المشاهدة جميع على السادة جمع سيد تأشبال الكال والشرف، وأثار النبيصلي وهو الذي بسُوي غيره أي يتقدمر عليه بجافه السن غليه وسلم فأفوثر عنه وينقل اي يتخدمة الأمن فوا قرارات الحديث أثرى وتونه وميزوا صحيحة على القيمة اختلفت مباراة الج ونة التقرير الحديث فقال أبو عبد اللهمحمد ابن عبد الله الحاكم النيسابوري وتوالرُون بأي البيج في كتاب الممخلية الصحيح من الحديث على عدة أقسام خمسة متفق عليها وخشبة مختلف فيها فالاول من المتفق عليه اختيار البخاري ومسلم وبنوان لا يذكر امن الحديث له ما رواه مجانى مشهرة عن رسول الله صلى الله عليه وس اله راويات فأكثر لم يزويه عنه تابعي مشهور الرواية عن الصيحاية له هو ايضارا ومان فاكثر وكذلك بجدية حتى ينتهى الحرب إليهما قال والا حاديث الروية بهذه الشرطة لإيبلغ عددُ ها عشرة آلاف الثاني فى مثل الاول لكن ليين كراويه من الصحابة الأراوواحد الثالث مثله إلى أيضافيهم التابعين لغير كالزاؤ واحد الرابع الأحاديث الأفراد الغرايب التي رواها الثقاة الحدُول الخامس أحاديث جماعة من الإيمة عن إيا هم عن أجداد هم ولم يتوابز الرواية وايايهم وإجراء ملم يعالا عنهم كصحيفة عمروبن شعيب عن أبيه عن جك فيهز ابى حكيم عن أبيه عن جده واياس بن معاوية كا قرة عن أبيه عن جده وإجماع هم - سحابة وأحفاد همر ثقاة قال فه الخمسة الأقسام محرجة في كيب الايرة يحتج عاده وإن لميخرج في الصحيحين منها شيء قلت غير القسم الاول قال جام والخمسة لتكف فيها الراسيز وأحاديث المعلسي لذا لم يذكر واسماعاً بهم وما استذائقة وارسله جماعة من الثقاة غير ورواية النقطة تغير الحقلظ العارفي ورواية المبتدعة إذاكانوا صادقين. صورة الصفحة الأخيرة من نسخة المفهم (م) ٥٠ صور النسخ المخطوطة بصره يمينا وشملا يعي أنه كانقلب طرف فيمن يعطيه ما يدفع عنه ضرورته ولا باعد بين هذه الروايات ان قد صدر من الرجل كل ذلك ولما راه البني صني من عليه ومعه علي تلك الحال امر كل من كان عنده زيادة على قد وكفايته ان ميد له ولا يمسكه وكان ذلك للامر علي جهة الوجوب لمومر الحاجة وشدة الفاقة ولذلك قال الصحابي حتى زينا انها حق لاحد منا فى فصل اي في زيادة على قدر الحاجة وهكذا الحكم إلى يوم القيامة مهما نزلت حاجة أو مجاعة ه. في السعهاوبي الحضروبية المساواة بما زاد على كفاية تلك الحال وجهرامساك المقبل وفواكه حتي ربينا هكذا وتعت هذه الرواية بضم الراوكسر ها بعد ها مبنيالما الجسم فاعله اي اظهر لنا وفي بعض النسخ زايا مبينا للفاعل وفي بعضها حتي قلنا من القول يحيى الظن كما قال الشاعر، متي تقول القاضى الزواسماميد ني امرقاسم وقاسماء وتوكه جمعنا ازوارنا هذه الرواية الواضحة المحفوظة وقد وقع لبعضهم تِوَادُفًا بالتاباتنتين من فوقها بفتح الناركس ها ون اسم من الزاد كالنشتيار والتمثال ووقع لبعضهم منأود نا والا ول اوجهوامع وفولكاٍ خزرته كريضة العزاء قدرته مثل جبة العنز فقة علي منهذاان يكون مضموم الوسائد اسم وكذلك حفظى عمق انق به فيكون كظلمة وغرفة وقدروي بكشر الراذهب فيه مذهب الهيبأن كالجبلسة والمبشبية وقدروي بنت الراويي ابعدُ ها لانه حينية يكون مصدرا ولا يحزر المصدر ولا يقدر والنطفة النظرة ومراده بها هنا القليل من المايقال نظم المطرنطق أي فطر وند عفقه. دغفقة اي ناق من ونصب غلى ايد يناصبا شديدا والجذاب جمع جراب ومجانا وغنية. التي يجعل فيها الزاد وتسمى ايهنا مزاوت ومنذ الحديث قد اشتمل على عجزفي من معجزات النبي صلى الله عليه وسلمفي الطعام والشراب وقد وقع بلكث من مرات كثيرة وروي بين. طرق عديدة ووقع من في جموع كثيرة ومشاهد عظيمة فهي من معجزاته المتوامتفى وكراماته المنظاربر قموقد بينا ذلك في كتابنا في الرد على النماري أخير النعبق الازا من كتاب المقصر لا تكلم عنها انكل منة لخصه كتاب صحيح الامام مسلم تصنيف الامام 253 القرطبي رحمه اللهنعاء يتلوه أول النصف الثانى كتاب الضتماما واللهاعلى صورة الصفحة الأولى من نسخة المفهم (م) ١ ٥١ صور النسخ المخطوطة : زم اللّه الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على عيد لبّسـ محمد والت ومجن ونهباب أوقات الصلاة .. قولهان المر بن عبد العزيزاخر فلا شيئاً يدل على اتجاهها انما كان عزاول وقتالاة المروانما انكر عليه نفذوا عز الافضل واأو ممن يقتدي به فيود؛ إذ ولما ال أن يعتقد أن تأخر البصر سنة وَيحتمل إنه اخرها الىاخر وقت اداه ونمووقت الفزورة منهذا معتقدا إن الوقتّ خَلَه وقتاختيار كا مر مذهب اسجق وَدَار دوَ الاول ائعه بفضله وي علمه وأظهر من اللفظ وقول عروة لعمراما ان خيرل قدزل فصل ما تمّ رسول الله صلى الله عليه تنبئ في الرواية الأخري أما علمتان جبريل؟ فصلي فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيه حجة واضحة على عمراً اذار يعين له الاوقات التي صلى به فيها ومايه ما قتوهم عليه أنه يتخذه وذكره بما كان يعرف من تفاصيل الاوقات المعروفة من حديث جبريل كاقد روي ذلك السناي وأبو داود كماسنذكره ويظهرلي ان هذا التأويل فيه بعد لا تكارع عبد العزيز غل عروة حيث قال لها علم ما تحدث به يا عزوة أو أن جبريل هو الذي أقام الرسولاسم صلى الله عليه وسلم وقت الصلاة وظاهر هذا الانكارائه لم يكن عنده خبر من حديث إِمامَةٍ جبريز امام، لم يبلغه او بلغه فنسيه وكل ذلك. جائز عليه وَالأولي عندي ان حجة عروة عليه انما هي فيما رواه عن عايشةً من إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجيل المحتر والشمس طالفة فى محمرتها قبل أن تظهر وذكرله خدٍ يُ جبريل موكبا لدومعلما بان الاوقاف أنما ثبتاصلها بإنفاق جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم عليها وتخيدينها له وَاه اعلى وقوله قبل إن تظهراي فعلوا وترتفع والفُهُور العلوومنه قول النابغة للجعدي بلغنا السماء مجد نا وجودناءَانا لنيغي فوقَ ذلكُ مظهراً ايَ تَعَقد اعاليًّا و هذا المعهدروبّ بالفاظ مختلفة روي في ذكرناة وزوي لم ترتفع من حجرتها وروي لم يظهر الفي معدد فى التجاري لم تخرج الخمسئ فى حجرتها وكلها محمومة على معنى واحد وهوانه صلى الله عليه وسلم كان يعمل العصر وينصرف فهافى السمس لح وسط الحجزة لم } تصميضا! . ١ صورة الصفحة الأخيرة من نسخة المفهم (ط) ٥٢ صور النسخ المخطوطة :. J. الفاقة فير بفتح النون ونعُم عَّر وفهم وايُخْر وَنعامَ وَنعيم وفِعام ٠ ولَك وَكُلُ بُعَنْ وَاجِدِاى فلّأَ انوم عينه وَلاَ ارِجَهَامَا يَسُوكَهَا وعلى منصُّ! عَ الصُّدَد وَالبَاسِ المَخْ بِ وَمِنْهُ قَوْلةُ خَالْ وِيَّةَ وَابِلَعُيّكَابيكم ملح وآحُل البَاسِ البند: وَالشَعَّة والله اعلم خاره نخرج والبعض إبرابيد من غبرا مدوية فرالمخامن قبلالمد هذا .. شراف مع اجار تَ الجُزِ والإِى من كتاب المفهرِلَ الشُّكَلَ من تلخيص كتاب مُسْلم ويتلوه قبَه المجلة الثالثة من كتاب الجماد وَهُوَ بَاب عدد عبدوات رَسُول اللّه صلى الله عليهيم ووافق الفراغ منة على: يديك أضعف عباد الله وَاحوجهم اليه العبد المذنب الفقير الى مصدقة محمود ابن عبد الغفوربن يوسف ابن عبد العزيز ابن عمر الر خامية الله تعالى امصلياً على رسوله محمد وذلك النفس الشّريف فى أواخر صَلّى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم شهر الله المُبَارَكـ رمضان سندريت وتشجيز مستمايه أَحْزَ ابَتَاعَتِهَا اميز انيزاميْنَ بِّ العالمين م 41 ١٠ صورة الصفحة الأولى من نسخة المفهم (ط) ٥٣ صور النسخ المخطوطة 2.54 مراد أزاخرة حراز حابة المراه الماموز عليها ان تكست وفرها وحكزافي مشروعية الكتابة أويكون بجهدًا وموجلد معى مشهور المثالب ومن الأصحاب مزاجاز القاه المحاله وسماها قطاقه وهو القياس لان اجل فيها إنما فى قسم الصيد فى التكتيبا لاتري إنه لوجابالنجر عليه قبل مجله لوجب على السيد أن يأخذ ويتعجل الطائر عنقذن والكاتبة مفاعله والاتكون الإبيناثنين ×بها معتقده بين السيد وعبده يقال كاتب يكايب كتابًا ومكاتبه كما يقال قائل قتالا ومقابله فقوله تقال النين بتغوز الكتاب يعنيه المكاتبه ومي عند جمهور العلماء مستجبه لان المسيحانه امرها وجعلها طريقاً لتخلص الفاب فى أزقها العر بها كل جهد النَّذّب عند الجمهور خلافالعطاء فى عكرمة واهل الظاهر تسب بانظام الامر المطافى الوجوب لكن الجمهور وارسلوا كأنه الافعال الكلى تكتهم قالوالايصح حلهذا الأمر على الوجوب لا بوراحدها أن ظاهر يح لاف الاصول فيترك لها وذلك ان الاجماع معقد على إنالسّيد لا بحبر غل بيع عبده وان ضو عضاء فى المرء إذا كان ذلك كان حري أولى إلا يخرج عن ملكة بغير عوض لا يقال الكتابة طريق للقتق والشرع قد تشوفى للعنف لمخالفت البيع فلا يقائى عليه لانسا تمنع انتكون الشريم تشوف العنق مطلقاً بل فى مجل مخصوص ومنها إذا ابتدا عتق السففر والزمن نفته فتبشوف الشرع لتكميل الباقي ولواعتبرنا مطلق تشوف الشرع للعنق الز غنف العبدإذا طلبه ◌ٌ دانً ولا قايل بن الثاني انع عبد الحمد وكتبه ملك لسبيده فإذا قال العبد لسبك حز متّى واحتفى بمنزله قوله اعتفني بلائي وذلك غير لازم فالكتا به غير لازمن بريزة :نتجانباً بواج تحتها وكنتر الرائع عمله على أز فعيله من البر وتجمكا وتكون المعنى مفعوله أبى مبرورة كا كيله التبع ار باكوا، ويحتمل أنتكون بمعنى ماعليه كرحيم، بعثي زايد ف وظاهر قولهً ازاها لا تبرفي على يح او اق از الغذاء، قدانت العقوق وصحت وإذ: المليسر مراوضة على الكتابه وعند هذا يكون ماوقع مننز: غابة لذا بإ ذرافي حمزة:، عليه وسل طائرًا فى حراز فسخ اللبن وبيع المات : أحق أندماء المطابقه حجم وان فرق الحجر الاوم الجمهور فلاشكله مشوخروا فى أويله منهم. قال ان المها بة المذكر ولم تكن فقدن واز قول الذابت ها جاهاً تراوحتهم عليها وقعفيها ٠ صورة الصفحة الأولى من نسخة المفهم (م ١) ٥٤ صور النسخ المخطوطة وَمِنْهُ الحديث لانوله والدة عَلى ولدهَا وَالزُّهربُّ الغليظِ وَفِيءُ أوشاد الى عد مذبح الصغير من الانعام لقلة طيبة وعدم فائدته وَلما يترتب عليه من عدم اللبز وَوَله الأم والله أعلم. ثم الجزء بحمد الله وعونه والحمد لله وحده" يتلوه فى اول الجزء الذى يليه كذاب الصيد والذباج: الىاخره 2.5k صورة الصفحة الأخيرة من نسخة المفهم (م ١) ٥٥ صور النسخ المخطوطة لـ 13 ٠٠٠١ وامل الجد المنح -شا وقع وأناخت لفت البيتِهِ وَمَريه المترتبة على الجنايات خدود الأ ما تح مر بعود الجاني ). السرقة والسوق كبير الرابينما يق سم المسروق والمصير من شرق هوى فيزابـ أنه لن جمع ٧/١ أوسر حانفتح الواجزا فاله الجوهري وامل هذا اللفظ إنا تى أخذ البي الحرام من الم فيربية خفية ومنه استرق السمع وساوته النظر قال ابن عرفة السارق ليد- تغديرموا عد تم عند العرب هو من جامد:"ما يجوز فاضل منه ما الغير له نا تأخذ من إله، - مو مختار ومتلب ومتفز ومحتزمر فان منح محاط بك معوكما مت له در سبز راع شفر إعلاميةمن قال الشيخ وهذا الذي قاله ابن عرفة هو السائق ف عرف الشرع مكما مشر تبعه ويستدعي النظرفي هذا الباب التطريب السارق والمسروق والتي المحبة الزيويغر فته المسروق وحكم السائق :- لا خلاف ان السارق اذا حت شروطه يقط الق سوةون! دون العامي والمجلس والخابن وفي يستعبر المناعة فيحمد خلافنا على عز احمد واحوفقالا بقطع والسلف والخلف على خلافهما وسيافي مبار والثانية مجموع معسنة توجب القول فحديث الجزومية والماخم الشرع الذرة- بالسادة الاناح البثى مجاهر على أن يسترجع منه غاليا ولقاء، مندوب التُّرِ مِنَّة وأن متمكناً من الاستباق بالبيئة ولذلك المعبرِ ولا على شي فروليه فوالسرقة مبالغ الشرع في الوجه عنها لما الفردت يه عن عبربما بقطع البدو تراجع المسلمون على ان الجئي مقطع اذا وجدن لاتفا الاصل _: محاولة له الاعمال وتولت عايشة إن رسول الله صلى الله عليه: لم يقطع فربع ديا ب مما عداد يد الطريق الأخر لا نقطع يدالسارق الاطريع دينا ومضاعن هذا تقرير الفا علة؟ 1 صورة الصفحة الأولى من نسخة المفهم (م ٢) ٥٦ صور النسخ المخطوطة منف aSo إذا مركز رفع الراعلى أن قاضي انا علان الثان حماس لمجرد انه او أعما الجالفالبِلاَّمـ ظَ يدِ بِعَوشر الناسن ◌َفْعَ فِلي على الاهـ وقولـ ارهم مع فالـ الكا بل في الاصل الراء : ٣٦ بارتكا به المماح ركلة سيتهم باتهاما أطلكريطالبً! فى حال المصرى وقولحة فا اللهخيرا يفعل بعمراي مغل اسحبِّامْ فري المحمولِمَا لََّعْ لَعَبـ أزتاجر واخلع حازمً اى عمها البه محرما لمدون افت عال انتهخادما وفي هاجرو تقال أجربالفى بير لولها من العارف جواز قبول - دية المشرك وقد تقدم القول بهَا فِعتُ الجَّمَرَسّ فتلك الكهربائي االما ملك اشار الى فاجر والمحال الحي قال الخطابي حر البلك لا تجاعهم المطروما الخَالِدِي عَالَـ نغنى سمحل ذلك لخلوف سم وحفاية وشتهدمَا التَّا قَالَّبِى الغاني ابو الفضل والالظهر عندى أن المزاوية الانمار تشيهم الي جذٍ عامر بن حادثة بزاوي الغير بن ثعلبة بن مازن من الاردودان يعرف بما السما وموشهود والإنماء المهم هوحادثه: تمامروا الرابع ، من شعلبة بن عمروبن عامر المذكور من كتاب الفهم في تلفير حاب مسلم علي ـلام في الخامس باب ذكر موسى عليه السّب ٠١٠٠ صورة الصفحة الأخيرة من نسخة المفهم (م ٢) ٠٠٠ ٥٧ صور النسخ المخطوطة إسم أنهالرحمن رجيم صلى الله على -با زارين انا حد والوجد ومع يناكيز: ٠٠ ويرجع حدو إصلاً والمنع حيث وقع إناختلفت ابنته وصيغة وتمكف: العقوبات المترتبة على الجنايات حدودا لأنها تمنه من عود الجانى ومن فعل المقفزفه! : السرقة والرق: الحوار ومزياد بكمن الإفيهاد سم القرن الشروق والمصدرمن مرقير ق نشرقابق الاكذاقال: الإمرى واصل هن المغلفظائم ، واخذ لشى ء خشبة ومنه استرق تسمع وسارق النظر .قال منازعرفة السارق عند العرب مؤمن باستيزاً ليحرز فاخد منه.البراد فاناخذ ينظاهر فهو مختل ومنتالب ومثوب ومحترس فأن منه بما فى بلد فهو عاجل فإن. شبية وعزة الذي قاله ابن: مولارق فى حرف لشرع ويترك لنظل هذا الباب منه. المز فماكانواتروف والتى المروق علا ويكم كمارقي ولاخلاف وأن الـ ارق إذا كنت شرويقطع دون ألفانحب والمختلر والخابن وفمز يستعير متاع فيحمد خلاف: شاذخا عز احمد وَ إسحق فقاء بقطع وَاللا ونخاف عاجلاً فهما سياق القول حديث المخزومية والماضيالت العظم بأنارت ان اخذ انز عامرة بمكران يسترج مند غالبًا والخابن بمكتار الشرونة وكان متمكنامن الاستبتاق بالبينة وكذلك المعير وابكريش من ذلك القد فيالغ الشرع فى لاعه !! ١١ تفردت بدعز المرتفع تاويعت ز فيها الإصابة في يا بنط البدوت راجيد؟! عنها كان الإسكان: لن تخليد وم ينظم محاولة كك الاعمال قول عاين. وريهدينار فصا عداً و فى الفريقفي مقطع بعد أنسادة لافى بن دينار وصا عدا :تقرير القاهرة ما يعطه فيديه ما بين البرملي سمك سلم و أنظر النوظاهر فيما اذاد السروق ذهباً أو كانيذهب وكان فضة عمل تعثر قبتها بالذب فات سفريت زمع دينارفضا قنه بهاوالماتعند بنفسياناذا بلغ ثلاث درهم وزنا قطع فيها فيكون،" واحدمن الذهب وأانض أحلاممنه انف قولان الدول النافى والأوزا ذوالليث بن سعيد وأبي: عومروي عن عمر محمد وعلى بعقال عاد وخز زعبد العربة رضى السند انشاء"دوالمادة قال أموراً وإن شرق ذهبا غربة ديناروان رق غير الذهبوالمختدفعات فيمتووجدناباست دراج من الورق، وهذا خومادارالم مالكفي الم ليز وت المرء إذاماد. دبالقاهرة ١١٠١٤ وجد فاتالواكانا فير الغال و١٠٠ قرمن الذهب النفقة ... بانتالتفات والن صوصران اقتراحات ساب الرقز الرقم زمن الباب وترتنا .وارمنسي للت. صورة الصفحة الأولى من نسخة المفهم (م ٣) ٥٨ صور النسخ المخطوطة تُوَجُه والحديث النوريز ان يعظ احد المجاهد وإثوابه وعن إلاّلحتق فوبيعه ثم الجزء الثالث تحمد الله ومونه وجن توفيقه وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين ومؤ الذ بلغ مقابلة حسبْ: "وليحبه أجمعين. وكان الفراخ معد له يوم الطاقة. الخميس المبارك قامن شهر صفر الخبر برتعزز كتبه د منهثان وسبعين تعماين وحسبنا الله ونعم الوكيا ولا حول ولا قوة الابالله العلى العظيم منكوز في محر الموزع ومنباب معنايل ظلمة إحدى .٠ صورة الصفحة الأخيرة من نسخة المفهم (م ٣) ٥٩ صور النسخ المخطوطة غير ليالا ذنوبه والجموج من الخيال هو الذى: " واعه: إسم في لا بنيه شي وهو عب فيها والم الخَافِ عَجْ اسراعِ مَوَحَدِ يرُ خالاته ستمد خطفه اشتدادً الاتفيه شى عن أخرثوبه وهو مع ذالـ نب وليالأتوبي جركل ذلك استعْظَاء لكشف عورتهم تسبقه الجمر الجان وصل الحجمع في اسرائيل منطرما الجهوي تكذيهم موسى توفي مزثواني وفقولم وقامت حته عليهم شخصمحور: بفعل منمر وحرمنا دي مفرد محذوف حرف التناتقوبر الخكلام الهوائى توبي باحجروات إنوع في فخذف الفعل الدلالة الحالى به وحذفحرف الترا هنا استعمالاً لشاري وإعجا ف علام العرب مت جرد الترامع الكرة لا قالوا المتكدا وافد مخنوق وهو الماء الىوي الحجوز اتى بد فل لأنه مدد عن الحجر وخل من يعقل طمع موتجن وبه على الجمرود خوله "قطاعى انا دليل على عواد ذهب الجمهور ومتعدابن أبي نيفي واحتج حديث إيم ووق أ. إلا لات خلال الما الابرز فان الما عامرافالسالفاني عداهل العلم وجاء الام قال فاعت ا عندموبة هو مكت إرواء العجزوي دروا ما اكتر الرواة المكرية : أنّ أو اصله توضع الشرب وان اد به الما والمشريه نعتها من الثزة ذانا الهواإي جي العرقه فقال بفتح الياء ٤انتقم وطفى من أفعال المعادية معروكو بونالفتح -حرها والترب الأروهو يفتح الذالط فيدبيوسي التاسر علي عز الم الفرع وومؤلفي قير الكلى، هوالكوم من الرمال ويجمع يعجًا و هذا الخبر هو بطريق جارهاتي ما الذي وابط على انه عليه صورة الصفحة الأولى من نسخة المفهم (م ٤) -- - ٦٠ صور النسخ المخطوطة تم الجزئء الأمير بحمد الله ومنته على بدامحف عي الندوارجام لوايد محمدابن عربى مسامر الغري للافجر بهم الاسحائب عشر رجب الفرد من منه الله عبرة بتمام رحم الله من دعاله بالمعقزة ويجمع المسمر والجدبين العلم وعلى اله على سيدنا عمرٍ والد وامحايه أجمعين صورة الصفحة الأخيرة من نسخة المفهم (م ٤)