النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١
كتاب التعبير
عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأَدْرَجَهُ بَعْضُهُمْ كُلَّهُ فِىِ الَحَدِيثِ وَحَدِيْثُ عَوْفَ أَبْنُ وَقَالَ يُونُسُ
لَا أَحْسِبُ إلَّ عَنِ الَِّ صَلّىاللهُ عَيهِ وَسَ فِ القَيْدِ قَالَ أَبُو ◌َعْدِ الله لاَ تَكُونُ
الأَغْلَالُ إلَّا فِى الأَعْنَاقِ
بأستُ العَيْنِ الْجَارِيَةِ فِى الَنَامِ حََّثْنَا عَبْدَانُ أَخْبَنَا عَبْدُ اللّه أَخْبَرَنا ٦٥٩٨
مَعْمَرْ عَنِ الْهْرِ عَنْ خَارِجَةَ بنِ زَيْدِ بِ ثَابِتٍ عَنْ أُمِ الَاِوَهَ امْرَةٌ مِنْ
نسائهِمْ بَيَعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ قَالَتْ طَارَ لَنَا ◌ُثْمَنُ بنُ مَظْعُون
/
فى السُّكْنَى حِينَ اقْرَعَتِ الأَنْصَارُ عَلَى سُكْنَى الُهَاجِرِينَ فَاشْتَكَى فَرَ ضْنَاهُ خَّ
نُقِّ ثُمَ جَعَاهُ فِى أَنَوابِ قَدَخَلَ عَلَيْا رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَفَقُ
رَحَْةُ اللهِ عَيْكَ أَبَ السَّائِبِ فَهَاَقِ عَلَيْكَ لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللّهُ قَالَ وَمَا يُدْرِكِ
قُلْتُ لَا أَدْرِى وَاللّهِ قَالَ أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَّهُ الَقَيْنُ إِى لِأَرْجُوْ لَهُ الْخَيْرَ مِنَ اللّهِ
وَاللّهِ مَا أَدْرِى وَأَنّا رَسُولُ اللّهِ مَا يَفْعَلُ بِ وَلَا بِكُمْ قَالَتْ أُمُّالعَلَاءِ فَوَالَه لَا
البصرة و ﴿هشامَ- ابن حسان الأزدى و(أبو هلال) هو محمد بن سليم بالضم الراسبى بالراء
والمهملة والموحدة البصرى لم يسبق ذكره. قوله ﴿ كله) أى المذكور من لفظ الرؤيا ثلاث الى
فى الدين و ﴿أبين﴾ أى لا يكون ذلك من الحديث ولفظ يعجبهم مشعر بذلك و ﴿فى القيد) أى
ماذكر فى القيد وهو القيد ثابت فى الدين. قوله (إلا فى الأعناق) أى غالبا إذ قال تعالى «غلت
أيديهم)). قوله (من نسائهم) أى الأنصار وهى أم خارجة و﴿فى السكنى) أى فى الاقامة والتوطن
((١٦ - كرمانى - ٢٤)»
١٢٢
كتاب التعبير
أُزَّكَى أَخَدَا بَعْدَهُ قَالَتْ وَرَأَيْتُ لُثْنَ فِ النَّوْمٍ عَيْنَا تَجْرِى ◌َتْتُ رَسُولَ الله
مُلَى اللهُ عليهِ وَمَ فَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ ذَكِ عٌَ يَحْرِى لَهُ
بابُ نَزْعِ الَاءِ مِنَ الِبْرِ حَّى يَرَوَى النَّسُ رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ
٦٥٩٩ النّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ حَثْنًا يَعْقُوبُ بِنُ إِبراهِمَ بنِ كَثِيرٍ حَدَثَا شُعَيْبُ
ابُ حَرْبِ حَدَّثَنَا صَغُرُ بنُ مُوِْيَةَ حَدْتَ نَافِعٌ أَنَّ ابَنَ ◌َُ رَضَى اللهُ عَنْهُمَا
حَتَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَمَ بَيْا أَنَا عَلَى بِرِ أَنْزِعُ مِنْهَا إِذجاَ
أَبُو بَكْر وَغُ فَأَخَذَ أَبُو بَكْرِ الدَّوَ فَزَعَ ذَنُوبَا أَوْ ذَنُوَيْنِ وَفِ نَرْعِهِ ضَعْفٌ
فَرَ الله لَهُمْ أَدَّهَا بُ الخَطَّابِ مِنْ يَدِ أَبِ بُكْرٍ فَأْسَّحاَتْ فِى يَدِهِ غَرَبَا ◌َلْ
أَرَ عَبْقَرَِّا مِنَ النَّاسِ يَغْرِى فَرْيَهُ خَّى ضَرَبَ النَّاسُ بَعَطَنْ
٦٦٠٠ بابُ نَزْعِ الُّوبِ وَالدَّنُوبَيْنِ مِنَ الِبْرِ بِضَعْفُ حَلْنَا أَحْمَدُ بِنُ
فى بيوتناو ﴿يجرى له﴾ أى يحصل ثوابه له مستمر كالماء الجارى مر شرحه آنفاً ﴿باب نزع الماء
من البئر حتى يروى) بفتح الواو. قوله ﴿ يعقوب بن إبراهيم بن كثير) بالمثلثة الدورقى و(شعيب
ابن حرب) ضد الصلح المدائنى مات سنة ست وتسعين ومائة و(صخر) بفتح المهملة وسكون
المعجمة ابن جويرية مصغر الجارية بالجيم و﴿الذنوب) بفتح المعجمة الدلو الممتلىء ما. و«النزع)
الاستلقاءو (الضعف﴾ بالضم والفتح لغتان و ﴿استحالت﴾ أى تحولت من الصغر إلى الكبر
و ﴿الغرب﴾ الدلو الكبير و﴿العبقرى) فتح المهملة والقاف وإسكان الموحدة بينهما وبالراء الكامل
الحاذق فى عمله و﴿ يفرى﴾ بالفاء والراء (فريه) بفتح الفاء والراء المكسورة وشدة التحتانية أى يعمل
١٢٣
کتاب التعبير
يُونُسَ حَدَّثَنَ زُهْ حَدْثَنَا مُوسَى عِنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِهِ عنْ رُؤْ يا النبيّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِى أَبِ بَكْرٍ وَثُمَ قَالَ رَأَيْتُ النَّسَ اجْتَمَعُوا فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَزَعَ
ذَنُوبَا أَوْ ذَنُوَيْنِ وَفِى ◌َرْعِهِ ضَعْفٌ وَالله ◌َْفُ لُ ثُمَ قَ ابُ الَطَّبِ فَاسْتَالَتْ
غَرْبَا هَا رَأَيْتُ مِنَ النّاسِ يَفْرِى فَرْيَهُ خَّى ضَرَبَ النَّاسِ بِعَطَنِ حَتْاْ سَعِيدُ ٦٦٠١
ابُ عُغَيْر ◌َحَدََّى الَّيُ قَلَ حَدَّثَنَى عُقَيْلٌ عِنِ ابْنِ شِهَابِ أَخْبَنِ سَعِيدٌ أَنَّ أَبا
◌ُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ بَيْنا أَنَا نَائِ رَأَيْتُى عَلَى
فَلَيْب وَعَلَيْها دَلْ فَزَعُتُ منها ما شاءَ اللهُ ثُمْ أَخَذَهَا ابْنُ أَبِى مُحَفَةً فَزَعَ مِنْها
ذَنُوبَا أَوْ ذَنُوبَيْنِ وَفِى نَرْعِهِ ضَعْفٌ وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ ثُ اسْتَحَالَتْ غَرْباً فَأَّخَذَها
عمله جيداً صالحا عجيباً و ﴿العطن) للابل كالوطن الناس وغلب على مبركها حول الحوض. قوله
﴿زهير) مصغراً ابن معاوية الجعفى و﴿موسى بن عقبة) بسكون القاف و﴿سالم) هو ابن عبد
الله بن عمر و ﴿القليب) هو البئر المقلوب ترابها قبل الطى و﴿ابن أبى قحافة) بضم القاف وخفة
المهملة عبد الله بن عثمان أبو بكر الصديق رضى الله تعالى عنه. النووى: قالوا هذا المنام مثال لما
جرى للخليفتين من ظهور آثارهما وانتفاع الناس بهما وكل ذلك مأخوذ من النبى صلى الله عليه وسلم
إذ هو صاحب الأمر فقام به أكمل قيام ثم خلفه أبو بكر بسنتين وقاتل أهل الردة وقطع دابر هم ثم
خلفه عمر رضى الله تعالى عنه فاتسع الاسلام فى زمنه فقد شبه أمر المسلمين بقليب فيه الماء الذى
به صلاحهم وأميرهم بالمستقى لهم منها وأما ماقال و﴿فى نزعه ضعف) فليس فيه حط من فضيلة أبى بكر
رضى اللّه تعالى عنه وإنما هو إخبار عن حال ولا يتهما وقد كثر انتفاع الناس فى ولاية عمر لطولها
واتساع الاسلام والفتوحات وتمصير الأمصار وأما (والله يغفرله) فليس له تنقص فيه ولا إشارة
إلى ذنب وإنما هي كلمة كانوا يدعمون بها كلامهم ونعمت الدعامة وفيه إعلام بخلافتهما وصحة
١٢٤
كتاب التعبير
◌ُرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَمْ أَرَ عَبْقَرِّ مِنَ النَّاسِ يَنْزِعُ نَوْعَ مُمَ بْنِ الْخَطَّابِ حَتَّى
ضَرَبَ النَّاسُ بَعَطَن
٦٦٠٢ بأسبْتُ الاسْتَاجَةِ فِى الَامِ حَّثنا إسحاقُ بْنُ إِبراهِيمَ حَدَّثَنَا عَدُ
الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامِ أَنْهُسَمَعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ
اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَيْنَأَ نَاِمِ رَأَيْتُ أَنِ عَلَى خَوْضِ أَسْقِ النَّاسَ ◌َنِى
أَبُو بَكْر فَأَخَذَ الدَّوَ مِنْ يَدِى لِيَُِي فَعَ ذَوَّنٍ وَفِى نَزْعِهِ ضَعْفُ وَاللهُ
يَغْفِرُلُهُ فَأَنَ ابْنُ الْخَطَّابِ فَأَخَذَ مِنْهُ فَم ◌َلْ يَنْزِعُ خَّى تَوَّ النَّسُ
٥, ٠٠٠٠٠ ,
وَالحَوْضَ يتفجر
٦٦٠٣ بابْتُ القَصْرِ فِىِ الَامِ حَدَثْا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرِ حَدَّثَنِ اللّيْثُ حَدَّثَنَى
◌ُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ شِهابِ قَالَ أَخْبَنِ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّأَبَ هُرَيْرَةَ قالَ بَيْنَا نَحْنُ
◌ُسُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ بَيْنَ أَنِ رَأَيْتُ فِ الَنّةِ
فَذَا امْرَةٌ تَتَوَضَأُ إلى جانب قَصْر قُلْتُ لَمَنْ هَذَا القَصْرُ قَالُوا لِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ
ولايتهما وكثرة انتفاع المسلمين بهما. قوله ﴿على حوضى) فان قلت سبق على بئر وعلى قليب قلت
لامنافاة و﴿تولى) أى أعرض وفى لفظ ( يتفجر) إشارة إلى زيادة مادة الاسلام مر الحديث فى
الفضائل وقبله. قوله ( رأيتنى) بضميرى المتكلم و ﴿ يتوضأ) اما من وضأة الوجه واما من الوضوء
١٢٥
كتاب التعبير
فَذَكَرْتُ غَيْرَتَهُ فَوَلَيْتُ مُدْبَرًا قَالَ أَبُ هُرَيْرَةَ فَى ◌ُمُ بنُ الخَطَّابِثُمَ قَالَ أَعَلَيْكَ
بأَبِ أَنْتَ وَأْتِى يَارَسُولَ اللَّغَارُ حَدَتْنَا عَمُو بنُ عَلى حَدَّثَنَا مُعْتَمُرُبنُ سُلَيْنَ ٦٦٠٤
حَدَّثَنَا مَُيْدُ اللّه بنُ مَُ عْن مُحَمّدٍ بِنِ الْمْكَدرِ عن جابر بن عَبْدِ اللّه قَلَ قالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَىاله عَلَيْهِ وَسَلَمَ دَخَلْتُ الَجَنَّةَ فإذا أَنَابِقَصْرِ مِنْ ذَهَبِ فَقُلْتُ
◌َمِنْ هَذَا فَقَالُوا لَرَجُلِ مِنْ قُرَيْش ◌َا مَنَعَى أَنْ أَدْخُلُهُ يَابَنَ الخَطَّابِ إِلَّ مَاأَعلَمُ
مِنْ غَيْرَتَكَ قَالَ وَعَلَيْكَ أَغارُ يَارَسُولَ الله
باسْبُ الْوُضُوءِ فى الَنَامِ حْدَعُنى يَحَ بِنُ بِكَيْرِ حَدّتَنا الَّيُ عَنْ عُقّيْل ٦٦٠٥
عن ابن شهاب أَخْبَ فِى سَعِيُدُ بُ الْمَسَيّبِ أَنْ أَبُهُرَيْرَةَ قَ بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسْ عَنْدَ
رَسُولِ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِوَسَلَ قَ بَيْا أَنا نِ رَأَيُىٍ فى الجنّةِ فإذا أمَرَأَنْ تَوَضَّأَ
الى جانِبِ قَصْرِ فَقُلْتُ لَنْ هذا القَصْرُ فَقَالُوا لَعُمَرَ فَذَكَرْتُ غَيْرَتَهُ فَوَلْتُ
مُدْبَرَ اَفَكَّى عُمَرُ وَقَالَ عَلَيْكَ بأَبِى أَنْتَ وَأُمّى يَارَسُولَ الله أَغَارُ
بال ... الطَّوَاف بالكَعْبَة فى المنام حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب ٦٦٠٦
</٥
فان قلت الجنة ليست دار التكليف فما هذا الوضوء قات لا يكون على وجه التكليف وإٍ بأبى أنت﴾
أى مفدى بأبى أنت وفيه جواز ذكر الرجل بما علم من خلقه كغيرة عمر رضى الله تعالى عنه
1
و(عمرو بن على﴾ بالواو و(رجل من قريشَ يعنى به عمراما بالوحى وأما بالقرائن مر فى
١٢٦
کتاب التعبير
عِنِ الزُّهْرِىّ أَخْبَرَ فِى سِالمُ بُنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مُمَ أَنْ عَبْدَ اللّهِ بَنَ مُمَ رَضِىَ اللهُ
◌َنْهُمَا قالَ قالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَى اله عَلَيْهِ وَسَمَنْ أَنَا نَائِ رَأَيْتُ أَطُوفُ بالَكَمْبَةَ
فَاذَا رَجُلٌ آدَمُ سَبِطُ الشَّعَرِيْنَ رَجُلَنْ يَنْطُ رَأْسُهُ مَ فَقُلْتُ مَنْ هُذَا قَالُوا
ابْنُ مَرْيَمَ فَذَهَبْتُ أَنْفَتُ فَاذا رَجُلٌ أَعْمُرُ جَسِيمٍ جَعْدُ الرَّْسِ أَعْوَرُالعَيْنِ الَُّ
كَأَنَّ عَنَهُ عِنَةٌ طَاقَةٌ ◌ُذْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا هذا الدَّجَالُ أَقْرَبُ النَّاسِ بهَ شَهَا ابْنُ
قَطَنِ وابُ قَطَنِ رَجُلٌ مِنْ بَيِ المُصْطَلِ مِنْ خُرَاءَةً
٦٦٠٧ بابْ إذا أَعْطَى فَضْلَهُ غَيْرَهُ فِى النَّوْمِ حَدْنَا يَحِ ابنُ بُكَّرْ حَدَثَا
الَّيْثُ عَنْ عُقَيْلِ عَنِ ابنِ شِهَابِ أَخَْفَى حَمْرَةُ بنُ عَبْدِ اللّهِ بِنِ عُمَأَنَّ عَبْدَاللّهِ
ابْنَ مُمَ قَالَ سَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُعليهِوَسَلَمْ يَقُولُ بَيْنَا أَنْنَائِمْ أُتْبِتُ بِقِدَحِ
لَ فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى إِ لَأَرَى الْرِىّ يَخْرِى ثُمَّ أَعْطَيْتُ فَضْلَهَ مُمَرَ قَالُوا فَمَا
الفضائل. قوله (سبط ج بسكون الموحدة وكسرها و﴿ ينطفَ) بضم الطاء وبالكسر. فان قلت
مر فى الأنبياء فى باب مريم وأما عيسى فأحمر جعد قلت ذاك ليس فى الطواف بل فى وقت آخر
ويراد به جعودة الجسم أى اكتنازه و﴿ابن قطن .. بفتح القاف والمهملة وبالنون عبد العزى
و ﴿المصطلق) بفاعل الاصطلاق بالمهملتين و(خزاعةَ بضم المعجمة وخفة الزاى وبالمهملة
فان قلت الدجال لا يدخل مكة قلت لا يدخل وقت ظهور شوكته وأيضاً لا يدخل مستقبلا ولعل
هذا كان بعد دخوله قال المهلب النطف الصب وكان ينطف لأن الليلة كانت ماطرة أقول يحتمل أن
يكون ذلك أثر غسله بزمزم ونحوه أو الغرض منه بيان لطافته ونظافته لا حقيقة النطف مر فى
١٢٧
کتاب التعبير
أولَتَهُ يَا رَسُولَ اللّه قالَ العزَّ
باسْتُ الأَمْنِ وَذَابِ الرَّوْعِ فِى الَاِ حَدَعنى عُبَيْدُ اللّهِ بِنُ سَعِيد ٦٦٠٨
حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلٍ حَدَّثَنَا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ حَدَثَ نَافِعْ أَنَّ ابَ مُمَ قَالَ إِنَّ
رجالاً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّىالله عَيْهِ وَسَلَّ كَانُوا يَرَوْنَ الُؤْيَا عَلَى
عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَّهِ وَمْ فَقُصُونَهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَىالله ◌ُلَمْوَمَ
فَقُولُ فِيَارَسُولُاللهِ صَلَّى اللهُ عَِّوَ سَ مَاشَاتُوَنَا غُلَامٌ حَدِيثُ السّنْ وَبَيْي
المَسْجِدُ قَبْلَ أَنْ أَنْكِحَ فَقُلْهُ فِى نَفْسِ لَوْ كَانَ فِكَ خَيْرُ كَأَيْتَ مِثْلَ مَا يَرَى مُؤُلاء
فَلَّا اضْطَجَعْتُ لَّلَقُلْتُ اللّهُمْ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُفِيَّ ◌َيْرًا فَأَرْفِ رُؤْيَا فَيْمَ أَنَّا
كَذَلِكَ إِذْ جَاءَى مَكَان فى يَدِكُلّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِقْمَعَةٌ مِنْ حَدِيدٍ يُقْلَانٍ إلى
◌َهَّ وَنَّابَنْهَمُ أَدْعُو اللّهَالَُّ أَعُوذُبُكَ مَنْ جَهُمْ ثُمَرَانِى لَقَى مَكْ فَى يَدَه مَقْمَعَةٌ
٠٠٠
الأنبياء. قوله (الرى) أى ما يروى به يعنى اللبن أو هو إطلاق على سبيل الاستعارة وإسناد
الخروج اليه قرينة وقيل الرى اسم من أسماء اللبن مر مراراً. قوله ﴿الروع) بفتح الراء الفزع
و ﴿عبيد اللّه) مصغراً أبو قدامة بضم القاف وتخفيف المهملة اليشكرى منسوبا الى ضد يكفر
السرخسى و﴿عفان) بفتح المهملة وشدة الفاء ابن مسلم الصفار البصرى روى عنه البخارى فى
الجنائزبلا واسطة و (صخر) مر آنفاً و ﴿ بيتى المسجد) أى كنت أسكن فى المسجد وحرؤيا)
غير منصرف و ﴿المقمعة) بكسر الميم وسكون القاف وباهمال العين العمود أوشىء كالمحجن يضرب
به رأس الفيل و﴿يقبلان) من الاقبال ضد الادبار أو من أقبلته الشىء إذا جعلته يلي قبالته و﴿لم
١٣٨
كتاب التعبير
مِنْ حَدِيدٍ فَقَالَ لَنْ تُرَعَ نِعْمَالرَّجُلُ أَنْتَ لَوْ تُكْثِرُ الصَّلاةَ فَانْطَلَقُوا بِ خَى
وَقُوا بِ عَلَى شَغِيرٍ جَهُمْ فإذا هَِ مَطْوِيَّةٌ كَلَىِ البِ لَهُونٌ كَفَرْنِ البِرِ بَيْنَ
كُلِّ قَرْنَينِ مَكٌ بِدَهِ مِقْمَعَةٌ مِنْ حَدِيدٍ وَأَرَى فِيَا رِجَالاً مُعَلَقِينَ بِالسَّلامِلِ
رُؤُسَهُمْ أَسْفَهُمْ عَرَفْتُ فِيَا رِجِلًا مِنْ فُرَيْشِ فَانْصَرَفُوا بِ عَنْ ذَاتِ الَمِينِ
فَصَصْتُها عَلَى حَقَصَةَ فَقَصَّتْها حَقْصَةُ عَلَى رَسُولِ اللّه صَلّىاللهُ عليهِ وَمْ فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّ اله عَلَيْهِ وَسَلَمْ إِنَّ عَبْدَ اللهِ رَجُلٌ صالحٌ فَقَالَ نَافِعْ لَمْ يَلْ بَعْدَ
ذلكَ يُكْرُ الصَّلاَةَ
٦٦٠٩ باسْتُ الأَخْذِ عَلَى الَمِينِ فِ النَّوْمِ حَدْعُنى عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّد حَدَّثَا
هشام بن يُوسُفَ أَخْبَ مَعْمَرْ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِ عَنِ أَبْنِ عُمرَ قَالَ مُنُ
غُلاَمَا شابًّا عَبَ فِى عَبْدِ النَّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَّ وَكُنْتُ أَبِتُ فى المسجدوكانَ
مَنْ رَأَى مَنامَا قَصَّهُ عَلَى النَّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َقُلْتُ اللَّهُمْ إِنْ كَانَ لى عَنْدَكَ
يرع) فى بعضها ولن ترع بلن من الروع وهو الفزع فان قلت لن ناصبة لا جازمة قلت قال ابن
مالك تسكن العين للوقف ثم شبهه بسكون الجزم حذف اللام قبله ثم أجرى الرجل مجرى الوقف
ويجوز أن يكون جزما والجزم بلن لغة حكاها الكسائى و ﴿القرون) جمع القرن وهو الميل على
فم البتر إذا كان من حجارة و (رؤسهم أسفلهم﴾ أى منكوسين و﴿ذات اليمين) أى جهة اليمين
قوله « الأخذ اليمين) وفي بعضها على اليمين و﴿العزب) من لا أهل له و(الأعزب) قليل الاستعمال
١٢٩
كتاب التعبير
خَيْرٌ فَرْفِى مَنامَا يُعِبِرُهُ لِرَ سُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسْلَمَ فَتْهُ فَرَأَيْتُ مَلَكَيْنِ
أَتَانِ فَانْطَلَقَا بِي ◌َقِيُمَا مَكٌ آخرُ فَقَالَ لِ لَنْ تُرَعَ إِنْكَ رَجُلٌ صالحٌ فَنْطَقَا
◌ِ إلى الّارِ فَاذَا هِىَ مَطْوِيَةٌ كَى الِثْرِ وَ إِذَا فِها نأْسَ قَدْ عَرَفْتُ بَعْضَهُمْ فَأَخَذَا
إِ ذَاتَ الَمِنِ فَلَمّا أَصْبَحْتُ ذكَرْتُ ذُلِكَ لَقْصَةً فَرَعَتْ حَقْصَةُ أَّا قَصْهَ
عَلَى الِّى صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فَقَالَ إِنّ عَبْدَاللّهِ رَجُلٌ صالحٌ لَوْ كَانَ يُكْثِرُ
الصَّلاَةَ مِنَ الَّيْلِ. قَالَ الُّزْرِيُ وَكَانَ عَبْدُ اللّهِ بَعْدَ ذلِكَ يُكْثُالصَّلاَةَ مِنَ
اللّيْل
باسْتُ القَدَحِ فِ الّوْمِ حَثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيد حَدَّثَنَ الَيْثُ عَنْ عَقَيْل
٦٦١٠
◌َنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حْزَةَ بْنِ عَبْدِاللّهِ عَنْ عَبدِالِّ عُمَ رَضِىَ اللهعَنْهُمَا قَالَمْتُ
رَسُولَ اللّهَ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ بَيْا أَنَا نِمْ أُتْبُ بِقَدَحِ لَبَنَ فَرِبُ
مِنْهُثُمَّ أَعْطَيْتُ فْلِى مَُ بَنَ الْخَطَّابِ قَالُوا فَا أَوَّلْتَهُ يَرَسُولَ اللّه قالَ العِلمَ
بابُ إذا طَرَ الشُّْ فى الَنَامِ صَ عِى سَعِيدُ بْنُ مَدَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ٦٦١١
و ﴿أبيت) ضد أظل و﴿يعبره﴾ من العبارة و ﴿أخذانى) بالنون وفى بعضها بالموحدة مر فى
المناقب. قوله (حمزة) بالزاى ابن عبد الله بن عمر مر الحديث فى العلم (باب إذا طار الشىء)
قوله ﴿سعيد بن محمد الجرمى) بفتح الجيم وإسكان الراء الكوفى و (صالح) هوابن كيسان و(عبد
((١٧ - كرمانى - ٢٤ )»
١٣٠
كتاب التعبير
ابُ إِبْرَاهِيمَ حَدْقَا أَبِ عن صالحٍ عنِ ابنِ عُبَيْدَةَ بنِ نَشِطِ قَلَ قَالَ عَيْدُ اللِّنُ عَبْد
اللّهِ سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِبنَ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُعَنْهُمَا عِنْ رُؤْيَا رَسُولِ اللهِ صَلَى الله
عَيْهِ وَسَلَّى ذَكَ فَقَابُ عَبَّاسِ ذُكِرَ لِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَقَالَ بَيْا أَنَا اِمْ رَأَيْتُ أَنَّهُ وُضِعَ فِى يَدَىّ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبِ فَقُظْمُما
وَكَرِهْتُهُمَا فَأُذْنَ لى فَفَخُْهُمَا فَطَارًا فَأَوَّلْتُمُا كَذَابَيْنِ يَخْرُ جَانِ فَقَالَ عَُيْدُ اللّه
أَحُدُهُمَا الَنْسُ الَّذِى قَلَهُفَيُ بَنِ وَالْآَخْرُ مَسَيْلَةُ
٦٦١٢ بابٌ إذا رَأَى بَقَرَ تْحُرُ ضَّعنى مُحَمَّدُ بنُ الَعَلَاءِ حَدَّثَأَبُو أُسَامَةَ
الله بن عبيدة) مصغر ضد الحرة ابن نشيط بفتح النون وكسر المعجمة الربذى بفتح الراء والموحدة
والمعجمة وذكر بلفظ المجهول فى الموضع الثانى. فان قلت فما حكم هذا الحديث حيث لم يصرح
باسم الذاكر قلت غايته الرواية عن صحابى مجهول الاسم ولا بأس به لأن الصحابة كلهم عدول. قوله
﴿سوارين) فى بعضها اسوارين و﴿فظعتهما) بكسر الظاء المعجمة أى استعظمت أمرهما و(عبيد
اللّه) هو ابن عبد الله بن عتبة بسكون الفوقائية و ﴿العنسى) بفتح المهملة وإسكان النون وبالمهملة
اسمه الأسود الصنعانى وكان يقال له ذو الحمار لأنه علم حمارا إذا قال له اسجد يخفض قبله قتله فيروز
الديلى و(مسيلمة) تصغير المسلمة ابن حبيب ضد العدو الحنفى اليمامى كان صاحب نيرنجيات هو
أول من أدخل البيضة فى القارورة قتله وحشى قاتل حمزة رضى اللّه تعالى عنه مرفى علامات النبوة
قال المهلب: أولهما بالكذابين لأن الكذب اخبار عن الشىء بخلاف ماهو به ووضعه فى غير موضعه
و﴿السوار) فىيده ليس فى موضعه ولأنه ليس من حلى الرجال وكونه من الذهب مشعر بأنهشى.
يذهب عنه ولا بقاء له و ﴿الطيران) عبارة عن عدم ثبات أمرهما و﴿النفخ) إشارة إلى أن زوالها
بغير كلفة شديدة لسهولة النفخ على النافخ. قوله ﴿ محمد بن العلاء) بالمد و (بريد) مصغر البرد
١٣١
کتاب التعبير
عِنْ بَيْدٍ عِنْ جَدّهِ أَبِى بُرْدَةَ عَنْ أَبِ مُوسَى أُرَاهُ عِنِ النّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
قَ رَأَيْتُ فِى الَامِ أَنِى أَهَاجِرُ مِنْ مَكَّ إِلَى أَرْضِِا ◌َخْلٌ فَذَهَبَ وَهَليِ إِلَى
◌َّا الَامَةُ أَوْ هَرٌ فِذَا هِىَ الَذِينَةُ يَغْرِبُ وَرَأَيْتُ فِيها بَقَرًا وَاللهُ خْرٌ فاذاُهُ
المُؤْمِنُونَ يَوْمَ أُحُدٍ وَإِذَا الَخَيْرُ مَا جَاءَ الله مِنَ الَخَيْرْ وَثَوابِ الصّدْقِ الَّذّى آتانا
اللهُبِه يَعْدَ يَوْمٍ بَدْرِ
بَابُ النَّفْخِ فِ الَامِ حَدْعُنى إِسْحَاقُ بنُ إِبراهِمَ الْخَظَلِ حَدَّثَنَا عَبدْ ٦٦١٣
الرَّزَّاق أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ بِنِ مُنِهِ قَالَ هذا ما حَدَّثَ بِهِ أَبُو هُرَيْرَةَعَنْ
و﴿ أبو بردة: بضم الموحدة وإسكان الراء وبالضم أظنه وهو قول الراوى عن أبى موسى
والوهل بفتح الواو وسكون الهاء وبفتحها الوهم وخ اليمامة﴾ بخفة الميم بلاد الحربين مكة
واليمن سميت باسم جارية كانت فيها زرقاء كانت تبصر الراكب من مسيرة ثلاثة أيام و﴿مجر﴾ بالهاء
والجيم المفتوحتين قاعدة أرض البحرين وقيل بلد باليمن وتريثرب ) كان اسم مدينة النبى صلى الله
عليه وسلم فى الجاهلية . قوله فيها﴾ أى فى الرؤيا وقد جاء فى بعض الروايات بقر تنحر وبهذه
الرواية أى تنحر يتم تأويل الرؤيا إذ نحر البقر هو قتل المؤمنين يرم أحد و﴿اللّه خير) مبتدأ
وخبر أى ثواب الله للمقتولين خير لهم من بقائهم فى الدنيا أم صنع الله خير لكم قيل والأولى أن
يقال انه من جملة الرؤيا وأنها كلمة سمعها عند رؤياه البقر بدليل تأويله لها بقوله صلى الله عليه وسلم
فإذا الخير ماجاء الله به. قوله "بعد يوم بدر) أى من فتح مكة ونحوه وفى بعضها بعد بالضم أى بعد
أحد ونصب يوم فقيل معناه ما جاء الله به بعد بدر الثانية من ثبيت قلوب المؤمنين لأن الناس جمعوا
لهم فزادهم ذلك إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل و ﴿تفرق العدو عنهم) هيبة منهم أقول
ويحتمل أن يراد بالخير الغنيمة و﴿بعد} أى بعد الخير حصلا فى يوم بدر مر آنفا. قيل شبه
الحرب بالبقر لأجل مالها من السلاح ولما كان طبع البقر المناطجة والدفاع عن نفسها والقتل بالنحر
١٣٢
کتاب التعبير
رَسُول اللّه صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ وَقَالَ رَسُولُ الله
صَلَى الُ عَلَيْهِ وًَّا أنّ ◌ِمْ إِذْأُوتِتُ خَزَائِنَ الأَرْضِ فَوُضِعَ فِى يَدَىّ
سَوَارَانِ مِنْ ذَهَبِ فَكُبُرَا عَلَى وَأَعَمَانِ فَأُوحِىَ إِلَى أَنَ اتْفُخْهُمَا فَفَتُهُمَا فَطَارَا
فَوَّلُهُمَا الْكَذّابَيْنِ اللَّذَيْنِ أَنَيْنَهُا صاحِبَ صَنْعَ وَصَاحِبَ الَمامَةُ
بَاسَبْ إذا رَأَّى أَنَّهَ أَخْرَجَ الثّىْءَ مِنْ كُورَةَ فَّكَنَهُ مَوْضَهًا آخَرَ
٦٦١٤ حدثنا إسماعيلُ بنُ عَبْدِ الهِ حَدْقَي أَخِى عَبْدُ الَمِ عَنْ سُلَمَانَ بنِ بِلاَلَ عَنْ
مُوسَى بِنِ عُقْبَ عَنْ سَالِبِنِ عَبْدِ اللّهِ عَنْ أَبِ أَنَّالنّيّ صَلّىالله عَيْهِ وَم ◌َالَ
وَأَيْتُ كَأَنَّ امَرَأَ سَوْدَ ثائِرَةَ الرَّْسِ خَرَجَتْ مِنَ الَدِينَةِ خَتَّى قَتْ بِرْعَةً
وَهَىَ الْجُحْفَةُ فَأَوَّلْتُ أَنَّ وَبَاءَالَدِينَ نُقُلَ الَها
المَرْأَةُ السَّوْداءِ صّتنا أبو بَكْرِ المَقَدّمِى حَدَتْنَافَضَيْلُ بنَ سَلَمَانَ
بات
٦٦١٥
قوله : همام بن منبه) بكسر الموحدة الشديدة وكان فى أول كتابه من الأحاديث نحن الآخرون
أى فى الدنيا السابقون أى فى الآخرة فكلما روى البخارى حديثاً منه رواه أولا ثم أتبعه بالمقصود
هكذا قيل ومثله مر فى آخر الوضوء بما فيه فتأمله. قوله ﴿ كبرا) بضم الموحدة أى عظم أثرهما
وشوعلى وصنعاء - بالمد وصاحبها الأسود العنسى و﴿مسيلمة الكذاب) هو صاحب اليمامة
قوله ﴿الكورة بضم الكاف الناحية والمدينة و ﴿إسماعيل) ابن عبد الله بن أوس الأصبحى
وأخوه عبد الحميد و موسى بن عقبة) بضم المهملة وسكون القاف و﴿مبيعة) بفتح الميم والتحتانية
وسكون الماء ينهما وبالمهملة ود الجحفة) بضم الجيم وإسكان المهملة ميقات المصريين و(الوباء)
١٣٣
كتاب التعبير
حَدَّثَنَا مُوسَى حَدْثَتِى سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا فى
رُؤْيَا الِّ صَلَى الهُ عَيْهِ وَسَلَى الَِّنَةِ رَأَيْتُ امْرَةً سَوْدَاءَ تَائِرَةَالرّأس
خَرَجَتْ مِنَ الَدِينَةِ خَتَى نَزَْ بَيْعَةَ فَوَلُهَا أَنْ وَبَالَدِينَ نُلَ إِلَى مَهْعَةً
وَهْىَ الْجُحْفَةُ
nn.
باسبُ المَرَةَ النَّثْرَةِ الرَّسِ حَتْا إِبْرَاهِيمُ بِنُ الْمُنْذِرِ حَدَّقَى أَبُر ٦٦١٦
بَكْرِ بِنُ أَبِ أُوَيْسٍ حَدِّى سُكَانُ عَنْ مُوسَى بِنِ عُقْبَةً عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَيِهِ أَنَّ
النَّ صَلَىاللهُعَيْهِ وَسَلَ قَالَ رَأَيْتُ امْرَةٌ سَوْدَاءَقَائِرَةَ الَأْسِ خَرَجَتْ مِنَ
الَذِينَةِ حَتَّى قَمَتْ بِرْعَةَ فَأَوَّلْتُ أَنَّ وَبَ الَدِينَة ◌ُلَ إلَى مَهْعَةً وَهَى الْجُحْفَةُ
بإسبْ إذا هَرَّ سَيْفَا فِى الَامِ حَتْثُ مُحَمَّدُ بْنُ العَاءِ حَدَثَ أَبُو أُسَامَةَ ٦٦١٧.
عَنْ بُرَيْدِبِنِ عَبْدِاللهِ بنِ أَبِ بُرْدَ عَنْ جَدِهِأَِّ بُرْدَةً عَنْ أَبِ مُوسَى أَرَاهُ عَنِ
النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ رَأَيْتُ فِى رُؤْيا أَبِى هَرَزْتُ سَيْفًا فَانْقَطَعَ صَدْرُهُ
مقصور ومدود و﴿محمد المقدمى) بفتح الدال المشددة و ﴿فضيل) مصغر الفضل بالمعجمة ابن
سليمان و﴿ فى المدينة﴾ أى فى شأنها. فان قلت ماحكم هذا الحديث حيث لم يقل قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم قلت لزم من التركيب إذ معناه قال رأيت فهو مقدر فى حكم الملفوظ. قوله (أبو بكر)
ابن أبى أويس مصغر الأوس بالواو والمهملة هو عبد الحميد المذكور آنفاً وأهل الجحفة كانوا يهود
كثيرى الأذى للمسلمين و﴿ثوران الرأس) مؤول بالحمى لكونها مثيرة للبدن بالاقشعرار وارتفاع
١٣٤
كتاب التعبير
فَذا هُوَ مَا أُصيبَ مِنَ المُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدُ ثُمَّ هَزْتُهُ أُخْرَى فَعَادَ أَحْسَنَ ما كانَ
فاذا هُو ما جاء الله بِهِ مِنَ الفَتْحِ وَاجْتَاعِ الْمُؤْمِنَ
٦٦١٨ بأسبُْ مَنْ كَذَبَ فِ حُلُهِ حَدَثْنَا عَلى بْنُ عَبْدِاللّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عنْ
أَبُوبَ عَنْ عِكْمَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ مَنْ تَّ
◌ِحُ كْيَ كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَّنَ شَعِيَتَيْنِ وَلَنْ يَفْعَلَ وَمَنِ اسْتَمَعَ إلَى حَدِيثِ
قَوْمِ وَهُمْلَهُ كَارِهُونَ أَوْ يَغِرُّونَ مِنْهُ سُبَّ فِى أُهِ الآنُكُ يَوْمَ الِيامَةَ وَمَنْ
صَوَّرَ صُورَةً عُذِّبَ وَكُلِّفَ أَنْ يَفْتَ فِهَا وَلَيْسَ بِافِعٍ قَالَ سُفْيَانُ وَصَّهُ لَا
أَيُّبُ . وَقَالَ قَةُ حَدَّثَا أَبُو عَوَانَ عَنْ قَادَةً عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ أَبِ هُرَيرَةَ
قَوْلَهُ مَنْ كَذَبَ فِى رُؤْ ياهُ وَقَالَ شُعْبَةٌ عَنْ أَبِ هَاشِ الزّمانِ سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ قالَ
الشعر لاسما من السوداء فانها أكثر استيحاشاً. قوله (هز) أى حرك و (الفتح) أى فتح مكة
قال المهلب وهذه الرؤيا ليست على وجهها بل على ضرب المثل لأن السيف ليس هو الصحابةلكنهم
لما كانوا من يصال بهم كما يصال بالسيف عبر عنهم بالسيف. قوله ﴿حلم) بضم اللام وسكونه
و ﴿تحلم﴾ أى تكلف الحلم و ﴿ كلف) أى يوم القيامة أى يعذب بذلك وذلك التكليف نوع من
التعذيب فلا استدلال به فى جواز تكليف مالا يطاق كيف وأنه ليس فى دار التكاليف . قوله
﴿ كارهون﴾ أى لاستماعه أو هاربون من ذلك و﴿الآنك) بالمد وضم النون وبالكاف الرصاص
المذاب. قوله ﴿ وكلف) يحتمل أن يكون عطفاً تفسيريا لقوله عذب وأن يكون نوعا آخر مر
مباحث التصوير فى آخر كتاب البيع . قوله ( وصله أيوب) قال ذلك لأنه فى الطرف الآخر الذى
بعده موقوف غير مر فوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم و (أبوهاشم) يحي بن أبى الأسود بندينار
١٣٥
"كتاب التعبير
أَبُو هُرَيْرَةَ قَوْلَهُ مَنْ صَوَّرَ وَمَنْ تَحَلَّمَ وَمَنِ اسْتَمَعَ حَّثنا إسْحَاقُ حَدَّثَنَا ٦٦١٩
خالدٌ عَنْ خالِدِ عَنْ عِكْرِ مَةَ عَنِ ابِ عَبَّاسِ قَالَ مَنِ اسْتَمَعَ وَمَنْ تَمْ وَمَنْ صَوَّرَ
نَحْوَهُ. تابَهُ هِشَامٌ عَنْ عِلِْمَةَ عنِ ابْنِ عَبْسَاسِ قَوْلَهُ حَدَثْنَا عَلُ بنُ ٦٦٢٠
مُسْلِ حَدََّا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدْتَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ مَوَلَى
ابْنِ مُمَ عَنْ أَبِهِ عَنِ ابْنِمُرَ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَّاللهُعليهِ وَلَ قَالَ مِنْ أَفْرَى
الفَرَى أَنْ يُرَىَ عينيه مالم ترَ
٠٥٠
بَابْ إِذَارَأَى مَا يَكْرَهُ فَلَا يُخْبِرْ بِها وَلاَ يَذْكُرُهَا حَدَثْنَا سَعِدُ بْنُ ٦٦٢١
الرِّيعِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِرَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَ سَةَ يَقُولُ لَقَدْ كُنْتُ
الرمانى بالراء المضمومة وشدة الميم وبالنون كان ينزل قصر الرمان بواسط مرفى سورة الحج . فان
قلت أين جزاء هذه الشروط وهو من صور واحدة قلت كلف وصب وعذب كما تقدم فهو اختصار
قوله ﴿إِسحاق﴾ هو ابن شاهين بالمعجمة وكسر الهاء و(خالد ع هو ابن عبد الله الطحان و(خالد
الثانى) هو الحذاء و(هشام) هو ابن حسان القردوسى بضم القاف والمهملة وسكون الراءوبالمهملة
قوله ﴿على بن مسلم) بكسر اللام الخفيفة الطوسى ثم البغدادى و﴿ الفرية) الكذبة العظيمة التى
يتعجب منها والجمع فرى نحو لحية ولحى و﴿أُفرى الفرى} أى أكذب الأكاذيب و(مالم تر) أى
العين . وفى بعضها مالم تريا باعتبار رؤية عينيه مثنى. فان قلت هو لا يرى عينه بل ينسب اليهما الرؤية
قلت المقصود نسبته اليهما واختاره عنهما بالرؤية. فان قلت الكذب فى اليقظة أكثر ضرراً لتعديه
الى غيره ولتضمنه للفاسدفما وجه تعظيم الكاذب فى رؤياه بذلك قلت هو لأن الرؤيا جزء من
النبوة فالكاذب فيها كاذب على الله وهو أعظم الفرى وأولى بعظيم الفرية. قوله (سعيد بن الربيع)
بفتح الراء و﴿عبد ربه) ابن سعيد الأنصارى و﴿يمرضنى) من الأمراض و(أبو قتادة) بفتح
١٣٦
كتاب التعبير
أَرَى الُّؤْيَا فَتُهْرِضُنِى حَتّى سَمْتُ أَبَا قَدَةَ يَقُولُ وَأَنَّ كْتُ لَأَرَى الْرُّؤْيَا
تمْصُنِ ◌َى سَمِعْتُ الَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ يَقُولُ الرَّؤْيَا الَحَسَنَةُ مِنَ الْقَاذَاً
رَأَى أَحَدُكُ مَا يُحِبُّ هَلَا يُحِّثْ بِإِلَّ مَنْ يُحِبُّ وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُفَلْيَوَذْ
بالله مِنْ شَرِها وَمِنْ شَرِ الشَّيْطَانِ وَلَقُلْ ثَلَا وَلاَ يُحَدِّثْ بِ أَحَدًا فَنَّا لَنْ
٦٦٢٢ تَضُرَّهُ حَّثْا إِبْرِمُ بْنُ حَرَةَ حَدََّى ابْنُ أَبِ حَازِمِ وَالَّرَاَرُِْ عَنْ يَزِدَ
عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ خَبَّبِ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِىِ أَنّهُسَمَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ يَقُولُ إِذَا رَ أَى أَحَدُكُ الرُّؤْيَ مَُّ فَانْهَ مِنَ اللّهِ فَحْمَدِ الله عليها
وَلْيُحَدِثْ بِهَا وَإِذَا رَأَى غَيْرَ ذَلِكَ مَّ يَكُرُهُ فَا هِىَ مِنَ الشَّيْطَانِ فَلَسْتَذْ مِنْ
رهو
شَرِها وَلاَ يَذْكَرَها لَأَحَد فَانْهَا لَنْ تَضْرَهُ
القاف الحارث. قوله ﴿ ليتفل) بالفوقانية وضم الفاء وكسرها أى ليبصق وذلك لطرد الشيطان
واستقذاره. قوله ﴿إبراهيم بن حمزة) بالمهملة والزاى وكذا ابن حازم عبد العزيز و﴿الدراوردى﴾
بفتح المهملة والراء والواو وسكون الراء وبالمهملة عبد العزيز أيضا و﴿يزيد) من الزيادة ابن الهاد
و﴿من الشيطان) أى من طبعه وعلى وفق رضاه وإلا فالكل من الله سبحانه وتعالى و﴿لا يذكرها
الأحد) لأنه ربما يفسرها تفسيراً مكروهاً على ظاهر صورتها وكان محتملا فوقعت كذلك بتقدير الله
ولهذا قال فى الرؤيا الحسنة لا يحدث بها إلا من يحب لأنه إذا أخبر بها عدوه مثلا ربما حمله
البعض على تفسيرها بمكروه فقد تقع على تلك الصفة ويحصل له فى الحال حزن من ذلك التفسير
﴿باب من لم ير الرؤيا لأول عابر اذا لم يصب) قوله ﴿العابر الأول) فقيل ذلك إذا كان مصيبا
فى وجه العبارة أما إذا لم يصب فلا إذ ليس المدار الاعلى إصابة الصواب فمعنى الترجمة باب من لم
١٣٧
كتاب التعبير
باسْبُ مَنْ لَمْ يَرَالُْيا لأَوَّلِ عابِرٍ إذا لَمْ يُصِبْ حَّتْنَا يَحَى بِنُ ٦٦٢٣
بِكَيْر ◌َدَّثَنَا الَّلُْ عَنْ يُونُسَ عِنِ ابنِ شِهابٍ عِنْ عُبَيْدِ اللهِبنِ عَبْدِ اللّهِ بِن ◌ُتْبَةَ
أَنَّ ابَنَ عَبَّاسٍ رَضَى اللهُ عَنْهُمَا كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَجُلًا أَنَى رَسُولَ اللّه صَلَى الله
◌َيْهِ وَسَمَ فَقَالَ إِى رَأَيْتُ الََّةَ فِى الَنَامِ ظُلَّةٌ تَنْظُ الَّسْمْنَ والَعَلَ فَرَى
الَّاسَ يَكَفَّقُونَ مِنْهَا فُلْتَكْثُ وَالْمُسْتَقُلُّ وإذا سَبْ وَاصِلٌ مِنَ الأَرْضِ
إلى السّماءِفَر ◌َ أَخَذْتَ بِهِ فَوْنَه ◌ُمْ أَذَّ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَلَا بِهِ ثُمَّ أَخَذَ بِهِ
رَجُلٌ آخُرُ فَلَا بِهِ ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ آخرُ فَانْقَطَعَ ثُمْ وُصِلَ فَقَالَ أَبُو بَكْر
ياَرَسُولَ الله بأَبِى أَنْتَ وَاللَّدَعِى فَأَعْرَهَا فَقَالَ النُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ اعْبُرْ
قالَ أَمَّ الْظَةُ فالإسْلامُ وَأَمَّا الَّذِى يَنْظُ مِنَ الَسَلِ وَالَّْنِ فَالْقُرْآنُ
حَوَتُهُتَنُْفُ فَلَمْتَكْثُ مِنَ الْقُرْآنِ وَالْتَقِلُّ وَأَمّ النَّبَبُ الوَاصِلُ مِنَ
السّماءِ إلَى الأَرْض فَالَتُقَ الَّذِى أَنْتَ عَلَيْهِ تَأْخُ بِ فَيُعْلِكَ اللهُمْ يَأْخُذُ بِهِ
يعتقد أن تفسير الرؤيا هو للعابر الأول إذا كان مخطئاً ولهذا قال صلى الله عليه وسلم للصديق أخطأت
بعضاً . قوله مرظلة) بالضم السحابة و﴿ تنطف، بالضم والمكسر تقطر و ﴿ يتكففون) يأخذون
بالأكف منها ويبطونها اليها للأخذفهم المستكثر فى الأخذ ومنهم المستقل فيه و{ السبب) هو الحبل
و(الواصل من الوصول وقيل هو بمعنى الموصول كقوله تعالى ((عيشة راضية)) وربأبى) أى مقدى
بأبي أنت وسر تدعنى﴾ أى تتركنى وينقطع به بلفظ المعروف وفى بعضها بلفظ المجهول يقال انقطع
((١٨ - كرمانى - ٢٤ )»
١٣٨
کتاب التعبير
(،ے١۶,،,،ں ۔۔۔
رَجُلٌ مِنْ بَعْدَكَ فَعْلُو بِهِ ثُمَّ يَأْخُذُ رَجُلٌ آخُرُ فَيَلُ بِهِ ثُمَّيَأْخُذُهُ رَجُلٌ آخَرُ
فَقَطِعِبِثُمْ يُوَصُِّلُ لَهُ فَعْلُوبِهِ فَأَخْرِ فِى يَارَسُولَ اللّهِ بِأَبِى أَنْتَ أَصَبْتُ أُمْ
أَخْطَأْتُ قَالَ النَُّّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّ أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضَا قَالَ فَوالله
لَتْحَدَثَى بالَّذِى أَخْطَأْتُ قالَ لا تُقْسِمْ
٦٦٢٤ باتُ تَعْبِ الرُّؤْيَا بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ خَعنىْ مُؤَمَلُ بنُ هِشَامٍ
أَبُو هِشامٍ حَدَّقَا إِسْمَاعِيلُ بنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّتَنَا عَوْفٌ حَدََّا أَبُو رَجاءَ حَدََّا
به مجهولا إذا عجز عن سفره. قوله ﴿أخطأت بعضاً) اختلفوا فى بعض الخطأ فقيل هو تعبيره الشين
أى السمن والعسل بالشىء الواحد وهو القرآن وكان حقه أن يعبرهما بالكتاب والسنة لأنها بيان
الكتاب الذى أنزل عليه وبها تتم الأحكام كتمام اللذة بهما وقيل خطؤه هو التعبير بحضر تهصلى الله
عليه وسلم وقيل هو ذكر ثم يوصل له إذليس فى الرؤيا إلا الوصل وهو قد يكون لغيره فكان ينبغى
أن يقف حيث وقفت الرؤيا ويقول ثم يوصل فقط ولا يقول له وقيل الخطأ سؤ اله لتعبيرها. فإن قلت
لم يبين رسول الله صلى الله عليه وسلم موضع الخطأ فلم تبينونه أنتم قلت هذه احتمالات لا جزم فيها أو
كان يلزم من بيانه مفاسد للناس واليوم زال ذلك. قوله ﴿لا تقسم) فان قلت قد أمر صلى الله عليه
وسلم بابرار القسم قلت ذلك مخصوص مالم يكن فيه مفسدة وههنا لوأبره يلزم مفاسد مثل بيان قتل
عثمان ونحوه أو بما لا يجوز الاطلاع عليه بأن يكون من أمر الغيب ونحوه أو بما لا يستلزم توبيخاً
على أحد بين الناس بالانكار مثلا على مبادرته أو على ترك تعبير الرجال الذين يأخذون بالسبب وكان
فى بيانه صلى الله عليه وسلم أعيانهم مفاسد وفيه جواز عبر الرؤيا وأن عابرها قد يخطىء وقد يصيب
وأن العالم يسكت عن التعبير إذا خشى منه فتنة على الناس. قوله ﴿مؤمل) بلفظ مفعول التأميل
ابن هشام البصرى ختن إسماعيل بن إبراهيم المشهور بأبى علية بضم المهملة وفتح اللام الخفيفة
وشدة التحتانية و ﴿عوف) بالفاء المشهور بالأعرابى و ﴿أبورجاء) ضد الخوف عمران العطاردى
١٣٩
کتاب التعبير
سَرَةٌ بِنْ جُنْدَبِ رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللّه صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلََّمَاَ يُكْثِرُ
أَنْ يَقُولَ لَعْاِ هَلْ رَأَى أَحَدْ مِنْكٌ مِنْ رُؤْ يا قَالَ فَقْصُ عَلَيهِ مَنْ شَاللهُ
أَنْ يَقُصِّ وَإنّهُ قَالَ ذَاتَ غَدَاةَ إِنَّهُ أَتَانِى الَّيَ آتيانِ وَأَنْهُمَا ابْتَثَانِى وَانَهُما قالا
لِ انْطَلِقِ وَإِ انْطَلَقْتُ مَعَهُمَا وَ إِنَّ أَنْ عَلَى رَجُلِ مُضْطَجِعٍ وَإِذَا آخَرُ قَاتِمْ
عَلَيْهِ بِصَخْرَةِ وَاذا هُوَ يَهْوِى بالصّخْرَةِ لِرَأْسِهِ فَتْلَغُ رَأْسَهُ فَهَدُ الْحَجَرُ هُنَا
فَبَعُ الْحَجَ فَأُهُ فَ يَرْجِعُ إِلَّهِ خَّ يَصِحَ رَأْسُهُ كَا كَانَ ثَمْ يَعُودُ عَلَيهِ
فَفْعَلُ بِهِ مِثْلَ مَا فَعَلَ الَرَّةَ الأُولَ قالَ قُلْتُ لَّمَا سُبْحَانَ اللّه ما هذان قالَ قالا
لِى انْطَلْ قَالَ فَانْطَلَقْا فَتَنَا عَلَى رَجُلٍ مُسْتَلْقَ لِقَفَاهُ وَإِذَا آخَرُ فَائِمٌ عَلَيْهِ
بِلُوبٍ مِنْ حَدِيدٍ وَإِذا هُوَ يَأْبِ أَحَدَ شِى وَجْهِهِ فَيُثَرْشِرُ شِدْقَهُ إِلَى قَفَاهُ
و﴿سمرة) بفتح المهملة وضم الميم ابن جندب بضم الجيم وإسكان النون وفتح المهملة وضمها. قوله
﴿ذات غداة) لفظذات مقحم أو هو من إضافة المسمى الى اسمه و﴿آتيان) بلفظ مثنى فاعل الاتيان
و﴿ يتلغ) بالفتح من الثلخ بالمثلثة وبالمعجمة وهو الكسر و( تدهدهَ) بالمهملتين تدحرج و﴿فيتبع)
من الاتباع وفى بعضها فيضع و﴿ الكلوب) بالفتح وضم اللام الشديدة وبضم الكاف و﴿ يشرشر)
مضارع الشرشرة بتكرار المعجمة والراء التقطيع والشق. فان قلت مر الحديث فى آخر الجنائزوكانت
قصة صاحب الكلوب مقدمة على قصة الصخر وأيضاً قال فى الأولى فإذا رجل مضطجع على قفاه
وفى الثانية فإذا رجل جالس عكس هذه الرواية وفيه مخالفة ثالثة وهو أنه قال مضطجع بدل جالس
قلت الواو ليست للترتيب ولعل الرجلين كانا مضطر بين فاختلفت حالاتهما فتارة يستلقى وتارة يقوم
١٤٠
کتاب التعبير
وَمَنْخَرَهُ الَى قَفَاهُ وَعْنَهُ إِلَى قَفَأُ قَالَ وَرُبَّ قَالَ أَبُو رَجَاء فَيَُّقُّ قالَ ثُمْ يَتَحَوَّلُ
إِلَى الجانبِ الآخَرِ فَفْعَلُ بِهِ مثْلَ مَا فَعَلَ بالجانِبِ الأَوَّلِ ◌َا يَفْرُ مِنْ ذلِكَ
الجانِبِ خَتَّى يَصِحِ ذلِكَ الجانِبُ ◌ّكَا كَانْ ثُمّ ◌َعُودُ عَلَيهِ فَفَعَلُ مِثْلَ مَافَعَلَ المرّةَ
الأُوْلَى قَالَ قُلْتُ سُبحانَ الله ما هذَان قالَ قالا لى انْطَلْ فَانْطَلَقْنَا فَأَتْاَ عَلَى مِثْل
الّورِ قالَ فَأَحْسِبُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فَاذَا فِيهِ لَغَّطُ وَأَصْوَاتٌ قَالَ فَطَلَمْنا فيه
فَاذَا فِيه رجالٌ وَنِسٌ عُرَاةٌ وَإِذَاَهْ يَأْتِم ◌َْ مِنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ فَاذَا أَنَاهُمْ ذلِكَ
الََّبُ عَنَْضُوا قَلَ قُلْتُ لُاَ مَا هُ لَاء قَالَ قالَا لِى أَنْطَلقِ انْطَلْق قالَ فَانْطَلَقْنَا
فَتْنَ عَلَى نَهَرَ حَسْتُ أَنْهُ كَانَ يَقُولُ أَحَرَ مِثْلِ الدَّمِ وَإِذَا فِ النِّرَجُلْ سَائِحُ
يَسْبَحُ وَإِذَا عَلَى شَطِّ الْهَرِ رَجُلَ فَْدَعَ عِنْدُهُ حِجَارَةً كَثِيرَةً وَإِذَا ذَلكَ
السَّائِحُ يَسْتَحُ مَا يَسَبُثُمْ يَأْتِىِ ذلِكَ الّذِى قَدْ جَمَعَ عِنْدُ الِجَارَةَ فَفْغَرْلَهُ فَاهُ
فَيُقْمُ حَجَرًا فَيْطَلِقُ يَسْبَحُ ثُمْ يَرْجِعُ إِلَيْهِ كُلَّا رَجَعَ إِلَيْهِ فَرَ لَهُ فَهُفَلْقَمَهُ
حَجَرًا قالَ قُلْتُ لَمَا مَا هَذَان قالَ قالَا لِى انطلق انطلق قالَ فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى
وتارة يجلس وتارة يضطجع ونحو ذلك كما هو عادة من به قلق وألم. قوله ﴿التنور) قالواهذه الكلمة
ما توافق فيها اللغات و﴿اللغط) الصوت والجلبة و{ضوضوا) بفتح المعجمتين وسكون الواوين
بلعظ الماضي أى صاحوا و ﴿يفغر) بالفاء وفتح المعجمة أى يفتح و ﴿المرآة) بفتح الميم وإسكان