النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
كتاب الحج
١٤٨٢
٠٠٠٠٠٠١١٠١٫٠١
مُسَدَّدٍ صَّثْا الْمَيْدِىُّ وَنَّدُ بْنُ الْمُنِىَّ قَلَا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيَْةَ عَنْ
هِشَامِ بْنِ عُرْوَةً عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَ أَنَّ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّا جَ إلَى مَكَةَ دَخَلَ مِنْ أَعْلَهَا وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَاَ حَثْنَا نَمُودُ ٣
أَبْنُ غَيْلَانَ الْمَرْوَزِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو ◌ُسَامَةَ حَدََّ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ
عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ الِّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ دَخَلَ عَمَ الْفَتْحِ مِنْ
كَدَا، وَخَرَجَ مِنْ كُدَّا مِنْ أَعْلَ مَكَّةَ حَّتْنَا أَحْمَدُ حَدَّثَا ابْنُ وَهْبِ أَخْرَنَاَ
١٤٨٣
١٤٨٤
أكانت الثنية على طريق بلده أم لا. قوله ﴿الحميدى) بلفظ المصغر المنسوب و(ابن المثنى) بلفظ
المفعول و﴿محمود بن غيلان) بفتح المعجمة وسكون التحتانية.قوله (كدا) المشهور الذى عليه الجمهور
أن العليا هى بفتح الكاف وبالمد والسفلى بضمها والقصر والتنوين. النووى. العليا عند الجماهير
يفتحها وبالمد وقيل بالقصر والسفلى بضمها والقصر قال وأما كدى بضمها وشدة الياء فهو
فى طريق الخارج إلى اليمن وليس هو من هذين الطريقين فى شىء وهذا قول الأكثر وقال الرافعى
والسفلى أيضا بالمد. والقاضى حسين من أصحابنا: العليا بالضم والسفلى بالفتح وهو كلام معكوس
والصواب قول الجمهور, التيمى: كداء بفتحها والمد والتنوين وكدى بضمها والقصر والتنوين
وقيل كدى بضمها وشدة الياء على التصغير. الخطابى: المحدثون قلما يقيمون هذين الاسمين
وإنما هما كدى وكدا .. قوله ﴿من أعلى مكة) فان قلت: يفهم منه أنه خرج من أعلاها
والأحاديث التى بعده وقبله تدل أنه دخلها من اعلاها والتى قبله على أنه خرج من
أسفلها قلت لعل الخروج والدخول فى عام الفتح كليهما كانا من أعلاها وأما فى الحج فكان
الخروج من أسفلها هذا اذا كان كداء أولا وثانيا بفتح الكاف وأما أن كان الثانى بضمها فوجهه
أن يقال أن «من أعلى مكة)) متعلق بدخل ولفظ ((وخروج من كدى)) حال مقدرة بينهما فلا تحتاج الى
التخصيص بغير عام الفتح. قوله ﴿أحمدٌ﴾ قيل هو ابن عسيى التسترى وقال ابن منده كل ما قال

١٠٢
كتاب الحج
◌َهْرٌ وَعَنِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهَ أَنَّ النَّ صَلَّاللهُ عَليه
وَدَخَلَ عَمَ الَتْحِ مِنْ كَاء أَعْلى مَكَ قَالَ هِشَامٌ وَكَانَ عُرْوَةٌ يَدْخُلُ عَلَى كِلْماً
مِنْ كَدَاءِ وَكُدّا وَأَكْثُ مَا يَدْخُلُ مِنْ كَدَاء وَكَانَتْ أَقْرَبَهُمَا إلَى مَنْزِلهِ حَتْنَا عَبْدُ
اللهبْنُ عَبْدِ الْوَهَاِ حَدََّ حَائِمٌ عَنْ هِقَامٍ عَنْ عُرْوَةً دَخَلَ النَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ
٠٠٠
وَمَ عَ الْفَتْحِمِنْ كَدَاء مِنْ أَعْلَ مَّكَّةَ وَكَانَ عُرْوَةٌ أَكْثَرَ مَا يَدْخُلُ مِنْ كَدَاِ
وَكَانَ أَقْرَبَهُمَا إِلَى مَنْلِهِ حَّثْا مُوسَى حَدَّثَ وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا هِثَامٌ عَنْ أَيْهِ
دَخَلَ الَّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَعَمَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءِ وَكَانَ عُرْوَةٌ يَدْخُ
مِنْهُمَا كَلِمَا وَأَكْثُ مَا يَدْخُلُ مِنْ كَدَاء أَقْرَبَهُمَا إِلَى مَنَزْلِهِ. قَالَ أَبُ عَبْد
الله كَدَأْ وَكُدَا مَوْضعَن
١٤٨٥
١٤٨٦
فضل مكا
وبنيانها
بابُ فَضْلِ مَكَّةَ وَبُذَنِهَا وَقَوْلِهِ تَعَالَى ( وَ إِذْ جَعَنْا ◌َلَيْتَ مَثَةٌلِلنَّاس
وَأَمْنَا وَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ
البخارى أحمد عن ابن وهب فهو أحمد بن صالح المصرى و(عمرو) هو ابن الحارث المصرى
قوله (عبد الله) الحجى بفتح المهملة والجيم وبالموحدة مر فى باب ليبلغ الشاهد الغائب و(حاتم)
بالمهملة والفوقانية ابن اسماعيل فى باب استعمال فضل الوضوء والحديث من مراسيل عروة
قال النووى: وأكثر دخول عروة هو من كداء بفتح الكاف. قوله (أقربهما) بجر الأقرب
بيان أو بدل لكدا. وفى بعض النسخ كلاهما بالألف وهو على مذهب من يجعلهما فى الأحوال الثلاث

١٠٣
كتاب الحج
◌ََّا بَيْىَ الطَّائِفِينَ وَالْمَاكِفِينَ وَالرُّْعِ السُّجُودِ وَإِذْ قَالَ إِرَاهِيمُ رَبِ اجْعَلْ
هَذَا بَدَاءَ امِنَاوَآرْزُقْ أَمْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ ء امَنَ مِنْهُمْبِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ
وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَّعْهُ قَلِلَا تُمْ أَخْطَرُّهُ إلَى عَذَابِ الَرِ وَبْسَ الْصَيْرُ وَإِذْ يَرَفَعُ
إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ آلَتْ وَإِسْمَاعِيلُ رََّا تَبَّلْ مِنَا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعِلِيمُ
رَبَّا وَاْجَعَلْنَا مُسْلَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَتَ أْنَةٌ مُسْلَةً لَكَ وَأَرِنَاَ مَنَسِكَنَا وَتُبْ
عَلَيْنَ إِنَّكَ أَنْتَ النَّوَابُ الرَّحِيمُ) حَرْنَا عَبْدُ اللهِبْنُ مُمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُ عَاصٍِ.
١٤٨٧
قَالَ أَخْبَرَبِ ابْنُ جَرَيْ قَالَ أَخْرَفِى عَمْرُو بْنُ دِينَرِ قَلَ سَمِعْتُ جَابِرَ بَنَ عَبْدِ
اللّهَوَ ضِىَالله عَنْهُمَا قَالَ لَّا يُنَتِ الْكْبَةُ ذَهَبَ النَّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ
وَعَبَّاسٌ يَقُلَنِ الْحِجَارَةَ فَقَالَ الْعَسُ لِذَِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اجْعَلْ
إَزَارَكَ عَلَى رَقَتَكَ مَرَّ إلَى الْأَرْضِ وَطَمَحَتْ عَيْنَهُ إلَى السََِّ فَقَالَ أَرِِّ
إِزَارِى فَدَّهُ عَلَيهِ حَتْا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَةَ عَنْ مَالِكِ عَنِ ابْنِ شِهَبِ عَنْ ١٤٨٨
على صورة واحدة (باب فضل مكة وبنيانها﴾. قوله (نخر) أى لما انكشفت عورته وقع على
الأرض و(طمحت) بفتح الميم نظر الى السماء يقال فلان طمح بصره أى رفعه وعلاهو﴿أرنى)
أى أعطنى إذ الاراءة لازم للاعطاء و﴿فشد) أى العباس على رسول الله صلى الله عليه وسلم
أو شد رسول الله صلى الله عليه وسلم على نفسه ومر الحديث فى باب كراهة التعرى. قال العلماء بنيت
الكعبة خمس مرات بنتها الملائكة قبل آدم ثم إبراهيم عليه السلام ثم قريش فى الجاهلية وحضررسول الله

١٠٤
كتاب الحج
سَالِ بْنِ عَبْدِ الله أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ مُمَّدِ بْنِ أَبِ بَّكْرٍ أَخَ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ عَنْ
◌َائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَهْ زَوْجِالنَّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَ أَنَّ رَسُولَ الله عَلَّىاللهُ
عَلَيهِ وَسَلَ قَالَ لَا أَمْتَرَى أَنْ قَوْمَكِ لَّا بَوُ الْكُمْبَ اقْتَصَرُوا عَنْ فَوَاعِد
إبرَاهِيمَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ الله أَلَا تَرْدَهَا عَلَى فَوَاعِدِ إِبْرَاهِمٍ قَالَ لَوْلاَ حِدْتَانُ
قَوْمِك بالْكُفْرِ لَفَعَلْتُ فَلَ عَبْدُ الله رَضِىَ اللهُ عَنْهُ كَبْ كَانَتْ عَائَةُ رَضَِ
الُهُ عَنْهَ سَْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَمَمَا أُرَى رَسُولَ الله
٠
صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَتَرَكِ اسْلَاَمَ الُكْنَيْنِ الَّذَيْنِ يِلِيَنِ الْحَمْجَ إِلَّا أَنَّ الْبَيْتَ
١٤٨٩ لَمْ يَتَمَّمْ عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ حَتْا مُسَدِّدُ حَدَّثَنَا أَبُ الْأَحْوَصِ حَدَّثَ
صلى الله عليه وسلم هذا البناء وله خمس وثلاثون سنة وقيل خمس وعشرون سنة ثم بناه ابن الزبير ثم الحجاج
ابن يوسف وهو البناء الموجود اليوم وهذا كان أيضافى زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم تقدم فى باب من
ترك بعض الاختيار فى كتاب العلم. قوله (عبد الله بن محمد بن أبى بكر) الصديق و﴿أخبر عبداللّه)
بنصب عبد الله والفاعل مضمرو (ألم ترى﴾ أى ألم تعر فى و﴿قومها ) هم قريش و﴿القواعد﴾ الاساس
و(حدثان) بكسر الحاء وسكون الدال بمعنى الحدوث أى لولا قرب عهدهم بالكفر وخبر المبتدأ
محذوف قوله (لتن كانت عائشة) ليس هذا اللفظ منه على سبيل التضعيف لروايتها والتشكيك فى صدقها
لأنها كانت صديقة حافظة ضابطة غاية ما يمكن بحيث لا يستراب فى حديثها لكن كثيرا يقع فى كلام
العرب صورة التشكيك والمراد به التقرير واليقين كقوله تعالى: وإن أدرى لعله فتنة لكم و«قل
إن ضللت فانما أضل على نفسى)). قوله ﴿استلام) افتعال من السلم واستلم الحجر لمسه إما بالقبلة وأما
باليد و﴿الحجر) بكسر المهملة وسكون الجيم هو ما تحت الميزاب وهو على صورة نصف الدائرة
وتدوير الحجر تسع وثلاثون ذراعا . وقال أصحابنا ست أذرع منه محسوب من البيت بلا خلاف

١٠٥
كتاب الحج
أَشْعَثُ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيَدَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ سَأَلْتُ الََّّ
٠١
صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَمَعَنِ الْجَدْرِ أَمِنَ الْبَيْتِ هُوَ قَالَ نَم ◌ُلْتُه ◌َالَمْ يُدْخِلُهُ
فِى الْبَيْتِ قَالَ إِنَّقَوْمَكِ قَصَّرَتِْمُ الََّ قُلْهُ هَا شَأْنُبَابِهِمُ تَعَا قَ فَعَلَ ذلكَ
قَوْمُكِ لَيْخِلُوا مَنْ شَاتُ وَ يَنْعُوا مَنْ شَانُ أَوَلَوْلَ أَنَّقَوْمَكْ حَدِيْ عَدُ الْجَمِيةٍ
فَقُ أَنْ تُشْكِر ◌ُهُمْ أَنْ أَدْخِلَ الْهُدَ فِ البَيْتِ وَأَنْ أَلْصِقَ بَابَهُبِالْأَرْضِ
حَّثْا عَُدُ بنُ إِسَاعِيَ حَدَّ أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِقَامٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةً
رَضِىَ اللهُ عنها قَالَتْ قَالَ لِى رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَوْلَا حَدَاثَهُ قَوْمُك
بالْكُفْرِ لَقَضْتُ الْتَ ثُمّ ◌َهُ عَلَى أَسَاسِ إِرَاهِيمَ عَليهِ السَّلَمُ فَنَّ فُرَيْضًا
اسْتَقْصَرَتْ بنَهُ وَجَعَلْتُ لَهُ خَلْفَا قَالَ أَبُ مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا هِشَامُ خَلْقَا يَعْنِى
١٤٩٠
وفى الزوائد خلاف قوله (أبو الأحوص) بفتح الهمزة والواو وسكون المهمثة بينهما وباهمال الصاد
اسمه سلام مر فى باب الالتفات فى الصلاة و﴿الأشعث) بالهمزة المفتوحة وسكون المعجمة وفتح المهملة
وبالمثلثة فى باب التيمن فى الوضوء و﴿الأسود) ضد الأبيض (ابن يزيد) من الزيادة فى باب من
ترك بعدهما الاختيار. قوله ﴿الجدر) بفتح الجيم وفى بعضا بضم الجيم وسكون المهملة بمعنى
الجدار والمرادبه الحجر و ﴿قصرت) بفتح الصاد المشددة وفى بعضها بضمها مخففة و﴿حديث)
بالاضافة إلى العهد وفى بعضها بالتنوين والعهد فاعله وجواب لولا محذوف. قوله (عبيد) مصغر العبد
حل الحر (ابن اسمعيل) مر فى الحيض ﴿ واستقصرت) أى قصرت عن تمام بنائها واقتصرت
على هذا القدر لقصور النفقة بهم عن تمامها. قوله ﴿ جعلت) بلفظ المتكلم و(أبو معاوية) هو
محمد بن حازم بالمعجمة وبالزاى الضريرو ﴿الخلف) يفتح المعجمة واسكان اللام. قوله (بيان) بفتح
( ١٤ - كرمانی - ٨ ))

١٠٩
کتاب الحج
٢٤٩١
بَابَا حَّثْنَا بَنُ بْنُ عَمْرِو حَدْقَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا جَرِيُ بْنُ حَارِمٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ
أبُوَمَانَ عَنْ عُرَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَاللهُعَنْهَا أَنْ النِّيَّ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَمَ
قَالَ لَا يَعَائِشَةُ لَوْلَا أَنَّ قَوْمَك حَدِيثُ عَهْدِ بِجَاهِلَّهِ لَأَمَرْتُ بِالْبَيْتِ فَهُدِمَ
فَدْ خَلْتُ فِهِ مَا أُخْرِجَ مِنْهُ وَتُهُ بِالْأَرْضِ وَجَعَلْتُ لَهُ بَيْنِ بَابًا شَرْقيا
وَبَابًا غَرِّ ◌َغْتُ بِأَسَاسَ إِبْرَاهِيمَ فَذْلِكَ الَّذِى حَلَ ابْنُ الزُّيْرِ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُمَا عَلَى هَذْمِهِ قَالَ يَزِيدُ وَشَهِدْتُ ابْنَ الذُّرِ حِينَ هَدَمَهُ وَبَهُ وَأَدْخَلَ فِيه
مِنَ الْحِجْرِ وَقَدْ رَأَيْتُ أَسَاسَ إِبْرَاهِيمَ حِجَارَةٌ كَأَسْمَةِ الْأِلِ قَالَ جَرِيرٌ
فَقُلْتُ لَهُ أَيْنَ مَوْضُهُ قَالَ أُرِيَُّهُ الْأَنَ فَدَخَلْتُ مَعَهُ الْحِجْرَ فَأَشَارَ إِلَى مَكَان
فَقَالَ هَامُنَا قَالَ جَرِيرٌ مَزَرْتُ مِنَ الحِجْرِسَِّةَ أَخْرُعِ أَوْ نَوَهَا
الموحدة وخفة التحتانية وبالنون (ابن عمرو) مر فى باب تعاهد ركعتى الفجرو( يزيد) من الزيادة (ابن
هارون ) مر فى باب التبرز فى البيوت و(جرير) بفتح الجيم وكسر الراء المكررة (ابن حازم) بالمهملة
والزاى فى الصلاة و(يزيد) من الزيادة (ابن رومان) بضم الراء وسكون الواوو بالنون مولى آل الزبير
ابن العوام ابن روح بفتح الراءمات سنة ثلاثين ومائة. قوله (ما أخرج منه) أى المسمى بالحجر ( والزقته)
أى الصقته بحيث يكون بابه على وجه الأرض غير مرتفع و(باباشرقيا) وهو مثل الموجود اليوم وفيه
ثلاث شرفات على خلاف ما بناه إبراهيم عليه الصلاة والسلام. الخطابى: فيه أن بعض الواجبات يجوز
تركه اذا خيف منه تولد فساد وفيه ان الناس غير محجوبين عن دخول البيت أى وقت شاءوا قال
ويريد بقوله خلفا بابا من خلفه يدخل الناس اليه من وجهه ويخرجون من خلفه وقال التيمى لم يتمم
وذلك لما نقض من البيت الركن الذى كان فى الأصل والذى هو ظاهر من ركن الحجر لم يبنه إبراهيم

١٠٧
كتاب الحج
فضل الحرم
٠٤١٠١ ٠٠١٠٢ ١
بابُ فَضْلِ الْحَرَمِ وَقَوْله تَعَالَى (إنََّا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هذه
الْبَ الَّذِى حَرَّهَا وَلَهُ كُلُّ شَىْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْلِينَ) وَقَوْلُهُ جَلَّ
دَكُ (َُّكْ لَمْ خًَآمِنً بَ إِلَيْهِ ثَرَاهُ كُلّ ◌َمْ رِزْقَمِنْ أَهْنً
وَلَكِنَّ أَكْثَهُ لَيَعُونَ) حَمْنَا عَلُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حََّ جْرِيَر ◌َْ عَنْ
اَْيدِ عَنْ مَنْصُور عَنْ مُجَاهِد عَنْ طَاوُسِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ رَضِىَ الله عَنْهُمَاَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَمَ يَوْمَ فَتْحِ مَةَ إِنَّ هَذَا الْلَ حَرَّمَهُ اللهُ
لَا يُعْضَدُ شَوْكُهُ وَلَا يُنَفْرُ صَيْدُهُ وَلَا يَلْقَطُ لُقَطَهُ إِلَّ مَنْ عَرَّفَهَا
١٤٩٢
جرير بن عبد
بَابُ تَوْرِيثِ دُورِ مَكََّ وَبَيْهَا وَشِرَبِهَا وَ أَنَّالنَّسَ فِى مَسْجِدِ الْحَرَامِ موريٍ دود
سَوَاْءٌ خَاصَّةً لِقَوْله تَعَالَى ( إِنَّ الذِينَ كَفَرُوا وَصُدُونَ عَنْ سَبِيلِ الله
٠
عليه السلام ويقال استقصرته أى وجدته قاصرا أى ناقصا (وحزرت) أى قدرت. (باب فضل
الحرم) أى حرم مكة وهو ما أحاطها من جوانبها جعل الله حكمه فى الحرمة حكمها تشريفا
لها وحده من طريق المدينة على ثلاثة أميال ومن اليمن والعراق على سبعة ومن جدة على عشرة
قوله (جرير) بفتح الجيم وكسر الراء الأولى (ابن عبد الحميد) بفتح الحاءمر فى العلم. قوله (حرمه
اللّه ). فان قلت ثبت أنه قال صلى الله عليه وسلم إن إبراهيم حزمها قلت: اللّه هو المحرم على لسانه
أو هو المحرم باذن الله (ولا يعقد) أى لا يقطع ﴿ولا ينفر) أى لا يزعج من مكانه وهو تنبيه
من الأدنى على الأعلى فلا يضرب ولا يقتل بالطريق الأولى. قوله ﴿الا من عرفها). فان قلت
هو حكم لقطات جميع البلاد قلت : الفرق أن لقطتها بعد التعريف لا يجوز تملكها بخلاف غيرها أى
لا يلتقط الامن عرفها فقط لا من تملكها. قوله ﴿خاصة) قيد للمسجد الحرام أى المساواة

١٠٨
كتاب الحج
وَالْمُسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذّى جَعَلْنَهُ لنَّسِ سَوَاء أََّ كَفُ فِيهِ وَالَّدِ وَمَنْ يُدْ
فيه بالْحَادِ بِظُلْ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ أَلِ) الَْدِى الطَّرِى مَعْكُونَا مَخُْسَا حَّثنا
أَصْبَغُ قَالَ أَخْرِى ابْنُ وَهْبِ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ عَنْ عَلِ بْنِ حُسَيْنٍ
عَنْ عَمْرِ يْنِ مُثَنَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ رَضِىَاللهُ عَنْهُمَ أَنّهُ قَلَ يَارَسُولَ الله
أَ تَنْزِلُ فِ دَارِك ◌ِمَكَّةَ فَقَالَ وَهَلْ تَرَكَ عَغَيْلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورِ وَكَنَ عَقِيلٌ
وَرِثَ أَبَ طَالِ هُوَ وَ طَالِبٌ وَلَمْ يَتْهُ جَْفَرٌ وَلَا عَلَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَ شَيْئًا
لأََّ كَانَا مُسْلَيْنِ وَكَانَ عَقِيلٌ وَطَالِبٌ كَافِرَيْنِ فَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّب
انما هى فى نفس المسجد لا فى سائر المواضع من مكة ( والبادى) هو الطارى. أى المسافر كماأن
العاكف هو المقيم. قوله ﴿معكوفا) اشارة الى ما فى قوله تعالى ((والهدى معكونا أن يبلغ محله)»
قوله (أصبغ) بفتح الهمزة وسكون المهملة وفتح الموحدة وبالمعجمة مر فى الوضوء و﴿ على بن
حسين) المشهور بزين العابدين و(عمرو) هو ابن أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضى اللهعنه. قوله ﴿ فى
دارك) استدل الشافعى باضافة الدار الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان دورأهل مكة ملك لهم اذالأصل فى
الاضافة الحقيقة. قوله ﴿من رباع) هو جمع ربع وهو المحلة والمنزل وقيل هو الدار فلفظ او دور
أما للتوكيد أو هو شك من الراوى. فإن قلت: لم جمع والنكرة فى سياق الاستفهام الانكارى
تفيد العموم ؟ قلت : فائدته الاشعار بأنه لم يترك من الرباع المتعددة شىء ومن للتبعيض. قوله ( وكان
عقيل﴾ إدراج من بعض الرواة ولعله من أسامة وهو بفتح المهملة وكسر القاف مر فى باب من قعد
فى كتاب العلم و﴿جعفر) هو المشهور بالطيار ذى الجناحين فى باب الرجل ينعى فى كتاب الجنائز وطالب
أسن من عقيل وهو من جعفر وهومن على والتفاوت بين كل واحد والآخر عشر سنين وهو من
النوادر. قوله ( كافرين) عند وفاة أبيهما لأن عقيلا أسلم بعد ذلك عند الحديبية قيل لما كان أبو طالب
١٤٩٣

١٠٩
كتاب الحج
رَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ لَا يَرَتُ الْمُؤْمنُ الْكَافِرَ قَالَ ابْنُ شِهَبٍ وَكَانُوا يَتَأَوْلُونَ
قَوْلَ الله تَعَالَى (إِنَّ الَّيْنَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِمْوَاِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ
فِى سَبِيلِ الله وَالَّذِينَ آَوَوْا وَنَصَرُوا أُولِتُكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضِ الآيَةَ)
باستبُ نُزُوُلِ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ حَدَثْنَا أَبُو الْمَان
أَخْبَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ حَدْقَى أَبُو سَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ
أكبر ولد عبد المطلب احتوى على أملاكه وحازها وحده على عادة الجاهلية من تقديم الأسن فتسلط
عقيل أيضا بعد هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها وقال الداودى باع عقيل ما كان النبى
صلى الله عليه وسلم ولمن هاجر من بنى عبد المطلب كما كانوا يفعلون بدور من هاجر من المؤمنين.
فان قلت فلم أمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم تصرفات عقيل؟ قلت اما تكرما وجودا
وأما استمالة لعقيل واما تصحيحا لتصرفات الجاهلية كما أنه يصحح أنكحة الكفار. الخطابى:
احتج به الشافعى على جواز بيع دورها بأنه صلى الله عليه وسلم أجاز بيع عقيل الدور التى ورثها وكان
عقيل وطالب ورثا أباهما لأنهما اذذاك كافران فور ثاثم أسلم عقيل وباعها قال وعندى أن تلك الدورإن
كانت قائمة على ملك عقيل لم ينزلهارسول الله صلى الله عليه وسلم لأنها دور هجروها فى اللّه تعالى. قوله
و﴿كانوا﴾ أى السلف يفسرون الولاية فى هذه الآية بولاية الميراث وهى دالة على أن المؤمن
لا يرت الكافر وفى الكشاف ((أولئك بعضهم أولياء بعض)) أى يتولى بعضهم بعضا فى الميراث. فان قلت
المفهوم من الآية أن المؤمنين يرث بعضهم بعضا ولا يلزم أن المؤمن لايرث الكافر. قلت قد يوضع اسم
الاشارة موضع المضمر وكأن لفظ أولئك بمنزلة ضمير الفصل فيفيد تخصيص مضمون الجملة التى
بعده على المؤمنين فتكون ولاية بعضهم لبعض منحصرة عليهم أو المقصود أنه يستفاد من تتمة
هذه الآية وهو قوله تعالى: ((والذين آمنوا ولم يها جروا مالكم من ولايتهم من شىء)) إذ المهاجرة
كانت فى أول عهد البعثة من تمام الايمان فمن لم يكن مهاجراكأنه ليس مؤمنا فلهذا لم يرث المؤمن
المهاجر منه (باب نزول النبي صلى الله عليه وسلم) قوله ﴿إن شاء الله) هذا على سبيل التبرك
١٤٩٤
نزوله صلى الله
عليه وسلم .كا

١١٠
كتاب الحج
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَزَادَ قُومَ مَّةَ مَنْزِلُاَ غَدًا إِنْ
١٤٩٥ شَ الله ◌َخْفِ بَنِى كِنَانَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ حَّتْنَا الْمَيْدِىُّ حَدَّثَ
الْوَلِيدُ حَدَّثَالْأَوْزَاعِىُّ قَ حَنِى الُّْهْرِىُّ عَنْ أَبِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِ هُرِيرَةً
رَضَ اللهُعَنْهُقَ قَ الَّ صَلّى الله عَيهِ وَسَمِنَ الْغَدِ يَوْمَ الَّحْرِ وَهُوَ بِىّ
نَحْنُ ◌َارِلُونَ غَدَ بِيْفٍ بِ كَ حَيْثُ تَفَاَمُوا عَلَى الْكُفْرِ يَعِى ذِكَ
الْحُصَّبِ وَذلِكَ أَنَّفُرَيْئًا وَكِنَ فَقَتْ عَلَى بِ هَاشٍِ وَى عَبْدِ الْطِ
أَوْنِى ◌ُْطِّ أَنْ لَيَ مُوٌ وَلَا يُنَبِعُهُمْ خَّى يُسْلِمُوا إِلَِّمُالنَّيَّ صَلَى اللهُ
عَيْهِ وَلَمَ. وَقَالَ فَلَهُ عَنْ عُقَيْلِ وَبَ بُ الصَّحَاكِ عَنِ الْأَوْزَاعِىُّ
والامتثال لقوله تعالى ((ولا تقوان لشىء إنى فاعل ذلك غدا - الآية)) و ﴿الخيف) بفتح
المعجمة وسكون التحتانية ما انحدر من الجبل وارتفع عن المسيل و ﴿ كنانة) بكسر الكاف
وخفة النون الأولى والمرادبه المحصب بالمهملتين المفتوحتين. قوله (الحميدى) بضم الحاء المهملة
وفتح الميم عبد الله (والوليد) بفتح الواو وكسر اللام ابن مسلم ( وأبو سلمة) بفتح اللام
قوله (من الغد﴾ أصله الغدو فزفوا اللام وهو أول النهار قال الجوهرى: الغدوة بضم
الغين هو ما بين صلاة الصبح وطلوع الشمس و﴿ يوم النحر) بالنصب أى قال فى غداة يوم
النحر حال كونه بمعنى نحنن نازلون غدا . فإن قلت: النزول فى المحصب هو فى اليوم الثالث عشر
من ذى الحجة لافى اليوم الثانى من العيد الذى هو الغد حقيقة: قلت تجوز عن الزمان المستقبل القريب
بلفظ الغدكما يتجوز بالأمس عن الماضى. قوله (تقاسموا) أى تحالفواو ﴿المحصب) منصوب بأنه
مفعول يعنى، وقريش وكنانه قبيلتان. فان قلت: الأصح أن قريشاهم أولاد النضر بسكون الضاد
المعجمة ابن كنانه فقبيلة كنانة متناولة لقريش فهل هو من باب التعميم بعد التخصيص؟ قلت: يحتمل

١١١
کتاب الحج
أَخْبَفِى أَبْنُ شِهَبٍ وَقَالَ بَى هَاشٍِ وَبِى الْمُطِّبِ . قَالَ أَبُ عَبْدِ اللهِ بنَى
الْمُطَّبِ أَثْبَهُ
قوله تعالى وإذ
قال إبراهيم الخ
بابُْ قَوْلِ اللهِ تَعَلَى ( وَإِذْقَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هُذَا الْبَدَمنّاً
وَأْتُغِ وَبِّ أَنْ تَعْبُدَالْأَعْنَامَ رَبِ إِنْهُنَّ أَضْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ قَنْ تَّى
فَهُ مَّ وَمَنْ عَصَانِ فَاتَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ رَبََّ إِى أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِيِّ بِوَادِ
٠٠
أن يراد بكنانة غير قريش فقريش قسيم له لاقسم منه. قوله (سلامة) بتخفيف اللام ابن روح
بفتح الراء الأيلى بفتح الهمزة وسكون التحتانية وباللام يروى عن عمه ( عقيل) بضم المهملة
وفتح القاف وسكون التحتانية مات سنة سبع وتسعين ومائة. قوله﴿قالا) أى سلامة ويحمي أى روايتهما
عن شيخهما عن ابن شهاب هو بنى المطلب بدون لفظ عبد المطلب بخلاف رواية الوليد فانها
مترددة بين المطلب وعبد المطلب وقال البخارى الأشبه بالصواب حذف العبد لأن عبد المطلب
هو ابن هاشم فلفظ هاشم مغن عنه وأما المطلب فهو أخو هاشم وهما ابنان لعبد مناف فالمقصود
أنهم تحالفوا على بنى عبد مناف. الخطابى: إن قريشا تحالفوا على أن لا يكلموا بنى هاشم ولا يجالسوم
ولا يناكوم ولا يبايعوهم حتى يسلموا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيشبه أن يكون رسول الله صلى
الله عليه وسلم إنما اختار النزول فى ذلك الموضع شكر الله على النعمة فى دخول مكة ظاهر او نقضا لما
تعاقدوه بينهم وتقاسمواعليه من ذلك. قال ابن الأثير وقريش تظافر واعلى بنى هاشم والمطلب حتى حصر وم
فى الشعب بعد المبعث بست سنين فمكثوا فى ذلك الحصار ثلاث سنين قال النووى معنى تقاسمهم على الكفر
تحالفهم على إخراج النبى صلى الله عليه وسلم وبنى هاشم والمطلب من مكة إلى هذا الشعب وهو خيف نى
كنانة وكتبوا بينهم الصحيفة المشهورة فيها أنواع من الباطل فأرسل الله عليها الأرضة فأكلت ما فيها
من الكفر وتركت ما فيها من ذكر الله فأخبر جبريل النبى صلى الله عليه وسلم بذلك فأخبر به عمه
أبا طالب فأخبرهم عن النبى صلى الله عليه وسلم بذلك فوجدوه كماقاله والقصة مشهورة( باب قول اللهعز
وجل وإذ قال إبراهيم) لم يذكر البخارى فى هذه الترجمة حديثا ولعل غرضه منه الاشعار بأنه

١١٢
كتاب الحج
غَيْرِ ذِى زَرْعٍ عِنْدَ بَيْكَ الْحُرَّمِ رَبَّلُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَقْدَةً مِنَ النَّاس
تَهْوِى إِلَيْهِمْ . الآية)
قوله تعالى
جعل الله
الكعبة الخ
بابُ قَوْل الله تَعَلَى جَعَلَ اللهُ الْكُمْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَمَا لِلنَّاسِ
وَالشَّهْرَ الْحَامَ وَالْهَدْىَ وَاَلْقَلَاتَ ذْكَ لَتَعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ يَعَمُ مَنِ السَّمْوَاتِ
وَفِى الْأَرْضِ وَنَّاللهَبِكُلِّ شَيْءٍ عَلِمْ) حَتْا عَلىّبٌ عَبْدِ اله حَدََّسُفْيَانُ
١٤٩٦
حَزِيَدُبُ سَعْدِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِدِ بْنِ الْسَيِّبِ عَنْ أَبِ هُرَرَةً
رَضِىَ الله عَنَّهُ عَنِ النِّيِّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَلْ قَلَ يُغْرِبُ الْكَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ
١٤٩٧ منَ الْخَشَةِ حَّثنا يَحَ بُ بِكَيْرِ حَدَّثَنَ الَُّ عَنْ عُقَيْلِ عَنْ ابْ شِهَابِ عَنْ عُرْوَةَ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا وَحَدْثَى عُمَّدُ بْنُ مُقَاتِلِ قَلَ أَخْرَفى عَبْدُ اللهِ
هُوَ ابُ الْبَارَكِ قَ أَخَْ مُمَُّ بْنُ أَبِ خَفْصَةَ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ
لم يجد حديثا بشرطه مناسبا لها أو ترجم الأبواب أولا ثم ألحق بكل باب كما اتفق ولم يساعده
الزمان بالحاق حديث بهذا الباب وهكذا حكم كل ترجمة هى مثلها والله أعلم (باب قول الله تعالى
جعل الله الكعبة﴾. قوله (زياد) بكسر الزاى وخفة التحتانية (ابن سعد) الخراسانى مات
باليمن. قوله (ذو السويقتين) وهذه اللفظة تثنية مصغر الساق والحق بها الهاء فى التصغير لأنها
مؤنثة وصغر لأن فى ساقات الحبشة دقة وحموشة أى يخربها ضعيف من هذه الطائفة ولا يعارضه
قوله تعالى ((حرما آمنا)) لأن معناه آمنا الى قرب يوم القيامة وخراب الدنيا. قوله (يحي بن
بكير) بضم الموحدة وفتح الكاف وسكون التحتانية و﴿محمد بن مقاتل) بضم الميم

١١٣
كتاب الحج
عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانُوا يَصُومُونَ عَاشُورَاَقَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ رَمَضَانٌ
وَكَانَ يَوْمَا تُسْتَرُ فِيهِ الْكَعْبَةُ فَلَّا فَرَضَ اللهُ رَمَضَانَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ شَاءَ أَنْ يَصُومَهُ فَيْصُمْهُ وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَرْكَهُ فَلْيَرُهُ حَّنا ١٤٩٨
أَحَدُ حََّ أَبِ حَدْقَا إِبْرَاهِيمُ عَنِ الَجَّاجِ بْنِ حَبْاجٍ عَنْ قَدَةً عَنْ
عَبْدِ الله ◌ِنْ أَبِي ◌ُبَةَ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ لَيُحَجْنَّ الْبَيْتَ وَلَيُتْرَنَّ بَعْدَ خُرُوجٍ بَأْجُوَجَ
وَمَأْجُوَجَ. تَابَعَهُ أَنُ وَعَمْرَانُ عَنْ قَدَةَ وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْنِ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ
وبالقاف وكسر الفوقانية و (محمد بن أبى حفصة) بالمهملتين وسكون الفاء اسمه ميسرة ضد
الميمنة البصرى. قوله (عاشوراء) ،دودا غير منصرف وفيه جواز نسخ السنة بالكتاب والنسخ
بلابدل. قوله (أحمد) هو ابن حفص بالمهملتين النيسابورى مات سنة ستين ومائتين و﴿ أبوه)
حمص بن عبد الله بن راشد أبو عمر وهو قاضى نيسابور و(إبراهيم) هو بن طهمان بفتح المهملة
وسكون الهاء و﴿الحجاج) بفتح المهملة وشدة الجيم الأولى فى اللفظين الأحول الباهلى البصرى مات سنة
أحدى وثلاثين ومائة ويقال له زق العسل و(عبد الله بن أبى عتبة) بضم المهملة وسكون الفوقانية
وبالموحدة مولى أنس بن مالك البصرى. قوله ( ليحجن) بضم الياء وفتح الحاء والجيم و﴿ يأجوج
ومأجوج) اسمان أعجميان بدليل منع الصرف وقرى. فى القرآن مهموزين وبقلب الياءهمزة وقيل يأجوج
من الترك ومأجوج من الجبل والدلم وقيل هم صنفين طوال مفرطوالطول وقصار مفر طوالقصر قوله (سمع)
فإن قلت ما فائدته؟ قلت: لما كان قتادة مدلسا أراد أن يصرح بأن عنعنته مقرونة بالسماع قوله ﴿أبان)
بفتح الهمزة وخفة الموحدة مصروفا وغير مصروف و﴿عمران) هو القطان أبوا العوام البصرى
من فى باب وجوب الصلاة فى أول كتابها وهذا هو الموضع الثالث ما استشهد به البخارى وقال الغسانى:
(( ١٥ - كرماتی - ٨)،

١١٤
كتاب الحج
لَا تَقُوُمُ الَّاعَةُ حَتَّى لَا يُحَجِّ الْبَيْتُ وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ سَمَعَ قَدَةُ عَبْدَ الله
وَعَبْدُ الله أَبَ سَعِيد
١٤٩٩
كسوة الكعبة
بَابُ كِْوَةَ الْكَعَةَ حَدَثنا عَبدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَاَ خَالدُ
ابْنُ الْخَارِث حَدَّثَ سُفْيَنُ حَدَّثَ وَصِلُ الْأَحْدَبُ عَنْ أَبٍ وَاثِلِ قَالَ حِثْتُ
إِلَى شَّةَ وَحَدَّثَ فِصَةُ حَدْتَ سُفْيَانُ عَنْ وَصِلِ عَنْ أَبِ وَائِلِ قَالَ جَلَسْتُ
مَعَ شِيَةَ عَلَى الْكُرْسِى فِىِ الْكَمَةِ فَقَالَ لَقَدْ جَرَ هُذَا الْجَلْسَ مُمُرُ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُ فَقَالَ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَدَعَ فِيهَا صَفْرَاءَ وَلَ بَيْضَاءَ إِلَّا قَسَمْتُ مُلْهُ
الاستشهادبه انما هو فى موضعين من كتابه فى الصلاة. قوله (عبدالرحمن) أى ابن مهدى يروى عرشعبة
عن قتادة و (الأول) أى حديث ليحجن يعنى رواته أكثر عددا من رواة الثانى فهو المرجح. فان قلت
ماوجه المعارضة بينهما حتى يحتاج الى الترجيح؟ قلت: المفهوم من الأول ان البيت يحج بعد أشراط الساعة
ومن الثانى أنه لا يحتاج بعدها اذقبلها هو محجوج قطعا مع أن العمل بمقتضاهما صحيح ظاهراوهو أنه يحج بعد
يأجوج مرة ثم يصير عند قرب ظهور الساعة متروكا. التيمى: قال البخارى ((والأول أكثر)) يعنى ان البيت
يحج الى قيام القيامة (باب كسوة الكعبة). قوله (خالد بن الحارث) بالمثلثة فى باب فضل استقبال القبلة
و﴿ واصل الأحدب) ضد الأقعس فى كتاب الايمان و(شيبة) ضد الشباب ابن عثمان الحجى بالمهملة
والجيم المفتوحتين العبدرى أسلم يوم الفتح وأعطى النبى صلى الله عليه وسلم له ولابن عمه عثمان
ابن طلحة مفتاح الكعبة. وقال خذوها يابنى أبى طلحة خالدة قالدة الى يوم القيامة لا يأخذها منكم
إلا ظالم وهو الآن فى يد بنى شيبة مات سنة تسع وخمسين. قوله (قبيصه) بفتح القاف وكسر
الموحدة وباهمال الصادر (الكرسى} واحد الكراسى وربما قالوا كرسى بكسر الكاف و﴿صفراء)
أى ذهبا و (بيضاء) أى فضة كانوا يطرحون مايهدى الى البيت فى صندوق ثم يقسمه الحجبة بينهم
فأراد عمر رضى الله عنه أن يقسمه بين المسلمين. فقال شيبة: ان صاحبيك يعنى رسول الله

١١٥
كتاب الحج
إِنَّ صَاحَبَيْكَ لَمْ يَفْعَلَا قَالَ هُمَا الْمَرْآن أَقْتَدى بهمَا
بابُ هَدْمِ الْكَعَةِ قَتْ عَتْشَةُ رَضِىَ اللهُ عَنْهَ قَالَ النَُّّ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ م الكمية
وَسَلَ يَغْزُو جَيْشٌ الْكَبَةَ فَيُحْسَفُ بِهِمْ حَدَّثْا عَمْرُوُ بْنُ عَلَى حَدَّثَنَ بَحَيَ ١٥٠٠
ابْنُ سَعِيدَ حَدَّا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْأَخَسِ حَدَقَى ابْنُ أَبِ مَلِكَةَ عَنِ ابْنِ
عَّس رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَ كَّ بِهِ أَسْوَدَ أَفَجَ
يَقْلُهَا حَجَرًا حَجْرًا حدثنا يَحِى بِنُ بُكَيْرِ حَدَّثَ اللَّيْثُ عَنْ يُونُسَ عَنِ ١٥٠١
صلى الله عليه وسلم والصديق لم يتعرضا لما قصدت به فقال عمر: هما الرجلان أى الكاملان أقتدى أنا
أيضا بهما فلا أفعل ما لم يفعلا ولا أتعرض لما لم يتعرضا فتركه على حاله . قال شارح التراجم:
وجه مناسبة الحديث للترجمة ان الكعبة لم تزل معظمة تقصد بالهدايا تعظيما لها فالكسوة من باب
التعظيم لها أيضا أقول لعلها كانت مكسوة وقت جلوس عمر حيث لم ينكر وقرر هادل على جوازها
أو الحديث مختصر أو المراد بالكسوة تمويها بالذهب والفضة. قوله (جيش) بالجيم والتحتانية
لا بالمهملة والموحدة وتمام الحديث مذكور فى كتاب البيع فى باب ما ذكر فى الأسواق. قوله
﴿عبيد الله بن الأخنس) بفتح الهمزة وسكون المنقطة وفتح النون وبالمهملة أبو مالك النخعى و﴿ ابن
أبي مليكة) مصغر هو عبد الله. قوله (كانى به) أى ملتبس به والضمير للبيت و(أسود) مبتدأ
و﴿ يقلعها﴾ خبر والجملة حال بدون الواو أو لقالع البيت وسياق الكلام بدل عليه وأسود خبر المبتدأ
المحذوف وروى أسود منصوبا على الذم والاختصاص . فان قلت شرط النصب على الاختصاص
أن لا يكون نكرة. قلت قال الزمخشرى: فى قوله تعالى ((قائما بالقسط)» إنه منصوب على الاختصاص
أو هو عبارة عن الأسود فهو مجرور وجاز ابدال المظهر من المضمر الغائب نحو ضر بته زبدا. الطيبى:
إنه ضمير مبهم يفسره ما بعده على أنه تميز كقوله تعالى: ((فقضاهن سبع سموات)) فان ضميره هن
المبهم المفسر لسبع سموات وهو تمييز. التوريشى: هما حالان. قوله (أحج) بسكون الفاءوفتح المهملة
هو الذى تتقارب صدور قدميه وتتباعد عقباه. الخطابى: البعيد ما بين الرجلين وذلك من نعوت

١١٦
١
كتاب الحج
أَبْنِ شَاب عَنْ سَعِيد بْنِ الُْسَيِّبِ أَنْ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ
الله صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَمْ يُخْرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَشَة
باسبُ مَاذُكَرَ فِى الْحَرِ الْأَسْوَدِ حَدْنا مُمَّدٌ بْنُ كَثير أَخْبَرَنَ
سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إبرَاهِمَ عَنْ عَبِسِ بْنِ رَبِعَةً عَنْ مُرَ رَضِىَ الله عَنْهُ
أَنَّهُجَإلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَقََّقَالَ إِى أَعْلمُأَكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَفَعُ
وَلَوْلَا أَنِى رَأَيْتُ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَ يُقِكَ ماَ قَّتْكَ
الحبشان. قوله ( حجرا حجرا) حال نحو بوبته بابا بابا أى مبوبا أو هو بدل من الضمير (باب
ماذكر فى الحجر الأسود ) هو الذى فى ركن الكعبة القريب من باب البيت من جانب الشرق ويقال
له الركن الأسود وارتفاعه من الأرض ذراعان وثلثا ذراع. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بنى آدم رواه الترمذى فى
صحيحه. قوله (محمد بن كثير) ضد القليل مر فى كتاب العلم و( عابس) بالمهملة وكسر الموحدة
ثم المهملة (ابن ربيعه)) بفتح الراء النخعى. قوله ﴿يقبلك) فيه استحباب تقبيله فى الطواف
ويستحب أيضا وضع الجبهة عليه خلافا لمالك رحمه الله وهو من مفاريد مذهبه وإنما قال انك لا تضر
ولا تنفع خوفا من أن يرى تقبيله بعض قربى العهد بالاسلام الذين ألفواعبادة الأصنام من الحجارة
وتعظيمها ورجاء نفعها فيشتبه عليهم الأمر فصرح بأنه لا يضر ولا ينفع وان كان امتثال ما شرع ينفع
بالثواب لكنه لا قدرة على نفع ولا على ضر وأنه حجر كسائر الأحجار فى حقيقته وأشاع هذا
فى الموسم ليشتهر فى البلدان ويحفظه عنه أهل الموسم المختلفو الأوطان . الخطابى: فيه تسليم الحكم
وترك طلب العلل وحسن الاتباع فيما لم يكشف لنا عنه من المعنى. وأمور الشريعة على ضربين
ما كشف عن علته وما لم يكشف وهذا ليس فيه إلا التسليم وإنما فضل ذلك الحجر على سائر
الأحجار كما فضلت تلك البقعة على سائر البقاع ويوم عرفة على سائر الأيام ولذلك قيل
١٥٠٢
ما ذكر فى
الحجر الأسود

١١٧
كتاب الحج
بابُ إِغْلَاقِ البَيْتِ وَيُصَلّى فِى أَىِّ نَوَاحِى الْبَيْتِ شَاءَ حَتْنَا قُتَيْبَةٌ
ابْنُ سَعِيد حَدَّثَنَ الَيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَبِ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أِهِ أَنَّهُ قَلَ دَخَلَ
رَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَالبَيْتَ هُوَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيَدٍ وَبِلَالٌ وَعُثَنُ بْنُ
طَلْحَ فَعْلُوا عَلِمْ فَمَّا فَتَحُوا كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ وَلَ فَلَيْتُ بِلَلَا فَسَلْتُهُ
هَلْ صَلَى فِيهِ رَسُولُ الهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَ قَالَ فَعَمْ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْيَانِيْنِ
بابُ الصَّلاَةِ فِى الْكَعْبَةَ حَدَثْنَا أَحْمَدُ بْنُ مُمَّدّ أَخْرَنَا عَبْدُ الله
أَخْبَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ كَانَ إِذَا
دَخَلَ الْكَعَ مَى قَبَلَ الْوَجْهِ حِينَ يَدْخُلُ وَيَعَلُ الْبَابَ قِبَلَ الظّْرِ يَمْشِى
حَتَّى يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِدَارِ الَّذِى قِبَلَ وَجْهِ قَرِيباً مِنْ ثَلَكِ أَقْرُعٍ فَيُصَلِى
١٥٠٤
الصلاة فى
الكعبة
ه ما أنت يامكة إلا وادى شرفك الله على البلاد » وليس لهذه الأمور علة يرجع اليها وإنما هو حكم الله
ومشيئته لا يسأل عما يفعل. قوله ﴿عثمان بن طلحة) أى حاجب الكعبة وصاحب مفتاحها
مر مع شرح الحديث فى باب الأبواب والغلق للكعبة وباب الصلاة بين السوارى . قوله
﴿اليمانيين) بتخيف الياء لأنهم جعلوا الألف بدل إحدى يامى النسبة وجوز سيبويه التشديد
فان قلت هذا يدل على نقيض الترجمة . قلت قال شارح التراجم : مقصوده أن الصلاة بين العمودين
لم تكن قصد للموضع بل وقع اتفاقا وكل نواحى البيت من داخله سواء كما أن كل نواحيه من
خارجه فى الصلاة اليه سواء (باب الصلاة فى الكعبة) قوله (أحمد) هو السمسار المروزى فى
باب ما يقع فى كتاب الوضوء ولفظ (قبل) بكسر القاف وفتح الموحدة وبضمها بمعنى المقابل
١٥٠٣
إغلاق البيت
ويعلى فى أى
نواحيه

١١٨
کتاب الحج
يَتَوَخَّى الْمَكَانَ الَّذِى أَخْبَهُ بِلَالْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَى
فِهِ وَلَيْسَ عَلَى أَحَدِ بَأْسٌ أَنْ يُصَلِ فِ أَّ نَوَحِى الْبَيْتِ شَاءَ
من لم يدخل
الكعبة
١٥٠٥
بإسبُ مَنْ لَمْ يَدْخُلِ الْكَبَةَ وَكَانَ ابْنُ مُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا تَحَيُ
كَثِيرًا وَلَا يَدْخُلُ حَدَّثْنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلٌ
ابْنُ أَبِي ◌َلِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِ أَوْفَ قَالَ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَليهِ
وَفَطَ بِالْبَيْتِ وَصَلَى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ وَمَعَهُ مَنْ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ
فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ أَدَخَلَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَالْكَعْبَةَ قَلَ لَا
١٥٠٦
التكبير فى
نواحى الكمية
بابُ مَنْ كَبْرَ فِى تَوَاحِى الْكَعَةَ حَدَثْنَا أَبُو مَعْمَرَ حَدَّثَنَا
عَبْدُ اْوَارِثِ حَدَّثَنَا أَيُوبُ حَدْتَ عْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ
إِنَّ رَسُولَ الله صَلّىاللهُ عَلَيهِ وَمَّا قَدِمَ أَبَ أَنْ يَدْخُلَ الْبَيْعَ وَفِيهِ الأَلَةُ
◌َأَ بِهَ فَأُخْرِ جَتْ فَأَخْرَ جُوا صُورَةَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ فِ أَيْدِمَا الْأََّامُ
قوله (قريب) فى بعضها قريبا واسم كان محذوف أى المقدار أو المسافة و(يتوخى) أى يقصد
ومر الحديث فى باب الصلاة بين السوارى. قوله (عبد الله بن أبى أوفى) بفتح الهمزة وسكون
الواو وفتح الفاء وبالمقصورة تقدم فى باب صلاة الامام فى كتاب الزكاةو﴿المقام) هو مقام إبراهيم
صلوات الله عليه قالوا المراد به عمرة القضاء التى كانت سنة سبع من الهجرة قبل فتح مكة وسبب
عدم دخوله ما كان فى البيت من الأصنام ولم يكن المشركون يتركونه ليغيرها . قوله (أبو معمز)

١١٩
كتاب الحج
فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَهُ اللهُ أَمَا وَاللهِ قَدْ عَلُوا أَنْهُمَ لْ
يَسْتَفْسَ بِهَ قَعُ قَدَخَلَ الْتَ فَكَبْرَ فِ نَوَاحِهِ وَلَمْ يُصَلِّ فِهِ
١٥٠٧
.د. الرمل
باسْتُ كَيْفَ كَانَ بَدُالرََّلِ حَثْنَا سُلَانُ بِنْ حَرْبِ حَدََّ حَادٌ
هُوَ ابْنُ زَيْدِ عَنْ أَيُوبَ عَنْ سَعِدِ بْنِ ◌ُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا
قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ وَأَعْحَابُفَقَلَ الْمُرِّكُونَ إِنَّهُ يَقْدُمُ
عَلَيٌْ وَقَدْ وَهَهُمْ حَ يَغْرِب ◌َأْمَهُ الَّيُّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَأَنْ يَرْمُوا
بفتح الميمين عبد الله المشهور بالمقعد و(الآلهة) أى الأصنام كانوا يسمونها بالآلهة و﴿الازلام)
جمع الزلم بفتح الزاى وضمها وفتح اللام وهو السهام التى لأهل الجاهلية و﴿قاتلهم الله) أى لعنهم
الله والاستقسام طلب معرفة ما قسم له وما لم يقسم له بالازلام وكذلك معرفة ما أمربه ومانهى عنه
وقيل هو قسمتهم الجزور على الأنصباء المعلومة وفى بعضها بهما مثنى وهو باعتبار أن الأزلام
على نوعين خير أو شر. قال التيمى: يعنى قاتل الله المشركين الذين صور واصورة ابراهيم واسمعيل
ونسبوا اليهما الضرب بالقداح وكانا بريتين من ذلك وإنما هو شىء أحدثه الكفار الذين غيروا
دين إبراهيم وأحدثوا أحداثا والأزلام القداح التى كانوا يضربون بها على أهل الميسرو أيضا كانوا
يضعونها فى وعاء لهم ويكتبون عليها الأمر والنهى فاذا أراد الرجل سفرا أو حاجة أخرج منها قدحا
فإن خرج الأمر مضى لوجهه وأن خرج النهى انصرف. قال وكلمة أم أصلها أما لافتتاح الكلام
وحذف الألف من آخره تخفيفا. قوله ﴿لم يصل فيه) فان قلت تقدم آنفا أنه صلى فى الكعبة
فما وجه التوفيق بينهما؟ قلت إذا تعارض قول المثبت والنافى ترجح قول المثبت لأن فيه زيادة
العلم كما هو مذكور فى الكتب الأصولية وقرر البخارى مثله فى باب العشرفيما سقى من ماء السماء
فى كتاب الزكاة (باب كيف كان بدء الرمل) هو بفتح الراء والميم إسراع المشى مع تقارب الخطا
وقيل هو الهرولة. قوله {سليمان بن حرب) عند الصلح و (سعيد بن جبير) بضم الجيم مر فى

١٢٠
کتاب الحج
الْأَشَوَاطَ الثَّلاثَةَ وَأَنْ يَمْثُوا مَابَيْنَ الُّْنَيْنِ وَلَمْ يَنْعَهُ أَنْ يَأْمُهُمْ أَنْ يَرْمُوا
الْأَشْوَاطَ كُلُّهَا إلَّ الابقاء عليهم
٠٠٠١/٠٥
استلام الحجر
الأسود.
بإسبُ اسْلَامِ اْلَجَرِ الْأَسْوَدِ حِينَ يَقْدُمُ مَكََّ أَوْلَ مَا يَطُوفُ وَيَرْمُلُ
١٥٠٨ ثَلَاثَا حَثْا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ أَخْبَرِى ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ
شِهَبِ عَنْ سَالِ عَنْ أَبِهِ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ حِيْنَ يَقْدُمُ مَكَإِذَا اسْتَمَالُّكْقَ الْأَسْوَدَ أَوَّلَ مَا يَطُوفُ تَخُبُّ ثَ
أَطْوَاف مِنَ النَّبْعِ
كتاب الوحى و(قدم) بكسر الدال ويقدم بفتحها و(الوفد) القوم وفى بعضها «وفد)) بواو العطف
وحرف التقريب و﴿وهن) بفتح الهاء يتعدى ولا يتعدى وجاء بكسرها أيضا ومعناه ضعف
وفى بعضها بالتشديد و( يثرب) هو اسم مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم فى الجاهلية و(يرملوا)
بضم الميم و﴿الأشواط) جمع الشوط بفتح الشين وهو الطلق بالمفتوحتين أى جرى مرة الى الغاية
فمعناه هنا الطوفة حول الكعبة وهو منصوب على الظرف و﴿الركنين) أى اليمانيين و﴿الابقاء)
بكسر الهمزة والموحدة والقاف والمد الرفق والشفقة أى لم يمنعه من أمرهم بالرمل فى الكل إلا الرفق
بهم. قوله (استلام) هو المسح باليد مشتق من السلام الذى هو التحية وقيل من السلام بكسر
السين وهى الحجارة ولفظ أول ظرف الاستلام و(أصبغ) بفتح الهمزة والموحدة وسكون
المهملة بينهما وبالغين المعجمة . قوله ﴿يخب) بضم الخاء المنقطة من الخبب وهو ضرب من العدو
والمفهوم منه ههنا هو الرمل وهذا دليل من قال أنهما مترادفان ولفظ إذا استلم ظرف لاشرط
وبدل عن حين يقدم وأول ظرف لاستلم ولفظ ثلاثة وإن كان مبهما لكن المقصود منه الثلاثة الأول
و﴿من السع) أى الطوفات السبع وفى بعضها السبعة باعتبار الأطواف وقال النحاة إذا كان المميز