النص المفهرس

صفحات 161-180

١٦١
کتاب الفتن
بَابْتُ كْفَ الأَمْرُ إِذَا لَمْ تَكُنْ جَاعَةٌ حَتّنا محُمَّدُ بْنُ الْمُتََّى حَدَّثَنَا ٦٦٥٨
الَوَلِيدُ بْنُ مُسْلِ حَدْثَ ابْنُ جَابِرِ حَدِّ بُسْرُ بْنُ عُبْدِاللهِالْحَضْرَمِ أَنَّهُ سَمَعَ أَبا
إِدْرِيَسَ الَخَوْلَائِ أَنَّهُ سَّمعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الَمَانِ يَقُولُ كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ
الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنِ الْخَيْرِ وَكُنُ أَسَُّْعَنِ الثّْرِ مَةَ أَنْ يُدْرِكَنِىِ
فَقُلْتُ يَارَسُولَ اللّهِ إِنّا كُنّا فِى جَاهِلّةٍ وَثَرْ بَ اللهُ بِهذَا الْخَيْرِ فَلْ بَعْدَ هذا
الخَيْ مِنْ شَرَ قَالَ فَعَمْ قُلْتُ وَهَلْ بَعْدَ ذلِكَ الثَّرِّ مِنْ خَيْرٍ قَالَ نَعَمْ وَفِهِ دَخٌَ
قُلْتُ وَمَا دَخَنُهُ قَالَ قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْىِ تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكُرُ قُلْتُ فَلْ
بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْ مِنْ شَرِ قَالَ تَعَمْ دُعاةٌ عَلَى أَبُوابِ جَهَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْإليها فَذَفُوهُ
فيها قُلْتُ يَارَسُولَ اللّهِ صِفْهُمْ لَنَا قَالَ مُمْ مِنْ جِلْدَتَنا وَ يَتَكَّمُونَ بأَلْسَتَنَا قُلْهُ
الكاف ابن عبد العزيز بن أبى بكرة و .. ربعى ك بكسر الراء وإسكان الموحدة وكسر المهملة وشدة التحتانية
ابن حراش بكسر المهملة وخفة الراءو بالمعجمة الأعور الغطفانى شباب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة ،قوله
﴿ محمد بن المثنى ضد المفرد والوليد) بفتح الواو ابن مسلم وم عبد الرحمن بن يزيد من الزيادة ابن
جابر وتربسر - بضم الموحدة (أبن عبيدالله الحضرمى - بفتح المهملة وسكون المعجمة ور أبو إدريس).
عائذ الله من العوذ بالحجمام الذال الخولانى بفتح المعجمة. قوله. دخن - بالمهملة والمعجمة المفتوحتين دخان
أى ليس خيراً خالصابل فيه كدورة منزلة الدخان من النارو - الهدى) بفتح الهاء هو السيرة والطريقة
ور من جلدتنا ؛ أى من الغرب. النووى المراد من الدخن أن لا تصفوا القلوب بعضها لبعض ك)
كانت عليه من الصفاء. قال القاضى الخير بعد "شرأيام عمر بن عبد العزيز و﴿ الذين تعرف منهم وتنكر}.هم
الامراء بعده ومنهم من يدعو إلى بدعة وضلالة كالخوارج. أقول يحتمل أن يراد بالشر زمان قتل
(٢١ - كرمانى - ٢٤ )»

١٦٢
کتاب الفین
◌َا تَأْمُرُ فِى إِنْ أَدْرَكَنِ ذُلِكَ قالَ تَلْزَمُ جَاعَةَ الْمُسْلِينَ وَإِمَامَهُمْ قُدْتُ فَانْ لَمْ يَكُنْ
لَهُمْ جُمَاعَةٌ وَلا إِمَاْمٌ قَالَ فَاعْتَزِلْ تْكَ الغِرَقَ كُلّها وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجْرَةٍ
حَتّى يُدْرِكَكَ المَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذلكَ
٦٦٥٩ باتُ مَنْكَرَةَأَنْ يُكَثِرَ سَوَادَ الفَ والظُلْ حَتْا عَبْدُ اللهِنُ يُزَيِدَ
حَدَّثَنَا حَيْوَةٌ وَغَيْرُهُ قَالَا حَدْثَنَا أَبُ الأَسْودِ وَقَالَ اللَّيْثُ عَنْ أَبِ الأَسْوَدِ قَالَ
قُطِعَ عَلَى أَهْلِ المَدِينَ بَعْثُ مَاكُلْتُ فِيهِ فَلَيْتُ عْرِمَةَ فَأَخْبَتُهُ قَفِى أَنَّ
النِّ ثُمْ قَالَ أَنْبَرَبِ ابْنُ عَسِ أَنْ أَنّسَ مِنَ الْمُسِْينَ كَانُوا مَعَ المُرِكِينَ
يُكْتُونَ سَوَادَالُثْرِكِيَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَّاللهُعَلَيْهِ وَسَمْ فَِ السَّهُ
فَيُرْمَى فَيُصِيبُ أَحَدَهُمْ فَقْتُأَوْ يَضْرِبُهُ فَيَقْتُهُ فَأَنْلَ اللهُ تَعالَى إِنَّ الَّذِينَ تَوَنَّهُ
٠٠ووز=٥,٥ ودررهو وو =٥
عثمان وبالخير بعده زمان خلافة على رضى الله عنه و﴿الدخن) الخوارج ونحوهم والشربعده زمان
الذين يلعنونه على المنابر قوله ﴿ ولو أن تعض) أى ولو كان الاعتزال بأن تعض وفيه الاشارة إلى
مساعدة الامام بالقتال ونحوه إذا كان امام وإن كان ظالما عاصياوالاعتزال اذا لم يكن ومر الحديث
فى علامات النبوة وفيه لزوم الجماعة. قوله (عبد الله بن يزيد) من الزيادة المقرىء بفاعل الاقراء
وترحيوة) بفتح المهملة واسكان التحتانية وبفتح الواو ابن شريح مصغر الشرح بالمعجمة والراء
والمهملة التجيى بضم الفوقائية وكسر الجيم وبالتحتانية والموحدة و﴿غيره) فى بعضها عبدة ضد الحرة
والأول أصح و(أبو الأسود) ضد الأبيض محمد بن عبدالرحمن الاسدى يتيم عروة بن الزبير
و﴿ربعث﴾ أى جيش يبعث الى الحرب و﴿اكتتبت﴾ بلفظ المجهول وبالمعروف يقال اكتتبت
أى كتبت نفسى فى ديوان السلطان. قوله ﴿فيرمى) فان قلت المعنى على أن تقدم لفظ فيرمى على

١٦٣
کتاب الفتن
المَلائِكَةُ ظَالِ أَنْفُسِهِمْ
بَابْ إذا ◌َقِيَ فِ مَُ مِنَ النَّاسِ حَتْنا مُمَّدُ بنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنا ٦٦٦٠
سُفْيانُ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ زَيْدِ بنِ وَهْبِ حَدَّثَنَا حُذَّيْفَةٌ قَالَ حَدْ تَرَ سُولُ الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّ حَدِيثَيْنِ رَأَيْتُ أَحَدَهُمَا وَأَنا أَتَظُرُ الْآخَرَ حَدَّثَنَا أَنَّالأَّمَاَ
نَتْ فِى جَدْرِ قُبِ الِّجَالِ ثُمْ عَلُوا مِنَ الْقُرْآنِ ثُمْ عَلُوا مِنَ النُّنَةِ وَحَدَّا
عِنْ رَفِعِها قَنُ الَُّجُ الَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الَّمَةُ مِنْ قَلِهِ فَظُلُ أَثَرُهَا مِثْلَ أَرِ
الَوَكْتِ ثُمَ يَنَامُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ فَقَ فِيهَا أَثْرُهَا مِثْلَ أَرِ الَجَلِ بَمْرِ دَحْرَ ◌ْنَهُ
عَلَى رِجْلِكَ فَقَطَ فَرَأُ مُسْبِرًا وَلَيْسَ فِيهِ شَىْءٌ وَيُصْبِحُ النَّاسُ يَقَبَايَعُونَ فَلَا
فيأتى السهم اذ الاتيان بعد الرمى قلت هو من بابالقلب وفى بعضها لفظة فيرمى مفقودة وهذا ظاهر
مر فى سورة النساء. قوله (أو يضربه) عطف على فيأتى لا على فيصيب يعنى يقتل اما بالسهم واما
يضرب السيف ظالمانفسه بسبب تكثيره سواد الكفار وعدم هجرته عنهم وهذا اذا كان راضيا
مختارا . قال مغلطاى الشارح المصرى هوحديث مرفوع لان تفسير الصحابى اذا كان مسندا الى
نزول آية فهو مرفوع اصطلاحا. قوله ﴿حثالة) بضم المهملة وخفة المثلثة هى ردىء كل شىء ومالا خير
فيه و﴿ محمد بن كثير) بالمثلثة و( حديثين) من باب الأمانة اذ له أحاديث كثيرة وأولها فى نزول
الأمانة وثانيهما فى رفعهاو﴿الجذر) بفتح الجيم وسكون المعجمة الأصل أى كانت لهم بحسب الفطرة
وحصلت لهم بالكسب من الشريعة استفادة من الكتاب والسنه و﴿الوكت) بفتح الواو واسكان
الكاف وبالمثناة الاثر اليسير وقيل السواد وقيل اللون المخالف للون الذى كان قبله و﴿ المجل﴾ بفتح
الميم وسكون الجيم وفتحها هو التنفط الذى يحصل فى اليد من العمل و﴿ نفط) بكسر الفاء ولم يؤنث
الضمير باعتبار العضو و(منتبرا) مفتعلا من الانتبار وهو الارتفاع ومنه المنبر و(الامانة) ضد

١٦٤
کتاب الفتن
يكاُ أَحَدٌ يُؤَدِى الأَمَ فَيُقَالُ إِنّ فِى بَنِى فُلانِ رَجُلَا أَمِنَا وَيُقَالُ لِلْرُجْلِ
ما أَعْقَهُ وَمَا أَظَرَفَهُ وَمَا أَجْلَهُ وَمَافِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبّةٍ خَرْدَل مِنْ إِيمان وَلَقَدْ
أَ عَلَى زَمَانُ ولُبَالِ أَيْكُمْ بايَعْدُ لَكِنْ كَانَ مُسْلَا رَدَّهُ عَلَىّ الإِسْلامُ وَإِنْ كَانَ
نَّصْرَانِيَرَدُّهُ عَلَى سَاعِهِ وَمَّ الَيْمَ فَاكُنْتُ أَبائِعُ إِلََّ مُلاَنَا وَقُلاَنَا
٦٦٦١ بابُ التَّعَرَّبِ فى الفِشَةَ حَدَّثْنَا قُنَةَ بْنُ سَعِيدٍ حَدَثَا حَائِمٌ عِنْ يَزِيَدَ
اِ أَبِ عَُيْدٍ عَنْ سَةَ بنِ الَّ كَوَعِ أَنْهُ دَخَلَ عَلَى الَجَاجِ فَقَالَ يابَنَ الَّكَوَعِ
أرتَدَدْتَ عَلَى عَقَيْكَ تَعَرَبْتَ قَالَ لا وَلكِنْ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلّمَ
الخيانة وقيل هى التكاليف الالهية وحاصله أن القلب يخلومن الامانة بأن تزول منه شيئا فشيئا فاذا
زال جزء منها زال نورها وخلفته ظلمة كالوكت واذا زال شىء آخر صار كالمجل وهذه الظلمة فوق
التى قبلها ثم شبه زواله بعد ثوته فى القلب واعتقاب الظلمة بحمر تدحرجه على رجلك حتى يؤثر
فيها ثم يزول الجمر ويبقى التنفط ومعنى المبايعة ههنا البيع والشراء أى كنت أعلم أن الامانة فى الناس فكنت
أقدم على معاملة من ألقى غير مبال بحاله وثوقا بامانته أو أمانة الحاكم عليه فانه ان كان مسلمافدينه يمنعه من
الخيانة ويحمله على أدائها وان كان كافرا وذكر النصرانى على سبيل التمثيل ﴿فساعيه ) أى الوالى عليه يقوم
بالا مانة فى ولايته فينصفنى ويستخرج حقى منه وأما اليوم فقد ذهبت الأمانة فلست أثق اليوم بأحدأ أتمنه
على بيع أو شراء إلا فلاناً وفلاناً يعنى أفراداً من الناس قلائل. فان قلت رفع الأمانة ظهر فى زمانه
فما وجه قول حذيفة أنتظره قلت المنتظر هو الرفع بحيث يبقى أثرها مثل المجل ولا يصح الاستثناء بقوله
إلا فلانا مرمتناو إسنادافى كتاب الرقاق . قوله ﴿التعرب﴾ أى الاقامة بالبادية والتكلف بصيرورته
أعرابياً و(حاتم) هو ابن إسماعيل الكوفى و﴿يزيد﴾ بالزاى ابن أبى عبيد مصغراً و(سلمة)
بفتحتين أبن الأكوع بفتح الواو وبالمهملة الأسلى وقد كلمه الذئب و ﴿الحجاج) بفتح المهملة ابن

١٦٥
كتاب الفتن
أَّذِنَ لِ فِى الَبَدْرِ . وَعَنْ يَزِيدَ بِنِ أَبِ عُبَيْدِ قَالَ لَّا قُتِلَ عُثمانُ بنُ عَفَّنَ خَرَجَ
سَةُ بْنُ الَّكَوَعِ إلَى الْرَبَذَةِ وَتَزَوْجَ هُناكَ امْرَأَةً وَوَلَتْ لَهُ أَوْلاَدَا فَرْزَلْبِها
◌َّ قَبَ أَنْ يَمُوتَ بِلَالٍ فَلَ الَدِينَ حَدَثْا عَبْدُ الَّهِبْنُ يُوسُفَ أَخْبَنَا مَالِكْ ٦٦٦٣
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الِّ نْ أَبِ صَعْصَعَةً عَنْ أَّهِ عَنْ أَبِى سَعِدِ الْخُدْرِىّ
رَضَى اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ قالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يُوشِكُ أَنْ
يَكُونَ خَيْرَ مالِ الْمُسْلِم ◌َمْ يَقْبَعُ بِ شَعَ الجِبالِ وَمَواقِعَ القَطْرِ يَغُرُ بِدِينِه
مِنَ الفَّن
بات
التّعَوَّذ منَ الفتن حّثنا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ حَدَّثَنا هشامٌ عَنْ قَدَةً ٦٦٦٣
٠٠
يوسف الثقفى وفى البدو) أى فى الاقامة فيه و﴿الربذةَج بفتح الراء والموحدة وبالمعجمة موضع
بقرب المدينة أراد الحجاج بقوله انك رجعت فى الهجرة التى فعلتها لوجه الله بخروجك من المدينة بيان
أنك تستحق القتل فأخبره بالرخصة له وقال ١ سهم ان سلمة مات فى آخر خلافة معاوية سنة ستين
ولم يدرك زمان إمارة الحجاج والله أعلم. قوله .. عبد الرحمن بن عبد الله ابن أبى صعصعة". بفتح
الصادين المهملتين وسكون العين المهملة الأولى ولمشعفَ بالمعجمة والمهملة المفتوحتين رأس
الجبل وأعلاه ومواقع القطر يعنى التلال والجرارى والأودية. فإن قلت فيه أن الاعتزال أولى
والقواعد الاسلامية تقتضى أولوية الاختلاط ولهذا شرع الجماعة فى الصلاة لاختلاط أهل المحلة
والجمعة لأهل البلد والعيد لأهل السواد أيضاً والوقوف بعرفات لأهل الآفاق ومنع نقل اللقيط من
البلد الى القرية وجوز العكس قلت الأوقات والأحوال مختلفة فالجليس الصالح خير من الوحدة
وهى من الجليس الطالح مر الحديث فى كتاب الإيمان. قوله - معاذَ بضم الميم ابن فضالة بفتح

١٦٦
كتاب الفتن
عَنْ أَنَسِ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ سَأَلُوا الَِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ خَّ أَحْفَوْهُ بالمَْ
فَصَعِدَ الَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَ ذَ يَوْمِ الِبَرَ فَقَالَ لَا تَسْأَلُونِ عَنْ شَىْءٍ إلَّ
يَنْتُ لَكُمْ ◌َعَلْتُ أَنْظُرُ بِينَ وَشِالَفَإذا كُلُّ رَجُلِ رَأْسُهُ فِ نَّوْبِهِ يَكِ فَأَنْتَأَ
رَجُلْ كَانَ إذا ◌َحَى يُدْعَى إِلَى غَيْرِ أَبِهِ فَقَالَ يَانِ اللّهِ مَنْ أَبِ فَقَالَ أَبْوَ
حُذَافَةُ ثُمْ أَنْشَأَ عُمَرُ فَقَالَ رَضِيْنا بِاللهِ رَبّا بِالإسْلامِ ديناً وَبُحَمّد رَسُولاً
نَعُوذُ بالله مِنْ سُوءِ الفَتَنَ فَقَالَ الَُّّ صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ مَا رَأَيْتُ فِى الْخَيْرِ
وَالشَّرِ كَالْيَوْمٍ قَطُ إِنَّهُ صُوَّرَتْ لى الجنّةُ وَالنَّارُ حَتّى رَأَيْتُهُمَا دُونَ الحائط قالَ
قَةُ يُذْكُرُ هذا الحَدِيثُ عِنْدَ هُذِهِ الآيَةِ يَا أَيُّها الّذِينَ آَمُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ
أَشْيَ إِنْ تُبَلَكُمْ تَسُؤْكُمْ. وَقَالَ عَبَسُ التّرْسِّ حَدَّا يَزِيدُ بْنُ زُرَبْعٍ حَدْتَا
سَعِدُ حَدَّثَا قَادَةُ أَنْ أَنَسَاحَدَهُمْ أَنْ نَى اللّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ بِذَا
وَقَالَ كُلُّ رَجُل لَافَ رَأْسَهُ فِى نَوْبِهِ يَبْكِى وَقَالَ عائدًا بالله منْ سُوء الفتَنَ أَوْ قالَ
الفاء وتخفيف المعجمة و﴿هشامَ- أى الدستوائى و«أحفوهَ بالمهملة أى ألحواعليه وبالغوا
ورددوا و ﴿لاحىَ﴾ أى خاصم وم يدعى} أى ينسب وكان اسمه عبد الله على الأصح و﴿ حذافة)
بضم المهملة وخفة المعجمة وبالفاء السهمى و (دون الحائط ) أى عنده و ﴿عباس) بفتح المهملة
وشدة الموحدة وبالمهملة الترسى بفتح النون وإسكان الراءوبالمهملة و﴿يزيد﴾ من الزيادة ابن زريع
مصغراً و(سعيد) أى ابن أبى عروبة و (لاف) فى بعضها لافاً نصبا على الحال و( خليفة) بفتح

١٦٧
كتاب الفتن
أَعُوذُ بالله منْ سُوءِ الفَّن. وَقَالَ لِ خَلِفَةُ حَدََّا يَزِيدُ بِنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا
سَعِيدٌ وَمُعْتَمِرُ عَنْ أَبِهِ عَنْ قَادَةَ أَنَّ أَنَا حَتْهُمْ عَنِ النِّ صَلّى اللهُ عليهِ
وَسَ بِذَا وَقَالَ عاتِذًا بالله مِنْ شَرِّ العَنِ.
باسْتُ قَوْلِ النِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَالفِشَةُ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ حَدعنى ٦٦٦٤
عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَدٍ حَدَّثَ هِشَامُ بنُ يُوسُفَ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ سَالِ عَنْ
أَبِهِ عَنِ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌ََّامَ إِلَى جَنْبِ الِبْرِ فَقَالَ الفَتَّةُ هُنا
الفَةُ هُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ أَوْ قالَ قَرْنُ الشَّمْسِ صَدْنَا قُتِيَةٌ ٦٦٦٥
ابْنُ سَعِيدٍ حَدَّ لَيْثُ عَنْ نافعٍ عَنِ ابٍ مُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَُّسَمَعَ رَسُولَ
اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ وَهْوَ مُسْتَقْبِلٌ المَشْرِقَ يَقُولُ الََّ إِنَّ الفَتَ هُنَا مِنْ
المعجمة وبالفاء ابن خياط بالمعجمة والتحتانية و ﴿معتمر) هو ابن سليمان التيمى وهو عطف على
يزيدو حيث قال البخارى قال فلان فيه إشارة إلى أنه أخذه مذا كرة لاتحديثاً وتحميلا وأراد بذكره هنا
التصريح بسماع سعيد عن قتادة وسماع قتادة عن أنس هذا ولما ألحوا على سيدنارسول الله صلى الله عليه
وسلم فى المسئلة كره مسائلهم وعز على المسلمين الالحاح والتعنت عليه وتوقعوا نزول عقوبة الله تعالى
عليهم فبكوا خوفا منها فمثل اللّه تعالى الجنة والنار له وأراه كل ما سئل عنه وفيه فقه عمر رضى الله
تعالى عنه والظاهر أن الأقوال فى كيفية الاستعاذة كقوله وقال بعض الشارحين وأما استعاذته
صلى الله عليه وسلم من الفتن فهو تعليم لأمته وفى رواية خليفة شر الفتن ضد الخير وفى بعضهاسوء ضد
الحسن والله أعلم (باب قول النبى صلى الله عليه وسلم الفتنة من قبل المشرق) قوله (قرن) هو الشروق
وموضعه وناحية الشمس أعلاها وقيل الشيطان يقرن رأسه بالشمس عند طلوعها لتقع سجدة

١٦٨
کتاب الفتن
٦٦٦٦ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ حَتْا عَلَىُّبِنُ عَبْدِ اللّهِ حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بنُ سَعْد عَن
ابِ عَوْنِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَ قَالَ ذَكَرَ النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ الَّهُمْ بَارِكْ
◌َا فِى شَأُمِنا الَّهُمْ بَارِكُلَنَا فِى يَا قَالُوا وَفَى نَجْدِنا قَالَ الَّهُ بَارِكْلَنَا فِى شَأْمِنَا
الَّهُمَّ بارِكْ لَنَا فِى يَنا قالُوا يَا رَسُولَ اللهِ وَفِى نَجْدِنا فَظُهُ قَالَ فِى الَّلَ هُناكَ
٦٦٧ الَّلَازِلُ وَالفِتَنُ وَبها يَطْلُ قَرْنُ الشَّيْطانِ تَقْنَا إِسْحَاقُ الواسِطِىُّ حَدَّثَنَا
خَلَفُ عَنْ بَيَانِ عَنْ وَبَرَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ سَعِيدِ بنِ جُيَرْ قَالَ خَرَجَ عَلَيْا
عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ فَرَجَوْنَا أَنْ يُحَدِّثَنَا حَدِيثاً حَسَنَا قَالَ فَادَرَنَا إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ
عبدتها له. قوله (أزهر) ضد الأسود ابن سعد السمان البصرى و﴿ابن عون} بالنون عبد الله
و ﴿شامنا﴾ يريد به اقليم الشام و﴿يمننا﴾ اقليم اليمن و ﴿الشام) هو من شمال الحجاز واليمن
من يمينه مر الحديث قبيل مناقب قريش و﴿النجد) هو ما ارتفع من الأرض و﴿الغور } ما انخفض
منها ومن كان بالمدينة الطبية صلى اللّه على ساكنها كان نجده بادية العراق ونواحيها وهى مشرق أهلها
ولعل المرادمن الزلازل والاضطرابات التى بين الناس من البلايا ليناسب الفتن مع احتمال إرادة
حقيقتها قيل أن أهل المشرق كانوا حينئذ أهل كفر فاخبر أن الفتنة تكون من ناحيتهم كما أن وقعة
الجمل وصفين وظهور الخوارج من أهل نجدو العراق وماوالاها كانت من المشرق وكذلك يكون
خروج الدجال ويأجوج ومأجوج منها وقيل القرن فى الحيوان يضرب به المثل فيما لا يحمد من
الأمور. قوله (خالد) أى ابن عبد اللّه الطحان و﴿بيان) بفتح الموحدة وتخفيف التحتانية وبالنون
ابن بشر بالمعجمة الأحمسى بالمهملتين وروبرة بفتح الواو والموحدة والراء ابن عبد الرحمن
فان قلت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كله حسن فلم قيده بالحسن قلت لعله أرادبه ما كان
فيه ذكر الرحمة لا ذكر الفتنة أو هو من باب الصفات اللازمة . قوله شرأبو عبد الرحمن﴾

١٦٩
كتاب الفتن
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْنِ حَدَّثْنَا عَنِ القتال فى الفََّةِ وَاللّهُ يَقُولُ وَقَاتِلُهُمْ خَتَّى لا
تَكُونَ فَتَةٌ فَقَالَ هَلْ تَدْرِى ما الفتةُ فَكِنْكَ أُمُّكَ إِنَّا كَانَ مَُّدٌ صَلَّى الله
عَلَيْهِ وَسَلْمَ يُقَاتِلُ المُثْرِكِينَ وَكَانَ الدُّخُولُ فِى دِهِمْ فِتْنَةً وَلَيْسَ كَقَتَالُكُمْ
عَلَى الْمُلْك
بَابُْ الفَِّةَ الَّى تُوجُ كَوْجِ البَحْرِ وَقَالَ ابْنُ عُّنَةَ عَنْ خَلَفِ بِنِ
حَوْشِب كَانُوا يَسْتَحُونَ أَنْ يَتَثَلُوا بِذِهِ الأَيْتِ عِنْدَ الفَتَّنَ قالَ
امْرُؤَ القَيْس
الحَرْبُ أَوَّلُ مَا تَتَكُونُ فَيَّةً تَسْعَ بِيْنَا لِكُلِّ جَهُولِ
خَّ إذا اشْتَعَتْ وَشَبَّ ضَرَامُهَا وَأَتْ تَجُوزاً غَيْرَ ذَت خَلِيلِ
هو كنية ابن عمر و (الثكل) هو فقدان الولد وهو وان كان على صورة الدعاء عليه لكنه ليس
مقصوداً ومر قصته فى سورة البقرة وهى أنه قيل له فى فتنة ابن الزبير ما يمنعك أن تخرج وقال تعالى
((وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة)) فقال قاتلنا حتى لم تكن فتنة وكان الدين لله تعالى وأنتم تريدون أن
تقاتلوا حتى تكون فتنة أى لأن قتالنا كان على الكفر وقتالكم على الملك. قوله ﴿ابن عيينة) يعنى
. سفيان و﴿خلف) بالمعجمة واللام المفتوحتين ابن حوشب بفتح المهملة والمعجمة وإسكان الواو
وبالموحدة كان عابد من عباد أهل الكوفة. قال البخارى: أثنى عليه ابن عيينة وبقى الى حدود الأربعين
ومائة وقيل قائل هذه الأبيات امرىء القيس الكندى و (الفتية) الشابة و﴿الضرام) بكسر
المعجمة ما اشتعل من الحطب و ﴿الشب) الايقاد والارتفاع و﴿الحليل﴾ بفتح المهملة الزوج
« ٢٢ - كرمانی - ٢٤)»

١٧٠
كتاب الفتن
شَمْطَاءَ يُنْكَرُ لَوْنُهَا وَتَغَيَرَّتْ مَكْكُرُوهَةٌ لِلشِّ وَالتَّقِْلِ
٦٦٦٨ حّثنا عُمَرُ بنُ حَفْص بن غياث حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ حَدَّثَنَا شَقِيقٌ
سَمِعْتُ حُذَيْفَ يَقُولُ بَيْنَا نَحْنُ جُوسٌ عِنْدَ عُمَ إِذْ قَالَ أَيُّكُمْ يَحْفَظُ فَوْلَ النّ
صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَم فِىِ الفَِّةَ قَالَ فِئَةُ الرَّجُلِ فِى أَهْلِهِ وَمَلِهِ وَوَلَدِهِ وَجاره
تُكَفَرُ هَا الصَّلاَةُ وَالصَّدَقَةُ وَالأَمْرُ بِلَعْرُوفِ وَالنَّهُ عَنِ الْنْكَرِ قَالَ لَيْسَ
عَنْ هُذا أَسْأَلُكَ وَلَكِنِ الَّى تَوُجُ كَوْجِ البَحْرِ قَالَ لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْا بِأْسٌ
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّيَنْكَ وَبَيْها باباًمُغْلَقَا قَالَ عُمَرُأَيُّكْسُ البَابُ أَمْ يُفْتَحُ قَالَ
بَلْ يُكْسَرُ قَالَ مُرُ إِذَا لَا يُغْلَقَ أَبَدًا قُلْتُ أَجَلْ قُلْا ◌ُذَيْفَةَ أَ كَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ البابَ
قالَ نَعَمْ كَا أَعْلمُ أَنْ دُونَ غَدِ لَيْلَةٌ وَذِلِكَ أَنِى حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالأَغْالِطِ
٦٦٦٩ فَهْأَنْ نَسْأَلَهُ مَن الباب فَأَمَرْ نَا مَسْرُ وقَا فَسَلَّهُ مُقَالَ مَن البابُ قَالَ عُمَرُ حّثنا
و﴿ الشمطاء) البيضاء التى تخالط السوادوجاز فى (الفتية) وفى (الأول) أربعة أوجه نصبهما ورفعهما
ونصب الأول ورفع الثانى والعكس و﴿ كان﴾ اما ناقصة واما تامة و﴿فتية) مصغراً ومكبراً. قوله
(عمر بن حفص) بالمهملتين ابن غياث بكسر المعجمة وخفة التحتانية وبالمثلثة و﴿لا يغلق) بالنصب
و﴿كما أعلم أن دون غد ليلة) أى علماً ضرورياظاهراً و﴿الأغاليط) جمع الأغلوطة وهى الكلام الذى
يغلط به ويغالط فيه أى لا شبهة فيه لأنه من معدن الصدق و ﴿أمرنا) أى قلنا أو طلبنا وفيه أن
الأمر لا يشترط فيه العلو والاستعلاء. قال ابن بطال: أشار بالكسر إلى قتل عمر وبالفتح إلى موته
وقال عمر إذا كان بالقتل فلا تسكن الفتنة أبدا وكان حذيفة مهيبا وكان مسروق أجراً على سؤاله

١٧١
کتاب الفتن
سَعِيدُ بِنْ أَبِ مَرْيَ أَخْبَرَ نَا مُمَّدُ بْنُ جْفَر عْنَ شَرِيك بن عَبْدِ اللهِ عنْ سَعِيدٍ
ابِ الْمَيِّ عَنْ أَبِ مُوسَى الَّْتَعْرِىّ قَ خَرَجَ النُّ صَلَىالله عَيْهِ وَسَلَمَ إِلَى
حائط منْ حَوائط المدينة لحاجته وَخَرَجْتُ فِى إِثْرِهِ فَأَدَخَلَ الْحَانَطَ جَلَسْتُ عَلَى
بابه وَقُلْتُ لَأَكُونَنْ اليَوْمَبَابَ النّ صَلَى اللهُعَيْهِ وَسَلَمَ وَم ◌َأْ فِي ◌َذَهَبَ الُّّ صَلَى
الله عَلَيْهَوَسََّ وَقَضَى حَاجَتَهُ وَجَسَ عَلَى قُْ البْرِفَكَشَفَ عَنْ سَاقَيْهِ وَدَلَّاهُمَا
فى البثْرَبُو بَكْر يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ لَدْتُلَ فُقْتُ كَ أَنْتَ حَتّى أَسْتَأْذَ لَكَ فَوَ
بِئْتُ إلى الِّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَمَقْتُ يَّيَّ اللّهِأَبُو بَكْرِ يَسْتَأْذُنُ عَيْكَ
قَالَ اْذَنْ لَهُوَبَشْرُهُ بِالَّةِ فَدَخَلَ بَ عَنْ يَمِنِ النّي صَلَى اللهُ عَيْهِوَسَ فَكَشَفَ
عَنْ سَاقْهِ وَلَُّهُمَا فِى البْر ◌َ عُمَرٌ فَقُلْتُ كَا أَنْتَ خَّ أَسْتَأْذَنَ لَكَ فَقَالَ
الَّ صَ الهُعَلَيْهِ وَسَلَنْ لَهُ وَبَشْرِهُ بِلَّةِ بَعَنْ يَسَارِ الَّ صَلَىاللهُ
عَلْهِ وَسَمَ فَكَشَفَ عَنْ سَاقْهِ فَلَّاهُمَا فِى الِبْرِ فَاْتَ القُفُّ فَلْ يَكُنْ فِهِ
لكثرة عليه وعلى منزلته ومر الشرح فى أول كتاب مواقيت الصلاة مطنباً . فان قلت قال أولا
بينك وبينها بابا مغلقا وآخراً هو الباب قلت المراد بين زمانك أو حياتك وبينها إذ الباب بدن عمر
وهو بين الفتنة وبين نفسه . قوله (شريك) بفتح الشين و﴿الحائط) هو بستان أريس بفتح الهمزة
وكسر الراء وبالتحتانية والمهملة و ﴿القف) بضم القاف هو البناء حول البئر وحجر فى وسطها

١٧٢
کتاب الفتن
تَجْلُسْ ثُمَّ جَاءَ عْمَنُ فَقُلْتُ كَا أَنْتَ خَتَّى أَسْتَأْذِنَ لَكَ فَقَالَ النّ صَلَّى الله عَلَيْهِ
وَ اتْذَنْ لَهُ وَبَشْرِهُ بِالَّةِ مَعَهَا بَأْ يُصِيُهُ فَدَخَلَ فَلَمْ يَجِدْ مَعَهُمْ ◌َجْلِمَا
فَحَوَّلَ خَّى جَاءَمُقَابِهُمْ عَلَى شَفَةِ الِبْرِ فَكَشَفَ عَنْ سَاقِّهِ ثُمْ دَلَّهُ فىِ البِرِ
فَجَعَلْتُ أَعْنَى أَخَالِ وَأَدْعُو اللهَ أَنْ يَأْنِ قالَ ابنُ المَسَيَِّ فَتَوَّلْتُ ذَلِكَ تُهُورَهُ
١٦٧٠ اجْتَمَعَتْ هامُنَا وَانْرَدَ عُثمانُ حَمْنى بِشْرُ بنُ خالِ أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَر
عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلِيمَانَ سَعْتُ أَبا وَائِلِ قَالَ قِلَ لِأُسَامَةَ الَّتُكَمُ هُذا قالَ قَدْ
كَتْهُ مَادُونَ أَنْ أَقْحَ بَاباً أَكُونُ أَوَلَ مَنْ يَفْتَحُهُ وَمَ انَّابِالذَّى أَقُولُ لَجُل
بَعْدَ أَنْ يَكُونَ أَمَيْرًا عَلَى رَجُلَيْنِ أَنْتَ خَيْرٌ بَعْدَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللّه صَلَى
وسقيها ومصبها و( دلاهما) أى أرسلهما فيها و( كما أنت) أى قف واثبت كما أنت عليه و﴿البلاء)
هو البلية التى صار بها شهيد الدار و﴿مقابلهم) اسم مكان فتحاً واسم فاعل كسراً . فان قلت كيف
خص عثمان بالبلاء وقد أصاب عمر حيث استشهد قلت لم يمتحن مثل محنة عثمان من التسلط عليه
ومطالبة خلع الامامة والدخول على حرمه ونسبة القبائح إليه. قوله ﴿تأولت) أى فسرت ذلك
بقبورهم وذلك من جهة كونهما مصاحبين له مجتمعين عند الحفرة المباركة التى هى أشرف بقاع
الأرض لا من جهة أن أحدهما عن اليمين والآخر عن اليسار وأما عثمان فهو فى البقيع مقابلا لهم
ومر فى مناقب أبى بكر رضى الله تعالى عنه. قوله (بشر) بالموحدة ابن خالد العسكرى و(أسامة)
هو ابن زيدحب رسول الله صلى الله عليه وسلم و﴿ألاتكلم) فيما وقع من الفتنة بين الناس والسعى فى
إطفاء ثائرتها وقيل المراد التكلم فى شأن الوليد بن عقبة بسكون القاف وما ظهر منه من شرب الخمر
و(هذا) أى عثمان رضى الله عنه و﴿كلمته مادون﴾ أى شيئاً دون أن أفتح بابا من أبواب الفتن أى كلمته
على سبيل المصلحة والأدب والسربدون أن يكون فيه تهيج للفتنة ونحوها وكلمة (ما) موصوفة

١٧٣
كتاب الفتن
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَقُولُ يُجَاءُ بِرَجُلٍ فَطْرَحُ فِى النَّرِ فَطَعَنُ فِيها ◌َطَحْنِ الحمار
بِرَحَاهُ قُطِفُ بِ أَهْلُ النَّارِ فَيَقُولُونَ أَىْ فُلَانُ أَسْتَ كُنْتَ تَأْمُرُ بِلَعَرُوفِ
وَتَهَى عَنِ الْكَرِ فَقُولُ إِّ كُنْتُ أَمُرُ بِالمَعْرُوفِ وَلا أَفْعَلُهُ وَأَنْهَى عَنِ
المُنْكَرِ وَأَفْعَلَهُ
بأسبْ حَدَثْا ◌ُنْنُ بِنْ أَلَيْمَ حَدْتَ عَوْفٌ عَنِ الَحَسَنِ عَنْ أَبِ بَكْرَةَ ٦٦٧١
قَالَ لَقَدْ تَفَعَى اللهُ بِكَلِمَةٍ أَّمَ الْجَمَلِ لَّا بَ النَّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِوَسَلَمْ أَنَّ فَارِسَاً
مَّكُوابْنَةَ كِسَرَى قَالَ لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَوْا أَمْرَهُمْرَةٌ حَتْا عَبْدُ الِّنُمُمَّد ٦٦٧٣
حَدََّا يَحِىَ بِنْ آَمَ حَدْتَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَش حَدَّثَا أَبُوْ حَصِينِ حَدَّثْنَا أَبُو مَرْيَمَ
أو موصولة. قوله (فيطحن) بلفظ المعروف و﴿يطيف) بمعنى يطوف مر فى كتاب بدء الخلق
فى باب صفة النار. قوله ﴿عثمان ابن الهيثم) بفتح الهاء وإسكان التحتانية وفتح المثلثة و﴿عوف)
بالفاء المشهور بالأعرابى و﴿أيام الجمل﴾ بالجيم أى زمان مقاتلة على رضى الله عنه وعائشة
بالبصرة وسمى به لأنها كانت على جمل حينئذ و ﴿فارسا) مصروف فى النسخ وقال ابن مالك الصواب
عدم الصرف أقول هو يطلق على الفرس وعلى بلادهم فعلى الأول يجب الصرف إلا أن يقال المراد
القبيلة وعلى الثانى جاز الأمران كسائر البلاد و﴿ابنة كسرى﴾ اسمها بوران بضم الموحدة وإسكان
الواو وبالراء والنون وكان مدة ملكها سنة وستة أشهر و(كسرى) بفتح الكاف وكسرها ابن
قباد بضم القاف وخفة الموحدة. قال المهلب: المعروف أن أبا بكرة كان على رأى عائشة فتفاءل
ببنت كسرى أنهم سيغلبون لأن الفلاح هو البقاء لأنه وهن رأيها. قوله (أبو بكربن عياش) بالمهملة
وشدة التحتانية وبالمعجمة المقرى و(أبو حصين) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية عثمان الأسدى

١٧٤
كتاب الفتن
عَبْدُ اللهِ بنُ زِيادِ الأَسَدُّ قَالَ لَّا سَارَ طَلْحَةُ وَالُّبَيْرُ وَعَائشَةُ إلَى البَصْرَة بَعَثَ
عَلِىٌّ عَمَّارَ بَنَ يَاسِ وَحَسَنَ بِنَ عَلَى فَقَدِمَا عَلَيْا الُكُونَفَصَعِدَ الِبْرَفَكَانَ
الحَسَنُ بنُ عَلَى فَوْقَ الِبْرَ فِى أَعْلاهُ وَقَامَ عَمَّارٌ أَسْفَلَ مِنَ الْحَسَنِ فَاجْتَمَعْنا
الَّهِ فَسَمِعْتُ عَمَّرًا يَقُولُ إِنْ عَائِشَةَ قَدْسارَتْ إِلَى البَصْرَةِ وَوَّهِّ لَزَوْجَةُ
نَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَ فىِ الدُّنْا وَالآخِرَةَ وَلَكِنَّاللهَ تَبَارَكَوَتَعَالَى ابْلَمُ
لَيْلَإِيَّهُ تُطِعُونَ أَمْ هِىَ
٦٦٧٣ بأسبْ حَّثنا أبُوُ نُعَمٍ حَدْتَنَا ابْنُ أَبِ غَيّْةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِ وَائِلِ
قَمَ عَمَّارٌ عَلَى مِبَرِ الكُوَةِ فَذَكَرَ عائِشَةَ وَذَكَ مَسِيرَها وَقَالَ إِنَّهَا زَوْجَةُ
٦٦٧٤ نَّكُمْ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَ فَى الُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَكِنِّمَّا ابْلُمْ حَدَثْنَا بَلُ
و(عبد الله بن زياد) بكسر الزاى وتخفيف التحتانية الأسدى الكوفى لم يتقدم ذكره و﴿عمار)
بفتح المهملة وشدة الميم ابن ياسر ضد العاسر العنبسى بالمهملتين والنون بينهما من السابقين الأولين
قتل بصفين بتشديد الفاء المكسورة و ﴿إِياه﴾ أى على رضى الله عنه. فان قلت المناسب له أن يقال
لعائشة إياها لاهى قلت الضمائر يقوم بعضها مقام البعض . فان قلت الله تعالى عالم أزلا وأبداً بما
كان وكائن وسيكون قلت المراد به للعلم الوقوعى أو تعلق العلم أو إطلاقه على سبيل المجاز عن التمييز
أى ليميزلأن التمييز لازم للعلم. قوله ( ابن أبى غنية) بفتح المعجمة وكسر النون وشدة التحتانية.
عبد الملك الكوفى أصله من أصبهان لم يسبق ذكره و ﴿الحكم) بفتحتين ابن عتيبة مصغر عتبة الدار
و(ابتليتم) بالمجهول أى امتحتم بها. قوله (بدل) بفتح الموحدة والمهملة (ابن المحبر) بلفظ مفعول

١٧٥
كتاب الفتن
٬٬٠٠٠٠ ١٠٠٠
ابْنُ الَحَبَّ حَدَّتَنَاشُعْبَةُ أَخْبَرَنِى عَمْرُو سَعْتُ أَبَّ وَائِلِ يَقُولُ دَخَلَ أَبُوُ مُوسَى وَ أَبُو
مَسْعُودٍ عَلَى عَمَار حَيْثُ بَعَتَهُ عَلىّ إِلَى أَهْلِ الْكُونَةِ يَسْتَفْرُهُمْفَلَا مَا رَأَيْاكَ
أَتَيْتَ أَمْرَاأَكْرَهَ عنْدَنا مِنْ إِسْرَاعِكَ فى هذا الأَمْرِ مُنْذُ أَسْلَمْتَ فَقَالَ عَمَّارٌ
مَرَأَيْتُ مُنْكُمُنْذُ أَسْلْتُمْ أَمْرًا أَكَرَهُ عنْدِى مِنْ إِبْطَائِكُا عَنْ هَذَا الََّمْرِ
وَكَسَاهُا ◌ُلَّّحُلّةً ثُمَ رَأَحُوا إِلَى المُسْجِد حَّنَا عَبْدَانُ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ عنِ ٦٦٧٥
الأَعْمَشَ عَنْ شَقِيقِ بنِ سَةَ كُنْتُ جَالِسَا مَعَ أَبِ مَسْعُودٍ وَأَبِ مُوسَى وَعَمَار
فَقَالَ أَبُوْ مَسْعُود ما مِنْ أَصْحابِكَ أَخْدٍ إلّا لَوْ شِتُْ لَقُلْتُ فِيهِ غَيْرَ لَوَ مَا رَأَيْتُ
مَنْكَ شَيْئًامُنْذُ عَعْتَ النَّ صَلَّى اللهُ عَلْهِ وَسَّمَ أَعْيَبَ عِنْدِى مِن اسْتْراءَكَ
فى هذا الأَمْرِ قَالَ عَّارٌ ياأَبا مَسْعُودَوَمَا رَأَيْتُ مِنْلَكَوَلا مِنْ صاحِبِكَ هذا
التحبير بالمهملة والموحدة والراء اليربوعى و(عمرو) هو ابن مرة بضم الميم وشدة الراء ود أبو
مسعود) هو عقبة بضم المهملة وسكون القاف وبالموحدة البدرى الأنصارى مات بعد على و « أبو
موسى) هو عبد الله الأشعرى و﴿يستنفرهم- أى يطلب منهم الخروج لعلى على عائشة رضى الله
عنهما و ﴿ كساهما ﴾ ضمير الفاعل راجع إلى أبى مسعود وان كان على خلاف الظاهر لكن يجب
الحمل عليه بقرينة الحديث الذى بعده . قوله ﴿عبدان) بالمهملتين وسكون الموحدة و﴿ أبوحمزة.
بالمهملة والزاى محمد بن ميمون و( شقيق) بفتح المعجمة وكسر القاف الأولى ابن سلمة بالمفتوحتين
أبو وائل و﴿لقلت فيه) أى لقد حت فيه بوجه من الوجودو (أعيب أفعل التفضيل وم هذا الأمر.
أى ترغيب الناس إلى الخروج للقتال. فان قلت الابطاء فيه كيف يكون عيبا. قلت لأنه تأخر عن
امتثال مقتضى قوله تعالى ((فأصلحوا بين أخويكم)) و(لا من صاحبك) هو أبوموسى والحلة ..
:

١٧٦
كتاب الفتن
شَيْئًا مُنْذُ صَحْتُ النَّ صَلَّى الله عَلَيهِوَسَلَمْ أَعْيَبَ عنْدِى مِنْ إيطائِكَا فِى هَذا الأَمْر
فَقَالَ أَبُوْ مَسْعُود وكَانَ مُوسِرًا يَاغُلامُ هاتِ حُلَّنِ فَأَعْطَى إِحْدَاَُا أَبَا مُوسَى
وَالُّخَرَى عَّارًا وَقَالَ رُوحَا فِيهِالَى الْجُمَةِ
٦٦٧٦ بابٌَّ إذا أَنْزَلَ اللهُبِقَوْمٍ عَذَابَا حَتْنَا عَبْدُ اللِّنُ عُثَنَ أَخْبَرَنا عَبْدُ
الَّخْبَنَايُونُسُ عِنِ الُّهْرِ أَخْبَى حَةُبنُ عبدِاللهِبنِ عُمَّ سَمِعَ ابْنَ مُمَ
رَضَى اللهُ عَنْهُمَا يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُعَلَّهِوَسَمَ إذا أَنْزَلَ الله ◌ِقَوْمٍ عَذَابًا
أَصَابَ العَذَابُ مَنْ كَانَ فِهِمْ ثُمّ ◌ُعِثُوا عَلَى أَعْمَالِْ
بابُْ قَوْلِ الّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌ِلْحَسَنِ بْنِ عَلَى إِنَّ أَنِى هُذَا
٦٦٧٧ لَسَيّدٌ وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ بِبَيْنَ فَنِ مِنَ الْمُسْلِنَ حَدْا عَلَىُّبْنُ عَبْدِ اللّهِ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدََّنَا إِسْرَائِلُ أَبُوُ مُوسَى وَلَقِيتُهُبِالْكُرْفَةَ جَاءَإلَى ابْنِ شُبْمَةَ
هى إزار ورداء ولا يكون حلة إلا من ثوبين وألبس عماراً الحلة ليخلع ثياب السفر وأبا موسى
لئلا يكسو عماراً دونه بحضوره وفيه أنه كان يوم جمعة (باب إذا أنزل الله بقوم عذاباً- قوله (عبدالله
ابن عثمان : هو المشهور بعبدان بسكون الموحدة و( من كان فيهم : هو من صيغ العموم يعنى يصيب
الصالحين منهم أيضا قال تعالى ((واتقوافتنة لاتصيين الذين ظلموا منكم خاصة)» لكن يبعثون يوم القيامة
على حسب أعمالهم فيثاب الصالح بذلك لأنه كان تمحيصا له ويعاقب غيره. قوله (إسرائيل) أبوموسى
البصرى و(عبدالله بن شبرمة- بضم المعجمة والراء وإسكان الموحدة بينهما الضبى القاضى بالكوفة

١٧٧
کتاب الفتن
فَقَالَ أَدْخِلْنِى عَلَى عِيسَى فَأَعِظُهُ فَكَانَ ابُ شُبْرُمَةَ خَافَ عَلَيْهِ فَ يَفْعَلْ قَالَ
حَدَّثَنَا الَحَسَنُ قَالَ لَمَّا سَارَ الَحَسَنُ بْنُ عَلَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا إلَى مُعَاوِيَةَ
بالكَتَائِبِ قَالَ عَمْرُوُ بْنُ العاصِ لُعَاوِيَةَأَرَى كَتِيَةً لَمُوَلِ خَّ تُدْرٍ أُخْرَاها
قالَ مُعَاوِيَةٌ مَنْ لِرَارِّ الْمُسْلِينَ فَقَالَ أَنَا فَقَالَ عَبْدُ الِّبْنُ عَامِرٍ وَعَبْدُالرَّحْنِ
ابُْ سَمْرَة ◌َلْقَاهُ فَقُولُ لَهُ الصُّلْحَ قَالَ الَسَنُ وَلَقَدْ سَمِعْتُ أَبابَكَرَةَ قَالَ بَيْنَا الَّيُّ
صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَ يَخْطُبُ جَاءَ الَحَسَنُ فَ الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَابِ هُذَا
سَيْدٌ وَلَعَّ اللهَأنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فَيْنِ مِنَ الْمُسْلِنَ حدثنا عَلَىُّبْنُ عَبْدِ الله ٦٦٧٨
حَدَّثَا سُفْيَانُ قَالَ قَالَ عَمْرٌ وَ أَخْبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلى أَنَّ خَرْمَلَةَ مَوْلَى أَّامَةَ
مات سنة أربع ومائة و﴿عيسى) هو ابن موسى أمير الكوفة وفيه أن من خاف على النفس لا يلزمه
الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر. قوله (قال) أى إسرائيل حدثنا الحسن البصرى و﴿الكتائب)
جمع الكتيبة وهى الجيش وجماعة الخيل و﴿ لا يولى﴾ أى لا يدبر و﴿أخراها) أى الكتيبة التى
لخصومهم والكتيبة الأخيرة التى لأنفسهم و ﴿ من ورائهم) أى لا ينهزمون إذ عند الانهزام
يرجع الآخر أولاو(النرارى) بالتخفيف والتشديد أى من يكفل لهم حينئذ و(عبدالله بن عامر)
ابن كريز مصغر الكرز بالراء والزاى العبشمى بالمهملة والموحدة والمعجمة و﴿عبدالرحمن بن سمرة)
بفتح المهملة وضم الميم عبشمى أيضا ور نلقاه) أى تجتمع به ونقول له نحن نطلب الصلح. قوله
﴿ابى) أطلق الابن على ابن البنت وخر الفئتان) هما طائفة الحسن وطائفة معاوية وكان الحسن دعاه ورعه
إلى ترك الملك رغبة فيما عند الله ولم يكن ذلك لقلة ولا لعلة ولا لذلة بل صالحة رعاية لدينه ومصلحة للأمة وفيه
معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم مر الحديث فى كتاب الصلح. قوله ﴿محمد بن على) بن الحسين
ابن على بن أبى طالب أبو جعفر رضى اللّه تعالى عنهم أجمعين و﴿حرملة) بفتح المهملة وسكون الراء مولى
(٢٣ - كرمانى - ٢٤ )»

١٧٨
کتاب الفتن
أَخْبَرَهُ قَالَ عَمْرُو وَقَدْ رَأَيْتُ حَرْمَلَةَ قَالَ أَرْسَنِى أُسَامَةُ إِلَى عَلَىْ وَقَالَ إِنَّهُ
سَيَسْأَلُكَ الآنَ فَقُولُ مَا خَلَّفَ صَاحِبَكَ فَقُلْ لَهُ يَقُولُ لَكَ لَوْ كُنْتَ فِى شِدْقِ
الَسَدِ لَأَحْبَيْتُ أَنْ أَكُونَ مَعَكَ فِيهِ وَلَكِنْ هُذَا أَمْلَمْ أَرَهُ فَلَمْ يُعْطِ شَيْئاً
فَذَهَبْتُ إلى حَسَنِ وَحُسَنِ وابنٍ جَفَرٍ فَّقُرُ والِ رَاحِلَى
٦٦٧٩ بأسَبْ إذا قالَ عنْدَ قَوْمٍ شَيْا مُمَّ خَرَجَ فَقَالَ بِخِلافِهِ حَدَثْنَا سُبَأْنُ
ابْنُ حَرْبِ خَدََّنَا حَدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نافعٍ قَالَ لَمَّا خَلَعَ أَهْلُ الَدِنَّةِ
يَزِيدَ بنَ مُعَاوِيَةَ جَمَعَ ابُ مُمَرَ حَشَمَهُ وَلَهُ فَقَالَ إِى سَمِعْتُ النَّ صَلَ اللهُ عَلَيهِ
وَسَلَ يَقُولُ يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرِ لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ وَإِنَّقَدْ بِيَّنَا هُذَا الرَّجُلَ
عَلَى بَيْعِ اللهِ وَرَسُولِهِ وَإِ لا أَعْلمُ غَدْرَا أَعْظَمَ مِنْ أَنْ يُبَابَعَ رَجُلٌ عَلَى بَيْعِ
اللّه وَرَسُولِهِ ثُمْ يُنْصَبُ لَهُ الفِتَالُ وَانِى لَا أَعْلَمُ أَحَدَا مِنْكُمْ خَلَهُ وَلا بَايَعَ فى
أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم و﴿ما خلف) أى ما السبب فى تخلفه عن مساعدتى
و﴿ الشدق) جانب الفم وكان سببه أنه لما قتل مرداساً وعاتبه النبى صلى الله عليه وسلم على ذلك قرر
على نفسه أنه لا يقاتل مسلما أبدا و﴿ابن جعفر) هو عبد الله بن جعفر بن أبى طالب. قوله (حشمه)
أى خاصته الذين يغضبون له و﴿اللواء﴾ الراية و﴿الغدر) ترك الوفاء بالعهد و﴿ على بيع الله ) أى
على شرط ما أمر الله به من البيعة ومن بايع سلطانا فقد أعطاه الطاعة وأخذ منه العطية فأشبهت البيع
و﴿ خلعه) أى يزيد عن الخلافة ولم يبايعه فيها و (تابع) بالفوقانية و ﴿الفيصل) بفتح الصاد
الحاجز والفارق والقاطع وقيل هو بمعنى القطع وفى بعضها كانت مؤنثا فهو باعتبار الخلفة والمبايعة

١٧٩
كتاب الفتن
هذا الأَمْرِ إلَّا كَانَتِ الفَيْصَلَ يَنِى وَبَيْنَهُ حَّثْنَا أَحْمَدُ بنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا أَبُو ٦٦٨٠
شهاب عَنْ عَوْف عَنْ أَبِى الْمنْهالِ قالَ لَمَّا كَانَ ابْنُ زِيادٍ وَمَرَّوانُ بالثّأْمِ
وَتَّبَ ابُ الزُّيْرِبِكَةَ وَتَبَ القُرَّاءُبالَصْرَةِ فَانْطَقْتُ مَعَ أَبِ إِلَى أَبِ بَرْدَةَ
الْأَسْلَيِّ خَّ دَخَلْنَا عَلَيهِ فِى دَارِهِ وَهَوَ جَالٌِ فى ظِلّ عِلَّ ه مِنْ قَصَب ◌َلَنَا
إَلْهِ مَنَْ أَبِى يَسْتَطْعِمُ الْحَدِيثَ فَقَالَ يَاأَبَابْزَةَ أَلاَ تَرَى مَا وَقَعَ فِهِ الَّسُ
فَأَوّلُ شَىءٍ سَمِعْتُهُ تَكَلَّمَ بِهِ إِ احْتَسَبْتُ عِنْدَ اللّه أَّ أَصْبَحْتُ ساخِطَا عَلَى
أَحْياء قُرَيْشِ إِنَّكُمْ يَا مَعْشَ العَرَبِ كُمْ عَلَى الحالِ الَّذِ عَلْتُمْ مِنَ الدّةِ وَالعَلَّةُ
وَالضَّلاَةَ وَإنَّ اللهَ أَنْقَذَّكْ بِالْإِسْلامِ وَبُحَمّدٍ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ خَتَى بَلَغَ بِمْ
قوله ﴿أبو شهاب) الأصغر اسمه عبد ربه المدائى الحناط بالمهملتين وبالنون ومعوف } المشهور
بالأعرابى و(أبو المنهال) بكسر الميم وسكون النون سيار ضد الوقاف ابن سلامة بالتخفيف و(ابن
زياد) بكسر الزاى وخفة التحتانية ابن أبى سفيان الأموى عبيد الله و(مروان بن الحكم) ابن أبي العاص
ابن عم عثمان و﴿ وثب) أى على الخلافة و﴿عبداللّه) بن الزبير بن العوام و(القراء) جمع القارئ"
وهم طائفة سموا أنفسهم توابين لتوبتهم وندامتهم على ترك مساعدة الحسين وكان أميرهم سليمان بن
صرد بضم المهملة وفتح الراء الخزاعى كان فاضلاقار ئا عابداً وكان دعواهم إنانريددم الحسين ولا نريد
إلا فأره غلبوا على البصرة ونواحيها وهذا كله عندموت معاوية بن يزيد بن معاوية قوله ﴿ أبوبرزة)
يفتح الموحدة وإسكان الراء وبالزاى فضلة بفتح النون وتسكين المعجمة الأسلى الصحابى غزا
خراسان فات بهاو ﴿ العلية) بضم المهملة وبكسر ها وشدة اللام والتحتانية الغرفة (وأنشأ أبى يستطعمه)
يستفتحه ويطلب منه التحديث و ﴿احتسبت عند الله﴾ أى تقربت إليه و﴿الأحياء} القبائل

١٨٠
کتاب الفتن
ما تَرَوْنَ وَهذه الدُّنْيَا التَّى أَفْسَدَتْ بَنْكُمْ إِنّ ذاكَ الذَّى بِالشَّأْمِ وَاللّهِ إِنْ يُقَاتِلُ
٦٦٨١ إلَّا عَلَى الُّنْيا حَّثنا آدَمُ بنُ أَبِ إِياسِ حَدّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ وَصِل الأَحْدَب
عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ حُذَيْقَ بِالَاِ قالَ إِنَّالُنَافِقِينَاليَوْمَ شَرٌ مِنهُمْ عَلَى عَهْدِ
٦٦٨٢ النبي صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَ كَانُوا يَوْمَئِذٍ يُونَ وَاليَوْمَ يَجْهُرُونَ حَرْنَا خَلَّدٌ
حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ حَبِيبٍ بِنِ أَبِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِ الشَّْشَاءِ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ إِمَ كَانَ
النَّفَاقُ عَلَى عَهْدِ النَّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَّ اليَوْمَ فَاتَّا هُوَ الْكُفْرُ بَعْدَ
الْإِيمَانِ
و﴿ما ترون) أى من العزة والكثرة والهداية و(ذاك) أى مروان (والله ما يقاتل إلا على الدنيا)
قال بعضهم وجه مطابقته للترجمة أن هذا القول الذى قاله لسلامة وأبى المنهال لم يقله عند مروان حين
بايعه ولعل سخطه هو لأنه أراد منهم أن يتركواما ينازع فيه ولا يقاتلوا عليه كمافعل عثمان والحسن رضى الله
عنهما فسخط على قتالهم بتمسك الخلافة واحتسب بذلك عند اللّه أجراً فانه لم يقدر من التغيير إلا عليه وعلى
عدم الرضابه. قوله ﴿ آدم بن أبى إياس) بكسر الهمزة وخفة التحتانية و ﴿واصل) بكسر المهملة
الأحدب ضد الأقعس الكوفى و﴿ على عهد ﴾ متعلق بمقدر نحو تائبين إذ لا يجوز أن يقال هو متعلق
بالضمير القائم مقام المنافقين إذ الضمير لا يعمل قيل إنما كان شراً لأن شرهم لا يتعدى إلى غيرهم
ووجه مناسبته للترجمة أن المنافقين بالجهر والخروج على الجماعة قائلين بخلاف ما قالوه حين دخلوا
فى بيعة الأئمة. قوله ﴿خلاد) بفتح المعجمة وشدة اللام و(مسعر) بكسر الميم وتسكين المهملة
الأولى وفتح الثانية وبالراء و﴿حبيب) ضد العدو ابن أبى ثابت ضد الزائل و﴿أبو الشعثاء) بفتح
المعجمة وبالمهملة والمثلثة مؤنث الأشعث سليم مصغر السلم. قوله ﴿الكفر) لأن المسلم إذا أبطن
الكفر صارمرتدا هذا ظاهره لكن قيل غرضه أن التخلف عن بيعة الامام جاهلية ولا جاهلية فى
الاسلام أو هو تفرق وقال تعالى ((ولا تفرقوا) أوهو غير مستور اليوم كالكفر بعد الايمان. قوله
: