النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١
كتاب الأذان
جَعْفَرِ بْنِ رَبِعَةً عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكِ ابْنِ يُحَيْنَةَ قَالَ صَلَى بِنَا
رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَمَالُهُرَ فَقَمَ وَعَلَيْهِ جُلُسُ مَا كَانَ فى آخر
صُلَهُ سَجَدَ سَبْدَتَيْنٍ وَهُوَ جَالٌِ
٧٩٧
بإسبُ الَّهُّدِ فِ الآخِرَةِ حَّثْنَا أَبُو نُعَمْ قَالَ حَدَّثَنَ الْأَعْمَثُ عَنْ
النشهد
فى الا خر
شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللهِ كُنَّ إِذَا صَلَيْنَا خَلْفَ الَّيْ صَلَّى اللهُ عَلَيهِوَسَلّمَ
قُلْنَ السَّلَامُ عَلَى جِيلَ وَمِكَائِلَ السَّلَامُ عَلَى قُلَانٍ وَقُلَانِ فَتَ إلَّا
رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلْهِ وَسَلْ فَقَالَ إِنَّ اللهَهُوَ السَّلَامُ فَاذَا صَلَى أَحَدٌيٌ
محمول على بيان الجواز للامة (باب التشهد فى الأولى) قوله ﴿ بكر) أى ابن مضر و﴿جعفر بن
ربيعة) بفتح الراء و﴿الأعرج) هو ابن هرمز و﴿عبد الله بن مالك ابن بحينة) منسوب الى أيه
وأمه تقدموا فى باب يبدى ضبعيه مع بيان أن الألف من ابن بحينة ينبغى أن لا تسقط
فى الكتابة . قوله {جلوس) أى جلسة التشهد الأول. فان قلت ما الفرق بين ترجمة هذا الباب
وترجمة الباب السابق. قلت الأول فى بيان عدم وجوب التشهد الأول والثانية فى بيان شرعية
التشهد فى الجلسة الأولى (باب التشهد فى الآخرة) أى فى الجلسة الآخرة وسمى الذكر المخصوص
تشهدا لاشتالة على كلمة الشهادة. قوله (شقيق) بفتح المعجمة وبالقافين (ابن سلمة) بفتح اللام
المكنى بأبى وائل مرفى باب خوف المؤمن فى كتاب الإيمان و(جبريل) فيه سبع لغات بوزن قفشليل
وبحذف الياء وتحذف الهمزة وبوزن قنديل وبهمز ولام مشددة وبوزن جبراعيل وجبراعلى ومنع
الصرف فيه للتعريف والعجعمة و ﴿ميكائيل﴾ فيه خمس لغات وزن قنطار وميكاعل وميكاعيل
وميكمل ومكعيل. قوله ﴿ان اللّه﴾ هو السلام. فان قلت هذا إنما يصح ردا عليهم لو قالوا السلام
على الله. قلت هذا الحديث مختصر مما سيأتى فى باب ما يتخير من الدعاء بعد التشهد. وقال فيه قلنا
السلام على الله. فقال لا تقولوا السلام على الله فإن الله هو السلام وحاصله أن النبى صلى الله عليه
١٨٢
كتاب الأذان.
فَقُلِ النَّحَّاتُ لُه وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّاتُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّاَ النَّىُّ وَرَْمَةُ
وسلم أفكر التسليم على الله وعلمهم أن ما يقولون عكس ما يجب أن يقال فان كل سلامة ورحمة له ومنه
وهو مالكها ومعطيها. الخطابى: المراد أن الله هو ذو السلام فلا يقولوا السلام على الله فان السلام
منه بدأ والبه يعودو مرجع الأمر فى إضافة السلام اليه أنه ذو السلام من كل نقص وآفة وعيب ويحتمل
أن يكون مرجعها الى حفظ العبد فيما يطلبه من السلامة عن الآفات والمهالك . النووى: معناه أن
السلام اسم من أسماء الله تعالى يعنى السالم من النقائص وقيل المسلم أولياءه وقيل المسلم عليهم وقال
لفظ فليقل فيه أن التحيات واجبة لأن الأمر للوجوب. وقال الشافعى التشهد الأول سنة والأخير
واجب وأبو حنيفة ومالك هما سفتان ليسا بواجبين وأحمد هما واجبان وفى رواية الأول واجب
والثانى فرض . قال وقدوافق من لم يوجب التشهد على وجوب القعود بقدره فى آخر الصلاة . التيمى
قال مالك والكوفيون ليس كل أمره عليه السلام على الوجوب لأن التسبيح فى الركوع والسجود
ليس بواجب وقد أمر عليه السلام به قال حين نزلت «فسبح باسم ربك العظيم، اجعلوها فى ركوعكم
وحين نزلت (سبح اسم ربك الأعلى)) اجعلوها فى سجودكم وقد يأمر بالسنن كما يأمر بالفرائض. فان
قيل الجلسة الأخيرة فريضة فكذلك ذكرها أى التحيات. قلنا إنماهى للسلام لا للذكر. أقول الأمر حقيقة
للوجوب فلا بد من حمله عليها إلا إذا دل دليل على خلافه كما فى مسئلة التسبيح إذ لولا الاجماع على
عدم وجوبه لحلناه على الوجوب ثم ان قولكم إنما هى للسلام ممنوع ولهذا أو جبتم القعود بقدر
قراءة التحيات ولولا أنه لها لما احتاج الى هذا القدر بل يكفى لحظة واحدة. قال صاحب الهداية القعدة
الأخيرة مقدار التشهد فرض وأما قراءة التشهد فيها والقعدة الأولى فواجبتان. وقال فى موضع
آخر الفعدتان والقراءة فيهما كل ذلك واجب . قوله ﴿التحيات) الخطابى: هى كلمات مخصوصة
كانت العرب تحبى بها الملوك نحو قولهم أبيت اللعن وقولهم أنعم صباحا . وقول المجم زهی هزا رسال
أى عشرة آلاف سنة ونحوه من عاداتهم فى تحيات الملوك عند الملاقاة وهذه الألفاظ لا يصلح شى.
منها للثناء على الله تعالى فتر كت أعبان تلك الألفاظ واستعمل منها معنى التعظيم فقيل قولوا التحيات
له أى أنواع التعظيم له كما يستحقه. وقال النضر بن شميل معناها البقاء. يقال حياك الله أى
أبقاك اللّه وقال أبو عبيدة معناها الملك وقال الصلوات الأدعية والطيبات ماطاب من الكلام
وحسن منه فصاح أن يثنى به على الله تعالى دون الكلمات التى لا تليق بصفاته ما يحيون بها فيما بينهم
وقال بعضهم الطيبات الأعمال الزاكية. قال النووي: التحية الملك وقيل البقاء وقيل العظمة وقيل
١٨٣
کتاب الأدان
الله وَبَرَكَهُ السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِالصَّالِحِينَ فَنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمُوهَا أَصَابَتْ
الحياة وجمع لأن الملوك كان كل واحد منهم يحيبه أصحابه بتحية مخصوصة فقيل جميع تحياتهم تمسبحانه وهو
المستحق لذلك حقيقة والصلوات هى الصلوات المعروفة أى الخمسة وغيرها وقيل الدعوات وقيل
الرحمة أبى الله تعالى المتفضل بها و ﴿الطيبات) أى الكلمات الطيبات ومعناه أن التحيات وما بعدها
مستحقة لله تعالى لا تصلح حقيقتها لغيره. قال وحديث ابن عباس التحيات المباركات الصلوات
العطيات تقديره والمباركات والصلوات والطيبات كما فى حديث ابن مسعودو حذفت الواو اختصارا
وهو جائز معروف فى اللغة. قال واتفق العلماء على صحة الصلاة والجواز بها لكن اختلفوا فى
الأفضل منهما فذعب الشافعى الى أن تشهد ابن عباس أفضل لزيادة لفظة المباركات فيه وهى موافقة
لقول الله تعالى ((تحية من عند الله مباركة طيبة)) وقال أبو حنيفة وأحمد تشهد ابن مسعود أفضل
لأنه عند المحدثين أشد صحة وان كان الجميع صحيحا وقال مالك تشهد عمر بن الخطاب الموقوف عليه
أفضل لأنه عليه الناس على المغير ولم ينازعه أحد فدل على تفضيله وهو التحيات لله الزكيات لله
الطبيبات الصلوات لله . القاضى البيضاوى: والصلوات والطيبات بحرف العطف يحتمل أن يكونا
معطو فين على التحيات وان يكون الصلوات مبتدأ وخبره محذوف يدل عليه عليك والطيبات معطوفة
عليها والواو الأولى لعطف الجملة على الجملة والثانية لعطف المفرد على المفرد وفى حديث ابن عباس لم
يذكر العاطف أصلا وزاد المباركات وأخر لله فتكون صفات قال واختاره الشافعى لأنه أفقه. قوله
(السلام عليك) قيل معناه التعوذ بالله فان السلام اسم مر اسمائه تعالى تقديره الله عليك أى حفيظ.
كما يقال الله معك أى بالحفظ وقيل السلام بمعنى السلامة كالذاذ واللذاذة أى السلامة والنجاة لك.
النووى: يجوزفيه حذف الألف واللام ولا خلاف فى جواز الامرين هنا ولكن المعرف أفضل وأما
سلام التحلل فمنهم من جوز الامرين ومنهم من أوجب التعريف وهو الاصح عند الجمهور لأنه لم
يقل الامعرفا ولانه تقدم ذكره فى التشهد فينبغى أن يعرف ليعود الى السابق. الطبى: التعريف
اما للعهد التقديرى أى ذلك السلام الذى وجه الى الانبياء المتقدمة موجه اليك أيها النبي والسلام
الذى وجه الى الامم السالفة من الصلحاء علينا وعلى اخواننا واما للجنس أى حقيقة السلام الذى
يعرفه كل أحد أنه ماهو وعمن يصدر وعلى من ينزل عليك وعلينا واما للعهد الخارجى اشارة الى
قول الله تعالى وسلام على عباده الذين اصطفى. فان قلت هلا جىء بلفظ الغيبة وهى الظاهرة سياقا
النقل من تحية الله الى تحية االنبى صلى الله عليه وسلم فيقول سلام عليه قلت نحن نتبع قول الرسول"
١٨٤
کتاب الأذان
كُلِّ عَبْدِ اللهِ صَالِحٍ فِ الَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلّهَ إلَّ اللهُ وَأَنْهَدُ أَنَّ"
مُمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
٧٩٨
ا :· قبل
داعلام
٧٠٠٠
، الدَّعَاء قَبْلَ السَّلاَمِ حدثنا أَبُو ◌ْلَمَان قَالَ أَخْبَرَنَا شعيب عن
بات
الَّزَهْرِىْ قَالَ أَخْبَنَا عُرْوَةُ بْنُ الزُبيِّ عَنْ عَائِقَةَ زَوْجِ الَّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ
وَ أَخْبَهُأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلُكَنَّ يَدْعُو فِ الصَّلاَةِ الَّهُمْ
إِى أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِئَةِ الَسِيحِ الدُّجَالِ وَأَعُوذُ
صلى الله عليه وسلم بعينه حين علم الحاضرين من الصحابة كيفية التسليم عليه. قوله (الصالحين) العبد
الصالح هو القائم بحقوق اللّه وحقوق العباد وهذا تعميم بعد تخصيص ﴿وقدموها) أى هذه الكلمة
وفيه دليل على أن الجمع المحلى باللام يفيد الاستغراق ولا يقال أنه جمع القلة فلا يزيد على العشرة لأن
القلة والكثرة أنما يعتبر ان فى النكرات لا فى المعارف. قوله (اشهد ان محمداً} قالوا يقال رجل محمد
إذا كثرت خصاله الحميدة قال امن فارس وبذلك سمى نبينا صلى الله عليه وسلم عمدا يعنى لعلم الله بكثرة
فضائله المحمودة ألهم أهله تسميته بذلك. قوله (رسوله) قال صاحب تعليقه الحاوى: لو قال ان محمدا
رسوله بطلتصلاته بعنی لابد من قول رسول الله بدون الضمير وهو سهو منه اذ لاخلاف فى تأدى
الفرض بكل من تشهدى ابن عباس وابن مسعود وانما الخلاف فى الأفضل. اعلم أنهم كانوا يسلمون
على الله أولا ثم على أشخاص معينين فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بكيفية الثناء على الله تعالى ثم أعلمهم
أن الدعاء للمؤمنين ينبغى أن يكون شاملا لهم فامرهم بافراد صلوات الله عليه بالذكر لشرفه ومريد
حقه عليهم وتخصيص أنفسهم فان الاهتمام بها أهم ثم أتبعه بشهاة التوحيد للّه تعالى والرسالة لنى اللّه
صلى الله عليه وسلم لانها منبع الخيرات وأساس الكالات ثم عقبه بالصلوات عليه ليجمع لهالفضيلتين
الصلاة والسلام (باب الدعاء قبل السلام﴾. قوله ﴿المسبح﴾ سمى به اما لأن احدى عينيه مسوحة
فهر فعيل بمعنى المفعول واما لانه بمح الارض أى يقطعها فى أيام معدودة فهو بمعنى الفاعل
١٨٥
کتاب الآذان
بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الَّيَا وَفِشَةِ الَاتِ الَُّهَ إِنِى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْمِ وَالْمَغْرَمِ
فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ مَا أَكْثَمَا تَسْتَعِدُ مِنَ الْمَغْرَمِ فَقَالَ إِنَّالرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ
حَدَّثَ فَكَذَبَ وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ. وَعَنِ الْرِّ قَالَ أَخْرَ فِعُرْوَةُأَنَّ ◌َائَِّةً
رَضَى الَّهُ عَنْهَ قَتْ سَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَسْتَمِدُ فِى صَلَّتِهِ
مِنْ فِتَةِ الَّجَالِ حَّتْنَا فُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حََّ لَيُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ ٧٩٩
حَّبِ عَنْ أَبِ الْخَرِ عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ عَمِ عَنْ أَبِ بَكْرِ الصِّدِيِقِ رَضِىَُّ
ووصف بالدجال ليمتاز عن المسيح بن مريم عليه الصلاة والسلام وسمى دجالا لكثرة خلطه الباطل
بالحق و(المحيا) مفعل من الحياة و{المات) مفعل من الموت قيل أراد بفتنة المحيا الابتلاء مع زوال
الصبر وترك متابعة طريق الهدى وبفتنة المات سؤال منكر ونكير مع الحيرة وما فى القبر من الاهوال
والشدائد وهذا من باب ذكر العام بعد الخاص على سبيل اللف والنشر الغير المرتب لان عذاب
القبر داخل تحت فتنة المات وفتنة الدجال تحت فتنة المحيا. قال القاضى عياض استعاذته صلى الله عليه
وسلم من هذه الامور التى قد عصم منها انما هو ايلتزم خوف الله جلت عظمته والافتفار اليه ولتقتدى
به الامة وإيبين لهم صفة الدعاء. قوله ﴿المأثم) أى الامر الذى يأتم به الإنسان أو هو الاثم
نفسه (والمغرم) أى الدين الذى استدين فيما يكرهه اللّه تعالى أو فيما بحوز ثم عجز عن أدائه
وأما الدين المحتاج اليه وهو قادر على الاداء فلا استعاذة منه والاول اشارة الى حق الله تعالى
والثانى الى حق العباد. قوله ﴿ما أكثر) فعل تعجب و﴿ما تستعيذ) فى محل النصب
و﴿حدث) جزاء الشرط و﴿ كذب) عطف عليه و﴿وعد ) عطف على حدث.
فإن قلت الحديث يدل على أن الدعاء كان فى الصلاة فكيف يدل على الترجمة وهو أنه
قبل السلام. قلت من حيث أن لكل مقام ذكرا مخصوصا فتعين أن يكون مقامه بعد الفراغ عن
الكل وهو آخر الصلاة أو علم من مثل الحديث الذى فى الباب بعده وفيه اثبات عذاب القبر وخروج
الدجال وافتانه . قوله (أبو الخير) هو مرتد بالميم والمثلثة المفتوحتين تقدم فى باب اطعام الطعام
( ٢٤ - كرمانى - ٥ )
١٨٩
کتاب الأذان
عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ لَرَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنِ دُعَاءَ أَدْعُو بِه فى صُلَانى
قَالَ قُلِالَهْ إِى ظَمْتُ نَفْسِى ظُلْ كَثِيراً وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّ أَنْتَ فَغْفِرْلى
مَغْفِرَةٌ مِنْ عِنْدِكَ وَارَْخِْى إنّكَ أَنْتَ الَْهُورُ الرَّحِيمُ
٨٠٠ باسبْتُ مَا يُغَيْرٌ مِنَ الدُّعَاءِ بَعْدَ النََّهُدِ وَلَيْسَ بِوَاجِب حدثنا مُعَدَّدٌ
قَالَ حَدَّتَ يَحَ عَنِ الْمَشِ ◌ُحَدَّى شَقِيقٌ عَنْ عْدِ اللهِقَلَ كُنَّ إِذَا كُنَّا
١
ما بتخبر
من الدعاء
مَ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ فِ الصَّلَاةِعُذْنَالَّلَامُ عَلَى الله مِنْ عَده الَّلَامُ
عَلَى قُلَان وَفُلاَنِ فَقَالَ النَُّّ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ لَ تَقَوُلُوا السَّلَامُ عَلى الله
مَانَّ لهُ هُوَ السَّلاَمُ وَنَكِنْ قُولُوا النَّحِيَّاتُ ◌ِوَ الصَّلَوَاتُ وَالطَِّتُ السَّلَامُ
عَلَيْكَ أَيَُّالُّ وَرَحْمَةٌ اللهِ وَبَرْكَانُالسَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ
فَاتَّكُ إذَا قُلُمْ أَصَابَ كُلُّ عَبْدٍ فِى الَّمَاءَوْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَشْهَهُ أَنْ
من الاسلام. قوله { مغفرة) دل التفكير على أنه غفران لا يكتنه كنهه ثم وصفه بقوله من عندك
على مزيد ذلك التعظيم لأن ما يكون من عنده لا يحيط به وصف الواصفين كقوله تعالى ﴿ وآتيناه
من لدنه علما) قال الشافعية يجوز الدعاء فى الصلاة بما شاء من أمر الدنيا والآخرة مالم يكن ائما قال
ابن عمر إنى لأدعو فى صلاتى حتى بشعير حمارى وملح بيتى وقال الحنفية يدعو بما يشبه الفاظ القرآن
والادعية المأثورة (باب ما يتخير من الدعاء بعد التشرد﴾. قوله (أو بين السماء) لفظة أوليست للشك
ولا الترديد بل للتنويع. فان قلت لم عدل عزلفظ فى الارض كما فى الحديث السابق اليه. قلت ليعم من
بينهما كالجزأيضا أو للتفنن اذا قلنا بأن حاصلهما واحد أو هو شك من الراوى بين لفظ من السماء ولفظ
١٨٧
کتاب الآدان
لا إلهَ إلَّ اللهَ وَأَشْهدَ أنّ محمدًا عَبدَهُ وَرَسُولُهُ ثُمْ يَتَخَيْرُ منَ الدُّعَاءِ أَنْجَهُ
إِلَيْه فَدْعُو
باْتُ مَنْ لَمْ يَمْسَحْ جَهَهُ وَنْقَهُ حَتَى صَلَّ حْا مُسْلِمُ بْ إبْرَاهِيمَ الْهُ
جبهته
قَالَ حَدْتَ هِشَامٌ عَنْ يَحَى عَنْ أَبِ سَلَمَةً قَالَ سَلْتُ أَبَ سَعِيدِ الْخُدْرِىَّ فَقَالَ
وَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَلَمْ يَسْجُدُ فىِ الْمَاءِ وَالطِيْنِ خَّى رَأَيْتُ
أَثَرَ الطّين فى جبهته
باسبُ النَّسْلِ حّثنا مُوسَى بْنُ إِسْعِيلَ حَدَّثَ إِبْرَامِمُ بْنُ سَعْدِ ٨٠٢
◌ََّ الزُّهْرِىُّ عَنْ مِنْدَ بِذْتِ الْخَارِثِ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَ قَالَتْ كَانَ
رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَإِذَا سَلْ قَامَ النِّسَاءُ حِينَ يَقْضِى تَسْلِمَهُ
وَمَكَثَ يَسِيرًا قَبْلَ أَنْ يَقُومَ قَالَ ابْنُ شِهَبِ فَأُرَى وَاللهُأَعْلمُ أَنَّ مُكْتَهُ لِكَىْ
بين السماء. قوله ﴿ثم يتخير) والاختيار الاصطفاء و(اعجبه) أى استحسنه وفيه جواز الدعاء بكل
ماشاء دينا ودفيا وما يشابه ألفاظ القرآن والأدعية أم لا (باب من لم يمسح جبهته). قوله (الحميدى)
بضم المهملة وفتح الميم وسكون التحتائية وبياء النسبة مر أول الصحيح ولا يمسح. فان قلت فلا تكون
الجبهة مكشوفة حين السجود بعد فلا يصح. قلت هذا محمول على ما اذا كان شيئا يسيرا لا يمنع مباشرة
الجبهة الارض. قوله (هشام) أى الدستوائي {ويحمى) اى ابن ابى كثير (وابو سلمة) اى ابن عبد
الرحمن بن عوف تقدموا (باب التسليم) قوله (هند بنت الحارث) بالمثلثة تقدمت فى باب العلم والعظة
بالليل ﴿ وحتى يقضى) اي يتم تسليمه ويفرغ منه. قوله (فأرى بضم الهمزة) اى أظن ان مكث
١٨٨
كتاب الأذان
يَنَفُذّ النّسَاءُ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكُنَّ مَنِ الْصَرَفَ مِنَ الْقَوْمِ
بُّ بِاسْتْ يُسَمُ حِينَ يُسَلَمُالْإِمَامُ وَ ابْنُ مُمَرَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا يَسْتَحَبُ
٨٠٣ إذَا سَمَ الِإِمَامُ أَنْ يُسَّمَ مَنْ خَلْقَهُ حَتْنَا حِبَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَنَ عَبْدُ
الله قَلَ أَخْبَنَا مَعْمَرْ عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ تَهُدِ بْنِ الرِّعِ عَنْ عِبَتَّ قَلَ صَلَّنَاً
مَعَ الَّ صَّى اللهُ عَلَيهِ وَسََّ فَسَلَّنَ حِينَ سََّ
وَُّ بَاسَبْهُ مَنْ لَمْ يَرَرَدَّ السَّلاَمِ عَلَى الْإِمَامِ وَالْتَفَى بِتَسْلِمِ الصَّلاَةِ
٨٠٤ صّتْنَا عَبْدَانٌ قَلَ أَخْرَنَا عَبْدُ اللهِ قَلَ أَخْبَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيّ قَالَ
أُخْبَرَ فَى مَمُدُ بْنُ الرَّبِعِ وَزَعَمَ أَنَّهُ عَقَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم يسيرا كان لأجل نفاد النساء وذها بهن قبل تفرق الرجال لئلايدر كون
بعض المنصرفين من الصلاة ولفظ (والله أعلم) جملة معترضة (باب يسلم حين يسلم الامام) . قوله
(خَبان) بكسر المهملة وشدة الموحدة ابن موسى بن محمد المروزى مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة
﴿وعبد الله) أى ابن المبارك و(ابن الربيع) بفتح الراء فى باب متى يصح سماع الصغير و{ عتبات) بكسر
المهملة وسكون الفوفانية وبالموحدة مر فى باب اذا دخل بيتا يصلى وقال النووى: اعلم أن السلام
ركن من الأركان فرض من فروض الصلاة وقال أبو حنيفة سنة ويحصل التحلل من الصلاة بكل شى.
ينافيها من كلام أو حدث أو غير ذلك واحتج الجمهور بأنه كان يسلم وقال (صلوا كما رأيتمونى أصلى))
وبأنه قال ((تحريمها التكبير وتحليلها التسليم)) ثم انه يستن تسليمتان وقال مالك يسن تسليمة واحدة
أقول قال صاحب الهداية اصابة لفظة السلام واجبة وليست بفريضة هذا كلامه وغرض البخارى
أن يبين أن السلام لا يلزم أن يكون بعد سلام الإمام حتى لو سلم مع الامام لا تبطل صلاته نعم لو
تقدم عليه تبطل الا أن ينوى المفارقة (باب من لم ير رد السلام على الإمام واكتفى بتسليم الصلاة)
١٨٩
کتاب الأذان
وَقَلَ بَّ ◌َجْهَا مِنْ دَلْ كَانَ فِىِ دَارِهِمْ قَالَ سَمِعْتُ عْبَانَ بْنَ مَالكِ الْأَنْصَارَىّ
منثُمْ أَحَ فِي سَالِ قَالَ كُنْتُ أُصَلّ ◌ِقَوْمِ نَّى سَالِ فَأَتَيْتُ الَّيِّ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ
وَ فَقُلْكُ إِ أَنْكَرْتُ بَصَرِى وَإِنَّ الُُّلَ مُحُولُ ◌َفِى وَبَيْنَ مَسْجِدٍ قَرْى
فَلَوَدْتُ أَنَّكَ جِئْتَ فَصَلَيْتَ فىِ بَنِى مَكَانَا خَى أَنْفِذَهُ مَسْجِدًا فَقَالَ أَفْعَلُ إِنْ
شَاللهُ فَدَا عَلَّ رَسُولُ اللهِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَ وَأَبُو بَكْرٍ مَعَهُ بَعْدَ
مَ اشْتَّ النَّارُ فَلْسَ الَُّّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَّم ◌َنْتُ لَهُعَمْيَخْلِسْ خَّ قَالَ
أَبَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلَّ مِنْ بَيْتِكَ فَشَارَ إلَيْهِ مِنَ المَكَنِ الَّذِى أَحَبَّ أَنْ يُصَلَّ
هذا يحتمل أنيراد به التسليمة الأولى التى بها تحلل الصلاة وأن يراد ما فى التحيات من سلام علينا وعلى
عباد الله الصالحين المتناول للامام. قوله (زعم) المراد بالزعم هنا القول المحقق فإنه قد يطلق عليه
وعلى الكذب ليدل على المشكوك فيه وينزل فى كل موضع على ما يليق به . قوله ( كانت) صفة
الموصوف المحذوف أى مزبتر كانت فى دارهم والدلو دليل عليه. قوله ( ثم أحد بنى سالم) عطف
على الأنصارى فمعناه ثم السالى أو على عتبان يعنى سمعت أحد بنى سالم أيضا بعد السماع من عتبان
والظاهر أن المراد الحصين بن محمد الأنصارى يعنى سمع محمود منهما. فان قلت تقدم فى باب المساجد
فى البيوت أن الزهرى هو الذى سمع محمودا واحد بنى سالم. قلت لا منافاة بينهما لاحتمال أن الزهرى
ونجمودا كليهما سمعا من الحصين ولو صح الرواية يرفع أحد بأن يكون عطفا على محمود لكان موافقا
لما تقدم ثمت ومرحبا بالوفاق. قوله ﴿فلوددت) أى فواته لوددت ﴿ وأتخذه) بالرفع وبالحزم لأنه
وقع جوابا للمودة المفيدة للتعنى ﴿ واشتد النهار) أى ارتفعت الشمس. قوله (فاشار) أى النبي صلى
الله عليه وسلم إلى المكان الذى هو المكان المحبوب لى أن يصلى فيه ويحتمل أن يكون من للتبعيض ولا
ينافى ما تقدم أيضا ثمت أنه قال فاشرت لا مكان وقوع الاشارتين منه ومن النبى صلى الله عليه وسلم أما
١٩٠
كتاب الأذان
فيه فَقَامَ فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ ثُمَ سَلَّمَ وَسَلَّنَاَ حِينَ سَلَمُ
٠٠
٨٠٥ بابُْ الذِّكْرِ بَعْدَ الصَّلاَةِ حَّتْا إِسْحُقُ بْنُ نَصْرِ قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ
الذكر بعد
الصلاة
الْرِزْاقِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ قَالَ أَخْبَرَبِ عَمْرُوَ أَنَّ أَبَا مَعْبَدِ مَوْلَى ابْنِ
عَّس أَخْرَهُ أَنَّ أَبْنَ عَّاسِ رَضِى اله عَنْهُمَا أَخْرَهُ أَنَّ رَفْعَ الصَّوْتِالّذِكْرِ
حِيْنَ يَنْصَرِ فُ النَّسُ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ كَأَنَّ عَلَى عَهْدِالذّيّ صَلَّى اللهُعَيْهِ وَسَكْ
٨٠٦ وَقَالَ ابْنُ عَّاسِ كُنْتُ أَعلَمُ إِذَا انْصَرَفُوا بِذْلِكَ إِذَا سَمْتُهُ حَدَثْنَا عٌَّ بْنُ
عَبْدِ اللّه قَالَ حَتَ سُفْيَانٌ قَالَ أَخَْبِ أَبُو مَعْدٍ عَنِ ابْنِ عَبْسِ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُمَا قَالَ كُنْتُ أَعْرِفُ أَنْقِصَاءَ صَلَاةِ النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَم بِالَّكِْ
معا واما متقدما ومتأخرا . التيمى: كان مسجد المهاجرين يسلمون تسليمة واحدة ومسجد الانصار
تسليمتين فالمهاجرون لم يكونوا يردون على الامام قال مالك :- لم المأموم عن يمينه ثم يرد على الامام
وقيل أن الامام يسلم عليهم فيلزمهم الرد عليه ومن قال بالتسليمتين من أهل الكوفة يجعل التسليمة
الثانية ردا على الامام (ياب الذكر بعد الصلاة). قوله (معبد) بفتح الميم وسكون المهملة وفتح
الموحدة وباهمال الدالج مات سنة أربع ومائة ﴿ والمكتوبة﴾ الفريضة (وأعلم) اى اعرف انصرافهم
حين انصرفوابرفع للصوت وقول ابن عباس كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يدل على أنه لم يكن
الصحابة يفعلونه حين حدث ابن عباس به كانهم رأوا أن ذلك ليس بلازم فتركوه خشية أن يظن
القاصرون أنه ما لا تم الصلاة الا به وقد قال بعض المالكية يستحب التكبير فى العساكر والشعور أثر
صلاة الصبح والعشاء تكبيرا عاليا ثلاث مرات وهو قديم من شأن الناس. قوله (على بن عبد الله) أى
ابن المدينى و(سفيان) أى ابن عيينة و(عمرو) أى ابن دينار و{ بالتكير﴾ أى بذكرالله وقال بعضهم
١٩١
كتاب الأدان
حَّثنا ◌ُعَمَّدُ بْنُ أَبِ بَكْرٍ قَلَ حَدَّثَ مُعْتِِّرْ عَنْ عَيْدِ اللهِ عَنْ سَى عَنْ أَبِى ٨٠٧
صَالٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَلَ بَالْفُقَرَُ إِلَى النَّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ
وَسَمَ فَقَالُوا ذَهَبَ أَهْلُ الُنُورِ مِنَ الْأَمْوَالِالدَّرَجَاتِ الْعُلَا وَالنَّحِيمِ الْغُيِ
يُصَلُونَ كَ نْعَلِى وَيَصُومُونَ كَ نَّهُومُ وَلَهُمْ نَضْمِلٌ مِنْ أَمْوَالٍ يَحُونَ بِهَا
وَيَعْتَمِرُونَ وَيُحَاهِدُونَ وَيَصَدَّقُونَ قَالَ أَلَا أُحَدَتُكُمْ إِنْ أَخَذْتُمْ أَدْرَكُم مَنْ
بعنى كان يكبر الله فى الذكر المعتاد بعدالصلاة وأعرف انقضا. صلاتهبه. قوله (أصدق) فان قلت
الصدق هو مطابقة الكلام الواقع على الصحيح وذلك لا يقبل الزيادة والنقصان. قلت الزيادة انما
هى بالنسبة الى أفراد الكلام يعنى أفراد كلامه الصدق أكثر من أفراد كلام سائر الموالى و﴿نافذ)
بالنون وبكسر الفاء وبنقط الذال. قوله (محمد) هوالمقدمى مر فى باب المساجد التى على طرق المدينة
و(معتمر) بضم الميم الأولى وكسر الثانية أى التيمى و{عبيد الله) أى العمرى و(سمى) بضم المهملة
مر فى باب الاستهام فى الأذان . قوله ﴿الدخور) الجوهرى الدثر بفتح المهملة وسكون المثلثة المال
الكثير وبكسرها وسكون الموحدة مثله. الخطابى: وقع فى رواية أبى عبدالله البخارى أمل الدور
وهو غلط والصواب الدثور هكذا رواه الناس كلهم واحدها دئر وهو المال الكثير والدجـ
بالموحدة أيضا مثله. قوله (من الأموال) بيان للدثور وتأكيد او وصف لأن الدثور يجىء بمعنى
الكثرة يقال مال در أى كثير و (العلى) جمع العليا تأنيث الأعلى وذكر المقيم تعريض بالنعيم
العاجل فإنه قلما يصفو وان صفا فرو فى وشك الزوال وسرعة الانتقال. قوله {بما ان أخذتم)
أى بشىء ان أخذتوه أدر كتم من سبقكم من أهل الأموال فى الدرجات العلى وفى بعضها بامر. فان
قلت كيف تساوى هذه الكلمات مع سهولتها وعدم مشقتها الأمور الصعاب الشاقة من الجهاد ونحوه
وأفضل العبادات أحزها. قلت أداء هذه الكلمات حقها من الاخلاص سيما الحمد فى حال الفقر من
أعظم الاعمال وأشقها ثم ان النواب ليس بلازم أن يكون على قدر المشقة ألا ترى فى التلفظ بكلمة
الشهادة من الثواب ماليس فى الكثير من العبادات الشافة وكذا الكامة الاضمنة لتمهيد قاعدة خير
١٩٢
كتاب الأذان
سَبَقَكُمْ وَلَمْ يُدْرِكُكْ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ وَكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْمُ بَيْنَ ظَهْرَانِ إِلَّ مَنْ
◌َمَ مِنْهُتُسَبِحُونَ وَتَحْمَدُونَ وَتُكْبِرُونَ خَلْفَ كُلِ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَائِينَ
فَأَخْتَفْنَا بَيْنَفَقَالَ بَعْضُنَا نُسَبِّحُ ثَلاَثًا وَثَلَاثِنَ وَنَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلاثِينَ
وَنُكَبِرُ أَرَبَعَا وَ تَلَائِنَ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ تَقُولُ سُبْحَانَ الله وَاْلَمْدُه وَاللهُ
٨٠٨ أَكْبَرُ حَتَّى يَكُونَ مِنْهُنَّ كُلِنَّ ثَلَاثًا وَتَلَائِينَ حّثنا نُمَدُ بْنُ يُوسُفَ قَلَ
حام ونحوها قال العلماء ان ادراك صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لحظة خير وفضيلة لا يوازيها
حمل ولاتنال درجتها بشىء ثم ان نيتهم أنهم لوكانوا أغنياء لعملوا مثل عملهم وزيادة ونية المؤمن خير
من عمله فلهم ثواب النية وهذه الأذكار. قوله (لم يدرككم أحد) فان قلت لم لا يحصل لمن بعدهم
ثواب ذلك. قلت الا من عمل استثناء منه أيضا كما هو مذهب الشافعى فى أن الاستثناء المتعقب للجمل
عائد إلى كلها . قوله ﴿بين ظهرانيه) أى بينه ومر بيان اقحام لفظ الظهرانى للتأكيد كماهو الأكثر
عليه . فاز قلت قال أولا أدر كتم من سبقكم يعنى تساوونهم وثانيا كنتم خير من أنتم بينهم يعنى
يكونون أفضل منهم فيلزم المساواة وعدم المساواة على تقدير عملهم مثله. قلت لا نسلم أن الادراك
يستلزم المساواة فربما يدركهم ويتجاوز عنهم. قوله ﴿الا من عمل مثله) أى الا الغنى الذى
يسبح فانكم لم تكونوا خيرا منه بل هو خير منكم أو مثلكم نعم إذا قلنا الاستثناء يرجع الى الجملة
الاولى أيضا يلزم قطعا قول الاغنياء أفضل إذمعناه أن أخذتم أدركتم الا من عمل مثله فانكم
لاتدركونه. فارقلت فالاغنياء اذا سبحوا يترجحون فبقى بحاله ما شكى الفقراء منه وهو رجحانهم من
جهة الجهاد واخواته . قلت مقصود الفقراء تحصيل الدرجات العلى والنعيم المقيم لهم أيضالانفى زيادتهم
مطلقا وفيه أن الغنى الشاكر أفضل من الفقير الصابر. قوله (ثلاثا وثلاثين هذا) اللفظ محتمل
أن يكون المجموع هذا المقدار بحيث كل واحد منها أحد عشر وأن يكون كل واحد يبلغ هذا
العدد فهو محمل وتمام الحديث مبين أن المقصود هو الثانى. قوله ﴿فاختلفنا) أتى فى كل واحد
ثلاثة وثلاثون أو المجموع أو ان تمام المائة بالتكبير أو بغيره ﴿ وأربعة) فى بضها أربعا وإذا كان
ے
١٩٣
کتاب الأذان
◌ََّ سُفْيَنُ عَنْ عَبْدِ الْلِكِ بْنِ مُمٌَّّ عَنْ وَرَّادِ كَتِبِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً
قَالَ أَى عَلَى الْمُغِيرَةُ بْنُ شْبَةَ فِي كِتَابِ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَنَّ النَِّّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ
وَ كَانَ يَقُولُ فِ دُبُ كُلِّ صَلَةٍ مَّكْتُوبَةٍ لَا إِلَإِلَّ الَهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
لُالْكُ وَلَهُ أَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرُ الَهُمْ لَ مَانِعَ لِمَا أَعْطْتَ وَلَا
مُعْطَ لَمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدّ مِنْكَ الْجَدُّ. وَقَالَ شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِالمَك
بـ
المميز غير مذ كور يجوز فى العدد التأنيث والتذكير. قوله ( وثلاثون) بالواو والياء بأنه اسم كان
وخبره. فان قلت ما وجه تخصيص هذه الاذكار. قلت التسبيح إشارة الى نفى النقائص عن المسمى
بالتنزيهات والتحميد الى اثبات الكالات له والتكبير الى أن حقيقة ذاته أ کبر من أن تدر كها
الاوهام او تعرفها الافهام قالوا وفى الحديث ان العالم إذا سئل عن مسئلة يجيب بما يلحق به
المفضول درجة الفاضل. قوله {عبد الملك بن عمير) مصغر عمر تقدم فى باب أهل العلم أحق
بالامامة و (وراد) بفتح الواو وشدة الراء وبالمهملة الكوفى مولى المغيرة وكانبه. قوله (دبر)
بضم المهملة وضم الموحدة وسكونها أى عقب كل صلاة فريضة و (الجد) هو ماجعل الله للانسان
من الحظوظ الدنيوية ويسمى بالبخت. الخطابى: الجد يفسر هنا بالغنى ويقال هو الحظ والبخت
والعظمة و(من) بمعنى البدل كقول الشاعر
فليت لنا من ماء زمزم شربة مبردة بأنت على طهيان
بريد بدل ماء زمزم والطهيان اسم البرادة قال صاحب الفائق من فيه كما فى قولهم هو من
ذاك أی بدل ذاك ومنه قوله تعالى (ولو نشاء جعلنا منكم ملائكة)» أى المحظوظ لا ينفعهحظه بدلك
أى بدل طاعتك الراغب قبل أراد بالجد أبا الأب وأبا الأم أى لا ينفع أحد نسبه لقوله تعالى
((فلا انساب بينهم)) التور بشتى: لا ينفع ذا الغنى منك غناه وإنما ينفعه العمل بطاعتك فمعنى منك
عندك. النووى: المشهور الذى عليه الجمهور فتح الجيم ومعناه لا ينفع ذا الغنى منك غناه أو لا ينجيه
حظه منك وانما ينفعه العمل الصالح ومنهم رواه بالكسرٌ وهو الاجتهاد أى لا ينفع ذا الاجتهاد منك
, ٢٠- کرمانی-٥ )
١٩٤
کتاب الأذان
بُذَا عَنِ الْحُكَمِ عَنِ الْقَاسِ بْنِ مُخْرَةً عَنْ وَرَّادِ بِهَذَا وَقَ الْحَسَنُ الْجَدُّغْى
٨٠٩
بابْ يَسْتَقْيِلُ الْإِمَامُ النَّسَ إذَا سَمَ حدثنا مُوسَى بْنُ إسْعِيلَ قَالَ
حَدْتَ جَرِيرُ بْنُ حَرِمٍ قَالَ حَدَّثَ أَبُوْ رَجَاءٍ عَنْ سَخْرَةَ بْنِ جُنْدَبِ قَالَ كَانَ
٨١٠ الُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ إِذَا صَلَى صَلَاةَ أَقْبَلَ عَينَ بِوَجْهِ صَدْنَا عَبْدُ الله
أبْ مَسْلَةَ عَنْ مَالِك عَنْ صَاحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ عَُيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ
عْبَةَ بْنِ مَسْمُودٍ عَنْ زَيْدٍ بِ خَالِدِ الْبِ أَنُّ قَالَ صَلَّ لَا رَسُولُ الله صَلَى
اللهُ عَلَّهِ وَسَلَمَ صَلَةَ الصُبْحِ بِالْخُدَيِيَةِ عَلَى إِثْرِ سَمَاءٍ كَانَتْ مِنَ الَلِ فَلَّا
انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا اللهُ وَرَسُولُ
أَعْلَمُ قَالَ أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِى مُؤْمِنٌ بِ وَكَِرْ فَأَمَّا مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِغَضْلِ اللهِ
اجتهاده وانما تنفعهرحمتك. قوله (الحسن) أى البصري (والجد الغنى) بالقصر وهو التمول واليسار
و( الحكم) بالمهملة والكاف المفتوحتين (والقاسم بن مخيمرة) بضم الميم الأولى وكسر الثانية وفتح
المنقطة ومكون التحتانية وبالراء مات سنة احدى عشرة ومائة (باب يستقبل الامام الناس}. قوله
(جرير) بفتح الجيم وكسر الراء الأولى {ابن حازم) بالمهملة وبالزاى العتكى البصرى مات سنة سبعين
ومائة ﴿ وأبو رجاء) بخفة الجيم والمدمر فى باب الصلاة على النفساء فى كتاب الحيض. قوله
﴿ بالحديبية) بضم المهملة وفتح المهملة أيضا وسكون التحتانية وكسر الموحدة وخفة التحتانية عند
بعض المحققين وقال أكثر المحدثين بتشديدها سميت بيير هناك عند مسجد شجرة الرضوان وقيل سميت
بشجرة حدبان هناك وهى على نحو مرحلة من مكة أو أكثر. قوله (أثر ) بفتح الهمزة وفتح المثلثة
وبكر الهمزة وسكونها و﴿ السماء) المطر ﴿ وانصرف) أى من الصلاة ﴿والنوء) بفتح النون.
يستقبل
الامام الناس
اذا /
١٩٥
كتاب الأذان
ـمه
وَرَجَتِهِ فَذلكَ مُؤْ مِنْ بِى وَكَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ وَأَمَّا مَنْ قَالَ بنَوْ كَذَا وَكَذَا فَذَلكَ
كَفِرٌ بِ وَمُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَبِ حَدَثْنا عَبْدُ اللهِ سَعَ بِيْدَ قَالَ أَخْرَنَا خَيَدْ عَنْ ٨١١
أَنَس ◌َقَالَ أَخَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَالصَّلَهَ ذَاتَ لَيْلَةَ إِلَى شَطْر
الِّْثُمْ ثَرَجَ عَلَيْنَ فَّا صَلَّ أَقْلَ عَلَيْنَ بِوَجْهِ فَقَالَ إِنَّالنَّاسَ قَدْ صَلّوْا
وَرَقَدُوا وَإِنَّكُمْ كَنْ تَالُوا فِىِ صَلَةَ مَا انْتَظَرْتُ الصَّلاَةَ
باسْبُْ مَكْثِ الْإِمَامِ فِىِ مُصَلَّهُ بَعْدَ السَّلَامِ وَقَالَ لَا آدَمُ حَدَّثَتُعْبَةُ نَِّ يه
وسكون الواو وبالهمزة. الخطابى: النوء الكواكب وبذلك سموا نجوم منازل القمر الأنواء وانما
سعى النجم نوما لأنه ينوء طالعا عند مغيب مقابله ناحية المغرب وكان من عاداتهم فى الجاهلية أن يقولوا
مطرنا بنوء كذا أى فيضيفون النعمة فى ذلك الى غير الله وهو المنعم عليهم بالغيث والسقيا فزجرهم
عن هذا القول وسماه كفرا اذ كان ذلك يفضى الى الكفر اذا اعتقد ان الفعل للكوكب وهو فعل الله
لاشريك له. النووى: اختلفوا فى كفر من قال مطرنا بنوء كذا على قولين أحدهما كفر بالله سالب
للإيمان هذا فيمن قاله معتقدا أن الكوكب فاعل منشىء للمطركما كان يزعم أهل الجاهلية فلوقال
مطرنا به معتقدا أنه من فضل الله والنوء ميقات له وعلامة اعتبارا بالعادة فكأنه فال مطرنا فى وقت
كذا فهذا لا يكفر والثانى ليس كفرا بالله تعالى بل كفر بنعمة الله تعالى لأضافة الغيث الى الكوكب
وهذا فيمن لا يعتقد تدبير الكواكب وقال ابن الصلاح النور فى أصله ليس نفس الكوكب فانه مصدر
ناء النجم اذا سقط وغاب وقيل أى نهضر وطلع وبيانه أنه ثمانية وعشرون نجما معروفة المطالع
فى أزمنة السنة كلها وهى المعروفة بمنازل القمر يسقط فى كل ثلاث عشرة ليلة نجم منها فى المغرب مع
طلوع مقابله فى المشرق وهم كانوا ينسبون المطر الى الغارب منها وقال الأصمعى الى الطالع ثم ان
النجم نفسه يسمى نوما تسمية الفاعل بالمصدر. قوله (عبد الله) بن منير بضم الميم مر فى باب
الغسل والوضوء فى المخضب { ويزيد) من الز ياد ابن هارون فى باب التبرز فى البيوت . قوله ﴿ذات
ليلة) لفظ ذات مقحم أو هو من باب اضافة المسمى الى اسمه ( والناس) اللام فيه للعهد عن غير
١٩٦
كتاب الآذان
عَنْ أُنُوبَ عَنْ نَافِعِ قَالَ كَانَ أَبْنُ مُمَ يُصَلَى فِى مَكَّانِهِالَّذِى صَلَّى فِيهِ الْفَرِيضَةَ
وَهُ الْقَلِمُ وَيُذْكُرُ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَفَهُ لَا يَوْعُ الْإِمَامُ فِى مَكَنِهِ وَمْ
٨١٢ يَصِحَّ حَثْنَا أَبُ الَلِيدِ حَدْتَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّتَ الُهْرِىُّ عَنْ مِنْهَ
بْتِ الْحَارِثِ عَنْ أُمِّ سَلَةَ أَنَّ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ كَنَّ إِذَا سَ يَمُْ
فِى مَكَانِهِ يَسِيرًا قَالَ ابْنُ شِهَبِ قَرَ وَاللهُ أَعْلَمُ لِكَىْ يَقُدَ مَنْ يَنْصَرِفُ مِنَ
النّسَاءِ. وَقَ ابْنُ أَبِ مَرْيَمَ أَخْرَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ أَخْرَبِ جَدْفَرُ بْنُ
وَبِعَةَ أَنَّ ابْنَ شِهَابِ كَتَّبَ إِلَيْهِ قَلَ حَدَتَفْنِ هِنْدُ بِنْكُ الْحَارِثِ الْفِرَاسِيَّةُ
عَنْ أَمْ سَلَةَ زَوْجِالذّيّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ وَكَانَتْ مِنْ صَوَاحِبَتِهَا قَالَتْ
الحاضرين فى مسجده صلى الله عليه وسلم {وفى صلاة) أى فى ثوابها (باب مكث الامام فى
مصلاه﴾. قوله ﴿قال لنا آدم) لم يقل حدثنا آدم لأنه لم يذكره لهم نقلا وتحميلا بل مذاكرة
ومحاورة ومرتبته أحط درجة من مرتبة التحديث و﴿القاسم) هو ابن محمد بن أبى بكر الصديق
و(فعله) أى صلى النفل فى المكان الذي صلى فيه الفريضة. قوله ( رفعه) هو مصدر مضاف الى
ألى الفاعل ومفعوله هو جملة لا يتطوع الامام فى مكانه والرفع مرفوع بأنه مفعول ما لم بسم فاعله
ولفظ ﴿لم يصح) هو كلام البخارى أى لم يصح رفع أبى هريرة الحديث الى رسول الله صلى الله عليه
وسلم وقال بلفظ يذكر غير جازم به لأنه صيغة التعليق التمريضى. قوله (الزهرى) بضم الزاى وسكون
الهاء و(أم سلمة) بفتح اللام تقدمت فى باب العلم والعظة بالليل و﴿فترى) بضم النون أى نظن
أن مكثه مكانه كان لأجل أن ينفذ النساء المنصرفات من الصلاة الى مساكنهن. قوله (ابن أبى
مريم) أى سعيد مر فى كتاب العلم و﴿نافع بن يزيد) من الزيادة الكلاعى بفتح الكاف وخفة
اللام وبالمهملة مات سنة ثلاث وستين ومائة و (جعفر بن ربيعة) بفتح الراء مر فى باب التيمم
٠
١٩٧
کتاب الآذان
كَانَ يُسْلِمُ فَصَرِفُ النِّسَاءُ فَيَدْخُلْنَ بُونَهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَنْصَرِفَ رَسُولُ الله
صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَّمَوَ أَبْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شَابِ أَنْبَتِ
هِنْدُ الْفَرَاسِيَّةُ وَ قَالَ ◌ُّانُ بْنُ مُمَ أَخْرَنَا يُونُسُ عَنِ الْرِيّ حَدَّتَتِ هِنْدُ
الْرَاسِيَّةُ وَقَالَ الُّيْدِىُّ أَخْرَفِى الُّْهْرِىُّ أَنَّ مِنْدَبِنْتَ الْحَارِثِ الْقُرَضِيَّةَ
أَخْبَتَهُ وَكَانَتْ تَحْتَ مَعْبَدِ بْنِ اِقْدَادِ وَهُوَ حَلِفُ بَّى زُهْرَةَ وَكَنَنْ تَدْخُلُ
عَلَى أَزْوَاجِ الَّ صَلَى اللهُعَيهِوَمَ وَالَ شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىّ حَدَتَقْ مِنْهُ
الْقُرَشِّةُ وَقَالَ أَبُ أَنِ عَتِقٍ عَنِ الُْهْرِيِّ عَنْ مِنْدَ الْفِرَاسِيَةِ وَقَالَ الَّيْتُ
◌َدِّ يَ بْنُ سَعِيدٍ حَدْتَهُ عَنِ ابْنِ شَابٍ عَنِ الْرَأَةٍ مِنْ فُرْشِ حْسَهُ
عَنِ النّ صَلّى اللهُ عَيهِ وَسَّمَ
فى الحصر و﴿الفراسية) بكسر الفاء وخفة الراء وباهمال السين ( وكانت﴾ أى هند وفى بعضها
وكان أى الشخص أو المدكور و(ابر وهب) هو عبدالله المصرى طلب للقضاء جين نفسه وانقطع
مر فىباب من يرد الله به خيرا يفقه فى الدين و﴿عثمان بن عمر) في باب إذا ذكر فى المسجد أنه جنب
و﴿ القرشية) بضم القاف وفتح الراء وباجمام الشين و (الزيدى) بضم الزاى وفتح الموحدة
محمد بن الوليد و ﴿معبد) بفتح الميم وسكون المهملة وفتح الموحدة وبالمهملة (ابن المقداد) بكسر
الميم وسكون القاف وباهمال الدالين الكندى المدنى و(زهرة) بضم الزاى وسكون الهاء (ابن
أبى عتيق) بفتح المهملة محمد بن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق (وامرأة من قريش) المقصود
بها هند وغرض البخارى من هذه الطرق بيان أن الزهرى تارة نسب هند الى بنى فراس وتارة الى
قريش. قال فى ثلاث منها الفراسية وفى ثلاث أخرى القرشية وفى السابعة قال امرأة من قريش
١٩٨
کتاب الآذان
، بَابُ مَنْ صَّ بِالنَّاسِ فَذَكَرَ حَاجَةٌ فَتَخَطَّهُمْ حَدَتْنا محمَدُ بْنِ عِبَيْدَ
٨١٣
من صلى
د ◌َرَّبُ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ مُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَرَفِى أَبْنُ أَبِ مُلْكَ عَنْ
عُقْبَةَ قَالَ صَلَيْتُ وَرَالنَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ بِلَدِيَةِ الْمَصْرَ فَمَثُمْ قَمَ
مُسْرِعَا فَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ إِلَى بَعْضِ حُجَرِ نِسَائِهِ فَفَرِعَ النَّاسُ مِنْ سُرْعَتِهِ
تَرَجَ عَيْ فَرَى أَهْ عِبُوا مِنْ سُرَّعَتِهِ فَقَالَ ذُ كَرْتُ شَيْاً مِنْ قِبْرٌ عْدَنَ
فَكَرِهْتُ أَنْ تَحْسَِ فَأْتُ بِقِسْمَتَهِ
باسبُ الانْتَل وَالانْصِرَافِ عَنِ الَمِين وَالشّمَلِ وَكَانَ أَنَسْ يَنْقَتَلُ
الانتقال
والانصراف
ولله در البخارى وضبطه. قال الكلاباذى قال ابن ربيعة وابن أبى عتيق عن الزهرى وأبن وهب
عن يونس عن الزهرى الفراسية والزبيدى وشعيب عن الزهرى وعثمان بن عمر عن يونس عن
الزهرى القرشية (باب من صلى بالناس وذكر حاجة) قوله ﴿محمد بن عبيد) مصغر العبد ضد
الحر ابن ميمون وهو المشهور بمحمد بن أبى عباد بفتح المهملة القرشى و(عيسى بن يونس)
ابن أبى إسحق السبيعى أحد الأعلام يحمج سنة وبغزو سنة مات سنة تسع وثمانين ومائة بالحدث
بالمهملتين المفتوحتين وبالمثلثة وهى نغر بناحية الشام و (عقبة) بضم المهملة ابن الحارث تقدم فى
باب الرحلة فى كتاب العلم مع بحث شريف ثمت . قوله ﴿تخطى) أى تجاوز يقال تخطيت رقاب
الناس إذا تجاوزت عليهم ولا يقال تخطأت بالهمزة و﴿فزع) بكسر الزاى (والتبر) ما كان من الذهب
غير مضروب و﴿يحبسنى﴾ أى من التوجه الى الله تعالى أى يصير شاغلا لى أو المراد يحبسنى يوم القيامة
فى الموقف وقدثبت فى بعض الروايات أنه تبر الصدقة . قال ابن بطال: فيه أن من حبس صدقة للمسين
يخاف عليه أن يحبس بها يوم القيامة فى الموقف وفيه أن الامام له أن يتضرف ان شاء قبل انصراف
الناس وان التخطی لما لا غنى للناس عنه مباح وان منوجب عليه فرض فالأفضل له مبادر تهاليه (باب
الإنفتال والانصراف) قوله (ينفتل﴾ أى ينصرف وهو قلب لفت و ﴿بتوخى) أى يقصد
١٩٩
کتاب الأذان
عَنْ يَيْنِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ وَيَعِبُ عَلَى مَنْ يَتَوَخَّى أَوْ مَنْ يَعْمُ الإِنْتَلَ عَنْ
◌َنْه حدثنا أَبُو الْوَلِ قَالَ حَّقَ شُعْبَهُ عَنْ سُلِمَنَ عَنْ عُمَرَةَ بْنِ مُمْ عَنِ ٨١٤
٠٠٠
الْأَسْوَدَ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللهِلَا يَجْمَلْ أَحَدُكُ لِلَيْطَانِ شَيْئاً مِنْ صَلَتِهِ يَرَى أَنَّ
حَقَّ عَلِهِ أَنْ لَا يَنْصَرِفَ إِلَّ عَنْ يِنِهِ لَقَدْ رَأَيْتُ النَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
كَثِيرًا يَنْصَرِفُ عَنْ يَسَاره
٠٠
باسبُ مَا بَ فِ الثّومِ التّ وَالْبَصَلِ وَالْكُرْثِ وَقَوْلِ النّيْ صَلَّى اللهُ تَمُ
عَلَيْهِ وَ مَنْ أَكَلَ الثُوَ أَو الْبَصَلَ مِنَ الْجُوعِ أَوْ غَيْرِهِ فَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَناً
حدثنا مُسَدِّدْ قَالَ حَدَّثَنَا يَحِى عَنْ عَبَيْد الله قَالَ حَدْ
، نَافِعٌ
عن ابن عمر
٨١٥
ويتحرى و ﴿سليمان) أى الأعمش و(عمارة) بضم المهملة وخفة الميم (ابن عمير) مصغر عمر
و ﴿الأسود) أى النخعى و(عبد الله) بن مسعود تقدموا مرارا. قوله (يرى) أى يظن.
فان قلت ما وجه ربطه بما قبله . قلت بان للجعل أو استئناف. فإن قلت: أن لا ينصرف
معرفة إذ تقديره عدم الانصراف صرح الزمخشرى بتعريف مثله فكيف وقع خبرا لأن واسمه
فكرة قلت إما لأن النكرة المخصوصة كالمعرفة أو انه من باب القلب أى يرى أن عدم الانصراف
حقا عليه وفى بعضها أن بغير التشديد فهى إما مخففة من الثقيلة وحقا مفعول مطلق وفعله محذوف
: أى قد حق حقاً وأن لا ينصرف فاعل الفعل المقدر واما مصدرية. قال العلماء الانصراف يمينا
وشمالا غير مكروه لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كلاهما وان كان انصرافه عن يمينه
أكثر لأنه يحب التيامن فى شأنه كله واما نهى ابن مسعود فهو عن التزام الانصراف عن اليمين
واعتقاد أنه واجب (باب ماجاء فى الثوم الى ) وهو كسر النون والتحتانية وبالهمزة وقد تدغم
ومعناه الخام أى الغير النضيج و﴿الكراث) بضم الكاف وشدة الراء. قوله ﴿فلا يغشى) وفى
٢٠٠
کتاب الأذان
٨/٩/١٠/١١//////
رَضَى الله عَنْهُمَا أَنَّ الَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَقَالَ فِ غَزْوَةِ خَيْرَ مَنْ أَكَلَ مِنْ
٨١٦ هُذهِ الشَّجَرَةِ يَعْنِى الثُّومَ فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَاَ حَّنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَدَّ قَلَ
حَتَ أَبُو عَاصِمٍ قَالَ أَخْبَنَابْنُ حُرَيْخُ قَلَ أَخْرَبِ عَطَلْ قَلَ سَمِعْتُ جَابِرٌ
أبَ عَبْدِ اللهِقَالَ قَالَ الَّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَنْ أَكَلَ مِنْ هُذِ الشَّجْرَةِ يرُيِدُ
الثّمَ فَ يَغْشَانَا فِى مَسَاجِدِنَا قُلْتُ مَا يَعْنِى بِهِ قَالَ مَا أُرَاهُ يَعْنِى إِلَّ نِنْهُ وَقَالَ
بعضها فلا يغشانا. فان قلت لم أثبت الالف. قلت إما لأنه أجرى المعتل مجرى الصحيح كما فى قول الشاعر
إذا العجوز غضبت فطلق ولا ترضاها ولا تملق
وأما أن تكون الالف مولدة من اشباع الفتحة بعد سقوط الالف الاصلية بالجزم واما أمه
خبر بمعنى النهى ومعنى الغشيان المجىء. قوله (قلت) يعنى قال عطاء قلت لجابر مايعنى رسول الله
صلى الله عليه وسلم به أنضيجا أم نيئا أم مطلقا. فقال جابر ما أظنه صلى الله عليه وسلم يريد الانيته
حتى لا يكره دخول المسجد ان أكله نضيجا . قوله (مخلد) بفتح الميم وسكون المعجمة وفتح اللام
وبالمرحلة (ابن يزيد) من الزيادة أبو الحسن الحرانى مات سنة ثلاث وتسعين ومائة. قوله (الانتنه)
بفتح النونين وسكون الفوقائية بينهما أى الا منتنه يعنى قال بدل لفظ النى لفظ النتن وهو الرائحة
الكريمة . قوله (هذه الشجرة) فان قلت الشجر هو ما كان على ساق من النبات والنجم مالا ساق
له كالثوم فما وجه اطلاق الشجر عليه. قلت وقد يطلق كل منهما على الآخر وتكلم أفصح الفصحاء
صلى الله عليه وسلم به أقوى الدلائل. الخطابى: فيه أنه جعل الثوم من جملة الشجر والعامة إنما
يسمون الشجر ما كان له ساق يحمل أغصانه دون ما ينبسط على الارض وعند العرب كل شىء
بقيت له أرومة فى الارض تخلف ما قطع من ظاهرها فهو شجر وما ليس له أرومة تبقى فهو نجم
ومنه قوله تعالى ((والنجم والشجر يسجدان». النووى: مذهب بعض العلماء أن النهى خاص بمسجد
. رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله مسجدنا والجمهور على أنه عام لكل مسجد. قال والثوم ونحوه
من المقولات حلال باجماع من يعتد به وحكى تحريمها عن أهل الظاهر لانها تمنع من حضور الجماعة
وهى عندهم فرض عين قال ويلحق بالثوم كل ماله رائحة كريهة من المأكولات وقالبعضهم وبلحق