النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
إسماعيلَ عنْ قَيْس عنْ عَبْدِ اللّ قالَ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَّ لَاَ حَسَدَ
إلَّا فى اثْتَيْ رَجُلٌ آتاهُاللهُ مَالَا فَسُلْطَ عَلَى هَلَكَته فى الَحَقْ وَآخر آتَاهُ اللهُ
حَكْمَةً فَهوَ يَقْضى بها وَيُعَّهَا حَدَثْنَا مُمَّدٌ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا هشامٌ ٦٨٧٣
عَنْ أَبِهِ عِنِ المُغِيرَةِ بِنْ شُعْبَةَ قَ سَأَلَ مُ بنُ الخَطَابِ عِنْ إِمْلَاصِ المرأةِ هِىَ
أَّى يُضَرَبُ بَعُْها فتُذِ جَدًا فَقَالَ أَيُكُمْ سَمَعَ مِنَ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ فِيهِ
شَيْئًا فَقُلْتُ أَنَا فَقَالَ ماهُوَ قُلْتُ سَمِعْتُ النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ فِهِ
غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمٌّ فَقَالَلَبْرَحْ حَتَّى تَحِيَتِ بِالَخَرَجِ فِيَا قُلْتَ فَخَرَجْتُ فَوَجَدْتُ
مَّدَ بْنَ مَسْلَةَ بَْتُ بِهِ فَشَِدَ مَعِى أَنْهُسَمِعَ انِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ
أى المشاورة والسؤال. قوله تر شهاب بن عباد) بفتح المهملة وشدة الموحدة و﴿ إبراهيم بن حميد =
بالضم و﴿عبد الله هو ابن مسعود والرجال كلهم كوفيون. قوله ﴿اثنين) فى بعضها اثنتين أى
خصلتين و(رجل) أى خصلة رجل وأطلق الحسد وأراد به الغبطة ومعناه لاحسد إلا فيهما
ولا حسد فيهما إذ هو غبطة فلاحسد كقوله تعالى ((لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى))
قوله ((محمد) قال الكلاباذى ابن سلام وابن المثنى يرويان عن أبى معاوية محمد بن خازم بالمعجمة
و﴿الاملاص: إلقاء الجنين ميتا و﴿هى التى يضرب بطنها فتاقى جنيناً. جملة معترضة و ﴿فيه
غرة) بضم المعجمة أى دية الجنين غرة وهى عبد أو أمة. وقال "شافعى تساوى خمس إبل و﴿ لا تبرح).
أى لا تفارق مكانك حتى تجىء بشاهد على قولك و﴿ محمد بن مسلمة- بفتح الميم واللام الخزرجى
البدرى. فان قلت خبر الواحدحجة يجب العمل به فلم ألزمه بالشاهد. قلت للتأكيد وليطمئن قلبه بذلك
مع أنه لم يخرج بانضمام آخر اليه عن (ونه خبراً لواحد وابن أبى الزناد بالنون عبد الرحمن بن
٦٢
کتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
فيه غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ. تَابَهُ ابْنُ أَبِ الْرِنَادِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عُرْوَةَ عَنِ الْمُغيرَة
NE OF NO NG!
بابُ قَوْلِ النِّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ لَبْعُ سَ مَنْ كَانَ قَكُمْ
٦٨٧٤ صَّثْنَا أَحَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ ذِثْبٍ عَنِ الْقَبْرِىِّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُ عَنِ النِيّ صَلّى اللهُ عَيهِ وَسَم قالَ لَتَقُومُ السَّاعَةُ خَّ ◌َأْخُذَ أُمّى بِأَخْذِ
الْقُرُونِ قَبْلَهَا شِرًا بِشِبْرُ وَذِرَاعَ بِرَاعٍ فَقَلَ بِرَسُولَ اللهِ كَفَارِسَ وَالُومٍ
٦٨٧٥ فَقَالَ وَمَنِ النَّاسُ إِلَّ أُوْلِكَ حَدَثْنَا مُمَدُ بنُ عَبْدِ العَزِيِ حَدَّثَنَا أَبُوُ هُمَرَ
الصَّتْعَانُ مِنَ الَ عَنْ زَيْدِ بِ أَسْلَ عَنْ عَطَاءِ بِنِ يَسَارِ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِىّ
عَنِ النِّ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ لَتَفْعُّسَنَنَ مَنْ كَانَ قَلَكُمْ شِرًا شِرْأَ وَذِراعَ
بِذِرَاعٍ حَتّى لَوْدَخَلُوا جُحْرَضَبِ تَعْتُم ◌ُلْآَيَارَسُولَ اللّهِ الَهُدُ وَالنَّصَارَى
قَالَ فَنْ
٥٠٠
عبد الله مر الحديث بقصته فى كتاب الديات. قوله ﴿ابن أبى ذئب) محمد و﴿المقبرى) سعيد
و﴿الأخذ) بكسر الهمزة وفتحها السيرة أى تسير أمتى بسيرتهم وتمشى بطريقتهم و﴿كفارس) خبر
مبتدا محذوف وهواسم الجيل المشهور أى الفرس ويطلق أيضا على بلادهم و (من) استفهام
للافكار. فان قلت الناس ليسوا منحصرين فيهما. قلت المراد حصر الناس المعهودين المتبوعين
المتقدمين . قوله (أبو عمر) هو حفص بالمهملين ابن ميسرة ضدالميمنة من صنعاء الشام وكان
أصله من اليمين مر فى صدقة الفطر و(أبو سعيد) اسمه سعد بن مالك و(السنن) يفتح المهملة والنون
الطريقة والجهة و﴿ اليهود) بالرفع أى الذين قبلناهم اليهود ومالجر بدل عمن قبلكم. فان قلت هو مغاير
٦٣
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
بَابْتُ إِثْمِ مَنْ دَعَا إِلَى صَلَالَةَ أَوْ سَنَّ سُنَّةٌ سَةً لِقَوْل اللّه تَعالىَ وَمِنْ
أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُونَهُمْ الآيَةَ حَّنَا الْحَدُِّ حَدَّثَا سُفْيانُ حَدََّا الأَعْمَشُ ٦٨٧٦
عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَبْدِاللّهِ قَالَ قالَ النُّّ صلّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ
لَيْسَ مِنْ نَفْس تُقْتَلُ ظُلْا إِلَّ كَانَ عَلَى أَبْنِ آدَمَالأَوَّلِ كَفْلٌ مِنْه وَرَبَّا قَالَ
سُفْيانَ من دَمها لأنه أول من سَنّ القَتْلَ أوَّلَاً
باسْتُ مَا ذَكَرَالنِّيُّ صَلَى اللهُلَهِ وَمَ وَحَضَّ على اتَّاقِ أَهْلِ العلم
وَمَا أَنْمَعَ عَلَيْهِ الْحَرَمَانِ مَكْهُ وَلَدِينَةُ وَمَا كَان ◌ِها مِنْ مَشاهِدِ الّيّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَمَ وَالُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَمُصَلَّالَّيِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَّمَ وَالْبَرِ
وَالَبْرِ حَّنْا إِسْمَاعِيلُ حَدْقَى مَالِكٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الُكَدِرِ عَنْ جَاِ بْنِ عَبْدِ
٦٨٧٧
لما تقدم آنفا أنهم كفارس. قلت الروم نصارى وفى الفرس كان يهود مع أن ذلك ذكر على سبيل
المثال إذ قال كفارس مر الحديث فى كتاب الأنبياء فى ذكر بنى إسرائيل. قوله ﴿الحميدى) بالضم
عبد الله و﴿الأعمش) سليمان و(عبدالله بن مرة) بالضم وشدة الراء و﴿ابن آدم الأول) هو
قابيل سن القتل إذ قتل أخاه هابيل وهذا أول قتل وقع فى العالم و ﴿الكفل) النصيب والحظ
﴿باب ماذ کرالنی صلى الله عليه وسلم﴾. قوله﴿على اتفاق﴾ فی بعضهاعلیه من اتفاق وهو من باب
تنازع الفعلين وهما ذكر وخص و ﴿الاجماع) هو اتفاق جميع أهل الحل والعقد أى المجتهدين
من أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على أمر من الأمور الدينية فاتفاق مجتهدى الحرمين دون غيرهم
ليس باجماع عندالجمهور. قال الامام مالك رحمه الله تعالى إجماع أهل المدينة حجة وعبارة البخارى
مشعرة بأن اتفاق أهل الحرمين كليهما إجماع. قوله (بها) أى بالمدينة لأن ماذكره فى الباب كله
٦٤
کتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
اللّه السَّلَى أَنَّ أَعْرَابَّاً بَايَعَ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى الإِسْلامِ فَأَصَابَ
الأَعْرَابِ وَعْ بِالَذِينَ بَالأَعْرِ إِ إلَى رَسُولِ اللّه صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَمْ
فَقَالَ يَارَسُولَ اللهِ أَقِْ بَيْعَى فَأَبِى رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِوَسَلَمَ ثُمْ جَهُ فَقَالَ
أَقْ بَيْعَنِ فَأَ ثُمَّ جَّهُ فَقَالَ أَِّ بَعَى فَ نَرَجَ الأَعْرَابِيُّ فَقَالَ رَسُولُ اللّه
٦٨٧٨ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَإِنْهَا الَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِى خَا وَيَضَعُ طِيهَا حَدَثنا
مُوسَى بِنُ إِسْماعِيلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الواحِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ مُبْدِ اللّهِ
ابْنِ عَبْدِ اللهِ قالَ حَدَّثَى ابْنُ عَبَسِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَالَ كُنْهُ أَقْرِىءُ عَدَالرَّحْنِ
ابْنَ عَوْف ◌َلَّا كانَ آخرَ حَجَّهَ حَجَهَا غُرُ فَقَالَ عَبْدُالَّخْنِ يِّ لَوْ شَدْتَ أَمِرَ
المُؤْمِنِينَ أَتَاهُ رَجُلٌ قَالَ إِنَّ فُلاَنَا يَقُولُ لَوْ مَاتَ أَمِيرُ الْمنينَ لَا يَعْنَا فُلَانَفَقَالَ
فيه متعلق بالمدينة وحدها . قوله (جابر بن عبد الله السلمى) بفتحتير وقيل بكسر اللام
و﴿الوعك) شدة حرارة الحمى وامتنع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فسخ بيعته لأنه يتضمن
الارتداد و(الكير) ما ينفخ فيه الحداد و ﴿الخبث) بالمفتوحتين الردىء و﴿ينصح) بفتح المهملة
الأولى لازم وفى بعضها تنصح من التتصيح و﴿الطيب) بكسر الطاء وخفة التحتانية وبفتحهاوبشدتها
مكسورة من مراراً. قوله ﴿أقرئ) من الاقراء ولما كان جوابه محذوف نحو رجع عبد الرحمن
من عند عمر رضى الله تعالى عنه وقد صرح به فى كتاب المحاربين فى باب الزنا ولفظ ( بمنى) يحتمل أن
يعلق أيضا بقوله كنت أقرئ و(لوشهدت) إما للتمنى وإما أن يكون محذوف الجزاء و﴿ الذين
يريدون أن يغصبوهم) أى الذين يقصدون أموراً ليس ذلك وظيفتهم ولا لهم مرتبة ذلك فيرتدون
٦٥
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
مُ لْأَقُومَنَّ الَشِيَةَ فَأُحَذّرَ هُلَاءِ الَّهْطَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَغْصِبُهُمْ قُلْهُ
لاَتَفْعَلْ قَ الَوْسِمَيَحْمَعُ رِعَاعَ النَّاسِ يَغْلِونَ عَ جْلِسِكَ ◌َافُ أَنْ لاَ يُزِلُوها
عَلَى وَجْهَا فَطِيرُ بِا ◌ُلُّ مُطِرٍ فَأَمْعِلْ حَتّى تَقْدَمَ الَدِينَةَ دَارَ الهِجْرَةِ
وَدَارَ النُّنَةِ فَتَغْلُصُ بِأَعْحَابِ رَسولِ اللّهِ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلَّ مِنَ المُاجِنَ
والَنْصار فَيَحْفَظُوا مَقَالَتَكَ وَيُزَّلُهَا عَلَى وَجْهِمَا فَقَالَ وَاللّهِ لَأَقُ مَنَّ به فى
أَوَّل مَقَامٍ أَقُومُهُ بَالمَدِينَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ فَقَدِمْنَا الَينَةَ فَقَالَ إِنَّاللّهَ بَعَثَ مُمَّاً
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ بَقِّ وَأَنْزَ عَلَيْهِ الكِتَابَ فَكَانَ فِا أُنزِلَ آيَةُ الَّجْمِ
حَّتْنَا سُلِّمِنُ بِنُ حَرَّبِ حَدَِّا حَدٌ عَنْ أَوْبَ عَنْ مُمَّدْ قَالَ كُنَأَ عِنْدَ أَبِى ٦٨٧٩
هُرَيْرَةً وَعَيْهِ ثَّوْبَانِ مُشْقَانِ مِنْ كَنَّن فَمَخْطَ فَقَالَ بَخَْجْأَبُو هُرَيْرَةٌ يَتَمَخَّطُ
فى الكُتِّ لَقَدْرَأَيُّى وَإِلَأَخِرُّ فِا بَيْنَ مِنْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يباشرونها بالظلم والغصب و﴿الرعاعَ﴾ بفتح الراء وتخفيف المهملة الأولى الأحداث وأراذل
الناس و ﴿يغلبون﴾ أى يكثرون فى مجلسك و﴿ ينزلونها) أى خطبتك أو وصيك أو كلماتك
و﴿المطير) بفاعل الاطارة أى ينقلها عنك كل ناقل بالسرعة والانتشار لا بالتأنى والضبط وفى بعضها
فيطيروا بها بلفظ مجهول التطيير مفرداً وجمعا و﴿ كل مطير) بفتح الميم وكسر الطاء وفى بعضها مطار
و﴿ آية الرجم) هى الشيخ والشيخة إذا زنيافارجموهما وهى منسوخة التلاوة مر تمام القصة فى كتاب
المحاربين. قوله ﴿عشقان) أى مصبوغان بالمشق وهو الطين الأحمر و﴿تمخط﴾ أى استنثر واريخ
بخ) باسكان المعجمتين وبالتنوين مخففتين ومشددتين كلمة تقال عند الرضاء والاعجاب و﴿ رأيتنى)
(( ٩ - كرمانی - ٢٥ »
٦٦
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
إِلَى حُجْرَةَ عائِشَةَ مَغْشِيًّا عَلَى فَيَجِىءُ الْجَائِىِ فَضَعُ رِجْلَهُ عَلَى عُىٍ وَيرُىَ أَنّ
٦٨٨٠ مَجْنُونٌ وَمَانِ مِنْ جُونِ ماِ إِلَّالجُوعُ حَّثْنَا مُمَّدُ بِن كَثِ أَخْرَنَا سُفْيانُ
عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بِنِ عَابِ قَالَ سُئِلَى ابْنُ عَبَاسِ أَشَهِدْتَ العِدَ مَعَ النّ صَلَ الهُ
عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ فَعَمْ وَلَوْلَ مَنْزِلَى مِنْهُ مَا شَهِدْتُ مِنَ الصَّغَرِ فَ العَم ◌َالَّذِى عِنْدَ
دَارِ كَثِيرٍ بِنِالصَّلِْ فَصَلَى ثُمَّ خَطَبَ وَلَمْ يَذْكُرْ أَذَانَا وَلَا إِقَامَةً ثُمَّأَرَبِالصَّدَقَةَ
◌َعَلَ النَّاُ يُشْرِنَ إلَى آذَانِنَّ وَحُوصِنَّ فَأَ بِلالَاَ فَاهُنَّ ثُمَ رَجَعَ إِلَى النَّيّ
٦٨٨١ صَّ اللهُ عَلَّهِ وَسَ حَدْنَا أَبُو نُعَمٍ حَدْتَ سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ اللهِبنِ دِينارِ عَنِ
ابْنِ مُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَنَّ النِّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ يَأْتِ قُبَّ ما شِّاً
٦٨٨٢ وَرَاكِباً حَتْا ◌ُيدُ بِنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُ أُسَامَةً عَنْ هِشامٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ
عائشَةَ قَالَتْ لِعبدِ الله بنِ الأُِّ ادْفِي مَعَ صَوَاحٍِ وَلَا تَدْفِّ مَعَ النِّ صَلَى
بضميرى المتكلم وهو من خصائص أفعال القلوب و(أخر) أى أسقط و﴿مغشيا عليه) أى مغمى
عليه من الجوع. قوله( محمد بن كثير﴾ ضد القليل و﴿عبدالرحمن) ابن حابس بالمهملتين وبالموحدة
المكسورة و﴿لولا منزلتى﴾ أى لولا إنى كنت عزيزاً عنده ماحضرته لأنى كنت صغيراً جداً
و﴿العلم) بالمفتوحتين و﴿ كثير) بالمثلثة ابن الصلت بفتح المهملة وسكون اللام وبالفوقانية مر
فى كتاب العيد وغرضه أن صغير المدينة وكبير هاضبطوا العلم معاينة منهم لمشارعه صلى اللّه عليه وسلم
قوله ﴿عبيد) مصغر ضدالحر و ﴿عبد الله بن الزبير) هو ابن أسماء أخت عائشة و﴿صواحبى) أى
أمهات المؤمنين يعنى فى مقبرة البقيع و﴿أزكى) بلفظ المجهول أى كرهت أن يظن أنها أفضل الصحابة
٦٧
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْفِى البَيْتِ فَانِى أَكْرَهُ أَنْ أُزَّى. وَعَنْ هشام عَنْ أَبِهِ أَنَّ عُمَرَ
أَرْسَلَ إِلَى عَائِشَةَ أْذَنِى لِ أَنْ أُدْفَ مَعَ صاحِبَّ فَقَالَتْ إِى والله قالَ وكَانَ
الَّجُلُ إذا أَرْسَلَ إليها مِنَ الصَّحَابَةِ قَالَتْ لا والله لا أُوتُهُم بِأَحَد أَبَدًا حدثنا ٦٨٨٣
أَيُّبُ بُلْنَ حَدََّا أَبُو بْرِبُ أَبِ أُوَيِِّ عِنْ سُلِيَ بنِ ◌ِلالِ عنْ صالحٍ
ابْنِ كَيْسَانَ قالَ ابُ شِهابِ أَخْبَرَ فِى أَنَسُ بُنُ مالك أَنْ رَسُولَ اللهَ صَّى اللهُ عَلَيهِ
وَسَلَّ كَانَ يُّصَلَى النَّصَْ فَيَّ الَوَاِى وَالْسُ مُرْتَفَةٌ. وَزَ الََّيُ عَنْ
يُونُسَ وَيُعْدُ الَعَوَالِى أَرْبَعَةُ أَمْيالِ أَوْ ثَلاَثَّةُ حَدَثْنَا عَمْرُ و بِنُ زُرَارَةَ حَدَّثَنَا ٦٨٨٤
القاسِمُ بنُ مَالِكَ عِنِ الْجَيْدِ سَمِعُ الَّائِبَ بِنَ يَزِيدَ يَقُولُ كَانَ الصَّاعُ عَلَى عَهْدِ
بعد النبى صلى الله عليه وسلم وصاحبيه حيث جعلت نفسها ثالثة الضجيعين له صلى الله عليه وسلم كماقال
مالك حين سأله الرشيد عن الشيخين منزلتهما فى حياته منه كمنزلتهما بعد وفاته مر فى الجنائز . قوله
﴿صاحبي) بلفظ التثنية و﴿لا أوثرهم) يقال آثر كذا بكذا أى أتبعه إياه أى لا أتبعهم بدفن أحد
عندهم. قال صاحب المطالع هو من باب القلب اى لا أوثر بهم أحداً ويحتمل أن يكون لا أثيرهم بأحدأى
لا أنبشهم لدفى أحد والباء بمعنى انلام. قوله ( أبو بكر) ابن عبدالحميد بن أبى أويس مصغر الأوس
بالواو والمهملة عبد الله و﴿ نأتى) بلفظ المتكلم ور العوالى) جمع العالية وهى المواضع المرتفعة من
قرى المدينة من جهة بجدو بعدها من المدينة أربعة أميال أو ثلاثة وأبعدها ثمانية. قوله ﴿عمرو بن زرارة)
بضم الزائ وخفة الراء الأولى وبر القاسم بن مالك﴾ أبو جعفر المزنى الكوفى و﴿الجعيد) مصغر
الجعد بالجيم والمهملتين ويستعمل مكبرا أيضا ابن عبد الرحمن و﴿السائب) بالمهملة والهمز بعد الألف
ابن يزيد من الزيادة وكان الصاع فى زمن النبي صلى الله عليه وسلم أربعة أمداد والمدرطل وثلث رطل
عراقى فزاد عمر بن عبد العزيز فى المد بحيث صار الصاع مداً وثلث مدمن الأمداد العمرية و﴿قدزيدفيه)
٦٨
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
٦٨٨٥
٦ النِّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مُدَّا وَتُثًا مُدِّكُاليَوْمَ وَقَدْزِيدَ فِهِ حَثْنَا عَبْدُ الله
ابُ مَسْلَةَ عَنْ مالِكِ عنْ إسحاقَ بِنِ عَبْدِ اللهِبنِ أَبِ طَلَةً عَنْ أَنَسِ بِنِ مالِكِ
أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَقَ الَهُّ ◌َارِكْ لَهُمْفِى مِكَالِمِ وَبَارِْ لَهُمْ فِى
٦٨٨٦ صاعِهِمْ وَمُدِهِمْ يَعِى أَهْلَ الِدِينَةِ حَّتْ أبْراهِيمُ بُنُ الْذِرِ حَدَّثَنَا أَبُوُ ضْرَةً
حَدَّثَا مُوسَى بُ عُقْبَةً عِنْ نَافِعٍ عِنِ ابْنِ مَُ أَنَّالُودَ جَانُوا إِلَى النَّ صَلَّى اللهُ
◌َلَيْهِ وَسَبِرَجُلٍ وَأَةٍ ◌َِهِمَا فَرِهَا فَرِيبَ مِنْ حَيْكُ تُوضَعُ الجنائُ
٦٨٨٧ عِنْدَ الْمَسْجِدِ حّثنا إِسْمَاعِلُ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ عَمْ وَمَوْلَى المُطْلِبِ عَنْ أَنَس
ابْ مَلكَ رَضَى اللهُ عَنْهُأَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ طَعَ لَهُ أُحُدٌ فَقَالَ
هَذَا جَلٌ مُّنَا وَيُّهُ الَّهُمْإِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمُ مَكَ وَإِى أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَا بَهاَ .
٦٨٨٨ تَهُ سَهْلٌ عَنِ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِىِ أُحُدٍ حَتْا ابْنُ أَبِ مَرْيَمَ حَدَّثَ
جملة حالية وفى بعضها مد وثلث فذلك إما كناية عن اللغة الربعية يكتبون المنصوب بدون الألف
وإما أن فى كان ضمير الشأن مر الحديث مع تحقيق المد فى كتاب الكفارات. قوله (عبد الله بن
مسلمة) بفتح الميم واللام. والبركة فى المكيال تستلزم البركة فى المكيل. قوله (أبو ضمرة) بفتح المعجمة
وسكون الميموبالراء أنس بن عياض بتخفيف النحتانية وبالمعجمة آخراً و﴿موسى بن عقبة) بسكون
القاف و{توضع الجنائز) أى للصلاة عليها وفى بعضها موضع الجنائز و(عمرو) هو مولى المطلب
ابن عبد الله المخزومى بالزاى و﴿يحبنا) أى يحبنا أهله ويحتمل أن يكون حقيقة بأن الله سبحانه وتعالى
خلق فيه الحياة والادراك والمحبة ورلا بتا المدينة) بتخفيف الموحدة حرتاها أي ما فى طرفيها من
٦٩
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
أَبُوْ غَسَّانَ حَدْثَى أَبُو حَزْمِ عَنْ سَهْل ◌َنَّهُ كَانَ بَيْنَ جِدَارِ الْمسْجِدِمَا يَلَى الْقِبْلَةَ
وَبَيْنَ الْبَرَ عَّالشّاةِ حَدَتْا عَمْرُو بْنُ عَلَى حَدْثَنَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِىّ ١٩
حَدْتَ مَالِكٌ عَنْ خَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ حَقْصٍ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِ هُزَيْرَةَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلّى اللهُ عَلْهِ وَ مَا يْنَ يَِّى وَ مِنْرَى رَوْصَةٌ مِنْ رِيَاضٍ
الْجَنّةِ وَمِنْرَى عَلَى حَوْضِى حَتْئًا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدْثَ جُوَيْرِيَةُ عَنْ
نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ أَّهِ قَالَ سَابَقَ النُّّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَ بَيْنَ الْخِيِلِ فُرْسِلَتِ الَّتِى
ضُمَرَتْ مِنْهَ وَأَمَدُهَ إلَى الْخَفْيَاءِإلَى تَنَِّةِ الْوَدَاعِ وَالّى لَمْ تُضَمِّرْ أَمَدُهَ نَّةُ
٦٨٩٠
الْوَدَاعِ إِلَى مَسْجِدِ بَى زُرَيْقَ وَانْ عَبْدَ اللّهِ كَانَ فِيمَنْ سَابَقَ حَّنَا قُتِيَةً عَنْ ١٨٩١
الحجارة السود ونحوهاو ﴿فى أحد﴾ أى يتابعه فى التحريم. قوله (ابن أبى مريم) سعيد الجمحى بضم
الجيم وفتح الميم وبالمهملة و﴿أبو غسان) بفتح المعجمة وشدة المهملة محمد بن مطرف بكسر الراء المشددة
و(أبو حازم) بالمهملة سلمة مر الحديث فى الصلاة قوله (خبيب) مصغر الخب المعجمة والموحدة ابن
عبدالرحمن الأنصارى و(روضة﴾ أى تروضة أو هو حقيقة وكذا حكم المنبر قالوا معناه من لزم
العبادة فيما بينهما فله روضة منها ومن لزمها عند المنبر يشرب من الحوض مر مباحثه فى باب فضل
الصلاة فى مسجدمكة والمدينة. قوله (جويرية) مصغر الجارية بالجيم و﴿المسابقة بين الخيل} المراهنة
فى أعدائها و﴿منها ) أى من الخيول و﴿الأمد} الغاية و﴿الحفياءَ) بالمهملة وإسكان الفاء وبالتحتانية
وبالمد موضع بينه وبين ثنية الوداع خمسة أميال أوسته و﴿الثنية) أضيفت إلى الوداع لأن الخارج من
المدينة يمشى معه المودعون إليها و﴿زريق) مصغر الزرق بالزاى والراء. الخطابى: تضمير الخيل أن
يظاهر عليها بالعلف مدة ثم تغشى بالجلال ولا تعلف إلاقوتا حتى تعرق فيذهب كثرة لحمها وتصلب
وزيد فى المسافة للخيل المضمرة لقوتها ونقص فيها لما لم يضمر منها لقصورها عن ذوات التضمير
٧٠
کتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
لَيْهِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَح وَحَدَّثَى إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا عِيسَى وَابْنُ إِدْرِيسَ
وَأَبْنُ أَبِ غَنِّةَ عَنْ أَبِ حَْنَ عَنِ الْيِّ عَنِ ابْنِ عُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قالَ
٦٨٩٢ سَمِعْتُ عُمَ عَلَى مِنْبَ النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَدْنَا أَبُ الَمانِ أَخْرَنَا
◌ُعَيْبُ عَنِ الُهْرِىِ أَخْبَرَفِ السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ سَمعَ مُثَنَ بْنَ عَفَّانَ خَطَنَا عَلَ
١٨٩٣ مَنْرِ الَّ صَلَّ اله عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَدَثْنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدََّا عَبْدُالأَعْلَى حَدَّثَا
هشامُ بْنُ حَسَّانَ أَنَّ هِشَ بْنَ عُرْوَةَ حَدَثَهُ عَنْ أَبِهِ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ
يُوضَعُ لِ وَلَسُولِ اللّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ هذا المِكُ فَشَرَعُ فِهِ خَيِعاً
• حَّثْنَا مُسَّدُ حَدَّتَاعَُّ بْنُ عَادَ حَدَّثَنَا عَاصِمُ الأَحْولُ عَنْ أَنَس قالَ حالفَ
٦٨٩٤
ليكون عدلا بين النوعين وكله إعداد للقوة فى إعزاز كلمة الله تعالى امتثالا لقوله تعالى ((وأعدوا لهم
ما استطعتم من قوة)) مر الحديث فى الصلاة فى باب هل يقال مسجد بني فلان. قوله ﴿إسحاق) قال
الكلاباذى هو ابن إبراهيم الحنظلى و(ابن إدريس﴾ عبد الله و(ابن أبى غنية) بفتح المعجمة وكسر
النون وشدة التحتانية يحيى بن عبدالملك بن أبى غنيةالخزاعى الكوفى وأصله من أصفهان و(أبو حيان)
بالمهملة وتشديد التحتانية وبالنون يحيى بن سعيد التيمى تيم الرباب و﴿خطبنا﴾ فى بعضها خطبنا بلفظ
الماضى أما خطبة عمر فهى التى تقدمت فى كتاب الأشربة أنه قام على المنبر فقال أما بعد نزل تحريم الخمر
وهى من خمسة العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير و ﴿الخمر﴾ ما خامر العقل وأما خطبة عثمان
فقيل كانت فى الزكاة حيث قال هذا شهر زكاتكم. قوله ﴿هشام بن حسان) منصرفا وغير منصرف
القردوسى بضم القاف والمهملة وسكون الراء بينهما وباعمال السينو﴿المركز) بكسر الميم وإسكان الراء
الاجانة و(نشرع) أى فرد الماء وندخل اليد فيه أو نأخذ منه أو نخوض وحاصله أنانغتسل من ما.
واحد. قوله (عباد بن عباد) بفتح المهملة وشدة الموحدة فيهما أبو معاوية المهلى و(حالف)
٧١
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
النَّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ بَيْنَ الأَنْصَارِ وَقُرَيْشِ فِى دَارِى الَّى بِالَدِينَةَ وَقَذَتَ
شَهْرَا يَدْعُو عَلَى أَحٍْ مِنْ بَى سُلْمٍ حَدْعُنى أبُو كُرَيْبِ حَدَّثَنَا أَبُوْ أُسَامَةَ
٦٨٩٥
◌َّتَاءُبَّدٌ عَنْ أَبِ بُرْدَ قَالَ قَدِمْتُ الَدِينَ فََّى عَبْدُ اللهِبنُ سَلَامٍ فَقَالَ لِ
انْطَلْإِلَى الَزْلِ فَسْقِيَكَ فِى قَدَحٍ شَرِبَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَيْهِ وَسَ
وَتُصَلّى فِىِ مَسْجِدٍ صَلَى فِيهِ النُّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َنْطَلَقْتُ مَعَهُ فَسَقَانى
سَوِيقًا وَأَطْعَمَنِ تَرَا وَصَلَيْتُ فِ مَسْجِدِهِ حَثْنَا سَعِدُ بْنُ الرَبِعِ حَدَّثَنَا ١٨٩٦
عَلِىُّبُ الْمَارَكِ عَنْ يَحَ بِنِ أَبِ كَثِ حَدَّثَى عُرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَسِ أَنَّ مُمَرَ
رَضَ اللهُ عَنْهُ حَدََّهُ قَالَ حَدَّثَنِى النُّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ أَافِ الَيلَةَآتِ
مِنْ رَبِ وَهُوَ بالعَقِيقِ أَنْ صَلِ فِى هُذا الوادِى المُبارَكِ وَقُلْ عُمْرَةٌ وَحَجَّةٌ .
وَقَالَ هَارونُ بِنُ إسماعيلَ حَدَّثَنَا عَلِّعُمْرَةٌ فِى حَجَّةَ صَدْنا مُمَّدُ بنُ يُوسُفَ
٦٨٩٧
بالمهملة و﴿ بِى سليم﴾ مصغر السلم ودعا عليهم لأنهم غدروا وقتلوا القراء. قوله ﴿أبو كريب)
مصغر الكرب محمد بن العلاء و﴿أبو أسامة) حماد و(بريد وأبو بردة) بضم الموحدة فيهما و(عبد
الله بن سلام) بالتخفيف و ﴿سقانى) فى بعضها أسقانى و﴿ سعيد بن الربيع) بفتح الراء و(يحي بن
أبى كثير) بالمثلثة و ﴿آت) أى ملك والظاهر أنه يعنى جبريل و﴿العقيق) بفتح المهملة وكسر
القاف واد بظاهر المدينة ولعل المراد بالصلاة سنة الاحرام وفيه دليل على أنه صلى الله عليه وسلم
كان قار ناو(هرون بن إسماعيل) الخزاز بالمعجمة وتشديد الزاى الأولى و(على) هو ابن المباركو( فى
٧٢
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الله بن دِينارِ عَن ابن عُمَرَ وَقََّ النبيُّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَرْنَ لأَهْلِ تَجْدٍ وَالْجُحْفَةَ لِأَهْلِ الثَّأْمِ وَذَا الْحُلَفَةِ لِأَهْلِ الَدِينَةِ قَالَ سَمْتُ
هُذَا مِنَ النّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمُ وَبَغَى أَنَّالنِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
٦٨٩٨ وَلَّهْلِ الَ يَمُ وَذُكِرَ العِراقُ فَقَالَ لَمْ يَكُنْ عِراقٌ يَوْمَذْ حَّْنَا عَبْدُ
الرَّحْنِ بِنُ المُبارَكِ حَدَّثَ الْفُضَيْلُ حَدَّثَنَا مُوسَى بِنُ عُقْبَ حَدََّى سَالِمُ بْنُ عَبْدِ
اللّهِ عَنْ أَبِهِ عَنِ النَّ صَ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَهُ أُرِىَ وَهُوَ فِى مُمَرَّسِهِ بِذِى الْحُلَفَةَ
٥٠/١ ,٠ =-= دوج
فَقِيلَ لَهُ إِنَّكَ يَطْحَ مُبَارَكَةٍ
• بأسبُ قَوْل اللّه ◌َعَالَى لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَىْءٌ عَّنَا أَخْدُ بنُ مُحمَّد
٦٨٩٩
حجة) أما أن يكون فى بمعنى مع واما أن يراد عمرة مدرجة فى حجة يعنى القران. قوله ﴿وقت)
أى عين للبيقات و ﴿قرن) بسكون الراء وقال الجوهرى: هو بفتحها وهو على مرحلتين من مكة
وكتب بدون الألف اما باعتبار أنه غير منصرف واما باعتبار اللغة الربعية و (نجد) هو ما ارتفع
من تهامة إلى أرض العراق و ﴿الجحفة) بضم الجيم وسكون المهملة وبالفاء و (ذو الحليفة)
مصغر الحلفة بالمهملة واللام والفاء و(يللم) بفتح التحتانية واللامين وسكون الميم الأولى و(ذكر)
بلفظ المجهول فقال ابن عمر لم يكن أهل العراق فى ذلك الوقت مسلمين حتى يوقت لهممية ت. قوله
﴿ الفضيل) مصغر الفضل بالمعجمة ابن سليمان و ﴿أرى} بلفظ المجهول و ﴿المعرس) اسم المكان
من التعريس وهو المنزل الذى كان فى آخر الليل. فان قلت وبلغى هو رواية عن المجهول قلت لاقدح
بذلك لأنه یروی عن صحابى آخر والصحابة كلهم عدول مر الحديثان فى الحج. فانقلت ليس فى الباب
ما يدل على إجماع أهل مكة قلت لعله اكتفى فيه بذكر المهاجرين ﴿ باب قول الله تعالى ليس لك من
الأمرشىء﴾ قوله (أحمد) ابن محمد السمسار المروزى. فان قلت أين مقول يقول قلت جعله كالفعل
٧٣
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
أَخْبَنَا عَبْدُ اللّه أَخْبَ نا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابنِ مُمَ أَنَّهُ سَمَعَ الَبِّ
صَّاللهُ عَيْهِ وَمَ يَقُولُ فِىِ صَلاةِ الفَجْرِ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعٍ قَالَ الَّهُمْ
رَبَّا وَلَكَ الَمْدُ فِى الأَخِيَرَةِ ثُمّ قَالَ اللّهُمَ الْعَنْ فُلَانَ وَقُلاناً فَأَنْلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَىْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَهِمْ أَوْ يُعَلََّهُمْفِهِمْ ظَالُونَ
بابُ قَوْلِهِ تَعالَى وَ كَانَ الإنْسانُ أَكْثَرَ شَىْءٍ جَدَلَا وَقَوْله تَعَلَى وَلَاَ
٠٠
٦٩٠٠
تُجَادِلُوا أَهْلَ الكِتابِ إِلَّ بالتَّى هِى أَحْسَنُ حَّتْنَا أَبُوالَمانِ أَخْبَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِىّ حَ حَدَّثَى مُحَدُ بْنُ سَلامِ أَخْرَنَا عََّبُ بِنُ بَشِيرٍ عَنْ إِسْحَاقَ عَنِ
الُّهْرِيِ أَخْرَفِ عَلّ ◌ِنُ حُسَيْنِ أَنَّ حُسَيْنَبنَ عَلَى رَضِىَالله عَنْهُمَا أَخْبَرَهُ أَنَّعَلىّ
ابْنَبِى طالب قالَ إِنَّ رَسُولَاللّهِ صَلَىالّهُ عَلَيهِ وَسَ طَرَقَهُ وَاطِمَةَ عَلَيْها السَّلامُ
بِذْكَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ فَقَالَ لَهُمْ أَ تُصَلُّونَ فَقَالَ عَلَىّ
اللازم أى يفعل القول ويحققه أو هو محذوف و ﴿رفع رأسه) جملة حالية. قوله ﴿فى الآ
فان قلت ماوجه التخصيص بها وله الحمد فى الدنيا أيضاً قلت نعيم الآخرة أشرف فالحمد عليه
حقيقة والمراد بالآخرة العاقبة أى مآل كل المحمود إليك. قوله ﴿فلانا وفلانا) يعنى من
وذكوان مر فى آل عمران. قوله (محمد بن سلام) بالتخفيف و(عتاب) بفتح المهملة
الفوقانية ابن بشير بفتح الموحدة وكسر المعجمة الجزرى بالجيم والزاى والراء و(إس
راشد) باحجام الشين الجزرى أيضاً. قوله (لهم) أى نعلى وفاطمة ومن عندهما أو أقل الجمه
((١٠ - كرمانى - ٢٥)»
٧٤
کتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
ياَرَسُولَ اللّه إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاءَ انْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا فانْصَرَفَ رَسُولُ الله
صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ حِيْنَ قالَ لَهُذِكَ وَلَمْ يُرَجِعُ إِلَيْهِ شَيْئًثُمْ سَمَهُ وَهَوَ مُذْبِرُ
يَضْرِبُ عَذَهُ وَهُوَ يَقُولُ وَ كَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَىْءٍ جَدَلًا. ما أَّكَ لَيْلاً
فَهْوَ طارقٌ وَيُقَالُ الطَّارِقُ النَّجْمُ وَالثَّاقِبُ الْمُضِىُ يُقَالُ أَثْعِبْ نَارَكَ لِلُقِد
٦٩٠١ حّتْنَا قُتَةٌ حَدَّثَنَ الَيُْ عَنْ سَعِيدٍ عِنْ أَبِهِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ بَيْنَا نَحْنُ فى
الَسْجِدِ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ انْطَلّقُوا إِلَى يَهُودَخَرَجْنَا
مَعَهُ حَتّى جْنَيَ الِدِرَاسِ فَقَ النُّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَفَاهُمْ فَقَالَ يَعْشَ
بَهُ دَأَسْلَمُوا تَسْلَمُوا فَقَالُوا بَلَغْتَ ياَّ القَاسِمِ قَالَ فَقَالَ لَمْ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ ذَلِكَ أُرِيدُ أَسْلُوا تَسْلُوا فَقَالُوا قَدْ بَغْتَ يَا الْقَاسِ فَقَالَ لَهُمْ
و﴿بعثنا ) أى من النوم للصلاة و(هو مدبر) أى مول ظهره وفى بعضها منصرف والحديث من المشكلات
وحرضهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصلاة باعتبار الكسب والقدرة الكاسبة وأجابه على
رضى الله تعالى عنه باعتبار القضاء والقدر قالوا كان يضرب فخذه تعجباً من سرعة جوابه والاعتذار
بذلك أو تسليما لقوله قال المهلب لم يكن لعلى أن يدفع مادعاه النبى صلى الله عليه وسلم اليه من الصلاة
بقوله بل كان عليه الاعتصام بقبوله ولا حجة لأحدفى ترك المأموربه بمثل ما احتج به على رضى الله
تعالى عنه مر الحديث فى كتاب التهجد و (الجدال) هو المخاصمة والمدافعة ومنه قبيح وحسن فما
كان لتبيين الحق من الفرائض مثلا فهو أحسن وما كان له من غير الفرائض فهو حسن وما كان لغيره
فهو قبيح أو هو تابع للطريق فباعتباره يتنوع أنواعا وهذا هو الظاهر. قوله (سعيد) أى المقبرى
وأبوه كيسان و﴿المدراس) الذى كان يقرأ التوراة وقيل الموضع الذى كانوا يقرؤن فيه وإضافة البيت
٧٥
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
رَسُولُ اللّهَ صَلَى اللّهَعَلَيْهِ وَسَلَ ذلِكَ أُرِ يدُمْ قَالَهَا الَّالَشَةَ فَقَالَ أَعْلُوا أَنْما
الأَرُْ للّه وَرَسُولِهِ وَأَنِى أُرِيدُ أَنْ أَجْلِّكُمْ مِنْ هَذِهِ الأَرْضِ فَنْ وَجَدَ مْكُمْ
بِالِ شَيَا فَلَيْعُ وَإِلَّ فَاعْلَمُوا أَنْهَا الََّرْضُ لّه وَرَسُوله
بابُ قَوْلِهِ تَعَلَى وَكَذَلِكَ جَْنا كْ أُمَّةً وَسَطَا وَمَا أَمْرَ التّ صَلَى الله
عَلَيْهِ وَسَلَ بِلُزُومِ الجَعَةِ وَهُمْأَهْلُ العِ حَتْنَا إِسْحَاقُ بنُ مَنْصُورِ حَدْثَنَا ٦٩٠٢
أَبُو ◌ُسَامَةَ حَدَّثَنَا الأَعْشُ حَدَّثَنَا أَبُو صالحٍ عِنْ أَبِ سَعِدِ الْخَدَرِىّ قَلَ قَلَ
رَسُولُ اللّه صَلَىالهُ عَيْهِ وَيُجَاُ بِنُوحِ يَوْمِ القِيامَةِ فَيُقَالُ لَّهُ هَلْ بَغْتَ فَيَقُولُ
فَعَمْ يَا رَبِ فَتُسَْلُ أُمْتُهُ هَلْ بَلْفَكُمْ فَقُولُونَ مَا جَا مِنْ نَذِيرٍ فَقُولُ مَنْ
شُهُودُكَ فَيَقُولُ محَمّدٌ وَأُمْتُهُفَيُجَاءُ بِكُمْ فَتَشْهَدُونَ ثُمْ قَرَأَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ
((رد قر عُ دوورو
اليه إضافة العام إلى الخاص وفى بعضها المدارس بضم الميم و﴿ تسلموا﴾ من السلامة وذلك أريد)
أى التبليغ هو مقصودى وما على الرسول إلا البلاغ. قال المهلب: موضع الترجمة من الحديث أن
اليهود لما بلغهم مالزمهم الاعتصام به قالوا قد بلغت رادين لأمره فبالغ فى تبليغه وكرره وهذه
مجادلة بالأحسن مر فى كتاب الاكراه، قوله (بماله) الباء للمقابلة نحو بعته بذلك. قوله ﴿بلزوم
الجماعة ) أى قول الجماعة وهم أهل العلم يعنى يلزم على المكلف متابعة حكم الجماعة والاعتصام به وهو
اتفاق المجتهدين من الأمة فى عصر على أمر دينى وهذه الآية مما استدل بها الأصوليون على حجية
الاجماع قالوا عدلهم اللّه تعالى بقوله ((وسطا)) إذ معناه عدولا فتجب عصمتهم عن الخطأ قولا وفعلا
كبيرة وصغيرة. قوله (أبو صالح) هو ذكوان ويشهدون تمام الآية وهو «لتكونوا شهداء على
٧٦
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَكَذَلِكَ جَعَلْنا ◌ٌْ أُمَّ وَسَطّا قَالَ عَدْلَا لَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاس
وَيَّكُوَنَ الَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِداً. وَعَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَوْنِ حََّا الأَعَْشُرُ عَنْ
أَبِ صالحٍ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِّ عَنِ النّ صَلّالهُ عليهِ وَبِذَا
بابْ إِذَا اجْتَالعامِلُ أَوِ الْحَاسِمُ فَأَخْطَاَ خِلَفَ الرَّسُولِ مِنْ غَيْرُ
عَلْم ◌َُكُهُ مَرْدُودٌ لِقَوْلِ النَّيِّ صَلّىالله عَلَيْهِ وَمَ مَنْ عَمِلَ عَلَا لَيْسَ عَلَيهِ
٦٩٠٣ أَمْرُنَا فَوَ رَّدٌّ حَّثنا إسماعيلُ عَنْ أَخِهِ عَنْ سُلَّمَانَ بْنِ بِلالِ عَنْ عَبْدِ المَجيد
اِبْ سُهْلِ بِ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ عَوْفِ أَُّمَعَ سَعِدَ بْنَ الُسَيِّبِ يُحَدِّثُ أَنَّ
أَبَاسَعِيدِ الْخُدْرِىَّ وَأَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ بَعَثَ
أَنَا بَنِى ◌َدَىّ الأَنْصَارَّ وَاسْتَعْمَلُهُ عَلَى خَيْبَرَ فَقَدَمَ بَتَمْرِ جَنِيبِ فَقَالَ لَهُ
٠٠
الناس)) يدل عليه مر فى سورة البقرة و ﴿جعفربن عون - بالنون المخزومى روى عنه إسحاق بن
منصور. قوله ﴿ العاملَ﴾ أى عامل الزكاة مثلا ودالحاكم - أى القاضى فأخطأ فى أحد واجب
أو فى قضائه ومخلاف الرسول صلى الله عليه وسلم - أى مخالفاً للسنة و٦٠من غير علم - أى جاهلا
وحاصله أن من حكم بغير السنة ثم تبين له أن السنة خلاف حكمه وجب عليه الرجوع منه "يهاوهو
الاعتصام بالسنة وفى الترجمة نوع من العجرفة. قوله { إسماعيل - هو ابن أبى أويس مصغر الأوس
وأخوه عبد الحميد وهو تارة يروى عن سليمان بدون توسيط أخيه وأخرى بواسطة قال
الغسانى : سقط من كتاب الفربرى من هذا الاسناد وسليم ابن بلال. وذكر أبو زيد
المروزى أنه لم يكن فى أصل الفربرى والصواب رواية الفسفى فانه ذكره ولا يتصل السند إلا به. قوله
﴿أخا بنى عدى) بفتح المهملة الأولى قال فى الكشاف: يا أخت هرون هو كما يقال يا أخا همدان أى
يا واحدا منهم و{الجنيب) بفتح الجيم وكسر انون نوع من التمر هو أجود تمورهم وحرالجمع) نوع
٧٧
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَكُلُّ تَرْ خَيْرَ هُكَذَا قَالَ لاَ وَاللّه يارَسُولَ الله
إِنَّلَنَشْتَرَى الَّاعَ بِالصَّاعَيْنِ مِنَ الَمْعِ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا تَفْعَلُوا وَلَكِنْ مِثْلَا بِثْلِ أَوْ بِيُعُوا هذا وَاشْتَرُوا بِثَمَنه منْ هذا
وَكَذَلِكَ الميزانُ
بابُ أَجْرِ الحاكم إذا اجْتَدَ فَأَصَابَ أَوْ أَخْطَأَ حَّنَا عَبْدُاللّه بنُ ٦٩٠٤
يَزِيدَ حَدَثَنَا حَيْوَةُ حَدََّى يَزِيدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الهَادِ عَنْ مُمَّدٍ بِنِ إِبْرَاهِيمِ بنِ
الحارث عَنْ بُسْرِ بِنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِ قَيْسِ مَوْلَ عَمْرِوِ بنِ العاصِ عَنْ عَمْرِوِ بنِ
٠٠
العاص أنّهُسَمَعَ رَسُولَ اللّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ إِذَا حَكَ الْحَاكِمُ فَاجْتَ
ردىء. قوله ﴿ و كذلك الميزان) فان قلت تقدم الحديث فى آخر كتاب البيع وليس فيه ذكر هذه
الجملة فما معناها قات یعنی الموزونات حكمها حكم المکیلات لا يجوز فيها أيضا التفاضل فلا بد فيها
أيضاً من البيع ثم الاشتراء بثمنه. قوله ﴿عبد الله بن يزيد) بالزاى المقرى ء من الاقراء و﴿حيوة)
يفتح المهملة وإسكان التحتانية ابن شريح بضم المعجمة وإهمال الحاء و ﴿ يزيد) من الزيادة و(محمد
ابن إبراهيم بن الحارث، بالمثلثة التيعى و﴿بسر﴾ أخو الرطب و﴿ أبو قيس) هو من الفقهاء قال
فى الطبقات اسمه سعد وقال البخارى انه من الكنى التى لا توقف على أساميها لم يتقدم ذكره. فان قلت
القياس أن يقال إذا اجتهد فيكم لأن الحكم متأخر عن الاجتهاد. قلت إذا حكم بمعنى اذا أراد أن يحكم. فان
قلت هما متساويان فى العمل فلم يتفاوت الأجر قلت كما أنه فاز بالصواب فاز بتضاعف الأجروذلك
فضل الله يؤتيه من يشاء ولعل للصيب زيادة فى العمل اما كمية ولا كيفية. فان قلت المخطئ. لم يكن له
أجر قلت الأجر إنما هو على اجتهاده فى طلب الصواب لا على خطئه وفى الحديث دليل على أن الحق
٧٨
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
مُمْ أَصَابَ فَهُ أَجْرَانِ وَإذا حَكَمَ فَاجْتَدَ ثُمَّأَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ قَالَ تَدَّثْتُ بهذا
الَحَدِيثِ أَبَابَكْرِ بنِ عَمْرِوِ بنِ حَزْمِ فَقَالَ هُكَذَا حَدَّثَى أَبُسَبُ عَبْدِالرَّحْنِ
عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ. وَقَالَ عَبْدُ العَزِيزِبُ المُطِّبِ عَنْ عَبْدِاللهِ أَبِ بَكْرٍ عَنْ
أَبِ سَةَ عَنِ النِّ صَلَّىالله عَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلُ
باستبُ الْحُجَّةِ عَلَى مَنْ قَالَ إِنَّ أَحْكَامَ النِّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وسَلَّمَ كَانَتْ
ظاهِرَةَ وَمَا كَانَ يَغْيِبُ بَعْضُهُمْ مِنْ مَشَاهِدِ النِّّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُمُورِ
٦٩٠٥ الإسْلامِ حدّثْنا مُسَلَّدٌ حَدَّتَ يَحْيَ عَنِ ابنِ جُرَيْخٍ حََّى عَطْ عَنْ عُيَدِ بنِ
◌ُمَيْ قالَ اسْتَأْذَنَ أَبُوُ مُوسَى عَلَى عُمَرَ فَكَنْهُ وَجَدَهُ مَشْغُولَا فَرَجَعَ فَقَالَ مُمَرُ
أَمْأَسْمَعْ صَوْتَ عَبْدِاللهِبنِ قَيْسِ اثْذَنُوا لَهُ فَدُعَ لَهُ فَقَالَ مَا ◌َكَ عَلَى مَاصَنَعْتَ
فَقَالَ إِنَّا كُنَّا تُؤْمَرُ بهذا قالَ فَأْتِى عَلَى هذا بِيَنْةَ أَوْلَأَ فْعَلَنَّ بِكَ فَانْطَقَ إلَى ◌َجْلس
عند الله سبحانه وتعالى واحد وفى كل واقعة للّه تعالى فيها حكم فمن وجده أصاب ومن فقده أخطأوفيه
أن المجتهد يخطىء ويصيب وتحقيق المسألة وظيفة أصولية طولنا لنفس فيها فى كتاب النقود والردود
قوله (قال) أى يزيد بن عبد الله بن الهاد و( أبو بكر) ابن محمد بن عمرو بن حزم بالمهملة والزاى
الأنصارى و﴿قال عبد العزيز بن المطلب) بن عبد الله المخزومى تعليق من البخارى و﴿عبد الله بن
أبى بكر، يروى عن شيخ أبيه والاسناد مرسل لأن أبا سلمة تابعى. قوله ﴿ ما كان يعيب) عطف على
مقول القول وما نافية أو على الحجة فما موصولة و(عبيد بن عمير) بلفظ انتصغير فيهما الليثى المكى
و﴿أبو موسى: هو عبد الرحمن بن قيس الأشعرى و﴿ما صنعت﴾ أى من الرجوع وعدم التوقف
٧٩
کتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
٦٩٠٦
مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالُوا لا يَشْهَدُ إلَّ أَصَاغِرُنَا فَقَامَ أَبُو سَعيد الخُدْرِىُّ فَقَالَ قَدْ كُنَاً
تُؤْمُرُ بِذَا فَقَالَ مُمُ خٍَ عَلَى هَذَا مِنْ أَمْرِالنِ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَّمَ أَِّالصَّفْقُ
بالأَّسْواقِ حَّْا عَلِيّ حَدََّ سُفْيَانُ حَدَّثَنِ الْوَهْرِىُّ أنّهُسَمِعَهُ مِنَ الأَعْرَجِ
يَقُولُ أَخْبَ فِى أَبُهُرَيْرَةَقَالَ إِنَّكُمْنَعُونَ أَنَّأَّهُرَيْرَةَ يُكْثِرُ الْحَدِيثَ عَلَىَ
رَسُولِ اللّهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللهُ المَوْعِدُ إِى كُنْتُ امْرَأَسْكِيْنَا أَزَمُ
رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مِلِْ بَطْنِ وَكَانَ الُهَاجِرُونَ يَشْغَلُالصَّفْقُ
بِالأَسْواقِ وَكَانَتِ الأَنْصَارُ وَشْتَلُهُ القِيَامُ عَلَى أَمْوَالِمْ فَشَهِدْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ
صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَمَ ذاتَ يَوْمٍ وَقَالَ مَنْ يَبْسُطْ رِدَاءَهُ خَى أَقْضِىَ مَعَالَىِ ثمّ
و﴿كنا نؤمر) قال الأصوليون مثله يحمل على أن الآمر به هو النبى صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه
وسلم إذا استأذن أحدكم ثلاثاًفلم يؤذن له فليرجع. قوله ﴿فقالوا) والقائل أولا هو أبى بن كعب ثم تبعه
الأنصار فى ذلك و﴿ألهانى) أى شغلنى و﴿الصفق } ضرب اليد على اليد للبيع. فان قلت طلب عمر البينة يدل
على أنه لا يحتج بخبر الواحد قلت فيه دليل على أنه حجة لأنه بانضمام خبر أبى سعيداليه لا يصير متواترا قال
البخارى فى كتاب بدء السلام أراد عمر التثبت لا أنه لا يجيز خبر الواحد وفى الحديث فوائد تقدمت
فى أول كتاب البيع وغرضه من هذا الباب الرد على الرافضة حيث زعموا أن أحكامه صلى اللّه عليه
وسلم منقولة نقلا متواترا ولا يجوز أن تبقى كلمة محققة ثابتة عند بعضهم دون بعض ولا يصح العمل بخبر
الواحد. قوله (على) أى ابن المدينى و ﴿الأعرج) هو عبد الرحمن و﴿اللّه الموعد) جملة معترضة
فان قلت هو اما للمكان وأما للزمان واما مصدر والثلاث لا يصح الاطلاق عليه قلت لا بدمن إضمار
أو تجوز يدل المقام عليه فافعل . فان قلت ماغرضه منه قلت يعنى يوم القيامة يظهر أنكم على الحق فى
الانكار أو أنى عليه فى الاكثار و﴿أموالهم) أى مزارعهم والمال وان كان عاما لكنه قد يخصص بنوع
٨٠
کتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
< //٥ /٥// >>>
يَقْبِضْهُ فَلَنْ يَنْسَ شَيْئًا سَمَعَهُ مَنِى فَبَسَطْتُ بُرْدَةً كَانَتْ عَلَىَّ فَوَالَّذِى بَعَثَهُ بِالْحَقّ
ما نسيت شيئا سمعته منه
بَاتُ مَنْ رَى تَكَ الْكِيرِ مِنَ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حُجَّةٌ لا مِنْ
٦٩٠٧ غيْرِ الرَّسُول حدثنا حمادُ بنُ حُيَدْ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللّه بنُ مُعاذِ حَدَّثَا أَبِى حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِبِ إِبراهِمَ عِنْ مُحَمّدِ بِ الْكَدِرِ قَالَ رَأَيْتُ جَابِرَ بَنَ عْدِ اللّهِ
يَحْلُ بِاللهِ أَنّابَالْصَائِدِ الَّجَالُ مُ تَخْلُ بِالَِّ قَالَ إِى سَمِعْتُ مَُ يَحْلِفُ عَلَى
ذْكَ عِنْدَ النّ صَلّىالله عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَلْ يُنْكِرُالنِىُّ صَلَّى اله عليهِ وَسَلَّمَ
بابُْ الأَحْكَامِ الّتِى تُعْرِفَ بالَّلائل وَكَيْفَ مَعْنى الدّلاَةَ وَتَفْسِيرُها
منه. قوله (يقبضه) بالرفع وافلن ينسى) فى بعضها فلم ينس والأول هو الأفصح من جهة النحو
و( يسمعه) فى بعضها سمعه والأول أولى من جهه المعنى مرفى كتاب العلم (باب من ترك النكير)
أى الانكار غرضه أن تقرير الرسول صلى الله عليه وسلم حجة إذ هو نوع من فعله ولأنه لو كان منكرا
للزمه التغيير وهو من خصائصه. قوله(( لا من غير الرسول﴾ لجواز أنه لم يتبين له حينئذوجه الصواب
ولغير ذلك. قوله ( حماد بن حميدَ) بالضم الخراسانى وم عبيد الله بن معاذ) العنبرى بالنون الساكنة
وبالموحدة المفتوحة و ﴿ابن صائد﴾ فى بعضها ابن الصياد واسمه صاف. فان قلت من أين علم عمر
حتى جاز له الحلف. قلت: جاز الحلف بالظن ولعله سمعه منه صلى اللّه عليه وسلم أو فهمه بالعلامات والقرائن
قوله (بالدلائل) أى بالملازمات الشرعية أو العقلية. قال ابن الحاجب وغيره: الأدلة المتفق عليها خمسة
الكتاب والسنة والإجماع والقياس والاستدلال وذلك كما إذا علم ثبوت الملزوم شرغا أو عقلا
علم ثبوت لازمه عقلا أو شرعا. قوله (الدلالة) بالفتح والكسر وقيل بضمها أيضاً ومعنى الدلالة
هو كارشاد النبى صلى الله عليه وسلم أن الخاص وهو الخمير حكمه داخل تحت حكم العام وهو فمن يعمل