النص المفهرس

صفحات 21-40

٢١
كتاب الجمعة
وَسَلَّ قَالَتْ كَانَ النَّاسُ يَعْتَابُونَ يَوْمَ الُمُعَةَ مِنْ مَنَازِلِهِمْ وَالْعَوَالِ فَأْتُونَ فِىِ
الْغُبَارِ يُصِيُ الْغُبَارُ وَالْعَرَقُ فَخْرُجُ مِنْهُمُ الْعَرَقُّ ◌َى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيهِ وَ إِنْسَانٌ مِنْهُمْ وَهُوَ عِنْدِى فَقَالَ النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَوْ أَنَّكُمْ
تَظَّرْتُمْ لَوْمِكٌ هَذَا
بَابُ وَقْتُ الْمُةَ إِذَا زَتِ الشَّمْسُ وَكَذَلِكَ بِرْوَى عَنْ عُمَرَ وَعَلي رهن الحنة
وَالْجَنِ بْنِ بَشِيرٍ وَخْرِو بْنِ حُرَيْثٍ رَضُِ اللهُ عَنْهُمْ حَدَتْناَ عَبْدَانُ قَلَ ٨٦٣
أَخْبَنَا عَبدُ اللهِ قَالَ أَخْبَنَ ◌َحَ بْنُ سَعِدٍ أَنَّهُ سَأَلَ غَمْرَةَ عَنِ الْغُمْلِ يَوْمَ
اُْعَةَ فَقَالَتْ قَالَتْ عَائِشَةُ رَضَ الهُ عَنْهَا كَانَ النَّسُ مَهَنَةَ أَنْفُسِهِمْ وَكَانُوا إِذَا
٠٠٠
هو أبو بكر الفقيه أحد أعلام مصر مات سنة خمس وثلاثين ومائة و(محمد) هو ابن جعفر بن الزبير
ابن العوام القرشى . قوله (العوالى) هو جمع العالية وهى مواضع وقرى بقرب مدينة رسول
الله صلى الله عليه وسلم من جهة المشرق من ميلين الى ثمانية أميال و﴿لو أنكم) كلمة لو تقتضى دخولها
على الفعل فمعناه لو ثبت تطهركم والجزاء محذوف أوهى للتمنى. قال جماعة تجب الجمعة على من
أواه الليل الى أهله. وقال الزهرى: تجب على من كان على ستة أميال. وقال مالك والشافعى وأحمد
تجب على من سمع النداء لقوله تعالى ((إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله)) وأبو حنيفة
لا تجب على من كان خارج المصر (باب وقت الجمعة إذا زالت الشمس) قوله ﴿النعمان بن بشير )
بفتح الموحدة مر فى باب فضل من استبرأ لدينه و(عمرو بن حريث) بضم المهملة وسكون النحتانية
وفتح الراءو بالمثلثة المخزومى. قال كنت فى بطن الأم يوم بدر رأى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه ومسح
رأسه ودعا له بالبركة مات سنة خمس وثمانين و(عمرة) بفتح المهلة تقدمت فى باب عرق الاستحاضة
قوله (مهنة) بفتح الميم والهاء جمع الماهن وهو الخادم كمطلبة وطالب وفى بعضها بسكون الهاء وهو مصدر

٢٢
کتاب الجمعة
٨٦٤ رَاحُوا إِلَى الْجُعَةَ رَاحُوا فِىِ هَيْقَهِمْ فَقِيلَ لَهُمْ لَوِ اعْتَسَلُمْ حَدَثنا سُرَيْحُ بْنْ
الُّهَنِ قَالَ حَدََّا ◌ُلْحُ بْنُ سُكْمَ عَنْ ◌َُّ بْنِ عَبْدِ الْنِ بْنِ عُثَنَ الْمِّ
عَنْ أَسِ بْ مَالِكِ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّ الِّيَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ كَانَ يُعَلِ
٨٦٥ أُعَةَ حِينَ تَميلُ الشّمْسُ حّثنا عَبْدَانُ قَالَ أَخْرَنَ عَبْدُ الله قَالَ أَخْبَرَنَاً
◌ُمْدٌ عَنْ أَنَسِ قَالَ كُنَُّبَّكِرُ بِالْمُعَةِ وَنَقِلُ بَعْدَ الْمُعَةُ
اذا اشتد الحر
بابٌ إِذَا اشْتَدَّ الْخُّ يَوْمَ الْمُعَةِ حَدَثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِ بَكْرِ الْمُقَدْمُ:
٨٦٦
قَالَ حَدَّثَنَ حَرَمُ بْنُ عُمَرَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُوْ خَلْدَةَ هُوَ خَالِدُ بْنُ دِينَارِ قَلَ
أى أصحاب خدمة أنفسهم (وهيتهم) أى حالتهم التى كانوا عليها. فان قلت ماوجه دلائته على الترجمة.
قلت لفظ الرواح حقيقة غند الأكثر للذهاب بعد الزوال. قوله (سريج) بضم المهملة وسكون
التحتانية وبالجيم {ابن النعمان) بعضم النون البغدادى اللؤلؤى مات سنة سبع عشرة ومائتين (وفليح) بضم
الفاء فى أول كتاب العلم. قوله (بالجمعة) أى يصلونها. فان قلت كيف يدل على الترجمة . قلت التبكير
لايراد به أول النهار باتفاق الأمة لأن أحمد وان كان قال تجوز صلاتها قبل الزوال لم يقل بجوازها
وقت طلوع الشمس بل أراد قبل الزوال فالمراد به أول وقت الظهر. الجوهرى: كل من بادر الى الشىء
فقد بكر اليه أى وقت كان يقال بكر والصلاة المغرب. التيمى: أجمعو على أن وقت الجمعة بعد الزوال
الإ أحمد فانه جوزها قبل الزوال وقال قيل معنى كنا نبكر كنا نصليها بعد الزوال فى أول الوقت (ونقيل
بعد الجمعة) أى بدلا من القائلة التى امتنعوا منها بسبب تبكيرهم اليها (باب إذا اشتد الحر يوم الجمعة)
. قوله (المقدمى) بضم الميم وفتح القاف وتشديد المهملة المفتوحة من فى باب المساجد التى على
طرق المدينة (وحرمى) بالمهملة والراء المفتوحتين (ابن عمارة) بضم المهملة وخفة الميم فى باب
فإن تابوا في كتاب الأيمان { وأبو خلدة) بفتح المعجمة وسكون اللام وباهمال الدال وقال بعضهم.

٢٣
کتاب الجمعة
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالَكِ يَقُولُ كَانَ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِذَا اهْتَّ الْبَرْدُ
بَكَّرَ بِالصَّلاةِ وَإِذا اشْتَدَّ الْخَرُّ أَبْرَ بِالصَّلاَةِ يَعْنِي الْمُعَةُ. قَالَ يُنُ بْنُ
بُكَيْرِ أَخْبَنَا أَبُوْ خَدَةَ فَقَالَ بِالصَّلاةِ وَلَمْ يَذْكُرِ الْمُعَةَ. وَقَالَ بِشْرُ بْنُ ثَابِت
حَدَّثَنَا أَبُو خَلْدَ قَالَ صَلَّى بَِا أَمِيرُ الْمُعَةَ ثُمْ قَالَ لِأَسِ رَضَى اللهُ عَنْهُ كَيفَ
كَانَ الّ ◌َّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ يُّصَلَى النُّهَ
بأسبْتُ الْمَشِ إلَى الْجُعَةَ وَقَوْلُ الله جَلَّ ذِكْرُهُ(فَاسَعَوْا إَى ذِكْرِ اللهِ)
وَمَنْ قَالَ الَّعْىُ الْعَمَلُ وَالذّهَابُ لِقَوْلِهِ تَعَلَى (وَسَعَى لَا نَعْهاَ) وَقَالَ ابْنُ
عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا بَحْرُمُ الْبَيْعُ حِبَئِذٍ وَقَالَ عَطَاْ تَخْرُمُ الصَّنَاعَاتُ كُماً
التي الى
الجمعة
بفتح اللام خالد التميمى السعدى البصرى الخياط بالمعجمة وبتشديد التحتانية قال الغسانىروى له
البخارى هذا الحديث الواحد. قوله (بكر) أى صلى وقت الظهر و(يونس بن بكير) بضم الموحدة
وفتح الكاف واسكان التحتانية الشيبانى الحافظ مات سنة تسع وتسعين ومائة. قوله (فلم يذكر
الجمعة) هذا هو الموافق لقول الفقهاء حيث قالوا ندب الابراد إلا فى الجمعة لشدة الخطر فى فواتها
ولأن الناس يبكرون اليها فلا يتأذون بالحر. قوله ﴿بشر) بكسر الموحدة وسكون المعجمة (ابن
ثابت) بالمثلثة ثم ،الموحدة ثم بالفوقانية أبو محمد البصرى البزار بالزاى قبل الألف وبالراء
بعده . التيمى : معنى الحديث أن الجمعة وقتها وقت الظهر وأنها تصلى بعد الزوال ويبرد بها فى شدة
الحر ولا يكون الابراد الا بعد تمكن الوقت (باب المشى إلى الجمعة) قوله ﴿ وسعى لها﴾ أى
عمل لها وذهب لها. فان قلت هذا معدى باللام وذلك بالى. قلت لا تفاوت بينها الابارادة الاختصاص
والانتهاء. قوله (حينئذ) أى حين النداء. قال الفقهاء: يحرم لكن يصح لأن النهى راجع إلى أمر

کتاب الجمعة
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِىِ إذَا أَنَّنَ الْمُؤَذّنُ يَوْمَ الْمُعَةِ وَهُوَ مُسَافِرٌ
٨٦٧ فَعَلِهِ أَنْ يَشْهَدَ حَتْا عَلُّ بْنُ عَبْدِ الهِ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَليُ بْنُ مُسْلِ قَالَ حَدَّثَناً
وَدِيدُ بْنُ أَبِ مَرْبَ قَالَ حَدََّ عَايَةُ بْنُ رِفَاعَةً قَالَ أَذْرَكْنِ أَبُ عْس وَأَنَا
أَذْهَبُ إِلَى الْمُعَةِ فَقَالَ سَمِعْتُ النَِّيِّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَمَيَقُولُ مَنِ اغْرَّتْ
٨٦٨ قَدَمَاءُ فِى سَبِيلِ اللهِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى الَّرِ حَثْا أَمْ ◌َ حَدَّثَنَ ابْنُ أَبِ ذِئْبِ
قَالَ الُّهْرِىُّ عَنْ سَعِيدٍ وَأَبِ سَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِى اللهُ عَنْهُ عَنِ النِّ
صَلَّىاللهُعَيْهِ وَلَمُ وَحَدَّثْنَ أَبُو أَمَانِ قَالَ أَخْبَنَا تُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِ قَالَ
أَخْبَرَبِى أَبُو سَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ أَنَّ أَبَ هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا أَقِيْمَتِ الَّلَاُ فَلَا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ وَأُنُوهَاتَمْشُونَ
مقارن للعقد لا الى نفس العقد ولا الى أمرداخل فيه أو لازم له. قوله ﴿الوليد) يفتح الواو (ان
مسلم} بلفظ الفاعل من الاسلام مر فى باب وقت المغرب و(يزيد) من الزيادة (ابن أبي مريم)
أبو عبد الله الأنصارى الدمشقى امام جامعها مات سنة أربع وأربعين ومائة و (عباية) بفتح
.المهملة وخفة الموحدة وبالتحتانية (ابن رفاعة) بكسر الراء وخفة الفا والمهملة ابن رافع بن
خديج بفتح المنقطة وباهمال الدال المكسورة وبالجيم الأنصارى الحارثى و(أبو عبس) بفتح
(المهملة وسكون الموحدة وبالمهملة عبد الرحمن بن جبر بفتح الجيم وإسكان الموحدة وبالراء
الأنصارى شهد بدرا ومات بالمدينة سنة أربع وثلاثين. قوله (فى سبيل الله) السبيل اسم جنس
مضاف منسيد للعموم فيتناول الجمة. قوله (تسعون سال) فالنهى.توجه اليه لا الى الاتيان.

٢٥
كتاب الجمعة
عَلَيْكُالَّكِيَّةُ فَا أَدْرَ كُمْ فَعَلُوا وَمَا فَكُم ◌َُّوا حَدْنَا عَمْرُو بْنُ عَلى ٨٦٩
قَالَ حَدْنَى أَبُوُّبَة ◌َلَ حَدْتَ عَلَّبْنُ الْبَرَاكِ عَنْ يَ بْنِ أَبِ كَثِيرٍ عَنْ
عْدِالله ◌ِ أَبِ قَدَةَ لَ أَعُ إِلَّا عَنْ أَبِهِ عَن النّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ قَالَ
لَ تَقُومُوا خُّ تَوْفِى وَعَلَيُّالَِّيَّةُ
بَابْ لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ اثْتَيْنِ يَوْمَ الْمُعَةِ حَدَثْنَا عَبْدَانُ قَلَ أَخْرَنَاَ
١
٨٧٠
لا يفرق بين
اثنين
عَبْدُ اللهِ قَالَ أَخْبَنَا ابْنُ أَبِ ذِئْبِ عَنْ سَعِدِ الْمَغْرِيْ عَنْ أَبِهِ عَنِ ابْنٍ
وَدِيَةَ عَنْ سِّلْمَانَ الْفَارِسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنِ
(فار قلت كيف نهى عنه والقرآن قد أمربه حيث قال تعالى ((فاسعوا الىذكر الله)) قلت: المراد بالسعى
ههنا هو الاسراع وفى القرآن القصد والذهاب أو العمل وعن الحسن: ليس السعى على الإقدام
أول على القلوب. قوله (عليكم السكينة) أى الزموا السكية فهى بالنصب ومعناها الهينة والتأنى
وبالرفع على أنها مبتدأ ومباحث الحديث نقدمت فى باب قول الرجل: فاتتنا الصلاة. قوله (عمرو)
أى الباهلى الفلاس مر فى باب الرجل يوضىء صاحبه و(أبو قتيبة) بضم القاف وفتح الفوقائية
وسكون التحتانية وبالموحدة سلم بفتح السين المهملة وسكون اللام الشعيرى بفتح المعجمة
وكسر المهملة الخراسانى نزيل البصرة و(على بن المبارك) هو الهائى بضم الهاء وخفة النون وبالمد
قوله ﴿لا أعلم) أى فقال البخارى لا أعلم رواية عبد الله هذا الحديث عن أحد الا عنأبيه، فان
قلت فما قولك فى هذا الحديث أهو مرسل منقطع أم مسند. قلت منقطع لأن شيخه لم يروه الا
منقطعا وان حكم البخارى بأه رواه عن أبيه. الخطابى: السعى الذى فى الحديث هو التوسعة فى
الخطا والذى فى الآية هو القصد الى الصلاة أو التفرغ لها وترك التخلف عنها. وفيه دليل على أن
ما يدركه المرء من باقى صلاة الامام هو أول صلاته لأن الاتمام إنما يكون بناء على متقدم محتسب له
(باب لا يفرق بين اثنير) قوله (ابن وديعة) بفتح الواو تقدم مع شرح الحديث فى باب الدهن
((٤- كرمانى-1)

٢٦٠
كتاب الجمة
اعْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمعَة وَتَطَّهَرَ بِمَا اْتَطَاعَ مِنْ ظُهرِ تُمْ أَدَهَنَ أَوْ مَسَّ مِنْ طِيب
تُمْ رَ فَم ◌ُفْرِقُ بَيْنَ اثْنِ فَعَلَّ مَا كُتِبَ لَهُ ثُمَ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ أَنْصَتْ
◌ُغُفْرَلَهُمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمَةَ الْأُخْرَى
٨٧١
لايقيم الرجل
أعضاء ويقعد
باسبعْ لَأَ يُقِيمُ الَّجُ أَهُ يَوْمَ الْجُعَ وَيَقْعُدُ فى مَكَهُ حَثْنَا مُحَدٌ
قَالَ أَخْبَنَا مَخْلُ بْنُ يَزِيدَ قَلَ أَخْبَنَا ابْنُ جُرَيٍْ قَالَ سَمِعْتُ نَافِعًا يَقُولُ
سَمْتُ ابْنَ عُمَ رَضِىَ اللهُعَنْهُمَ يَقُولُ نَهَى النّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَلَأَنْ يُقِيمَ
الرَّجُلُ أَهُ مِنْ مَقْعَدِهِ وَيَخْلِسَ فِهِ . قُلْتُ لَافِعِ الْمُعَ قَالَ أْخُعَةَ وَغْرَهَا
باستُ الْأَذَانِ يَوْمَ الْجُعَةَ حَدَثْنَا آدَمُ قَالَ حَدَّثَ ابْنُ أَبِ ذِئْبِ عَنِ
٨٧٢
الاذان يوم
الجمعة
للجمعة وفيه ندية الغسل يوم الجمعة والتطهر والادهان والتطيب والرواح والنهى عن تخطى الرقاب
والتبكير والانصات (باب لا يقيم الرجل أخاه ويقعد) إما بالنصب على تقدير أن فيكون حينئذ
منعا عن الجمع بين الاقامة والتعود أو بالرفع عطفا على يقيم أى؛ لا يقيم ولا يقعد فيكون كل منهما
وعا وإما جملة حالية بتقدير وهو يقعد فيكون المجموع منوعا كالأول فلو أقامه ولم يقعد هو فى
مكانه لم يكر مرتكبا للنهى. قوله (مخلد) بفتح الميم مر قريبا فى باب ما جاء فى الثوم. قوله ﴿ويجاس)
بالنصب عطفا على يقيم فكل واحد منهما منهى عنه فلو صح الرواية بالرفع لكان الكل المجموعى
منهيا عنه ، فان قلت النهى للتنزيه أم للتحريم. قلت: النهى ظاهر فى التحريم ولا يعدل عنه إلا دليل
التيمى: لا يجوز أن يقيم أحدا من مكانه لأنه من سبق إلى مباح فهو أحق به. قوله (الجمعة
وغيرها) مرفوعين أى متساويان فى النهى أو منهى الاقامة فيهما رمنصوبين أى فى الجمعة وفى غيرها
﴿باب الأذان يوم الجمعة) قوله ﴿السائب) بالمهلة وبالهمز بعد الألف (ایزیزید) تقدم فى باب.

٢٧
: كتاب الجمعة ..
ا ◌ُّهْرِيّ عَنِ الَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَ كَانَ النِّدَاءُ يَوْمَ الْمُعَةِ أَوْلُهُ إِذَا جَسَ
الْإِمَامُ عَلَى الْرِ عَلَى عَبْدِالَّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَمُ وَبِ بَكْرٍ وَمَ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُمَا فَلَّا كَانَ عُثَنُ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ وَكَثُمَ النَّاسُ زَادَ النَ
الثّالثَ عَلَى الَّوْرَاءِ
باسبُ المُؤَذْنِ الْوَاحِدِ يَوْمَ الُعَةِ حَدَثْنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَ
٨٧٣
المؤذن
الواحد
يوم الجمعة
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِ سَةَ الَاحِشُونُ عَنِ الْرِىْ عَنِ الَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّ
الْذِى ◌َالَّذِينَ الثَِّثَ يَوْمَ الْهُمَةَ مُثَنُ بْنُ عَفَّانَ رَضِىَ الله عَنْهُ حِينَ كَثُرَ
أَهْلُ الَذِينَةِ وَلَمْيَكُنْ ◌ِِّ صَّاللهُعَلَيهِ وَمٌَّ غيرُوَحِدٍ وَكَنَالَّذِيُ
يَوْمَ الْمُعَةِ حِينَ يَجْلِسٌ الْإِمَامُ يَعْنِ عَلَى الِْبْرِ
إستعمال فضل وضوء الناس ﴿ وأوله) بدل من النداء { وإذا جلس) خبر كان ﴿وكان عثمان) خيره
محذوف أى خليفة أو كان تامة ﴿والناس) أى المسلمون والنداء الأول هو الأذان عند جلوس الامام على
المنبر، والثانى هو إقامة الصلاة عند نزوله والثالث عند دخول الظهر وقبل صعود الامام . فان قلت
فهو الأول لأنه مقدم عليهما. قلت هو ثالث باعتبار شرعيته. فان قلت كيف شرع. قلت باجتهاد
عثمان وموافقة سائر الصحابة له بالسكوت وعدم الانكار فصار إجماعا سكوتيا و(الزوراء) فتح
الزاى وسكون الواو وبالراء وبالمد موضع فى سوق المدينة . الطيبي: سمى هذا النداء ثالثا وان كان
باعتبار الوقوع أولا لأنه ثالث النداءين اللذين كانا فى زمان النبي صلى الله عليه وسلم (باب المؤذن
الواحد يوم الجمعة) قوله (عبد العزيز بن أبى سلمة) بفتح اللام (الماجشون) بفتح الجيم وتكسرها
مر في باب السواك والفتيا فى كتاب العلم. قوله ﴿التأذين الثالث) فإن قلت ليس ثالثا بلّ ثانيا

٢٨
كتاب الجمعة
٨٧٤
يؤذن
الامام على
المنبر
باسْتْ يُؤَذّنُ الْإِمَامُ عَلَى الْنْبَرِ إِذَا سَمَعَ النِّدَاءَ حَّثْا ابْنُ مُقَاتَل
قَالَ أَخْبَنَاً عَبدُ الله ◌َلَ أَخْبَنَ أَبُو بَكْرِ بْنُ مُثَنَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حَُِ عَنْ
أَبِ أُمَ بِ سَهْلِ بْنِ خَيْفِ قَلَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِ سُفْيَنَ وَهُوَ جَالْسٌ
عَلَى الْبرِ أَبَّنَ الْمُؤَذِّنُ قَالَ اللهُ أَكْرُ اللهُ أَكْرُ قَلَ مُعَاوِيَةُ اللّهُأَكْبَرُ الهُالحَرُ
قَالَ أَشْهُ أَنْ لَا إِلْهَ إلَّ اللهُ فَلَ مُعَاوِيَةٌ وَأَنَا فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ
الله فَقَالَ مُعَاوِيَةٌ وَأَنَا فَلَمَّا أَنْ قَضَى الَّذِينَ قَالَ يَا أَيَُّ النَّاسُ إِنّى سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَعَلَى هَذَا الْخَلْسِ حِينَ أَنَ الْمُؤَنُ يَقُولُ
مَا سَمِعُمْ مِى مِنْ مَقَالَي
باسبتُ الْخُسِ عَلَى الْخِ عِندَ التَّذِينِ حَّثْنَا يَحْيَ بْنُ مُكَيْ فَلَ
٨٧٥
الجاوس
على المنبر
حَدَّثَ الَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ أَنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ أَخْبَهُ أَنَّ
الَّذِينَ الثَّنَ يَوْمَ الْمُعَةِ أَّمَ بِ عُثْمَنُ حِيْنَ كَثُرَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ وَكَانَ النَّذِينُ
٠٠
قلت جعل الاقامة أيضا تأذينا على سبيل التغليب. قوله ﴿ غير واحد ، فان قلت كان له بلال وابن
أم مكتوم وغيره فكيف قال ذلك. قلت معناه لم يكن ليوم الجمعة له إلا واحد {باب يؤذن الامام)
أطلق الآذان عليه وان كان جوابا له لأن صورته صورة الآذان وفى بعضها يجيب الامام . قوله
(ابن مقاتل) بضم الميم وبالقاف وبكر الفوقائية و{ حنيف بضم الخاء المهملة وبدأمامة)
بضم الهمزة والاسناد بتمامه تقدم فى باب وقت العصر. قوله ﴿ وأنا) أى أشهد أيضًا به !..
مثله ورفلما ان قضى كلمة ان زائدة رباب الجلوس على المنبر) قوله { كان التأذين﴾ أى:

٢٩
كتاب الجمعة
يَوْمَ الْجُمَةَ حِينَ يَخْلُ الْإِمَامُ
٨٧٦
التأذين
عند الخطية
بَابُ النَّأْذِنِ عِنْدَ الْخُطَةَ حَّتْنا مُمَّدُ بْنُ مُقَاتَلِ قَالَ أَخَْنَاَ
عَبْدُ الله ◌َقَالَ أَخْبَنَا يُونُسُ عَنِ الْرِّ قَالَ سَحْتُ الَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ
إِنَّ الْأَذَانَ يَوْمَ الْمُهَ كَانَ أَوْلَهُ حِيْنَ يَخْلُ الْإِمَامُ يَوْمَ الُّْةَ عَلَى الْخِبرِ فِى
عَبْدِ رَسُولِ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ وَأَبِ بَكْرِ وَمُمَ رَضِىَ الهُ عَنْهُمَا فَلَّا
كَانَ فِى خِلَةٍ مُتَنَ رَضِىَ الله عَنْهُ وَكَثُوا أَمَ كُمَنُ يَوْمَ الُةَ بِالْأَّذَان
الثّالِثِ ◌َأذِنَ بِهِ عَ الزَّوْرَاءِ فَتَ الأَمُ عَلَى ذَلكَ
بَابُْ الْخُطَةِ عَلَى الْرَ وَقَالَ أَنَّ رَضِىَ اللهُعَنْهُ خَطَبَ النَّيُّ صَلَّ الجوعِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْرِ حَدَثْنَا قُيِّبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدْنَآَ يَقُوبُ منْ ٨٧٧
عْدِالْنِ بْنِ حَمّدِ بْنِ عَبْدِ لهِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِىُّ الْقُرِّىُّ الْكَفَرَانُ قَ
حَدْثَ أَبُو حَازِمٍ بُنُ دِيَارِ أَنَّ رِجَالًا أَتَّوْا سَهْلَ مْنَ سَعْدِ الَّاعِدِّ وَ
٥
أمّوْا فِى الْمِنْرِ مِمِّ ◌ُعُودُهُ فَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَلَ وَاللهِ إِ لَّعْرِفُ مَا هُوَ
أمر عثمان به وفيه أن الجلوس على المنبر سنة قبل الخطبة يقدر الأذان (باب التأذين عند الخطبة)
قوله ﴿الأمر) أى أمر الأذان (على ذلك) أى على اذانين وإقامة كما أن اليوم العمل عليه فى جميع
الإمصار اتباعا للسلف (باب الخطبة على المنبر} وقوله (يعقوب) هو القارى بالقاف وبالراء المخففة.

٣٠
کتاب الجمعة
وَلَقّدْ رَأَيْتُهُ أَوَّلَ يَوْمٍ وُضِعَ وَأَوْلَ يَوْمٍ جَسَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَإلَى ◌ُلَاثَةَ امْرَهُ قَدْ سَمَّاهَاً
سَهْلٌ مُرِى غُلَمَكِ الَّجَّارَ أَنْ يَعْعَلَ لِ أَعْوَادًا أَجْلِسُ عَلَيْنَّ إِذَا كَلَّْتُ
الَّاسَ فَمَتَهُ فَعَمِلَهَ مِنْ طَرْفَاءِ الْعَامَةِثُمَّ جَ بِهَا فَرْسَتْ الَى رَسُول الله صَلَى
اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ فَمَِهَا فُوُضِعَتْ هُمَا ثُمَّ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمَ صَلَى عَلَيْهَ وَكَبْرَ وَهُوَ عَلَيْهَا ثُمْ رَكَعَ رَهُوَ عَلَيْهَا ثُمَّنَزَلَ الْقَهْقَرَىْ فَسَجَدَفى
أَصْلِ الْرُمَّعَدَ فَأَفَرَغَ أَقْلَ عَلَى النَّاسِفَقَالَ أَبَُّ النَّاسُ إَِّ صَنَعْتُ هَذَ لَتَأْتُوا
٤٠٠١١٠٠٠٪
٨٧٨ وَلَعَذُوا صَلَاتَى حَدّمْنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى مَرْيَمَقَالَ دَّثَ مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرَ قَالَ أُخْبَرَكَى
وبياء النسة الى القارة وهى قبيلة ﴿والقرشى) لأنه حليف بنى زهرة من قريش. المدنى لأن أصله من
المدينة (والاسكندرانى) لأنه سكن فيها ولفظ « عبد» ،فون غير مضاف و(أبو حازم) بالمهملق وبالزاى
تقدم فى باب الصلاة على المدبر فى باب الإستعانة بالنجار مع شرح الحديث. قوله ﴿إمتروا) من
الامتراء وهو الشك (المنبر) بكسر الميم من النبر وهو الارتفاع (وفلانة ) قيل اسم عائشة الأنصارية
وقيل ميناس بالميم المكسورة واسم الغلام ياقوم بالموحدة وبالقاف و(أجلس) بالرفع وبالجزم
و(طرفاء) يفتح المهملة وبالمد شجر قال سيبوبه: هو واحد وجمع و (الغابة) الأجمة وهو موضع
بالحجاز ﴿ والقهقرى﴾ الرجوع إلى خاص. فان قلت يقال رجع القهقرىولا يقال نزل القهقرى لأنه
نوع من الرجوع لا من النزول . قلت لما كان للنزول رجوعا من فوق الى تحت صح ذلك قوله
﴿لتعلموا﴾ أى لتعلموا مؤذف إحدى التامين. فان قلت ما الذى يدل على الترجمة فيه. قلت لفظ
إذا كملت الناس إذ العادة أن الخطيب لا يتكلم على المنبر إلا بالخطبة. قوله (محمد بن جعفر بن

٣١
كتاب الجمعة
يَحَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَرَ فِى أَبْنُ أَسِ أَنَّهُ سَمَعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَلَ كَنَ جِذْعٌ
يَقُومُ إليهِ الَُّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَ فَّا وُضِعَلَهُ الْبَرُ سَمْنَا لِلْبِذْعِ مِثْلَ
أَصْوَاتِ الِشَارِ حَتّى نَ الَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلْهِ . قَلَ
سُكَنُ عَنْ يَحَى أَخْبَرِ حَقْصُ بْنُ مُبْدِ اللهِ بْنِ أَنَسِ أَنَّهُسِمَعَ جَابِرًا حدّثنا
آدَمُ قَالَ حَّتَنَا ◌ِبُ أَخِ ذِئْبٍ عَنِ الْرِيّ عَنْ سَالِ عَنْ أَبِهِ قَالَ سَمِعْتُ الَّيِّ
صَلْ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقْعُبُ عَلَى الْرِ فَقَالَ مَنْ جَاءَإلَى الْمُعَةَ فَلْقَلْ
٨٧٩
بَأْتُ الْخُطَةِ قَائِمًا وَقَالَ أَنَسْ بَيْنَا النُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ يَخْطُبُ المدةَهَا
١١٠٠٠٠٠٠/١١
قَائِّمَا حدثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَ الْقَّادِعُّ قَالَ حَدَّتَنَ خَلِدُ بْنُ الْحَارِثِ ٨٨٠
٥
أبى كثير) عند القليل مر فى باب ترك الحائض الصوم. قوله ﴿ابن أنس) فان قلت هو محمول
فصار الاسناد به من باب الرواية عن المجاهيل. قات لما كان يحمى لا يروى الاعن العدل الضابط
فلا بأس به ولما علم من الطريق الذى بعده أنه حفص بن عبيد الله بن أنس اكتفى به . فان قاته
هو ابن ابنه لا ابنه . قلت أطلق الابن عليه مجازا . قال الغسانى محمد بن جعفر يقول فيه عن يحي
عن عبيد الله بن حفص بن أنس ويخطىء فى ذلك لأنه حفص بن عبيداللّه جعله البخارى عن ابن أنس
ولم يسمه ليكون أقرب إلى الصواب. وقال البخارى فى التاريخ. قال بعضهم عبيد الله بن حفص
وهو غير صحيح. قوله ﴿العشار) بكسر العين جمع العشراء كما يقال امرأة نفساء وهى الناقة التى
أنت عليها من يوم أرسل فيها الفحل عشرة أشهر وهذا فيه معجزة عظيمة. قوله (سليمان) أى
ابن بلال و﴿يحيى) أى ابن سعيد وأما دلالته على الترجمة فمن حيث قال فلما وضع له المنبر ولا
شك أنه كان لأجل الخطبة . التيمى: وكان المنبر ثلاث درجات وفى الحديث علم عظيم من أعلام
نبوته صلى الله عليه وسلم وهو حنين الجذع (باب الخطبة قائما} قوله (عبيد الله بن عمر) أبو سعيد

٣
كتاب الجمعة
قَالَ حَدَّثَنَ عُبَيْدُ الهِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ الَّ
◌َّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَغْطُبُ قَائِمًا ثُمَ يَقْعُدُ ثُمَّيَقُومُ كَ تَفْعَلُونَ الآنَ
ينقبل
بابُ يَبْتَقِلُ الْإِمَامُ الْقَوْمَ وَاسْتَقْبَلِ النَّاسِ الْأَمَامَ إِذَا خَطَبُّ
الامام القوم
٨٨٩ وَاسْتَقْبَلَ أَبُمَرَ وَأَنَسْ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمُ الْإِمَامَ حَّتْنَا مُعَاذُ بُ فَضَةَ
قَالَ حَتَ هِشَامٌ عَنْ يَحَ عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِ مَيْعُونَةَ حَدَّثَاَ عَطَاءُ بُ يَسَارِ
أَُّسَمعَ أَبَا سَعِدِ الْخَدِىَّ قَالَ إِنَّالنَّيَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ جَلَسَ ذَاتَ يَوْمٍ
عَلَى الْنْبَرَ وَجَسْنَا حَوْلَهُ
بإسبْهُ مَنْ قَالَ فِى الْخُطْبَةِ بَعْنَدَ الْنَاءِ أَمَّ بَعْدُ رَوَاهُ عْرِمَةُ عَنِ ابنِ
.
• ن قال
لما بعد
القواريرى البصرى ثم البعدادى مات سنة خمس وثلاثين ومائتين (وخالد بن الحارث} الججيمى
فى باب فضل استقبال القبلة. قوله ( ثم يقعد) أى بعد الخطبة الأولى (ثم يقوم) الخطبة الثانية
قال مالك والشافعى: القيام واجب. قال الله تعالى ((وتركوك قائما)) وواظب عليه رسول الله
صلى الله عليه وسلم، وقال الشافعى: وكدا الجلوس بينهما واجب لمواظبته صلى الله عليه وسلم
والخلفاء بعده. وقال (صلوا كمارأ يتموفى أصلى» خلافا للحنفية فيهما (باب استقبال الامام الناس إذا
خطب) قوله (هلال بن أبى ميمونة) هو هلال بن على المتقدم فى أول كتاب العلم. قوله (ذات يوم)
لفظ ذات مقحم أو هو من باب اضافة المسمى الى الاسم. فان قلت ما وجه دلالته على الترجمة
قات من حيث أن جلوسهم حوله لا يكون إلا وهم ينظرون إليه ومعهى استقبالهم له لكى يتفرغوا
لسماع، وعظته وتدبر كلامه ولا يشتغلوا بغيره. قال الفقهاء إنما استدبروا القبلة لأنه ان استقبلها
فان كان فى صدر المسجد كان مستدرا للقوم واستدبارهم وهم المخاطبون قبيح خارج عن عرف
المخاطبات وان كان فى آخره فاما أن يستقبله القوم فيكونوا مستدبرين القبلة واستدبارها أهون من
استدبار الجماعة واما أن يستدبره فيازم الهيئة القبيحة (باب من قال فى الخطبة بعد الثناء أما بعد).

٣٣
کتاب الجمعة
عَبَّاسِ عَنِ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ مَمُدٌ حَدَّثَ أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَا
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ قَ أَ خْبَتِ فَاطِمَةُ بِقُْ اْمنْدِرِ عَنْ أَسْمَ بِنْتِ أَبِ بَكْرِ قَتْ
دَخَلْتُ عَلَى مَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَ وَالنَّاسُ يُصَلُونَ قُلْتُ مَا شَأْنُ النَّاس ◌َشَارَتْ
بَأْسِهَا إلَى الَّمَاءِ فَقُلْتُ أَّ ◌َتْبِأْسَِا أَ نَعَمْ قَْتَطَ رَسُولُ الله صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ جِدَّا حَتّ تَلَّافِى الْتَشْعُ وَ إِلَى ◌َنِقِرَبَةٌ فِيَ مَاءٌ فَتَحْنُهَ بَلْتُ
أَصُبُّ مِنْهَ عَلَى رَأْسِ فَانْصَرَفَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ وَقَدْ تَّتِ
الشَّمْسُ نَخَطَبَ النَّاسَ وَحَدَ اللهَ بِمَا هُوَ أَهْلُ ثُمْ قَالَ أَمَّا بَعْدُ قَالَتْ وَلَغَطَ
نَسْوَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَنْكَفَأْتُ إِلَيْنَّ لِأُسَكْتَهُنَّ فَقُلْتُ لَعَائشَةَ مَا قَالَ قَالَتْ قَالَ
مَا مِنْ شَىٍْلم أَكُنْ أُرِيُهُ إِلَّ ◌َدْ رَأَيُهُفِى مَقَامِ هُذَا خَى الْجَةٌ وَنَّرَ وَإنّهُ
ولفظ ((بعد)) مبنى على الضم لأنه من الغايات من الظروف المقطوعة عن الاضافة. فإن قلت كلمة أما
لابد لها من أخت فماهى إذا وقعت بعد الثناء على الله كما هو العادة فى ديباجة الرسائل والكتب
بأن يقال الحمد لله والصلاة على رسول الله. أما بعد قات الثناء والحمد المتقدم عليه كأنه قال
أما الثناء على الله فكذا وأما بعد فكذا ولا يلزم فى قسيمه أن يصرح بلفظ أما بل يكفى ما يقوم
مقامه قيل هى من أفصح الكلام وهو فصل بين الثناء على الله وبين الخبر الذى يريد الخطيب اعلامٍ
الناس به ومثل هذه الكلمة يسمى بفصل الخطاب. واختلفوا فى أول من تكلم به فقيل داود عليه
السلام وأنه فصل الخطاب الذى آتاه الله وقيل يعرب بن قحطان. قوله ﴿محمود) من غيلان من
فى باب النوم قبل العشاء ولم يقل حدثنا أو أخبرنا لأنه ذكره له محاورة ومذا كرة لانقلا وتحميلا.فوله
﴿فأطال) أى صلاة الكسوف وواللغط) بالتحريك الصوت والجلبة و﴿انكفأت﴾ أى وجعت
((٥- كرمانى -٦)»

٣٤
کتاب الجمعة
قَدْ أُوحَى إَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِى الْقُبُورِ مِثْلَ أَوْ قَرِيبَ مِنْ فِئَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَالِ
يُؤْنَى أَحَدُكُمْفَيُقَالُ لَهُمَا عِلْكَ بِهذَا الَّجُلِ قَ المُؤْمِنُ أَوْ قَلَ الْوُقِنُ شَكَّ
هِشَامٌ فَقُولُ هُوَ رَسُولُ اللهِ هُوَ مُحَمَّدٌ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ جَنَ بِالْبِمِنَتِ
وَالْمُدَى فَآَنَّا وَأَجَبْنَ وَاتَّبَعْنَا وَصَدَّقْنَ فَيُقَالُ لَهُ ثَمْ صَالِحً قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ إِنْ
كُنْتَ لَتُؤْمِنُ بِهِ وَمَّ الْمُنَفِقُ أَوْ قَ الْمُرْتَبُ شَكَّ هِشَامٌ فَقَالُ لَهُ مَا عِلُْكَ
◌ِذَا الَّجُلِ فَقُولُ لَا أَدْرِى سَعْتُ الَّسَ يَهُ رِلُونَ شَيْئاً فَقُلْتُ قَلَ هَشَامٌ
٨٨٢ فَلَقْدَ قَلْ لِى ◌َاطَمَةٌ قَوْعَيْتُهُ غَيْرَ أَنْهَ ذَكَرَتْ مَا يُغَلُّ عَلَيْهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّهُ.
أَبْنُ مَعْمَرِ قَالَ حَدَتَ أَبُو عَصِمٍ عَنْ جَرِرِ بْنِ حَزِمِ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَّ
يَقُولُ حَدَّثَاً عَمْرُوِ بْنُ نَغْلِبَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عليهِ وَسَلَمُ أََّ بِمَالِ أَوْ
سَِ فَقَسَمَهُ فَأَعْلَى رِجَالاً وَتَرْكَ رِجَالا ◌َبلَغَهُ أَنَّالَّذِينَ تَرَكَ عَبُوا تَحَمِدَ اللهُ
قوله ( شك هشام) فان قلت تقدم الحديث فى باب من أجاب الفتيا باشارة اليد أن الشاك فيه.
فاطمة فما التلفيق بينهما . قلت لا منافاة بينهما لجواز عروض الشك لهما والمسائل التى فى هذا
الحديث من الأصوليين وعلم العربية والفقه وتعريفات الألفاظ وغيرها ذكرناها فى ذلك الباب
فتأملها فانها مستحقة له . قوله (محمد بن معمر) بفتح الميدين أبو عبد الله البصرى العبسى المعروف
بالبحرانى ضند البرانى و(أبو عاصم) أى النبيل مر فى باب القراءة والعرض على المحدث
و﴿جرير) بفتح الجيم وتكرار الراء (ابن حازم) بالمهملة وبالزاى فى باب يستقبل الامام الناس
إذا سلم و ﴿عمرو بن تناب) بالفوقائية المفتوحة وسكون المنقطة وكسر اللام وبالموحدة العبدى

٣٥
كتاب الجمعة
ثُمَ أَتْنَى عَهْ ثُمَّقَالَ أَمَّ بَعْدُ فَوَالله إِّى لَأُعْطَى الرَّجُلَ وَأَدَعُ الَّجُلَ وَالَّذِى أَدَعُ
أَحَبُّ ◌َ مِنَ الَّذِ أُعْطِى وَلَكِنْ أُعْطِى أَفْوَمَ لِمَا أَرَى فِ قُبِهِمْ مِنَ الْجَزَعِ
وَأَعِ وَأَكِلُ أَقْوَامًا إِلَى مَا جَعَلَ اللهُفِ قُلُوِمْ مِنَ الْنِى وَالْخَيْ فِمْ عَرُوُ بْنُ
تَغْلِبَ قَوَانِه مَا أُحِبُّ أَبَّلِ بِكَلِمَةٍ رَسُولِ اللهِ صَلَىاله عليهِ وَمَ حُرَ النَّ
تَعَهُ يُونُسُ حّثنا يحِ بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ حَدََّ الُْ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْن ٨٨٣
شَهَبِ قَالَ أَخْبَبِى ◌ُرْوَةُ أَنَّ ◌َائِشَةَ أَخْرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ
وَمَ خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنْ جَوْفِ الَّيْلِ فَعَلَى فِ الْمَسْجِدِ فَعَلَّ رِجَالٌ بِصَلَتِهِ
التميمى ثم البصرى روى له عن النبي صلى الله عليه وسلم جديثان رواهما البخاري. قوله ﴿بشئ)
بالمهجمة وفى بعضها {بسي) بالمهملة وبالموحدة و(أدع الرجل) أى وأترك الرجل الآخر
﴿ وأعطى) بلفظ المتكلم لا بلفظ مجهول الماضى ليوافق لفظ ((وأدع» وعائد الموصول
محذوف و ﴿الجزع) نقيض الصبر و ﴿ الملع) أخمش الجزع . وقال محمد بن عبد
الله بن طاهر لأحمد بن يحي ما الهلع فقال قد فسره الله تعالى حيث قال ((ان الانسان خلق ملوعا
بقوله ((إذا مسه الشرجزوعا)) وإذا مسه الخير منوعا)). قوله (بكلمة) مثل هذهالباء يسمى بالباء البدلية
وبالمقابلة نحو اعتضت بهذا الثوب خيرا منه أى ما أحب أن حمر النعم لى بدل كلمة رسول
الله صلى الله عليه وسلم أو مقابلها أى هذه الكلمة كانت أحب الى منها وكيف لاوالآخرة خير وأبقى
اعلم أنه قال الحا کم أبو عبد الله وعليه الجمهور ان شرط البخارى فى صحيحه أن لا یذ کر الا حديثا
رواه محایی مشهور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وله راويان ثقتان فأكثر ثم يرويه عنه تابعى
مشهور وله أيضا راويان ثقتان فأكثر ثم كذلك فى كل درجة . وقال النووى: ليس من شرطه
ذلك لاخراجه نحو حديث عمرو بن تغلب «انى لا عطى الرجل، ولم يرو عنه غير الحسن البصرى. أقول

٣٦
كتاب الجمعة
فَأَصْبَحَ النَّاسُ فَتَحَدْتُوا فَاخْتَمَعَ أَكْثُ مِنْهُمْ فَعَلَّوْا مَعَهُ فَأَصْبَحَ النَّسُ
فَحَدُّوا فَكَثْرَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ مِنَ الَّيْلَةِ الَّلَةِ فَتَرَجَ وَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ
عَلْهٍ وَمَفَعَلَّوْا بِصَلَتِهِ فَلَّا كَتِ الَّةُالََِّهُ عَزَ الْمسْجِدُ عَنْ أَهْهِ
خَّ خَرَجَ لِمَةِ الصُّبْحِ فَلَمْا قَضَى الْفَجْرَ أَقبَلَ عَلى النَّاسِ قَشَهِّدَ ثُمَ قَالَ
أَمَّ ◌َعْدُ نَّهُلَمْيَقَْ عَلَىْ مَكَانُ لِكِى خَصِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ فَتَعْجُزُوا
◌َّها. ◌َعُهُ يُونُس حدّثنا أَبُو أَمَانِ قَالَ أَخْبَنَا شُعَيْبُ عَنِ الُْهْرِ قَالَ
أَخْبَرَبِ عُرْوَةٌ عَنْ أَبِ حُّدِ السَّاعِدِ أَنَهُ أَخْبَهُ أَنَّ رَسُولَ الله صَلّى اللهُ عليهِ
وَسَ قَ عَنِيَةٌ بَعْدَ الصَّلاةِ ◌َشَهَّ وَأَنَى عَلَى اللهِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمْ قَالَ أَّ
بَعْدُ، تَابَهُ أَبُ مُعَاوِيَّةٌ وَأَبُ أُسَامَةً عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَيْسِهِ عَنْ أَبِى ◌َُيْدٍ عَنِ
க்
مشير فى فله للراوى لا للحديث. ولعمرو من يروى عنه غير الحسن وهو الحنكم بن الأعرج ذكره
صاحب جامع الأصول وغيره. قوله (فأصبح) هى تامة لا تحتاج الى الخبر و (فاجتمع) أى
فى الليلة الثانية ( وأكثر) بالنصب وفاعل اجتمع ضمير الناس وبالرفع بأنه فاءله. قوله (مكانكم)
المكان ما مصدر ميمى بمعنى الكون أى لم يخف على كونكم فى المسجد ولكن ما خرجت اليكم
خشية أن تفرض عليكم فهو حقيقة ، واما أنه لفظ مقحم كما يقال مجس فلان أمرکی بکذا فهو من
باب الجاز بالزيادة، وأما أنه كناية عنهم لأن كان الشخص لازم له، وإما أن المراد بالمكان المكانة
والمرتبة أى: لم يخف على حالكم عند الله من حب الطاعة. قوله ( أبو معاوية) محمد بن خازم
بالعجمة وبالزاى مرفى باب المسلم من سلم المسلمون و﴿أبو أسامة﴾ حماد فى باب فضل من على

٣٧
٠ كتاب الجمعة
الَِّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ أَمَّا بَعْدُ . تَهُ الْعَدَنِّ عَنْ سُفْيَانَ فِى أَمَّا بَعْدُ
حَّثْنَا أَبُو الْمَانِ قَالَ أَخْرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الُهْرِّ قَالَ حَدْتَ عَلُّ بْنُ ..
٨٨٥
حُسَيْنِ عَنِ الْوَرِ بِ مَخْرَمَةَ قَالَ قَامَ رَسُولُ اله صَلّىاللهُ عليهِ وَسَمَ فَسَمِعُهُ
حِينَ تَهْدَ يَقُولُ أَمَّ بَعْدُ. ◌َعَهُ الْيَدِىُّ عَنِ الْأَهْرِيِّ حَدَثْنَا إِنْتَاعِيلُ ٨٨٦
أبُ أَبَانَ قَال ◌َدْتَنا أَبُ الْغَسِلِ قَالَ حَدْتَ عُكْرِمَةُ عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ رَضِىَ الهُ
◌َنْهُمَا قَالَ صَعِدَ الَّيُّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَمَالْبَ وَكَانَ آخِرَ مَجْلِسِ جَلَهُ
مُتَطَّا مِلْحَفَةً عَلَى مَنْكِّهِ قَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ بِعِصَابَةٍ وَسَةَ لَمَدَ اللهَوَأَنّى
عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إلَّ ◌َبُوا إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَا بَعْدُ فَنَّ هِذَا الْحَىّ مِنَ
و (العدنى) بالمهملتين المفتوحتين محمد بن يحي بن أبى عمر الحافظ أبو عبد الله نزيل مكة
مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين. قوله ( فى اما بعد﴾ أى تابعه فى مجرد كلمة اما بعد لا فى تمام
الحديث و( على بن الحسين) بن على بن أبى طالب الملقب بزين العابدين مات سنة أربع وتسعين
و(المسور) بكسر الحجم (ان مخرمة) بفتح الميم وسكون المعجمة وفتح الراء تقدم فى بال استعمال
فضل وضوء الناس و(الزيدى) بضم الزاى وفتح الموحدة محمد بن الوليد فى باب. تى يصح سماع
الصغير. قوله (إسمعيل بن أبان) بفتح الهمزة وخفة الموحدة وبالنون الازدى الكوفى مات بالكوفة
سنة ست عشرة ومائتين و(ابن الغسيل) هو عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة بن أبى
عامر الراهب المعروف بابن الغسيل الأنصارى المدنى مات سنة إحدى وسبعين ومائة نقلوا فى
كتب التواريخ أنه حين استشهد حنظلة بأحد قال النبى صلى الله عليه وسلم مات حنظلة وغسلته الملائكة
فـ ألوا امرأته. فقالت سمع الهيمة وهو جنب فلم يتأخر للاغتال. قوله (متعطفاء) أى مرتديا يقال
تعطفت بالمطاف أى ارتديت بالرداء ولفظ (إلى) متعلق بمحذ وف أي تقربوا الى و﴿ثابوا) أى

٣٨
کتاب الجمعة
الْأَنْصَارِ يَقْلُونَ وَيَكْثُرُ الَّاسُ ثَنْ وَلَى شَيْئًا مِنْ أُمَّةُ مَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْه
مے
وَاْتَطَاعَ أَنْ يَضُرَّ فِيهِ أَحَدًا أَوْ يَقَعَ فِيهِ أَحَدَّ ◌َقْبَلْ مِنْ مُحْسِمْ
٠٠٠٠
وَجَاوَزْ عَنْ مُسِمْ
باسْبُ الْقَعْدَةَ بَيْنَ الْخُطْبَنْ يَوْمَ الْمُعَةَ حَّثْنَا مُسَدَّدْ قَلَ حَدَّثَنَ
٨٨٧
القمدة
بين الخطتين
بِشْرِ بْنَ الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ عَنْ نَافِعِ عَنْ عَدِ اللهِ قَلَ كَانَ النَُّّ
صلى الله عليه وسلم يخطب خطبتين يقعد بينهما
باسْبُ الإِسْمَاعِ إِلَى الْخَطَةِ حَّثنا آدَمُ قَلَ حَدَّثَ ابْنُ أَبِ ذِئْبِ
٨٨٨
الإستماع
الى الخطة
عَنِ الرُّهْرِّ عَنْ أَبِ عَبْدِ اللهِالأَغَرِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَ قَالَ فَلَ النَّهُ صَلَّ اله
اجتمعوا اليه و(الأنصار)) الذين نصر وارسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل المدينة و﴿فليقبل﴾ أى
الحسنة و﴿يتجاوز﴾ أى يعفو وذلك فى غير الحدود وهذا من جوامع الكلم لأن الحال منحصر
فى الضر والنفع والشخص فى المحسن والمسىء وفيه اخبار بالغيب لأنهم قلوا وكْثر الناس وهذا
من المعجزات وفيه صيغة المطابقة . الخطابى : ليس الدسمة من الدسم الذى هو لطخ الودك ونحوه
لأنه لا يليق أن يمس رأسه وجبينه صلى الله عليه وسلم وإنما أراد بالدسمة السوداء. التيمى: قيل
العصابة العمامة، سميت عصابة لأنها تعصب الرأس أى تربطة وقال ابن دريد الدسمة غيرة فيها سواد
والملحفة الازار الكثير ﴿باب القعدة بين الخطبتين) قوله ﴿بشر) بكسر الموحدة ( ابن
المفضل) بلفظ المفعول من التفعيل مر فى باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ((رب مبلغ)) وفى الحديث أن
خطبة الجمعة خطتان وفيه الجلوس بينهما لاستراحة الخطيب ونحوها وهما واجبتان لقوله صلى الله
عليه وسلم ((صلوا كما رأ يتمونى أصلى» (باب الاستماع إلى الخطبة). والاستماع الاصغاء الى السماع
والتوجه له والقصد اليه فكل مستمع سامع دون العكس. قوله ﴿الأغْر) بالحفزة والمنقطة

٣٥
کتاب الجمعة
عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الُْعَةِ وَقَفَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ يَكْتُبُونَ
الْأَوَّلَ فَالْأَوَلَ وَمَثَلُ الْمَجْرِ كَلِ الَّذِ يُهْدِى بَدَةٌ ثُمَّكَِّ يُهْدِى بَقَرَةً ثُمَّ
كُنْشَا ثُمَّدَجَاجَةً ثُمَّ بَيْنَةً فَذَا خَرَجَ الْإِمَامُ طَوَوْاْ صُفَهُمْ وَيَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ
أمر الامام
الداخل
بالصلاة
بَابْ إذَا رَأَّى الإمَامُ رَجُلَّ جَاءَ وَهُوَ يَخْطُبُ أَمَرَهُ أَنْ يُّصَلِ رَكَْيْنِ
٨٨٩
حَّثَنَا أَبُو النُّعَنِ قَالَ حَتَحَمَّاهُ بْنُ زَيْدِ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ
أَبْنِ عَبْدِ اللهِقَالَ جَاءَ رَجُلٌ وَالَُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَخْطُبُ النَّسَ يَوْمَ
الجمُعَة فَقَالَ أَصَلَّيْتَ يَا قُلاَنُ قَالَ لَا قَالَ مُمْ فَارْكَعْ
١
المفتوحتين وشدة الراءسلمان الجهنى مولاهم معدود من أهل المدينة وأصله من أصفهان . قوله
﴿ المهجر﴾ أى المبكر الى المسجد و(يهدى) أى يقرب ﴿والمثل) معناه الصفة فالكاف لتشبيه
الصفة بالصفة ومر شرحه فى باب فضل الجمعة. التيمى: فى استماع الملائكة للخطبة حض على الاستماع
لها والانصات اليها. قال مجاهد: لا يجب الانصات للقرءان الا فى الصلاة وفى الخطبة. وقال مالك
الانصات واجب لمن سمعها ولمن لم يسمعها. وقال أحمد لا بأس بأن يذكر الله ويقرأ القرآن من
لم يسمعها. القاضى عياض: اختلفوا فى الكلام هل هو حرام أم مكروه. قال مالك وأبو حنيفة
والشافعى يجب الانصات للخطبة سمعها أم لا. وقال أحمد لا يلزمه إذا لم يسمعها. أقول والمشهور من
مذهب الشافعى أن الانصات سنة لا واجب (باب إذا رأى الامام رجلاً﴾ قوله (صليت) همزة
الاستفهام ههنا مقدرة وجاء فى بعض الروايات أن هذا الرجل هو سليك بضم المهملة وفتح
اللام وسكون التحتانية وبالكاف الغطفانى بالمعجمة ثم المهملة المفتوحتين وبالفاء وبالنون
قال الشافعى وأحمد : استحب للداخل حال الخطبة أن يصلى تحية المسجد ولكن يتجوز فيهما
ليستمع بعدهما الخطبة. وقال مالك وأبو حنيفة لا يصليهما وحجتهما الأمر بالانصات ولا يخفى

٤٠
کتاب الجمعة
بابُ مَنْ جَاءَ وَالْأَمَامُ يَخْطُبُ صَلَى رَكْعَنِ خَفِفَتَيْنِ حَدَثْنَا عَلي
٨٩٠
العملاء
.قت الخطبة
٨٩١
رفع اليدين
و الخطبة
ابْنُ عَبْدِ الله قَالَ حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنْ عَمْرِ وَ سَمِعُ جَابِرًا قَلَ دَخَلَ رَجُلٌ يَوْمَ
أْمَةٌ وَالنِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَخْطُبُ فَقَالَ أَصَلَّيْتَ قَالَ لَا قَالَ فَصَلّ ◌َّلْعَيْنِ
باتُ رَفْعِ الْدَيْنِ فِ الْخُطَةِ حَّتنا مُسَدِّدْقَلَ حَدَّثَ حَدُ بْنُ زَيْدُ
عَنْ عَبْدِ الْعَزِ عَنْ أَنَسِ وَعَنْ يُونُسَ عَنْ ثَابِتِ عَنْ أَنَسِ قَالَ ◌َ النّ
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُعَةِ إِذْقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ بَ رَسُولَ اللهَلَكَ
الْكُرَاعُ وَهَكَ الَُّ فَادْعُ اللهَ أَنْ يَسْقِيَّا ◌َدَّ يَدَيْهِ وَدَعَ
٨٩٢
الأمناء
فى الخطة
بابُ الاسْتِسْقَاءِ فِى الْخُطَةِ يَوْمَ الْجُعَةِ حَّثنا إِنَرَهِمُ بْنُ الْمُنْذِرِ
قَالَ حَدَّثَنَ الْوَلِيدُ قَالَ حَدَّثَ أَبُو عَمْرِو قَالَ حَدَّثَنِى إِنْحُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ
طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ أَصَابَتِ النَّاسَ سَنَةٌ عَلَى عَمْدِ الَّ صَلَى الهُ
أن القول بالاستحباب عمل بالآية وبالحديث كليهما فهو أولى وفى الحديث جواز الكلام فى الخطبة
والأمر بالمعروف والارشاد الى المصالح فى كل حال وان تحية المسجدر كعنان وان التحية لاتفوت
بالجلوس فى حق الجاهل حكمها (باب رفع اليدين فى الخطبة) قوله ﴿وعن يونس) عطف على
عبد العزيز لأن حمادا يروى عنه أيضا ويونس هو ابن عبيد مصغر ضد الحر مر فى باب وان
طائفتان من المؤمنين. قوله ﴿الكراع) بالضم اسم ما يجمع من الخيل و﴿الثاء) أى الغنم
الجوهرى : إذا كثرت الشاة قبل هذه شاء كثيرة (باب الاستسقاء فى الخطبة يوم الجمعة) قوله
﴿الوليد) بفتح الواو مرفى باب وقت المغرب و(أبو عمرو) أى الأوزاعى. قوله (سنة)أى