النص المفهرس

صفحات 1-20

ـِى
77
الرحم
بشر الربانى
الحْ التَّاسِعْ
حقوق الطبع محفوظة للناشر
طبعة أولى : ١٣٥٦ هـ - ١٩٣٧ م.
طبعة ثانية: ١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م
دار إحياء التراث العربي
بيروت- لبنان

٢
أبواب العمرة
◌ِاللهِ الرَّمِ الرَّحِيمُ
٢٦
أَبْوَابُ الْعُمْرَة
وجوب
العمرة
وفضلها
بَأْتُ وُوبِ الْعُمْرَةِ وَفَضْلِهَا وَقَالَ ابْنَُ رَضَ اللهُ عَنْهُمَا لَيْسَ
أَحَدٌ إِلَّ وَعَلَيهِ حَّةٌ وَعُمْرَةٌ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُعَنْهُمَا إِنَّ لَقَرِيْنَتهَ فِى
كِتَابِ اللهِ (وَأَُّوا الَّْ وَالْعُمْرَةَُّهِ) حَتْنَا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفُ أَخْرَنَاَ
مَالِكٌ عَنْ مُّ مَوْلَى أَبِ بَكَّرِ بْنِ عَدِ الَّْنِ عَنْ أَبِ صَاحِ الَّمَانِ عَنْ أَبِ
مُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنْ رَسُولَ اللّه صَلّىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَمْ قَلَ الْعُمْرَةُ إلَى الْعُمْرَةَ
كَفَّارَةٌ لِمَا يَنْهُمُاَ وَالْحَجُ الْبَرُورُ لَيْسَ لَهُ جَرَاْ إِلَّ الْجَنَّةُ
١٦٥٨
بإسبُ مَنِ اعْتَمَرَ قَبْلَ الْخَجِ حََّثْنَا أَحَدُ بْنُ مُحمَّدِ أَخْبَرَنَ عَبْدُ الله
١٦٥٩
من اعتمر
قبل الحج
﴿باب وجوب العمرة وفضلها) قوله (إنها) أى أن العمرة قرينة الحج فى قوله تعالى «وأتموا
الحج والعمرة لله)) والاتمام واجب وكذا الشروع فيه لأنه مقدمته ومقدمة الواجب واجب: قوله
(سمى﴾ بضم المهملة وفتح الميم وشدة التحتائية مر فى الصلاة والمبرور من بره إذا أحسن إليه
فهو مبرور ثم قيل بر اللّه عمله إذا قبله كماأنه أحسن إلى عمله بأن قبله ولم يردهومر مراراً و(الجنة) أى

٣
أبواب العمرة
أَخْبَنَا ابْنُ جُرَيْجِ أَنَّ عْرِمَةَ بْنَ خَالِدِ سَأَلَ ابْنَ عُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا عَنْ
الْعُمْرَةَ قَبْلَ الْحَجِ فَقَالَ لَبَأْسَ قَالَ عِكْرِمَةُ قَ ابْنُمَرَ اعْتَمَرَ النُّّ صَلّى الهُ
عَيْهِ وَسَلَ قَبْلَ أَنْ يَمُحْ وَقَالَ إِبْرَاهِمُ بْنُ سَعْدِ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَى عِلْرِمَةُ
ابْنُ خَالِ سَلْتُ ابْنَ مُمَ مِثْلَهُ حَدْنَا عَمْرُوِ بْنُ عَلِيّ حَدَّثَنَا أَبُ عَصِ أَخْرَنَاً
ابْنُرِقَ عْرِمَةُ بُ خَالِ سَأَلْتُ أَبَ عُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَ مِثْلَهُ
١٦٦٠
بَابْ كِ اعْتَرَ الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَلَّمَ حَدَثْنَا قُتِيَةٌ حَدَّثَنَاَ جَرِيرٌ
عَنْ مَنْصُورِ عَنْ مُجَاهِد قَلَ دَخَلْتُ أَنَا وَعُرَوَةُ بْنُ الْبَيْرِ المَسْجِدَ فَاذَا عَبْدُ الله
ابْنُمَرَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا جَالسٌ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةً وَإِذَا نَسٌ يُصَلُونَ فِى
المَسْجِدِ صَلَةَ النُّحَى قَالَ فَأَلُ عَنْ صَلَتِهِمْ فَقَالَ بِدْعَةٌ ثُمْ قَلَ كَمِاعْتَمَرَ
رَسُوَ الله صَلَّىاللهُ عَلَّهِ وَسَمْ قَالَ أَرْبَعٌ إِحْدَاهُنَّ فِ رَجَبِ فَكَّرِهَا أَنْنَرُدّ
١٦٦١
كم اعتمر
النبي ◌َّ
لا يقتصر لصاحبه من الجزاء على تكفير بعض ذنوبه بل لا بد أن يدخل الجنة. قوله (ابن اسحق)
هو محمد بن اسحاق بن يسار ضد اليمين العالم بالمغازى تقدم و ﴿عكرمة) بكسر العين والراء وسكون
الكاف ابن خالد مر فى أول كتاب الايمان. قوله ﴿أناس) فى بعضها ناس وهما بمعنى واحد فان فلت البدعة
هى احداث مالم يكن فى عهدرسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم صلى فى بيت أمها نى.
كما سبق فى باب صلاة الضحى. قلت كأنها لم تكن ثابتة عندابن عمر رضى الله عنه أو أراد أنها من البدع
المستحسنة كما قال عمر فى صلاة التراويح نعمت البدعة هذه والبدع على خمسة أنواع: واجبة ، ومندوبة،
ومجرمة، ومكروهة، ومباحة ، ومر مثلها والظاهر أن مراده أن اظهارها فى المسجد والاجتماع

٤
أنواب العمرة
عَلَيْهِ قَالَ وَسَمِعْنَا اسْتَنَ عَتِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِينَ فِى الْحُجْرَةَ فَقَالَ عُرْوَةٌ يَا أُمَّهُ يَا أُمْ
الْمُؤْمِينَ أَلَا تَسْمَعِينَ مَا يَقُولُ أَبُ عَبْدِ الرَّحْنِ قَالَتْ مَا يَقُولُ قَلَ يَقُولُ إِنَّ
رَسُولَ الله صَلَىاللهُ عَلَهِ وَسَاعْتَمَرَ أَرْبَعَ مُمَاتِ إِحْدَاهُنَّ فِى رَجَبِ قَالَتْ
يَرْحَمُ اللهُأَبَ عَبْدِ الرَّحْنِ مَ اعْتَمَرَ عُمْرَةٌ إلَّا وَهُوَ شَاهِدُهُ وَ اعْتَرَ فِى رَجَب
١٦٦٢ قَطُ حَثْنَا أَبُو ◌َاصِمٍ أَخَا ابْنُ جُرَنْخٍ قَالَ أَنْبَفِ عَطَلْ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ
الَُّيْرِ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَا قَالَتْ مَ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ
١٦٦٣ عَلَيْهِ وَسَلَ فِى رَجَبِ حَّثْنَا حَسَّانُ بْنُ حَسَّانِ حَدَثَ هَمٌ عَنْ قَدَةَ سَأَلْكُ
أَنَّا رَضِىَ اللهُعَنْهُ كَمِاعْتَمَرَ النَِّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ أَرْبَعٌ مُمْرَةُ الْحُدَيَّةَ
٠٠
لهاهو البدعة لا أن نفس تلك الصلاة بدعة . قوله (أربع) وفى بعضها أربعا قال المالكى الأكثر
فى جواب الاستفهام مطابقة اللفظ والمعنى وقد يكتفى بالمعنى فى الكلام الفصيح فمن مطابقة
اللفظ والمعنى قوله ((وما تلك بيمينك يا موسى قال هى عصاى)) ومن الاكتفاء بالمعنى قوله عليه
الصلاة والسلام أربعين يوما حين قيل له ما لبثه فى الأرض فأضمر يلبث ونصب به أربعين ولو
قصد تكميل المطابقة لقيل أربعون لأن الإسم المستفهم به فى موضع الرفع فالنصب والرفع فى لفظ
أربع جائزان إلا أن النصب أقيس وأكثر نظائر ويجوز أن يكون كتب على اللغة الربعية وهو فى
اللفظ منصوب وأن يكون المكتوب بدون الألف منصوبا غير منون على نية الإضافة كأنه قال
أربع عمر فذف المضاف إليه وترك المضاف على ما كان عليه من حذف التنوين ليستدل بذلك على
الإضافة. قوله (استنان) أى استياك وهو مأخوذ من السن و﴿يا أماه) فى بعضها يا أمه بسكون الهاء
فیهما و ( أبو عبد الرحمن)هو كنية ابن عمر. قوله(حسان) منصرفا وغير منصرف ابن أبى عباد
واسمه أيضاً حسان البصرى ثم المكى مات سنة ثلاث عشرة ومائتين و﴿همام) بن يحي مر فى الوضوء

٥
أبواب العمرة
فى ذى الْقَعْدَة حَيْثُ صَدَّهُ الْمُشْرِكُونَ وَعُمْرَةٌ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبل فى ذى الْقَعْدَة
حَيْثُ صَالَهُمْ وَعُرَةُ الْجِعِرَةِ إِذْ قَسَمَ غَنِمَةَ أُوَهُ خَيْنِ قُلْتُ كَمْ حَيَّ قَلَ
وَاحِدَةٌ حَدْنَا أَبُوا الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلَكِ حَدَّثَنَ هَمَّامَ عَنْ قَدَةَ قَالَ ١٦٦٤
سَأَلْتُ أَنَسَّا رَ ضِىَ اللهُعَنْهُ فَ اعْتَمَرَ النَِّىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَيْثُ رَدُّوهُ
وَمَنَ الْقَابِلِ مُرَةَ الْخُدََّةَ وَعْرَةَ فِى ذِى الْقَعْدَةِ وَعُمْرَةٌ مَعَ حَجَتْه حدثنا
١٦٦٥
هُذْبَةُ حَدَّثَنَ هَّمٌ وَقَالَ اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ فِىِ ذِى الْقَعْدَةِ إِلَّ الَِّ اعْتَمَرَ مَعَ
حَجْه ◌ُمَتَهُ مِنَ الْخُدَيْيَةِ وَمِنَ الْعَامِ الْمُقْلِ وَمِنَ الْجِعْرَانَةِ حَيْثُ قَسَمَ غَنَائِمَ
﴿الحديبية) بتخفيف الياء على الفصيح (وذو القعدة) بسكون العين و(عمرة العام المقبل) تسمى بعمرة
القضاء و(الجعرانة) بسكون العين فى الأصح و{حنين) بالتنوين منصر فاولفظ (أراه) معترض بين
المضاف والمضاف إليه فان قلت أين الرابعة قلت هى داخلة فى الحج لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم إما متمتع
أو قارن أو مفردوالأفضل من الأنواع الأفراد ولابد فيه من العمرة فى تلك السنة ورسول الله صلى الله عليه
وسلم لا يترك الأفضل. قوله (حيث ردوه) أى حيث رده المشركون عام الحديبية وعمرة الحديبية أى
عمرة قضاء الحديبية. النووى: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم أربع عمر أولها فى ذى القعدة سنة
ست وعدوا فيها وتحللوا لحسبت لهم عمرة والثانية فى ذى القعدة سنة سبع وهى عمرة القضاء والثالثة
أيضاً فى ذى القعدة سنة ثمان وهى عام الفتح والرابعة مع حجته وكان احرامها فى ذى القعدة
واعمالها فى ذى الحجة وأما قول ابن عمر ((احداهن فى رجب)، وانكار عائشة عليه وسكوته حين
أنكرته فيدل على أنه اشتبه عليه أو نسى أو شك ولهذا سكت عن مراجعتها بالكلام . فان قيل فيه
دلالة على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قار ناقلت: الصواب أنه صلى الله عليه وسلم كانمفردافىأول
إحرامه ثم صار قارنا وقالوا إنما اعتمر صلى الله عليه وسلم فى ذى القعدة لفضيلة هذا الشهر والمخالفة
الجاهلية فى ذلك فانهم كانوايرونه من أخر الفجور. قوله (هدية) بضم الهاء وسكون المهملة وبالموحدة

٦
أبواب العمرة
١٦٦٦ حُنَيْنِ وَعْرَةً مَعَ حَجَّته حَثْنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَنَ حَدَّثَنَ شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةً
٠
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ قَلَ سَأَلْتُ مَسْرُوفَاً
وَعَطَاء وَبُجَهَداً فَقَالُوا أَنْتَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُعَلَّهِ وَسَلَّمَ فِى ذِى الْفَعْدَة
قَبْلَ أَنْ يَحْ وَقَالَ سَمُْ الْرَاءَ بْنَ عَزِبِ رَضِىَالله عَنْهُمَا يَقُولُ اعْتَمَرَ رَسُولُ
اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَ فِ ذِى الْقَعْلَةَ قَبْلَ أَنْيَجُعَ مَرْتَنِ
١٦٦٧
عمرة
فى رمضان
باسْتُ مُرَةَ فِى رَضَانَ حَدْنَا مُسَلَّدٌ حَدْتَحَيَ عَنِ ابْنِ جُرَيْحٍ
عَنْ عَطَاء قَالَ سَعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُعَنْهُمَ يُخْرُفَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله
صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ لاَ مْرَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ سَمَّاهَا ابْنُ عَبَّسِ فَسَيُِ اسْمَهَا
مَا مَنَعَكُ أَنْ تَحُجّيْنَ مَعَنَا قَالَتْ كَنَ لَنَا نَاضِحٌ فَرِكِبَهُ أَبُ فُلاَنٍ وَابْتُهُ لِرَوْجها
وَأْنِهَا وَتَرَكَ نَاضِحَ تَتْضَحُ عَيْهِ قَالَ فَاذَا كَانَ رَمَضَانُ اعْتَمَرِى فِيهِ فَنَّ ◌ُمْرَةً
ابن خالد القيسى مر فى الصلاة (شريح) بضم المعجمة وفتح الراء وسكون التحتانية وبالمهملة ( ابن
مسلمة) بفتح الميم واللام ﴿ وابراهيم بن يوسف) بن أبى إسحاق السبيعى فى باب إذا ألقى على
ظهر المصلى فى كتاب الوضوء. قوله (مرتين) فان قلت: المفهوم منه أنه ليس عمرة فيه ثلاثا
أو أربعا. قلت مفهوم العدد لا اعتبار له ﴿ باب عمرة فى رمضان) قوله ﴿أن تحجى) فى بعضها
أن تحجين بالنون: فان قلت : أن ناصبة فلم لم تحذف النون قلت كثيرا يستعمل بدون النصب كقوله
تعالى ((إلاأن يعفون أو يعفو الذى بيده عقدة النكاح)) على قراءة من قرأ بسكون الواومن يعفو
وكقوله (أن يتم الرضاعة)) بالرفع على قراءة مجاهد. قوله (ناضح) أى بعيد يستقى عليه و﴿ كان رمضان)

٧
أبواب العمرة
فَى رَمَضَانَ حَجَّةٌ أَوْ نَحْوَامِمَّا قَالَ
باتُ الْعُمْرَةَلَةَ الْخَصْبَةِ وَغَيْرَهَا حّثنا مُمَّدٌ بْنُ سَلَامِ أَخْبَنَ
أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَ هِشَامٌ عَنْ أَيَّهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِى ◌َاللهُعَنْهَ خَرَ جْنَمَعَ رَسُولِ
اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَمُوَافِينَ لِهِلاَّلِ ذِى الْحَجَّةَ فَقَالَ لَا مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْأَنْ
◌ُِّ بِالَّ ◌َلْ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ مِلْ بُمْرَةٍ فَيُلْ بِعُمْرَةِ قَوْلَا أَنْ أَعْدَيْتُ
لَّهْتُ بُمْرَةَ قَدْ فَنََّ مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَمِنَّا مَنْ أَهَلّ ◌ِمَّجٌ وَكُنْتُ مِنْ أَهَلْ
بُعْرَةَ فَظَّى يَوْمُ عَةً وَأَنَا حَاتِّصْ فَتَكَوْتُ إِلَى النَّيِّ صَلّى اللهُعليهِ وَسَلّمَ
فَقَالَ أَرْفُضَى مُمْرَتَكِ وَانْقُضِى رَأْسَكِ وَالْمَشِطِى وَأَّهِلِ بالْحَجِ فَأَ كَانَ لَيْةٌ
الْخَصْبَةِ أَرْسَلَ مَعِى عَبْدَالْنِ إلَى الَّعِيمِ فَأَهْلُ بِرَةٍ مَكَانَ مُمْرَِّ
بابُ عْرَةِ الَّعِ حَتْا عَلِّبْنُ عَبْدِاللهِ حَدَّثَنَسُفِيَنُ عَنْ عَمْرو
١٦٦٩
حمرة التنعيم
برفع رمضان لأن كان تامة . فان قلت: ظاهره يقتضى أن عمرة فى رمضان تقوم مقام حجة الإسلام
فهل هو كذلك قلت معناه كيجة أى لها ثواب حجة والقرينة الإجماع على عدم قيامها مقامها . فان
قلت : العمرة فى رمضان إذا كانت نافلة لا يكون لها ثواب حجة الفريضة . قلت إذا سلمنا عموم
لفظ ((عمرة)) فلا بد من رعاية الجنسية أى عمرة فريضة كمجة فريضة ونافلة كنافئة لما علم من
القواعد أن النفل لا يصل ثوابه قط إلى ثواب الفرض. قوله ﴿موافين) أى مكملين ذا القعدة
مستقبلين لهلال ذى الحجة. الجوهرى : يقال وافى فلان إذا أتى ويقال وفى إذا تم. قوله ﴿ أهلى
بالحج ) أى بالحج أيضاً لأنها كانت قارنة وسبق تقرير شرح الحديث فى مواضع سيما فى كتاب
١٦٦٨
العمرة ليلة
الحصبة
وغيرها

٨
أبواب العمرة
سَمَعَ عَمْرَو بْنَ أَوْس أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمِنِ بْنَ أَبِى بَكْرِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَخْبَرَهُ أَنَّ
النِّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَ أَرَهُ أَنْيُرِفَ كَفَةَ وَبَِّرَهَاَ مِنَ التِّمِ قَلَ
١٦٧٠ سُفْيَنُ مَرَّةَ سَمِعْتُ عَمْرَاكَمْ سَمْتُهُ مِنْ عَمْرِو حَثْنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُحَىّ حَدَّثَنَ
عَبْدِ الوَهَابِ بْنُ عَبْدِ الْجَدِ عَنْ حَيْبِ الْلِ عَنْ عَظَاءٍ حَدْقَى ◌َِّرُ بْنُ
عَبْدِ الله وَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّالَِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ أَهَلَّ وَأَعَْبُهُ بِالْحَيْ
وَلَيْسَ مَعَ أَحَّدٍ مِنْهُمْ هَدْىٌ غَيْرَ النّيْ صَلَّىاللهُ عليهِ وَمَ وَطَلْحَةَ وَكَانَ عَلِّ
قَدَمَ مِنَ الَنَ وَمَعَهُ الْغَدْىُ فَقَالَ أَهْلَتُ بِمَا أَمَلَّ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَمَوَأَنَّ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ أَذِنَ لِأَعْمَاءِ أَنْ يَحْلُوهَا عُمرَةٌ
يُوقُوا بِلَيْتِ ثُمْ يُقَصِّرُوِ وَمِلُوا إِلَّ مَنْ مَهُ الْهَدِىُ فَقَوُا ◌َنْطَلُ إلَى مِنى
وَذَكَرُ أَحَدِنَا يَقْطُرُ فَبَلَغَ النِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمَفَقَالَ لَوِ اسْتَغْهُ مِنْ
أَمْرَى مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا أَهْدَيْتُ وَلَوْلَا أَنَّ مَعَى الْمَدِىَ لَأَخْلَلْتُ وَأَنَّ عَائِشَةً
الحيض فی باب نقض المرأة شعرها . قوله ( عمرو ) أی ابن دینار . و شيخه هو عمرو بن أوس
بفتح الهمزة وإعمال السين الثقفى المكى وفائدة ذكر سمعت عمرا يقال ثبوت السماع صريحا لأن
الأول ذكره معنعنا مع أن جميع معنعنات البخارى محمولة على السماع ( وعبدالوهاب بن عبد المجيد)
هو الثقفى أيضا أبو محمد البصرى مات سنة أربع وتسعين ومائة و(حبيب) ضد العدوو (المعلم) بكسر
اللام المشددة المزنى البصرى. قوله ( لو استقبلت) أى لو علمت فى الأول ما علمت فى الآخر

٩
أبواب العمرة
حَاضَتْ فَنَسَّكَّت الْنَاسِكَ كُّاَ غَيْرَ أَنْهَ لَمْ تَطُفْ بِالْبَيْتِ قَالَ فَلَمَّا طَهُرَتْ
وَطَتْ قَالَتْ يَارَسُولَ الله أَّظَلُونَ بِعُمْرَةِ وَحَجَّةٍ وَأَنْطِلُ بِالَّ فَأَ
عَبْدَ الْنِ بْنَ أَبِ بَكرٍ أَنْ يَخْرَجَ مَهَا إِلَى النَِّ فَاعْتَرْتُ بَعْدَ الْحَجِ فِى ذِى
الْخَّةِ وَأَنْ سُرَاقَةَ بْنَ مَلِكِ بِنَ جُعْتُمِ لَفِىَ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ وَهُوَ
بِلَقَةٍ وَهُوَ يَرْمِيَها فَقَالَ أَّكُمْ هَذِهِ خَاصَةٌ يَرَسُولَ اللهِقَ لَا بَلْ لِلأَبْدِ
بإسبُ الْأِعْتَارِ بَعْدَ الْحَجِ بِغَيْ هَدَى حَتنا محمَّدٌ بْنُ الْمُتَّىَّ حَدَّثَنَ
يَحِى حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ أَخْبَرَبِ أَبِ قَالَ أَخْبَرَتِى عَائِشَةُ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ
خَرَبْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَلَّ مُوَفِينَ لِلَلِ ذِى الْحَجَّةُ فَقَلَ رَسُولُ
الله صَلَىاللهُ عَهِ وَمَمَنْ أَحَبّ أَنْ يُلَّ بِعُمْرَة ◌َيْلٌ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ عِلَّ بِحَجَة
◌َلْلَ وَلَوْ لَ أَّ أَهْدَيْتُ لَهَْتُ بِعُمْرَةٍ فَهُ مَنْ أَهْلَّ بِعُمْرَةٍ وَمِهُمْ مَنْ
١٦٧١
الاعتمار
بعد الحج
﴿ ولأحللت) أى لتمتعت والمقدمة الأولى للتمنى عمافات والثانية لحكم الحال. قوله ﴿ سراقة﴾ يضم
المهملة وخفة الراء وبالقاف ابن مالك بن جعشم بضم الجيم والشين المعجمة وسكون المهملة بينهما الكنانى
المدلجى مر فى باب من أهل فى زمان النبى صلى الله عليه وسلم قوله ( هذه) أى الفعلة وهى القرآن أو العمرة
فى أشهر الحج أو فسخ الحج إلى العمرة وروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شبك أصابعه بعد -ؤاله
وقال دخلت العمرة فى الحج للأبد وفى الحديث جواز التمتع وتعليق الإحرام باحرام الغير وجواز
قول لو فى التأسف على فوات أمور الدين ومصالح الشرع وأما الحديث فى أن لو تفتح عمل
الشيطان فحمول على التأسف على حظوظ الدنيا. قوله ( هدى) فان قلت: هذا دليل على أنها
( ٢ - كرمانى - ٩)،

١٠
أبواب العمرة
أَهَلَّ بَِّّةٍ وَكُنُتُ بَّنْ أَهَلَّ بُعُمْرَة ◌َضْتُ قَبْلَ أَنْ أَدْخُلَ مَكَّهَ فَأَدْرَكَنِى يَوْمُ
عَرَفَةً وَأَنَا حَائِضُ فَشَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ دَعِي
عُمَتَك ◌َوَانْقُضِى رَأْسَكِ وَأْمَشِطِى وَأَهْلِ بِلَيْ فَفَعَلْتُ قَلَمًّا كَتْ لَيْلَهُ
الْمَةِ أَرْسَلَ مَعِى ◌َ الَّْنِ إِلَى الْعِمِ ◌َرَدَا فَتْ بِعُمْرَةَ مَكَانَ
مُرَ فَقَضَى الله ◌ََّهَا وَمُمَهَا وَلَمْ يَكُنْ فِ شَىْء مِنْ ذَلِكَ هَدْىٌ وَلَ صَدَقَةٌ
وَلَ صَوْمٌ
١٦٧٢
أجر العمرة
بَسْبُ أَجْرُ الْعُمْرَةِ عَلَى قَدْرِ النَّصَبِ حَتْا مُسَدِّدٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ
ابْنُذُرّيْعِ حَا ابْنُ عَوْنٍ عَنِ الْقَاسِ بْنِ مُمَدٍ وَعَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ إِرَاهِيمَ
عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِىَ اللهُ عَنْهاَ يَا رَسُولَ الله يَصْدُرَ النَّاسُ
بُكَيْنِ وَأَصْدُرُ بِنُكَ فَقِيلَ لَمَا أَتَظِرِى فَاذَا طَهُرْتِ فَاَخرُ جِ إِلَى النَِّيمِ
فَأَمِفْ ثِنَ ◌ِكَانٍ كَذَا وَلَكِنَّ عَلَى قَدْرِ نَفَقَتَكِ أَوْنَصَبك
٠٠
لم تكن إلا مفردة لأن الدم واجب على القارن والمتمتع. قلت لما ثبت فى صحيح مسلم صريحا أنها
كانت قارنة لا بد من تأويل هذا بأن المراد دم محظورات الإحرام ونحوه وأن هذه العمرة كانت
لموافقة سائر أمهات المؤمنين فى تحصيل عمرة مستقلة لنفسها. (باب أجر العمرة على قدر النصب)
أى التعب. قوله (ابن عون) بفتح المهملة وبالنون عبد الله وفى بعض الفسح وجد صورة ح قبل لفظو عن
ابن عباس وهو إشارة إلى التحويل بين الاسنادين ﴿ وقالا} أى القاسم والأسود. قوله (يصدر) بضم
الدال أى يرجع الناس بحمج وعمرة وأرجع أنابحجة (وطهرت) يفتح الهاء وضمها: قوله (أو نصبك )

١١
ابواب العمرة
بَابُْ الْمُعْتَرِ إِذَا طَفَ طَوَافَ الْعُمْرَةَ ثُمَ خَرَجَ هَلْ يُجْزِئُهُ مِنْ
طراف
المعتمر
طَوَافِ الْوَدَاعِ حَثْا أَبُ نُعَمْ حَدَّثَنَ اَقْلَحُ بْنُ هُيَدٍ عَنِ القَّاسِ عَنْ عَائِشَةَ ١٦٧٣
رَضِىَ اللهُعَنْهَ قَتْ خَرَجْنَ مُهِلْنَ بِالْحَجْ فِ أَنْهُرِ الْحَجِ وَحُرُمِ الْحَيْ فَْاً
سَرِفَ فَقَالَ النِّيُّ صَلَى الهُعَلَيْهِ وَمَ لِأَْحَبِهِ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَهُ هَدْىٌ فَأَحَبَّ
أَنْ يَحْمَهَ عُمْرَةٌ فَلَيْفَعَلْ وَمَنْ كَنَ مَعَهُ هَدْىٌ فَلَ وَكَانَ مَعَ الَّيِّ صَلَى اله
عَيْهِ وَسَلَمْ وَرَجَالٍ مِنْ أَعْمَأْبِهِ ذَوِى قَوَّةَ الْهَدْىُ فَ تَكُنْ لَمْ عُرَةٌ فَدَخَلَ
عَلَى الُّّ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلَّمَوَأَنَا أَبْكِى فَقَالَ مَ يُبْكِكِ قُلْتُ سَعْتُكَ تَقُولُ
لِأَْحَابِكَ مَا قُلْتَ فَمُنِعْتُ الْعُمْرَةَ قَالَ وَمَا شَأْتُكِ قُلْتُ لَا أُصَلِى قَالَ فَلاَ
يَضُّكُ أَنْتَ مِنْ يَتِ آدَمَ كُتِبَ عَيْهِ مَا كُتِبَ عَلَيْنَ فَكُونِى فِى حَبْتُك
عَسَى اللهُأَنْ يَرْزُقَكِمَا قَالَتْ فَكْتُ حَّ نَقَرْنَا مِنْ مَى فَلْنَ الْحَصَّبَ فَدَمَاً
عَبْدَالَّحْمِ فَقَالَ الْخُجْبِأَعْتِكَ الْحَرَ فَهُلَّ بِعُمْرَةٍ ثُمَ افْرُغَا مِنْ طَوَافِكُأَ
هذا إما تنويع فى كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وإماشك من الراوى أى الثواب فى العبادة يكثر بكثرة
النصب أو النفقة والمراد النصب الذى لا يذمه الشرع وكذا النفقة. قوله (أفلح) بالفاء والمهملة (ابن
حميد) مصغر الحمدو(حرم الحج) بضم الحاءو الراء الحالات والأماكن والأوقات التى للحج وروى
بالفتح جمع حرمة أى محرمات الحج و(سرف)بفتح المهملة وكسر الرا. وبالفاء مكان بقرب مكة. قوله
﴿ لهم) أى لم يكن لأصحاب الهدى عمرة مستقلة لأنهم كانوا قارنين و ﴿ الحرم) منصوب بنزع

١٢
أبواب العمرة
أَنْتَظْرُكَ هُنَ فَتَيْنَ فِى جَوْفِ اللَّيْلِ فَقَالَ فَرَغُمَ قُلْتُ فَعَمْ فَدَى بِالرَّحِيلِ
فِى أَعْحَابِفَارْتَحَ النَّاسُ وَمَنْ طَفَ بِالْيَدْتِ قَبْلَ صَلَةِ الصُّبْحِ ثُمْ خَرَجَ
مُوَجّهَا إلَى الْمَدِينَةَ
١٦٧٤
ما يفعل فى
العمرة
باستبْ يَفْعَلُ فِ الْعُمْرَةِ مَا يَفْعَلُ فِ الْحَجِّ حَدْنَا أَبُو نُعَمٍ حَدََّ هَمَّمٌ
◌َدْتَ عَطَلْ قَلَ حَدََّى صَفْوَانُ بْنُ بَ بِنْ أََّةٌ يَنِى عَنْ أَيْهَ انَّ رَجُلًا
أَى الَّيّ صَلّىاللهُ عليهِ وَسَلَ وَهُوَ بِالْجِعْرَةِ وَعَلَيْهِ بٌُّ وَعَليهْ أَثْرُ الْخَلُوُقِ
أَوْ قَالَ صُفْرَةٌ فَقَالَ كَفَت ◌َأْمُرُ فِى أَنْ أَمْتَعَ فِ عُمْرَبِ فَأَْ اللهُ عَلَى النَّيِّ صَلَى
الخافض أى من الحرم. قوله ﴿ فأتينا) فان قلت ظاهره أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى
منزله وتقدم أنها قالت فلقيته مصعدا وأنا منهبطة قلت وجه الجمع ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج
بعد ذهابها ليطوف طواف الوداع فلقيها وهو صادر بعد الطواف وهى داخلة لطواف عمرتها
ولحقته وهو بعد فى منزله بالمحصب. قوله ﴿ بالرحيل) بالجر والنصب أى الزموا الرحيل ﴿ومن
طاف ) عطف من باب عطف الخاص على العام لأن الناس أعم من المطيفين كالذى يسافر من مكة
ولا يجب عليه طواف الوداع نحو الخاص أو هو صفة للناس ويجوز توسط العاطف بين الصفة
والموصوف لتأكيد لصوقها بالموصوف كقوله تعالى: ((إذ يقول المنافقون والذين فى قلوبهم مرض»
وقال سيبويه هو نحو مررت بزيدو صاحبك إذا أردت بالصاحب زيداً صرح الزمخشرى فى الكشاف
بجوازه فى مواضع كما فى قوله تعالى: ((وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم ﴿باب
يفعل فى العمرة ( قوله ﴿ حمام) أى ابن يحي البصرى و (صفون بن يعلى) بوزن يحمى
ابن أمية بضم الهمزة وخفة الميم وشدة التحتانية مر مع شرح الحديث فى باب غسل الخلوق أوائل
كتاب الحج. قوله ( الخلوق ) بفتح المعجمة وخفة اللام المضمومة وبالقاف ضرب من الطيب

١٣
أبواب العمرة
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَسُتْرَ شَوْبٍ وَوَدِدْتُ أَنِى قَدْ رَأَيْتُ النِّّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ وَقَدْ
أُنْلَ عَلَيهِ الْوَحْىُ فَ عُمَرُ تَعَالَ أَيَسُّكَ أَنْ تَنْظُرَ إلَى النَّيْ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّ وَقَدْ أَنْلَ الهُ الْوَحْىَ قُلْتُ نَعَمْ فَرَفَعَ طَرْفَ الثَّوْبِ فَنَظَرْتُ إليهِ لَهُ
غَطِطٌ وَأَحْسِبُهُ قَالَ أَغَطِطِ الْبَّكْرِ فَلَّا سُرَِّ عَنْهُ قَالَ أَيْنَ السَّائِلُ عَ
الْعُمْرَةِ الْلَ عَنْكَ الْجُنَّ وَاغْسِلْ أَثْرَالْقَلُقِ عَنْكَ وَثْقِ الصَّفْرَةَ وَاصْنَعْ فِى
مُخْرَتَكَ كَ تَصْنَعُ فِىِ حَعَكَ حَتْنَا عَبْدُ اللهِ بُْ يُوسُفَ أَخْرَنَا مَالِكٌ عَنْ ١٦٧٥
هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ أَنُّ قَ قُلْتُ لِعَائِشَ رَضِىَ اللهُعَنْهَ زَوْجِ الَّيِّ صَلَى
،اللهُ عليهِ وَسَم وَأَنَا يَوْمَذٍ حَدِيثُ السِّنْ أَرَأَيْتِ قَوْلَ اللهِتَكَ وَعَلَى ( إِنَّ
الصَّفَا وَالْمَرْوَ مِنْ شَعَائِ اللهِ فَ حَجِّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَرَ فَلاَ جُنَحَ عَلَيْهِ أَنْ
يَطَوّقَىِمَا) فَلَا أُرَى عَلَى أَحَدٍ شَيْئًا أَنْ لَا يَطْوَّفَ بِهِمَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ كَّ لَوْ
كَانَتْ كَ تَقُولُ كَانَتْ فَلَا جُنَحَ عَلَّهِ أَنْ لَا يَطَّوْفٍَ بِمَا إِنَّمَا أُنزِلَتْ هَذِهِ
ولفظ ﴿ صفرة) بالجر والرفع عطفا على المضاف إليه أو المضاف. قوله ( أيسرك ) بهمزة
الاستفهام وضم السين ( والغطيط ) بفتح المعجمة وبالمهملة النخير والصوت الذى فيه بحوحة
﴿ والبكر﴾ هو الفتى من الأبل والبكرة بمنزلة الفتاة والقلوص بمنزلة الجارية والبعير كالانسان والجمل
كالرجل والناقة كالمرأة و﴿سرى﴾ بكسر الراء مشددة ومخففة أى كشف وانسرى انكشف (وأنق)
من الانقاء بالنون أى طهر وبالمثناة الفوقانية أى أحذر. قوله (كما تقول) أى عدم وجوب السعى

١٤
أبولب العمرة
الآيَّهُ فِى الْأَنْصَارِ كَانُوا يُلُّونَ لِمَنَةَ وَكَانَتْ مَنَهُ حَذْوَ قُدَيْدٍ وَكَانُوا
يَتَحَرَّجُونَ أَنْ يَطُوفُوا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ فَلَّا جَاءَالْأِسْلَامُ سَأَلُوا رَسُولَ
اللهِ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَمَ عَنْ ذلِكَ فَأَنْلَ اللهُ تَعَلَى إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ
٠٠
اللهِ فَنْ حَجَّ البَيْتَ أَو ◌ْعَتَمَ فَلاَ جُنَ عَيْهِأَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا زَادَ سُفْيَانُ وَأَبُو
مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامٍ مَا أَ الهُ حَجْ امْرِىِ وَلَ مُمْرَلَمْيَطُّفْ بَيْن ◌َالصََّوَالمَرْوَة
متى يحمل
المعتمر
بإسبْ مَى مِلُّ الْمُعْتَمِرُ وَقَلَ عَطَلْ عَنْ جَبِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَمَ
النِّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَمْحَابَ أَنْ يَحْلُهَا عُرَةَ وَيَعُونُوا ثُمَ يَقُصِرُوا
١٦٧٦ وَلَّا حَثْا إِسْعَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَرِيرٍ عَنْ إِسْمَاعِلَ عَنْ عَدِ اللهِ
ابْنِ أَبِ أَوْفَى قَالَ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَّ وَاعْتَمَرْنَا مَعَهُ فَأَدَخَلَ
مَكَّةَ طَاقَ وَطُفْنَا مَعَهُ وَأَنَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ وَأَنْيَنَهَا مَعَهُ وَكُنَأَ نَسْتُهُ مِنْ
١٠
﴿ ومناة) اسم صنم و( حذو) أى محاذى و ﴿ قديد) بضم القاف وفتح المهملة الأولى موضع
ومر الحديث مشروحا فى باب وجوب الصفا . قوله ﴿يتحرجون ) فان قلت التحرج هو
التحنث عن الحرج الذى هو الاثم فما معناه ههنا قلت معناه يتحرزون الاثم الذى فى الطواف
باعتقادهم أو يحترزونه لأجل الطواف أو معنى يتحرجون يتكلفون الحرج فى الطواف ويرونه
فيه. قوله ( سفيان) أى ابن عيينة و( أبو معاوية) أى محمد بن خازم بالمعجمة وبالزاى
الضرير (باب متى يحل المعتمر) قوله (جرير) بفتح المعجمة وبالراء المكررة و﴿عبد الله
ابن أبى أو فى) بفتح الهمزة مرفى باب صلاة الامام لصاحب الصدقة ( وأتى الصفاوالمروة) أى سعى بينهما

١٥
أبواب العمرة
أَهْلِ مَكَّةَ أَنْ يَرِمِيَهُ أَحَدٌ فَقَالَ لَهُ صَاحِبٌ لِى أَكَانَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ قَلَ لَ قَالَ
◌َدَثْنَ مَا قَالَ لَدَِ قَالَ بَضْرُوا خَدِحَ بِيَدْتِ مِنَ الْجَنَّةً مِنْ قَصَبِ لَ صَخَبَ
فيه وَلَ نَصَبَ حَّثْ اْدِىُّ حَدَّثَنَ سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِيَارِ قَالَ سَأَلْنَاَ ١٦٧٧
البَ ◌ُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا عَنْ رَجُلِ طَاقَ بِلَيْتِ فِى عُمْرَةٍ وَلَمْ يَطْ بَيْنَ
الصَّفَا وَالْمَرْوَةِأَيَأْتِ امْرَهُ مَقَالَ قَدِمَ النَّ صَلَّىاللهُ عَلَيِوَسَمَطَفَ بِالْبَيْتِ
سَبْعَ وَصَلَى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَنَيْنِ وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرَوَةِ سَبْعًا وَقَدْ كَانَ
لَكُمْ فِ رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَةٌ قَالَ وَسَأَلْنَ جَابِرَبْنَ عَبْدِالشّرَضِىَ اللهُعَنْهُمَا فَقَالَ
لَيَقْرَبَهَاَ خَّ يَطُوفَ بَنَ الصَّفَ وَالْمَرَوَةَ حَدْنا مُمَّدُ بِنْ بَشَّرِ حَدَّثَ ١٦٧٨
غَرْ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلٍ عَنْ طَرِقِ بْنِ شِهَبٍ عَنْ أَبِ مُوسى
الْأَشَْرَىْ رَضَى الله عَنْهُقَالَ قَدِمْتُ عَلَى النَّيِّ صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ بِالْبَطْحَِّ
ولفظ فقال هو مقول إسماعيل . فان قلت قد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة فكيف قال
لا. قلت غرضه أنه لم يدخل فى تلك العمرة لا مطلقا. فان قلت كيف يدل على الترجمة قلت أن المعتمر
لا بدله من الطواف والسعى حتى يحل . قوله ( حدثنا) بلفظ الأمر و﴿ الصخب) بالمهمهلة ثم
المعجملة المفتوحتين الصياح وفيه فضيلة خديجة رضى الله عنها الخطابى البيت القصر والقصب
الدر الجوف , معنى اشتراطه نفى الصخب والنصب أنه ما من بيت فى الدنيا يجتمع فيه أهله إلا كان بينهم
صخب وجلنة وإلا كان فى بنائه واصلاحه نصب وتعب فأخبر أن قصور أهل الجنة بخلاف ذلك ليس فيهاشىء
من الآفات التى تعترى أهل الدنيافيها. قوله (لا يقربنها) أى لا يباشر نهاومر الحديث فى أبواب الطواف

١٦
أبواب العمرة
وَهُوَ مُنِخٌ فَقَالَ أَحَجَجْتَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ بِمَا أَهْلَلْتَ قُلْتُ لَّكَ إِهْلَاَل
كَ هْلَالِ النِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَالَ أَحْسَنْتَ طُقْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
ثُمْ أَحِلْ فَظْتُ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِثُمَ أَتَيْتُ امْرَأَةٌ مِنْ قَيْسِ ◌َتْ
وَأْسِ ثُمْ أَهْلَُ ◌ِالْخَجِّ فَكُنْهُ أُقِى بِهِ حَّ كَانَ فِ خِلَةَ عُمَرَ فَقَالَ إِنْ
أَخَذْنَا بِكِتَابِ اللهِنَُّ يَأْمُنَا بِالثَّمَامِ وَإِنْ أَخَذْنَا ◌ِقَوْلِ النَِّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمَنَّهُ مْ يَحِلَّ ◌َخَّى يَبْتُ الْهَدْىُ عَلَّهُ صَدْنَا أَحَدُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَ ابْنُ
٠
١٦٧٩
وَهُبِ أَخْبَنَا عَمْرٌوَ عَنْ أَبِ الْأَسْوَدِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ مَوْلَى أَسْمَاء بِنْتِ أَبِ بَكْرِ
حَدَّهُ أَنَّ كَنَ يَسَمَعُ أَسْمَاءَ تَقُولُ كُمَا مَرَّتْ بِالَْجُونِ صَلَّىاللهُ عَلَى مُحمَد
لَقَدْ نَزَلْنَ مَعَهُ هُنَا وَنَحْنُ يَوْمَئِذ خِفَاقٌ قَليلٌ ظَهرُنَا قَلِيَةٌ أَزْوَادُنَفَعْتَمَرْتُ
أَنَاوَأُخْتِى عَائِشَةُ وَالَُّيْرُ وَقُلَانْ وَقُلَانْ قَلَمَّا مَسَحْنَا الْبَيْتَ أَحْلَْاَنُمَّ أَهْلَنَ
مِنَ الْغَشِ بِلَّ
الطواف و﴿قيس بن مسلم) بكسر اللام الخفيفة و(طارق) تقدما فى باب زيادة الإيمان قوله (منيخ) أى
راحلته وهو كناية عن النزول بها و (فلت رأسى) أى فتشت رأسى واستخرجت منه القمل وهى على وزن
رمت ومر شرحه فى باب الذبح قبل الحلق. قوله (عمرو) أى ابن الحارث ﴿ وأبو الأسود) هو محمد بن
عبدالرحمن المشهور بيتيم عروة بن الزبيرو (الحجون) بفتح الحاء وخفة الجيم وبالنون جبل بمكة وهو
مقبرة قوله (خفاف) جمع الخفيف و﴿ظهرنا) أى مراكبنا و(مسحنا البيت) أى طفناوهو كناية لأن
الطواف ملزم للمسح عرفا. فان قلت لا بد من السعى والحلق أيضاً. قلت حذف ذلك للعلم به كما يقال

١٧
أبواب العمرة
١٦٨٠
ما يقول إذا
رجع من
الحج
باببُ مَا يَقُولُ إذَا رَجَعَ مِنَ الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ أَوِ الْغَزْوِ صَدْنا
عَبْدُ اللهِبْنُيُوسُفَ أَخَْ مَالِكٌ عَنْ نَفِعٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُمَ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُعَلَيهِ وَسَلَمَ كَنَ إِذَا فَقَلَ مِنْ غَرْوٍ أَوْ حَجْ أَوْ
مُْرَة يُكْبِرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ الْأَرْضِ ثَلَثَ ◌ُكْبِرَاتِ ثُمّ يَقُولُ لَا إِلَ
إلَّ اللهُ وَحْدَهُلَ شَرِيكَ لَهُلَهُالْمُلْكُ وَهُ الْحَمْهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ أَيُونَ
تَاتُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِذَاَ حَمَدُونَ صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ
وَزَمَ الْأَخْزَابَ وَخْدَهُ
بابُ اسْتِقْبَلِ الْحَاجِ الْقَادِمِينَ وَالثَّلاَةَ عَلَى الدَّئَةِ حَّثنا مُعَلَى بَنْ
أَسَدِ حَثْنَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيٍْ حَدََّا ◌َلٌِ عَنْ عِكْرِمَةً عَنِ ابْنِ عَبْسٍ رَضِيَ
١٦٨١
استقبال
الحاج
القادمین
لما زنا رجم أى لما زنا وأحصن رجم (باب ما يقول إذا رجع من الحج)قوله (قفل) أى رجع
ومنه سمى القافلة و﴿ الشرف) المكان العالى و﴿آيبون﴾ أى راجعون الى الله وفيه إبهام معنى الرجوع الى
الوطن ولفظ ﴿ لربنا﴾ إما خاص بقوله (ساجدون) وأماعام لكل الصفات على سبيل التنازع والمبتدأ
محذوف أى نحن و ﴿الأحزاب) ثم الطوائف المتفرقة الذين اجتمعوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم على
باب المدينة فهزمهم الله تعالى بلا مقاتلة وايجاف خيل ولا ركاب (باب استقبال الحاج القادمين﴾ لفظ
القادمين بالجمع صفة للحاج لأن الحاج فى معنى الجمع كقوله تعالى: سامر انهجرون ولفظ الثلاثة عطف على
الاستقبال وفى بعضها مضافا الى الغلامين وفى بعضها القادمين وتوجيهه مع اشكاله أن يقرأ الحاج
بالنصب ويكون استقبال مضافا الى الغلامين نحو قوله تعالى: قتل أولادهم شركائهم بنصب أولادهم
((٣ - كرمانى - ٩))

١٨
أبواب السيرة
٠١٠٠٠١١٠٠٠٠/٥
اللهُ عَهُمَا قَالَ لَمَّا قَدَمَ النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ مَكَّهَ اسْتَقْبَتْهُ أَغَلَةُ بَى
عَبْدُ الْمُطِّب ◌َلَ وَاحِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ وَآخَرَ خَلْقَهُ
١٦٨٢
القدوم
بالغداة
باتُ الْقُدُومِ بِالْقَدَةِ حَّثْنَا أَعْمَدُ بنُ الْحَجِ حَدَّثَنَا أَنْسَرُ بْنُ
عياض عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنْ رَسُولَ الله
صَ اللهُ عَيْهِ وَسَمْ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَ يُصَلِ فِى مَسْجِدِ الشَّجَرَةَ وَإِذَ
رَجَعَ صَلَّ بِذِ الْخُلْفَةِ بِبَطْنِ الْوَادِى وَبَتَ خَّى يُصْبِحَ
باببُ الدُّخُولِ بالْعَشِ حَدَثْنَا مُوسَى بِنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَ هَمّام
عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ طَلْعَةَ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ الله عَنْهُ قَلَ كَنَ النُّّ
صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَمَلَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ كَانَ لَا يَدْخُلُ إِلَُّدْوَةَ أَوْعَنِيَّةً
باسبْتُ لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ إِذَا بَلَغَ الْمَدِينَةَ حَدَّثْاُ مُسِ بْنُ إبرَاهِيمَ حَدَّثَ
١٦٨٤
لا يطرق
أهله
وجر شريام أو يكون الاستقبال مضافاً إلى الحاج والغلامين مفعول. فان قلت لفظ استقبله يفيد
عكس ذلك الاستقبال، قلت الاستقبال إنماهو من الطرفين قوله (أغيلة) الخطابى هو تصغير الغدمة وكان
القیاس غلیمةلكنهمردوهإلى أفعلةفقالوا أغیله كماقالوا أصیبیةفی تصغیر صبيةوفیه اهلا حرج فىالحمل
على الدابة ما أطاقت. الجوهرى الغلام جمعه غلبة وتصغيرها أغيلمة على غير مكبرة وكأنهم صغروا
أغلبة وأن كانوا لم يقولوه. قوله ( أحمد بن الحجاج) بفتح المهملة وشدة الجيم الأولى أبو العباس
الذهلى المروزى مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين و(أنس) بفتح الهمزة والنون ابن عياض بكسر
المهملة وخفة التحتانية وبالمعجمة. قوله ( لا يطرق) بضم الراء من الطروق وهو الاتيان بالليل
١٦٨٣
الدخول
بالمشى

١٩
أبواب العمرة
شُعْبَةُ عَنْ مُحَرَبِ عَنْ جَابِرِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَلَ نَهَى النَِّىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
أَنْ يَطْرُقَ أَهْلَهَ لَيْلاً
٠٠٠٠ ١٦٨٥
من أسرع
ناقية عند
المدية
باسبُ مَنْ أَسْرَعَ نَهُ إِذَا بَلَغَ الْمَدِينَ حَدَثْنَا سَعِدُ بْنُ أَبِ مَرْيَ
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ جَْفَرِ قَالَ أَخْبَبِى ◌َيْدٌ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَا رَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ
كَانَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَإِذَا قَدِمَ مِنْ سَقَر ◌َأَبْصَرَ دَوَحَاتِ الْمَدِيَةُ
أَوْضَعَ نَهُ وَإِنْ كَانَتْ دَبَةً حَرَّكَهَا قَالَ أَبُ عَبْدِ اللهِ زَادَ الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرِ
عَنْ ◌ُعَمْدِ حَرَّكَهَا مِنْ حُبُهَا حَتْنَا فُتَبَةٌ حَدََّ إِسْمَعِلُ عَنْ مُمَيْد عَنْ ١٦٨٦
أَنَسَ قَالَ جُدُرَات . تَابَعَهُ الْحَارِثُ بنُ عُمَيَرْ
باتُ قَوْلِ الله تَعَلَى (وَأُوا الُْتَ مِنْ أَبْوَابِهاَ) حَدَثنا أبُوُ الْوَليد
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ الْرَاء رَضِىَ اللهُعَنْهُ يَقُولُ نَزَلَتْ
١٦٨٧
قوله تعالى
وأتوا البيوت
الجوهرى العشية هى من صلاة المغرب إلى العتمة وقيل هى من وقت الزوال. قوله ﴿ محارب )
بالمهملة وكسر الراء والموحدة ابن دثار ضد الشعار والنهى عنه للتنزيه لا للتحريم أى يكره لمن طال
سفره أن يقدم على امرأته ليلا بغتة وذلك لئلا يكون كمن يتطلب عثراتها أو یرید کشف استارها
﴿ باب من أسرع ناقته ) أصله بناقته فنصب بنزع الخافض منه و ﴿الدوحات) جمع الدوحة بالمهملتين
الشجرة العظيمة وفى بعضها الدرجات بالراء والجيم أى طرقها المرتفعة و(أوضع) يقال وضع البعير
أى أسرع فى سيره وأوضعه راكبه أى حملها على السير السريع و(حبها) الضمير فيه راجع إلى المدينة
و﴿الحارث بن عمير)مصغر عمر البصرى نزل مكة ( والجدرات) جمع الجدر وهو جمع الجدار. قوله

٢٠
أبواب العمرة
هذه الآيَةُ فِينَ كَانَتْ الْأَنْصَارُ إذَا حُوا بَانُالَمْ يَدْخُلُوا مِنْ قَبلِ أَبْوَابٍ
٠٠
بُوِْمْ وَلَكِنْ مِنْ تُهُورِهَا بَاءَ رَجُلْ مِنَ الْأَنْصَارِ فَدَخَلَ مِنْ قَلِ بَابِهِ
فَكَة ◌ُرَ بَذْلِكَ فَلَتْ ( وَلَيْسَ الِبُّبِنْ تَنُوا الُْتَّ مِنْ ظُرِ هَاوَ لْكِنَّ
البِّمَنِ أَ وَأَنُوا الْيُوَ مِنْ أَبْرَكِها)
١٦٨٨
السفر قطعة
من العذاب
بابْ السَّفَرُ قَطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ حَدْنَا عَبْدُ الله بْنُ مَسْلَةَ حَدَّثَنَ
مَالِكٌ عَنْ مُعَيِّ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهُ عَنِ النّ صَلّىالله
عَلَيْهِ وَسَلَمَقَالَ السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدُكُمْ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَنَوْمَهُفَذَاَ
قَضَى نَهْمَتَهُ فَيُعَجْلْ إِلَى أَهْلِ
باسْتُ الْمُسَافِرِ إِذَا جَدَّ به الَّيْرُ يُعَجْلُ إلَى أَهْلِهِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
٠٠
أَبِ مَيَ أَخْرَ مُمٌَّبْنُ جَعْفَرِ قَالَ أَخْبَنِ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ أَبِهِ قَالَ كُنُ
١٦٨٩
المسافر إذا
جد به السير
﴿البراء) بتخفيف الراء وبالمد ابن عازب و﴿القبل) بكسر القاف وفتح الموحدة و﴿عير) بلفظ المجهول
من التعبير وهو التعبيب الجوهرى يقال عيره كذا والعامة تقول عيره بكذا قوله ﴿سمى) بضم الممهلة
وفتح الميم وشدة التحتانية و(طعامه) أى لذة طعامه و﴿النهمة)بفتح النون وسكون الهاء الهمة بالشىء
والمراد منها ههنا الحاجة التى قصدها . الخطابى: يريد أنه يمنعه الطعام فى الوقت الذى يستوفقه لعشية
وغداة والنوم كذلك يمنعه أيضاً وقته واستيفاء القدر الذى يحتاج إليه وفيه الترغيب فى الأقامة
وترك الإكثار من السفر لثلا تفوته الجمعات والجماعات والحقوق الواجبة للأهل والقرابات