النص المفهرس

صفحات 161-180

١٩١
کتاب التوحيد
الله قالَ جاءَ حَبْرٌ إلَى رَسُول اللّه صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ يَأُحَمَّدُ أَنْ اللّه يَضَعُ
الَّمَ عَلَى إِصْبَعِ وَالأَرْضَ عَى إِصْنَعٍ وَالجبالَ عَلَى إِصْبَعَ وَالشَّجَرَ وَالأَنْهَارَ
عَلَى إِصْبَعِ وَسَائِرَالْخَلْقِ عَلَى إِصْبَعٍ ثُمْ يَقُولُ بِدِهِ أَنَ الَكَ فَضَحَكَ رَسُولُ الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَقَالَ وَمَاقَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ
باب
ماجاء فى تَخْلِيقِ السَّماوات وَالأرْض وَغَيْرُها من الخلائق وَهُوَ
٠٠
فِعْلُ الَّبِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَأَمْرُهُ فالرَّبُّ بصفاته وَفَعْهِ وَأَمْرِهِ وَهُوَالْخَالِقُ هُوَ
الُكَوّنُ غَيْرُ مَخْلُوقِ وَمَا كَانَ بِفِعْلِهِ وَأَمْرِهِ وَتَخْلِفِهِ وَتَْوينه فَهُوَ مَفْعُولٌ
تَلُوقٌ مُكَوَّنُ حَّْا سَعِدُ بْنُ أَبِ مَرْيَ أَخْرَ مَّدُ بنُ جَعْفَرِ أَخْبَفِ ٦٩٩٩
شَرِيكُ بنُ عَبْدِاللهِبِنِ أَبِ ثَمِ عَنْ كُرَيْبِ عَنِبنِ عَبَسِ قالَ بِتُّعِ بَيْتِ مَيْمُونَةَ
ابن قيس النخعى و ﴿الحبر) أى عالم اليهود و﴿الأصبع) من المتشابهات مر مرارا وقال المهلب
فان قيل أن الآية مقتضية أن السماء والأرض مسكتان بغير آلة يعتمد عليها والحديث أنهما مسكتان
بالاصبع قلنا لا يلزم منه الامساك بالاصبع وكيف ولو كان بالاصبع لتسلسل إذ لا بد للاصبع
من مسك أيضا وهلم جرا. قوله ورهو) أى التخليق فعل الله و﴿أمره﴾ أى كن والأمرجاء بمعنى
الصفة والشأن أيضاً ورصفاته .. كالقدرة ومفعله) أى الخلق و﴿كلامه) هو عطف العام على الخاص
وفى بعضها لم يوجد لفظ وفعله وهذا هو الاولى ليصح لفط غير مخلوق . فان قلت ما فائدة تكرار
هذه الألفاظ مفعول مخلوق مكون قلت اتحادمباحثها وجواز الاطلاق عليه. قوله (شريك) بفتح
المعجمة ابن عبد الله ابن أبى نمر الحيوان المشهور القرشى و- كريب) مصغر الكرب ابن أبى مسلم
((٢١ - كرمانى - ٢٥ )»

١٦٢
کتاب التوحيد
لَيْلَةَ وَالِيُّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ عِنْدَهَا لِأَنْظُرَ كَيْفَ صَلَاةُ رَسُول الله صَلَّىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَ بِِّ فَتَحَدَّثَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَعَ أَهْلِهِ سَاعَةً ثُرَقَ
فَلَّا كَانَ تُلُثُ اللَّلِ الآخِرُ أَوْ بَعْضُهُ قَعَدَ فَظَرَ إلى السّماءِ فَقَرَأَ إِنَّ فِ خَلْقٍ
الَّمَاوَات وَالأَرْضِ إلَى قَوْلِهِ لأُوْلِ الأَلْبابِ ثُمَ قامَ فَتَوَضَّأَ وَاسْتَنْ مُمْ صَلَى
إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْمَةً ثُمْ أَذْنَ بِالٌ بِالصَّلاةِ فَصَلَى رَّكْعَيْ ثُمْ خَرَجَ فَصَلَّى
للنّاس الصبح
٧٠٠٠ بابْ قَوْلِهِ تَعَالَى وَلَقَدْ سَقَدْ كَلِتُاَ لِعِبَادِنَ الْمُرْسَلِينَ حَّنا
إِسَاعِيلُ حَدْقَى مَالِكٌ عَنْ أَبِ الإِنَِّ عَنِ الْأَعْرَجِ مَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ لَّا قَضَى اللهُالْخَلْقَ كَتَبَ عْدَهُ
٧٠٠١ فَوْقَ عَرْشِهِ إِنَّ رَحَى سَقَتْ غَضَبِ حَثْا آدَمُ حَدَّثَنَ شُعْبَةُ حَدَّثَنَ الْأَّعَشُ
سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهُبِ سَمِعْتُ عَبْدَ اللّهِ بْنَ مَسْعُودِ رَضَ اللهُ عَنْهُ حَدَّثَنَ رَسُولُ
ولى عبد الله بن العباس و(ميمونة) هى خالة عبد الله و﴿استن) أى استاك مر الحديث (باب
ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا) قوله ﴿لما قضى الله الخلق) أى أتمه (كتب عنده) أى أثبت فى اللوح
المحفوظ فان قلت صفاته تعالى قديمة فكيف يتصور السبق بينهما قلت هما من صفات الفعل لا من صفات
الذات فجاز سبق أحد الفعلين على الآخر وذلك لأن إيصال الخير من مقتضيات صفته بخلاف غيره

١٦٣
کتاب التوحيد
اللّه صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ أنَّ خَلْقَ أَحَدِكٌ يُحْمَعُ فِى بَطْنِ
أُمَّ أَرْبَعِينَ يَوْمَا وَأَرْبَيْنَ لَيْلَةً ثُمْ يَكُونُ عَلَقَةٌ مثلُ ثُمْ يَكُونُ مُصْغَةً مِثْلَهُ ثُمَّ
يُعَثُ إلَيْهِ الْمَكُ فُؤْذَّهُ بَرْبَعِ كَاتِ فَّكْتُبُ رِزْقُ وَأَجَهُ وَعَهُ وَشَّ أَمْ
سَعِيدٌ ثُمْ يَصُ فِالُوحَ فَإِنَّ أَحَكٌ لَعْمَلُ بَِعَلِ أَهْلِ الْجَةٍّ ◌َى لَا يَكُونُ
بَيْهَ وَبَيْنَهُ إِلَّ ذِرَاعٌ فَسْقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُ
النَّارَ وَإِنَّ أَحَدَكُ لَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْهَ وَيْنَهُ إِلَّ ذِرَاعٌ
فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ عَلَ أَهْلِ الْجَّةِ فَدْخَُ حََّثْنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَ ٧٠٠٢
حَ مُ بْنُ ذَّرْ سَمِعْتُ أَبِ يَُّّثُ مَنْ سَعِدِ بْنِ مُيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّسِ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُمَا أَنَّالِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَا جِبْرِيلُ مَا يَمْعَلُكَ أَنْ تَزُورَنا
أَكْثَرَ بِمَّ تَزُورُ نَافَزَلَتْ وَمَا تَتَزَّلُ إِلَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُمَا بَنْ أَيْدِينا وَمَا خَلْفَنَا
فأنه بسبب معصية العبد. قوله (المصدوق) أى من عند الله ويجمع قالوا ان النطعة إذا وقعت فى الرحم
وأراد الله تعالى أن يخلق منها بشراً طارت فى أطراف المرأة تحت كل شعر وظهر فتمكث أربعين يوماً
ثم تنزل دماً فى الرحم فذلك هو معنى جمعها و (الكتاب) أى ماقدر عليه والمراد بالذراع التمثيل
بقربه إلى الموت وفيه أن الاعمال من الحسنات والسيئات أمارات لاموجبات وأن مصير الأدر فى العاقبة
الى ماسبق به القضاء وجرى به التقدير مر فى الحيض. قوله (خلاد) بفتح المعجمة وشدة اللام ابن
يحي و(عمر بن ذر) بفتح الذال وشدة الراء الهمدانى الكوفى و﴿ بأمرر بك) أى بكلامه ليطابق
الترجمة وقيل هو مستفاد من التنزل لأنه إنما يكون بكلمات الله تعالي أي يوحيه. قوله (يحي) هو

١٦٤
كتاب التوحيد
٧٠٠٣ إلَى آخر الآية قالَ هُذَا كانَ الجَوابُ لُحُمَدَّ صَلَىَّ اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَثْنَا يَخْنِى
حَدِّقَا وَكِيعٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ الله قالَ كُنْتُ
أَمْشِى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ فِى حَرْكِ بِالَذِينَةِ وَهُوَ مُتْكِىءٌ عَلَى
عَسِبِ ثَرَ بِقَوْمٍ مِنَالُدِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ سَلُوُهُ عَنِ الرُّوحِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ
لَا تَسْأَلُوهُ عَنِ الُّوحِ فَسَأَلُوهُ فَقَامَ مُتَوَّكِثًا عَلَى العَسِيبِ وَأَنَا خَلْفَهُ فَظَنْتُ
أَنَّهُوَحَىِإلَيْهِفَقَالَ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِ وَمَا أُو ◌ِمْ
٧٠٠٤ مِنَ الِمِإِلَّا قَلِلاَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِر ◌َدْقُلْنا لَكُمْ لَا تَسْأَوُهُ حدثنا إسماعيلُ
حَدْتَِ مالِكٌ عَنْ أَبِ الِنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَاللّه صَلَى
اللّهُ عَلَيْهِ وَسَ قَالَ تَكَّلَ الله ◌ِنْ جَاهَدَ فِى سَبِلَا يُخْرِجُهُ إِلَّ الْجِهَادُ فِى سَبِيلِه
وَتَصْدِيقُ كَتِهِ بأَنْ يُدْخَلَهُ الْجَّةَ أَوْ يَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الّذِى خَرَجَ مِنْهُ مَعَ
اما ابن موسى الختى بالمعجمة وشدة الفوقائية وأما ابن جعفر البلخى و ﴿الحرث﴾ بالمهملة الزرع
و﴿العسيب) بفتح المهملة الأولى السعف الذى لم ينبت عليه الخوص و ﴿الروح} الأكثر على
أنه الروح الذى فى الحيوان سألوه عن حقيقته فأخبر بأنه من أمر الله أى حصل بقول كن أوما استأثر
بعلمه وقيل هو خلق عظيم روحانى أفضل من الملائكة وقيل جبريل وقيل القرآن و﴿من أمرربى﴾ أى من
وحيه وكلامه و﴿ما أوتيتم من العلم﴾ الخطاب عام وقيل لليهودخاصة. قال ابن بطال: علم الروح مالم يشأ
اللّه تعالى أن يطلع عليه أحداً من خلقه مر فى العلم. قوله (تكفل الله) هذا من باب انتشبيه أى
هو كالكفيل أى كأنه التزم بملابسة الشهادة إدخال الجنة وبملابسة السلامة الرجع بالأجر

١٦٥
كتاب التوحيد
مَا قَالَ مِنْ أَجْرِ أَوْ غَنِيَمَةِ حَّثْا مُحمَّدُ بْنَ كَثِير حَدَثَنَا سُفْيَانُ عَن الْأَعْمَشِ ٧٠٠٥
عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ أَىِ مُوسَى قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إلى النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ فَقَالَ
الرَّجُلُ يُقَاتِلُ حَيَّةً وَيُقَاتِلُ شَجَاعَةٌ وَيُقَاتِلُ رِيَاءَ فَأَّ ذلكَ فِى سَبِيلِ اللّه قالَ
مَنْ قَ لِتَكُونَ كَةُ اللهِ هِىَ الُلْا فَهْوَ فِى سَدِلِ اللّهِ
باسبُ قَوْلِ اللّه ◌َالَ إِنَّمَا قَوْلَنا لشَىْء حدثنا شبابُ بنُ عَد حَدَّثَنَا ٧٠٠٦
إِبْرَاهِيمُ بِنُ حُميدٍ عَنْ إِسْمَاعِلَ عَنْ قَيْسِ عَنِ الْغِيرَةِ بِ شُعبَةَ قَالَ سَمِعْتُ الذِيَّ
صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَ يَقُولُ لايَزَالُ مِنْ أُمَى قَوْمُ ظَاهِينَ عَلَى النّاسِ خَى يَمْ
أَمْرُ اللهِ حَّنَا الْخَمْدِىُّ حَدَثَنَا الوَليدُ بِنْ مُسلمٍ حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِ حَدْثَى عُميٌّ ٧.
والغنيمة أى أوجب تفضلا على ذاته يعنى لا يخلو من الشهادة أو السلامة فعلى الأول يدخل الجنة
بعد الشهادة فى الحال وعلى الثانى لا ينفك من أجرأو غنيمة مع جواز الاجتماع بينهما إذ هى قضية
مانعة الخلو لامانعة الجمع. فان قلت المؤمنون كلهم يدخل الجنة قلت :عنى يدخله عندموته أو عند
دخول السابقين بلا حساب وعذاب مرفى كتاب الإيمان بالطائف. قوله- محمد بن كثير - ضد القليل
و﴿حمية) أى أنفة ومحافظة على ناموسه وكلمة الله: إما كلمة الشهادة معنى التوحيدوا ما حكم الله بالجهاد
ونحوه مر فى كتاب الجهاد. قوله (باب قول الله تعالى إنما أمرنا لشىء - ليس التلاوة عليه والصحيح
((إنما قولنا)) و﴿شهاب بن عباد) بفتح المهملة وشدة الموحدة الكوفى و{إبراهيم بن حميد) بالضم
القيسى و ﴿ظاهرين على الناس} أى غالبين على سائر الناس بالبرهان أو به وبالسنان و ﴿أمر الله) أى
القيامة أو علاماتها قوله (الحميدى) مصغراً منسوباً عبد الله ور الوليد بن مسلم) الأموى و(عبد
الرحمن بن يزيد﴾ من الزيادة بن جابر الأزدى و(عمير) بالتصغير ابن هانىء بالنون بعد الألف

١١٦
کتاب التوحيد
ابُ هَا فِى أَنّ سَمَعَ مُعَاوِيَةَ قَالَ سَمِعْتُ الَِّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ لَا يَزَلُ
مِنْ أُمَّ أُمَّ عَائِمٌبِأَمْرِ اللّهِ ما يَضُرُّهُمْ مَنْ كَذَّهُمْ وَلَ مَنْ خالَهُمْ خَ يَأتِيَ أَمْرُ
اللّهِوَهُمْعَلَى ذَلِكَ فَقَالَ مالِكُ بنُ يُخَاسِرَ سَمِعْتُ مُعاذا يَقُولُ وَّ بِالشَِّْ فَقَالَ
٧٠٠٨ مُعَاوِيَّةُ هَا مَالِكٌ يَزْعُ أنَّ شَعَ مُعَادًا يَقُولُ وَهُمْبِالشَّأْمِ حَتْنَا أَبُوُ اليَمَانِ
أَخْبَنَا تُعَيْبُ عَنْ عَبْدِ اللهِبنِ أَبِي حُسَيْنِ حَدْقَ افِعُ بنُ جُيْرٍ عَنِ ابنِ عَبَأْسٍ
قالَ وَ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَلَى مُسَيَِّةً فِ أَمْحَابِ ◌َقَالَ لَوْ سَأَِّ هَذِهِ
القَطْعَةَ مَا أَعْطِيْتُكَها وَلَنْ تَعْدُوَ أَمْرَ اللّه فِيكِ وَلَيْنْ أَدْبَرْتَ لَعْقِرَنَّكَ الله
٧٠٠٩ عَّتْنا مُوسَى بُ اسْمَاعِيلَ عنْ عَبْدِ الوَاحِدِ عنِ الأَعْمَشِ عن أبراهِيمَ عنْ
عَلْقَمَةَ عِنِ ابِ مَسْعُودٍقَ بَيْا أَنَا أَمْشِى مَعَ النبيّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَى بَعْضِ
والرجال كلهم شاميون إلا الحميدى. قوله (أمة ) أى طائفة و﴿أمر الله) الأول هو حكم الله يعنى الحق
والثانى هو القيامة. فان قلت المعرفة المعادة لا بدأن تكون عين الأول قلت إذا لم تكن قرينة موجبة للمغايرة
أو ذلك إنماهو فى المعرف باللام فقط و﴿مالك بن يخامر) بضم التحتانية وبالمعجمة وكسر الميم
والراء الشامى و(معاذ) هو ابن جبل الأنصارى مات بالشام مر الحديثان قبيل كتاب فضائل الصحابة
قوله (عبدالله) ابن عبد الرحمن بن أبى حصين مصغر النوفلى و﴿مسيلمة) مصغر المتنى الكذاب
و﴿فى أصحابه) أى فى جملة أصحابه والظاهر أن الضمير عائد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن
كان مسيلمة أقرب ولكن العبارة فى الرواية المتقدمة فى باب علامات النبوة مشعرة بأنه عائد إلى مسيلة
لعنه الله تعالى و﴿هذه القطعة) إشارة إلى جريدة كانت بيدرسول الله صلى الله عليه وسلم و﴿أمر الله فيه) أنه
رأى أنه ينفخ فيه فيطير ويتلاشى أو قضاء الله بشقاوته و(الْن أدبرت) أى أعرضت عن الإسلام

١٦٧
كتاب التوحيد
حَرْثِ الَمِدِينَةِ وَهَوَ يَوْكُ عَلَى عَسِيبِ مَعَهُ فَرَرْنَا عَلَى نَفَرِ مِنَ الَهُودِ فَقَالَ
بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ سَلُوُ عِ الُوجِ فَقَالَعُهُمْ لا تَنْأَلُوهُ أَنْ يَحِىَ فِيهِ بِشَىْءٍ
تَكْرَ هُوَنُ فَقَالَ بَعْضُهْ لَهُفَقَآلِهِ رَسُلْ مِنْهُمْ فَقَالَ ياأبا القاسِ مالرُّوُ
فَكَتَ عَنْهُ النِيُّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَمْ فَعَلْتُ أَنَّهُ يُوحَى الَّهِ فَقَالَ وَيَسْأَلُونَكَ
عِنِ الُوحِ كُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِ وَمَا أُوتُوا مِنَ العِلَّا قَلِلَا قَ الأَعُْ
هَكَذا فى قَرَاءَتنا
بَابُ قَوْلِ اللّه ◌َعَالَى قُلْ لَوْ كَنَ الْبَحُرُ مِدَادًا لِكَاتِ رَبِ لَفِّدَ
البَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَكَاتُ رَبِى وَلَوْ جِثْنا بِهِ مَدَدًا وَلَوْ أَنَّ مَا فِى الأَرْضِ مِنْ
شَجَة أَقْلَامٌ وَالَحُ بُُّعِنْ بَعْدِهِ سَبَةُ أَنْحُرِ ماتَقِدَتْ كَاتُ الّهِ إِنَّ رَبُّ الهُ
الَّذِى خَقَ الَّمَاوَاتِ والأَرْضَ فِى سِنَّهُ أَّمَ ثُمَ اسْتَوَى عَلَى العَرْشِ يُغْشَى اللّيْلَ
النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيَا وَالَشْمَسَ وَالَقَمَرِ وَالنّجُومَ مُسَخَرَات بأَمْرِه أَلّ لَهُ الْخَلْقُ
﴿لتقتلن) وكان كماقال صلى الله عليه وسلم. قوله ﴿حرث) بالمثلثة وفى بعضها المعجمة والمهملة والموحدة
شك من الزاوى و﴿أن يجىء)) مفعول له أى خوفامنه و(هكذا) أى بلفظ أوتواإذ القراءة المشهورة
أوتيتم مر فى كتاب العلم. قال المهلب غرض البخارى من هذا الباب الرد على المعتزلة فى قولهم أمر الله
الذى هو كلامه مخلوق بأن أمره هو قول كن وهــ قديم وان الأمر غير الخلق انتهى . اعلم أن البخارى
سها فى الترجمة ثم أكثر أحاديث الباب لا تدل على أن الأمر أوالقول الذى فى الترجمة إذ هو غير ذلك

١٦٨
کتاب التوحيد
٧٠١٠ وَالَمُ تَبَارَكَ اللهُ رَبّ العَمَيْنَ حَّثْا عَبْدُ اللّه بنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مالكُ عنْ
أَبِ الِنَادِ عِنِ الأَعَرَجِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اتِصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قالَ تَكَفَّلَ الله ◌ِنْ جَاهَ فِى سَبِهِ لَا يُخْرِجُهُ مِنْ يَتِهِ إلَّ الِهَادُ فى
سَبِله وَتَصْدِيقُ كَتَهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الَجَنَّةَ أَوْ يَرُدَّهُ إلَى مَسْكَنِهِ بما قَالَ مِنْ
أَجْرِ أَوْ غَنْيَمَةِ
بابْ فِى الَشِئَةِ وَالإرادةِ وَمَا تَشْاُونَ إلَّا أَنْ يَشَ الله وَقَوْلِ الله
قَ الَ تُؤْفِى الْكَ مَنْ تَشْأُ. وَلا تَقُولَنَّ لِّشْء ◌ِ فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إلَّا أَنْ يَشَآءَ
الله. إِنَّكَ لاَهْدَى مَنْ أَحَيْتَ وَلَكْ الله يَهْدِى مَنْ يَشْهُ. قالَ سَعِيدُ بنُ
الُسَيِّبِ عِنْ أَبِهِ نَتْ فِى أَبِ طالِبِ يُرِيدُ اللّبِكُمُ الْسَ وَلا يُرِدُ بِكُمُالْعَسَرَ
فسبحان من لا يسهو. قوله (سخر) أى ذلله وجعله منقاداً وذلك هو تمام الآية وهو « والشمس
والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألاله الخلق والأمر» أى كلامه. قوله ( وتصديق كلماته) فى
بعضها كلمته وهى مثل قوله تعالى ((إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون
فى سبيل الله فيقتلون ويقتلون)) الآية والمقصود من هذه الأبواب إثبات أن الله تعالى متكلم بالكلام
﴿باب فى المشيئة والارادة) ولها تعريفات مثل اعتقاد النفع فى الفعل أو تركه والأصح أنهاصفة
مخصصة لأحد طرفى المقدور بالوقوع والمشيئة ترادفها وقيل هى الارادة المتعلقة بأحد الطرفين. قوله
﴿قال تعالى: وما تشاؤن إلا أن يشاء الله) وقد يقال ههنا على سبيل المغلطة نكتة وهى أنه يجب وقوع
جميع مرادات العبد لأن ماشاء العبد يشاء الله تعالى بالآية وكلما يشاء الله يجب وقوعه باجماع أهل الحق
فماشاء العبد يجب وقوعه وحلها هو بأن مفعول يشاء الله هو المشيئة لا الشىء يعنى ما تشاؤن شيئاً إلا أن يشاء

١٩٩
کتاب الوحید
صَّتْنَا مُسَدِّدُ حَدَّنَا عَبْدُ الوارث عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ عِنْ أَنَسَ قَالَ قَالَ رَسُولُ ٧٠١١
الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَمَ اذا دَعَوْتُمُ اللهَفَاعْزِمُوا فِى الَّاءِ وَلا يَقُولَنْ أَحُكُمْ
إِنَ شِئْكَ فَُّعطِى فَانَ الله لأُمْتَكْرَهَلَهُ حَتْا أَبُو الَمانِ أَخْبَرَنا شُعَيْبٌ عن ٧٠١٣
الُّهْرِىّ وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِلُ حَدْقَيِ أَخِى عَبْدُ الَيدِ عَنْ سُلِمَانَ عَنْ مُمَّدِ بِنِ أَبِ
عَنْقَ عَنِ ابْنِ شِابٍ عَنْ عَلِ بِ حُسَيْنِ أَنْ حُسَيْنَ بَنَ عَلى عَلَيْمَا الَّلَامُ أَخْرَهُ
أَنَّ عَلِ بَنَ أَبِ طَالِبِ أَخْبَهُ أَنْ رَسُولَ الّه صَلى الهُ عليهِ وَمَ طَرَفَهُ وَفَاطِمَةً
بِْتَ رَسُولِ اللّهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَ لَ فَقَالَ لَهُمْ أَ تُعَلُونَ قالَ عَلىَّ فَقُلْتُ
ياَرَسُولَ الله إِنَّا أَنُْنا بيد الله فإذا شاءَ أَنْ يَبْعَثَا بَعَثَا فَانْصَرَفَ رَسُولُ الله
٠٠
اللّه مشيئتكم له. قوله (نزلت) أى الآية السابقة وهى ((إنك لا تهدي)) لا اللاحقة فإن قلت لا يريد
بكم العسر يشعر بأن بعض ما يقع فى العالم ليس بارادته قلت معناه أنه يريد بكم التخيير بين الصوم
والافطار فى السفر ولا يريد بكم الالزام بالصوم فيه لئلا يتعسر عليكم وإلا لزم غير واقع. قوله
﴿فاعزموا) من عزمت عليه إذا أردت فعله وقطعت عليه أى فاقطعوا بالمسألة ولا تعلقوها
بالمشيئة وقيل عزم المسألة الجزم بها من غير ضعف فى الطلب وقيل هو حسن الظن بالله تعالى فى الاجابة
وقيل فى التعليق صورة الاستغناء عن المطلوب منه والمطلوب قوله(( لا مستكره - أى أنه يوم إمكان
إعطائه على غير المشيئة وليس بعد المشيئة إلا الا كراه والله تعالى لامكره له مر فى كتاب الدعوات
قوله (إسماعيل) هو ابن أبى أويس و(أخوه) عبد الحميد و(سلیمان) هو ابن بلال و﴿محمد بن
أبى عتيق) بفتح المهملة الصديقى التيمى. قوله (لهم) باعتبار أن أقل الجمع اثنان أو أرادهما ومن معهما
و﴿يبعثنا) أى من النوم إلى الصلاة و﴿ مدبر} أى مولى ظهره وفى ضرب رسول الله صلى الله عليه
وسلم فخذه وقراءة الآية إشارة إلى أن الشخص يجب عليه متابعة أحكام الشريعة لا ملاحظة الحقيقة
«٢٢ - کرمانی - ٢٥)»

١٧٠
كتاب التوحيد
صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حِيْنَ قُلْتُ ذَلِكَ وَلَمْ يُرْجِعْ إِلَى شَيْئًا ثُمَ سَمِعتُهُ وَهْوَ مَدِيرٌ
٧٠١٣ يَضْرِبُ فَخَذَهُ وَيَقُولُ وَ كَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَىْءٍ جَدَلَا حَدَثْنَا مُحَمَّدُ بُنُ سنان
حَدَّثَنَا فُلْحٌ حَدَّثَ هِلالُ بْنُ عَلِ عَنْ عَطَاءِبِنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِّى اللهُ
عَنْهُ أَنَّرَسُولَ اللّه صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ قَالَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَثَلِ خَامَةِ الَّرْعِ بُِ
وَقُ مِنْ حَيْئُ أَّهَا الِّيْعُ ◌ُكَفِتُهَا قَاذَا سَكَنَتِ اعْتَدَهْ وَكَذَلِكَ المُؤْمِنُ يُكَفَّأُ
بالَلاءِ وَمَثَلُ الكَافِ كَثَلِ الأَرْزَةِ صَّ مُعْتَدِلَةً خَّى يَقْصُها الله إذا شَاءَ
٧٠١٤
حَّثْنَا الَحَكَمُ بْنُ نافِعٍ أَخْبَرَنا تُعَيْب ◌َنِ الُّهْرِىِ أَخْرَبِ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ
أَنَّ عَبْدَ الله بنَ مُمَ رَضَىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ سَعْتُ رَسُولَ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
ولهذا جعل جوابه من باب الجدل مر فى كتاب التهجد فان قلت تقدم فى مناظرة آدم وموسى أن
آدم حج موسى عليهما السلام يعنى غلب عليه فماوجهه ههنا قلت هذه المناظرة إنماهى فى دار التكليف
فالواجب اعتبار الشريعة بخلاف مناظرتهما فالغلبة للنبي صلى الله عليه وسلم قوله ﴿ محمد بن سنان)
بكسر المهملة وخفة النون ﴿وفليح) مصغر بالفاء والمهملة و﴿الخامة) بتخفيف الميم أول ما ينبت على
ساق أو الطاقة الفضة الرطبة منه و﴿ تفىء) بالفاء تتحول وترجع و(انتهى) فى بعضها انتهامن الاتيان
و﴿تكفأها) من الكفؤ والا كفاء والتكفئة أى يقلبها أو يحولها أويملها و﴿الأرزة) بفتح
الهمزة وسكون الراء ثم الزاى شجر الصنوبر وقيل بفتح الراء وهو الشجر الصلب و﴿الصماء) الصلبة
المكتنزة ليست بجوفاء ولا رخوة و﴿ يقصمها) بالقاف والمهملة يكسرها مر فى كتاب المرضى
قال ابن بطال المؤمن إذا جاء أمر الله انطاع له وإن جاء مكروه رجا فيه الأجر فاذا سكن البلاء عنه
اعتدل قائما بالشكر والكافر يسهل عليه أموره فى عافية وسلامة بلامكروهات ليعسر عليه معاده فاذا
أراد أن يهلكة قصمه مرة ويكون موته أشدعذاباً عليه قوله ﴿الحكم﴾ بالفتحتين و﴿ فيما سلف) أى

١٧١
کتاب التوحید
وَسَلَمَ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى الِبَرِ إِنَّمَا بَقَاتُكُمْ فِيَا سَلَفَ قَكُمْ مِنَ الأُمْمِ كَ بَنْ
صَلَاةَ الَّصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ أُعْطِى أَهْلُ النّوْرَاةِ النَّوْرَاةَ مَعَمِلُوا بِا ◌َّى
انْتَّصَفَ النَّارُ ثُمْ بَرُوا فَأُعْطُوا قيراطَّقِيرالطّا ثُمْأُعْطِى أَهْلُ الأَنْجِيلِ الأَنْجِيلَ
فَمِلُوا بِهِ خَتِى صَلاةِ العَصْرِ ثمَّرُوا فَأُعُْوا قيراطاً قيراطاً غُم ◌ُعْظُِالغُرْآنَ
فَعَمِلْمُ بِهِ خَتَى غُرُوبِ الضَّْسِ فَأُعْطِيْ فِرَاطَيْنِ فِرَاطَيْنِ قَالَ أَهْلُ التَّوْرَاةِ
رَبَّ هُلَاء ◌َقُلُّ عَمَلًا وَأَكْثُ أَجْراًقَالَ هَلْ ظَُمْ مِنْ أَجْرِكُمْ مِنْ شَىٍْ قَالُوا
لَا فَقَالَ فَذْلِكَ فَضْلِى أُوتِهِ مَنْ أَشَاءُ حَتَنْا عَبْدُ اللّهِالمسْنَدِىُّ حَدَّثَنَا هِشَامٌ ٧٠١٥
أَخْبَنَا مَعْمَرْ عَزِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِ إِذْرِسَ عَنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّمِتِ قَالَ بَايَعْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَهْ وَسَلَّمَ فِىِ رَهْطِ فَلَ أَبِّعُكُمْ عَلَى أَنْ لاَ تَشْرِكُوا
فى جملة ماسلف أى نسبة زمانكم إلى زمانهم لنسبة وقت العصر إلى تمام النهار و﴿القيراط) مختلف
عند الأقوام ففى مكةربع سدس الدينار وفى موضع آخر نصف عشر الدينار وهلم جرا والمرادبه ههنا
النصيب وكرر ليدل على تقسيم القراريط على جميعهم . فان قلت هل فيه دليل للمعتزلة حيث قالوا الذى
يقدر العمل هو أجر يستحق عليه والزائد عليه فضل قلت ذلك إشارة إلى الكل أى كله فضلى وأطلق
عليه الأجر لمشابهته الأجر لأن كلامنهما يترتب على العمل مر فى مواقيت الصلاة. قوله (عبدالله)
المسندى بلفظ الفاعل أو المفعول وإنما نسب اليه لأنه كان يتتبع الأحاديث المسندة ولا يرغب فى المراسيل
و(هشام) أى ابن يوسف الصنعانى و(أبو إدريس) عائذ اللّه بالهمز بعد الألف وباعجام الذال
الخولاني بالمعجمة وتسكين الواو وبالنون و (عبادة) بالضم وخفة الموحدة و﴿ فى رهط) أى

١٧٢
کتاب التوحید
بالتّشَيْئًا وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَرْنُوا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلاَدُّكُمْ وَلَا تَأْتُوا بُهْتَان تَفْرَونَهُ
بَيْنَ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ وَلَا تَعْصُوْنِ فِى مَعْرُوفٍ فَ وَ مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى
اللّهِ وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيئاًفَأُخِذَ بِهِ فى الدُّنْيَا فَهُوَلَهُ كَفَرَةٌ وَطَهُوُرٌ وَمَنْ
٧٠١٦ سَتَرَهُ اللهُ فَذلكَ إلَى الله إنْ شاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شاءَ غَفَرَ لَهُ حَّثْنَا مُعَلَّ بِنُ أَسَد
حَدَّثَا وُهَيْبُ عِنْ أَيُّبَ عَنْ مُمَّدٍ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنْ نَيِّ اللهِ سُلَمَانَ عَلَيْهِ
الَّلامُ كَانَ لَهُ سُّونَ أَمَرَأَةً فَقَالَ لَطُوَفْ الَّلَةَ عَلَى نِسَائِى فَلَحْمِلْنَ كُلُّ امْرَأَةٍ
وَلَْذَنَ فَارِسّا يُقَاتِلُ فِى سَبِيلِ اللّهِ خَطَفَ عَلَى نِسَائِهِنَا وَلَتْ مِنْهُنَ إلَّ
امَةٌ وَلَتْ شِقّْ ◌ُلَامٍ قَ نَّاللّهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ لَوْ كَنَ سُليمانُ اسْتَشْى
٧٠١٧ ◌َتْ كُلُّ امْرَهُ مِنْهُنَّ فَوَدَتْ فَارِسًا يُقَاتِلُ فِى سَبِلِ اللّهِ حَدْنا مُحمَّدٌ
حَدَّثَا عَبْدُ الَوَهَابِ الََّقُّ حَدََّنَا خَالُِّ الََّلُ عِنْ عِكْرِمَةَ عنِ ابْنِ عَبَّاسِ
النقباء الذين بايعوا ليلة العقبة بمنى قبل الهجرة و﴿أخذ به ) بلفظ المجهول أى عوقب بهو(طهور)
أى مطهر لذنوبه مر فى كتاب الايمان بفوائد جمة قوله ﴿معلى) بلفظ مفعول التعليمة بالمهملة ولفظ
ستون لا ينافى ماتقدم من سبعين وتسعين ونحوه إذ مفهوم العدد لا اعتبارله و﴿الشق﴾ النصف قيل
هو ماقال اللّه تعالى ((وألقينا على كرسيه جسداً)) و﴿استثنى) أى قال إن شاء اللّه وهذا استثناء لغوى
أوهو فى حكم الاستثناء العر فى إذ معنى تلد إن شاء الله ومعنى لا تلد إلا أن يشاء الله متلازمان مر الحديث
فى كتاب الأنبياء. قوله ( محمد) قال ابن السكن بالمفتوحتين هو ابن سلام. وقال الكلاباذى
يروى البخارى فى الجامع عنه وعن ابن بشار باجام الشين وعن ابن المثنى وعن ابن حوشب بالمهملة
:

١٧٣
کتاب التوحيد
رَضَىَ الله عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَ دَخَلَ عَلَى أَعْرابِ
يَعُودُهُ فَقَالَ لاَ بَأْسَ عَلَيْكَ طُورٌ إِنْ شاءَ اللهُ قالَ قَالَ الأَعْرَابُ طَهُرٌ
بَلْ هِىَ مُعَّى تَفُورُ علَى شَْخٍ كبيرٍ ◌ُ الُوَرَ قَالَ النُّ صَلَىالله عَلَيْهِ
وَ فَعَمْ إذَا حَدَثْنَا اِبُ سَلَامٍ أَخْبَرَنَاُهُشَيْمَ عَنْ حُصَيْنِ عْن عَبْدِ الله بن ٧٠١٨
أَبِ قَتَدَةَ عَنْ أَبِهِ حِيَ نُوا عِنِ الَّصَلاةِ قالَ النُّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِنَ الله
قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَوَرَدَّها حِيْنَ شَاءَفَقَضَوْا حَوائِجَهُمْ وَتَوَضَُّوا إلَى أَنْ
طَلَتِ الَّمْسُ وَايْضَتْ فَقَامَ فَصَلَى حَدَثْنَا يَحَ بُ فَرَعَةَ حَدََّا إِبْرامُ ٧٠١٩
عن ابن شهاب عنْ أَبِ مَةَ وَالأَعَرَجِ وَحَدَّثَا إِسْمَاعِلُ حَدَّثَى أَخِى عَنْ
سُكَانَ عِنْ مُحَمّدِ بنِ أَبِ عَتِقِ عنِ ابنِ شِهابٍ عنْ أَبِ سَةً بِنِ عَبْدِ الَّْنِ
وَسَعِيدٍ بِنِ الْسَيِّبِ أَنَّ أَبَاُهُرَيْرَةَ قَالَ الْتَبَّ رَجُلٌ مِنَ الْلِينَ وَرَجُلٌ مِنَ
والمعجمة والواو بينهما عن عبدالوهاب بن عبد المجيد الثقفى أى بالمثلثة والقاف والفاء و﴿ خالد الحذاء)
بالمهملة وشده المعجمة والمد يقال انه ما حذا فعلا قط بل كان يجلس إلى صديق له حذاء فنسب اليه
و﴿طهور﴾ أى هذا المرض مطهرلك من الذنوب و﴿ تزير) من أزاره إِذا حمله على الزيارة وهو كناية
عن الموت مر فى باب علامات النبوة. قوله ﴿ابن سلام) بالتخفيف محمد و﴿هشيم) مصغراً
و﴿حصين) بضم المهملة الأولى و(أبو قتادة) بفتح القاف والفوقانية الحارث الأنصارى
و(الصلاة) أى الصبح و(توضئوا) بلفظ الماضى و(ابيضت﴾ أى ارتفعت و(صلى﴾ أى
العشاء الفائتة قضاء. قوله (يحي بن قزعة) بالقاف والزاى والمهملة المفتوحات و(استب) بمعنى

١٧٤
كتاب التوحيد
الَهُودِ فَقِالَ الْمُسْلُمُ وَالَّذِى أصَطَفِى مَّدًا عَلَى الَعَلَيْنَ فِى قَسَمْ يُقْسِمُ بِهِ فَقَالَ
الُودُ وَالَّذِى أَصْطَى مُوسَى عَلَى العَلَيْنَ فَرَفَعَ الْمُسْلُمُ يَدُ عِنْدَ ذلِكَ ◌َ
اليُودِىَّ فَذَهَبَ الَهُوِّ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَأْخَرَهُ بَّذِى
كَانَ مِنْ أَمْرِهِ وَأَمْرِ الْسِ فَقَ النَّ صَلَى الله عَيْهِ وَسَلَمَلَا تُخَيْرُوفِ عَلَى
مُوسَى فَانَ الَّسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ فَأَكُونُ أَوْلَ مَنْ يُفِيقُ فَإِذا مُوسى
باطِّ بِانِبِ العَرْشِ فَلا أَدْرِى أَكَانَ فِيمَنْ صَعِقَ فَ قَبْلِ أَوْ كَانَ مَّنِ اسْتَشْى
٧٠٢٠ اللهُ حدّثنا إسحاقُ بِنُ أَبِ عِيسَى أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَنَا ◌ُعْبَةُ عَنْ
فَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بِن مالك رَضَى اللهُ عَنْهُ قالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمَ الَدِينَةُ بِأَتِها الدََّالُ فَجُ المَلائِكَ يَحْرُسُونَهَا فَلاَ يَقْرَبُهَا الَّجَّالُ وَلا
التفاعل و ﴿لا تخيرونى﴾ أى لا تجعلونى خيراً منه ولا تفضلونى عليه فان قلت أنه صلى الله عليه
وسلم أفضل المخلوقات قات قاله تواضعاً أو قبل علمه بأنه سيدولد آدم أو لا تخيرونى بحيث يؤدى إلى
الخصومة أو إلى نقص الخير و﴿يصعقون) بفتح العين من صعق بكسرها إذا أغمى عليه أو هلك
و( باطشَ) أى متعاق به بالقوة قابض بيده ولا يلزم من تقدم موسى بهذه الفضيلة تقدمه على سيدنا
محمد صلى الله عليه وسلم مطلقاً اذ الاختصاص بفضيلة لا تستلزم الأفضلية على الاطلاق و(استثنى الله)
أى فى قوله تعالى ((فصعق من فى السماوات ومن فى الأرض الامن شاء الله)) وتقدم بمباحث غزيرة
فى كتاب الخصومات. قوله ((اسحاق بن أبى عيسى) واسمه جبريل ولم يتقدم ذكره و﴿يزيد) من
الزيادة ابن هرون الواسطى و (يأتيها) أى يقصد إتيانها مر الحديث فى آخر الحج. قوله (دعوة)

١٧٥
کتاب التوحيد
٧٠٢١
الَّطَاعُونُ إِنْ شاءَ اللهُ حَتْ أَبُوُ الَمان أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عِنِ الزُّهْرِىّ حَدَّثَنَى
أَبُو سَةَ بْنُ عَبْدِ الَّْنِ أَنْ أَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
لِكُلّ ◌َيْ دَعْوَةٌ فَأُرِدُ إِنْ شاءَاللهُ أَنْ أَخْتَصَ دَعْوِ شَفَاعَةٌ لِأُمَِّ يَوْمَ القِيامَةِ
حّْا يَسَرَةُ بنُ صَفْوانَ بنِ جِيلِ اللّحْمِىُّ حَدْقَا إِبراهِمُ بِنُ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِيّ
عَنْ سَعِيدٍ بِ الْمُسَيِّبِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلَّمَ
بَيْ أَنّ ◌ِمْ رَأَيُىِ عَلَى قَلِبِ فَزَعْتُ ما شاءَ اللهُأنْ أَنَزْعَ ثُمْ أَخَذَهَا ابْنُ أَبِ
فُعَافَةً فَزَعَ ذَنُبً أَوْ ذَنُوبَنْ وَفِ نَزْعِهِ ضَعْفٌ وَاللهُ يَغْفِرُلَهُمْ أَخَذَهَا عُرُ
فاسْتَحَالَْ غَرْبًا فَ أَ عَبْقَرِيَّا مِنَ النّاسِ يَفْرِى فَرٌِّ خَّ ضَرَبَ النََّسُ حَوْلَهُ
٧٠٢٢
أى متحققة الاجابة متبينة القبول مر فى أول كتاب الدعوات . قوله ( يسرة) بالتحتانية والمهملة
المفتوحتين ابن صفوان بن جميل بفتح الجيم اللخمى بالفتح وإسكان المعجمة الدمشقى و(رأيتنى) بالجمع
بين ضميرى المتكلم و﴿القليب) البئر و﴿ ابن أبى قحافة) بضم القاف وخفة المهملة وبالفاء هو أبو بكر
عبد الله بن عمارة الصديق و(الذنوب) بفتح المعجمة الدلو الملوءة و﴿الغرب) بالفتح وسكون الراء
الدلو العظيمة و ﴿استحالت﴾ تحولت من الصغر إلى الكبر و ﴿العبقرى) بفتح المهملة وسكون
الموحدة السيد و﴿يغرى) بفتح التحتانية وكسر الراء و﴿الفرى) بسكونها وتخفيف الياء وبكسرها
وبالتشديد لغتان أى يعمل عمله ويقطع قطعه أى لم أرسيداً يعمل مثل عمله فى غاية الاجادة ونهاية
الاصلاح و (العطن) الموضع الذى تساق اليه الا بل بعد السعى للاستراحة قالواوهذا مثال لما جرى
للشيخين فى خلافتهما وانتفاع الناس منهما بعدرسول الله صلى الله عليه وسلم فكان هو صلى الله عليه وسلم
صاحب الأمر قام به أكمل قيام وقدرقواعدالاسلام ومهد الاسلاس وأوضح الأصول والفروع
فخلفه أبو بكر رضى الله تعالى عنه فقطع دابر أهل الردة وخلفه عمر رضى الله تعالى عنه فاتسع الاسلام

١٧٦
كتاب التوحيد
٧٠٢٣ بعَطَن حّثنا ◌ُمَّدُ بنُ العَلَاءِ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْد عَنْ أَبِىِ بُرْدَةَ عَنْ
أَبِى مُوسَى قَالَ كَانَ النُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَاذا أَنَاهُ السَّاتِلُ وَرُبِمَّا قَالَ جَاءَهُ
السَّائِلُ أَوْ صَاحِبُ الحَاجَةِ قالَ اشْفَعُوا فَلْتُرْجَرُوا وَيَقْضِى اللهُ عَلَى لِسانِ رَسُولِهِ
٤٠٢٤ ماشَ حَّثنا يَحِى حَدَّنَا عَبْدُ الأَزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ حَمَّامٍ سَمَعَ أَبا هُوَيرَةَ
عَنِ النِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَقَالَ لَا يَقُلْ أَحَدُكُلَهْ أَغْلِ إنْ شِْكَ ارْخَّى
إِنْ شِفْتَ ارْزُقْىِ إِنْ شِئْتَ وَلْعَزِمْ مَسْئَهُ إِنّهُيَفْعَلُ مَا يَشَاءُ لَ مُكْرَهَ لَهُ
ا حَرْنَا عَبْدُ اللّه بِنُ مُمَّدَ حَدَّثَنَا أَبْوِ حَفْصِ عَمْرُو حَدَّثَنَا الأَوْزاعِىُّ حَدْثَى
٧٠٢٥
ابْنُ شهاب عَنْ عُبَيْدِ اللّه بن عَبْدِ اللهِبنِ عُتْبَةَ بنِ مَسْعُودٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ
فى زمانه فشبه أمر المسلمين بالقليب لما فيها من الماء الذى به حياتهم وأميرهم بالمستقى لهم وليس فى لفظ و( فى نزعه
ضعف ) الى آخره حط من فضيلة أبى بكر رضى الله تعالى عنه وترجيح لعمر عليه إنماهو اخبار عن قصر مدة
ولا يته وطولمدةعمرو کثرة انتفاع الناس لاتساعبلاد الاسلام وأما( واللهيغفرله﴾فهیكلمة يدعمبها
كلامهم ونعمت الدعامة وليس فيها تنقيص ولا إشارة إلى ذنب مرفى كتاب الفضائل. قوله (محمد بن العلاء)
بالمد و(بريد) مصغر البرد بالموحدة و﴿أبو بردة) بالضم وتسكين الرا .. فان قلت الظاهر يقتضى أن يقال
يؤجروابدون الفاء واللام قلت تقديره اشفعوا تؤجروا ( فلتؤجروا ﴾ أى اشفعوا واسعوا فى قضاء حاجة
الناس يحصل لكم الأجر ثم أمر بعد ذلك:تحصيل الأجروفيه وجوه أخر تقدمت فى كتاب الأدب وغرضهأنه
صلى الله عليه وسلم يحكم بما حكم الله تعالى به من موجبات قضائها وعدمه وعليكم أن تشفعوا بما يكون
سبب قضاء الحاجة أو بالتخفيف فيما جاز فيه الشفاعة. قوله (يحيى) هو اما ابن موسى الختى بفتح.
المعجمة وشدة الفوقانيه واما ابن جعفر البلخى و ﴿ليعزم﴾ أى ليقطع به ولينجزه ولا يعلقه مر
قريباً وبعيداً. قوله (عبد الله) هو المسندى و(أبو حفص) بالمهملتين عمرو بن أبى سلمة بفتحتين

١٧٧
كتاب التوحيد
الله عَنْهُمَا أَنَّهُ تَارَى هُوَ وَالْحُرُّبْنُ قَيْسِ بْنِ حِصْنِ الفَزَارِىُّ فى صاحِبٍ
مُوسَى أَهُوَ خَصِرْ فَرَّ بِمَا أُبِىُّبِنُ كَعْبِ الأَنْصَارِىُّ فَدَعَاهُ ابنُ عَبَّاسِ فَقَالَ إِّى
تَمَارَيْتُ أَنا وَصاحِ هذا فى صاحِبٍ موسَى الَّذِى سَأَلَ السَّيلَ إلَى لُقْهَ هَلْ
سَمْتَ رَسُولَ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَذْكُرُ شَأْنَهُ قَالَ ذَمْ إِّ سَعْتُ رَسولَ
اللهِ صَّ اللّهُ عَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ بَيْنا موسَى فى ◌َلَّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْجَاءَهُ رَجُلٌ
فَقَالَ هَلْ تَعلَمُ أَحَدَا أَعْلَ مِنْكَ فَقَالَ مُوسَى لَافَأُوْحِىَ إِلَى مُوسَى بَ عَبْدُنَاخَضْرٌ
فَسأَلَ مُوسَى السَّبِيلَ إِلَى لُفِيْهِ بَعَلَ اللهُلَهُ الْحُوتَ آيَةً وَقِيلَ لَهُ إذا فَقَدْتَ
الحُوتَ فَارْجِعْ قَائِّكَ سَلْقَاهُ فَكَانَ مُوسَى يَتْبَعُ أَثْرَ الحوتِ فِى الْبَحْ فَالَ
فَى مُوسَى لموسَى أَرْأَيْتَ إِذْأَوَينَ إِلَى الصَّخْرَةَ فَانِى نَسِيتُ الحوتَ وَمَا أَنْسانيه
السلمى مر فى الجنائز و (الأوزاعى) بالزاى والمهملة عبد الرحمن و(عبيد الله بن عبد الله بن عتبة)
بضم المهملة وسكون الفوقانية و ﴿يمارى) أى يجادل ويناظر و ﴿الحر) ضد العبد ابن قيس بن
حصن بكسر المهملة الفزارى بفتح الفاء وخفة الزاى وبالراء و ﴿الخضر) بفتح الخاء وكسرها
وسكون الضاد وبفتحها وكسر الضادسمى به لأنه جلس على الأرض فصارت خضرة وكان اسمه بليا
بفتح الموحدة وإسكان اللام وبالتحتانية مقصوراوكنيته أبو العباس واعلم أنه وقع لابن عباس رضى
الله تعالى عنهما نزاعأن الأول فى صاحب موسى أهو الخضر أم لا وانثانى فى نفس موسى أهو ابن عمران كليم الله
أو غيرهمر فى كتاب العلم مبسوطاً. قوله (لقيه) بالضم وكسر القاف وشدة التحتانية أى لقاؤه سأل من الله
السبيل اليه والطريق إلى اجتماعه به و(الملأ) الجماعة و(على عندنا) فى بعضها وبل و﴿فتى موسى)
هو يوشع بن نون بضم النون ، فان قلت أين الترجمة قلت بقية الآية التى قص الله فيها قصتهما وهو
«٢٣ - كرمانی -٢٥ )»

١٧٨
کتاب التوحيد
إِلَّ الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ قَالَ مُوسَى ذلكَ مَا كُنَّا نَبْغِى فَارْتَدَّا عَلَى آثار هما قَصَصًا
٧٠٢٦ فَوَجَدَا خَضْرَا وَكَانَ مِنْ شَأْهما ما قَصَّ اللّهُ حَّنَا أَبِ الْمَانِ أَخْبَرَنَا
◌ُعَيْبُ عِنِ الزَّهِرِّ وَقَالَ أَحَدُ بنُ صالحٍ حَتَا أَبُ وَهْبِ أَخْبَنِى يُونُسُ
عَنِ ابْنِ شَابِ عَنْ أَبِ سَ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قالَ ◌َثْلُ غَدًا إِنْ شاءَالله ◌َخْفِ بَنِى كَانَةَ حَيْكُ تَقَاسَمُوا
٧٠٢٧ عَلَى الْكُفْرِ يُرِيدُ الْحَصْبَ حَدَثْنَا عَبْدُ الله بنُ مُحمّد حَدَّثَنَا ابْنُعَنَةَ عَنْ عَمرِو
عَنْ أَبِ الَعَّاسِ عِنْ عَبْدِ اللّه بِنِ مُمَ قالَ حاصَرَ النّ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَهْلَ
الطَّاتِفِ فَمْ يَفْتَحْها فَقَالَ إِنَّا قَافُونَ إِنْ شاءَاللهُ فَقَالَ المُسْلُونَ نَعْفُلُ وَلَم ◌َفْتَحْ
قالَ فَاغْدُوا عَلَى الفَتَالِ فَغَدَوْا فَأَصَابَهُمْ جِراحَاتٌ قَالَ النّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
إِنّا قَافِلُونَ غَدًا إن شاء الله فَكَأَنَّ ذُلِكَ أَنْجَهُمْ فَتَسَمَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ
١٠٠٠٠٠٠٠٠٠/٥٢
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
((ستجدنى إن شاء الله صابراً)) و(«فأرادربك)). قوله ﴿بخيف بنى كنانة﴾ بكسر الكاف وبالنونين وهو
المحصب بفتح المهملة الثانية وهو بين مكةومنى و ﴿الخيف) ما انحدر من غلظ الجبل وارتفع عن
مسيل الماء و﴿تقاسموا) أى تخالفوا على الكفر أى على أنهم لا يناكوابى هاشم وبنى المطلب
ولا يبايعوهم ولا يساكنوهم بمكة حتى يسلموا إليهم النبى صلى الله عليه وسلم وكتبوا بها صحيفة وعلقوها
على باب الكعبة وتمام القصة مر فى الحج فى باب نزول النبي صلى اللّه تعالى عليه وسلم. قوله (أبو عيينة) سفيان
و﴿عمرو) هو ابن دينار و ﴿أبو العباس} اسمه السائب بالهمز بعد الألف الشاعر المكى و(عبد
الله بن عمر بن الخطاب) فى بعضها ابن عمرو بالواو أى ابن العاص والأول هو الصواب و﴿قافلون)

١٧٩
كتاب التوحيد
بابُ قَوْلِ اللّه تَعَالَى وَلاَ تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إلَّ لَنْ أَذْنَ لَهُ خَّ إذا
فُرِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْقَالُوا ماذا قالَ رَبُّكُمْقَالُوا الَّ وَهَوَ الَلِىّالَكِيُ وَلَمْ يَقُلْ
ماذا خَلَقَ رَبُّكُمْ وَقَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ مَنْ ذا الَّذِى يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّ بإذْهِ وَقَالَ
مَسْرُوقٌ عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ إِذَا تَكَّمَ اللهُ بِالوَحْى سَمِعَ أَهْلُ الَّماواتِ شَيْتاً فاذا
فُرْعَ عَنْ فُورِمْ وَكَّنَ الصَّوْتُ عَرَفُوا أَنْهُ الَقُّ وَنَادَوْ مَاذَقالَ رَبُّكُمْ قَالُوا
الَحَقِّ وَيُذْكُرُ عَنْ جَابِرِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أُنْيَسْ قَالَ سَمِعْتُ النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَلَّمَ يَقُولُ يَحْشُرُ اللهُ العِبَادَ فَيْنَادِهِمْ بِصَوْتِ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَما يَسْمَعُهُ مَنْ
أى راجعون و( كان) بالتشديدمر فى غزوة الطائف (باب قول الله عز وجل ولا تنفع الشفاعة)
غرضه من ذكر هذه الآية بل من الباب كله إثبات كلام اللّه القائم بذاته تعالى ودليله أنه قال((ماذا قال ربكم»
ولم يقل ماذا خلق ربكم وفيه ردعلى المعتزلة حيث قالوا أنه متكلم يعنى أنه خالق للكلام فى اللوح المحفوظ
مثلا وفيه إثبات الشفاعة وكذا الآية الثانية حيث قال إلا بإذنه أى بقوله وكلامه و ﴿فزع) أى
أزيل الخوف والفعيل للازالة والسلب و﴿سكن الصوت) أى المخلوق لاسماع أهل السموات
إذ الدلائل القاطعة قائمة على تنزهه عن العـوت لأنه يستلزم الخدود، لأنه من الموجودات السيالة
الغير القارة . فان قلت ما فائدة السؤال وهم سمعوا ذلك قات سمعوا قولا ولم يفهموا معناه كما ينبغى
لأجل فزعهم. قوله ﴿ويذكر) تعليق بصيغة التمريض و(جابر) ابن عبد الله الصحابى الأنصارى
الخزرجى أحد المكثرين للحديث وهو مع كثرة روايته وعلو مرتبته رحل الى الشام لحديث واحد
يسمعه من عبدالله بن أنيس مصغر أنس بن سعد الجهى العقبى الانسارى حلفاوأما الحديث المرحول لأجله
فقيل هو يحشر الله العباد الى آخره وقيل ومن تتمة الحديث بيان المقاصدوهو ما معناه أنه لا يدخل أحد
الجنة وأحد من أهل النار يطلبهبمظلمة ولا يدخل أحد النار وأحد من أهل الجنة يطلبه بمظلمة حتى اللطمة
ومرشيء منها فى كتاب المظالم. وقال ابن بطال: هو حديث السترعلى المسلم مرفي كتاب العلم فى باب الخروج

۔۔
١٨٠
کتاب التوحيد
قَرُبَ أَنَّ الَلِكُ أَنَ الدَّيَنُ حََّثْنَا عَلِيُّبْنُ عَبْدِ اللّهِ حَدَّثَنَاسُفْيَانُ عَنْ عَمْرُ وعَنْ
عِكْرِمَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ ◌َبُْ بِهِالنِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قالَ إذا قَضَى اللهُ
الأَمْرَ فِ السَّماءِ ضَرَبَتِ الْلَائِكَهُ بِأَجْحَتِهِا خُضْعَانًا لِقَوْلهِ كَّهُ سْسلَةٌ عَلَى
صَغْوَانْ قَالَ عَلىّ وَقَالَ غَيْرُهُ صَفَوَانِ يَقُذُهُمْ ذَلِكَ فِإذا فُرْعَ عَنْ قُوبِهِمْ قَالُوا
ماذا قالَ رَّكُمْ قَالُوا الْحَقِّ وَهْوَالَعَلىّالْكَبِرُ. قَالَعَلىّ وَحَدَّثَنَا سُفْنُ حَدَّثَنَا
◌َمْرُو عَنْ عَكْرِمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ بهذا. قالَ سُفْنُ قَالَ عَمْرٌ وَسَمِعْتُ عْرِمَةَ
حَتَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ عَلَّ قُلْتُ لِسُفْيانَ قالَ سَمْتُ عَكْرِمَةَ قالَ سَعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ
فى طلب العلم. قوله (يناديهم) أى يقول ليدل على الترجمة و ﴿بصوت) أى مخلوق غير قائم به . فان
قلت ما السر فى كونه خارقا للعادة إذ فى سائر الأصوات التفاوت ظاهر بين القريب والبعيد قلت
ليعلم أن المسموع منه كلام اللّه كما أن موسى عليه السلام كان يسمع من جميع الجهات كذلك. قوله
﴿ أنا الملك وأنا الديان﴾ أى لا ملك إلا أنا ولا مجازى إلا أنا إذ تعريف الخبر دليل الحصر واختار
هذا اللفظ لأن فيه إشارة إلى الصفات السبعة الحياة والعلم والارادة والقدرة والسمع والبصر والكلام
يمكن المجازاة على الكليات والجزئيات قولا وفعلا. قوله (عمرو) هو ابن دينار و(يبلغ به
النبى﴾ أى يرفعه اليه صلى الله عليه وسلم و(ضربت الملائكة بأجنحتها) أى تحركوا متواضعين
خاضعين لحكمه و ﴿الخضعان) جمع الخاضع وكان الصوت الحاصل من ضرب أجنحتهم صوت
السلسلة الحديدة المضروبة على الحجر الأملس قال على أى ابن عبد الله المدينى قال غير سفيان صفوان
يتفذفيهم ذلك بزيادة لفظ الانفاذ أى ينفذ اللّه تعالى ذلك الأمر أو القول الى الملائكة وفى بعضها من
-النفوذ أى ينفذذلك اليهم أو عليهم ويحتمل أن يراد أن غير سفيان قال صفوان بفتح الفاء فاختلاف
الطريقين فى الفتح والسكون لاغير ويكون ينفذهم غير مختص بالغير بل مشترك بين سفيان وغيره
والله أعلم: الخطابى: الصلصلة صوت الحديد إذا تحرك فروايته بالصاد قال والخضعان مصدر
٧٠٢٨