النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١
كتاب الاستئذان
بابُْ ماجاء فى البناء قالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّيِّ صَلَّىاللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ
أَشْراط السَّاعَةَ إذا تَطَاولَ رِعَامُ الْبَهْ فِى الْبُنْيَانِ حَثْنَا أَبُو نُعَيْ حَدْتَنَا ٥٩٢٢
إِسْحَاقُ هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ عُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَالَ رَأَيُّْىْ مَعَ
الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَيْتُ بِدِى بَيْنَا يُكِنّى مِنَ الْطَرِ وَيُطُّى مِنَ الشَّمْسِ
ما أَنَى عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللّهِ حَّْا عَلَىُّبْنُ عَبْدِ اللّهِ حَدَتَنَا سُفْيانُ قالَ ٥٩٢٣
عَمْرُ وقَالَ ابْنُ عُمَرَ وَالله ماوَضَعْتُ لَنَةٌ عَلَى لَبِنَةَ وَلَا غَرَسْتُ نَخْلَةَ مُنْذُ قُضَ
الُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَقَالَ سُفْيانُ فَ كَرْتُ لِبَعْضِ أَهْلِ قَالَ وَالله لَقَدْ بَى
قالَ سُفْيَانُ قُلْتُ فَصَلَّهُ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَبْنِىَ
مطابقة الآية لها أنه جعل اللهو قائداً إلى الضلال صاداً عن سبيل اللّه تعالى فهو باطل قوله (أشراط
الساعة﴾ أى علاماتها. فان قلت لم ذكر جمع القلة والعلامات أكثر من العشرة. قلت بين الجمعين
مقارضة أو أن الفرق بينهما فى الجموع النكرة لا فى المعارف قوله ﴿البهم) بضم الباء جمع الأبهم وهو
الذى لا يخلط لونه شىء سوى لونه وبفتحها جمع البهمة وهى أولاد الضأن ويقال البهم أيضا للمجتمعة
منها ومن أولاد المعز وحاصله أن الفقراء من أهل البادية تبسط لهم الدنيا حتى يتباهون فى إطالة البنيان
يعنى العرب تستولى على الناس وهو إشارة إلى اتساع دين الاسلام واستيلاء أهله. قوله ﴿إسحاق)
هو ابن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموى و(رأيتنى) ضمير الفاعل والمفعول عبارة عن
شخص واحد و(عمرو) هو ابندينار و﴿قبض) أى توفى و﴿ يبنى) أى قال ابن عمر ذلك قبل
البناء وفى بعضها قبل أن يبنى أى يتزوج ويحتمل أنه أراد الحقيقة أى البناء بيده والمباشرة بنفسه
وأنه أراد التسبب بالأمر به ونحوه والله أعلم
((١٦ - كرمانى - ٢٢)»
١٢٢
کتاب الدعوات
◌َالله ◌ِالرَّ الرَّحِيمُ
بيـ
كتاب الدعوات
قَوْلُ تَعَالَى أَدْعُوْفِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّالَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَفِي سَدْ خُلُونَ
٥٩٢٤ ◌َجَهْمَ دَاخِرِينَ وَلِكُلِّ نَبِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ حَدَثْنَا إِسْمَاعِيلُ قَلَ حَدْثَى مَالِكٌ
عَنْ أَبِ الْإِنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ لِكُلِ فِي دَعْوَةٌ يَدْعُوِهَا وَأُرِيدُ أَنْ أَخْبَِ دَعْوَفِ شَفَاءَةً لِأُمَّى فِىِ الآخِرَةَ
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على خير خلقك محمد وآله وصحبه وسلم تسليما أبداً
كتاب الدعوات
﴿الدعاء) هو النداء وهو مستحب عند الفقهاء وهو الصحيح وقال بعض الزهاد تركه أفضل
استسلاما للقضاء وقيل ان دعا لغيره فحسن وإلا فلا . قوله ﴿أبو الزناد) بكسر الزاى وخفة النون
عبد الله و﴿الأعرج) عبد الرحمن و﴿أختبىء) أى أدخر وأجعلها خبيئة ومعناه لكل نبى دعوة
مجابة ألبتة وهو على يقين من إجابتها وأما باقى دعواتهم فهو على رجاء إجابتها وبعضها يجاب وبعضها
لا يجاب وجاء فى الصحيح سألت الله ثلاثا فأعطانى اثنتين ومنعنى واحدة وهى أن لا يذيق بعض
١٢٣
کتاب الدعوات
وَقَالَ لَى خَلِفَةُ قَالَ مُعْتَمِرْ سَمْتُ أَبِ عَنْ أَسِ عَنِ الِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسََّ
قَالَ كُلُّ ◌َبِيْ سَلَ سُؤْلَا أَوْ قَالَ لِكُلّ ◌َبِى دَعْوَةٌ قَدْ دَعَ بِهَا فَاسْتُجِيَبَ لَعَلْتُ
دَعْوَبِ شَفَاعَةً لِأُمّى يَوْمَ الِقِيَامَةِ
باسْتُ أَفْضَلِ الاسْتَغْفَارِ وَفَوْله تَعَلَى اسْتَغْفُرُوا رَبَّكُمْإنُّ كَانَ غَفَّارًا
٠٠
يَرْسِلِ السّمَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْ كْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَحْمَلْ لَكُمْ جَّات
وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلُوا أَنْفُسَهُمْ ذَ كَرُوا اللهَ
فَاسْتَغْفَرُوالِدُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِ الدُّنُوبَ إِلَّا الّهُوَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ
يَعْدُنَ حّثنا أَبُو مَعْمَرَ حَدَّتَ عْبُدُ الَوَارِثِ حَدَّثَنَ الْحَسَيْنُ حَدَّثَا عَبْدُ اللّه ٥٩٢٥
ابْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ بُشَيْرِ بِنِ كَعْبِ الَعَدَوِىّ قالَ حَدَّثَنِى شَدّادُ بْنُ أَوْسِ رَضَى اللهُ
أمته بأس بعض ويحتمل أن يكون المراد لكل فى دعوة لأمته وفيه بيان كمال شفقته على أمته ورأفته
بهم والنظر فى مصالحهم المهمة فأخر صلى الله عليه وسلم دعوته إلى أهم أوقات حاجتهم. قوله (معتمر)
أخو الحاج بن سليمان التيمى و﴿المؤل) بالهمز وبدون الهمز المطلوب والاستجابة بمعنى الاجابة
قوله ﴿أفضل الاستغفار) فان قلت معنى الأفضل الأكثر ثوابا عند الله فما وجهه هنا إذ الثواب
للمستغفر لا له قلت هو نحو مكة أفضل من المدينة أى ثواب العابد فيها أفضل من ثواب العابد فى
المدينة فالمراد المستغفر بهذا النوع من الاستغفار أكثر ثوابا من المستغفر بغيره. قوله (أبو
معمر) بفتح الميمين عبد الله و(الحسين) أى المعلم و(عبد الله بن بريدة) مصغر البردة بالموحدة
والراء والمهملة و ﴿بشير) مصغر البشر بالموحدة والمعجمة ابن كعب العدوى بفتح المهملتين
و(شداد) بفتح المعجمة وتشديد المهملة الأولى (ابن أوس) بفتح الهمزة وإسكان الواو وبالمهملة
١٢٤
كتاب الدعوات
عَنْهُ عِنِ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَسَّدُ الاسْتَغفارِ نَ تَقُولَ الَّهُمْ أَنْتَ رَبِىِ
لا إِنَ إلَّا أَنْتَ خَقْتِى وَأَنَا عَبَُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدَكَ وَوَ عْدَكَ مَا اسْتَطْعُ أَعُوذُ
بِكَ مِنْ شَّرِ مَا صَنَعْتُ أَبُوُلَكَ بِمَتِكَ عَى وَأَبُوُبِذَنِ اغْفِرِلِ فِنَّهُ لاَيَغْفُ
الُنُوبَ إِلَّ أَنْتَ قَالَ وَمَنْ قَلَا مِنَ الَّارِ مُوقَا ◌ِاَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قْلَ أَنْ
يُسَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الَّةِ وَمَنْ قَهَا مِنَ الَّيْلِ وَهَوَ مُوقِنُ بِهِا ◌َمَاتَ قَبْلَ أَنْ
يُصْبَحَ فَهْ مِنْ أَهْلِ الْمَةِ
، بابُْ اسْتَغْفَارِ النّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فى اليْمِ وَالَّلَةِ حَّثنا أَبُو
٥٩٢٦
الخزرجى الأنصارى مات سنة ثمان وخمسين. قوله (أبو) من قولهم بابحقه أى أقربه. الخطابى:
يريد به الاعتراف ويقال قد باء فلان بذنبه إذا احتمله كرها لا يستطيع دفعه عن نفسه قال ﴿وأناعلى
عهدك) أى أنا على ما عاهدتك عليه ووعتدك من الايمان بك وإخلاص الطاعه لك ويحتمل أن
يكون معناه أنى مقيم على ماعهدت إلى من أمرك وأنك منجزوعدك فى المثوبة بالأجرعليه واشتراطه
الاستطاعة فى ذلك معناه الاعتراف بالعجز والقصور عن كنه الواجب فى حقه تعالى. قوله (من
أهل الجنة) فان قلت المؤمن وأن لم يقلها من أهلها أيضاً قلت المراد أنه يدخلها ابتداء من غير دخول
النار لأن الغالب أن الموقن بحقيقتها المؤمن بمضمونها لا يعصى الله أو لأن اللّه يعفو عنه ببركة هذا
الاستغفار. فان قلت ما الحكمة فى كونه أفضل الاستغفارات قلت أمثاله من التعبديات الله أعلم
بها لكن لا شك أن فيه ذكر الله بأكمل الأوصاف وذكر نفسه بأنقص الحالات وهو أقصى غاية
التضرع ونهاية الاستكانة لمن لا يستحقها إلا هو أما الأول فلما فيه من الاعتراف بوجود الصانع
تعالى وتوحيده الذى هو أصل الصفات العدمية المسمات بصفات الجلال والاعتراف بالصفات
السبعة التى هى الصفات الوجودية المسماة بصفات الاكرام وهى القدرة اللازمة من الخلق الملزومة
للإرادة والعلم والحياة والخامسة الكلام اللازم من الوعد والسمع والبصر اللازمان من المغفرة إذ
١٢٥
کتاب الدعوات
الَمَان أَخْبَرَ نَا شُعَيْبٌ عن الزُّهْرِىّ قَلَ أَخْبَرَ نِى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدُ الَرْنِ قَالَ
قَ أَبُو هُرَيْرَةَ سَّمْتُ رَسُولَ اللّهِ صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَ يَقُولُ وَاللهِ إِنِى لَْتَغْفُ
الهَ وَأَتُوبُ فِى الْيَوْمِ أَكْثَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً
بابُ الَّوْبَةِ قالَ قَتَادَةُ تُوبُوا إِلَى اللّه تَوْبَةٌ نَصُوحًا الصَّادقَةُ الَّاعَةُ
حَّثْنَا أَحَدُ بنُ يُونُسَ حَدْتَا أَبُو شِهابِ عِنِ الأَعْمَشِ عنْ مُمارَةَ بنِ عُمَيْرِ ٥٩٣٧
عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ لّهِ حَدَيْنِ أَحَدُهُمَا عَنِ النَّيْ صَلّىاللهُ عليهِ
وَسَلَّمَ وَالْآخَرُ عَنْ نَفْسِهِ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَ كَانَهُ قَاعِدٌ تَحْتَ جَبَلِ
يَخافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ وَإِنَّ الْفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابِ مَرَّ عَلَى أَنْه فَقَالَ به هكَذَا
٠٠
المغفرة للمسموع والمبصر لا يتصور إلا بعد السماع والابصار وأما الثانى فلما فيه أيضامن الاعتراف
بالعبودية وبالذنوب فى مقابلة النعمة التى تقتضى نقيضها وهو الشكر. قوله (أبو سلمة) بالمفتوحتين
و﴿الاستغفار) إنما هو بالنسبة إلى مامضى وأما التوبة فهى وان كان أيضا كذلك لكن يشترط فيها أن
يعزم أن لا يعود إلى مثله فى المستقبل. فإن قلت: مم يستغفر وهو مغفور ومعصوم قلت الاستغفار عبادة أو
هو تعليم لأمته أو استغفار من ترك الأولى أو قاله تواضعاً أوما كان عن سهو أو قبل النبوة وقال بعضهم
اشتغاله بالنظر فى مصالح الأمة ومحاربة الأعداء وتأليف المؤلفة ونحو ذلك شاغل عظيم عن عظيم مقامه من
حضورهممع الله تعالى وفراغه عما سواه فيراه ذنبا بالنسبة إليه وإنكانت هذه الأمور من أعظم الطاعات وأفضل
الأعمال فهو نزول عن عالى درجته فيستغفر لذلك وقيل كان دائما فى الترقى فى الأحوال فاذارأى ما قبلها دونه
استغفر منه كماقيل حسنات الأبرار سيئات المقربين وقيل يتجدد للطبع غفلات تفتقر إلى الاستغفار. قوله
﴿أبو شهاب) اسمه عبدربه المدائنى الأصغر و(عمارة) بضم المهملة وخفة الميم ابن عمير مصغر عمرو
و﴿الحارث بن سويد) مصغر السود التيميان و(عبد الله) أى ابن مسعود و﴿قال بههكذا)
١٢٦
کتاب الدعوات
قالَ أَبُو شهاب بِيَدَه فَوْقَ أَنَفْهِ ثُمَ قَالَلَهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلَ نَزَلَ مَنْزلاً
وَبَهَ مَهْذَكَةٌ وَمَعَهُ رَا حَتُهُ عَليهاَ طَعَامُهُوَشَرَابُهُ فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَمَ نَوْمَةً فَاسْتَيْفَظَ
وَقَدْ ذَهَبَتْ رَاحَهُ خَ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْحَرُّوَالَشُ أَوْ مَاشَ اشُقَلَ أَرْجِعُ إِلَى
مَكَانِ فَرَجَعَ فَامَ نَوْمَةً ثُمْ رَفَعَ رَأْسَهُ فَذَا رَاحَتُهُ عَنْدَهُ. تَابَعَهُ أَبُو عَوَانَةً
وَجَرِيْرٌ عِنِ الأَعْمَشِ وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَ الأَعْمَشُ حَدََّا عُمَارَةُ سَعُْ
الحارثَ وَقَالَ شُْبَةُ وَأَبُو مُسْلِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَالْمِ عَنِ الحارِثِ
ابْنِ سُوَيْدٍ وَ قَالَ أَبُو مُعَاوِيَ حَدْثَ الَعَثُ عَنْ مُمَرَةَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ
٥٩٢٨ اللّهِ وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ الْمِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللّهَ حَدّمْا إِسْحَاقُ
أَخْبَرَنَا حَبَّنُ حَدَّثَنَا هَمَامٌ حَدَّثَنَا فَتَادَةُ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالكِ عَنِ النَّ صَلَّى اللهُ
أى دفعه وذبه أى هو أمر سهل عنده و﴿الفرح﴾ المتعارف لا يصح على الله تعالى فهو مجاز عن
الرضا وعبر عنه به تأكيداً لمعنى الرضا فى نفس السامع ومبالغة فى تعزيزه و﴿المهلكة ) بفتح
الميم وكسر اللام وفتحها مكان الهلاك وفى بعضها مهلكة بلفظ اسم الفاعل وفى بعضها زيد
عليه وبيئة فعيلة من الوباء . فان قلت : هذا الحديث الذى له وما الذى لرسول الله صلى الله
عليه وسلم . قلت قال النووى قالواحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هو لله أفرح إلى آخره
وحديث عبد الله هو أن المؤمن يرى ذنوبه. قوله (أبو عوانة) بتخفيف الواو وبالنون اسمه
الوضاح و(جرير) بفتح الجيم و(أبو أسامة) هو حماد و﴿أبو معاوية) هو محمد بن خازم
بالمعجمة والزاى و ﴿الأسود) ضد الأبيض ابن يزيد بالزاى النخعي و ﴿إسحاق) قال
الغسانى لعله ابن منصور و﴿ حبان) بفتح المهملة وشدة الموحدة وبالنون ابن هلال الباهلى و(همام)
١
١٢٧
كتاب الدعوات
عَلَيْهِ وَسَلَ وَحَدَّثَنَا هُدْبَةُ حَدَّثَنَ هَّْ حَدَّثَنَا قَدَةُ عَنْ أَنَسِ رَضَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَاللهُأَفْرَحُ بِتَوْبَة عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكْ سَقَطَ عَلَى
بَعِيرِهِ وَقَدْ أَضَلَهُ فِ أَرْضِ فَلَةٍ
٠٠٠
بابُ الضَّجْعِ عَلَى الشِّقِ الأَيْنِ حَدَثْنَا عَبْدُ الِّنُ مُمَّدَ حَدَّثَنَا هِشَامُ ٥٩٢٩
ابنُ يُوسُفَ أَخْبَنَا مَعْمَرْ عَنِ الْزُهْرِيّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا
كَانَ النُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يُعَلَّى مِنَ الَّلِ إِحْدَى عَثْرَةَ رَكْعَةً فَاذَا
طَعَ الفَجْرُ صَلَى رَكْعَيْنِ خَفِفَتَيْنِ ثُمَ اضْطَجَعَ عَلَى شِقْهِ الأَيْنَ خَّ ◌َجَِ
المُؤَذِنَ فَيُؤْذَنَهَ
باسَبْ إِذَا بَتَ طَاهِرًا حَتْنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا مُعْتَرْ قَلَسَعْتُ مَنْصُورًا ٥٩٣٠
عَنْ سَعْدِيِنِ عُبَيْدَةَ قَالَ حَدَّثَنِ الْبَرَاءُبنُ عَاذِبِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَلَ قَلَ رَسُولُ
اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأُ وُضُوءَكَ الصَّلَاةِ ثُمَّ
هو ابن يحيى الا زدى و﴿هدية) بضم الهاء وإسكان المهملة وبالموحدة ابن خالد القيسى و(سقط على
بعيره) أى وقع عليه وصادفه من غير قصد و﴿أضله) أى أضاعه و﴿الفلاة) المفازة أى إن الله
أرضى بتوبة عبده من واجد ضالته بالفلاة (باب الضجع) وهو وضع الجنب على الأرض و{يؤذنه)
من الايذان وهو الاعلام. قان قلت ماوجه تعلقه بكتاب الدعوات . قلت يعلم من سائر الأحاديث
أنه كان يدعو عند الاضطجاع. قوله (سعد بن عبيدة) مصغرضد الحرة و﴿البراء) بتخفيف الراء
١٢٨
كتاب الدعوات
اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْنِ وَقُلِ الَّهُمْ أَسْلَمْتُ نَفْسِى إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَخْرى
إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِى إِلَيْكَ رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ لَمَلْجَأْ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّ
إِلَيْكَ آمَنْتُ بكتابكَ الَّى أَنْزَلْتَ وَبَبِّكَ الذَّى أَرْسَلْتَ فَانْ مُتَّ هُتَّ عَلَى
الفظَرَةِ فَاجَعَلْنَّ آخرَ ماتَقُولُ فَقُلْتُ أَسْتَذْ كُرُمُنَّ وَبِرَسُولِكَ الَّذِى أَرْسَلْتَ
قالَ لا وَبَّكَ الَّذِى أَرْسَلْتَ
٥٩٣١ بابُ مَيَقُولُ إذا نَ حَتنا قَبِيصَةُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ المَك
عَنْ رْعَّ بن حراش عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ كَانَ النُّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَإذا أَوَى
٠٠٠
وبالمدابن عازب بالمهملة والزاى و﴿أسلمت) أى جعلت منقادة لك طائعة لحكمك و﴿ألجأت)
أى اعتمدت عليك فى أمورى كما يعتمد الانسان بظهره إلى ما يستند اليه و﴿رهبة ورغبة﴾ أى خوفامن
عقابك وطمعا فى ثوابك و ﴿لاملجأ﴾ بالهمز وجاز تخفيفه و﴿لامنجا) هو مقصور وفى مثل هذا
التركيب خمسة أوجه فيجوزفيه التنوين و﴿الفطرة) أى دين الاسلام و﴿آخر ما تقول) أى آخر أقوالك
فى تلك الليلة وفيه استحباب الوضوء عند النوم ليكون أصدق لرؤياه وأبعد من تلاعب الشيطان به وأما
كون النوم على الا يمن فلأنه أسرع إلى الانتباه . فان قلت ما الفرق بين النبى والرسول قلت الرسول نى
له كتاب وهو أخص من النى. وقال النووى: لا يلزم من الرسالة النبوة ولا العكس قالرا سبب
الرد إرادة الجمع بين المنصبين وتعداد النعمتين وقيل هو تخليص الكلام من اللبس إذ الرسول يدخل
فيه جبريل ونحوه وقيل هذا ذكر ودعاء فيقتصرفيه على اللفظ الوارد بحروفه لاحتمال أن لها خاصية
ليست لغيرها أقول وهذا الذكر مشتمل على الايمان بكل ما يجب به الايمان إجمالا من الكتب
والرسل من الالهيات والنبوات وهو المبدأ وعلى إسناد الكل إلى اللّه تعالى ذاتاً وصفة وفعلاوهو
المعاش وعلى الثواب والعقاب وهو المعاد ومر تفصيله فى آخر كتاب الوضوء . قوله ( قبيصة)
بفتح القاف وكسر الموحدة وبالمهملة ابن عقبة بضم المهملة وسكون القاف وبالموحدة و﴿عبد الملك
١٢٩
كتاب الدعوات
إِلَى فَرَاشِه قالَ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا وَإِذا قامَ قالَ الَمْدُ للّه الّذِى أَحْيَانًا بَعْدَ
ما أَمَا وَ إِلَيْهِ الْنْشُورُ حَّثْاْ سَعِيدُ بْنُ الَّبِعِ وَمَّدُ بنُ عَرْعَرَةَ قَالَ حَدَّنَا ١٩٣٢
مُعْبَةُ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ سَمَعَ الَرَاءَ بَنَ عازِبِ أَنَّالنِّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلْمَ أَمَ
رَجُلًا وَحَدَّثَ آَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَا أَبُو إِسْحاقَ الَمْدَانُ عَنِ الْبَرَاءِ بِنِ
عازب أَنَّ النَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَوْضَى رَجُلًا فَقَالَ إذا أَرَدْتَ مَضْجَعَكَ
فَقُلِ الَّلهُمْ أَسْلَمْتُ نَفْسِى إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِى إِلَيْكَ وَوَجَهْتُ وَجْهِى إِلَيْكَ
وَأَلْجَتُ ظَهْرِى إَيْكَ رَغَبَةً وَرَهَبَةً إِلَيْكَ لامَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ. إِلَّ إِلَيْكَ
ابن عمير﴾ مصغراً و(ربعى) بكسر الراء وإسكان الموحدة وبالمهملة وشدة التحتانية ابن حراش
بكسر المهملة وتخفيف الراء وبالمعجمة و﴿ حذيفة) مصغر الحذفة بالمهملة والمعجمة والفاءابن اليمان
بخفة الميم و ﴿أوى) بقصر الهمزة. فان قلت بالله يحيى ويموت لا باسمه قلت معناه بذكر اسمك
أحياما حييت وعليه أموت. فان قلت فيه دلالة على أن الاسم عين المسمى قلت لا ولا سيما أن
الاسم يحتمل أن يكون مفخما كقوله :
إلى الحول ثم اسم السلام عليكما
والمسألة محققة فى كتابنا الكواشف فى شرح المواقف. قوله ﴿النشور) أى الاحياء للبعث
يوم القيامة . فان قلت هذا ليس أحياء ولا اماتة بل إيقاظ وإنامة قلت الموت عبارة عن انقطاع
تعلق الروح من البدن وذلك قد يكون ظاهراً فقط وهو النوم ولهذا يقال أنه أخو الموت أو ظاهراً
وباطناً وهو الموت المتعارف قال تعالى ((اللّه يتوفى الأنفس حين موتها والتى لم تمت فى منامها) أو
أطلق الاحياء والامانة على سبيل التشبيه وهو استعارة مصرحة. قوله (سعيد بن الربيع) بفتح
الراء ضد الخريف البصرى كان يبيع الثياب الهروية فقيل له الهروى و( محمد بن عرعرة) بفتح المهملتين
وإسكان الراء الأولى و﴿أبو إسحاق) هو السبيعى. قوله (خده) فان قلت فالترجمة مقيدة باليمنى
«١٧ - کرمانی -٢٢)»
١٣٠
كتاب الدعوات
أَمْتُ بكتابكَ الَّذِى أَنْزَلْتَ وَبَبْكَ الَّذِى أَرْسَلْتَ فَانْ مُتَّ مُتَّ عَلَى الفَظَرَةَ
٠٩٣٣ بابْتُ وَضْعَ الَبِ الْمَ الَخَدِ الَّيْمَنِ حَ عنى مُوسَى بن إسماعيلَ
حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ المَلِكِ عَنْ رِبِ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضى اللّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ
النِّيُّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسََّ إِذَا أَخَذَ مَعْجَعَهُ مِنَ الَّيْلِ وَضَعَ يَدُ تَحْصَ خَذْهِ ثُمْ
يَقُولُ الَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا وَ إذَا اسْتَيْقَظَ قالَ الَمْدُ للهِ الَّذِى أَحْيَانَا بَعْدَ
مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيهِ النُّشُورُ
٥٩٣٤ بابُ النّوْمِ عَلَى الشِّقِ الأَيْنِ حَتْنَا سَدِّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحدِ بْنُ
زيادَ حَدَّثَنَا العَلَامُ بْنُ المُسَيِّبِ قَالَ حَدَّقَى أَبِ عَنِ الَراءِبنِ عازِب قَالَ كَانَ
رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ نَ عَلَى شِفَّهِ الأَيْنِ
مُحْ قَالَ الَّهُمْ أَسْلَمُْ نَفْسِ إلَيْكَ وَوَجْتُ وَجْهِى إِلَيْكَ وَفَوّضُ أَمْرِى إِلَيْكَ
وَأَلَأْتُ ظْرَى إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهَبَةً إِلَيْكَ لَاَمَلْجَأَ وَلَاَ مَنْجَا مِنْكَ إَا إِلَيْكَ
آمَنْتُ بَكتَابِكَ الَّذِى أَنْزَلْتَ وَنَبَيْكَ الَّذِى أَرْسَلْمَ وَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ
فمن أين استفاده قلت اما من حديث صريح به لم يكن بشرطه واما ما ثبت أنه كان يحب التيامن فى
شأنه كله و (عبد الواحد بن زياد) بكسر الزاى وخفة التحتانية العبدى و ﴿العلاء بن المسيب)
١٣١
كتاب الدعوات
عَلَيْهِ وَسَلَ مَنْ قَالَهُنَّ ثُمَّمَتَ تَحْدَ لَيْتِهِ مَاتَ عَلَى الفِطْرَةِ. اسْتَرْهُوهُمْ مِنَ
الرّهْبَةِ مَكُوتٌ مُلْكٌ مَثَلُ رَهُبُوتٌ خَيْرٌ مِنْ رَحُوتِ تَقُولُ تَرَهَبُ خَيْرٌ مِنْ
أَنْ تَرَحَم
٥٩٣٥
بابُ الدُّعَاءِ إِذَاتَبِالَّلِ حَدْنَا عَلى بُ عَبْدِ اللهِ حَدَثَ ابنُ مَدِىّ
عَنْ سُفْيَنَ عَنْ سَةَ عَنْ كُرَيْبِ عَنِ ابنِ عَبَّاسِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَالَ بِتُ عِنْدَ
◌َيْمُونَةَ فَقَ الَُّّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَم ◌َ حَاجَهُ غَلَ وَجْهُ وَيَدَيَِّ ثُمَّنَ
ثُمَّقَامَ فَ القِرْبَةَ فَأَطَقَ شَِاقَ ثُمْ تَوَضَّأَوُضُوءَابَنْ وُومَنْ لَمْيُكْثِرْ وَقَدْ
أَبْغَ فَصَلَى فَقُمُْ فَتَمَطَيْتُ كَامَِةَ أَنْ يَرَ أَنْ كُنْتُ أَثْقِهِ فَوَضَأْتُ
فَقَ يُصَلّى فَقُمْهُ عَنْ يَسَارِهِ فَخَ بِأُذُنٍ فَأَدَارِ عَنْ عِهِ فَمَّتْ صَلَتُهُ
ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةَ ثُمَ اضْطَجَعَ فَنَامَ حَتّى نَفَخَ وَكَانَ إِذَا نَمَ نَفَحَ فَذَنَهُ بلالٌ
بالمهملة والتحنائية المشددة المفتوحة الكاهلى و (تحت ليلته) أى فى ليله. قوله (ابن مهدى) هو
عبد الرحمن و﴿سلمة) بالمفتوحتين ابن كهيل مصغر الكهل و﴿ كريب﴾ مصغر الكرب ابن أبى
مسلم مولى عبد الله بن عباس و(ميمونة) بنت الحارث الهلالية أم المؤمنين خالة ابن عباس
و ﴿الشناق) بكسر المعجمة وخفة النون وبالقاف ما يشد به رأس القربة من رباط أو خيط
و﴿بين وضوءين) أى وضوءاً خفيفاً ووضوءاً كاملا جامعاً لجميع السنن و﴿ لم يكثر﴾ بأن اكتفى
مثلابمرة واحدة و ﴿أبلغ) بأن أوصل الماء إلى مواضع يجب الايصال إليها و﴿نمطيت﴾ أى
تأخرت وتمددت و﴿أتقيه) أى أنتظره وفى بعضها أرقبه وفى بعضها أنقبه من التنقيب بالنون وهو
١٣٢
كتاب الدعوات
بِالصَّلاةَ فَصَلَّ وَلَمْ يَوَضَّأْ وَكَانَ يَقُولُ فِىِ دُعَتِهِ اللَُّ أَجْعَلْ فِ قَلِّ نُوراً وَفِ
بَصَرِى نُوراً وَفِى ◌َّمْعِى نُوراًوَعَنْ تِي نُوراً وَعَنْ يَسَارِى نُوراً وَفَوْقِ نُوراً
وَتَمِ نُوراً وَأَمَامِ نُوراً وَلْفِي نُورَاً وَاجْعَلْ لِ نُوراً قَلَ كُرَيْبٌ وَسَبْعٌ فِى
النَّابُوتِ فَلَقَيْتُ رَجُلاً مِنْ وَلَدِ الَّسِ ◌َدَي ◌ِنْ فَكَرَ عَصَبٍ وَلَى وَدَمِى
٥٩٣٦ وَشَعَرَى وَبَشَرِى وَذَكَرَ خَصْلَتَنِ حَتْا عَبْدُ اللّه بنُ مُمَّد حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
سَمِعْتُ سُلِمَ بَ أَبِى مُسْلٍ عَنْ طَأُسِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ كَانَ النَُّّ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ
وَ إِذَا قَ مِنَ الِّ ◌َُّ قَ الَُّهُمْ لَكَ اَخْدَأَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ
وَمَنْ فِهْ وَلَكَ آَخُْ أَنْتَ قَِّمُ الَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِهِنَّ وَلَكَ أَخُْ أَنْتَ
الَُّ وَوَعْدُكَ حُّ وَقْلُكَ حُّ وَلِقُلَكَ حُّ وَالْجَنَّحُّ وَالَّارُ خُّ وَالسَّاعَةُ
التفتيش و ﴿تنامت﴾ من التفاعل أى تمت وكملت. قوله ﴿واجعل لى نورا) هذا عام بعد خاص
والتنوين للتعظيم وسبع أعضاء أخر فى بدن الإنسان الذى كالتابوت للروح أو فى بدنه الذى مآ له أن
يكون التابوت أى الجنازة وهى العصب واللحم والدم والشعر والبشر والخصلتان الأخريان لعلهما
الشحم والعظم أو المراد سبع أخر فى الصحيفة مسطورة لا أذكرها أو مكتوبة موضوعة فى الصندوق
قال النووى: يراد بالتابوت الاضلاع وما تحويه من القلب وغيره تشبيهاً بالتابوت الذى هو كالصندوق يحرز
فيه المتاع أى وسبع كلمات فى قلبى ولكن نسيتها قال والقائل بقوله فلقيت هو سلمة قال والمراد بالنون بيان الحق
والهداية إليه فى جميع حالاته وقيل المرادسيع أنوار أخر كانت مكتوبة موضوعة فى التابوت الذى كان لبنى
إسرائيل فيه سكينة من ربكم وبقية ماترك آل موسى وآل هرون. قوله (سليمان بن أبى مسلم) بكسر اللام
الخفيفة الأحول و﴿القيم) والقيام والقيوم معناها واحدوهو القائم بتدبير الخلق المعطى له ما به قوامه
١٣٣
كتاب الدعوات
حُقْ وَالَُّونَ حَقّ وَ مَّدٌ حَّ ◌َلُهُمْ لَكَ أَسْلَمْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وبِكَ آمَنْتُ
وإَيْكَ أَنَبْتُ وبِكَ خَاصَمْتُ وَإِلَيْكَ حَاكْتُ فَاغْفِرْلى ما قَدَّمْتُ وَمَا أَّرْتُ
وَمَا أَسْرَرْتُ ومَا أَعَنْتُ أَنْتَ المُقَدْمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ لا إِلَ إِلَّا أَنْتَ أَوْ
لا إِلَ غَيْرَُ
بَابُ الْتّكْيِ وَالَتْبِيحِ عِنْدَ الَامِ حَّشْ سُلِيمَانُ بُ حَرْب حَدَّثَنَا ٥٩٣٧
شُعْبَةُ عِنِ الحِكَمِ عِنِ ابِ أَبِى لَيْلَى عَنْ عَلَى أَنَّفَاطِمَةَ عَلَيْمَا السَّلامُ شَكَتْ
مَتَ فِى يَدِها مِنَ الرَّحَى فَتَتَ النَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ تَسْأَّهُ خَادِمًا فَلْ
تَجْدُهُ فَذَ كَرْتُ ذُلِكَ لِعَائِشَةَ فَلَمَّا جَاء أَخْبَرَتْهُ قالَ نَا وَقَدْ أَخَذْنا مَضَاجَعَنَا
ءَ وُ
٥٠٠٠/٥/١
0
فَذَهَبتْ أقوم فَقالَ مَكانَك جَاس بيننا حتى وجدت برد قدميه على صدرى
و﴿أنبت﴾ أى رجعت إليك مقبلا بالقلب عليك و﴿بك خاصمت) أى بما أعطيقى من البرهان
والبيان خاصمت المعاندة و﴿المحاكمة) رفع القضية إلى الحاكم أى كل من جحد الحق جعلتك الحاكم
بينى وبينه لاغيرك مما كانت تحاكم إليه أهل الجاهلية من صنم أو كاهن ولا يخفى أنه من جوامع الكلم إذ
لفظ القيم إشارة إلى أن قوام الأشياء ووجودها منه تعالى والملك الى أنه حاكم فيها إيجاداً وإعداما
وكله نعم فلهذا قرنه بالحمد والحق إشارة إلى المبدأ والقول ونحوه إلى المعاش والساعة ونحوها إلى المعاد
وفيه إشارة إلى النبوة وإلى الجزاء وإلى الايمان والتوكل والانابة والاستغفار ومر الحديث فى كتاب
التهجد (باب التكبير﴾. قوله (سليمان بن حرب﴾ ضد الصلح و﴿الحكم بالمفتوحتين أن عتيبة
مصغر عتبة الدارو (ابن أبى ليلى) بفتح اللامين مقصور أعبد الرحمن. قوله (من الرحى} وذلك بسبب أنها.
كانت تطحن بنفسها البر والشعير للخبز و ﴿مكانك﴾ بالنصب أى الزمه . فان قلت ماوجه الخيرية
١٣٤
کتاب الدعوات
فَقَالَ أَلَا أَدْلُّكُمْ عَى مَاهُوَ خَيْرٌ لَكُ مْن خادِمِ إذا أَوَيُ إِلَى فَرَاشِكُ أَوْ أَخَذْتُما
مَضَاجَعَكَا فَكْبِرَا فَلاَثًا وَقَلَائِينَ وَسَبِحَا ثَلاَثًا وَثَلَِّينَ وَاحْمَدَا ثَلاَثً
وَثَلَائِينَ فَهَذَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ خَدِمٍ وَعَنْ شُعْبَةَ عَنْ خَلِ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ
التّسْبِيحُ أَرْبَعُ وَثَلاَثُونَ
٥٩٣٨ بابُْ التَّعُّذِ وَالقِرَاءَةِ عِنْدَ الَامِ حَّثنا عَبدُ اللهِبْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا
الَّيْثُ قَلَ حَدَّقَى عُقْلٌ عَنِ ابْنِ شِابٍ أَخْبَنِ عُرْوَهُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ
عَنْهَا أَنْ رَسُولَ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ إِذَا أَخَ مَضْجَعَهُ نَ فِى يَدَيْهِ
وَقَرَأَ بِالمُعَوْذَاتِ وَمَسَحَ بِمَا جَسَدَهُ
٥٩٣٩ بابُْ حَّثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدْتَازُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عُيَدُ اله بْنُ عُمَرَ
◌َحَدََّي سَعِيدُ بْنُ أَبِ سَعِيدِ الَقْبُرُ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هَرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَُّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْإِلَى فِرَاشِهِ فَلْنَفْضُ فِراشَهُ بِداخلَ إزاره فَأَنْهُ
٠
بالنسبة إلى مطلوبها. قلت إما أن يراد أنه يتعلق بالآخرة والخادم بالدنياوالآخرة خير وأبقى وإما أن يراد بالنسبة
إلى ماطلبته بأن يحصل لها بسبب هذه الأذكار قوة تقدر على الخدمة أكثرمما يقدر الخادم عليها مر الحديث
فى كتاب النفقات و(خالد) هو الحذاء و(ابن سيرين) محمد قوله ﴿المعوذات) بكسر الواو وأريدبه
المعوذتان وسورة الاخلاص تغليبا أو أريد هاتان وما يشبه ما من القرآن أو أقل الجمع اثنان ومر فى الطب.
قوله (زهير) مصغر الزهر ابن معاوية الجعفى الكوفى و﴿الداخلة) ضد الخارجة الطرف و(خلفه)
١٣٥
کتاب الدعوات
لَا يَدْرِى مَاخَلَهُ عَلَيْهِ ثُمْ يَقُولُ بِسْمِكَ رَبِ وَضَعْتُ جَنْبٍ وَبِكَ أَرْفَعُهُ إِنْ
أَسَكْتَ نَفْسِى فَارْحَها وَإِنْ أَرْسَْتَهَا فَاحْفَظْها بِا تَحْفَظُ بِهِ الصَّالِحِينَ. ثَابَهُ
أَبُو ◌َْرَةَ وَاسْمَاعِلُ بْنُ ذَكَرَِّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ وَ قَالَ يَحْى وَبِشْرٌ عَنْ عُمْدِ اللهِ
عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَمَ وَرَوَاهُ مَالِكٌ وَابْنُ
◌َلَانَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
باسبُْ الدُّعلِنِصْفَ اللّلِ حَدَتْا عَبْدُ العَزِيزِنُ عَبْدِ اللّهِ حَدََّ مَلكٌ ٥٩٤٠
عَنِ ابْنِ شِهَابِ عَنْ أَِّ عَبْدِ اللهِالأَغَِ وَبِ سَةَ بنِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ
رَضَى اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ قَلَ يَنَزَلَّ رَبُّاَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىَ
بلفظ الماضى ومعناه أنه يستحب أن ينفض فراشه قبل أن يدخل فيه لئلا يكون قد دخل فيه حية
أو عقرب أو نحوهما من المؤذيات وهو لا يشعر ولينفض ويده مستورة بطرف إزاره لئلا يحصل فى يده
مكروه إن كان شىء هناك. فان قلت ماوجه تخصيص الترجمة بالامساك والحفظ بالارسال . قلت
الامساك كناية عن الموت فالترجمة تناسبه والارسال عن البقاء فى الدنيافالحفظ مناسب له و( أبو ضمرة)
بفتح المعجمة وإسكان الميم وبالراء أنس بن عياض الليثى المدنى و﴿عبيد اللّه﴾ هو ابن عمر بن حفص
ابن عاصم بن عمر بن الخطاب و﴿يحي) هو القطان و﴿بشر) بالموحدة المكسورة ابن المفضل بفتح
المعجمة الشديدة و(ابن عجلان) بفتح المهملة وسكون الجيم محمد الفقيه المدنى وغرضه أن فىهذين
الطريقين روى سعيد عن أبى هريرة بدون واسطة الأب بخلاف الطريقة الأولى فقال ثانيا رواه
وقال أولا قال لأن الرواية تستعمل عند التحويل والقول عند المذاكرة. قوله ﴿أبو عبد اللّه الأغر).
بالمعجمة وشدة الراء سلمان الجهنى المدنى و﴿أبو سلمة) بالمفتوحتين . فان قلت الله تعالى منزه عن المكان
والحركة والتنزل هو الحركة من جهة العلو إلى جهة السفل . قلت الحديث من المتشابهات ولا بد من
١٣٦
كتاب الدعوات
كُلَّ لَيْلَةَ إِلَى السَّمَاءِالدُّنْ حِينَ يَ تُ اللَّلِ الآخِرُ يَقُولُ مَنْ يَدْعُونِى
فَأَسْتَجِيبُ لَهُ مَنْ يَسْأَلُى فَأُعْطَِهُ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُبِ فَأَغْفِرَ لَهُ
٥٩٤١ بابُ الدُّعَاءِ عِنْدَ الْخَلَاءِ حَتْنا مُمَّدُ بنُ عَرْعَرَةَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ
عَبْدِ العَزِيزِ بِ صُنَيْبٍ عَنْ أَنَسِ بنِ مالِك رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ كَانَ النَّيُّ صَلَّى
اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَ قَلَ اللَّهُ إِى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُثِ وَالْخَائِ
٥٩٤٢ بابُْ مَيَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ حَتْهَا مُسَدِّدٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَا
حُسَيْنٌ حَدَّثَنَ عبدُ الله بنُ بُرَدَةَ عَنْ بُشَيْرِ بِنِ كَعْبِ عَنْ شَدَّادِ بِنِ أَوْسٍ عَنِ
الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ سَبِدُ الإِسْتْهَارِالَّهُمْ أَنْهَ رَبِى لَا إِلَ إلَّا أَنْتَ
خَلَمْتَى وَأَنَا عَبْدُلَكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بنْعْمَتَكَ
٠٠
٠
التأويل إذ البراهين القاطعة دلت على تنزيهه عنه فالمراد نزول ملك الرحمة ونحوه أو من التفويض
فان قلت فى الترجمة نصف الليل وفى الحديث الثلث قلت حين يبقى الثلث يكون قبل الثلث وهو المقصود
من النصف. قوله (محمد بن عرعرة) بفتح المهملتين وسكون الراء الأولى و(عبد العزيز بن
صهيب) مصغر أصيب بالمهملة و﴿الخبث) قال الخطابي: هو جمع الخبيث و(الخبائث) جمع الخبيثة يريد
بهما ذكران الشياطين وأناتهم وقال محى السنة الخبث الكفر والخبائث الشياطين ومر فى أول
كتاب الوضوء. قوله ﴿يزيد) من الزيادة ابن زريع مصغر الزرع أى الحرث و(حسين) أى
المعلم و﴿عبد الله بن بريدة) مصغر البردة بالموحدة والراء وبالمهملة و﴿بشير) مصغر البشر
بالموحدة والمعجمة ابن كعب العدوى بالمهملتين المفتوحتين و( شداد) بفتح المعجمة وتشديد المهملة
الأولى ابن أوس بفتح الهمزة وبالواو وبالمهملة و(أبوء) أى أعترف مر الحديث آنفاًمع الحديثين الذين
١٣٧
کتاب الدعوات
وَأَبُوءُلَكَ بِذَنْعِ فَأْفِرْ لِى فَنَّهُ لا يَغْفِرُ الُذُنُوبَ إِلَّا أَنْتَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ ثِرِ
ما صَنَعْتُ إذا قَالَ حِينَ يُمْسِى فَمَاتَ دَخَلَ الَنَةَ أَوْ كَانَ مِنْ أَهْسِلِ الَّةِ وإذا
قالَ حِينَ يُصْبُ قَاتَ مِنْ يَوْمِهِ مِثْلَهُ حَمْنَا أَبُوْنُعَمْ حَ تَنَا سُفْيانُ عَنْ عَبْد ٥٩٤٣
الَلِكِ بنِ عُمَيْ عنْ رِبْعِ بنِ حِراش عنْ حَرْفَةَ قَ كَانَ النُّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ
وَسَمَ إذا أَرَادَ أَنْ يَنَمَ قَالَ بِاسْمِكَ الَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيا وإذا اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِه
قَ الَمُ نَّهِالَّذِى أَحْيانا بَعْدَ ما أَمَاتنا وَإلَيْهِ النُّشُورُ حَّنًا عَبْدَانُ عنْ أَبِ ٥٩٤٤
٠
◌َةَّ عَنْ مَنْصُورٍ عِنْ رِبِعِ بنِ حِراشِ عَنْ خَرَشَةَ بِنِ الْخِرِ عِنْ أَبِ ثَرٍ رَضِىَ
اللهُ عَنُ قَالَ كَانَ النُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَإِذَا أَ مَضْجَعَهُ مِنَ الَيْلِ قالَ
الَّهُمَّ بِاسِمَكَ أَمُوتُ وَأَحْيا فاذا اسْتَيْقَظَ قالَ الَمْدُ للّهِ الَّذِى أَحْيانًا بَعْدَ ما أَمَاتَنَا
وإِلَيْهِ الُورُ
باسبُ الدُّعَاءِ فِى الصَّلاةِ حَدَثْنَا عَبْدُ اللّه بِنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا الَّيُْ ٥٩٤٥
قالَ حَدَثَى يَزِيدُ عنْ أَبِ الْخِرِ عَنْ عَبِدِ اللهِ بنِ عَمْرِو عَنْ أَبِى بَكْر الصّدّيقِ
بعده و(ربعى) بكسر الراء وسكون الموحدة وكسر المهملة وشدة التحتانية ابن حراش بكسر المهملة
وخفة الراء وبالمعجمة و(أبو حمزة) بالمهملة والزاى محمد بن ميمون السكرى و﴿خرشة)
بالمعجمتين والراء المفتوحات ابن الحرضد العبد الفزارى بالفاء والزاى والراء و(أبو ذر) بتشديد
الراء جندب الغفارى. قوله ﴿يزيد) من الزيادة ابن حبيب ضد العدو و(أبو الخير) ضد الشر
((١٨ - كرمانى - ٢٢ )»
١٣٨
كتاب الدعوات
وَضَىَ الله عَنْهُ أَنْهُ قَالَ لِلِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلِّي دُعَ أَدْهُو بِهِ فِى صَلَانى
قالَ قُلِ الَّهُمْ إِى ◌َمْتُ نَفْسِى ◌ُلْمًا كَثِيرًا وَلَا يَغْفِرُ الدُّنُوبَ إلَّا أَنْتَ فَغْفِرْ
لِى مَعْفَرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارَحْنِى إِّكَ أَنْتَ الغَّهُورُ الرَّحِيمُ وَقَالَ عَمْوَ عَنْ يَزِيدَ
عَنْ أَبِ الْخَيْرِ إِنْهُ سَمَ عَبَدَ اللهِبْنَ عَمْرِو قَالَ أَبُو بَكْرِ رَضِىَ الله عَنْهُ لِلِّ صَلَى
٥٩٤٦ اللّهُ عَلَيهِ وَسَمَ حَدَّثْا عَلِّ حَدََّ مَالِكُ بْنُ سُعَيْ حَدَّثَنَا هِشَأْمُ بْنُ مُرْءَةَ عَنْ
٥٩٤٧ أَّه ◌َعَنْ عَائِشَةً وَلَا تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلَ تُغَافِتْ بِهَا أُنْاَتْ فِ الدُّعَِ حَّتْنا
عْتَنُ بْنُ أَبِ شَيْبَ حَدََّا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللّهِ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّ ◌َقُولُ فِى الصَّلاَةِ الَّلَمُ عَلَى اللّهِ السّلَامُ عَلَى فُلاَنْ فَقَالَ لَنَا
النَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ذَاتَ يَوْمٍ إِنَّ اللّهَ هُوَ الَّلَمُ فَذَا قَمَدَ أَحَدٌ فِى
مرئد بفتح الميم والمثلثة وسكون الراء بينهما وبالمهملة الحميرى و(عبد الله ) هو ابن عمرو بن العاص
و﴿الظلم) هو وضع الشىء فى غير موضعه و ﴿الذنب) كذلك وهذا الدعاء من الجوامع إذ فيه
اعتراف بغاية التقصير وهو كونه ظالما ظلما كثيرا وطلب غاية الانعام التى هى المغفرة والرحمة
إذ المغفرة ستر الذنوب ومحوها والرحمة إيصال الخيرات فالأول عبارة عن الزحزحة عن النار
والثانى إدخال الجنة وهو الفوز العظيم اللهم اجعلنا من الفائزين بكرمك يا أكرم الأكرمين ومر فى
الصلاة. قوله (عمرو بن الحارث} المصرى و(على) قال الكلاباذى هو ابن مسلمة بفتح اللام اللبقى باللام
والموحدة المفتوحتين النيسابورى و(مالك بن سعير) مصغر السعر بالمهملتين التميمى وفى بعضها بالصاد
بدل السين و ﴿الدعاء) أى الدعاء الذى فى الصلاة ليوافق الترجمة. قوله (عثمان بن أبى شيبة) بفتح المعجمة
ضد الشباب و{جرير) بفتح الجيم وبالراءو {[أبو وائل) بالهمز بعد الألف اسمه شقيق و{ذات يوم)
١٣٩
كتاب الدعوات
الصَّلاَةِ فَلْيَقُلِ الَّحْيَاتُ لِلّهِ إِلَى قُولِهِ الصَّالِحِينَ فَذَا قَالَا أَصَابَ كُلَّ عْبد لله فى
الَّمَاءِ وَالأَرْضِ صَالِحِ أَشْهُ أَنْ لَا إِلَ إِلَّ اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مَُّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
٠
٠٠٠
ثم يتخير منَ الثّنَاء مَا شَاءَ.
بارتُ الدُّعَاء بَعْدَ الصَّلاَةِ حَّعِى إِسْحَاقُ أَخْبَرَ نَايَزِيدُ أَخْرَ نَاوَرَقاً. ٥٩٤٨
عَنْ سَيْ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالُوا يَرَسُولَ اللّهِ ذَهَبَ أَهْلُ الُّنُورِ
بِّرَجَاتِ وَالنَِّ المُغِيِ قَالَ كَيْفَ ذَاكَ قَالَ صَلَوْ كَ صَلَيْهَا وَجَاهَدُوا كَ
جَاهَدْنا وَأَنْفَقُوا مِنْ فُضُولِ أَمْوَهِمْ وَلَيْسَتْ لَنَا أَمْوَالْ قَالَ أَقْلَا أُخْرُ كُمْبَأْسِ
تُدْرُكُونَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَتَسْقُونَ مَنْ جَاءَ بَعْدَ كُمْ وَلَ يَأَبِ أَحَدٌ بِثْلِ مَاجِئْتُمْ
إِلََّ مَنْ جَاءَبِثْلِ تُسَبِّحُونَ فِىِ دُبُّكُلِ صَلاةِ عَشْرًا وَ تَحْمَدُونَ عَشْرَاً وَتُكَبِرُونَ
٠٠
لفظ الذات مقحم أو هو من إضافة المسمى إلى اسمه و﴿السلام) اسم من أسماء الله تعالى الحسنى
و﴿يتخير) أى يختار مر فى كتاب الصلاة وثمة بلفظ الدعاء مكان الثناء (باب الدعاء بعد
الصلاة) قوله ﴿إسحاق﴾ أى ابن منصور و{يزيد) من الزيادة ابن أبى حبيب و﴿ورقاء) مؤنث
الأورق بن عمر و (سمى) بضم المهملة وفتح الميم وشدة التحتانية و(أبو صالح) هو ذكوان
السمان و(الدثور﴾ الأموال الكثيرة و﴿الدثر) العقب فان قلت كيف يساوى قول هذه
الكلمات مع سهولتها الأمور الشاقة من الجهاد ونحوه وأفضل العبادات أحمزها قلت إذا أدى حق
الكلمات من الاخلاص لاسيما الحمد فى حال الفقر فهو من أعظم الأعمال مع أن هذه القضية ليست
كلية إذ ليس كل أفضل أحمر ولا العكس فإن قلت مر فى آخر كتاب الصلاة الجماعة من سبح أوحمد
أو كبر ثلاثا وثلاثين وههنا قال عشرا قلت لما كان ثمة الدرجات مقيدة بالعلا وكان أيضافيه زيادة
١٤٠
كتاب الدعوات
عَشْرًا . تَبَعَهُ عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُمَرَ عَنْ سَُّى وَرَوَاهُ ابْنُ مَجْلانَ عَنْ سَُى وَرَجَاء
ابنِ حَيْوَةَ وَرَوَاهُ جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ العَزِيزِبنِ رُفَيٍْ عَنْ أَِّ صَالِحٍ عَنْأَبِ الَّرْدَاءِ
٥٩٤٩ وَرَوَاهُ سَُيْلٌ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَّثنا
قَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الْسَيْبِ بِنِ رَافِعٍ عَنْ وَرَّادِ
مَوْلَى الْمُغِيَةِبِنِ شُعَةَ قَالَ كَتَبَ الُغِيرَةُ إلَى مُعَاوِيَ بْنِ أَبِ سُفْيَانَ أَنَّ رَسُولَ
اللّه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ يَقُولُ فِىِ دُ كُلِّ صَلَاةٍ إِذَا سَلَّ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ
وَحْدَهُ لَِّكَهُالْمُ وَلَهُ الخُ وَهُوَ عَلَ كُلِّ ◌َنِْقَدِيرٌ اللّهُ لَ مَانَعَ مَا
أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِى لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَفْعُ ذَ الْجَدّمَنْكَ الْجَدُّوقَ شُعْبَةً عَنْ
٠
مَنْصُور قالَ سَمْعْتُ الْمُسَيَبَ
فى الأعمال من الصوم والحج والعمرة زاد فى عدد التسابيح والتحاميد والتكابيرمع أن مفهوم العدد
لا اعتبار له واعلم أن التسبيح إشارة إلى نفى النقائص عن الله تعالى وهو المسمى بالتنزيهات والتحميد
أى إثبات الكالات. قوله ﴿ابن جلان) بفتح المهملة وإسكان الجيم محمد و﴿ رجاء﴾ ضد الخوف
ابن حيوة بفتح المهملة وسكون التحتانية وفتح الواو الكندى بكسر الكاف وتسكين النون
وبالمهملة الفقيه وزير عمر بن عبدالعزيز مات سنة ثنتى عشرة ومائة و(جرير) بفتح الجيم وكسر
الراء ابن عبدالحميد و﴿عبد العزيز بن رفيع﴾ مصغراً ضد الخفض الأسدى المكى و﴿أبو الدرداء)
ممدودا اسمه عويمر الانصارى و(سهيل﴾ مصغر السهل ابن أبى صالح ذكوان السمان و(السيب)
بفتح التحتانية المشددة ابن رافع ضد الخافض الكاهلى الصوام القوام مات سنة خمسين ومائة
و﴿وراد) بفتح الواو وشدة الراء وبالمهملة مولى المغيرة وكاتبه. قوله ﴿منك) أى بدلك وهى