النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١
كتاب الاستئذان
كَعْبِ يَسْأَلُىْ عَنْهُ وَكَانَ أَوَّلَ مَانَزَلَ فِى مُبْقَى رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِزَيْنَبَ ابَّةٍ جَْشِ أَصَْ النُّ صَلَ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بِهَا عَرُوسًا فَدَعا القَّوَمَ
فَأَصَابُوا مِنَ الطّعامِ ثُمْ خَرَجُوا وَبَقِ مِنْهُمْ رَهْطُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىالله عَلَيه
وَسَّمَ قَطَالُوا الْمُكَ فَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَ نَرَجَ وَخَرَجُتُ
مَعَهَ كَىْ يَخرُجُوا فَشَى رَسُولُ اللّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَمَشَيْتُ مَعَهُ خَتَّى جَاءَ
عَبَةَ حُجْرَة عائشَةَ ثُمَّ ظَنَّ رَسُولُ اللّهِ صَلّىاللهُ عَيْهِوَسَلَمْ أَهُمْ خَرَجُوا فَرَجَعَ
وَرَجَعْت ◌َعَهُ حَتّى دَخَلَ عَلَى ◌َيْنَبَ فِذَاُهْ جُوُسْ لَمْ يَتَفَرِّفُوا فَرَجَعَ رَسُولُ
اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَرَجَعْتُ مَعَهُ حَتّى بَلَغَ عَبَةَ حُجْرَةٍ عَائِشَةَ فَظَنَّ أَنْ قَدْ
خَرَجُوا فَرَجَعَ وَرَجَعُْ مَعَهُ فِاٌ قَدْ خَرَجُوا فُّنِْلَ آيَةُ الِجَابِ فَضَرَبَ
يَنْىِ وَيَتْهُ سْرًا حدّثنا أَبُ النُّعَانِ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرْ قَالَ أَبِى حَدَّثَنَا أَبُوُ مْلَزَ عنْ ٥٨٦١
أَنَ رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا تَزَوَّجَ النُّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ زَيْنَبَ دَخَلَ القَوْمُ
و﴿أبى) بضم الهمزة وفتح الموحدة وشدة التحتانية وإنما ذكر هذا ليبين كونه أعلم لأن أبيا مع
جلالته وكونه أقرأ الناس كان يستفيد منه ذلك و﴿المبتنى) مفعول من الابتناء وهو الزفاف و(زينب
بنت جحش) بفتح الجيم وسكون المهملة وبالمعجمة الأسدية و ﴿العروس} نعت يستوى فيه الرجل
والمرأة ما داما فى أعراسهما مر فى سورة الأحزاب. قوله ﴿أبو النعمان) محمد بن الفضل المشهور
بعارم بالمهملة والراء و﴿معتمر) أخو الحاج ابن سليمان التيمى و﴿أبو مجلز) بكسر الميم وإسكان
« ١١ - كرمانی - ٢٢ )»
٨٢
كتاب الاستئذان
فَطَعَمُوا ثُمَّ جَلُوا يَتَحَدَّ ثُونَ فَأَخَذَ كَأَنَّهُ يَهَاُ لْقِيامِ فَلْ يَقُومُوا فَأَ رَأَى قَامَ
فَّا قَامَ قامَ مَنْ قَامَ مِنَ القَوْمِ وَقَدَ بُِّ الَقْوِ وَإِنَّ النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
جاً لِيَدْخُلَ فِإذا القَوْمُ جُوسُ ثَّ إِنْهُمْ قَامُوا فَانْطَقُوا فَأَخْبَرْتُ النَّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَّم ◌َاءٍ حَتّى دَخَلَ فَذَهَبْتُ أَدْخُلُ فَلْقَ الِحِجَابَ بَيْنِى وَبَيْنَهُ وَأَنْزَلَ اللهُ
٥٨٦٢ تَعَلَى يَاأَيُّهُ الَِّنَ آمَنُوا لاَتَدْخُلُ يُوتَ النّيِّ الآيَةَ حَّنَا إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَ
يَعْقُوبُ حَدْتَأَبٍ عَنْ صَالحٍ عَنِ ابْنِ شَابِ قَالَ أَخَْبِ عُرْوَةُ بْنُ الزَُّّرْ أَنَّ
عَائِشَةَ رَضَ اللهُعَنْهَا زَوْجَ النّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَلَتْ كَانَ مُ بْنُ
الَخَطَّابِ يَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّ الهُ عَلَيْهِ وَمَاْجُبْ نِسَاءَكَ قَتْ فَلَمْيَفْعَلْ
وَكَانَ أَزْوَاجُ النّيّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَ يَخْرُجْنَ لَلاّ إلَى لَيْ قِبَلَ المَصِعِ
خَرَجَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ وَكَنَتِ امْرَأَةٌ طَوِلَةَ فَهَا مُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهْوَ
الجيم وفتح اللام وبالزاى اسمه لاحق ضد السابق و ﴿السدوسى) بالمهملات و﴿أخذ﴾ أى طفق
قالوا فيه أن المضيف لا يحتاج فى القيام والخروج إلى إذن الاضياف وفيه جواز التعريض بالقيام من
عنده. قوله ﴿إسحاق) اما ابن إبراهيم وأما ابن منصور و ﴿يعقوب) هو ابن إبراهيم بن سعد
الزهرى و ﴿القبل) بكسر القاف وفتح الموحدة الجهة و ﴿المناصع) بصيغة منتهى الجموع بالنون
والمهملتين موضع معروف بالمدينة ومر الحديث بمباحثه فى الوضوء وقال ثمة انه هو صعيد أفيح
بالفاء وبالتحتانية وبالمهملة أى واسع و﴿سودة) بفتح المهملة وإسكان الواو بنت زمعة بالزاى والميم
المفتوحات وقيل بسكون الميم العامرية وفى لفظ (احجب نساءك) التزام النصيحة لرسول الله صلى الله عليه
٨٣
كتاب الاستئذان
فِى الَجْلس فَقَالَ عَرَفْتُك يَاسَوْدَةُ حرْصًا عَلَى أَنْ يُنْزَلَ الْحِجَابُ قَلَتْ فَنْلَ اللهُ
عَزَّ وَجَلَّ ايَّةً الحِجَابِ
بابُ الاستِئْدَانُ مِنْ أَجْلِ البَصَرِ حَدَثْنَا عَلَىُّ بْنُ عَبْدِ اللّه حَدَّثَنَاَ ١٨٦٣
سُفْيانُ قَالَ الزُّهْرِىُّ حَفَظُهُ كَا أَنَكَ هُنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ قَالَ الطَّلَحَ رَجُلٌ
مِنْ ◌ُحْرِفِ حُجَرِالَّيِ صَلّىاللهُعَيْ وَلَمَ وَمَعَ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَيْهِوَسَمِدْرَى
يَحُّبِهِ رَأْسَهُ فَقَالَ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَنْتُ بِهِ فِى عَيْنِكَ إِّ جُعِلَ الاِسْذَنُ
مِنْ أَجْلِ البَصَرِ حَّثْنا مُسَدّدٌ حَدَّثَنَا حَدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عُبَدِ اللّهِبْنِ أَبِ بَكْرِ :
٥٨٦٤
عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّرَجُلّ اطَلَ مِنْ بَعْضِ حُبَرِ النّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
فَقَ إِلَيْهِ الَِّىُّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ بِشْفَصِ أَوْ بِشَاقِصَ فَكَفِى أَنْظُرُ إِلَهُ
يَخْتُلُ الرَّجُلَ لِيَطْعُنَهُ
وسلم وفيه فضيلة عمر رضى الله تعالى عنه حيث نزل القرآن على وفق رأيه. قوله ( كما أنك ههنا)
أى حفظته حفظاً ظاهراً كالمحسوس بلا شك ولا شبهة و ﴿الجحر﴾ المذكور أولا الثقبة بتقديم
الجيم والمذكور ثانيا جمع الحجرة بتقديم الحاء و﴿المدرى) بكسر الميم وتسكين المهملة وبالراء مقصور
حديدة يسرح بها الشعر. الجوهرى: شىء كالمسلة يكون مع الماشطة تصلح به قرون النساء و(جعل)
أى شرع الاستئذان فى الدخول لأجل أن لا يقع البصر على عورة أهل البيت ولئلا يطلع على
أحوالهم سبق فى كتاب اللباس فى باب الامتشاط . قوله (عبيد اللّه) مصغراً ابن أبى بكر بن أنس
ابن مالك و﴿المشقص) بكسر الميم وبالمعجمة والقاف والمهملة الفصل الطويل العريض و(يختل)
٨٤
كتاب الاستئذان
٥٨٦٠ بابُ زِنَ الْجَوَارِحِ دُونَ الفَرْجِ حَّتنا اُلَيْدِىُّ حَدَّثْنَا سُفْيَنُ عَنْ
ابْنِ طَاوُسِ عَنْ أَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَ لَمْ أَرَ شَيْئًا أَشْبَهَ بِالَّمَمِ
مِنْ قَوْلِ أَبِ هُرَيْرَةَ حَدََّى تَخُدْ أَخْبَ عْدُ الَزَّاقِ أَخْبَنَا مَعْمَرْ عَنِ ابْنٍ
◌َلُسِ عَنْ أَبِ عَنِ أبِ عَّاسِ قَالَ مَارَأَ يْتُ شَيْئًا أَشْبَهَبِلَّمِنَّا قَلَ أَبُوُ هُرَيْرَةَ
عَنِ الَّ صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَ إِنَّاللهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَّهُ مِنَ الِنَا أَدْرَكَ
ذلكَ لَةَ فَرِنَ العَيْنِ النَّظَرُوَرْنَا الَّسَانِ الَنْطِقُ وَالنَّفْسُ ثَنَى وَشَتْهَى وَالفَرْجُ
ر دوو
و ہےو
يَصَدَقَ ذلكَ كَلَهُ وَيَكَذَّبَهُ
بكسر الفوقانية أى يأتيه من حيث لا يشعر به وفيه جواز قصدعين الناظر إلى أهل دار غيره ويستدل
به من لا يرى القصاص على من فقأ عين مثل هذا الناظر ويجعلها هدرا . قوله ﴿الجوارح) جمع
الجارحة وجوارح الانسان أعضاءه التى يكتسب بها و﴿الحميدى) بضم المهملة وسكون التحتانية
عبد الله و(ابن طاووس) أيضاً عبد الله و﴿الله ﴾ ما يلم به الشخص من شهوات النفس وقيل هو المقارب
من الذنوب وقيل هو صغائر الذنوب والمفهوم من كلام ابن عباس أنه النظر والمنطق والتمنى
الخطابى: يريد به المعفو عنه المستثنى فى كتاب الله تعالى فيما قال تعالى ((الذين يحتفبون كبائر الأثم
والفواحش إلا اللمم» وسمى النظر والمنطق زنا لأنهما من مقدماته وحقيقته إنما يقع بالفرج قال
ابن بطال كل ما كتبه الله تعالى على ابن آدم فهو سابق فى علم الله لابد أن يدركه المكتوب عليه وإن
الانسان لا يملك دفع ذلك عن نفسه غير أن الله تعالى تفضل على عباده وجعل ذلك لمماً لا يطالب
بها عباده إذا لم يكن للفرج تصديق لها فاذا صدقها الفرج كان ذلك من الكبائر. قوله ﴿لا محالة)
بفتح الميم أى لا حيلة له فى التخلص من إدراك ما كتب عليه ولا بدمن ذلك و﴿تمنى) حذف
منه إحدى التاءين . فان قلت: التصديق والتكذيب من صفات الأخبار فما معناهما هنا قلت لما
كان التصديق هو الحكم بمطابقة الخبر للواقع والتكذيب الحكم بعدمها فكأنه هو الموقع أو الواقع
٨٥
كتاب الاستئذان
بَابُ الَّسليم وَالاسْتْذَان ثَلاَثَاَ حَّتْنَا إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَد ٥٨٦٦
٠
حَدَّثَنَ عَبْدُ اللّهِبْنُ الْمُتَّىّ حَدَّثَنَ ثُمَمَةُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ الله عَنْهُ
أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ إِذَا سَمَ سَلَّ ثَلاَثًا وإذا تَكَلَّمَ بِكَلَمَة
أَعَدَهَا ثَلاثًا حَثْنَا علّ بْنُ عَبْدِ اللّه حَدَّنَا سُفْيانُ حَدََّا يَزِيدُ بنُ خُصَيْفَةَ ١٧
عَنْ بُسْرِ بنِ سَعِيدٍ عنْ أَبِ سَعِيد الْخَدَرِّ قَلَ كُنْتُ فِى مَجْسِ مِنْ جَالِسِ
الأَنْصار إذْجاءَ أَبُو مُوسَى كَأنَّهُمَذْعُورٌ فَقَالَ اسْتَذَنْتُ عَلَى مُمَ ثَلَاثً فَمْ يُؤْذَنْ
لِى فَرَجَعُ فَقَالَ مَا مَنَعَلَكَ قُلْتُ اسْتَأْذَنْتُ ثَلاثَا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَى فَرَجَعْتُ وقَالَ
رَسُولُ اللّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَإذا اسْتَأْذَنَ أَحُكْ ثَلاثَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَّرْجِعْ
فَقَالَ وَالله لَتُقْيَمَنَّ عَلَيْهِ بَيْنَةَ أَمِنْكُمْ أَحَدٌ سَمِعَهُ مِنَ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٠٨٦٧
فهو تشبيه أو لما كان الايقاع مستلزما للحكم بها عادة فهو كناية (باب التسليم والاستئذان) قوله
﴿إسحاق﴾ أى ابن منصور أوابن إبراهيم و﴿عبد الصمد) أى ابن عبد الوارث ورعبدالله ابن
المثنى) ضد المفرد و(ثمامة) بضم المثلثة وخفة الميم. قوله (ثلاثا) وذلك ليبالغ فى التفهيم والاسماع
ولهذا كررت القصص فى اتقرآن وليرسخ ذلك فى قلوبهم والحفظ إنما هو بتكرير الدراسة
وأخرج الحديث مخرج العموم والمراد به الخصوص أى كان ذلك فى أكثر أمره . قوله ﴿يزيد)
من الزيادة ابن عبد الله بن حصيفة مصغر الحصفة بالمعجمة والمهملة والفاء الكوفى و﴿ بسر) أخو
الرطب بن سعيد المدنى و ﴿مذعور) باعجام الذال وإهمال العين يقال ذعرته أى أفزعته. قوله
﴿ما منعك) أى ما قال عمر لأبى موسى مامنعك من الدخول وفى الحديث اختصار أى فلم يؤذن
له فعاد إلى منزله وكان عمر مشغولا فلما فرغ قال ألم أسمع صوت عبد الله بن قيس ائذنوا له قيل
٨٦
کتاب الاستئذان
فَقَالَ أَبِىُّبُ كْب والله لاَيَقُومُ مَعَكَ إِلَّا أَصْغُرُ القَوْمِ فَكُنْتُ أَصْغَرَ الَقَومِ
فَقَمْتَ مَعَهُ فَأَخْبَرْتُ مُمَ أَنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ ذلكَ . وقَالَ ابْنُ
الُبارَكِ أَخَ فِى ابَُيْنَ حَدََّى يَوِيُدُ عِنْ بُسْرِ سَمِعْتُ أَبَ سَعِيدُ بهذا
بابْ إذا دُعِىَ الَّجُلُ ◌َ هَلْ يَسْتَأِنُ قَالَ سَعِيدٌ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَبِ
٥٨٦٨ رافِعٍ عنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عِنِ التِيِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَالَ هُوَ إِذْنُهُ حَدْنَا أَبُو نُعيم
حَدََّنَا عُرُ بِنُ ذَرْ وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بنُ مُعَاتِلِ أَخَْنَا عَبْدُ الله أَخْرَنَا مُرُ بْنُ ذَرّ
أَخْبَنَابُجَاهِدٌ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ قَدَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّاللهُ
عَلَيْهِ وَسَمَ فَوَجَدَ لَنَ فِى قَدَحِ فَقَالَ أَ هِرَ الْحَقْ أَهْلَ الصُّفَّةِ فَدْعُهُمْ إِلَىَ قَلَ
قدرجع فدعاه فقال ما منعك مر فى كتاب البيع. قوله ﴿أبى) بضم الهمزة وفتح الموحدة وشدة التحتانية وران
المبارك) عبد الله و (ابن عيينة) سفيان قال البخارى أراد عمررضى الله تعالى عنه التثبيت لا أنه لا يجيز
خبر الواحد. أقول: لاشك أن المراد التثبت لما يجوز من السهو وغيره بدليل أنه قبل خبر حمل بفتح المهملة
والميم ابن مالك وحده فى أندية الجنين غرة وخبر عبدالرحمن بن عوف فى الجزية ثم نفس هذه القصة
دليل على قبوله ذلك لأنه بانضمام شخص آخر إليه لم يصر متواترا فهو خبر واحد وقد قبله بلا خلاف
وفيه أن العالم قديخفى عليه من العلم ما يعلمه من هو دونه والاحاطة لله تعالى وحده. قوله (سعيد) أى ابن أبى
عروبة بفتح المهملة وضم الراءو بالموحدة وفى بعضها شعبة بضم المعجمة وإسكان المهملة ابن الحجاج و﴿ أبو
رافع) ضد الخافض نقيع مصغر ضد الضر الصائغ بالمهملة والهمز بعد الألف وبالمعجمة و(هو) أى
الدعاء نفس الاذن لا حاجة إلى تجديده. قوله (عمر بن ذر) بفتح المعجمة وشدة الراء الهمدانى و﴿الحق)
من اللحوق و﴿الصفة)اللام فيها للعهدعن سقيفة کانتفىمسجدرسول اللهصلى الله عليه وسلم ينزلفيها
فقراء الصحابة . فان قلت : هذا الحديث يدل على أنه لابد للمدعو من الإستئذان والحديث السابق
٨٧
كتاب الاستئذان
فاتيتهم فَدَعَوْتُهُمْ فَأَقْبَلُوا فَاسْتَأْذَنُوا فَأُذْنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا
باببُ التَِّمِ عَلَى الصِّيْنِ حَتْا عَلَى بْنُ الْجَعْدِ أَخْبَرَنا شُعَةٌ عَنْ ٥٨٦٩
سَيّرِ عَنْ ثَانِتِ الْنَانِيّ عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَهُ مَرَّعَلَى صِيْانِ فَمَ
عَلَيْهِمْ وَقَلَ كَانَ النَُّّصَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَ يَفْعَهُ
بَابُ تَسْلِمِ الرِّجالِ عَلَى النّساءِ وَالنّساءِ عَلَى الْرِجَالِ حّثنا عَبدُ اللّه ٥٨٧٠
ابنُ مَسْلَةَ حَدَّثَ ابْنُ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ سَهْلِ قَلَ كُنَّ ◌َفَرَحُ يَوْمَ الجُعَة
قُلْتُ وَلِمَ قَالَ كَانَتْ لَنَا عَجُوزٌ تُرْسِلُ إِلَى بُضَاعَةَ قَالَ ابْنُ مَسْلَمَةَ نَخْلَ بالَدِينَةَ
فَتَأْخُذُ مِنْ أُصُول السّلْقِ فَتَطْرَحُهُ فِى قَدْر وَتُكَرْكُرُ حَبَت مِنْ شَعِيرِفَاذَا صَلَّينا
٠٥٠
على ضده قلت قال المهلب إذا دعى فانى مجيبا للدعوة ولم يتراخ المدة أو كان فى الموضع
المدعو إليه مدعو آخر مأذوناً له فهذا دعاؤه إذنه وان تراخت ولم يسبقه أحد فى الدخول فلا وهذا
وجه الجمع بينهما . قوله ﴿على بن الجعد) بفتح الجيم وسكون المهملة الأولى و(سيار) بفتح المهملة
وشدة التحتانية وبالراء ابن وردان بفتح الواو وتسكين الراء وبالمهملة وبالنون و(ثابت) بالمثلثة
والموحدة البنانى بضم الموحدة وخفة النونين. قوله ﴿على الصبيان) سلامه صلى الله عليه وسلم
من خلقه العظيم وأدبه الشريف وفيه تدريب لهم على تعلم السنن ورياضة لهم بآداب الشريعة ليبلغوا
متأدبين بآدابها. قوله (عبد الله بن مسلمة) بفتح الميم واللام القعنى بفتح القاف وسكون المهملة
وفتح النون وبالموحدة و (عبد الله بن أبى حازم) بالمهملة والزاى سلة بالمفتوحتين و(بضاعة)
بضم الموحدة وكسرها وخفة المعجمة وبالمهملة بئر بالمدينة بديار بنى ساعدة من الانصار . و(قال
ابن مسلمة نخل ) أى بستان و﴿تكركر) أى تطحن وأصله من الكر ضوعف لتكرار عود الرحى
ورجوعها فى الطحن مرة بعد أخرى وقد تكون الكركرة بمعنى الصوت والتصريف مرفى كتاب
٨٨
كتاب الاستئذان
الجمعَ انْصَرَفْنَا وَنُسَمُ عَلَيهَا فَتُقَدِّمُهُ إِلَيْنَ فَنَفْرَحُ مِنْ أَجْلِهِ وَمَا كُنَّ نَفَيلُ وَلَا
٨٧١• تَتَغَدَّى إِلَّا بَعْدَ الْجُعَةِ حّثنا ابنُ مُقَاتِلِ أَخْبَنا عَبْدُ اللّهِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرْ عَنِ
الُّهْرِىّ عَنْ أَبِ سَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَتْ قَالَ
٠٠
رَسُولُ اللهِ صَلَّىاله عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَاعَائِشَةُ هذا حِبْ يِلُ يَقْرَأُ عَلَيْكُ السَّلامَ قالَتْ
قُلْتُ وَ عَلَيْهِالسَّلامُ وَرَحْمَةٌ لّهِتَى ما لا تَرَى تُرِدُ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَهُ
وَسَلَ . تَابَهُ شُعَيْبُ وَقَالَ يُونُسُ وَالُعَنُ عَنِ الزُّهْرِىُ وَبَرَكَانُهُ
٥٨٧٢ بابْتُ إِذَا قَالَ مَنْ ذَا فَقَالَ أَنَا حَتْا أَبُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ
المَلك حَدَّثَا شُعْبَةُ عَنْ مُحمّدِبْنِ الْمُكَدِرِ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرًا رَضِىَ اللهُ عَنْهُ
يَقُولُ أَتَيْتُ النِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ فِ دَيْ كَانَ عَلَى أَبِ فَدَقَقْتُ الْبَابَ فَقَالَ
الجمعة. قوله ﴿ابن مقاتل) بكسر الفوقانية محمد و﴿ يقرئك السلام) فى بعضها يقرأ عليك السلام
يقال أقرأفلانا السلام وقرأ عليه السلام كأنه حين يبلغه سلامه يحمله على أن يقرأ السلام ويرده
قوله (ترى﴾ خطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فان قلت الملك جسم فاذا كان فى مكان لا تختص
رؤيته ببعض الحاضرين قلت الرؤية أمر يخلقه الله تعالى فى الشخص فهى تابعة لخلقه ولهذا جازعند
الأشعرية أذ يرى أعمى الصين بقة أندلس ولا يرى من هو عندها . قال ابن بطال . السلام على
النساء جائز إلا على الشابات منهن فانه يخشى أن يكون فى مكالمتهن بذلك خائنة الأعين أو نزغات الشيطان
وقال الکوفیون: لا يجوز إذا لم یکن منهن ذوات محارم والحديثان حجةعليه . قوله{ يونس)هو
ابن يزيد بالزاى الايلى بالهمزة والتحتانية واللام و ﴿النعمان) بضم النون ابن راشد الخزرجى
بالمعجمة والزاى الساكنة والجيم والراء. قوله ﴿كرهها) لأنه لا يتضمن الجواب عما سأل إذ
٨٩
كتاب الاستئذان
مَنْ ذَا فَقُلْتُ أَنَا فَقَالَ أَنَ أَنَاَ كَنَّهُ كَرَهَهَا
باسْتُ مَنْ رَدَّ فَقَالَ عَلَيْكَ السَّلاَمُ وَقَالَتْ عَائِشَةُ وَعَلَيْهِ السَّلَمُ وَرَحْمَةُ
اللّهِ وَبَكَانُهُ وَقَالَ النَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَرَدَّ الملائِكَهُ عَلَى آدَمَ السَّلَامُ عَلَيْكَ
وَرَحْمَةُ اللهِ حَّمْنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللّه بْنُ نُحَيْ حَدَّثَنَا عُبَدٌ ٥٨٧٣
الله عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِ سَعِيدِ المَصْبُرِيّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّ رَجُلاً
دَخَلَ المَسْجَدَ وَرَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ جَالِسْ فِى نَحِيَةِ المَسْجِدِ فَصَلَّى
ثمَّجَ فَمَ عَيْهِ فَقَ لَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلَىالله عَليه وَسَلَ وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ ارْجِعْ
فَصَلِّ فِتَكَ لَمْ تُصَلِّ فَرَجَعَ فَصَلَى ثُمَّ جَاءَ فَسَمَ فَقَالَ وَعَلَيْكَ الَّلاَمُ فَارْجِعْ
فَصَلِّ فَّكَ لْ تُصَلِّ فَقَالَ فِى الْثّنِيَة أَوْ فِ الِّى بَعْدَها عَلَّى يَارَسُولَ اللّه فَقالَ
إذا قُتَ إِلَى الصَّلاةِ فَأَسْخِ الوُونَثُمْ أَسْتَقِلِ الْقِيْلَةَ فَكَبِّ ثُمْأَقْرَأْبِماتَسْرَ
مَعَلَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَارَكَْ خَّ نَظَنَّرا كِمَاثُمَ ارْفَع ◌َّْ تَسْتَ فَائِمًا
نُمَ اْجُدْ خَتّى تَظْمَئِنَّ سَاجِدًا ثُمّ ارْفَعْ حَتّى تَطْمِنَّ جَالِمًا ثُمَّ اسْجُدْ خَتّى
الجواب المفيد أنا جابر وإلا فلا بيان فيه وفيه جواز ضرب باب الحاكم وقال بعضهم إنما كره لأنه
لم يستأذن بلفظ السلام بل بالدق ولفظ أنا الثانى تأكيد للأول. قوله (عبد الله بن نمير) مصغر النمر
بالنون الخارفى بالمعجمة وكسر الراء وبالفاء و ﴿عبيد اللّه﴾ ابن أبى عمر بن حفص العمرى و(أبو
«١٢ - کرمانی -٢٢ »
4.
کتاب الاستئذان
تَطَنَّ سَاجِدًاثُمَ رَفَعْ خَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسَا ثُمَّ أَفْعَلْ ذُلِكَ فِى صَلَائِكَ كُلّها
٠٨٧٤ وقالَ أَبُو أُسَامَةَ فِى الَّخِرِ خَّى تَسْتَوِىَ قَائِمًا حَدْنَا ابْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَى
يَحِ عِنْ مَُيْدِ اللّهِ حََّى سَعِيدٌ عَنْ أَبِهِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قالَ النُّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَثُمْ أَرْفَعْ خَّى تَطَمِنَّ جَالًا
٥٨٧٥ بابْ إذا قالَ فُلانٌ يُفْرِتُكَ السَّلاَمَ حَثْنَا أَبُو نُعَمْ حَدَّثَا زَكَرِيَُّ
قَ سَعْتُ عَامَا يَقُولُ حَدَّثَنَى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الَّْنِ أَنَّ عِشَةَ رَضِىَ الله
عَنْهَا حَّثَتْهُ أَنّالنِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَّ قَالَ لَا إِنَّ خِرِيلَ يُقْرِتُكِ السَّلاَمَ
قَالَتْ وَعَلَيْهِ السَّلامُ وَرَحْمَةُ الله
٠
أسامة) هو حماد بن أسامة سمع عبيد الله و﴿فى الأخير) أى اللفظ الأخير وهو حتى تطمئن جالساً
يعنى قال مكانه حتى تستوى قائما والأول يناسب مذهب من قال بجلسة الاستراحة بعد السجود
مر الحديث فى الصلاة فى باب وجوب القراءة. قوله (ابن بشار) بالموحدة وشدة المعجمة محمد
و﴿يحي﴾ أى القطان و (عبد الله) أى العمرى و (سعيد) أى المقبرى . فان قلت روى سعيد
فى الطريقة السابقة عن أبى هريرة بلا واسطة وفى هذه روی عن أبيهعن أبىهريرةفذ کر كلمةالأب
زائدة ههنا أو ناقصة ثمة قلت لا زائدة ولا ناقصة لأن سعيداً سمع منهما فتارة روى عن الأب وأخرى
عن أبى هريرة واعلم أن مقصود البخارى من هذا الباب أن رد السلام ثبت على نوعين بتقديم السلام
على عليك وبالتأخير عنه وكلاهما جواب والله أعلم (باب إذا قال فلان يقرئك السلام) يقال أقرأ
فلان السلام وأقرأ عليه السلام كانه حين يبلغه سلامه يحمله على أن يقرأ السلام ويرده . وقال النووى
معنى يقرأ السلام عليك يسلم عليك. قوله (عامر) أى المشهور بالشعبى وفيه فضيلة عائشة رضى
الله عنها واستحباب بث السلام ويجب على الرسول تبليغه وجواز بعث الأجنى السلام إلى الأجنبية
٩١
كتاب الاستئذان
بابْتُ التَّسْليم فى مجلس فيه أَخْلاطٌ منَ الْمُسْلِمينَ وَالْمُشْركينَ صّنا ٥٨٧٦
إبراهيم بنُ مُوسَى أَخْرَنَا هِشَامٌ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّيَِّ
قالَ أَخْبَفى أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ أَنَّ النَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ رَكِبَ حِماراً عَلَيهِإِكافٌ
تَحْتَهُ قَطِيقَةٌ فَدَكَةٌ وَأَرْدَفَ وَرَاءَهُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَهُوَ يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فِى
بَى الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ وَذلِكَ قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرِ حَّى مَرَ فى مَجْسَ فِيهِ أَخْلاطٌ
مِنَ الْمُسْلِينَوَالْرِكِينَ عَبْدَةِ الْأَوْنَانِ وَالْهُدِ وَفِيهِمْ عَبْدُ الِّنُ أَبَ ابْنُ سَلُولَ
وَفِى الْسِ عَبْدُالله بْنُ رَوَاحَ فَمَا غَشِيَتِ الْجَلِسَ بَاجَةُ الدَّابَة ◌َرَ عَبْدُ
٠٠
اللّهِ بْنُ أَبِ أَنْفَهُ بِدَاتِهِ ثُمّ قَالَ لا تُغَرُوا عَلَيْ فَمَ عَيْمُ النَُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَ ثَمَ وَ فَ فَعَاهُمْإِلَى اللّهِوَفَرَأْ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ فَلَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ أَبِّ
ابْنُ سَلُول أَيُّ الْرَهْلَا أَحْسَنَ مِنْ هُذَا إِنْ كَانَ ماتَقُولُ حَقًّا فَلَا تُؤْذِنا فى
إذا لم يخف مفسدة والرد واجب على الفور. قوله (أخلاط) أى مختلطون و﴿هشام) أى ابن
يوسف الصنعانى و﴿القطيفة) بفتح القاف الدثار المخمل و﴿فدك) بفتح الفاء والمهملة قرية بخيير
و﴿سعد بن عبادة) بضم المهملة وخفة الموحدة الحارثى بالمثلثة الخزرجى بفتح الخاء المعجمة والراء
وإسكان الزاى بينهما وبالجيم و (سلول) بفتح المهملة وضم اللام الأولى أم عبد الله فالابن صفة
له فهو مرفوع و(عبد الله بن رواحة) بفتح الراء وتخفيف الواو وبالمهملة و ﴿العجاجة) بفتح
المهملة وتخفيف الجيمين الغبار و﴿خمر) أى غطى و﴿لا تغبروا) أى لا تثيروا الغبار و﴿ لا أحسن)
أى ليس شىء أحسن منه و﴿ان كان) فى بعضها أن يكون الظاهر أنه شرط لما قبله لا لما بعده
٩٢
كتاب الاستئذان
بَالِسِنا وَارْجِعْ إِلَى رَحْلِكَ فَنَ جَاءَكَ مِنّا فَقْصُصْ عَلَيْهِ قَالَ ابْنُ رَوَاحَةَ أَغْشَنا
فِى مَجَالسنا فَتً نُحِبُّ ذُلْكَ فَاسْتَبَّ الْمُسْلُونَ وَالْمُرِكُونَ وَالْهُوُدُ خَى مَنُوا أَنْ
يَاتَّبُوا فَ يَلِ الُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يُخْفُِّهُمْ ثُمَّ رَكِبَ دَابْتَهُ حَتَّى دَخَلَ
عَلَى سَعْدِ بنِ عُبَادَةَ فَقَالَ أَْ سَعْدُ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُوُ حُبَابٍ يُرِيدُ عَبْدَ اللهِ بنَ
أُفِى قَلَ كَذَا وَكَذَا قَالَ اعْفُ عَنْهُ يَرَسُولَ اللّه وَاصْفَحْ فَوَاللّه لَقَدْ أَعْطَاكَ اللهُ
الَّى أَعْطَاكَ وَلَقَدِاصْطَلَحَ أَهْلُ هُذِ البَحْرَةِ عَلَى أَنْ يُوَجُوهُ فَيُعَصِبُونَهُ بالعصابةَ
فَلَّا رَدَّاله ذلِكَ بِالْحَقّ الذّى أَعْطَاكَ شَرِقَ بِذَلِكَ فَذْلِكَ فَعَلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ فَعَفَا
عَنْهُ الَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بأسَبْتُ مَنْ لَمْ يُسَلّمْ عَلَى مَنِ اقْتَفَ ذَنْباً وَلَمْ يَرَدَّسَلَامَهُ حَتى تَبين توبته
وَإِلَى مَتَ تََّنُ تَوْبَةُ الْعَاصِى وَقَالَ عَبْدُ اللّهِ بِنُ عَمْرِوِ لَا نُسَلُّوا عَلَى شَرَبَةَ الَخْرِ
و﴿الرحل﴾ المنزل وموضع متاع الشخص و﴿اغشنا﴾ من غشيه غشيانا إذا جاءه و﴿هموا) أى
قصدوا التجاذب والتضارب و(أبو حباب) بضم المهملة وخفة الموحدتين و﴿البحرة) ضد البر
البلدة و(يتوجوه) أى يجعلوه ملكا والتتويج والتعصيب يحتمل أن يكون حقيقة وأن يكون كناية عن.
جعله ملكالاً نهما لازمان للملكية و(شرق) بكسر الراء أى اغتص به يعنى بقى فى حلقهلا يصعدولا ينزل
مر فى سورة آل عمران . قال المهلب : كان النبي صلى الله عليه وسلم يستألف بالمال فضلا عن التحية
والكلمة الطيبة ومن استئلافه أنه كنى ابن أبى بأبى حباب وكل هذا لرجاء أن يميل إلى الاسلام وفيه
عيادة المريض وركوب الحمر لاشراف الناس والارتداف. قوله ﴿اقترف) أى اكتسب
٩٣
کتاب الاستئذان
٥٨٧٧
حَّشْا ابْنُ بُكَيْرِ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلِ عَنِ ابْنِ شِهَابِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بنِ
عَبْدِ الّه أَنَّ عَبْدَ اللهِبِنَ كَعْبِ قالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بِنَ مَلِكِ يُحَدُِّ حِينَ تَفَ
عَنْ تَبُكَ وَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ عَنْ كَامِنا وَآتِي رَسُولَ
اللّهِ صَلَىاللهُ عليهِ وَسَفَأْسِمٌ عَلَيْهِ ◌َقُولُ فِ نَفْسِ هَلْ حَرَّكَ شَفَتَهِ بَِدِ السَّلَامِ
أَمْلَ خَّى كَتْ خَمْسُونَ لَيَْةَ وَأَذْنَ النَُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ تَوْبَةِاللهِ عَينا
/٥ /
حِينَ صَلَّى الفَجْرَ
بابْتُ كَيْفَ يُرَّدُّ عَلَى أَهْلِ الذّمَةِ السَّلاَمُ حَتْنَا أَبُوُ الَمَان أَخْبَنَا ٥٨٧٨
شُعَيْبٌ عَنِ الَّهْرِىّ قَالَ أَخْبَرَنِ عُرْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَاَ قَالَتْ دَخَلٌ
رَهْطُ مِنَ الَهُودِ عَلَى رَسُولِ اللّهِصَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَّمَ فَقَالُوا السَّامُ عَلَيْكَ فَمْتُهَ
فَقُلْتُ عَلَيْكُ الَّامُ وَالَّنَةُ فَقَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّ مَهْلَا يَعَائِشَةُ
و﴿يتبين) أى يظهر صحة توبته وغرضه أن مجرد التوبة لا يوجب الحكم بصحتها بل لا بد من مضى
مدة يعلم فيها بالقرائن صحتها من ندامته على الفائت وإقباله على التدارك ونحوه. قال ابن بطال: وإلى
متى تتبين توبة العاصى ليس فى ذلك حد محدود لكن معناه أنه لا يتبين توبته من ساعته ولا يومه حتى
يمر عليه ما يدل على ذلك. قوله (عبد الله بن عمرو﴾ بالواو و (يحيى بن بكير) مصغر البكر بالموحدة
و﴿عقيل) بضم المهملة و (تبوك) يفتح الفوقائية وضم الموحدة الخفيفة موضع بين المدينة والشام
و﴿كملت) بفتح الميم وضمها و﴿ آذن﴾ أى أعلم من الحديث بطوله فى غزوة تبوك. قوله
﴿الذمة﴾ أى العهد وهم اليهود والنصارى ونحوه و﴿أبو اليمان) بفتح التحتانية وخفة الميم واسمه
٩٤
كتاب الاستئذان
فَنَّ اللَّه ◌ُحِبُّ الْرِفْقَ فِ الأَمْرِ كُلّهِ فَقُلْتُ يَارَسُولَ اللّهِ أَوَ لَمْ تَسْمَعْ مَاقَلُوا قَالَ
٥٨٧٩ رَسُولُ اللهِ صَلَّىالله عَليهِ وَسَمَقَدْ قُلْتُ وَعَلَيْكُمْ حَمْا عَبْدُاللهِبْنُ يُوسُفَ
أَخْبَنَا مَلِكٌ عَنْ عَبْدِ الهِبْنِ دِيَارِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عُمَ رَضِىَ اللهُ عَهُمَا أَنَّ
رَسُولَ اللّه صَلَّىاله عليهِ وَلَ قَالَ إِذَا سَلَمَ عَلَيْكُمُ الَهُودُ فَتَّمَا يَقُولُ أَحَدُهُ
٥٨٨٠ السَُّمُ عَيْكَ فَقُلْ وَعَلَيْكَ حَدَّثْنا مُتْمَنُ بْنُ أَبِ شَيَةَ حَدَّثَ هُشَيْ أَخْبَنَا عَُيْدُ
اللّهِبْنُ أَبِ بَكْرِ بْنِ أَنَسِ حَدْتَنَا أَنَسُ بُ مَالكَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النّيُّ
صَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَإذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الكِتَابِ فَقُولُوا وَعَلَيْكُمْ
بَابْتُ مَنْ نَظَرَفِ كِتَابِ مَنْ يُحْثَرُ عَلَى المُسْلِنَ لِيَسْتَيْنَ أَمْرُهُ حَّثنا
يُوسِفُ بْن ◌ُول حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِسَ قَالَ حَدَّثَى حُصَيْثُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ
٥٨٨١
الحكم بالمفتوحتين و﴿السام) الموت و﴿عثمان بن أبى شيبة) بالمعجمة المفتوحة ضد الشباب
و﴿هشيم) بالتصغير وكذا عبيد الله. قال النووى ( وعليكم) بالواو على ظاهره أى وعليكم الموت
أيضاً أى نحن وأنتم فيه سواء كلنا نموت والثانى أن الواوههنا للاستئناف لا للعطف وتقديره
عليكم ما تستحقونه من الدم . القاضى البيضاوى: معناه وأقول عليكم ما تريدون بنا أو ما تستحقونه
ولا يكون و﴿عليكم) عطفا على عليكم فى كلامهم ولا يتضمن ذلك تقريردعائهم ومر مباحثه فى كتاب
الأدب فى باب لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشاً (باب من نظر فى كتاب من يحذر) بلفظ المجهول
قوله ﴿يوسف بن بهلول) بضم الموحدة وإسكان الهاء وضم اللام الأولى التيمى مات سنة تسع
عشرة ومائتين و(عبد الله بن إدريس) بن يزيد بالزاى الأودى بفتح الهمزة وسكون الواو وبالمهملة
و﴿حصين) مصغر الحصن بالمهملتين وبالنون ابن عبد الرحمن و﴿ سعد بن عبيدة) مصغر ضد
40
كتاب الاستئذان
سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْنِ السُّلَىِّ عَنْ عَلَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ بَعَثَى
رَسُولُ اللّهِ صَلَّالهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالزُّرُ بْنَ الْعَوَّامِ وَأَبَا مَرْفَ الْغَوَىَّ وَكُنا
فارسٌ فَقَالَ انْطَلِقُوا حَتّى تَأْتُوارَوْضَةَ خَاخِ ◌َنَّ بِها امْرَةٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مَعَهَا
حَجِقَةٌ مِنْ حاطِبِ بْنِ أَبِى بَلْعَةَ إلَى الْمُشْرِكِينَ قالَ فَأَدْرَكْناها تَسِيرُ عَلَى جَمَل
لَا حَيْثُ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ قُلْنَا أَيْنَ الْكِتابُ الَّى
مَعَكُ قالَتْ مَا مَعِي كِتَابٌ فًَ ◌ِا فَبَنْا فِى رَحْلِ فَا وَجَدْنَا شَيْاَ قالَ
صاحِباتىَ مانَرَى كتاباً قالَ قُلْتُ لَقَدْ عَلَمْتُ مَا كَذَبَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ وَالَّذِى يُحْلَفُ بِهِ لَتُخْرِجِنَّ الْكِتابَ أَوْ لَأُجَرْدَنَّكْ قالَ فَلَّا رَأَت الجدّ
مِنَّ أَهْوَتَ بِيَدِها إلَى حُجْزَتِها وَهَ مُخْتَجِزَةٌ بِكِسَاء فَأَخْرَ جَتْ الْكتابَ قالَ
فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَفَقَالَ مَا حَمْلَكَ يا حاطبُ عَلَى
الحرة و(أبو عبد الرحمن﴾ عبد اللّه السلمى بضم المهملة وفتح اللام والرجال كلهم
كوفيون و﴿الزبير بن العوام) بتشديد الواو وتخفيف الميم و﴿أبومر ثد) بفتح الميم والمثلثة وتسكين
الراء بينهما وبالمهملة اسمه كناز بفتح الكاف وشدة النون وبالزاى الغنوى بفتح المعجمة والنون
وبالواو و(خاخ) بالمعجمتين موضع و﴿ حاطب) بكسر المهملة الثانية وبالموحدة (ابن أبي بلتعة)
بفتح الموحدة والفوقانية والمهملة وسكون اللام و ﴿ابتغينا فى رحلها) أى طلبنا فى متاعها
و ﴿الحجزة) بضم المهملة وإسكان الجيم وبالزاى معقد الازار وحجزة السراويل التى فيها التكة
واحتجز الرجل بازاره أى شده على وسطه و﴿إلا أن أكون) يحتمل كسر همزة إلا وفتحها
٩٦
كتاب الاستئذان
ما صَنَعْتَ قَالَ مانِى إِلَّا أَنْ أَكُونَ مُؤْمِناً بالله وَرَسُوله وَمَا غَيَّرْتُ وَلا بَدَّلْتُ
أَرَدْتُ أَنْ تَكُونَ لى عِنْدَ الْقَوْمِ يَدْ يَدْفَعُ اللهُ بِها عَنْ أَهْلِى وَمَالِ وَيْسَ مِنْ
أَعْحَابِكَ هُنَاكَ إِلَّ وَلَهُ مَنْ يَدْفَعُ اللهُبِ عَنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ قَالَ صَدَقَ فَ تَقُولُوا لَهُ
إِلََّ خَيْرَا قَ فَقَالَ عُمُرُ بْنُ الَخَّطَابِ إِنَّهُ قَدْ خَانَ الله وَرَسُولَهُ وَالمُؤْمِنِينَ فَدَعْنِى
فَأَضْرِبَ عُنْقَهُ قَالَ فَقَ يَأُ وَمَايَدْرِيَك ◌َعَلَّ اللهَقَدِ أَطَلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ
اعَمَلُوا مَاشْتُمْ فَقَد وَجَتْ لَكُمُ الَّةُ قَلَ فَدَمَعْتَ عَيْنَا عَمَ وقَالَ الله
وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ
٥٨٨٢ بأبْ كَفَ يُكْتَبُ الكِتابُ إِلَى أَهْلِ الكتاب حدثنا مَُّدُ بنُ
مُقاتل أَبُوالَحَنِ أَخْبَ نَا عَبدُالله أَخْبَرَ نَايُونُسُ عن الزُّهْرِىّ قالَ أَخْبَرَفى عُبَيْدُ
وأكثر الروايات بالكسر للاستثناء و ﴿ماغيرت﴾ أى الدين يعنى لم أرتد عن الاسلام وريد)
أى منة ونعمة واسم المرأة سارة بالمهملة والراء. قوله ﴿اعملوا﴾ فيه بمعنى المغفرة لهم فى الآخرة
وإلا فلو توجه على أحد منهم حد أ وحق يستوفى منه . فان قلت مر الحديث فى الجهاد فى باب الجاسوس
أنها أخرجته من عقاصها بالمهملتين والقاف أى من شعرها وههنا قال من حجزتها . قلت ربما كان
فى الحجزة أولا ثم أخرجته وأخفته فى العقاص فأخرجته منه ثانياً أو بالعكس . فان قلت ثمة ذكر
المقداد مكان أبى مرئد. قلت لامنافاة لاحتمال الاجتماع بينهما إذ التخصيص، بالذكر لا ينفى الغير
قوله (دمعت) بكسر الميم وفتحها . قال ابن بطال: فيه هتك ستر المذنب وكشف المرأة العاصية
والنظر فى كتاب الغير إذا كان فيه تهمة على المسلمين إذ حينئذ لا حرمة لا للكتاب ولا لصاحبه .
٩٧
كتاب الاستئذان
اللّهِ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بِنِ عُتْبَةَ أَنَّ ابْنَ عَّاسِ أَخْبَهُ أَنَّ أَبْسُفْيانَ بِنَ حْرِب أَخْبَرَهُ أَنَّ
هَقْلَ أَرْ سَلَ إِلَيْهِ فِى نَفَرِ مِنْ قُرَيْشِ وَكَانُوا تَارَا بِالَُّمِ ◌َتَوْهُ ◌َكَرَ الحَدِيَ
قالَ ثُمّ دَمَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُرِىَ فَإِذا فِيهِ بْسِمِ اللّه
الرَّحْنِ الَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدِ عَبْدِ اللّهِ وَرَسُولِإِلَى حَقَلَ عَظِ الزُّوِ السَّلامُ عَلَى
مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَا بَعْدُ
بَابُ بمَنْ يُبْدَأُ فى الكتاب وقالَ الَّيُْ حَدَّثَى جَعْفَرُ بنُ رَبِيعَةَ عنْ ٥٨٨٣
عَبْدِ الرَّحْمنِ بِنْ هُرْ مُزَ عْنَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضَى الله عَنْهُعَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى الله عَيهِ
وَسَم ◌َنْهُذَ كَرَرَجُلاً مِنْ نَى إِسْرَائِلَ أَخَذَ خَشَبَةٌ فَقَرَهَا فَأَدْخَلَ فِيهَ أََّدِينَر
وَصَحِيفَةً مِنْهُ إِلَى صَاحِبِهِ وَ قَالَ مُمَرُبْنُ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِهِ سَمَعَ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ الَُّّ
صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ نَجَرَ خَشَبَةً ◌َلَ الَالَ فِى جَوْفَِ وَكَتَبَ إِلَيْهِ صَيَّةٌ مِنْ
قوله (عبد الله بن عتبة) بضم المهملة وسكون الفوقائية وبالموحدة و(أبو سفيان) اسمه صخر بفتح المهملة
وتسكين المعجمة ابن حرب ضد الصلح و(هرقل) بكسر الهاء وفتح الراء وسكون القاف على المشهور
ملك الرم و(تجاراً ) بضم التاء وشدة الجيم وبكسرها وتخفيفها جمع التاجر وذكر الحديث بطوله على
ما تقدم فى أول الجامع. قوله ﴿الليث) مرادف الاسد ابن سعد الفهمى بفتح الفاء و (جعفر بن
ربيعة) بفتح الراء و(عبدالرحمن بن هرمز) بضم الهاء والميم وسكون الراء بينهماوبالزاى المشهور
بالأعرج و(عمر بن أبى سلمة) بالمفتوحتين ابن عبدالرحمن بن عوف وسبق الحديث مطولا فى باب
(١٣ - كرمانى - ٢٢)».
٩٨
كتاب الاستئذان
فُلاَن إِلَى فَلآن
٠٨٨٤ بابُ قَوْلِالَّيِ صَلَّالهُ عَيْهِ وَ قُومُوا إِلَى سَدِكُمْ حَّهَا أَبُ
الَوَليد حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِ أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنٍ ◌ُنَّهُ عَنْ
أَبِ سَعِدِ أَنَّ أَهْلَ قُرَيْقَ نَلُوا عَلَى حٍُ سَعْدٍ فَأَرْسَلَ النَّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ
وَسَلَيْهِ نَفَ قُومُوا إِلَى سَيِّكٌ أَوْ قَلَ خْكٌ فَ عِنْدَ الَّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَ فَقَالَ هُلاَ نَلُوا عَلَى حُكِْكَ قَلَ قَانِى أَحْكُ أَنْ تُقْتَلَ مُقَاتِلُ
وَتُسَْ ذَرَارِيُّهُمْ مَقَالَ لَقَدْ حَكْتَ بِمَا حَكَمَ بِالَلِكُ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّه أَفْهَمَنِى
بَعْضُ أَعْحَبٍ عَنْ أَبِ الَوَلِدِ مِنْ قَوْلِ أَبِ سَعِدٍ إِلَى حُكْكَ
باسْتُ المُصَارَةَ وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودِ عَلَّنَى النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الكفالة قوله ﴿أبو الوليد) بفتح الواو هشام الطيالسى و﴿أبو أمامة) بضم الهمزة (ابن سهل بن
حنيف) مصغر الحنف بالمهملة والنون والفاء و﴿أبو سعيد) أى الخدرى و﴿قريظة) مصغر
القرظ بالقاف والراء والمعجمة قبيلة من اليهود كانوا فى قلعة و(سعد) هو ابن معاذ و(مقاتلتهم)
أى الطائفة المقاتلة أو الرجال و﴿الذرارى) بتخفيف الياء وتشديد ها جمع الذرية أى النساء والصبيان
و﴿الملك) أى الله تعالى لأنه الملك الحقيقى على الاطلاق وروى بفتح اللام أى بحكم جبريل الذى جاء به
من عند الله تعالى وفيه استحباب القيام عند دخول الأفضل وهو غير القيام المنهى عنه لأن ذلك بمعنى الوقوف
وهذا بمعنى النهوض مر فى باب الجهاد. قوله (إلى حكمك) قال البخارى أنا سمعت من أبى الوليد على حكمك
وبعض الأصحاب نقلوا عنه بحرف الانتهاء بدل حرف الاستعلاء. قوله (المصافحة) أى الأخذ باليدوهو
٩٩
كتاب الاستئذان
التَّشُّهَ وَكَفِى بَيْنَ كَفَيْهِ وَقَالَ كَعْبُ بْنُ مَالكِ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَذَا بِرَسُولِ اللّهِ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَفَقَامَ إلَى طَلْحَةُ بِنُبِ اللهِ يُرَوِلُ خَى صَالَى وَهَّى
حَّثْا عَمْرُوْ بِنُ عَاصِمِ حَدْتَ هَمٌ عَنْ قَادَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَنْسَ أَكَانَتَ المُصَافَةُ ٥٨٨٥
فِى أَعْخَبِ الّيِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ نَعَمْ حَدَثْا يَحْيَ بْنُ سُلِيمَانَ قَالَ حَدْتَى ٥٨٨٦
ابنُ وَهْبِ قَالَ أَخْبَرَفِى حَيْوَةُ قَالَ حَدَّقَى أَبُو عَقِيلِ زُهْرَةُ بنُ مَعْدٍ سَمعَ جَدْهُ
عَبْدَ اللّهِ بِنَ هِشَامٍ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّيْ صَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ وَهْوَ آَخِذٌ بِدَ عُمَرَ
ابنِ الْخَطَّابِ
باسْبُ الْأَخْذِ بِاليَدَيْنِ وَصَافَ حَمَّدُ بْنُ زَيْدِ ابْنَ الُبَارَكِ بِدَيْهِ حدثنا ٥٨٨٧
أَبُو نُعَمْ حَدَّثَنَا سَيٌْ قَلَ سَمِعْهُ مُجَاهِدًا يَقُولُ حَدَّثَى عَبْدُ اللهِبنُ سَخْبَرَةَ أَبُوُ
بما يؤكد المحبة و﴿ كعب بن مالك) هو أحد الثلاثة الذين خلفوا من المعتذرين عن التخلف عن
غزوة تبوك وتقدمت قصتهم بتمامها ثمة و﴿طلحة بن عبدالله) أحد العشرة المبشرة و﴿الهرولة)
ضرب من العدو و(هنأنى) بقبول التوبة ونزول الآية لهم. قوله (عمرو) بالواو ابن عاصم
و﴿حيوة) بفتح المهملة وسكون التحتانية وفتح الواو ابن شريح مصغر الشرح بالمعجمة والراء
والمهملة التجيى بضم الفوقانية وكسر الجيم وبالتحتانية والموحدة و﴿أبو عقيل) بفتح المهملة وكسر
القاف زهرة بضم الزاى وتسكين الهاء ابن معبد بفتح الميم والموحدة وسكون المهملة بينهما ابن عبد
اللّه بن هشام التيمى والرجال كلهم بصريون فى هذا الاسناد إلا عبد الله التيمى. قوله ﴿ابن المبارك)
هو عبد الله و (سيف) بفتح المهملة وتسكين التحتانية و (أبو معمر) بفتح الميمين عبد الله بن
١٠٠
کتاب الاستئذان
مَعْمَر قَالَ سَمِعْتُ ابنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ عَلََّى رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَكَنِ بَنْ كَفَِّالََّهُ كَا يُعَلِغَى السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ النَِّيَّتُ للهِ وَالصَّلَواتُ
وَالطَّاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَُّّ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَكَاءُهُ السَّلامُ عَلَيْا وَعَلَى
عِبَادِ اللهِ الصالحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَدًا عَبْدُهُ
وَرَسُولُهُ وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْا فَمَّا قُبَ قُلْنَا الَّلَامُ يَعْنِى عَلَى النَّيِّ صَلَى اللهُ
//٥
عَلَيْهِ وَسَلّمَ
٥٨٨٨ بابُ الْعُانَقَةِ وَقَوْلِ الرَّجُلِ كَفَ أَصْبَحْتَ حَّثنا إسْحَاقُ أَخْبَرَنَا
سخبرة بفتح المهملة والموحدة وإسكان المعجمة بينهما وبالراء الأزدى الكوفى. قوله ﴿ظهرانينا)
أصله ظهرينا أى ظهرى المتقدم والمتأخر أى بيننا فزيدالألف والنون للتأكيد والنون مفتوحة لاغير
ومر شرح الكلام فى كتاب الصلاة (باب المعانقة) قال شارح التراجم: ترجم البخارى بالمعانقة ولم يذكر.
فيها شيئاً وإنما ذكرها فى كتاب البيع فى باب ماذكر فى الأسواق فى معانقة الرجل صاحبه عند
قدومه من السفر وعندلقائه وعندقوله كيف أصبحت فلعل البخارى أخذ المعانقة من عاداتهم عندقولهم
كيف أصبحت فاكتفى بذكر كيف أصبحت لاقتران المعانقة به عادة أو أنه ترجم ولم يتفق له حديث يوافقه
فى المعنى ولا طريق مسند آخر لحديث معانقة الحسن ولمير أن يرويه بذلك السند لأنه ليس عادته إعادة
السند الواحد مراراً . وقال بطال: ترجم الباب بالمعانقة وإنما أراد أن يدخل فيه حديث معانقته صلى الله عليه
وسلم الحسن فلم يجد له سندا غير السند الذى ذكره فى البيع فمات قبل ذلك وبقى الباب فارغاً من ذكر
المعانقة وتحته باب قول الرجل كيف أصبحت فلما وجد ناسخ الكتاب الترجمتين متواليتين ظنهما
واحدة إذالم يجدبينهما حديثاً والا بواب الفارغة فى هذا الجامع كثيرة قال وقول العباس (ألا تراه)
معناه ألا تراه ميتا أى فيه علامة الموت ثم قال له (أنت بعد ثلاث عبد العصا) أى مأمور لا آمر
وفيه جواز الأخذ باليد أى المصافحة والسؤال عن حال التعليل وجواز اليمين على ما قام عليه الدليل