النص المفهرس
صفحات 101-120
١٠١
کتاب الجنائز
قَالَ إِذَا رَ أَيُمُ الْجَازَةَ فَقُومُوا خَّى تُخَلَفَكُمْ. قَالَ سُفْيَانُ قَالَ الُّهْرِىُّ أَخْبَرَفى
سَالْ عَنْ أَيْهِ قَالَ أَخْبَنَ عَامِرُ بْنُ رَبِعَةَ عَنِ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّزَادَ
الْخَيْدِىُّ حَّى تُخَلَّكُمْ أَوْتُوضَعَ
١٢٣٣
متى يقعد إذا
قام الجنازة
باسْ مَ يَقْعُدُ إِذَا قَامَ لْجَزَةِ حَدْنَا فُتََّةَ بْنُ سَعيد حَدَّثَنَا الَُّ
عَنْ نَافِعٍ عَنِ أَبْنِ مُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا عَنْ عَامِ بْنِ رَبِعَةَ رَضِى الْهُ عَنْهُ
عَنِ النَّيِّ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَمَلَ إِذَا رَأَى أَحَدُكٌ جَزَةٌ فَانْ لَمْ يَكُ مَاشِيًا
مَا فَلْيَقُمْ حَتَّى يُخَ أَوْ تُخَلِقَهُ أَوْ تُوضَعَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُخَفَهُ صَنَا أَحَدُ ١٢٣٤
أبُ يُونُسَ حَدْتَ ابْنُ أَبِ ذِثْبٍ عَنْ سَعِدِ الْقَبْرِّ عَنْ أَبِهِ قَلَ كُنَا فى
جَنَةٍ فَأَخَذَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُبِيَدِ مَرْوَانَ فَلَّمَا قَبْلَ أَنْ تُوضَعَ
فَأَبُو سَعِيدٍ رَضِىَ اللهُعَنْهُ فَأَخَذَ بَدِ مَرْوَانَ فَقَالَ ثُمْ فَوَاللهِ لَقَدْ عَلَ هُذَا أَنَّ
وهذا من باب رواية الصحابى عن الصحابى. قوله ﴿ اخبرنى) فائدة ذكر هذا الطريق بيان أن
الزهرى وابن عمر رويا أيضا بلفظ الاخبار كماروياه معنعنافى الطريق الأول ليفيد التقوية. قوله
﴿الحميدى) بضم المهملة وفتح الميم وسكون التحتانية عبد الله مرفى أول الكتاب والزائد هو لفظ
أو توضع فقط. قوله (مسلم) بكسر اللام الخفيفة ابن ابراهيم و(هشام) أى الدستوانى و﴿يحي) أى
ابن أبى كثير ضد القليل. قوله (أمر) بضم الهمزة (ابن أبى ذئب) بكسر المعجمة محمد بن عبد الرحمن
و(المقبرى) بضم الموحدة وبفتحها وقيل بكسر ها أيضا وأبو كيسان المقبرى و(مروان) هوابن الحكم
ابن أبى العاص أبو عبد الملك الأموى استعمله معاوية على أرض الحجاز تقدموا. قوله (فقال) أى أبو
١٠٢
کتاب الجنائز
٠٠٠٠٠٠١٨
النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ ◌َهَنَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ أَبُوُ هُرَيْرَةَ صَدَقَ
باسْتُ مَنْ تَبِعَ جَازَةٌ فَلاَ يَقْعُدُ خَّى تُوضَعَ عَنْ مَنَاكِبِ الرِّجَالِ فَانْ
قَدَ أَمَرَ بِالْقِيَمِ حّثْا مُسِمْ يَعْنِ ابْنَ إِبْرَاهِيمَ حَدَتَ هِثَاْمُ حَدَّثَنَا يَحْمَ عَنْ
من تبع جنازة
فلا يقعد - ثى
توضع؟
١٢٣٥
أَبِ سَةَ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِيّ رَضِىَ الهُعَنَّهُ عَنِ النِّيّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَلْ
قَالَ إِذَارَأَيُْ الْجَارَةَ فَقُومُوا فَ تَِّفَ يَقْعُدْ خَّى تَوْضَعَ
١٢٣٦
من قام لجنازة
ہہودی
بَابُ مَنْ قَامَ ◌َِزَةِ يَهُودِىّ حَدَثْنَا مُعَاذُ بْنُ فَلَةَ حَدَّثَنَ هِشَامٌ
عَنْ يَحَ عَنْ عَُدِ اللهِبْنِ مِقْسَمٍ عَنْ جَاِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَلَ
مَرَّ بَا جَنَارَةٌ فَقَامَ ◌َهَا الَّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَّنَا بِهِ فَقُلْنَيَا رَسُولَ الله
فَ جَارَةُ يَهُودِىّ قَالَ إِذَا رَأَيُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا صْنَا آدَمُ حَدََّ شُعبَةُ
◌ََّنَا عَرُ بْنُ مُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الَّْنِ بْنَ أَبِ لَيْلَ قَلَ كَانَ سَمْلُ بُ
خَيْفٍ وَقَيْسُ بْنُ سَعْد ◌َعَدَيْنِ بِالْقَدِسِيَةِ فَرُّوا عَلَيْهَاَ بِجَازَةَ فَقَمَا فَقِيلَ
١٢٣٧
سعيد الخدرى (لقدعلم هذا ) أى أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نها ناعن الجلوس قبل أن توضع
الجنازة. قوله ( معاذبن فضالة) بفتح الفاء (عبيد الله بن مقسم) بكسر الميم وسكون القاف وفتح المهملة
مولى ابن أبى نمر القرشى المدنى و(عمرو بن مرة) بضم الميم وتشديد الراءو (ابن أبى ليلى) بفتح اللامين
و﴿سهل بن حنيف) بضم المهملة وفتح النون وسكون التحتانية وبالفاء الاوسى الأنصارى روى له
أربعون حديثا للبخارى منها أربعة مات بالكوفة وصلى عليه على رضى اللهعنهو ( قيس بن سعدبن
١٠٣
کتاب الجناز
لَهُمَا إِنْهَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ أَْ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَقَلَا إِنَّ النَّيَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ مَرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ فَقَامَ فَقِيلَ لَهُ إِنْهَ جِنَارَةُ يَهُودِى فَقَالَ أَلَيْسَتْ نَفْسًا
وَقَالَ أَبُو ◌َزَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِهِ عَنِ ابْنِ أَبِ لَيَ قَالَ كُنْتُ مَعَ فَيْس
وَسَهْلَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا فَقَلاَ كُنَّا مَعَ النِِّّ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَمَ وَقَالَ زَكَّرِيَُّ.
عَنِ الِّْ عَنِ ابْنِ أَبِ لَيَْ كَنَّ أَبُو مَسْعُودٍ وَقَيْسُ يَقُومَان الْجَنَزَةَ
بَابُ عَلِ الرِّجَالِ الْجِنَذَةِ دُونَ النَّسَاءِ حَمْنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ
عبادة) بضم المهملة الصحابى بن الصحابى الجواد ابن الجواد كان من فضلاء الصحابة ودهاة العرب
شريف قومه لم يكن فى وجهه لحية ولا شعر وكانت الانصار تقول وددنا أن نشترى لحية لقيس
بامو الذا وكان جميلا مات سنة ستين. قوله ﴿ القادسية) بالقاف وكسر الدال والسين المهملتين
وشدة التحتانية بينها وبين الكوفة مر حلتان و(أهل الذمة) اليهود والنصاوى. قوله ﴿اليست نفسا)
قال ابن بطال: معناه اليست نفسا فماتت فالقيام لها لأجل صعوبة الموت وتذكره فكأنه إذا قام
كان أشد لتذكره وفى رواية لستم تقومون لها وإنما تقومون لمن معها من الملائكة يعنى ملائكة
العذاب قال ومعنى القيام للجنازة على جهة التعظيم لأمر الموت والاجلال لحكم الله تعالى ولأن الموت
فزع فيجب استقباله بالقيام . القاضى البيضاوى: الباعث على القيام إما تعظيم الميت وإما تهويل
الموت والتنبيه على أنه بحال ينبغى أن يضطرب من رأى ميتا رعبا منه. قوله (أبو حمزة) باعمال
الحاء وبالزاى محمد بن ميمون السكرى مر فى باب نفض اليدين من الغسل و﴿ذكريا) هو ابن أبى
زائدة من الزيادة و﴿الشعبى) بفتح المعجمة وسكون المهملة بالموحدة فى باب فضل من استبرأ فى
كتاب الايمان و ﴿ أبو مسعود ) هو عقبة بن عامر بضم المهملة وسكون القاف البدرى
ونسب اليه لأنه كان يسكن ثمت مر فى باب ما جاء أن الأعمال بالنية أواخر كتاب الايمان وفائدة
ذكر الطريق الثانى التقوية حيث قال بلفظ كنا بخلاف الطريق الأول فانه يحتمل الارسال وأما
الطريق الثالث فالغرض منه بيان أنا أبامسعود أيضا كان يقوم للجنازة (باب حمل الرجال الجنازة).
١٢٣٨
حمل الرجال
الجنازةدون
النساء
١٠٤
كتاب الجنائز
عَبد الله حَدَّثَنَ الَيْثُ عَنْ سَعِيد المغْبُرَىْ عَنْ أَبِهِ أَنَّهُسَمَعَ أَبَاسَعِيدِ الْخُدْرِىِّ
رَضِىَ الهُ عَنْهُ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ إِذَا وُضِعَتِ الْجَازَةُ
وَأْخَلَهَا الَّاُ عَلَى أَعْتَقِهِمْ فَانْ كَانَتْ صَامَةٌ قَالَتْ قَدْمُونِى وَإِنْ كَانَتْ غَيْرَ
صَالَة قَالَتْ يَا وَمَا أَيْنَ يَذْعَبُونَ بِهَا يَسْمَعُ صَوْتَهَ كُلُّ فَىْ إِلَّ الْأَنْسَنَ
و
٠٠
ولو سمعه صعق
السرعة
بالجنازة
باْتُ الُّرْعَة بِالْجَازَةَ وَقَالَ أَنَسْ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنْتُمْ مُثَنِعُونَ
وَأْ بَيْنَ يَدَيْهَا وَخَلْقَهَا وَعَنْ بِهَا وَعَنْ شِمَا وَقَالَ غَيْرُهُ قَرِيباً مِنْهَا
حَّتْنَا عِلُ بْنُ عَبْدِ الهِ حَدْتَ سْنُ قَالَ حَفِظَهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِد
أمِ الُِّْ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُعَهُ عَنِ الَّيِّ صَلّى اللهُعليهِ وَسَمَقَالَ
١٢٣٩
هى بالفتح للبيت وبالكسر النعش ويقال بالعكس. قوله ( إذا وضعت الجنازة) أى الميت على
النعش ويحتمل أن يراد بها إذا وضعت الجنازة أى النعش على الاعناق ولفظ احتملها تأكيد له
واسناد القول اليها مجماز. قوله ( ياويلها) معناه يا حسرتى احضرى فهذا أوانك فان قلت كان
القياس أن يقال يا وعلى قلت أضاف إلى الغائب حملا على المعنى كأنه لما أبصر نفسه غير صالحة
نفر عنها وجعلها كاتها غيره أو كره أن يضيف الويل إلى نفسه و (الصعق) أن يغشى على الانسان من
صوت شديد يسمعه وربما مات منه قالوا لا يحملها إلا الرجال وأن كانت الميتة امرأة لأنهم
أقوى لذلك والنساء ضعيفات. قال ابن بطال: قدمونى أى إلى العمل الصالح الذى عملته يعنى إلى ثوابه
وفى لفظ ((يسمع) دلالة على أن القول ههنا حقيقة لا مجاز و أنه تعالى يحدث النطق فى الميت إذا شاء(وقالت
يا ويلها)» لأنها تعلم أنها لم تقدم خيراً وأنها تقدم على ما يسوها فتكره القدوم عليها والضمير فى
١٠٥
کتاب الجنائز
أَسْرُوا بِالْجَازَةَ فَانْ تَكُ صَالحَةٌ نَخَيْرٌ تُقَدّمُونَهَا وَإِنْ يَكُ سوَى ذَلكَ فَشَرٌّ
تَمُونَهُ عَنْ رِقَابٌ
١٢٤٠
قول المیت قدمونى
بابُْ قَوْلِ الَّتِ وَهُوَ عَلَى الْجَازَةِ قَدْهُونى حدثنا عَبْدُ الله بْنُ.
يُوسُفَ حَدَقَ الَّيُْ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ أَبِهِ أَنْهُسَمعَ أَبَ سَعِدِ الْخُدْرِىّ
رَضَ اللهُ عَنْهُ قَالَ كَنَ الَُّّ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا وُضِعَتِ الْجَازَةُ
فَاحْتَلَ الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَقِمْ فَنْ كَتْ صَالِحَةٌ قَالَتْ قَدِمُونِ وَإِنْ كَانَتْ غَيْرَ
صَالَة قَالَتْ لِأَمْلَا يَا وَيْلَهَا أَيْنَ يَذْهَبُونَ بِهَا يَسْمَعُ صَوْتَهَا كُلُّ شَمْ
إلَّا الْأنْسَانَ وَلَوْ سَمعَ الْإِنْسَانُ لَصَعِقَ
بابُ مَنْ صَفَّ ◌َفَيْنِ أَوْ ثَلَةٌ عَلَى الْجَزَةَ خَلْفَ الْإِمَامِ حَدّثنا
مُسْتَّدٌ عَنْ أَبِى عَوَانَةً عَنْ قَدَةَ عَنْ عَظَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِرَضِىَ الله
١٢٤١
عدد الصفوف
على الجنائز
لو سمعه راجع إلى دعائه بالويل على نفسها أى تصيح بصوت منكر لو سمعه لأغشى عليه قوله
﴿قريبا) هو متعلق بمقدر(١) لا بقال أى قال غيره امش قريبامنها وعند الشافعية المشى قدامها أولى
وقالوا يستحب الاسراع بالمشى بها ما لم ينته إلى حد يخاف انفجارها أو نحوه. قوله (غير) هو
خبر للمبتدأ المحذوف أى فهى خير تقدمونها إلى يوم القيامة أو هو مبتدأ أى فئمت خير تقدمون
الجنازة إليه يعنى حاله فى القبر حسن طيب فاسرعوا بها حتى يصل إلى تلك الحالة قريبا. قوله ( تضعونه)
أى إنها بعيدة من الرحمة فلا مصلحة لكم فى مصاحبتها ويؤخذ منه ترك صحبة أهل البطالة وغير
(١) لاداعى لهذا التقدير.
٠ ١٤ - كرمانى - ٧)،
١٠٦
کتاب الجنائز
عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَى عَلَى النَّجَاشِّ فَكْتُ فِى الصَّفْ
الثَّانِى أَو الثّالث
بابُ القُّفُوف عَلَى الْجَارَةِ حَّتْا مُسَدِّدْ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ ذُرَيْعٍ
١٢٤٢
الصفوف
على الجنائز
حَدَّثَ مَعْمَرٌ عَنِ الْوُّهْرِىّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ نَعَى
الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَمْحَابِ النّجَاشِ ثُمَ تَقَدَّمَ فَصَفُّوا خَلْقَهُ فَكَّرَ
١٢٤٣ أَرْبَ حَثُمَامُسْلِمُ حَدْتَ شُعْبَةٌ حَدْتَنَ الْنِيَنِىُّ عَنِ الشَّمِّْ ◌َ أَخْرَبِ مَنْ
شَهِدَ النِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَى عَلَى قَبْرِ مَنْبُذِ فَصَفْهُمْ وَكَبْرَ أَرْبَعَا قُلْتُ
١٢٤٤ مَنْ حَدَّثَكَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا حَتْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْرَنَا
مِثَامُ بْنُ يُوسُفَ أَنَّ ابْنَ جُرَيٍْ أَخْرَهُمْ قَالَ أَخْرَّبِ عَاْ أَّهُسَمِعَ جَابِرَ
أَبَ عَبْدِ اللّهْرَضِىَ اللهُعَنْهُمَ يَقُولُ قَالَ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَدْ تُوُفِيَ
الصالحين {باب من صف صفين﴾ قوله ﴿ النجاشى) بفتح النون قال صاحب المغرب: النجاشى
ملك الحبشة بتخفيف الياء سماعا من الثقات وهو اختيار الفارابى وعن صاحب التكملة بالتشديد وعن
الغورى كلنا اللغتين وأما تشديد الجيم بخطأ. قوله ﴿يزيد) من الزيادة ﴿ابن زريع) بضم الزاى
وفتح الراى وسكون التحتانية والحديث سبق فى باب الرجل ينعى إلى أهل الميت. قوله ( الشيبانى﴾
بفتح المعجمة هو سليمان و﴿قبر منبوذ) بالإضافة والصفة أى قبر لقيط وسمى بذلك لأنه رمى به
أو قبر منتبذ عن القبور أى معتزل بعيد عنها مر فى باب وضوء الصبيان قبيل كتاب الجمعة فان قلت
١٠٧
کتات الجنائز
الْيَوْمَ رَجُلٌ صَالِحٌ مِنَ الْخَشِ فَُمْ فَصَلُوا عَلَيْهِ قَالَ فَصَفَفْنَا فَصَلَى النَُّّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ عَلَيْهِ وَنَحْنُ صُفُوفٌ قَالَ أَبُوُ الزُّرِ عَنْ جَابِرِ كُنْتُ فِى
الصَّفّ النَّانى
١٢٤٥
صفوف المران
مع الرجال
بابُْ مُفُوفِ الصِّنْيَنِ مَعَ الرِّجَالِ عَلَى الْجَائِ حَتْئًا مُوسَى بُ.
إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ حَدََّ الْيَُِّ عَنْ عَامِرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَ بِقَبْرٍ قَدْدُفِنَ لَيْلَ فَقَالَ مَ
دُفَ هَذَا قَالُوا الْبَارِحَةَ قَالَ أَقَلا ◌َذَنْتُونِ قَالُوا دَهُ فِى ظُلْمَةِ الَّيْلِ فَكَرِهِنَ
أَنْ نُوْقَظَكَ فَقَامَ فَصَفَعْنَا خَلْقَهُ قَنَ ابْنُ عَبَّاسِ وَأَنَا فِْ فَصَلْ عَلَيْهِ
بابْ سُنَّةِ الصَّلاَةَ عَلَى الْجَنَاتِ وَقَالَ النّيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ صَلَى
سنة الصلاة
على الجنائز
ترجم الباب للصفوف على الجنازة وهذا الحديث لا يدل على الصفوف ولا على الجنازة. قلت: أما الصفوف
فلفظ صفهم يدل عليها إذ الغالب أن الصحابة مع كثرة الملازمين للرسول عليه السلام لا يسعون صفا أو
صفين وأما الجنازة فالمراد بها الميت سواء كان مدفونا أم لا. قوله (الحبش) وهو الصنف المخصوص
من السودان و(علم) بفتح الميم أى تعال يستوى فيه الواحد والجمع فى لغة الحجاز وأهل نجد يصرفونها
فيقولون هلما هوا هلى هلمن. قوله ﴿أبو الزبير) بضم الزاى وفتح الموحدة محمد بن مسلم
ابن تدرس بفتح الفوقائية وسكون المهملة وضم الراء وبالمهملة مر فى باب من شكى إمامه . قوله
﴿عامر) هو الشعبى و ﴿دفن) أى صاحبه وفيه جواز الدفن بالليل تقدم الحديث فى باب الاذن
بالجنازة (باب سنة الصلاة على الجنازة﴾. قوله ﴿من صلى على الجنازة) شرط جزاؤه محذوف
تحوفله قيراط وترك آخر الحديث لأن المقصود مافات منه وهو بيان جواز إطلاق الصلاة على
١٠٨
كتاب الجنائز
عَلَى الْجَنَازَةِ وَقَالَ صَلُّوا عَلَى صَاحِبْكُمْ وَقَالَ صَلُواْ عَلَى النَّجَاشِ سَمَّاهَا صَلَةً
لَيْسَ فِيهَا رُكُوْعٌ وَ سُجُودٌ وَلَا يُتَكَّمُ فِهَا وَفِهاَ تَكِْرُ وَسْلِمٌ وَكَنَ ابْنُ
◌َُ لَا يُصَلّى إِلَّ طَهِرًا وَلَ تُصَلَى عِنْدَ طُوعِ الشَّمْسِ وَ غُرُوِاَ وَيَرَعُ
يَدَيْهِ وَقَالَ الْحَسَنُ أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَأَُّهُمْ عَلَى ◌َائِهِمْ مَنْ رَعُونٌ
لِفَرَائِضِهِمْ وَإِذَا أَحْدَثَ يَوْمَ الْعِدِ أَوْ عِنْدَ الْجَازَةِ يَطْلُبُ الْمَاءَ وَلَا يَيَمْمُ
وَذَا أَى إِلَى الْجَنَازَةِ وَهُمْ يُصَلُونَ يَدْخُلُ مَهُمْ تَكِْرَةً وَقَالَ ابْنُ الْسَّبِ
يُكْبِرُ بِلَيْلِوَالنَّارِ وَالسَّفَرِ وَالْحَضَرِ أَرْبَا وَقَالَ أَنَسْ رَضِىَ الله عَنْهُ تَكْبِرَةٌ
الْوَاحِدَةِ اسْتَاجُ الصَّلَةِ وَقَالَ ( وَلَا يُصَلّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدَاً ) وَفِهِ
١٢٤٦ صُفُوفٌ وَإِمَامُ حْنَا سُلِمَنُ بْنُ حَرْبِ حَدَّقَا شُعْبَةُ عَنِ الشَّيْبَى عَنِ
صلاة الجنازة يحصل بدونه و(صاحبكم) هو الميت الذى كان عليه دين لا يفى ماله به. قوله (سماها)
أى سمى النبي صلى اللّه عليه وسلم الهيئة الخاصة التى يدعى فيها على الميت صلاة و﴿الناس) أى الصحابة
و(رضوهم) فى بعضها رضوه وريدخل معهم بتكبيرة) أى ويقضى مافات منه من التكبير. أعلم أن
غرض البخارى بيان جواز إطلاق الصلاة على صلاة الجنازة وكونها مشروعة وإن لم تكن ذات الركوع
والسجود فاستدل عليه قارة باطلاق اسم الصلاة عليه والأمر بها وتارة باثبات ماهو من خصائص
الصلاة نحو عدم التكلم فيها وكونها مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم وعدم صحتها إلا بالطهارة
وعدم ادائها عند الوقت المكروه وبرفع اليدين وإثبات الأحقية بالإمامة وبوجوب طلب الماء
له والدخول فيها بالتكبير ويكون استفتاحها بالتكبير وبقوله تعالى ((ولا تصل على أحد منهم
مات)) فإنه أطلق الصلاة عليه حتى نهى عن فعلها وبكونها ذات صفوف وامام وحاصله أن الصلاة
١٠٩
كتاب الجنائز
الشَّعْبِ قَالَ أَخْبَرَبِى ◌َنْ مَرَّ مَعَ نَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ عَلَى قَبْرِ مَنْبُذْ فَأَمَّا
فَصَفَفْنَا خَلْقَهُ فَقُلْنَا يَا أَبَ عَمْرِوَ مَنْ حَدِّتَكَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا
فضل اتباع
الجنائز
بابُْ فَضْلِ اتَّاعِ الْجَنَائِ وَقَالَ زَيْدُ بُ ثَابِتٍ رَضَى اللهُ عَنْهُ إِذَا
صَلَّيْتَ فَقَدْ قَضَيْتَ الَّذِى عَلَيْكَ وَقَالَ مُمَيْدُ بْنُ هِلَاَل مَا عَنْمَ عَلَى الْجَازَة
إِذْنَا وَلِكْ مَنْ صَلَّى تُمْ رَجَعَ ذَلَهُ قِرَاطُ حَمْنَا أَبُ النُّعْمَانِ حَدَثَ جَرِيُ ١٣٤٧
ابْنُ حَارِمِ قَالَ سَمِعْتُ ◌َافًِا يَقُولُ حُدِّثَ ابْنُ عُمَرَ أَنَّ أَبَهُرَرَةَ رَضِىَ الهُ
◌َنْهُمْ يَقُولُ مَنْ تَبِعَ جَارَةً قَلَهُ فِرَاطُ فَقَالَ أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَلَيْنَا فَصَدَّقَتْ
لفظ مشترك بين ذات الأركان المخصوصة من الركوع ونحوه وبين صلاة الجنازة وهو حقيقة شرعية
فيهما. قوله (يا أباعمرو ) وهو كنية الشعبى قال ابن بطال: شرط صحة صلاة الجنازة الطهارة والستر
واستقبال القبلة والكافر لا يصلى عليه لأن الصلاة لطلب المغفرة والكافر لا يغفر له وفى الحديث
أن السنة أن يصلى عليها جماعة وجواز الصلاة على القبر وفى قول الحسن أنه يختار الامامة فها من
رضى الجماعة بدينه وطريقته (باب فضل اتباع الجنائز﴾. قوله ﴿ الذى عليك ) أى من تحصيل
فضيلة اتباع الجنائز وإلا فالدفن أيضا واجب. قوله ( حميد) بضم المهملة العدوى التابعى مر فى
باب يرد المصلى من مر بين يديه و ﴿ إذنا) بكسر الهمزة أى ما ثبت عندنا أنه يؤذن على الجنازة
ولكن ثبت من صلى إلى آخره. قوله ﴿جرير) بفتح الجيم ويكسر الراء المكررة ﴿ابن حازم) باهمال
الحاء وبالزاى سبق فى باب يستقبل الإمام الناس إذا سلم. قوله ﴿ حدث) بلفظ مجهول الماضى
والقيراط لغة نصف دائق والمقصود منه هنا النصيب وقيل القيراط جزء من أجزاء الدانق وهو نصف
عشره فى أكثر البلاد وأهل الشام يجعلونه جزءاً من أربعة وعشرين جزءاً وأصله القراط بدليل جمعه
بالقراريط فأبدل إحدى الراءين يا .. قوله ﴿قال) أى ابن عمر (أكثر أبو هريرة) أى فى ذكر
الأجزاء وفى رواية الحديث خاف لكثرة رواياته أنه اشتبه عليه الأمر فيه لا أنه نسبه إلى رواية
١١٠
كتاب الجنائز
يَعْنِ عَائِشَةَ أَبَ هُرَيْرَةَ وَقَالَتْ سَمْتُ رَسُولَ الله صَلَّالله ◌َيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ
فَقَالَ ابْنُ عُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا لَقَدْ فَرَّْتَ فِى قَرَارِيَ كَثِيرَةَ . فَرْتُ
ضَيَّعْتُ مِنْ أَمْرِ الله
١٢٤٨
من انتظر
حتی تدفن
بابُ مِنِ انْظَرَ حَتّى تُذَفَ صَّتْا عَبْدُ الله بْنُ مَسْلَةَ قَالَ قَرَأْتُ
عَلَى إِنِ أَبِ ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِ سَعِدِ الْمَبْرِىّ عَنْ أَبِهِ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ
رَضَىَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ سَمِعْتُ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا أَحْدُ بْنُ شَيب
أبْنِ سَعيدٍ قَالَ حَدَّثَى أَبِ حَدَّ يُونُ قَالَ ابْنُ شِهَبٍ وَحَدََّى عَبْدُ الرَّْنِ
الْأَعْرَجُ أَنْ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ شَهِدَ الْجَازَةَ حَتّى يُصَلَّلَهُ قِرَاءٌ وَمَنْ شَهِدَّ ◌َّى تُفَ كَانَ لَهُ فِرَاطَان
مالم يسمع لأن مرتبتهما أجل من ذلك و﴿بقوله﴾ أى بقول أبى هريرة و﴿يقوله) بلفظ الفعل أى يقول
رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك و﴿فرطنا) أى ضيعنا حيث قصرنا فى اتباع الجنازة قراريظ كثيرة
و ﴿فرطت) إشارة إلى ما ورد فى القرآن ((يا حسرتى على ما فرطت فى جنب الله)) ومعناهضيعت من
أمر الله وذكره البخارى مناسبة لقوله فرطنا. قوله (عبد الله بن مسلمة) بفتح الميم واللام ولفظ
﴿عن أبيه ) لم يوجد فى بعض النسخ وكلاهما صحيح لآن سعيداً تارة یروی عن أبى هريرة بدون
الواسطة وتارة يروى عنه بواسطة أبيه. قوله ﴿ أحمد بن شبيب ) بفتح المعجمة وكسر الموحدة
الأولى البصرى الحبعلى بالمهملة والموحدة المفتوحتين وبالمهملة مات سنة تسع وعشرين ومائتين
قوله (وحدثنى) ذكر بلفظ الواو عطفاً على مقدر أی قال ابن شهاب حدثی فلان به وحدثى
عبد الرحمن أيضاً. قوله (يصلى) بكسر اللام وفتحها و (فله قيراطان) أى فله تمام قيراطين وفيه
١١١
کتاب الجنائز
قِيلَ وَمَا الْقِيَرَاطَانِ قَالَ مِثْلُ الْجَنِ الْعَظِيمَيْنِ
بابُ صَلَةِ الصَّانِ مَعَ الَّاسِ عَلَى الَائِ حَثْنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
١٢٤٩
صلاة الصيان
مع الناس
حَدْتَ ◌َحَى بْنُ أَبِ بُكَيْرِ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيَُِّْ عَنْ عَامِرِ
عَنِ ابْنِ عَّاسِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَالَ أَى رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ قَبْرًا
فَقَالُوا هُذَا دُفُنَ أَوْ دُقَتِ الْبَرِحَةَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضَى اللهُعَنْهُمَا فَصَفْنَا
خَلْقَهُ ثُمَّ صَلَى عَليْهاَ
بابُّ الصَّلَاةَ عَلَى الْجَازِ بِالْمُصَلَى وَالمسجد حَدْنَا يَحَ بْنُ بُكَبْر
٠٠
حََّ الَيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِِّ وَأَبِ سَةَ
أَنََُّ حَدَّثَاهُ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ نَعَ لَا رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَمَ النَّجَائِّ صَاحِبَ الْخَةِ يَوْمَ الَِّى مَاتَ فِيهِ فَالَ اسْتَغْفِرُوا
لِأَخِيُكُمْ. وَعَنِ ابْنِ شَابِ قَالَ حَدََّى سَعِيدُ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنْ أَبَ هُرَيْرَةَ رَضِىَ
١٢٥٠
الصلاة على الجنائز
بالمصلى
مباحث كثيرة تقدمت فى باب اتباع الجنائز من كتاب الإيمان (باب صلاة الصبيان مع الناس) قوله
﴿يعقوب﴾ أى الدورقى مر فى باب حب الرسول من الإيمان و(يحيى بن أبى بكير) بضم الموحدة
وفتح الكاف وسكون التحتانية وبالراء أبو زكريا العبدى الكوفى قاضى بلدنا كرمان مات سنة
ثمان ومائتين و ﴿زائدة) من الزيادة ابن قدامة مر فى باب غسل المذى. قوله ﴿أو دفنت) شك
من ابن عباس وفيه الصلاة على القبر وفيه الجماعة والدفن بالليل. قوله ( يحيى) هو ابن عبد الله
١١٢
کتاب الجنائز
الله عَنْهُ قَالَ إِنَّالنَّىَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ صَفَّ ◌ِمْ بِلُصَلَى فَكَبَّ عَلَيهِ أَرْبَعَا
١ حَّثْا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ حَدَّثَ أَبُوْ ضَمْرَةَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ
عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ مُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ الَهُودَ جَنُوا إِلَى النَّيْ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَّمَ يِرَجُلٍ مِنْهُمْ وَامْرَةٍ زَنَا ◌َ بِمَا فَرُبِمَ فَرِبًا مِنْ مَوْضِعِ الْنَئِ
عند المسجد
باسْتُ مَا يُكَرُهُ مِنِ اتَاذِ الْمَسَاجِدِ عَلَى الُْورِ وَّا مَاتَ الْخَسَنُ
أبُ الْخَسَنِ بْنِ عَلَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُمْ ضَرَبَتِ امْرَُهُالْبَةٌ عَلَى قَبْرِهِ سَنَةً ثُمَّ
رُفَعْ فَمَعُوا صَائِحَا يَقُولُ أَ هَلْ وَجَدُوا مَا فَقَدُوا فَأَجَابَهُ الآخَرُ بَلْ يَئُوا
ابن بكير مصغر البكر المخزومى المصرى فهذا ابن بكير والأول ابن أبى بكير بزياده كلمة أبى فلا
يلتبس عليك و(إبراهيم بن المنذر) بلفظ الفاعل ضد المبشر و﴿أبو ضمرة) بفتح المعجمة وسكون
الميم وبالراء أنس بن عياض مر فى باب التبرز فى البيوت و﴿موسى بن عقبة) بضم المهملة وسكون
القاف فى أول الوضوء قال ابن بطال: ليس فيه دليل على الصلاة فى المسجد إنما الدليل فى حديث
عائشة صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل بن بيضاء فى المسجد ولعل إسناده ليس من
شرط البخارى . أقول قد تستعمل عند بمعنى فى أو أن الترجمة أعم من أن تثبت أو تنفى فلعل غرضه
أنه لا يصلى عليها فى المسجد بدليل تعيين رسول الله صلى الله عليه وسلم موضع الجنازة عند المسجد
ولو جاز فيه لما عينه فى خارجه (باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور﴾. قوله ( الحسن
ابن الحسن) بلفظ التكبير فيهما (ابن على﴾ بن أبى طالب أحد أعيان بنى هاشم فضلا وخيراً مات.
سنة سبع وتسعين . قوله (رفعت) بفتح الراء وضمها و(فسمعت) فى بعضها فسمعوا و﴿فقدوا)
١٢٥١
كرامة اتخاذ
المساجد على
القبور
١١٣
کتاب الجنائز
فَانْقَلَبُوا حَتْنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى عَنْ شَيَْنَ عَنْ هَلَاَل هُوَ الْوَزَّانُ عَنْ ١٢٥٢
عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَ رَضِىَ الهُعَنْهَ عَنِ النَّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ قَالَ فِىِ مَرَضِهِ
الّذِى مَتَ فِهِ لَعَنَ اللهُ الْهُدَ وَالْصَارَى النََّنُوا قُرَ أَنْيَاْهِمْ مَسْجِدًا
قَالَتْ وَلَوْلَا ذَلِكَ لَأَبْرَزُوا ◌َرَهُ غَيْرَ أَنْ أَغْشَى أَنْ يُتْخَذَ مَسْجِدًا
باسبْتُ الصَّلاَةِ عَلَى النَّفَسَاء إِذَا مَاتَتْ فِى نَفَاسِهَا صَّثْنا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَاَ
يَدِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَحُسَيْنْ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ سَعُرَةَ رَضَى اللهُ
◌َنْهُ قَالَ صَلَيْتُ وَرَالنِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى امْرَةٍ مَاتَتْ فِيِ نِقَاسِها
١٢٥٣
الصلاة
على النفساء
فَقَامَ عَلَيْهَا وَسَطَهَاَ
بإسْ أَيْنَ يَقُومُ مِنَ المَرَةِ وَالرَّجُلِ حَّثْنَا عِرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ
١٢٥٤
أبن يقوم من
المرأة والرجل
فى بعضها طلبوا . فإن قلت ماوجه مناسبته للترجمة قلت لاشك أن فى تلك السنة كان مسجدها عند
قبره. قوله ﴿هلال) بكسر الهاء ابن أبى حميد أبو الجهم بفتح الجيم (الوزان) بتشديد الزاى وبالنون
قوله ( مساجد ) وفى بعضها مسجدا فهو للجنس. فان قلت مفاد الحديث اتخاذ القبر مسجدا
ومدلول الترجمة اتخاذ المسجد على القبر قلت هما متلازمان وان كان مفهومهما متغايرين. قوله
﴿ لولا ذلك لابرز قبره) حاصله لولا خشية الاتخاذ لابرز قبره لكن خشية الاتخاذ موجودة
فامتنع الابراز لأن لولا لامتناع الشىء لوجود غيره فى بعضها لابرزوا بلفظ الجمع أى لكشفوا
قبره كشفا ظاهرا من غير بناء شىء عليه يمنع من الدخول اليه. ( باب الصلاة على النفساء) بضم
النون وفتح الفاء المرأة الحديثة العهد بالولادة وهى صيغة مفردة على غير قياس. قوله ﴿يزيد) من
الزيادة (ابن زريع) مصغر الزرع و(حسين) أى المعلم و(عبد الله بن بريدة) بضم الموحدة وفتح الراء
وسكون التحتانية وبالمهملة و(سمرة) بفتح المهملة (ابن جندب) بضم الجيم وسكون النون وضم المهملة
( ١٥ - كرمانى - ٧)،
١١٤
كتاب الجنائز
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَ حُسَيْنٌ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ حَدَّثَنَاَ سَعُرَةَ بْنُ جُنْدُب
رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ صَلَيْتُ وَرَالنَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى امْرَةً مَاتَتْ فِ
نِقَاسَهَا فَقَامَ عَلَيْهَا وَسَطَ
التكبير على
الجنازة أربعاً
بابُ النَّكْبِيرِ عَلَى الْجَازَة أَرْبَعَا وَقَالَ حَيْدٌ صَلَى بَنَا أَنَسْ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُ فَكَبِّ ثَلَاثًا ثُمْ سَلْمَ فَقِيلَ لَهُ فَاسْتَقْلَ الْقِبَ ثُمْ كَبْرَ الرَّابِعَةَ فُمْسَمَ
حَدْا عَبْدُ اللهِبْنُ يُوسُفَ أَخْبَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ
الْمُسِّبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُعَلَيهِ وَسَم ◌َعَى
النَّجَائِ فِ الْيَوْمِ الِّ مَتَ فِيهِ وَخَرَجَ ◌ِمْ إِلَى المُصُلَّ فَصَفْ بِهِمْ وَبرَ
عَيهِ أَرْبَعَ تَكِْرَاتِ حَّتْنَا مُحَدٌ بْنُ سِنَنِ حَدَّثَنَ سَلِمُ بْنُ حَّنَ حَدَّثَنَ
سَعِيدُ بْنُ مِنَ عَنْ جَابِ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّ النَّيَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ صَلَى
١٢٥٥
١٣٥٦
وفتحها تقدم فى آخر كتاب الحيض مع شرح الحديث و(عمران بن ميسرة) ضد الميمنة فى باب رفع
العلم فان قلت لم يدل الحديث على موضع القيام من الرجل"فلم ذكره فى الترجمة؟ قلت للاشعار بأنه لم
يجد حديثا بشرطه فى ذلك وإما لقياس الرجل على المرأة إذ لم يقل بالفرق بينهما قال بعضهم إنما
قام وسطها ليكون حائلا بين القوم وموضع العورة منها فان قلت قال الشافعى يقف الامام عند
عجيزة المرأة فلت : الوسط بسكون السين يتناول العجيزة أيضا لأنه أعم من الوسط بحر كتها ( باب
التكبير على الجنازة أربعا) قوله (حميد) بضم المهملة و( محمد بن سنان) بكسر المهملة وخفة النون
الأولى منفى باب كتاب العلم و(سليم) بفتح المهملة وكسر اللام (ابن حيان) بفتح الحاء المهملة وشدة
١١٥
كتاب الجنائز
◌َلَى أَصْحَمَةَ النَّجَاشِّ فَكَبِّرَ أَرْبَعَا وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ وَعَبْدُ الصََّد عَنْ
سَلِيمِ أَصْمَحَةَ وَتَعَهُ عَبْدُ الصَّمَدِ
١٠/١٠٠٠
قراءة فاته
الكتاب على
الجنازة
١٢٥٧
باسبُ قِرَاءَ فَاتَحَةِ الْكِتَابِ عَلَى الْجَنَازَة وَقَالَ الْحَسَنُ يَقْرَأُ عَلَى الطَّفْل
بَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَيَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَهُ لَنَ فَرَطَ وَسَلَقَاً وَأَجْرَا حَدَتْنَا مُحَمَّدٌ
ابْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْد عَنْ طَلْحَةَ قَلَ صَيْتُ خَلْفَ
ابْنِ عَبَأْسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا. حَدَّثَنَ ◌َُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَنَاَ سُفْيَنُ عَنْ سَعْد
أِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ طَلْحَةَ بْنَ عَبْدِ اللهِبْنِ عَوْفٍ قَلَ صَلَيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّس
رَضَ اللهُ عَنْهُمَا عَلَى جَة فَقَرَأَبِفَاتِحَةَ الْكِتَبِ قَلَ لِيَعُْوا أَنْهَاَ سُنّةٌ
التحتانية منصرفا وغير منصرف الهذلى وليس فى الصحيحين سليم بالفتح غيرهو ﴿سعيد بن مينا.)
بكسر الميم وسكون التحتانية وبالنون والمد والقصر أبو الملكى و(أصحمة ) بفتح الهمزة وسكون
الصاد وفتح الحاء المهملتين معناه بالعربية عطية وهو اسم ذلك الملك الصالح وأما النجاشى بخفة الجيم
وتشديد الياء وتخفيفها لقب لكل من ملك الحبشة. و(يزيد) من الزيادة (ابن هارون) الواسطى كان
يحضر مجلسه ببغداد سبعون ألفا وكان فى الصلاة كانه أسطوانة مر فى باب التبرز فى البيوت وهو
روى أصمحة بتقديم الميم على الحاء وتابعه فى ذلك عبد الصمد بن عبد الوارث البصرى تقدم فى
باب من أعاد الحديث ثلاثا فى كتاب العلم وفى رواية محمد بن سنان فى بعض النسخ أصحبة بالموحدة
بدل الميم ﴿ باب قراءة فاتحة الكتاب﴾. قوله (سلفا) أى متقدما إلى الجنة لاخلفا و﴿الفرط)
بالتحريك الذى يتقدم الواردة فيهي. لهم أسباب المنزل. قوله ﴿غندر) بضم المعجمة وسكون
النون وفتح الدال وضمها و(سعد) هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف كان يختم كل يوم مات سنة
خمس وعشرين ومائة و﴿ طلحة) بن عبد الله بن عوف بن أخى عبد الرحمن كان فقيها سخيا يقال له
١١٦
كتاب الجنائز
١٢٥٨
الصلاة على
القبر بعد
ما يدفن
بأسَبْتُ الصَّلَة عَلَى الْقَبْرِ بَعْدَ مَا يُدْفَنُ حَثْنَا حَجَُّجُ بْنُ مِنْهَال
حَدَّثَنَ شُعَةُ قَالَ حَدَّتِى سُلْمَنُ الشَّيَْنُ قَالَ سَمِعْتُ الشّْىُّ قَالَ أَخْبَرَفِى مَنْ
مَنْ مَعَ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ عَلَى قَبْرِ مَنْبُذِ فَهُمْ وَصَلُّوا خَهُ قُلْتُ مَنْ
١٢٥٩ حَدَّتَكَ هُذَا يَا أَبَ عَمْرِوِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا حَلْنَا مُمَّدِ بْنُ
الْفَضْلِ حََّا حَادُ بْنُ ذَيْدٍ عَنْ تَكِ عَنْ أَبِ رَافِعٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ
اله عَنْهُ أَنَّ أَسْوَدَ رَجَلًا أَوْ امَرَأَةٌ كَانَ يَقُ الْمَسْجِدَ نَاتَ وَلَمْ يََّ النَُّّ صَلَى
الله عليهِ وَسَلَّ مَوْتِهِ فَذَكَرَهُ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ مَ فَعَلَ ذلِكَ الْأَنْسَانُ قَلُوا مَاتَ
يَا رَسُولَ الله قَالَ أَقَلاَ آذَنْتُوْنِى فَقَالُوا إِنَّهُ كَنَ كَذَا وَكَذَا قَصَّتَهُ قَلَ ◌َفَرُوا
◌ََّهُ قَالَ مَِّلُونِى عَلَى ◌َّرِهِ فَ قَرَهُ فَصَلَى عَلَيه
طلحة الندى مات عام تسعة وتسعين. قوله (سنة) أى طريقة للشارع فلاينا فى الوجوب وعند
مالك وأبى حنيفة لا تجب قراءة الفاتحة فى صلاة الميت. قوله ( حجاج) بفتح الحاء وشدة الجيم
الأولى ﴿ابن منهال) بكسر الميم وسكون النون مرفى آخر كتاب الإيمان و ﴿قبر منبوذ) بالصفة
والاضافة. قوله ( محمد بن الفضل) أبو النعمان يقال له عارم بالمهملتين مر أيضافى آخره و﴿أبورافع)
بالراء والفاء والمهملة فى باب عرق الجنب و﴿ رجلا) بالنصب بدلا عن أسودو بالرفع خبر مبتدا محذوف
و﴿ يقيم) أى يكنس والقمامة الكناسة والمقمة المكنسة وفى بعضها كان يكون فى المسجد يقم المسجد
فان قلت ما معنى اجتماع لفظى الكون؟ قلت أحدهما زائد. قوله ﴿ذات يوم ) من باب اضاءة
المسمى إلى اسمه أو لفظ ذات مقحم و﴿قصته) منصوب بمقدرأى ذكروا قصته و﴿ دلونى) بضم الدال
والحديثان تقدما بشرحهما وهما حجة على المالكية حيث منعوا الصلاة على القبرو كذا على كل من
١٢٧
كتاب الجنائز
١٢٦٠
الميت يسمع
خمق المال
باسُبْ الْمَيْتُ يَسْمَعُ خَفَقَ النَّعَالِ حَّتْنَا عَّشْ حَدَّثَنَ عَبْدُ الْأَعْلَ
◌َثَ سَعِيدٌ قَالَ وَقَالَ لِ خَلِفَهُ حَدَتَ ابْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَةَ
عَنْ أَنَس رَضِى اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّ قَالَ الْعَبْدُ إِذَا وُضِعَ فِى
قَبْه وَتَّوُلَّ وَذَهَبَ أَصْحَابٌ عَتَّى إِنَّهُ لَسْمَعُ فَرْعَ نَالهِمْ أَتَاهُ مَلَكَان ◌َتْمَاُ
فَيَقُولَاَن لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِى هَذَا الرَّجُلِ محَدٍ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَفَقُولُ
النَّار أبدَلَكَ الله به
اشهد أنه عبد الله وَرَسُولَهُ فَقَالَ انْظُرْ إلَى مَقْعَدكَ مِنَ ا
مَفْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ قَالَ النَُّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ فَهُمَ جَمِيعًا وَمَا الْكَافُرُ
أوِ الْتَغُ فَقُولُ لَا أَدْرِى كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ فَيُقَالُ لَ كَرَيْتَ
منعها فان قلت المستفاد منه أنه صلى الله عليه وسلم بعد أيام وفى بعض الروايات أنه صلى يوم تلك
الليلة قال دفن البارحة ثم انهم عللوا عدم الاعلام بتحقير شأنه وفى سائر الروايات بالظلمة والمشقة
فما وجه التلفيق بينهما قلت: تلك قصة وهذه قصة أخرى وائن ثبت اتحاد القصتين فلا نسلم أنه صلى
بعد أيام إذلفظ ذات يوم لا يدل عليه ولا نسلم امتناع اجتماع التعليلين ﴿ باب الميت يسمع
خفق النعال) أى صوتها عند دوسها على الأرض. قوله (عياش) بفتح المهملة وشدة التحتانية
وبالمعجمة الرقام مرفى باب الجنب يخرج و﴿عبدالأعلى) أى السامى باعمال السين و(سعيد) أى ابن
أبى عروبة و﴿خليفة) من الخلافة بالمعجمة والفاء وابن خياط باعجام الخامو شدة التحتانية البصرى
مات سنة أربعين ومائتين. قوله ﴿العبد) أى المؤمن المخلص و﴿تولى) أى أعرض عنه أصحابه
وهو من باب تنازع العاملين و﴿ملكان) أى المنكرو النكير و﴿أقعداه) أى أجلساه وهما مترادفان
وهذا يبطل قول من فرق بينهما بأن القعود هو عن القيام والجلوس عن الاضطجاع وانما عبر
بعبارة هذا الرجل الذى ليس فيها تعظيم امتحانا للمسؤول لئلا يتلقن تعظيمه من عبارة القائل ثم
١١٨
کتاب الجنائز
وَلَا تَلَيْتَ ثُمَّ يُضْرَبُ بِطَقَةَ مِنْ حَدِيدٍ ضَرَبَةٌ بَيْنَ أُذُنَّهِ فَصِيحُ صَيْحَةٌ
يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِهِ إِلَّ التَّقَلَيْنِ
باسبُ مَنْ أَحَبَّ الدَّغْنَ فِى الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ أَوْ تَحوهَا حَّثنا
يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت و﴿فيراهما) أى المقعدين. قوله ﴿لا تليت) الخطابى: هكذا
يرويه المحدثون وهو غلط والصواب اتليت على وزن أفعلت من قولك ما ألوته أى ما استطعته
ويقال لا آلو كذا أى لا أستطيعه كأنه قال لادريت ولا استطعته وفيه دليل على جواز دخول
المقابر بالنعال وغيرها قال صاحب الفائق: معناه ولا اتبعت الناس بأن تقول شيئا يقولونه وقيل
لا قرأت فقلبت الواو ياء للمزاوجه أى ما علمت بالاستدلال ولا اتبعت العلماء بالتقليد
وقراءة الكتب. قال ابن بطال: الكلمة من بنات الواو لأنها من تلاوة القرآن لكنه لما كان مع
دريت تكلم به بالياء ليزدوج الكلام ومعناه الدعاء عليه أى لا كنت داريا ولا تاليا . الجوهرى:
أتلت النافة إذا تلاها ولدها ومنه قولهم لا دريت ولا أتليت يدعو عليه بأن لا تتلى ابله أى لا
يكون لها أولاد. قوله (الثقلين) أى الانس والجن سميا به لثقلهما على الأرض وانما عزل عن
السماع لمكان التكليف ولو سمعا لارتفع الابتلاء وصار الايمان ضروريا ولأعرضوا عن التدابير
والصنائع ونحوهما ما يتوقف عليه بقاء نوعه. فان قلت (من)) للعقلاء فاتحصر السماع على الملائكة
قلت نعم وقيل المراد منه العقلاء وغيرهم وغلب جانب العقل وهذا أظهر. النووى: مذهب أهل
السنة إثبات عذاب القبر لأن العقل لا يمنعه والشرع ورد به فوجب قبوله ولا يمنع منه آفرق
الأجزاء فان قيل نحن نشاهد الميت على حاله فكيف يسأل ويقعد ويضرب؟ فالجواب انه غير
يمتنع كالنائم فإنه يجد ألما ولذة ونحن لا نحسه وكذا كان جبريل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم
ولم يدركه الحاضرون وأما الاقعاد فيحتمل أن يكون مختصا بالمقبورولا امتناع فى أن يوسع له
فى قبره فيقعد ويضرب بالمطرفة. القاضى البيضاوى: الله تعالى يعلق روحه بجزئه الأصلى الباقى من
أول عمره إلى آخره والبنية ليست شرطا عندنا للحياة فلا يستبعد تعليق الروح بكل جزءمن
الأجزاء المتفرقة فى المشارق والمغارب فان تعلقه ليس على سبيل الحلول حتى يمنعه الحلول فى جزء
من الحلول فى آخر (باب من أحب الدفن فى الأرض المقدسة) أى بيت المقدس. قوله (محمود)
١٢٦١
من أحب
الدون فى
الارض
المقدسة
١١٩
كتاب الجنائز
◌َهُودٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ
هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ أُرْسِلَ مَكُ الْمَوْتِ إلَى مُوسَى عَلَيْمَا السَّلَامُ فَأَ
جَاءَهُ صَكَّهُ فَرَجَعَ إِلَى رَبِهِ فَقَالَ أَرْسَلْنَى إِلَى عَبْدِ لَ يُرِيدُ الْمَوَتَ فَرَدَّ اللهُ
عَلَيْهِ عَنْهُ وَ ارْجِعْ فَقُلْ لَهُيُضَعْ يَهُ عَلَى مَنْ أَوْرِ ◌َ بِكُلِّ مَغَطَّتْ بِهِ
يَدَهُ بِكُلْ شَعْرَةَ سَنَةٌ قَالَ أَنْ رَبِّ ثُمَاذَا قَالَ ثُمَّ الْمَوْتُ قَالَ فَلَانَ فَسَأَلَ الهَ
أَنْ يُدْنَهُ مِنَ الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ رَةٌ بِحَجَرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّ قَوْ كُنْتُ ثَمَ لَرَيْتُكُمْ قَرَهُ إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ عِنْدَالْكَثِبِ الْأَْرِ
أى ابن غيلان بفتح المعجمة مر فى باب النوم قبل العشاء (ابن طاوس) هو عبدالله فى باب المرأة تحيض قوله
﴿صكه) أى ضربه بحيث فقاًعينه يدل عليه لفظ (فرد اللّه عليه عينه) قيل أتاه فى صورة الآدمى فلما فقأ عينه
رده الله الى صورته التى هو عليها أو رداليه عين الصورة البشرية ليرجع اليه على كمال الصورة فيعتبر موسى
عليه السلام بذلك قوله (قال) أى موسى يارب ثم بعد ذلك السنوات ما يكون و﴿ يدنيه) أى يقربه
﴿من الأرض المقدسة) أى بيت المقدس دنوالورمى رام بحجر من ذلك الموضع الذى هو الآن
موضع قبره لوصل إلى بيت المقدس. قوله ﴿الكثيب﴾ أى الرمل المجتمع وفيه أن قبر موسى عليه
السلام ثمت وان الملك يتشكل بصورة الانسان. الخطابى: فان قيل كيف بحوز أن يفعل موسى الملك
مثل هذا الصنيع أو كيف تصل يده اليه أو كيف لا يقبض الملك روحه ولا يمضى أمر الله فيه؟
قلت اكرم الله موسى عليه السلام فى حياته بأمور افرده بها فلمادناموته لطف أيضاله بأن لم يأمر الملك
أن يأخذ روحه قهرا لكن ارسله على سبيل الامتحان فى صورة البشر فاستنكر موسى شأنه ودفعه
عن نفسه فاتى ذلك على عينه التى ركبت فى صورته البشرية التى جاء فيها دون الصورة الملكية وقد
کان فى طبع موسی صلوات الله وسلامه عليه حدة روى أنه كان إذا غضب اشتعلت قلنسوته نارا
وقد جرت السنة بحفظ النفس ودفع الضرر ومن شريعتنا أن من اطلع على حرم قوم حل لهم أن
١٢٠
كتاب الجنائز
١٢٦٢
الدفن بالليل
بابُ الَّغْنِ بِاللَّيْلِ وَدُفِنَ أَبُو بَكْرِ رَضِىَ الله عَنْهُ لَيْلاَ حَّثنا
◌ُمَنُ بْنُ أَبِ شَِيَةَ حَدْتَ جَرِيرُ عَنِ الشَّيَنِ عَنِ الشَّعْيِّ عَنِ ابْنِ عَبْسٍ
رَضَى اللهُعَنْهُمَ قَالَ صَلَى النُِّّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَّ عَلَى رَجُلِ بَعْدَ مَادُفِنَ بَِّمَ
هُوَ وَأَْحَابُوَكَنَ سَأَلَ عَنْهُ فَقَالَ مَنْ هَذَا فَلُوا فُلاَنْ دُفِنَ الْبَارِحَ فَصَلُّوا عَلَّهِ
١٢٦٣
بناء المسجد
علىّ القبر
بابُ بناء المسجد عَلَى الْقَبَرْ حّتنا إسْمَاعِيلُ قَالَ حَدْتَى مَالٌ عَنْ
هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَ قَتْ لِمَ اشْتَى النَّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَمَذَكَرَتْ بَعْضُ نِسَائِهِ كَنِسَةٌ رَأَيْهَ بِأَرْضِ الْحَقَةِ يُقَالُ لَ مَاِيَةٌ
يدفعوه ولو انفقأت عينه بذلك ثم رد اللّه عليه عينه ليعلم موسى إذا صحة عينه أنه من عند الله
فلهذا استسلم حينئذ وطاب نفسا لقضاء الله الذى لابد من لقائه. النووى: فان قلت كيف جاز
عليه فقء عين الملك؟ قلت لا يمتنع أن يأذن الله تعالى له فى هذه اللطمة ويكون ذلك امتحانا للمظلوم
والله تعالى يفعل ما يشاء أو أنه لم يعلم أنه ملك من عند الله فظن انه رجل قصده فدفعه عن نفسه
فأدت المدافعة إلى الفق. فان قيل فقد عرف موسى حين جاءه ثانياانه ملك الموت فالجواب أنه أتاه
فى المرة الثانية بعلامة علم بها أنه هو فاستسلم وأما سؤاله الادناء فلشرفها ولفضيلة من فيها من
المدفونين من الانبياء قالوا ولم يسأل نفس بيت المقدس لأنه خاف أن يكون قبزه مشهورا عندهم
فيفتتن به الناس وفيه استحباب الدفن فى المواضع الفاضلة والقرب من مدافن الصالحة (باب
الدفق بالليل) قوله (دفن) يلفظ المجهول ﴿ وعثمان بن أبى شيبة) بفتح المعجمة ضد الشباب
﴿وجرير) بفتح الجيم ابن عبدالحميد تقدما فى كتاب العلم. قوله ﴿ فصلوا) أى الرسول صلى الله
عليه وسلم وأصحابه عليه فان قلت هذا تكرار لقوله صلى الله عليه وسلم. قلت : ذلك محمل وهذا
تفصيل لاحواله. قوله ﴿ اشتكى﴾ أى مرض (ومارية) بكسر الراءوخفة التحتانية حلم الكنيسة