النص المفهرس

صفحات 641-660

٦٤١
أَبْوَابُ الطَّلَآَّقْ وَاللَّعَان
يَرْحَمُكَ الله؟)) قَالَ: رَأَيْتُ خَلْخَالَهَا فِى ضَوْءِ القَمَرِ، قَالَ: ((فَلَا تَقْرَبْهَا حَتَّى
تَفْعَلَ مَا أَمَرَكَ اللهُ(١).
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُّ صَحِيحٌ غَرِيبُ.
٢٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَفَّارَةِ الظُّهَارِ
١٢٠٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الخَزَّازُ،
ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٢): أَنَّ سَلْمَانَ بْنَ صَخْرِ الأَنْصَارِيَّ، أَحَدَ بَنِي بَيَاضَةَ جَعَلَ امْرَأَتَهُ
ليعلم بذلك أن الحكم لا يتفاوت فيما إذا كان قصداً أو سهواً، فإنه لما لم تجب
عليه الكفارة أي: كفارة أخرى سوى الأولى مع ارتكابه ذلك عالماً قاصداً، فعدم
الوجوب على الناسي والساهي والخاطئ أولى.
[٢٠ - باب ما جاء في كفارة الظهار]
قوله: (أحد بني بياضة) بطن من الأنصار [١].
[١] قال الحافظ في ((الإصابة))(٣): كان يقال له البياضي لأنه كان حَالَفَهم، أخرجوا له حديث
الظهار، قال البغوي: لا أعلم له حديثاً مسنداً غيره، كذا في ((البذل)) (٤).
[١٢٠٠] تقدم تخريجه في ١١٩٨.
(١) زاد في بعض النسخ: ((به)).
(٢) زاد في نسخة: «ابْنِ ثَوْبَانَ».
(٣) ((الإصابة)) (رقم الترجمة: ٣٣٨٦).
(٤) ((بذل المجهود)) (٢٣٤/٨).

٦٤٢
الكَوْكَبُ الدُّرِّي
عَلَيْهِ كَظَهْرِ أَمِّهِ حَتَّى يَمْضِيَ رَمَضَانُ، فَلَمَّا مَضَى نِصْفُ مِنْ رَمَضَانَ وَقَعَ
عَلَيْهَا لَيْلاً، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ وَالَ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِّ: «أَعْتِقْ
رَقَبَةً))، قَالَ: لَا أَجِدُهَا، قَالَ: ((فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ)، قَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ، قَالَ:
(أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا)، قَالَ: ((لَا أَجِدُ))، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَ لَهْ لِفَرْوَةَ بْنِ عَمْرٍو:
((أُعْطِهِ ذَلِكَ العَرَقَ)) وَهُوَ مِكْتَلُ يَأْخُذُ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا، أَوْ سِتَّةَ عَشَرَ صَاعًا
قوله: (يأخذ خمسة عشر) استدلت الشافعية [١] بهذا في مقدار الطعام، ولنا
ما في الروايات الأَخَر (٢)، وزيادة الثقة مقبولة عند الكل، مع أن المدّ من التمر بعد
فصل النوى منها لا يكاد يشبع جائعاً، والصاع أربعة أمداد، ولعل الطعام كان في أوان
شتى، فذكر بعضهم بعضاً والبعض الآخر بعضاً آخر، ومن جمعها سمى كل المعطى،
وعلى هذا فلا يبقى تفاوت في معنى الروايات، أو يكون أعطاه بظرف مراراً، فمن
روى خمسة عشر اقتصر على ذكر الظرف، ولم يَعْتَنِ بمقدار المظروف(١).
[١] قال القاري في ((شرح النقاية))(٢): إن عجز المظاهر عن الصوم أَطْعَمَ ستين مسكيناً قدرَ
الفطرة: نصف صاع من بُرِّ أو صاعاً من تمر، وقال الشافعي يُطْعِم مُّدًّا من غالب قوت البلد
من الحبوب، وقال مالك: يطعم مُدَّا بمُدِّ هشام، وهو مُدّان بمُدِّ النبي ◌ِّ، وقال أحمد: يجب
من البر مُدُّ، ومن التمر مُدّان، انتھی.
[٢] منها ما سيأتي في التفسير من قوله: ((وسقاً)).
(١) اختلفت الروايات في تقدير الفرق، لكن يظهر من ابن رسلان أن كل واحد من هذه الروايات
قال به الأئمة، فقال الحنفية: ستون صاعًا من تمر، وقال المالكية: ثلاثون صاعًا من كل
أنواع الكفارة بين ستين مسكينًا، وقال الشافعية: خمسة عشر صاعًا بين ستين مسكينًا. انظر:
((بذل المجهود)» وهامشه (٢٤٠/٨).
(٢) ((فتح باب العناية)) (٢/ ١٥٣).

٦٤٣
أبْوَابُ الطَّلاَقْ وَاللَّعَان
إِطْعَامَ(١) سِتِّينَ مِسْكِينًا.
هَذَا حَدِيثُ حَسَنُ(٢). يُقَالُ: سَلْمَانُ بْنُ صَخْرِ، وَيُقَالُ: سَلَمَةُ بْنُ صَخْرٍ
البیاضِيُّ.
وَالعَمَلُ عَلَى هَذَا الحَدِيثِ عِنْدَ أَهْلِ العِلْمِ فِي كَفَّارَةِ الظَّهَارِ(٣).
٢١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الإِيلَاء
١٢٠١ - حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ البَصْرِيُّ، ثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، ثَنَا
دَاوُدُ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: آلَى رَسُولُ اللهِوَهُ مِنْ
نِسَائِهِ، وَحَرَّمَ،
٢١ - باب ما جاء في الإيلاء
قوله: (آلى رسول ◌َله) فيه إطلاق الإيلاء على غير اصطلاح [١] أهل الفقه؛ لأنه
إنما كان شهراً فقط، وكان سبب الإيلاء سؤالهن زيادةً في النفقة، ولم يكن عنده شيء.
قوله: (وحرم) أي: المارية والعسل، وقصة المارية والعسل مشهورة، وفي
[١] ففي ((التعليق الممجد))(٤): اتفق الأئمة الأربعة وغيرهم على أنه لو حلف أن لا يقرب أقل من
أربعة أشهر لا يكون مولياً، انتهى. ثم حكى فيه خلاف بعض السلف.
[١٢٠١] جه: ٢٠٧٢، تحفة: ١٧٦٢١.
(١) في نسخة: ((أطعمه).
(٢) زاد في نسخة: ((صحيح)).
(٣) زاد في نسخة: ((وفي الباب عن خولة بنت ثعلبة، وهي امرأة أوس بن الصامت)).
(٤) ((التعليق الممجد)) (٥٣٨/٢).

٦٤٤
الكَوَكَبُ الدُّرِّي
فَجَعَلَ الحَرَامَ حَلَالاً، وَجَعَلَ فِي اليَمِينِ كَفَّارَةً.
وَفِي البَابِ عَنْ أَبِي مُوسَى، وَأَنَسِ.
حَدِيثُ مَسْلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ دَاوُدَ، رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَغَيْرُهُ، عَنْ
دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ ـهِ مُرْسَلاً. وَلَيْسَ فِيهِ عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ،
وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ مَسْلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ.
وَالإِيلَاءُ: (١) أَنْ يَحْلِفَ الرَّجُلُ أَنْ لاَ يَقْرَبَ امْرَأَتَهُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ وَأَكْثَرَ(٢).
كتب الحديث والتفسير مذكورة.
قوله: (فجعل الحرام حلالاً) ظاهره أن الفاء للتعقيب، كما هو أصله،
فالمعنى أنه آلى وحَرَّم، ثم استحل ما حَرَّم[١] وكَفَّرَ يمينه، والمراد باليمين التوكيد
في تحريم ما حَرَّمَه، لا اليمين (٢] العرفي لأنه لم يكن حلف.
[١] أي: من العسل والمارية، وأما مدة الإيلاء فأتمها رسول الله مثل شهراً كاملاً، كما ورد في
کتب الحدیث.
[٢] وهو مختلف عند شراح الحديث هل كان اليمين هو التحريم فقط، أو كان فيه الحلف
الاصطلاحي أيضاً؟(٣).
(١) زاد قبله في بعض النسخ: ((هو)).
(٢) في نسخة: ((فأكثر)).
(٣) قال العلامة الكشميري في ((العرف الشذي)) (٢/ ٤٣٠): وهاهنا مسألة أخرى وهي أن
الشافعي ومالك بن أنس يقولان: إن تحريم الطعام وتحريم اللباس ليس له حكم بل هذا
التحريم لغو، وقال أبو حنيفة: إن هذا التحريم يمين وله أيضاً أحكام، وتمسك بأن في
القرآن سمى الله تعالى تحريم الحلال يميناً، انتهى. وقد أشبع الكلام عليه العلامة ابن القيم
في (زاد المعاد)» (٥/ ٢٧٤-٢٨٨).

٦٤٥
أبْوَابُ الطَّلَاَقْ وَاللَّعَان
وَاخْتَلَفَ أَهْلُ العِلْمِ فِيهِ إِذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ، فَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ
مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّلَهُ وَغَيْرِهِمْ: إِذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ يُوقَفُ، فَإِمَّا أَنْ يَفِيءَ،
وَإِمَّا أَنْ يُطَلِّقَ، وَهُوَ قَوْلُ مَالِكِ بْنِ أَنَسِ، وَالشَّافِعِيِّ، وَأَحْمَدَ، وَإِسْحَاقَ. وَقَالَ
بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّلَ﴿ وَغَيْرِهِمْ: إِذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَهِيَ
تَظْلِيقَةُ بَائِنَةٌ، وَهُوَ قَوْلُ الثَّوْرِيِّ(١)، وَأَهْلِ الكُوفَّةِ.
٢٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي اللِّعَانِ
١٢٠٢ - حَدَّثَنَا هَنَّادُ، ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أبِى
سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: سُئِلْتُ عَنِ الْمُتَلَاعِنَيْنِ فِي إِمَارَةِ مُصْعَبٍ
قوله: (فهي تطليقة بائنة)[١] وفسروا قوله تعالى فيه: ﴿لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَابِهِمْ
تَرَبُُّ أَرْبَعَةٍ أَشْهُرٍ فَإِن فَآءُو﴾ [البقرة: ٢٢٦] في أيام التربص فكذا، ﴿ وَإِنْ عَزَمُواْ الطَّلَقَ:
[البقرة: ٢٢٧] فلم يفيئوا فكذا، وهو أوفق بقوله تعالى: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ [البقرة: ٢٢٦]
إلخ، لما فيه من نقض ما حلفوا عليه من عدم القربان أربعة أشهر بخلاف ما فسروه.
٢٢ - باب ما جاء في اللعان
قوله: (سئلتُ عن المتلاعنين) هل يحتاج إلى تفريق القاضي أم اللعان
نفسه تفریق؟.
قوله: (إمارة) هي بكسر الهمزة.
[١] تكون بنفس مضيّ المدة، وعند الأئمة الثلاثة لا، بل يوقفُ حتى يطلقَ أو يفيءَ.
[١٢٠٢] م: ١٤٩٣، ن: ٣٤٧٣، حم: ٤٦٩٣، تحفة: ٧٠٥٨.
(١) في نسخة: «سفيان الثوري)).

٦٤٦
الكَوَكَبُ الدُّرِّي
ابْنِ الزُّبَيْرِ، أَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا؟ فَمَا دَرَيْتُ مَا أَقُولُ، فَقُمْتُ مَكَانِي(١) إِلَى
مَنْزِلِ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ اسْتَأْذَنْتُ(٢) عَلَيْهِ، فَقِيلَ لِي: إِنَّهُ قَائِلٌ، فَسَمِعَ
كَلَامِي(٣)، فَقَالَ: ابْنُ جُبَيْرٍ؟ ادْخُلْ، مَا جَاءَ بِكَ إِلَّ حَاجَةُ، قَالَ: فَدَخَلْتُ، فَإِذَا
هُوَ مُفْتَرِشُ بَرْذَعَةَ رَحْلٍ لَهُ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُتَلَاعِنَانِ أَيُفَرَّقُ
بَيْنَهُمَا؟ فَقَالَ: سُبْحَانَ اللهِ، نَعَمْ، إِنَّ أَوَّلَ مَنْ سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ، أَتَى
النَّبِيَّ وَلَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَّأَيْتَ لَوْ أَنَّ أَحَدَنَا رَأَى امْرَأَتَهُ عَلَى فَاحِشَةٍ
كَيْفَ يَصْنَعُ؟ إِنْ تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ، وَإِنْ سَكَتَ سَكَتَ عَلَى أَمْرٍ
عبد الله
عَظِيمٍ. قَالَ: فَسَكَتَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ فَلَمْ يُحِبْهُ. فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ، أُتَى النَّبِيَّ
فَقَالَ: إِنَّ الَّذِي سَأَلْتُكَ عَنْهُ قَدِ ابْتُلِيتُ بِهِ، فَأَنْزَلَ الله (٤) الآيَاتِ الّتِي فِي سُورَةٍ
قوله: (مكاني) أي: من مكاني، يعني لم أشتغل بشيء آخر، وإنما ذهبت إلى
منزل إلخ.
قوله: (ما جاء بك إلا حاجة) أي: غير الملاقاة والزيارة، واستدل على ذلك
بالإتیان في غیر وقته، فلم یَرضَ بالقیلولة عن قضاء حاجته.
(قَالَ: فسكت النبيِ وَ ﴾) لما لم يعلم حكمه، أو علم أن صورة المسألة
فرضية، وعلى هذا فالسكوت لغلبة الغضب، واختلفت الروايات هاهنا، والظاهر أنه
سأل حين ابتلي لكنه ◌َّئية لما لم يعلم بابتلائه سخط عليه، فلما وقف السائل على أنه ◌َال﴾.
(١) في نسخة: ((من مقامي)) بدل ((مكاني)).
(٢) في نسخة: ((فاستأذنت)).
(٣) زاد في نسخة: ((فاستأذنت)).
(٤) زاد في بعض النسخ: ((هذه)).

٦٤٧
أبْوَابُ الطَّلَاقُ وَاللَّعَان
النُّورِ: ﴿ وَالَّذِينَ يَزَّمُونَ أَزْوَجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَهُمْ شُهَدَآءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ﴾ [النور: ٦] حَتَّى خَتَمَ الْآيَاتِ
فَدَعَا الرَّجُلَ، فَتَلَا هُنَّ عَلَيْهِ، وَوَعَظَهُ، وَذَكَّرَهُ، وَأَخْبَرَهُ أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ
عَذَابِ الآخِرَةِ، فَقَالَ: لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ مَا كَذَبْتُ عَلَيْهَا. ثُمَّ ثَنَّى بِالمَرْأَةِ،
وَوَعَظَهَا، وَذَكَّرَهَا، وَأَخْبَرَهَا أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ، فَقَالَتْ:
لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ مَا صَدَقَ. قَالَ: فَبَدَأَ بِالرَّجُلِ، فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ
بِالله إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ، وَالخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ الله عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الكَاذِبِينَ.
ثُمَّ ثَنَّى بِالمَرْأَةِ فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الكَاذِبِينَ، وَالخَامِسَةَ أَنَّ
غَضَبَ الله عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ. ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا.
ظَنّ ذلك قال: يا رسول الله بَّهِ إني قد ابتلِيتُ بما سألتُ، فكأنه اعتذر بأن صورة
المسألة واقعة، ولكن هذا المقام يحتاج إلى تفتيش، فإن بعض ألفاظ أحاديث مسلم
أو البخاري آبٍ عن ذلك، والجواب أن هذا التأويل وإن لم يجرِ ثمة فهو جار هاهنا.
قوله: (وأخبره أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة) عنى به ما يلزم
الرجلَ من حدِّ القذف لو نكص بتذكيره ذلك عن اللعان.
قوله: (وأخبرها أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة) عنى به ما يلزم
من حد الزنا لو رجعت عن اللعان وأقرت بالزنا على نفسها.
قوله: (ثم فَرَّقَ بينهما) هذا ظاهر فيما قلنا[١].
[١] من أنه يحتاج إلى تفريق القاضي، فعندنا لا تقع الفرقة ما لم يفرق القاضي، وهو رواية عن
أحمد، وقال زفر: تقع بنفس تلاعنهما، وهو المشهور من مذهب مالك ويروى عن أحمد،
وقال الشافعي: تقع الفرقة بلعان الزوج، كذا في (شرح النقابة))(١)، وسيأتي شيء من ذلك
في تفسير سورة النور.
(١) ((فتح باب العناية)) (١٥٧/٢-١٥٨).

٦٤٨
الكوكبُ الدُّرِّي
وَفِي البَابِ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، وَابْنِ عَبَّاسِ، وَحُذَيْفَةَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ.
حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ حَدِيثُ حَسَنُّ صَحِيحٌ.
وَالعَمَلُ عَلَى هَذَا الحَدِيثِ عِنْدَ أَهْلِ العِلْمِ.
١٢٠٣ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسِ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
لَا عَنَ رَجُلُ امْرَأَتَهُ(١)، وَفَرَّقَ النَّبِىَُّلَ بَيْنَهُمَا، وَأَلْحَقَ الوَلَدَ بِالْأُمِّ.
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُّ صَحِيحٌ.
وَالعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ العِلْمِ.
٢٣ - بَابُ مَا جَاءَ أَيْنَ تَعْتَدُّ الْمُتَوَقَى عَنْهَا زَوْجُهَا
١٢٠٤ - حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، ثَنَا مَعْنُ، ثَنَا مَالِكُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ
كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةَ: أَنَّ الفُرَيْعَةَ بِنْتَ مَالِكٍ
ابْنِ سِنَانٍ وَهِيَ أُخْتُ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، أَخْبَرَتْهَا أَنَّهَا جَاءَتْ رَسُولَ الله
تَسْأَلُهُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهَا فِي بَنِي خُدْرَةَ، وَأَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبٍ
قوله: (والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم) أي: في صفة اللعان
وحكمه، وأما في الاحتياج إلى التفريق وعدم الاحتیاج فاختلاف بينهم.
(٢٣) باب ما جاء أين تعتدّ المتوفى عنها زوجها
[١٢٠٣]خ: ٤٧٤٨، م: ١٤٩٤، د: ٢٢٥٩، ن: ٣٤٧٧، جه: ٢٠٦٩، حم: ٤٥٢٧، تحفة: ٨٣٢٢.
[١٢٠٤] د: ٢٣٠٠، ن: ٣٥٢٩، جه: ٢٠٣١، حم: ٢٧٠٨٧، تحفة: ١٨٠٤٥.
(١) في نسخة: ((رجل وامرأة))، وفي أخرى: ((رجل وامرأته)).

٦٤٩
أبْوَابُ الطَّلَاقُ وَاللَّعَان
أَعْبُدٍ لَهُ أَبَقُوا، حَتَّى إِذَا كَانَ(١) بِطَرَفِ القَدُومِ لَحِقَهُمْ فَقَتَلُوهُ. قَالَتْ: فَسَأَلْتُ
رَسُولَ اللهِ وَ ل﴿ أَنْ أَرْجِعَ إِلَى أَهْلِي، فَإِنَّ زَوْجِي لَمْ يَتْرُكْ لِي مَسْكَنًا يَمْلِكُهُ وَلَا
نَفَقَةً، قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: (نَعَمْ)). قَالَتْ: فَانْصَرَفْتُ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي
الحُجْرَةِ، أَوْ فِي الْمَسْجِدِ، نَادَانِي رَسُولُ اللهِوَ لْهِ، أَوْ أَمَرَبِي فَنُودِيتُ لَهُ، فَقَالَ:
((كَيْفَ قُلْتِ؟)، قَالَتْ: فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ القِصَّةَ الَّتِي ذَكَرْتُ لَهُ مِنْ شَأْنِ زَوْجِي،
قَالَ: (امْكُنِي فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الكِتَابُ أَجَلَهُ)). قَالَتْ: فَاعْتَدَدْتُ فِيهِ أَرْبَعَةً
قوله: (بطَرَف القَدُومِ) [١] أي: ناحيته و جانبه.
قوله: (نعم) إما أنه يَّ قال ذلك اجتهاداً، ثم أدّى رأيه على خلاف ذلك،
ووجه الاجتهاد الأول أنه فهم من سؤالها أن البيت الذي كان يسكنها زوجُها لم يكن
مملوكه، وليست لها نفقة حتى تستأجرها فأمرها بالخروج، ثم لما علم أن المالكين
لعلهم لا يخرجونها ولا يطالبونها بأجرة البيت، فلذلك منعها من الخروج، أو كان
الحكم الأول اجتهاداً، والثاني وحياً، أو لأنه كان مشتغلاً في أمر فلم يتفهم القضية،
والأول أولى.
قوله: (في الحجرة) أي: صحن الدار.
قوله: (فقال: كيف قلتِ؟) أعاد السؤال دفعاً لتوهم الغلط.
[١] حكى أبو الطيب عن ((شرح الموطأ)) بالتخفيف والتشديد: موضع على ستة أميال من
المدینة(٢)، انتھی.
(١) في نسخة: ((كانوا)).
(٢) ((الشروح الأربعة)) (٤٤٧/٢).

٦٥٠
الكَوْكَبُ الدُّرِّي
أَشْهُرٍ وَعَشْرًا. قَالَتْ: فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ أَرْسَلَ إِلَيَّ، فَسَأَلَنِي عَنْ ذَلِكَ، فَأَخْبَرْتُهُ،
فَاتَّبَعَهُ وَقَضَى بِهِ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ
كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ.
هَذَا حَدِيثُ حَسَنُّ صَحِيحُ.
وَالعَمَلُ عَلَى هَذَا الحَدِيثِ عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ العِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
كَاللَّه
وشتا
وَغَيْرِهِمْ: لَمْ يَرَوْا لِلْمُعْتَدَّةِ أَنْ تَنْتَقِلَ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا، وَهُوَ
قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَالشَّافِعِيِّ، وَأَحْمَدَ، وَإِسْحَاقَ، وقَالَ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ مِنْ
أصْحَابِ النَّبِيِّ وَلَّهِ وَغَيْرِهِمْ: لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَعْتَدَّ حَيْثُ شَاءَتْ، وَإِنْ لَمْ تَعْتَدَّ فِي
بَيْتِ زَوْجِهَا. وَالقَوْلُ الأَوَّلُ أَصَحُ.
قوله: (لم يروا للمعتدة) أي: من غير عذر، ودلالة الرواية على ذلك ظاهرة.
قوله: (أصح) لموافقة الحديث المذكور من قبل هذا، والله أعلم بالصواب
وإليه المرجع والمآب، وهو المسؤول لحسن الثواب.
تم بحمد الله وتوفيقه المجلد الثالث، ويتلوه إن شاء الله تعالى المجلد الرابع،
وأوله: أبواب البيوع.
وصلى الله تعالی علی خیر خلقه سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وبارك وسلم
تسليماً كثيراً.

٦٥١
فهرس الموضوعات
فهرس الموضوعات
الموضوع
الصفحة
أبواب الصوم
٨ - أَبْوَابُ الصَّوْمِ عَنْ رَسُولِ اللهِصَل ..
٥
١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ
٥
٢- بَابُ مَا جَاءَ لَا تَتَقَدَّمُوا الشَّهْرَ بِصَوْمِ
٧
٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ صَوْمٍ يَوْمِ الشَّكِّ
٨
٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي إِحْصَاءِ هِلَالٍ شَعْبَانَ لِرَمَضَانَ
١٠
٥ - بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الصَّوْمَ لِرُؤْيَةِ الهِلَالِ وَالإِفْطَارَ لَهُ.
١١
٦ - بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ
١٣
٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّوْمِ بِالشَّهَادَةِ
١٤
٨ - بَابُ مَا جَاءَ شَهْرَا عِيدِ لَا يَنْقُصَانِ
١٧
٩ - بَابُ مَا جَاءَ لِكُلِّ أَهْلِ بَلَدِ رُؤْيَتُهُمْ
١٩
٢٢
١٠ - بَابُ مَا جَاءَ مَا يُسْتَحَبُّ عَلَيْهِ الإِفْطَارُ
١١ - بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الْفِطْرَ يَوْمَ تُفْطِرُونَ، وَالأَضْحَى يَوْمَ تُضَخُّونَ.
٢٤
١٢ - بَابُ مَا جَاءَ إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ وَأَدْبَرَ النَّهَارُ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ
٢٦
١٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي تَعْجِيلِ الإِفْطَارِ.
٢٧

٦٥٢
الكَوْكَبُ الدُّرِّي
الموضوع
الصفحة
١٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي تَأْخِيرِ السُّحُورِ
٢٩
١٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي بَيَانِ الفَجْرِ .
٣٠
١٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّشْدِيدِ فِ الغِيبَةِ لِلصَّائِمِ.
٣٢
١٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ السَّحُورِ
٣٣
١٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ
٣٤
١٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ .
٣٦
٢٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ لِلْمُحَارِبِ فِي الإِفْطَارِ
٣٨
٢١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي الإِفْطَارِ لِلْحُبْلَى وَالمُرْضِعِ.
٣٩
٢٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّوْمِ عَنِ الْمَيِّتِ
٤٢
٢٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الكَفَّارَةِ.
٤٤
٢٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّائِمِ يَذْرَعُهُ القَيْء
٤٥
٢٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنِ اسْتَقَاءَ عَمْدًا.
٤٦
٢٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّائِمِ يَأْكُلُ وَ يَشْرَبُ نَاسِيًّا
٤٨
٢٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الإِفْطَارِ مُتَعَمِّدًا
٥٠
٢٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَفَّارَةِ الفِطْرِ فِي رَمَضَانَ
٥١
٢٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي السِّوَاكِ لِلصَّائِمِ
٥٤
٣٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الكُحْلِ لِلصَّائِمِ
٥٦
٣١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي القُبْلَةِ لِلصَّائِمِ ..
٥٨
٣٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي مُبَاشَرَةِ الصَّائِمِ.
٥٩
٣٣ - بَابُ مَا جَاءَ لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يَعْزِمْ مِنَ اللَّيْلِ
٦٠

٦٥٣
فهرس الموضوعات
الموضوع
الصفحة
٣٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي إِفْطَارِ الصَّائِمِ الْمُتَطَوِّعِ
٦٢
٣٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي إِجَابِ القَضَاءِ عَلَيْهِ.
٦٦
٣٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي وِصَالِ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ
٦٧
٣٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الصَّوْمِ فِي النَّصْفِ الْبَاقِي مِنْ شَعْبَانَ لِحَالٍ
رَمَضَانَ ...
٦٩
٣٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ.
٣٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي صَوْمِ الْمُحَرَّمِ.
٧١
٤٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي صَوْمِ يَوْمِ الجُمُعَةِ
٧٤
٤١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةٍ صَوْمٍ يَوْمِ الجُمُعَةِ وَحْدَهُ
٧٥
٤٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي صَوْمٍ يَوْمِ السَّبْتِ.
٧٦
٤٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي صَوْمٍ يَوْمِ الإِثْنَيْنِ وَالخَمِيسِ.
٧٧
٤٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي صَوْمِ الأَرْبِعَاءِ وَالخَمِيسِ
٧٩
٤٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ صَوْمِ يَوْمٍ عَرَفَةَ
٧٩
٤٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةٍ صَوْمٍ يَوْمٍ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ
٨٠
٤٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الحَثِّ عَلَى صَوْمٍ يَوْمٍ عَاشُورَاءَ
٨١
٤٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي تَرْكِ صَوْمٍ يَوْمٍ عَاشُورَاءَ
٨٣
٤٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي عَاشُورَاءَ أَيُّ يَوْمٍ هُوَ؟
٨٤
٥٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي صِيَامِ العَشْرِ .....
٨٦
٥١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي العَمَلِ فِي أَيَّامِ العَشْرِ
٨٨
٥٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي صِيَامٍ مِنَّةِ أَیَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ
٨٩
٧٣

٦٥٤
الكَوْكَبُ الدُّرِّي
الموضوع
الصفحة
٥٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي صَوْمِ ثَلَاثَةٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
٩١
٥٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الصَّوْمِ.
٩٥
٥٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي صَوْمِ الدَّهْرِ
٩٧
٥٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي سَرْدِ الصَّوْمِ.
٩٨
٥٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الصَّوْمِ يَوْمَ الفِطْرِ وَيَومَ النَّحْرِ
١٠٠
٥٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ صَوْمٍ أَيَّامِ الَّشْرِيقِ
١٠١
٥٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
١٠٣
٦٠ - بَابُ مَا جَاءَ مِنَ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ.
١٠٦
٦١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الوِصَالِ فِي الصِّيَامِ .
١٠٨
٦٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الجُنُبِ يُدْرِكُهُ الفَجْرُ وَهُوَ يُرِيدُ الصَّوْمَ.
١١٠
٦٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي إِجَابَةِ الصَّائِمِ الدَّعْوَةَ.
١١١
٦٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ صَوْمِ الْمَرْأَةِ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا
١١٢
٦٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي تَأْخِيرٍ قَضَاءِ رَمَضَانَ.
١١٣
٦٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الصَّائِمِ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ.
١١٤
١١٦
٦٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي قَضَاءِ الخَائِضِ الصِّيَامَ دُونَ الصَّلَاةِ
٦٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ مُبَالَغَةِ الإِسْتِنْشَاقِ لِلصَّائِمِ
١١٧
٦٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَلَا يَصُومُ إِلَّا بِذْنِهِمْ
١١٧
٧٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الإِعْتِكَافِ
١١٨
٧١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ.
١٢١
٧٢ - بَابٌ مِنْهُ.
١٢٦

٦٥٥
فهرس الموضوعات
الموضوع
الصفحة
٧٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّوْمِ فِي الشِّتَاءِ
١٢٧
٧٤ - بَابُ مَا جَاءَ: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ﴾
١٢٨
٧٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ أَكَلَ ثُمَّ خَرَجَ يُرِيدُ سَفَرًا
١٢٩
٧٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي تُحْفَةِ الصَّائِمِ
١٣١
٧٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْفِطْرِ وَالأَضْحَى مَتَّى يَكُونُ؟
١٣٢
٧٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الإِعْتِكَافِ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ
١٣٣
٧٩ - بَابُ الْمُعْتَكِفِ يَخْرُجُ لِحَاجَتِهِ أَمْ لا
١٣٥
٨٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي قِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ
١٣٧
٨١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا
١٣٩
٨٢ - بَابُ التَّرْغِيبِ فِي قِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَمَا جَاءَ فِيهِ مِنَ الفَضْلِ
١٤٠
أبواب الحج
٩ - أَبْوَابُ الحَجِّ عَنْ رَسُولِ الله ◌َِّ
١٤٣
١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي حُرْمَةِ مَكَّةَ
١٤٣
٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي ثَوَابِ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ.
١٤٩
٣ - بَابُ مَا جَاءَ مِنَ التَّغْلِيظِ فِي تَرْكِ الحَجِّ
١٥١
٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي إِبِجَابِ الحَجِّ بِالزَّادِ وَالرَّاحِلَةِ
١٥١
٥ - بَابُ مَا جَاءَ كَمْ فُرِضَ الحَجُّ؟
١٥٤
٦ - بَابُ مَا جَاءَ كَمْ حَجَّ النَّبِيُّ ◌َ؟
١٥٧
٧ - بَابُ مَا جَاءَ كَمِ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ ◌َلِّ؟
١٦٢

٦٥٦
الكَوْكَبُ الدُّرِّي
الموضوع
الصفحة
٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي أَيِّ مَوْضِعِ أَحْرَمَ النَّبِيُّ وَل
١٦٣
٩ - بَابُ مَا جَاءَ مَتَى أَحْرَمَ النَّبِيُّ ◌َلَ؟.
١٦٥
١٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي إِفْرَادِ الحَجِّ
١٦٦
١١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الجَمْعِ بَيْنَ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ
١٧٠
١٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّمَنُّعِ
١٧١
١٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّلْبِيَةِ.
١٧٧
١٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ التَّْبِيَةِ وَالنَّحْرِ.
١٧٩
١٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي رَفْعِ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ
١٨٢
١٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الإِغْتِسَالِ عِنْدَ الإِحْرَامِ.
١٨٣
١٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي مَوَاقِيتِ الإِحْرَامِ لِأَهْلِ الآفَاقِ
١٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِيمَا لَا يَجُوزُ لِلْمُحْرِمِ لُيْسُهُ ...
١٨٤
١٨٤
١٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي لُبْسِ السَّرَاوِيلِ وَالخُفَّيْنِ لِلْمُحْرِمِ إِذَا لَمْ يَجِدِ الإِزَارَ
وَالنَّعْلَيْنِ.
١٨٦
٢٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الَّذِي يُحْرِمُ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ أَوْ جُبَّةٌ
١٨٨
٢١ - بَابُ مَا جَاءَ مَا يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ مِنَ الدَّوَابِّ
١٨٩
٢٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الحِجَامَةِ لِلْمُحْرِمِ.
١٩١
٢٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةٍ تَزْوِيجِ الْمُحْرِمِ
١٩٢
٢٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
١٩٥
٢٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي أَكْلِ الصَّيْدِ لِلْمُخْرِمِ.
١٩٧
٢٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةٍ لَحْمِ الصَّيْدِ لِلْمُحْرِمِ
٢٠١

٦٥٧
فهرس الموضوعات
الموضوع
الصفحة
٢٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي صَيْدِ البَحْرِ لِلْمُحْرِمِ.
٢٠٢
٢٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الضَّبُعِ يُصِيبُهَا الْمُحْرِمُ
٢٠٤
٢٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الإِغْتِسَالِ لِدُخُولِ مَكَّةً
٢٠٦
٣٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي دُخُولِ النَّبِّ ◌َ مَكَّةَ مِنْ أَعْلَاهَا وَخُرُوجِهِ مِنْ أَسْفَلِهَا
٢٠٧
٣١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي دُخُولِ النَِّّ ◌َ مَكَّةَّ نَهَارًا
٢٠٨
٣٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ رَفْعِ اليَدِ عِنْدَ رُؤْیَةِ البَيْتِ
٢٠٩
٣٣ - بَابُ مَا جَاءَ كَيْفَ الطَّوَافُ؟.
٢١٠
٣٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الرَّمَلِ مِنَ الحَجَرِ إِلَى الحَجَرِ.
٢١١
٣٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي اسْتِلَامِ الحَجَرِ وَالرُّكْنِ الْيَمَانِ دُونَ مَا سِوَاهُمَا.
٢١١
٣٦ - بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ طَافَ مُضْطَبِعًا
٢١٣
٣٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي تَقْبِيلِ الحَجَرِ
٢١٣
٣٨ - بَابُ مَا جَاءَ أَنَّهُ يَبْدَأُ بِالصَّفَا قَبْلَ الْمَرْوَةِ
٢١٥
٣٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ
٢١٦
٤٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الطَّوَافِ رَاكِبًا.
٢١٧
٤١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الطَّوَافِ
٢١٨
٤٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ بَعْدَ العَصْرِ وَبَعْدَ الصُّبْحِ لِمَنْ يَطُوفُ.
٢٢٠
٤٣ - بَابُ مَا جَاءَ مَا يُقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ
٢٢٢
٤٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الطَّوَافِ عُرْيَانًا.
٢٢٣
٤٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي دُخُولِ الكَعْبَةِ
٢٢٦
٤٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ فِي الكَعْبَةِ.
٢٢٨

٦٥٨
الكَوْكَبُ الدُّرِّي
الموضوع
الصفحة
٤٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَسْرِ الكَعْبَةِ.
٢٢٩
٤٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلاةِ فِي الحِجْرِ
٢٣٠
٤٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الحَجَرِ الأَسْوَدِ وَالرُّكْنِ وَالمَقَامِ
٢٣١
٥٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الخُرُوجِ إِلَى مِنَّى وَالمُقَامِ بِهَا
٢٣٢
٥١ - بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ مِنَّى مُنَاخُ مَنْ سَبَقَ.
٢٣٣
٥٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي تَقْصِيرِ الصَّلَاةِ بِمِنَّى ..
٢٣٤
٥٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الوُقُوفِ بِعَرَفَاتٍ وَالدُّعَاءِ فِيهَا
٢٣٥
٥٤ - بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ عَرَفَةَ كُلَّهَا مَوْقِفٌ.
٢٣٨
٥٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الإِفَاضَةِ مِنْ عَرَفَاتٍ.
٢٤٣
٥٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الجَمْعِ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالعِشَاءِ بِالمُزْدَلِفَةِ
٢٤٤
٥٧ - بَابُ مَا جَاءَ مَنْ أَذْرَكَ الإِمَامَ بِجَمْعٍ فَقَدْ أَدْرَكَ الحَّ
٢٤٩
٥٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي تَقْدِيمِ الضَّعَفَةِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ
٢٥٣
٥٩ - باب
٢٥٦
٦٠ - بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الإِفَاضَةَ مِنْ جَمْعِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ.
٢٥٦
٦١ - بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الجِمَارَ الَّتِي تُرْمَى مِثْلُ حَصَى الخَذْفِ.
٢٥٧
٦٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الرَّمْيِ بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ.
٢٥٨
٦٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي رَمْيِ الحِمَارِ رَاكِبًا.
٢٥٩
٦٤ - بَابٌ كَيْفَ تُرْمَى الحِمَارُ؟
٢٦٠
٦٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةٍ طَرْدِ النَّاسِ عِنْدَ رَمْىِ الجِمَارَ.
٢٦٣
٦٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الإِشْتِرَاكِ فِي الْبَدَنَةِ وَالْبَقَرَةِ
٢٦٣

٦٥٩
فهرس الموضوعات
الموضوع
الصفحة
٦٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي إِشْعَارِ البُدْنِ
٢٦٥
٦٨ - باب.
٢٦٨
٦٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي تَقْلِيدِ الهَدْيِ لِلْمُقِيمِ.
٢٦٩
٧٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي تَقْلِيدِ الغَنَمِ
٢٧٠
٧١ - بَابُ مَا جَاءَ إِذَا عَطِبَ الهَدْيُ مَا يُصْنَعُ بِهِ
٢٧٢
٧٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي رُكُوبِ البَدَنَةِ
٢٧٤
٧٣ - بَابُ مَا جَاءَ بِأَيِّ جَانِبِ الَّأْسِ يَبْدَأُ فِي الحَلْقِ؟
٢٧٥
٧٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الحَلْقِ وَالتَّقْصِيرِ .
٢٧٦
٧٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الحَلْقِ لِلنِّسَاءِ.
٢٧٧
٧٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ، أَوْ نَحَرَ قَبْلَ أَنْ يَرْمِيَ.
٢٧٨
٧٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الطِّيبِ عِنْدَ الإِحْلَالِ قَبْلَ الزِّيَارَةِ.
٢٧٩
٧٨ - بَابُ مَا جَاءَ مَتَى يَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ فِي الحَجِّ؟
٢٨٠
٧٩ - بَابُ مَا جَاءَ مَتَّى يَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ فِي العُمْرَةِ؟
٢٨١
٨٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي طَوَافِ الزِّيَارَةِ بِاللَّيْلِ
٢٨١
٨١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي نُزُولِ الأَبْطَحِ
٢٨٣
٨٢ - باب
٢٨٥
٨٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي حَجِّ الصَّبِّ
٢٨٥
٨٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الحَجِّ عَنِ الشَّيْخِ الكَبِيرِ وَالمَيِّتِ.
٢٩٠
٨٥ - بَابٌ مِنْهُ ...
٢٩١
٨٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي العُمْرَةِ أَوَاجِبَةٌ هِيَ أَمْ لَا؟
٢٩٢

٦٦٠
الكَوَكَبُ الدُّرِّي
الموضوع
الصفحة
.......
٨٧ - بَابٌ مِنهُ
٢٩٥
٨٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي ذِكْرِ فَضْلِ العُمْرَةِ
٢٩٧
٨٩- بَابُ مَا جَاءَ فِي الْعُمْرَةِ مِنَ التَّنْعِيمِ
٢٩٧
٩٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِ العُمْرَةِ مِنَ الجِعِزَّانَةِ.
٢٩٨
٩١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي عُمْرَةِ رَجَبٍ .
٣٠٠
٩٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي عُمْرَةِ ذِي القَعْدَةِ
٣٠٢
٩٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي عُمْرَةِ رَمَضَانَ
٣٠٤
٣٠٣
٩٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الَّذِي يُهِلُّ بِالحَجِّ فَيُكْسَرُ أَوْ يَعْرَجُ
٩٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الإِشْتِرَاطِ فِي الحَجِّ.
٣٠٦
٩٦ - بَابٌ مِنْهُ
٣٠٨
٩٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَرْأَةِ تَحِيضُ بَعْدَ الإِفَاضَةِ.
٣٠٩
٩٨ - بَابُ مَا جَاءَ مَا تَقْضِي الحَائِضُ مِنَ الْمَنَاسِكِ
٣١٠
٩٩ - بَابُ مَا جَاءَ مَنْ حَجَّ أَوِ اعْتَمَرَ فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالبَيْتِ
٣١١
١٠٠ - بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ القَارِنَ يَطُوفُ طَوَافًا وَاحِدًا .
٣١٣
١٠١ - بَابُ مَا جَاءَ أنَّ مُكْثَ الْمُهَاجِرِ بِمَكَّةَ بَعْدَ الصَّدْرِ ثَلَاثًا
٣١٥
١٠٢ - بَابُ مَا جَاءَ مَا يَقُولُ عِنْدَ القُفُولِ مِنَ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ.
٣١٧
١٠٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُحْرِمِ يَمُوتُ فِي إِحْرَامِهِ.
٣١٨
١٠٤ - بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الْمُحْرِمَ يَشْتَكِي عَيْنَهُ فَيَضْمِدُهَا بِالصَّبِرِ
٣١٩
١٠٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُحْرِمِ يَحْلِقُ رَأْسَهُ فِي إِحْرَامِهِ مَا عَلَيْهِ؟.
٣٢١
١٠٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ لِلرُّعَاةِ أَنْ يَرْمُوا يَوْمًا وَيَدَعُوا يَوْمًا.
..
٣٢٤