النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١
كتاب الأدب
أُذُنْ وَلِّهِ قَرِّ الدَّجَاجَةِ فَيَخْلِطُونَ فِيهَا أَكْثَرَ مِنْ مِائَةَ كَذْبَةً
باسْتُ رَفْعِ البَصَرِ إلَى الَّمَاءِ وَقَوْلِهِ تَعَلَى أَقْلَا يَنْظُرُونَ إلى الابل كَيْفَ
والنون أى الكلمة المسموعة من الجن وبالمهملة والقاف و ﴿الجنى) مفرد الجن خلاف الانس
و﴿يخطفها) بفتح الطاء على اللغة الفصيحة وبكسرها و ﴿يقرها) بضم القاف وشدة الراء أى
يصوت بها يقال قرقريراً إذا صوت أو يصبها فيها كما يصب فى القارورة يقال قر الحديث فى أذنه
إذا صبه فيها وقيل القرترديدك الكلام فى أذن المخاطب حتى يفهمه وفى بعضها الدجاجة بفتح الدال
وكسرها من الحديث فى باب صفة إبليس فى كتاب بدء الخلق. الخطابى ( ليسوا بشىء) معناه نفى
ما يتعاطونه من علم الغيب أى ليس قولهم بشىء صحيح يعتمد عليه كما يعتمد على أخبار الأنبياء الذين
يوحى إليهم من الغيب وهذا كما تقول لمن عمل عملا من غير اتقان لصنعه ما عملت شيئاً ولمن قال
قولا غير سديد ماقلت شيئاً قال و (الدجاجة) بالدال ولعل الصواب الزجاجة بالزاى ليلاثم معنى
القارورة الذى فى الحديث الآخر وان صحت الرواية بالدال فهو من قولهم قرت الدجاجة وقرقرت
إذا قطعت صوتها وروى قر بكسر القاف وهو حكاية صوتها قال وقد بين صلى الله عليه وسلم أن
إصابة الكهان أحيانا إنما هو لأن الجنى يلقى إليه الكلمة التى يسمعها استراقا من الوحى فيزيد إليها
أ كاذيب يقيسها على ما كان يسمع فربما أصاب وربما أخطأ وهو الغالب وهؤلاء الكهان فيما علم
بشهادات الامتحان قوم لهم أذهان حادة ونفوس شريرة وطبائع نارية فألفتهم الشياطين لما بينهم
من المناسبة وساعفتهم بما فى وسعهم من القدرة فى هذه الأمور ويستفتونهم فى الحوادث فيلقون
إليهم الكلمات المرجومة قال تعالى ((هل أنبئكم على من تنزل الشياطين)) ثم قال ((والشعراء يتبعهم
الغاوون» فوصلهم بهم فى الذكر ولذلك تجد الكهان يقطعون تقطيع قوافى الشعر وتجد بعضهم
يدعى أن له خليلا من الجن يملى عليه الشعر ويقوله على لسانه قال ويحكى عن جرير بن عبد الله قال
كنت فى سفر في الجاهلية فأصللنا الطريق فصرت إلى خيام فنزلت فقدموا لنا ألبان الوحوش وإذا هم جن
من الجن ثم دعوا شيخا منهم فقالوا غن لنا فغنى بيت ثم تى بآخر فقلت أحدهما لطرفة والآخر للأعشى
فقال كذبا ما قالا أنا الذى كنت ألقى الشعر على لسانهما هذا شأن حزب الضلالة المتكلفين
لما ليس لهم والأنبياء عليهم السلام لا يتكلفون القول ولا يطلبون الأجر قال تعالى ((قل ما أسألكم
عليه من أجر وما أنا من المتكلفين» والكاهن يتكلف الكذب ويطلب الأجر فيأخذالرشوة فحزب

٦٢
كتاب الا دب
خُلقَتْ وَإِلَى الَّمَاء كَيْفَ رُفَعَتْ وَقَالَ أَيُّوْبُ عَنِ ابنِ أَبِىِ مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ
٥٨٣٦ رَفَعَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ رَأْسَهُ إِلىَ الَّمَاءِ حَّثنا ابنُ بُكَيْ حَدَّثَا
الُّ عَنْ عُقَيْل عَنِ ابْنِ شِهابِ قَالَ سَمَعْتُ أَبَاسَلَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْنِ يَقُولُ
أَخْرَفِ جَابِرُ بْنُ عَبِ أَّهُسَمَعَ رَسُولَ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَيَقُولُ ثُمَّ
فَعَنِى الَْحُ فَبَيْنَ أَنَا أَمْشِى سَمِعْتُ صَوْتَ مِنَ الَّمَاءِ فَفَعْتُ بَصَرِى إلى السّماء
٥٨٣٧ فَاذَا الَكَ الَّذِى جَاءْفِى بِحَرَاء قَاعِدٌ عَلَى كُرْسِ بَيْنَالسَّمَاءِ وَالأَرْضِ حَدَثْنَا ابْنُ
أَبِ مَرْيَ حَدَّثَا حَدُ بْنُ جَعْفَرِ قَالَ أَخْرَفِى شَرِيكٌ عَنْ كُرَيْبِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ
رَضَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ بِتُ فِ بَيْتِ مَيُونَ وَالَُّّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ عِنْدَهَا
فَمَّا كَانَ تُلُ الَّيْلِ الْآخِرُ أَوْ بَعْضُهُ قَصَدَ فَظَرَ الَى الَّمَاءِفَقَرَأَ إِنَّ فِ خَلْقِ
الَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ الَّيْلِ وَالْنَهَارِ لَآيَاتِ لِأُولِى الأَلْبَاب
الهدى أولياؤهم الملائكة والصالحون وحزب الضلالة أولياؤهم الشياطين وشرار الخلق قال تعالى
(الله ولى الذين آمنوا) الآية. قوله ﴿ابن أبي مليكة) مصغر الملكة عبد الله و(يحي بن بكير) مصغر
البكر بالموحدة و ﴿عقيل) بضم المهملة و ﴿فتر) أى قل مجىء جبريل عليه السلام بالوحى
و﴿حراء) بكسر الحاء وخفة الراء وبالمد منصرفا على الاصح جبل بمكة و(الكرسى} بضم الكاف
وكسرها مر فى أول الجامع. قوله ﴿ابن أبى مريم﴾ سعيد و (شريك) بفتح المعجمة وكسر الراء
ضد الوحيد ابن عبد الله و﴿ كريب) مصغر الكرب بالراء والموحدة ابن أبى مسلم مولى ابن عياش
مات بالمدينة و﴿ ميمونة) زوجة النبي صلى الله عليه وسلم خالة ابن عباس و﴿ أو بعضه) شك من الراوى

٦٣
کتاب الأدب
بَابُْ نَكْتَ الْعُودِ فِى الْمَاءِ وَالطّين حدثنا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحَ عَنْ ٥٨٣٨
مُثَنَ بْنِ غَاثِ حَدَّا أَبُمَنَ عَنْ أَبِى مُوسَى أَنَّ كَنَ مَعَ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ
وَسَعَ فِ حَاتِطٍ مِنْ حِيَطَانِ الَدِينَةِ وَفِ يَدِالَِّ صَلَّى الهُ عَيْهِ وَسَلَمُودٌ
يَضْرِبُ بِه ◌َيْنَ الْمَاءِوَالِّينِ ◌َرَجُلٌ يَسْتَفْتِحُ فَلَ النِىُّ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسََّ
٠٠
اقْتَحْ وَبَشْرُهُ بالَنَّةِ فَذَهَبْتُ فإذا أَبُو بَكْرِ فَتَحُ لَهُ وَبَشْرَتُهُ بِالَّةِ ثُمَ أْسَتْتَحَ
رَجُلْ آَخُرْ فَقَالَ أَفْتَحْلَهُ وَبَشْرُهُ بالَنَةِ فاذا عُمَرُ فَفَتَحْتُ لُهُ وَبَشَرَتُهُ بِالَّةِ ثْ
اسْتَفْتَ رَجُلٌ آخُرُ وَكَانَ مُتَّكَثًا كَسَ فَقَالَ اقَتَحْ وَبَشْرُهُ بِالَّةِ عَلَى بَلْوَى
تُصِيُّهُ أَوْ تَكُونُ فَهْبُ فاذاُثَانٌ فَفَتَحُْلَهُ وَبَشْرَتُهُ بِالَّةِ فَأَخْبَرْتُ بَّذِى
قالَ قَالَ اللهُ المسْتَعَانُ
بأسَبُْ الرَّجُل يَنْكُتُ الَّىَ بَده فى الأَرْضِ حَّنا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّار ٥٨٣٩
٠٠٠
مر مرارا . قال ابن بطال: فيه رد على أهل الزهد فى قولهم أنه لا ينبغى النظر إلى السماء تخشعاً وتذللا
الله سبحانه وتعالى (باب من نكت العود) يقال نكت فى الأرض إذا ضرب فأثر فيها. قوله
﴿يحي﴾ ابن أبى سعيد القطان و ﴿عثمان) أى ابن غياث بكسر المعجمة وخفة التحتانية وبالمثلثة
البصرى وفى بعض النسخ يحي بن عثمان وهو سهو فاحش و﴿أبو عثمان) هو عبد الرحمن النهدى
بالنون و ﴿ بلوى) بدون التنوين البلية وفيه معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث وقع كما
أخبر لأن البلاء الذى أصابه هو شهادته رضى الله تعالى عنه وتقدم الحديث فى كتاب المناقب وذكر
فيه أن الحائط هو بستان فيه بثر أريس بفتح الهمزة وكسر الراء وإسكان التحتانية وبالمهملة . قوله

٦٤
٠
کتاب الأدب
حَدَّثَنَا ابٌ أَبِى عَدَىّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلِيمَنَ وَمَنْصُور عْنْ سَعْد بن عَُيْدَةَ عَنْ
أَبِ عَبْدِ الَّرْنِ السُّلِ عِنْ عَلِّ رَضَى اللهُ عَنْهُقَ كُنَا مَعَ النّ صَلَّىالله عَلَيْهِ
وَ فِى جَةٍ بَ يَنْكُ الأَرْضَ بِعُودِ فَقَالَ لَيْسَ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّ وَقَدْ
فُرِغَ مِنْ مَقْعَدِهِ مَنَ الَّةِ وَالَّارِ فَقالُوا أَفَا تَتْكُلُ قَالَ أْعَمُوا فَكُلّ مُيَسَّرُ فَمَّ
مَنْ أَعْطَى وَأَنْقَى الْآيَةَ
٥٨٤٠ بأبُْ الْتَّكِْ والتَسْبِيحِ عِنْدَ التَّجُبِ حَثْنَا أَبُ اليَمَان أَخْبَرَنَا
◌ُعَيْبَ عِنِ الَّرْهِرِىّ حَدَثْى ◌ِهِنُ بِنْتُ الْحَارِثِ أَنْ أُمَّسَ رَضَى الله عَنْهَا قَت
اسْتَقَظَ الَّيُّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ سُبْحَانَ اللّهِ مَذَا أُنْلَ مِنَ الْخَرَائِ
وَمَاذَا أُنْلَ مِنَ الفِتَنِ مَنْ يُوقِظُ صَوَاحِبَ الْحُجَرِ يُرِيدُبِ أَزْوَابَهُ حتَّى يُصَلِينَ
رُبَّ كَاسَةٍ فِ الدُّنْيَ عَارِيَةٍ فِ الآخِرَةِ وَ ابْنُ أَبِ ثَوْرِ عَنِ ابْنِ عَبَسِ عَنْ
◌ُمَرَ قَالَ قُلْتُ لِلنَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ طَلَْ نِسَاءَكَ قَالَ لاَ قُلْتُ اللهُ أَكْبرُ
(محمد بن بشار) بفتح الموحدة وشدة المعجمة و ﴿ابن أبى عدى) بفتح المهملة الأولى وكسر
الثانية محمد و﴿سليمان﴾ هو التيمى و﴿منصور﴾ هو ابن المعتمر و(سعد بن عبيدة﴾ مصغر العبدة
ختن أبى عبد الرحمن عبد الله السلمى بضم المهملة وفتح اللام الكوفى المقرى. قوله ﴿فرغ) بلفظ
المجهول أى حكم عليه بأنه من أهل الجنة أو النار وقضى عليه بذلك فى الأزل و ﴿لا يتكل) أى
لا يعتمد عليه إذ المقدور كائن سواء عملنا أم لا فقال لا بل عليكم بالأعمال فان الذى قدر عليه بأنه

٦٥
كتاب الأدب
حَّنْا أَبُ أَمَان أَخْبَرَ نَ شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ وَحَدَّثَنَاْ إِسْمَعِلُ قَالَ حَلْتَنِ
أَخِى عَنْ سُلَ عَنْ مُحمّدِ بْنِأَِّ ◌َِ عُنِ ابْنِ شِهَبٍ عَنْ عَلِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنَّ
صَغِيَةَ بِنْتَ ◌ُِّ ◌َوْجَ النِّّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ أَخْرَهُ أَنَّهَا جَاءَتْ رَسُولَ اللّه
صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسْلَم تَزُورُهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فِ المَسْجِدِ فِ الَشْرِ الغَوَابِرِ مِنْ
رَمَضَانَ فَتَحَدَّثَتْ عِنْدَهُ سَاعَةٍ مِنَ الِشَاءِ ثُمْ فَمَتْ تَتْلِبُ فَقَامَ مَعَهَا النَُّ صَلَى
اللّهُعَلَيهِ وَسَلَ يَقْلُاَ خَى إِذَا بَلَغَتْ بَابَ الَسْجِدِ الَّذِى عِنْدَ مَسْكَنِ أُمِّ سَةَ
زَوْجِ الَّيِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسْلَ مَرَّ بِمَا رَجُلَانِ مِنَ الأَنْصَارِ فَلََّا عَلَ
رَسُولِ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَثَمْ نَفَذَا فَقَالَ لَهُمَ رَسُولُ اللّه صَلَىاللهُ عليهْ
وَمَ عَلَى رِسْلِكَ إِّمَا هِىَ صَفِيَّةٌ بِنْتُ حَيّ قَالَا سُبْحَانَ اللّهِ يَارَسُولَ الله
١
٥٨٤١
٦
فى الجنة يسهل الله له عمل الصالحين ومن قدر له بأنه من أهل النار يسر الله عليه عمل الطالحين مر فى
كتاب الجنائز فى باب موعظة المحدث بلطائف شريفة فتأملها. قوله (أخى) هو عبدالحميد و(سليمان)
هو ابن بلال و ﴿محمد بن أبى عتيق) بفتح المهملة وكسر الفوقانية و ﴿على بن الحسين) هو زين
العابدين رضى الله تعالى عنهما و ﴿صفية) بفتح المهملة بنت حيى بضم المهملة وخفة التحتانية الأولى
وشدة الثانية و ﴿الغوابر﴾ أى الباقيات والغابر من المشتركة بين الضدين بمعنى الباقى والماضى
و﴿ تنقلب) أى تنصرف إلى بيتها و ﴿أم سلمة) بالمفتوحتين هند المخزومية و﴿نفذا) باحجام
الذال يقال رجل نافذ فى أمره أى ماض و﴿على رسلكما) بكسر الراء أى على هينتكما ويقال افعل
كذا على رسلك أى اتتدفيه ولا تعجل و( سبحان الله) اما حقيقة أى أنزه الله عن أن يكون رسوله
(٩ - كرمانی - ٢٢)»

٦٦
كتاب الأدب
وَكَبُرَ عَلَيْمَا قَالَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِى مِنِ ابنِ آدمَ مَبْلَغَ الَّمِ وَإِ خَشِيتُ أَنْ
يَقْذِفَ فِى قُلُوبِكُا
:
بابُ النَِّي عَنِ الْخَذْفِ حَّثنا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَادَةَ قَالَ
٥٨٤٢
/٠٠٠٠١٥
سَمْتُ عُقْبَةَ بِنَ صُهْنَ الأَزْدِىَّ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلِ المُرَّبِّ قَلَ نَى
منهما بما لا ينبغى واما كناية عن التعجب فى هذا القول و﴿ كبر﴾ أى عظم وشق عليهما
و﴿مبلغ) أى كمبلغ ووجه الشبه عدم المفارقة وكمال الاتصال و﴿ يقذف﴾ أى شيئاً تهلكان بسببه
لأن مثل هذه التهمة فى حقه صلى الله عليه وسلم تكادتكون كفراً مر الحديث فى الاعتكاف. قوله
﴿ابن أبى ثور) بلفظ الحيوان المشهور عبيد الله بن عبد الله بن أبى ثورمر مع الحديث فى باب التثاؤب
فى العلم. قوله (هند) منصرفا وغير منصرف بنت الحارث الفراسية بكسر الفاء وبالراء وبالمهملة
وقيل القرشية وعبر عن الرحمة بالخزائن لقوله تعالى ((خزائن رحمة ربى)) وعن العذاب بالفتن لأنها
أسباب مؤدية إلى العذاب أو هو من المعجزات لما وقع من الفتن بعد ذلك ورفتح الخزائن)
حين تسلط الصحابة على فارس والروم. قوله ﴿رب) فيه لغات وفعلها محذوف أى رب كاسية
عرقتها والمراد أن اللآتى يلبسن رقيق الثياب التى لا تمنع من إدراك لون البشرة معاقبات فى الآخرة
بفضيحة التعرى أو ان اللابسات للثياب النفيسة عاريات عن الحسنات فيها فى كتاب العلم واعلم أن
هذا الحديث وقع فى بعض النسخ قبل باب التكبير وحينئذ لا يناسب ترجمة ذلك الباب . قال ابن
بطال: قلت للمهلب ليس حديث أم سلمة مناسبا للترجمة فقال إنما هو مقو للحديث السابق يعنى لما
ذكر أن لكل نفس بحكم القضاء والقدر مقعداً من الجنة أو النار أكد التحذير من النار بأقوى أسبابها
وهى الفتن والطغيان والبطر عند فتح الخزائن ولا تقصير فى أن يذكر ما يوافق الترجمة ثم يتبعه بما
يقوى معناه وقال أيضاً عادة العرب أخذ العصا عندالكلام والخطب وغيره. والشعوبية وهم طائفة
تفضل العجم على العرب أنكروا ذلك عليهم وهو حصل منهم وكيف لا وكان لموسى عليه السلام
عضاً وقد جمع الله تعالى فيها من البراهين العظام ما هو معلوم وكان لسليمان عليه السلام منسأة يتخذها
فى مصافاته وصلواته وخطبه أقول هى سنة للأنبياء وزينة للأولياء ومذمة للأعداء وقوة للضعفاء

٦٧
کتاب الا دب
النُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنِ الْخَذْفِ وَقَالَ إِنَّهُ لَا يَقْتُلُ الصَّيْدَ وَلَا يَنْكَأُ العَدُوَّ
وَإِنَّهُ يَفْقَهُ العَيْنَ وَيَكْسِرُ السِنَّ
بَابُْ الحَمْد لِلْعَاطِسِ حَتَنَا مُحَّدُ بِنُ كَثِيرِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا ٥٨٤٣
سُلِمَانُ عَنْ أَنَسِ بنِ مالك رَضِىَ الله عَنْهُ قالَ عَطَ رَجُلانِ عِنْدَالنِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمْتِ الْآخَرَ فَقَيلَ لَهُ فَقَالَ هذَا حَمَدَ اللَّوَهُذَا
لَمْ يَحْمَدِ اللهَ
باسبُ تَشْمِيت العَاطس إذَا حَدَ اللّهَ حّثنا سُلِيمَنُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَا ٥٨٤٤
تُعْبَةُ عَنِ الَّشْعَثِ بِنِ سُكْ قالَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بنَ سُوَيْدٍ بِنِ مُقَرِّنٍ عَنِ البَاءِ
قوله (عقبة) بضم المهملة وسكون القاف وبالموحدة ابن صهيبان بضم المهملة وإسكان الهاء وبالموحدة
الأزدى بفتح الهمزة وسكون الزائ وبالمهملة و(عبدالله بن مغفل) بضم الميم وشدة الفاء المفتوحة
المزنى بفتح الزاى وبالنون من أصحاب الشجرة و (الخذف) بالمعجمتين رمى الحصا بالأصابع
و﴿النكاية) قيل الغدر وجرحهو ﴿الفقء) بالفاء والقاف والهمز القلع. قال ابن بطال: هو الرمى
بالسبابة والابهام والمقصود النهى عن أذى المؤمنين وهو من جملة آداب الاسلام (باب الحمد العاطس)
قوله ﴿محمد بن كثير) ضد القليل و﴿سليمان) أى ابن طرخان بفتح المهملة وإسكان الراء وبالمعجمة
التيمى بفتح الفوقانية وكسر التحتانية و ﴿عطس) بفتح الطاء (يعطس) بالضم والكسر
و﴿التشميت﴾ بالمعجمة أصله إزالة شماتة الأعداء والتفعيل للسلب نحو جلدت البعير أى أزلت
جلده فاستعمل للدعاء بالخير لاسما بلفظ يرحمك الله وبالمهملة بكونه على سمت حسن. قوله (أشعث)
بفتح الهمزة وإسكان المعجمة وبالمثلثة ابن سليم مصغر السلم و(معاوية بن سويد) مصغر السود ابن

٦٨
کتاب الا دب
رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ أَمَرَنَ النَّيُّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ بِسَبْعٍ وَهَنَ عَنْ سَبْعِ أَمََّ
بِيَدَةِ المَرِيضِ وَأَّاعِ الْجَارَةِ وَتَشْمِيتِ العاطِ وإجابةِالّاعِى وَرَدِالسّلامِ
وَنَصْرِ المَظْلُومِ وَإِبْرَارِ الْسِ وَهَانا عِنْ سَيْعٍ عِنْ خَمِ الذّهَبِ أَوْ قَالَ خَلْقَةَ
الذّهَبِ وعِنْ لُبْسِ الحِ والِّيَاجِ والُّنْدُسِ وَالَاتِر
٠٨٤٥ بابُ ما يُسْتَخَبُّ مِنَ الُطلِسِ وَمَا يَكْرَهُ مِنَ الْشَاوُبِ حَّرْنَا آدَمُ
اِبُ أَبِ أَيْسٍ ◌َْتَ ابُأَبِ ذِْبِ حَدََّا سَعِدُ الْقِىُّ عَنْ أَيِهِعنْ أَبِ هُرَيْرَةَ
مقرن بفاعل التقرين بالقاف والراء و﴿البراء) بتخفيف الراء وبالمدابن عازب بالمهملة والزاى. قوله
(إبرار المقسم) أى تصديق من أقسم عليك وهو أن تفعل ماسأله والأمر فى هذه السبعة مختلف فى بعضها
للوجوب وفى بعضها للندب كما أن النهى يحتمل أن يكون فى بعضها لغير التحريم ومر فى أول كتاب الجنائز
أنه من باب استعمال اللفظ الواحد فى معنييه الحقيقى والمجازى أم لا . قوله ﴿المياثر) جمع الميثرة
بكسر الميم من الوثارة بالمثلثة والراء وهى مركب كانت تصنعه النساء لأزواجهن على السروج. فان
قلت: المنهيات خمسة لاسبعة قلت السادس القسى والسابع آنية الفضه ذكرهما فى كتاب اللباس
قوله ﴿التثاؤب) بالهمز على الأصح وقيل بالواو وقيل التثأب بوزن التفعل وهو التنفس الذى
ينفتح منه الفم من الامتلاء وثقل النفس وكدورة الحواس ويورث الغفلة والكسل ولذلك أحبه
الشيطان وضحك منه والعطاس سبب لخفة الدماغ واستفراغ الفضلات عنه وصفاء الروح ولذلك
كان أمره بالعكس فان قيل انترجمة فى التشميت للحامد وحديث البراء عام قلت هو وإن كان مطلقا
لكن لابد من التقييد بالحامد للحديث الذى بعده والذى قبله حملا للمطلق على المقيد . قال ابن بطال:
كان ينبغى للبخارى أن يذكر حديث أبى هريرة فى هذا الباب قال وهذا الباب من الأبواب الذى عجلت
المنية عن تهذيبه لكن المعنى المترجم به مفهوم منه. قوله ﴿آدم بن أبى إياس) بكسر الهمزة وتخفيف
التحتانية وبالمهملة و﴿ابن أبي ذئب) بلفظ الحيوان المشهور محمد بن عبد الرحمن و(سعيد) هو

٦٩
کتاب الأدب
رَضَ الله عَنْهُ عنِ النَّ صَلَّى اللهُ عَلْهِ وَسَلَمَإِنّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكَرَهُ
الَّاوُبَ فِإذا عََ ◌َمِدَ اللّه ◌َقُّ عَى كُلّ مُسْلِ سَمِعَهُ أَنْ يُشْتَهُ وَمَّا الََّأُبُ
فَمَا هُوَ مَنَ الشَّيْطَانِ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ فإذا قال ها ◌َكَ مِنْهُ الشَّيْطانُ
باتُ إذا عََ كَفَ يُشَمَّتُ حَرْنا مالِكُ بنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا ٥٨٤٦
عَبُالَزِ بِنُ أَبِ سَ أَخَنَا عَبْدُ اللهِبُ دِيَارِ عِنْ أَنِ صالحٍ عِنْ أَبِ حُرَةً
رَضِىَ الله عَنْهُ عِنِ النّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ قَ إذا ◌َ أَحَدٌ ◌َُلِ
الْخُدُ للّهَ وَلَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ يَرْخُكَ الله فاذا قالَ لَهُ يَرْعُمَكَ اللهُ فَلْيَقُلْ
٠٠
ابن كيسان المقبرى بضم الموحدة وفتحها قوله (فليرد) وذلك إما بوضع اليد على الفم وإما بتطبيق
الشفتين وذلك لئلا يبلغ الشيطان مراده من ضحكه عليه من تشويه صورته أو من دخوله فيه كماجاء
فى بعض الروايات و(ها) هو حكاية صوت المتشائب يعنى إذا بالغ فى الثوباء ضحك الشيطان منه فرحا
بذلك . الخطابى: معنى المحبة والكراهة فيهما ينصرف إلى الأسباب الجالبة لهما وذلك أن العطاس
إنما يكون مع الخفة وانفتاح السدود والتثاؤب إنما هو عندامتلاء البدن وكثرة المأكل وقيل ماتثاءب
نبى قط قال وانما أضيف إلى الشيطان لأنه هو الذى يزين للنفس شهوتها . أقول فالغرض التحذير من
السبب الذى يتولد منه ذلك وهو التوسع فى الأكل واختلف فى التشميت فقال الظاهرية واجب
على كل السامعين . وقال مالك: واجب على الكفاية وقيل هو ندب ثم اختلفوا فى أنه سنة على العين
أو على الكفاية وأولوا لفظ الحق بأنه ثابت أو حقيق أوحق فى حسن الآداب وكرم الأخلاق
قال ابن بطال : معنى الاضافة إلى الشيطان إضافة الارادة والرضا أى يحب أن يرى تناوب الانسان
لأنها حال تغير الصورة فيضحك من فعله لا أن الشيطان يفعل التثاؤب فى الانسان إذ لا خالق إلا الله
وكذلك كل ما نسب إليه كان إما بمعنى الارادة وإما بمعنى الوسوسة فى الصدور. قوله (عبدالعزيز بن
أبى سلمة) بفتحتين و﴿أخوه﴾ أى فى الاسلام والشك فى لفظ (أو صاحبه) من الراوى والبال والحال

٧٠
کتاب الأدب
يَهْدِيَكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بالَكُمْ
وروه
٥٨٤٦ بابٌ لا يُشَمَّتُ العاِسُ إِذَا لَمْ يَحْمَدِ اللهَ حَّمْا آدَمُ بْنُ أَبِ إِيَاسٍ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا سُلِمانُ النِّىُّ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَا رَضِى الهُ عَنْهُ يَقُولُ عَطَسَ
رَجُلانِ عِنْدَ الَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّ فَضَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يَُمَّتِ الْآخَرَ
فَقَالَ الرَّجُلُ يَارَسُولَ الله ثَمَّتَّ هذا وَلَمْ تُشَمْتِى قَالَ إِنّ هُذا حَدَاللهَ وَلَمْ
تَحْمَدَ اللّهَ
٥٨٤٨ بابْ إِذَا تَاوَبَ فَضَعْ يَدَهُعَلَى فِيهِ حَّتْا عَاصِمُبْنُ عَلَى حَدَّثَنَا ابْنُ
أَبِ ذِئْبَ عَنْ سَعِدِ المَغْبُرِّ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النّيِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَ قَالَ إِنّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَسْرَهُالَُّبَ فَاذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ وَحَدَ اللهَ
وقيل القلب وقيل الشان أعلم أن الشارع إنما أمر العاطس بالحمد لما حصل له من المنفعة بخروج
ما اختنق فى دماغه من الأبخرة. قال الأطباء: العطسة تدل على قوة طبيعة الدماغ وصحة مزاجه فهى
نعمة وكيف لا وأنها جالبة للخفة المؤدية إلى الطاعات واستدعى الحمد عليها ولما كان ذلك تغيراً
لوضع الشخص وحصول حركات غير مضبوطة بغير اختياره ولهذا قيل أنها زلزلة البدن أريد إزالة
ذلك الانفعال عنه بالدعاء له والاشتغال بجوابه ولما دعى له كان مقتضى ((وإذا حييتم بتحية فيوا
بأحسن منها)، أن يكافئه بأكثر منها فلهذا أمر بالدعوتين الأولى لفلاح الآخرة وهو الهداية المقتضية
له والثانية لصلاح حاله فى الدنيا وهو إصلاح البال فهو دعاء له بخير الدارين وسعادة المنزلتين وعلى هذا
قس سائر أحكام الشريعة وآدابها. قوله (شعبة) بضم المعجمة وإسكان المهملة و(سليمان) التيمي

كتاب الأدب
كَانَ حَقًّا عَلَى كُلّ مُسْلم سَمَعَهُ أَنْ يَقُولَ لَهُ يُرْحَمُكَ اللهُ وَأَمَّا الشَّاوُبُ فانَّا هُوَ
مِنَ الشَّيْطَانِ فَاذَا تَوَبَ أَحَدُكُمْ فَيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ فِنَّ أَحَدَثْ إِذَا تَتَبَ
ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطانُ
يفتح الفوقانية وإسكان التحنائية . قوله (فليرده) فان قلت إذا تثاءب ووقع الثوباء فكيف يرده
قلت يعنى إذا أراد التثاؤب أو أن الماضى بمعنى المضارع . فان قلت أين وجه دلالته على وضع اليد
على الفم قلت عموم الردإذقد يكون ذلك بالوضع كا يكون بتطبيق الشفة على الأخرى مع أن الوضع أسهل
وأحسن قال ابن بطال ليس فى الحديث الوضع ولكن ثبت فى بعض الروايات إذا تاءب أحدكم فليضع يده على
فيه فان قلت الضحك ههنا حقيقة أم مجاز عن الرضابه قلت الأصل والحقيقة ولا ضرورة تدعو إلى
العدول عنها والله أعلم .
هذا آخر كتاب الأدب أدبنا اللّه تعالى بآداب الاسلام بفضله العميم وعصمنا من نزعات الشيطان
وزلات الأقدام بلطفه الكريم وهذا تمام المجلدة الثالثة من تجزئة المصنف رحمه الله تعالى

٧٢
كتاب الاستئذان
بي
٦ِاللهِالرّ الرَّحِيمُ
كتاب الاستئذان
٥٨٤٩ بابُ بَدْرِ السّلامِ حَّنَا يَخِ بنُ جَعْفَرِ حَدَّثَ عَبْدُ الرََّاقِ عَنْ
مَعْمَرَ عَنْ حَمَّامٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَمَ قَالَ خَلَقَ الله آدَمَ
عَلَى صُورَتِهِ مُولُسُِونَ ذِرَاءً فَلَّا خَلَهُ ◌َ اذْهَبْ فَمٍ عَلَى أُوْلِكَ النَّرِ
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين وسلم
كتاب الاستئذان
﴿باب بدو السلام) قوله (يحيى بن جعفر) البيكندى بكسر الموحدة وإسكان التحتانية وفتح
الكاف وسكون النون وبالمهملة و﴿عبد الرزاق) هو ابن همام اليمانى و﴿معمر) بفتح الميمين
ابن راشد ضد الضال البصرى و ﴿همام) بتشديد الميم ابن منبه بكسر الموحدة المشددة الصنعانى
تقدموا مراراً. قوله (صورته) فان قلت مامرجع الضمير قلت آدم لأنه أقرب أى خلقه فى أول
الأمر بشراً سوياً كامل الخلقة طويلا ستين ذراعا كما هو المشاهد بخلاف غيره فانه يكون أولا
نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم جنينا ثم طفلا ثم رجلا حتى يتم طوله فله أطوار . قال ابن بطال : أفاد
صلى الله عليه وسلم بذلك ابطال قول الدهرية ان لم يكن قط إنسان إلا من نطفة ولا نطفة إلا من

٧٣
كتاب الاستئذان
مِنَ المَلائِكَةُ جُلُوس فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّنَكَ فَائِهَ تَحِتَُّكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِيَتَكَ فَقَالَ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ قَالُوا الَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللّهِ فَادُوهُ وَرَحْمَةُ اللهِ فَكُلُّ مَنْ
يَدْخُلُ الَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ فَعَلَمْيَلِ الخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ خَتَّى الآنَ
باسبُ قَوْلِ الله تَعَلَى ◌َ أَيُّهَ الدّينَ آَنُوا لَاتَدْخُلُوا بُوْنَا غَيْرَ بُوْتِكُمْ
◌َّ تَسْتَأْسُوا وَتُسَّوا عَلَى أَهْلِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْلَّكُمْ تَذْكُرُونَ فَانْ لمْ
أَجِدُوا فِيَا أَحَدَا فَاتَدْخُلُوهَا حَتّى يُؤَْ لَكُمْوَإِنْ قِلَ لَكُرْجِعُوا
فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللهُ بِمَا نَعْمَلُونَ عَلِمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ
تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيَهَا مَنَاحٌ لَكُمْوَاللهُ يَعْلَ مَتُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ
إنسان وقول القدرية ان صفات آدم عليه السلام على نوعين ما خلقها الله وما خلقها آدم بنفسه قال
وقيل أنه صلى اللّه عليه وسلم مر برجل يضرب عبده فى وجهه لطما فزجره عن ذلك وقال خلق الله
آدم على صورته قالها كناية عن المضروب وجهه قال وقد يقال هو عائد إلى الله تعالى لكن الصورة
هى الهيئة وذلك لا يصح إلا على الأجسام فمعنى الصورة الصفة كما يقال عرفنى صورة هذا الأمر
أى صفته يعنى خلق آدم على صفته أى حيا عالما سميعاً بصيراً متكلما أو هو إضافة تشريفية نحو بيت
الله وروح اللّه لأنه ابتدأها على غير مثال سابق بل بمحض الاختراع فشرفها بالاضافة اليه
قوله ﴿ نفر) بفتح الفاء وسكونها عدة رجال من ثلاثة إلى عشرة وهو بالرفع خبر مبتدإ محذوف
وبالجر و﴿ على صورةٌ) خبر لكل و﴿ينقص﴾ أى طوله قال بعضهم هو فىمعنى ما قال تعالى «لقدخلقنا
الانسان فى أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين) وفيه الاشعار بجواز فناء العالم كله كما جاز فناء
بعضه وفيه أن الملائكة فى الملأ الأعلى يتكلمون بلسان العرب ويتحيون بتحية الله تعالى والأمر
« ١٠ - كرمانی - ٢٢ )»

٧٤
كتاب الاستئذان
مشكل
وَقَالَ سَعِيدُ بِنُ أَبِ الَسَنِ لِلْحَسَنِ إِنَّ نِسَاءَ العَجَمِ يَكْشِفْنَ صُدُورَهُنَّ
وَرُؤُسَهُنَّ قَالَ اصْرِفْ بَصَرَكَ قَوْلُ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ قُلْ لِلْمُؤْمِينَ يَغُوا مِنْ
أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفُطُوا فُرُوجَهُمْ وَقَالَ قَدُ عَّالا يَحِلُ لَهُمْ وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ
يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِ هِنَّ وَيَحْفَظَ فُرُوجَهُنَّ خَاتَةَ الأَعْنِ مِنَ النَّظَرِ إلَى مَانُِىَ
عَنْهُ وَقَ الُّهْرِىُّ فِى النّظَرِ إلَى الَّى لَمْتَعْ مِنَ النّساءِ لَا يَصْلُ النَّظَرُ إلَى شَىْء
مَنْهُنّ ◌َّنْ يُشْتَهَى النَّظُرُ إِلَيهِ وَإِنْ كَانَتْ صَغِيرَةً وَكَرَهَ عَطَاءُ النَّظَرَ إلَى الجَوَارى
٥٨٥٠ يُعْنَ بِمَكََّإِلَّ أَنْ يُرِيدَ أَنْ يَشْتَرِىَ حَدْنَا أَبُوالَمَانِ أَنْبَرَنَا شُعَيْبٌ عِنِ
الَّهْرِىَ قَالَ أَخَفِى سُلْاُ بِنُ يَسَارٍ أَخْبَرِفِى عَبْدُ الَّهِبْنُ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ
عنهُمَا قَالَ أَرَدَفَ رَسُولُ اللّهِ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَالفَصْلَ بَنَ عَبَّاسِ يَوْمَ النّحْرِ
خَلْقَهُ عَلَى مُجُزْ رَاحَتْهِ وَكَانَ الفَضْلُ رَجُلَّ وَضِيْئًا فَوَقَ النُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَ لِلنَّاسِ يُفْتِهِمْ وَ أَقْبَتِ امْرَةٌ مِنْ خَشْهَ وَضِيئَةٌ تَسْتَغْتِى رَسُولَ اللّه صَلَى
بتعلم العلم من أهله . قوله (سعيد بن أبى الحسن) هو أخو الحسن البصرى مرفى كتاب البيع و(قال)
أى الحسن لأخيه (اصرف بصرك) عنهن. قوله (قال تعالى يعلم خائنة الأعين) وهى صفة للنظرة أى
يعلم النظرة المسترقة إلى مالا يحل وأما خائنة الأعين التى حرمتها هى من خصائص النبي صلى الله
عليه وسلم فهى الإشارة بالعين إلى مباح من الضرب ونحوه على خلاف ما يظهر بالقول . قوله
﴿سليمان بن يسار) ضد اليمين و ﴿الفضل) بسكون المعجمة ابن عباس رضى الله عنهما و(وضيئاً)

٧٥
كتاب الاستئذان
اللهُ عَلَيْهِ وَسَ فَطَفَقَ الَفْضْلُ يَنْظُ إِلَيْها وَ أَعْبَهُ حُسْنُها فالْتَفَتَ النُّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلْمَ وَالَفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْا فَأَخْلَ بِيَدِهِ فَأَخَذَ بِذَقَنِ الفَضْلِ فَعَلَ وَجْهَهُ
عن الْنَظَرِ إلَيْهَا فَقَالَتْ يَرَسُولَ اللهِ إِنَّ فَرِيضَةَ الله فى الحَجِ عَلَى عِبادِه أَدْرَكَتْ
أَبِ شَْخَا كَبِيرًا لَيَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوَىَ عَلَى الرَّحِلَةَ فَهَلْ يَقْضِى عَنْهُأَنْ أَحُجْ
عَنْهُ قَالَ نَعَمْ حَّثْا عَبْدُ اللّهِبْنُ مُمَّدٍ أَخْبَنَا أَبُو عَمِرِ حَدَثَاَ زُهَيْرٌ عَنْ زَيْد ٥٨٥١
ابِ أَسْكَمَ عَنْ عَطَلِبْنِ يَسَارِ عَنْ أَبِى سَعِدِ الْخُدْرِىِّ رَضَى اللهُ عَنْهُ أَنَّالَّيِّ صَلَى
اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ إِيَّكُمْ وَالْجُوُسَ بِالْطُرُقَاتِ فَقَالُوا يَرَسُولَ اللّه مَلَا مِنْ
مَالسَنَا بُّ تَتَحَدَّثُ فِيهاَ فَقَالَ إِذْ أَبَمُ إلَّ الَجلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ قَالُوا
وَمَا حُ الطَّرِيقِ يَرَسُولَ اللهِ قَلَ غَضُ البَصَرِ وَكَفُّ الأَذَى وَرَّدُ السَّلَامِ
وَالأَمْرُ بِالمعْرُوفِ وَالنّهْىُ عَنِ الْكَرِ
فعيل من الوضاءة وهى الجمال والحسن و﴿خثعم) بفتح المعجمة والمهملة وإسكان المثلثة بينهما قبيلة
و﴿ أخلف) أى مديده إلى خلفه و﴿هل يقضى) أى هل يجزى عنه وحول صلى الله عليه وسلم وجه الفضل
حين علم بادامته النظر اليها أنه أعجبه حسنها فىشى عليه فتنة الشيطان. وفيه حرمة النظر إلى الأجنبيات ومباحثه
تقدمت فى أول الحج. قوله (أبو عامر) عبدالملك العقدى بفتح المهملة والقاف وبالمهملة و(زهير) مصغر
الزهر ابن محمد التميمي الخراسان و﴿زيد بن أسلم﴾ بلفظ أفعل التفضيل و﴿عطاءبن يسار) ضد اليمين. قوله
﴿المجلس﴾ بفتح اللام مصدر و﴿كف الأذى ) من نحو التضييق على المار واحتقارهم لموعيبهم له
وامتناع النساء من الخروج إلى أشغالهن بسبب قعودهم فى الطريق والاطلاع على أحوال الناس بما يكرهونه

٧٦
كتاب الاستئذان
بَابُْ السَّلاَمُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللّه تَعَلَى وَإِذَا حُبِمْبِتَحَّةً لَيُوا بَأَحْسَنَ
٥٨٥٢ مِنْهَا أَوْ رُوهَا حَتْنَا مُمَرُ بْنُ حَفْصِ حَدَّثَ أَبِى حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ قَالَ حَدَّثَى
شَفِقٌ عَنْ عَبْدِ اللّه قَلَ كُنَّ إِذَا صَلَيْآَ مَعَ النَّيِ صَّ الّهُعَلَّهِ وَسَ فُنَ السَّلَامُ
عَلَى الله قَبْلَ عِبَادِهِ السَّلاَمُ عَلَى جِبْرِيَ السَّلاَمُ عَلَى مِيكَائِلَ السَّلَامُ عَلَى فُلان
فَلَّا انْصَرَفَ النَّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم أَقْلَ عَلَيْا بِوَجْهِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهُوَ
السَّلامُ فَذَا جَسَ أَحَدُكُمْ فِىِ الصَّلاَةِ فَلْيَقُلِ النَّحِيَّاتُ لِّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالََّتُ
السَّلامُ عَلَيْكَ ◌َُها النُّ وَرَحْمَةُالّوَ بَكَاتُهُالسَّلامُ عَلَيْاوَعَلى عباد الله الصَّالِحِينَ
فَنَّهُ إذا قالَ ذْكَ أَصَابَ كُلّ عَبْدِ صالحٍ فى السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَشْهُ أَنْ لا إلهَ إلَّا
الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ثم يتخير بعد من الكلام ما شاءَ
13
٥٨٥٣ بابُ تَسْلِيم القَليلِ عَلَى الْكَثير حَدَتْنا مُمَّدُ بْنُ مُقاتل أَبْوُ الحَسَن
قوله (اسم من أسماء الله تعالى) قال تعالى ((هو الله الذى لا إله إلا هو الملك القدوس السلام)»
و﴿عمر بن حفص) بالمهملتين و ﴿شقيق) بفتح المعجمة وكسر القاف الأولى . قوله (قبل
عباده﴾ أى قبل سلامه على عباده وفى بعضها بكسر القاف وفتح الموحدة أى من جهة عباده وهو الموافق
لما تقدم فى كتاب الصلاة فى باب التشهد، حيث قال السلام على الله من عباده و﴿انصرف) أى
من الصلاة و﴿يتخير﴾ أى يختار والتخير والاختيار بمعنى واحد وفيه أن الجمع المحلى باللام وان
كان بصيغة جمع القلة مفيد الاستغراق ومر شرح الحديث فى الصلاة. قوله (محمد بن مقاتل) بكسر
الفوقائية ضد المصالح و(معمر) بفتح الميمين و(همام بن منبه) بكسر الموحدة و(محمد بن سلام)

٧٧
كتاب الاستئذان
أَخْبَرَنا عَبْدُ اللّه أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَامِ بْنِ مُنَبِّهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّيِّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قالَ يُسَلمُالصَّغِيرُ عَلَى الْكَبيرِ وَالمَارُّ عَلَى القاعد وَالْقَلِيلُ
عَلَى الْكثير
بابُ تَسْليمِ الرَّاكِبِ عَلَى الْمَاشِى حدثنا محمَّدٌ أَخْبَنَا ◌َخْلَدْ أَخْبَرَنا ٥٨٥٤
و/تدق =٥// /٥/EN//
ابْنُ مُرَيْ قالَ أَخَْفى ◌ِيادُ أَنْ سَمِعَ ثَابًا مَوْلَى عَبْدِ الْنِ بْنِ زَيْدِ أَّ سَمعَ
أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَ يُسَلمُالرَّكِبُ عَلَى الْمَاشِى
وَالْماشى عَلَى القاعد وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ
بابُ تَسْا الماشِى عَلَى الْقاعدِ حَّثنا إِسْحاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا ٥٨٥٥
رَوْحَ بِنْ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجُ قَالَ أَخْبَفى زِيادٌ أَنَّ ثَابِتَا أَخْبَهُ وَهْوَ مَوْلَى
عَبْدِ الرَّحْمنِ بِنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ الله صَلّىاللهُ
عَلَيهِ وَسَلَ أَنَّ قَالَ يُسَلِمِ الرَّاكِبُ عَلَى المَاشِى وَالمَاشِى عَلَى الفَاعِد وَالقَلُ
٠٠
بتخفيف اللام على الأصح و (مخلد) بفتح الميم واللام وسكون المعجمة بينهما وبالمهملة ابن يزيد
بالزاى الحرانى بالمهملة وشدة الراء و(ابن جريج) بضم الجيم الأولى عبد الملك و(زياد) بكسر
الزاى وخفة التحتانية ابن سعد الخراسانى ثم المكى و﴿ثابت) ضد الزائل مولى عبد الرحمن بن
زيد بن الخطاب و(روح) بفتح الراء وباهمال الحاء ابن عبادة بضم المهملة وخفة الموحدة. قوله

٧٨
كتاب الاستئذان
عَلَى الكَثِير
٥٨٥٦ بابُ تَسْلِمِ الصَّغِيرِ عَلَى الْكَبيرِ وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ عَنْ مُوسَى بِنِ عُقْبَةَ
عَنْ صَفْوَانَ بِنِ سُلَيْمٍ عَنْ عَطَاءِبِنِ يَسَارِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللّه
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يُسَلمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ وَالمَارُّ عَلَى القَاعِد وَالقَليلُ
عَلَى الكَثير
بَابْتُ إِفْشَاء السَّلَامِ حَّثنا قُتَّبَةُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الثّْيَانِىّ عَنْ
٥٨٥٧
﴿إِبراهيم﴾ ابن طهمان بفتح المهملة وإسكان الهاء وإنما قال بلفظ قال لا بلفظ حدثنى ونحوه لأنه
سمع منه فى مقام المذاكرة لا فى مقام التحميل والتحديث و(موسى ابن عقبة) بضم المهملة وتسكين
القاف وبالموحدة و(صفوان بن سليم) مصغر السلم و﴿عطاء بن يسار) ضد اليمين وأما الحكمة
فيه فهى أن الصغير ينبغى أن يتواضع مع الكبير ويوفره وكذا سلام القليل على الكثير هو أيضاً
من باب التواضع لأن حق الكبير أعظم وأما سلام الراكب على الماشى فلئلا يتكبربر كوبه عليه
فأمر بالتواضع له وأما تسليم الماشى على القاعد فهو من باب الداخل على القوم فيبادر بالسلام
استعجالا لاعلامهم بالسلامة وأمانهم من شره بالدعاء له وكذلك تسليم الراكب أيضاً على غيره
فان قلت فالمناسب أن يسلم الكبير على الصغير والكثير على القليل لأن الغالب أن الصغير يخاف من
الكبير والتقليل من الكثير قلت حيث كان الغالب فى المسلمين أن بعضهم من بعض لوحظ جانب
التواضع الذى هو لازم السلام وحيث لم يظهر رجحان أحد الطرفين باستحقاق التواضع له اعتبر
الاعلام بالسلامة والدعاء له رجوعا الى ما هو الأصل من الكلام ومقتضى اللفظ. فإن قلت إذا كان
المشاة كثيراوالقاعدون قليلا فباعتبار المشى السلام على الماشى وباعتبار القلة على القاعد فهما متعارضان
فما حكمه. قلت تساقط الجهتان حكمه حكم رجلين التقيامعاً فأيهما يبدأ بالسلام فهو خير له أويرجح
ظاهر أمن الماشى وكذلك الراكب فانه موجب الأمان لتسلطه وعلوه. قوله (جرير) بفتح

٧٩
كتاب الاستئذان
أَشْحَثَ بِنِ أَبِ الشّْشَاءِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بنِ سُوَيْدِ بِنِ مُقَرِّنِ عَنِ الَاءِنِ عَزِبِ رَضِىَ
الله عَنْهُمَا قَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللّهِ صَلَّاللّهُعَلَيْهِ وَسَلَمَبِسَبْعِ بِعِيَادَةَ المريضِ وَأَتَبَاعٍ
الَاْز وَتَشْمِيتِ العَاطِسِ وَنَصْرِ الضّعِيفِ وَعَوْنِ المَظْلُمِ وَإِنْاِ السَّلامِ
وَإِبْرَارِ الْمُقْسِ وَهَى عَنِ الشَّرْبِ فِ الفِصَّةِ وَانَ عَنْ تَخُم الذَّهَبِ وَعَنْ رُكُوب
الَّتِ وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيَاجِ وَالْفَسِ وَالْإِسْتَرْقِ
بابُ السَّلَامِ لِلْمَعْرِفَةِ وَغَيْرِ الْمَعْرِفَةِ حَتْنَا عَبْدُ اللّه بْنُ يُوسُفَ ٥٨٥٨
◌ََّ الَيْثُ قَالَ حَدَّثَى يَزِيِّدُ عَنْ أَبِ الْخَيْرِ عَنْ عَبْدِ اللّهِبْنِ عَمْرِوَ أَنْ رَجُلاً
سَأَلَ الَّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَ أَّ الإسْلامِ خَيْقَالَ تُطْعِمُ الَّامَ وَقْرَأُ السَّلاَمَ
الجيم وكسر الراء الأولى ابن عبد الحميد و ﴿سليمان) أبو إسحاق الشيبانى بفتح المعجمة وإسكان
التحتانية وبالموحدة وبالنون و ﴿أشعث) بفتح الهمزة والمهملة وتسكين المعجمةٍ بينهما وبالمثلثة
ابن أبى الشعثاء مؤنث الأشعث المذكور و (معاوية بن سويد) مصغر السود ابن مقرن بلفظ فاعل
التقرين بالقاف والراء. قوله ( نصر الضعيف) فان قلت تقدم فى الجنائز أن إحدى السبع هى إجابة
الداعى وفى هذه الطريق تركه وذكر النصر بدله فما وجهه قلت التخصيص بالعدد فى الذكر لا ينفى
الغير أو أن الضعيف أيضا داع والنصر إجابة وبالعكس . فان قلت ذكر ثمة رد السلام وههنا إفشاء
السلام قلت هما متلازمان شرعا و ﴿المياثر) جمع الميثرة بكسر الميم وسكون التحتانية وبالمثلثة والراء
ما كانت تصنعه النساء لأزواجهن مثل القطايف و﴿القسى) منسوب إلى قس بفتح القاف وشدة المهملة
هو توب مضلع بالحرير . قوله ﴿يزيد) من الزيادة ابن أبى حبيب ضد العدو و(أبو الخير) ضد
الشر من ئد بفتح الميم والمثلثة وإسكان الراء وبالمهملة و﴿أى الاسلام) أى أعمال الاسلام مر فى

٨٠
كتاب الاستئذان
٥٨٥٩ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَعَلَى مَنْ لَمْ تَعْرِفْ حَّثْا عَلَّبْنُ عَبْدِ اللّهِ حَدَتَا سُفْيَانُ عَنِ
الُهْرِّ عَنْ عَطِبْنِ يَزِيدَ الِّ عَنْ أَبِ أَيُّوْبَ رَضِ اللهُ عَنْهُ عَنِ الَِّ صَلى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ لَا يَخْلُّ لُمْلِ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ يَلْقَيَانِ فَيَصُدُّ
هَذَا وَ يَصُدُّ هَذا وَ خَيْرُهُما الذى يَبْدَأُ بِالسَّلامِ وَذَكَرَ سُفْيانُ أَنْهُ سَعَهُ مِنْ
ثَلاثَ مَرَّات
٥٨٦٠ باسبْتُ آيَةِ الحِجَابِ حَّْا يَحْيِ بْنُ سُلِمَانَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبِ أَخَرَى
يُؤنُّسُ عَنِ ابْنِ شِهابِ قَالَ أَخَفِى أَنَسُ بْنُ مَالِك ◌َنَّ كَانَ ابْنَعَشْرِ سِنْنَ مَقْدَمَ
رَسُولِ اللّه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ الَدِينَ تَدَمُْ رَسُولَ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَمَ
عَشْرًا حَيَتَهُ وَكُنْتُ أَعْلَالنَّاسِ بِشَأْنِ الحِجَابِ حِينَ أُوْلَ وَقَدْ كَانَ أُبِىُّ بْنُ
كتاب الإيمان و﴿عطاء بن يزيد) بالزاى الليثى مرادف الأسدو (أبو أيوب) اسمه خالد
الأنصارى و﴿ثلاث) أى ثلاث ليالى و﴿صد عنه﴾ يصد صدوداً أى أعرض وصده عن الأمر
صداً أى منعه وصرفه عنه مر الحديث فى كتاب الأدب وفى باب الهجرة واعلم أن ابتداء السلام
سنة على الكفاية كما أن الجواب فرض على الكفاية وقال الحنفية فرض عين وأما معناه فقيل هو
اسم الله تعالى فمعناه هو اسم الله عليك أى أنت فى حفظه وقيل هو بمعنى السلامة أى السلامة مستعلية
عليك ملازمة لك ﴿باب آية الحجاب) قوله ﴿ابن وهب) هو عبد الله ولفظ الغيبة فى (أنه كان)
اما التفات من التكلم إلى الغيبة واما تجريد من نفسه شخصاً آخر يحكى عنه. قوله ﴿أعلم الناس) فيه
أنه يجوز للعالم أن يصف ما عنده من العلم على وجه التعريف لاعلى سبيل الفخر والاعجاب و(شأن
الحجاب﴾ أى آية الحجاب وهى قوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبى)) الآية