النص المفهرس

صفحات 201-220

٢٠١
كتاب البيوع
أبُو عَوَانَةً عَنْ عَبْدِ الْمَلَك عَنْ رِبْعِىّ أُنْظُرُ الْوُسَرَ وَأَنْجَاوَزُ عَنِ الْمُعْسِرِ وَقَالَ
نُعَُّابْنُ أَبِ هِنْدِ عَنْ رِبْعِي ◌َقْلُ مِنَ الْمُوسِ وَأَزُ عَنِ الْرِ
١٩٥٠
من ١نظر معمرا
بابُ مَنْ أَنْظَرَ مُصْرًا حدثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ حَدَّثَ نَحِيَ بْنُ
حَ حَدَثَ لَُّدُِّ عَنِالَّهْرِيّ عَنْ عُبِ الْهِبْنِ عَبْدِ اللهِأَنَّهُسَعَ أَبَ هُرَيْرَةً
رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّيِّ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَلْ قَالَ كَانَّ تَاجِرٌ يُدَاِنُ النَّسَ فَذَا
رَأَ مُحْسِرَا قَ لِفِتْيَانِ تَجَوَزُوا عَنْهُ لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنَّ فَتَجَوَزَ اللهُ عَنْهُ
باسْ إِذَاَيْنَ الْبِعَانِ وَلَمْ يَكْتُمَ وَنَصَحٌَوَيُذْكُرُ عَنِ الْعَدَّاء بن خالد
قَالَ كَتَبِ الْنِيُّ صَى اللهُعَيْهِ وَمَ هَذَا مَا اشْتَرَى مُمَّدٌ رَسُولُ الهِ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مِنَ الْعَدَّاِبْنِ عَلِ يَسْعَ الْلِ الْمُسْم ◌َدَاءَ وَلَا خِبَةَ وَلَ غَ
النصح فى البيع
الكوفى و﴿عبد الملك) بن عمير مصغر عمر المشهور بالقبطى و (نعيم)مصغر النعم (ابن أبي هند)
الأشجعى و﴿ هشام بن عمار) أبو الوليد الحافظ السلمى مات بدمشق سنة خمس واربعين ومائتين و( يحي
ابن حمزة) بالمهملة والزاى قاضى دمشق مر فى الصوم فى باب إذا صام أياما و﴿ محمد بن الوليد﴾ الشامى
﴿ الزبيدى) بضم الزاى وفتح الموحدة وسكون التحتانية وبالمهملة فى العلم فان قلت ماحد الموسر قلت
الايسار أمر اعتبارى يختلف باختلاف الأحوال فقيل إنه الذى يملك نصاب الزكاة وقيل من
لا تحل له الزكاة وقيل من يجد فاضلا عن ثوبه ومسكنه وخادمه ودينه وقوت يومه وقيل الغنى
العرفى والمعسر فى مقابله ﴿باب إذا بين البيعان﴾. قوله ﴿بين﴾ أى أظهر ما فى المبيع من العيب والبيعان
بكسر التحتانية الشديدة وأطلق البيع على المشترى تغليبا أو هو من باب اطلاق لفظ المشترك وارادة
معنفيه معااذ البيع جاء المعنيين. قوله ﴿ العداء) بفتح المهملة الأولى وشدة الثانية وبالمد (ابن خالد)
العامرى أسلم بعد الفتح وكان يسكن البادية. قوله ﴿ خبئة) بلفظ النوع من المصدر ﴿ العائلة)
(٢٦ - كرمانى - ٩)»

٢٠٢
کتاب البيوع
وَقَالَ قَتَادَةُ الْغَائِلَةُ الَّنَ وَالسَّرِقَةُ وَالْأَبَاقُ. وَقِيلَ لِابْرَاهِيمَ إِنَّ بَعْضَ
النَّاسِينَ يُسَمِى رَبّ ◌ُرَاسَانَ وَسِجِسْتَنَ فَقُلُ جَاء أَمْسٍ مِنْ خُرَاسَانَ
جَاءَالْيَوْمَ مِنْ سِجِسْتَنَ فَكَرِهَهُ كَرَاهَةٌ شَدِدَةً وَقَالَ عُقْبَةُ بْنُ عٍَ لَا يَحِلُّ
بلفظ الفاعل من الغول أى الهلاك أعلم أن العداء هو من بنى ربيعة من أعراب البصرة اشترى رسول
الله صلى الله عليه وسلم منه أمة وعبداو المراد بالداء العيب الموجب للخيار وبالغائلة مافيه هلاك مال المشترى
ككونه آبقا وبالخبيثة أن يكون محرما كما يعبر عن الحل بالطيب وليس فيه ما يدل على أن المسلم اذا بايع الذمى
جاز له أن يغشه بل أرادبه بيان حال المسلمين اذا تعاقدوا فان من حق النصيحة لأخيه أن يصدق كل
واحد منهما صاحبه . فان قلت العادة أن البائع يكتب مثل هذه الحجة قلت قد يكتب المشترى أيضا
وكلاهما عادة وأما اذا كان الثمن فى الذمة فالبائع هو الكاتب البتة فان قلت فى بعض الروايات: هذا
ما اشترى العداء بن خالد من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى آخره قلت رواية البخارى هى
المشهورة. التيمى: ((بيع المسلم» نصب على أنه مصدر من غير فعله لأن معنى البيع والشراء متقاربان
ويجوز الرفع على كونه خبر المبتدأ المحذوف و((المسلم)) الثانى منصوب بوقوع فعل البيع عليه قال
صاحب الغريبين ويكتب فى عهدة الرقيق لاداء ولا خبئة ولا غائلة فالخبثة أن تكون غير طيبة
لأنه من قوم لم يحل سبيهم العهد ونحوه وكل حرام خبيث وقيل الغائلة الخيانة. قوله (النخاسين)
جمع النخاس بفتح النون وشدة المعجمة وكسر المهملة و(أرى) بضم الهمزة معناه أظن و{خراسان)
بضم الخاء الاقليم المعروف موطن الكثير من علماء المسلمين (وسجستان) بكسر المهملة الأولى
والجيم وسكون الثانية وبالفوقانية اسم للديار التى قصبتها زرنج بفتح الزاى والراء واسكان
النون وبالجيم وهذه المملكة خلف كرمان بمسيرة مائة فرسخ وهى الى ناحية الهند ويقال له السجز
بكسر المهملة وسكون الجيم وبالزاى وفى بعض النسخ آرى بوزن فاعول فقبلت الواو ياء وأدغم
وهو محبس الدابة وقد يسمى الحبل الذى تشدبه الدابة فى محبسها به . التيمى: الآرى المعلف وأصله
من قولهم تأريت فى المكان أى احتبست قال وهذه الكراهة من باب كراهية تزيين السلعة .
قوله ( عقبة) بضم المهملة وسكون القاف الجهنى الشريف الفصيح الفرض الشاعر شهد فتوح الشام
وهو كان البريد إلى عمر رضى الله عنه بفتح دمشق ووصل المدينة فى سبعة أيام ورجع منها إلى
:

٢٠٣
كتاب البيوع
١٩٥١
الأَمْرِى يَبيعُ سِلْعَةٌ يَعْلَمُ أَنَّ بِهَا دَاءَا إِلَّا أَخْبَرَهُ حدثنا سُلِيَانُ بْنُ حَرْب
حََّا تُنْبَةٌ عَنْ قَدَةَ عَنْ صَالحِ أَبِ الْخَلِيلِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْخَارِثِ رَفَمَةً
إِلَى حِكِي بْنِ حِزَامَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ
الَْعَنِ بِالْخَارِ مَمْيَتَرَّقَا أَوْ قَالَ خَّ يَغَرَّقَا فَانْ صَدَقَاً وَبَّاَ بُورِلَلَهُمَا فِى
بَيْهِمَا وَ إِنْ كَمَ وَ كَذَبَ مُقَدْ بَرَكَةُ بَيْهِمَاَ
١٩٥٢
بيع التمر المخلوط
باسبُ بَعِ الْخَاطِ مِنَ الثَّرِ حَثْنَا أَبُوْ نُعَمْ حَدَّثَنَ شََّنُ عَنْ يَخِيَ.
عَنْ أَبِ سَلَةٌ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّ نُوَقُ تَمْرَ الْجَعِ وَهُوَ
الْخِلْطَّ مِنَ الثَّرِ وَكُنَّا نَبِعُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ فَقَ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
لَ صَاعَيْنِ بِصَاءٍ وَلَ دِرْ هَيْنِ بِدِرْهَمِ
باسْتُ مَّا قِلَ فِ اللََّامِ وَالْجَزَارِ حَدَثْنا مُرُ بْنُ حَفْصِ حَدَثَ
١٩٥٣
اللحام والجزار
الشام فى يومين ونصف بدعائه عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فى تقريب طريقه مات بمصر
والياسنة ثمان وخمسين ومر فى الصلاة. قوله {سليمان بن حرب ضد الصلح و(صالح) بن أبي مريم
﴿ أبو الخليل) ضد العدو البصرى و(عبدالله بن الحارث) بن نوفل الهاشمى المدنى ولى البصرة
وكان أهلها يلقبونه بيه بفتح الموحدة الأولى وشدة الثانية وهرب من الحجاج الى عمان ومات بها سنة
أربع وثمانين و( حكيم) بفتح الحامو كسر الكاف ﴿ابن حزام) بكسر المهملة وخفة الزاى الأسدى
منفى الزكاة وقال بلفظ ((رفعه)) ليشمل ستماعه عنه بالواسطة وبدونها. قوله ﴿بالخيار) أى خيار المجالس
﴿ مالم يتفرقا) عن المجلس فان صدق كل واحد فى صفات المبيع وبين عيوبه ونقائصة ( بورك ) أى
كثر نفع المبيع. وكل من الثمن والمثمن يصدق عليه أنه مبيع. (باب بيع الخلط من التمر) الخلط
بكسر المعجمة الدقل من التمر وكذا (الجمع) بفتح الجيم و﴿اللحام) أى بياع اللحم و﴿الجزار)

٢٠٤
كتاب البيوع
أَبِى حَدَّثَنَا الْأَعْمَتُ قَ حَدَّنَى شَقِيْقُ عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ فَلَ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ
الْأَنْصَارِ يُكْنَى أَبَ شُعَيْبِ فَقَالَ لِغُلَام ◌َهُ قَصَّابٌ أْجَلْ لِ طَعَمَا يَكْفِي ◌َخْسَةً
فِى أُرِيدُ أَنْ أَدْعُوَ النَّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ غَمَسَ خْسَةِ فَانِى قَدْعَرَفْتُ
فِى وَجْهِ الْجُوعَ فَعَاهُمْ نَاءَ مَهْ رَجُلَ فَقَ الَُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَإِنَّ
هَذَا قَدْ تَعَا فَانْ شِئْتَ أَنْ تَأْذَلَهُ فَأَنْ لَهُ وَإِنْ شِئْتَ أَنْ يَرْجِعَ رَجَ فَقَالَ
لاَبَلْ قَدْ أَذَنْتُ لَهُ
١٩٥٤
الكذب
والمكتمان
فى البيع
بَابُ مَا يَمْحَقُ الْكَذِبُ وَالْكِتمَنُ فِىِ الَْيْعِ حدَثًا بَلُ بْنُ
الْحُبِّ حَدَّثَ شُعْبَةٌ عَنْ قَدَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَ الْخَلِ يُحُبَدْثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ الْخَارِثِ عَنْ حَكِ بْنِ حَِامٍ رَضِىَاللهُعَنْهُ عَنِ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَمَ
قَالَ الْبَيْعَنِ بِالْخِيَارِ مَالَمْ يَتَقَرَّقَ أَوْ قَالَ خَى يَتَرَّقَ فَنْ صَدَقَا وَبَينَا بُورِلَكَ لَهَمَاَ
فِى ◌َيْهِمَا وَإِنْ كَ وَكَذَّبَا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْهِمَا
بإسبُ قَوْلِ الله تَعَالى (يَا أَيُّهَ الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُوا الرّبَا أَضْعَافَ
التھی عن الربا
أى الذى يجزر أى ينحر الابل ﴿ وشقيق) بفتح المعجمة وكسر القاف الأولى هو أبووائل. قوله
(أبو شعيب) بضم الشين و﴿القصاب) هو الذى يقطع المذبوح عضوا فعضوا و(رجل) أى سادسهم
قوله (بدل) بفتح الموحدة والمهملة ( ابن المحبر) بضم الميم وفتح المهملة والموحدة الشديدة وبالرا.

٢٠٥
كتاب البيوع
١٩٥٥
مُضَاعَفَةً وَآَتَّقُوا اللهَلَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) حَثْ آدَمُ حَدَّثَنَ ابْنُ أَبِى ذَثْب
◌َا سَعِدُ الْمَقْرِىُّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَّ صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَمْ قَلَ
◌َأَنَّ عَلَى النَّسِ ◌َمَنْ لَا يَُلِ الْمَرْءِ بِمَا أَخَ الَالَ أَمِنْ حَالِأَمْ مِنْ حَامٍ
آكل الربا
وشاهده
وكاتبه
باستُ آكِلِ الرِّبَا وَشَاهِدِهِ وَكَاتِبِهِ وَقَوٌْ نَعَلَى (الّذِينَ يَأْكُونَ الرِبَ
لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَا يَقُومُ الَّذِى يَخَبُّ الشّيْطَانُ مِنَ الْسَّ ذِلِكَ بِأَنَهُمْ قَالُوا
إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِبَ وَأَحَلَّ اللهُ البَعَ وَحَرَّمَ الرَِّنْ جَاءُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبّه
فَتَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللهُ وَمَنْ عَدَ فَأُوْلِكَ أَمْحَابُ النَِّ ثُمْ فِيهَا
خَالِدُونَ) حَتْنا مُمَّدُ بْنُ بَضَّارِ حَدَّثَنَا غُنْدَرُ حَدَّثَنَ شُعْبَهُ عَنْ مَنْصُور عَنْ
أَبِ الضُّحَى عَنْ مَسْرُوُقٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَاَ قَتْ لَمَاَ نَزَلَ آخرُ
البَرَةِ فَأَمْنَّ النِّيُّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَعَلَيْ فِ الْمَسْجِدِ ثُمْ حَرَّمَ التِّجَارَةَ
١٩٥٦
الير بوعى. قوله (بما أخذ) . فان قلت القياس حذف الألف من ما الاستفهامية إذا
دخل عليها حرف الجر قلت: ذلك هو الغالب وجاءبدون الحذف أيضا. قوله ( أبو الضحى)
يضم المعجمة اسمه مسلم مرمع الحديث فى أبواب المسجد . فان فلت ماوجه دلالته على حكم
الشاهد والكاتب؟ قلت : هما معاونان على الأكل فحكمها حكمه أو هما راضيان بفعله والرضا بالحرام
حرام أو هما بسبب فعلهما كأنهما قائلان أيضا إنما البيع مثل الربا وهو العلة فى قيامهم متخبطين
أو عقد الترجمة لها ولم يذكر فى الباب ما يدل على حكمهما إشارة الى أنه لم يجد حديثا فيهما بشرطه

٢٠٦
كتاب البيوع
١٩٥٧
فى الْخَمْرِ حّثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيَ حَدَّثَنَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ حَدَّثَنَا أَبُ رَجَاء
◌َنْ تَعْرَ بْنِ ◌ُنْدُبِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُقَلَ قَ الَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ رَأَيْتُ
اللَّةَرَجُلَيْنِ أَتَِّى فَأَخْرَ جَانِىِ إلَى أَرْضِ مُقَدَّسَةٍ فَانْطَقْنَ حتّى أَنَّيْنَا عَلَى نَهْر
مِنْ دَمِ فِهِ رَجُلْ قَائِمٌ وَعَلَى وَسَطِ النَّرِ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ حِجَارَةٌ فَقْلَ الرَّجُلُ
الَّذِى فى النّْ فَاذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْرُجَ رَى الرَّجُلُ بِحَرَ فِى فِيهِ فَرَدَّهُ حَيْثُ
كَانَ ◌َعَلَ كُمَا جَاءٍ لِيَخْرُجَ رَ فِ فِهِ بِحَجَرٍ فَرَ جِعُ كَاَ كَانَ فَقُلْتُ مَا هُذَا
فَقَالَ الَّذِى رَأَيْتَهُ فِى الَّهْرِ آكِلُ الرِّبَا
قوله (جرير) بفتح الجيم وكسر الراء الأولى (ابن حازم) بالمهملة، بالزاى و(أبورجاء ) ضد الخوف
عمران العطاردى مر فى التيعم و (سمرة) بفتح المهملة وضم الميم وسكونها (ابن جندب) بضم
الجيم وسكون النون وفتح المهملة وضمها فى آخر الحيض. قوله ( أرض مقدسة) يحتمل الاطلاق
والتقييد بأن المراد منه أرض المسجد الاقصى. فان قلت فلم نكر؟ قلت: التنكير للتعظيم . قال
الزمخشرى فى سورة النمل: فإن قلت لم نكر الكتاب المبين ؟ قلت: ليبهم بالتنكير فيكون أنهم له.
قوله ﴿على وسط النهر ) متعلق بقوله قائم. فان قلت فى بعضها وعلى وسط النهر بالواو قلت :
تقديره وهو على وسط النهر بحذف المبتدأ وهو جملة حالية. فان قلت لم لا يكون خبرا مقدما
على المبتدأ الذى بعده وهو رجل بين يديه حجارة؟ قلت : لأن فى بعضها ( ورجل ) بالواو
ولا يجوز دخول الواوبين المبتدأ والخبر ولأنه مخالف لسائر الروايات مثل ما تقدم فى آخر كتاب
الجنائز أن الرجل الذى بين يديه الحجارة هو على شط النهر لا على وسطه . فان قلت فما ربط
رجل بماقبله؟ قلت: مبتدأ وخبره محذوف أى نحو ثمت أو على الشط ونحوه وهو جملة حالية سواء
كان بالواو أو بدونها. قوله ﴿ رمى الرجل﴾ أى الذى فى فم النهر الذى فى وسط النهر بحجر

٢٠٧
كتاب البيوع
موكل الربا
بابُ مُؤْكَلِ الرّاَ لْقَوْله تَعَلَى ( ياأيها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَذَرُوا.
مَا بَقَ مِنَ الرَِّإِنْ كُمْ مُؤْمِيَ قَنْ لَمْتَفْعَلُوا فَأْذَنُوا مِحَرْبِ مِنَ اللهِ وَرَسُولُه
وَإِنْ تُمْفَكُمْ رُؤُسُ أَمْوَالِكُمْلَا تَظْلُونَ وَلَ نُظُونَ وَإِنْ كَانَ ذُو عُثْرَةَ
٥
فَظَرَةٌ إلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُمْ تَعْلُونَ وَاتَّقُوا يَوْمَاً
تُرْجَعُونَ فِهِ إلَى اللهُمْ تُوَّ كُلُّ نَفْسِ مَا كَسَتْ وَهُمْلَا يُظُونَ) قَالَ ابْنُ
عَبَّاس هذِهِآخِرُ آيَةَ نَزَلَتْ عَلَى النَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ حَّثْنَا أَبُو الْوَلَيدِ ١٩٥٨
◌َ شُبَهُ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِى ◌ُحَيْفَ قَ رَأَيْكُ أَبِىِ اشْتَرَى عَبْدًا حَجَامً
فَلْتُهُ فَقَالَ نَهَى النُّّ صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَثَمَنِ اللَِّ
وَى عَنِ الْوَاشِمَةِ وَالْمَوْتُومَةِ وَآكِلِ الرَِّا وَمُوكِهِ وَلَعَنَ الْصُوْرَ
من الحجارة التى بين يديه فرده إلى حيث كان ولا يخليه يخرج منه. قوله ( عون ) بفتح المهملة
وبالنون ﴿ ابن أبى جحيفة) بضم الجيم وفتح المهملة وسكون التحتانية وبالفاء اسمه وهب ومر. قوله
﴿ نمن الدم) يعنى أجرة الحجامة وأطلق الثمن عليه تجوزا. فان قلت فلم اشتراه قلت: ليكسر
محجمته ويمنعه عن تلك الصناعة وفى بعضها بعدافظ حجاما فأمر بمحاجمه فكسرت ( فسألته) يعنى
عن الكسر. قوله ﴿الواشمة) وشم يده اذا غرزها بابرة ثم ذر عليها النياج و ﴿الموكل) المطعم
يقال آ كلته ايكالا أى اطعمته والمراد من الآكل آخذه كالمقرض ومن الموكل معطيه
كالمستقرض. فان قلت النهى إنما يكون عن الفعل لا عن الفاعل قلت : الفعل مقدر أى نهى
عن فعل الآ كل والموكل وخص الاكل من بين سائر الانتفاعات لأنه أعظم المقاصد. الخطابى:
نهيه عن ثمن الكلب يوجب فساد البيع لأن أحدطر فيه الثمن والآخر الثمن فإذا بطل أحدهما بطل

٢٠٨
كتاب البيوع
بابُ (يَمْحَقُ اللهُ الرّاً وَيُرْبِ الصَّدَقَاتِ وَاللهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثْمٍ)
محق الربا
١٩٥٩
حَّثْمًا يَحِيَ بْنَ بُكَيْرِ حَدْقَ الَيُ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَبِ قَالَ ابْنُ
الُْسَيِّبِ إِنَّأَ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهُ قَالَ سَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَلَمَ يَقُولُ الْقَلِفُ مُفْقَةٌ لِلسِّلْمَة ◌ُمْقَةٌ لِبرَكَةِ
١٩٦٠
كراهة الحلف
فى البيع
باسْتُ مَا يُكْرَهُ مِنَ الْخَفِ فِىِ الْبَعِ حَدَّثْا عَمْرُو بْنُ مُمَدَ حَدَثَ
مُشْ أَخْبَنَا الَّمُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ أَوْفَ
الآخر وظاهر النهى موجب للفساد إلا أن يقوم دليل على خلافه وأما النهى عن ثمن الدم أى أجرة
الحجام فلننزيه لأنه عليه الصلاة والسلام أعطى الحجام اجرة وأما نهيه عن الواشمة فنهى عن
فعلها وهى أن تشم ید صاحبتها بدرات و نقوش غرزا بالابر حتى يدمى ثم تحشی بکحل أو نيل فاذا
اندملت بقيت آثارها خضراء وهو من عمل الجاهلية وفيه تغيير الخلقة وأما أكل الربا فقد أغلظ
اللّه الوعيد فيه وانما سوى فى الاثم بين آكاء وموكله وان كان أحدهما وهو الرابح مغتبطا والآخر
مهتضما لأنهما فى الفعل شريكان متعاونان وأما لعن المصورين فيرجع إلى من يصور الحيوان دون
الشجر إذ الفتنة فيه أعظم. أقول ولأن الأصنام التى يعبدونها كانت على صور الحيوانات وقال
أبو حنيفة رضى الله عنه يجوز بيع الكلاب ويحل ثمنها وتضمن بالقيمة عند الاتلاف وعن مالك
روايات . قوله ( منفقة وبمحقة) كلاهما بلفظ المكان نفق البيع أى راج و﴿السلعة) المتاع والمحق
الابطال والمحو وفى بعضها أنهما بصيغة الفاعل. فان قلت أهذا فى مطلق الحلف أم مختص بالكاذبة
قلت مقتضى اللفظ الاطلاق لكن السياق يقيده بالكذب فإن قلت ماوجه الحديث بالترجمة؟ فات
المقصود أن طلب المال بالمعصية مذهب للبركة مآ لا وإن كان محصلا له حالا أو قصديبان أن
المراد من محق الربا محق البركة ( باب ما يكره من الحلف فى البيع﴾. قوله ﴿عمرو بن محمد) الناقد
البغدادى مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين و(هشيم)مصغر الهشمهر فى التيعم و﴿العوام) بشدة الواو
ابن حوشب الشيبانى الواسطى مات سنة ثمان وأربعين ومائة و (ابراهيم بن عبدالرحمن) السكسكى
بالمهملتين المفتوحتين وسكون الكاف الأولى الكوفى و(عبد الله بن أبى أو فى ) لمفظ أفعل التفضيل

٢٠٩
كتاب البيوع
رَضَ الله عَنْهُ أَنَّ رَجُلَا أَقَمَ سِلْعَةً وَهُوَ فِى السُّوق ◌َخَلَ بَالله لَقَدْ أَعْطَى بَها
مَلَمْ يُعْطِ لِيُوقَعَ فِيهَا رَجُلاً مِنَ الْلِنَ فَلَتْ (إِنَّالَّذِينَ يَفْسَرُونَ بَعْدِ
الله وَأَيْمَانِمْ ثَمَنّا قَلِيلاً)
باتُ مَاقِيلَ فِ الصَّوَّاغِ وَقَالَ طَاوُسٌ عَنِ ابْنِ عَس رضِىَ الله مِن سواع
مَنْهُمَا قَ الَِّيُّ صَلَى اللهُعَيْهِ وَمَ لَ يْلَى خَلَهَا وَقَالَ الْعَبَسُ إِلَّ الْإِذْخَرَ
فَنَّهُ لِقْهِمْ وَيُّهِمْ فَقَالَ أَ الْإِذْخِرَ حَدَثْنَا عَبْدَانُ أَخْبَنَ عْدُ اللهِ
أَخْبَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنٍ شِهَابٍ قَالَ أَخْرَفِ عِلُّ بْنُ حُسَيْنِ أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ
عَلَى رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَخْبَهُ أَنْ عَلَّا عَّهِالسّلَامُ قَالَ كَانَتْ لِ شَارِفٌ مِنْ
نَصٍِ مِنَ الْمَغِْ وَكَنَ النَّيُّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّ أَعْظَفِي شَارِغَ مِنَ الْخْرِ
فَلَّا أَرَدْتُ أَنْ أَبْنِى بِفَاطِمَةَ عَلَيْهَ السَّلَمُ بِْتِ وَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَّهِ
وَ وَاعَدْتُ رَجُلًا صَوَّاغَ مِنْ بِى فَيْقَاعَ أَنْ يَرْلَ مَعِى فَأُفِىَ بِذْخِرِ
١٩٦١
مر فى الزكاة والرجال كلهم عراقيون. قوله ﴿أقام) أى روج يقال قامت السوق أى راجت ونفقت
ولفظة (بالله) يحتمل أن يكون صلة لحلف و(لقد) هو جواب قسم محذوف ويحتمل أن لا يكون صلة له
بل قسم ولقد جوابه: قوله { بها) أى بدل سلعته أى حلف بأن أعطى كذا وكذا بها وما أحدث
ويكذب فيه ترويجا لسلعته. قوله ( لا يختلى) أى لا يقطع و ﴿ الخلا) بفتح الخاءمقصورا الرطب من
الحشيش و﴿الشارف﴾ المسنة من الذوق (وأبقى بفاطمة) أى أدخل بها و﴿ قينقاع) بفتح القافين وسكون
( ٢٧ - كرمانى - ٩)

٢١٠
كتاب البيوع
١٩٦٢
أَرَّدْتُ أَنْ أَبِيَهُ مِنَ الْصَوَاغِينَ وَأَنْتَعِينَ بِهِ فِى وَلِيمَةِ عُرُسِى حَّتْنَا إِسْحَاقُ
◌ََّالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ خَالِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَسٍ رَضِىَ الله عَنْماً
أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَقَالَ إِنَّ اللهَ حَرْمَ مَكَّةَ وَلَمْ يَحِلْ لِأَحَدِ قَلِ
وَلاَ لِأَحَدِ بَعْدِى وَإِنَّمَا حَّتْ لِ سَاعَةً مِنْ نَهَارِ لَا يُحْثَى خَلَهَا وَلَا يُعْضَدُ
شَجَرَهَا وَلَا يَنْفَرِ صَيْدُهَا وَلَا يُلْتَقَطُ لُقَطَهَاَ إلَّ لِمُعَرَفِ وَقَالَ عَبَّاسَ بنَ
عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِلَّ الإِذْخِرَ لِصَانَتْنَ وَلِسُقُفُ يُوتَنَا فَقَالَ إِلَّ الْأَذْخِرَ فَقَالَ
عْرَمَّةُّ هَلْ تَدْرِى مَايُنَفَرُ صَيْدُهَا هُوَ أَنْ تُتَحِيَهُ مِنَ الظُّلِّ وَتَنْزِلَ مَكَهُ
قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ خَالِدِ لِصَاغَتَ وَقُبُورِنَا
باسبُ ذُرِ الْقَيْنِ وَالْخَدَّادِ حَدَتْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ
عَدَىْ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَنَ عَنْ أَبِ الُّحَى عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ خَّبِ قَالَ
كُنْتُ فَيْنَا فِى الْجَاهِلَّةِ وَكَانَ لِ عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلِ دَيْنٌ فَأَتَيْهُ أَنْقَضَاهُ
١٩٦٣
ذكر القين
والحداد
التحتانية وضم النون وبالمهملة أبو سبط من يهودالمدينة. قوله (خالد) الأول هو الطحان والثانى هو الحذاء
و﴿الصاغة) جمع الصائغ ومر الحديث فى كتاب العلم و(عبد الوهاب ) بن عبد المجيد الثقفى و(خالد) أى
الحذاء و(ابن أبى عدى) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية محمد البصرى و(خباب) بفتح المعجمة وشدة
الموحدة الأولى ابن الأرتمر فى الصلاة. قوله (قينا) أى حداداو ﴿العاص بن وائل) بالهمز بعد الألف

٢١١
کتاب البيوع
قَالَ لَا أُعْطِيكَ خَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمّدٍ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَفَقُلْتُ لَا أَكْفُرُ حَتّى
يُيَتَكُ اللهُمْ تُبْعَثَ قَالَ دَعْنِى ◌َّى أَمُوتَ وَأَبَْتَ فَأُوْنَى مَلاَ وَوَلَدًا
فَأَقْضِكَ فَزَتْ (أَفَرَأَيْتَ الَّذِى كَفَرَ بَآَ يَاتِنَا وَقَالَ لَأُوْتَنَّ مَالًا وَوَلَدَا أَطَّلَعَ
الْغَيْبَ أَمِ أَخَ عِنْدَ الرَّعْنِ عَهْدَاً)
بَابُ ذِكْرِ الْخَطِ حَثنا عَبدُ الله بْنُ يُوسُفَ أَخْتَنَا مَالكٌ عَنْ ١٩٦٤
إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِ طَلَ أَنْهُسَعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ
إِنَّ خَاطَا دَعَا رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لِطَعَمٍ صَنَفَهُ قَالَ أَنْسُ بْنُ
مَالِكَ فَحَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ إِلَى ذَلِكَ الطَّعَامِ فَقَرَّبَ
إلَى رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَمَ خْرًا وَمَرَقَا فِ دُبٌّ وَدِدٌ فَأَيْتُ النّيْ
صَلَىاللهُ عليهِ وَسَلَ يَعُ النُّبَاء مِنْ حَوَالِ الْقَصْمَةِ قَالَ فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ
الُّاءِ مِنْ يَوْمَئِذ
٠٠
فان قلت (حتى يميتك اللّه ) مشعر بأن بعد الأمانة والبعث يكفر قلت: الكفر بعدهما غير يمكن فكأنه
قال لاأكفر أبدا وهو كقوله تعالى ((لا يذوقون فيها الموت الا الموتة الأولى)) ﴿باب الخياط).
قوله (دباء) بضم المهملة وشدة الموحدة وبالمد القرع و(حوالى) بفتح اللام لا غير. وفى الحديث الاجابة
إلى الدعوة وفيه أن الصحفة التى قربت إليه كانت له وحده فاذا كانت له ولغيره فالمستحب أن يأكل
بما يليه وفيه فضيلة أنس حيث بلغت محبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يحب ما أحبه صلى الله عليه

٢١٢
كتاب البيوع
١٩٦٥
ذكر النساج
بابُ ذِكْرِ الْنّاجِ حدثنا يَحَى بْنُ بُكَيْرِ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ
عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ أَبِ حَزِمٍ قَالَ سَمِعْتُ سَهَ بْنَ سَعْدَ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ جَاءَت
امْرَةٌ بِبْدَةٍ قَالَ أَدْرُونَ مَا الْبُرْدَةُ فَقِيلَ لَهُ نَعَمْ هَى الشَّمْلَةُ مَنْسُوجُ فِى
◌َاشََّ قَالَتْ يَرَسُولَ الله ◌ِى نَسَجْتُ هُذْه ◌َدِى أَحُْوْكَا فَأَخَذَهَا النّ
صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَ مُخْتَجَا إِليها ◌َخَرَجَ إِلَيْنَ وَإِنَّهَ إِزَارُهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ
يَارَسُولَ اللهِ الكُنِهَا فَقَالَ فَعَمْ ◌َلَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فِ اْجَلْسِ
ثُمْ رَجَعَ فَطَوَاهَا ثُمْ أَرْسَلَ بِاَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ مَ أَحْسَنْتَ سَأَلْهَاَ إِيَّهُ
وسلم من الأطعمة. الخطابى: فى صنعة الخياط معنى ليس فى القين والنجار والصانع لأن هؤلاء إنما
تكون منهم الصنعة المحضة فيما يستطيعه صاحب الحديد والخشب والذهب والفضة وهى أمور من
الصنعة توقف على حدها ولا يخلط بها غيرها والخياط إنما يثقف الثوب فى الأغلب بخيوط من
عنده لجمع إلى الصنعة الآلة وإحداهما معناها التجارة والأخرى معناها الاجارة وحصة إحداهما
لا تتميز عن الأخرى وكذلك الصباغ يصبغ بصبغة على العادة المعتادة فيما بين العملة وجميع ذلك فاسد
فى القياس لكن النبى صلى الله عليه وسلم وجدهم عليها أول البعثة فلم يغيرها إذاوطولبوا بغيره لشق عليهم فصار
بمعزل عن موضع القياس. قوله (أبو حازم) بالمهملة والزاى سلمة مرو (البردة) بضم الموحدة كساء
مربع تلبسها الأعراب و﴿الشعلة) كساء يشتمل به. قوله ( منسوجة) خبر المبتدأو فى بعضها منسوج
قيل معناه أن لها هدباويحتمل أن يكون من باب القلب أى منسوجة فيها حاشيتها وتقدم الحديث
بهذه العبارة فى باب من استعد الكفن فى كتاب الجنائز. قوله ( محتاجا) فى بعضها محتاج بالرفع
فهو خبر لمبتدأ محذوف ويمكن أنه كتب على اللغة الربعية وهى أنهم يكتبون المنصوب بدون الألف
قوله (ما أحسنت) ما نافية. وفى الحديث أن كسب النساج كسب حلال وجوازاعداد الكفن قبل الموت

٢١٣
كتاب البيوع
لَقَدْ عَلْتَ أَنَّهُ لَا يَرُدُ سَائِلًا فَقَالَ الرَّجُلُ وَالله مَا سَأَلْتُهُ إِلَّ لِتَكُونَ كَفَنِى
يَوْمَ أَمُوتُ قَالَ سَهْلٌ فَكَانَتْ كَفَتَهُ
١٩٦٦
قجار
باسبُ النَّجَارِ حَّمْنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدْنَ عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ أٍِّ
حَازِمِ قَالَ أَنَ رِجَالٌ إِلَى سَهْلِ بْنِ سَعْدِ يَسْأُنَهُ عَنِ الِْبْرِ فَقَالَ بَعْثَ رَسُولُ
الله صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ إِلَى فُلَ امْرَةً قَدْ سََّهَا سَهْلٌ أَنْ مُرِى غُلاَمَكِ النَّجَّارَ
يَعْعَلُ لِى أَعْوَادَا أَجْلسُ عَيْنَ إِذَا كَمْتُ النَّسَ فَأَمَرَتْهُ يَعْمَلُهَا مِنْ ظَرَفَاءِ
الْغَابَ ثُمَ جَاءٍ بِهَا فَرْسَلَمْ إِلَى رَسُولِ اللهِصَلَى اللهُ عليهِ وَسَ بَِ فَأْرَبِهَا
فَوُضِعَتْ فَجَسَ عَلَّهِ حَدْا خَلَُّ بْنُ يَحَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيَْنَ
عَنْ أَبِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَنَّ امَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَتْ
لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَيَرَسُولَ الله أَلَا أَجْعَلُ لَكَ شَيْتَ تَقْعُدُ عَلَيْهُ
فَنَّلِى غَلَمَا تَجَّارًا قَالَ إِنْ شْتِ قَالَ فَعَمِلَتْ لَهُ الْمنْبَرَ فَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُعُةَ
٠٠
١٩٦٧
وكرم رسول الله صلى الله عليه وسلم وإيثاره على نفسه مع الاحتياج اليه صلى الله عليه وسلم. قوله ﴿طرفا.)
يفتح المهملة وبالمدشجرو (الغابة) بتخفيف الموحدة الأجمة وانضم موضع بالحجاز. قوله ( خلاد﴾ بفتح
المعجمة وشدة اللام و(أيمن) بلفظ الأفعل ضدالأ يسرمر مع الحديث بمسائل متفتنة فى أبواب المساجد
ملفقابين هذاوهو أن امرأة التمست منه وبين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم التمسمنها حيث قال مرى

٢١٤
كتاب البيوع
قَدَ الُّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ عَلَى الْمِنْرِ الَّذِى صُنْعَ فَصَاحَتِ النَّخْلَةُ الَّى كَأَنّ
يَخْطُبُ عِنْدَهَا حَّ ◌َدَتْ أَنْ تَنْشَقّ ◌َ النَّىُّ صَلَى اللهُعَّهِ وَسَلَمَ خَّ
أَخَذَهَا فَهَا إِلَيْهِ فَعَتْ تَمْنُّ أَنِينَ الصَّيِّ الَّذِى يُسَّكَتُ حَتّى اسْتَقَرَّتْ قَالَ
بَكْتْ عَلَى مَا كَانَتْ تَسْمَعُ مِنَ الذِّكْرِ
شراء الحوائج
بنفسه
باسبْتُ شِرَاءِالْخَوَائِجِ نَفْسِهِ وَقَالَ ابْنُ مُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا اشْتَرَى
الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَ بَاً مِنْ مَُ وَقَلَ عَبْدُالرَّحْنِبْنُ أَبِ بَكْرِرَضِىَ
اللهُ عَهُمَا بَجَاءَ مُشْرِكْ بِغَ فَتْتَرَى النَِّيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ شَةً
وَاشْتَرَى مِنْ جَابِ بَعِيراً حَتْنا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَ أَبُوُ مُعَاوِيَةَ حَدْثَ
الْأَعْنُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ مَئِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَتَ اشْتَرَى
رَسُولُ اللهِ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَمْ مِنْ يَهُودِىّ طَعَمَا بَِسِيَةَ وَرَهَنَهُ دَرْعَهُ
٠
١٩٦٨
غلامك فتأملهاثمت . قوله (النخلة) أى الجذع و﴿ يسكت) بلفظ مجهول مضارع التسكيت و﴿على
ما كانت ) أى على فراق ما كانت ولابد من هذا التقدير ليصح المعنى. وفيه فضل سماع الذكر ومعجزة
ظاهرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ( باب شراء الحوائج بنفسه) فان قلت أين مرجع الضمير.
قلت تقدير الكلام شراء الرجل الحوائج بنفسه و ﴿البعير) من الابل بمنزلة الانسان من الناس يقال الجمل
بعير والناقة بعيرو (الغنم) اسم موضوع للجنس يقع على الذكور و على الاناث. قوله (أبو معاوية) هو

٢١٥
کتاب البيوع
شراء الدواب
والحمير
١٩٦٩
بابُ شِرَاء الدَّوَابِ وَالْخَيرِ وَإِذَا اشْتَرَى دَابَّةً أَوْ جَمَلًا وَهُوَ عَلَيْه
هَلْ يَكُونُ ذلكَ قَبْضَا قَبْلَ أَنْ يَغْزِلَ وَقَالَ ابْنُ مُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَالَ النَِّّ
صَّى اللهُ عليهِ وَسَلَمْ لِمُمَرَ بِعِهِ يَعِى جَلّ صَعْباً حَمْنَا مُمَّدُ بْنُ بَفَّارِ .
◌َتَ عْدُ الْوَهَّابِ حَدْثَ مَُدُ اللهِ عَنْ وَهْسٍ بِنِ كَيْسَانَ عَنْ جَاِ بْنِ
عَبْدِ اللهِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ فِ غَزَاةِ.
فَبِي ◌َلِ وَأَعَْى عَلَى الَّ صَلَى اللهُعَلَّهِ وَسَلَقَ جَابِرٌ فَقُلْتُ ذَ
قَالَ مَا شَأْتُكَ قُلْتُ أَبْطَأَ عَّ ◌َى وَأَعْيَا فَتَخَلَقْتُ فَلَ نَحُْ بِحْجَهِ ثُمَّ قَالَ
F
ارْكَبْ فَرَكْتُ فَقَدْ رَأَيْتُهُ أَكُمُّهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
نَوَّجْتَ قُلْتُ نَعَ قَالٍ بِكَرَ أْ تِيَ قُلُْ بَلْ قَِّ قَالَ أَقْلَ بَارِيَةً تُلاَعِهَا
وَتُلَاعُكَ قُلْتُ إِنَّلِى أَخَوَاتِ فَأَحْبَلْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ امْرَأَةً تَجْمَعهنْ وَشَطَهَنْ
محمد بن خازم بالمعجمة والزاى الضرير. قوله (وهو عليه) أى البائع عليه لا المشترى و﴿الصعب)نقيض
الذلول يقال أصعبت الجمل اذا تر كته فلم تركبه ولم تمسسه بحمل حتى صارصعبا وسيجىء ان شاء الله
قريبا شرح الحديث بتمامه. قوله ( وهب بن كيسان) بفتح الكاف وسكون التحتانية وبالمهملة
وبالنون مولى عبد الله بن الزبير بن العوام مات سنة تسع وعشرين ومائة. قوله (أعيا) يقال أعيا
الرجل فى المسير وأعياه الله أى لازماومتعديا. قوله (جابر) ليس هو فاعل قال ولا منادى بل هو خير
المبتدأ المحذوف و(المحجن)بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الجيم الصولجان وحجنت الشىء اذا اجتذبته
بالمحجن الى نفسك. قوله (أكفه) أى أمنعه متجاوزا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم و﴿أفلا جارية)

٢١٦
كتاب البيوع
وَتَقُومُ عَلَيْنَّ قَالَ أَمَّا أَنَّكَ قَدْمٌ فَذَا قَدْمَتَ فَالْكَيْسَ الْكَيْسَ ثُمَّقَلَ أَتَبِعُ
◌َكَ قُلْتُ نَعَمْ فَاشْتَرَاُ مِنّ ◌ِأُوْقَّةٍ ثُمْ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِوَ سَلَمْ قَبلى
وَقَدْتُ بِالْغَدَاةِ فَجْنَا إِلَى الْمَسَجِدِ فَوَجَدْتُهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ قَالَ آلآنَ
قَدْتَ قُلْتُ فَعَمْ قَالَ قَدَعْ بَكَ فَادْخُلْ فَصَلِّ رَكَْيْنِ فَدَخَلْتُ فَصَلَّيْتُ فَأَمَرَ
إِلَلا ◌َنْ يَّنَ لَهُ أُوْقَّةٌ فَوَزَ لِلَالْ ◌َرْجَحَ فىِ الْمِيزَانِ فَانْطَقْتُ حَتّى وَلَيْتُ
فَقَالَ أَدُ لِ جَابِرًا قُلْتُ الآنَ يَوُ عَلَى الْمَلَ وَلَمْ يَكُنْ شَىْءٌ أَبْتَضَ إِلَىَ منَهُ
قَالَ خُذْ جَكَ وَلَكَ ثَمَنُهُ
أى أملا تزوجت جارية و﴿ أما) هو حرف التنبيه و﴿ الكيس ) بفتح الكاف وسكون
التحتانية. الخطابى. ذكر البخارى فى كتابه أنه الولدوهو مشكل وله وجهان أما أن يكون حضه على
طلب الولد واستعمال الكيس والرفق فيه إذكان جابر لا ولد له إذ ذاك أو يكون امره بالتحفظ
والتوقى عند إصابة أهله مخافة أن تكون حائضا فيقدم عليها لطول الغيبة وامتداد العزبة والكيس
شدة المحافظة على الشىء. وفيه من الفقه أن الهبة الشائعة جائزة إذ مقدار الرجحان هبة شائعة غير
معلومة القدر . التيمى : انتصب الكيس بفعل مضمر والتقدير فالزم الكيس وقيل الكيس ههنا
الجماع وقيل العقل كأنه جعل طلب الولد عقلا. قوله ﴿ الأوقية) بضم الهمزة على المشهور وفيها
لغة أخرى وهى بحذف الألف وفتح الواو. الجوهرى: الأوقية فى الحديث أربعون درهما وأما
ما يتعارفها الناس اليوم فهى وزن عشرة دراهم وخمسة أسباع درهم. قوله ﴿ وليت) بفتح اللام
المشددة أى أدبرت و( منه) أى من رد الجمل فان قلت ليس فى الباب ما يدل على الترجمة قلت: إما أن
يكون غرضه منها أنه لم يجد حديثا بشرطه فى شراء الدواب والخمير وإما أن يقاس شراؤهما على شراء
الجمل وإما أن يراد بالدواب مايدب على الأرض وأما عطف الحمير على الدواب فمن باب عطف
الخاص على العام سواء حمل الدابة على معناها اللغوى أو العرفى أى ما يدب أو ذوات الحوافر .

٢١٧
كتاب البيوع
أسواق
الجاهلية
بابُ الْأَسْوَاقِ الَّى كَانَتْ فِى الْجَاهِلَةِ فَتَبَيَعَ بِهَا النَّاسُ فى الْأَسْلَامِ
حَّثْا عِ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنْ عَمْرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ
٩٧٠
عَنْهُمَا قَالَ كَانَتْ عُكَاظُ وَبَنَّهُ وَذُو الْجَازِ أَسْوَامًا فِ الْجَاهِةِ وَلَّا كَانَ
الْإِسْلامُ تَأتِمُوا مِنَ الْجَارَةَ فِيهَا مَنْوَلَ الله (لَيْسَ عَلَيْكُم ◌ُنَاحٌ فِى مَوَاسٍِ
الْحَجِ) قَرَأْابْنُ عَّْ كَذَا
بَسْبُ شِرَاءِ الْأِبِلِ الهِمِ أَوِ الْأَجْرَبِ الْهَامُ الْخَلِفُ الْقَصْدِ فِىِ كُلْ
شراء الأبل
الهيم
شَىْءٍ حَّثْنَا عَلِىٌّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَلَ قَالَ عَمْرُ وكَانَ هُنَ رَجُلٌ اسْمُ نَوََّسٌ ١٩٧١
وفى الحديث أنه لا بأس بطلب البيع من المالك واستحباب سؤال الرجل الكبير أصحابه عن أحوالهم
والاشارة عليهم بمصالحهم ونكاح البكر وملاعبة الزوجين والابتداء بالمسجد للقادم من السفر وأداء
الركعتين وأن ناقلة النهار ركعتان والزيادة فى الأداء وإرجاح الوزن وجواز الوكالة فى أداء الحقوق
وفضيلة جابر حيث بدل حظ نفسه بمصلحة أخواته وفيه أن أجرة وزن الثمن على المشترى وكرم
رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما انبعات جمل جابر و إسراعه بعد إعيائه فهى معجزة واضحة لرسول الله
صلى الله عليه وسلم (باب الأسواق التى كانت﴾. قوله (بها) أى فيها و(تأثموا) معناه تجنبوا عن
الاثم و﴿ من التجارة﴾ متعلق بالاثم حالا عنه أى احترزوا من الاثم حاصلا من التجارة أوبيانا يعنى
الاثم الذى هو التجارة أو معناه احترزوا من الاثم. قوله (كذا) أى بزيادة («فى مواسم الحج))
على ماهو المشهور فى التلاوة وليس المراد أنه قرأ بنقصان أن تبتغوا فضلا من ربكم منه أيضاً إذهو
متواز لا سبيل إلى القول بنقصانه ومر الحديث فى أول كتاب البيع. قوله ﴿ الهيم) جمع الأهيم
والهائم هو المخالف للقصد فى كل شىء والقصد هو الوسط . فإن قيل المعتبر فى الابل أمامعنى الجمع
فلا يوصف بالأجرب وإما معنى المفرد فلا يوصف بالهيم قلت هو اسم جنس يحتمل الأمرين: فان قلت تأنيثه
لازم فالصحيح أن يقال الجربات أو الجرب بلفظ الجمع قلت لئن سلمنالزوم التأنيث فهو عطف على نفسه الا على
صفتها. قوله (نواس) بفتح النون وشدة الواوو بالمهملة والبيع يستعمل بمن وبدونه يقال بعته وبعت منه
((٢٨ - كرمانى - ٩))

٢١٨
كتاب البيوع
وَكَانَتْ عِنْدَهُ إِلٌ هِمْ فَذَهَبَ ابْنُ مُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا فَاشْتَرَى تلكَ الْآبلَ
مِنْ شَرِيك ◌َهُ ◌َاءَ إِلَيْهِ شَرِيكُ فَقَالَ بِعْنَا تِلْكَ الْآبلَ فَقَلَ عَنْ بَعتَ قَالَ
مِنْ شَيْخِ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ وَيُحَكَ ذَاكَ وَ اللهِابْنُمَ بَاءُ فَقَالَ إِنَّ شَرِيِكِى
بَكَ إِلَا هِيَا وَلَمْ يَعْرِفْكَ قَالَ فَاسْتَقْهَا قَالَ فَمَّا ذَهَبَ يَسْتَقُهَا فَقَالَ دَعْهَا
رَضِيْنَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ لَ عَدْوَى سَمَعَ سُفْيَنُ عَمْرًا
و﴿ استقها﴾ بصيغة الأمر من افتعال السوق. قوله (لاعدوى) الجوهرى. العدوى طلبك إلى وال
ليعديك على من ظلمك أى ينتقم منه والعدوى أيضاما يعدى من جرب أو غيره وهو مجاوزته من صاحبه
إلى غيره الخطابى: الهيم جمع الأهيم والهيماموهو العطشان الذى لا يروى وقد يكون من الخيام وهو جنون
يصيبها فلا تلزم القصد فى سيرها قال ومعنى العدوى أنى رضيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحة هذا البيع
على ما فيه من التدليس والعيب ولا أعدى عليكما حا كماولا أرفعكما إليه. أقول أو يكون معناهرضيت بقضائه
ولا ظلم فى ذلك القضاء أولا ظلم على لأن هذه الابل تساوى الثمن الذى أديته أو لا سراية فى هذا العيب
فمضرته سهلة والظاهر هذا المعنى لكن بأن يكون لا عدوى تفسير اللقضاء حكاية عن كلام رسول الله
صلى الله عليه وسلم أى رضيت بقضائه وهو أنه لاعدوى وسيجىء فى كتاب الطب أنه صلى الله
:
عليه وسلم قال ((لاعدوى ولا طيرة»
ثم الجزء التاسع ويليه الجزء العاشر، وأوله ((باب بيع السلاح فى الفتنة وغيرها))

الرحم
T
7
فهُْنت
بشر الحرِيَانى
ـصيد
الْ التَّاسِعْ
مين
3

٢
فهرست الجزء التاسع من صحيح البخارى بشرح الكرمائى
صفحة
أبواب العمرة
٢
باب وجوب العمرة وفضلها
٢
(( من اعتمر قبل الحج
٢
((كم اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم
عمرة فى رمضان
D
٣
٦
« العمرة ليلة الحصبة وغيرها
٧
((عمرة التنعيم
٧
((الاعتمار بعد الحج
٩
(( أجر العمرة
١٠
((المعتمر اذا طاف طواف العمرة
١١
(( يفعل فى العمرة ما يفعل فى الحج
١٢
« متى يحل المعتمر
١٤
« ما يقول إذا رجع من الحج أو
١٧
العمرة أو الغزو
(( استقبال الحاج القادمين والثلاثه
١٧
على الدابة
« القدوم بالغداة
١٨
الدخول بالعشى
١٨
(( لا يطرق أهله اذا دخل المدينة
١٨
(( من أسرع ناقته اذا بلغ المدينة
١٩
١٩
(( قوله الله تعالى (وأتوا البيوت
من أبوابها )
(( السفر قطعة من العذاب
٢٠
(( المسافر اذا جدبه السير
٢٠
(( المحصر وجزاء الصيد
٢١
اذا أحصر المعتمر
٢١
(( الاحصار فى الحج
٢٣
صفحة
باب النحر قبل الحلق
٢٤
(( من قال ليس على المحصر بدل
٢٥
(( قول الله تعالى ( فمن كان منكم
٢٧
مريضا )
(( قول الله تعالى ( أو صدقة)
٢٨
(( الاطعام فى الفدية نصف صاع
٢٨
« النسك شاة
٢٩
(( قول الله تعالى ( فلا رفث)
٣٠
قول الله عز وجل ( ولا فسوق
A
٣١
ولا جدال فى الحج )
(( قول الله تعالى (لا تقتلوا
٢١
الصيد الخ )
(( إذا صاد الحلال فأهدى للحرم
٣٢
الصيدأ كله
(( إذا رأى المحرمون صيداً فضحكوا
٣٤
ففطن الحلال
(( لا يعين المحرم الحلال فى قتل الصيد
٣٥
(( لا يشير المحرم الى الصيد
٣٦
((إذا أهدى للمحرم حماراً
٣٧
(( ما يقتل المحرم من الدواب
٣٨
(( لا يعضد شجر الحرم
٤٠
>
لا ينفر صيد الحرم
٤١
((لا يحل القتال بمكة
٤٢
الحجامة للمحرم
٤٤
٤٣
تزويج المحرم
م
ما ينهى من الطيب للمحرم
A
٤٥
( الاغتسال للمحرم
٤٦