النص المفهرس
صفحات 201-218
٢٠١
كتاب التهجد
اغْتَسَلَ وَإِلَّا تَوَضَّأَ وَ خَرَجَ
١٠٨٥
قيام التى
بابُْ قِيَامِ الَّيّ صَلّىاللهُ عليهِ وَسَبِلَيْلِ فِ رَمَضَنَ وَغَيْه حدثنا
فى رمضان
عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَنَا مَالِكٌ عَنْ سَعِدِ بْنِ أَبِ سَعِدِ الْمَقْرِيِّ عَنْ
وغيره
أَبِ سَةَ بْ عَبْدِ الَّْنِ أَّهُ أَخْرَهُ أَنَّهُ سَأَلَ ◌َائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَ كَفَ
كَانَتْ صَلَهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فِىِ رَمَضَانَفَقَتْ مَا كَانَ رَسُولُ
اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَزِيدُ فِ رَمَضَانَ وَلَا فِى غَيْرِهِ عَلى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْمَةٌ
يُعَلِى أَرْبَعَا فَلَا تَسَلْ عَنْ حُسِْنَّ وَُوْلِنْ ثُمَّيُصَلِى أَرْبَعًا فَلَا تَسَلْ عَنْ
جزاء الشرط محذوف وهو قضى ماحته ولفط ﴿اغتل ) يدل عليه وفى لفظ الوثوب بيان الاهتمام
فى العبادة والاقبال عليها بالنشاط وكلمة الفاء تدل على أنه صلى الله عليه وسلم كان يقضى حاجته من
نسائه بعد إحياء الليل وهو الجدير به صلى الله عليه وسلم اذ العبادة مقدمة على غيرها. (باب قيام.
النبي صلى الله عليه وسلم). قوله ﴿فى رمضان) أى فى ليالى رمضان ﴿وفلا تسأل)معناه أنهن فى نهاية من
كمال الحسن والطول مستغنيات لظهور حسنهن وطولهن عن السؤال عنه والوصفقوله. (إحدى
عشرة) فان قلت تقدم آنفا فى باب كيف صلاة الليل ان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كانت
ثلاث عشرة ركعة وان صلاة الليل مثنى مثنى وان الوتر داخل فى هذه الاحدى عشرة وهذا الحديث
يدل على خلاف هذه الأمور. قلت: الجواب عن الأول أن ذلك كان مع ركعتى الفجر وهذا بدون
ذلك وعن الثانى أن الامرين جائزان وعن الثالث بأن الفاء لتعقيب هذه الاخبار بالخبر السابق
والغرض منه بيان أنه كان يوتر أخيانا بعد النوم وفى بعضها لفظ قلت بدون الفاء. قوله(لا ينام
قلبى﴾ فان. قلت مضى فى باب الصعيد الطيب وضوء المسلم أنه صلى الله عليه وسلم نام حتى فات
صلاة الصبح وطلعت الشمس فما وجهه قلت طلوع الشمس متعلق بالعين لا بالقلب إذ هو من
(( ٢٦ - كرمانى - ٦))
٢٠٢
کتاب هجد
◌ُْتِنَّ وَطُولِهِنَّ ◌ُمْ يُصَلّى تَلَاثًا قَتْ عَائِشَهُ فَقُلْتُ يَرَسُولَ الله أَتَنَامُ قَبْلَ
٠٢
١٠٨٦ أَنْ تُوٍّ فَقَالَ يَا عَائشَةُ إِنَّ عَبْى ◌َانِ وَلَا يَمُ فَلَى حَتْا مُحَدُ بْنُ الْمُتَّىّ
حَدْتَ يَحِّ بْنُ سَعِدٍ عَنْ هِشَامٍ قَالَ أَخْبَرَّبِ أَبِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِى الهُ عَنهَا
قَتْ مَا رَأَيْتُ أَّ صَلّى اللهُ عَلِْ وَسَلَ يَقْرَأُ فِى شَىْءٍ مِنْ صَلَاةِالَّلِ
◌َالَّا حَتَّى إِذَا كَبَ قَرَأَ جَالِهَا فَاذَا بِىَ عَيْهِ مِنَ السُّورَةِ ثَلاثُونَ أَوْ أَرْبَعُونَ
ايَةَ قَامَ فَقَرَأهن ثم ركع
( بابُ فَضْلِ الُرِ بِالَّيْلِ وَالنَّارِ وَفَضْلِ الْصَلَاةِ بَعْدَ الْوُضُوء ◌ِلَّيْلِ
١٠٨٧ وَالنَّرِ حَثْنَا إِسْحُقُ بْنُ نَصْرِ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ أَبِ حََّنَ عَنْ أَبٍ
بالليل والنهار
زُرْعَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضَى اللهُعَنْهُ أَنَّالنَِّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَ قَالَ لِلَالِ عِنْدَ
صُلَاةِ الَْيْرِ يَإِلَالُ حَدِّقِى بِأَرْجَى ◌َمَلِ عِمْتَهُ فِ الْإِسْلَامِ فَانِى سَمْتُ دَفَّ
نَعَيْكَ بَيْنَ يَدَىَّ فِ الْجَنَّةِ قَالَ مَا عَمِلْتُ عَمَلًا أَرْجَى عِنْدِى أَنِى لَمْأَتَطَهَّرْ طُورًا
المحسوسات لا فن المعقولات. قوله (كبر) بكسر الموحدة أى أسن واما ضمها فهو اذا كان
معنى عظم ( باب فضل الوضوء بالليل﴾. قوله ﴿ أبو حيان) بفتح المهملة وشدة التحتانية يجي
﴿وأبو زرعة) بضم الزاى وسكون الراء وبالمهملة - هرم - تقدما فى باب سؤال جبريل فى كتاب
الايمان: قوله (ارجى) بمعنى المفعول لا بمعنى الفاعل و(دف الفعل) ما يحس من صوتها عند
وطئها والدفيف الدبيب وهو السير اللين ودفى الطائر إذا حرك جناحيه ( وأنى) بفتح الهمزة وكلمة
٢٠٣
کتاب التهجد
فِى سَاعَةِ لَيْلِ أَوْ نَهَرِ إلَّ صَلَيْتُ بِذِلِكَ الُهُرِ مَا كُتِبَ لِى أَنْ أُصَلَّ قَالَأَبُو
عَبدُ الله دَفَّ تَعْلَكَ يَعْنى تَحْرِيكَ
١٩٨٨
باسْتُ مَا يُكَّرَهُ مِنَ التَّشْدِيدِ فِى الْعِبَادَةِ حَّتُنْا أَبُوْ مَعْمَرَ حَدَّثَنَا
ما ذكره من
التشديدى
عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ رَضَى اللهُ عَنْهُ
المادة
قَ دَخَلَ الِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَمَاذَا خَبْلٌ عَمْدُودٌ بَيْنَ السَّرِيَنْ فَقَالَ
مَا هَذَا الْحَبْلُ قَالُوا هَذَا حَبْلٌ لَيْنَبَ فَذَا فَتَرَتْ تَعَلَّقَتْ فَقَالَ الَُّّ صَلَى الهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ حُوُ لُصَلِ أَحَدُكُمْ نَشَاطُ فَإذَا فَ فَلَقْهُدْ قَالَ وَقَالَ عَبْدُ الله
أبْنُ مَسْلَمَ عَنْ مَالِك عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله
من مقدرة قبلها ليكون صلة أفعل التفضيل وجاز الفاصلة بالظرف بين أفعل وصلته ((، كتب)) أى
قدر وهو أعم من الفرض والنفل فان : قلت هذا السماع لا بد أن يكون فى النوم اذ لا يدخل أحد
الجنة الا بعد الموت . قلت: يحتمل كونه فى حال اليقظة وقد صرح فى أول كتاب الصلاة أنه صلى
الله عليه وسلم دخل فيها ليلة المعراج وأما بلال فلم يلزم منه أنه دخل فيها اذ ((فى الجنة)) ظرف السماع
والدف بين يديه قد يكون خارجا عنها وفى الحديث منقبة عظيمة لبلال رضى الله عنه. (باب ما يكره
من التشديد) وانما يكره خافة الفتور والا ملال ولئلا ينقطع المره عنها فيكون كأنه رجع فيما
بذله من نفسه وتطوع به. قوله ﴿الساريتين) أى الاسطوانتين (وزيذب) هى بنت جحش بفتح الجيم
وسكون الحاء الاسدية المدنية زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى التى أنزل الله فى شأنها
((فلما قضى زيدمنها وطرازوجنا كها)) ماتت سنة عشرين. قوله ﴿فترت) أى عن القيام فى الصلاة
﴿تعلقت به) وكلمة ما إما للنفى أى لا يكون هذا الحبل أو لايمد أو لا يحمد أو النهى أى لا تفعلوه
و﴿نشاطه) بفتح النون والسؤال بما فى ما هذه عن الوصف وان كان عند الأكثر شاملا للعقلاء أيضا
٢٠٤
كتاب الجد
عَنْهَا قَالَتْ كَانَتْ عِنْدِى امْرَأَةٌ مِنْ بَى أَسَد فَدَخَلَ عَلَى رَسُولُ الله صلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَقَلَ مَنْ هَذِهِ قُلْتُ فُلَهُ لَ تَم ◌ِلَيْلِ فَذُكَ مِنْ صَلَهَا فَقَالَ
مَ عَلَيْكُ مَا تُطِيقُونَ مِنَ الْأَعْمَالِ ◌َنَّ اللهَ لاَ يَلُ خَى تَمَلُوا
١٠٨٩
، باسبُْ مَا يُكْرَهُ مِنْ تَرْكِ قِيَامِ الَّيْلِ مَنْ كَانَ يَقُومُهُ حدثنا عَبَّسُ
.ا داره ان
;2 قيام
ابْنُ الْحُسَيْنِ حَدََّا مُبَشِّرْ عَنِ الْأَوْزَاعِ وَحَدْنَي ◌ُمَّدُ بْنُ مُقَاتِلِ أَبُو الْحَسَنْ
قَالَ أَخْبَنَا عَبْدُ الله أَخْبَنَ الْأَوْزَاعُّ ◌َلَ حََّى يَحِى بْنُ أَبِ كَثِرٍ قَالَ
◌ََّى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الَّْنِ قَالَ حَدََّى عَبْدُ الهِبْنُ عَمْرِوِ بْنِ الْعَاصِ
رَضَى اللهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ لِى رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ عَبْدَ الله لَا تَكُنْ
مثْلَ فُلانِ كَأَنَ يَقُومُ الَّلَ فَكَ قَمَ الَيْلِ. وَقَلَ هِنَامٌ حََّنَا ابْنُ أَبِى
الْعِشْرِينَ حََّنَا الْأَوْزَاعُ قَالَ حَدََّي ◌َحَِّ عَنْ مُمَ بْنِ الْحَكِبِ ◌َوْبَنَ
﴿وفلاة) غير منصرف واسمها حولاء يفتح المهملة وبالمد وكانت عطارة رومه) مه اكفف
﴿وما تطيقون) مرفوع أو منصوب بعليكم لأنه اسم فعل بمعنى الزموا. قوله ﴿ لايمل) بفتح الميم
أى يترك الثواب حتى تتركوا العمل بالملل واعلم أن فى الحديث مباحث كثيرة وفوائد غزيرة تقدمت
باب أحب الدين فى كتاب الإيمان. قوله {عباس) بالموحدة الشديدة وبالمهملة (ابن الحسين)
أبو الفضل البغدادى القطرى مات سنة أربعين ومائتين ثر مبشر) بلفظ اسم الفاعل ضد المنذر ابن
إسماعيل الجلبي مات سنة مائتين. قوله {هشام بن عمار الدمشقى الحافظ خطيب دمشق لم يكن باسناده أحد
فى زمانه مات سنة خمس وأربعين مائتين و(عبد الحميد بن حبيب) ضد العدو و(ابن أبى العشرين)
أخت الثلاثين كاتب الأوزاعي:وعمر بن الحكم) بفتح الكاف {ابن ثوبان). يفتح الله وسكون الواو
معــ
كتاب التهجد
٢٠٥
قَالَ حَدْثَى أَبُو سَمَةَ مِثْلَهُ وَتَهُ عَمْرُ و بْنُ أَبِ سَلَةَ عَنِ الْأَوْزَاعِ
باسبْ حَثْا عَلُّ بْنُ عبدِ اللهِ حَدَّثَنَ سُفْيَنُ عَنْ عَمْرِو عَنْ أَبِى ٠ ١٠٩٠
الْعَسِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الهِ بْنَ عَمْرِوِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَالَ لِ الَّ صَلَى اله
عَيْهِ وَسَلَمْ أَمْ أُخْبَرْ أَنْكَ تَقُومُ الَّيْلَ وَتَصُومُ النَّارَ قُلْتُ إِى أَفْعَلُ ذَلِكَ
قَالَ فَنَّكَ إذَا فَعَلْبَ ذلكَ ◌َجَمَتْ عَيْنُكَ وَنَفَتْ نَفْسُكَ وَإِنَّ لَنَفْسِكَ خَّقٌّ
وَلَّْلِكَ خَقُّ فَهُمْ وَأَقْطِرْ وَتُمْ وَتَمْ
١٠٩١
بَابَتُْ فَضْلِ مَنْ تَعَارْ مِنَ الَّيْلِ تَصَلَى حَتْنَا صَدَعَهُ بْنُ الْفَضْلِ
فضل مں
مار من
أَخْبَنَا الَوَلِيُدُ عَنِ الْأَوْزَاعِ قَالَ حَدَّثَنِ عُمَيْرُ بْنُ هَافِ قَلَ حَدَّثَى جُنَادَةُ
الايا «صلى
ابْنُ أَبِ أََّ حَدَّتِي ◌ُبَهُ بْنُ الصَّامِ عَنِ الَّيِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَقَلَ مَنْ
وبالموحدة وبالنون الحجازى المدنى مات سنة سبع عشرة ومائة. قوله (عمرو بن أبى سلمة )
بفتح اللام أبو حفص الشامى توفى سنة اثنتى عشرة ومائتين (وعمرو) هو ابن دينار و(أبو العباس)
بشدة الموحدة وبالمهملة الشاعر الأعمى المكى اسمه السائب بالمهملة وبالهمز بعد الألف وبالموحدة
ابن فروخ بفتح الفاء وشدة الراء المضمومة وبالمعجمة التابعى المشهور. قوله (هجمت) أى غارت
عينك وضعف بصرها و﴿نقهت ) بفتح النون وكسر الماء أى كات وأعيت و(فصم) أى فى بعض
الأيام: ﴿أفطر) فى بعضها كأنه أشار الى صوم داود (باب فضل من تعار) قوله (صدقة) بالمهملتين
والقاف المفتوحات مر فى كتاب العلم: (الوليد) بفتح الواو وكسر اللام ابن مسلم فى الصلاة: {عمير)
مصغر عمر (١: هانى) بالنون بين الألى والهمزة الدمشقى المنسى يفتح المهملة وبالنون بالمهملة كان
يسبح فى اليوم مائة الف مرة قتل سنة سبع وعشرين ومائة و(جنادة ) بضم الجيم وخفة النون وبالمهملة { إن
أبي أمية) بضم الهمزة وخفة الميم وشدة التحنائية مات سنة سبع وسئين مختاف فى صحبته و(عبادة)
٢٠٦
کتاب التهجد
تَعَاَّ مَنْ أَلِيلِ فَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّ الله وَحَدُهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الخُ.
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرُ الَْمْدُ لِهِ وَسُبْحَانَ الله وَلاَ إلهَ إلَّاللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ
وَلَ حَوْلَّ وَلَا قُرَّةَ إِلَّ ◌ِهِ ثُمْ قَ الَّهُمَّ اغْفِرْ لِ أَوْ دَنَا اسْتُجِيبَ فَنْ تَوَضَّأَ
١٠٩٢ قُبلَتْ عَلَامُهُ حَثُمَا يَحِى بْنُ مُكَيْ قَالَ حَدَّقَ الُْ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ
شَهَبِ أَخْبَرَ فِىِ الْهَيْمُ بْنُ أَبٍ سَِنِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ
يَقْصُصُ فِ قَصَصِهِ وَهُوَ يَذْكُرُ رَسُولَ الهِ صَلَىاللهُ عَلَّهِ وَسَمَ إِنَّ أَنَا لَكُمُ
لَا يَقُولُ الرَّفَكَ يَعْنِى بِذْلِكَ عَبْدَ الله ◌ِنَ رَوَاحَةً
وَفِينَا رَسُولُ اللهِ يَلُ كِتَابَهُ إِذَا الْتَقَّ مَعْرُوفٌ مِنَ الْفَجْرِ سَاطِعُ
بِه ◌ُوُقَاتٌ أَنْ مَا قَالَ وَاقِعُ
أَنَا الْهُدَى بَعْدَ الْعَمَى فَقُلُوبُنَاَ
إِذَا اسْتَثْقَلَتْ بِالْمُشْرِكِينَ الْمَضَّاجِعُ
يَّيْتُ يُحَافِى ◌َهُ عَنْ فَرَاشِهِ
بضم المهملة وتخفيف الموحدة مرفى باب علامة الايمان قوله (تعار) بفتح الفوقانية وبالمهملة وتشديد الراء
اى استيقظ من وم الليل قالوا أصل التعار السهر والنقلب على الفراش ويقال انه لا يكون الامع
كلام وصوت قوله (قبلت صلاة.) فان قلت لم يتقدم ذكر الصلاة قلت معناه فإن توضأ فصلى وهكذا
فى بعض الفيخ قوله (الهيثم) بفتح الهاء وسكون التحتانية وفتح المثلثة (ابن أبي سنان) بكسر المهملة
وبالونين. قوله (فى قصصه) بكسر القاف وفتحها أى فى جملة قصصهوهو متعلق بقوله: سمع، وان
اخاء تعاق أيضابه أو ينقص و﴿الرفك) أى الباطل من القول والفحش و﴿عبد الله بن رواحة) بفتح الراء
وخفة الواو وبالمهملة البدرى. كان نقيب الخزوجية ليلة العقبة وهو أول خارج الى الغزوات وآخر
قادم استشها. فى غزوة مؤتةسنة ثمان. قوله (ساطع) يقال سطح الصبح والرائحة إذا ارتفع و﴿ من
٢٠٧
کتاب التهجد
تَبَعَهُ عُقَيْلٌ وَقَ الُّرَدِىُّ أَخْبَرَبِ الزُّهْرِىُّ عَنْ سَعِيدٍ وَالْأَعْرِجِ عَنْ
أَبِ هُرَيْرَةَ رَضَى اللهُ عَنْهُ حَدَثْنَا أَبُو النُّعَنِ حُدَّثَ حَادُ بْنُ زَيْدِ عَنْ أَيُوبَ ١٠٩٣
عَنْ ◌َافِعٍ عَنِ ابْنِ مُحَ رَضِىَ اله ◌َنْهُمَا قَالَ رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ الَّ صَلَّى اللهُ
عَيْهِ وَسَكَنَّبِيَدِى قِْعَ إِسْتَرَقِ فَكَِّ لَا أُرِيدُ مَكَانًا مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّ
طَارَتْ إِلَيهِ وَرَأَيْتُ كَأَنَّ اتَيْنِ أَنِى أَرَادَا أَنْ يَذْهَبَابِ إِلَى النَّارِ فَتَقَاهُمَا
مَكْ فَقَالَ لَمْ تُرَيْ خَلِيَ عَنْهُ فَقَصَّتْ حَفْصَةُ عَلَى النَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ
إِْحَدَى رُفِيَ فَقَالَ الَُّ صَّى الهُ عَلَيْهِ وَمَ نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللهِ لَوْ كَانَ
يُصَلَى مِنَ اللَِّ فَكَانَ عَبْدُ اللهِ رَضَى اللهُعَنْهُ يُصَلَى مِنَّ اللّيْلِ وَكَانُوا لَاُلُونَ
يَقُصُّونَ عَلَى الَّيِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَالُؤْيَ أَنْهَ فِ الَّةِ الَّابِعَةِ مِنْ
الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فَقَالَ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ أَرَى رُؤْيَ كُمْ قَدْ تَوَاطَتْ فى
٠
الفجر) هو بيان للمعروف الساطع ولفظ العمى مستعار الضلالة (ويجافى) أى يرفع ضبعيه عن الفراش
قوله (عقيل) بضم العين المهملة و{الزيدى)بضم الزاى وفتح الموحدة و{سعيد) أى ابن المسيب
و﴿الاعرج) عبد الرحمن بن هر. ز.قوله (استبرق) بقطع الهمزة الديباج الغليظ: هو فارسى معرب. قوله
﴿اثنين) وفى بعضها بلفظ تثنيه اسم الفاعل من الاتيان و(يذهبابى) من باب الافعال وفى بعضها
من الذهاب متعديا بحرف الجر والفرق بينهما بان الثانى لا بدفيه من المصحابة. (والمترع) مجهول مضارع
الروع أى لا يكوذلك خوف مر الحديث فى باب فضل قيام الليل. قوله (رؤياى) اسم جنس مضاف
الى ياء المتكلم وفى بعضها مثنى مضاف اليهمدغم وهو مفهوم من تكرار لفظ رأيتو ( كانوا) أى الصحابة
٢٠٨
كتاب التهجد
كيب فضة ماسى
الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَها فَلْيَتْخَرَّهَا مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
١٠٩٤
المداومة على
ركتى الفجر
مَ بَاسبُ الْمُهَاوَمَةِ عَلَى رَكْعَ الْفَجْرِ حَدَثْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ حَدَثْنَاً
سَعِدُ هُوَابُ أَبِ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّفَي ◌َنْفَرُ بْنُ رَبِمَةَ عَنْ عَِالكُ بْنِ مَلِكِ
عَنْ أَبِ سَةَ عْنَ عَائِشَةَ رَضَى الله ◌َنَ قَلْ صَى الَّ صَلّى اللهُعَيْهِ وَ
.الْعَشَاءَ ثُمَّ صَلَّى تَانَ رَكَعَات وَرَّكْعَتَيْنَ جَالًا وَرَّكَتَيْنِ بَيْنَ الْدَادَيْنِ وَلْ
يَكْنْ يَدَعَهَمَا أَبَدًا
١٠٩٥
الضجمة على
الشق الا من
باسبُْ الضّْعَةِ عَلَى الشِّقِ الْأَيْمَنِ بَعْدَ رَّكْنَّ الْفَجْرِ حَدْنَا عَبدُ الله
ابْنُ ◌ِيْدَ حَدَّتَ سَعِدُ بْنُ أَبِ أَيُبَقَالَ حَدََّى أَبُوُ اْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ
الُبْ عَنْ عَائِشَةَ رَضِى الهُ عَنْهَا قَتْ كَانَ الذُّّ صَلَّىاللهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّ
رَكَغَى الْفَجْرِ اصْطَجَعَ عَلَى شِقْهِ الْأَيْمَنِ
و(أنها ) أى ليلة القدر و﴿تواطأت) أى توافقت فى أنها فى العشر الأحر من رمضان و(متحريا)
أى طالبا مجتهدا لها (باب المداومة على ركعتى الفجر﴾. قوله (عبد الله) بن يزيد من الزيادة هر
فى باب بين كل اذانين صلاة و﴿سعيد) هو ابن أبى أيوب اسمه مقلاص بكسر الميم وسكون القاف
وبالمهملة البصرى مات سنة تسع وأربعين ومائة و(جعفر بن ربيعة) بفتح الراء مرفى التيمم فى الحضر
﴿عراك) بكسر المهملة وخفة الراء وبالكاف فى باب الصلاة على الفراش. قوله ( ثماني ركعات).
وفى بعضها ثمان بفتح النون وهو شاذو( بين الندين) أى الآذان الصبح والاقامة وفيه بيان شرف
سنة الصبح وفضلها (باب الضجمة) بفتح الضاد وفى بعضها بالكسر. قوله (ابو الأسود)
٢٠٩
کتاب التهجد
١٠٩٥
بابُ مَنْ تَحَدَّثَ بَعْدَ الَّكْمَيْنِ وَلَمْ يَضْطَجِعْ صَدَثْنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِنْ ....
١ كت
حَدْتَ سُقْبَدُ قَالَ حَدَنِى سَالْ أَبُ الَّصْرِ عَنْ أَبِى ◌َمَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ
◌َنْهَا أَنَّالنِّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا صَلَّ ◌َانْ كُنْتُ مُسْتِفِظَةٌ حَدََّى
مادا٠ ى
التطوع
وَإِلَّ اصْطَجَعَ حَّى يُؤْذَنَ بِالصَّلَاةِ
بابُْ مَا بَ فِ النَّطُعِ مَتْنَى مَ وَ يُذْكَرُ ذَلِكَ عَنْ عَمَارِ وَأَبِ ذَرْ
وَأَنَسِ وَجَابٍ مِنِ دَيْدٍ وَعِكْرِمَةَ وَالْرَِّ رَضَى اللهُ عَنْهُمْ وَقَالَ بَحِّى بْنُ
سَعِدِ الْأَنْصَارِىُّ مَا أَدْرَكْتُ مُتَ أَرْضَِّ إلَّ يُسِوُنَ فىِ كُلِّ اثْتَّ مِنْ
الّْارِ حَّْا قَيْبَةُ قَالَ حَدْتَنَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ أَبِ الْمَوَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ١٠٩٦
الْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضَى اللهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ رَسُولُ الله صَلَّىالله
ضد الأبيض محمد بن عبد الرحمن المشهور بيتيم عروة مر فى باب الجنب بتوضأ. قوله
{ بشر) بكسر الموحدة ومكون المعجمة (ابن الحكم) بالمهلة والكاف المفتوحتين العبدى
بكون الموحدة النيسابورى مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين. قوله (نودى) وفى بعضها يؤذن
بلفظ المجهول من الأفعال أى يعلم وفى بعضها بلفظ المجهول من التفعيل والمراد منه حتى تقام والاضطجاع
انما كان للراحة من تعب القيام فمن شاء فعلها ومن شاءتركها (باب ما جاء فى التطوع) قوله (أرضنا)
أى أرض المدينة لأن يحمي مدنى و(إلا) هو لكسر الهمزة و(اثنتين) أى ركعتين أى كان صلاتهم
النهارية مثنى قوله (عبد الرحمن بن أبى المؤالى) بفتح الميم مر فى باب عقد الادار فى الصلاةو( محمد
ابن المنكدر) بلفظ الفاعل من الانكدار فى الوضوء قوله (الاستخارة) أى صلاة الاستخارة
٢٧٥- كرمانى -٦)
٢١٠
کتاب التهجد
٠٠٠ ٠١٠٠١٠٠٠٠
عَلَيْهِ وَسَلَ يُعَلَمْنَ الاِسْخَارَةَ فِى الْأُمُورِ كَ يُعَلَّا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ يَقُولُ
إِذَاهَمْ أَحَدٌ بِالْأَِّ فَلَيْرَكَعْ رَكْعَيْنٍ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لَقُلْ
الَّهُمَّ إِلَى أَسْتَخِيرُكَ بِمِلْكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْألُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ
فَنَّكَ تَقْدُ وَلَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَُّمُ الْغُبِ الَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ.
تَعْلَمُ أَنَّ هُذَا الْأَمْرَ خَيْرٌ لِ فِ دِى وَمَعَاشِى وَتَقَةٍ أَرِى أَوْ قَالَ مَاجل
أَمْرِى وَجِله ◌َقْدُرْهُ لِ وَيَسِّرْهُ لِ ثُمّبَارِكْ لِ فِهِ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا
الْأَمْرَ شَرٌّ لِ فِ دِى وَعَشِى وَقَةٍ أَمْرِى أَوْ قَالَ فِ تَاجِلِ أَمْرِى وَآِهِ
فَاصْرِفُ عَنِى وَصْرِفِى عَنْهُ وَاقْدُرْلِ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمْ أَرْضِ قَالَ وَ بُسَمِى
١٠٩٧ حَاجَتَهُ حَدَثْنَا الْمَكِّ بْنُ إِبْرَاهِيمَعَنْ عَبْدِالله بِ سَعِدٍ عَنْ عَامِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
أبِ الزُِّ عَنْ عَمْرِ و بِ سُلْمِ الُوَفِى سَمعَ أَبَتَ بْنَ رِبْعِى الْأَنْصَارِيَّ رَضِىَ
ودعائها وهى طاب الخيرة على وزن العنبة اسم مزة ولك اختاره الله (وأستقدرك، أى أطلب منك
ان تجعل لى قدرة عليه والباء فى بعلمك وقدرتك يحتمل أن تكون للاستعانة وان تكون الاستعطاف
كما فى قوله تعالى ((رب بما أنعمت على» أى بحق علمك وقدرتك الشاملين و﴿فاقدره) أى فقدره يقال
قدرت الشىء أقدره بالضم والكر قدرا من التقدير قال القرافى فى كتاب أنوار البروق: يتعين ان يراد
بالتقديرهنا التيسير فمعناه فيسره {وأرضى) أى اجعانى راضيا بذلك. قوله (المكى وعامر) تقدما
فى باب أثم من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم و{عبد الله بن سعيد) بن أبي هند المدنى ماتسنة
سبع وأربعين وفائة و(عمرو بن سليم) بضم المهملة وفتح اللام وسكون التحقائية (الزرقى) بضم الزاى
٢١١
کتاب التهجد
اللهُ عَنْهُ قَلَ قَالَ النَِّيُّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُ الْمَسْجِدَ فَلاَ يَجْلِسْ
حَّ يُصَلّىَ رَكْعَيْنِ حَّثنا عَبدُ الله ◌ِنْ يُوسُفَ قَالَ أَخْرَ مَالِكٌ عَنْ إنْتَ ١٠٩٨
ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ صَلَى لَنَا
رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِوَسَلَّكْعَيْنِ ثُمَ انْصَرَفَ حَدَثْنَا ابْنُ بُكَيْرِ حَدَّثَنَا ١٠٩٩
الَّيُْ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ أَبْنِ شَِابِ قَالَ أَحْرَبِ سَالِمٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَ رَضِىَ
الهُ عَنْهُمَا قَالَ صَلَيْتُ مَ رَسُولِ الْهِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَ رَكْمَيْنِ قَبْلَ الَّهْرِ
وَرَكْتَيْنِ بَعْدَ الْرِ وَرَكَيْنَ بَعْدَ الْمُعَةِ وَرَكْعَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَرَّكُعَيْ
بَعْدَ الْعَشَاءِ حَدَتْا آدَمْ فَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنَا عَمْرُ و بْنُ دِينَرَ فَلَ سَمِعْتُ ١١٠٠
جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ رَضَى اللهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ وَهُوَ
يَخْطُبُ إِذَا ◌َ أَحَدُكُمْ وَالْإِمَامُ يَغْطُبُ أَوْ قَدْ خَرَجَ فَيُصَلِّ رَكَيْنِ حَدثنا ١١٠١
أَبُو نُعَمٍ قَالَ حَدََّا سَفْ سَمِعْتُ مُجَاهَدًا يَقُولُ أَبِىَ أَبُ مُمَ رَضَى الله عَنْهُمَا
فى مَنْله فَقِيلَ لَهُ هَذَا رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ دَخَلَ الْكُمْبَةَ قَالَ
وفتح الراء وبالقاف و(أبو قتادة﴾ الحارث بن ر بعي بكسر الراء وسكون الموحدة وبالمهملة ويا النسبة
تقدما فى باب اذا دخل المسجدو( ابن بكير) بضم الموحدة وفتح الكاف هو يحمي فى كتاب الوحى
و(سيف) بفتح المهملة ابن سليمان المخزومى فى باب ((واتخذوا من مقام إبراهيم» مع شرح الحديث. فوله
٢١٣٠
کتاب التهجد
/١٠١٤/١٠/٠٤
فَأَقْبَلْتُ فَأَجْهُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ خَرَجَ وَأَجِدُ بِلَلَا مِنْدَ
الْبَابِ قَائمًا فَقُلْتُ يَا ◌ِلَالُ صَلَى رَسُولُ اللهِ صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَلَم فىِ الْكُمْبَةِ
قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَيْنَ قَالَ بَيْنَ هَيْنِ الْأُمْطُوَآَيْنِ ثُمْ خَرَجَ فَصَلَى رَكْتَيْنِ فِى
وَجْهِ الْكَمْبَةِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِقَالَ أَبُو هُرَيْرَةٌ رَضَى اللهُعَنْهُ أَوْ صَانِ النَُّّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَبِّكْعَ الضُّحَى. وَقَالَ عِنْبَنُ غَدَ عَ رَسُولُ الله صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأَبُو بَكْرِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ بَعْدَ مَا أْمَدَّ الَّهَارُ وَصَفَفْنَا وَرَاءَهُ
٥/٣٠
فَرَكَعَ رَكَعَتَيْن
١١٠٢ بابُ الْحَدِيثِ يَعْنِي بَعْدَ رَكْعَىِ الْفَجْرِ حَمْا عَلىّ بْنُ عَبْدِ الله
الحدث مد
ركعتى الفجر
حَدَّثَنَا سُفْيَنُ قَالَ أَبُوُ النَّصْرِ حَدْنَى أَبِىِ عَنْ أَبِ سَلَسَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضَ اللهُ
عَنْهَا أَنَّ الَِّيّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَمَ كَانَ يُعَلِ رَكْتَنِ فَنْ كُنْهُ مُسْتَفِظَةً
◌َّثَى وَإِلَّ اصْطَجَعَ فُلْتُ لِسُفْيَنَ فَنَّ بَعْضَهْ يَرْوِهِ رَكْتَِّ الْفَجْرِ قَلَ
(فأجد ) كان القياس أن يقول فوجدت لكن عدل عنه لاستحضار صورة الوجدان وحكاية عنها
قوله ﴿ثم خرج) يحتمل أن يكون من تنمة كلام بلال زيادة على الجواب وان يكون كلام ابن عمر
و{وجه الكعبة) أى بابهاو(عقبان) بكسر المهملة: سكون الفوقائية وبالموحدة والنون مر الحديث
بطوله فى باب المساجد فى البيوت. {باب الحديث بعدركعتى الفجر) قوله ﴿قلت) أى قال على قلت
لسفيان: فان بعضهم يقولون تلك الركعتان هى سنة الفجر فصدقه فيه و﴿قال هو) أى الأمرذلك. قوله
٢١٣
كتاب التهجد
سُفْيَانُ هُوَ ذَكَ
بابُ تَهُدِ رَكْفَ الْفَجْرِ وَمَنْ سَنَّهُمَا تَطَوُّعَا حَدَثْنَا بَنُ بْنُ عَمْرو ١١٠٣
الجر
◌َدْتَ ◌َحَ بُ سَعِيدٍ حَدْتَ ابُ جُرَجٍ عَنْ عَظٍَ عَنْ عُّدِ بْنِ عُمَرٍ عَنْ
مَنْشَ رَضِى الهُعَنْهَ قَتْلَمْ يَكُنِ الُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى غَيْءٍ مِنَ
النَّافِلِ أَشَدَّ مِنْهُ تَمَاهُدًا عَلَى رَكَ الْمَجْرِ
بإسبُ مَا يُقْرَأْ فِ رَكَ الْقَبْرِ حَثْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ ١١٠٤
أَخْبَنَا مَالِكٌ عَنْ هِثَامٍ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ مَتِشَةَ رَضِى الله عنها قَالَتْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يُصَلّ ◌ِلَيْلِ ثَلَاثَ عَثْرَةَ رَكْنَةٌ تُمْ
يُصَلّى إِذَا سَمِعَ النَِّ بِالصُّبْحِ وَكُعَيْنِ خَفِيفَتَنْ حَتْنا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارَقَالَ ١١٠٥
(بيان) فتح الموحدة وخفة التحتانية وبالنون (ابن عمرو) العابد أبو محمدمات سنة اثنتين وعشرين ومائتين
و(يحي) أى القطان (وابن جريج) بضم الجيم الأولى عبد الملك: {عطاء ) أى ابن أبى رباح وهر عيد
ابن عمير) بلفظ المصغر فيهما أبو عاصم الليثى المكى القاص مات سنة أربع وسبعين. قوله (تعاهب)
يقال تعهد الشىء وتعاهده واعتهده تفقده وأحدث العهدبه و(منه) أى من الفي صلى الله عليه وسلم والمراد
من النافلة التطوع ليناسب الجزء الأخير من الترجمة (باب ما يقرأ فى ركعتى الفجر﴾ أى سنة الفجر لا
الفرض قوله (خفيفتين) هو محل ما يدل على الترجمة اذ يعلم من لفظ الخفة انه لم يقرأ إلا الفاتحة فقط
أو مع أقصر قصار المفصل فان قلت هذا دل على أن سنة الصبح خارجة من الثلاثة عشر وتقدم
فى باب صلاة الليل أنها داخلة فيها وقال فى باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم انه ما كان يزيد فى
رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة قلت قال النووي: أما الاختلاف فى أحاديث عائشة رضي
٢١٤
كتاب التهجد
حَدَّثَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرَ حَدَّتَ شُعْبَةُ عَنْ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ عَمْهِ
عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهَتْ كَانَ النُّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ عْ وَحَدَّثَنَ
أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَازُهَيْرٌ حَدَّثَنَ يَحْتِى هُوَ ابْنُ سَعِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ
الَّحْن عَنْ عَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ الَُّّ صَلّى اللهُ عَيْهِ
وَسَلَ يُخَُّ الْرِكْمَيْنِ الَّيْنِ قَبْلَ صِلَةِ الصُّبْحِ حَتّى إِى لَأَقُولُ هَلْ قَأَ
بأُمِّ الْكِتَابِ
الله عنها فقيل من الرواة وقيل منها فيحتمل أن اخبارها باحدى عشرة هو الأغلب وباقى رواياتها
اخبار منها بما كان يقع نادرا فى بعض الأوقات فا كثره خمس عشرة بركاتى الفجر وأقله سبع وذلك
بحسب ما كان يحصل عن اتساع الوقت وضيقه بطول القراءة أو النوم أو المرض ونحوه أو تارة
اعتبرت الركعتين الخفيفتين اللذين يستحب افتتاح صلاة الليل بهما وأخرى ركعتى الفجر وحذفها
كليهما اخرى وقد تكون عدت راتبة العشاء مع ذلك تارة وحذقتها اخرى. قوله {زهير) بضم الزاى
وفتح الهاء وسكون التحتانية مر فى باب لا يستنجى بروث. قوله (انى) بكسر الهمزة (وأم القرآن":
الفاتحة وسميت به لان أم الشىء أصله وهى مشتملة على كليات معانى القرآن الثلاث ما يتعلق بالمبدأ
وهو الثناء على الله تعالى وبالمعاش وهو العبادة وبالمعاد وهو الجزاء. وفيه دليل على المبالغة فى التخفيف
والمراد المبالغة بالنسبة الى عادته صلى الله عليه وسلم من اطالة صلاة الليل ومذهب الجمهور أنه
يستحب أن يقرأ فيهما بعد الفاتحة سورة قصيرة وقال أبو حنيفة ربما قرأت فى ركعتى الفجر
جزأين من القرآن
تم الجزء السادس. ويليه الجزء السابع. وأوله ((باب التطوع بعد المكتوبة))
٢
قهرس الجزء السادس من شرح الكرمانى
صفحة
كتاب الجمعة
٢
باب فرض الجمعة
٢
« فضل الغسل يوم الجمعة
٣
(( الطيب للجمعة
((فضل الجمعة
٦
« الغسل وقت الرواح الى الجمعة
٨
« الدهن للجمعة
٩٠
(( يلبس أحسن ما يحد
١١
١٢ « السواك يوم الجمعة
(( من تسوك بسواك غيره
١٣
(( ما يقرأ فى صلاة الفجر يوم الجمعة
١٤
((الجمعة فى القرى والمدن
١٤
١٧ ((هل على من يشهد الجمعة غسل من
النساء والصبيان وغيرهم
١٩ ((الرخصة ان لم يحضر الجمعة فى المطر
٢٠
(( من أين تؤتى الجمعة
((وقت الجمعة إذا زالت الشمس
٢١
(( إذا اشتد الحر يوم الجمعة
٢٢
« المشى الى الجمعة
٢٣
٢٥ (( لا يفرق بين اثنين يوم الجمعة
٢٦ (( لا يقيم الرجل أخاه يوم الجمعة
ويعقد مكانه
٢٦ ((الأذان يوم الجمعة
٢٧ (المؤذن الواحد يوم الجمعة
((يؤذن الامام على المنبر اذا سمع النداء
٢٨
((الجلوس على المنبر عند التأذين
٢٨
٢٩ ( التأذين عند الخطة
في الخطبة على المنبر
٢٩
٦
صفحة
٣١ باب الخطبة قائما
٢٣ (( يستقبل الامام القوم.
(( من قال فى الخطبة بعد الثناء أما بعد
٣٢
(( القعدة بين الخطبتين
٣٨
(( الاستماع الى الخطبة
٣٨
((اذا رأى الإمام رجلا جاء وهو يخطب
٣٩
٤٠ (من جاء والامام يخطب صلى ركعتين
خفیفتین
٤٠ ((رفع اليدين فى الخطبة
(( الاستسقاء فى الخطبة يوم الجمعة
٤٠
(( الانصات يوم الجمعة والامام يخطب
٤٢
٤٣ «السماعة التى فى يوم الجمعة
( اذا نقر الناس عن الامام فى صلاة الجمعة
٤٣
ه الصلاة بعد الجمعة وقبلها
٤٥
(( قول الله تعالى فإذا قضيت الصلاة
٤٥
(( القائلة بعد الجمعة
٤٧
أبواب صلاة الخوف
٤٨
باب صلاة الخوف
٤٨
٥٠ ( (( (( رجالا وركبانا
٥١ ((يحرس بعضهم بعضا فى صلاة الخوف
٥١ . ((الصلاة عند مناهضة الحصون
٥٣ «صلاة الطالب والمطلوب
((التبكير والغلس بالصبح
٥٦
٥٨ كتاب العيدين
٥٨ باب فى العيدين والتجمل فيه
٥٩ ٥ الحراب والدرق يوم العيد
٣
فهر س الجزء السادس من شرح الكرمانى
صفحة
٦١ باب سنة العيدين لأهل الإسلام
(( الأكل يوم الفطر قبل الخروج
٦٢
(( ه يوم الجر
٦٣
باب الخروج الى المصلى لغير منبر
٦٥
(( المشى والركوب إلى العيد بغير أذان
٦٧
· ولا إقامة
(( الخطبة بعد العيد
٦٩
«ما يكره من حمل السلاح فى العيد والحرم
٧١
( التبكير الى العيد
٧٢
« فضل العمل فى أيام التشريق
٧٣
« التكبير أيام منى
٧٥
(( الصلاة الى الحرية يوم العيد
« حمل العنزة أو الحرية بين يدى الأمام
٧٨
يوم العيد
1
(( خروج النساء والحيض الى المصلى
٧٨
« خروج الصبيان الى المصلى
٧٩
ه استقبال الامام الناس فى خطة العيد
٧٩
((العلم الذى بالمصلى
٨٠
٨٠ (( موعظة الامام النساء يوم العيد
( اذا لم يكن لها جلباب فى العيد
٨٢
٨٣: ((اعتزال الحيض المصلى
ه النحر والذبح يوم النحر بالمصلى
٨٤
(« كلام الإمام والناس فى خطبة العيد
٨٤
٪ من خالف الطريق اذا رجع يوم العيد
٨٦
(( اذا فاته العيد يصلى ركعتين
٨٧
باب الصلاة قبل العيد وبعدها
٨٩
کتاب الوتر
٩٠
٩٠ باس ماجاء فى الور
صفحة
٩٣ باب ساعات الوتر
٩٤ ((إيقاظ التى صلى الله عليه وسلم أهله بالوتر
٩٤ (( ليجعل آخر صلاته وترا
٩٥ (الوتر على الدابة
٩٥ ((الوتر فى السعر
٩٦ (القنوت قبل الركوع وبعده
٩٩ كتاب الاستسقاء
٩٩ باب الاستسقاء
(( دعاء النى صلى الله عليه وسلم اجعلها
٩٩
عليهم سنين كسنى يوسف
١٠٢ ((سؤال الناس الامام الاستقاء
١٠٣ (« تحويل الرداء فى الاستسقاء
١٠٥ ((الاستسقاء فى المسجد الجامع
١٠٧ ((الاستسقاء فى خطبة الجمعة غير
إ مستقبل القبلة
١٠٨ ((الاستسقاء على المنبر
١٠٩ ( من اكتفى بصلاة الجمعة فى الاستسقاء
١٠٩ ((الدعاء إذا تقطعت السبل من كثرة المطر
١١٠ ((ماقيل أن النبى صلى الله عليه وسلم لم
يحول رداءه فى الاستسقاء
١١١ (اذا استشفعوا الى الامام ليستفى
لهم لم يردهم
١١١ ((اذا استشفع المشركون بالمسلمين
(١٫٠٠
عد القحط
١١٣ (« إذا كثر المطر حوالينا ولا علينا
١١٤ ((الدعاء فى الاستسقاء قائما
١١٥ ((الجهر بالقراءة فى الاستسقاء
١١٥ (كيف حول النبى صلى الله عليه وسلم
وظهره الى الناس
٤
فهرس الجزء السادس من شرح الكرمانى
صمحة
١١٦ باب صلاة الاستسقاء ركعتين
١١٦ «الاستسقاء فى المصلى
١١٧ ( استقبال القبلة فى الاستقاء
١١٧ (( رفع الناس أيديهم مع الامام فى
الاستسقاء
١١٨ (( رفع الامام يده فى الاستسقاء
١١٩ ((ما يقال إذا أمطرت
١٢٠ (( من نمطر فى المطر حتى يتحادر على لحيته
١٢١ " اذا هبت الربح
١٢٢ (( فول البى صلى الله عليه وسلم نصرت
الصا
١٢٢ ((ما قيل فى الزلازل والآيات
١٢٤ ٥ قول الله تعالى ونجعلون ررفكم الخ
١٢٥ ( لا يدرى منى بحى. المطر الا الله
١٢٧ كتاب الكسوف
١٢٧ باب الصلاة فى كسوف الشمس
١٣٠ ((الصدقة فى الكسوف
١٣١ «النداء بالصلاة جامعة فى الكسوف
١٣٢ / حطبة الامام فى الكسوف
١٣٤ ((هل يقول كسفت الشمس أو خسفت
١٣٥ «قول النبى صلى الله عليه وسلم يخوف الله
عباده بالكسوف
١٣٦ ((التعوذ من عذاب القبر فى الكسوف
١٣٧ (( طول السجود فى الكسوف
١٣٨ (« صلاة الكسوف جماعة
١٤٠ (صلاة النساء مع الرجال فى الكسوف
١٤١ ((من أحب العتاقة فى كسوف الشمس
١٤٢ ((صلاة الكسوف فى المسجد
صفحة
١٤٣ باب لا تنكسف الشمس لموت أحد ولا
لحباته
١٤٤ ((الذكر فى الكسوف
١٤٥ ((الدعاء فى الخسوف
١٤٥ ((قول الامام فى خطبة الكسوف أما بعد
١٤٦ ((الصلاة فى كسوف القمر
١٤٧ (( الركعة الأولى فى الكسوف أطول
١٤٧ «الجهر بالقراءة فى الكسوى
١٥٠ أبواب سجود القرآن وسننها
٠
١٥٠ باب ماجاء فى سجود القرآن وسنتما
١٥١ ((سجدة تنزيل السجدة
١٥١ (سجدة ص
( سجدة النجم
١٥١
١٥٢ ((سجود المسلمين مع المشركين
١٥٣ (« من فرأ السجدة ولم يسجد
١٥٤ (سجدة اذا السماء انشفت
(( من سجد السجود القارى.
١٥٤
١٥٥ «ازدحام الناس إذا قرأ الامام السجدة
١٥٥ ((من رأي أن الله عز وجل لم يوجب السجود
١٥٧ % من قرأ السجدة فى الصلاة فسجد
١٥٨ ((من لم يجد موضعا للسجود من الزحام
١٥٩ كتاب التقصير
١٥٩ باب ما جاء فى التقصير
١٦٠ باب الصلاة بمنى
١٦٢ (( كم أقام النبي صلى الله عليه وسلم فى حجته
(ه فى كم يقصر للصلاة
١٦٣
١٦٤ ((يقصر إذا خرج من موضعه
١٦٦ ((يصلى المغرب ثلاثا في السفر
((٢٨ - كرمانى-٦))
٥
فهرس الجزء السادس من شرح الكرمانى
صفحة
١٦٧ باب صلاة التطوع على الدواب
ه الايماء على الدابة
١٦٨
( ينزل للمكتوبة
١٦٩
ه صلاة التطوع على الحمار
١٧٠
« من لم يتطوع فى السفر دبر الصلاة
١٧١
وقبلها
١٧١ ٢ من تطوع فى السفر فى غير دبر الصلوات
و قيلها
. (( الجمع فى السفر بين المغرب والعشاء
١٧٣
((هل يؤذن أو يقيم إذا جمع بين المغرب
١٧١
والعشاء
١٧٥ «يؤخر الظهر الى العصر اذا ارتحل قبل
أن تزبغ الشمس
١٧٦ (اذا ار تحل بعد ما زاغت الشمس صلى
الظهر
١٧٧ باب صلاة القاعد
١٧٨ «صلاة القاعد بالايماء
١٧٩ (( اذا لم يطق قاعدا صلى على جنب
١٨٠ ((إذا صلى قاعدا ثم صح أو وجد خفة
تم ما بقى
كتاب التهجد
١٨٢
١٨٢ باب التهجد بالليل
١٨٤ (فضل قيام الليل
١٨٦ ((طول السجود فى قيام الليل
١٨٦ ((ترك القيام للمريض
١٨٧ (( تحريض النبي صلى الله عليه وسلم على
صلاة الليل
صفحة
١٩٠ باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم حتى
ترم قدماه
١٩٠ ((من نام عند السحر
١٩٢ (( من تمحر فلم يتم حتى صلى الصبح
١٩٢ ((طول القيام فى صلاة الليل
١٩٣ (كيف كان صلاة النبي صلى الله
عليه وسلم
١٩٤ ((قيام النبى صلى الله عليه وسلم بالليل ونومه
١٩٦ ((عقد الشيطان على قافية الرأس
١٩٨ (( إذا نام ولم يصل بال الشيطان فى أذنه
١٩٩ «الدعاء والصلاة من آخر الليل
٢٠٠١ (( من نام أول الليل وأحيا آخره
٢٠١ ((قيام النبي صلى الله عليه وسلم بالليل فى"
رمضان وغيره
٢٠٢ ((فضل الطهور بالليل والنهار
٢٠٣ ((ما يكره من التشديد فى العبادة
٢٠٤ (°:(( من ترك قيام الليل
٢٠٥ « فضل من تعار من الليل فصلى
٢٠٨ ((المداومة على ركبتى الفجر
٢٠٨ ((الضجعة على الشق الأيمن بعد:
ركعتى الفجر
٢٠٩ ((من تحدث بعد الركعتين ولم يضطجع
٢٠٩ ((ماجاء فى التطوع شى مشى
٢١٢ « الحديث بعد ركعتى الفجر
٢١٣ (( تعاهد ركعتى الفجر ومن سماهما تطوعا
٢١٣ ,ما يقرأ فى ركعتى الفجر