النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١
كتاب الاستسقاء
وَمَنْ بَعْدِ الْغَدِ وَالَّذِى يَليهِ إِلَى الْجُمُعَة الْأَخْرَى فَقَامَ ذلكَ الأعْرَابِى أَوْ رَجَلَ
غَيْرُهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ ◌َهَدَّمَ الَِاءُ وَغَرِقَ الْمَالُ فَادْعُ اللهَ فَرَفَعَ رَسُولُ
الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَدَيْهِ وَقَالَ اللّهمّ حَوَاَلْنَا وَلَ عَلَيْنَ قَالَ فَمَا جَعَلٌ
يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الَّمَاءِ إلَّا تَفَرَّجَتْ خَّ صَارَتِ الْمَدِينَةُ فِى مَثْلِ
الْجَوْبَةِ حَى سَالَ الَوَادِى وَادِى قَةَ شَهرًا قَالَ فَم ◌َحِى: أَخَّدٌ مِنْ نَاحَةٍ إلَّ
حَدَّثَ بِالْجَوْد
بابْ إِذَا هَبَّتِ الْرِيحُ حَّثنا سَعِدُ بْنُ أَبِ مَرْيَ قَالَ أَخْرَنَا ◌ُمَّدُ
ابْنُ جَعْفَرِ قَالَ أَخْبَرَفِى ◌َُيْدٌ أَنَّهُ سَمَعَ أَنَّا يَقُولُ كَتِ الْرِيحُ الشّدِيدَةُ إِذَا
بخلاف القاسم فلا يصح عطفهما عليه قال ابن بطال: فيه الدعاء فى الازيادمن الخير والبركة فيه والنفع
به قال ابن عيينة: حفظناه سيبا وقال الخطابى السيب العطاء ومجرى الماء والجمع سيوب وقد ساب
يسوب اذا جرى (باب من تمطر فى المطر حتى يتحادر) أى ينزل وينصب و(الجوبة) بفتح الجيم الفرجة
والترس و(قناة) بفتح القاف وخفة النون علم موضع قيل إنه الوادى عند قبر حمزة وهو يأتى من
الطائف و﴿الجود) بالجيم المفتوحة المطر الكثير مر الحديث بشرحه فى كتاب الجمعة قال ابن بطال
تمطر معناه يعرض للمطر وباب تفعل يأتى بمعنى اخذك من الشىء بعضا بعد بعض والجوبة الفجوة
بين البيوت والقطعة من الفضاء السهلة بين الأراضى الغلاظ وقناة غير منصرف لأنه معرفة وفيه
دليل انه يستزاد من المطر وان كافى نازلا فى حين الاستزادة وان يصبر البلل ولا ينكر وقعه فى
.الثياب وغيرها عند حاجة الناس اليه (باب إذا هبت الريح) قوله (حميد) بضم المهملة وهو المشهور
بالطويل (وذلك) أى هبوبها أى أثره يعنى تغير وجهه وظهر فيه علامة الخوف والحاصل أنه أطلق
السبب واراد المسبب اذ الهبوب سبب للخوف من أن يكون عذابا سلطه اللّه على أمته قبل كان.
«١٦ - كرمانى - ٦))
٩٨١
إذا هبت
الربح
١٢٢
كتاب الاستسقاء
هَبَّتْ عُرْفَ ذْلِكَ فِى وَجْهِ الَِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ
٩٨٢
باسْتُ قَوْلِ النِّ صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَ نُصِرْتُ بِالصَّباً حَدَثْنَا مُسْلُ
قول النبى
قصرت بالمبا
قَالَ حَدَّثَ شُعَةُ عَنِ الْحَكِّ عَنْ يُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّالَِّ صَلّ اله عَلَيهِ
وَ قَالَ نُصِرْتُ بِالَّبَ وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالَُّورِ
بابُ مَا قِيلَ فِى الَّلاَزِل وَالْآَيَتَ حَّمْنَا أَبُ الْمَان قَلَ أَخْبَرَنَ
٩٨٣
ما قيل فى
الزلازل
الآيات
شُعَيْبٌ قَالَ أَخْبَ أبوُ الإِنَادِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ
قَالَ الْتِىُّ صَلّىاله عليهِ وَلَمَ لَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَالْعِلْمُ وَتَكْثَُّالزََّازِلُ
التبى صلى الله عليه وسلم يخشى أن يصيبهم عقوبة ذنوب العمامة كما أصاب الذين قالوا هذا عارض
مطرنا وفیه التحذير من عمل الامم الخالية وعصیانهم مخافة أن يحل بهم ما حل بأولتك (باب قول
النبى صلى الله عليه وسلم نصرت بالصبار) قوله ﴿الحكم) بالمهملة والكاف المفتوحتين مر فى باب
السمر بالعلم ﴿والصباح هى مقصورة الريح الشرقية (والدبور) بفتح الدال الريح الغربية . الجوهرى:
الصبا: ريح مها المستوى موضع مطلع الشمس إذا استوى الليل والنهار والدبور الريح التى تقابل الصبا
و﴿عاد) قبيلة وهم قوم هود عليه السلام وقال بعضهم الصبا التى تجىء من ظهرك اذا استقبلت القبلة
والدبور التى تجىء من قبل وجهك اذا استقبلتها هذا وروى أن الأحزاب لما حاصروا المدينة يوم
الخندق هبت الصبا وكانت شديدة فقلعت خيامهم والقى الله فى قلوبهم الرعب فهربوا وأما قصة عاد
فمشهورة مذكورة فى التفاسير قال ابن بطال: فيه تفضيل المخلوقات بعضها على بعض وفيه إخبار المر.
عن نفسه بما فضله الله به على جهة التحدث بنعمة الله والشكر له لا على الفخر وفيه الإخبار عن
الأمم الماضية وأهلا كها (باب ما قيل فى الزلازل والآيات﴾ أى علامات القيامة أو علامات قدرة
الله تعالى. قوله (يقبض العلم) وذلك بموت العلماء وكثرة الجهلاء وتقارب الزمان هو محمل وبيانه
ماروى أنه صلى الله عليه وسلم قال لاتقوم الساعة حتى يتقارب الزمان فتكون السنة كالشهر والشهر
١٢٣
کتاب الاسسقا.
وَيَتَقَارَبَ الَّمَانُ وَتَظْهَرَ الْفَتَنُ وَيَكْثُرَ الْخَرْجُ وَهُوَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ حَتَّى يَكْثُرَ
فِكُ الْمَالُ فَقِيضُ صّتْنَا مُحَدٌ بْنُ الْمُتَنْ قَالَ حَدََّ حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ ٩٨٤
قَالَ حَدَّثَ ابْنُ عَّوْنٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ مَُ قَ الَّهُمْ بَارِْلَ فِ شَامِنَا وَفِى
يَمَنَّ قَالَ قَالُوا وَ فِى نَحْدِنَا قَ قَ الَهُمْ بَارِدْكَا فِ شَامِنَا وَفِ يَنَ قَلَ قَلُوا
وَفِى نَجْدِنَا قَالَ قَالَ هُنَكَ الَّلَازِلُ وَالْغَنُ وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ
٠
٠
كالجمعة والجمعة كاليوم واليوم كالساعة والساعة كالصرمة بالنار ويحتمل أن يكون معناه يتقارب.
أهل الزمان فى ثبوت الجهل لهم وانتفاء العلم عنهم أو يتقارب الليل والنهار فى عدم ازدياد الساعات
وانتقاصها بأن يتساويا طولا وقصرا قال أهل الهيئة تنطبق دائرة منطقة البروج على دائرة معدل:
النهار حينئذ يلزم تساويها ضرورة. وقال النووى: معناه حتى يقرب الزمان من القيامة أقول: حاصل
تفسيره أنه لا تكون القيامة حتى تقرب القيامة وهذا كلام مهمل لاطائل تحته وقيل يتقارب الزمان
بقصر أعمار أهله . القاضى البيضاوى: او يراد أن يتسارع الدول الى الانقضاء فتتقارب أيام الملوك.
قوله (حتى بكثر ) وذلك لقلة الرجال وقلة الرغبات ولقصر الآمال لعلهم بقرب الساعة . فان قلت لم
ترك الواو ولم يعطف على ما قبله ؟ قلت : لأنه غاية لكثرة الهرج ويحتمل أن يكون معطوفا على ما
قبله والواو محذوفة وقد تقدم أن التحيات المباركات تقديره والمباركات وحذف الواو جائز
معروف فى اللغة . قوله (فيفيض) بفتح حرف المضارعة يقال فاض الماء يفيض إذا كثر حتى
سال على ضفة الوادى أى جانبه قال الشاعر :
شکوت وما الشكوى لمثلی عادة ولکن تقیض الكأس عند امتلائها
ويقال أفاض الرجل اناءه أى ملأه حتى فاض قوله (حسين بن الحسن) بن يسار ضد
اليمين أبو عيد اللّه البصرى قال الكلاباذى روى عند محمد بن المثنى حديثا موقوفا وهو فى
الأصل مسند فى الاستسقاء مات سنة ثمان وثمانين ومائة و(ابن عون) بفتح المهملة وبالنون
عبد الله بن عون بن أرطبان بفتح الهمزة مر فى باب قول النبى صلى الله عليه وسلم.
رب مبلغ. قوله (فى شامنا ويمتنا) أى الأقليمين المشهورين ويحتمل أن يراد بهما البلاد التي فى
١٢٤
کتاب الاستسقاء
قول الله
تعالى
وتجعلون
رزقكم الخ
بَابُ قَوّلِ الله تَعَالَ (وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ) قَالَ ابْنُ
٩٨٥ عَبَّاسِ شُكْرَكُمْ حَّثْا إِنْمَاعِلُ حَدْقَى مَالِكٌ عَنْ صَالِحٍ بِنِ كَيْسَانَ عَنْ
◌َُيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِ الْجَنَّ أَنَّهُقَالَ
صَّ لَنَارَ سُولُ الهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ صَلَةَ الصُّبْحِ بِالْخُدَبِيَةِ عَلَى إِذْرِسَ
كَانَتْ مِنَ الْيَةِ فَلَّا انْصَرَ النُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَقْبَلّ عَلَى النَّسِ
فَقَالَ هَلْ نَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمَقَالَ أَصْبَحَ مِنْ
عِبَادِى مُؤْمِنْ بِ وَكَفْ قًَّ مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللهِوَرَحْتَهِ فَذْلِكَ مُؤْمِنٌ
يميننا ويسارتا أعم منهما يقال نظرت يمنة وشامة أى يمينا ويسارا ﴿ ونجد) هو خلاف الغور والغور
هو تهامة وكل ما ارتفع من تهامة الى أرض العراق فهو نجد قال النسفى: قال أبو عبد الله هذا
الحديث مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم الا أن ابن عون كان يوقفه. قال ابن بطال: ظهور الزلازل
والآيات وعيد من اللّه لأهل الأرض قال تعالى ((وما نرسل بالآيات الاتخويفا)) وقال سقط من
حديث ابن عمر لفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم إذلا شك أن مثل ذلك لا يدرك بالرأى وإنماترك
الدعاء لأهل المشرق ليضعفوا عن الشر الذى هو موضوع فى جهتهم لاستيلاء الشيطان بالفتن عليها
﴿وقرن الشيطان) أى أمته وحزبه. وقال كعب يخرج الدجال من العراق وأما علامات الساعة فنحن
فى ذلك قد قبض العلم وظهرت الفتن وكثر القتل وكثر المال لا سيما عند أراذل الناس ختم الله
أعمالنا بالسعادة والنجاة من الفتن ﴿باب قول الله تعالى وتجعلون رزقكم﴾. قوله ﴿شكركم) أى
أطلق الرزق وأراد لازمه وهو الشكر فهو مجاز أو أراد شكر رزقكم فهو من باب الاضمار وقيل
الرزق اسم من أسماء الشكر. قوله (زيد بن خالد الجهنى) بضم الجيم مر فى باب الغضب فى الموعظة
والحديث بشرحه فى باب يستقبل الامام الناس إذا سلم . قال ابن بطال: تعليق الترجمة بهذا الحديث
هو أنهم كانوا ينسبون الأفعال الى غير الله فيظنون أن النجم يمطرهم ويرزقهم فهذا تكذيبهم فهام
١٢٥
كتاب الاستسفا.
فِ كَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ وَأَمَا مَنْ قَالَ بَنَوْ كَذَا وَكَدَا فَذْلكَ كَافِرْ بِى مُؤْمِنْ
بِالْكَوْكَبِ
= ٠ لايجرى ى
يجىء المطر
الا انه
بَابْ لَيَدْرِى مَ بَحِىءُ الْمَطَرُّ إلّ اللهُ وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةً عَنِ النِّ.
صَلّى اللهُ عَليه وَسَلَ نََّ لَ يَعْلَمُهُنَّ إِلَّ اللهُ حَُّنَا مُحَمَّدُ بْرُ يُوسُفَ قَالَ ٩٨٦
حَدَّثَنَا مُعَارُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بِي دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى
الله عَلَيْهِ وَسَلَ مِفْتَاعُ الْغَيْبِ خَمْسَّ لَ يَعَلُهَا إِلَّ اللهُلَا يَعْلَمُ أَحَدٌ مَا يَكُونُ
الله تعالى عن سنة الغيوت التى جعلها الله حياة لعباده وبلاده الى الأفواء وأمرهم أن يضيعوا
ذلك اليه لأنه من فهمته عليهم وأن يفردوه الشكر على ذلك (باب لا يدرى متى بحىء المطر) قوله
(مفتاح الغيب) هو اما استعارة مكنية بأن يجعل الغيث كالمخزن المستوثق بالاغلاق فيضاف اليه
.اهو من خواص المخزن المذكور وهو المفتاح وإما استعارة مصر حة أن يجعل ما يتوصل به الى معرفة
الغرب المخزن ويكون لفظ الغيب قرينة له . فان قلت الغيوب التى لا يعلمها إلا الله كثيرة لا يعلم
مبلغها الا الله قال تعالى ((وما يعلم جود ربك إلاهو)) فا وحه التخصيص بالخمس؟ قات التخصيص
بالعدد لا يدل على في الزائد أو ذكر هذا العدد فى مقابلة ما كان القوم يعتقدون أنهم يعرفون من
العيب هذه الخمس أو لأنهم كانوا يسألونه عن هذه الخمس أو لأن أمهات الأمور هذه لأنها اما ان
تتعلق بالآخرة وهو علم الساعة وإما بالدنيا وذلك إما متعلق بالجماد أو بالحيوان والثانى إما بحسب
مبدأ وجوده أو بحسب معاده أو بحسب معاشه. وان قات من أبن يهمهم منه علم الساعة وقد ذكره
الله من الخمسة حيث قال ((إن الله عنده علم الساعة)» قلت: الأول من هذه الدارة البه إذ يحتمل وفوع
اشراط الساعة فى الغد. فإن قلت لم قال فى موضعين نفس وفى الثلاث أحد. قات سالنفس هى
الكاسبة وهى المائة فقال تعالى ((كل نفس بما كسبت رهينة)) وقال تعالى ((الله يتوفى الأنفس حين
دونها)) فلو قيل بدلها لفظ أحد فيهما لاحتمال أن يفهم منه لا يعلم أحد ماذا تكسب نفسه أو باى
أرض نموت نفسه فتفوت المبالغة المقصودة وهى أن النفس لا تعرف حال نفسها حالا ومآ لا وازا
١٢٦
كتاب الأستفاء
فِى غَدْ وَلَا يَعْلُ أَحْدٌ مَا يَكُونُ فِ الْأَرْحَامِ وَلَا تَعْلُ نَفْسُ مَاذَا تَكْسِبُ
٠
غَيَا وَمَا تَدِرِى نَفْسٌ بِأَّ أَرْضِ ◌َمُوتُ وَمَا يَدْرِى أَحَذْ مَى ◌َحِىُ الْمَطُرُ
لم يكن لها طريق الى معرفتها فكان الى معرفة ما عداها أبعد. فان قلت ما الفرق بين العلم والدراية
قلت : الدراية أخص لأنها علم باحتيال أى أنها لا تعرف وان أعملت حيلتها. فانقلت لم عدل عن
لفظ القرآن وهو تدرى الى لفظ تعلم فىماذا تكسب غدا. قلت: لارادة زيادة المبالغة اذ نفى العام
مستلزم لنفى الخاص بدون العكس فكانه قال لا تعلم أصلا سواء احتالت أم لا. قال ابن بطال:
وهذا يبطل خرص المنجمين فى تعاطيهم علم الغيب فمن ادعى علم ما أخبر الله ورسوله أن الله تعالى
منفرد بعلمه فقد كذب الله ورسوله وذلك کفر من قائله
#
مقد
"كتاب الكسوف
٠١٢٧
بِشِ اللهِ الرَّحْم الْحَة
◌ِتَابُ الكوْبُ
٩٨٧
بإسبْبُ الصَّلَةِ فِ كُوفِ الشَّمْسِ حَثْنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنْ قَالَ لُ
حََّ خَالِدٌ عَنْ يُونُسَ عَنِ الَْنِ عَنْ أَبِ بَكْرَةَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُول الله
صُلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَنْكَفَتِ الشّْسُ فَقَ الَّيُّ صَّ الَّهُ عَلَيْهِ وَسَ
يُّ رِدَهُ حَتّى دَخَل ◌ْمَسْجِدَ فَدَ خَا فَصْ بِشَارَ كَُيْنِ خَّى الْجَتِ الَّْسُ
فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَمَإِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَان ◌َوْت أَحَدٍ فَاذَا
رَأَيْتُمُوهُمَا فَصَلُوا وَادْعُوا حَتَّى يُكْثَفَ مَا بِكُمْ حَثْنَا شِهَابُ بْنُ عَد ٩٨٨
الصلاة فى
كسوف
الشمس
كتاب الكسوف
﴿باب الصلاة فى كسوف الشمس) يقال كسفت الشمس والقمر بفتح الكاف وكفا
بضمها وانكفا وخسفا بفتح الخاء وضمها وانخسفا كلها بمعنى واحد وقيل كسفت الشمس
بالكاف وخف القمر بالخاء ثم الجمهور على أنهما يكونان لذهاب ضوئهما بالكلية ولذهاب بعضه
وقال جماعة الخسوف فى الجميع والكسوف فى البعض وقيل الخسوف ذهاب لونهما والكسوف
تعيره قوله ﴿عمرو بن عون) بفتح المهملة مر فى باب ماجاء فى القبلة و(خالد) أى أبن عندالله
الواسطى و﴿يوأس﴾ أى أبن عبيد و﴿الحسن﴾ أى البصرى وشر أبو بكرة) أى الثقفى فى بأب
((وان طائفتان من المؤمنين)» فى كتاب الإيمان. قوله فررأيتموها﴾ أى الكفة أو الآية لأن
١٢٨
كتاب الاستسقاء
قَالَ حَدَّثَنَا اِبْرَاهِيمُ بْنُ حَُيْدٍ عَنْ اِسْعِيلَ عَنْ قَيْسِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُود
يَقُولُ قَالَ النَُّّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسََّإِنَّالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَفَان ◌َوْتٍ
أَحَدِ مِنَ النَّاسِ وَلِكِنْهُمَا آَيَتَانِ مِنْ آيَاتِ الله ◌َذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَقُومُوا
٩٨٩ فَعَلُوا حَتْنَا أَصْبُ قَالَ أَخْرِفِى ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْرَبِى عَمْرُو عَنْ
◌َعْدِ الْنِ بْنِ الْقَاسِ حَتُ عَنْ أَبِهِ عَنِ ابْنٍ مَُ رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَنَّهُ كَانَ
الانكساف آية من آيات الله وفى بعضها رأيتموهما بلفظ التثنية وقد استدل قوم به على أنه لا ينبغى
أن تقع صلاة الكسوف حتى تنجلى الشمس فقال الطحاوى: فيقال لهم لا تتعين الصلاة بل إما
الصلاة وإما الدعاء لقوله «فصلوا وادعوا) وفيه ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من خوف الله والبدار
إلى طاعته لانه قام إلى الصلاة فزعا وجر رداءه شغلا بما نزل وفيه أن جر الثوب لا يذم الايمن قصد
ذلك مع الخيلاء وفيه إبطال ما كان عليه أهل الجاهلية من أن الشمس تكسف لموت الرجل من
عظماتهم وإنما هو تخويف وتحذير. قوله (شهاب بن عباد) بفتح المهملة وشدة الموحدة الكوفى
مات سنة أربع وعشرين ومائتين و (ابراهيم بن حميد) بضم المهملة الرواسى بالراء المضمومة
وبالسين المهملة الكوفى مات سنة ثمان وسبعين ومائة وإسمعيل وقيس وأبو مسعود عقبة بضم العين المؤهلة
تقدموا فى آخر كتاب الإيمان. قوله ﴿ آيتان) أى علامتان لقرب القيامة أو لعذاب الله أو
لگونهما مستخرتين بقدرة الله تعالى وتحت حكمه وسبق مع بيان ما هو سبب للكسوف عادة عند
أهل الهيئة فى باب من أجاب الفتيا فى كتاب العلم. قوله (أصبغ) بفتح الهمزة تقدم فى باب المسح
على الخفين . الخطابى : كانوا فى الجاهلية يعتقدون أن الكسوف يوجب حدوث تغيير فى العالم من
موت وضرر وتحوه على ما يذهب اليه المنجم من اعطائه الأحكام وزعمه أن السفليات مربوطة
بالنجوم وأن لها تأثیرا فيها أعلم التی صلى الله عليه وسلم أنه باطل وانهما آیتازمن آيات انسهيريهما
خلقه ليعدوا أنهما خلقان .سخران لله ليس لهاسلطان فى غيرهما ولا قدرة على الدفع عن أنفسهما
وانهما لا يستحقان أن يعبدا قال تعالى ((لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذى خلقهن»
١٢٩٠
كتاب الكسوف
يُخْرُ عَنِ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَإِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَخْسِفَانْ لَوْتُ أَحَد
وَلَا لِيَتِهِ وَلَكِنَّهُمَا آيََّنِ مِنْ آيَاتِ اللهِ فَذَا رَأَيْتُمُوهَا وَصَلُوا حدثنا
عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَد قَالَ حَدَّثَنَا هَائِمُ بْنُ الْقَاسِ قَالَ حَدَتَ شْبَانُ أَبُوْ مُعَاوِيَ
عَنْ زِيَّدِ بْنِ عِلَاقَةً عَنِ الْغِيَرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ كَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَمْدِ
وَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَوْمَ مَّاتَ إِبرَاهِيمُ مَقَالَ النَّسُ كُنَهَتِ الشَّمْسُ
لَّوْتِ إِبرَاهِيمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاله عَلَيْهِ وَبَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرْ
لَ يَنْكَفَان لَمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِيَتِهِ فَإذَا رَأَ ثُمْ وَصَلُّوا وَادْعُوا اللهَ
فلهذا أمر عند كوفهما أن يفزع الى الصلاة والسجود لله دويهما إبطالا لقول الجهال الذين
يعبدونهما ويحتمل أن يكون الأمر بالصلاة عنده للمتضرع الى الله فى دفع الآفات التى تتوهمها
الأنفس تحقيقا لاضافة الحوادث كلها الى الله تعالى ونفيا لهاعن الشمس والقمر وابطالا لأحكامهما
وفيه وجه ثالث وهو أنهما من آيات الله الدالة على قرب القيامة وأمارتان من أماراتها وقد يكون
ذلك أيضا أنه يخوف بها الناس ليفزعوا الى التوبة والاستغفار قال تعالى ((وما نرسل بالآيات إلاتخويفا)).
قوله (هاشم) مرفى باب وضع الماء عند الخلاء و{شيبان ) فى كتاب العلم و(زياد) يكسر الزاى وبخفة
التحتانية (ابن علاقة) بكسر المهملة وحفة اللام وبالفاق آخر كتاب الإيمان قوله (إبراهيم) بن النبي
صلى الله عليه وسلم من مارية القبطية سريته ولد بالمدينة فى ذى الحجة سنة ثمان ومات فى ذى الحجة سنة
عشرودفن بالبقيع ويقال إن وفاته كانت يوم الثلاثاء لعشر ليال خلون منربيع الأول سنةعشر قوله
﴿ولا لحياته) فان قات مافائدةهذه اللفظة إذ لم يقل أحد أن الانكساف للحياة لا سماهنا إد
.(١٧ - كرمانى - ٦)
١٣٠
گتاب الکسوف
الدقة فى
الكسوف
٩٩١
بابُ الصَّدَقَةِ فِى الْكُوفِ حَّثنا عَبْدُ الله بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالك
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةً عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ أَّا قَلَتْ خَسَفَتْ الشَّمْسُ فِ عَهْدِ
رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَنَعَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ بِالنَّاسِ
فَقَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ نُمْ رَ فَطَ الُّكُوَعَ ثُمَ قَمَ فَأَطَلَ الْغِيَامَ وَهُوَ دُونَ
الفِيَامِ الْأَوِّ ثُمَّرَكَ فَطَ الُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الُكُوعِ الْأَوْلِ ثُمَ سَجَدَ
فَأَطَالَ الُّجُودَ ثُمْ فَعَلَ فِ الَّكْمَةِ الثَّنيَةِ مِثْلَ مَا فَعَلَ فِ الْأُوْلَى ثُمَ انْصَرَفَ
وُقَدَ الْجَتَ الشَّمْسُ ◌َخَطَبَ النَّاسَ ◌َمِدَ الهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمْ قَلَ إِنَّ الشَّمْسَ
وَالْقَرَ آيَنِ مِنْ آيَاتِ اللهِلَا يَنْخَسِفَانِ لَّوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِيَتِهِ فَاذَا رَأَيْ
ذُكَ فَادُوا اللهَ وَكَبِرُوا وَصَلُوا وَتَصَدَّقُوا ثُمَّ ◌َلَ يَا أُمَّةَ مُمَّدٍ وَاللهِمَا مِنْ
أَحَدِ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ أَنْ يَزْفَ عَبْدُهُ أَوْ تَوْفِىَ أَمَتُهُ يَا أُمََّ نُمَدَّ وَالله لَوْ تَعْلُونَ
مَا أَعْم ◌َضَحِكُمْ قَلِلًا وَبَكُمْ كَثِيرًا
السياق إنما هو فى موت ابراهيم فيتم الجواب بقوله لا ينكسفان لموت أحد . قلت: فائدته دفع توم
من يقول قد لا يكون الموت سببا للانكساف ويكون نقيضه سببا له فععم النفى أى ليس سببه لا
الموت ولا الحياة بل سببه قدرة الله تعالى فقط (باب الصدقة فى الكسوف) قوله {أغير)
الغيرة الحمية بقال غرت على أعلى { وأن تزنى) متعاق به وحذف الجار وهو فى أو على منه ونسبة الغيرة
١٣١
کتاب الگیوھی
٩٩٢
بَابُ النَدَاءِ بِالصَّلَاةَ جَامِعَةٌ فِى الْكُسُوفِ حدثنا إسْحَقُ قَالَ
سيـ
النداء بصلاة
الكود
أُخْبَنَ يَحَ بُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَ مُعَاوِيَّةُ بْنُ سَلَّامٍ بْنِ أَبِ سَلَّامِ الْحَنِىُّ
الى الله تعالى مجاز محمول على إظهار غاية غضبه على الزانى أو استعارة مصرحة تبعية قد شبه حالة ما يفعل
اللّه تعالى مع عبده الزانى من الانتقام وحلول العقاب بحالة ما يفعله السيد بعيده الزانى من الزجر
والتعزير. ووجه تعلق هذا الكلام بماقبله هو أنه لما خوف أمته من الكسوف وحرضهم على
الالتجاء إلى الله تعالى بالخيرات أرادأن يردعهم عن المعاصى وخص منها الزنا لأن ميل النفس اليها
أكثر من ميلها إلى غيرها ولتفحيم شأنها فى الفظاعة ولعل تخصيص العبد والأمة بالذكر رعاية
لحسن الأدب لأن أصل الغيرة أن يستعمل فى الأهل والزوج وجنابه الأقدس مثزه عنهما وقيل
معناه ليس أحد أمنع من المعاصى من اللّه ولا أشد كرامة لها منه. قوله ﴿لو تعلمون﴾ أى من
عظم انتقام الله من أهل الجرائم وشدة عقابه وأهوال القيامة وأحوالها كما علمته لما ضحكتم أصلا
إذ القليل بمعنى العديم على ما يقتضيه السياق وفيه استحباب فضل صلاته بالجماعة وانها ركعتان
وفى كل ركعة ركوعا وقراءتان وقيامان وفيه أن حكم الشمس والقمر واحد فيهما. وقال مالك
ليس لخسوف القمر زيادة ركوع ولا الجماعة وفيه منية الخطية بعدها الخطابي: عبد أصحاب
الرأى يصلون منفر دين فى كل ركعة ركوع واحد كسائر الصلوات . قال ابن بطال : فيه أن الامام يلزمه
عند الآيات موعظة الناس ويأمرهم بأعمال البر وينهاهم عن المعاصى ويذكرهم نقمات الله. وفيه
أن الصدقة والصلاة والاستغفار تكشف النقم ورفع العذاب. وقال أبو الطيب: إن قال قائل
أليس رؤية الأهلة وحدوث الحر والبرد وكل ما أجرى الله العادة بحدوثه على وتيرة واحدة آرات
فيا معنى التخصيص بهما أنهما آيتان من آيات الله فالجواب أن كلها آيات الله ودلالة على قدرته غير
أنه صلى الله عليه وسلم إنما خص أشرفهما بأنهما آيتان لاخباره لهم عن ربه بان القيامة تقوم
وهما منكسفان فأمرهم بالتوبة والصلاة ونحوهما خوفا من أن يكون المكسوف بقيام الساعة . قال
المهلب وكان هذا قبل أن يعلمه الله باشراط الساعة ومقدماتها (باب النداء بالصلاة جامعة} قوله
﴿إسحق) قال الغسانى: يشبه أن يكون هو إسحق بن منصور و{يحي) هو الوحاطى بضم الواوروى
عِنه البخارى فى باب إذا كان الثوب ضيقا بدون الواسطة و (معاوية بن سلام بن أبي سلام) بتشديد
اللام فى اللفظين ﴿الحبشى) بالمهملة والموحدة المفتوحتين منسويا إلى بلاد الحيش . وقال ابن
١٣٢
کتاب الکسوف
الْدِمَشْفِىُّ قَالَ حَدَّثَ يَحْىَ بْنُ أَبِى كَثِ قَلَ أَخْبَرَبِ أَبُو سَلَةَ بْنُ عَبْدِالرَّحْنِ
أبِ عَرْفِ الُّْهْرِىُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِ وٍ رَضِىَ الله عَهُمَا قَ لَمًا كَفَتْ
الشَّمْسُ عَلَى عَهْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌ُودِىَ إِنَّ الصَّلاَةَ جَامَعَةٌ
عَمَث ◌َابُ خُطَةِ الْإِمَامِ فِى الْكُوفِ وَقَالَتْ عَائِقَةُ وَأَسْمَاءُ خَطَبَ النّيُّ
٩٩٣. صَلَى الْله عَلَيهِ وَسَّمَ حَّثْنَا يَحَ بُ بُكَيرٍ قَالَ حَدَّقَى الَّيُ عَنْ عُقَيْلِ عَنِ
ابْنِ شِهَابٍ حَ وََّى أَعْدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنُ عَنْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَ بُ نُ
عَنْ أبْنِ شِهَابٍ حَتَي ◌ُرْوَةُ عَنْ عَائِقَةَ زَوْجِ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ
قَالَتْ خَسَفَتِ الشَّمْسُ فى حَيَّةِ النِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ فَغَرَجَ إلى المسجد
معين: الحبش هو حى من حمير وقال الأصيلى هو بضم الحاء وسكون الموحدة وهو كما يقال محجم
بالمفتوحتين وعجم بضم الأول وإسكان ثانيهو (الدمشقى) بكسر المهملة وفتح الميمز قوله (بالصلاة)
هى منصوبة على الاغراء أى الزموها (وجامعة) منصوبة على الحال وحرف الجر لا يظهر أثرها
فى لفظ الصلاة لأنها على سبيل الحكاية على إعرابها الذی لها قبل وقوعها فىهذا التر کیب وفىبعضها
أن الصلاة بتخفيف النون وهى أن المفسرة وفى بعضها بتشديدها فيكون خبر إن محذوفانحو حاضرة
اللهم الا أن تثبت رواية رفع لفظ جامعة. وقال بعض الفقهاء جاز فيه رفع الكلمتين أيضا ورفع
الأول ونصب الثانى وبالعكس وفيه أن صلاة الكسوف لا أذان لها ولا اقامة وإنما ينادى لها
بهذه الكلمة (باب خطبة الإمام فى الكسوف﴾. قوله (خطب) أى فى الكسوف - قوله
﴿عنبسة) بفتح المهملة وسكون النون وفتح الموحدة وبالمهملة ابن خالد بن يزيد الأيلى حدث
عن عمه يونس مات سنة سبع وتسعين ومائة . قوله (ثم قال) أي عمل فى الركعة الثانية مثل
كتاب الكسوف
فَصَفَّ النَّاسُ وَرَآءَهُ فَكَبَرَ فَأْرَأَ رَسُولُ لّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فِرْآَةً طَرَةٌ
ثُمَّ كَبْرَ مَرَ كَعَ رُكُوَا طَوِيلاً ثُمْ قَالَ سَمَعَ الله ◌ِنْ حِدُهُ ◌َقَامَ وَمْ يَسٌّْ
وَقَرَ أَ قَةً طَوِيَةً مِى أَدْفَى مِنَ الفِرَّةِ الْأُوْلَى ثُمَ كْبَ وَرَكَعَ رُكُوْ عَ طَوِيلا
وَهُوَ أَدَْى مِنَ الرُّكُوعِ الأوّلِ ثُمَقَالَ سَمعَ الله ◌ِمِنْ حَدَهُ رَشْهَا وَلَكَ الْخْدُ
فُمَّ سَحَدَ ثُمْقَلَ فِى الَّكْمَةِ الآخِرَةِ مِثْلَ ذلِكَ فَاسْتَكْمَلَ أَرْبَعَ رَكَمَات فى
أَرْبَعِ سَحْدَاتِ وَأْجَلَتِ الشّْسُ قَبْلَ أَنْ يَصْرِفَ ثُمَّ قَ فَأَنَى عَلَى اللهِ
بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ هُمَا آَيَنِ مِنْ آيَاتِ اللهِ لَا يَخْسِفَانٍ لَّوْتٍ أَحَدٍ وَلَا
◌َتِهِ فَاذَا رَيْتُوُ هُمَا فَاقْرَعُوا إِلَى الصَّلاَةِ. وَكَانَ يُحَدِّثُ كَثِيرُ بْنُ عَسِ
أَنَّ تَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا كَانَ يُحَلُّ يَوْمَ حَسَعْتِ الشَّمْسُ!
◌ِثْلِ حَدِيثِ عُرْوَةً عَنْ عَائِشَةً فَقُلْتُ لِمُرْوَةَ إِنَّ أَفَكَ يَوْمَ حَسَمَّتْ بِالْمَدِيَةَ
لَمْ يَدْ عَى ◌َ ◌َّيْنِ مِثَلَ النُّْحِ قَالَ أَجْل ◌ِأَنَّهُ أَخْطَّالسّنّةَ
ما عمل فى الركعة الأولى و﴿فافزعوا) أى فالتجئوا وفيه أن صلاة الكسوف فى المسجد لا فى
الصحراء وان فى كل. كمة ركوعين وقراءتين وقيامين. قوله ﴿ وكان يحدث) هو مقول
الزهرى عطفا على حدفى عروة و{ كثير} ضد القليل (ابن عباس) بن عبد المطلب أخو عبد الله كان
عالما صالحا فقيها قال الكلاباذى روى عنه الزهرى بعقب حديث لعروة عن عائشة فى الكونفي
١,٣٤
کتاب الکوف
مليقول
کنت
الشمس
بابُ هَلْ يَقُولُ كَسَفَتَ الشَّمْسُ أَوْ خَسَفَتْ وَقَالَ اللهُ تَعَالَى
٩٩٤٠ (َوَخَسَفَ الْقَمَرُ ) حَّشْا سَعِيدُ بْنُ عُغَيْ قَالَ حَدَّثَ اللَّيْثُ حَدََّى عُقَيْلٌ عَنِ
ابْنِ شِهَابِ قَالَ أَخْبَرَبِ عُرْوَهُ بْنُ الُبِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ الَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ أَخْرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَأْمَ صَلَى يَوْمَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ
فَقَامَ فَكَبْرَ فَقَرَأَ قَةً طَوَِّةً ثُمَ رَكَ رُكُوعًا طَوِيلًا ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ
سَمَعَ اله ◌ِمِنْ حَدُ وَكَ كَ هُوَ تُمْفَأَ قِرَةً طَِّيَةً وَهِى أَدْنَى مِنَ الْقِرَةَ
الْأُولَ ثُمَ رَكَ رُكُوَا طَوِيلًا وَهِىَ أَنْقَى مِنَ الَّكْمَةِ الْأُولَ ثُمَ سَجَّدَ
سُجُودًا طَوِيلاً ثُمَّ فَعَلَ فِ الرَّكْمَةِ الْآخِرَةِ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَ سَلَّمَ وَقَدْ تَجَلْتِ
قوله (فقلت) أى قال الزهرى قلت لعر. فإن أخاك أى عبدالله بن الزبير أمير المؤمنين. قوله (أجل)
هو حرف من حروف الايجاب وهو تصديق للخبر ومعناه نعم (وأخطأ السنة) أى جاوز سنة رسول الله
صلى الله عليه وسلم اماسهوا وإما عمدا أو وقع له الخطأ فى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ابن بطال
اختلف العلماء فى الكسوف هل فيه خطبة أم لا فقال الشافعى يخطب بعد صلاة كالعبدو الاستسقاء
وقال مالك والكوفيون لا خطبة فيه واحتجوا بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم انما خطب
الناس لانهم قالوا انما كسفت الشمس موت ابراهيم فعرفهم أن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد
ولا لحياته وأمرهم بالصلاة ونحوها ( باب هل يقول كسفت الشمس﴾. قوله (سعيد بن عفیر)
بضم المهملة وفتح الفاء الساكنة وسكون التحتانية وبالراء مر فى باب من يرد الله به خيرا فی کتاب
العلم وانما أراد البخارى بهذا الباب رد قول من زعم أن المكسوف مختص بالشمس والخسوف
١٣٥
کتاب الكسوف
الشَّمْسُ مَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ فِى كُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ إِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ
آيَاتِ الله لَا يَخْسِفَانِ لَوْتِ أَحَدٍ وَلَا تَحَيَاتِه ◌َذَا رَأَيْنُو هُمَ فَفْرَعُوا إلى الصَّلاَةَ
باسبُ قَوْلِ النّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَ يُحَوِّفُ اللهُ عَدَهُ الْكُوفِ
بخوف الّ
عاده
بالكود
وَقَالَ أَبُوُ مُوسَى عَنِ النَّ صَلَى اللهُعَلَيهِ وَسَلَمَ حَدْنَا فُتَبَهُ مْرُ سَعِيدٍ قَلَ ٩٩٥
حَدْتَ حَادُ بْنُ رَبْدِ عَنْ يُؤُسَ عَنِ الْخَسِ عَنْ أَبِى نَكَرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ
الله صَلىاله عَلَيْهِ وَسَلَ إِنَّ الشّمْسَ وَالْعَمَرَ آيَانِ مِنْ آيَاتِ الله لَيْنْكَفَان
لَوْتِ أَحَدٍ وَلِكِنّ الله تَعَالَى يُخَوِّفُ بِهَا عَدَهُ . وَقَالَ أَبُو عَدْ اللّه لَمْ
يَذْكُرْ عَبْدُ الْوَارِثِ وَشُعْبَةُ وَخَلُ بْنُ عَهْدِ الله وَحَدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يُؤْسَ
يُخَوْفُ بِهَا عَدَهُ. وَتَعَهُ مُوسَى عَنْ مُكَرَكِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ أَخْرَّبِىِ
أَبُو بَكْرَةً عَنِ الَّيِّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ انَ اللهَتَعَلَ بُوِّفُ بِمَاعَدَهُ.
وَتَهُ أَشْعَتُ عَنِ الْحَسَنِ
القمر (باب قول النبي صلى الله عليه وسلم يخوف الله عباده) قوله (حماد بن زيد) بن درهم لأزدى
تقدم مع باقى الرجال فى باب وإن طائفتان فى كتاب العلم و﴿عند الوارث) أى الشورى
و(خالد) أى الطحان الواسطى { وحماد بن سلمة) يفتح اللام ابن دينار الربعى {ويونس) أى ابن عبيد
المذكورآنفا (واشعث) بفتح الهمزة وسكون المعجمة وفتح المهملة وبالمثلثة (ومبارك) بضم الميم
وبالموحدة وفتح الراءو بالكاف. قوله ﴿بهما ) أى بالمثنى بخلاف رواية يونس فانه تلفظ المعرد الراجع إلى
١٣٦
کتاب الکسوف
٩٩٦
بَابُ النَّعُذِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فِى الْكُوفِ حَدَثْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ
التعوذ من
عذاب القبر
فى الكسوف
مَسْلَةً عَنْ مَالِك عَنْ يَحَ بِ سَعِدٍ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِالرَّْنِ عَنْ عَائِشَةً
زَوْجِ الَّيْ صَلَى اللهُ عَيهِ وَ أَنَّ يَهُوِيَةَ جَاءَتْ تَسْأَمَا فَقَالَتْ لَ أَاذَكَ
اللهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَسَلَتْ عَائِشَةُ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا رَسُولَ اله صَلَّالَه
عَيْهِ وَ أَيُعَذَّبُ النَّسُ فِى مُورِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَمُ
عَائِذَا بِله مِنْ ذَلِكَ ثُمْ وَكِبَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ ذَاتَ غَدَاهُ مْكًا
فَنَّفَتِ الشَّمْسُ فَرَجَعَ ضُحَى قَرَّ رَسُولُ لَه صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَ بَيْنَ ظَهَفىِ
الُْجَرِ ثُمَّ قَ يُصَلّى وَقَامَ النَّسُ وَرَاءَهُ فَقَامَ قَامًا طَوِلًا ثُمَّ رَكَعَ رُكُوهًا
الآيات أو الفرقبأن هذا روى بدونذكرلفظ الله قال (المهاب). صداقه قول الله تعالى (وما ترسل بالآيات
الاتخويفا)) وينبغى عند نزولها المبادرة إلى الصلاة والاخلاص والاقلاع عن المعاصى وانما عرض
عليه فى مقامه صلى الله عليه وسلم الجنة والنار ليعد ويوعد أهل الطاعة والمعصية ترغيبا وترهيبا
(باب التعوذمن عذاب القبر) قوله (عمرة) بفتح المهملة وسكون الميم سبقت فى باب عرق الاستحاضة
(وتسألها) أى تطلب منها. قوله (عائذا) مصدر على وزن فاعل كقولهم عا فاه الله عافية أى أعوذعياذا
بالله منه ﴿وذات غداة) لفظ ذات زائدة أو هو من باب اضافة المسمى الى اسمه والالف والنون
فى ظهرانى مقحمان أى بين ظهرى الحجرات وقيل لفظ ظهرانى بتمامه مقحم. فان قلت سياق الحديث
يشعر بان الركعة الثانية ذات قيام وركوع لا قيامين وركوعين قلت: المراد من القيام الأولهو الذى
فى الركعة الثانية فيلزم منه ان فيها قيامين وكذا حكم الركوع ليصح أول وثان وحاصله أن فى
الحديث اختصارا. النووى: اختلفوا فى صفتها فالمشهور أنها ركعتان فى كل ركعة قيامان وركز عان
١٣٧
کتاب الكسوف
طَوِيلاً ثُمَ رَفَعَ فَقَامَ فِيَامَا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ ثُمَ رَكَعَ رُكُونَا
طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الُكُوعِ الْأَولِ ثُمْرَفَعَ فَجَدَ ثُمَ قَ فَقَ فَامَا طَوِيًَّا
وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوْلِ ثُمَ رَكَ رُكُوْ عَ طَِّلًا وَهُوَ دُونَ الُكُوعِ الْأَوَّلِ
نُمْ قَ فَ طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الِيَامِ الْأَوَلِ ثُمَ رَعَ رُكُوْنَا طَوِيًِّا وَهُوَ
دُونَ الُوعِ الْأَوَّلِ ثُمَ رَفَ فَسَجَدُ وَانْصَرَفَ فَقَلَ مَا شَ اللهُ أَنْ يَقُولَ
ثُمْ أَمَرَهُمْ أَنْ يَتَعَوَُّوا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
٩٩٧
بَابُ ◌ُولِ النُّجُودِ فِ الْكُوفِ حّتْا أَبُ نُعَمْ قَلَ حَدََّ
طول
السجود فى
الكوف
شَيْبَانُ عَنْ يَحَى عَنْ أَبِى سَلَمَةً عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو ◌َنَُّ قَالَ لَمَّا كَفَت
الَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَى الهُ عَلَيهِ وَمَ نُودِىَ إِنَّ الصَّلَاةَ جَامَةٌ
وفى رواية فى كل ركعة أربع ركعات وفى رواية فى كل ركعة خمس ركعات وقد قال بكل نوع بعض
الصحابة فقال جماعة هذا الاختلاف انما هو بحسب اختلاف حال الكسوف ففى بعض الأوقات تأخر
الانجلاء فزاد عدد الركوع وفى بعضها أسرع فاقتصر وفى بعضها توسط بين إسراع الانهلاء وتأخره
فتوسط فى عدده فاعترض عليه بأن نأخر الانجلاءلا يعلم فى أول الحال ولا فى الركعة الأولى وقد
اتفقوا على أن عدد الركوع فى الركعتين سواءوهذا يدل على أنه منوى فى أول الحال بل الجواب
القوى أن اختلاف صفاتها محمول على بيان جواز جميع ذلك. قوله ﴿أمرهم) فان قلت ما وجه مناسبته
بصلاة الكسوف . قلت : كما أن الكسوف ذو ظلة كذلك لحد القبر فيخاف منها كما
يخاف من هذه وفيه أن عذاب القبر حق وأهل السنة مجمعون على أن الايمان به والتصديق له واجب
((١٨- كرمانى -٦)
١٣٨
کتاب الکسوف
فَرَكَعَ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ رَ لَيْنِ فِى سَبْدَةٍ ثُمَ قَمَ فَرَكَعَ رَحْتَيْنِ فِى
سَجْدَةٍ ثُمَّ جَسَ ثُمَّ ◌ُِلَ عَنِ الشَّمْسِ قَلَ وَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِىَ اللهُ عنها
مَا سَجَدْتُ سُجُودًا قُطْ كَانَ أَطْوَلَ مِنْهَ
الكَهْ بَابُ صَلَةِ الْكُوفِ جَمَاعَةٌ وَصَلَى ابْنُ عَبَّسِ لَهُمْ فِ صُفَّة
جماعة
٩٩٨ زَهْرَمَ وَمَعَ عَلَّ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ عَبَّاسِ وَصَلَى ابْنُ عُمَ حَتْنَا عَبْدُ الله بْنُ
مَسْلِمَةَ عَنْ مَالِكِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْمَ عَنْ عَطَاءِبْنِ يَسَارِ عَنْ عَبْدِاللهِبْنِ عَبّسِ
قَالَ الْخَفَتِ الْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُعليهِ وَسَلَمَ فَصَلَى رَسُولُ
﴿باب طول السجود فى الكسوف) قوله (فى سجدة) أى ركعة وقد يعبر بالسجود عن الركوع
و ﴿منها) أى من السجدة التى فى صلاة الكسوف . فان قلت هذا لا يدل على تطويل السجود
لاحتمال أن يراد بالسجدة الركعة. قلت : الأصل الحقيقة وانما حملنا لفظ السجدة أول الحديث
على الركعة للقرينة الصارفة عن ارادة الحقيقة إذ لا يتصور ركعتان فى سجدة وهنا لا ضرورة فى
الصرف عنها واختلفوا فى استخباب أطالته . فقال جمهور الشافعية لا يطوله بل يقصره على قدره
فى سائر الصلوات. وقال محققوهم يستحب إطالته نحو الركوع وهذا هو المنصوص للشافعى (باب
صلاة الكسوف جماعة﴾ قوله (صفة) بضم المهملة وفى بعضها بالمعجمة وهى بالكسر وبالفتح
جانب الوادى وضفتاه جانباه و (زهرم) يفتح الزايين بتر المسجد الحرام و(جمع) أى الناس
لصلاة الكسوف ( وعلى) هو ابن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب أحدسادات بنى هاشم كان يصلى
كل يوم ألف ركمة ويدعى بالسجاد وكان أجمل الناس وهو جد الخلفاء العباسية ولدليلة قتل على
ابن أبى طالب رضى الله عنه فسمى باسمه ومات بالشام سة عشر أو ثمانى عشر ومائة. قوله
﴿زيد بن أسلم) بلفظ أفعل التفضيل من هذا الاسناد مع شرح بعض الحديث فى باب كفران
١٣٩
كتاب الكسوف
الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَقَامَ قَمَا طَوِلَا نَحْوَا مِنْ قِرَاءَةَ سُورَةِ البَقَرَةِ ثُمَّ
رَكَعَ رُكُو ◌َطَوِلَا ثُمَ رَفَعَ فَقَامَ ◌َمَا طَوِلَوَ هُوَدُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ ثُمْ رَكَ
رُكُوَ طَوِلَا وَهُوَ دُونَ الُوعِ الْأَوِّ ثُمْ يَتُمْ قَامَ قِيَامَا طَوِلًا وَهُوَدُونَ
الْقِ الْأَوَّلِ ثُمَ رَكَعَ رُكُوعَا طَوِيلًا وَهُوَدُونَ الُكُوعِ الْأَوَّلِ ثُمَ رَفَعَ فَقَامَ
فَمَا طَوِيلًا وَهُوَكُونَ الْقِيَامِ الَْوَّلِ ثُمَرَّكَعَ رُكُو عَ طَوِيِلَاوَهُوَدُونَالُكُوعٍ
الأَوَِّ ثُمَ سَجَدَ ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْتَكِ النَّمْسُ فَقَالَ صَلّىاللهُعَلَيْهِ وَمَ إِنَّ
الشَّْسَ وَالْقَمَرَ أَيْنَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِلَا يَخْسِفَانِ لَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِيَتِهِ فَإذا
رَأَيُمْ ذلِكَ فَاذْكُرُوا اللهَ قَالُوا يَا رَسُولَ الله رَأَينَكَ تَوَلْتَ شَيًْ فِى مَقَامِكَ ثُمْ
رَأَيْنَكَ كَعُكَعْتَ قَالَ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَإِنِى رَأَيْتُ الْجَنَّةُ فَوَلْتُ عُنْقُودًا وَلَوْ
أَصَبْبُهُ لَأَكُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَ وَأُرِيُ النَّارَ فَلَمْأَرَ مَرًا كَالْيَوْمٍ قَعُ
أَقْطَعَ وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلَِ الفِسَاءَ قَالُواإِمَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ بِكُفْرِ مِنْ قِبِلَ
العشير فى كتاب الإيمان. قوله ﴿فعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم) أى بالجماعة ليدل على الترجمة
﴿وتكتكمت) بالكافين وبالمهملتين أى تأخرت وفى بعضها كمكنت ومر فى باب: فع البصر الى الامام
و﴿أَفظع﴾ أى أشنع ومر فى باب من صلى وقدامه تنور: قال ابن بطال: اختلفوا فى صفة صلاة الكسوف
فقال أبو حنيفة: ركعتان كسائر النوافل والأئمة الثلاثة: ركعتان فى كل ركعة ركرعان وقدرويت فيها
أحاديث مختلفة، منها أنه صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين بثلاث ركعات فى كل ركعة ومنها صلى أربع ركعات
١٤٠
كتاب الكسوف
يَكْفُرْنَ بِالله قَلَ يَكْفُرْنَ الْغَشِيرَ وَيَكْفُرْنَ الْأحْسَانَ لَوْ أَحْسَنْتَ إلَى
إحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ كُ ثُمَ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئَ قَْ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا فَعُ
٩٩٩
صلاة الماء
مع الرجال
بابُ صَلَةِ النِّسَاءِ مَعَ الرِّجَالِ فِ الْكُوفِ حَّنَا عَبْدُ الله بْنُ
يُوسُفَ قَالَ أَخْبَنَا مَالِكٌ عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ عَنِ امْرَأَنِ فَطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِر
٠٠
عَنْ أَسْمَبِنْتِ أَبِ بَكْرٍ رَضِىَ اللهُ عَمَا أَنْهَ قَتْ أَتَيْتُ عَائِشَةَ رَضَى اله
عَّهَا زَوْجَالنّيّ صَ الهُ عَيْهِ وَسَمَ حِينَ خَفَتِ الشَّمْسُ فَاذَا النَّسُ فِيَامٌ
يُعَلُونَ وَإِذَا فِى قَائمٌ تُعَلِى فَقُلْتُ مَ لِنّاسِ ◌َارَتْ بَدِمَا إِلَى الََّاءِ
وَقَالَتْ سُبْحَانَ اللهِ فَقُلْتْ آيَةٌ فَرَتْ أَْ نَعَمْ قَالَتْ فَقُمُْ خَتَّى تَجَلَّفِى
الْغَشُْ فَجَعَلْتُ أَصُتُّ فَوْقَ رَأْسِى الْمَاءَ فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
فيه ومنها صلى بخمس ركعات ومنها على بست ركعات ومنها صلى بثمان ركعات أى كل ركعة فى
جميعها وأصحها ما ذكره البخارى واحتج الطحاوى لأصحابه بأنا رأينا سائر الصلوات مع كل ركعة
سجدتان فكذا هذه الصلاة والجواب أن بعض الصلاة قد خصت بصفات تفارق سائرها كصلاة
العيد وصلاة الخوف والجنازة ولم يكن ذلك إلا لورود الشرع به فكذا ما نحن فيه ولا مدخل
للرأى فيه واما إراؤه الجنة والنار فيحتمل أن يمثلا له فينظر اليهما بعينه كما مثل له يدت المقدس حين
كذبه الكفار فى الاسراء فنظر جعل يخبرهم عنه وأما عدم أخذه صلى الله عليه وسلم منه فلأن
طعام الجنة باق أبدا ولا يجوز أن يكون شىء من دار البقاء فى دار الفناء وأيضا أنه جزاء الأعمال
والدنيا ليست بدار الجزاء وقيل لأنه لو تناوله ورآه الناس لكان ايمانهم بالشهادة لا بالغيب فلا
ينفع حينئذ نفساً إيمانها (باب صلاة النساء مع الرجال) قوله ﴿ الغشى) بسكون الشين وبكسر ها