النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١
کتاب التوحید
◌َّنَ عنِ ابنِ مُخَيْرِيٍ عِنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدَرِيّ فِى غَزَوَةِ بَنِى المُصْطَلِقِ أَنْهُمْ
أَصَابُوا سَبَايِا فَأُوْا أَنْ يَسْتَمْتُوا بِنَّ وَلا يَحْسِلْنَ فَأَلُوا النَّ صَلَّىالله
عَلَيْهِ وَسَلَمَ عِنِ العَزْلِ فَقَ مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لاَفْعَلُوا فَإنَّ اللهَ قَدْ كَتَبَ مَنْ هُوَ
خالق إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ عِنْ فَعَ سَمْتُ أَبَا سَعِدٍ فَقَالَ قَالَ النُّّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ لَيْسَرْ نَفْسَ مَخْلُوقَةٌ إِلَّ الله خالقُها
باسْتُ قَوْلِ اللهِ تَعَلَى لِمَا خَلَقْتُ يَدَى حَدَعنى مُعاذُ بنُ فَضَائَةَ ٦٩٦١
حَدَّثَنَا هِشَامٌ عِنْ قَتَادَةَ عَنْ أَس أَنَّ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَم ◌َ يَحْمَعُ الله
الْمُؤْمِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ فَقُولُونَ لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِنَ خَّى يُرِمَنَا مِنْ
مَكَنَا هَذَا فَأْتُونَ آدَمَ فَقُولُونَ يَا آدَمُ أَمَاتَرَى النَّاسَ خَلَقَكَ اللهُ بَدَهُ وَأَسْجَدَ
٠٠٠
وشدة التحتانية الأنصارى و(عبد الله بن محيريز) بالضم وفتح المهملة وبالراء بين التحتانيتين وبالزاى
و﴿بنو المصطلق) بكسر اللام بعد المهملتين و(سبايا) أى اماء و﴿العزل) نزع الذكر من الفرج وقت
الانزال و﴿ما عليكم ألا تفعلوا) أى ليس عليكم ضرر فى ترك العزل أو ليس عدم الفعل واجباعليكم وقال المبرد
لازائدة ومرتحقيقه فى آخر البيع و﴿قرعة) بالقاف والزاى والمهملة المفتوحات ابن يحمي و﴿ مخلوقة) أى
مقدرة الخلق أو معلومة الخلق عند الله تعالى أى لا بدلهامن مجيئها من العدم إلى الوجودوالخلق من صفات
الفعل وهو راجع إلى صفة القدرة والله تعالى أعلم ( باب قول الله عز وجل لما خلقت بيدي) قوله
﴿معاذ بن فضالة) بفتح الفاء وخفة المعجمة و﴿ كذلك) أى مثل الجمع الذى نحن عليه ولو استشفعنا
الجزاء محذوف أوهو للتمنى و﴿ يريحنا﴾ بالرا. ( من مكاننا) أى من الموقف بأن يحاسبوا ويخلصوا من
حر الشمس والغموم والكروب وسائر الأهوال وما لا يطيقونه ولا يحتملونه و﴿اما ترى الناس)
(١٦ - كرمانى - ٢٥)»
١٢٢
کتاب التوحید
لَكَ مَلائِكَنَهُ وَعَلَّكَ أَسْمَاء كُلِّ شَىْ شَفِعْ لَا إِلَى رَبِئَ حَتّى يُرِحَنَا مِنْ مَكَانناً
هَذَا فَقُولُ لَسْتُ هُنَاكَ وَيَذْكُ لَهُمْ خَطَِتُ الَّ ◌َصَابَ وَلَكَنِ الْتُوا نُوَحَا فَهُ
أَوَّلُ رَسُول ◌َهُاللهُ إلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَأْتُونَ نُوحَافَقُولُ لَسْتُ هُنَكٌ وَيَذْكُرُ
خَطِيَهُ الَّى أَصَابَ وَلَكِنِ اثْتُوا إبْرَاهَمَ خَلِلَ الْنِ فَنُونَ إِبرَاهِيمَ فَقُولُ
لَسْتُ هُنَكٌ وَيَذْكُ لَهُمْ خَطَاهُ الَّى أَصَابَ وَلَكِنِ اثْتُوا مُوسَى عَبْدًا أَتَُ اللهُ
النَّوْرَةَ وَكَلَّهُ تَكْلِا ◌َنُونَ مُوسَى فَيَقُولُ لَسْتُ مُنَ كُمْ وَيَذْكُرُلَهُمْ خَطِيَهُ
الَِّي أَصَابَ وَلَكِنِ اثْتُوا عِسَ عَبْدَ اللهِ وَرَسُولَهُوَكَتَهُوَرُوَهُ فَأْتُونَ عِيسَى
فَقُولُ لَسْتُ هُنَ كُمْ وَلَكَنِ انْتُواُعَمَّدَا صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَا غُفِرَلَهُ
مَتَقَدَّ مِنْ ذَنْهِ وَمَّأَخْرَ فَأُفِ فَتْطَلِقُ فَّتَأْذِنُ عَلَى رَبِّ ◌َيَُّْ لِ عَلَيْهِ
فَذَا رَأَيْتُ رَبِى وَقَعْتُ لَهُ سَاجِدًا فَدَعُنِى مَاشَالله أَنْ يَدَعِى ثُمْ يُقَالُ لِ ارْفَعْ
أى فيماهم فيه و﴿أشفع) فى أكثر النسخ شفع من التشفيع وهو قبول الشفاعة وهو لا يناسب المقام
اللهم إلا أن يقال هو للتكثير والمبالغة و﴿لست هناك﴾ أى ليس لى هذه المرتبة والمنزلة و(خطيئته)
أكل الشجرة. قوله ﴿أول رسول ) فان قلت مفهومه أن آدم عليه السلام ليس برسول قلت لم يكن
للأرض أهل وقت آدم وهو مقيد بذلك والخطيئة دعوته «رب لا تذر على الأرض من الكافرينديارا»
وخطيئات إبراهيم كذباته الثلاثة ((إنى سقيم. بل فعله كبيرهم. وانها أختى)) قوله ( كلمته) لوجوده بمجرد كن
و﴿ روحه﴾ بنفخ الروح فى مريم قوله ﴿يدعنى) أى يتركنى و(ارفع محمد) أى ارفع رأسك يامحمد
١٢٣
کتاب التوحيد
مَّدُ وَقُلْ يُسْمَعْ وَسَلْ تُعْطَهُ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَعْمَدُ رَبِ بَحَامِدَ عَلَّنَهَا ثُمَّ
أْفَعُ فَعُدُّلِ حَدَّا فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ ثُمْ أَرْجِعُ قَاذَا رَأَيْتُ رَبِ وَقَعْتُ ساجدًا
فَدَعُنِى مَا شَالله أَنْ يَدَعَى ثُمْ يُقَالُ ارْفَعْ مُمَّدُ وَقُلْ يُسْمَعْ وَسَلْ تُعَطَهُ
وَأَشْفَعْ تُشَفْعْ فَأَحَدُ رَبِ بَحَامِدَ عَلَِّها رَبِ ثُمَ أَشْفَعُ فَيَحْذُّلِ حَدَّا قُدْخِلُ
الََّثُمْ أَرْجِعُ فَاذَا رَأَيْتُ رَبِ وَقَعْتُ سَاجِدَا فَدَعُىِ ما شاءَاللهُ أَنْ يَدَعِى أُمَّ
يُقَالُ أَرْفَعْ مُحَمَّدُ قُلْ يُسْمَعْ وَسَلْ تُعْطَهْ وَاشْفَعْ تُشَفِّعْ فَأَحْمَدُ رَبِ بِحَامِدَ
عَنِهَا غُم ◌ْفَعُ فَعُ لِ حَدَّافَأْخِلُ الَ ثُمْ أَرْجِعُ فَأَقُولُ يَا رَبِ مَا يَقِ فِ
النَّارِ إِلَّ مَنْ حَبَهُ الْقُرْآنُ وَوَجَبَ عَلَيْهِ الْحُ قَ النَّيُّ صَلَى اللهُ عليهِ وَمَ
يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَإلَّ اللهُ وَكَانَ فِى قَلْه مِنَ الَخَيْرِ مَايَزِنُ شَعِيرَةً ثُمَ
و( يسمع) بالخطاب والغيبة و( تشفع) أى تقبل شفاعتك و(يحدلى حدا) أى يعين لى قوما مخصوصين
للتخليص وذلك إما بتعيين ذواتهم وإما ببيان صفاتهم. قوله ( حبسه القرآن) إسناد الحبس اليه مجاز
يعنى من حكم الله فى القرآن بخلوده وهم الكفار قال تعالى ((إن الله لا يغفر أن يشرك به)) ونحوه فان
قلت أول الحديث يشعر بأن هذه الشفاعة فى العرصات لخلاص جميع أهل الموقف من أهواله وآخره يدل
على أنها للنخليص من النار قلت هذه شفاعات متعددة فالاولى لاهالى الموقف وهو المستفاد من يؤذن
لى عليه مر فى سورة بنى إسرائيل. قوله (قال النبي صلى الله عليه وسلم ) فان قلت هذا داخل فى الاسناد
السابق أو هو إرسال أو تعليق قلت الظاهر أنه داخل إذ خرجه البخارى فى كتاب الايمان عن
هشام عن قتادة عن أنس. قوله (من الخير) أى من الايمان و(ذرة) بفتح الذال و{يزن) أى يعدل
١٢٤
کتاب التوحید
يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَ إلَّ اللهُ وَكَانَ فِى قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يِنُ بُرَةً ثُمْ
يَخْرُجُ مِنَ النّارِ مَنْ قَ لَا إِلَ إِلَّ الله وَكَانَ فِى قَلْبِهِ مَِنُ مِنَ الْخَيْرِ ذَرَّةً
٦٩٦٢ صّنا أَبُو اليمان أَخْبَرَنَا تُعَيْبُ حَدَّثَنَا أَبُو الزنادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ
أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ يَدُ اللّهِ مَلَّى لَا
يَغِيُضُها نَفَقَةٌ سَجَاءُ الْلَ وَالنَّارَ وَقَالَ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَقَ الَّمَاوَات
وَالََّرْضَ قَّهُ لْ يَغَضْ مَا فِى يَدِهِ وَقَالَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَبِيَدِهِ الأُخْرَى
٦٩٦٣ الميزانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ حَّثْنا مُقَدَّمُ بنُ مُّدِ قالَ حَدَّثَى عَّى الْقَاسِمُ بنُ
يَحَ عَنْ مَُيْدِ اللّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا عَنْ رَسول اللّه صَلَّى
٠
وفيه أنه لابدمن التصديق بالقلب والاقرار باللسان للنجاة من النار وفى الحديث بيان فضيلة النبى
صلى الله عليه وسلم حيث أتى بماخاف منه غيره قبل شفاعته وهى الحكمة فى الترتيب وعدم الاستفتاح
بالاستشفاع عنده وهى الشفاعة الكبرى العامة للخلائق كلهم وهو المقام المحمود وأما مانسب
الى الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم من الخطايا فاما انها قبل النبوة أو هى صغائر صادرة بالسهو
أو قالوها تواضعافان حسنات الأبرار سيئات المقربين ونحو ذلك وفيه رد على المعتزلة فى الشفاعة
لأصحاب الكبائر. قوله (ملائى) أى هو فى غاية الغنى وتحت قدرته مالا نهاية له من الارزاق
و(لا يفيضها) لا ينقصهاو(سحاء) بالمهملتين والمدمن السح وهو الصب والسيلان كأنهما لامتلائهما
بالعطاء تسيل أبداً فى الليل والنهار سحا بلفظ المصدر والليل بالنصب فيهما وقد أنفق فى زمان خلق
السماء والأرض حين كان عرشه على الماء الى يومنا هذامنه ولم ينقص من ذلك شىء وفیبعضها وقال
عرشه على الماء. الخطابى (الميزان) ههنا مثل وإنما هو قسمته بين الخلائق يبسط الرزق على من
يشاء ويقتر كما يضعه الوزان عند الوزن يرفع مرة ويخفض أخرى مرفى سورة هود. قوله (مقدم)
١٢٥
کتاب التوحيد
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنْهُ قَالَ إِنَّ اللهَ يَقْبِضُ يَوْمَ القِيامَةَ الأَرْضَ وَتَكونُ السَّماواتُ
بَيَمِينِ ثُمَ يَقُولُ أَنَ الَلِكُ رَوَاهُ سَعِدٌ عَنْ مَالِكِ . وَقَالَ عُرُ بْنُ حَزَةَ سَعْتُ
سَلِمَا سَمِعْتُ ابنَ عُمَ عَنِ النِّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَمَ بِهِذَا وَقَالَ أَبُو اليمان
أَخْبَرَ نَا شُعَيْبُ عَنِ الزُّهْرِىِ أَخْبَفى أَبْوِ سَلَةَ أَنْ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسولُ الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َقْبِضُ اللهُالأَرْضَ حَدْنا مُسَدَّدٌ سَ يَحْيَ بَنَ سَعِدٍ ٤
عَنْ سُفْيَانَ حَدَّثَى مَنْصُورٌ وَسُلْمَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عِدَةَ عَنْ عَبْدِ اللّه أَنَّ
يُدِيًّا جَ إلَى النّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فَقَالَ يا مُمَّدُ إِنَّ اللهَيْكُ الَّماواتِ
عَلَى إِصْبَعِ وَالَّرَضِنَ عَلَى إِصْبَعِ وَالجِالَ عَلَى إِصْبَعِ وَالْجَرَ عَلَى إِصْبَعُ
وَالْخَلَائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ ثُمْ يَقُولُ أَنَ الَلِكُ نَضَحِكَ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَليه
وَسَلَمَ خَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ثُمْ قَرَأْ وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقٌ قَدْره . قالَ يَحَّ بِنُ
٦٩٦٤
يفتح المهملة المشددة ابن محمد الهلالى الواسطى و(الأرض) فى بعضها الأرضين وهذا معنى ما قال
سبحانه وتعالى «والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه) و (سعيد) هوابن
داود الزنبرى بفتح الزاى وسكون النون وفتح الموحدة روى عن مالك بن أنس عن نافع و﴿عمر
ابن حمزة) بالمهملة والزاى بن عبد الله بن عمر سمع عمه سالما. قوله ﴿عبيدة) بفتح المهملة وكسر
الموحدة السلمانى أسلم فى حياته صلى الله عليه وسلم و﴿النواجذ) باعجام الذال. فان قلت هى أخريات
الأضراس ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يضحك قهقهة قلت كان التبسم هو الغالب وهذا كان
نادراً أو المراد بالنواجذ الاضراس مطلقا. قوله (يحمي) أى القطان و (فضيل) مصغر الفضل
١٢٦
كتاب التوحيد
سَعِيدٍ وَزَادَ فِهِ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضِ عِنْ مَنْصور عنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عِدَةَ عَنْ عَبْدِ
٦٩٦٥ اللّه فَضَحَكَ رَسُولُ اللّهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَم تَسُّبًا وَتَصْدِيِقَالَهُ حَتَنَا عُمُرُ
ابْنُ حَقْص بنِ غِاتِ حَدَّثَنَا أَبِى حَدََّ الأَعَثُ سَمْتُ إِبراهِمَ قَالَ سَمِعْتُ
عَلْقَمَ يَقُولُ قَلَ عَبْدُ اللّهِ جَ رَجُلٌ إلَى النبي صَلَّى الله عَيْهِ وَمَ مِنْ أَهْلِ
الكتاب فَقَالَ ياأَبا القاسِ إِنَّ اللَّه ◌ُمْسِكُ السماواتِ عَلَى إِصْبَعِ والأَرَضِينَ
عَلَى إِصَعِ والتَّجَرَ وَالْتَرَى عَلَى إِصَعِ والخَلائِقَ عَلَى أَصَبَعِ ثُمْ يَقُولُ أَنا
المُكُ أَنَا الَملِكُ فَأَيْتُ النّ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمّ ◌َكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِثُهُ ثُمَّ
قَرَأَ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقِّ قَدْرِهِ
بَابُ قَوْلِ النّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لا شَخْصَ أَغْرُ مَنَ اللّه وَقَالَ
بالمعجمة ابن عياض بكسر المهملة وخفة التحتانية وبالمعجمة الزاهد العابد التيمى مرت الأحاديث فى
سورة الزمر والمقصود من الباب بيان ماورد فى اليد مضافة الى الله تعالى وهذا وأمثاله من الوجه
والعين ونحوها من المتشابهات والأمة فيها طائفتان مفوضة ومؤولة فمن وقف على إلا الله وجعل والراسخون
ابتداء كلام آخر فوض حكمها الى الله تعالى ومن لم يقف وعطف أولها بما يليق به لان البرهان قائم
على امتناع حملها على حقائقها اللغوية فأولوا اليد بالقدرة فهو من صفات الذات ويقال هو فى قبضتى أى فى
قدر تى ويقال أعمل مثل هذا بأصبعى إذا أراد القدرة عليه على سبيل استحقاره. فان قلت اقدرة واحدة
فما معنى بيدى قلت هذا تمثيل إذ من اعتنى بشىء واهتم باكماله باشره بيديه وبه اندفع ما يقال أن
إبليس أيضا مخلوق بقدرة الله تعالى إذليس فيه دلالة على العناية بخلقه فلآدم اختصاص ليس لغيره من
مخلوقاته ﴿باب قول النبى صلى الله عليه وسلم لا شخص أغير من اللّه) قوله -"وراد) بتشديد الراء كان كاتباً
١٢٧
كتاب التوحيد
◌ُبَيْدُ اللّه بنُ عَمْرو عنْ عَبْد الملك لا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ اللّهِ حَتْنَا مُوسَى بْنُ ٦٩٦٦
إسماعيلَ حَدََّا أَبُو عَوَانَةً حَدَّثَنَا عَبْدُ لَكِ عنْ وَرَادِ كَاتِبِ المُغِيرَةِ عنِ المُغِيرَةِ
قَالَ قَالَ سَعْدُ بنُ عُبَدَةَ لَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا مَعَ امْرَأَى لَضَرَبْتُبِالَّيْفِ غَيْرَ
مُصْفَحِ فَلَغَ ذِكَ رَسُولَ اللهِ صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَمَ تَعْجُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ
وَالله لَا أَغْرُ مِنْهُ وَاللهُ أَغْيَرُ مِّ وَمِنْ أَجْلِ غَيْرَةِ اللّهِ حَرَّمَ الفَواحِثَ مَاظَرَ
مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَ أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ المُفْرُ مِنَ اللّهِ وَمِنْ أَجْلِ ذلكَ بَعَثَ
الْمُشْرِينُ وَالْذِينَ وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيهِ الِدِحَةُ مِنَ اللّهِ وَ مِنْ أَجْسِلِ ذلِكَ
وَعَدَ اللهُ الْجَنَّةَ
بابُ قُلْ أَّ شَىء أكْبرُ شَهَادَةً وَسَى اللهُ تَعَلَى نَفْسَهُ شَيْئً قُلِ الله
للمغيرة بن شعبة ومولاه و(سعد بن عبادة) بالضم وخفة الموحدة سيد الخزرج و﴿غير مصفح)
من الاصفاح والتصفيح أى غير ضارب بصفحة السيف بل بحده القطاع والغيرة كراهة المشاركة فى
محبوبه والمنع والله تعالى لا يرضى بالمشاركة فى عبادته فلهذا منع عن الشرك وعن الفواحش
وأراد إيصال العقاب الى مرتكبها و (أحب) بالنصب وبالرفع و ﴿العذر﴾ بالرفع فاعل أحب
وهو مثل مسألة الكحل والمراد بالعذر الحجة لقوله تعالى ((لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل)»
و﴿المدحة) أى من الغير له و﴿ لذلك وعد الله) ليحمد ويمدح على العامه لهم بها من الحديث فى
النكاح. قوله ﴿ عبيد الله) ابن عمر والأسدى الرقى و(عبد الملك بن عمير) بالضم . فإن قلت ماوجه
إطلاق الشخص على الله تعالى وهو من صفات الأجسام قلت قال الخطابي: الشخص لا يكون إلا
جسما ويسمى شخصاما كان له شخوص وارتفاع ومثله ينفى عن الله تعالى فخليق أن لا تكون هذه
١٢٨
کتاب التوحيد
وَتَّى الَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ الْقُرْآنَ شَيْئًا وَهْوَ صَفَةٌ مِنْ صفات الله وَقَالَ
٦٩٦٧ كُّ شَىْء هالكٌ إلَّا وَجْهَهُ حَدَثْنَا عَبْدُ اللِّنُ يُوسُفَ أَخْبَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبِ
حازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ قَالَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَرَ جُلِ أَمَكَ مِنَ الْقُرْآنِ
شَىْءٌ قَالَ فَعَمْ سُورَةٌ كَذَا وَسُورَةٌ كَذَا لِسُوَرِ سَمَهَا
بابُْ وَكَانَ عَرْ شُهُ عَلى المَاءِ وَهْوَ رَبُّ الَعْشِ الَظِيمِ قَالَ أَبُو العالَيَةِ
اسْتَوَى إلَى السَّماءِارْتَفَعَ فَسَوَاهُنَّ خَلَقَهُنَّ وَقَالَ مُجَاهِدٌ اسْتَوَى عَلَاَ عَلَىَ
العَرْشِ وَقَالَ ابْنُ عَّس الَجِدُالكَرِيمُ وَالوَهُودُ الْحِبُ يُقَالُ حَيْدٌ عِيدٌ
٦٩٦٨ كَنَّهُ فَعِيلٌ مِنْ مَاجِدِ مَمُدُ مِنْ حَيِدٍ حَتْا عَبْدَانُ عَنْ أَبِ حْرَةَ عَنِ
اللفظة صحيحة وأن تكون تصحيفا من الراوى وهو والشىء الذى فى سائر الروايات قرينان فى اللفظ
فمن لم ينعم الاستماع لم يأمن الوهم وأيضا كثير منهم يحدث بالمعنى وفى كلام آحاد الرواة منهم جفاء وتعجرف
وربما أرسل الكلام على بديهة الطبع من غير تأمل وتنزيل له على المعنى الاخص به ثم أن عبيد اللّه منفرد به لم
يتابع عليه أقول لا حاجة إلى تخطئة الرواة والثقاة بل حكمه حكم سائر المتشابهات فاما أن يفوض وإما أن
يؤول بلازمه وهو العالى لأن الشاخص عال مرتفع أو هو من باب إطلاق الخاص وإرادة العام كالشى.
الذى هو منصوص به فى الروايات وقيل معناه لا ينبغى لشخص أن يكون أغير من اللّه تعالى. قوله(وسمى
النبى صلى الله عليه وسلم) أى فى الحديث الذى بعده و﴿ القرآن) صفة الله تعالى وأما الاستدلال
بقوله (( إلا وجهه)) فهو أنه مستثنى متصل فيجب أندراجه فى المستثنى منه و ﴿الشىء) يساوى
الموجودلغة وعرفا. قوله ﴿ أبو حازم) بالمهملة والزاى سلمة ومر الحديث فى النكاح. قوله ﴿أبو العالية)
بالمهملة والتحتانية هو كنية لتابعيين بصربين راويين عن ابن عباس اسم أحدهما رفيع مصغر ضد المخفض
واسم الآخر زياد بالتحتانية الخفيفة. قوله (المجيد) يعنى فيما قال تعالى ((وهو الغفور الودود ذو
العرش المجيد) ويقال حميد مجيد غرضه مته أن مجيد فعيل بمعنى فاعل وحميد فعيل بمعنى مفعول ولهذا قال (مجيد
١٢٩
کتاب التوحيد
الَعْمَشِ عَنْ جامِعِ بنِ شَدَّادِ عَنْ صَفْوانَ بنِ مُخُرِ عَنْ عِرانَ بنِ حُصَيْنَ قَالَ
إِ عِنْدَ النِّ صَّى اللهُ عليهِ وَمَ إِذْ جَهُ قَوْ مِنْ نَي ◌َمِ فَقَالَ اقَلُوا البُشْرَى
يَا بَي ◌َِّمِ قَالُوا بَشّرْتَ فَأَعْطِنا فَخَلَ ناسٌ مِنْ أَهْلِ الَمَنَ فَقَالَ اْلُوا الْبُشْرَى
يا أَهْلَ الَمَنِ إِذْلَمْ يَقّْها بَوْ تِمٍ قالوا قَبْنَا حِشْاكَ لِتَفَقَّهَ فى الدّينِ وَلَسْأَلَكَ
عَنْ أَوَّلِ هذا الأَمْرِ مَا كَانَ قَالَ كَانَ اللهُ وَمْيَكُنْ شَىْءٌ قَبْلَهُ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى
الماءُمْ خَلَقَ الَّماواتِ وَالأَرْضَ وَكَتَبَ فِى الذِّكْرِ كُلَّ شَىْءٍثُمْأَّانِى رَجُلٌ
فَقَالَ يَا عَمْرَانُ أَدْرِكْ نَاقَتَكَ فَقَدْ ذَهَبَتْ فَانْطَلَقْتُ أَطْلُها فَاذا السّرَابُ يَنْقَطِعُ
دونَا وَآَيُمُ اللّه لَوَ دِدْتُ أَنَّا قَدْ ذَهَبَتْ وَلَمْ أَقْ حَثْنَا عَلّ ◌َنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا ٦٩٦٩
منماجدوحمیدمن محمود)وفى بعضالنسخ محمودمن حميد وفى بعضها محمود من حمد بلفظ ماضى المجهول
والمعروف وإنماقال كأنه لاحتمال أن يكون حميد بمعنى حامد و ﴿المجيد) بمعنى الممجدو فى عبارة البخارى
تعقيد قوله (أبو حمزة) بالمهملة والزاى محمد بن ميمون و﴿ جامع﴾ بالجيم ابن شداد بفتح المعجمة وتشديد
المهملة الأولى و ﴿صفوان بن محرز) بفاعل الاحراز بالمهملة والراء والزاى و﴿عمران بن حصين)
مصغر الحصن بالمهملتين والنون الأزدى و﴿ بشرتنا﴾ أى بالجنة ونعيمها فاعطناشيئا من الدنيافان قلت
بنو تميم قبلوها حيث قالوا بشر تناغاية ما فى الباب أنهم طلبواشيئاً قلت لم يقبلوها حيث لم يهتموا بالسؤال
عن حقائقها وكيفية المبدإ و المعاد ولم يعتنوا بضبطها وحفظها ولم يسألوا عن موجباتها والموصلات إليها
قوله (أول هذا الأمر) أى ابتداء خلق العالم والمكلفين و﴿ ما كان) للاستفهام و( كان عرشه)عطف
على كان الله ولا يلزم منه المعية إذا اللازم من الواو هو الاجتماع فى أصل الثبوت وإن كان بينهما تقديم وتأخير
و﴿الذكر﴾ أى اللوح المحفوظ و(دونها) أى كانت الناقة من وراء السراب بحيث لابدمن قطع المسافة
«١٧ - کرمانی - ٢٥»
مے
١٣٠
کتاب التوحيد
عَبْدُ الَّزَّاقِ أَخْبَرَ نَامَعَمِرْ عَنْ هَام حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَ قَالَ إِنْ يِيْنَ اللّهِ مَلَّى لا يَغِضُها ◌َفَقَةٌ سَحَاءُ اللَّلَ وَالنَّارَ أَرْأَثْمُ مَا أَثْقَ
مُنْذُ خَلَقَ الّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فَانْهُ لَم يَنْقُصُ ما فِى يَيْنِهِ وَعَرْشُهُ عَلَى المَاءِ
٦٩٧٠ وَيَدَهُ الَُّخْرَى الفَيْضُ أَو الْقَبْضُ يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ حَتْنَا أَخْذُ حَدَّثَ مُمَّدٌ
ابنُ أَبِ بَكْرِ الْقَدِىُّ حَدَّا حَدُ بْنُ زَيْدِ عَنْ ثابتٍ عَنْ أَنَسِ قالَ جَ زَيْدُ بنُ
حَارِثَةَ يَشْكُو ◌َمَ الَنِيُّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَم يَقُولُ اثْقِ اللهَ وَأَمْسِكَ عَيْكَ
زَوْجَكَ قَتْ عَائِشَةٌ لَوْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَ كَمَا شَْنَا لَكَمَ
هَذه قَالَ فَكَانَتْ زَيْنَبُ تَفْتَرُ عَلَى أَزْوَاجِ اللَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ تَقُولُ
زَوَّ جُكُنَّ أَهَالِبُّكُنْ وَزَوَّ ◌َجِ اللهُ تَعَلَى مِنْ فَوْقِ سَبْعٍ سَمَاوَاتٍ . وَعَنْ ثَابت
السرابية للوصول إليهامر الحديث فى أول كتاب بدء الخلق. قوله (سحاء) بالمدخبر آخرو ( الليل)
منصوب على الظرف وفى بعضهاسحا بلفظ المصدر ولم ينقص فى بعضها لم يغض و(عرشه على الماء)
جملة حالية هو فاعل و﴿ الفيض) بالفاء الاعطاء يعنى الخفض و﴿القبض) بالقاف الامساك يعنى
الرفع و﴿أَو) ليس للترديا. بل للتنويع ويحتمل أن يكون شكا من الراوى والأول هو الأولى من
الحديث آنفا. قوله ﴿ محمد المقدمى) بفتح المهملة المشددة روى عنه البخارى بلا واسطة فى الصلاة
وغيرها وههنا بواسطة أحمد. قال الكلا باذى هو أحمدبن سيار بالتحتانية المروزى وقال أبو عبدالله
الحاكم هو أبو النضر النيسابورى قوله (زيد بن حارثة) بالمهملة والمثلثة مولى رسول الله صلى الله عليه
وسلم و ﴿ يشكو﴾ أى من أخلاق زوجته زينب بنت جحش بفتح الجيم وسكون المهملة وبالمعجمة
و﴿هذه) أى الآية وهى ((وتخفى فى نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه)) و(كانت)
١٣١
كتاب التوحيد
٦٩٧١
وَتُخْقِ فِى نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِهِ وَخْشَى النَّاسَ نَزَلَتْ فِى شَأْنِ زَيْقَبَ وَزَيْدِ بْنِ
حَارِثَةَ حَّثْنَا خَلْاُ بْنُ يَحِىَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ طْمَانَ قَالَ سَمْتُ أَنَسَ بْنَ
مَالِكْ رَضَى اللهُ عَنْهُ يَقُولُ نَزَتْ آيَةُلِجَابِ فِ زَيْتَبَ بِنْتِ جَحْشِ وَأَطْعَمَ
عَلَيْهَا يَوْمَئِذِ خُبْزَا وَمَ وَكَانَتْ تَفَْرُ عَلَ نَسَاءِالنِّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ وَكَانَتْ
تَقُولُ إِنَّاللّهَأَنْكَحَى فِ السَّماءِ حَتْا أَبُ الْمَانِ أَخْبَنَا شُعَيْبٌ حَدَّثَ أَبُو
الإِنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةً عَنِ الَّيِّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ قَلَ إِنَّاللهَ
لَّا قَضَى الْخَلْقَ كَتَبَ عِنْدَهُ فَوْقَ عَرْشِهِ إِنَّ رَْمَى سَبَقَّتْ غَضَىِ صَّنا
٦٩٧٢
٦٩٧٣
أى زينب ولفظ زوجك يدل عليها و﴿ ثابت) ضد الزائل البنانى بضم الموحدة وخفة النون الأولى
قوله ر خلاد) بفتح المعجمة وشدة اللام وبالمهملة ابن يحيى السلمى بضم المهملة وفتح اللام الكو فى ثم
المكى مات سنة ثلاث عشرة وماثنين و ﴿ عيسى بن طهمان) بفتح المهملة وتسكين الهاء البكرى
ورأنس بن مالك) الأنصارى خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر مائة إلاسنة وصار
أكثر مالا وولدا وكان له بستان يثمر فى كل سنة مرتين وكان يطوف بالبيت ومعه أكثر من
سبعين من نسله كل هذا ببركة دعائه على اللّه عليه وسلم له ومات سنة ثلاث وتسعين وهو آخر
من مات من الصحابة بالبصرة ومآية الحجاب) هى ((ياأيها الذين آمنوالاتدخلوابيوت النبى إلا أن
يؤذن لكم)) الآية و﴿عليها: أى على وليمتها أطعم الناس خبزا كثيرا ولحماً كثيرا و﴿أنكحنى)
أى حيث قال تعالى ((زوجناكها) فان قلت ﴿ فى السماء) ما المقصود منه إذ الله تعالى منزه
عن المكان والجهة قلت جهة "علو أشرف فيضاف اليه إشارة إلى علو الذات والصفات وليس ذلك
باعتبار أنه محله أوجهته تعالى الله عنه علواً كبيرا وهذا هو الثانى والعشرون من ثلاثيات البخارى
وهو آخر ثلاثياته. قوله ﴿قضى الخلق) أى أتمه وأنفذه و ﴿ كتب﴾ أى أثبت فى اللوح المحفوظ
ونحوه. فان قلت صفات الله تعالى قديمة و﴿القدم) هو عدم المسبوقية بالغير فما وجه السبق
١٣٢
كتاب التوحيد
إبْرَاهِيمُ بْنُ الْخُذْرِ حَّتَي ◌ُحَمّدُ بْنُ فُلَيْحِ قَالَ حَدْثَى أَبِ حَدَّثَيْ هِلَالٌ عَنْ عَطَاءِ
ابْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ عَنِ الَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَ مَنْ آَمَنَ باله
وَرَسُولهِ وَأَقَ الَّصَلاةَ وَصَ رَمَضانَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الَنَ
هَاجَرَ فِى سَبِيلِ اللّهِ أَوْ جَسَ فِى أَرْضِهِ الَّى وُلِدَ فِيها قَالُوا يَا رَسُولَ اللّه أَقَلا
تُنِيُّالَّاسِ بِذلِكَ قَالَ إِنَّ فِى الَّةَ ماتَ دَرَجَةِ أَعَدَّها الله للمجاهدين فى سَبِيلِه
كُلُّ دَرَجَيْنِ مَا ◌َنْهَا كَبْنَ الَّمَاءِ وَالأَرْضِ فَإذَا سَأَُّمُالَّه فَسَلُوُ الْغِّرْدَوْسَ
فَأَنْهُ أَوْسَطُ الَّةِ وَأَعْلَى الَّةِ وَفَوْقُ عَرْشُ الرَّْنِ وَمِنْهُ تَفَّرُ أَنْهَارُ الَّةَ
٠
حَّثْنَا يَحِ بُ ◌َعَرٍ حَدْتَ أبو مُعَاوِيَةَ عِنِ الَّعَشِ عِنْ إِبراهِيمِ هُوَالْعُ
عِنْ أَبِهِ عِنْ أَمٍ قَرْ قَدَ خَلْتُ المسْجَدَ وَرَسُولُ اللّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ جَالْ
٦٩٧٤
قلت الرحمة والغضب من صفات الفعل والسبق باعتبار التعلق والسرفيه أن الغضب بعد صدور
المعصية من العبد بخلاف تعلق الرحمة فانها فائضة على الكل دائما أبداً. قوله ﴿ محمد بن فليح) مصغر
الفلح بالفاء والمهملة و ﴿عطاء بن يسار) ضد اليمين. فان قلت لفظ حقاً دليل المعتزلة فى وجوب
الثواب على الله تعالى قلت لا إذ معنى الحق الثابت أو هو واجب بحسب الوعدشر عالا بحسب العقل
وهو المتضارب فيه. فان قلت لم ماذكر الزكاة والحج. قلت لأنهما موقوفان على النصاب والاستطاعة
وربما لا يحصلان قوله ﴿ ننىٍ ﴾ بالخطاب وبالمتكلم فان قلت الأوسط يكون أعلى وماهما إلا متنافيان
قلت الأوسط هو الأفضل فلامنافاة يعنى لا ترضوا بمجود دخول الجنة واسعوا فى تحصيل الدرجات
العلى منها بالجهاد ونحوه ور تفجر) بضم الجيم من الثلاثى المضارع التفجير أيضاً قوله (أبو معاوية)
محمد بن خازم بالمعجمة والزاى و(إبراهيم بن يزيد) من الزيادة التيمى وإنما قال هو ليشعر بأن هدا
١٣٣
کتاب التوحيد
فَأَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ قَالَ يَا أَبَاذَرْ هَلْ تَدْرِى أَيْنَ تَذْهَبُ هذه قالَ قُلْتُ اللهُ
وَرَسُولُهُ أَعْمُ قَالَ فَنَّهَا تَذْهَبُ تَسْتَأْذُنُ فى النُُّجُودِ فُؤْذَنُ هَا وَنَّا قَدْ قِيلَ
لَهَا أرْجعِى مِنْ حَيُْ حِثْتِ فَطْلُ مِنْ مَغْرِاثْ قَرَ أَ ذلِكَ مُسْتَرٌّ لَهَا فِى قراَةٍ
عَبْدِ اللّهِ حدثنا مُوسى عن إبراهِمَ حَدْنَا ابْنُ شِهابِ عِنْ مُبَيْدِ بنِ النَّبَاقِ
أَنْ زَيْدَ بَنَ ثابت وقَالَ الَلَيْثُ حَدْنَى عَبْدُ الرَّْنِ بنُ خالِدِ عنِ ابنِ شِهابِ عنِ
ابنِ الَّقِ أَنْ زَيْدَ بَنَ ثابت حَدَثَهُ قَالَ أَرْسَ إِلَى أَبُو بَكْرٍ فَتَعْتُ الْقُرْآنَ خَى
وَجَدْتُ آخرَ سوَرَةِ الّوْبَة مَعَ أَبِ خُزَيْمَ الَنْصَارِّ لَمْ أَجِدْهَا مَعَ أَحَدٍ غَيْرِهِ
لَقَدْ جَكُمْ رَسولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خَّ خاتمَ بَةٌ حَدَثْنَا يَحَ بِنُ بُكَيْرُ حَدَّثَنَا ٦٩٧٦
اللَّيْثُ عَنْ يُونُسَ بِهذَا وَقَالَ مَعَ أَبِ خُزَيمَةَ الأَنْصَارِيّ حَّثْنا مُعلَّ بِنُ أَسَدِ
١٩٧٧
٦٩٧٥
التعريف منه لامن شيخه قوله ﴿هذه﴾ أى الشمس و(تطلع) أى فى الزمان المستقبل وذلك عند
قيام الساعة والحديث مختصر بما تقدم فى كتاب بدء الخلق أنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن
فيؤذن لها ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها وتستأذن فلا يؤذن لها يقال لها ارجعى من حيث جئت
فتطلع من مغربها ومنه ظهر مناسبة الحديث للترجمة وظهر أن الاستئذان إنما هو بالطلوع
من المشرق لكنه يحصل وكذلك فى حال السجود والقراءة المتواترة المشهورة هى ((والشمس
تجرى لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم، وقراءة عبد الله بن مسعود ذلك مستقرها. قوله
(موسى) هو ابن إسماعيل السدوسى بفتح الفوقائية وضم الموحدة وباجام الذال و(إبراهيم) هو
ابن سعد سبط عبد الرحمن بن عوف و ﴿عبيد اللّه) مصغراً ابن السباق بالمهملة وشدة الموحدة الثقفى
و﴿ أرسل الى﴾ يأمر نى أن أتتبع القرآن وأجمعه فى الكتابة و ﴿أبو خزيمة﴾ مصغر الخزمة بالمعجمة
١٣٠
کتاب التوحيد
حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَادَةً عَنْ أَبِ العالِيَةِ عَنِ ابنِ ◌َّاسٍ رَضَى الله
عَنْهُمَا قالَ كَانَ النُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ عِنْدَ الكَرْبِ لا إلهَ إلَّ الله
العَلِمُ الَليمُ لا إِلَهَ إلَّ اللهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِمِ لا إلهَإلّ اللهُ رَبُّ السَّماوات
٦٩٧٨ وَرَبُّ الأَرْضِ رَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ حَثْنَا مُحَّدُ بُ يُوسُفَ حَدَّثَا سُفْيَانٌ
عَنْ عَمْرِ بِنِ يَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخَدِّ عَنِ الذِيِ صَّاللهُ عَلَيْهِ وَمَ
قالَ النُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَمَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الِيامَةِ فَإِذا أَنَاسِمُوسى آخذٌ بِقَائمةَ
مِنْ قَوائِ العَرْشِ . وَقَالَ الَاجِتُونُ عَنْ عَبْدِ اللهِبنِ الفَضْلِ عَنْ أَبِ سَكَةَ
◌َنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النّ صَلَّ اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ فَأَ كُونُ أَوْلَ مَنْ بُعثَ فَاذا
والزاى الأنصارى . فان قلت شرط القرآن التواتر فكيف ألحقها قلت تمام الآية وهورب العرش
العظيم. قوله (معلى) بلفظ مفعول التعلية بالمهملة ابن أسد بلفظ الحيوان المشهور و(سعيدبن أبى
عروبة) بفتح المهملة وضم الراء وبالموحدة و﴿أبو العالية) بالمهملة والتحتانية رفيع مصغراً
و﴿الحلم) هو الطمأنينة عند الغضب وحيث أطلق على اللّه فالمراد به لازمها وهو تأخير العقوبة
ووصف العرش بالعظمة من جهة الكم وبالكرم أى الحسن من جهة الكيف فهو ممدوح ذاتاً
وصفة وهذا الذكر من جوامع الكلم بينا وجهه فى كتاب الدعوات فى باب الدعاء عند الكرب. قوله
(عمرو) ابن يحي المازنى و ﴿أبو سعيد) اسمه سعد الخدرى بسكون الدال و﴿يصعقون) بفتح
الياء والعين المهملة و﴿الماجشون) بفتح الجيم وضمها وكسرها وهو معرب ماهكون يعنى شبيه القمر
وقيل شبيه الورد وهو عبد العزيز بن عبد الله بن أبى سلمة ميمون المدنى وهذا اللقب قد يستعمل
أيضا لأكثر أقاربه و (عبد الله بن الفضل) بسكون المعجمة الهاشمى و﴿أبو سلمة) بفتحتين عبد
اللّه ابن عبدالرحمن بن عوف. فان قلت فموسى أفضل قلت لا يلزم من الاختصاص بفضيلة الافضلية على
١٣٥
كتاب التوحيد
مُوسَى آخذٌ بِالْعَرشِ
باتُ قَوْلِ اللّه ◌َ الَى تَعْرُجُ المَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ وَقَوْلُهُ جَلْ ذِكْرُهُ
إِلَيْهِ يَصْعَدُ الكَلُمُ الْطِبُ وَقَالَ أَبُو بَْرَةَ عَنِ ابْنِ مَسِ بَلَغَ أَبَاذَرِ مَبْعُ
النِّ صَلى الله عَلَيْهِ وَسَفَقَالَ لِأَخِهِ اعْلَمِ عِلَ هَذا الْجُلِ الَّذِى يَعُ أَنّهُ
يَأْتِ الْحَبُ مِنَ الْسماءِوقَالَ مُجَاهِدُ الَعَمَلُ الْصَالحُ يَرْفَعُ الكَلِمِ الْطِّبَ يُقَالُ ذِى
المَارِجِالمَلائِكُ تَعْرُجُ إلَى اللّهِ حَّثنا إسماعيلُ حَدَّثَى مَالِكُ عنْ أَبِ الّنادِ ٦٩٧٩
عِنِ الأَعَرَجِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضَى اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَّمَ
قَالَ يَتَقُونَ فِيكُمْ مَلائِكَةٌ بِلِلِ وَمَلائِكَةُ بالنّارِ وَ يَتَمِعُونَ فِى صَلاةَ الَعَصْرِ
وَصَلَاةِ الْفَْرِ ثُمَ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَتُوا فِكٌ ◌َسْتَهُ وَهَوَ أَعْلَمُبِكُمْفَقُولُ كَفَ
تَرَكْتُمْ عِبادِى فَقُولُونَ تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُونَ وَأَنْهُمْ وَهُمْ يُصَلُونَ . وَقَلَ
الاطلاق مر الحديث بطوله فى كتاب الخصومات ( باب قول الله تعالى تعرج الملائكة) قوله (أبو
جمرة) بفتح الجيم واسكان الميم وبالراء نصر بسكون المهملة و(أبوذر) بتشديد الراء جندب بضم
الجيم وإسكان النون وضم المهملة على الاصح الغفارى بكسر المعجمة وخفة الفاء و﴿اعلمَ من العلم
و﴿لَى﴾ أى لأجلى ومن الاعلام أى أخبر نى خبر هذا الرجل الذى بمكة يدعى النبوة وهذا
التعليق مر مسنداً فى إسلام أبى ذر فى كتاب الفضائل وقال تعالى ((من الله ذى المعارج، فيقال معناه
ذى الملائكة العارجات اليه و﴿أبو الزنادَ} بالنون عبد الله و﴿الأعرج) هو عبد الرحمن
و﴿يتعاقبون﴾ يتناوبون وهو نحو أكلونى البراغيث. فإن قلت السؤال عن الترك فلم قالوا
١٣٦
كتاب التوحيد
خالُ بُ مَخْلَ حَدَّثَناُسُلْمَانُ حَدْتَ عْبُدُ اللّهِبْنُ دِينارِ عِنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ
هُرَيْرَةَ قَالَ قَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اله عَيْهِ وَسَلَ مَنْ تَصَدَّقَ بَعْدَلِ تَرَةَ مِنْ كَسْب
طَيْب وَلا يَصْعَدُ إلَى اللّه الَّ الطَّيْبُ فَإنّ اللّه يَتَقَبَُّ بِمِينِهِ ثُمَ يُّها لِصَاحِبِهِ
كما يُرِ أَحَدُكُمْ فُوَّهُ خَّى تَكُونَ مِثْلَ الَجَبَلِ وَرَوَاهُ وَرْقَاُ عْن ◌َعَبْدِ اللّهِ بِنِ
دينار عنْ سَعِيدٍ بِنِ يَسَارِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عِنِ النّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ وَلا
٦٩٨٠ يَصْعَدُ إِلَى الله إلّ الطَّبُ حَمْنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَادٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ
و﴿ أتيناهم وهم يصلون) قلت زادوا على الجواب إِظهاراً لبيان فضيلتهم واستدرا كالما قالوا ((أتجعل
فيها من يفسد فيها)) وأما معاقبتهم فى هذين الوقتين فلأنهما وقت الفراغ من وظيفتى الليل والنهار ووقت
رفع الاعمال وأما اجتماعهم فهو من تمام لطف الله بالمؤمنين ليكون لهم الشهادة وأما السؤال فلطلب
اعتراف الملائكة بذلك، فان قلت ماوجه التخصيص بالذين يأتواوتركذكرالذين ظلوا قلت إما اكتفاء
بذكر أحدها عن الآخر وإما لان الليل مظنة المعصية ومظنة الاستراحة فلما لم يعصوا واشتغلوا بالطاعة
فالنهار أولى بذلك وإمالان حکمطرفى النهار يعلم من حکمطرفىالليل فذكره كان تكرارا . قوله (خالد بن
مخلد) بفتح الميم واللام و{سليمان) هو ابن بلال وم العدل} بالكسر نصف الحمل وبالكسر والفتح المثل
و﴿ الفلو) بفتح الفاء وضم اللام وشدة الواو الحجر والمهرإذا فطما وهذا التعليق تقدم فى أول الزكاة
مسندا لكن ليس فيه لفظ يصعد قال ثمة لا يقبل الله إلا الطيب نعم هو بعينه مسند
فى صحيح مسلم . الخطابى (عدل التمرة ) ما يعادلها فى قيمتها يقال عدل الشىء مثله فى "قيمة وعدله مثله
فى النظر وذكر اليمين فيه معناه حسن القبول فان العادة جارية بأن تصان اليمين عن مس الأشياء
الدنيئة وليس فيما يضاف اليه تعالى من صفة اليد شمال لأنها محل النقص والضعف وقد روى كلتا
يديه يمين وليس معنى اليد الجارحة وإنما هو صفة جاء بها التوقيف فتطلقهاولا نكيفها ونتتهى حيث
انتهى التوقيف. قوله ﴿ورقاء) مؤنث الأورق بالواو والراء ورسعيد بن يسار) ضد اليمين
والفرق بين الطريقتين أن الطيب فى الأولى معرفة والثانى نكرة. قوله {يزيد﴾ من الزيادة ابن
١٣٧
كتاب التوحيد
٢
◌ََّ سَعِيدٌ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَبِ العَالَةِ عَنِ ابْنِ عَسِ أَنَّنَيَّ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَ كَانَ يَدْعُو بِنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ لَ إِلَ إِلَّ اللهُالعَظِيمُ الْحَمُ لَ إلَإلَّ اللهُ
رَبُّ الَعَرْشِ الَظِلَ إِلَإِلّ اللهُ رَبُّ السَّاوَاتِ وَرَبُّ الْعَرْشِالكَرِيمِ صَّنا ٦٩٨١
فَيَمَةُ حَدْتَاسُفْيِنُ عَنْ أَبِهِ عَنِ ابْنِ أَبِ نُعْمٍ أَوْ أَبِ نُعْمٍ شَكْ فِصَةُ عَنْ أَبِ
سَعِيدِ قالَ بُعِثَ إِلَى الّيّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَبِذُّهَيَةٍ فَقَسَمَها بَيْنَ أَرْبَعَة.
وَحَدْنَبِى إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرِ حَدَّثَنَا عَبُ الرَّزَاقِ أَخْرَ سُفْيَانُ عَنْ أَبِهِ عَنِ ابْنٍ
أَبِ نُعْمٍ عَنْ أَبِي سَعِدِ الْخُدْرِّ قَالَ بَثَ عَلىّ وَهُوَ بَالَ إِلَى النَّيْ صَ الهُ عليهِ
وَسَلَبِذُمَيَةٍ فِ تُرْبِهَا فَسَها ◌َنَ الأَفْرَعِ بْنِ حاِسِ الَْظَلِ ثُمْ أَحَدِ يَّى
زريع مصغر الزرع أى الحرث و ﴿سعيد) أى ابن أبى عروبة مر الحديث آنفاً . فان قلت هذاذكر
وتهليل لادعاء قلت هو مقدمة للدعاء عليه باعتبار ذلك أو الدعاء أيضاذكر فاطلاق الدعاء خاص فأطلقه
وأراد العام. فان قات هذا الحديث لا تعاق له بالترجمة قلت هذا والحديثان المذان بعده مقامها اللائق
بها الباب السابق ولعل الناسخ نقلها إلى ههنا على أن هذا الباب كأنه من تتمة الباب المتقدم لأنهما
متقاربان فى القصد بل هما متحدان ويحتمل أن يقال أراد بهما وبالثالث بيان المعرج وبالثانى لازم
لا يجاوز حناجرهم أى لا يصعد إلى اللّه تعالى. قوله ﴿قبيصة) بفتح القاف وكسر الموحدة وبالمهملة
و﴿سفيان) هو ابن سعيد بن مسروق الثورى التميمى الكوفى الامام المشهور و(عبد الرحمن بن
أبى نعم) بالضم وسكون المهملة أو (ابن أبى نعيم﴾ مصغراً البجلى. قوله ﴿ فى تر بتها) أى فى مستقرة
فيها والتأنيث على نية القطعة من الذهب وقد يؤنث الذهب فى بعض اللغات و ﴿الأقرع) بالقاف
والراء والمهملة اين حابس بالمهملتين وبالموحدة الحنظلى وبالمهملة والنون والمعجمة ثم المجاشعي بضم
((١٨ - كرمانى - ٢٥)»
١٣٨
کتاب التوحيد
مُجَاشِعٍ وَبَيْنَ عُيَّنَةَ بَنِ بَدْرِ الفَزَارِىُّ وَبَيْنَ عَلْقَمَةَ بْ عُلاَ العَامِرِىّ ثُمَ أَحَدٍ
بَى كَلابٍ وَبَيْنَ زَيْدِ الَخَيْلِ الّائِيّ ثُمْ أَحَدِنَى نَبْنَ فَتَفَضَبَتْ قُرَيْتُ وَالأَنْصَارُ
فَقَالُوا يُعْطِهِ صَنَادِيَدَ أَهْلِ نَهْدٍ وَيَدْعُنا قالَ إِنَّمَا أَّهُمْنَقْلَ رَجُلٌ غاتُ
العَيَْنِ ◌َافُِالْجَيْنِ كَُ اللَّةَ مُشْرِ فُ الوَجْنَيْنِ مَخْلُوقُ الرَّسِ فَقَالَ بِالمُمَُّ
اتّقِ اللهَ فَقالَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَنْ يُطِيعُ الَ إِذَا عَصَبْتُهُ فَأَنِى عَلَى
أَهْلِ الأَرْضِ وَلَا تَأْمَنُوْفِ فَسَلَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ قَتْلَهُ أُرَاهُ خالِدَ بْنَ الَوَلِيدِ
قَ الَّيُّ صَلىالله عَيْهِ وَ وَلَّ قَالَ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَمَ إِنَّ مِنْ
ضْضِىء هذا قَوْ مًا يَقْرَؤُنَ القُرْآنَ لَ يُحَاوِزُ حَاجِرُهُمْ يَّرُهُونَ مِنَ الأَسْلامِ
ے
الميم وبالجيم وكسر المعجمة وبالمهملة و ﴿عيينة) مصغر العين ابن بدر الفزاري بفتح الفاء وخفة.
الزاى وبالراء و﴿ علقمة بن علائة) بضم المهملة وخفة اللام وبالمثلثة العامرى ثم الكلا باذى بكسر الكاف
و﴿زيد الخيل) هو زيد بن مهلهل بالضم الطائى ثم النبهانى بفتح النون وإسكان الموحدة بعد الألف قيل
وأضيف إلى الخيل لشجاعته وفروسيته لأن كعب بن زهير اتهمه بأخذ فرسه وسماه النبى صلى الله عليه
وسلم زيد الخيل ﴿ والصناديد) الرؤساء والأربعة كانوا من نجد وسادات أقوامهم. قوله (رجل) اسمه
عبد الله ذو الخويصرة مصغر الخاصرة بالمعجمة والمهملة التميمى و﴿غائر العينين) أى داخلتين فى الرأس
لاصقتين بقعر الحدقة و﴿ناتى، الجبين) أى مرتفعه من النتوء بالنون والفوقانية و(مشرف الوجنتين)
أى غليظهما و ﴿يأمنى) أى يجعلنى الله أمينا على أهل الأرض من أمنته بكسر الميم بمعنى أمنه من
التفعيل و ﴿أراه) بالضم أظنه أنه خالد. فان قلت مرفى كتاب استتابة المرتدين أنه عمر رضى الله
تعالى عنه قلت لاتنافى بينهما لاحتمال وقوعه منهما و﴿ولى) أى أدبرو (الضئضى.) بكسر المعجمتين
وسكون الهمزة الأولى الأصل والنسل و ﴿قوماً﴾ فى بعضها قوم فاما أنه كتب على اللغة الربعية
١٣٩
كتاب التوحيد
مُرُقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلامِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثانِ لَيْنْ
أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُهَّقْلَ عادَ حَدَثْنَا عَيْشُ ابْنُ الَوَلِيدِ حَدَّثَنَا وَكِعٌ عَنِ ٦٩٨٢
الأَعْمَشِ عَنْ إبرَاهِيمَالْمِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ ذَرْ قَالَ سَلْتُ النَّيِّ صَلّى اللهُ عليهِ
وَسَلَمَ عَنْ قَوْلِهِ وَالشَّمْسُ تَجْرِى لُسْتَقَرْ لَا قَالَ مُسْتَقَرُّهَا تَحْتَ العَرْشِ
بإسبُْ قَوْلُ اللّه تَعالَى وُجُوهُ يَوْمَئِذ ناضرَةٌ إِلَى رَبهَا نَاظَرَةٌ صَدْنا ٦٩٨٣
فإنهم يكتبون المنصوب بدون الألف واما أن يكون فى ان ضمير الشأن و (الحنجرةَ﴾ الحلقوم
أى لا يرفع فى جملة الأعمال الصالحة و﴿المروق﴾ النفوذ حتى يخرج من الطرف الآخرو (الرمية)
بتشديد التحتانية فعيلة بمعنى المفعول و ﴿يدعون) أى يتركون. قوله ﴿لأقتلنهم﴾ فان قلت لم منع
خالد من قتله وقد أدركه قلت إنما أراد إدراك طائفتهم وزمان كثرتهم وخروجهم على الناس
بالسيف وإنما أنذر صلى الله عليه وسلم أن سيكون ذلك وقد كان كماقال وأول ما نجم منهم هو فى
زمان على رضى اللّه تعالى عنه. فان قلت تقدم فى المغازى فى باب بعث على رضى الله تعالى عنه
إلى اليمن أنه قال لأقتلنهم قتل ثمود قلت الغرض منه الاستئصال بالكلية وهما سواء فيه إذ عاد
استوصلت بالريح الصرصر وثمود أهلكوا بالطاغية. فانقات فمامعنى كقتل حيث لاقتل. قلت لازمه
وهو الهلاك ويحتمل أن تكون الاضافة إلى الفاعل ويراد به القتل الشديد القوى لأنهم مشهورون
بالشدة والقوة. قوله (عياش) بالمهملة وشدة التحتانية وبالمعجمة ابن الوليد الرقام وح وكيع)
يفتح الواو وكسر الكاف وباهمال العين و﴿إبراهيم بن يزيد﴾ من الزيادة التيمى و﴿أراه} هو كلام
سليمان الأعمش والمقصود من الباب ذكر الظواهر التى تشعر بأن الله تعالى فى جهة العلو ولمادل الدليل
على تنزهه عن الجهة والمكان فأمره كأمر سائر المتشابهات إما أن يفوض واما أن يؤول بأن المراد
رفعته واعتلاؤه ذاتاً وصفة لاجهة ومكاناً وكذا وصف الكلام بالصعود اليه لأن الكلام عرض
فالمرادالملائكة الصاعدون اليه (باب قول الله تعالى: وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) المقصود من
الباب ذكر الظواهر التى تشعر بأن العبديرى ربه يوم القيامة . فان قلت لا بدللرؤية من المواجهة والمقابلة
وخروج الشعاع من الحدقة اليه وانطباع صورة المرئى فى حدقة الرائى ونحو ذلك مما هو محال على الله تعالى
١٤٠
كتاب التوحيد
عْرُو بْنُ عَوْن حَدَّثَنَا خالدٌ وَهُشَيْمٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْس عَنْ جَرِير قالَ كُنَّ
مُوسَا عِنْدَ النّ صَلّى اللهُ عَّهِ وَسَ إِذْنَظَرَ إِلَى القَمَرِ لَ الَدْرِ قَالَ إِنَّكُمْ
سَتَوْنَ رَبِّكُمْ كَاتَوْنَ هذا القَمَرَ لَا تَضَأُمُونَ فِىِ رُؤْيَتِهِ فَنِ اسْتَطَعْم ◌َنْ
لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلاةَ قبلَ طُوعِ الْسِ وَصَلاةَ قَبْلَ غُرُوبِ الشّْس فَفْعَلُوا
٦٩٨٤ حَّثنا يُوسُفُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا عَاصِمُ بُ يُوسُفَ الَرْبُو عِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو شهاب
عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِ خالِدِ عنْ قْسِ بنِ أَبِ حاِمٍ عِنْ جَرِيرِ بنِ عَبْد الله قالَ قَالَ
النّ صَلّىالله عَلَيْهِ وَ أَنْكُمْ سَوْنَ رَّكُمْ عَنَا حَتْ عَبْدَةُ بنُ عَبْدِ الله
٦٩٨٥
قلت هذه شروط عادية لاعقلية يمكن حصولها بدون هذه الشروط عقلاولهذاجوز الأشعرية رؤية
أعمى الصين بقة أندلس إذهى حالة يخلقها الله فى الحى فلا استحالة فيها. قوله (عمرو بن عون} بالواو
والتون و ﴿خالد﴾ ابن عبد الله و ﴿هشيم) مصغرا ابن أبي خازم بالمعجمة والزاى كلهم واسطيون
و(عمرو) مر فى الاستئذان وقدروى عنه البخارى بواسطة عبد الله المسندى و﴿إسماعيلَ) ابن أبى خالد
و(قيس بن أبى حازم) بالمهملة والزاى و﴿جرير) بفتح الجيم ابن عبد اللّه الثلاثة بجليون بالموحدة
والجيم المفتوحتين و﴿ لا تضامون) بتخفيف الميم من الضيم وهو الذل والتعب والظلم أى لا يضيم
بعضكم بعضاً فى الرؤية بأن يدفعه عنه ونحوه وبفتح التاء وضمها وشدة الميم من الضم أى لا تتزاحمون.
ولا تتنازعون فيها ولا تختلفون عندها. قوله ﴿ لا تغلبوا﴾ بلفظ المجهول والتعقيب بكلمة الفاء يدل على
أن الرؤية قديرجى نيلها بالمحافظة على هاتين الصلاتين الصبح والعصر وذلك لتعاقب الملائكة فى وقتيهما
أو لأن وقت صلاة الصبح وقت لذيذالنوم وصلاة العصر وقت الفراغ من الصناعات، وإتمام الوظائف
فالقيام فيهما أشق على النفس والمسلم إذا حافظ عليهما مع ما فيه من التثاقل والتشاغل فلا ن يحافظ على غيرهما
بالطريق الأولى قوله (يوسف) هو القطان الكوفى و﴿عاصم اليربوعى) بفتح التحتانية وإسكان
الراء وضم الموحدة وبالواو المهملة و﴿أبو شهاب} عبد ربه ابن نافع الحناط صاحب الطعام المدائنى