النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
كتاب التعبير
٠٠٠٠٠٠٠١٥
رَجُلْ كَرِيهِ المَرْآةَ كَّكْرَه مَا أَنْتَ رَاء رَجُلَا مَرْأَةً وَإِذَا عِنْدَهُ نَارٌ يَحُثُّهَا وَ يَسْعَى
خَوْلَهَا قَلَ قُلْتُ لَهُمَا مَا هَذَا قَالَ قالَا لِ انْطَلقِ انْطَلِقْ فَانْطَلَقْا فَتَيْنا عَلَى رَوْضَة
مُعْتَمَةٍ فِيهَا مِنْ كُلِ نَوْرِ الَرَبِيعِ وَإِذا بيْنَ ظَهْرَىِ الَْةِ رَجُلْ طَوِيلٌ لَا أَكَُ
أَرَى رَأْسَهُ طُولًا فِى الّماءِ وَإِذَا حَوْلَ الرَّجُلِ مِنْ أَكْثَرِ وِلْدَانِ رَأَيْهُمْقَطُّ قالَ
قُلْتُ لَمَا ما هذا ما هُؤُ لاء قالَ قالَا لى انْطَلَقَ انْطَلْ قَالَ فَانْطَلَقْنا فانتهينا إلَى
رَوْضَةٍ عَظِمَةٍ لَمْ أََّرَوْضَةَ قَطُ أَعْظَ مِنْا وَلَا أَحْسَنَ قَالَ قالَا لِ ارْقَ فِيهَا
قَالَ فَارْتَقَيْنَا فِيهَا فَانْتَنْا إِلَى مَدِينَةِ مَبْنِةً بَيْنِ ذَهَبٍ وَلَبِ فِضَّةَ فَأَتَيْا بابَ
الَّذِيَةِ فَاسْتَفْتَحْنَا فَمُتِحَ لَنَا فَدَخَلْناها فَقَّنَا فَهَا رِجَالٌ شَطْرٌ مِنْ خَلْقِمْ
كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءِ وَشَطْرٌ كَأَفْبَحِ مَا أَنْت راء قالَ قالَا لَهُمُ اذْهَبُوا فَقَعُوا فى
ذلكَ النََّ قَالَ وَإِذا نَهَرٌ مُعْتَرَضٌ يَحْرِى كَأَنَّ مَاءَهُ الَحْضُ فِى الَاض فَذَهَبُوا
الراء وبالمدالمنظر ور يحشها} بضم المهملة وباعجام الشين يوقد النارو ( معتمة) بلفظ المفعول من الاعتام
بالمهملة وهو طول النبات وكثرته و﴿ بين ظهرى الروضة) أى بين الروضة فلفظ الظهر مقحم أو مزيد
للتأكيدو بيان أنه مجلس فيه ازد حام الناس بحيث يصير الشخص فيه بين الظهرين. قوله ﴿قط) فان قلت شرطه
أن لا يستعمل إلا فى الماضى المنفى فما وجهه هنا قلت قال ابن مالك: جاز استعماله فى المثبت والنحاة غفلوا عن ذلك
أقول: يحتمل أنه اكتفى بالـ فى الذى يلزم من التركيب اذمعناهما يأتيهم أكثر من ذلك أو يقال ان المنفى مقدرومى
تحقيقه فى صلاة الكسوف حيث قال فصلى بأطول قيام رأيته قط و﴿الشطر} النصف أو البعض و(المخض)

١٤٢
کتاب التعبیر
فَوَقَعُوا فِيهِ ثُمَّرَجَعُوا إِلَيْا قَدْ ذَهَبَ ذلِكَ الُُّ عَنْهُمْ فَصَارُوا فِى أَحْسَنِ
صُورَة قال قالا لى هذه ◌َّهُ عَدْن وَهذاكَ مَنْلُكَ قَالَ فَمَا بَصَرِى صُعُدَاً فَإِذَا
قَصْرٌ مِثْلُ الَّبَابَةِ الَيْضاء قالَ قالا لى هذاكَ مَنْلُكَ قَالَ قُلْتُ لَمُ بَارَكَ الله فيكا
ذَرَانِى فَأَدْخُلَهُ فَلَا أَمَّا الآنَ فَلاَ وَأَنْتَ دَاخُِ قَالَ قُلْتُ لَمُ فَفِى قَدْ رَأَيْتُ مُنْذُ
الََّةِ عَ هَا هُذَا الّذِى رَأَيْتُ قَالَ قَالالِ أَمَا إِنَّا سَنُخْرُكَ أَمَّا الَُّجُلُ الأَوَلُ
الَّذِى أَتَيْتَ عَلَيْهِ يُثْلَغُ رَأْسُهُ بَجَرِ فَهُ الَُّجُلُ يَأْخُذُ الْآَنَ فَرْفُهُ وَيَنُ
عن الصَّلاةِ المَكْتُوبَةِ وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِى أَتَيْتَ عَلَيْهِ يُشْرِشُرُ شِدْقُهُ إِلَى قَاهُ
وَمَنْخُرُهُ إِلَى قَفاُهُ وَعَيْنُهُ إِلَى قَفاُهُ فَأَنْهُ الَُّجُ يَغُدُو مِنْ يَّتِهِ فَيَكْذِبُ الكَذْبَةَ
تَبْلُ الآفَاقَ وَأَمَّ الَّجَالُ وَالْنِسَاءُالُرَّةُ الَّذِينَ فى مثْلِ بِاءِالَّورِ فَهُ الُونَةُ
وَالزَّوَاِى وَمَّ الَّجُلِ الَّذِى أَيْتَ عَلَيْهِ يَسْبَعُ فِى الَّهَرِ وَيُلْقَمُ الَجَرَ فِأنّهُ
آ كُلُ الِّبَا وَمَا الرَّجُلُ الْكَرِيُالمرآةِ الَّذِىِ عِنْسَ النَّارِ يَحْثُّهَا وَيَسْعَى حَوْلَهَا
فَانُ مالكٌ غَازِنُ جَهْمَ وَأَمَّ الَرَجُلُ الطّوِيلُ الَّذِى فِى الَّوْضَةِ فَأَنْهُ إِبرَاهُمْ
بالمعجمتين اللبن الخالص الذى لا يشوبه شىء من الماء. قوله (صعدا) بضم الصادر العين المهملتين بمعنى
الصاعدو (الربابة) بخفة الموحدة الأولى السحابة و﴿يرفضه) بالمعجمة يتركه و(غدا) أى طلع مبكراً
من بيته وفائدة ذكره أنه فى تلك الكذبة مختار لا إكراه ولا الجاءله عليها. قوله (الزناة) ومناسبة العرى للزنا
لكونه فضيحة والزانى يطلب الخلوة كانتنور وهو خائف حذر وقت الزناكان تحته النار و( على الفطرة)

١٤٣
كتاب التعبير
صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَ أَمَا الوِلْدَانُ الَّذِين ◌َحْلَهُ فَكُلُّ مَوْلُودِماتَ عَلَى الفَطَرَة
قالَ فَقَالَ بَعْضُ الْمُسْطِينَ يَا رَسُولَ اللّه وَأَوْلاُالْشْرِكِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى
الله عَلَيْهِ وَسَلَ وَأَوْلاُ لْشِ كِيْنَ وَأَمَا الْقَّوْمُ الَّذِينَ كَانُوا شَطْرَ مِنْهُمْ حَسَنً
وَشَطْرٌ مِنْهُمْ قِيحَا فِنَّهُمْ قَوْمٌ خَطُوا عَلًا صالحًا وَآخَرَ سَيَا تَجَزَ الله ◌َهُمْ
أى على الطريقة المستقمية. قوله { وأولاد المشركين) ظاهره أنه صلى الله عليه وسلم ألحقهم. أولاد المسلمين
فى حكم الآخرة وان كان قد حكم لهم بحكم آبائهم فى الدنيا وللعلماء فيهم اختلاف تقدم فى الجنائز. قوله
(كان شطر منهم حسنا) فى بعضها كانوا شطر منهم حسن ووجهه أن كان تامة والجملة حال وان كان
بدون الواو كقوله تعالى ((اهبطوا بعضكم لبعض عدو)) فان قلت قال فى حق منزل هؤلاء لم أرروضة
أعظم وأحسن فيلزم منه أن يكون منزلهم أحسن من منزل إبراهيم عليه السلام قلت مانص على أنها
منزلهم وتلك منزله بل فيه إشارة إلى أنه الأصل فى الملة وهو أولهم ومن بعده تابع له وبممره يدخلون
الجنة وأيضاً ذلك لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فلا محذور فى أن يكون أحسن وأمته فيها بالتبعية
لا بالاستقلال و﴿تجاوز اللّه) فى بعضها فتجاوز الله عنهم اللهم تجاوز عنا بكرمك

١٤٤
کتاب الفتن
ـِالَّ الرّحم الرّحِيمِ
كتاب الفتن
بابُ مَا جَفى قَوْل اللّهَعَالَى وَاتَّقُوا فْتَةٌ لَا تُصِيَنَّالَّذِينَ ظَلُوا مِنْكُ
٦٦٢٥ خاصَّةً وَمَا كَانَ النَُّّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَيُحَذّرُ مِنَ الفِتَنِ حَثْا عَلِيُبْنُ عَبْدِ
اللّه حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْسّرِىِّ حَدَّثَ نَافِعُ بِنُ مُمَرَ عَنِ ابْنِ أَبِ مُلْكَ قَالَ قَالَكْ
أَسْمَاءُ عَنِ النّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلّ قَالَ أَنَا عَلَى حَرْضِى أَتْظِرُ مَنْ يَرِّدُ عَلَى
فَيُؤْخَذُ بَنَسٍ مِنْ دُوِ فَأَقُولُ أُمّى فَيَقُولُ لَا تَدْرِى مَثَوْا عَلَى القَهْقَرَى قَالَ
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
كتاب الفتن
وهى جمع الفتنة وهى المحنة والفضيحة والعذاب. قوله ﴿بشر﴾ بالموحدة المكسورة وإسكان
المعجمة ابن السرى بفتح المهملة وشدة التحتانية كان صاحب مواعظ يتكلم فسمى الافوه البصرى ثم
المكى مات سنة خمس وتسعين ومائة ولم يتقدم ذكره و ﴿ابن أبي مليكة) مصغراً عبد الله و(أسماء)
بوزن حمراء بنت الصديق رضى الله تعالى عنها. قوله (أنا على حوضى) يعنى يوم القيامة و(من

١٤٥
كتاب الفتن
:
ابُ أَبِ مُلَكَةَ اللّهُمْ إِنّ نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَرْجِعَ عَلَى أَعْقَابِنَا أَوْ نُقْنَ حَّثْنا مُوسى ٦٦٢٦
ابُ إسماعيلَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوالَةً عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ أَبِى وَائِلِ قالَ قالَ عَبْدُ الله قالَ
النُِّّ عَلَّى اله عَيْهِ وَسَلَ أَنَا فَ ظُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ لَيْرُفَ إِلَى رِجَالٌ مِنْكُمْ
خَّ إذَا أَهْوَيْتُ لُنَامِلهُمَ اخْتِجُوا دُونِ فَقُولُ أَتْ رَبِّ أَحْمَانٍ يَقُولُ لَ
تَدْرِى مَا أَحْدَتُوا بَعْدَكَ حَدْنا ◌َحِبُ ◌ُكَيْرِ حَدَّقَا يَعْقُوبُ بنُ عَبْدِ الرَّحْنِ ٦٦٢٧
عَنْ أَبِ حازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ سَهْلَ بِنَ ◌َعْدِ يَقُولُ سَمِعْتُ النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ
يَقُولُ أَنا فَ طُكُمْ عَلَى الَحَوْضِ مَنْ وَرَدَهُ شَرِبَ مِنْهُ وَ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ مْيَظْأَ
بَعْدَهُ أَبَ لَدُ عَلَى أَقُواْ أَعْرِضُمْ وَ يَغْرِ فُونِثَمْ يُحالُ يَِّى وٌَ. قَالَ أَبُ
حَازِمٍ فَسَمِعِ الُّعَانُ بِنُ أَبِ عَّشٍ وَأَنَا أُحَدُِّمْ هذَا فَقَالَ هَكَذَا سَعْتَ سَبْلاً
فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَأَنَّ أَنْهَدُ عَلَى أَبِ سَعِيدِ الْخُدْرِىِّ لَسَمِعْتُهُ يَزِيدُ فِيهِ قَالَ إِنْهُمْ
مَنِى فَيُقَالُ إِنَّكَ لاَدْرِى مَا بَدَلُوا بَعْدَكَ فَقَّوُلُ سُحْقَا سُحْقًا لَمَنْ بَدَلَ بَعْدِى
٠٠
دونى﴾ أى من عندى و﴿القهقرى) الرجوع الى الخلف ونفتنح بلفظ المجهول ود المغيرة بن
مقسم) بكسر الميم الضبى الكوفى و﴿ الفرط- بفتح الفاء المتقدم إلى الحوض ليبيئه لأصحابه و- أهويت-
أى ملت وامتددت و ﴿اختلجوا﴾ بالمجهول أى سلبوا من عندى ود أبو حازمَ - بالمهملة سلمة
فان قلت قال أولا من وردشرب وآخراً ليردن على أقوام ثم يحال قلت الورود فى الأول إنما هو
على الحوض وفى الثانى عليه صلى الله عليه وسلم و﴿النعمان ين أبى عياش) بفتح المهملة وشدة التحتانية
((١٩ - كرمانى - ٢٤ )»

١٤٦
کتاب الفتن
بابُ قَوْلِ الَّيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ سَتَرَوْنَ بَعْدِى أُمُورًا تُنْكُرُونَها
وَقَالَ عَبْدُ اللّهِبِنُ زَيْدِ قَالَ النُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ اصْبِرُوا خَتى تَقَوْنِى عَلَى
٦٦٢٨ الحَوْض حدثنا مُسَدّدٌ حَدْتَا يَحَ بِنُ سَعِيدٍ حَدْقَا الأَعْمَشُ حَدَّثَا زَيْدُ
ابْنُ وَهْبِ سَمِعْتُ عَبْدَ اللّه قَالَ قَالَ لَا رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ إِنَّكُمْ
سَتَرَوْنَ بَعْدِى أَثْرَةَ وَ أُمُورًا تُنْكُرُونَهَا قَالُوا هَا تَأْمُرُنًا يَارَسُولَ اللّه قالَ
٦٦٢٩ أَدُوا إِلَيْ حَقَّهُمْ وَسَلُوا اللهَ حَقْكُمْ حَثْنَا مُسَدْدَ عَنْ عَبْدِ الوَارِثِ عَنِ
الَْدِ عَنْ أَبِ رَجَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبّسٍ عَنِ النّ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَمَ قالَ مَنْ كَرِهَ
مِنْ أَميرِهِ شَيْئًافَيَصْبِرْ فِتَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنَ النُّلْطَانِ شِبْرًا مَاتَ مِنَّةٌ جَاهِّةٌ
٦٦٣٠ حّثنا أَبُوَ انُّعْمانِ حَدَّثَا خَادُ بنُ زَيْدٍ عَنِ الْجَعْدِ أَبِ عُمَانَ حَدََّى أَبُوُ رَجَاءِ
الُطَارِدِىُّ قَالَ سَمِعْتُ ابنَ عَبَّاسِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا عَنِ النّيّ صَلَىاللهُ عليهِ وَسَلَّ
٠٠
وبالمعجمة البصرى و(سحقاً} أى بعداً ثم التبديل ان كان بالكفر كالذين قاتلهم أبو بكر رضى الله
عنه فبعداً لهم أبداً من الجنة والحوض وسائر الخيرات وان كان فى البدع والمظالم ونحوهما فبعداً لهم
حالا لكن فى المآل يشفع لهم ويقربون منها وأحاديث هذا الباب كلها تقدمت فى كتاب الحوض .
قوله (يحي بن سعيد القطان) بالرفع لأنه صفة ليحي و ﴿الأثرة ) بفتح الهمزة والمثلثة الاستئثار فى
الحظوظ الدنيوية والاختيار لنفسه والاختصاص بها و ﴿الجعد) بفتح الجيم وإسكان المهملة الأولى
أبو عثمان الصير فى و﴿أبو رجاء﴾ ضد الخوف عمران العطاردى بضم المهملة الأولى وكسر الراء
وبالمهملة و ﴿من السلطان﴾ أى من طاعته و ﴿الميتة) بالكسر أى كموت أهل الجاهلية حيث لم

١٤٧
کتاب الفتن
٥/٥/١٦/٥ ٥٠٠٥
قَالَ مَنْ رَأَى مِنْ أَميره شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَصْبِرْ عَلَيْهِ فَنَّهُ مَنْ فَرَقَ الْجَاعَةَ شْرًا
فَاتَ إِلَّ مَاتَ مِيَةَ جاهِيَّةَ حَّثنا إسماعيلُ حَدَّثَى ابْنُ وَهْبِ عِنْ عَمْرِو ٦٦٣١
عَنْ بُكَيْرِ عْنَ بْرِ يِنِ سَعِدٍ عِنْ جُنَ بِ أَبِ أُمَةٌ قَ دَخَْنا عَلَى عُبَ بنِ
الصَّامت وَهَوَ مَريّض قُلْنا أَصْلَحَكَ اللهَحَدِّثْ بَحَدِيث ◌َنْفَعُكَ اللهُبِهِ سَمْتَهُ مِنَ
النِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ دَعانا النُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ فَايَعْنأُ ◌َقَالَ فِيما
أَخَذَ عَلَيْا أَنْ بَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِى مَنْتَطِنَا وَمَكَمِنَا وَعُسْرِنا وَيُسْرِنا
وَأَثَرَةَ عَلَيْا وَأَنْ لأُنازَعَ الَّمَ أَهْلَهُ إِلَّ أَنْ تَرَوْاكُفْرَابَوَاحَا عِنْدَكٌ مِنَ اللهِ
يعرفوا امامًا مطاعاوليس المراد أنه يموت كافراً بل أنه يموت عاصياً. قوله (فليصبر) فيه دليل على أن
السلطان لا ينعزل بالفسق والظلم ولا تجوز منازعته فى السلطنة بذلك. فان قلت الامات مستثنى
فما وجهه قلت من للاستفهام الانكارى أى فارق أحد الجماعة أو ما مقدرة قال ابن مالك جاز ذلك كقوله :
فوالله ما نلتم وما نيل منكم بمعتدل وفق ولا متقارب
وسيجىء فى أول كتاب الأحكام مصرحا أو إلا زائدة قال الأصمعى تقع إلا زائدة كقوله:
حراجيح ما تنفك إلا مناخة على الخسف أ. يرمى بها بلداً قفرا
و ﴿الحراجيح) جمع الحرجوح بالمهملة والراء وضم الجيم وهى الناقة و والقفرك بالقاف
والفاء الخالى والكوفيين فى مثله مذهب آخر وهو أن يجعل إلا حرف عطف وما بعدها معطوف على
ما قبلها. قوله (عمرو ) أى ابن الحارث وربكير) بضم الموحدة ابن الأشج بالمعجمة والجيم
و ﴿بسر﴾ أخو الرطب ابن سعيد و ﴿ جنادة به بضم الجيم وخفة النون وبالمهملة ابن أبى أمية بضم
الهمزة وتخفيف الميم وتشديد التحتانية و(عبادة، بالضم والتخفيف ور بايعناه؛ بلفظ الغائب
والمتكلم روايتان ور منشطنا ومكرهنا أى فرحنا وحزننا ومحبوبنا ومكروهنا و ﴿أثرة) أى على
استئثار الامراء بحظوظهم واختصاصهم إياها بأنفسهم ور الأمر؛ أى الامارة. قوله {إلا أن

١٤٨
كتاب الفتن
٦٦٣٢ فيه بُرْهانْ حَّثنا مُمَّدُ بنُ عَرَعَرَةَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عِنْ فَتَادَةَ عنْ أَنَسِ بِنِ
مالك عنْ أُسَيْدِ بنِ حُصَيْرٍ أَنْ رَجُلًا أَى النَّصَلّىاللهُ عَيْهِوَ سَلَقَالَ يَرَسُولَ
الله استَعْمَلْتَ فُلَاناً وَلَمْ تَسْتَعْمِلْى ◌َ إِنَّكُمْ سَرَوْنَ بَعْدِى أَثَرَةً فَاصْبِرُوا .
/٥/٥
حتى تلقّونى
بابُ قَوْلِ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّ هَلَكُ أُمَّى عَلَى يَدَى أُغْلَةُفَهَ
ء
٦٦٣٣ حَّتْنا مُوسى بنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَمُرُ و بْنُ يَخِي بِنِ سَعِيدٍ بِنِ عَمْرِو بنِ
سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَفى جَدِى قَالَ كُنْتُ جَالِسَا مَعَ أَبِ هُرَيْرَةَ فِ مَسْجِدِ الَّيِّ صَلَى
اللهُ عَيْهِ وَمَ بالَدِينَةَ وَمَعَنَا مَرْوَانُ قَالَ أَبُ هُرَيْرَةَ سَمِعْتُ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ
تروا) أى بايعناقائلا إلا أن تروا وإلا فالمناسب نرى بلفظ المتكلم و ﴿البواح) بفتح الموحدة
وخفة الواو وبالمهملة الظاهر المكشوف الصراح باح بالشىء إذا صرح به . النووى : المراد بالكفر
ههنا المعاصى أى إلا أن تروا منهم منكراً محققاً تعلمونه من قواعد الاسلام إذعند ذلك تجوز المنازعة
بالانكار عليهم أقول الظاهر أن الكفر على ظاهره والمراد من النزاع القتال و﴿ البرهان) الدليل
القطعى كالنص ونحوه وفى بعضها براحا بالراء . قوله ﴿محمد بن عرعرة) بفتح المهملتين وإسكان
الراء الأولى ور شعبة بن الحجاج ، بفتح المهملة وشدة الجيم الأولى ورأسيد) مصغر الأسد (ابن
حضير مصغر ضد السفر . فان قلت كيف طابق انكم سترون بعدى كلام الرجل قلت غرضه استعمال
فلان ليس لمصلحته خاصة بل لك ولجميع المسلمين بل تصير بعدى الاستعمالات خاصة فيصدق أنه لفلان
وليس لى فظهر المطابقة. قوله رأغيلة، هو مصغر على خلاف القياس. قوله ﴿ مروان) هو ابن
الحكم الأموى و﴿المصدوق أى من عند الله أو المصدق من عند الناس و( الهلكة) بفتحتين

١٤٩
کتاب الفتن
يَقُولُ هَلَكَهُ أُمَّى عَلَى يَدَىْ غَةً مِنْ قُرَيْش فَقَالَ مَرْوَانُ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَيْ غِلَّةً
فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ لَوْ شِقْتُ أَنْ أَقُولَ بَّ فُلَانِ وَبِّ هُلَانِ لَفَعَلْتُ فَكُنْهُ
أَخْرُجُ مَعَ جَدِى إِلَى بَِّ مَرْوَانَ حِيْنَ مَلَكُوا بِالْمِ فَاذَا رَآهُمْ عِلْاناً أَحْدَاثًا
قالَ لَنَا عَسَى هُ لَاء ◌َنْ يَكُونُوا مِنْهُمْ قُلْنَا أَنْتَ أَعْلَمُ
باسْتُ قَوْلِ النِّيِّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَيْلٌ لِلعَرَبِ مِنْ شَرْ قَدَ أْقَّرَبَ
حّْا مالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَتَنَا ابْنُ عَيْنَ أنّهُسَمَعَ الُّهْرِىَّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ ٦٦٣٤
زَيْنَبَ بِئْتِ أُمِّ سَةَ عَنْ أُمِّ حَبِيَةً عَنْ زَيَْبَ بِذْتِ بَحْشِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُنَّأَها
قالَتِ اسْتَيْقَظَ النَُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مِنَ النَّوْمِ مُرَأَوَجْهُ يَقُولُ لَا إلَهَ إلَّ
اللّهُ وَيْلٌ لْعَرَبِ مْنَ شَرِ قَدِ اقْرَبَ مُنَ الَوْمَ مِنْ رَدْمٍ يَاجُوَجَ وَمَا جُوجَ مِثْلُ
الهلاك و﴿غلمة) بالنصب على الاختصاص و(أحداث) أى شبان. فان قلت ليس فى الحديث ذكر
السفهاء الذين بوب عليهم الباب قلت لعله . وب ليستدرك فلم يتفق ن أ. أشار إلى أنه ثبت فى الجملة
لكنه ليس بشرطه ثم ان الموجب لهلاك الناس أنهم أمراء متغلبون. قوله ( مالك بن اسماعيل) أبو غسان
بفتح المعجمة وشدة المهملة وبالنون النهدى بفتح النون و﴿أم سلمة) بفتح اللام و﴿أم حبيبة)
ضد العدوة و(زينب بنت جحش) بفتح الجيم وسكون المهملة وبالمعجمة قالوا هذا الاسناد منقطع
وصوابه كما فى صحيح مسلم زينب عن حبيبة عن أم حيده عن زينب زيادة حبيبة وهذا من الغرائب اجتمع فيه
أربع صحابيات زوجات لرسول الله صلى الله عليه وسلم وزينبتان له أقول يحتمل أن زينب سمعت من حبيبة
ومن أمها وكلاهما صواب. قوله ﴿ للعرب) إنما خصص بهم لأن معظم شرهم راجع اليهم ويقال ان
يأجوج ومأجوج هم الترك وهم قد أهلكوا الخليفة المستعصم بالله وجرى ماجرى ببغداد منهم و﴿الردم)

١٥٠
کتاب الفتن
هذه وَعَقَدَ سُفْيَانُ تَسْعِينَ أَوْ مَاتَّةً قَلَ أَكُ وَفينا الصّالحُونَ قالَ نَعَمْ إذَا كَثُرَ
٠٠
٦٦٣٥ الخَبَثُ حدّثًا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّتَا ابْنُعَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِ وَحَدَّثَنِى تُمُودٌ أَخْبَرَنا
عَبْدُ الرََّافِ أَخْبَا مَعْمَرْ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أُسَامَةً بِنِ زَيْدِرَضِىَ اللهُ
عَنْهُمَا قَالَ أَشْرَفَ الَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَ عَلَى أُظُمٍ مِنْ آَطَامِ المَدِينَةِ
فَقَالَ هَلْ تَرَوْنَ ما أَرَى قَالُوالا قالَ فَانِى لَأَرَى الِتَنَ تَقَعُ خِلالَ يُوِّكٌ
كَوَفْعِ القَطْرِ
٦٦٣٦ بابُ ظُهُرِ الفَنِ حَّثنا عَّشُ بنُ الوَلِيدِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَعْلَى
حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
السدالذى بيننا وبينهم و(يهلك) بكسر اللام وحكى فتحهاو ﴿الخبث) بالفتحتين فسروه بالفسوق
كلها أو بالزناخاصة أى إن الخبث إذا كثر فقد يحصل الهلاك العام لكنه طهارة للمطيعين وتمحيص
لهم عن الذنوب ونقمة على الفاسقين ويبعث الكل على حسب نياتهم وفيه حرمة الركون إلى الظلمة
والاحتراز عن مجالستهم و﴿عقد سفيان بن عيينة) أى بيده عقد تسعين وهو مشهور عندالحساب قوله
﴿أشرف) أى علاوارتفع و﴿الأطر) بفتح الهمزة والمهملة القصر والحصن و﴿الخلال) الأوساط
و﴿ القطر) فى بعضها المطر والتشبيه بمواقعه هو الكثرة والعموم أى لا خصوصية لها بطائفة
وفيه إشارة إلى الحروب الجارية بينهم كمقتل عثمان رضى الله عنه و﴿يوم الحرة) بفتح المهملة وشدة
الراء وفيه معجزة ظاهرة له صلى الله عليه وسلم (باب ظهور الفتن) قوله (عياش) بفتح
المهملة وشدة التحتانية وبالمعجمة الرقام البصرى و(سعيد) هو ابن المسيب. الخطابى: يتقارب
الزمان حتى تكون السنة كالشهر وهو كالجمعة وهى كاليوم وهو كالساعة وذلك من استلذاذ العيش
كأنه والله أعلم يريد خروج المهدى وبسط العدل والأمن فى الأرض وأيام الرخاء قصار أقول هذا

١٥١
کتاب الفتن
وَسَلَّمَ قَالَ يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيَنْقُصُ العَمَلُ وَيُلْقَ الشَّحْ وَتَظْهرُ الفَنُ وَيَكْثُرُ
الَرْجُ قالُوا يَارَسُولَاللهِ أَُّ هُزَ قَالَ الَتْلُ الَتْلُ وَقَالَ شُعَيْبٌ وَيُونُسُ والَّيْثُ
وابُ أَخِ الزُّهْرِيّ ◌َنِ الُّْهْرِيِّ عَنْ مُعَيْدٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النِّ صَلَّىاللهُ
عَلَيْهِ وسَمَ حَدَثْنَا عُّدُ الهِبنُ مُوسَى عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقِ قالَ كُنْتُ مَعَ ٦٦٣٧
عَبْدِ اللّه وَأَبِ مُوسَى فَقَالا قالَ النُّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ إِنَّبيَّنَ يَدَى السَّاعَةِ
لَيَ يَغْلُ فِيها الَمْلُ وَيُرَعُ فِها العِلْمُوَيَكْثُ فِها الَرْجُ وَالَرْجُ القَلُ
حّثنا عُمَرُ بنُ حَقْصِ حَدَّثَنَا أَبِى حَدََّا الأَعَْشُ حَدََّا شَقِيقٌ قَالَ جَسَ ٦٦٣٨
عَبْدُ الله وَأَبُو مُوسَى فَتَحَدَّا فَقَالَ أَبُوُ مُوسَى قَالَ النُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ
إنَّ بَيْنَ يَدَى الّْاعَةِأَّمَا يُرْفَعُ فِها العِلْمُ وَيَنْزِلُ فِها الَْلُ وَيَكْثُرُ فِهَا الَّجُ
لا يناسب أخواته من ظهور الفتن وكثرة الهرج و(أيم) أصله أيما أى أى شىء الهرج و(حميد) بالضم
ابن عبد الرحمن . قال الطحاوى: يعنى تتقارب أحوال أهله فى ترك طلب العلم والرضا بالجهل وذلك
لأن الناس لا يتساوون فى العلم وفوق كل ذي علم عليم وإنما يتساوون إذا كانوا جهالا . قوله
﴿الشح) مثلثة البخل والحرص. فان قلت ذلك ثابت فى جميع الأزمنة . قلت المراد غلبته وكثرته
بحيث يراه جميع الناس. فان قلت تقدم فى نزول عيسى عليه السلام فى كتاب الأنبياء أنه يفيض المال
حتى لا يقله أحد وفى كتاب الزكاة لا تقوم الساعة حتى يطوف أحدكم بصدقته لا يجد من يقبلها قلت
كلاهما من أشراط الساعة لكن كل منهما فى زمان غير زمان الآخر. قوله (عبيد اللّه) مصغراً قال
الغسانى فى بعض الفسح حدثنا مسدد حدثنا عبيد الله بزيادة مسدد وهو وهم قوله (أبو موسى) هو
عبيد الله بن قيس الأشعرى و(عبد الله) أى ابن مسعودو (عمر بن حفص) بالمهملتين و(مثله) أى مثل

١٥٢
كتاب الفتن
٦٦٣٩ وَالَرْجُ الفَتْلُ حدّثنا قُتَيْبَةُ حَدَّتَنَا جَرِيْرٌ عِنِ الأَعَمَشِ عْن أَبِ وَائِلِ قَ إِنِى
لجالِسْ مَعَ عَبْدِ اللّه وَأَبِ مُوسىٍ رَضَى الله عَنْهُمَا فَقَالَ أَبُوُ مُوسَى سَمِعْتُ النّ
٦٦٤٠ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مِثْلَهُ وَالَرْجُ بِسَانِ الحَشَةِ الفَتْلُ حّنا محمّدٌ حَدْثَا
غنَدَرٌ حَدَّثَا شُعْبَةُ عَنْ واصِلِ عَنْ أَبِ وائِلٍ عْن عَبْدِ اللهِ وَأَحْسِبُهُ رَفَعَهُ قَالَ
بَيْنَ يَدَى الَّاعَةِ أَيَّامُ الَهْرِجِ يَزُولُ العِلْم وَظَرُ فِيَا الَجْهِلُ قَالَ أَبُو مُوسى
وَالَرُجُ القَلُ بِلسانِ الَشَةِ وَقَالَ أَبُو عَواَ عن عاصِمٍ عنْ أَبِ وائِلٍ عِنِ
الََّشَرِىّ أَنَّهُ قَلَ لَعْدِ اللهِ تَعْلَمُ الأَيْمَ الَتِى ذَكَ النُّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ
أَيَّمَ الَرْجِ نَحَهُ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ سَمْعُ النَّ صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ مِنْ
شِرارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِ كُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءُ
٦٦٤١ بابْتُ لاَيَأْتِى زَمَأْنَ إِلَّا الّذِى بَعْدَهُ تُّرُ مْنُهُ حّثنا مُحَمْدُ بْنُ يُوسُفَ
ماذكره آنفا وهو أن بين يدى الساعة أياما ور الهرج بلسان الحبش القتل) هو إدراج من أبى موسى
قوله (محمد )قال الكلاباذى هو محمد بن بشار. ومحمد بن المثنى ومحمد بن الوليد روياعن غندر فى الجامع
و﴿ واصل﴾ هو ابن حيان بالمهملة وشدة التحتانية الكوفى. قال أبو وائل أحسب عند الله رفع الحديث
إلى النبي صلى الله عليه وسلم. قوله - أبو عوانة) بفتح المهملة وخفة الواو وبالنون وضاح بتشديد
المعجمة. قوله {شرارالناس، وإنما كانوا شراراً لأن إيمانهم حينئذ لا ينفعهم وكذا أعمالهم فلا
خير فيهم ومن لا خيرفيه فهو من الشرار أو هذا إخبار عن الواقع يعنى لا تقوم الساعة إلا على الشرار

١٥٣
کتاب الفتن
◌َحَدَ ثَنْأُ سْفِيأُنْ عَنِ الْزَيْرِ بِنِ عَدَىّ قَالَ أَتَيْا أَنَسَ بَنَ مالك فَتَكُونَا الَيْهِمَاَلْفَى مِنَ
الَحَجَّاجِ فَقَالَ اصْبِرُوا قَاتُهُ لَيَأْتِى عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إلَّ الَّذِى بَعْدُشَرَّ ◌ِنْهُ حَتّى تَلْقَوْا
رَبَّكُمْ سَمْتُهُ مِنْ نَّكُمْ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ حَّشْا أَبُو الَمانِ أَخْرَنَا شُعَيْبُ ٦٦٤٣
عَنِ الُّهْرِىِّ حِ وَحَدََّا ◌ِسْماعِلُ حَّقَى أَخِى عَنْ سُلْنَ عَنْ مُمَّدِبْ أَبِ عَنِ
عَنِ أْبِ شِهاب عَنْ هِنْدِ بْتِ الحارثِ الفِرَاسِيَة أَنْ أُمَّ سَ زَوْجَ النَّيِّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَتِ اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ لَ فَعَا يَقُولُبْحانَ
اله ماذا أَنْلَ اللهُ مِنَ الْخَزَائِ وَمَاذَا أُوْلَ مِنَ الفِتَنِ مَنْ يُوقِظُ صَوَاحِبَ
الْحُجْرَاتِ يُرِيدُ أَزْوَاجَهُ لِكْ يُصَلّينَ رُبَّ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيا عارية فى الآخرة
قوله ﴿الزبير) مصغر الزبر بالزاى والموحدة والراء (ابن عدى) بفتح المهملة وكسر الثانية الهمدانى
الكوفى مات قاضيا بالرى سنة إحدى وثلاثين ومائة ولم يتقدم ذكره و ﴿الحجاج﴾ هو ابن يوسف
الثقفى الحاكم بالعراق و﴿ ما يلقون} أى الناس من ظلمه وكثرة تعديه. قوله (أشر) هذا دليل من
قال باستعمال الأخير والأشرفان قلت زمان نزول عيسى عليه السلام لا يكون أشر إذ تمتلى الأرض
حينئذ عدلا قلت المرادمنه الذى وجد بعده وعيسى عليه السلام وجد قبله أو الذى هو من جنس الأمراء
وفى الجملة معلوم بالضرورة الدينية أن زمان النبى المعصوم غير داخل فيه ولامراد فيه صلوات الله
على سيدنا محمد وعليه وعلى سائر النبيين. قوله (أخى) أى عبدالحميد بن أبى أويس و﴿ محمد بن عبد الله)
ابن أبى عتيق بفتح المهملة الصديق و(هند الفراسية) بكسر الفاء وخفة الراء وبالمهملة و﴿فزعا) بكسر
الزاى خائفا و﴿الخزائن) إشارات إلى الخيرات و﴿الفتن﴾ إلى الشرور و(عادية) بالجر ومعناه
كاسيات من نعمة الله تعالى عاريات من شكرها وقيل معناه تلبس ثوبا رقيقا يصف لون بدنها مر
«٢٠ - كرمانى -- ٢٤ )»

١٥٤
كتاب الفتن
باسْبُْ قَوْلِ النَّيِّ صَلَّ اللّهُ عَلَهِ وَمَ مَنْ حَلَ عَلَيْنا السّلَاحَ فَلَيَسْرَ مِنَّ
٦٦٤٣ حَّثْنَا عَبْدُ اللّهِبْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَ نَا مَالِكٌ عَنْ نافعٍ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ مُمَ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ قَالَ مَنْ حَلَ عَلَيْنَا السَّلاَحَ فَلَيْسَ مِنََّ
٦٦٤ حَّثنا حُمَّدُ بْنُ العَلاءِ حَدََّنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِ بُرْدَةَ عَنْ أَبِى مُوسَى
٦٦٤٥ عَنِ الَّيِّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَلَ قَالَ مَنْ ◌َلَ عَلَيْ السَّلاَحَفَيْسَ مِنََّ حَدَثْا مُحَمَّدٌ
أَخْبَ نَا عَبْدُ الرَّّاقِ عَنْ مَعْمَرِ عَنْ هَمَّامِ سَمُْ أَبَاهُرَيْرَةَ عَنِ النِّ صَلَّاللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَقَالَ لَا يُشِرُ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِبِالسّلاحِ ◌َانَهُ لا يَدْرِى لَعَلَ الشَّيْطَانَ
٦٦٤٦ يَتُْ فِى يَدِهِ فَقَعُ فِى حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ حَدَثْنَا عَلُّبُ عَبْدِ اللّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
قالَ قُلْتُ لِعَمْرَوِ يأَ مَّدِ سَمِعْتَ جَابِرَ بِنَ عَبْدِ اللّه يَقُولُ مَرَّ رَجُلٌ بِسهام فى
٦٦٤٧ المسجد فَقالَ لَهُرَسُولُ اللّه صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَمْسِكْ بِصَالِهَا قَالَ نَعَمْ حَّتنا
٠٠
فى كتاب العلم بلطائف قيل فيه أن الفتن مقرونة بالخزائن قال تعالى «كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه
استغنى)) ومن جملة فتنته الاسراف ولهذا قال: رب كاسية. قوله ( ليس منا) أى من اتبع سنتنا وسلك
طريقتنا لاأنه ليس من ديننا . فان قلت ماقولك فى الطائفتين أحداهما باغية قلت الباغية ليست متبعة
سنة النبى صلى الله عليه وسلم فى البغى. قوله (محمد بن العلاء) بالمد و(بريد) مصغر البرد بالموحدة
والراء و﴿أبو بردة) بضم الموحدة وإسكان الراء. قوله (محمد) هو الذهلى بضم المعجمة وتسكين
الهاء و ﴿لا يشير﴾ بلفظ النهى والنفى و﴿ينزع فى يده) أى من يده وبين الحروف مقارضة
أو معناه ينزع القوس مثلا وفى بعضها ينزع بالزاى المفتوحة وبالمعجمة يطعن أو يغرى. قوله

١٥٥
كتاب الفتن
أَبُو النُّعْنِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بِنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِ وِبِنِينَارِ عَنْ جَابِأَنْ رَجُلاَ مَرْ فى
المَسْجِد بأَسْهُمُ قَدْأَبْدَى نُصُوهَا فَأُمِرَ أَنْ يَأْخُذَ نُصُولها لايَحَدِّثُ مُسْلَا
حَّثْنَا مُمَّدُ بْنُ العَلَاءِ حَدَّا أَبُوْ أُسَامَةَ عَنْ بُرِيْدِ عِنْ أَبِ يُرْدَةَ عَنْ أَبِى مُوسَى ٦٦٤٨
عَنِ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ قَالَ إِذَا مَرْ أَحْدَكْ فِى مَسْجِدْا أَوْفِى سُوقَنا وَمَهُ
نَبْلٌ فَلَيْكْ عَلَى نِصالِها أَوْقَالَ فَلْقْضْ بِّهِ أَنْ يُصِيبَ أَحَدَا مِنَ
الْمُسْلِينَ مَنْهَا شَىْءٌ
بَابُ قَوْلِ الَِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَا تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَارًا يَضْرِبُ
بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ حَتْا مُمَرُ بِنُ حَفْصِ حَدَّقَى أَبِ حَدْتَا الأَعْمَشُ ٦٦٤٩
حَدْتَنَا شَقِيقٌ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللّه قالَ الُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سِبَابُ الْلِ فُسوقٌ
(عمروبن دينار) ويكنى بأبى محمد و (سمعت) بلفظ الخطاب و(التصال ) جمع الفصل وهو حديدة السهم
و﴿أبدى ﴾ أظهر و﴿النيل) بفتح النون السهام و(أن يصيبَ﴾ أى كراهة الاصابة أو لامقدرة
نحو قوله تعالى (( يبين الله لكم أن تضلوا)) مر فى المساجد فى كتاب الصلاة. قوله ( كفر) وذلك
من جهة أنه مسلم أو كان مستحلالك أو إطلاق الكفر للتغليظ والمراد منه المعصية وذلك فى غير أصحاب
قتال البغاة ونحوهم إذ ليس حينئذ كفر ولا معصية مر فى كتاب الايمان. قوله ( حجاج) بفتح
المهملة وشدة الجيم الأولى ابن منهال بكسر الميم وإسكان النون و﴿واقدَ﴾ بكسر القاف وبالمهملة ابن
محمد بن زيد بن عبد الله بن عمربن الخطاب و(يضربَ) بالجزم جوابا للأمر وبالرفع استئنافا أو حالا
قال بعضهم من جزم أوله على الكفر ومن رفع لا يجعله متعلقا بما قبله بل حالا أو استئنافا. قوله

١٥٦
كتاب الفتن
٦٦٥٠ وَقتُ كُفْرٌ حَّشْ حَجَّاجُ بنُ مِنْهَالِ حَدَّتَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَبِى وَاقِدْ عَنْ أَبِهِ عَن
ابِ عُمَأَّهُسَمَعَ التِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَ يَقُولُ لا تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارَا
٦٦٥١ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْرِقَابَ بَعْضِ حَمْنَا مُسَدّدْ حَتَ يَحِى حَدَّثَا فُرَةُ بنُ خالِ
حَدْقَا ابْنُ سِيرِنَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بِ أَبِ بَكْرَةَ عَنْ أَبِ بَكْرَةَ وَعَنْ رَجُل
آخَرَ هُوَ أَفْضَلُ فِ نَفْسِ مِنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بِ أَبِ بَكْرَةَ عَنْ أَبِ بَكْرَةَأَنَّ رَسُولَ
اللّه صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَ خَطَبَ النّاسَ فَقَالَ أَّ قَدْرُونَ أَّى يَوْمَ هُذَا قَالُوا اللهُ
وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قالَ حَتّى ظَا أنَّه ◌ُسَمِيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ فَقَالَ أَلَيْسَ بِيَوْمِ النَّحْرِ
قُلْا بَلَى يَارَسُولَ اللّه قالَ أَّ ◌َدِ هذا أَيَسَتْ بِالَّدَةِ قُلْنَا بَلَى يَارَسُولَ الله قالَ
فَانّ ◌ِمَ كُمْ وَأَمْو ◌َلَكُمْ وَأَعْرَضَكُمْ وَأَيَْارَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامُ كُرْمَةٍ يَوْمِّكُمْ هذا
فِي شَهْكُ هذا فى ◌َِكُمْ هُذَا أَ هَلْ بَغْتُ قُلْ نَعَمْ قَالَ اللّهُمْ اشْهَ فَلْيُلِغْ الشَّامِدُ
﴿قرة ) بضم القاف وشدة الراء ابن خالد السدوسى و"أبوبكرة) هو نفيع مصغر ضد الضر الثقفى
و﴿الرجل الآخر .. هو حميد بن عبد الرحمن بن عوف صرح به فى كتاب الحج فى باب الخطبة أيام منى
والأعراض جمع العرض الحسب وموضع المدح والذم من الانسان وم الأبشار) جمع البشر وهى
ظاهر الجلد. فان قلت لم يذكر أى شبر فى هذه الرواية فكيف شبه به فيما قال شهر كم هذاقلت كان
السؤال لتقرير ذلك فى أذهانهم وحرمة الشهر كانت مقررة عندهم. فان قلت فكذا حرمة البلد قلت
هذه الخطبة كانت بمنى فربما قصد به دفع وهم من يتوهم أنها خارجة عن الحرم أو دفع من يتوهم أن
البلدة لم تبق حراما لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم تفتح فيها أو اختصره الراوى اعتمادا

١٥٧
كتاب الفتن
الغائبَ فَأَنَّهُ رُبَّ مُبَلْغَ يُبَغْهُ مَنْ هُو أَوْعَى لَهُ فَكَانَ كَذْلِكَ قَالَ لَا تَرْجِعُوا
بَعْدِى كُفَّارَا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضِ فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ حُرِقَ ابُالْحَضْرَ فِىّ
حِينَ حَرَّقَهُ جَارِيَةُ بنُ مُدَامَةَ قَ أَثْرِفُوا عَلَى أَبِى بَكْرَةَ فَقَالُوا هذا أَبُو بَكْرَةَ
يَاكَ قَالَ عَبْدُ الرَّحْنِ خَدَّثَنِى أُِّى عِنْ أَبِ بَكْرَةَ أَنَّهُقَالَ لَوْدَخَلُوا علَىَّ مَا بَشْتُ
بِقَصَبَةٍ حَثنا أَحَدُ بنُ إِشْكَابِ حَّتَنَا مَُّدُ بِنُ فُضَيْل عَنْ أَيْه عنْ عْمَةَ ٦٦٥٢
عِنِ ابْنِ عَّس رَضَى الله عَنْهُمَا قَالَ قالَ النُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لاَتَرْتَُّوا
على سائر الروايات مع أنه لا يلزم ذكره فى صحة التشبيه. قوله (رب مبلغ) بكسر اللام وكذا ( يبلغه)
والضمير راجع إلى الحديث المذكور مفعول أول له و﴿ من هو أوعى له) مفعول ثان له واللفظان من التبليغ
والابلاغ. قوله رفكان كذلك) أى وقع التبليغ كثيراً من الحافظ إلى الأحفظ وهو كلام محمد بن
سيرين إدراجا صرح البخارى بذلك فى كتاب العلم قال قال محمد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان ذلك. قوله ﴿ابن الحضرمى) بفتح المهملة وسكون المعجمة وفتح الراء عبدالله. قال المهلب هو رجل
امتنع من الطاعة فأخرج اليه جارية ضد الواقفة ابن قدامة بضم القاف وخفة المهملة السعدى جيشا
فظفر به فى ناحية من العراق كان أبو بكرة الثقفى الصحابى يسكنها فأمر جارية بصلبه فصلب ثم ألقى
النار فى الجذع الذى صلب فيه ثم أمر جارية حشمه أن يشرفوا على أبى بكرة هل هو على الاستسلام
وانقياده أم لا فقال له حشمه هذا أبو بكرة يراك وما صنعت بابن الحضرمى وما أنكر عليك بكلام
فلماسمع أبو بكرة ذلك وهو فى غرفة له قال لو دخلوا على ما بهشت بقصبة فكيف أن أقاتلهم لأنى ما أرى
الفتنة فى الاسلام ولا التحرك فيهامع إحدى الطائفتين و((بهشت)) بلفظ المتكلم من البهش بالموحدة
والهاء والمعجمة أى ما مددت يدى اليها وقيل معناه ما قاتلت بها ولا دافعت . وقال ابن عبدالبر
أرسل معاوية ابن الحضرمى إلى البصرة ليأخذها له من زياد بالزاى وبالتحتانية وكان أميراً بها لعلى
رضى اللّه تعالى عنه فكتب زياد إلى على فبعث على جارية فأحرق على بن الحضرمى الدار التى يسكنها
قوله ﴿أحمد بن إشكاب) بكسر الهمزة وسكون المعجمة وبالموحدة بعد الألف الصفار الكوفي

١٥٨
كتاب الفتن
٦٦٥٣ بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضِ حَّثنا سُليمانُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَا
شُعَةُ عِنْ عَلِيِنِ مُدْرِكِ سَمْتُ أَبَازُرْعَ بَنَ عْرِو بِن ◌َجْرِ عِنْ ◌َجَدَّ جَرِير
قَالَ قَالَ لِ رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ فى حَّةِ الَوَدَاعِ اسْتَنْصِتِ الَّسَرِ ثُمَّ
قالَ لا تَّرْجُوا بَعْدِى كُفَّارَا يَضْرِبُ بَعْضُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
٦٦٥٤ باتْ تَكُونُ فِئَةُ الْعَاعِدُ فِيها غَيْرٌ مِنَ القَائِ حَدَثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَيْدِ
اله ◌ََّا ◌ِبراهِمُ بُ ◌َعْدِ عْنَ أَبِهِ عِنْ أَبِ سَ بِنِ عَبْدِ الَّخْنِ عِنْ أَبِ ◌ُرَيْرَةَ
قَ إِبراهِمُ وَحَتَى صَالحُ بُ كَيْسَانَ عِنِ ابْنِ شِابٍ عِنْ سَعِدِ بِ الْمَبِ
عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَلَ قَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَمَتَكُونُ فِتْنَ القَاعُ
فِها خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ والقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ المِى وَالَاشِى فِيها خَيْرٌ مِنَ السَّاعِى
٦٦٥٥ مَنْ تَشَرَّفَ لَا تَسْتَشْرِفُهُ فَنْ وَجَدَ فِيها مَلَجَأْ أَوْ مَعَاذَا فَلَعُذْبِهِ حَّمْنَا أَبُو
و( محمد بن فضيل) مصغر الفضل بالفاء والمعجمة ور على بن مدرك) بفاعل الادراك النخعى و(أبو
زرعة) بضم الزاى وسكون الراء وبالمهملة هرم بفتح الهاء ابن عمرو بن جرير بفتح الجيم ابن عبد الله البجلى
ومر الحديث فى كتاب العلم. قوله ﴿ محمد بن عبيد الله ﴾ مصغراً ابن محمد مولى عثمان بنعفان الأموى
وز قال إبراهيم) هو مقول محمد بن عبد الله و﴿ من تشرف لها تستشرفه) أى من انتصب لهما انتصبت أه أى من
خاطر بنفسه فيها أهلكته والمراد بالفتنة جميع الفتن وقيل هى الاختلاف الذى يكون بين أهل الاسلام بسبب.
افتراقهم على الامام ولا يكون المحق فيها معلو ما بخلاف زمان على ومعاوية. قوله {خير) فيه إشارة إلى أن
شرها يكون بحسب التعلق بها و ﴿ تشرف) بلفظ الماضى من الشرف وفى بعضها بالمضارع من

١٥٩
کتاب الفتن
اليمان أَخْبَنا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِ أَخْبَِى أَبُو سَلَةَبْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ أَنَّ أَبَا
هُرَيْرَةَ قَالَ قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَمَسَكُونُ فَتَنْ القَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ
مِنَ الْقَائِ والقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ الَاشِ والمَاشِ فيها خَيْرٌ مِنَ السَّاعِ مَنْ
تَشَرَّفَ لَا تَسْتَشْرِ فْهُ فَنْ وَجَدَ مَلْجَأَ أَوْ مَعَاذَا فَلْيَعُذْ بِهِ
بابْ إذا التقىَ المُثْلَانِ بِسَفَيْهِمَا حَدَتْنَا عَبدُ الله بنُ عَبْدِ الوَهَّاب ٦٦٥٦
حَدَّثَنَا حَدٌ عَنْ رَجُل لَمْ يُسَمِّهِعَ الْحَ سَنِ قَالَ خَرَجْتُ بِسِلَاحِى لَالِ الفِتَةَ
فَاسْتَقْبَى أَبُو بَكْرَةَ فَقَالَ أَيْنَ تُريدُ قُلْتُ أُريدُ نُصْرَةَ ابنِ عَمْ رَسُولِ اللهِ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ إذا تَوَاجَهَ الْمُسْلِسانِ
بَسَيْفَيْمَا فَكِلاهُمَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ قِيلَ فَهذا القَائِلُ ◌َا بالُ المْتُولِ قَالَ إِنْهُ أَرادَ
الاشراف. قوله ﴿رجل لم يسمه) قالوا هو هشام بن حسان الفردوسى بضم القاف والمهملة وسكون
الراء بينهما وبالواو والمهملة و(أبو بكرة﴾ بفتح الموحدة نفيع مصغر ضد الضر الثقفى و﴿ ابن
عمرسول الله صلى الله عليه وسلم) هو على رضى الله تعالى عنه و﴿ تواجه﴾ أى ضرب كل واحدمنهما
وجه الآخر أى ذاته و ﴿أهل النار﴾ أى مستحق لها وقد يعفو الله عنه . فان قلت على ومعاوية
كلاهما كان مجتهداً غاية ما فى الباب أن معاوية كان مخطئا فى اجتهاده فله أجر واحد وقد كان لعلى
رضى الله عنه أجران. قلت المراد بما فى الحديث المتواجهان بلادليل من الاجتهاد ونحوه . فان قلت
مساعدة الامام الحق ودفع البغاة واجب فلم منع أبو بكرة منها . قلت لعل الأمر بعد لم يكن ظاهراً له .
اعلم أن المتواجهين إما أن يكونا مخطئين فى الاجتهاد والتأويل أو أحدهما مصيب والآخر خطى ولا
ثالث لهما إذ محال أن يكونا محقين إذ الحق عند الله واحد أولا يعلم شىء منها ففى الأول يجب الاصلاح

١٦٠
كتاب الفتن
قَتْلَ صاحبه قالَ حَدُبنُ زَيْدْ فَذَكَرْتُ هذا الحَدِيثَ لِأَيُّوْبَ وَيُونُسَ بنِ عُيَدْ
وَنَا أُرِدُ أَنْ يُحَدِثِهِ فَلا إِنَا رَوَى هذا الحَدِثَ الَحَسَنُ عَنِ الأَحْفَ
٦٦٥٧ ابن قَيْس عَنْ أَبِى بَكْرَةَ حَّثنا سُلَمَانُ حَدَّثَنَا حَدٌ بِهذا وَقَالَ مُؤَمَّلُ حدَّثَنَا
◌َادُ بِنُ زَيْدٍ حَدَّثَا أَيُوبُ وَيُونُسُ وَهِشَامٌ وَمُعَلَى بِنُ زِيادٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ
الأَحْفَ عَنْ أَبِ بَكْرَةَ عَنِ الِّ صَلَى الله عَيْهِ وَسَّمَ وَرَوَاهُ مَعْمَرْ عَنْ أُوبَ
وَرَوَاهُ بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ بَكْرَةَ. وَقَالَ تُنْدَرْ حَدَّثَ شُعبَةٌ
عَنْ مَنْصُورَ عَنْ رِبْعِ بِنِ حِراشِ عَنْ أَبِ بَكْرَةَ عَنِ الْنِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ
09 90-0-0-1
ولم يرفعه سفيان عن منصور
بينهما إن كان مرجواً وإلا فالاعتزال ولزوم البيوت وكسر السيوف وفى الثانى تجب مساعدة المصيب
وحكم الثالث كالأول وههنا قسم آخر وهو أنهما لا يكونا متأولين بل ظالمين صريحامتواجهين عصبية
وتغلبا فهو أيضا كالأول ثم إن الدماء التى جرت بين الصحابة رضى الله تعالى عنهم ليست بداخلة فى هذا
الوعيد إذ كانوامجتهدين فيها وكان اعتقاد كل طائفة أنه على الحق وخصمه على خلافه ووجب عليه
قتاله ليرجع إلى أمر الله تعالى لكن على رضى الله تعالى عنه كان مصيبا فى اجتهاده وخصومه كانوا على الخطأ
ومع ذلك كانوا مأجورين فيه أجراً واحداًرضى الله تعالى عن الصحابة أجمعين وأمامن امتنع أو منع فذلك
لأن اجتهاده لم يؤد إلى ظهور الحق عنده وكان الأمر مشكلا عنده فرأى التوقف فيه خيراً مر الحديث
فى كتاب الإيمان. قوله ﴿أراد) فان قلت مريد المعصية إذا لم يعملها فكيف يكون من أهلها قلت
إذا جزم بفعلها وأصرعلیه یصیربه عاصیا ((ومن يعصالله ورسوله فان له نار جهنم». قوله ( يونس
ابن عبيد) مصغراً البصرى و﴿الأحنف﴾ بالمهملة والنون ابن قيس التميمى وفى هذا الطريق ثبت
الواسطة بين الحسن وأبى بكرة و﴿ مؤمل) بمفعول التأميل ابن هشام و﴿معلى) بلفظ مفعول التعلية
بالمهملة ابن زياد بكسر الزاى وخفة التحتانية القردوسى بضم القاف و﴿ بكار) بفتح الموحدة وتشديد