النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١
کتاب الكسوف
عَلْهِ وَسَلَ حَدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمْ قَالَ مَا مِنْ شَىْءٍ كُنْتُ لَمْ أَرَهُ إلَّا قَدْ رَأَيْنُهُ
فى مَقَامى هَذَا حَتَّى الْجَنَّةَ وَالنَّ وَلَقَدْ أُوْحِىَ إِلَىَّ أَنَّكُمْتُفْتَنُونَ فِى الْغُبُورِ مِثْلَ
أَوْ فَرِيباً مِنْ فِشَةِ الدَّجَالِ لاَ أَدْرِى أَيَّمَا قَالَتْ أَسْمَاءُ يُؤْلَى أَحَدُكُمْ فَقَالُ لَهُ
مَا عِلْكَ بِذَا الرَّجُلِ فَ المُؤْمِنُ أَِّ الْمُوقِنُ لَ أَدْرِى أَ ذلِكَ قَلَتْ أَسْمَُ
فَيَقُولُ مُحَمَّدْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ جَنَا بِالْبِنَاتِ وَالْهُدَى فَأَجَْ
وَأَنّ ◌ََّ فَيُقَالُ لَهُ ثَمْ صَالِحًا فَقَدْ عَلْنَا إِنْ كُمْتَ لَمُفِنَا وَأَمَا الْنَمُ أَوِ
الْمُرْتَابُ لَا أَدْرِى أَيُّهُمَ قَالَتْ أَسْمَاُ فَيَقُولُ لَا أَدْرِى سَمِعْتُ النَّسَ يَقُولُونَ
ـه
شَيْئًا فَقُلْتُ
بابُ مَنْ أَحَبَّ الْعَةَ فِ كُوفِ الشَّمْسِ حَدَّثَنَا رَبِعُ بْنُ نََّ
قَالَ حَّثْنَا زَائِدَةُ عَنْ هِشَامِ عَنْ فَاطِمَةَ عَنْ أَسْمَ قَتْ لَقَدْ أَمَرَ النَُّّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ بِالْعَةِ فِى كُوفِ الشَّمْس
١٠٠٠
من أحب
العتاقة فى
الكوف
وتشديد التحتانية مر فى باب من أجاب الفتيا باشارة اليد مع شرح الحديث بأسره فتامله ففيه
الطائف شر باب من أحب العتاقة فى كسوف الشمس) والعتاقة بالفتح الحرية أى من أحب عنق
رقيق سواء صدر الاعتاق منه أو من غيره. قوله {ريبعَ) وهو كالحسن فى جواز نزع اللام
منه (ابن يحيى) أبو الفضل البصرى مات سنة أربع وعشرين ومائة ﴿ وزائدة، فاعلة من الزيادة ابن
قدامة و(هشام) اى ابن عروة و﴿فاطمة) أى زوجته بنت المنذر بن الزبير و﴿ أسماء) أى
١٤٢
کتاب الکسوف
١٠٠١
صلاة
الكوف
فى المسجد
بَابْ صَلَةَ الْكُسُوفِ فِى الْمَسْجِد جّثنا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَى
٠٠
مَالِكٌ عَنْ يَ بْنِ سَعِدٍ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الَّْنِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ
عَنْهَ أَنَّ بَهُودَّة ◌َتْ تَسْأَهَا فَقَالَتْ أَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَسَأَلَتْ
◌َائَةُ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَيُعَذِّبُ النَّاسُ فِ قُورِهِ فَقَالَ رَسُولُ
الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َئِذًا بِاللهِ مِنْ ذُلِكَ ثُمَ رَّكِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ
عَيْهِ وَمَ ذَاتَ غَدَةٍ مَنْكَبً فَكَفَتِ الشَّْسُ فَرَجَعَ تُحِى ◌َّ رَسُولُ اله
صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَنَ ظَهْرَانِىَ الْخُبَرِ ثُمْ قَامَ فَعَلَّ وَقَمَ النَّاسُ وَرَاءَهُ فَقَامَ
قِمَا طَوِلَا ثُمَّ رَكَعَ رُكُوَ طَوِيلاً ثُمَ رَفَعَ فَقَامَ قِآَمَاً طَوِيلاً وهَوُ دُونَ
القِيَامِ الْأَوْلِ تُمْ رَكَ رُكُوعَا طَوِلًا وَهُوَ دُونَ الُّكُوعِ الْأَوْلِ ثُمَ رَفَعَ
فَسَجَدَ سُجُودًا طَوِيلاً ثُمَّ قَمَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ ثُمْ
رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ ثُمْ فَمَ فِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ
دُونَ الْقِ الْأَوَّلِ ثُمَ رَكَ رُكُو ◌َا طَوِيِلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِّثُمْ
سَجَدَ وَهُوَ دُونَ الُّجُودِ الْأَوْلِ ثُمّ انْصَرَفَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الهُ عَلَهُ
وَسَلََّ مَا شَاءَاللهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَ أَمَرَهُمْأَنْ يَتَعَوَُّوا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
١٤٣
کتاب الكسوف
لاتكف
الشمس
بابٌ لَا تَنْكَفُ الشَّمْسُ لَوْتِ أَحَد وَلَا لَيَانِهِ رَوَاهُ أَبُو بَكْرَةَ
لموت أحد
وَاْمُغِيرَةُ وَأَبُو مُوسَى وَابْن عَبَّاس وَابْنَ عَمَرَ رَضِىَ اللهُ عنهمْ صِّثْنَا مَسَدَّدٌ ١٠٠٢
قَالَ حَدَّثَ يَحِى عَنْ إِسَاعِيَلَ قَالَ حَدَّثَنِى ◌َيْسُ عَنْ أَبِ مَسْعُود قَلَ قَالَ
رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَيْهِ وَ النَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا يَتْكَِّفَانِ لَمْتِ أَحَد
وَلَ لِيَتِهِ وَلَكِنْهُمَا أَنِ مِنْ آيَاتِ اللهِ فَإِذَا رَأَيُوهُمَا فَصَلُّوا حدثنا ١٠٠٣
عَبدُ اللهِبْنُ مَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَأْ أَخْبَرَنَا مَعْمَرْ عَنِ الْهْرِ وَهِشَامِ بْنِ
عُرْوَةَ عَنْ ◌ُروَةَ عَنْ عَائَةَ رَضَى اللهُ عَنْهَ قَتْ كَفَتِ الَّْسُ عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَفَقَ الَّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَصَلَّ بِالنَّاسِ
فَطَالَ الْقَاءَ ثُمْ رَكَعَ فَأَطَالَ الُكُوْعَ ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ فَأَطَلَ الْقِرَاءَةَ وَهْىَ دُونَ
قَرَتِهِ الْأُوْلَى ثُمْ رَكَ فَأَطَ الُكُوعَ دُونَ رُكُوعِهِالْأَوَّلِثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ
فَسَجَدَ سَجْدَيْنِ ثُمّ ◌َاَ فَصَنَعَ فىِ الَّكْمَةِ الَّنَةَ مِثْلَ ذلِكَ ثُمَّ قَ فَقَالَ إِنَّ
الشَّمْسَ وَالْقَمَ لَا يَخْسِفَانِ لَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِيَتِهِ وَلَكِنَّهُمَا أَيَنِ مِنْ أَيَاتِ
جدتها بنت الصديق تقدموا واعلم أن أعمال البر كلها مندوبة عند الآيات لان بها يرفع الله البلاء
عن عباده سيما فك الرقاب (باب لا تتكسف الشمس) قوله (أبو بكرة) أى الثقفى و ﴿قيس)
أى ابن حازم و ﴿أبو مسعود) أى عقبة الأنصارى و(هشام) أى ابن يوسف الصعانى
١٤٤
کتاب الکسوف
ـسمه
الله ◌ُرِمَا عِبَادَهُ فَذَا رَأَ يْتُمْ ذلِكَ فَقْرَعُوا إِلَى الصَّلاَةَ
١ بابُْ الذِّكْرِ فِي الْكُوفِ رَوَاهُ ابْنُ عَبَّسِ رَضِىَ الهُ عَنْهُمَا حَّشا
١٠٠٤
الذكر فى
الكسوف
مُحَدُ بْنُ الْعَاء قَالَ حَدَّثَا أَبُو أُسَةً عَنْ بُرَيِّدِ بِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِ بُرْدَةً عَنْ
أَبِى مُوسَى ◌َالَ خَفَتِ النَّمْسُ فَقَ الَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَفَرَِّا يَشْفَى
أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ فَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّ بِأَنْطَوَلِ قَامٍ وَرُكُوعٍ وَسُجُودٍ رَأَيْتُهُ
قُ يَفْعَلُهُ وَقَالَ هذِهِ الْآيَاتُ أَِّ يُرْسِلُ اللهُلَ تَكُونُ لَوْتِ أَحَدٍ وَلَا
تقدم فى باب ((غسل الحائض رأس زوجها)) و﴿معمر) بفتح الميمين ولفظ هشام بن عروة
بالجر عطفا على الزهري (باب الذكر فى الكسوف) قوله (بريدة) بضم الموحدة وكذا جده
(أبو بردة) والاسناد بعينه مر فى باب فضل من علم و ﴿فزعا) بكسر الزاى صفة مشبهة وبفتحها
مصدر بمعنى الصفة أو مفعول مطلق لمقدر ( وتكون الساعة) بالرفع والنصب وهذا تمثيل من الراوى
كانه قال فزما كالخاشى أن تكون القيامة والا فكان النبي صلى الله عليه وسلم عالما بان الساعة لا تقوم
وهو بين أظهرهم وقد وعده الله إعلاء دينه على الأديان كلها ولم يبلغ الكتاب أجله . النووى:
وقد يستشكل هذا من حيث أن الساعة لها مقدمات كثيرة لابد من وقوعها كمطلوع الشمس من
مغربها وخروج الدابة والدجال وغيرها فكيف الخشية من قيامها حينئذ ويجاب بانه لعل هذا
الكسوف كان قبل إعلامه صلى اللّه عليه وسلم بهذه العلامات أو لعله خشى أن تكون بعض مقدماتها
أو أن الراوى ظن أن النبى صلى الله عليه وسلم خشى أن تكون الساعة وليس يلزم من ظنه أن
یکون صلى الله عليه وسلم خشى ذلك حقيقة بل ربماخاف أن يكون نوع عذاب للامةفظنالراوى
ذلك . قوله ﴿قَطَ) بفتح القاف وضمها وبتشديد الطاء وتخفيفها وبفتحها وكسر الطاءالمخففة وأما إذا
كان بمعنى حسب فهى مفتوحة ساكنة الطاء وهى لاتقع الا بعد الماضى المنفى فان قلت فى بعض
النسخ رأيته بدون كلمة ما فما وجهه قلت: اما أن يكون حرف النفى مقدرا قبل رأيته كما فى قوله
١٤٥
کتاب الکسوف
◌َحَتِهِ وَلَكِنْ يُخَوِّفُ اللهُ بِهِ عِبَادَهُ فَاذَا رَأَيُمْ شَيْئًاً مِنْ ذُلِكَ فَفْرَعُوا إِلَى ذَكْره
وَدْعَائِهِ وَاسْتَغْفَاره
الدعاء فى
الخسوف
باتُ الدُّعَاءِ فِى الْخُوفِ قَهُأَبُو مُوسَى وَعَائِشَةُ رَضَ اللهُ عَنْهُمَا .
عَنِ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَمَ حَدَثْنَا أَبُ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَا زَائِدَةٌ قَالَ حَدَّثَنَاً ١٠٠٥
زِيَادُ بْنُ عِلَ قَالَ سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعَةً يَقُولُ أَنْكَفَتَ النَّمْسُ يَوْمَ
مَتَ إِبْرَاهِيمُ فَقَالَ النَّاسُ النَّكَفَتْ ◌َِّوْتَ إِبْرَاهِيمَ مَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَمَ إِنَّ الْسَ وَالْقَمَرِ أَيْتَانِ مِنْ أَيَاتِ اللهِ لَا يَنْكِفَانِ لَوْتِ
أَحَدٍ وَلَا لَاتِهِ فَاذَا رَأَيْتُمُوهُمَا قَادْعُوا اللهَ وَصَلُوا حَتّى يَتْلَ
بَابُ قَوْلِ الْإِمَامِ فِ خُطَةِ الْكُوْفِ أَمَّا بَعْدُ. وَقَالَ أَبُو أُسَامَةً عَلِ
١١ بد
حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ أَخْبَرَتِى فَاطِمَةُ بِنْتُ اْلُنْذِرِ عَنْ أَسْمَ قَالَتْ فَانْصَرَفَ
تعالى ((تفتؤتذكر يوسف)) وأما أن (أطول)) فيه معنى عدم المساواة أى مالم يساو قط قيامارأ يته يفعله
أو قط بمعنى حسب أى صلى فى ذلك اليوم بحسب باطول قيام رأيته يفعله أوانه بمعنى أبدا وفيه
استحباب اطالة السجود ولا يضر كون أكثر الروايات ليس فيها تطويله لان الريادة من الثقة مقبولة
(باب الدعاء فى الخسوف) قوله (ابو الوليد) بفتح الواو الطبالسى و(زائدة) من الزيادة (وز ياد)
بكسر الزاى وخفة التجقائية (ابن علاقة) بكسر المهملة وخفة اللام وبالقاف و(المغيرة) بضم الميم
وكسرها باللام ودونها تقدم وا مرارا (إب قول الامام أما بعد ) سبق تحقيقه فى كتاب الجمعة فى باب من
قال فى الخطية أما بعد. قوله (قال أبو أسامة﴾ أى حماد وههنا ذكره البخارى تعليقا وثمت ذكره مسندا
(١٩- كرمانى - ٦.))
١٤٦
کتاب الكسوف
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَخَطَبَ لَمَدَ الَهَ بِمَا هُوَ
أَهُ ثُمَّقَالَ أَمَّا بَعْدُ
بابُ الصَّلاَةِ فِى كُوفِ الْقَمَرِ حَدَثَنا مَمُودٌ قَلَ حَدَّثَنَ سَعِيدُ
١٠٠٦
الصلاة
فى كوف
النور
ابْنُ عَامِرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَنِ عَنْ أَبِ بَكْرَةَ رَضَى اللهُ عَنْهُقَالَ
انْكَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ فَصَلَى رَّكْعَنْ
١٠٠٧ حَُّنَا أَبُ مَعْمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبُ لَوَارِثِ قَالَ حَدَّيُونُ عَنِ الْحَسَنِ
عَنْ أَبِ بَكْرَةَ قَالَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّاله عليْهِ وَسَمْ
مَخَرَجَ بَحُ رِدَاءَهُ حَتّى انْهَى إِلَى الْمَسْجِدِ وَبَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَصَلَى بِهِمْ وَكْتَيْنِ
فَأَحَتَ النَّمْسُ فَقَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آَيَنِ مِنْ آيَاتِ اللهِ وَإنْمَ
لَا يَخْسِفَان ◌َمَوْت أَحَدٍ وَإذَا كَانَ ذَاكَ فَعَلُوا وَادْعُوا حَتَّى يُكْثَفَ
فتأمل (باب الصلاة فى كسوف القمر) قوله (محمود) بنغيلان بفتح المعجمة وسكون التحتانية مر فى
باب النوم قبل العشاء و(سعيد بن عامر) أو محمد الضعى ضم المعجمة وفتح الموحدة أحد الأعلام
المصرى مات سنة ثمان وثمانين. قوله (ثاب) بالمثلثة قبل الألف أى اجتمع قال ابن بطال: اختلفوا
فى خسوف القمر هل يج مع له الصلاة فقال الشافعى وأحمد: يجمع فيه كما يجمع فى كسوف الشمس
سواء؛ محتجين بقول ((فاذا كان ذلك فصلوا)) قال وقد عرفنا كيف الصلاة فى أحدهما فكان ذلك دليلا على
الصلاة عند الأخرى والىهذا المعنى أشار البخارى فى ترجمته وكذلك ذكر كوف الشمس وترجم
عليه الصلاة فى كوف القمر استغناء بذكر أحدهما عن الآخر وقال مالك والكوفيون لا يجمع فى
١٤٧
كتاب الكسوف
مَا بِكُمْ وَذَكَ أَنَّ ابْتَلِلِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَاتَ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ قَالَ
النَّاسُ فِى ذَاكَ
١٠٠٨
الركمة
الا ولى اطول
بابَّ الزَّكْمَةُ الْأُولَى فِى الْكُرُوفِ أَطْوَلُ حدثنا عَمْوُدْ قَالَ حَدَّثَنَاَ
سُفْيَانُ عَنْ يَحَ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اله ◌َنْهَ أنَّالنَّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ
وَسَلَ صَلَى ◌ِمْ فِىِ كُفِ الشَّمْسِ أَرْبَعَ رَكَتِ فِ سَجْدَيْنُ الْأَوَلُ
الْأَوَّلُ أَطْوَلُ
١٠٠٩
بَابُ الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ فىِ الْكُسُفِ حَدَثْا مُحَدُ بْنُ مِهْرَانَ قَلَ
الجهر
بالقراءة فى
الكسوف
حََّ الْوَلِيدُ قَلَ أَخْرَنَا أَبْنُ نَرِ سَمَعَ ابْنَ شْهَبِ عَنْ عُرُوَةَ عَنْ عَنْشَةً
٥
القمر لمكن يصلى فرادى ركعتين كما تر النوافل قالوا كسوف القمر يقع أبدا ولا يخلو منه عام وكسوف
الشمس نادر ومحال أن يكون كسوف القُمر مألوفا والنبى صلى الله عليه وسلم لا يجمع له مدة حياته
ولم يبلغنا عنه أنه جمع له ولا عن أحدعن بعده ويمكن أن يكون تركه الجمع فيه رحمة المؤمنين الثلا
تخلو بيوتهم بالليل فيتخطفهم الناس ويسرقونهم وأيضا بشدة الاجتماع فى الاهل سيما إذا كانوا نياما فيثقل
عليهم الخروج (باب الركعة الأولى أطولٍ﴾. قوله (محمود) أى ابن غيلان ﴿وأبو أحمد) محمد بن
عبد اله الزبيرى يضم الزاى وليس من ولد الزبير بن العوام ولا مولى لهم مر فى باب المكث بين السجدتين.قوله
﴿سجدتين) أى ركعتين والأول أى الركوع الأول أطول من الثانى: كذا الثانى من الثالث والثالث
من الرابع وفى بعضها الأولى أى الركعة الأولى {باب الجهر بالقراءة فى السكسوف) قوله {محمد بن مهران)
بكسر الميم { والوليد) بفتح الواو ابن مسلم ضد الكافر تقدما في باب وقت المغرب (وعبد الرحمن
١٤٨
كتاب الكسوف
رَضِىَ اللهُ عَنْاَ جَهَ الَّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم فِ صَلَاةِ الْخُسُوفِ، بِقِرَآَه
فَذَا فَرَغَ مِنْ قَهِ كَبْرَفَكَ وَإِذَا رَ مِنَ الَكَةِ ◌َ سَمَعَ الَهُ لِنْ حَدَهُ
رَبَ وَلَكَ الَُثُمْ يُعَاوِدُ الْفِرَآءَةَ فِ صَلَاةِ الُْوفِ أَرْبَعَ رَكَاتٍ فِى
وَكُمَنْ وَرْبَعَ سَجَدَاتِ. وَقَ الْأَوْزَاعِىُّ وَغَيْرُ سَمْتُ الزُّهْرِىَّ عَنْ
◌ُرْوَةً عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهَا أَنَّ الشَّمْسَ خَسَفَتْ عَلَى عَبْدِ رَسُولِ اللهِ
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَفَبَثَ مُنَادِيًّا بِالصَّلاَةُ جَاسَِةٌ فَقَدَّمَ فَعَلَى أَرْبِمَ رَكْمَتِ
فِي دَكْتَنْ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتِ. وَأَخْرَبِ عَدُالرَّحْنِ بُ نِ سَمَعَ ابْنَ شَِّابٍ
مِثْلَهُ. قَ الُّهْرِىُّ ◌َقُلْتُ مَا صَنَعَ أُوْكَ ذلِكَ عَبْدُ اللهِبْنُ الزَّزِ مَا صَلَى
إلَّرَكْعَيْنِ مِثْلَ الضُّنْحِ إِذْ صَلَّ بِالْمَدِينَةِ قَالَ أَجَلْ إنّهُ أَخْطَالنُّنَّةَ، تَبَعَهُ
◌ُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنِ وَسُلْمَنُ بْنُ كَثِ عَنِ الْرِّ فِى الْجَهْر
بن نمر) بفتح النون وكسر الميم وبالراء البحصبي بفتح التحتانية وسكون المرحلة وباهمال الصاد المفتوحة
والمكسورة وبالموحدة: قوله ﴿ وقال الأوزاعى) عطى على حدثنا ابن تمرلانه مقول الوليد ولفظ
وأربع منصوب عطفا على اربع. قوله ﴿وقال) أى الوليد وانما ادخل الواو فى ﴿واخبرنى) ليعطف
على ما سبق منه كأنه قال أخبر فى كذا وأخبر نى. قوله (اخوك) الخطاب امروة بن الزبيرمر فى بان خطبة
الامام فى الكسوف (وسليمان بن كثير) بالمثلثة العبدى بسكون الموحدة (وسفيان بن حسين) الواسطي
١٤٩
کتاب الكور
وقال الفائى ليس بهما بأس الا فى الزهرى أقول ويحتمل فى المتابعات ما لايحتمل فى
الأصول قال ابن بطال: اختلفوا فى الجهر فيها فقال أحمد: يجهر بها وقال الأئمة الثلاثة
بالاسرار محتجين بما نقدم من حديث ابن عباس أنه صلى الله عليه وسلم قرأ نحوا من سورة البقرة
ولو جهر فيها لم يقل تحوا منها وما ساقه البخارى من رواية الأوزاعى عن ابن شهاب ولم يذكر
عنه الجهر يردرواية ابن عمر عنه بالجهر فيبقى ابن كثير وابن حسين وليسا بحجة فى الزهرى لضعفهما
ثم نقل أهل المدينة خلف عز سلف - السر فيها نقلامتصلا. الخطابى: قول المثبت أولى من قول النافى
وقد أثبتت عائشة الجهر ومن الجائز أن ابن عباس لم يسمع إما لأنه كان فى آخر الصفوف أو لعائق
عاقه عن ذلك وقال أيضا لكن ليس فى الخبر الذى روته عائشة ذكر الشمس والله سبحانه وتعالى أعلى
١٥٠
أواب مهود الفرات ومقتر]
بِسِ اللهِالرّحم الرّحِيمِ
أبوابُ ◌ّجُودِ القرآن
وقتها
*
١٠١٠
بابُ مَا حَ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ وَسُنْهاَ حَدْنَا مُحَمْدُ بْنُ بَشَارِ قَالَ
ما دامں
اقرآن
حَدَّثَنَ عُنْدَرْ قَلَ حَدْتَ شُعْبَةُ عَنْ أَبِىِ إِنْخَقَ قَالَ سَمِعْتُ الْأَسْوَدَ عَنْ عَبْدُ الله
رَضَى الله عَنْهُ قَ فَرَأَالتّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَمَالنَّحْمَ بِكُمْ فَسَجَدَ فِيهَا وَسَجْدَ
مَنْ مَعَهُ غَيْرَ شَيْعِ أَخَذَ كَفَا مِنْ حَصَى أَوْ تُرَبِ فَرَفَعَهُ إِلَى جَهْتَهَ وَقَلَ
يَكْفيِى هَذَا فَأَيْتُهُ بَعْدَ ذْلِكَ قُتِلَ كَافِرًا
أ
أبواب سجود القُرآن
قوله وعدم يضم المعحمة وسكون النون وفتح المهلة على الأصح والراء محمد ابن جعفر هى
فى باب ظلم دون ظلم (وابو اسحق) أي السبيعى فى باب الصلاة من الإيمان:{ والأسود) بفتح
الهمزة فى باب من ترك بعض الاختيار: قوله {شيخ) قبل هو أمية بن خلف وقد قتل يوم بدر.
كاوا ولم يكن أسلم قط وقبل الواد من المغيرة: قوله (بعد) بالضم أى بعد ذلك اعلم أن فعل الرسول.
صلى الله عليه وسلم إذا كان محردا عن القرائن المعينة للوجوب ونحوه يدل على الندب على الصحيح عند
الشافعية فلهذاقالوا إن -جدة الثلاثة مندورة وهي سنةالقارى والمستمع وكذ المامع الكرلايتأكد في حقيه
١٥١
أبواب سجود القرآن وسنتها
بابُ سَجْدَة تَنْزِيلُ السَّحْدَةُ حدثنا محمَدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَاَ سِفْيَانُ -١٠١١
السجدة
عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الَّْنِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِى اللهُ عَنْهُ قَلَ كَانَ
النِّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَلَم ◌َرَأُ فِ الْمُعَةِ فِ صَلَةِ الْقَبْرِ الَ يَزِيلُ السَّجْدَةُ
وَهَلْ أَنَى عَلَى الْأِنْسَانِ
باستُ سَجْدَةٍ صَ حَدَّثْمًا سُلَّمَنُ بْنُ حَرْبٍ وَأَبُو النَّن ◌َا حَدَّثَناً ١٠١٢
سجدة س
◌َّدٌ عَنْ أَيُبَ عَنْ عِكْرِمََّعَ ابْن ◌َعَّاسٍ رَضِىَ الله ◌َنْهُمَا قَلَ صََ لَيَْ مِنْ
عَائِمِ النُُّجُودِ وَقَدْ رَأَيْتُ النَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَلَم يَسْجُدُ فِيَا
باسبُ سَجْدَةِ النَّحْم ◌َ أْنُ عَّسِ رَضِىَ اللهُعَنْمَ عَنِ النّيّ صَلَّى اللهُ جد العلم
عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَّثْنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدْتَ شُعْبَةُ عَنْ أَبِ اِسْحَقَ عَنِ ١٠١٣
الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ الله رَضِّى اللهُ عَنْهُأَنَّ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَمَفَأَسُورَةَ النّجْمِ
فَجَدَ بِهَا فَا بَقِىَ أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ إلَّا سَجَدَفَأَخَذَ رَسُلَ مِنَ الْقَوْمِ كَفَّ مِنْ
وهى واجبة عند الحنفية واختلف وا فى عددها فقال الشافعى: اربع عشرة منها سحدتان فى الحج وثلاثة فى المفصل
ولا سجدة فى ص للتلاوة بل هى سجدة شكر ومالك: احدى عشرة استط سجدات المفصل وقال لاسجدةفيه
وأبو حنيفة: أربع عشرة وإنما أثبتا مجدتص ولميقبتا إلا الأولى من الحج. وقال ابن سريح هى خمس
عشرة أثبت الجميع قالوا وفيه أن من خالف النبي صلى الله عليه وسلم استهزاء به كافر يعاقب فى الدنيا
والآخرة. قوله (سليمان بن حرب) يفتح المهملة وسكون الراء وبالوحدة و{أبو الدعمان) بضم الدون
تقدما قوله (عزائم السجود) يعنى مر السجدات المأمور بها والمريمة فى الأصل عقد القاب على الشئ.
١٥٢
أبواب محدود التر أن يستها
حَصَى أَوْ تُرَبِ فَرَفَعَهُ إلَى وَجْهِ وَقَالَ يَكْفِينِ هِذَا فَلَقَدْ رَأيْنُهُ بَعْدَ قَتْلَ كَافِرًا
٠٠
باسْتُ سُجُودِ الْمُسْلِينَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكُ نَحُسْ لَيْسَ لَهُ وُضُوءُ
سجرد
المسلمين مع
المشركين
١٠١٤ وَكَانَ أَبْنُ عَمْرُ رَضَى اللهُ عَنْهُمَا يَسْبُدُ عَلَى وُضُوء هَدْتُنَا مُسَدَّدْ قَلَ حَدَّثَنَاَ
عَبْدُ الْوَارِث قَالَ حَدَّثَنَاْ أَيُوبُ عَنْ عَكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّس رَضَىَ اللهُ عَنْهَاً
أَنَّ النَِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ سَجَدَ النَّحْمِ وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلُونَ وَالْمُشْرِكُونَ
ثم استعمل لكل أمر محتوم وفى الاصطلاح ضد الرخصة التى هى ما ثدت على خلاف الدليل لمدر
قوله (سجد) وذلك كان موافقة لداود صلوات الله عليه وشكرا لقول توبته فانه روى أنه صلى
الله عليه وسلم قال سجدها أخى داود توبة ونحن نسجدها شكرا. قوله (من النوم) أى الحاضرين
مجلس القراءة (باب سجود المسلمين مع المشركين) قوله: ﴿على وضوء) وفى بعضها على غير
وصوء والصواب اثباب عير لأن المعروف عن ابن عمر أنه كان يسجد على غير الوضوء قال سعيد
ابن جبير كان ابن عمر ينزل عن راحلته فيهريق الماء ثم يركب فيقرأ السجدة فيسجلوما يتوضأ
وذهب فقهاء الأمصار الى أنه لا يجوز سجود التلاوة الا على وضوء. قال ابن بطال: ان أراد
البخارى الاحتجاج على قول ابن عمر بسجود المشركين فلا حجة فيه لأن سجودهم لم يكن على وجه
العبادة لله تعالى وإنما كان لما القى الشيطان على لسانه صلى الله عليه وسلم تلك الغرانيق العلا وان
شفاعتهن ترتجى بعد قوله تعالى ((أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى)) وسجدوا لما سمعوا
من تعظيم آلهتهم فلما علم صلى الله عليه وسلم ما ألقى على لسانه حز ذله فانزل الله تع الى تسلية له عماعرض
له ((وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا فى الا إذا تمنى القى الشيطان فى أمنيته)) أى إذا تلا القى
الشيطان فى تلاوته فلا يستنبط من سجودهم جواز السجود على غير الوصوء لأن المشرك نجس
لا يصح له الوضوء ولا السجود الا بعد عقد الاسلام وان أراد الرد على ابن عمر بقوله ((والمشرك
نجس ليس له وضوء» فىوأشبه بالصواب. قوله ﴿والمشركون) أى مزكان حاضرا قراءته. فان
قلت من أن علم الراوى أن الجن سجدوا. قلت أما باخار الرسول له أو بازالة الله الحجاب)
١٥٣
· أبواب سجود القرآن وستُها
وَالْجِنَّ وَالْأْسُ. وَرَوَاهُ ابْنُ طَهْمَانَ ثَنْ أَيُوبَ
١٠١٥
باُْ مَنْ قَ السَّجْدَةَ وَلَمْ يَسْجُدُ حَدَثْنَا سُلَنُ بْنُ دَاوُدَأَبُو الْبِعِ
من قرأ
السجدة ولم
اسجد
قَالَ حَدََّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرِ قَالَ أَخْبَنَا يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ عَنِ ابْنِ قُسَطِ
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ أَنّهُأَخْرَهُ أَنْهُ سَأَلَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ فَرَعَمَ انَّهُ
قُرَأْ عَلَى الَّ صَلَّى الهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ وَالنَّجْمِ فَلَمْ يَسْجُدْ فِهَاَ حَّثنا آدَمُ بْنُ أَبِى ١٠١٦
فإن قلت لفظ الانس مكرر بل لفظ الجن أيضا. قلت هو إجمال بعد تفصيل نحو تلك عشرة كاملة
فان قلت لم سجد المشركون وهم لا يعتقدون القرآن . قلت قيل لأنهم سمعوا أسماء أصنامهم حيث
قال أفرأيتم اللات والعزى. قال القاضى عياض: كان سبب سجودهم فيما قال ابن مسعود أنها أول
سجدة نزلت وأما مايزويه الاخبار يون أن سببه ماجرى على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم من الثناء
على الأصنام بقوله تلك الغرانيق العلا فباطل لا يصح لانقلا ولاءقلا لأن مدح إله غير الله كفر ولا
يصح نسبة ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أن يقوله الشيطان بلسانه حاشاه منه أقول وهذا هو
الحق والصواب. قوله (ابن طهمان) بفتح المهملة وسكون الهامو بالنون ابراهيم مر فى باب تعليق القنو
فى المسجد (باب من قرأ السجدة) أى آية السجدة قوله (سليمان أبو الربيع) بفتح الراء مر فى باب
علامات المنافق و(يزيد) من الزيادة (ابن عبدالله بن خصيفة) بضم المعجمة وفتح المهملة فى باب رفع
الصوت فى المساجد ﴿ ويزيد) أيضا من الزيادة وهو ابن عبد الله بن قسيط بضم القاف وفتح السين
المهملة وسكون التحتانية وبالمهملة اليثى مات سنة اثنتين وعشرين ومائة . قوله (زعم) هو يطلق
على القول المحقق وعلى المشكوك فيه والأول هو المراد ( ولا يسجد) أى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فان قلت ما وجه التلفيق بينه وبين حديث عبد الله المتقدم. قلت قال الخطابي: وجهه أنه يدل على
الاباحة وأنه ليس بواجب وذهب قوم الى أن المستمع بالخيار وليس كذلك القارىء أى رسول
الله صلى الله عليه وسلم ههنا مستمع وثمت قارىء. قال ابن بطال: الحديث حجة لمن قال انها سنة
إذ لو كانت واجبة لماتركها . وقال الطحاوى يمكن أنه قرأها فى وقت لا يحل فيه السجود أو أنه كان
(٢٠ - كرمانی - ٦))
١٥٤
أبواب سجود القرآن وسنتها
إِيَاسِ قَالَ حَدَّثَنَ ابْنُ أَبِ ذِئْبِ قَلَ مََّا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسَيْطِ عَنْ
غَضَاءٍ مِنْ يَسَارِ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتِ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَمَ
وَالَّحِْ فَلَمْ يَسْجُدْ فِيَا
( بابُ سَجْدَة إِذَا السَّمَاءُ الْشَفَّتْ حَدَثْنَا مُسْلَمْ وَمُعَاذُ بْنُ فَضَةَ قَلَا
١٠١٧
مجدة اذا
المماء انشقت
أَخْبَنَا هِقَامٌ عَنْ يَحَ عَنْ أَبِ سَةَ قَالَ رَأَيْتُ أَبَ هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ فَرَأْ
إذَا الََّاءُنْشَقَّتْ فَسَجَدَ بِهَا فَقُلْتُ يَا أَبَ هُرَيْرَ أَمْأَرَكَ تَسْجُدُ قَالَ لَوْلَمْ أَرَالَِّّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلم يسجد لم اسجد
باُْ مَنْ سَجَدَ لْسُجُودِ الْقَارِىِ وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودِ لِتَمِيمِ بْنِ حَذْكَم
من سجد
لجود
القارىء
١٠١٨ وَهُوَ غُلَامٌ فَقَرَأَ عَلَيْهِ سَجْدَةٌ فَقَالَ اسْجُدْ فَنَّكَ إِمَامُنَا فِيهَا حَّثنا مُسَدَّدٌ قَلَ
حَدَّتَنَا يَحّى عَنْ مَُيْدِ الله قَالَ حَدَّقَبِ نَافِعُ عَنِ ابْنٍ مُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ
على غير طهارة (باب سجدة إذا السماء انشقت) قوله (سجد فيها) وفى بعضها بها والباء الظرفية
و(سنجد) أى فى هذه السورة واحتج به من قال بالسجود فى المفصل وهذا يرد ماروى عنه صلى
الله عليه وسلم أنه لم يسجد فى المفصل منذ تحول الى المدينة لأن أبا هريرة كان إسلامه بالمدينة وقال
الكوفيون النظر أن لا يكون فى هذه السورة سجود لأنقوله تعالى ((وإذا قرى. عليهم القرآن لا يسجدون)»
اخبار لا أمر وسجدة التلاوة إنما هى فى موضع الأمر وأما موضع الاخبار فإنما هو تعليم فلا
مجود فيه (باب من يسجد بسجود القارئ.) قوله (تميم يفتح الفوقائية {ابن حذلم) بالمهملة
المفتوحة ثم المعجمة الساكنة وفتح اللام أبو سلمة الضبي . قوله ﴿ امامنا فيها ) أى فى السجدة
١٥٥
أبواب .مجود القرآن وسنتها
كَانَ النِّى صَلَى اللّهُ عَلَيَهْ وَسَلَمَ يَقْرَا عَلَيْناَ السورةَ فيها السجدة فيسجد وأسجاد
◌َّى مَا بِدُ أَحْدَنَا مَوضِعَ جَبَتِهِ
١٠١٩
باسبُْ ازْدِحَامِ النَّاسِ إِذَا قَ الْأمَامُ السَّجْدَةَ حَّثْنا بِشْرُ بْنُ آدَمَ
الازدحام
لقراءة الامام
السجدة
قَالَ حَّتَ علُّ بْنُ مُسِرٍ قَالَ أَخْبَنَا ◌َُدُاللهِ عَنْ نَفِعٍ عَنِ ابٍْ عُمَ قَلَ كَانَ
النَُّّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَنَحْنُ عِدْدَهُ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ مَعَهُ
فَزْدَحِمَ خَّ مَا يَدُ أَحَدُنَا ◌ِبْنَّهِ مَوْضِعًا يَسْجُ عَلَّهِ
من رأی
أن الله تعالى
بابُ مَنْ رَأَى أَنَّ اللهَ عَزْ وَجَلَّلَمْ يُوُجِبِ السُّجُودَ وَقِيلَ لِمْرَانَ
لم يوحد
ابْنِ حُصَّيْنِ الرَّجُلُ يَسْمَعُ السَّجْدَةَ وَلَمْ يَجْلِسْ لَ قَالَ أَيْتَ لَوْ فَدَدَ لَ كَّه
السعود
يعنى القارىء هو الامام أى المتبوع والمستمع هو التابع له ولهدا يتأكد السجود على المستمع
اذا سجد القارىء. قوله (نشر) بكر الموحدة ومكون المعجمة الضرير أبو عبد الله البغدادى
و(على بن مسهر) بضم الميم وسكون المهملة وكسر إلهاء مر فى باب مباشرة الحائض. قوله
(أحدنا) أى بعضنا وليس المراد منه كل واحد ولا واحدا معينا. قال ابن بطال: فيه الحرص
على فعل الخير والمسابقة اليه وفيه لزوم متابعة أفعاله صلى الله عليه وسلم ويحتمل أن يكون سجدوا
عند ارتفاع الناس وباشروا الأرض وأن يسجدوا بلوغ طاقتهم من الايماء فى ذلك (باب من
رأى ان الله تعالى لم يوجب السجود) قوله (اعمران) بكسر المهملة (ابن حصين) بضم المهملة ثم
فتحها وسكون التحتانية وبالنون مر فى التيمم كانت الملائكة تسلم عليه من جوانب بيته فى مرضه
قوله (لها) أى للقراءة أى لا يكون مستمعاً فقال عمران أرأيت الوجوب لو جلس لها وهو
استفهام فى معنى الانكار يعنى لا يجب عليه أنا لو كان مستمعا ولفظ كانه كلام البخارى أى
١٥٦
بواب سجود القرآن وسنتها
لَا يُوجِبُهُ عَلَيْهِ وَقَالَ سَلْمَانُ مَا لهذَا غَدَوْنَ وَقَلَ عُثْمَنُ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ إِنَّا
السَّحْدَةُ عَلَى مَنِ اسْتَعَهَا وَقَ الزُّهْرِىُ لَا يَسُْ إلَّ أَنْ يَكُونَ ظَاهِراًفَذَاً
سَجَدْتَ وَأَنْتَ فِى حَضَرٍ فَقْبِلِ الْقِلَةَ فَإِنْ كُنْتَ رَاكَبًا فَلَ عَيْكَ حَيْثُ
١٠٢٠ كَانَ وَجُكَ وَ كَانَ السَّائِبُ بِنُ يَزِيدَ لَا يَسْجُدُ لِسُجُودِ الْقَصْ حَّثنا
إبرَهُ بْنُ مُوسَ قَ أَنَْنَاَ مِثَمُ بنُ يُسُفَ أَنَّ أَبْنَ جُرَجٍ أَخْرَهُمْ قَالَ
أَخَْفِ أَبُو بَكْرِ بُ أَبِ مُلْكَ عَنْ ◌ُثَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِْ التِّّ عَنْ رَبَِةً
ابْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ الهُدِ النَّ فَ أَبُ بَكْرٍ وَكَانَ رَبِعَهُ مِنْ خِيَرِ النَّاسِ
◌َمََّ حَضَرَ رَبِعَةٌ مِنْ عُمَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِىَ الهُ عَنْهُقَرَأْيَوْمَ الْمُعَةِ عَلَى الْمِنْرِ
كأن عمران لايوجب السجود المستمع فعدمة على السامع بالطريق الأولى. قوله (سلمان) أى
الفارسى (مالهذا) ما نافية وهذا إشارة الى السماع أى ماغدونا لأجز السماع فكأنه أراد بيان انا
لم تسجد لانا ما كنا قاصدين السماع. قوله {إنما السجدة على من استمعها} أى لا على السامع والفرق
بينهما أن المستمع من كان قاصدا للسماع مصفيا والسامع من اتفق سماعه من غير القصد اليه. قوله
{راكبا﴾ أى فى السفر بقرينه كونه قيما لقوله فى خضر والركوب كناية عن السفر لأن السفر
مستلزم له و (فلا عليك) أى لا بأس عليك أن لا تستقبل القبلة عند السجود. قوله (السائب)
باعمال السين {ابن يزيد) من الزيادة مر فى باب استعمال فضل وضوء الناس ( والقاص) هو الذى يقرأ
القصص ولعل سببه أنه ليس قاصدا لقراءة القرآن. قوله ﴿أبو بكر) هو عبد الله بن عبيد الله بن
أبي مليكة مصغر الملكة فى باب خوف المؤمن أن يحبط عمله و ﴿عثمانَ التيعى) بفتح الفوقانية
القرشى و(ربيعة) بفتح الراء (ابن عبدالله بن الهدير) بضم الهاء وفتح المهمة واسكان المثناة من
١٥٧
أبواب سجودالقرآن وسنتها
بِسُورَةِ النَّحْلِ حَتَّى إِذَا جَاءَ السَّجْدَةَ نَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدَ النَّاسُ حَتّى إِذَا كَانَت
أْمُعَةُ الْقَائَِةُ قَرَأْبِهَا خَّى إِذَا جَاءَالسَّجْدَةَ قَالَ يَا أَيَُّ النَّاسُ إِنَّ ثُ بالسُّجُود
فَنْ سَجَدَ فَقَدْ أَصَابَ وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْ فَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَلَمْ يَسْجُدُ مُرُ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُ. وَزَادَ نَفِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَ رَضِىَ اللهُعَنْهُمَا إِنَّ اللهَلَمْيَفْرِض السُّجُودَ
إِلَّا أَنْ نَشَاءَ
بَابُ مَنْ قَرَأْ السَّجْدَةَ فِي الصَّلَاةِ فَسَجَدَ بِهَا حدثنا مُسَدَّدْ قَالَ حَدَّثَناً
مُعَرْ قَالَ سَمِعْتُ أَبِ قَالَ حَدَّقَى بَكْرٌ عَنْ أَبِ رَافٍ قَالَ صَلْتُ مَعَ أَبِ هُرَيرَةٌ
تحت وبالراء التابعى الجلیل المدنى مات شنة أربع وخمسين . قال الكلاباذی روىعنهحديثموقوف
في كتاب سجود القرآن . قوله (عما حضر) متعلق بقوله أخبر نى. فان قلت حر فاجر بمعنى واحد
لا يتعلقان بفعل واحد فما وجهه . قلت: الأول يتعلق بمحذوف أى أخبر نى راويا عن عثمان عن حضوره
مجلس عمر رضى الله عنه. قوله (بالسجود) أى بآية السجود ولفظ (فلا أثم عليه) دليل صريح فى عدم
لوجوب وهذا كان بمحضر من الصحابة ولم ينكر عليه أحد وكان اجماعا سكرتيا على ذلك وكذا لفظ
﴿ لم يفرض} دليل آخر, فان قلت الخفى قائل بعدم الفرضية إذ الفرض عنده غير الواجب، قلت: هذا
اصطلاح جديد لم تكن الصحابة يتخاطبون به. قوله {وزاد نافع) أى قال ابن جريح وزاد وهذا
موقوف لا مرفوع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ابن بطال احتج الحنفية بقوله تعالى
((وإذا قرىء عليهم القرآن لا يسجدون)) والذم لا يتعلق الا بترك الواجبات وبقوله تعالى ((واسجد
واقترب)) فأجيب بأن الذم متعلق بعدم الايمان لقوله (( لا يؤمنون)) وبعدم السجود معا لأنهم لو
سجدوا ألف مرة مع كونهم كفارا لكان الذم لاحقاً بهم واما لفظ ﴿ واسجد) فهو أمر بالصلاة
وتعليم له بالسجود فيها لأن سجود القرآن إنما هو فيما جاء بلفظ الخبر (باب من قرأ السجدة
١٠٢١
من قرأ
السجدة فى
الصلاة
١٥٨
أبواب سجود القرآن وسقتها
الْعَةَ فَقْرَاً إِذَ السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَسَجَدَ فَقُلْتُ مَا هَذه قَلَ سَجَدْتُ بِهَا خَلْفَ
أَبِ الْقَسمِ صَلَىاللهُ عَلَهُ وَسَم ◌َلَ أَزَالُ أَسْجُدُ فِيهاَ حَى أَلْقَاهُ
١٠٢٢
• باسْ مُنْ لَمْ يَجِدْ مَوْضِعاً للمُّجُودِ مِنَ الزحامِ حدثنا صَدَقَةٌ قَالَ
.ق لم يجد
. وضما
لـحود
أَخْبَنَا يَخِيَ عَنْ مُيْدِ اللّهِ عَنْ تَفِعٍ عَنِ ابْنِ عُرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَ قَلَ كَأنّ
١١٠٠٠ ٠٠٠,زر"
النّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَ يَقْرَأُ السُّورَةَ أَّى فِيهَا السَّحْدَةُ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ حَتّى
مَا يَجِدُ أَحَدُنَا مَكَانَ لَوْضِعٍ جَبْتَهِ
فى الصلاة) قوله (معتمر) بضم الميم الأولى وكسر الثانية ابن سليمان مر فى باب من خص بالعلم
و﴿ بكر) أى ابن عبد الله المزنى و(أبو رافع) بالفاء والمهملة نفيع بضم النون وفتح
الفاء فى باتٍ عرق الجنب فى الغسل. قوله (ما هذه) أى ما هذه السجدة التى سجدت بها فى الصلاة
و(ألقاه) بالقاف أى أموت لأن المراد لقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك لا يكون الا
بالموت. قال ابن بطال: هذا حجة لقول الشافعى حيث يسجد للتلاوة فى الصلاة المكتوبة وكره
مالك قراءة السجدة فى الصلاة المفروضة سرية وجهرية وروى عن أبى حنيفة أنه لا يقرأها فى
السرية ويقرأها فى الجهرية. قوله (صدقة) بالمهملتين والقاف المفتوحات مر فى باب العلم والعظة
الليل و(بحي﴾ أى القطان واختلفوا فيمن لا يقدر على السجود على الأرض فقال أحمد
والكوفيون : يسجد على ظهر أخيه . وقال مالك يمسك عن السجود فإذا رفعوا سجد
١٥٩
کتاب التقصير
3
كتاب التقصير
٠ ١٠٢٣٫٠٠
بَبْتُ مَا بَ فِ الَّقْصِيرِ وَكَمْ يُقِمُ حَّى يَقْصُرَ حَدَثْنَا مُوسَى بْنُ الجهه
إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّتَنَا أَبُو عَوَاَةً عَنْ عَصِمِ وَحُصَيْنِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَسِ
التقصير
رَضَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ أَقَامَ الِّّ صَلَّى اللهُعَلَيهِ وَمَ تِسْعَةَ عَثَرَ يَقْصُرُ فَنَحْنَ
إذَا سَافَرْنَا تَسْعَةً عَشَرَ قَصَرْنَا وَإِنْ زِدْنَا أَتْمَمْنَا حَتْنَا أَبُوْ مَعْمَرِ قَالَ حَدَّثَنَا ١٠٢٤
غَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَ يَحَ بْنُ أَبِ اسْقَ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَّا يَقُولُ خَرَجْنَا
كتاب التقصير
﴿باب ما جاء فى التقصير) أى تقصير الصلاة. قوله (حتى يقصر) فان قلت حتى الناصبة
للمضارع تكون بمعنى كى أو الى وههنا لا يصح كون الاقامة سببا للقصر ولا القصر غاية للاقامة
قلت الأول صحيح إذ عدد الأيام سبب أى معرف لجواز القصر أى الاقامة الى تسعة عشر يوما
سبب لجوازه لا الزيادة عليها قان قلت الأقامة زائدة على ثلاثة أيام مانعة من القصر. قلت
المراد منها هنا المكث. قوله {"عاصم ) أى الأحوال مر فى كتاب الوضوء و(حصين)
بضم المهملة الأولى وفتح الثانية وسكون التحتانية وبالنون فى آخر كتاب مواقيت الصلاة.
قوله (تسعة عشر) أى يوما وهذا فيما كان الرجل يتوقع قضاء حاجته يوما فيوما حتى
مضى هذا القدر. فان قلت المشهور عن الشافعية ثمانية عشر يوما. قات لعله اعتبر معها يوم النزول
١٦٠
كتاب التقصير
مَعَ الَّيْ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَ فَكَانَ يُّصَلِّ رَكْمَنْ
رَكْتَنْ خَّ رَجَعْنَا إِلَى الَدِينَ قُلْتُ أَنتُمْبِمَكََّ شَيْئًا قَالَ أَقْنَا بِهَا عَثْرًا
١٠٢٠ بابُْ الصَّلاَةِ بِمِنِى حَثْنَا مُسَدِّدْ قَالَ حَدْتَنَاَ يِحَ عَنْ تَُيْدِ اللهِ
قَالَ أَخْبَفِى نَافِعٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَ صَلَيْتُ مَعَ الَّيِّ صَلَّىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَبِى رَكْتَيْنِ وَبِ بَكْرٍ وَمُمَرَ وَمَعَ مَُّنَ صَدْرًا مِنْ إِمَارَتِهِ ثُمْ
١٠٢٦ أَتْمَّاَ حَدَثْنَا أَبُ الْوَلِيدِ قَلَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ أَنْبَنَا أَبُ إِسْخُقَ قَالَ سَعْتُ حَارِثَةَ
أو الارتحال قوله (يحيى بن أبى اسحق الحضر فى البصرى النحوى مات سنة ست وثلاثين ومائة
قوله (عشرا) أى عشرة أيام. فان قلت اليوم مذكر فلم حذف التاء من العشر. قلت المميز
إذا لم يكن مذ كورا جاز فى العدد التذكير والتأنيث قالوا معناه أنه أقام فى مكة وحواليها لا في
مكة فقط إذ كان ذلك فى حجة الوداع وقدم مكة فى الرابع وأقام بها الخامس والسادس والسابع
وخرج منها فى الثامن الى منى وذهب الى عرفات فى التاسع وعاد الى منى فى العاشر فأقام بها الحادى
عشر والثاني عشر ونفر فى الثالث عشر الى مكة وخرج الى المدينة فى الرابع عشر وكان يقصر
الصلاة فيها كلها . قال ابن بطال: إنما أقام صلى الله عليه وسلم تسعة عشر يوما يقصر لأنه كان محاصرا
للطائف أو حرب هوازن جعل ابن عباس هذه المدة حدا بين التقصير والاتمام وهذا مذهب تظرد
هو به وأما الفقهاء فهم يقولون إنه صلى الله عليه وسلم كان فى هذه المدة غير عازم على الاستقرار
لأنه كان ينتظر الفتح ثم يرتحل بعد ذلك وابن عباس لم يراع نيته صلى اللّه عليه وسلم فى ذلك وكذا يقولون
فى حديث أنس إن اقامته بمكة لم تكن استيطان لها لئلا يكون رجوعا فى الهجرة (باب الصلاة
بمنى﴾ وهو يذكر ويؤنث بحسب قصد الموضع والبقعة قيل فاذا ذكر صرف وكتب بالألف وإذا
أنث لم يصرف وكتب بالياء. قوله (صدرا﴾ أى فى أول خلافته وهو ست سنين أو ثمان سنين
على خلاف فيه وأتمها بعد ذلك لأن القصر والانتمام جائزان ورأى ترجيح الاتمام لأن فيه زيادة