النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١
كتاب الأذان
١٠٠١٠٠٥ ٤٠٠٠٠٠٠
وَجُنَ فَلَنَا ◌َ وَّنَا عَرَفْنَاهُ فَأْتِمُ اللهُ فَيَقُولُ أَنَا رَبُّمْ فَيَقُولُونَ أَنْتَ رَبَّ
بذلك حتى ضرب بينهم بسورله باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ولفظ (مكاننا) مرفوع
لأنه خبر المبتدأ. فان قلت بم عرفوا أنه ربهم حتى قالوا أنتربنا. قلت اما خلق الله فيهم علما به وإما
بما عرفولمن وصف الأنبياء لهم فى الدنيا واما بأن جميع العلوم يوم القيامة تصير ضروريا . قوله
(فيأتيهم اللّه) فان قلت ما معنى إتيان اللّه وهو سبحانه وتعالى منزه عن الحركة. قلت اسناد الاتيان
اليه مجاز عن الظهور لأن الاتيان مستلزم للظهور على المأنى اليه. فإن قلت فلم كررلفظ فيأتيهم الله. قلت
لاتكرار إِذ المراد من الأول ظهور غير واضح لبقاء بعض الحجب مثلا ومن الثانى ظهور واضح
فى الغاية أو يقلل أبهمه أولا ثم فسره ثانيا بزيادة بيان قولهم وذكر المكان ودعوتهم إلى دار الاسلام
أو يرادبالأول اتيان الملك ففيه إضمار. فانقلت الملك معصوم فكيف يقول أناربكم وهو كذب حض. قلت
قيل لا نسلم عصمته من مثل هذه الصغير قولتن سلمنا جاز ذلك لامتحان المؤمنين. فإن قلت المنافقون لايرون
الله فماوجه توجيه الحديث. قلت ليس فيه التصريح برؤيتهم وانما فيه أن الأمةيرونه وهذا لا يقتضى أن يراه
جميعهم كما يقال قتله بنوتميم والقاتل واحد ثم لو ثبت التصريح به عموما فهو مخصص بالاجماع أو سائر
الأدلة أو خصوصا فهو معارض بنحوها وهذا من المتشابهات والأمة فى أمثالها طائفتان مفوضة
بفوضون الأمر فيها إلى الله تعالى جازمة بأنه تعالى منزه عن النقائص ومؤولة يؤولونها على ما يليق به
الخطابى: هذا موضع يحتاج الكلام فيه إلى تأويل ويجب أن تعلم أن الرؤية التى هى أواب للاولياء
وكرامة لهم فى الجنة غير هذه الرؤية وإنما تعريضهم لهذه الرؤية امتحان من اللّه تعالى ليقع التمييز بين
من عبد الله وبين من عبد الشمس ونحوها فيتبع كل من الفريقين معبوده وليس ينكر أن يكون الامتحان
إذ ذاك بعدقاتما وحكمه على الخلق جاريا حتى يقع الجزاء بالثواب والعقاب ثم ينقطع إذا حققت
الحقائق واستقرت أمور المعاد وأما الاتيان فتأويله أن طرو الرؤية بعد ان لم تكن بمنزلة اتيان الآتى
من حيث لم يكونوا شاهدوه قبله ويشبه أن يكون حجبهم عن تحقق الرؤية فى الكرة الأولى حتى
قالوا هذا مكاننا من أجل أن معهم من المنافقين الذين لا يستحقون الرؤية وهم عزربهم محجوبون فلا
نميزوا عنهم ارتفعت الحجب فقالوا عند مارأوه أنت ربنا ويحتمل أن يكون ذلك قول المنافقين دون
المؤمنين وقدروى أبو عبدالله هذا الحديث فى بعض أبواب هذا الكتاب بزيادة هكذا فيأتيهم الله فى
غير الصورة التى يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فيأتيهم
فى الصورة التى يعرفون فيقول أنا ربكم فیقولون نعم وهذا يؤكد أنه قول المنافقين ولفظه وإن كان
((٢١ - كرمانى - ٥)
١٦٢
كتاب الأذانُ
فَدْعُهُمْ فَيُضْرَبُ الصَّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَىْ جَهَّمَ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَجُوزُ مِنَ
الأُسُلِ بأَنَّهِ وَلَ يَتَكَّمُ بَنْذِ أَحْدٌ إلّ الرُّسُلُ وَكَمُ الرُّسُلِ يَوْمَئِذِ الَّهُمْ
سَِ سَلَمْ وَفِ جَهُمْ كَلَالِبُ مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ هَلْ رَأَيُمْ شَوْكَ الدَّعْدَانِ
قَالُواَ نَعْ قَالَ فَأَهَا مِثُْ شَوْكِ الْعْدَانِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَعْلُ قَدْرَ عَظَمَها إِلَّ اللهُ
تَخْطِفُ النَّاسَ بِأَعْمَالِمْ فَنْهُمْ مَنْ يُوَبَقُ بِعَمَلِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يُخْرْدَلُ ثُمّ يَنْجُو حَتّى
عاما فالمراد به الخاص وأما ذكر الصوره فاعلم أن الصورة تقتضى الكيفية وهى عن الله سبحانه وتعالى
وصفاته منفية فيؤول اما بأن الصورة بمعنى الصفة كقوله صورة هذا الأمر كذا يريد صفته واما بأنه
خرج على نوع من المطابقة لأن سائر المعبودات المذكورات قبله صور كالشمس وغيرها. القاضى عياض:
يحتمل أن يكون يظهر الله لهم فى صورة ملائكته التى لا تشبه صفات الاله ليختبرهم وهذا آخر اختبار
المؤمنين فإذا قال لهم هذا الملك أو هذه الصورة أناربكم رأواعليه من علامة المخلوق ما ينكرونه ويعلمون
أنه ليس ربهم ويستعيذون بالله منه. قوله ﴿ظهرانى) بفتح الظاء وسكون الهاء وفتح النون أى
بين ظهريها والألف والنون زيدتا للمبالغة وقيل لفظ الظهر مقحم أيضا ومعناه يمد الصراط عليها
وفيه اثبات الصراط وهو جسر على متن جهنم أدق من الشعر وأحد من السيف يمر عليه الناس
كلهم . قوله ﴿لا يتكلم) أى لشدة الأهوال والمراد لا يتكلم فى حال الاجازة والاففى يوم القيامة
مواطن يتكلم الناس فيها وتجادل كل نفس عن نفسها وكلام الرسل سلم هذا من كمال شفقتهم ورحمتهم
للخلق. قوله ﴿ كلاليب﴾ جمع كلوب بفتح الكاف وضم اللام المشددة حديدة معطوفة الرأس
يعلق عليها اللحم ويرسل فى النور وكذا هى آلة لاجتذاب الدلو من البئر ويقال لها أيضا كلاب
بضم الكاف . الجوهرى : الكلوب المنشار و﴿السعدان) بفتح المهملة الاولى وسكون الثانية
وباهمال الدال نبت له شوكة عظيمة من كل الجوانب مثل الحسك وهو أفضل مراعى الابل ويقال
مرعى ولا كالسعدان و﴿يخطف) بفتح الطاء وكسرها ومعناه يخطفهم بسبب أعمالهم القبيحة
بأو على حسب أعمالهم وبقدرها . قوله ﴿ يوبة)، بلفظ المجرول بقال وبق الرجل إذا هلك وأو بقه
١٦٣
کتاب الأذان.
إِذَا أُرَادَ اللهُ رَحْمَةَ مَنْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَمَىَ اللهُ الْمَلَائِكَةَ أَنْ يُخْرِجُوا
مَنْ كَانَ يَعْدُاللهَفيْرِجُونَهُمْ وَيَعْرِ فُونَهُمَ بِثَرِ السُّجُودِ وَحَرَّمَاللهُ عَلَى
النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ أَثَرَالسُّجُودِ فَيَخْرُ جُونَ مِنَ النَّارِ فَكُلُّ ابْنِ آَدَ تَأْكُ النَّرُ
إلَّ أَتَرَالسُّجُودِ فَيَغْرُجُونَ مِنَ النَّارِ قَدِ امْتَقُوا فَيُصَبُّ عَلَيْ مَاءُ الْحَةِ
فَنْتُونَ كَ تَنْبُتُ الْحِيَّةُ فِىِ حَمِلِ السَّيْلِثُمَيَقْرُعُ اللهُ مِنَ الْقَضَاءِبَيْنَ اْعِبَادِ
وَقَى رَجُلٌ بَيْنَ الَةِ وَالنَّارِ وَهُوَ آخِرُ أَهْلِ النِّ دُخُولَا الْنَ مُقْبِلْ بِوَجْهِهِ
قبَ النَّارِ فَقُولُ يَارَبِّ اصْرِفْ وَحْسِى عَنِ النَِّ قَدْ ◌َّ رِيْهَ وَأَخْرَفَّى
ذَكَاؤُهَا فَيَقُولُ هَلْ عَسَيْتَ إِنْ فُعِلِ ذلِكَ بِكَ أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَ ذُلِكَ فَيَقُولُ لَ
الله إذا أهلكه و ﴿يخردل) أى يقطع يقال خردلت اللحم بالدال والذال أى قطعته قطعا صغارا
قوله (من أراد) وهم المؤمنون الخلص إذ الكافر لا ينجو أبدا من النار ويبقى خالدا فيها و(أثر
السجود) أى موضع أثره وظاهره أنها لا تأكل جميع أعضاء السجود السبعة المأمور بالسجود
عليها . قال القاضى عياض: المراد بأثر السجود الجبهة خاصة. قوله ﴿ كل ابن آدم) أى كل أعضاء
ابن آدم و ﴿امتحشوا) بالفوقانية والمهملة المفتوحتين وباجمام الشين أى احترقوا وروى بعضهم
بضم التاء وكسر الحاء و (الحبة) بكسر المهملة هو بزور الصحراء ما ليس بقوت و(الحميل)
يفتح المهملة ما جاء به السيل من طين ونحوه والمراد التشبيه فى سرعة النبات لأنها أسرع نابتة نباتا
ومر بعنه فى باب تفاضل أهل الإيمان. قوله ﴿ يفرغ الله ) اسناد الفراغ الى الله تعالى ليس
على سبيل الحقيقة إذ الفراغ هو الخلاص عن المهام والله سبحانه وتعالى لا يشغله شأن عن شأن
فالمراد منه اتمام الحكم بين العباد بالثواب والعقاب. قوله (دخولاً) اما تمييز واما بمعنى الداخل
حالا و﴿قبل) بكسر القاف الجهة و(قشبنى) بالقاف والمعجمة والموحدة المفتوحبات أي سمنى
١٦٤
كتاب الأذان
وَعِرْتِكَ فَيُعْطِى الله مَا يَشَاءُ مِنْ عَبْدٍ وَ مِيثَاقِ فَصْرِفُ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ
فَ أَقْبَ بِهِ عَلَى الَِّ رَأَى بَهَ سَّكَتَ مَا شَاءَاللهُ أَنْ يَسْكُتَ تُمْ قَلَ يَارَبِ،
قَدِمِ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ فَقُولُ اللهُلَهُأَيْسَ قَدْ أَعْطَيْتَ الْمُهُودَ وَالْمِشَقَ أَنْ
لَا تَسْأَلَ غَيْرَ الَّذِى كُنْتَ سَأَلْتَ فَقُولُ يَرَبِّ لَا أَكُونُ أَشْقَى خَلْقِكَ
فَقُولُ فَا عَسَّيْتَ إِنْ أُعْطِيَتَ ذَلِكَ أَنْ لَا تَسْأَلَ غَيْرَهُ فَيَقُولُ لَا وَعَزَّتَكَ
لَا أَسْأَلُ غَيْرَ ذلِكَ فَيُعْطِى رَبَّهُ مَ شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِثَقٍ فَيُقْدِمُهُ إلى باب
الْجَنَّةَ فَذَابَ بَبَهَ فَرَأَى ذَهْرَتَهَا وَمَا مِهَ مِنَ النَّصْرَةِ وَالنُّرُورِ فَيَسُكُتُ
وأهلكى وآذانى أى صار ريحها كالسم فى أنفى و﴿الذكا) بفتح المعجمة وبالقصر لهبها واشتعالها
يقال ذكت النار تذكر ذكا مقصورا إذا اشتعلت وذكر جماعة ان المد والقصر لغتان . قوله
{عسيت) بفتح السين وكسرها و{ذلك) أى الصرف و﴿فيعطى) أى الرجل و﴿ رأى
بهجتها ك﴾ أى حسنها ونضارتها وهذه الجملة بدل من جملة اقبل على الجنة قوله (لا أكوى أشقى
خلقك) أى كافرا ، فان قلت كيف طابق هذا الجواب لفظ أليس قد أعطيت العهود. قلت كانه
قال يارب أعطيت لكن كرمك يطمعنى إذ لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون. قوله
﴿فماعسيت) ما استفهامية و﴿أن تسأل) خبر عسى و ( ان أعطيت ذلك) أى التقديم الى
باب الجنة جملة معترضة وفى بعضها أن لا تسأل بزيادة لفظ لا فهى اما من حروف الزيادة كقوله
تعالى ((لئلا يعلم أهل الكتاب) أو نافية ونفى النفى اثبات أى عسيت أى تسأل غيره. فان قلت
كيف يصح هذا من الله تعالى وهو سبحانه عالم بما كان وما يكون قلت معناه أنكم يا بنى آدم لما
عند منكم نقض العهد احقاء بأن يقال لكم ذلك. وحاصله أن معنى عسى راجع الى المخاطب لا الى
الله تعالى. قوله (فيسكت) بالفاء. فان قلت ما جواب إذا بلغ بابها. قلت مجذوي أي إذا بلغ
١٦٥
کتاب الآذان
مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَسْكُتَ فَيَقُولُ يَا رَبْ أَدْخِلْنِى الْجَةٌ فَيَقُولُ اللهُ وَيْحَكَ يَا أَبْنَ
آَ مَا أَغْدَرَكَ أَلَيْسَ قَدْ أَعْطَْتَ الُْهُودَ وَالْيَاقَ أَنْ لَا تَسْأَّلَ غَيْرَ الَّذِى
أُعْطِيْتَ فَقُولُ يَا رَبِ لَ تَلِى أَشْقَى خَلْقِكَ فَضْحَكُ اللهُ عَزَّ وَجَلْ مِنْهُ
ثُمَنَُّهُ فِ دُخُولِ الَْةٍ فَقُولُ مْ فَعَنِى حَّ إذَ انْقَطَعَ أُمْنَتُهُقَلَ اللهُ
عَزْ وَلْ مِنْ كَذَا وَكَذَا أَقْلَ يُذَّكِرُهُ وَبُّهُ حَتَّى إِذَا الْتَتْ بِهِ الْأَمَانِىّ قَالَ اللهُ
تَعَلَى لَكَ ذلِكَ وَمِثْلُ مَعَهُ. قَالَ أَبُو سَعِيدِ الْخُدْرِىُّ لِأَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ
◌َهُمَا إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ اللهُلَكَ ذلِكَ وَعَشَرَةُ
أَلِه ◌َالَ أَبُو هُرَيْرَةَ لْ أَحْفَظْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِلاَ قَوْلَهُ
لَكَ ذْلِكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ إِنِى سَمِعْتُهُ يَقُولُ ذلكَ لَكَ وَعَشَرَةُ أَمْثاله
٠٠
تحير فسكت و( ويحك﴾ منصوب بفعل مضمر نحو ألزم الله وويح كلمة رحمة وويل كلمة عذاب وقيل
مما بمعنى واحد و﴿ ما أغدرك) فعل تعجب والغدر ترك الوفاء. فان قلت الضحك لا يتصور على الله
تعالى. قلت أمثال هذه الإطلاقات يراد بها لوازمها فالمرادبه ههنا لازمه وهو الرضاعنه وإرادة الخير
به . قوله ﴿قيل) أى يقول الله تعالى زد من جنس أمانيك التى كانت لك قبل أن أذكرك بها وفى
بعضها أقلإ بلفظ الماضى وبدون أن فى أن يذكره أى قالله زد من أمنية الجفس الفلانى وأمثالها وأقبل
بذكره الأمانى وهو بدل من جملة قال الله تعالى و﴿ربه) تنازع فيه العاملان. فان قلت ما وجه
الجمع بين رواية أبى هريرة وأبى سعيد. قلت أعلم أولا بما فى حديث أبى هريرة ثم تكرم الله تعالى
فزادها فأخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمعه أبو هريرة وفيه أن الصلاة أفضل الأعمال لما
فيها من السجود وقد قال صلى الله عليه وسلم أقرب ما يكون العبد من ربه إذا سمجد وفيه بيان كرم
١٦٦
کتاب الآذان
يدى ضبيه
باسبْ يْدِى ضَبْعَيْهِ وَيُحَفِى فِىُّ الُّجُودِ حَدْنَا يَحَ بْنُ بُكْرِ قَالَ
٧٧٤
حَدْنَى بَكُ بْنُ مُضَرَ عَنْ جَمْفَرِ عَنِ ابْنِ هُرْمُزَ عَنْ عَبْدِاللهِبْنِ مَالِكِ أبنٍ
بَُّ أَنَّالنَّّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَكَنَ إِذَا صَلَّ فَرَجَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَّ ◌َهُوَ
يَضُرُ إِنَظْهِ. وَقَالَ الْفُ حَدْنَي جَعْفُرُ بْنُ رَبِعَةَ نَوَهُ
بابْ يَسْتَقِلُ بِأَطْرَافِ رِجْلَيْهِ الْقِلَةَ قَهُ أَبُو ◌َُّدِ السَّاعِدِىُّ عَنْ
الذّيِّ صَلَى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ
منقبل
بأطراف
رجليه القبيلة
بابُْ إذَ لَمْيُمَّالسُّجُودَ حَّتنا الصَّلْتُ بْنُ مُمَّ قَلَ حَثَ مَهِّْ
٧٧٥
اذا لم يتم
الجود
عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَ رَأَى رَجُلًا لَ يُّ ◌ُكُوْ عَهُ وَلَ مُودَهُ
فَلَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ لَهُ حُذَيْفَهُ مَا صَلَّيْتَ قَالَ وَأَحْسِبُهُ قَالَ وَلَوْ مُتْ مُتَّ
عَلَى غَيْرِ سُنَّهُ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٧٧٦
•باسبُْ السُّجُودِ عَلَى سَبْةِ أَعْظُمِ حَذْنَا فِصَةُ قَلَ حَدَّثَ سُفْيَنُ
السجود على
سيمة أعظم
عَنْ عَمْرِو بْنِ دِيَارٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَسِ أُمِرَ النّيُّ صَلَّ اللهُعَلَيْهِ
أكرم الأكرمين (باب السجود على سبعة أعظم) اعلم ان ههنا فى بعض النسخ بابين آخرين باب
يدى ضبعيه وباب يستقبل بأطراف رجليه القبلة مع الحديثين اللذين فيهما وهما قدسيقا عند باب
فعدل استقبال القبلة وشر حناهما ثمت متنا واسنادا فلانكرره. قوله (أمر) بلفظ المجهول والعرف
١٦٧
كتاب الأذان
٥/٠٥
اے
وسلم أن يَسجِدَ عَلَى سَبْعَة أَعْضَاء وَلَا يَكُنَّ شَعَرًا وَلَا تَوْبًا الجبهةَ وَاليدين
وَأُكْبَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ حَّتُها مُسْمُ بْنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدْتَ شُعْبَهُ عَنْ عَمرو ٧٧٧
عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النّ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ
قَالَ أُمْنَا أَنْ نَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ أَعْظٍُ وَلَا نَكُفَّ ثَوْبًا وَلَا شَعَرًا حَّنا ٧٧٨
أَدَمُ حَدََّ إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِ إِنْقَ عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ يَدِيدَ الْخَضِ حَدَّاً
الْبَاءُ بْنُ غَازِب وَهُوَ غَيْرُ كَذُوبِ قَالَ كُنَّا أُصَلّ خَلْفَ الَّ صَلَّ الَهُ عَلَيهِ
وَفِذَا قَالَ سَمعَ اللهُ لَنْ حَدَهُلَمْ يَحْنِ أَحَدْ مِنََّ ظَرَهُ خَّى يَضَعَ الَُّّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ جْهَهُ عَلَى الْأَرْضِ
باسبُ السُّجُودِ عَلَى الْأَنْف حدثنا مُعَلَى بْنُأَسَدَ قَالَ حَدَّثَنَاَ وُهَيْبٌ
بدل على أن الآمر، هو الله تعالى. فان قلت أهو متصل أم مرسل. قلت ظاهره الارسال. فان قلت بم
عرف ابن عباس أنه أمر بذلك. قلت اما باخباره صلى الله عليه وسلم له أو لغيره أو باجتهاده لأنه عليه
السلام ما ينطق عن الهوى. قوله ﴿لا يكف) أى عن الوقوع فى الأرض. فان قلت أهو منصوب
عطفا على يسجد أو مرفوع. قلت أكثر الروايات النصب فهو أيضا مأموربه. قوله (عنالنى
صلى الله عليه وسلم} بهذا اللفظ صار الحديث متصلا فظهر الفرق بين هذا الطريق والطريق الأول
قوله (أمرنا) بضم الهمزة أى أمرت أنا وأمتى والأعظم هى الأعضاء المذكورة وسمى كل عضو عظما
وإن كان فيه عظام كثيرة . قوله ﴿غير كذوب﴾ مر فائدة هذا اللفظ مع شرح الحديث فى باب متى
يسجد من خلف الامام و (لم يحن) بفتح الياء وكسر النون وضمها أى لم يفوس ظهره. فان قلت
كيف دلالته على الترجمة. قلت العادة أن وضع الجبهة إنما هو باستعانة الأعظم السنة الباقية غالبا شباب
٧٧٩
السجود على
الانف
١٦٨
كتاب الأذان
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِى اللهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالٌ
النَّ صَلَى اللهُ عَلَيِْهِ وَمُ أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ أَعْظُمْ عَى الْجَبَةُ
وَأَشَرَ بِدِهِ عَلَى أَنْقِهِ وَالْيَدَيْنِ وَالُكْبَنْ وَأَظْرَافِ الْقَدَيْنِ وَلَ نَكْفِتَ
الثَّبَ وَالشَّعَرَ
السجود على الأنف﴾. قوله (على الجبهة) فان قلت ثبت فى الدفاتر النحوية أنه لا يجوز جعل
حرف واحد بمعنى واحد صلة لفعل واحد مكررا وههنا قد جاءت على مكررة. قلت الثانية بدل عن
الأولى التى فى حكم الطرح أو الأولى معلقة بنحو حاصلا أى أسجد على الجبهة حال كون السجود على
سبعة أعضاء فان قلت المذكور فى الحديث ثمانية أعظم لا سبعة قلت (وأشار بيده على أنفه) جملة معترضة
بين المعطوف عليه وهو على الجبهة والمعطوف وهو اليدين والغرض منهما انهما عضو واحد إذا لجبهة
هى العظم الذى فيها عظم الأنف متشعبا منه أو بيان ان الأنف من توابع الجبهة وتتمتها عند ارادة
كمال السجود. فان قلت وضع الجبهة واجب عند الشافعى ووضع الأنف وأخواته سنة فيازم
استعمال لفظ أمرت فى الحقيقة والمجاز لأن الأمر حقيقة فى الايجاب مجاز فى الندب. قلت صيغة افعل
كذلك عموم لفظ أم ر أعم منه مع أن الشافعى رضى الله عنه جوز استعمال اللفظ فى الحقيقة والمجاز
كليهما أو هو محمول على عموم المجاز. قوله ﴿ لا فكفت) بكر الفاء يقال كفت الشىء ١ كفته
إذا ضممته الى نفسه . الخطابى: فيه بيان وجوب السجود على الجبهة والأنف تبع له لأن بيان
وجوب الجبهة إنما وقع بصريح اللفظ والاشارة باليد الى الأنف تدل على الاستحباب ولو اقتصر
على أنفه لم يجز وكذا لو سجد على كور عمامته ومعنى لا يكفت الشياب لا يضمها ولا يرفعها لكن
يرسل حتى يصيب الأرض. التيمى: اختلفوا بعد اجماعهم أن السجود على الوجه فريضة فقال طائفة
إذا سجد على جبهته دون أنفه أجزأه وهو أحد قولى الشافعى. وقال أبو حنيفة ان سجد على أنفه
دون جبهته يجزئه . وقال أحمد يجب السجود على الأنف والجبهة جميعاً وعنه رواية أن السجود على
الأعضاء السبعة واجب فلوترك شيئا منها لا يجزئه وكان البخارى مال اليه. وقال بعضهم وجدنا
التابعين على قولين فمنهم من أوجب السجود على الجبهة والانف ومنهم من جوز الاقتصار على الجبهة
١٦٩
كتاب الأذان
ـبـ
٧٨٠
السجود على
الانف
والطين
بابُ السُّجُودِ عَلَى الْأَنْفِ وَالسُّجُودِ عَلَى الطَّيْنِ حدثنا مُوسَى قَلَ لـ
حَدَّتَ هَمَامٌ عَنْ يَحَ عَنْ أَبِ سَلَةَ قَالَ انْطَلَقْتُ إِلَى أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِىّ ◌َقُلْتُ
أَلَ تَخْرُجُ بِنَ إلَى النَّغْلِ تَتَحَدَّثْ فَرَجَ فَقَالَ هُلْتُ حَدِى مَا سَمِعْتَ مِنَ
الّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ فِىِ لَيْلَةِالْقَدْرِ قَ اعْتَكَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَثْرَ الْأُوَلِ مِنْ رَمَضَانَ وَاعْتَكَمْنَا مَعَهُ فَهُ جَبْ يِلُ فَقَالَ إِنْ
الَّذِى تَطْلُبُ أَمَامَكَ فَاعْتَكَفَ الْعَشْرِ الْأَوْسَطَ فَاعْتَّكَفْنَا مَنَهُ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ
فَقَالَ إِنَّ الَّذِى تَطْلُبُ أَمَامَكَ قَامَ الْبِىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ خَطِيً صَبِحَةً
عِشْرِينَ مِنْ رَضَانَ فَقَالَ مَنْ كَانَ الْتَّكَفَ مَعَ النَّيْ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فمن جوز الاقتصار على الأنف دون الجبهة فقد خرج عن اجماعهم. فان قيل أمرت أن أسجد على
سبعة أعظم يدل على أن الكل واجب أجيب بأنه لا يمتنع أن يؤمر بشىء ويكون بعضه مفروضا
والآخر مسنونا والحديث مخصوص بالدلائل الخارجية وفى حديث ولا أكف شعرا دليل على أنه
لا يجوز أن يصلى عاقصا شعره أو كافا ثوبه يرفع أسافله من الأرض أو يشعر أ كمامه فان فعل ذلك
فقد أساء ولا اعادة عليه. وقال ابن عمر لرجل رآه يسجد معق وصاشعره أرسله يسجد معك . قال
النووى: قالوا ظام الحديث أن الجبهة والأنف فى حكم واحد لأنه قال فى الحديث سبعة فان جعلا
عضوين صارت ثمانية . قال والاصح من قول الشافعى أنه لو أخل بعضو من السبعة لم تصح صلاته
قال واتفقوا على النهى عن الصلاة وثوبه مشمر أو كمه أو رأسه معقوصا أوهردودشعره تخت عمامته
أو نحو ذلك وهو كراهة تنزيه والحكمة فيه أن الشعر يسجد معه (باب السجود على الأنف فى الطين)
قوله ﴿تتحدث) بالرفع والجزم ﴿واعتكفٍ﴾ أى فى مسجده و ﴿امامك) بنصب الميم مرفوع
( ٢٢ - كرمانى - ٥)
١٧٠
کتاب الأذان
فَيَجِعْ قَانِى أُرِيْتُ لَيْلَ الْقَدْرِ وَإِ نُسِهَ وَإنَّهَا فِى الْمَغْرِ الْأَوَاخِرِ فِ
وَرْ وَإِّ ◌َأَيْتُ كَنِ أَسْجُدُ فِ طِينٍ وَمَاءِ وَكَانَ سَقْفُ المَسْجِدِ جَرِيدَالنَّخْلِ
وَمَا نَرَى فِى الَّمَاءِ شَيْئًا فَْ فَرَعَةٌ فَأْطِرْنَا فَصَلَى ◌ِنَالنَّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ
وَمَ خَّى رَأَيْتُ أَثَرَالِينِ وَالْمَاءِ عَلَى جَهَةِ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
٠٠٠١٠
وَارْنَبَتْه نَصْدِيقَ رَؤْيَاهُ
بأنه خبر الكلمة المشيهة أى مطلوبك الذى هو ليلة القدر هو قدامك ﴿ومع النبى) أى، معى وهو
التفات على الصحيح لأن المقام يقتضى التكلم و(فليرجع} أى إلى الاعتكاف ولفظ (أريت) فى بعضها
رأيت مشتقا اما من الرؤية واما من الرؤيا بخلاف رأيت الذى بعده فانه من الرؤيا قطعاو(نسيتها)
بعضم النون وشدة السين المكسورة ومن الانساء ومن النسيان ثلاث روايات و﴿الوتر) بالكر
الفرد وبالفتح الدخل وهو الحقد والعداوة ولغة أهل الحجاز بالضد وتميم تكسر فيهما وهذا دليل
الشافعية حيث قالوا ليلة القدر فى أو تار العشر الاخير وتقدم الاختلاف النی فیه فى باب قيام
ليلة القدر من الايمان والطبى: فإن قلت لم خولف بين الاوصاف فوصف العشر الأول والاوسط بالفرد
والاخير بالجمع. قلت تصور فى كل ليلة من الليالى العشر الاخير ليلة القدر لجمع ولا كذلك فى
العشرين. قوله (شيئا) أى من السحاب و ﴿الفزعة) بالقاف والزاى والمهملة المفتوحات واحدة
الفرع وهى قطع من السحاب دقيقة وقيل هى السحامية المتفرق و ﴿الأرنبة) بفتح الهمزة وسكون.
الراء وفتح النون وبالموحدة طرف الانف. قوله (تصديق) بالرفع أى أثر الطين والماء على جبهته
هو تصديق رؤياه وتأويله وهذا محمول على أنه كان شيئا يسيرا لا يمنع مباشرة بشرة الجيهة
الأوض إذ لو كان كثيرا لم تصح صلاته وفيه أن رؤيا الأنبياء صادقة وطلب الخلوة عند إرادة
المحادثة ليكون أجمع للضبط والاستحداث عن الشىء والانتماس منه وموافقة القوم لرئيسهم فى الطاعة
المندوبة وان ليلة القدر غير معين بمخصوص ليلة والحكمة فيه تعظيم سائر الليالى. الخطابى؛ حتى
. وأيت أثر الطين يعنى صبيحة إحدى وعشرين وفيه دليل على وجوب السجود على الجبهة ولولا
١٧١
كتاب الآذان
عقد التياب
وشدها
بابُّ عَقْدِ الْيَبِ وَشَدِهَا وَمَنْ ضَمَّإلَيْهِ ثَوْبَهُ إِذَا خَفَ أَنْ تَنْكَشِفَ
عَوْرَتُهُ حَدْنَا مُحَدٌ بْنُ كَثِيرٍ فَ أَخْبَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِ حَزِمٍ عَنْ سَهْلِ ٧٨١
أبْنِ سَعْد ◌َ كَانَ النَّاسُ يُصَلُونَ مَعَ الَّيِّ صَلَى اللهُ عليهِ وَمَوَهُمْ عَقِدُو
أَزْرِ مِنَ الصَّغَرِ عَلَى رِقَابِمْ فَقِيلَ لِلْسَاءِ لَا تَرْفَعْنَ رُؤُسُنَّ خَّى يَسْتَوِىَ
الرِّجَالُ جُلُوسًا
٧٨٢
بَتْ لَا يَكُفُّ شَعَرًا حَّنَا أَبُو النُّعَنْ قَلَ حَدَّتَ حَدٌ وَهُوَ لا بَكْ
أبُ زَيْدِ عَنْ عَمْرِ بِ دِينَارٍ عَنْ طَاُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّسِ فَ أُمِرَ النَّيُّ صَلّ
اللهُ عَلَيْهِ وَمَ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سُبْعَةِ أَعْتٍُ وَلَا يَكُفَّ ثَوْبَهُ وَلَا شَعْرَهُ
٧٨٣
لا بكف
و به فى
الصلاة
باسْ لَا يَكُفُّ تَوْبَهُ فِ الصَّلَاةِ حَدْنا مُوسَى بْنُ إِسْمَعِلَ قَلَ
حْتَ أَبُو عَوَاَنَةَ عَنْ عَمْرِو عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا
وجوبه لصانها عن لثق الطين أى باله وفيه استحباب أن لا يسرع الى نفض ما يصيب جبهة الساجد
من أثر الأرض وغبارها (باب عقد النباب) قوله (محمد بن كثير) ضد القليل مر فى بابه
الغضب فى كتاب العلم (وهم عاقد و أزرهم) وفى بعضها عافدى فهو خبر كان محذوفا أى هم كانوا عاقدى
الأزو وهو بالضمتين جمع الازار و( من الصفر) أى صفر ازرهم و(جلوسا) أى جالسين كانت
النساء متأخرات عن صف الرجال فيهوا عن الرفع حتى لا يقع بصر النساء على عورات الرجال
وفيه الاحتياط فى ستر العورة والتوثق بحفظ السترة. قال المالكي لفظ عاقدي حال سد مسد الخير
١٧٢
کتاب الآذان
عَنِ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَّمَ قَالَ أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةَ لَا أَكُفُ
شَعَرًا وَلَا نَوْبًاً
٠
٧٨٤
التسبيح
والدماء فى
المجود
بابُ الْبِيحِ وَالُّعَاءِ فِى السُّجُودِ حدثنا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدْتَ تَحتّى
عَنْ سُفْيَنَ قَالَ حَدْثَى مَنْصُورٌ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ سَسْرُوقِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ
بَنَ أَهَ قَالَتْ كَانَ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيٍْ وَ يُكْثُ أَنْ يَقُولَ فِ رُكُوعِهِ
وَسُجُودَه سُبْحَتَكَ اللَّهُمْ رَبَّ وَ بِحَمْدِكَ اللَّهُمَ اَغْفِرْلِ يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ
الكِ بَابُ الْمُكْتِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ حَدَثْنَا أَبُو النُّعَنِ قَلَ حَدَّثَنَاَ حَمَادٌ
السجدقیں
عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِ قَلَبَةً أَنْ مَلِكَ بْنَ الْحَوَيْرِثِ قَالَ أَمْحَابِهِ أَلَا أُنْتُكُمْ صَلَةَ
رَسُولِ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ وَذَاكَ فِى غَيْرِ حِينِ صَلَهُ فَقَامَ ثُمْ رَكَعَ
فَكََّ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ هُنَّةٌ تُمَّ سَجَدَ ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ هُنَةً فَصَلَى صَلَةَ عَمْرو
أى هم مؤنزرون عاقدى ازرهم (باب التسبيح والدعاء فى السجود) قوله ﴿بتأول القرآن) أى يعمل
ما أمر به فى قول الله تعالى (فسبح بحمد ربك واستغفره)) فكان يقول هذا الكلام البديع فى
الجزالة المستوفى ما أمر به فى الآبة والحمد إشارة الى إثبات الصفات الوجودية المسماة بصفات الا كرام
والتسبيح الى الصفات العدمية المسماة بصفات الجلال والربوبية اشارة الى ما هو مبتدأ الانسان
والمغفرة الى المعاد وفيه تقديم الثناء على الدعاء وفيه التحلية أولا ثم التخلية ثانيا و(اللهم وبذاكم جملة
معترضة وسبق سائر مباحثه فى باب الدعاء فى الركوع فتأملها فانها شريفة (باب المكث بين
المبجدتين) قوله (هنية) بتشديد التحتانية أى قليلا مر أصله في باب ما يقول بعد التكبير و( صلى)
١٧٣
كتاب الأذان
أْنِ سَلِمَةَ شَْخِنَ هُذَا قَالَ أَبُوبُ كَانَ يَفْعَلُ شَيْئَلَمْ أَرَهُمْ يَفْعَلُونَهُ كَانَ يَقْعُهُ فى
الَّالَّةِ وَالرَّبَعَة قَالَ مَتينا الذِّّ صَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَقْنَا عِنْدَهُفَقَوْرَ جَمْتُمْ
٠٠
إِلَى أَهْلِكْ صَلُوا صَلَةً كَذَا فِى حِينٍ كَذَا صَلُّوا صَلَهَ كَذَا فى حين كَذَا فَذَاً
حَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَلْيُؤَذِّنْ أَحْكٌ وَيَؤُ مُّكُمْ أَكْرُمْ حَمْنا محمّدُ بُ عَبْدِ الرّحِيمِ ٧٨٦
قَالَ حَدْثَنَا أَبُو أَحَدَ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّرِىُّ قَلَ حَدْتَ مِسْمَرٌ عَنِ الْحَكِّم
عَنْ عَبْدِالّْنِ بْنِ أَبِ لَ عَنِ الْبَآءِ قَ كَنَ سُجُودُ التّيّ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلَّ
وَرُكُوْعُهُ وَقُعُودُهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ حَّثنا سُلِيمَنُ بْنُ حَرْب ٧٨٧
قَالَ حَدَّثَ حَادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتِ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ الهُ عَنْهُ قَالَ إِى لَا آلُوأَنَ:
هو مقول أبي قلابة و(عمرو بن سلمة ) بكسر اللام كنيته أبو يزيد من الزيادة على الأصح فازقلك
لا جلوس للاستراحة فى الركمة الرابعة لأن بعدها الجلوس للنشرد. قلت هذا شك من الراوى
والمراد منهما واحد بلا تفاوت أو يراد من الثالثة اتهاؤها ومن الرابعة ابتداؤها وإنما خصصنا
القعود بجلسة الاستراحة ليوافق سائر الروايات عنه قال فى باب الطمأنينة حين يرفع رأسه من
الركوع وكان أبو يزيد إذا رفع رأسه من السجدة الأخيرة استوى قاعدا ثم نهض. وسيقول فى باء
كيف يعتمد على الأرض وكان الشيخ إذا رفع رأسه من السجدة الثانية. جلس اعلم أن أكثر العلماء
على أنه إذا رفع رأسه من السجدة الأخيرة من الركعة الأولى والثالثة ينهض على صدر قدميه ولا
يجلس. وقال الشافعى يجلس استراحة .. قوله (فأتينا) أى قال مالك فأتينا و(لو رجعتم) أى إذا
رجعتم أو ان رجعتم ومر معنى الحديث مرارا. قوله (أبو أحمد محمد بن عبد الله الزبيرى) بضم
الزامي وفتح الموجدة وسكون التحتانية وبالراء الاسدى الكوفى كان يصوم الدهر مات بالأهواز
١٧٤
كتاب الأذان
أَّصَلِىَ بِكُرَّ رَأَيْتُ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يُصَلّى بِنَا قَالَ ثَابِتُ كَانَ أَنَسْ بَصْتَعُ
شَيْئًا لَمْ أَرَكْ تَصْنَعُونَهُ كَانَ إِنَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوَعِ قَ خَّى يَقُولَ
الْقَائِلُ قَدْنَسِىَ وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ حَتّى يَقُولَ الْقَائِلُ قَدْ نَسَ :
بفترش
بابْ لَا يَفْتَر ◌ُ ذِرَاعَيْهِ فِى الُُّْجُودِ وَقَالَ أَبُوُيْدِ سَجَدَ النَِّيُّ صَلَى
ذراعيه فى
المجود.
٧٨٨ الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَوَضَعَ يَدَيْهِ غَيْرَ مُفْتَشِ وَلَا قَابِضِهِمَا حدثنا محُمَدِ بْنُ بِشَار
قَالَ حَدَّثَ مُمَُّ بْنُ جَعْفَرِ قَالَ حَدَّثَ نُعْبَةٌ قَالَ سَمِمْتُ قَدَةً عَنْ أَنَسِ بْنٍ
مَالِكِ عَنِ الذّيّ صَلّىاللهُعليهِ وَقَالَ اعْتَدِلُوا فِ السُّجُودِ وَلَ يَبْسُطْأَحَدُ كُمْ
ذَرَاعَيْهِ أنْبسَاطَ الْكَلْب
سنة ثلاث ومائتين والحديث تقدم فى باب حد اتمام الركوع. قوله ﴿لا آلو) اى لا أقصر و(فى)
بفتح النون من النسيان وبعضمها مع تشديد السين المكسورة (باب لا يفترش ذراعيه) أى ساعد به
قوله {غير مقترش) أى ذراعيه بأن لا يرفعهما عن الارض بل يفرشهما وينكى. عليهما (ولا
قابضهما) أى بأن لا يجافيهما عن جنبيه بل يضمهما اليهما وهذا هو الذى يسمى بالتجويد عند الفقهاء
الخطانى: وضع اليدين فى السجود غير مفترش فهو أن يضع كفيه على الارض ويقل ساعدبه ولا
بضعهما على الارض ويريد بقوله ولا قابضهما أنه يبسط كفيه مداو لا يقبضه ما بأن يضم أصابعهما
ويحتمل بأن يراد بذلك ضم الساعدين والعضدين فيلصقهما ببطنه لكن يجافى بمرفقيه عن جنيه
قوله ﴿اعتدلوا) أى كونوا متوسطين بين الافتراش والقبض ولا ينبسط من الانبساط وفى
بعضها لا يبتسط من الافتعال أى لا يتخذهما بساطا وفى بعضها لا يبسط أى لا يبسط فينبسط
انبساط الكلب مثل قوله تعالى ((والله أنبتكم من الارض نباتا)) وقال بعضهم انبسط بمعنى بسط
كفولهم اقتطع وقطع والحكمة فيه أنه أشبه بالتواضع وأبلغ فى تمكين الجبهة والأنف من الارض
١٧٥
کتاب الأذان
٧٨٩
باسْ مَنْ أْسَوَى قَاعَدَا فِى وَثْ مِنْ صَلَاتَهِ ثُم ◌َضَ حَدْنَا مُمَدٌ.
من استوى
اعداً فى وز
أبُ الصَّحِ قَالَ أَخْبَرَنَا هُشَيْمَ قَالَ أَخْبَنَا خَلِّ الْخَذُّ عَنْ أَبِ قِلَبَ قَالَ
أَخَْ مَالِكُ بْنُ الُْوَِّثِ الِّّ أَنَّهُ رَى الَّيَّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ يُصَلِّ
فَذَا كَانَ فِى وَتْرِ مِنْ صَلَتِ لَمْ يَهَضْ خَتّى بَسْتَوِىَ فَاعِدًا
٧٩٠
بابْ كَفَ يَعْتَمِدُ عَلَى الأَرْضِ إذَا قَامَ مِنَ الأَكْمَةَ حدثنا مُعَّ
كيف يتمه
علىالا رضی
أَبْنُ أُسَدِ قَالَ حَتَنَا وُهَيْبُ عَنْ أَيُوبَ عَنْ أَبِ قِلَابَ قَالَ جَاءَ مَالَكُ بْنُ
الْخُوَيْثِ فَعَلَى بِنَ فِى مَسْجِدِنَ هُذَا فَقَالَ إِ لَأَّصَلِ بِكُمْ وَمَا أُرِيدُ الصَّلاَةَ
وَلَكِنْ أَرِدُ أَنْ أَرِكُمْ حَيْ رَأَيْتُ النَّ صَلَّالَهُ عَلَيهِ وَيُعَلِ فَ أَيُبُ
◌َقُلُهُ لأَبِ قَلَ وَكَيْفَ كَانَتْ صَلاَتُهُ قَالَ مِثْلَ صَلَةٍ شَيْخِنَ هُذَّا يَعْنِي حَرَء
وأبعد من هيئات الكسالى فان المنبسط يشبه الكلب ويشعر حاله بالنهاون بالصلات وقلة الاعتناء بها
﴿باب من استوى قاعدا فى وتر منصلاته) أى فى الركعة الأولى والثالثة لا الثانية والرابعة لأنهما
يستعقبان الجلوس للتشهد، قوله {حتى يستوى) هذا دليل الشافعية فى ندية جلسة الاستراحة
التيمى: قال المخالفون احتمل أن يكون ما فعله عليه السلام لعلة كانت به فقعد من أجلها لا لأن
ذلك من سنة الصلاة توفيقا بين هذا الحديث والأحاديث التى تدل على عدم جلوسه أقول الأصل
عدم العلة واما تركه صلى الله عليه وسلم فلبيان جواز الترك (باب كيف يعتمد على الارض)
قوله ﴿ يتم التكبير) أى كان يكبر عند كل انتقال غير الاعتدال لا ينقص من التكبيرات
شيئا عند الانتقالات أو كان يمده من أول الانتقال الى آخره . فان قلت الترجمة لبيان كيفية الاعتماد
فما وجه موافقة الحديث لها . قلت فيه بيان الكيفية بأنه يجلس أولا ثم يعتمد ثم يقوم. قال
١٧٦
كتاب الأذان
ابْنَ سَلَةَ قَالَ أَيُّوبُ وَكَانَ ذلِكَ التّْخُ يُ التَّكِْرَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ عَنِ
السَّجْدَةَ الَّنيَّةَ جَسَ وَاعْتَمَدَ عَلَى الْأَرْضِ ثُمْ قَمَ
بِسَبْ يُكْرُوَهُوَ يَضُ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ وَكَانَ أَبُ الزُّيْرِ يُكْرُ فِ
بكبر وهو
نهفى
٧٩١ نْضَتَهِ حَّثْنَا تَحَ بُنْ صَارِ قَالَ حَتَ فُلْحُ بْنُ سُلْبَنَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ
الْخَارِثِ قَ صَلَى لَنَا أَبُو سَعِدٍ فَهَرَ بِالْتَكِْ حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ
وَحِيْنَ سَجَدَ وَحِينَ رَفَعَ وَحِينَ قَ مِنَ الرَّكْتَينِ وَلَ هُكَذَا رَأَيْتُ النِّ
٧٩٣ صَّ اللهُ عَلَيْهِ وَمَ حدثنا سُلِّمَنُ بْنُ حَرْبِ قَلَ حَدَّثَنَ حَمْدُ بْنُ زَيْدْ قَالَ
حَدَّ غْلَانُ بْنُ جَرِرٍ عَنْ مُطَرِفِ قَالَ صَلَيْتُ أَنَا وَعْرَانُ صَلَاةَ خَلْفَ
عِي ◌ْنِ أَبِ طَالِبٍ رَضِىَ الله عَنْهُ فَكَانَ إذَاَ سَجَدَ كَبْرَ وَإِذَا رَفَعَ كَبْرَ وَإِذَا
نَهَ مِنَ الَّكْعَيْنْ كَبِرْ فَلَمًّا سَلَمْ أَخَذَ عِمْرَانُ بِدِى فَقَالَ لَقَدْ صَلّ بِنَ هُذّاً
الفقهاء: يعتمد كما يعتمد العاجن للخمير ( باب يكبر وهو ينهض من السجدتين) قوله ( ابن
الزبير) هو علم غلب على عبد الله دون غيره من أبنائه (فليح) بضم الفاء وسكون التحتائية و(سعيد
ابن الحارث) قاضى المدينة مر فى باب اذا كان الثوب ضيقا. قوله (بجهر) فيه ندبية الجهر فى التكبيرات
قال أكثرهم التكبير فى القيام من الركعتين لسائر التكبيرات فى المقارنة للأفعال فهو مع القيام. وقال
مالك يكبر بعد الإستواء وكأنه شبه القيام الى الثنتين الباقيتين بالقيام فى أول الصلاة . قوله
(غيلان) بفتح المنقطة (ابن جرير) بفتح الجيم و﴿مطرف) بضم الميم وفتح المهملة تقدم
١٧٧
كتاب الأذان
صَلَةَ مُمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَوْ قَالَ لَقَدْ ذَكَّنِى هَذَا صَلَ مُحَمَّدٍ صَلَى اللهُ
عَلَيْه وسلم
سنة الجاوى
فى القشهد
بَابُْ سُنَّةِ الْجُوُسِ فِ الَُِّّ وَكَانَتْ أُمِّالَّْدًاِ تَخْلُ فِ صَلَّهَا
◌ِلَةَ الْجُلِ وَكَتْ فَقِيَةٌ حَوْا عَبْدُ اللهِبْنُ مَسْلَةَ عَنْ مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ ٧٩٣
الَّْنِ بْنِ الْقَاسِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ يَرَى عَبْدَ الله
ابْنَ مُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا يَرَبِّعُ فِ الصَّلَاةِ إِذَا جَ فَفَعَنُهُ وَأَنَا يَوْمَئِذ
٠٠
حَدِيثُ السِّنْ فَنَفِى عَبْدُ الهِ بْنُ مَُ وَقَالَ إِنَّمَا سُنَّهُ العَّلاَةِ أَنْ تَنْصِبَ
رِجْلَكَ الْنَى وَتَشْنِى الُْسْرَى فَقُلْتُ إِنَّكَ تَعْعَلُ ذلِكَ فَقَالَ إِنَّ رِجْلَّلَتَحْمَلَا فِى
حّثنا ◌َحَ بُ بُكْرِ قَالَ حَدْنَا الَّيُ عَنْ خَالِدِ عَنْ سَعِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ٧٩٤
فى باب اتمام التكبير مع شرح الحديث (باب سنة الجلوس في التشهد) يحتمل أن يراد به أن السنة
فى الجلوس الهيئة الفلانية كالافتراش مثلا فالاضافة بمعنى فى وانيراد أن نفس الجلوس سنة فالاضافة
بيانية نحو شجر الأراك والحديث الذى فى الباب يصلح للامرين . فان قلت الجلوس قد يكون
واجبا، قلت المراد بالسنة الطريقة المحمدية وهى أعم من المندوب. قوله (أم الدرداء) واسمها
خيرة تقدمت فى باب فضل صلاة الفجر فى الجماعة و﴿عبد الله بن عبد الله) بن عمر بن الخطاب
كان من سادات التابعين مات بالمدينة أول زمان هشام بن عبدالملك. قوله ﴿تنصب) أى لا بلصفه
بالأرض و(تثنى) أى تعجاف و{ذلك) أى الترمع (وان رجلى) فى بعضها رجلاى وهى على لغة
من يجعل ألف التقنية للخالات الثلاث (ولا تحملانى) بنون وبنونين تخففا ومشددا. قوله (عالد)
أى ابن يزيد و (سعيد) أى ابن أبى هلال تقدما فى باب فضل الوضوء و(محمد بن عمرو بن حلحلة)
٢٣٥ - كرمانى -٥)»
١٧٨
كتاب الأذان
عْرِو بْنٍ حَلْحَةَ عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءِ. وَحَدَّقَ الَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ
٠٠٠٠٠٠٠٥/١
أَبٍ حَيِبٍ وَيَزِيدَ بْ حَمْدٍ عَنْ مُهْدِ بْنِ عَمْرِ بْنِ حَةَ عَنْ مُحمّدِ بْنِ
◌َمْرِو بْنِ عَطَاءِ أَنْهُ كَانَ بَالِسَا مَعَ نَفَرِ مِنْ أَمْحَابِ الَّيِّ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلَمْ
قَذَكْنَا صَلَ النِّيّ صَلَى اللهُعَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَبُو حُّدِ السَّاعِدِىُّ أَنَا كُنْتُ
أَحْفَظُ لِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ رَأَيْتُهُ إِذَاَ كَبْرَ جَعَلَ يَدَيْهِ
حَِّ مَنْكِهِ وَإِذَا رَكَعَ أَمْكَنَ يَدَيِنْ رُكْبَهِ ثُمَ هَصَرَ ظَهرَهُعَذَرَفَعَرَأْسَهُ
اسْتَوَى حَتّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارِ مَكَانَهُ فَذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَبِهِ غيرَ مُفْتَش وَلَا
فَابضهمَا وَاسْتَقْبَلَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِ رِ جْلَيْهِ الْقِبْلَةَ فَذَا جَسَ فِ الرََّْتَيْنِ
◌ُلَسَ عَلَى رِجْلِ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الُنِى وَإِذَا جَلَ فِى الرَّحْمَةِ الآخِرَةِ قَدْمْ
رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْأُخْرَى وَقَعَدَ عَلَى مَقْمَدَتِهِ، وَمَعَ الَبُ يَوِيَدَ بْنَ
يفتح المهملتين وسكون اللام الأولى و ﴿محمد بن عمرو بن عطاء) العامرى المدنى مات زمن الوليد
ابن يزيد كانوا يتحدثون أن الخلافة تفضى اليه لهمته ومروءة وكلمة ح اشارة الى التحويل أو الى
الحائل أو الى صح أو الى الحديث وقد مر تحقيقه. قوله (يزيد) من الزيادة أيضا ابن محمد بن قيس
ابن مخرمة بفتح الميم و﴿أبو حميد) بضم المهملة أبو عبد الرحمن مر مرارا. قوله (مصر)
أي أمال وكسر و(غير مفترش } أى الساعدين ولا قابض الساعدين ويحتمل أن يراد ولا قابض أصابع
اليدين. قوله (جلس على رجله) هو المسمى بجلوس الافتراش و(قدم رجله) هو المسمى بجلوس
التررك واعلم أنهم اختلفوا فى كيفية الجلسات فقال أبو حنيفة يجلس المصلى مفترشا فيها جميعا
١٧٩
كتب الأذان
أَبِ حَّيِبٍ وَيِدُ مِنْ مُحَمَّدٍ بْنِ حَلْعَةَ وَابْنُ حَلْعَةَ مِنَ ابْن ◌َطَاءَ قَالَ أَبُ
صَالٍ عَنِ اللِّ كُلٌ فَقَارِ وَقَالَ ابْنُ الْبَكِ عَنْ يَحَ بْنِ أُوْبَ قَلَ حَدْتِي
فِيْدُ بْنُ أَبِ حَيْبٍ أَنَ مُمَّدَ بْنَ عَمْرِ حَدَثَهُ كُلُّ فَقَار
باسْبُْ مَنْ لَمْ يَالتَّهَُ الأَوَلَ وَاحِبَ لِأَنَّالنَِّيّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَلَّمَ
النشهد ..
الاول وليا
فَ مِنَ الَّكْمَيْنِ وَلَمْ يَرْجِعْ حَّمِنْا أَبُ الْمَانِ فَ أَخْبَنَا شُعَيْبٌ عَنِ ٧٩٥
الُّهْرِّ قَالَ حَِّى عَبْدُ الْنِ بُ هُزَ مَوْلَى نِى عَبْدِ الْمُطْلِبِ وَقَالَ مَرّةً
ومالك جلس متوركا فيها كلها والشافعى يتورك فى التشهد الأخير و يفترش فى غيره بدليل هذا
الحديث. فإن قلت حديث ابن عمر يدل على عدم التفصيل وان السنة فى الكل على السواء. قلت ذاك
مطلق وهذا مقيد فيحمل المطلق على المقيد. الخطابى: فيه رفع اليدين حذاء المنكبين عند التكبير والتورك
للقعود فى التشهد الأخير والقعود على رجله اليسرى فى الأول ووضع اليد عند الركوع على الركبة
بلا تطبيق وتوجيه أصابع الرجلين نحو القبلة فى القعود للتشهد ومعنى مصر أنه ثناه نيا شديدا
فى استواء من رقبته ويثنى ظهره ولا يقوسه ولا يتجاوز فى ركوعه. قوله (وسمع الليث) أى قال
يحي سمع الليث يزيد وسمع يزيد محمد بن حلحلة وسمع ابن حلحلة محمد بن عطاء المقصود منه
التصريح بأن العنعنة المذكورة هى بالسماع. قوله (قال أبو صالح) هو عبد الغفار البكرى تقدم فى
کتاب الوحی بعنى وافق أبو صالح یحی عن الليث فى رواية كل فقار بدون الضمير. وقال عبد الله
ابن المبارك كل فقاره بالاضافة الى الضمير أو بتاء التأنيث على الاختلاف فيه و(يحيى بن أيوب)
هو الغافقى مر فى باب البزاق والمخاط فى الثوب (باب من لم ير التشهد الأول واجبا) قوله (لم
يرجع) أى الى التشهد ولو كان واجبا لوجب عليه التدارك حين علم تركه ما أتى به بل جبره
إسجود السهو. التيمى: الفقهاء على أن التشهد الأول ليس بواجب الا أحمد فأنه قال هو واجب
لأن النبى صلى الله عليه وسلم تشهد. وقال (صلوا كما رأيتمونى أصلى» وحجتهم أن سجوده ناب عن
١٨٠
كتاب الأذان
مَوْلَى رَبِعَ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُجَنَةٌ وَهْوَ مِنْ أَزْدِ شَنُوَةَ وَهْوَ
حِفْ لَبِى عَبْدِ مَفٍ وَكَنَّ مِنْ أَمْحَبِ الَّيْ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمْأَنَّالنِّيِّ
صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ صَلْ بِهِ الّرَ فَقَ فِالرَّكْعَيْنِ الْأُوْلَيْنِ لَمْ يَحْس
فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ حَتَّى إِذَا قَضَى الصَّلَاةَ وَاْتَظَرَ النَّاسُ تَسْلِمَهُ كَبْرَ وَهُوَ
جَالٌ فَسَجَدَ سَجْدَ تَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِمَ ثُمْ سَلّمَ
بأسبتُ النَّشَهُدُ فِى الْأُولَى حَدّتنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرٌ عَنْ
التشهد والجلوس ولو كانا واجبين لم يذب مناجم ما سجود السرو أى كما أنه لا ينوب عن الركوع
وسائر الأركان. قوله (عبد الرحمن بن هرمز) بالهاء والميم المضمومتين والراء بينهما ﴿ وقال) أى
الزهرى (مرة مولى ربيعة) بفتح الراء (ابن الحارث بن عبد المطلب مر فى باب حب الرسول من
الايمان وهو المشهور بالأعرج. قوله (عبد الله بن بحينة) بضم الموحدة وفتح المهملة وسكون
التحتانية وبالنون اسم أم عبد الله (وأزد) بفتح الهمزة وسكون الزاى و (شنوءة) بفتح المعجمة
وضم النون وفتح الهمزة على وزن فعولة وكان جده حالف المطلب بن عبد مناف . قوله (قضى
الصلاة) أى تمعها وفيه أن التكبير سنة السجود السهو. الخطابى: فيه أن الأمام إذا مها واستمر
به السهو حتى يستوى قائما فى موضع قعوده للتشهد الأول تبعه القوم وان موضع سجدى السمو
قبل السلام ومن فرق بأن السهو إذا كان عن نقصان سجد قبل السلام وإذا كان عن زيادة سجد
بعد السلام لم يرجع فيما ذهب اليه الى فرق صحيح وحديث ذى اليدين محمول على أن تأخيره صلى
الله عليه وسلم بعد السلام كان عن سهو وذلك أن تلك الصلاة قد توالى فيها السهو والنسيان مرات
فى أمورشتى فلم ينكر أن يكون هذا منها: أقول الفارق مالك رحمه الله والفرق صحيح لأنه قال السجود
فى النقصان لجبر ما فات هناسب أن يتدارك فى نفس الصلاة وفى الزيادة لترغم الشيطان فناسب
خارج الصلاة. وقال النووى: المذهب فيه مذهب مالك ثم مذهب الشافعى ثم لاضرورة الى حمل
تأخيره على السهو لأن جميع العلماء قائلون بجواز التقديم والتأخير ونزاءهم فى الأفضل وتأخيرم
٧٩٦
النقود
ل الا ولي