النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١
كتاب الصوم
أَنْبَعَها مِنْ ذُلكَ أَنَّ الْخَائِضَ تَقْضِى الصَّيَامَ وَلَا تَقْضى الصَّلَاةَ حَثْنَا ابْنُ ١٨٢٩
أَبِ مَرْيَ حَدَّثٌََُّ بْنُ جَمْفَرِ قَالَ حََّى زَيْدٌ عَنْ عِيَضٍ عَ إِ سَعِيدٍ
رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَ قَالَ النّيُّ صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَمْ أَيْسَ إِذَا حَضَتْ لَمْ نُصَلّ
وَلَمْ تَعُمْ تَذْلِكَ نُقْصَانُ دِهاَ
بابُ مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صَوْمُ وَقَالَ الْحَنُ إِنْ صَامَ عَنْهُ ثَلاثُونَ عَ لَّمَ
رَجُلَا يَوْمَا وَاحدًا جَزَ حَّثنا محُمَدُ بْنُ خَلِ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ مُوسى بنِ
١٨٣٠
أَعْنَ حَدَّثَنَا أَبِ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْخَارِثِ عَنْ عَيْدِ الهِ بِنِ أَبِ جَعْفَرَ أَنَّ مُمَّدَ
ابْنَ جَعْفَرِ حَدْتَهُ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا أَنْ رَسُولَ الله صَلَى
قوله ﴿ من ذلك) أى من جملة ما هو خلاف الراى قضاء الصوم والصلاة فان مقتضاه أن يكون
قضاؤهما متساويين فى الحكم لأن كلا منهما عبادة تركت لعذر لكن قضاء الصوم واجب فقط
قال الفقهاء الفرق بينهما أن الصوم لا يقع فى السنة إلا مرة واحدة فلا حرج فى قضائه بخلاف
الصلاة فإنها متكرره كل يوم. قوله ﴿ عياض ) بكسر المهملة وخفة التحتانية وبالمعجمة
من الاسناد مع الحديث فى كتاب الحيض فى باب ترك الحائض الصوم . ( باب من مات وعليه
صوم) قوله ( يوما واحدا ) أى فى يوم يعنى جاز أن يقع قضاء صوم رمضان كله فى اليوم
الواحد للبيت الذى فات عنه ذلك . قوله ( محمد بن خالد) قال الكلاباذى هو محمدبن يحيى بن
عبد الله بن خالد الذهلى النيسابورى و ﴿محمد بن موسى بن أعين) بلفظ أفعل الصفة من العين أخت
الأذن أبو يحي الجزرى بالجيم والزاى المفتوحتين ثم الراءو ﴿ أبوه). وسى المذكورمات سنة خمس
وسبعين ومائة(وعمرو بن الحارث) مرفى الوضوء و (عبيدالله ) فى الغسل و(محمد بن جعفر) بن الزبير
((١٦ - كرمانى - ٩))
١٢٢
كتاب الصوم
١٨٣١
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَلَ مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صَاْ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ. تَبَعَهُ ابْنُ
وَهُبِ عَنْ عَمْرِو رَوَاُ يَ بْنُ أَيُوبَ عَنِ ابْنِ أَبِ جَمْفَرَ حَثْنَا مُمَّدُ بْنُ
عَبْدِ الْحِمِ حََّ مُعَاوِيَةُ بْنُ عْرِو حَدَّثَ زَائِدَةُ عَنِ الْأَعَْشَرِ عَنْ مُسْلٍ
"الْبَطِيْنِ عَنْ سَعِدِ بْنِ جُيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبْسٍ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَالَ جَاءَ رَجُلّ
إِلَى الَّيِّ صَلَى الهُعَلَيهِ وَسَلَمْ فَقَلَ يَارَ سُولَ اله إِنَّ أَبِّ مَتَتْ وَعَلَيهَاَ صَوْمُ
شَهر أَفَقْضِهِ عَنْهَا قَ فَعَ قَالَ فَدَيْنُ الله أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى. قَالَ سُلِمانُ فَقَالَ الْحَكُمُ
وَسَهُ وَنَحْنُ حَيْعَا جُسْ حِينَ حَدْثَ مُسْلٍ بِهِذَا الْحَدِيثِ قَالَّ سَعْنَاً
فى الجمعة ومثل هذا الاسناد قليل فى الكتاب لأنه من ثمانيات البخارى. قوله ﴿ وليه) الصحيح ان
المراد به القريب سواء كان عصبة أو وارثا أو غيرهما وقيل هو الوارث وقيل هو العصبة.اختلفوا
فيمن مات وعليه صوم واجب هل يقضى عنه والشافعى قولان اشهرهما لا يصام عنه ولا يصح
عن ميت صوم أصلا والثانى يستحب لوليه ولا يجب أن يصوم عنه وبيرأ به الميت ولا يحتاج
الى الاطعام عنه . الخطابى: قال الامام أحمد بظاهره وصوم الولى. وقال أكثرهم لا يصوم أحد عن أحد
وشبهوه بالصلاة إذكل واحد منهما عمل على البدن وأولوا الحديث بأنه يكفر عنه بالاطعام
فيقوم ذلك مقام الصيام عنه . قوله ( ابن وهب ) أى تابع موسى عبد الله بن وهب عن عمرو
ابن الحارث وروى الحديث يحيى عن عبد الله. قوله (معاوية بن عمرو ) البغدادى مر فى باب
إقبال الامام على الناس و (مسلم) بلفظ الفاعل من الاسلام ( البطين ) بفتح الموحدة وكسر المهملة
وسكون التحتانية وبالنون. قوله ﴿ فدين اللّه) فان قلت قضاء الصوم أحق ما ذا ؟ قلت: من ديون
العباد وحقوقهم وتقدير الكلام حق العبد يقضى حق الله أحق وسائر الروايات هكذا «فقال
أرأيت لو كان عليها دين أ كنت تقضيه قالت نعم قال فدين الله احق ) قوله (سليمان) أى الأعمش
﴿والحكم) بالمهملة والكاف المفتوحتين (ابن عتيبة) مصغر العتبة فناء الدار (مسلمة) بالمفتوحات
=
١٢٣
كتاب الصوم
يُجَاهَدَا يَذْكُرُ هَذَا عَن ابْنِ عَبَّاسِ وَيُذْكُرُ عَنْ أَبِ خَالِ حَدَّثَ الْأَعْمَشُ عَن
الْحَكَمْ وَمُسْلِ الْبَعِينِ وَةَ بْنَ كُمْلٍ عَنْ سَعِدِ بْنِ جَُيْرٍ وَعَطَاء وَمُجَاهِد
عَنِ ابْنِ عَّاسِ قَالَتِ امْرَةٌ لِّ صَلَى اللهُ عَهِ وَسَلَمْ إِنَّ أَخْتِىَ مَاتَتْ.
وَقَالَ ◌َحِى وَأَبُو مُعَاوِيَ حَدََّا الأَعَْفُ عَنْ مُسْلٍ عَنْ سَعِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَأْسٍ
قَتِ امْرَةٌ لِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ إِنَّ أَّ مَاتَتْ. وَقَالَ عُنْدُ الله
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِ أُنْسَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ سَعِدِبْنِ خُيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّسٍ
قَالَتِ امْرَةٌ لِلِّيِّ صَلّىاللهُ عَيهِ وَمَ إِنَّأُبِ مَاتَتْ وَعَلَيْاَ صَوْمُ نَذْر. وَقَالَ
أَبْو ◌َحَرِيرٍ حَدَّ عْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَتِ امْرَةٌ لِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ
وَسَلَّ مَتْ أَبِى وَعَلَيْاَ صَوْمُ نَحْسَةَ عَشَرَ يَوْمَاً
ابن كهيل مصغر الكهل الحضرمى الكوفى مات سنة احدى وعشرين ومائة. قوله ﴿ ونحن )
هو مقول سليمان والمراد ثلاثتهم أعنى سليمان وحكما وسلمة. وفيه جواز استماع كلام المرأة الاجنبية
فى الاستفتاء ونحوه وفيه صحة القياس وتنبيه المفتى المستفتى على وجه الدليل وقضاء الدين عن الميت
قوله ( أبو خالد) الأحمر ضد الأبيض اسمه سليمان بن حيان بفتح المهملة وشدة التحتانية وبالنون
مر فى الصلاة.قوله ﴿عن سعيد) فان قلت هؤلاء الثلاثة رووا عن الثلاثة أوهو على سبيل التوزيع
بأن يروى بعضهم عن بعض قلت المتبادر الى الذهن رواية الكل عن الكل. قوله ﴿أبو معاوية)
هو محمد بن حازم بالمعجمتين و(زيد بن أبى أنيسة) بضم الهمزة وفتح النون وسكون التحتانية
وبالمهملة الغنوى بالمعجمة والنون ﴿ وأبو حريز ) بفتح المهملة وكسر الراء وإسكان التحتانية
١٢٤
كتاب الصوم
متى يحل
فطر الصائم
١٨٣٢
١٧٣٣
بإسبْ مَى يَحِلُّ فِظُ الصَّائِ وَأَقْطَرَ أَبُو سَعِيدِ الْخُدْرِىُّ حينَ غَابَ
قُرْصُ النَّمْسِ حَتْنَا الُّْدِىُّ حَدََّ سُفْيَنُ حَدَّثَنَاَ هِثَامُ بْنُ عُرْوَةً
قَالَ سَمْتُ أَبِ يَقُولُ سَمْتُ عَاصِمَ بْنَ مُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ عَنْ أَبِهِ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ إِذَا أَقْبَلَ الَيْلُ مِنْ هَاهُنَا
وَأَدْبَ النَّارُ مِنْ هَاهُنَا وَغَرَبَتِ الشّمْسُ فَقَدْ أَقْطَرَ الصَّائِمُ حَدَثْنَا إِسْحَاقُ
الْوَاسِطُّ حَدََّ خَلٌِ عَنِ الَّْنِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِ أَوْنَى رَضِىَ الله عَنَهُ
قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُعليهِ وَسَّفَ سَفَرٍ وَهْوَ صَائِمٌ فَلَّا غَرَبَتِ
الّْسُ قَالَ لِبَعْضِ الْقَوْمِ يَقُلاَنُ ثُمْ فَاجْدَحْ لَنَا فَقَالَ يَارَسُولَ اللهِ لَوْ
أَمْسَيْتَ قَلَ انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا قَالَ يَارَسُولَ اللهِ قَوْ أَمْسَيْتَ قَالَ انْزِلْ فَاجْدَحْ
لَنَا قَالَ إِنّ ◌َعَلَيْكَ نَّهَارَا قَالَ أنْزِلْ فَاجَدَحْ لَنَا فَلَ ◌َحَلَمْ فَشَرِبَ النُّّ
صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمُ ثُمَّقَالَ إِذَا رَأَيُمُالَّلَ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ هَاُنَا فَقَدْ أَفْظَرَالصَّالْمُ
وبالزاى عبد الله بن حسين قاضى سجستان فان قلت قالت مرة أمى ماتت وقالت أخرى أختى ماتت
وقالت أولا صوم شهر وثانيا صوم خمسة عشر يوما فماذا كان فى الواقع؟ قلت الكل كان واقعاوقع
مرة هذا وأخرى ذاك ( باب متى يحل فطر الصائم﴾. قوله (من ههنا) أى من المشرق (وأدبر
(النهار) من المغرب ومر الحديث فى باب الصوم فى السفر. قوله ﴿لو أمسيت﴾ لواما للتمنى
١٢٥
كتاب الصوم
١٨٣٤
يفطر بما تيسر
بأبْ يُفْطِرُ بِمَا تَسَّرَ عَلَيْهْ بِالْمَاءِ وَغَيْرِهِ حَثْنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا
عَبْد الْوَاحِد ◌َّثَنَا الشَّيَُِْ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِبْنَ أَبِى أَوْنَى رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ
سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ وَهُوَ مَائِمٌ فَأَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ
قَالَ انِْلْ فَاْدَحْ لَا قَالَ يَا رَسُولَ ه لَوْ أَمْسَيْتَ قَالَ أَنْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا قَالَ
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عَلَيْكَ نَهَارًا قَالَ أَنْزِلْ فَاجْدَحْ لَا فَزَلَ فَجَدَحَ ثُمَّ قَالَ إذاَ
رَأَيُمُ الَّيْلَ أَقْبَلَ مِنْ هَاهُنَا فَقَدْ أَنْظَرَ الصَّائِمُ وَأَشْتَرَ بِاصْبَهِ قِبَلَ الْمَشْرِق
١٨٣٥
تعجيل الفطر
باسبُ تَعْجِيلِ الإِخْطَارِ حَدْنَا عَبْدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ أَخْبَنا مَالكٌ
عَنْ أَبِ حَارِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ قَالَ
لَيَلُ النَّاسُ بِخَيْرِ مَُّ الْفِطْرَ حَّتْ أَحْتَدُ بْنُ يُونُسَ حَدِّنَا أَبُو بَكْرِ ١٨٣٦
عَنْ سُكْمَ عَنِ ابْنِ أَبِ أَوْقَى رَضِى اللهُ عَنْهُ قَ كُنْتُ مَعَ النَّيْ صَىاللهُ عَيهُ
وأما للشرط وجزاؤه محذوف أى لكنت منما للصوم ونحوه. قوله ﴿ قال يارسول اللّه ) فان
قلت الام يرجع ضمير قال ومن القائل به؟ قلت اما عبد الله بن أبى أو فى وعدل عن حكاية نفسه
الى الغيبة التفاتا واما رجل يدل عليه السياق . فان قلت لم خالف قول رسول الله صلى الله عليه
وسلم وكرر المراجعة قلت لغلبة ظنه أن آثار الضوء التى بعد الغرب من بقية النهار لا يحل الفطر
الابعد ذهابه مع ظنه أنه صلى الله عليه وسلم لم ينظر إلى ذلك الضوء نظرا تاما فقصد زيادة الاعلام
ببقاء ذلك الضوء قوله. ( بأصبعه ) فى بعضها بلفظ التثنية وفى كلمة الاصبع عشر لغات
سبق ذكرها. قوله ( ما عجلوا) أى لا يزالوا بخيرما أقاموا السنة و﴿أبو بكر) هو ابن عياش
١٢٦
كتاب الصوم
وَسَلَمْ فِى سَفَرَ فَصَامَ حَّى أَمْسَى قَالَ لِرَجُلِ انْزِلْ فَاجْدَحْ لِى قَالَ لَوَ انْتَظَرْتَ خَّى
تُمْسِىَ قَ انِْلْ فَاجْدَحْ لِ إِذَا رَأَيْتُ اللَّلَ قَدْ أَقْلَ مِنْ هَامُنَ فَقَدْ أَفْظَ الصَّائِمُ
بَابْ إِذَا أَقْطَرَ فِى رَمَضَانَ ثُمْ طَعَتِ الشَّمْسُ صَدَعَى عَبْدُ اللهِ بْنْ
أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُ أُسَامَةَ عَنْ هِقَامٍ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ فَاطِمَةً عَنْ أَسْمَاءَ بَنْت
أَبِ بَكْرِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَتْ أَقْطَرْنَا عَلَى عَهْدِ النِّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلْ يَوْمَ
غْمِ ثُمْ طَعَتِ الشَّمْسُ قِيلَ لِشَامٍ فَأُمِرُوا بِالْقَضَاء قَالَ بُدْ مِنْ قَضَاء وَقَالَ مَعْمَرٌ
سَمِعْتُ هِشَامَا لَا أَدْرِى أَقْضُوا أَمْ لَا
بابُ صَوْمِ الصَّيْانِ وَقَالَ مُرُ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ لَنَشْوَانَ فِى رَمَضَانَ
وَيْلَكَ وَصِيَاتٌنَ صِيَامٌ فَضَرَبَهُ حَّتْنا مُسَدِّدٌ حَدََّبِشْرُ بْنُ الْمُغُضَّلِ حَدَّثَ
◌َالُ بْنُ ذَكَانَ عَنِ الرّيَعِ بْتِ مُعَوَّدَ قَتْ أَرْسَلَ النَُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
بشدة التحتانية وباجام الشين المقرى و ( سليمان ) هو أبو إسحاق الشيبانى ( باب اذا فطر
فى رمضان). قوله: (عبد الله) هو ابن محمد بن ابى شيبة ضد الشباب الكوفى مات
سنة خمس وثلاثين ومائة قوله ﴿ بد ) فان قلت القضاء واجب والسياق يقضى أن يقال لا بد قلت
الاستفهام المفيد للانكار مقدر أى هل بدمن القضاء. قوله (معمر) بفتح الميمين و﴿النشوان)
السكران ويقال هو المنتشى من السكر و﴿ ويلك) مفعول مطلق فعله لازم الحذف يعنى أشربت
الخر وصبياننا الصغار أصحاب صيام (فضربه) حد الخمر. قوله (بشر) بالموحدة المكسورة بالمعجمة
﴿ ابن المفضل) بلفظ المفعول من التفضيل باجمام الضادمر فى العلم و﴿ خالد بن ذكوان) بفتح المعجمة
١٨٣٧
إذا أفطر ثم
طلعت الشمس
صوم الصيان
١٨٣٨
١٢٧
كتاب الصوم
غَدَةَ عَاشُورَاءَ إلَى قُرَى الْأَنْصَارِ مَنْ أَصْبَحَ مُفْطِرًا فَلْيُمِّبَقِيَّةَ يَوْمِهِ وَمَنْ
أَصْبَحَ صَائِمًا فَلْيَصُمْ قَتْ فَكُنّ نَصُومُهُ بَعْدُ وَنُصَوْمُ صِيَتَ وَجْعَلُ لَهُمْ
الُّبَةَمِنَ الْعِهْنِ فَذَا بَكَّى أَحَدُ عَلَى الطَّعَامِ أَعْطَيْنَهُ ذَكَ خَّى يَكُونَ عِنْدَالْأِنْطَارِ
بإسبُ الْوِصَالِ وَمَنْ قَالَ لَيْسَ فِ اللَّلِ صِيَامٌ لِقَوْلِهِ تَعَى (ثُمَّ أَمُوا
الوصال
الصّيَامَ إِلَى الَّيلِ) وَهَى النَّ صَلَى اللهُعَيْهِ وَمَ عَنْهُ رَةٌ لَهُمْ وَإِقَاءَ عَلَيْهِمْ
وَمَا يُكْرَهُ مِنَ التّعُمُّقِ حَّثْنَا مُسَدِّدْقَالَ حَدَّقَتِى يَحَ عَنْ شُعْبَةَ قَلَ حَدَّثَنِى قَدَهُ عَنْ
١٨٣٩
أَنَسْ رَضِىَ اللهُعَنْهُ عَنِ النِّ صَلَى اللهُعَيْهِ وَسَمْ قَ لَنُوَصِلُوا قَلُوا إِنَكَ نُوَصِلُ
قَالَ لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْإِ أُطُ وَأُسْنَى أَوْ إِ أَبِتُ أُطَْمُ وَأُسْفى حَتْنَا عَبْدُ اللهِ ١٨٤٠
ابْنُ يُوسُفَ أَخْبَنَ مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللهِيْنِ مُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمُاَ قَالَ
نَى رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ عَنِ الْوِصَالِ قَالُوا إِنّكَ تُوَاصِلُ قَالَ إِنَى
لَسْتُ مِثْلَكُ لِ أُطَمُ وَأُسَْى حَدْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوِسَفَ حَثَ الَّيْثُ ١٨٤١
وسكون الكاف البصرى و ﴿ الربيع) بضم الراء وفتح الموحدة وتشديد التحتانية المكسورة المهملة
﴿ بنت معوذ) بلفظ الفاعل من التعويذ بالمهملة وباجام الذال الأنصارية من المبايعات تحت الشجرة
ولها قدر عظيم قال الغسانى: معوذ بفتح الواوويقال بكسر هاقوله (نصومه) أى عاشورا. بعد ذلك
ونأمر بالصوم أطفالناو{اللعبة) بضم اللام ما يلعب به (باب الوصال) قوله (عنه) أى عن الوصال
رحمة للأمة ﴿ وما يكره) عطف إما على الضمير المجرور وإما على رحمة أى الكرامة و(التعمق) هو
١٢٨
كتاب الصوم
حَدْتَى أبُ الْهَادِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ خَبَّبِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّهُ سَمَعَ
الّ صَلَى اللهُعَّهِ وَ يَقُولُ لَنُوا صِلُوا ◌َّكُمْإِذَا أَرَادَأَنْ يُوَصِلَ فَلْيُوَصِلْ
◌َّى السّحَرِ قَالُوا فَنَّكَ تُوَاصِلُ يَرَسُولَ اللهِ قَالَ إِلَسْتُ كَّكُمْ إِى أَبِعُ
◌ِ مُظِمْ يُطْسِى وَسَاقٍ يُسْقَيْنِ حَمْا ◌ُثَنُ بْنُ أَبِ غَيْةَ وَعُمَّدْ قَلاَ أَخْرَنا
عَبْدَةُ عَنْ هِشَامِ بِنْ عُرْوَةَ عَنْ أِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَ قَالَتْ نَهَى رَسُولُ
الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ عَنِ الْوَصَالِ رَحْمَةٌ لَهُمْمَقَالُوا إِنَّكَ تُوَاصِلُ قَالَ إِنّى
الْتُ كَئِكُم ◌ِ يُطِعِى وَبِ وَيَسْعِلَمْيَذْ كُر ◌ُمَنُ رَحَةٌ لَمْ
١٨٤٢
التنكيل لمن
أكثر الوصال
١٨٤٣
بابُ الَّكِيلِ لَنْ أَكْثَالْوَ صَالَ رَوَهُ أَنَسٌ عَنِ النّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ حَدْا أَبُو أَمَانِ أَخْرَنًا ◌َُّيْبُ عَنِ الْرِيّ قَالَ حَدْقَى أَبُو سَلَةَ
ابْنُ عَبْدِالْنِ أَنْ أَبَ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهُ قَلَ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَمَ عَنِ الْوِصَالِ فِى الصَّوْمِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْدِينَ إِنَّكَ تُوَصِلُ
يَارَسُولَ اشِعَلَ وَأَيُّكُمْ مِثْلِ أَبِتُ يُطِعِى رَبِى وَيَسْقِيِنِ فَأَ أَبَوْ أَنْ يَذْهُوا
تكلف ما لم تكلف وعمق الوادى قعره قوله (ابن الهاد ) هويزيد من الزيادة ابن عبد الله بن أسامة بن الهاد
الليثى المدنى مرفى الصلاة و(عبدالله بن خباب) بفتح المعجمة وشدة الموحدة الأولى الأنصارى و(عثمان
ابن أبي شيبة) ضد الشباب و﴿محمد ) بن سلام و﴿عبدة) بفتح المهملة وسكون الموحدة ابن سليمان تقدموا
١٢٩
كتاب الصوم
١٨٤٤
١٠٠٠٠٠٠,٥٬٠٠/٠
عَنِ الْوِصَالِ وَاصْلَ بِهِمْ يَوْمًا ثُمْ يَوْمًا ثُمَّ رَأَوُا الهلَالَ فَقَالَ لَوْ تَأْخَّرَ لَزِدْتُكُمْ
كَالْكِ لَهُمْ حِينَ أَبُوا أَنْ يَتْهُوا حَتْنَا يَحَ حَدَّثَنَ عَبْدُالرَّاقِ عَنْ مَعْمَرِ
عَنْ هَّامِ أَنَّهُسَعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهُ عَنِ النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَم ◌َلَ
إِيَّكُمْ وَالْوِ صَلَ مَرْتَيْنِ قِلَ إِنَّكَ تُوَصِلُ ◌َ إِى أَنْتُ بُطْعِمُتِى رَبِ وَيَسْقِيٍ
فَ كْفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِقُونَ
بابُ الْوِصَالِ إلَى الَّخَرِ حَثْا إِرَاهِيمُ بُ ◌َةَ حَدْفِ ابْنُ أَبِ
◌َازِمٍ عَنْ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ خَّبِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ رَضِىَ اللهعَنْهُ
أَنَُّسَعَ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُعليهِ وَسَلَمْ يَقُولُ لَ بُوَاصِلُوا فَيُّكُمْ أَرَادَ أَنْ
يُوَصَلَ فَيُوَصِلْ خَّى السّخَرِ قَالُوا فَائْكَ نُوَاصِلُ يَارَسُولَ الله قَالَ لَسْتُ
١٨٤٥
الوصال إلى
السحرم
قوله ( ملا أبوا) فان قلت كيف جاز للصحابة مخالفة حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت فهموامن النهى
أنه المتنز به لا للتحريم قوله (لو تأخر) أى الهلال (لزدتكم) أى فى الوصال الى أن عجز تم عنه واضطر ر تم
ارادة للتعذيب يقال نكلب» تنكيلا إذا جعله نكالاله وعبرة لغيره. فان قلت كيف جوزرسول الله صلى الله
عليه وسلم لهم الوصال قلت احتمل للمصلحة تأكيد الزجرهم وبيا اللمفسدة المترتبة على الوصال وهى الملل
من العبادة والتعرض للتقصير فى سائر الوظائف قوله (يحي) هو إما يحيي بن موسى البلخى واما يحي
ابن جعفر البخارى و ﴿ اكلفوا) بفتح اللام أى تكلفوا ويقال كلفت بهذا الأمر أى أولعت به . قوله
﴿ إبراهيم بن حمزة) بالمهملة وبالزاى مرفى باب سؤال جبريل فى كتاب الإيمان و(عبد العزيز بن
أبى حازم) باعمال الحاءو (يزيد) من الزيادة ابن الهادى ومباحث الأطعام والسقى كونهما حقيقيين أو
مجازين عن القوة مع سار أحكام الوصال تقدمت فى باب قول النبى صلى الله عليه وسلم ((لا يمتعنكم
(( ١٧ - كرمانى - ٩)»
١٣٠
كتاب الصوم
كَيْتَنْكُمْ إِنّى أَبِيتُ لِ مُطْعِمْ يُطْعِمُنِى وَسَاقِ يُسْقِين
من 'فطر
فى التطوع
١٨٤٦
بإسبُ مَنْ أَقْسَمَ عَلَى أَخِيهِ لُفْطِرَ فِىِ التّطَوَّعِ وَلَ يْرَ عَلَهْ قَضَاءُ إِذَا كَانَ
أَوْفَقَ لَهُ حََّثْنَا مُمَدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا جَمْفَرُ بْنُ عَوْنِ حَدَّثَنَا أَبُوُ الْعُمَيْسِ
عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِى ◌ُحَيْفَةَ عَنْ أَبِ قَالَ آخَى النَّ صَلَ اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ ◌َيْنَ سَنَ
وَأَبِ الدّرْدَ. فَزَارَ سَلْمَانُ أَبَ الدَّرْدَاءِ فَرَأَى أَمَّ الدَّرْدَاءِ مَذْلَةٌ فَقَالَ لَّمَا
مَا شَأْتُكُ قَالَتْ أَخُوَكَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لَيْسَ لَهُ حَاجَةً فِى الدُّنْيَ فَجَاءَ أَبُ الَّرْدَاء
فَصَ لَهُ طَمَا فَ كُلْ قَ فَانِى صَائِمٌ قَ مَا أَنَا بِ كَلِ خَّ ◌َأْكُلَ قَالَ فَأْكَلَ
فَلَأَ كَانَ اللّيْلُ ذَهَبَ أَبُ الدَّرْدَاءِ يَقُومُ قَالَ ثَمْ فَمَ ثُمْ ذَهَبَ يَقُومُ فَقَالَ نَمْ
فَلَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ قَ سُلْمَنُ قُّمِالآنَ فَصَلَّا فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ إِنَّ لَبَّكَ
من سحور كم» (باب من أقسم على أخيه) قوله ( أو فق ) فى بعضها ارفق بالراء ولفظ (اذا كان)
متعلق بما هو لازم لقوله ﴿ لم ير عليه قضاء) أى يفطر اذا كان الافطار أرفق للمقسم الذى هو
صاحب الطعام قال أصحابنا ان كان يشق على الداعى صومه استحب له الفطر وإلا فلا هذا فى
التطوع وأما ان كان صوما واجبا حرم عليه الافطار. قوله (جعفر بن عون) بفتح المهملة وسكون
الواو وبالنون و﴿أبو العميس) يضم المهملة وفتح الميم وسكون التحتانية وبالمهملة عتبة بن عبد الله بن
مسعود تقدما فى باب زيادة الايمان و﴿عون) بفتح المهملة وبالنون (ابن ابى جحيفة) بضم الجيم
وفتح المهملة وسكان التحتانية وبالفاء فى الصلاة فى الثوب الاحمر ﴿ متبذله) أى لابسة ثياب البذلة
تاركة للزينة و(فأكل) الى ابوا الدرداءو فى بعضها فأ كل و﴿ فصليا) هو بلفظ الماضى وفيه منقبة عظيمة
١٣١
كتاب الصوم
عَلَيْكَ حَقَّاوَ لَنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّ وَلأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقََّفَأَعْطِ كُلَّ ذِى حَقْ حَقَّهُ
فَى النِّيِّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َذَكَرَ ذلِكَ لَهُ فَقَالَ النَّيُّ صَلّى اللهُعَلَيهِ وَسَلَّمَ
صَدَقَ سَلْمَانٌ
١٨٤٧
صوم شعبان
بابُ صَوْمٍ شَعْبَانَ حدّثنا عَبدُ اللهِبْنُ يُوسُفَ أَخْبَنَا مَالِكٌ عَنْ -٤٧
أِ النَّصْرِ عَنْ أَبِ سَلَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهَ قَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَصُومُ ◌َّى تَقُولَ لَا يُقْطِرُ وَيُفْطِرُ خَّى تَقُولَ لَا يَصُومُ فَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَاْتَكْثَلَ صِيَامَ شَهْرِ إِلَّا رَمَضَانَ وَمَا
رَيُهُ أَكْثَرَ صِيَامَا مِنْهُفِى شَعَبَانَ حَتْا مُعَادُ بْنُ فَضَالَةَ حَدَّ هِشَامٌ عَنْ ١٧٤٨
يَّ عَنْ أَبِ سَةَ أَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهَ حَدَّثَهُ قَتْ لَمْ يُكُنِ الَُّ صَلّى
الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَصُومُ شَهْرًا أَكْثَرَ مِنْ شَعْبَنَ ◌َانَّ كَنَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُهُوَكَانَ
يَقُولُ خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا نُطِقُونَ فَنَّ اللهَلَ يَمِلُّ خَتّى تَمَلُوا وَأَحُّ الصَّلَاة
لسلمان رضى الله عنه فان قلت أين الترجمة فى الحديث قلت السياق يدل على تقدير قسم قبل لفظ ما أنا با كل.
قوله ( أبو النصر) بفتح النون وسكون المعجمة سالم مر فى باب المسح على الخفين و (معاذ) بضم
اليم (ابن فضالة) بفتح الفاء وخفة المنقطة فى الحيض قوله (كله) فان قلت كيف مجمع بينه وبين ما قالت
عائشة (ما استكمل صيام شهر الارمضان) قلت المراد من الكل الجل أو هو تخصيص آخر بعد التخصيص
١٣٢
كتاب الصوم
إِلَى الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا دُووِمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّتْ وَكَانَ إِذَا صَلَّ صَلَّةً
دَاوَمَ عَلَيْها
١٨٤٩
صومه
وافطاره
بابُ مَا يُذْكُرُ مِنْ صَوْمِ الَّيِّ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَم وَإِنْطَاره صّثنا
مُوسَى بُ اسْمَاعِيَ حََّ أَبُو عَوَةَ عَنْ أَبِ بِشْرِ عَنْ سَعِدِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ
رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ مَا صَ الَُّّ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَ شَهْرًا كَامِلَا فَعُ غَيْرَ
رَمَضَانَ وَيَصُومُ حتّى يَقُولَ الْقَاتِلُ لَا وَالله لَايُفْطِرُوَ يُغْطِرُ خَّى يَقُولَ الْقَاتَلُ
لَا وَ الله لَ يَصُومُ ضْعَى عَبْدُ الْعَزِبْنُ عَبْدِ اللهِقَالَ حَّى تَُُّ بْنُ جَعْفَرَ
عَنْ مُعَيْدِ أَنَّهُ سَعَ أَنَارَضِىَ الله عَنْهُ يَقُولُ كَنَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيهِ
وَسَلَم يُفْطِرُ مِنَ الْثّهْرِ خَّى نَظُنَّ أَنْ لَا يَصُومَ مِنْهُ وَيَصُومَ خَّى تَظُنَّ أَنْ
لَا يُفْطَرَ مِنْهُ شَيْئًا وَكَانَ لَا تَشَاءُ تَرَاهُ مِنَ اللَّلِ مُصَلّا إِلَّا رَأَيتَهُ وَلاَ نَائماً إِلَّا
١٨٥٠
الحاصل بالاستثناء قوله ﴿ يمل) فان قلت ماوجه اطلاق الملال على الله تعالى قلت اطلاق مجازى
عن ترك الجزاء ومر فى توجيه تقريرات متعددة فى كتاب الايمان فى باب أحب الدين . قوله
﴿ دووم) بلفظ مجهول ماضى المداومة والتدويم والدوام. (باب ما يذكر فى صوم النبي صلى
الله عليه وسلم) قوله ﴿ ابو عوانة) بفتح المهملة وخفة الواو وبالنون ﴿ وأبو بشر) بالموحدة
وسكون المعجمة. قوله ( غير رمضان). فان قلت تقدم أنه كان يصوم شعبان كله قلت: إما أنه
أريد بالكل معظمه واما أنه ما رأى الا رمضان فأخبر بذلك حسب اعتقاده. قوله (أن لايصوم)
جاز فيه الرفع والنصب. فإن قلت كيف يمكن أنه متى شاء يراه مصلبا نائما قلت: غرضه أنه
١٣٣
كتاب الصوم
١٨٥١
رَأَيْنَهُ. وَقَالَ سُلِمَنُ عَنْ حُميدِ أَنَّهُسَأَلَ أَسَا فِ الصَّوْمِ حَّدعنى مُمَدّ أَخْبَرَنَأَبُو
خَالِدِ الْأَحْرُّ أَخْبَرَ نَا حُمَيْدٌ قَالَ سَأَلْتُ أَنَسَا رَضِىَ الهُ عَنْهُ عَنْ صِيَامِ النَّيِّ صَلَّى
الله عَلَيهِ وَسَفَقَالَ مَا كَنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَاهُ مِنَ الشَّهْرِ صَائِمًا إِلَّرَأَتُهُ وَلَا
مُفْطَرًا إِلَّا رَأَيْتُهُ وَلَا مِنَ الَّيْلِ فَائِمًا إِلَّا رَأَيْتُهُ وَلَا نَائِمًا إِلَّا رَأَيْتُهُ وَلَا
مَسَْتُ خَرَةَ وَلَاَ حَرِيْرَةَ أَلْنَ مِنْ ◌َّ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عليهِ وَسَ وَلَا
شَمْتُ مِسْكَة وَلَ عَيْرَةَ الْيَبَ رَائِمَةً مِنْ رَائِمَةِرَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَمَ
بأسبُ حَقّ الََّيْفِ فِىِ الصَّوْمِ حَتْا اسْحَقُ أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ
أَسْمَاعِيلَ حَثَ علىّ حَّثَنَا بَ قَالَ حَدَّقَى أَبُو سَةَ قَ حََّى عَبْدُ اللهِ بْنُ
غْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَلَ دَخَلَ عَلَىَّرَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَليهِ
وَسَلَّمَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ يَعْنِى إِنَّ ◌ِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَإِنَّ زَوْجَكَ عَيْكَ حَقًّا
١٨٥٢
حق الصنيف
فى الصوم
كان له الحالتان مكثرا هذا على ذاك مرة وبالعكس أخرى. قوله ﴿ سليمان) هو أبو خالد الأحمر عند
الأيض ( ومحمد) هو ابن سلام. قوله ﴿ مسست﴾ بالكسر هو اللغة الفصيحة وحكى أبو عبيدة
الفتح ﴿ وشمعت) بالكسر أيضا وقال أبو عبيدة وبالفتح لغة (باب حق الضيف فى الصوم)
قوله ( اسحاق). قال الغسانى: لم ينسبه أبو نصر ولا غيره من شيوخنا ﴿وهارون بن اسماعيل) أبو
الحسن البصرى و(على بن المبارك ) مر فى الجمعة. قوله ﴿ الحديث) أى الذى ذكر عقيب هذا الباب
متصلا به و ﴿ الزور) اما مصدر بمعنى الزائرواما جمع الزائر نحو ركب وراكب وفيه أن لرب المنزل
١٣٤
كتاب الصوم
فَقُلْتُ وَمَا صَوْمُ دَاوُدَ قَالَ نِصْفُ الدَّهْرِ
١٨٥٣
حق الجسم
فى الصوم
بأسبُ حَقِّ الْجِسْمِ فِ الصَّوْمِ حَّتْا ابْنُ مُقَاتِل أَخْبَرَنَ عْدُ الله
أَخْبَنَا الْأَوْزَاعِىُّ قَلَ حَدَّثَى يَ بْنُ أَبِ كَثِيرٍ قَلَ حَدََّى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْنِ قَالَ حَدْقَى عَبْدُ الهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَ قَلَ
◌ِ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُعليهِ وَم ◌َعْدَ اللهِأَلم أُخْ أَنْكَ تَصُومُ النَّ وَتَقُومُ
الَّيْلَ فَقُلْتُ بَلَى يَرَسُولَ الله ◌َ فَلَا تَفْعَلْ صُمْ وَأَقْطِرْ وَقُمْ وَنَمْ فَنَّ لِسَدِكَ
عَليْكَ حَقًّا وَإِنَّلِعِنْكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَإِنَّ ◌َِوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَإِنَّ لِزَوْرِكَ
عَيْكَ حَقًّا وَإِنَّ بَحْسِكَ أَنْ تَصُومَ كُلّ شَهْرِ ثَ أَيَّمٍ فَانْ لَكَ بِكُلِ حَسَنَةً
عَشْرَ أَمْثَالِهَا فَنَّ ذلِكَ صِيَمُ الدَّهْرِ كُّه ◌َدَّدْتُ فَشُدْدَ عَلَىَّقُلْتُ يَارَسُولَ الله
إِ أَجِدُ قُوَّةً قَالَ فَصُمْ صِيَامَ نَبِ اللهِ دَاوُدَ عَلَيهِ السَّلامُ وَلاَتَزِدْ عَلَه ◌ُلْتُ
وَمَكَنَّ صِيَكُ نَبِيِ اللهِ دَاوُدَ عَيْهِالسَّلَامُ قَالَ نِصْفَ الَّهْرِ فَكَانَ عَبْدُ الله
يَقُولُ بَعْدَ مَاكَبِرَ بَالَى قَلْتُ رُخْصَةَ النَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ
اذا نزل به الضيف أن يفطر لأجله إيناسا له وبسطا منه والباء فى ﴿ بحسبك) زائد ومعناه أن صوم
الثلاثة الأيام. ن كل شهر كافيك. قوله ﴿فإذا ذاك) روى إذا بالتنوين وبلفظ إذا المفاجأة و﴿ كبر)
١٣٥
كتاب الصوم
١٨٥٤
صوم الدهر
بابُ صَوْمُ الذَّهْرِ حَثْنَا أَبُ الْمَان أَخْبَرَنَ شُعَيْبُ عَنِ الزّهْرِيّ
فَ أَخْبَفِى سَعِيدُ بْنُ الْسَيِِّ وَأَبُو سَلَةٌ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ
غَيْرو قَالَ أُخْبِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقُولُ وَالهِلَصُومَنَّ
الَّارَ وَلَّقُوَ مَنَّ الَّيْلَ مَاعِْتُ فَقُلْتُ لَّهُقَدْ قُلْهُ بأَبِ أَنْتَ وَأَّ قَالَ فَّكَ
لَا تَسْتَطِيعُ ذُلِكَ فَهُمْ وَأَقْطِرْ وَتُمْ وَمْ وَصُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاتَ أَّم ◌َنَّالْخَسَنَةَ
بَعَشْرِ أَمْتَهَا وَذلِكَ مِثْلُ صِيَاءِ الدَّهْرِ فُلْتُ إِى أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذلِكَ قَالَ
فَصُمْ يَوْمَا وَخْطِ يَوْمَيْنِ قُلْتُ إِى أُطِقُ أَفْضَلَ مِنْ ذلِكَ قَالَ فَصُمْ يَوْماً
وَأَقْطْرَ يَوْمًا فَذلِكَ صَامُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ أَفْضَلُ الصَِّامِ فَقُلْتُ إِ
أُطِقُ أَنْثَلَ مِنْ ذلِكَ فَقَالَ الذّيُّ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَ لَ أَفْضَلَ مِنْ ذُلْكَ
بابُ حَقّ الأَهْلِ فِ الصَّوْمِ رَوَاهُ أَبُرْ جُخَيْقَةَ عَنِ النَّيِّ صَلَى اللهُ
عَيْهِ وَسَمْ حَثْا عَمْرُوِ بْنُ عَلى أَخْرَ أَبُ عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْ سَْهُ
عَطَاءَأَنَّ أَبَا الْعَبَسِ الشَّاعِرَ أَخْتَهُ أَنْهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِوِ رَضِىَ الله
حق الأهل
فى الصوم
١٨٥٥
هو بكسر الموحدة. قوله ( أفضل ) فان قلت ماذا يكون أفضل من صيام الدهر قلت : ذلك ليس
صيام الدهر حقيقة بل هو مثله والفرق ظاهر بين من صام يوما ومن صام عشرة أيام إذ الأول
جاء بالحسنة وازداد العشر وهذا جاء بعشر حسنات حقيقة وقال بعضهم معنى (لا أفضل من ذلك)
فى حقك. قوله ( أبو جحيفة) بضم الجيم وهب الكوفى و﴿أبو العباس﴾ بشدة الموحدة وبالمهملتين
١٣٩
كتاب الصوم
عَنْهُمَا بَلَغَ النَّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَ أَنِ أَسْرُدُ الصَّوْمَ وَأُصَلّى الَّلَ قَامًا
أَرْسَ إلَّ وَإِمَّا لَفِتُهُ فَقَالَ أَمْ أُمْ أَنَّكَ تَصُومُ وَلَا تُقْطِرُ وَتُصَلِى نَهُمْ
وَأَفْظِرْ وَقُمْ وَنَمْ فَانَّ لِعْنِكَ عَلَيْكَ حَظَّاوَإِنَّ لَنَفْسِكَ وَأَهْلِكَ عَيْكَ حَظًّا
قَالَ إِنَّى لَأَّفْوَى لِذَكَ قَالَ فَصُمْ صِيَامُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَلَ وَكَيْفَ قَالَ كَانَ
يَصُومُ يَوْمًا وَ يُقْطِرُ يَوْمَاوَلَا بِرُّ إِذَا لَ فَ قَالَ مَنْ لِذِ يَانِ الله ◌َلَ عَطَاْ
لَا أَدْرِى كَيْفَ ذَكَ صِيَامَ الْأَبِ قَ النَُّّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَلَ صَامَ مَنْ
صَامَ الْأَبَدَ مَرَّتَيْنِ
بأسَبُْ صَوْمٍ يَوْمٍ وَإِنْطَارِ يَوْمٍ حَثْنَا محُمَدَ بْنُ بَشَّارَ حَدَّثَنَا غُهْدَرٌ
◌ََّا ◌ُعْبَةُ عَنْ مُغِيرَةً قَالَ سَمِعْتُ مُجَاهِدًا عَنْ عَبْدِ اله ◌ِ عَمْرِو رَضِىَ الله
عَنْهُمَا عَنِ الَّيِّ صَلَّ الَهُعَيْهِ وَسَلْ قَالَ صُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَأَامٍقَالَ أُطِيقُ
١٨٥٦
صوم يوم
وافطار يوم
الأعمى اسمه السائب مر فى باب ما يكره من التشديد فى كتاب التهجد . قوله ( أسرد ) بضم الراء
أى أصول متابعا ﴿ ولا تفطر) أى بالنهار و﴿ حقا) فى بعضها حظا (والأقوى) بلفظ متكلم
فعل المضارع ﴿ وعلى ذلك) فى بعضها لذلك ﴿ ولاقى) أى العدو أى لا يهرب من قتال الكفار
﴿ ومن لى بهذه) أى من تكفل لى بهذه الخصلة التى لداود عليه الصلاة والسلام لا سيما عدم
الفرار. قوله ( لاصام) فان قلت كيف يكون ذلك قلت: لأن صوم الأبد يستلزم صوم العيد
وأيام التشريق وهو حرام. قوله (مغيرة) بضم الميم وكسرها بلام التعريف وبدونها (ابنمقسم)
١٣٧
كتاب الصوم
أَكْثَر مِنْ ذُلكَ ◌َا زَآَ خَتَّى قَالَ صُمْ يَوْمَا وَأَفْطِرْ يَوْمَا فَقَالَ اقْرَإِ الْقُرْآنَ
إنى أطيقُ أكْثَرَ فَمَا زَالَ حَتَّى قَلَ فِى ثَلاَث
فى كل شَه
١٨٥٧
صوم داود
عليه ٦-لام
بإسبُ صَوْمٍ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَمْنَا آدَمُ حَدَّثَنَ شُعَةُ حَدَّثَا
حَبِبُ بْنُ أَبِ قَابِتِ قَ سَمْعْتُ أَبَالْعَبَّاسِ الْمَكَّ وَكَانَ شَاءَرًا وَكَنَ لَ يَنْهُ
فِى حَدِيثه قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِىَ اللهُعَنْهُمَ قَالَ قَالَ
لِ النُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَّكَ لَصُومُ الدَّهْرَ وَتَقُومُ الَّلَ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ
إِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذْلِكَ هَجَمَتْ لَهُ الْعَيْنُ وَنَفَهَتْ لُهُ النَّفْسُ لَا صَامَ مَنْ صَامَ
أبو هشام الضى الكوفى الفقيه الأعمى مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة. قوله (اقرأ) لفظ الأمر
﴿ وفى ثلاث) أى ثلاث ليال والمستحب أن لا يقرأ القرآن فى أقل من ثلاثة أيام. قال النووى:
اختلف عادات السلف فى وظائف القراءة فكان بعضهم يختم فى كل شهر وهو أفله وأما أكثره فمان
ختمات فى يوم وليلة على ما بلغنا. قوله (حبيب) ضد العدو (ابن ابى ثابت) ضد الزائل أبو يحي
الأسدى الكاملى الأعور المفنى المجتهد مات سنة تسعة عشرة ومائة. قوله ( وكان لا يتهم) فائدة هذا
الاشعار بأن كونه شاعرا لا يوجب اتهامه ولا ينافى صدقه وكيف وهو داخل تحت الاستثناءمن
قوله تعالى: ((والشعراء يتبعهم الغاوون)) لأنه كان من الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله
كثيرا. قوله ( حجمت) أى غارت لأجله عينك وضعف بصرها (ونهكت) أى ذبلت وهزلت
وفى بعضها ( نفهت) بفتح النون وكسر الفاءكلت وأعيت. التيعى: نهنت بالنون والمثلاثة ولا أعرف
هذه الكلمة وقد ورد فى اللغة نهث الرجل بمعنى تنعل وهو بعيد أيضا. الخطابى: المعنى أن
المؤمن لم يتعبد بالصوم فقط حتى إذا اجتهد فيه كان قد قضى حق التعبد كله وإنما تعبد با راع من
العمل كالجهاد والحج فان استفرغ جهده فى الصوم فبلغ به حد عور العين وكلال البدن انقطعت
(١٨ - زمانى - ٩))
١٣٨
كتاب الصوم
الدَّهَرَ صَوْمُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ صَوْمُ الدَّهْرِ كُلْهُ قُذُْ ◌َنِى أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ قَالَ
٠٠٠١٠٠٠٠٠
نَصُمْ صَوْمَ دَاوُدَ عَلَيهِالسَّلَامُ كَنَّ يَصُوُ يَوْمًا وَيُقْطُ يَوْمَا وَلَ بِفِرُّ إِذَا
١٨٥٨ لَ فَى حَّتْنَا إِسْحَقُ الْوَاسِطِىُّ حَتَنَ غَلِدٌ عَنْ خَلِ عَنْ أَبِ قِلَبَ قَالَ أَخْبَرَبِى
أَبُو الْكِحِ قَ دَخَلْتُ مَعَ أَيِكَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو ◌ََّا أَنَّ رَسُولَ اله
صَلَّ اله عَلَيْهِ وَسَلْمَذُ كِرَهُ صَوْمِى ◌َدَخَلَ عَلَىّ ◌َقْتُ لَهُوِسَادَةٌ مِنْ أَدْمٍ
حَشْوُهَا لِفْ بَ عَلَى الْأَرْضِ وَصَارَتِ الْوِسَةُ بَِّى وَيَنْهُ فَقَالَ أَمَا
يَكْفِكَ مِنْ كُلِشَهْرِ قَلَهُ أَيَّمَ قَالَ قُ يَرَ سُولَ الله قَالَ تَمْسَا قُلْتُ يَارَ سُولَ
الله قَالَ سَبْعَا قُلْتُ يَا رَسُولَ الله قَالَ تَسْعَا قُلْتُ يَارَسُولَ الله قَالَ إِحْدَى
عَثْرَةَنُمْقَ الَُّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَ صَوْمَ فَوْقَ صَوْمٍ دَاوُدَ عَليهِالسَّلامُ
قوته وبطلت سائر أنواع العبادة فأمر بالاقتصاد فى الصوم ليستبقى بعض القوة لسائر الأعمال ويؤيده
اتباعه بقوله ( لا يفر إذا لاقى) أى إنما كان يصوم يوما ويفطر يوما لقوته من أجل الجهادفانه
كان لا يفروقت لقاء العدو وقال (لاصام) هو بمعنى الدعاء عليه وقد يكون أيضا (لا)) بمعنى لم كقوله
( فلا صدق ولا صلى ) وكقول أمية
إن تغفر اللهم تغفر جما وأى عبد لك لا ألما
أى لا يلم فيكون بمعنى الخبر وقيل معناه أنه لا يجد من نفسه مشقة ما يجدها غيره قوله (أبو قلابة)
بكسر القاف وخفة اللام وبالموحدة عبد اللّه مر فى باب حلاوة الايمان (وأبو المليح) بفتح الميم
وكثر اللام وسكون التحتانية وبالمهملة عامرا مر فى باب من ترك العصر. قوله ﴿ ابيك) الخطاب
١٣٩
كتاب الصوم
شَطْرَ الدَّهْرِ صُمْ يَوْمَا وَأَقْطِرْ يَوْمَا
صوم أيام
البيض
١٨٥٩
بابُ صِيَامٍ أَيِّمِ البِيضِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةً
حَّمْنَا أَبُو مَعْمَرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدْثَنَا أَبُوُ النَّحِ قَلَ حَدَّثَى أَبُ.
مُثَنَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِىَاللهُ عَنْهُ قَالَ أَوْ صَانِى خَلِى صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
ثَلاَثِ صِيَامٍ ثَلَةِ أَيّمٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَرَحْمِ الضُّحَى وَأَنْ أُوِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَمَ
بابُ مَنْ زَارَ قَوْمَا فَلَمْ يُفْطِرِ عِنْدَهُمْ حَمْنا مُمَّدُ بْنُ الْمُتَّىَّ قَالَ.
حَدَّثَى خَالِدٌ هُوَ ابْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا مَُدْ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ دَخَلَ النَُّّ
٠٠
لأبى قلابة واسم أبيه زيد بن عمرو الجرمى الأزدى البصرى. فان قلت كيف صار جوابا الرسول
الله صلى الله عليه وسلم لفظ يارسول اللّه قلت: الجواب مقدر وهو (لا)) وفى الحديث إكرام الضيف
وفيه بيان ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من التواضع ومجانية الاستثنا على صاحبه ( باب صيام
البيص) قوله ( صيام البيض) أى الايام التى لياليهن مقمرات لا ظلمة فيها وهى الثلاثة المذكورة
ليلة البدر وما بعدها وما قبلها وفى كتاب الترمذى أنها هى الثانى عشر والثالث عشر والرابع عشر
قوله ( أبو معمر ) بفتح الميمين و﴿ أبو التياح) بفتح الفوقائية وشدة التحتانية وبالمهملة يزيد
من الزيادة مر فى كتاب العلم و ﴿ أبو عثمان) هو عبد الرحمن النهدى بفتح النون وباعمال الدال
فى باب الصلاة كفارة. قوله ( خلیلی) أى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومر الحديثفىباب
من لم يصل الضحى واختلفوا فى هذه الثلاثة فالجمهور على ما ذكره البخارى وبعضهم على أنه ثلاثة
من آخر الشهر وبعضهم على أنه من أوله وعن ابن عمر أنه أول اثنين من الشهر وخميسان بعده. وعن
أم سلمة أنه أول خميس واثنينان بعده وقيل أوله وعاشره والعشرون وهو صوم مالك بن انس وقال
ابن شعبان المالكى أول يوم والحادى عشرو الحادى والعشرون. قوله (محمد بن المثنى) بلفظ المفعول
١٨٦٠
من زار قوما
١٤٠
كتاب الصوم
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى أَمَّ سُلَيْمٍ فَأَتَتْهُ بَتْرِ وَسَْن قَالَ أَعِيدُوا سَْتَكُمْ فِى
سَقَائِهِ وَتَمْرَ كُمْ فِ رِعَائِهِ فَانِى صَائِمْ ثُمَّ قَمَ الَى نَحِيَةٍ مِنَ الْبَيْتِ فَصَلَى غَيْرَ
الْمَّكْتُوبَةِفَدَعَ لِأُمَّ سُلَيٍْ وَأَهْلِ بَيْهَ فَالَتْ أُّ سُلْمٍ يَرَسُولَ اللهِ إِنَّ لِى
خُوَيْصَةً قَالَ مَا هِىَ قَالَتْ خَادِمُكَ أَنَسْ فَمَا تَرَكَ خَيْرَ آَخِرَةٍ وَلَاُنْا إِلََّا
لى به قَ الَّهُمَّ ارْزُقْهُ مَالَا وَوَلَدًا وَبَارِكْ لَهُ فَائِى ◌َنْ أَنْثَرِ الْأَنْصَارِ مَلًا
وَحَدَّثَتِى بَى أُمَيْنَةُ أَنْهُ دُفِنَ لِصُلٍْ مَقْدَمَ حَجَّاجِ البَصْرَةَ بِضْعٌ وَعِثْرُونَ
﴿ وخالد بن الحارث) مر فى استقبال القبلة ﴿وأم سليم) بضم المهملة وفتح اللام وسكون التحتانية
أم انس خالة رسول الله صلى الله عليه وسلم من جهة الرضاعة. قوله ﴿خريصة) مصغر
الخاصة وهو ما اغتفر فيه التقاء الساكنين فان قلت خادمك أنس مبتدأ وخبر فما وجه تعلقه
بكونه خويصة لها؟ قلت : مقصودها لازمه أى إن ولدى أنسا له خصوصية بك لأنه يخدمك فادع له
دعوة خاصة أو أنس هو بيان أو بدل للخادم والخبر محذوف أى خادمك الذى هو ولدى يرجوا
منك الدعاء له. قوله ( خير آخرة) فان فلت ما فائدة تنكير الآخرة فلت التفكر فيها يرجع إلى
المضاف وهو الخير كأنه قال ما ترك خير من خيور الآخرة ولا خيرا من خيور الدنياقال الزمخشرى
فى قوله تعالى ((إنما صنعوا كيد ساحر)): فان قلت لم نكر أولا وعرف ثانيا قلت إنما ذكر من أجل
تنكير المضاف لا من أجل تفكيره فى نفسه كقول عمر رضى الله عنه لا فى أمر دنيا ولا فى أمر آخرة
والمراد تنكير الأمر كأنه قال إنما صنعوا كيد سحرى ولا فى أمر دنيوى ولا فى أمر أخروى أى
لو عرف صار المضاف المعرفة والمراد التنكير والمعنى فى أمر ما. قوله ( مالا وولدا) فان قلت
إنهما من خير الدنيا فاين ذكر خير الآخرة قلت هو مختصر من الحديث الذى فيه اللهم اغفر له
وارحمه ونحوهما أو لفظ بارك إشارة إلى خير الآخرة أو المال والولد الصالحان من جملة خيرات
الآخرة أيضالأنهما يستلزمانها. قوله. ( أمينة) بضم الهمزة وفتح الميم وسكون التحتانية وبالنون